![]() |
يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
أنستنا خلافاتنا مع أخواننا الشيعة ، سبب هذه الخلافات و بدأت الهوة تتسع حتى أصبحنا و كأننا بصدد دينين مختلفين قلباً و قالباً ، نعم فالكثير ممن يسمُّون أنفسهم شيعة و مثلهم من الذين يقولون نحن سنّة لا يعرف عن هذا الخلاف إلا الخلاف في حدّ ذاته ، صحيح هناك إختلاف كبير بين المذهبين إن صحّت التسمية ، أو بمعنى آخر أن الإختلاف الآن عقائدي بحت ، لكن الحقيقة الغائبة أننا و إخواننا الشيعة إختلفنا أول ما أختلفنا سياسياً ، فقد كان موقفهم السياسي رافض لمسألة إنتقال الخلافة ، فقالوا أن علي رضي الله تعالى عنه ، أحق بخلافة الرسول لأنه من آل بيته صلى الله عليه و سلم ، ، ، (أهل السنّة) يقولون أن ابوبكر الصديق رضي الله تعالى عنه هو ثاني إثنين و صاحب الرسول و يكفي أنّه الصديق ، ليبايع على الخلافة و الطاعة ، لكن بعد الذي حدث أثناء فترة حكم الأمويين و الجرائم التي نرفضها نحن أهل السنّة و لا ندافع عنها و لا عن مرتكبيها ، أصبح التنظير من الطرفين يأخذ أبعاداً جديدة و خطيرة ، ليبدأ التطرف في رفض الآخر ، ثمّ رفض الإستماع للآخر ، و أصبحنا كلما كنّا شيعةً و سنّةً ضعفاء مثل ماهو الحال عليه في عصرنا كلما تعالت أصوات المتطرفين من كلا الجانبين ليصنعا هزيمة هذه الأمة و يعمقا الإختلاف لتتعمق جراحنا .....
إذا كنّا شيعة و سنّة مخلصين النيّة صادقين مع الله فعلينا أن نتقارب و نتحاور ، فكيف تتحاور الحضارات في ظل في ظل تناحر مذاهب أو طوائف الدين الواحد ، لأننا نقول بصدق أن لا أحد يملك الحقيقة المطلقة فلأجل هذه الحقيقة علينا أن ننصت و نستمع لبعضنا ...فهل هذا مستحيل |
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
حوار الحضارات و حوار الأديان و حوار المذاهب كلها كذب في كذب و هذيان في هذيان و الواقع أثبت ذلك (ارجو ألا تتهمني بالتطرف)
|
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة
مسألةُ التّقريب بين أهْل السُّنة والشّيعَة د. ناصر بن عبدالله بن علي القفاري دار طيبة للنشر والتوزيع قام بصف ونشر هذا الكتاب ولأول مرة على الإنترنت شبكة الدفاع عن السنة www.d-sunnah.net بسم الله الرحمن الرحيم حقوق الطبع محفوظة الطبعة الثالثة 1428 هذا الكتـاب – في الأصل – رسالة علمية تقدَّم بها المؤلف لنيـل درجة الماجستير، وأجيزت بتقدير ممتاز، وقد سجلت بتاريخ 6/7/1398هـ فلا أثر للأحداث التي جرت على الساحة فيما بعد لاختيـاره. وقد آثر مؤلفه أن ينشره كمـا كتبه في حينه من غير تعديل، وهذا ليس تنصلاً من الآراء التي يُضمِنها أو تضمنها سطوره ولكنه تقرير لأمر واقع. بسم الله الرحمن الرحيم مقدمـة الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد: فإن قضية التأليف بين فصائل الأمة، والسعي في إصلاح ذات بينها وجمع شملها على الحق والهدى، ورأب صدعها، والتقريب بين فئاتها المتنازعة من أعظم أصول الإسلام العظيمة، ومن أفضل أبواب الخير والجهاد في سبيل الله. والأمة لم تؤت من ثغرة مثل ما أُتيت من جانب فرقتها وتنازعها، والصرع بينها. ولقد كان الأعداء هم الذين يؤججون هذا الصراع، ويحصدون نتائجه، والمسلمون لا يحصدون سوى الخيبة والفشل.. إذْ لم يستطع الأعداء أن يحققوا ما يريدون من تبديد الأمة، وتشتيت شملها؛ إلا بعد أن غرسوا فسائل الفتنة والخلاف بينها، وبعد أن أوجدوا أسباب الصراع والنزاع في صفوفها. ولقد كانت محاولاتهم قديمة بدأت في عهد الدولة الإسلامية الأولى بمحاولة التفريق بين الأوس والخزرج بإثارة النعرات القومية، وبعث الأحـقاد التـاريخية. ولكن محاولاتهم باءت بالفشل؛ فما كان للأمة أن تختلف وفيها رسول الله r. ولقد رأى الأعداء أن كيد الإسلام – كما يقول الإمام ابن حزم – على الحيلة أنجع؛ لأنهم راموا كيد الإسلام بالمحاربة في أوقات شتى، وفي كل ذلك يظهر الله سبحانه وتعالى الحق، فرأوا أن كيده عن طريق التخطيط والاحتيال والتآمر أجدى؛ فأظهر قوم منهم الإسلام، واستمالوا أهل التشيع بإظهار محبة أهل بيت رسول الله r واستشناع ظلم علي t (في زعمهم) ثم سلكوا بهم مسالك شتى حتى أخرجوهم عن الإسلام([1]). فخرجت كثير من الطوائف التي تتسمى بالإسلام وليس لها من الإسلام نصيب، ونادت بآراء وعقائد غريبة عن الإسلام وبعيدة عن كتاب الله وسنّة رسوله r. ولقد كان لظهور هذه الأفكار والعقائد والطوائف آثار بعيدة المدى في تفريق الأُمة، وإضعاف شأنها، لأنه (إذا ترك الناس بعض ما أنزل الله، وقعت بينهم العداوة والبغضاء؛ إذ لم يبق هنا حق جامع يشتركون فيه؛ بل }تقطعوا أمرهم بينهم زبراً كل حزب بما لديهم فرحون{([2]))([3]). وحقق الأعداء ما يريدون، وجنوا ثمرة تآمرهم ضد المسلمين. وكان أنكى صراع وأطول نزاع.. وأخطر اختلاف: ما حصل بين أهل السنّة والشيعة.. فلقد شهد التاريخ أحداثاً دامية تمثلت في الصراع العنيف الذي دار بين الطائفتين، واستمر قائماً... يزداد أو يخف على اختلاف المراحل التاريخية.. وإلى يومنا هذا، يشتد الصراع ويزداد لهيبه، ويبدو أن الأعداء يريدون أن يستثمروا الخلاف بين أهل السنّة والشيعة، بتوسيع نطاقه، وتأجيج حدته ليحققوا مكاسب أكبر. وقد عرف الأعداء أن فرصتهم لتحقيق مطامعهم وآمالهم الدموية لا تواتيهم إلاّ في جوٍّ تخيم عليه كآبة الفرقة، وتتطاول فيه ألسنة لهيب التصارع، لذلك دأبوا على مواصلة إمداد نيران النزاع بوقود الفتن. وإذا كانت محاولات التأليف بين الفرقاء قد نشطت من قديم فهي الأخرى لم تسلم من كيد الأعداء؛ إذ نجد أن مسألة التقريب والتأليف والوحدة استُغلت لإعطاء الباطل صفة الشرعية.. ومنح الدخيل من الأفكار صفة الأصيل، لتبقى بذور الفتنة وأُسس الخلاف بين الأُمة لتشتعل في أي لحظة يراد لها. ولا شك أن الإسلام قد رسم للأُمة طريق وحدتها، قال تعالى: }واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا..{([4])، فهو اعتصام بحبل الله واجتماع على هدى الله... وما حصلت الفرقة إلا بالبعد عن هذا "المنهج". وقد بيّن القرآن الكريم المنهج الذي يلجأ إليه المسلمون عند التنازع والاختلاف، قال تعالى: }فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول{([5])، (قال العلماء: إلى كتاب الله وإلى نبيّه r، فإن قبض فإلى سنّته)([6]). وإن نشب صراع وقامت معارك فالله يقول: }وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله{([7]). لكن هذا "المنهج" خاص بالمسلمين الذين يهتدون بهدى الله، أما من يتسمى بالإسلام وهو ضد الإسلام فإنه يجب كشفه لتعرف الأمة عداوته، ولا يجدي معه سلوك هذا السبيل. وفي هذا العصر قامت محاولات كثيرة للتقريب بين أهل السّنة والشيعة، كمحاولة جماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية في القاهرة وغيرها. وهذه المحاولات مبنيّة على: (أنه لا خلاف بين أهل السنّة والشيعة في شيء من أصول الإيمان، أو أركان الإسلام أو ما عُلم من الدين بالضرورة)([8])؛ وإنما هو خلاف في بعض المسائل الفلسفية والآراء الكلاميّة التي لا صلة لها بأصول العقيدة([9])، أو لا خلاف بينهم أصلاً إلا في بعض مسائل الفروع([10])، والصراع والخلاف بينهما إنما صنعته الأوهام نتيجة العزلة الطويلة بين الطائفتين([11])، وأخذ العدو يؤيد هذا الخلاف ويؤججه، والواقع أنه لا اختلاف بين الطائفتين عند الدراسة والتحقيق: (فمن الممكن أن يتقارب المسلمون فيعلموا أن هناك فرقاً بين العقيدة التي يجب الإيمان بها، وبين المعارف الفكرية التي تختلف فيها الآراء دون أن تمس العقيدة، ويومئذ يهون الأمر فنجتمع على ما نجمع عليه، وإذا اختلفنا لم يكن خلافنا إلا كما يختلف أهل المذاهب الفقهية دون خصام ولا اتهام ودون توجس واسترابة وسوء ظن مما يجعلنا متقاطعين في معاملاتنا ومصاهراتنا وثقافاتنا)([12])، (والقطيعة بين المسلمين أوجدت حجباً كثيفة لا بد لرفعها من دعوة تنظم الجهود، ودعاة مخلصين يبذلون غاية الجهد لتعريف كل طائفة بما عند غيرها..)([13]). وبناء على هذا "الحكم" – بأنه لا خلاف بين الفريقين – طالب الشيعة باعتبار مذهبهم مذهباً خامساً، وأصدر شلتوت "فتواه" بجواز التعبد بالمذهب الجعفري([14])، ونَشَر الشيعة في ديار السنّة بعض كتبهم الفقهية، ودعا بعض المنتسبين للسنّة برجوع السنّة إلى كتب الشيعة في الحديث كما يرجعون إلى صحيح البخاري وغيره من كتب السنّة، كما قام بعضهم بتحقيق بعض كتب الشيعة في ديار السنّة ونشرها. وقيل وفُعل الكثير في هذا الباب مما يطول وصفه وتسجيله. ولم يحصل شيء من ذلك في ديار الشيعة، وكأن التقصير في مسألة التقريب هو من جانب السنّة. وكان لا بد من دراسة "مسألة التقريب" دراسة علمية موضوعية توضح الرؤية وتبيّن الطريق.. ليكون التقريب – إن أمكن – على بيّنة ومنهج واضح.. وسبيل راشد.. فإن دعوى عدم وجود خلاف إنما هي أمل يرجوه كل مسلم، ويستبشر بحصوله كل مؤمن، وهؤلاء الدعاة للتقريب يزفون لنا البشرى بأنه لا وجود للخلاف الأساسي أصلاً. وما قاله علماء الفرق، وأئمة العقيدة والدين.. هو مجرد وهم من الأوهام. وكما أن الاجتماع والتآلف إنما هو كسب عظيم ونجاح كبير للأمة في حاضرها ومستقبلها، فإن دعوى عدم وجود خلاف أساسي على الرغم من وجوده أمر خطير، لأن هذه "فتوى" وحكم على الضلال والباطل بالإسلام. وهذا باب من أبواب الصد عن دين الله وشرعه؛ لأن أصحاب ذلك الضلال إذا ظنوا أن ما هم عليه من باطل هو الإسلام، ثم رأوا ذلك فاسداً في العقل، شكوا في الإسلام كله.. وذهبوا يبحثون عن «مذاهب وعقائد» أُخرى.. ومن هنا فلا بد أن يكون هذا الحكم قائماً على بيّنة.. لأن التستر على الخلاف لا يؤدي إلى إزالته، بل يؤدي لاستمراره واستفحاله.. ومحاولة المريض إيهام نفسه بالسلامة تجرُّه إلى مدرجة الهلكة، ودس الرؤوس في الرمال تعامياً عن الحقيقة خير من مواجهتها مهما كانت صعبة مرة.. والدين النصيحة، لذا كان خير الطرق معرفة "واقع الأمر" و"حقيقة المشكلة" والبحث عن الحل لذلك. إنه من الضروري أن تتكاتف جهود الباحثين المخلصين لكشف أسباب الخلاف وأُصوله، وإماطة اللثام عن الباطل الذي حاول المغرضون التلبيس به على الناس، ورفع الستار عن الأعداء.. الذين يزرعون الخلاف ويبغون في الأمة الفرقة والفشل. لهذا سأحاول في هذه "الدراسة": التعرف على أُصول الخلاف وأُسسه، ورأي دعاة التقريب في ذلك. وبعد ذلك سأعرض لمحاولات التقريب، والجهود المبذولة لرفع الخلاف مع التقويم لها، ثم أُبيّن هل هناك طريق ناجح لحل الخلاف. وقد بدأْت الدراسة لـ "مسألة التقريب" بالتعريف بأهل السنّة وبالشيعة، وبيان أُسس الخلاف بينهما ومظاهره، وهذا أمر أساسي في بحث "مسألة التقريب"، فالحكم على الشيء فرع عن تصوره، وكيف نحكم في مسألة التقريب ما لم نعرف السنّة والشيعة؟ وهل نستطيع أن نصل إلى معرفة حقيقية لإمكانية التقريب أو عدمه قبل دراسة أُصول الخلاف بين الاتجاهين؟ فدراسة ذلك ركن أساسي في بحث "مسألة التقريب"، لهذا جعلت ذلك في بابين: الباب الأول: أهل السنّة. ويشمل: التعريف بأهل السنّة ومصادرهم في تلقي العقيدة، ومجمل عقائدهم التي خالفتها الشيعة؛ أدرس ذلك من خلال كتب أهل السنّة. وقد يقول قائل: إذا كانت الشيعة تحتاج إلى تعريف.. فهل يحتاج أهل السنّة إلى ذلك؟ وهل من المناسب جعل المتمسك بالحق مساوياً للمخالف المنشق، وجعل "السنّة" معادلة للنزعات التي انشقت عنها؟ وأقول: إن مثل هذا القول قد يقوله "شيعي" أيضاً، فالشيعة يزعمون لأنفسهم أن مذهبهم هو الحق.. وقضية التعريف بالطائفتين، وبيان أُصول الخلاف بينهما لا تعني المعادلة والمساواة بحال، فلكلٍّ وجهة ولكلٍّ عقيدة.. والسنّة بحاجة إلى من يعرف بعقيدتها وبنشرها.. ولا سيما في هذا الزمن الذي استحكمت فيه غربة السنّة واستفحل الكيد لها. وقد يكون هذا التعريف ليس لأهل السنّة، بل للشيعة الذين يقرؤون عن صورة لأهل السنّة مغايرة للحقيقة. وقد يكون الحكم بأنه لا خلاف بين السنّة والشيعة بناء على "تصوير خاطئ" لأهل السنّة في كتب الشيعة، فكان لا بد من بيان الحقيقة ولو على سبيل الإيجاز. وفي الباب الثاني: درست الشيعة؛ بالتعريف بهم، وبيان نشأتهم وأصول فرقهم. ثم خصصت أُصول فرقهم المعاصرة "الإسماعيلية، والزيدية، والاثني عشرية" بالدراسة والتقويم، لأن كل طائفة من هذه الطوائف نادى بعض أتباعها بالتقريب. وانتهيت إلى اعتماد "الاثني عشرية الرافضة" بالدراسة التفصيلية لأنها استوعبت بمصادرها الثمانية في الحديث معظم آراء فرق الشيعة. كما سيأتي تفصيل ذلك. فضلاً عن أنها تمثل غالبية الشيعة حتى قيل أن مصطلح "الشيعة"، إذا أُطلق فلا ينصرف إلا إليهم.. وأنها هي الفئة التي نشطت في الدعوة للتقريب، وبثت دعاتها ونشرت كتبها، وأقامت بعض المراكز لهذا الغرض. فدرست عقيدة ”الرافضة“ في أصول الإسلام المتفق عليها بين المسلمين: الكتاب، والسنّة، والإجماع. ثم عقائدها الأخرى التي خالفت فيها أهل السنّة، وهي: الإمامة، والعصمة، والتقية، والرجعة، والغيبة، والبداء، واعتقادهم في الصحابة. ثم في نهاية هذين البابين بينت ”النتيجة“ لدراستنا لأهل السنّة والشيعة وذلك بالحكم على "مسألة التقريب"، ولم أتوقف عند هذه "النتيجة" بل عقدت باباً كاملاً لآراء دعاة التقريب في أصول الخلاف التي عرضت لها فيما يتصل بمذهب الشيعة، وفيما يتصل بمذهب أهل السنّة. وناقشت ذلك كله، وذلك لنرى هل تغير شيء من أصول الخلاف وأُسسه من خلال دعوة التقريب، بحيث أصبح لا يوجد خلاف بين الفريقين إلا في بعض مسائل الفروع؟ أم أن الأمر غير ذلك؟ لهذا اعتمدت في هذا الباب على آراء المعاصرين كما اعتمدت فيما قبل ذلك – في الغالب – على أحاديثهم عن "معصوميهم" وأقوال علمائهم السابقين. وفي الباب الرابع: تحدثت في الفصل الأول عن أهم المحاولات القديمة والمعاصرة للتقريب، وقدمت تقويماً موجزاً عن تلك المحاولات، على ضوء الدراسة السابقة. ثم في الفصل الثاني عقدت مبحثاً بعنوان: "هل من طريق للتقريب؟" عرضنا وناقشت فيه أهم الأقوال، والطرق المتصورة لتحقيق التقريب وإزالة الخلاف، ثم بينت "الرأي المختار" في ذلك. وفي بداية دراستي تلمست ما أمكنني من وسائل للوصول إلى المصادر الأصيلة للموضوع، والتعرف على حقائقه من أصولها. ولقد لاقيت صعوبات فيما يتصل بالوصول إلى مراجع الشيعة وكتبها المعتبرة، فكان عليَّ أن أسافر لهذا الغرض وغيره. فسافرت إلى مصر حيث "دار التقريب" وتمكنت – بواسطة فضيلة الشيخ عبدالعزيز عيسى وزير الأزهر سابقاً، ومدير مجلة دار التقريب "دراسة الإسلام" ـ من دخول دار التقريب التي كانت موصدة الأبواب، ولا أثر لأي نشاط فيها – إبّان زيارتي لها – وقد أفدت من مكتبتها. ولبثت أتردد عليها أياماً. كما أهدى إليَّ فضيلة الشيخ بعض منشورات الدار مثل "قصة التقريب" و"معالم التقريب" و"دعوة التقريب" كما أعارني كافة مجلدات رسالـة الإسلام "مجلة دار التقريب" البالغة ستة عشر مجلداً، وقد أفدت من ذلك في الحديث عـن محـاولة دار التقريب وتقويمهـا – فـجزى الله عني الشيخ خيراً -. كما حاولت أن ألتقي ببعض شيوخ مصر الذين عايشوا حركة التقريب سواء كانوا مؤيدين أو معارضين، فكما التقيت بالشيخ عبدالعزيز عيسى مدير مجلة دار التقريب زرت الشيخ محمد حسنين مخلوف – مفتي مصر سابقاً – وهو من المعارضين. وقد أملى عليّ رأيه في ذلك. كما زرت مكتبة الشيخ محب الدين الخطيب الذي كان – رحمه الله – الوجه المعارض بشدة لهذه القضية واطلعت على ما في مكتبته من كتب الشيعة. كما زرت "الأزهر" و"مجمع البحوث الإسلامية" للإفادة منهما فيما يتصل بموضوعي. وسافرت إلى الكويت، وزرت بعض الجمعيات الشيعية هناك، وكان لي جلسة طويلة مع مجموعة كبيرة من أعضائها وأهدوا إليّ بعض نشراتهم في هذا المجال، كما زرت بعض مكتبات المساجد الخاصة بالشيعة في الكويت، وكما حصلت على ما يوزعونه من كتب للدعاية لمذهبهم. ومن الكويت اتجهت إلى العراق، وهناك أفدت كثيراً حيث حصلت واطلعت على طائفة من كتب الشيعة المعتمدة، أمثال كتب: الكليني، والقمي، والحر العاملي، والمجلسي وغيرهم. كما حصلت على صورة مـن النسخة الخـطيّة لكتاب «فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب»، وتوفر لدي هناك طائفة من كتابات شيوخ الشيعة ومراجعها المعاصرين، أمدتني بمعلومات مهمة فيما يتصل بالباب الثالث وهو "آراء دعاة التقريب في أسس الخلاف"، كما حصلت على مجموعة من النسخ الخطيّة المصورة لعلماء أهل السنّة مثل: «التحفة الاثني عشرية» - الأصل، وهو في أكثر من ألف صفحة - و«السيوف المشرقة» و«نقض عقائد الشيعة» و«كشف غياهب الظلمات» وغيرها. كـما زرت أمـاكن تعبُّد الشيعـة في "الـكاظميـة" و"النجف" وغيرهما. وزرت مكتبة شيخ الشيعة الخالصي الذي يتزعم الدعوة للوحدة الإسلاميـة والـتقيت ببعض أولاده، وأهـدوا إليّ نشرات أبيهم في هذا الموضوع. ومن العراق سافرت إلى باكستان والتقيت ببعض علماء السنّة المعنيّين بقضية الشيعة في كراتشي، ولاهور، وفيصل آباد. وأخص منهم بالذكر والشكر العلامة محمد عبدالستار([15]) الذي فتح لي مكتبته الخاصة بالشيعة، وأطلعني على الفهرس الخاص الذي وضعه لها والمتضمن لركائز الغلو عند الشيعة ـ والرد عليها من خلال كتبهم، كما أهدى إليّ رسائله في الرد على الشيعة فجزاه الله خيراً ـ. هذه لمحة عما قمت به في محاولة استكمال المادة العلمية لهذا الموضوع الخطير. أما الدراسة التحليلية للمصادر فإن ضيق المجال، وتضخم البحث واتساع شعبه، يحول دون استعراضه. وحسبي أن أقول: إنني درست الشيعة من خلال مصادرهم الخاصة بهم والمعتبرة عندهم، وذلك من أجل الوصول إلى تصور سليم عنهم، وفق منهج عادل غير متحامل عليهم ولا متعصب لغيرهم، وهذا هو مقتضى العدل والإنصاف. والمسلم مأمور بالتزام العدل حتى مع طوائف الكفر وإن وجد في نفسه ما وجد }ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى{([16]) كما أن هذا هو ما يفرضه "المنهج العلمي" وأداء الأمانة على وجهها.. وقد أخذ سلفنا الصالح بمبدأ العدل مع طوائف البدع وغيرها. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله -: (أهل السنّة يستعملون معهم – يعني الروافض – العدل والإنصاف ولا يظلمونهم، فإن الظلم حرام مطلقاً، بل أهل السنّة لكل طائفة من هؤلاء – يعني طوائف البدع – خير من بعضهم لبعض، بل هم للرافضة خير وأعدل من بعض الرافضة لبعض. وهذا ما يعترفون هم به، ويقولون: أنتم تنصفوننا ما لا ينصف بعضنا بعضاً)([17])، وهذا ما تعترف به بعض كتب الشيعة المعتمدة عندهم، جاء في «الكافي» أن أحد الشيعة ـ ويسمى عبدالله بن كيسان ـ قال لإمامهم: (إني.. نشأت في أرض فارس، وإنني أخالط الناس في التجارات وغير ذلك فأُخالط الرجل فأرى له حسن السمت، وحسن الخلق، وكثرة أمانة، ثم أفتشه فأتبينه عن عداوتكم – يعني أنه من أهل السنّة – وأخالط الرجل فأرى منه سوء الخلق، وقلة أمانة، وزعارة([18])، ثم أفتشه فأتبينه عن ولايتكم..)([19]) – يعني من الشيعة -. ولقد قمت بدراسة للشيعة من خلال كتبها الأساسية، ولم أستق من كتاب لهم إلا وقدمت بين يديه توثيقاً له من كتب الشيعة نفسها، كما أنني أذكر – إن وجدت – ما يراه شيوخهم في «الحديث» الذي يروونه عن معصوميهم؛ ما يرون فيه من الصحة أو الضعف بناءً على مقاييسهم الخاصة بهم في ذلك، وإن كان بعض شيوخهم يوثق كل ما ورد في كتبهم الأربعة عن معصوميهم وهم الذين يسمون بالإخباريين، ولكن كثرة الشيعة وهم الأصوليون لا يعتقدون في صحتها كلها. والحقيقة أن مسلك التصحيح والتضعيف في كتب الشيعة غير يسير في الغالب، فأنت إذا أردت أن تصحح حديثاً لهم بناءً على دراسة سنده من خلال كتب الرجال عندهم كرجال الكشي، أو تنقيح المقال للممقاني؛ ترى أن فيها ما هو غير مكتمل السند!، وفيها ما لا سند له مطلقاً! مثل كتاب «الاحتجاج»، ومع ذلك هو مقبول وموثق عندهم، وتجد أن منها ما ينقل من كتب لهم معظمها غير موجود ويكتفى بالقول بأن الكتب التي نقل عنها معتبرة عندهم، ومن كتبهم التي سلكت هذا المسلك «البحار» للمجلسي، و«الوسائل» للحر العاملي، وغيرهما. لهذا اتبعت أُسلوب صحة الحديث في نظرهم إِن وجدت ذلك، أو توثيق الكتاب عندهم، أو بيان أن هذه الروايات متواترة عندهم ببيان عدد أحاديثها ورواياتها في كتبهم وما أُلف بصددها. كل هذه الطرق استعملناها لتوثيق ما ننقل عنهم، ولعل في سلوكنا لهذا المنهج استجابة لما يطلبون وتحقيقاً لما يرغبون، يقول أحد أعلامهم المعاصرين ـ ويلقبونه بـ «حجة الإسلام»ـ: و«..نصيحتنا لهم – أي لأهل السنّة – ألاّ يكتبوا عن الشيعة بعد اليوم إلا ما يأخذونه عن الشيعة أنفسهم، وليس لهم أن يستقوا أخبارهم من منابع الأغيار الذين كذبوا على الشيعة جهدهم وألصقوا بها من الشنائع ما الله به عليم»([20]). وإن كان بعض المفكرين قد أخذ بهذه النصيحة وكتب عن الشيعة من خلال كتبهم المعتبرة، ونقد بعض آرائهم نقداً عقليّاً نزيهاً مستنداً إلى نصوصهم المعتمدة، ومع ذلك لم يسلم من غضبهم ونقدهم، وكاد يدفع حياته ثمناً لذلك([21])، هذا وإنني بسلوكي للمنهج السالف الذكر قد لا أُغفل في عرضي مادة الشيعة "وجهة النظر الأخرى" عنهم، ولكن بعد أن أذكر أولاً ما في كتب الشيعة المعتمدة كما قد أفعل ذلك بالنسبة لمادة السنّة، وأظنني بهذا لا أخرج عن المنهج المطلوب. وقضية التقريب لم أر من كتب عنها بمثل هذا المنهج، ولم أجد من درسها دراسة تحليلية تلتمس وجه الصواب فيها من خلال عرض أصول الفريقين وبطريقة موضوعية بعيدة عن التحيز والانفعـال.. والكتـابـات في هذا الموضوع إما كتب تدعو للتقريب بطريقة عاطفية وأُسلوب معتمد على الجهل أو التجاهل للحقائق القائمة، مثل كتاب «بين السنّة والشيعة» للدكتور سليمان دنيا و«الإسلام بين السنّة والشيعة» لهاشم الدفترادار، ومحمد علي الزعبي. وإما كتب تتحدث عما في كتب الشيعة من كفر وضلال مثل «الخـطوط العريضة» لمحب الدين الخطيب، و«الوشيعة» للشيخ موسى جار الله، و«السنّة والشيعة» لإحسان إلهي ظهير، و«تبديد الظلام» للأستاذ إبراهيم الجبهان. أما الدراسة العلمية والموضوعية المتكاملة لهذه المسألة فلم أجد في المكتبة الإسلامية شيئاً منها. لذا جاءت كتابتي في هذا الموضوع بداية، وكل بداية لا بد فيها من قصور.. ولا سيما في هذا الموضوع الخطير، الذي يتطلب جهوداً جماعية ومدة زمنية طويلة. ولقد حاولت قدر الإمكان.. أن أسلك المنهج الذي آمل أن يكون منهجاً عادلاً وسليماً.. في نقاش هذه القضية.. ذلك المنهج الذي وضع أيدينا على نقاط مهمة، وكشف لنا عن حقائق خطيرة في مسألة التقريب، لا سيما أن في هذا البحث قضايا جديدة لم تدرس من قبل، مثل: عرض "آراء دعاة التقريب في مسائل الخلاف ومناقشتها" ذلك الذي أخذ من هذه الرسالة الباب الثالث، وكذلك محاولات التقريب وتقويمها في القديم والحديث، وكذلك دراسة الآراء والطرق المتصورة لحل الخلاف، تلك التي لم تنل العناية قبل ذلك. وكانت الدراسة منصبة في هذه المسألة (الأخيرة) على رد شبه الشيعة واستدلالها من كتب السنّة، وكذلك في مبحث عقائد الشيعة عرضنا لمسائل جديدة مثل تصحيح أحاديثهم حسب مقاييسهم الخاصة بهم، ومحاولة حصر الأحاديث الواردة في كل قضية وعقيدة من عقائدهم وما ألف فيها – ما وجدت إلى ذلك سبيلاً – ثم دراسة مسألة السند عند الشيعة، ومتى وضع، والسبب في وضعه، وكشف ما زيد على بعض كتب الشيعة من أحاديث وأبواب، ودراسة أول كتاب ألفه الشيعة، واحتوى على جملة كبيرة من عقائدهم وهو كتاب «سليم بن قيس الهلالي» إلى غير ذلك من المسائل. ولقد تطلب كل ذلك قراءة طويلة في كتب الشيعة. نسأل الله سبحانه أن يسدد أعمالنا وأقوالنا وأن يهدينا سواء السبيل. وختاماً أشكر الله سبحانه على ما هيأ لي من خير ويسر لي من أُمور. "وإنني" لأشكر كل من مدّ لي يد المساعدة في هذا البحث وأدعو الله عزَّ وجلَّ أن يثيبهم ويجزيهم كل خير. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. ([1]) انظر «الفصل»: (2/108 – 109). ([2]) المؤمنون: آية 53. ([3]) «مجموع الفتاوى» لشيخ الإسلام ابن تيمية: (13/ 227). ([4]) آل عمران: آية 103. ([5]) النساء: آية 59. ([6]) «التمهيد» لابن عبدالبر: (4/264). ([7]) الحجرات: آية 9. ([8]) دعوة التقريب من خلال رسالة الإسلام: ص 7. ([9]) انظر فتوى شلتوت في ملحق الوثائق. ([10]) محمد حسين آل كاشف الغطاء، «رسالة الإسلام»، السنة الأولى، العدد الأول: (ص 22 – 23). ([11]) مقدمة كتاب «الدعوة الإسلامية إلى وحدة أهل السنّة والإمامية» لمحمد جواد مغنية (والكتاب للخنيزي). ([12]) رسالة الإسلام «مجلة دار التقريب» السنة الأولى، العدد الأول، 1368 هـ، مجلد 1 ص 93 (صوت التقريب). ([13]) محمد تقي القمي في مقدمته لكتاب «بين السنّة والشيعة» للدكتور سليمان دنيا. ([14]) انظرها في ملحق الوثائق. ([15]) المشهور بصاحب تونسوي، وقد ألف مجموعة من الرسائل في الرد على الشيعة من خلال كتبها باللغة الأردية مثل: «رسالة شان صديق أكبر»، و«شان فاروق أعظم» وغيرهما. ([16]) المائدة: آية 8. ([17]) «منهاج السنّة»: (3/39). ([18]) الزعارة: سوء الخلق، وفي بعض النسخ: (الدعارة. وهو الفساد والفسوق والخبث). عن هامش «الكافي»: (2/4). ([19]) ([20]) من مقدمة كتاب «تحت راية الحق» في الرد على الجزء الأول من «فجر الإسلام»: ص 13، والمقدمة لمرتضي آل يس الكاظمي والكتاب لعبدالله السبيتي، وانظر أيضاً: محمد جواد مغنية «الشيعة في الميزان»: ص 14. ([21]) وهو أحمد أمين، وقد ذكر ذلك في كتابه «حياتي»: (ص 229 – 230). |
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
الشيعة ليسوا من امة محمد صلى الله عليه وسلم
|
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
فعلا علينا أن ننصت لبعضنا البعض،فلا أحد يملك الحقيقة المطلقة.ولنترك ما يفرقنا ولنلأخذ بما يجمعنا. وليبدأ علماؤنا بأول خطوة نحو وحدة صف المسلمين: أن يجتمع أهل الحل والعقد من الشيعة ومن السنة ويحرروا عقدا شرفيا لجمع الشمل.
|
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
السلام عليكم ...
لكي يكون المسلمون صفا واحد لابد من اخلاص العبادة لله وهذا لا يتم الا باخلاص التوحيد له وحده اذا فهمنا هذا تاكدو ستتضح عدة امور ولن يكون شيعة وسنة وغيرهم من الطوائف بل يكون الاسلا م ويكون المسلم في الشرق كما المسلم في الغرب |
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
لا علاقة لمن يسب اصحاب الرسول الكريم و المبشرين بالجنة ...لا علاقة لهم بالاسلام
|
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
ههههههههههههههه
عقد شرفي ربما البند الاول هو اهدار دماء السنيين حتى يرضوا عنا:eek::eek::eek::eek: ممكن 200000 الف نسمة كل عام قربانا لهم |
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
اقتباس:
.أبداً عزيزي ، بل هذا رايك و طبعاً هناك اسباب و ظروف لهذا الرأي و قد يتغير من يدري ، غذا تغيّرت الظروف طبعاً ، |
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
اقتباس:
ياعزيزي و من قال أن كل الشيعة يسبون أصحاب النبي ، هناك في الشيعة من اسمه عمر و عثمان ، عموماً الإعلام فعل فعلته في تصوير كأن الشيعة كلهم رافضة أو صفويين و الحقيقة غير ذلك تماما ...أحترم رأيك و أحترم شخصك و الخلاف لن يفسد للود قضية طبعا ........أخوك |
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
اقتباس:
............ أنا اقول أن الدعوة قواعد و اصول ، و من يرفض الإستماع للآخر بالضرورة ليس هم من يملك الحقيقة المطلقة ، علينا أن ندرك أن الدين النصيحة فلماذا لا نتناصح و ننأى بأنفسنا عن رفض الآخر ، |
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
وهنا مربط الفرس يا ابو بسمة النصيحة بالطبع لا احد يملك الحقيقة المطلقة لكن في الدين هناك عقيدة ومسلمات يعرفها كل ذي عقل سليم ويجب ان يبني حياته على هذه المسلمات حتى لا يكون ممن قال فيهم الله - اللذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا- ومن بين هذه المسلمات هي توحيد العبادة لله وحده والابتعاد عن كل ما يوقع في الشرك وكل من وقع وجب علينا ان ننصحه فاذالم يتبع النصيحة فليس هو منا |
رد: مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة
اقتباس:
مشكور أخي الكريم على المجهود |
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
اقتباس:
........... على لسان اخي أبو خالد جاء ردي طبعاً ، أشكرك على الإهتمام أخي |
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
اقتباس:
......... صدقت ابو خالد ، أحييك و اشكرك . |
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
المشكلة في امتنا هي العقول المتحجرة لدى المنتسبين لهدا الدين سواء كانوا متطرفي الشيعة أو متطرفي السنة سبب خلاف بدا حول من يتولى الخلافة ابو بكر او علي رضي الله عنهما كلاهما انتقل الى بارئهما لكن الجهل الدي اعمى العقول جعل الامور تتعقد و تحول الى مجازر و تقاتل بين الطرفين بل حتى ظهور مداهب جديدة بعيد تماما عنا حتى ان هناك من يرضى بالتحالف مع الكافر ضد اخيه السني او الشيعي و كل هدا لم يأتي به دين الله الدين الدي يتقاتلون باسمه و هو بريئ منهم بل يدينهم بعد كل هدا نتساءل لمدا ضعفنا لمدا استأسد علينا النصارى و عبدة القردة والخنازير يوم يرجع المسلمين الى اعمال العقل كما امرنا ربنا و تغليب مصلحة الاسلام و المسلمين على الاحقاد البالية و نتحاور بقلوب صافية و عقول متفتحة متسامحة من اجل البلوغ النتيجة المرجوة و لما وقد بدا حوار الاديان المختلفة الاجدر ان يكون دلك في بني الدين الواحد. |
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
اقتباس:
.فعلا يا جميلة ، شيء مؤسف ، أن يصبح المتطرفون هم الشجرة الذي تغطي كل عقلاءو مفكري هذا الدين الحنيف . ...مرور يسعدني و تعليق ينصفني ، و لك مني أطيب تحية |
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
اقتباس:
|
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
اقتباس:
إن الجملة التي وضعت أنت تحتها خط جاءت تحديدا في سياق الجدل القائم بين الشيعة والسنة، فلا تحمل الكلام أكثر من معناه. وأحسب أن هذا الجدل العقيم هو سبب كل ما نزل بالمسلمين من المصائب.ولا حول ولا قوة إلا بالله. |
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
السلام عليكم و رحمة الله الحمدلله على التوحيد والحمد لله على السنه والحمد لله على الهدايه الحمد لله |
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
اقتباس:
تحياتي لك. |
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
نعم إختلاف سياسي استغله المتطرفون من كلا الطرفين ليتجذر الخلاف و يصبح عقائدي و كاننا امام دينين مختلفين بارك الله فيك
|
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
اقتباس:
إن أصبت فمن الله،وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان تحياتي الأخوية يا أخي مشتاق. |
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته السنة والشيعة هما صورتان لدين واحد ،ممكن يا أخي أشاطرك الرأي واقول ان السياسة كان لها يد في دلك ليس بالتفريق بنهم وانما ساهمت في إتساع الفجوة....الاختلاف بين اهل السنة والجماعه والشيعه .ليس اختلاف في وجهة النظر او اختلاف حول مسألة دينيه لاتمس العقيده . ان الاختلاف اختلاف عقائدي بحت موجود مند القدم كما ان الشيعه ليسوا فرقه واحده وان من هذه الفرق من شطح و ضل حتي خرج عن المله حالهم كحال المتصوفين والمعتزله و الخوارج و..... وربما الحل الاصلح هو ان يعترف الكل منا بعيوبه وان يقف عندهاو لايغمض عينيه عنها وان نبحث عن نقاط الالتقاء لان العيش في هدا الوضع اصبح مستحيل ونسأل الله أن يورينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويورينا الباطل باطلا ويرزقنا أجتنابه ... تقبل مروري |
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
اخواني الكرام قال المصطفى عليه الصلاة والسلام اني تركت فيكم شيءا ان تمسكتم به لن تضلو قيل ما هو يا رسول الله قال كتاب الله وسنتي فعضو عليها بالنواجد اذا كما ترون الامر واضح كل شيء موجود في كتاب الله وتفسره السنة والحق بين والباطل بين فاذا لا يجب علينا ان نرى الامور كما نحب بل كما هي |
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
اقتباس:
و عليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته لسنا صورتان لدين واحد ولكننا دينان مختلفان......... ارجو الا تصدقي اخيتي ما يلقيه عملاء المجوس في وسائل الاعلام من كذب وزور وتزلف للايات السفاحة الرابضة في قم بل شمري عن ساعد الجد وابحثي وطالعي واسالي وسيظهر لك الحق ان شاء الله............. اخ مشفق االشيعة الإمامية الاثنا عشرية التعريف:http://www.alkashf.net/mthahb/3.htm الشيعة (*) الإمامية الاثنا عشرية هم تلك الفرقة من المسلمين الذين زعموا أن عليًا هو الأحق في وراثة الخلافة (*) دون الشيخين وعثمان رضي الله عنهم أجمعين وقد أطلق عليهم الإمامية لأنهم جعلوا من الإمامة القضية الأساسية التي تشغلهم وسُمُّوا بالاثنى عشرية لأنهم قالوا باثني عشر إمامًا دخل آخرهم السرداب بسامراء على حد زعمهم. كما أنهم القسم المقابل لأهل السنة والجماعة في فكرهم وآرائهم المتميزة، وهم يعملون لنشر مذهبهم ليعم العالم الإسلامي. التأسيس وأبرز الشخصيات: · الاثنا عشر إمامًا الذين يتخذهم الإمامية أئمة لهم يتسلسلون على النحو التالي: ـ علي بن أبي طالب رضي الله عنه الذي يلقبونه بالمرتضى ـ رابع الخلفاء الراشدين، وصهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد مات غيلةً حينما أقدم الخارجي عبد الرحمن بن ملجم على قتله في مسجد الكوفة في 17 رمضان سنة 40 هـ. ـ الحسن بن علي رضي الله عنهما، ويلقبونه بالمجبتى (3 ـ 50هـ). ـ الحسين بن علي رضي الله عنهما ويلقبونه بالشهيد (4 ـ 61هـ). ـ علي زين العابدين بن الحسين (38 ـ 95 هـ) ويلقبونه بالسَّجَّاد. ـ محمد الباقر بن علي زين العابدين (57 ـ 114هـ) ويلقبونه بالباقر. ـ جعفر الصادق بن محمد الباقر (83 ـ 148هـ) ويلقبونه بالصادق. ـ موسى الكاظم بن جعفر الصادق (128 ـ 183هـ) ويلقبونه بالكاظم. ـ علي الرضا بن موسى الكاظم (148 ـ 203هـ) ويلقبونه بالرضى. ـ محمد الجواد بن علي الرضا (195 ـ 220هـ) ويلقبونه بالتقي. ـ علي الهادي بن محمد الجواد (212 ـ 254هـ) ويلقبونه بالنقي. ـ الحسن العسكري بن علي عبد الهادي (232 ـ 260هـ) ويلقبونه بالزكي. ـ محمد المهدي بن الحسن العسكري (256هـ ـ ...) ويلقبونه بالحجة القائم المنتظر. يزعمون بأن الإمام الثاني عشر قد دخل سردابًا في دار أبيه بِسُرَّ مَنْ رأى ولم يعد، وقد اختلفوا في سِنّه وقت اختفائه فقيل أربع سنوات وقيل ثماني سنوات، غير أن معظم الباحثين يذهبون إلى أنه غير موجود أصلاً وأنه من اختراعات الشيعة (*) ويطلقون عليه لقب (المعدوم أو الموهوم). · من شخصياتهم البارزة تاريخيًّا عبد الله بن سبأ، وهو يهودي من اليمن. أظهر الإسلام ونقل ما وجده في الفكر اليهودي إلى التشيع كالقول بالرجعة (*)، وعدم الموت، وملك الأرض، والقدرة على أشياء لا يقدر عليها أحد من الخلق، والعلم بما لا يعلمه أحد، وإثبات البداء (*) والنسيان على الله عزّ وجلّ ـ تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا. وقد كان يقول في يهوديته بأن يوشع بن نون وصي موسى عليه السلام، فقال في الإسلام بأن عليًّا وصي محمد صلى الله عليه وسلم، تنقل من المدينة إلى مصر والكوفة والفسطاط والبصرة، وقال لعلي: "أنت أنت" أي أنت الله مما دفع عليًّا إلى أن يهم بقتله لكن عبد الله بن عباس نصحه بأن لا يفعل، فنفاه إلى المدائن. · منصور أحمد بن أبي طالب الطبرسي المتوفى سنة 588هـ صاحب كتاب الاحتجاج طبع في إيران سنة 1302هـ. · الكُلَيني صاحب كتاب الكافي المطبوع في إيران سنة 1278هـ وهو عندهم بمنزلة صحيح البخاري عند أهل السنة (*) ويزعمون بأن فيه 16199 حديثًا. · الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي المتوفى سنة 1320هـ والمدفون في المشهد المرتضوي بالنجف، وهو صاحب كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رَبِّ الأرباب ؛ يزعم فيه بأن القرآن قد زيد فيه ونقص منه. ومن ذلك ادعاؤهم في سورة الانشراح نقص عبارة (وجعلنا عليًّا صهرك)، معاذ الله أن يكون ادعاؤهم هذا صحيحًا. وقد طبع هذا الكتاب في إيران سنة 1289هـ. · آية الله المامقاني صاحب كتاب تنقيح المقال في أحوال الرجال وهو لديهم إمام الجرح والتعديل، وفيه يطلق على أبي بكر وعمر لقب الجبت والطاغوت، انظر 1/207 ـ طبع 1352 بالمطبعة المرتضوية بالنجف. · أبو جعفر الطوسي صاحب كتاب تهذيب الأحكام، ومحمد بن مرتضى المدعو ملا محسن الكاشي صاحب كتاب الوافي ومحمد بن الحسن الحر العاملي صاحب كتاب وسائل الشيعة إلى أحاديث الشريعة ومحمد باقر بن الشيخ محمد تقي المعروف بالمجلسي صاحب كتاب بحار الأنوار في أحاديث النبي والأئمة الأطهار وفتح الله الكاشاني صاحب كتاب منهج الصادقين وابن أبي الحديد صاحب شرح نهج البلاغة. · آية الله الخميني: من رجالات الشيعة (*) المعاصرين، قاد ثورة شيعية في إيران تسلمت زمام الحكم، وله كتاب كشف الأسرار وكتاب الحكومة الإسلامية. وقد قال بفكرة ولاية الفقيه. وبالرغم من أنه رفع شعارات إسلامية عامة في بداية الثورة (*)، إلا أنه ما لبث أن كشف عن نزعة شيعية متعصبة ضيقة ورغبة في تصدير ثورته إلى بقية العالم الإسلامي فقد اتخذ إجراءات أدى بعضها مع أسباب أخرى إلى قيام حرب استمرت ثماني سنوات مع العراق. الأفكار والمعتقدات: · الإمامة: وتكون بالنص، إذ يجب أن ينص الإمام السابق على الإمام اللاحق بالعين لا بالوصف، وأن الإمامة من الأمور الهامة التي لا يجوز أن يفارق النبي صلى الله عليه وسلم الأمة ويتركها هملاً يرى كل واحد منهم رأيًّا. بل يجب أن يعين شخصًا هو المرجوع إليه والمعوَّل عليه. ـ يستدلون على ذلك بأن النبي (*) صلى الله عليه وسلم قد نص على إمامة علي من بعده نصًًّا ظاهرًا يوم غدير خم، وهي حادثة لا يثبتها محدثو أهل السنة (*) ولا مؤرخوهم. ـ ويزعمون أن عليًّا قد نص على ولديه الحسن والحسين.. وهكذا.. فكل إمام يعين الإمام الذي يليه بوصية منه. ويسمونهم الأوصياء. · العصمة: كل الأئمة معصومون عن الخطأ والنسيان، وعن اقتراف الكبائر والصغائر. · العلم اللدني: كل إمام من الأئمة أُودع العلم من لدن الرسول (*) صلى الله عليه وسلم، بما يكمل الشريعة، وهو يملك علمًا لدنيًّا ولا يوجد بينه وبين النبي من فرق سوى أنه لا يوحى إليه، وقد استودعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرار الشريعة ليبينوا للناس ما يقتضيه زمانهم. · خوارق العادات: يجوز أن تجري هذه الخوارق على يد الإمام، ويسمون ذلك معجزة (*)، وإذا لم يكن هناك نص على إمام من الإمام السابق عليه وجب أن يكون إثبات الإمامة في هذه الحالة بالخارقة. · الغيبة: يرون أن الزمان لا يخلو من حجة لله عقلاً وشرعًا، ويترتب على ذلك أن الإمام الثاني عشر قد غاب في سردابه، كما زعموا، وأن له غيبة صغرى وغيبة كبرى، وهذا من أساطيرهم. · الرجعة (*): يعتقدون أن الحسن العسكري سيعود في آخر الزمان عندما يأذن الله له بالخروج، وكان بعضهم يقف بعد صلاة المغرب بباب السرداب وقد قدموا مركبًا، فيهتفون باسمه، ويدعونه للخروج، حتى تشتبك النجوم، ثم ينصرفون ويرجئون الأمر إلى الليلة التالية. ويقولون بأنه حين عودته سيملأ الأرض عدلاً كما ملئت جورًا وظلمًا، وسيقتص من خصوم الشيعة (*) على مدار التاريخ، ولقد قالت الإمامية قاطبة بالرجعة، وقالت بعض فرقهم الأخرى برجعة بعض الأموات. · التقية (*): وهم يعدونها أصلاً من أصول الدين، ومن تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة، وهي واجبة لا يجوز رفعها حتى يخرج القائم، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله تعالى وعن دين الإمامية، كما يستدلون على ذلك بقوله تعالى: (إلا أن تتقوا منهم تقاة) وينسبون إلى أبي جعفر الإمام الخامس قوله: "التقية ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له" وهم يتوسعون في مفهوم التقية إلى حد كبير. · المتعة: يرون بأن متعة النساء خير العادات وأفضل القربات مستدلين على ذلك بقوله تعالى: (فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة) وقد حرم الإسلام هذا الزواج الذي تشترط فيه مدة محدودة ، فيما يشترط معظم أهل السنة وجوب استحضار نية التأبيد، ولزواج المتعة آثار سلبية كثيرة على المجتمع تبرر تحريمه. · يعتقدون بوجود مصحف لديهم اسمه مصحف فاطمة[1]: ويروي الكُليني في كتابه الكافي في صفحة 57 طبعة 1278هـ عن أبي بصير أي "جعفر الصادق": "وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام، قال: قلت: وما مصحف فاطمة؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه حرف واحد من قرآنكم". · البراءة: يتبرؤون من الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان وينعتونهم بأقبح الصفات لأنهم ـ كما يزعمون ـ اغتصبوا الخلافة دون علي الذي هو أحق منهم بها، كما يبدؤون بلعن أبي بكر وعمر بدل التسمية في كل أمر ذي بال، وهم ينالون كذلك من كثير من الصحابة باللعن، ولا يتورعون عن النيل من أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها. · المغالاة: بعضهم غالى في شخصية علي رضي الله عنه والمغالون من الشيعة (*) رفعوه إلى مرتبة الألوهية كالسبئية (*)، وبعضهم قالوا بأن جبريل قد أخطأ في الرسالة فنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، بدلاً من أن ينزل على علي لأن عليًّا يشبه النبي صلى الله عليه وسلم كما يشبه الغرابُ الغرابَ ولذلك سموا بالغرابية. · عيد غدير خم: وهو عيد لهم يصادف اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة ويفضلونه على عيدي الأضحى والفطر ويسمونه بالعيد الأكبر، وصيام هذا اليوم عندهم سنة مؤكدة، وهو اليوم الذي يدَّعون فيه بأن النبي قد أوصى فيه بالخلافة (*) لعلي من بعده. · يعظمون عيد النيروز وهو من أعياد الفرس، وبعضهم يقول: غسل يوم النيروز سُنة. · لهم عيد يقيمونه في اليوم التاسع من ربيع الأول، وهو عيد أبيهم (بابا شجاع الدين) وهو لقب لَقَّبوا به (أبا لؤلؤة المجوسي) الذي أقدم على قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه. · يقيمون حفلات العزاء والنياحة والجزع وتصوير الصور وضرب الصدور وكثير من الأفعال المحرمة التي تصدر عنهم في العشر الأول من شهر محرم معتقدين بأن ذلك قربة إلى الله تعالى وأن ذلك يكفر سيئاتهم وذنوبهم، ومن يزورهم في المشاهد المقدسة في كربلاء والنجف وقم.. فسيرَى من ذلك العجب العجاب. الجذور الفكرية والعقائدية: · انعكست في التشيع معتقدات الفرس الذين يدينون لهم بالملك والوراثة وقد ساهم الفرس فيه لينتقموا من الإسلام ـ الذي كسر شوكتهم ـ باسم الإسلام ذاته. · اختلط الفكر الشيعي بالفكر الوافد من العقائد الآسيوية كالبوذية والمانوية (*) والبرهمية (*)، وقالوا بالتناسخ (*) وبالحلول (*). · استمد التشيع أفكاره من اليهودية التي تحمل بصمات وثنية (*) آشورية وبابلية. · أقوالهم في علي بن أبي طالب وفي الأئمة من آل البيت تلتقي مع أقوال النصارى في عيسى عليه السلام ولقد شابهوهم في كثرة الأعياد وكثرة الصور واختلاق خوارق العادات وإسنادها إلى الأئمة. الانتشار ومواقع النفوذ: تنتشر فرقة الاثنا عشرية من الإمامية الشيعية الآن في إيران وتتركز فيها، ومنهم عدد كبير في العراق، ويمتد وجودهم إلى الباكستان كما أن لهم طائفة في لبنان. أما في سوريا فهناك طائفة قليلة منهم لكنهم على صلة وثيقة بالنُّصيْرية الذين هم من غلاة الشيعة. ويتضح مما سبق: أن التشيع الأول بدأ كحزب (*) يرى أحقية علي بن أبي طالب في الخلافة، ثم تطوَّر حتى أصبح فرقة عقائدية وسياسية انضوى تحت لوائها كل من أراد الكيد للإسلام والدولة المسلمة، حتى أن المتتبع للتاريخ الإسلامي لا يكاد يرى ثورة (*) أو انفصالاً عن الدولة الأم أو مشكلة عقائدية إلا وكان الشيعة بفرقها المتعددة وراءها أو لهم ضلعٌ فيها. ولهذا اصطبغ التاريخ الإسلامي بكثير من الثورات والتمزق ، ونظرًا لوجود عناصر مندسَّةً بين المسلمين يهمها استمرار هذا الخلاف فإن المشكلة لم تنته، بل استمر الخلاف وكاد التشيع أن يكون دينًا (*) مختلفًا عن الإسلام تمامًا، وقد استغلت الدوائر الغربية والمستشرقون هذا الخلاف لتصوير المسلمين شيعًا وأحزابًا متناحرة. بل يقارنونه بالمسيحية (*) التي بلغت فرقها المئات. مراجع للتوسع: - أصول مذهب الشيعة الإمامية ؛ للدكتور ناصر القفاري . ـ المذاهب الإسلامية، محمد أبو زهرة ـ المطبعة النموذجية بالقاهرة. ـ مقالات الإسلاميين، أبو الحسن الأشعري ـ طـ 1 ـ 1379هـ/ 1969م. ـ الشافعي، محمد أبو زهرة ـ دار الفكر العربي ـ مصر. ـ تاريخ الإمامية وأسلافهم من الشيعة، د. عبد الله فياض ـ مطبعة أسعد ـ بغداد ـ 1970م. ـ دراسات في الفِرَق، د. صابر طعيمة ـ مكتبة المعارف بالرياض ـ 1401هـ/1981م. ـ مختصر التحفة الاثنا عشرية، تحقيق محب الدين الخطيب ـ القاهرة ـ المطبعة السلفية ـ 1373هـ. ـ الملل والنحل، أبو الفتح الشهرستاني ـ دار المعرفة ـ بيروت ـ ط 2 ـ 1395هـ/ 1975م. ـ الشيعة والسنة، إحسان إلهي ظهير ـ إدارة ترجمان السنة ـ لاهور ـ الباكستان ـ ط 5 ـ 1397هـ/ 1977م. ـ الشيعة والتشيع، إحسان إلهي ظهير ـ إدارة ترجمان السنة ـ لاهور ـ طـ 1 ـ 1404هـ/ 1984م. ـ الشيعة وأهل البيت، إحسان إلهي ظهير ـ إدارة الترجمان السنة ـ ط 3 ـ 1403هـ/ 1983م. ـ الفِصَل في الملل والأهواء والنحل، ابن حزم ـ جدة ـ طبعة 1402هـ/ 1982م. ـ الخطوط العريضة، محب الدين الخطيب ـ ط 5 ـ القاهرة ـ المطبعة السلفية ـ 1388هـ. ـ الصراع بين الشيعة والتشيع، الدكتور موسى الموسوي 1408هـ. ـ عبد الله بن سبأ وأثره في إحداث الفتنة في الإسلام، د. سليمان بن حمد العودة ـ ط 2 ـ الرياض ـ دار طيبة. ـ التقريب بين السنة والشيعة. د. ناصر بن عبد الله القفاري ط 4 ـ الرياض ـ دار طيبة 1416هـ. ( 1 ) ينكر بعض الشيعة المعاصرون مصحف فاطمة والبراءة من الخلفاء وبعض الأمور الأخرى التي وردت في هذا التعريف. لكن هذه موجودة في كتبهم ولم يتبرأ منها علماؤهم على رؤوس الأشهاد وبين الشيعة أنفسهم، مما يوحي أن هذا الإنكار هو من باب التقية التي يطبقونها مع الفرق الإسلامية الأخرى مثل التظاهر بأداء بعض العبادات علانية ومخالفتها سرًا. تقبلي هديتي الأصول اليهودية في العقيدة الرافضية شيخنا الدكتور الفقيه المُحدِّث من أهل الفصاحة والبيان محمد سعيد أحمد رسلان المُكني بأبي عبد الله حفظه الله تعالى نبذة مختصرة عن المحاضرة : لكل فرقة ضالة .. أصل في الضلالة؛ فقد كان ابن السوداء اليهودي صاحب النصيب الأوفى في ظهور هذه الفرقة الضالة؛ فهل نسيَ الرافضة شيخهم الضال؟! عناصر المحاضرة :
|
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
[COLOR="Red"]أن التشيع الأول بدأ كحزب (*) يرى أحقية علي بن أبي طالب في الخلافة، ثم تطوَّر حتى أصبح فرقة عقائدية وسياسية[/COLOR] و هذا هو رأينا يا جماعة فأصل الإختلاف سياسي و ليس عقائدي بل التنظير و رجاله هم من أوصل الأمر إلى ماهو عليه .....و السؤال أين الحل ، بالدعوة و الحكمة و الموعظة الحسنةأم بالسب و الشتم و رفض الآخر ....و السلام آخر الكلام
|
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
اقتباس:
ـ يا أهل السنة يا من تقتلون الشيعي وهو يتعبد في حسينيته .. يا من تفجرون السيارات لقتل المسلمين يا من تنتسبون للقاعدة أو لأي منظمات تخريبية وتدميرية ... والله إن أهل الإسلام بريء منكم ومن أفعالكم ... اتقوا الله في إخوانكم المسلمين من سنة وشيعة. ـ يا أهل الشيعة يا من تقتلون السني لاسمه أو لمجرد أنه سني ... يا من تعذبون بالشينيول والشاليمو يا من تنتسبون لجيش المهدي ومنظمات غدر ومينشيات الكرار وغيرها من المنظمات التخريبية والتدميرية ... والله إن الإسلام بريء منكم ومن أفعالكم .... اتقوا الله في إخوانكم المسلمين من سنة وشيعة. أتمنى أن يلقى هذا النداء آذانا صاغية من سنة وشيعة ... اللهم وحد أمتنا على الحق واجمع شملها وأذهب عنها الفرقة والشقاق والانحراف. آمين. تحية. |
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
اللهم وحد أمتنا على الحق واجمع شملها وأذهب عنها الفرقة والشقاق والانحراف.
آمين. |
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
خيّبت أملي فيك يا أبا بسمة أمل ... ما هكذا يكون النهوض بالأمّة وما هكذا يكون الإتحاد إنّ النّاس كانوا قبل بعثة محمّد صلى الله عليه وسلّم شعبا وقبائل متباعدين متناحرين ولم يجمعهم إلا كلمة التوحيد بمعناها ومفهومها وشروطها ولن تجتمع كلمة رجلين فضلا عن أمّتين إلا بهذه الكلمة التي تزن السماوات والأرض ومن فيها إلا الله تعالى. إنّ الشرك في دين الشيعة الرافضة قد خيّم وغيّم ولا سبيل لإنكاره أو غض الطرف عنه. إنّ خلافنا مع هؤلاء القوم ليس لأجل الخلافة وإنّما لأجل الكلمة التي حارب لأجلها النبي صلى الله عليه وسلّم أهله وأقاربه وعشيرته وقومه الكلمة التي تبرّأ إبراهيم الخليل من أبيه لأجلها إنّ التدليس على العوام المساكين باسم التقارب والالتقاء لهو من عمل الشيطان الرجيم الذي ((قال للإنسان اكفر فلمّا كفر قال إنّ أخاف الله ربّ العالمين)) إنّ التقريب الحقيق بيننا وبين الرافضة يكون بالرجوع إلى الكتاب والسنّة وما كان عليه سلف الأمّة وعلى رأسهم أبي بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وعائشة وحفصة وخديجة ولن نرضى بأي كتاب غير الذي بين أيدينا ولا بأي سنّة غير سنّة نبينا المنقولة إلينا نقل الثقة الضابط عن مثله ولا بغير منهج الصحابة والتابعين فإذا وافق الشيعة الروافض على هذا فأيدينا مفتوحة لهم وصدورنا رحبة لاستقبالهم وإلا فقد بدت العداوة والبغضاء بيننا وبينهم إلى يوم القيامة ... ((قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولو اشهدوا بأنّا مُسلمون)) قاله على عجالة: أخوكم أبو عبد الله غريب الأثري |
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
اقتباس:
يا أخي أبو عبد الله ، لماذا تقول أنني خيّبت أملك ، يا أخي نحن لا نختلف حول صفاء العقيدة أبداً و لكن نريد أن نلتقي من أجل ذلك و الله اعلم بمن ضلّ عن سبيله ، فالدعوة لا تقوم على رفض الآخر بل بمحاورته فقط ، و لك مني أرقى و أنقى تحية يا ابو عبد الله |
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
جزاك الله خيرا يا أخ غريب الأثرى على هذه الكلمات الطيبة ونسأل الله الثبات على الحق .
|
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
السلام عليكم ورحمة الله، أولا بارك الله في الأخ غريب على رده وجزاه عنا خير الجزاء، وأوافقه الرأي تماما.
ثانيا عفا الله عنك أخي أبو بسمة أمل،أنصحك بقراءة كتاب" تلبيس إبليس" للشيخ أبو الفرج ابن الجوزي عليه رحمة الله وستتجلى لك الحقيقة بإذن الله تعالى، وتعلم أن هذه الشعارات المنادية بحوار الأديان ما هي إلا شعارات كاذبة لاأساس لها من الصحة. وإذا عدنا للصح فعلى أهل الديانات الأخرى اتباع الإسلام، فكل دين يأتي إلا وينسخ الذي قبله وبما أن ديننا هو آخر الأديان فقد نسخها جميعها ناهيك عن هذه الفرق الضالة التي تدعي انتسابها للإسلم وحقيقتها غير ذالك، فكما ذكر الأخ غريب : ولن نرضى بأي كتاب غير الذي بين أيدينا ولا بأي سنّة غير سنّة نبينا المنقولة إلينا نقل الثقة الضابط عن مثله ولا بغير منهج الصحابة والتابعين فإذا وافق الشيعة الروافض على هذا فأيدينا مفتوحة لهم وصدورنا رحبة لاستقبالهم وإلا فقد بدت العداوة والبغضاء بيننا وبينهم إلى يوم القيامة ... |
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
لا وألف لا ليس هناك أي حوار مع الشيعة الروافض
هل نتحاورأو نتقارب مع أحد يقول بأن القرأن محرف هل نتحاورأو نتقارب مع أحد يسب الصحابة ويكفرهم هل نتحاور أو نتقارب مع أحد يكفرنا هل نتحاور أو نتقارب مع أحد قتل 30 مليون مسلم في أفغانستان و 1 مليون في العراق هل نتحاور مع أناس يقلون بأن أرض الكرب والبلاء خير من أرض المكة بل حتى الجنة هل نتحاور مع أحد يقول بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يوفق في دعوته هل نتحاور مع ناس يسجدون للقبور ويستغيثون بالأئمة ذون الله هل وهل وهل وهل وهل وهل وهل وهل وهل وهل وألف هل لا وملاين لا لن نتحاور أو نتقارب مع الروافض والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون |
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
اقتباس:
أعتقد الآن جازماً أن فكرتي مازالت غامضة ، و هذا للأسف ليس بتقصير مني ، ببساطة لو أن أخوك في بيتكم وجدته يخالف شرع الله ، هل تحاوره و تنصحه و تدعوه للحق أم أنك ترفضه رفضاً قاطعاً ليصبح هو الشيطان .......و لنا في النبي يونس عليه السلام و قومه أبلغ و أشمل مثال و لكم جميعا تحياتي |
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
اقتباس:
ذكرتني لاءاتك بمجموعة من اللاءات حدثت في تسعسنيات القرن الماضي ، أنظر يا أخي الله عزّ و جلّ و تحاور مع الشيطان / فكيف لا نتحاور نحن من بني البشر ............تحياتي |
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
اود التنبيه قبل كل شيء الى اني لا اقصد بهذه النقول اخي الكريم ابا بسمة امل فانه وان اختلفت معه في الراي لن يتقرب الى الله بدمي بل يعلم الله عز وجل اني لا ارجوا لمن غره الرافضة في دينه وكان من عوام المسلمين المعذورين بجهلهم الا الهداية الى الطريق المستقيم الطريق التي التقى حولها الصحابة واهل البيت اما الرافضة الانجاس فابشرهم بان بيننا وبين جند الدجال يوما والقصيدة مجهول كاتبها ونقلتها لجمالها أروع القصيد لدعاة التقريب أسُــنِّـيًّـا أرى أم رافضيَّـــــــا *** يبثُّ سطـــورَه ويقـــولُ هيـــَّـا ويدعُـو للتقــــــاربِ كل يوم ٍ *** ويزعــــمُ أنـًّـنَا نحيــــا سويـَّـا كـأَنّي أسمعُ الدعواتِ قامـتْ *** تـقـــارنُ بيننا عـَـبـَثـــًا وغيـَّــا أحقـًّـا أتركُ الحــــقَّ الجليـَّـا *** وأمـســِي قـرمـطـيــًّـا بـاطنـيـَّـا لقد أقسمــتُ لا أسعَى إليهمْ *** ولا أُصغـي لهـمْ ما دمـتُ حيـــَّـا وإنـِّي لا أهـــادنهمْ بتــــاتــًا *** ولو وضعوا القيودَ بمعْصَميـــَّـا أباتُ مضـرَّجـــًا بدماءِ قلبي *** ولا أمسي أمـيــــرًا رافـضـيــَّـا لأنــي لا أرَى منهمْ رشـيــدًا *** وأسعد حالِهمْ يمسي شقيـــــــَّـا أيـرشـد قـولهم في حق أهلي *** فبئس القولُ ما قالوا فــــريــَّـا أيرشد من تمتع في نساء *** سـفـاحــــا ، لا قـِـرَ ان َ ولا وليـــَّـا وقد لعنوا الصحابة بازدراءٍ *** وقالوا إنهمْ خـــانوا عــلــــيـَّـا أ يلعــنُ صاحبٌ ورفيقُ دربٍ *** وعنه خالقي أمسَى رضــــيـَّـا غـبـيٌّ فعــلهمْ في كلِّ شرع ٍ *** وأضحَى مَنْ يــقــاربُهم غــبــيــَّا ___________________________________________ شيخنا الدكتور الفقيه المُحدِّث من أهل الفصاحة والبيان محمد سعيد أحمد رسلان المُكني بأبي عبد الله حفظه الله تعالىفلمَّا أدركه الغرق نبذة مختصرة عن المحاضرة : فقد انتشر في زماننا نوع جديد من البِغاء يُسمى البِغاء الفكري!, والذي لا يعرفه العلماء؛ لِسمُو أخلاقهم ورفعة شأنهم, وعند الرافضة توجد التقية, وأما أهل السُّنَّة فقلوبهم طاهرة نقية خلا من تلوث منهم بمثل هذه التقية, وقد ظهر اليوم الحاج حسن ! وحزبه, وخرج الصوت الذي يُضلل الأمة ويُفسد الشباب المسكين .. فاحذروا!! عناصر المحاضرة :
وقفات مع دعاة التقريب الرافضة و أكذوبة محبة النبي صلى الله عليه و سلم |
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
اقتباس:
ـ لا للتحاور من أجل التقاذف أو الشتم أو العنف واتهام بعضنا البعض بما لا يليق. وأيضا ـ لا للتحاور من أجل طمس الحقائق وفرض خطاب ديماغوجي لا قيمة له. ـ عندما نواجه بعضنا البعض بالصراحة والصدق نستبشر بأننا تجاوزنا عشرات العوائق بين أطراف الحوار بين السنة والشيعة. وما يقتل هذه الحوارات هي التقية والخداع مع الأسف ـ لنكن صرحين ـ ويكفي ضحكا على الذقون. تحية. |
رد: يا معشر الشيعة و يا أهل السنّة
اقتباس:
.........صدقت يا أخ بويدي ، و أحييك على السطر الذي وضعته تحت كلمة الصدق ، لأنه ببساطة الصدق ، اشكرك ;) |
| الساعة الآن 06:48 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى