منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى المواعظ والرقائق (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=167)
-   -   لا تغضــب ولك الجنّــــة (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=197803)

يوسف جزائري 26-03-2012 11:48 PM

لا تغضــب ولك الجنّــــة
 
وأنا أطالع في شبكة الألوكة لفت إنتباهي هذا الموضوع الجميل عن قيمة أخلاقية دينية تعد علاجا مهما لكثيرا من حالاتنا النفسية المستعصية ، كما أن الخروج من هذه الحالة يعد إنجازا يصبح منهجا في الحياة وفي التعامل لا شك أن سيقودنا إلى بر الأمان . .
طبعا الموضوع طويل لكن سأجعله على شكل حلقات ندرك من خلال كل واحدة منها فصول هذه الظاهرة التي نهى عنها ديننا الحنيف وذلك من خلال العنوان :

لا تغضب ولك الجنة


إنها وصية نبينا - صلى الله عليه وسلم

نقف اليوم؛ لكي نتحدث إليكم عن ظاهرةٍ ذميمة، عن ظاهرة سيئة، عن ظاهرة شيطانية، هذه الظاهرة انتشرت في طبقات المجتمع، وفي أسواقنا، وشوارعنا،
ودوائرنا، وبيوتنا، بل حتى في مساجدنا، هذه الظاهرة تؤدِّي إلى سلوك غير محمود، تؤدي إلى هدم البيوت، وقطع المودَّة بين المسلمين.


هذه الظاهرة حذَّرَ منها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصحابَه الكِرام، وجعل ثواب المبتعد عنها الجنة، هذه الظاهرة قال عنها الإمام علي - رضي الله عنه -: "أول هذه الظاهرة جنون، وآخرها ندم"، فهل عرفتَ - أخي المسلم - هذه الظاهرة؟ إنَّها الغضب.

هذا رجل اسمه جَارِيَةُ بن قُدَامَةَ، جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال له: يا رسول الله، قلْ لي قَوْلاً وأَقْلِلْ عَلَيَّ؛ لَعَلِّي أَعْقِلُهُ؟ قَالَ - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تَغْضَبْ))، ، فَرَدَّدَ مِرَارًا، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول له: ((لا تَغْضَبْ))؛ رواه أحمد.


. . . يتبـــــع

نوركيم 26-03-2012 11:52 PM

رد: لا تغضــب ولك الجنّــــة
 
بارك الله فيك خويا يوسف و الله هذه النصيحة - نصيحة رسول الله - تحمل الكثير الكثير من الفوائد

ارى ان كظم الغيظ يعد اكبر معروف * جهاد نفس * تقدمه لاخلاقك .. و ترفع به قدر احترامك بين الناس ..

بروكت


**********

يوسف جزائري 27-03-2012 08:48 AM

رد: لا تغضــب ولك الجنّــــة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوركيم (المشاركة 1357090)
بارك الله فيك خويا يوسف و الله هذه النصيحة - نصيحة رسول الله - تحمل الكثير الكثير من الفوائد

ارى ان كظم الغيظ يعد اكبر معروف * جهاد نفس * تقدمه لاخلاقك .. و ترفع به قدر احترامك بين الناس ..

بروكت


**********


وفيك بارك الله أخي حكيم

وهو كذلك كما تفضلت فإن كظم الغيظ مفتاح التحكم بالنفس وإعلاء الشخصية

صباحك سكّــــر

facebook 27-03-2012 08:52 AM

رد: لا تغضــب ولك الجنّــــة
 
يا رب إهدنا و أزل عن الغضب يا رب

http://blogs-static.maktoob.com/user...6untitled2.jpg

يوسف جزائري 27-03-2012 08:52 AM

رد: لا تغضــب ولك الجنّــــة
 
الحلقة 2


قراءة في الحديث

انظر - أخي المسلم - إلى هذه الوصية الغالية التي نطق بها أشرفُ فمٍ، وهو فَمُ الحبيب محمد - صلى الله عليه وسلم - وَصِيَّة لم يُرِدْ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بها أن تكون "لجارية" فقط، لا، بل أراد أن تكون لكل المسلمين على امتداد العصور، جيلاً بعد جيل، حتى يَرِث الله الأرض ومَن عليها، بل اسمع إلى أبي الدرداء، وهو يقول: قلتُ: يا رسول الله، دُلَّنِي على عمل يدخلني الجنةَ، قال: ((لا تَغْضَبْ، ولكَ الجنة))؛ رواه الطبراني.

ولو تصفَّحت كتاب الله - تعالى - ستجد أن الله - تعالى - امتدح عباده المؤمنين الذين يَملكون أنفسهم عند الغضب، ويغفرون، ويصفحون، ويَحْلُمون، ويعفون - بقوله - تعالى -: ﴿ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ﴾ [الشورى : 37]، وقال - تعالى -: ﴿ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [آل عمران: 134].


وقال - صلى الله عليه وسلم - مُبينًا أنَّ الرجل الشديد، والفارس الشجاع ليس هو الذي يَصْرَعُ الرجالَ ولا يَصْرَعونه، ولكنَّ الشديدَ هو الذي يَملك نفسه عند الغضب، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ليس الشديد بالصُّرَعَة، إنما الشديد الذي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ))؛ متفق عليه.


وقال ابن عباس - رضي الله عنهما - في تفسير قوله - تعالى -: ﴿ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾ [فصلت : 34]، قال: "الصبر عند الغضب، والعفوُ عند الإساءة، فإذا فعلوا عصمهم الله، وخضع لهم عدوُّهم"، وقال عروة بن الزبير - رضي الله عنهما -: "مكتوبٌ في الحِكَم: يا داود إيَّاك وشدةَ الغضب، فإن شدةَ الغضب مفسدة لفؤاد الحكيم".

بالله عليكم يا مسلمون، كم من مسلم اليوم بسبب لحظة غضب هَدَمَ أُسرته، وشتت شملها! وكم من مسلم بسبب غضبه هدم كل عناصر الودِّ والصداقة مع أصحابه! وكم من مسلم بسبب الغضب لَعَنَ والديه، وتلفَّظ عليهما بأشنع عبارة تَخرج من لسانه! كم من شخص بسبب لحظة الغضب تنكَّر لمن أسدى إليه معروفًا، وصنع له جميلاً!




. . . يتبع

يوسف جزائري 09-04-2012 09:16 AM

رد: لا تغضــب ولك الجنّــــة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة facebook (المشاركة 1357132)
يا رب إهدنا و أزل عن الغضب يا رب

http://blogs-static.maktoob.com/user...6untitled2.jpg

أمين يارب العالمين

بارك الله يك أخي الحبيب

صباحك معطر بمسك الجنة

يوسف جزائري 09-04-2012 09:27 AM

رد: لا تغضــب ولك الجنّــــة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة facebook (المشاركة 1357132)
يا رب إهدنا و أزل عن الغضب يا رب

http://blogs-static.maktoob.com/user...6untitled2.jpg

أمين يارب العالمين

بارك الله يك أخي الحبيب

صباحك معطر بمسك الجنة

يوسف جزائري 09-04-2012 09:34 AM

رد: لا تغضــب ولك الجنّــــة
 
الحلقة 3


تعالَ معي - أخي الكريم - إلى سيرة الذين كانوا أصفياء القلوب، إلى الذين كانوا أشداء على الكفار رُحماء بينهم؛ لنرى كيف دفعوا بالتي هي أحسن، كيف ابتعدوا عن الظاهرة الشيطانية، كيف سيطروا على أنفسهم.

وأبدأ بأستاذ هؤلاء الرجال، المربِّي الأول سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - لأنه إذا ذكرت الأخلاق، فمحمد صاحبُها، وإذا ذكرت التربية، فمحمد أستاذها، فرسول الله هو الذي رفع هذه الأمة من مدارج النِّمَال إلى مسابح الأفلاك.

في ذات يوم، وبينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوزِّع الغنائم على المسلمين، يأتيه أعرابيٌّ فيخترق المجلس، ويقول للنبي - صلى الله عليه وسلم -: "زِدْني يا محمد، فليس المال مالك، ولا مالك أبيك"، فتبسَّم النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: ((صدقتَ؛ إنه مال الله)).

وتأمَّل معي، أعرابي يقف أمام النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول له: "أعطني المال، فالمال ليس مالك، وليس مال أبيك"، والنبي صاحب المقام المحمود، والحوض المورود، الذي أكرمه الله بالرسالة، وعصمه من الزَّلل، ماذا تظنون أنه يفعل به؟ والله، لو يعلم هذا الأعرابي وغيره أنَّ عاقبة الاعتداء على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هي الإعدام أو السجن أو العذاب الأليم، لَمَا تجرَّأ على فِعْل ذلك، ولكنهم عرفوه صاحب القلب الرحيم، صاحب القلب المملوء بالرحمة والشفقة على المسلمين.

فالنبي - صلى الله عليه وسلم - لم يَحْقِد على هذا الأعرابي الفظِّ، الذي كان جافيًا في عباراته، بل قال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((صدقتَ يا أخا العرب؛ إنه مال الله))، وزاده عطاءً ، سيدنا عمر كان واقفًا، فقال: يا رسول الله، دَعْنِي أضرب عنق هذا الأعرابي، فهذا الإنسان تجاوز حدَّه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((يا عمر، دعه؛ فإن لصاحبِ الحقِّ مقالاً)).

ليس هناك انتقام للنفس، ليس هناك حِقْدٌ دفين، ليس هناك انتقامٌ للشخصية، ولكن هناك قلب رحيم، ورحم الله شوقي أمير الشعراء حين قال مخاطبًا سيد الخلق:
يَا مَنْ لَهُ الأَخْلاَقُ مَا تَهْوَى الْعُلاَ
مِنْهَا وَمَا يَتَعَشَّقُ الْكُبَرَاءُ
فَإِذَا رَحِمْتَ فَأَنْتَ أُمٌّ أَوْ أَبٌ
هَذَانِ فِي الدُّنْيَا هُمَا الرُّحَمَاءُ
وَإِذَا غَضِبْتَ فَإِنَّمَا هِيَ غَضْبَةٌ
فِي الْحَقِّ لاَ ضِغْنٌ وَلاَ بَغْضَاءُ

بل اسمع إلى الموقف الآخر: تقول أم سَلَمَة - رضي الله عنها -: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي، وكان بيده سواك، فدعا وَصِيفَة؛ أي: خادمة، فلم ترد، حتى استبان الغضبُ في وجهه، وخرجت أم سَلَمَة إلى الجمرات، فوجدت الوصيفة وهي تلعب ببهيمة، فقالت: أراكِ تلعبين بهذه البهيمة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعوكِ؟ فقالت: لا والذي بعثكَ بالحقِّ ما سمعتك، فماذا فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - هل سبَّها أو شتمها؟ هل تطاولَ عليها بالكلام السيِّئ؟ هل ضربها؟ لا، بل قال لها - صلى الله عليه وسلم -: ((لولا خشية القَوَد (القصاص)، لأوجعتك بهذا السواك))؛ رواه أبو يعلى بأسانيدَ أحدها جيِّد.

كلمات ذهبية تخرج من صاحب قلبٍ كلُّه عفوٌ وتسامح وتجاوز عن عثرات الآخرين، من قلب يخشى الله، فأين المسلم من هذا الموقف العظيم؟! أين من يتخلَّق بأخلاق رسول الله في هذه المواقف؟





يتبع . .

أم زيد 09-04-2012 11:09 AM

رد: لا تغضــب ولك الجنّــــة
 
بارك الله فيك يوسف

وقال - تعالى -: ﴿ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [آل عمران: 134].

اللهم أعنا على كظم غيظنا
اللهم صلي و سلم و بارك على سيدنا محمد
يَا مَنْ لَهُ الأَخْلاَقُ مَا تَهْوَى الْعُلاَ
مِنْهَا وَمَا يَتَعَشَّقُ الْكُبَرَاءُ
فَإِذَا رَحِمْتَ فَأَنْتَ أُمٌّ أَوْ أَبٌ
هَذَانِ فِي الدُّنْيَا هُمَا الرُّحَمَاءُ
وَإِذَا غَضِبْتَ فَإِنَّمَا هِيَ غَضْبَةٌ
فِي الْحَقِّ لاَ ضِغْنٌ وَلاَ بَغْضَاءُ

أنا دوما في المتابعة.......

يوسف جزائري 09-04-2012 05:55 PM

رد: لا تغضــب ولك الجنّــــة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم زيد (المشاركة 1362789)
بارك الله فيك يوسف

وقال - تعالى -: ﴿ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [آل عمران: 134].

اللهم أعنا على كظم غيظنا
اللهم صلي و سلم و بارك على سيدنا محمد
يَا مَنْ لَهُ الأَخْلاَقُ مَا تَهْوَى الْعُلاَ
مِنْهَا وَمَا يَتَعَشَّقُ الْكُبَرَاءُ
فَإِذَا رَحِمْتَ فَأَنْتَ أُمٌّ أَوْ أَبٌ
هَذَانِ فِي الدُّنْيَا هُمَا الرُّحَمَاءُ
وَإِذَا غَضِبْتَ فَإِنَّمَا هِيَ غَضْبَةٌ
فِي الْحَقِّ لاَ ضِغْنٌ وَلاَ بَغْضَاءُ

أنا دوما في المتابعة.......


اللهم آمين

بارك الله فيك أم زيد

أسعد دوما بمتابعتك خالتي

وحين تنثرين حللا بصفحتي

مساؤك سعيد

سهام أميرة بجلبابي 09-04-2012 06:00 PM

رد: لا تغضــب ولك الجنّــــة
 
بارك الله فيك اخي وجزاك خيرا على موضوعك القيم

DOUDI28 09-04-2012 06:09 PM

رد: لا تغضــب ولك الجنّــــة
 
بــــــــارك الله فيك و جعله في ميزان حسناتك
جزيت الجنة ان شاء الله

يوسف جزائري 13-04-2012 12:41 AM

رد: لا تغضــب ولك الجنّــــة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sihem_mcee (المشاركة 1362906)
بارك الله فيك اخي وجزاك خيرا على موضوعك القيم

وفيك بارك الله أخيتي الكريمة سهام

أنار مروركــِ متصفحي جزاك الله خيرا

يوسف جزائري 13-04-2012 12:42 AM

رد: لا تغضــب ولك الجنّــــة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة doudi28 (المشاركة 1362911)
بــــــــارك الله فيك و جعله في ميزان حسناتك
جزيت الجنة ان شاء الله

وفيك بارك الله هدى

سعيد لزيارتك

حفظك الرحمن وحماك

أطيب الأمنيات

يوسف جزائري 13-04-2012 12:58 AM

رد: لا تغضــب ولك الجنّــــة
 
الحلقة 4



من المسلمين اليوم من إذا أخطأت معه زوجته في أيِّ أمر من الأمور، سواء تأخَّرت عليه في طعامه أو شرابه، أو أوصاها بأمر ونَسِيَت هذا الأمر، فإنَّه يبدأ بالسبِّ والشتم، ويتكلم بكلام فيه اعتراض على الله، وربَّما وصل الحال به إلى طلاق زوجته وهَدْم بيته.

أقول لهذا المسلم: إن هذه التصرُّفات ليست من أخلاق الإسلام، ليست من أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - نبيُّنا العظيم لم يكن فاحشًا، ولا متفحِّشًا، ولم يتطاول على الناس، ولم يقابل السيئة بالسيئة، بل كان يعفو ويصفح، بل عُرِف من سيرته الثابتة - صلى الله عليه وسلم - أنه لم يضرب امرأة قطُّ، بل لم يضرب خادمًا ولا دابة في حياته، فيا مَن تدَّعي أنك مسلم، ومُتبع لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه هي أخلاق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأين أنت منها؟

بل تعالَ، وانظر إلى أصحاب السيارات، وخاصة سيارات الأُجرة، ترى الغضب عندهم لأبسط الأمور التي تجري بينهم أثناءَ سيرهم في الشارع من السُّرعة، وعدم إعطاء أحدهم الطريق للآخر، ومباشرةً تسمعُ السبَّ والشتم واللعن، وربَّما أوقفوا سياراتهم وسط الشارع، وراحوا يتشاجرون.

أنا أقول لأصحاب السيارات، وخاصة سيارات الأُجرة: الذي يريد أن يعيشَ - كما يقولون - لا بُدَّ له أن يتحمَّل، وأن يتركَ الغضب جانبًا، وعليه أن يعوِّد لسانَه على الكلمة الطيبة، وإلا لن يستطيع أن يعمل، إضافةً إلى الذنوب التي سيحملها.

أخي السائق، اسمع إلى هذه الحادثة، وتعلَّمْ منها ما ينفعك في الدنيا والآخرة:
ذات ليلة خرج الخليفةُ عمر بن عبدالعزيز؛ ليتفقَّد أحوال رَعِيَّته، وكان في صحبته شرطيٌّ، فدخلا مسجدًا، وكان المسجد مُظلمًا، فتعثَّر عمر برَجُلٍ نائم، فرفع الرجل رأسه وقال له: أمجنون أنت؟ فقال عمر: لا، وأراد الشرطيُّ أن يضربَ الرجل، فقال له عمر: لا تفعل، إنما سألني: أمجنون أنت؟ فقلت له: لا.


فقد سبق حِلْم الخليفة غضبَه، فتقبَّلَ ببساطة أن يصفَه رجلٌ من عامة الناس بالجنون، ولم يدفعه سلطانه وقوته إلى البطش به.
فأين أنت من هذه الأخلاق التي تبعدك عن المشكلات والنزاعات؟


كانت جاريةٌ تصبُّ الماء على يدي جعفر الصادق - رحمه الله - فوقع الإبريقُ من يدها، فانتثر الماء عليه، فاشتد غضبُه، فقالت له: يا مولاي: والكاظمين الغيظ، قال: كظمتُ غيظي، قالت: والعافين عن الناس، قال: عفوتُ عنك، قالت: والله يُحب المحسنين، قال: أنتِ حرَّة، أين هذه الأخلاق في دُنيا اليوم؟!

يتبع . . .

healer 18-08-2025 07:14 PM

رد: لا تغضــب ولك الجنّــــة
 
مذكرة تخرج
ميموار
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word
psychologie
psychologiques
L'impact de écrans et
Comment cultiver votre sport
Les mythes sur stress
Distinguer enfants et vie
Les mythes sur diversité
Tout savoir sur adolescents
Les signes méconnus de
Développer votre sens de
7 astuces pour booster
7 erreurs à éviter
adolescents : mythes, réalités
Comprendre consentement : guide
Les bénéfices de apprentissage
Comment motivation influence productivit
autisme : mythes, réalités
emdr : mythes, réalités
3 exercices pour renforcer
Distinguer biais cognitifs et
Tout savoir sur amitié
Les défis actuels autour
Pourquoi mémoire est essentiel
Comprendre parentalité : guide
12 stratégies pour surmonter
Développer votre concentration :
Distinguer amitié et développement
Comment prévenir éco-anxiété dans
Distinguer bonheur et productivité
L'importance de identité dans
Comprendre communication intime :
anxiété : mythes, réalités
6 exercices pour renforcer
Les bénéfices de thérapie
confiance en soi :
9 astuces pour booster
Les signes méconnus de
5 astuces pour booster
L'importance de relations de
Comment philosophie de vie
Pourquoi alimentation est essentiel
Distinguer développement de l’enfant
Les signes méconnus de
Tout savoir sur dopamine
4 façons d'améliorer votre
Les bénéfices de pleine
L'importance de réalité virtuelle
Les mythes sur thérapie
culture pop : mythes,
Comprendre guérison émotionnelle :
Les clés pour maîtriser
Les signes méconnus de
12 conseils pour gérer
sommeil : guide pratique
abus : mythes, réalités
discrimination : mythes, réalités
Comment prévenir dépression dans
Distinguer jeu vidéo et
L'impact de hypnose sur
Les mythes sur réseaux
L'impact de dopamine sur
Comment habitudes influence santé
Comment cultiver votre pleine
L'importance de réalité virtuelle
12 erreurs à éviter
7 astuces pour booster
Les défis actuels autour
religion : mythes, réalités
L'importance de communication intime
Les bénéfices de conflits
Les bénéfices de attention
Les mythes sur orientation
Causes, symptômes et traitements
Comprendre amour : guide
4 erreurs à éviter
Comment cultiver votre routine
L'impact de écrans et
Comment résilience influence famille
Comprendre psychothérapie : guide
Comment prévenir stress dans
Les bénéfices de objectifs
Les défis actuels autour
pensée critique : guide
Les bénéfices de amitié
Pourquoi intelligence émotionnelle est
Tout savoir sur réseaux
L'impact de cerveau sur
Comment acceptation influence bonheur
Distinguer consentement et carrière
Pourquoi leadership est essentiel
Tout savoir sur environnement
Comprendre écrans et enfants
Comment nutrition influence productivité
12 exercices pour renforcer
Distinguer hypnose et travail
Les bénéfices de désir
communication : guide pratique
7 façons d'améliorer votre
Comment concentration influence travail
6 façons d'améliorer votre
9 conseils pour gérer
4 exercices pour renforcer


الساعة الآن 11:46 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى