![]() |
حمار في جلد أسد
حمار في جلد أسد عاش طول عمره .. شابا .. امريكيا .. أسودا ، بالرغم من أنه انسلخ من جلده واستبدله بجلد أبيض ، وصار يرى نفسه في المرآة مثل البيض في بلده ، ولكنه كان دائما - وبقي حتى مات في عيون البيض والسود على السواء - شابا .. أمريكيا .. أسودا ... ولو سألت اليوم عنه أي شخص على ظهر هذا الكوكب لأجابك عنه بهذه الكلمات الثلاثة .. شاب .. أمريكي .. أسود .. ثم استطرد لك بقية الصفات حسب معرفة كل شخص به ... ذلك هو مايكل جاكسون .... ... / ... ومثل ذلك عندنا هم بعض المستغربين المستلبين الذين ينتشرون هنا في هذا المنتدى الموقر انتشار الفيروسات يلبسون جلودا غير جلودهم ويتكلمون بغير ألسنتهم ويفكرون بعقول غير عقولهم .. فهم مجرد صدى لكلمات غيرهم .. ولكن كل واحد منهم هو مجرد .. شاب .. عربي .. إرهابي .. أمردا كان أو ملتح ، أسمرا كان أو أبيضا ، نطق بالعربية أو الفرنسية .. كل الأمور سواء عند أول خطوة يخطوها في مطار غربي ... متهم حتى تثب إدانته ... لا يستحي أمثال هؤلاء من أن يكونوا نعالا في أرجل أسيادهم يدوسون بهم عفة أوطانهم،حتى إذا ما صاروا نعالا رثة بالية ألقيت غير مأسوف عليها،واستبدلت بغيرها .... غربان سوداء جالبة للشؤم والكوارث ... هكذا هم في عيون الغرب يتوجس منهم خيفة ولا يأمن لهم جانبا أبدا وإن غيروا ريشهم وأصواتهم ومشيتهم ... مسكين أنت أيها الغراب ... تذهب إلى بلاد الطاووس بغير سحنتك ... فلا أنت بينهم طاووس ولا أنت رضيت بالعيش بين أهلك غرابا ... لقد ولدت وسوف تعيش وتموت ... شابا .. عربيا .. – وإن لم تكن كذلك – .. إرهابيا .. ولن تصير في يوم غير ذلك في نظرهم أبدا ... أنت اليوم تعيش بيننا مسخا مشوها ... حمار في جلد أسد .. وغراب في هيئة طاووس ... يكفي الإسلاميين فخرا – أيها الغراب المسكين – أنهم لم يأتوا على ظهور دبابات أعدائهم ليحتلوا أوطانهم ويعيثوا في أعراضهم ... ويكفيهم أنهم في كل شبر من الأرض ، هم من يذود عن الأوطان والعرض .. |
رد: حمار في جلد أسد
السلام عليكم
...نشكركم على الموضوع القيم ، ولو أنه فيه نوع من التجريح لما فيه من أفكار متداخلة قد يفهمها البعض دون الآخر ، على كل حال يا أخي الكريم مهما كان جلد ذلك المريض أو المنافق ، يبقى الواحد منا مسؤولا بطريقة أو بأخرى عن ما يحدث في عالمنا وشكرا. |
رد: حمار في جلد أسد
اقتباس:
وانا أشكرك على هذه الوقفة الطيبة والبصمة التي تركتها هنا .... |
رد: حمار في جلد أسد
السلام عليكم //
شُكراً على الموضُوع القيمّ ، لكن المُقاربة كانت عرَضِية في المُقدّمة ، و باطنية في صُلب الموضُوع ،،، فعلاً ، فإن مايكل جاكسون " أُسطورة " ، فرضَت وجُودها ،لا تأتِ مرتين في القرن ،أحّب من أحَب و كره من كره ، خلّد تاريخه و حمَل " قضية " في قلبه ، لم تنسلخ بانسلاخ هرمونات الميلانين لديه ،،، أما الغُراب المسكين ، فلن يُخّلف حتى أثار دهسِه بدبابات أسياده ،،، تحاياي // |
رد: حمار في جلد أسد
اقتباس:
شكرا أخي على وقفتك هنا ... بعض الغربان هنا لديها أمل عريض في أنها يوما ما ستصير طاووسا ، وتأمل في أن ينظر إليها الغرب على أنها كذلك ... ولكنها لا تقرأ مصير أمثالها في طول التاريخ وعرضه ... |
رد: حمار في جلد أسد
ربي يخليك على الموضوع
لكن تبقى الازمة السورية شبيهة بالازمة الليبية ... نتمنى حل المشكل دون اراقت دما اكثر |
رد: حمار في جلد أسد
هذا الذي سميته بالغراب والذي اينما ذهب ملتصقه به صفة الارهابي كان نتاج مشروعكم الدموي الذي بدل ان يصنع التنمية والازدهار صنع السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة التي قتلك الطفل والمرأة والشيخ قبل ان تقتل العدو .
كان الاجدر بك ان توجه النقد لانفسكم قبل ان ترمي حقدك وسلبياتك على غيرك . |
رد: حمار في جلد أسد
اقتباس:
مشكور أخي على المرور من هنا وتركك لهذا التوقيع الجميل ... نسأل الله العافية والسلامة لكل وطن عربي ... |
رد: حمار في جلد أسد
اقتباس:
* عجيب أمركم ... تنادون بالديمقراطية وروح الحوار وعقولكم ضيقة بالكاد تتسع لفكرة واحدة ، وصدوركم أضيق من أن تتحمل الآخر ... انقلبتم على الديمقراطية التي تتغنون بها وتتباكون ليل نهار على عفتها التي يدنسها الإرهابيون ، وأنتم من صنعهم .. طلبوا الحكم بالانتخاب فرفضتم ، وطلبوه بالقوة فاستنكرتم ... حـــقـــــــــــــــــــا ألقاه في اليم مكتوفا وقال له ......... إياك .. إياك .. أن تبتل بالماء |
رد: حمار في جلد أسد
تعجبني فيك (المباشرة) رغم المقدمة (الغرابية) التي تنمّ عن روح (فنية) عالية وحسّ (إبداعي) عميق وقد أخذتنا في جولة سياحية عبر التاريخ لنشهد صورة من صور (الإنتحال) التي عاصرناها جميعا من بداية (الظاهرة) إلى تألّق (النجم) إلى عودته من حيث بدء (شاب أمريكي أسود) لم تستطع تلك الأضواء الكبيرة ولا الشهرة الواسعة ولا البياض المصطنع محوها وهي الصورة العالقة بالأذهان (شاب امريكي أسود) لتسقطها في لحظة درامية مثيرة على حالة (غرابية) قديمة في وجودها جديدة في تجلياتها صنعها شاب آخر من بيئة أخرى صنع على عين (المستشرقين) و(تلاميذهم) في فجوة من تاريخ الأمة المؤلم ليرسم لنا واقعا جديدا ومشهدا آخر بطله هذه المرة (شاب عربي إرهابي) وإن قال في لحظة ذهول :
je serai libre comme un pigeon qui veut voler sur l'horison qui veut chanter une seul chanson toujours plus vite toujours plus haut je suis corbeau mais je suis beau comme un pigeon je vais volet comme ça l'histoire va dérouler وآسف على الفرنسية الركيكة ... سلام |
رد: حمار في جلد أسد
اقتباس:
تشرفت صفحتي بهذه الزيارة منك وهذه البصمة التي تركتها عليها . وسيظل صاحبنا غرابا ناعقا .. ينزعجون من صوته ويشمئزون من صورته ولو لعق لهم كل فردة حذاء ، وبدل جلده في كل موسم .... << ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم >> |
| الساعة الآن 04:55 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى