![]() |
حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
إنه و بعد اتساع رقعة مشاركة الإسلاميين في العمل السياسي وخوضهم تجربة العمل السياسي في بعض الدول العربية والإسلامية. أخذت التباينات والإختلافات طريقها لخارطتهم من تجربة العمل السياسي. ولئن كانت النقاشات تدور في ما مضى حول العنوان العريض لقضية التيارات الإسلامية والعمل السياسي، فإن واقعها السياسي اليوم ، يدفع إلى رفع سقف الحوار وحصره في نقطة واحدة. الا وهي مسألة حصيلة الإسلاميين في الحكم إستنادا إلى تجربة بعض القوى الإسلامية في الحكم، سواء أكان ذلك بشكل ائتلافي كما هو الحال في تجارب الجزائر واليمن والأردن والعراق، أو قيادة دفة الحكم بشكل منفرد كما هو الحال في تجارب مثل السودان وفلسطين وتركيا. ومن البديهي الإشارة إلى أن النقاش حول مسألة الإسلاميين وحصاد تجاربهم في الاقتراب من الحكم على اختلاف مستوياتها لا يعني أن النقاش يدور حول قضايا مبدئية تمس أدبيات الفكر الإسلامي والقيم والمبادئ الإسلامية في حقل السياسة والاجتماع، فلا أحد يجادل حول دور المكون السياسي بشكل قيمي في توجهات الإسلام ومبادئه، ولا يمكن لناظر موضوعي أن يقرأ تلك التجارب من باب الدعوة إلى مطالبة كل الإسلاميين أن يفضوا أيديهم من مسألة السياسة والحكم بشكل أبدي. إن النقاش ينبغي أن يفتح بلا احتراز أو حساسيات مفرطة أو تمترس أيديولوجي حول قراءة تلك التجارب وما تشي به من دلالات، وما ينبغي أن تقدمه من خبرات يستفيد من هديها أصحاب المشروع الإسلامي بمختلف أطيافهم، بل كل التشكيلات الاجتماعية، فالإسلاميون هم مكون رئيسي في تلك الأوطان، وتجاربهم ليست ملكا لهم وقراءتها ليست حكرا عليهم. |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
زملائي الأفاضل، زميلاتي الفضليات. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أرحب وإياكم بضيفي حلقتنا لهذا الأسبوع، الأخ طاهر جاووت، (صاحب موضوع الحلقة). و الاخ محمد البليدة لمناقشة وتقييم حصيلة تجارب الإسلاميين في الحكم. فأهلا وسهلا بهما. وأهلا بكم أنتم، لإثراء الحوار والتعبير عن قناعاتكم من خلال خيارات الإستطلاع. |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
اتمنى ان يكون النقاش موضوعي ومفيد وليس مجرد تبادل تهم .
|
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
ماشاء الله أستاذ عبد الوهاب . ضيفين متميزين فعلا . أتمنى أن نستفيد من الأخوين الكريمين كما أتمنى أن يفتح مجال لطرح الأسئلة على المتحاورين . متابع ..............وبالتوفيق للجميع |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
الأستاد عبو الوهاب توكل على الله و أبدأ الحوار |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
السلام عليكم، أخي طاهر الثمن هي القدس، بشائر الإسلاميين............إلي: http://www14.0zz0.com/2012/03/13/20/870910010.jpg مواضيع تصب كلها في خانة تخويف المجتمع من الإسلاميين والتحذير من إعتلائهم سدة الحكم، ناهيك عن التقليل من شأنهم وأرهبتهم و الدعوة الى سحقم وإخراجهم من الحياة السياسية برمتها. ألا تجد أنه من الجور وضع كل التيارات الأسلامية في سلة واحدة ؟ ألا يوحي هذا، بأن الإسلاميين مجرد ذريعة لتملص من التمكين للشريعة الأسلامية؟ |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
السلام عليكم ريثما يلتحق بنا الاخ طاهر http://www14.0zz0.com/2012/03/13/20/127119366.jpg أخي محمد من خلال ردك هذا فهمت أنك لا تنكر فشل تجارب بعض التيارات الأسلامية في الحكم؟ لكنك ترفض في ذات الوقت تعميم الأحكام؟ اليس كذلك؟ أم أنني جانبت قصدك |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
السلام عليكم في إنتظار إلتحاق الأخ طاهر جاووت ... وددت الإشارة إلى أمرين - الأمر الأول ... أرجو أن يكون الحوار عبر مدخلات لا تتعدى النقطتين مع الحرص قدر الإمكان بتجنب شعور القراء بطول مشاركاتنا والإسهاب في البيان . -أما الأمر الثاني ... فليعلم الأخ طاهر أن نظرتي للتنافس الدائر حول مراكز القرار بين العلمانيين والإسلاميين ... يشبه إلى حد بعيد الصراع القائم بين المهندسيين المعماريين والمهندسين المدنيين . حيّاكم الله |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
اقتباس:
هذا ما نرجوه ولك وللاخ طاهر الرد أو التعقيب دون إنتظار تدخلي. |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
تحية لجميع الزملاء وعذرا على التأخير
اود في البداية ومن أجل ان لا يتشعب بنا الحوار أن أحدد ضوابط نتفق عليها لتقييم تجربة الاسلاميين لهذا لي هذه الاسئلة للزميل محمد حتى نحدد مبادئ المناقشة اولا هل تتفق مع ان نجعل (تحقيق التنمية و حفظ الامن و احترام حقوق الانسان وهي معايير عالمية لقياس نجاح وفشل الحكومات ) كمعيار لتقييم تجربة الاسلاميين ، ام لك رؤية اخرى ، لانه من وجهة نظري يجب الاتفاق اولا على هذا الامر ، لان بعض الاسلاميين مثلا لا يرون هذه الامور معيار محددا لنجاحهم وفشلهم بقدر ما يرون ان الالتزام بتطبيق الشريعة (الشريعة كما يفهمونها) هو المعيار ، بهذه الطريقة قد لا يمكننا ان نتفق على معنى النجاح ، فقد تتدهور الحالة الاقتصادية بسبب قرار طبقوه لكنهم في المقابل سيعتبرون ان هذا نجاح مادات الشريعة قد طبقت، بينما هو بالنسبة لي فشل لان الوضع الاقتصادي انهار وهو ما ليس في مصلحة المواطن . ثانيا في حال كنت وافقت على الشق الاول ، فما هو اساسك في مناقشة التجربة الاسلامية هل من منطلق "عقائدي" أم من منطلق سياسي ، تحديد اجابة على هذا السؤال ضرورية لتحديد اطار للنقاش ، اعتقد في حال ان النقاش دار على المستوى العقائدي فإننا لن نصل الى شيء ، لان التفاسير ستعارض التفاسير ، ولن يكون هناك معيار لتحديد الحقيقة ، في المقابل ارى انه يجب الاتفاق على اساس ان النقاش سيكون على المستوى السياسي ، اي بمعيار الفشل و النجاح ، وليس بمعيار الحلال و الحرام ، (لانهما نسبيان في هذه الحالة ) و لن نضمن ان يكون هنا إتفاق بيننا على تحديد تلك الأمور اذا كنت توافق على هاذين المعيارين فأجب بالايجاب فقط و سابدا انا النقطة الاولى من الحوار لترد عليها انت لاحقا . تحياتي . |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
اقتباس:
السلام عليكم نعم أخي ... أتفق معك على المحور الأول وليكن الإتفاق حول مسألة علاقة الإنسان بالإقتصاد وذلك بالدرجة الأولى أما الأمور الأخرى فهي ثانوية وتذهب ريحها إذا حققنا الأمر الأول (كما يقول المثل عندنا ... إذا شبعت الكرش تقول للرأس غني) . هذا بالنسبة للنقطة الأولى أما الثانية ... فلا يجب أن نسرف في إستعمال مصطلحات لا تزحزح الأبدان ولا تقيم الميزان ... لأني أرى أن هذه الألفاظ (العقيدة و الهوية) هي ألفاظ تم صناعتها في ظروف معينة في مخابر ظن أهلها أنهم يحسنون صنعا . ولذلك أقول ... بما أننا أنا وأنت ... نشهد أن لا إلاه إلا الله . فهذا لا يمنعنا على أن نستشهد بمنبعيّ الإسلام وليس الإسلاميين ولا المذاهب ولا الفرقة الناجية ولا الفرق الغارقة ولا العلمانيين. لك الكلمة أخي طاهر |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
اقتباس:
السلام عليكم نعم أخي عبدالوهاب هذا ما أراه ... لأن الإسلاميين شاركوا في الحكم بصفتهم( بناؤون في خدمة المهندسين الذين إحتكروا مديرية تقييم الماصوين) وأنا لا أعيب عليهم هذا بل أثمنه وأشجعه . أما قضية التعميم فللأسف هي نظرة إقصائية بحتة تدل على إحتقارنا للطرف الآخر . حياك الله أخي عبد الوهاب |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
لا أستطيع التقييم.. لأن الإسلاميين يختلفون.. و السؤال مطلق..
=========================== هاذي ثاني أو ثالث مرّة أصوّت فيها في المنتديات.. |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
اقتباس:
و الله غير.. كما قال :11: |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
اقتباس:
السلام عليكم لا أستطيع أن أضمن لك الموضوعية ... ولكن ثق من أننا سنجتهد للإبتعاد عن تبادل التهم لأننا ببساطة كلنا في الهوى سوى . حيّاك الله أخي حسام . |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
تحية الزميل محمد
من المآخد المركزية التي تأخذ على الاسلاميين هي "مركزية الفكرة لديهم على حساب الانسان" فالانسان في التنظير الاسلامي مجرد بيدق هدفه تحقيق الفكرة التي تتمثل في المشروع الاسلامي ، وهذا الطرح هو بالاساس منشأ الجرائم ضد الانسانية عبر التاريخ ، فجميع التجارب التي اعلت قيمة ا لفكرة على قيمة الانسان إنتهى بها الامر بالقيام بمذابح في حق الانسانية ، برغم ان جميع هذه الافكار كانت لها مبرراتها لفعل هذا سواء بدواعي تحقيق المشروع او الهدف ..الخ ، لكن بقي الأمر أن هذه الافكار قد إدت إلى جرائم ضد البشرية ، وهي جرائم لا تسقط بالتقادم ولا بد ان يحاسب عليها أصحابها . هذا عدى ان المشكلة تزداد تعقيدا حين يتم هذا الأمر في إطار العمل السياسي ، فقد يوجد جماعات لها افكارها التي تريد التضحية من اجلها ، سواء خيرة ام شريرة ، وهو امر يمكن فهمه ، لكن بالنسبة للعمل السياسي فالاصل هو العمل على خدمة المواطنين ، ولهذا لا يجوز لاي تيار فكري يدخل العمل السياسي ان يستمر بذلك المنهج ، ، اي ان يعلي قيمة فكرته على قيمة المواطن الذي يسعى لخدمة ، اذا كان للفكرة المراد تطبيقها قيمة ، فهي القيمة المكتسبة من المنفعة التي تقدمها للانسان . من هذا المنطلق يمكن إعتبار ان مشكلة الاسلاميين الاساسية هي في عدم إحترامهم حقوق الانسان ، الأمر الذي يجسد على ارض الواقع في الفشل المتتالي للتجارب الاسلامية على مر تاريخها ، فجميع الاسلاميين وبسبب مركزية الفكرة ( اي تطبيق المشروع الاسلامي) لديهم ، انتهى بهم الامر الى كوارت في حق شعوبهم ، ففي السودان مثلا و من باب تطبيق المشروع دونا عن مراعات المصلحة الانسانية إنتهى الامر إلى تقسيم السودان وملايين المشردين والقتلى ، هذا الامر الذي لم يكن ليحصل لو ان اسلاميي السودان اعلوا المصلحة الانسانية على حساب إلزامية تطبيق المشروع ، بمعنى ان يعكسوا نمط الفهم لديهم (العمل السياسي ينطلق من مبدا خدمة الناس ، لا من مبدا حكمهم و تسخيرهم لصالح الفكرة ، هذا الامر هو منشا الاستبداد و الظلم ) وعليه فعلى الاسلامي في هذه الحالة ومن اجل دخول العمل السياسي و القبول به كطرف منافس مؤهل ان يلتزم بمبدا إحترام حقوق الانسان قبل اي شيء اخر ، وان يعلن القطيعة مع فلسفة الانسان المسخر لصالح الفكرة ، وهذا الأمر لضمان ان هدفه في حال دخول اللعبة السياسية هو خدمة الانسان وتحقيق الرفاهية و الامن له ، لا ان يستبد به ويقهره . تحياتي |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
ملاحظة للإخوة الكرام هذا الموضوع مفتوح خصيصا للمتحاوران الاخ الطاهر و الاخ محمد و منظم الحوار الاخ عبد الوهاب طيباني لذلك نرجوا عدم التدخل بالردود حتى نستطيع التركيز على الضيفين و على العكس من ذلك نتمنى المشاركة بالتصويت و من لديه اي إقتراح او ملاحظة فهناك الموضوع الأصلي بعنوان حاورني أقنعني مفتوج للجميع ...أرقى التحايا |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
اقتباس:
السلام عليكم أخي طاهر ... يبدو أنك تصّر على إستضافتي لأزور القرى التي بَنَتْ قُصورَها بمادة الهوية فأنتجت لنا علم الإجتماع وما تفرع عنه ... طيّب ... مركزية الفكرة ! أخي جاووت تقول ... الانسان في التنظير الاسلامي مجرد بيدق هدفه تحقيق الفكرة التي تتمثل في المشروع الاسلامي ماذا تقصد بالفكرة ... لأن المشروع الإسلامي هو أفكار وليس فكرة واحدة ؟ وماذا عن الفكرة المركزية لدى الإنسان الغربي ؟ أما عن حقوق الإنسان فقد قلت رأيي فيها وهي مسألة ثانوية وقد يغيب هذا المفهوم حين يجد العالمون الحلول الإقتصادية التي توفر الأمن والإستقرار وتدخلنا (هذه الحلول الإقتصادية) جنات تجري من تحتها الأنهار ... فهل تتصور بعد ذلك بشرا من البشر ... يأتيك ويشتكي من حقوقه الضائعة . والحل الإقتصادي لن يجده أحدا على هذه المعمورة ولو أصبحت كل جامعات العالم بتخصص (إقتصاد ... يعني نزول البركة من السماء بفكرة المشروع الإسلامي) ... أقول لن نجده إلا عند من قيل فيه باستهزاء من طرف أحد المستشرقين (ما محمّد إلاّ رجل أخرج قومه من الفقر إلى الرفاهية ) لا أدري ما الذي أنطق هذا المستشرق بكلمة الرفاهية ... ماذا قصد بالرفاهية (الطائرات أم الغواصات أم الأسلحة أم القتل الذي مارسه لنشر أفكاره ...) أم أنه رأى سماء العرب تمطر ذهبا ... بالمناسبة العرب تطلق لفظة السماء على كل ما علا نظرها فتكون الجبهة وأعلى الرأس بمثابة سماء ... يعني الدماغ وما يحتويه هو بداية السماء وبالتالي السماء عند العرب تبدأ من الإنسان حيّاكم الله |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
تحية الأخ محمد
اولا اود القول اني لا اجبرك على شيء و لن اجبرك على شيء ، انا من البداية سألتك هل تقبل (احترام حقوق الانسان وتحقيق الرفاهية وتوفير الامن) كمقياس ام لا ، وانت اجبت إلى حد ما بالقبول ، وعليه انا طرحت مشاركتي الأولى بشكلها الذي قرات على ذلك الاساس . اما ان تعود وترفض الاحتكام إلى تلك القواعد لدواعي شخصية فهذا يخل باساسيات الحوار التي اتفقنا عليها ، وسيجعل كلامي السابق بلا اي معنى ، لانه سيقيم على اساس غير الأسس التي كتب على اساسها يجب اولا حسم الجدل حول طبيعة المقياس اذا كنا نريد نقاشا جادا و مفهوما و بالمناسبة انا لا ادري لماذا لا تطرح وجهة نظرك حول طبيعة الأمور التي تعتبرها هي اساس التقييم اذا كان المقياس الذي طرحته لديك عليه ملاحظات حتى لو اختلفنا في هذا الأمر ، فعلى الاقل نحن سنبقى في حدود واضحة للنقاش و سيعلم المتابعون الطبيعة التي يقيم بها كل محاور التجربة الاسلامية بحيث يفهم بعدها دواعي ميله الى راي محدد دون أخر اتمنى ان اسمع منك ظوابط التقييم من وجهة نظرك حتى نناقشها عل وعسى نجد اتفاقا ، فالمهم اولا في اي نقاش ان تكون مقاييس التقييم واضحة ليحتكم اليها الجميع ، بعد حسم هذا الامر من الممكن أن نواصل الحديث عن تقييم التجربة الاسلامية ما بين النجاح والفشل ..اما عن باقي الاسئلة فساؤجل الرد عليها إلى حين الاتفاق على ما شرحته الان ، لنفس الدواعي السابقة . تحياتي . |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
كاين الاسلام وينهم المسلمين كان خير البشر عليه الصلاة و السلام يحكم بالاسلام هل يشك احد في قيادته
|
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
ولئن كانت النقاشات تدور في ما مضى حول العنوان العريض لقضية التيارات الإسلامية والعمل السياسي، فإن واقعها السياسي اليوم ، يدفع إلى رفع سقف الحوار وحصره في نقطة واحدة. الا وهي مسألة حصيلة الإسلاميين في الحكم إستنادا إلى تجربة بعض القوى الإسلامية في الحكم، سواء أكان ذلك بشكل ائتلافي كما هو الحال في تجارب الجزائر واليمن والأردن والعراق، أو قيادة دفة الحكم بشكل منفرد كما هو الحال في تجارب مثل السودان وفلسطين وتركيا. أخي طاهر أخي محمد إن تواجد الإسلاميين في الحكم، أصبح واقعا معيشا، بغض النظر عن برامجهم وأدبياتهم وكيفية وصولهم . وعليه فنحن ومن خلال هذا النقاش نود فقط تقييم هذا الواقع. تحياتي |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
هذا ما تقوله مؤاكد لان التجربة تجربة امة وليست تجربة الاسلاميين فقط لان الحكم ان كان كان على الجميع اما فيما يخص الاسلاميين وكغيرهم من الاحزاب الاخرى ما عدا حزب الحرية والعدالة التركي لا يملك مشروع دولة متكامل دخلو السياسة ضنا منهم انها تنضير ديني وقبل دخولهم اليها حرموها والديمقراطية لكن لم يعملو كفكر ناقد لهذه الالية في الاول والاخر والحزب في حد ذاته ان لم يكن متكامل من جميع طبقات المجتمع العلمية اولا وفي جميع التخصصات لايجاد الحلول للمشاكل التي تعاني منها الدولة والحزب في حد ذاته ونظام انتقل الرئاسة في الحزب واسسه ومقوماته وما زاد في فشلهم رويتهم واقتناعهم بان السياسات تعتمد على الدين لكن الطريقة والكيفية غير موجودة اي من رفع الاسلام هو جل الناس المنتخبين له لم يفكرو في الكيفية وحين وصل هاؤلاء الةى الحكم وجدو انفسهم امام مازق التطبيق فاصبحو بين امريين اما الانسحاب وهذا ينقص من شخصيتهم في رايهم واما اكمال الطريق كتابع وادخلو ملذات السلطة وهنا وقعت الواقعة حيث فقدو الخيط اللرفيع الذي كانو ينادو به الاسلام هو الحل وافقدهم كامل المصداقية الاحزاب ان لم تكن لها مؤسسات بحثية في جميع المجالات هي التي تمد المسوؤل بحجم الازمة وتقترح حلولها فلا يمكن لاي كان ان ينجح والاعتماد على التنضضير الديني اصبح لملاء الكراسي والتنافس عليها وهم يعلمون جيدا انهم لا يستطيعو التاثير لاكن الامر اصبح صراع على الكرسي لا اكثر ولا اقل والتجربة الجزائرية خير دليل فمنذ بدا الازمة الجزائرية والعشرية السوداء الى الان لم يصدر نقد داخلى للمسيرة السياسية وتصحيحها هذا ما جعل منهم اشخاص وليسو احزاب والشيء الوحيد الذين استطاعو ان يوافروه لانفسهم هو الارتياح المادي لراساهم لا غير وشكرا
اما التجربة التركية من قائدهم وزعيمهم اربكان والاتجاه الصحيح قائم لانهم يريدون الهدف مما جعل الصراع الداخلي معدوم بينهم والنقد الفكري السياسي موجود ومشروع الدولة في ضل ما يحيط بها من خصوصية في العالم هذا ما اوصلهم باختصار |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
اقتباس:
lالرجاء الإلتزام بما جاء في الإقتباس |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
اني اتاع اخبار السياسة فادركت ان همهم الكرسي لا غير والدليل لم يقدموا اي برنامج فحديثهم يدور سوى على التزوير
اما في مصر فقبل الانتخابات كانوا يتحدثون عن قطع العلاقات مع اسرائيل وفي النهاية قالوا ان هناك اتفاقيات فهم في جميع الاحوال يلعبون بمشاعر المسلمين للوصول الى السلطة والامثلة متعددة |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
اقتباس:
حتى اناقش حصيلة تجربة الاسلاميين في الحكم ، احتاج اولا الى محاور مقتنع بنجاح تجربتهم ، وليس ان يقول لي انه ضد اخطائهم لاني انا ايضا ضد اخطائهم (الحوار هنا بلا معنى) الزميل محمد لا ادري ، ولكن واضح ان رؤيته لموضوع الاسلاميين مشوشة ، ولهذا لا يزال الحوار متعثرا ، فهو الى الان لم يبدي موقفا محددا ، هل هو مع الاسلاميين تماما ، ام انه مجرد متحمس للمشروع الاسلامي من اجل حوار مثمر نحن نحتاج الى طرفين مقتنعين بوجهتي نظرهما ، وهذا ما هو غائب الى حد اللحظة ، لهذا اتمنى ان نجدا حلا لهذا الاشكال حتى يسير الحوار بسلالة تحياتي . لا ازال انتظر الرد على كلامي السابق .. |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
اقتباس:
السلام عليكم نعم ... نعم ... هي نظرة مشوشة لأن هناك فرق بين أن تتسلم مقاليد الحكم وأن تشارك في الحكم تحت مظلة فكر أقل ما يقال عنه هو فكر علماني لابد من ترويضه أقول ترويضه وليس قتله . ولذلك أقول أن وضعية الإسلاميين وضعية أتعجب ممن يحسدونها عليها رغم أنها تشارك في الحكم بين مطرقتين مطرقة بقاية العلمانية الموروثة (النظام الشيخ) والعلمانية التي لا تستطيع العمل إلا في بغياب الأخرين . رغم هذا التشويش أستطيع أن أحيي كل من يشارك في الحكم من الإسلاميين ومن يساندهم من شيوخ النظام . ولذلك يمكن لي القول بأن التجربة من الناحية الفكرية فهي أكثر من ناجحة لأن الإسلاميين خرجوا من غباء المواجهة المادية إلى ذكاء المواجهة الفكرية (يعني تعلمت المبارزة الفكرية والإطاحة بالأفكار البالية) أما عن حقوق الإنسان فإنها شاركت في الحكومة في بناء عدد كبير من السجون لقتل الخارجين على القانون لعلهم يرشدون فيقيمون الصلاة . ورغم ذلك أرى أن المسالة فيها إسراف ويجب توجيه النظر وجعل الأولوية في التفكير في الحل الإقتصادي وليس في بناء السجون . وأعظم شيء قام به الإسلاميون هو خروجهم من سلة الإسلاميين الواحدة فأنقذوا البلاد من الإنهيار ومن حركة إنقلابية ثانية كان خطط لها المنظرون للإستلاء على السلطة البوليسية بطريقة ديمقراطية مشبعة بحقوق الإنسان وذلك بإحداث فوضى بعد إستغلال الإسلاميين ودفعهم لفكرة إقامة المحاكم في الساحات العمومية تنفيذ لقرار من السماء (الله أكبر باليزر). نقول كما قال نابليون ان الثورات لها من يقوم بها ويضحي في سبيلها ولها من يستغلها ... فمن هم الذين أرادوا إستغلالها ... ومن إستغلها في آخر المطاف ؟ هذا ما أراه عن التجربة أخي طاهر . |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
تحية الزميل محمد
ليس كل الاسلاميون يعملون في إطار العمل المشترك ، في السودان وايران والسعودية الساحة ليس فيها غير الاسلاميين ومع هذا فقد فشوا فشلا ذريعا ، وعليه فالقول ان فرض النظام العلماني عليهم هو سبب فشلهم هو كلام خاطئ تماما ،وعموما هم ليسوا مجبرين ليعملوا في ظل هذا الأمر اذا كان يسيء لهم لكن على العموم ، فسؤالي لا يزال قائم هل لديك معيار اخر لقياس مدى نجاح او فشل التجربة الاسلامية اذا كنت تعرض على المقياس الذي وضعته ، حتى نكمل النقاش أم لا ..الى الان نحن ندور في حلقة مفرغة في ظل عدم رسوك على بر واضح ، اتمنى اسمعك منك مقياس التقييم حتى نستطيع تقييم التجربة تحياتي . |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
اقتباس:
السلام عليكم أخي طاهر ... أنا لا أستطيع أن أوهم نفسي وأحكم على الإسلاميين أينما كانوا سواء في السودان أو غير السودان . بل أتكلم من منطلقي كجزائري يجتهد على رؤية الأمور عبر ما يعيشه وليس عبر الفاكسات التي تأتي من هنا وهناك . يبدو لي أن الفكرة لم تصلك بعد ... لست أدري لماذا أسقطت شرطك الأول المتمثل في قضية التنمية وذهبت إلى الشرط الآخير وهو حقوق الإنسان ... ألم تجعل الأولوية في تحقيق التنمية ... هذا قولك ... اولا هل تتفق مع ان نجعل (تحقيق التنمية و حفظ الامن و احترام حقوق الانسان وهي معايير عالمية لقياس نجاح وفشل الحكومات ) وعليه أقول أني مستعد للتحاور بكل شروطك والمقياس الذي ترضاه ... وأني من الذين يرون أن الإسلاميين كسبوا أشواطا كثيرة في إنتظار الحل الإقتصادي حين تتم مرحلة مجابهة الأفكار المكيّة قبل الهجرة . مع كل التقدير والإحترام أخي طاهر ... يبدو لي أنك تراني محاربا وليس محاورا |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
اقتباس:
تحية الاخ العزيز محمد اولا ليس مهما الشكل الذي تكون عليه ، المهم هو ان يسير النقاش بسلالة ..حتى يستفيد ا لجميع ، فهذا كل ما ارجوه اما بخصوص كلامك عن انك تتحدث من منطلقك الشخصي ، فهذا يا صديقي لا يفيد في الحوار ، فمنطقك الشخصي يخصك انت فقط ، بينما للاسلاميين منطقهم الخاص بهم ، وعليه فكلامك الحالي مهما كانت نتائجه فهو غير ملزم للتجربة الاسلامية حوارنا من المفروض ان يدور حول تجربة الاسلاميين في الحكم ، وعليه فيجب ان يكون المنطق السائد هو منطق الاسلاميين ، فهم المعنيون بالكلام ، وليس عن تصورك للتجربة الاسلامية ، لان هذا التصور لا يزال خارج حيز الاختبار الترابي نفسه وهو احد اقطاب المشروع الاسلامي ، عاد اليوم وبعد الكوارث التي سببها للسودان ليقول ان الاسلاميين اخطوا في تسلم الحكم ، وان الافضل لهم ان يضلوا بعيدين عن السلطة و السؤال هنا ، هل يعفي إعتذار الترابي اخطاءه عنه ، هل مئات الالوف من المشردين في السودان ، سيغفرون للترابي هكذا وبكل بساطة فقط لانه إعتذر ، هل أخد البشير مثلا وبقية النظام الاسلامي في السودان بنصائح الترابي و إستقالوا لان التجربة فشلت كما قال لهم ؟ هل فعلوا ام انهم يكابرون الاخوة في السودان لا يزالون يصرون على المضي قدما في مشروعهم رغما عن الفشل الفاضح في كل مكان حولهم ، بل ونرى اسلاميين اخرين يحاولون السير على نفس الطريق المدمر بدون اي حس اخلاقي او قيمي حول الكوارث التي يجرون شعوبهم اليها ، او حتى على الاقل إعطاء تحليل موضوعي لسبب فشل التجربة في السودان ، فليس من المعقول ان نكرر نفس خطوات التجربة ثم نتوقع نتائج مختلفه (انشتاين يسمي هذا الفعل عين الجنون) من هذا المنطلق بأي معيار نقيم التجربة الاسلامية ، هل بالاحلام الوردية عن وهم المدينة الفاضلة التي كان لها نفحات في بداية الدعوة ، والتي يسعى الاسلاميون اليها ، ام بالواقع المزري الذي انتهوا اليه ، ما هو السند الموضوعي الذي يستندون اليه هل يكفي فقط دعم الغوغاء التي غسلت أمغتها بالدعاية الزائفية حتى نتبت صحة التجربة الاسلامية ؟ الدفاع المفروض ان نسمعه من الاسلاميين هو عن طريق جرد انجازاتهم ، وليس التذرع بالاخطاء الصغيرة التي عرقلت المشروع الاسلامي قليلا كما يدعون اذا كان الاسلاميون هم الحل ، فأين انجازاتهم ، (انجازاتهم على اساس تحقيق الرفاهية و الامن و إحترام حقوق الانسان) حين نرى إنجازاتهم سيكونون بالضرورة ناجحين ، وحين لا نراها فهم بالتأكيد فشلة وهو الامر المؤكد الى حد الساعة ؟ تحياتي . |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
اقتباس:
السلام عليكم طيّب ... هذا عن السودان وتجربته المرة ... وماذا عن أندونسيا ؟ لا أظنك تجهل ما حدث في اندونيسيا خلال عهد الرئيس الاسبق سوهارتو الذي يكاد يكون مطابقا لما مرت به الدول الإسلامية خلال الثلاثين عاما الماضية من نظام فاسد وازمات اقتصادية وتفاوت ضخم في مستوي المعيشة بين الأغنياء والفقراء. وقد شهدت اندونيسيا بعد ثورة الإصلاح التي انتهجتها قصة نجاح جديرة بالدراسة والاعجاب. فقد استطاعت ان تقهر المصاعب وترفع من مستوي الطبقات الكادحة بعد أن كانت المعيشة متدنية للغاية فنجحت في تغطية 85% من ديونها ومن المتوقع أن تقوم بسداد باقي الديون علي مشارف 2014 وبذلك تدخل اندونيسيا في ذلك النادي المحدود الأعضاء المسمي بالنمور الاقتصادية. وتدل كافة المؤشرات علي ان اندونسيا بحلول عام 2025 ستكون من بين الدول التي يعتمد عليها العالم. فكيف يمكن لنا ان نسير علي خطي ثورة الاصلاح التي قامت بها اندونيسيا أن تركيز اندونيسيا منذ اليوم الاول للاصلاح كان علي السعي لتعديل الدستور وبدأت عملية التحضير لهذا التعديل من خلال مناقشات واسعة ضمت كافة اطياف المجتمع من اجل فهم وتحليل المشكلات التي كانت سائدة تحت ظل النظام السابق والاطلاع علي اراء المعارضين للحكومة في قضايا مثل حقوق الانسان والفساد والديمقراطية. وعلينا أن نعلم أن التعديل الدستوري لم يكن بالسهولة واليسر التي قد يتخيلها البعض في مرحلته الاولي حيث واجه أنصار الإصلاح صعوبات وخلافات في الرؤي ووجهات النظر لكنه من خلال التفاهم والقبول بالحلول الوسط تمكنت كافة الاطراف من التوصل الي صيغة ترضي الجميع وتتواءم مع الظروف التي تمر بها اندونيسيا في مرحلة الاصلاح. ومن اهم بنود الدستور الجديد في اندونيسيا كانت تلك المتعلقة بحقوق الانسان وكذلك بدور المجتمع المدني الذي اصبح له صلاحيات كبيرة ليست فقط في مراقبة الاداء الحكومي وانما ايضا في الحفاظ علي الدستور والتصدي لأية محاولة للعودة الي الماضي تقوم بها عناصر ما يسمي هناك الثورة المضادة وكانت الفكرة الاساسية هي وضع جدول اعمال للاصلاح الديمقراطي حيث ادركت قوي الثورة الاندونيسية ان الديمقراطية لا تتحقق بين يوم وليلة ولا توجد عصا سحرية تجعل البلاد تتحول من نظام دكتاتوري الي نظام ديمقراطي بين عشية وضحاها فالتجربة الاندونيسية تدل علي ان الديمقراطية تنطوي علي تحديات شبه يومية في العمل السياسي والاجتماعي وانه لابد من وجود تخطيط واستراتيجيات من اجل تحقيق الاستقرار الذي يعتبر مفتاح الديمقراطية في كل المجتمعات واوجه التشابه بين الجزائر واندونيسيا قبل الإصلاحات اكثر من أن تعد وتحصي من انعدام الشفافية السياسية وانتشار الفساد وغياب احترام لحقوق الانسان. . فالخلاف الذي كان دائرا في بداية عملية الاصلاح باندونيسيا كان يتمحور حول طبيعه الدولة هل تكون اسلامية ام مدنية حيث ان الشعب الاندونيسي مثل الشعب الجزائري بعمق الايمان والاقتناع بأن الدين يلعب دورا اساسيا في حياة الانسان فقد توصلت الاطراف الاندونيسية الي صيغة تضع مباديء واخلاقيات الدين في مكانة عالية بينما تبني المؤسسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية علي اساس مدني وتخضع للقواعد والاحتياجات المادية اليومية التي يواجها المجتمع. وخلال ثلاثة عشر عاما اي منذ بدأت ثورة الاصلاح 1998 حققت اندونيسيا نجاحات مبهرة جعلت كافة المعدلات الاقتصادية ترتفع الي اعلي المستويات أخي جاووت لماذا ترى الإسلامببن كلهم بهذا السواد الداكن ؟لماذا لا تفتح العين الأخرى لترى ولو بعض النور في تجارب الآخرين الذين مروا بمراحل التحول من النظام الدكتاتوري إلي النظام الديمقراطي الذي لن يكون بالنسبة إليّ إلا مرحلة آنية تشبه حصان طروادة لبلوغ الأسباب التي تقطعت بنا جميعا ؟ ملاحظة : هذا ما وصلني عبر الفاكسات عن تجربة جعلت همها الأول تعاليم السماء يعني مركزية الفكرة بلغة إخواننا العلماء الإجتماعيين . اقتباس:
إنجازات الإسلاميين بعد 1963م أم بعد السنة 1 للهيجري ... ؟ تقول ... حين نرى إنجازاتهم ... ماذا تقصد بالرؤية ؟... رؤية الفعل اللازم أم رؤية الفعل المتعدي . لأن فعل رأى هو فعل لازم تارة وفعل متعدى تارة آخرى؟ حيّاك الله أخي طاهر |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
تحية الأخ الكريم محمد
مبدئيا دعني أسجل نقطة أن "تجربة السودان كانت مرة " لاني ساعود لها لاحقا في تفسير المسببات التى جعلتها كذلك ، لكن الان سأرد على الشق المتعلق بأندونيسيا في البداية اود القول أني لا اتجاهل منجزات الاسلاميين في إندونيسيا إذا كان لهم منجزات ، لكن اولا دعنا نُعرف من هو الاسلامي حتى نستطيع ان نقول هل اندونيسيا يقودها اسلاميون أم لا بالنظر الى الدستور الاندونيسي (تجده هنا . ) والذي قد ذكرته في ردك ، نحن نجد ان لا تقارب بين المنهج الذي يدعوا اليه الاسلاميين في سن الدساتير ،وبين المنهج الاندونيسي ويمكنك النظر مثلا إلى طبيعة القوانين في الدستور الايراني (تجده هنا . ) فالمنهجان مختلفان إختلافا جذريا ، فينما يقر الدستور الاندونيسي بحقوق الانسان و بالتعددية بدون تمييز ، يفصل الدستور الايراني على اساس مذهي صرف لصالح طبقة معينة من الناس ليسيطروا به على الحكم ، وهذا منافي لمبادئ حقوق الانسان ولمبادئ العمل السياسي التي تقوم على خدمة كل المواطنين ، فإذا كان القانون يسن لخدمة فئة محددة من الشعب فكيف يمكن القول ان هذا نظام يعمل لخدمة المواطنين كل المواطنين هناك فارق هائل بين ان يكون الدستور ديمقراطيا وبين ان يكون شموليا نقطة أخرى : لا يعني كون المسوؤل متدينا انه اصبح اسلامي ، المسؤول المتدين حتى وإن إنعكست افكاره على عمله السياسي مادام خاضع للظوابط الديمقراطية فهو في حينها يسمى "ديمقراطي " او بصيغة الجمع تيار ديمقراطي ، اما كونه متدين أم لا فلا لا يغير من طبيعة وصفه شيئا اي تيار سياسي حين يقبل باللعبة الديمقراطية و بمبدا احترام حقوق الانسان فهو في هذه الحالة تيار ديمقراطي وفقط ، كونه يمين محافظ او يسار تقدمي فهذه أمور تبقى في إطار التنافس الحزبي لكسب اصوات الناخبين ، المهم هنا انها جميعا تصنف في خانة التيارات السياسية الديمقراطية التي تعمل على خدمة المواطن في المقابل هذا لا يصح لاطلاقه مع الاسلامي ، فالاسلامي لديه مشروع شمولي يحاول فرض نفسه على المجتمع دون الأخد بالاعتبار مصلحة المواطن ، وهذا ما يتنافى مع العمل السياسي القائم على خدمة المواطن و بالمناسبة الاسلاميون العرب الذي لطالما هللوا للتجربتين الاندونيسية و التركية قبل الربيع العربي بوصفها بالتجربة الاسلامية الناجحة التي يمكن ان يقتدى بها ، نراهم اليوم يتنصلون من هذا ، بل ووصل بهم الأمر الى إعتبار تلك التجارب غير اسلامية ولا ثمثلهم فأردغان مثلا الذي كان خليفة المسلمين بالنسبة للاخوان حيث استقبلوه في القاهرة بالهتاف والتهليل (انظر هنا). ، حين نصح الاخوان في مصر بتبني الديمقراطية هاجموه وإعتبروه جاهلا لا يفقه في السياسة (انظر هنا )، ونفس لأمر بالنسبة للنهضة في تونس التي تبرءت من ايمنهج مسبق وقررت خوض تجربة شخصية لها ودها ..والسؤال هنا لما هذا التبرم في الراي ، يمكن الاجابة على هذا انها سياسات التقية و التمسكين لحين التمكين ، فالاسلاميون يريدون الوصول للسلطة وبعدها ينقلبون على النظام الديمقراطي القائم ، فبالنسبة لهم المشروع اولى من المصلحة الوطنية ، ولهذا الجميع غير مواقفه سريعا حين سنحت الفرصة لتأسيس الدكتاتورية الاسلامية بعد فزوهم في الانتخابات ، بل وسنرى امور ابشع من هذه مستقبلا حين تستقر الأمور لهم، فإلى الان لا يزال الوجه القبيح لم يظهر وإن بدت منه بعض البوادر العمل الحالي لدى الاسلاميين هو محاولة إخترق الجهاز التنفيدي كالجيش و الشرطة لضمان عدم حدوث انقلاب في حال كشف المشروع لهذا نحن نرى مثلا الاخوان في مصر يسارعون في رشوة الجنرلات في مصر مقابل تفريغ الساحة لهم ، بل وعقدو اتفاقات مع امريكا و اسرائيل لضمان عدم عرقلة الحلم اما المواطنين فهم في خبر كان الحديث عن اسلاميين ديمقراطيين ينهضون بالبلاد هو مجرد خرافة تجد لها اتباع في ظل غياب الوعي والحس النقدي لدى الجماهير العربية ، لو كان هناك ثقافة وفهم لما انتخب احد الاسلاميين فالكتاب كما يقال واضح من عنوانه الاسلاميون في ادباتهم خاصة الاصيلة منها كضلال القران ومعالم على الطريق ليسيد قطب ، توضح بجلاء الفكر الارهابي الذي يتغدى منه هؤلاء ، ومهما لبسو من أقنعة الحملان فلا لن يزول هذا الوجه الكريه الثورة الاريانية سابقا حين قامت ، قامت هي ايضا بجهود كل الشعب الايراني ، وحين انتخب الايرانيون نظام الملالي كانوا ايضا يضنون انهم يصوتون للورعين اصحاب التقوى الذين سيخدمون البلاد ، لكن ها نحن نراهم بعد ثلاثين عام يعانون كما عانوا زمن الشاه ، لا شيء تغير بالنسبة سوى مبررات القمع (من ا لقمع بإسم الوطنية الى القمع بإسم الاسلام) تحياتي |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
السلام عليكم أخي محمد، اخي طاهر أعتذر لكما عن عدم مواكبتي النقاش بسبب تنقلي إلى العاصمة للإلتقاء بالزملاء. لكنني وجدتكما ما شاء الله عليكما ( قدها وقدود) ولكم كل الشكر |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
اقتباس:
السلام عليكم 1- وددت التعليق هنا فأمتنعت ... لأني أظنك لم تكتب سهوا ما أردت التعبير عنه ... هكذا يبدو لي . كتبت ... لا أتجاهل إنجازات الأندنسيين ثم أكملت ... إذا كان لهم إنجازات . أعذرني لم أفهم 2-معنى هذا الكلام أن الدستور الإندونيسي وضعه الفاتيكان في روما والأجمل أن هذه الهيأة أجبرت هذا الشعب بأن يكون أحد بنوده المتعلق بدين الدولة هكذا... Chapter XI Religion Article 29 [] (1) The State is based upon the belief in the One and Only God.<FONT color=seagreen> (2) The State guarantees all persons the freedom of worship, each according to his/her own religion or belief. 3- أما عن هذه النقطة التي أثرت فيها طبيعة المسؤول ووجوب خضوعه للضوابط الديموقراطية التي من أجمل ما فيها هو قضية حقوق الإنسان التي تشبه البقرة الصفراء التي تسرّ كل الناظرين إليها . أخي طاهر لو أردنا أن نساهم في إثراء ما جاء في بنود حقوق الإنسان ... برأيك ما هي الثغرة الواجب سدّها حتى يمتثل ويرتاح تحت ظلها معظم الناس ولن يرفضها إلا من نظر إلى قضية حقوق الإنسان بشكله الحالى كأنه آية أنزلها رب العالمين ؟ حياكم الله |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
اقتباس:
مرحبا الزميل محمد اتمنى منك توضيح أكثر لاني لا اريد تأويل كلامك تحياتي لك باقي الأسئلة ساعود لها لاحقا . |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
اقتباس:
السلام عليكم بالنسبة للنقطة الأولى هل الذي قلته حول الإنجازات يعنى لك أن تلك الإنجازات لم لم تصل إليها أندونيسيا بفكرها الإسلامي ؟ أما بالنسبة للنقطة الثانية ... هل البند المتعلق بالديانة الرسمية للدولة الأندونسية ... هل هذا البند وضع من طرف مسيحيين حتى تقول (إذا كانت لهم إنجازات) أما عن الحاكم المتدين ... لا أعلم من هو الحاكم المتدين بل لا أحب هذا الوصف ... ما أعلمه عن الحاكم أن يكون مسلما وفقط . لأن من يروجون لمثل هذه الألفاظ كأنهم شق عليهم ما أتى به الدين الإسلامي . والحاكم في نظري يجب أن تكون لديه بسطة في العلم والجسم لا العلم فقط أو الجسم فقط . ومنبع العلم هو القرآن والسنة حتى لا نتيه بما علمناه في شتى العلوم والمجالات ونوظفه لخدمة الناس . بالمختصر الحاكم كما أراه يجب أن يكون ... كالملك طالوت الذي يوجه جنوده (شعبه) وأجمل ماقاله طالوت لجنوده (إن الله مبتليكم بنهر) . لا يوهمني أحد بتحقيق فرض حقوق الإنسان العوراء التي لا تنظر في حقوق الإنسان وهو يظلم نفسه ولن يبلغ أي حاكم هذا الأمر حتى يعلم ما أدى بطالوت إلى ذلك القول (إن الله مبتليكم بنهر) سررت بمحاورتك أخي طاهر حيّاك الله أخي طاهر . |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
تحية الزميل العزيز محمد
جوابا على سؤال الأول ، نعم لقد قصدت ان اندونيسيا لم تصل الى مكانتها الحالية بمنهج الاسلاميين ، لان منهج الاسلاميين لا يؤمن بالديمقراطية و التعددية كما نرى في اندونيسيا ويمكنك المقارنة عن طريق هذه الشواهد لتعرف الفرق . http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2011/02/110208_indonesia_demos.shtml http://www.alanba.com.kw/AbsoluteNMNEW/templates/last2010.aspx?articleid=259304&zoneid=29&m=0 اما عن النقطة الثانية ، فانا اعتقد اني لم اقل في اي من مشاركاتي ان التنصيص على التعاليم الدينية بالدستور يعني بالضرورة إلغاء الطابع الديمقراطي لها ، اي نظام له الحق في تظمين ما يشاء في الدستور بشرط ان لا يشكل هذا انتهاكا للديمقراطية او لحقوق الانسان ، سواء كان هذا بالنسبة للاسلام او المسيحية او البوذية لا فرق ، يمكن القول ان كل شيء مقبول اذا ظل في اطار احترام القيم الديمقراطية اما عن الشق الاخير فهذه مجرد توصيفات كل حر فيها ، يبقى المهم فقط ان يكون هذا الحاكم خادم للشعب لا طاغية عليه .بحيث يضمن الولاء في إطار فحترام القانون بالمناسبة لفت انتباهي في ردك الاخير قولك "لا يوهمني أحد بتحقيق فرض حقوق الإنسان العوراء التي لا تنظر في حقوق الإنسان وهو يظلم نفسه " فهذا هو تماما ما يردده الاسلاميون مع كل مجزرة يرتكبونها ، فهم بهذا الكلام ينزعون صفة الاهلية العقلية على المواطن بحيث لا يعود له الحق في معرفة ما يضره وما ينفعه ، يعني مثله مثل الاطفال والمجانين ، بحيث وعلى هذا الاساس يفرضون هم اراءهم الشخصية على المواطنين ، ولا ندري باي حق يحصل هذا ، فالمفروض ان الناس سواسية كأسنان المشط ، فمن اين جاء للاسلاميين الحفي تنصيب انفسهم اسيادا على العالمين ، ويقررو ما هو الامثل للانسان حتى يفعله بهذا المنطق يا زميل يمكن تبرير ابشع الجرائم ، فالانسان الذي يحترك الاهلية العقلية للحكم على الأمور يصبح خارج اطار النقد مهما فعل ، حتى لو اباد الملايين واظطهد الناس ، وجوعهم ، وهذا تماما سبب ازمة الاسلامي ومشروعه ، فهو مع كل الخراب الذي ياتي بسببه لا يزال يصر على انه على حق وان الباقين على باطل ، لانهم وكما يرى عاجزين عن ادراك الحكمة في افعله فهم غير مؤهلين للتصرف في انفسهم ومعرفة مصالحهم . يعني بالمختصر المفيد "مجنون يرى العقلاء مجانين لانهم لا يوافقونه في جنونه الذي يتبدى له انه عقلانية " http://lh3.ggpht.com/-8oFRaO-nT6s/Tu...jpg?imgmax=800 تحياتي لك اخي الكريم |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
اقتباس:
المقارنة بين دستور أكبر دولة في تعداد المسلمين بها في العالم الإسلامي و دستور دولة الملالي الإسلامية يتبين الفرق ، فالدولة بقوانينها الديمقراطية هي الضامن الأكبر للحرية والتعايش السلمي بين ساكنتها وإن اختلفوا . المتنفذون في الحكم سواء ضبطهم لن يتأتى إلا بسن دستور ديمقراطي قاصم لكل استحواذ . تحياتي لجاووت . |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
اقتباس:
السلام عليكم خسارة عليك أخي الأمازيغي52 ... تحيي سي جاووت وتنسى خوك محمد . ياك مرانيش رافد السيف ... راني برك نتحاور معا الأخ جاووت باللسان العربي على ما أظن :11:. واش ... حبيت تعرضنا نشربوا معاك من وادنا ... ما فيها بأس قبلت الدعوة . بالمناسبة ... أخي الكريم تذكرت شيء ... العَروبة (بفتح العين) قبل الإسلام هي يوم الجمعة ... فما الذي جعل العُروبة (بضم العين) تدل على العنصر أو جنس العرب رغم أن القرآن لم يشر إلى جنس العرب ولو في آية كما سبق وأن تناقشنا من قبل وأعترفت لك ... فما هو المخبر الذي جعل العُروبة تدل على العنصر العربي ولم تبقى بمفهومها الأصلي وهو الفصاحة ؟ شعب الجزائر مسلم .... وإلى العروبة ينتسب (وإلى الفصاحة ينتسب) مشي خير ؟ حيّاك الله أخي لأمازيغي52 وجعلني وإيّاك من الذين يرتوون إذا شربوا . |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
اقتباس:
السلام عليكم أخي جاووت أنا من الذين لا يؤمنون بالديموقراطية وحقوق الإنسان كما هي معروضة علينا ويتغنى بها الموهمون وكأنها السقف الأعلى الذي إذا بلغناه إنتهى الأمر إلى الشعور بأننا في الجنة (جنة الدنيا طبعا) رغم مكوثنا في النار (نار الدنيا طبعا والتي أستطيع تجنبها إذا عرفتها) ...قلت لا أؤمن بهذه الديموقراطية لسبب بسيط هو أنها ناقصة وأراها عوراء بهذا النقص . ورغم ذلك أراها ممرا حتميا للسمو لما هو أفضل . وهذا الأفضل لن نصل إليه حتى نصل إلى الحل الإقتصادي فنثري ما جاء في مسألة حقوق الإنسان ونحدث شقا ثانية يتعلق بتنبه الناس حتى لا يسرفوا على أنفسهم فلا يظلموها كما يظلمها من اتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا . وهذا لن يأتي إلا بالرجوع إلى ما جاء من سماء .ومحاولة قراءة وفهم هذا الإنسان من صانعه وعدم الإكتفاء بتجارب البشر في تسيير أمور الناس وخدمتهم وكأن هذه التجربة الديموقراطية وإنسانيتها هي دين لا يأتيه الباطل من بين يديه. لا ألوم الغرب عندما إنقلبوا على دين مزور وأحدثوا ثورتهم (الديمقراطية) وهذا الإنقلاب أعطاهم ما لم يكونوا يتصوروه وهذا أقصى ما يصبون إليه ... ولكن ألوم من يقومون بتزوير الإسلام ومحاولة تشبيهه لدين أوروبا المهزوم (سواء كانوا علمانيين أو إسلاميي) حتى يكون الدين لله . أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ هكذا أرى الديموقراطية العوراء . فماذا ترى في هذا أخي طاهر ؟ حيّاك الله . |
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
اقتباس:
صدقني زرت آخر الصفحة وقرأت ما كتبه ( الطاهر جاووت ) من فكر عالي النبرة لا انغلاق فيه ولا مداراة دون الرجوع الىالصفحات الخلفية ،،،،، فهو فعلا بفكر متنور ، وتحليل مقتدر ،،، المنتدى بحاجة إلى أمثاله وأمثالكم , كثير من أعضاء المنتدى الممتازين لم يحصل الشرف بالمناقشة معهم بالرغم أنني كنت أحيانا مستفزا .....في طرحي وردودي . ومهما يكن فإنك من الأوائل الذين اكتشفتهم في الحوار الدائر بشأن اللسان العربي .، ولم نسمع منكم إلا الخير ، تقديري أن لا فائدة تجنى بالإنغلاق على الذات ، ففائدة المنتديات هو اكتشاف الآخر المخالف ، ومحاولة خلق جسور التواصل المحترم معه لنقل وتبادل الأفكار مهما زاغت ، فالمناقشة والحوار هما السبيلان الأنجح لتصحيح المسارات . دمت لنا صديقا متميزا .وفقنا الله لخير الدين والدنيا . والسلام عليكم . |
| الساعة الآن 09:38 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى