منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الدعوة والدعاة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=159)
-   -   الاسلام واحد لايتغير ولايتبدل (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=195973)

محمد تلمساني 08-03-2012 06:04 PM

الاسلام واحد لايتغير ولايتبدل
 
الاسلام واحد لايتغير ولايتبدل


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده اما بعد

فان الاسلام هو دين الله الحق الذي ارتضاه لعباده
قال تعالى: وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ {آل عمران:85}،

وقال سبحانه : إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ {آل عمران:19}،

والاسلام هو ماجاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واجمع عليه الصحابة رضي الله عنهم
والاسلام كامل لا يحتاج الى زيادة قال تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا {المائدة:3}،

فكل قول خالف كتاب الله او سنة رسوله او اجماع الصحابة فانه ليس من الاسلام في شيئ

والاسلام واحد لا يتغير ولا يتبدل في اي زمان او مكان

والاسلام مصلح للزمان والمكان وليس كما يقول البعض صالح لكل زمان ومكان وواضح الفرق بينهما ..

والاسلام يامر بالالفة والاتحاد وينهى عن الفرقة والاجتماع


قال - تعالى -: {وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} سورة آل عمران (105)

ولا شك ان التفرق والاختلاف شر وعذاب وتمزيق للامة

قال عز من قائل: {وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} سورة الأنفال (46).

{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}"عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم أنه إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله ونحو هذا" تفسير ابن كثير (3/365).
قال ابن عطية: وهذه السبل تعمّ اليهودية، والنصرانية، والمجوسية، وسائر أهل الملل، وأهل البدع والضلالات من أهل الأهواء والشذوذ في الفروع، وغير ذلك من أهل التعمق في الجدل والخوض في الكلام، هذه كلها عرضة للزلل، ومظنة لسوء المعتقد، والإشارة بـ{ذَلِكُمْ} إلى ما تقدّم {وَصَّاكُم بِهِ} أي أكد عليكم الوصية به {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} ما نهاكم عنه" فتح القدير (2/ 499).

وقال سبحانه
{وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } سورة آل عمران (103).

وقال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ} سورة الأنعام (159).


ودين الله واحد لاتضاد فيه

قال الله تعالى { أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا } [سورة النساء: 82].



ونحن هنا لا نتحدث عن الاختلاف الذي يعذر فيه وهو اختلاف التنوع والاجتهاد كان يكون كلا القولين او العملين مشروعا

مثل الاختلاف الوارد في صيغ الاذان ومحل سجود السهو والتشهد وصلاة الخوف وتكبيرات العيد ونحو ذلك مما قد شرع جميعه، وإن كان بعض أنواعه أرجح وأفضل.


ومثل قوله صلى الله عليه وسلم « من كان سامعا مطيعا فلا يصلين العصر إلا في بني قريظة »: البخاري : الجمعة (946) , ومسلم : الجهاد والسير (1770).
ومثال آخر: حديث: « إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران، وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر »البخاري : الاعتصام بالكتاب والسنة (7352) , ومسلم : الأقضية (1716) , وأبو داود : الأقضية (3574) , وابن ماجه : الأحكام (2314) , وأحمد (2/187).


وتنبه معي الى قوله صلى الله عليه وسلم اذا اجتهد فهذا يشير الى ان تكون هذه المسالة مما يسوغ فيه الاجتهاد

وان يكون المجتهد فيها ممن يسوغ في حقه الاجتهاد فلا يحق لكل احد ان يجتهد كما انه لا يحق الاجتهاد فيما في نص او اجماع
وانما نتحدث عن الاختلاف المذموم الذي يخالف به صاحبه الكتاب والسنة وهدي الصحابة رضي الله عنهم

ومع كل هذه الفرق والطوائف والاختلاف الحاصل

فان الحق واحد وهو ما وافق الكتاب والسنة واجماع الصحابة

فكل من اتبع الكتاب والسنة والصحابة فهو على الحق ومن خالف الكتاب والسنة و اجماع الصحابة

فقد خالف الحق وهو بعيد عن الحق بقدر بعده عن الكتاب والسنة

والمسلم مامور عن الاختلاف بالرجوع الى الكتاب والسنة وهدي الصحابة رضي الله عنهم

لكي يعصم من الزيغ والزلل

"قال الله تعالى: فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا [النساء:59]

والرد الى الله هو الرد الى كتابه والرد الى الرسول صلى الله عليه وسلم هو الرد الى سنته .

و ثبت في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي. وفي بعض الروايات: هي الجماعة. رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم.

جاء عَنْ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: ((وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْماً بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى اخْتِلَافاً كَثِيراً، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّهَا ضَلَالَةٌ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ)) الترمذي (2600)، السلسلة الصحيحة (6/234)

وكل ما يدعو الى التفرق والاختلاف فهو من امر الجاهلية


تعالى -: {هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأرْضِ جَمِيعاً مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} "وقد ذكر محمد بن إسحاق بن يَسار وغيره: أن هذه الآية نزلت في شأن الأوس والخزرج، وذلك أن رجلاً من اليهود مَرَّ بملأ من الأوس والخزرج، فساءه ما هُمْ عليه من الاتفاق والألْفَة، فبعث رجلاً معه، وأمره أن يجلس بينهم ويذكرهم ما كان من حروبهم يوم بُعَاث وتلك الحروب، ففعل، فلم يزل ذلك دأبُه حتى حميت نفوس القوم، وغضب بعضهم على بعض، وتثاوروا، ونادوا بشعارهم، وطلبوا أسلحتهم، وتواعدوا إلى الحرة، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأتاهم فجعل يُسكِّنهم ويقول: ((أبِدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ وأَنَا بَيْنَ أظْهُرِكُمْ؟))، وتلا عليهم هذه الآية؛ فندموا على ما كان منهم، واصطلحوا وتعانقوا، وألقوا السلاح - رضي الله عنهم -، وذكر عِكْرِمة أن ذلك نزل فيهم حين تثاوروا في قضية الإفْك، والله أعلم" تفسير ابن كثير (2/90).


وقال تعالى : اتبعوا ما أنزل إليكم ولا تتبعوا من دونه أولياء [الأعراف:3]


وقال تعالى: فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى [طه:123]،


وقال سبحانه ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين ) [آل عمران:31-32].


وصور النبي صلى الله عليه وسلم سبيل الحق والواحد
وسب الباطل المتفرقة حينما خط بيده خطا وقال : ((هذا سبيل الله مستقيما، وخط خطوطا عن يمينه وشماله ثم قال : هذه السبل ليس منها سبيل الا عليه شيطان يدعو إليه ثم قرأ: ( وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) [الأنعام:153])) رواه احمد والحاكم، وقال : صحيح، ولم يخرجاه.

فسبيل الحق واحد لايتعدد

وسبل الباطل كثيرة متشعبة ..

ومهما حاول دعاة الباطل واعداء الاسلام تشويه صورته او تحريف منهجه

او الابتداع فيه فانهم لن يفلحو

فدين الله محفوظ بحفظ الله

ومنصور باذن الله

قال الله عزل وجل
: ((هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)) التوبة – الاية 33

نسال الله الهداية الى صراطه القويم والثبات عليه ..
امين امين والحمد لله رب العالمين
................

وكتبه حامدا مصليا محمد بن العربي التلمساني



جابر الجزائري 08-03-2012 06:20 PM

رد: الاسلام واحد لايتغير ولايتبدل
 
الإسلام صالح لكل مكان و زمان
بارك الله فيك أخي

ازيرا 08-03-2012 06:40 PM

رد: الاسلام واحد لايتغير ولايتبدل
 
والاسلام مصلح للزمان والمكان وليس كما يقول البعض صالح لكل زمان ومكان وواضح الفرق بينهما ..

واضح الفرق
شكرالك
و أحسن الله لك

محمد تلمساني 08-03-2012 06:57 PM

رد: الاسلام واحد لايتغير ولايتبدل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جابر الجزائري (المشاركة 1347902)
الإسلام صالح لكل مكان و زمان
بارك الله فيك أخي


وفيك بارك الله اخي جابر ....


والاصح ان نقول الاسلام مصلح لكل زمان ومكان

جابر الجزائري 08-03-2012 07:20 PM

رد: الاسلام واحد لايتغير ولايتبدل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد تلمساني (المشاركة 1347950)
وفيك بارك الله اخي جابر ....


والاصح ان نقول الاسلام مصلح لكل زمان ومكان

صح صح خطأ لغوي
جزاك الله خيرا
الإسلام مصلح :16:

محمد تلمساني 09-03-2012 01:41 PM

رد: الاسلام واحد لايتغير ولايتبدل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جابر الجزائري (المشاركة 1347981)
صح صح خطأ لغوي
جزاك الله خيرا
الإسلام مصلح :16:


اخي جابر

الظاهر انه ليس هناك خطا لغوي

وانما من حيث المعنى فان قولنا الاسلام مصلح اعم واشمل وادق واوضح


فالاسلام مصلح للزمان والمكان بدون تغيير في الاسلام


بخلاف قولنا صالح فانها تحتمل امورا اخرى

والله اعلم

جابر الجزائري 09-03-2012 05:06 PM

رد: الاسلام واحد لايتغير ولايتبدل
 
نعم يا أخي فقذه المقولة "مصلح" هي التي اسمعها دائما من شيخنا في الحي
لذا ذكرت خطأ لغوي بالنسبة لي لأني كنت أقصدها و غابت عني
افهمت قصدي

محمد تلمساني 09-03-2012 05:22 PM

رد: الاسلام واحد لايتغير ولايتبدل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جابر الجزائري (المشاركة 1348548)
نعم يا أخي فهذه المقولة "مصلح" هي التي اسمعها دائما من شيخنا في الحي
لذا ذكرت خطأ لغوي بالنسبة لي لأني كنت أقصدها و غابت عني
افهمت قصدي


بارك الله فيك ......

محمد تلمساني 23-11-2012 11:03 AM

رد: الاسلام واحد لايتغير ولايتبدل
 
يرفع ...................

الأمازيغي52 26-11-2012 07:03 AM

رد: الاسلام واحد لايتغير ولايتبدل
 
القول بأن [الإسلام صالح لكل زمان ومكان] صحيح

غير أن الإلتباس هو أمر فهمه فهما صحيحا .
الشيخ الشعراوي يوضح :



http://www.youtube.com/watch?v=7-qYtlCeKFc

==============
[CENTER]
أنظر موضوع بعنوان :

صحة عبارة ( الإسلام صالح لكل زمان ومكان وتخطئة من خطأها) .
ملتقى أهل الحديث .


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=196576

محمد البليدة 26-11-2012 09:29 AM

رد: الاسلام واحد لايتغير ولايتبدل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1493814)
القول بأن [الإسلام صالح لكل زمان ومكان] صحيح

غير أن الإلتباس هو أمر فهمه فهما صحيحا .
الشيخ الشعراوي يوضح :



http://www.youtube.com/watch?v=7-qytlcekfc

==============
[center]
أنظر موضوع بعنوان :

صحة عبارة ( الإسلام صالح لكل زمان ومكان وتخطئة من خطأها) .
ملتقى أهل الحديث .


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=196576

السلام عليكم

أعجبني هذا القول
وإذا ما نظر الإنسان إلى قضايا دينه وجد أنها قضايا تتمشى مع العقل وتتمشى مع المنطق وتساير كل أيام حياتك ... لأن غير الدين قد يرضي فترة مراهقتي ولكن لا يرضي فترة شيخوختي وإقبالى على الله

لو أعدت صياغة ما قاله الشيخ الشعراوي رحمه الله لقلت ربما بنفس المعنى ...
لأن غير الدين قد يرضي دنياي ولكن لا يرضي أُخراي وإقبالى على الله .

شكرا أخي الأمازيغي52 على ما تفضلت به علينا .


محمد تلمساني 26-11-2012 11:02 AM

رد: الاسلام واحد لايتغير ولايتبدل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1493814)
القول بأن [الإسلام صالح لكل زمان ومكان] صحيح

غير أن الإلتباس هو أمر فهمه فهما صحيحا .
الشيخ الشعراوي يوضح :



http://www.youtube.com/watch?v=7-qytlcekfc

==============
[center]
أنظر موضوع بعنوان :

صحة عبارة ( الإسلام صالح لكل زمان ومكان وتخطئة من خطأها) .
ملتقى أهل الحديث .


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=196576


اما عبارة الاسلام صالح لكل زمان ومكان فقلنا الاصح القول الاسلام مصلح لكل زامن ومكان لان مصلح اوضح في المعنى المراد واعم واشمل

اما اذا قلنا صالح للزمان والمكان فهنا لم نسلب الإصلاح عن غيره كما ان هذا قد يفسر عند بعض اهل الاهواء والملاحدة انه صالح بمعنى يتغير بتغير الزمان والمكان ويخضع لهما وهذا غير صحيح

فكلمة مصلح اوسع وابلغ من كلمة صالح
واتظر ( التحقيقات والتنقيحات السلفيات على متن الورقات )ص (22) للشيخ مشهور حسن سلمان

واما البحث الذي اشرت احلت عليه هدانا الله واياك

وهو كلمات لبعض اهل العلم السلفيين (الوهابيين على راي اهل البدع )

من علماء المملكة اللسعودية

فاستغرب كيف تنقل عمن تصفهم بانهم وهابية جهلة متشددون لا يفقهون
روح الشريعة ووو الى اخر ما تطلقه عليهم من اوثاف ونعوت قدح..؟؟؟

ام (وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين )

واما الشيخ الشعرواي ففي هذه المسالة كلامه عين الحكمة

فهو يقول ان الاسلام لا يخضع للمستجدات وانما يحكم عليها
ثم يرد على بني علمان بقوله المشكلة انهم يريدون ان يكون الزمان والمكان هما الحاكمان في تصرفات الامر ونحن نريد ان يكون الاسلام هو الحكام في تصرفات الامر هؤلاء يريدون ان يجعلو الاسلام مبررا لكل ما يريدون حتى لا يتهم الاسلام بالجمود وحتى لا يتهم علماء الاسلام بالرجعية

نقول لهم لا قولو عنه جمود فالجمود عن التحلل شرف والرجعية الى الافضل خير .

هذا كلامه رحمه الله

فما اجمله وما احكمه من كلام


الأمازيغي52 26-11-2012 09:24 PM

رد: الاسلام واحد لايتغير ولايتبدل
 
هل فهم الإسلام لا يتغير ولا يتبدل ؟

بين - ( صالح ) ، ( ومصلح ) يكمن التأويل ؟ فالإشكال في جوهره هو بين الخضوع والإخضاع ، يعني هل أحكام الإسلام هي المُخضعة (بكسر الضاد) ، أم أنها خاضعة (بفتح الضاد) بحيث أنها تتكيف مع الأمكنة والأزمنة من خلال تطبيقاته في أقاليم أخرى وأمم مخالفة مختلفة .

المقولة الإولى :
ف(الإسلام صالحٌ لكل زمان ومكان) قد يُفهم منه طواعية ديننا الإسلامي وتكيفه مع مختلف الأوضاع والطباع ، فهو دين يسر وليس عسر ، تتكيف فيه الفتوى لتتناغم مع واقع الحال المعيش دون صدام معه ، فالمجتهد فقهيا يبحث عن التقريبات والتقاطعات في محاولة التكيف مع النوازل الطارئة على المجتمع الإسلامي الذي أصبح بسقف عار ، ونوافذ وأبواب مفتوحة على مصراعيها أمام الهجمة الشرسة للعولمة والإعلام و تطور وسائل الإتصال والتواصل بين البشر على غرار ما كان يقع في عهد سليمان من تسخير هاروت وماروت في الأزمان السحيقة القدم، ولعل في انتشار ظاهر الإنتساب للمصطلحات المستجدة مثل : الديمقراطية في الإسلام ، الإسلام اللبيرالي ، الإشتراكية الإسلامية .... وهي محاولات حثيثة لتكييف الفهم الإسلامي وتقريبه من التنظيرات السياسية والإقتصادية والإجتماعية ، وتلك أمور جعلت الإسلام تابع لا متبوع ، متأثر لا مؤثر ، جزء وليس كل ، وتلك نظرة المتفلسفة من المسلمين المتنور ين اللبيراليين الذين يريدون تجميل دينهم ليكون مستساغا من لدن الغرب المتفوق ، وهو أمر غير مقبول نصا ، و استبدل بمقولة ( الإسلام المصلح لكل زمان ومكان وأمة ) .
المقولة الثانية :
أما مقولة (الإسلام المصلح لكل زمان ومكان ) ، ففيه نظرة علو الإسلام وسيادته في القيادة والتأثير على الأمكنة والأزمنة التي يصلها ، فهو الدين المؤثر الذي لا يتأثر ، فهو الدين الفاعل لا المنفعل ، هو المصلح للأزمان المعدل لعقائد الناس من الكفر إلى الإيمان ، من عبادة الأرباب إلى عبادة الله الواحد القهار ، الدين الذي عدل عقليات الناس و سلوكياتهم و أعرافهم و عقيدتهم وعبادتهم وحسن معاملاتهم . فهو عكس المقولة الأولى ، مقوله كرس لها السلفيون - على أوسع نطاق- فالإسلام لا بد أن يظهر كما أراده الله دون حاجة للتكييف ليقبله الآخرون . فأحكامه ثابتة شامخة كالطود .

هذا فهمي للفرق بين ( الإسلام الصالح...) ، و(الإسلام المصلح.....) ، ولا أدري ما سيكون موقف القاريء الكريم من فهمي هذا ، ريثما ننتقل إلى المناقشة حول مدى صحة صلاحية ( الإسلام لكل زمان ومكان ) .

محمد تلمساني 27-12-2012 11:07 AM

رد: الاسلام واحد لايتغير ولايتبدل
 

يا
الأمازيغي52

ها قد خالفت نفسك

وخالفت ما نقلته من قبل

فاثبت على قول حتى نحاورك

انا مع المقولة الثانية

فالاسلام هو المغير وهو المؤثر وهو الحاكم

فمع من انت

مع الملاحظة ان تفسيرك للمقولة الاولى لا اواف على كل ما فيه


مُسلِمة 30-12-2012 10:37 AM

رد: الاسلام واحد لايتغير ولايتبدل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1494164)
ننتقل إلى المناقشة حول مدى صحة صلاحية ( الإسلام لكل زمان ومكان ) .

..............................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟....................................


الساعة الآن 11:26 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى