![]() |
هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
أحد أكثر ألأساليب التي تلجئ إليها الأحزاب الإسلامية للترويج لنفسها في ظل غياب المشروع التنموي الحقيقي ، هو خطاب الهوية ، والذي يمكن القول أنه الشيء الوحيد الذي تعتمد عليه هذه الأحزاب في وجودها ، فمثلا لا نكاد نسمع إسلامي يتحدث إلا وفتح موضوع الهوية و ضرورة الحفاظ عليها وحمايتها من الهجمات التغريبية الملعونة بل لا نكاد نسمع غير هذا الكلام ، هذا مع أن التنافس السياسي الجاد من المفروض أن لا يبنى على الخطاب الهوياتي ، بل على برنامج تنموي يخدم المواطنين لان الأصل في السياسة هو خدمة الناس لا تخدريهم بالخطب الرنانة للاستيلاء على السلطة وبناء ديكتاتورية جديدة ، ولهذا نجد أن اغلب من يستعمل هذا الخطاب في العالم هم الأحزاب الشعبوية من اليمين المتطرف والتي لا حديث لها سوى عن كراهية الآخرين و التضييق عليهم ، و عليه دائما ما تنتهي فترة حكمهم إلى كوارث لا حصر لها في حال وصلوا للحكم (الدول الجادة في بناء الديمقراطية غالبا ما تمنع مثل هذه الأحزاب حرصا على أمن مواطنيها ) . وبالنسبة للأحزاب الإسلامية الجزائرية فالأمر نفسه يتكرر حيث لا حديث لدى هذه الأحزاب سوى على معاداة كل ما هو غربي خاصة الفرونكوفوني منه بحجة أنه معادي للهوية الجزائرية ، وطبعا هنا لا نرى أي تمييز من هؤلاء بين ما هو غربي صرف وما بين ما هو إنساني شامل ، فهذه الأحزاب في معظم الحالات تذهب إلى حشر ثقافة حقوق الإنسان و الحريات في خانة التغريب بشكل تعسفي ، وهذا طبعا باطل فهي قيم إنسانية شاملة بحيث لا يمكن القول أنها تختص بحضارة بعينها ، هذا عدى كون هذه الأحزاب لا تتعرف بحق الأخر بالاختلاف ، فالهوية ليست بالإكراه ، ولا احد له الحق في منع الناس من العيش كما تريد ، لكن و بحكم كون الأحزاب الإسلامية أحزاب فاشية فمن الطبيعي أن تتوقع منها هذا ، فمن البديهي أن يعترض الفاشي على ما يهدد سلطته . لكن مع هذا يبقى السؤال الأساسي هل حقا هذه الأحزاب تسعى لدعم الهوية الجزائرية إذا تغضينا عن كل النقائص الأخرى ؟ . الجواب الأكيد عن هذا السؤال هو" لا " بالقطع بل يمكن القول أن أول معادي للهوية الجزائرية و أكثر من يعمل على تلاشيها هي هذه الأحزاب ، والسبب أن طبيعة الهوية التي تسعى هذه الأحزاب لأشاعتها هي هوية خاضعة لطبيعة الفكر الذي يغدي هذه الأحزاب و الذي هو فكر مستورد يحاول أن يروج لنفسه تحت غطاء الدين ليلقى قبولا لدى العامة بحيث يصبحون خاضعين له مستقبلا كما يسعى أي فكر شمولي . وطبعا لا يخفى على أحد (و الإسلاميون لا ينكرون هذا ) أن جميع الأحزاب الإسلامية تتغدى من منبع واحد هو الفكر الوهابي الذي نشء في منطقة الحجاز التي صارت الآن الممول الرئيسي لهذه الأحزاب في جميع أنحاء العالم كمحاولة لبناء طابور خامس لها في هذه الدول للاستعمال عند الحاجة على غرار حزب الله الشيعي في لبنان الذي استولى على الدولة اللبنانية ، وعليه يمكن القول أن هذا الأحزاب خطر من الناحية الأمنية على أي بلد تحاول التواجد فيه ، فالعمل السياسي عمل وطني بالأساس ، وليس عمالة لدول أجنبية مهما كانت الحجج سواء خدمة الدين أو خدمة المذهب ، (لكن للأسف الدول العربية ومنها الجزائر غافلة عن هذا الأمر برغم خطورته ، بل إننا نجد أن السعودية تستغفل هذه الدول بالقول أن السماح لها بتوسيع نفوذها الوهابي سيقي هذه الدول من المد الشيعي المزعوم ، وهذا ما يفاقم المخاطر أكثر ) بل حتى و إن كانت هذه الأحزاب لا تدري وهذا مستبعد أنها تخدم المشروع التوسعي السعودي فقد باتت بوعي أو بدون وعي تروج للهوية الحجازية في بلدانها على أساس أنها الهوية الوطنية في إطار اعتبار أن الإسلام هو هوية هذه الدول ، وهذا الإشكال ناتج (إذا افترضنا حسن النية ) من الافتراض المغلوط أن الهوية الإسلامية متماثلة في كل مكان ، وهذا طبعا غير صحيح... فالإسلام و رغم إدانة الكثير من الأمم به إلا أنها لم تفقد هويتها الوطنية ، ولهذا لا يزال بالإمكان التمييز بينها وبين بعضها البعض ، و عليه إلى الآن نحن نفرق بين الهنود و الصينيين الأتراك الفرس و العرب مع أنهم جميعا مسلمون ، بل وحتى داخل هذه القوميات الكبرى هناك قوميات صغرى متمايزة كالحجازيين والشوام و المغاربة ..الخ وعموما هذا الأمر ليس بالغريب فالإسلام كدين لم يحدد هوية معينة على الجميع إتباعها ، فهو عبارة عن اعتقاد ديني ، في المقابل الهوية تحددها عوامل كثير كطبيعة الأرض ،المناخ، التاريخ ،العادات، والثقافة السائدة وهو الأمر الذي يجعل الاختلافات كثيرة بين الهويات الوطنية برغم الإدانة الشاملة للجميع بالإسلام . لكن المشكلة في توظيف الأحزاب الإسلامية للإسلام وتحويله إلى أيدلوجيا لها طقوسها الخاصة ، بحيث يصبح هذا الإسلام ليس اعتقاد ديني يمكن أن يجمع عدت أمم مختلفة ، بل يتحول إلى مجموعة من الطقوس و التصرفات المحددة التي لها طابعها الخاص بحيث تميز من ينتسب لها ، وطبعا الأمر يتعلق بالهوية الحجازية بجميع مكونتها ، الهوية الحجازية والتي يحاول الإسلاميون بدعم سعودي فرضها على الجزائريين و على غيرهم بإسم أنها الهوية الإسلامية وهذا طبعا غير صحيح . في الجزائر وبرغم محاولات الاحتلال الفرنسي لطمس الهوية الجزائرية بكل ما يملك ، ظل الجزائريون مخلصين لتراثهم وثقافتهم ، ولم يتزحزح أي جزائري عن جذوره وعن معتقداته ، وطبعا هذا قبل أن يتواجد هؤلاء الإسلاميون بسنين ، ما يعني أن لا احد يمكنه التشكيك في تمسك الجزائريين بهويتهم ، أو أن يدعي حرصه عليها أكثر منهم ليمارس عليهم دور الواعظ ، بل انه و في اقل الأحوال لو كان للجزائريين نية في أن يكونوا فرونكوفويين كما يدعي الإسلاميون لما كانوا طالبوا بالاستقلال بالأساس ، لكن طبعا لا يمكن فهم هذا التهويل حول سعار الهوية إلا انه سبيل لزرع هوية معينة تحت هذا المسمى ، وهو عموما ما يلاحظ جليا خاصة في الأمور الظاهرة كاللباس مثلا ، فكما نرى بات و بإسم العودة للهوية الجزائرية تتسلل العبايات الحجازية ، و التشادور النجدي للثقافة الجزائرية التي لم تعرفها قط ، حيث صار وفي غمضة من العين النقاب و الدشداشة هي هوية الجزائريين التي يجب التمسك بها ، في مقابل وجوب التخلي عن اللباس الجزائري التقليدي تحت إدعاء انه لباس غربي . لقد باتت المهمة الرئيسية لهذه الأحزاب ألان هي محاربة كل ما هو جزائري أصيل بالادعاء بأنه ثقافة غربية مستوردة ، بحيث يتم تدمير كل التراث الجزائري العريق لصالح التراث الحجازي البدائي المستورد الذي يزوّر بصبغة إسلامية ليلقى بعض القبول من المواطنين ، هذه الأحزاب وبهذه الطريقة تقضي حاليا وبصورة ممنهجة على الهوية الجزائرية تحت ذريعة كاذبة هي إعادة إحياء الهوية الجزائرية ، ونحن نرى للأسف أن هذه الأحزاب قطعت شوطا كبيرا في هذا في ظل غفلة المواطنين ، فالعديد من التقاليد الجزائرية العرقية ذهبت أدراج الرياح لصالح الهوية الحجازية ، واليوم نحن نرى للأسف جزائريين هم أكثر حجازية من الحجازيين أنفسهم ، بل لقد بات الدفاع اليوم عن الهوية الجزائرية الأصيلة تهمة تنزع صفة الجزائرية عن فاعلها ، فبعد أن غسلت الذهنية الجزائرية بالدوغما الوهابية الحجازية صار كل ما لا يوافق الوهابية ليس جزائريا بالضرورة مهما كانت له جذور ضاربة في التاريخ ، ولا اقل للاستدلال على هذا ... ذلك اللغط الذي يثار كل عام عن الاحتفال بالمولد النبوي . الجزائريون الذين طوال تاريخهم يحتفلون بالمولد النبوي ، فجأة و إذا بهم يكتشفون انه بدعة وأن عليهم التخلي عنه ، لقد وصل ألأمر بنا إلي درجة من غسيل الأدمغة بحيث يمكن مسح قرون من التقاليد الجزائرية العرقية بكل سهولة فقط إذا هي لم ترضى هذا الغازي الجديد ، وطبعا هذا المثال غيض من فيظ التقاليد التي نفقدها بكل سهولة لصالح ثقافة الحجاز ، بل يمكن القول أننا في الجزائر وصلنا بالتهاون إلى ارتكاب كبيرة الكبائر في حق تراثنا حين سمحنا للهوية الحجازية بزعزعة السلم الاجتماعي في البلاد ، حيث وصل الأمر ببعض الإسلاميين من استهانة بالحضارة الجزائرية إلى درجة رفع السلاح في وجه إخوتهم في سبيل فرض هذه الهوية على الجزائريين بالإكراه . إنه العار بعينه والخزي هو ما يلحق بأي امة يدخل أهلها في حرب بين بعضهم البعض من أجل إعلاء قيم الآخرين وهذا ما حصل لنا بكل اسف بسبب هؤلاء الاسلاميين ، إن الأمة التي تنقاد كالقطيع وراء مجموعة من البدو الأجلاف هي أمة مهزومة ثقافيا وحضاريا ، ولا اضن أن التاريخ الجزائري يمكن أن يقبل بجزائريين بهذا الشكل ، نحن عار على كل الجزائريين الذي دافعوا على أصالتهم وحضارتهم ضد المحتل الفرنسي طوال عقود ، فنحن وبهذا التلاشي المهين أمام ثقافة بدائية كهذه نقول ببسطانة أننا لا ننمي إ ليهم ، و أننا لا نستحق هذا الوطن الذي دافعوا عنه . أعتقد أنه إذا كان لنا هدف نحن الجزائريين ، فهو حتما ضرورة غسل هذا العار الذي لحق بنا من وراء هذا الوباء ، و لا سبيل لهذا الأمر إلا بالقضاء التام عليه ومحاصرة أينما حل ، القضية هنا ليست قضية ثانوية لخطر عابر قد يهدد الأمة الجزائرية ، بل هي قضية وجود نكون فيه أو لا نكون ، الأن إما الجزائر وإما الحجاز . تحياتي . |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
السلام عليكم... أنا يا أخي عندما أستمع إلى خطاب هذه الأحزاب أظل أتساءل عن سبب كلامها المستمرّ عن التنمية والإقتصاد والمشاريع المتعلقة بحياة المواطن بشكل مباشر بدلا من الإهتمام بالشأن الحضاري والثقافي ومناقشة مسائل الإنتماء،وحضرتك تنظر إلى القضية من زاويةمعاكسة تماما، إذن : الحُكم نسبي أستاذ جاووت. |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
المكرم الكاتب ، إن هذا المقال الطويل مليء بأمور مغلوطة في نظري المتواضع و لا يسع تتبعها فرادى، فنصيحتي الزمالية لك وحتى يتسنى إشباع موضوعك نقاشا راقيا هو أن لا تُجمل، لكن تفرد الإشكاليات في مواضيع مستقلة ! فمن الصعوبة بمكان أن نناقش موضوع الأحزاب الإسلامية والهوية الجزائرية والوهابية والشيعة والتقاليد و التراث والإنسلاخ والفرانكفونية وسياسات الدول هكذا شذر مذر بمقال واحد ؟!! فأنت تذكرني بالأنظمة الشمولية وبمواتسي تونغ، إذ الطرح أقرب لتصور أمور في فكرك منها لموضوع للنقاش، لكن سأتفاعل بإختصار مع بعض النقاط التي شدتني . أولا ،، لا يوجد عند المسلمين أحزابا وتحزب المسلمون فرقة واحدة على كتاب الله وسنة رسوله بفهم الصحابة والسلف والتحزب هذا أمر واقع كونا وأخبرنا به الرسول لكن أخبرنا أن الناجية فرقة واحدة وهي ما كانت على مثل ما كان عليه الصحابة (طبعا ليس في ركوب الجمال وسكن الخيم كما قد يذهب عقل الجهلة لكن في تتبع أوامر الله ورسوله وطريقة فهمهم لها والحرص على كل ما ينفعنا في دنيانا وتطوير أمورها ) فالتحزب إذا بدع من الأمور وتسميته بالإسلامي لا يعدو ضحكا على الذقون إذ أنهم يستغلونه للوصول للسلطة فإن وصلوا فإما أن يشوهوه أو أن يتنكروا لكل ما كانوا يدعون إليه من تطبيق الشريعة الإسلامية كما هو حاصل في مصر وتونس . وعليك بكتاب قيم للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله بعنوان حكم التحزب في الإسلام وفي هذا قال علامة الجزائر البشير الإبراهيمي أوصيكم بالابتعاد عن هذه الحزبيات التي نَجَمَ بالشّر ناجمُها، وهجم ـ ليفتك بالخير والعلم ـ هاجمُها، وسَجَم على الوطن بالملح الأُجاج ساجِمُها، إنّ هذه الأحزاب! كالميزاب؛ جمع الماء كَدَراً وفرّقه هَدَراً، فلا الزُّلال جمع، ولا الأرض نفع! ". وما أروع ما قال العلامة ابن باديس في خظم تنافس الأحزاب الجزائرية في وقته رحمه الله إذ قال " فإننا اخترنا الخطة الدينية على غيرها عن علم وبصيرة ... ولو أردنا أن ندخُل الميدان السياسي لدخلناه جهراً ... ولقُدنا الأمّة كلها للمطالبة بحقوقها، ولكان أسهل شيءٍ علينا أن نسير بها على ما نرسمه لها، وأن نَبْلغ من نفوسها إلى أقصى غايات التأثير عليها؛ فإن مما نعلمه، ولا يخفى على غيرنا أن القائد الذي يقول للأمّة: (إنّكِ مظلومة في حقوقك، وإنّني أريد إيصالكِ إليها)، يجد منها ما لا يجد من يقول لها: (إنّك ضالة عن أصول دينك، وإنّني أريد هدايتَك)، فذلك تلبِّيه كلها، وهذا يقاومه معظمُها أو شطرُها ...". ثانيا ،، مسألة الفرانكفونيين ، فهذا مصطلح عائم، الفرانكفونيين هم من عندهم ثقافة مزدوجة أو قل فرنسية وهؤلاْء لا مشكلة معهم فمنهم الصالحون ومنهم دون ذلك اللهم من يسعى في تغريب البلاد وطمس هويتها وهذا جلية جدا طريقته ،، وأمثال هؤلاء أعداء الأمة الحقيقييين وجب محاربتهم ليس بالسيف لكن بالحجة والبرهان وبدعوة الناس للدين بتخليصهم من الشرك والبدع كما فعلها ابن باديس يوما . أما تراث الجزائر وتقاليدها فإرجع فقط ل60 سنة للخلف وقارنها بما هي عليه اليوم لتعرف مدى المسخ الذي نعانيه ومدى اندثار هويتنا الإسلامية العربية منها والأمازغية أيضا وهذ من فضل الفرانكفونيين التغربيين عليهم من الله ما يستحقون إذ نجحوا فيما لم تنجح فيه ماما فرنسا العجوز. بالنسبة لما تسميه وهابية فمن الجميل أيضا أن تحيط بما تتكلم عنه وتعرف ما هي الوهابية فهو من الإخلاص والأمانة العلمية في المقال و يجدر التعرف على من هو محمد عبد الوهاب لأني لعهد سابق كنت مثلك إمعة أكرر ما أسمع على نحو سمعنا آباءنا وتبعنا كبراءنا و حسبته مذهبا ودعوة جديدة لكن بعد البحث وقفت على أن محمد عبد الوهاب لم يكن إلا عالما دعا قومه لنبذ الشرك والبدع وأتحدى أي واحد أن يأتيني بشيء جديد لم يأت به نبينا، لكن لكون دعوته كانت في مجتمع قبلي طغى فيه الشرك والبدع فكان وقعها عظيم عليهم فكان الكيد له وتشويه دعوته بالمقابل عظيم . بالنسبة للباس الحجازي فأنا أوافقك تماما هذا إنسلاخ آخر وإن لم يكن بمثل الإنسلاخ الغربي فالثاني مضاد للإسلام أما الأول فلا، لكني أفضل الحايك والملاية على اللباس الشرقي وأفضل القشابية والبرنوس على القميص الحجازي وأفضل من يقرأ بورش على من أتانا بحفص وأفضل من يتعلم الأمازغية والإنجليزية على الذي يتعلم لغة ميتة علميا كالفرنسية فهو أقرب للقلوب وأحفظ للهوية المغاربية دون التعارض مع الإسلام . بالنسبة لسياسات الدول فيما بينها فهو حديث مقاهي ولا يمكن لمثلي أو مثلك أن يفتي فيه فسياسات الدول لا تكشف حقائقها إلا بمرور الزمن وتكّشف الأوراق فكم حاربت إيران إسرائيل كلاما وإكتشفنا أنها رقم واحد تعاملا إقتصاديا معها ؟! وهكذا،، فسياسات الدول خاضعة لأمور وعوامل لا يمكننا نحن البسطاء من الإحاطة بها اللهم إن كانت لدينا مخابرات وإحصائيات عامة للدولة وسياسة واضحة يمكن من خلالها الفصل والبت في توجه سياسي ما وطبعا هذا لا يتسن لأفراد مثلنا فكيف نحكم على التوجهات السياسية للدول ونحن لا نملك ما تملكه من معطيات وحقائق ولا نقف على ما تقف عليه من مصالح عامة ومفاسد فتأمل أرشدني الله وإياك . تحياتي |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
مثال آخر.. هبوب حجازيو الفكر قصفا - بالفشفاشي - على عيد ينّار..
الفشفاشي تنوّع من البدعة الى الشرك....... و كل هذا على طبق أو اثنين !!! :8: |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
heeuuu
أود أن أضيف.. أن القصف الحجازي تم تصديره.. قبل ما يفريوها معا الرقصات الحجازية العربية التي تعود الى ما قبل العصر الجاهلي.. http://www.youtube.com/watch?v=OaAZn...eature=related :11: |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
السلام عليكم لاحظ معي أخي أزروال ... الخفة والرشاقة في الحركات ... مشى تقول كلهم (دي سبورتيف):7: وحنا ... ملي بدينا النحلو في أفواهنا مع الإنفتاح (لا أدري إنفتاح ماذا) ... ما قدرنا نحبسوا لا الهدرة ولا الماكلة ... فأصابتنا السمنة وماعرفناش حتى نوقفوا فوق لرض . ورانا حيرين ... نحوسوا على كاش جن من الجنون ... الوقفنا على كرعينا .:15: حياّني الله لما يحبه و يرضاه :8::8: |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
لا أعرف عن أي شيء تتحدّث عنه ؟؟!! ربما لا بد لكم قليلا من - الإنغلاق - :8: |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
............. نعم ... الإنغلاق .... وأظن أن اللغة الشرعية (التعبير القرآني) للإنغلاق من معانيه عند العرب ... شد روحك أخي أزروال :5: ... القتل ... واش تميّز في هذي ؟:8: |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
|
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
السلام عليكم أزروال ... أنا لا ألعب بدين الله ... قلت لك أن من معاني القتل في القرآن الكريم ... الإنغلاق أو الغلق بالمعني الذي أشرت إليه في ردك . |
هذا المقال الطويل الذيل القليل النيل مليئ بالمغالطات والتفليقات ... اولا القول ان الاحزاب الاسلامية تاخذ من منهج الحجاز او على طريقة الحجازيين وهذا غير صحيح بل الاحزاب التي تسمى اليوم اسلامية ليست على صلة بمنهج الامام محمد بن عبد الوهاب فمثلا النهضة او حمس او غيرهم لا علاقة لهم بدعوة الامام محمد بن عبد الوهاب او بمنهج الحجازيين ثم ارى الكاتب قد تحامل على الاسلاميين واتهمهم بانه ليس له برنامج سياسي وانهم يخلطون بين الاستفادة من الحضارة الغربية وبين دعاة التغريب فنساله ارنا هذا الخلط ؟ بالمقابل حاول الدفاع عن دعاة التغريب باسم الثقافة .. لا تنسى يا اخي ان الشعب الجزائري مسلم وعربي وامازيغي .. فهل اذا دعونا الى اللغة العربية نكون حجازيين ؟ او اذا دعونا الى الحجاب الذي فرضه الله نكون حجازيين ؟ او اذا تمسكنا بالاسلام نكون حجازيين ؟ ثم وقع الكاتب في طامة اخرى وكذبة كبيرة عندما ادعى ان الاسلاميين ممولون من طرف السعودية ثم رماهم بالعمالة وانهم طابور خامس .؟ قل هاتو برهانكم ان كنتم صادقين ؟ وعلى مذهبكم يمكن رمي اعداء الاسلاميين انهم ممولون من الغرب ؟ ثم اراد الكاتب ان يخترع اسلاما جديدا على مقاسه ويدعي ان لكل بلد اسلامه الخاص به وهذا غير صحيح اولا الاسلام واحد وهو دين الله ثانيا الثوابت لا تتغير ولكن الاعراف التي لا تخالف الاسلام .. وهذا يذكرني بمحاولة الاستعمار الفرنسي ان يخترع اسلاما جزائريا كما يريد هو لفصل الشعب الجزائري وعزله عن محيطه العربي والاسلامي بمثل هاته الدعوات وهذا ما حاربته جمعية العلماء المسلمين انذاك وقد حاول الكاتب الايهام ان الدين يعارض الهوية او الفصل بينمهما ولم يفلح لانهما ببساطة مترابطان .. وهذا هو السر في الدين الاسلامي .. ثم قال ان الاستعمار حاول طمس الهوية الجزائرية نعم حاول ذلك ولكن اخبرنا كيف ؟ وقال قبل وجود الاسلاميين بسنين ؟ وكان الاسلام في الجزائر وجد اليوم فقط ؟ ثم هاجم الحجاب والنقاب ؟ بحجة انه حجازي ومن قال انه حجازي الحجاب والنقاب من دين الله ... بل حتى العبايات كما قال ....؟ وفي المقابل ادعى ان اللباس الحالي للشعب الجزائري هو لباس جزائري اليس ما يلبسه غالب الجزائريين اليوم هو لباس غربي ؟ وليس من لباس الشعب الجزائري هل لبس المراة للسروال هو لبس جزائري ؟ تعيبون على البعض لبس القميص وتقولون ليس لباس جزائري ؟ لا هو لباس جزائري ... ولكن هل ما تلبسونه انتم يادعاة التغريب هو لباس جزائري ؟ ثم لما اراد ان يبرهن على الهوية الجزائرية اخطا الطريق فمثل بالاحتفال بالمولد اولا الاحتفال بالمولد ليس خاصا بالجزائر ثانيا القول انه بدعة ليس وليد اليوم بل كثير من اهل العلم يقولون انه بدعة وكثير من علماء المالكية يفتون ببدعية هذا الامر والعلماء الذي يقولون انه بدعة ليسو من الحجاز فقط بل من بلدان كثيرة ومن الجزائر ايضا ... ولكن المشكلة ان الكاتب يخبط خبط عشواء ويكتب بدون علم وهمه الوحيد الهجوم على الاسلام تحت ستار مهاجمة الاسلاميين ومن علماء المالكية وعلماء المغرب العربي الذين انكرو بدعة المولد كثر على سبيل المثال من علماء المالكية وليس حجازيا الشيخ الإمام المحقِّق أبو إسحاق الشاطبي رحمه الله790 هـ)،قال في بعض فتاواه: «..فمعلوم أن إقامة المولد على الوصف المعهود بين الناس بدعة محدثة وكل بدعة ضلالة, فالإنفاق على إقامة البدعة لا يجوز والوصية به غير نافذة بل يجب على القاضي فسخه ...» (فتاوى الشاطبي203ـ 204) ومن المعاصريين الشيخ محمد البشير الإبراهيمي :قال رحمه الله« الحب الصحيح لمحمد صلى الله عليه وسلم هو الذي يدع صاحبه عن البدع’ ويحمله على الإقتداء الصحيح, كما كان السلف يحبونه, فيحبون سنته, ويذودون عن شريعته ودينه ,من غير أن يقيموا له الموالد وينفقوا منها الأموال الطائلة التي تفتقر المصالح العامة إلى القليل منها فلا تجده" ( آثار البشير الإبراهيمي 2/341 فهل كان البشير محاربا للهوية الجزائرية او كان مدافعا عنها ؟ انصح هذا الكاتب ان لا يجهد نفسه في حرب الاسلام باسم حرب الاسلاميين وبدل ذلك كان عليه ان يحدثنا عن دعاة الفساد والافساد في الجزائر اسالك بالله عليك هل ما تقوم بهد خليدة تومي يخدم الوهية الجزائرية .............. والسلام |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
الإنغلاق.. من معانيه قتل.. المصدر.. القرآن.. أيا محمد قلنالك ما تقتلناش بالسخافة و تنويع المصادر حسب الأهواء.. و زيد راك خارج الموضوع !! :11: ==================== هل تحس نفسك مجبرا على قول.. السلام عليكم في كل مداخلة ؟؟؟!! :19: |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
كنت أقرأ و توقفت عن القراءة هنا..
اقتباس:
|
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
صبحت عندي عادة ... إذا أردت مني عدم ذكرها ... أيا خلينا منها . الإنفتاح ... هدرة و ماكلة.. المصدر.. القرن 21 لالا القرق 6 الإنغلاق.. من معانيه القتل.. المصدر.. القرآن . وكلام العرب القرن 6 |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
جبدنا فيديو لرقصة فلكلورية حجازية.. بديت تهدرلنا على الإنفشاح و الإنغلاق المقتول.. هاك آ محمد.. و ما تزيدش طبقة وحد اخرى من السخافة pliz اقتباس:
|
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
يا المرحوم كأن خطابك هو نفسه تاع أويحيي ؟ لكن أنت أسهبت في تنويرنا بمعاني الهوية التي بالكاد أنت تعرفها ، ولو تدرجت في التاريخ بشوية لوجدت ان الجزائري خليط ، لكن بصفة عامة إحتفظ بالاسلام كدين و العروبة كلغة و في بعض المناطق بالبربرية كلهجة الوهابية ليست فكر بل دعوة |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
من يتحدّث عن الخليط فهو يتحدّث عن نفسه..
النسيج الإجتماعي المغاربي و ليس الجزائري فقط.. أمازيغي بربري و هذا لا يعني عدم وجود عرب و أتراك و فرنسيس.... العروبة مشروع علماني سياسي و لا علاقة له باللغة العربية التي لا يتحدثها الناس عاميّا.. هاهاهاها.. قالو.. العروبة كلغة.. أما الدعوة - وهابية أو سلفية - فعليها إعطاء المثل في منبتها في كل ما يتعلّق بالثقافة.. بدل محاولة تصدير ذلك بطريقة عبثية.. |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
اضافة قال الامام البشير رحمه الله وبما ان كاتب الموضوع تكلم عن الوهابية فننقل هنا كلمات لاحد كبار علماء الجزائر وهو البشير الابراهيمي في الثناء والدفاع عن دعوة الامام محمد بن عبد الوهاب ... «يقولون عنا أننا وهابيون، كلمة كثر تردادها في هذه الأيام الأخيرة حتى أَنْسَت ما قبلها من كلمات: عبداويين وإباضيين وخوارج، فنحن - بحمد الله - ثابتون في مكان واحد وهو مستقر الحقّ، لكن القوم يصبغوننا في كل يوم بصبغة ويَسِمُونَنَا في كل لحظة بِسِمَةٍ، وهم يتخذون من هذه الأسماء المختلفة أدوات لتنفير العامة منا وإبعادها عنا وأسلحة يقاتلوننا بها، وكلما كلَّت أداة جاءوا بأداة، ومن طبيعة هذه الأسلحة الكلال وعدم الغناء، وقد كان آخر طراز من هذه الأسلحة المغلولة التي عرضوها في هذه الأيام كلمة «وهابي» ولعلهم حشدوا لها ما لم يحشدوا لغيرها وحفلوا بها ما لم يحفلوا بسواها، ولعلهم كافأوا مبتدعها بلقب (مبدع كبير)» [«آثار الإمام محمَّد البشير الإبراهيمي»: (1/ 123-124)] وقال أإذا وافقنا طائفة ...من المسلمين في شيء معلوم من الدين بالضرورة، وفي تغيير المنكرات الفاشية عندنا وعندكم - والمنكر لا يختلف حكمه بحكم الأوطان- تنسبوننا إليهم تحقيرًا لنا ولهم وازدراءً بنا وبهم، وإن فرّقت بيننا وبينهم الاعتبارات فنحن مالكيون برغم أنوفكم، وهم حنبليون برغم أنوفكم، ونحن في الجزائر وهم في الجزيرة، ونحن نُعمِل في طريق الإصلاح الأقلامَ، وهم يُعمِلون فيها الأقدامَ، وهم يُعْمِلُونَ في الأضرحة المعاول ونحن نُعْمِلُ في بانيها المقاول» [«آثار الإمام محمَّد البشير الإبراهيمي»: (1/ 123-124)] قال الشيخ محمد البشير الإبراهيمي - رحمه الله - في مقال له نشر في ( العدد 9 ) من جريدة " السنة " ( 11 صفر 1352 هـ / 5 يونيو 1933 م ، ص 3 ) : ( ويقولون عنا إننا وهابيون ، كلمة كثر تردادها في هذه الأيام الأخيرة حتى أنست ما قبلها من كلمات : عبداويين وإباضيين وخوارج . فنحن بحمد الله ثابتون في مكان واحد وهو مستقر الحق ، ولكن القوم يصبغوننا في كل يوم بصبغة ، ويسموننا في كل لحظة بسمة ، وهم يتخذون من هذه الأسماء المختلفة أدوات لتنفير العامة منا وإبعادها عنا ، وأسلحة يقاتلوننا بها وكلما كلت أداة جاءوا بأداة ، ومن طبيعة هذه الأسلحة الكلال وعدم الغناء ، وقد كان آخر طراز من هذه الأسلحة المفلولة التي عرضوها في هذه الأيام كلمة "وهابي" ، ولعلهم حشدوا لها ما لم يحشدوا لغيرها وحفلوا بها ما لم يحفلوا بسواها ، ولعلهم كافئوا مبتدعها بلقب ( مبتدع كبير ) . إن العامة لا تعرف من مدلول كلمة " وهابي " إلا ما يعرفها به هؤلاء الكاذبون ، وما يعرف منها هؤلاء إلا الاسم وأشهر خاصة لهذا الاسم وهي أنه يذيب البدع كما تذيب النار الحديد ، وأن العاقل لا يدري مم يعجب ! أمن تنفيرهم باسم لا يعرف حقيقته المخاطب منهم ولا المخاطب ، أم من تعمدهم تكفير المسلم الذي لا يعرفونه نكاية في المسلم الذي يعرفونه ، فقد وجهت أسئلة من العامة إلى هؤلاء المفترين من ( علماء السنة !! ) عن معنى "الوهابي" ؛ فقالوا هو الكافر بالله وبرسوله ، كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا . أما نحن فلا يعسر علينا فهم هذه العقدة من أصحابنا بعد أن فهمنا جميع عقدهم ، وإذ قد عرفنا مبلغ فهمهم للأشياء وعلمهم بالأشياء ، فإننا لا نرد ما صدر منهم إلى ما يعلمون منه ولكننا نرده إلى ما يقصدون به ، وما يقصدون بهذه الكلمات إلا تنفير الناس من دعاة الحق ، ولا دافع لهم إلى الحشد في هذا إلا أنهم موتورون لهذا الوهابية التي هدمت أنصابهم ومحت بدعهم فيما وقع تحت سلطانها في ارض الله وقد ضج مبتدعة الحجاز فضج هؤلاء لضجيجهم - والبدعة رحم ماسة - ، فليس ما نسمعه هنا من ترديد كلمة " وهابي " تقذف في وجه كل داع إلى الحق إلا نواحا مرددا على البدع التي ذهبت صرعى هذه الوهابية ، وتحرقا على هذه الوهابية التي جرفت البدع ، فما أبغض الوهابية إلى نفوس أصحابنا ، وما أثقل هذا الاسم على أسماعهم ، ولكن ما أخفه على ألسنتهم حين يتوسلون به إلى التنفير من المصلحين ، وما أقسى هذه الوهابية التي فجعت المبتدعة في بدعهم - وهي أعز عزيز لديهم - ، ولم ترحم النفوس الولهانة بحبها ولم ترث للعبرات المراقة من أجلها ) . وقال ( 6 ) : ( يا قوم إن الحق فوق الأشخاص ، وإن السنة لا تسمى باسم من أحياها ، وإن الوهابيين قوم مسلمون يشاركونكم في الانتساب إلى الإسلام ، ويفوقونكم في إقامة شعائره وحدوده ، ويفوقون جميع المسلمين في هذا العصر بواحدة وهي أنهم لا يقرون البدعة ، وما ذنبهم إذا ما أنكروا ما أنكره كتاب الله وسنة رسوله ، وتيسر لهم من وسائل الاستطاعة ما قدروا به على تغيير المنكر ؟ أإذا وافقنا طائفة من المسلمين في شيء معلوم من الدين بالضرورة ، وفي تغيير المنكرات الفاشية عندنا وعندهم - والمنكر لا يختلف حكمه باختلاف الأوطان - تنسبوننا إليهم تحقيرا لنا ولهم ، وازدراء بنا وبهم ، وإن فرقت بيننا وبينهم الاعتبارات ؛ فنحن مالكيون برغم أنوفكم ، وهم حنبليون برغم أنوفكم ، ونحن في الجزائر وهم في الجزيرة . ونحن نعمل في طرق الإصلاح الأقلام ، وهم يعملون فيها الأقدام ، وهم يعملون في الأضرحة المعاول ونحن نعمل في بانيها المقاول ) انظر " آثار الإبراهيمي " ( 1/ 123 – 124 ) . وقال - كما في " آثاره " ( 1 / 198) - : ( نسمع نغمات مختلفة ونقرؤها في بعض الأوقات كلمات مجسمة - صادرة من بعض الجهات الإدارية أو الجهات الطرقية - تحمل عليها الوسوسة وعدم التبصر في الحقائق من جهة ، والتشفي والتشهير من جهة أخرى ، هذه النغمات هي رمي جمعية العلماء تارة بأنها شيوعية ، وتارة بأنها محركة بيد خفية أجنبية ، وتارة بأنها تعمل للجامعة الإسلامية أو العربية أو تعمل لنشر الوهابية ، والطرقيون لا تهمهم إلا هذه الكلمة الأخيرة ، فهي التي تقض مضاجعهم وتحرمهم لذيذ المنام ، وحالهم معها على الوجه الذي يقول فيه القائل : فإذا تنبه رُعتَه وإذا غفا * سلت عليه سيوفَكَ الأحلامُ وكيف لا يحقدون عن هادمة أنصابهم ، وهازمة أحزابهم ؟ فتراهم لاضطغانهم عليها يريدون أن يسبوها فيسبوننا بها من غير أن يتبينوا حقيقتها أو حقيقتنا ، والقوم جهال ملتخون من الجهل ، وحسبهم هذا ) وهذا الكلام نشرا - أولا - ضمن " سجل مؤتمر جمعية العلماء المسلمين الجزائريين " ( ط قسنطينة 1935م ) . وقال وهو يتحدث عن صديقه الشيخ محمد نصيف - رحمهما الله – في " آثاره " ( 4 / 125 ) : ( إذا لم ينصف الحجاز شيخه ومخلد مجده ورافع رايته أستاذنا الشيخ نصيفا ، فإن العالم الإسلامي كله ينصفه ، فكلنا ألسنة شاهدة بأنه مجموعة فضائل نعد منها ولا نعددها ، وأنه مجمع يلتقي عنده علماء الإسلام وقادته وزعماؤه فيردون ظماء ويصدرون رواء ، وإنني أقولها بصيحة صريحة ، وأؤديها شهادة للحق والتاريخ بأنه محيي السنة في الحجاز من يوم كان علماؤه – ومنهم أشياخنا – متهورين في الضلالة ، وأنه صنع للسلفية وإحياء آثارها ما تعجز عنه الجمعيات بل والحكومات ، وأنه أنفق عمره وماله في نصرها ونشرها ، في هدوء المخلصين وسكون الحكماء ، وسيسجل التاريخ العادل آثاره في عقول المسلمين ، وسيشكر له الله غزوه للبدع بجيوش السنن المتمثلة في كتبها وعلوم أئمتها ، وجميعة العلماء نفسها مدينة له ، فإن الكتب السلفية لم تصلنا إلا عن يده ) نشرت الكلمة في ( العدد 4 ) من مجلة " المنهل " ( ربيع الثاني 1372 هـ / يناير 1953 م ) . ويقول في مقدمة كتاب كتاب العقائد لابن باديس ... يقول الشيخ العلامة البشير الإبراهيمي ذفي الصفحة 14 : بعدما تكلم عن إلقاء العلامة ابن باديس للدروس التي كانت :..... على الطريقة السلفية التي اتخذتها جمعية العلماء الجزائريين منهاجا لها بعد ذلك , و بنت عليها جميع مبادئها في الإصلاح ...إلى آخر كلامه رحمه الله. و يقول أيضا الشيخ الإبراهيمي في الصفحة 17 : و هذا درس من دروسه ينشره اليوم في أصل العقيدة الإسلامية بدلائلها من الكتاب و السنة تلميذه الصالح كاسمه محمد الصالح رمضان : فجاءت عقيدة مثلى يتعلمها الطالب فيأتي منه مسلم سلفي , موحد لربه بدلائل القرآن كأحسن ما يكون المسلم النقي و يستدل على ما يعتقده في ربه بآية من كلام ربه , لا بقول السنوسي في عقيدته الصغرى : ( اما برهان وجوده تعالى فحدوث العالم !) وللامام البشير ارجوزة جميلة طويلة في مدح علماء الدعوة في الحجاز ومدح دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب واتباع محمد بن عبد الوهاب ..... قـد كـنت في جِنِّ النَّشَاط والأشرْ * كـأنَّني خـرجتُ عَن طورِ البَشَر وكـنت نَـجْدِىَّ الهوى من الصغرْ * أهـيمُ فـي بَـدْر الـدُّجى إذا سَفَرْ وله كلام كثير وكثير حول هذا الموضوع واكتفي بهذا حتى لا اطيل على القارئ واحيله على اثار البشير رحمه الله .. |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
يا أزروال قلت لك في رد سابق ... بالمعني الذي أشرت إليه في ردك ... والمعنى الذي أشرت إليه هو ببساطة ... تكميم الأفواه ومنع حريّة التعبير ... وتكميم الأفواه ومنع حرية التعبير لفئة معينة من المجتمع ... تعني القتل . وإذا تبين لنا هذا المعنى للقتل ... فسنكون إن شاء الله في صلب موضوع الأخ الطاهر لنرى محاولات الأحزاب قتل بعضها بعضا . |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
هاذي ماشي معنى.. هذا يُسمّى.. انطباع !! |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
الآخ الفاضل محمد تلمساني رد جمل جدا وجب الوقوف عنده وتأمله بارك الله فيك |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
الإسلام الذي حاولت فرنسا خلقه في الجزائر.. هو جمعية العلماء إذا.. ؟؟؟ كي كان الرصاص يزغرد.. الإندماج و اللاعنف.. كيما مصالي الحاج وووووو |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
العزيز أزروال وفقني الله وإياك إعلم رحمك الله أن فرنسا كانت تدعم إسلاما في الجزائر بل لا زال الغرب لليوم يدعمه إنه الفكر الصوفي الشركي ( حاشا الصوفية الحقيقية) إنه إسلام الزوي وسيدي فلان وعلان إنه إسلام الشرك بالله والبدع إنه إسلام المرابط والبندير وإسلام أن فرنسا قدر الله وجب التسليم له ، ودعم فرنسا لهذا الإسلام أوضح من أن يوضح . أما جمعية العلماء المسلمين فهي دعوة إصلاحية مستوحاة من الإسلام الصحيح فكان طريقها للتخلص من المستعمر ليس أن نبدأ بحمل السلاح ونحن نقول يا سيدي عبد القادر انصرنا ، دعوة ابن باديس والجمعية كانت قائمة على العلم الصحيح والدعوة إليه وتربية نشأ على التوحيد والسنة بل حارب الطرقية والشرك لذلك حاربته فرنسا آيما محاربة فتأمل بارك الله فيك |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
طاهر جاووت
اقتباس:
أبدأ بشعار الكاتب لربطه بفقرات المقال الطويل الذي قد تناوله الإخوة بشيء من النقاش وطنك العالم ! ومنه تل أبيب ! وأظن أن الحجاز ليست في المريخ ! عملك الخير ! عجيب ! لكن هذا التالي ليس من الخير اقتباس:
1. معاداة كل ما هو غربي : من الغربي الإحسان للحيوان والتعامل بالإحسان مع الآخر فهل قالوا لا !؟ 2. الأحزاب الإسلامية لا حديث لها إلا هذا ؟ ! مما ينكر على الأحزاب الإسلامية الآن في بالجزائر هو تركها لهذا الميدان الخطير كما قال djazayri ودائما مع العمل الذي ليس خيرا من امثلته في غيرته على هويته الوطنية (ولا أدري هل هي العالمية أو الجزائرية) اقتباس:
و اما اللباس فما أظن إمرأتك بنتك أختك أنت إن كنت أنثى تدعوها للحايك والملاية الجزائرية بدل التبهديلة الغربية المسماة لباسا أو موضة أو الخ الخزي بل لا أظنك إن كنت ذكرا بل وفي صورتك المختارة تلبس برنوسا ولا عمامة جزائرية ! ولازال أبي حفظه الله يكرر على مسامعنا تأسفه على لبسه السروال الطويل وينقل لنا تمسك أجداده بالإنكار على يتشبه ب(النصارى) في هذا وجلهم اميون فلا تنهى عن خلق و تأتي مثله فليس هذا من عمل الخير اقتباس:
من زنا يرجم أو يجلد ومن ارتد يقتل والكافر لا يزوج ولا يتخذ وليا صديقا و لاتتزوج المرأة بلا ولي، وميراثها نصف الرجل ...... عشرات الأمثلة مما نقلت إلي عن آبائي ووجدتها في كتاب ربي وسنة نبيي فهل مازلت معهم جزائريا أم أصبحت عالميا وإن شئت قل غربيا أحب التفصيل فعقبت على حاشيتين من موضوع طويل مليء بالعمومات الرنانة والمغالطات الواضحة لكن إن كان التمسك بالإسلام وتفاصيل أحكامه حجازية فليشهد اللائكيون والإسلاميون وغيرهم أني حجازي |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
حيا الله أستاذي عبد القادر أين غيابك يا رجل فلقد إشتقنا لك ولمداخلاتك ومقالاتك القيمة والآكثر من هذا لأدبك في الحوار . ماذا تفعل يا رجل إنك أصبت الكاتب في مقتل من مقالاته , إن المقالات والمواضيع المواتسي تونغية (أي الشمولية ) يمكن العصف بها عند التفصيل والتدقيق ! لكن لا تدقق كثيرا وتفصل لأن النقاش سينتهي بالتراجع عن أفكار المقال أو بتكشف أشياء عقوبتها شرعا وخيمة :) . |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
حبيت نزيد نعبر الاحزاب الاسلاموية في الجزائر هي ذو مرجعية إخوانجية مصرية بناوية و بمفهوم المخالفة هجومك على الحجاز و دعوة المجدد محمد بن عبد الوهاب مجرد إفتراء بمعنى ان إستعمالك مصطلح الهوية و الاحزاب الاسلاموية مجرد مطية |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
باااااااااارك الله فيك وبك اشفيت غليلي وقلت كل ما كنت انوي قوله |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
بإسم الله الرحمن الرحيم إذا كان هذا إنطباعا ... فما هو إنطباعك يا أزروال في هذه الآيات ؟ وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا سورة النساء الآية 89 فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ سورة التوبة الآية 5 صدق الله العظيم . هل شاهدت أخي أزروال في حياتك الموتى... يتوبون ويقيمون الصلاة ويؤتون أو يأتون الزكاة ؟ شفت أخي أزروال ... تهمتني بلي زدتلها طبقة ... ونا مrez-de-chaussée ما بوجيتش:11: |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
|
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
موضوع قيم يحتاج إلى وقفات .
هوية الجزائر ممزقة .... فالجزائريون منهم من تمشرق ، وآخرون تغربوا ، فمنهم من تماهى كلية مع الشرق العربي حتى قيل لنا بأننا عرب أكثر من العرب ، ومنهم تمنطق بمنطق الفرنسيس لباسا وثقافة ولسانا حتى خيل لبعضهم ضرورة الإندماج في ارومتهم ،،، وهو ما حذا بأحدهم القول ... بحثت عن الجزائر في الكتب والمقابر .... فلم أجد لها ذكرا . نادرا ما قرأت مثل هذا المقال النابه المليء بالعظات والعبر ، المبرز لمظاهر النكوصية وعلامات التماهي مع الآخر ، فلو عرجنا على شوارعنا لوجدنا أنها مشرقية أو غربية في لسانها وملبسها ، وهو ما يوضح سهولة انقياد مجتمعنا للغريب حتى يذوب فيه ، وهي قاعدة صاغها مالك بن نبي سماها (القابلية للإستعمار ) جميل أن ننفتح على عوالم شتى ، ولكن ليس للحد الذي ننكرُ فيه ذاتيتنا وأصالتنا وتقاليدنا الضاربة في القدم خاصة ما تجاوب منها مع الإسلام . أكبر المؤثرات في مجتمعنا وسائل الإعلام السمعية البصرية المشرقية منها والتغريبية سورية ومصرية وخليجية من جهة وحتى التركية منها، أمريكية وفرنسية وانجليزية من جهت أخرى ، فأصبحنا نعرف عن الشرق والغرب أكثر ما نعرف عن أنفسنا ، وهي انشغالات نرفعها للقيمين على الثقافة للإهتمام بانتاج محلي يعرف الجزائرييين بهويتهم حتى نعرف من نحن وما هي خصوصياتنا حتى لا يسهل التهامنا بالسهولة التي نراها ، فأبطالنا كثر ، غير أننا تنسيناهم لصالح آخرين مستوردين .... وتحضرني فكرة قالها المهاتما غاندي ، أتطلع لمعرفة كل الثقافات والألسنة مهما كانت غريبة ... غير أنني لا أقبل أن تهز أوتقتلع ثقافتي وخصوصياتي المحلية والذاتية ، ويقول مولود قاسم رحمه فيما معناه: أن أجدادنا قاموا بجلائل ألأعمال وعظيم الأثر ، عيبنا نحن الآن ... أننا سكتنا عن ذكرهم والإبانة عن عظيم أفعالهم . فنحن بحاجة إلى مسلسلات وأفلام من عبق ماضينا لا ماضي غيرنا . تحياتي لصاحب الموضوع . |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
عندما يحين حين السؤال وأنا في قبري سأُسأل عن ديني...عن ربّي، وعن نبيّي، ولن أُسأل عن هويّتي...إذن فلتتمشرق أو تتغرب أو تتمرّخ ( من المريخ)، فأنا لا أبالي. |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
|
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
بل صديقي تؤثر مع مرور الايام فمن قطرة و اخرى تحمل الوديان |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
لا فض فوك أخي . دخلت هنا لأعبر عن إعجابي لتدخلك الشافي أيها الأمازيغي الجميل |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
كلما أثير موضوع الهوية كلما ثارت حساسات، و شحذت الأقلام للتعبير عن مكبوتات لازمتها ، أو رغبات مذفونة في الوجدان جراء انغراسها في اللاّوعي ، وقد أجاد أمين معلوف في وصفها ( بالهويات القاتلة ) . صاحب المقال خانته الشجاعة لأنه عبر عن أمازيغيته تلميحا لا صدعا , كأن الحديث عن أمازيغيته كفر ونذالة وعمالة ......؟؟؟ ، فاستعان بالكناية لتوضيح مبتغاه ، وإشارته للإسلامويين معناه العروبة والإسلام ، ونفسه فعل من يعتقد بأنه عربي اختفاء واحتماء بجلباب الإسلام ،،،،والحقيقة أننا جميعا أمازيغ في انتسابنا للأرض وليس للعرق ، ومسلمين لأننا بمعتقد إسلامي دون سواه ، و عرب مستعربة لسانا في كثيرنا حبا في الإسلام , فالإختلاف بين الجزائريين مرده اختلاف في المشارب الثقافية وتباين في القابلية للتماهي مع الفكر الغازي ، فالتقدير الأصوب في نظري أن الإسلام ليس بواحد كما يحلو للبعض أن يوهمنا ، فهناك إسلام سني وآخر شيعي ، وثالث صوفي ورابع معتزلي ..... كل إسلام يجتهد في لي عنق الآخر ، وصل الحد الى تكفير المسلم لأخيه المسلم ، وأشد أنواع الإسلام صدعا بالحق هم الوهابية الذين حاولوا الإبانة عن الوجه الحقيقي الفعلي أمام ارتدادلت أهل التسوية وأهل التوافق مع متطلبات العصر لأن الكثير من تشاريع الإسلام لا يقبلها الواقع الحالي كالتعامل الربوي ، والعبودية ، و معاملة المرأة ، والميراث ..... التي اثيرت حولها زوابع كلامية تحتاج الى توضيح من لدن فقهاء متنورين يحتكمون فيه لمبدأ ( صلا حية الإسلام لكل زمان ومكان ) ، فالمسلمون حاليا هم ظاهرة صوتية بلا فعل ، فهي امة قوالة لا فعالة ....... .... الموضوع المثار قيم ، فالتمايز بين المسلمين في مواطنهم ولغاتهم ولهجاتهم وطقوسهم الإحتفالية قائم ظاهر ... في لباسهم واعراسهم ومناسباتهم الدينية . وحتى في مذهبهم الديني... وهو أمر لا يختلف فيه اثنان ، فالمغاربي الأمازيغي الإسلامي ليس هو بالتمام كالمشرقي العربي أو الفارسي المسلم أو التركي أو الأندونيسي ، قد يتشابه معهم.... لكنه يُخالفهم ، كما أن المشارقة العرب فيما بينهم يتمايزون ، فالسعودي له لباسه المميز يختلف عن بقية بلدان الخليج ، ونفسه واقع لا محالة بين المغاربة الأمازيغ بلا شك ، غير أن هناك لونا يجمعهم . خصام المغرب والمشرق قديم عبر عن إرهاصاته ابن حزم الظاهري الأندلسي بقوله ( أنا الشمس في جو العلوم منيرة +++++ ولكن عيبي أن مطلعي الغرب ) وهي اشارة كافية بأن صراعا خفيا متجذرا بين فقه المدينة المشرقي وفقه الهوامش المغربي ، واحتدم في وجهه العقلي والفلسفي بين ابن ابن رشد الأمازيغي المغربي ، وبين أبي حامد الغزالي في تهافت الفلاسفة وتهافت التهافت أو فيما يعرف بالخصومة بين ( النقل والعقل) ، وتعمق الخلاف أكثر بسبب المنزلقات الخطيرة التي أوردها ابن خلدون عن طبائع العرب البدوية في ست فصول كلها قدح وذم ، وهو ما جعل المشرقيين العرب يوصمونه ( بالشعوبي ) ، وللمغرابة قراءة للقرآن متميزة ، ولهم مذهبهم المالكي بقيادة يحي بن يحي الليثي الأمازيغي( ابن كثير) ، ولهم مدائحهم واحتفالاتهم المتميزة ( البردى ) وابتدعوا خطا منفردا خاصا بهم يعرف ( بالخط المغربي الجميل) كنا نكتب به في الألواح في المدارس القرآنية إلى وقت قريب . نقطتان وردتا في متن الموضوع تعرض لهما أعضاء المنتدى بالتقريع غالبا والتقريظ أحيانا، وهما ( الإسلام الواحد) ووحدة المشرق والمغرب ، قد يظهر للناس البسطاء صدق النظر ، غير أن الحقائق والدلائل تثبت أن نظرة المسلمين للدين وفهمهم له تتجاذبه منغصات عدة ، كما ان المغرب والمشرق ليس متجانسا في كل شيء ، هناك أمورا تجمعنا معهم وأخرى تفرقنا ، والوطنية مثلها مثل المعتقد لا يمكن لأحد أن يجرد الآخر منهما ، فكلنا مواطنين مهما كان أصلنا ولساننا ومعتقدنا ، ومشاربنا الثقافية فكل ضحية دس اديولوجي مشرقي أو تغريبي ، ونحن جميعا ضحايا له ، فالغاية هي الإيمان بأن الإختلاف نعمة وليست نقمة . وفي جعبتي بقية لها علاقة بالموضوع المطوح .... ستأتي عندما تحين الفرصة لذلك ؟ |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
و هذا لا يمنع من القول.. أن تلك الطرق أسست دولا عظيمة.. كدولة المرابطين !! اسمع.. أعلمُ أن هناك تبديع متبادل بين السلفيين أنفسهم.. و هذا حتى نتفادى تقديم السلفيّة كبديل واحد منقذ لتحقيق الإجماع الديني !! أعود الى فرنسا.. فهي همّشت الكل.. و لو دعّمت طرفا لجعتله هيئة رسميّة أو شبه رسميّة و هو أمر لم يحدث.. ثم من كان يقول سيدي عبد القادر.. لم يمنع اصطياد فرنسا.. و لا يبرر بشكل كاف الموقف الإبتدائي للجمعيّة.. الذي تداركته فيما بعد.. دون أن أتهمها بالعمالة لفرنسا.. |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
اقتباس:
و كأن الحديث عن الهويّة مُخرج عن الملّة.. |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
الاخ جاووت أستسمحك في قول هذا المثل ...تمخض الجبل فولد فأرا ..و كعادتك تطيل الموضوع بتقديمه و تسبيبه لتصل للنتيجة التي تريدها أنت وفق قناعاتك الشخصية احيانا و احيانا كثيرة وفق منهج العلمانية الذي تتبناه و تعلم أخي كما يعلم الجميع أن من بدأ مقمدته بالخطأ كان تسبيه خطائا و كانت النتيجة غير ما يأمل واضع الفكرة...الامر يكون جميلا و مستحبا حينما تطرح مواضيعك للنقاش مع أشخاص لم يفطموا سياسيا أو دينيا أما و انت تطرح مقالاتك في منتدى الشروق بما يحمله من أسماء و أقلام فما عليك إلا أن تختصر كلامك حتى لا يصيب القارئ الملل و بالتالي نناقش الفكرة محددة و نفيها حقها من التحليل ..عن نفسي توقفت عن القراءة بمجرد ربطك المسلمين بالفكر الوهابي فهذا خطأ فادح أغناني عن إكمال المقال و نصيحتي لك كأخ لا تستحي من توجهك و إنتقد خصومك الإسلاميين مباشرة الفكرة بالفكرة و الموقف بالموقف و في ذلك فليتنافس كل المتنافسون ....تحية تليق |
رد: هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..
الطاهر جاووت لم يربط الإسلام بالسلفيين أو الوهابيين.. و قال بالحرف الواحد أنه يعتبر الربط بينهما إساءة للإسلام..
ثم.. ما تكذبوش على رواحكم.. السلفية تعتبر الديموقراطيّة كفر.. حقوق الإنسان منها ماهو كفر.. استشارة الشعب خرطي مخروط.......... و القائمة طويلة !! و المثل تاعنا يقول.. اخرج لربي عريان يكسيك.. |
| الساعة الآن 12:13 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى