منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟ (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=198216)

اباعبداللطيف 31-03-2012 02:12 PM

الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
الشيعة والعلمانيون...العلمانيون ضد الغيبيات والخرافة...والشيعة دين الخرافة...كيف يستفيد العلمانيون من الخرافيين سياسيا ؟؟؟ كيف هي ادارة الصراع بين دولة ومنهج كله كهنوت ودين لاكهنوت فيه؟؟؟؟.
لماذا يا ترى العلمانيون اليوم اختاروا الشيعة كممثل للدين لمساندة العلمانية ؟؟
نحن نتفق أن شعار العلمانيين هو ان الدين خرافة الدين..الدين يصادم العلم..الدين يعيق التقدم .. الدين يدعو الى الخضوع الى الحكام ..وكل هذه الشعارات طبعا كانت تتحدث عن دين الكنيسة والذي على اساس هذه الشعارات قامت الثورة الفرنسية ...فاذا كان الدين كذلك فهو شر لابد ان نتركه...
لكن العلمانيين تفاجأوا بان شعاراتهم لا يمكن تطبيقها على دين المسلمين الحقيقيين المتمسكين بالكتاب والسنة النبوية الشريفة فدين المسلمين لا كهنوت فيه وبذلك سقطت كل مبررات العلمانيين التي ارادو ان ينشروها عند المسلمين ....
ولكن العلمانيون لايريدون أن يسقط مشروعهم طبعا فأخذوا يبحثون عمن يمثل الدين ولكن يؤمن بالخرافة ليشوهوا الدين طبعا فوجدوا ضالتهم عند الشيعة ...حتى يتأكد الغرب بان الدين عبارة عن خرافات ولا مناص لهم من تطبيق العلمانية..
اذا فكلما هو موجود تفسير خرافي للدين كلما انتشرت العلمانية بقوة...وهذا ماوجده العلمانيون لدى الشيعة بسبب كثرة الخرافات في دينهم وعقيدتهم .

حسام العراقي 31-03-2012 02:34 PM

رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
ياريت تعطينا امثلة عن خرافات الشيعة حتى يتوضح الموضوع اكثر .

اباعبداللطيف 31-03-2012 02:58 PM

العلمانيون والخرافات.
 
الشيعة والعلمانيون...العلمانيون ضد الغيبيات والخرافة...والشيعة دين الخرافة...كيف يستفيد العلمانيون من الخرافيين سياسيا ؟؟؟ كيف هي ادارة الصراع بين دولة ومنهج كله كهنوت ودين لاكهنوت فيه؟؟؟؟.
لماذا يا ترى العلمانيون اليوم اختاروا الشيعة كممثل للدين لمساندة العلمانية ؟؟
نحن نتفق أن شعار العلمانيين هو ان الدين خرافة الدين..الدين يصادم العلم..الدين يعيق التقدم .. الدين يدعو الى الخضوع الى الحكام ..وكل هذه الشعارات طبعا كانت تتحدث عن دين الكنيسة والذي على اساس هذه الشعارات قامت الثورة الفرنسية ...فاذا كان الدين كذلك فهو شر لابد ان نتركه...
لكن العلمانيين تفاجأوا بان شعاراتهم لا يمكن تطبيقها على دين المسلمين الحقيقيين المتمسكين بالكتاب والسنة النبوية الشريفة فدين المسلمين لا كهنوت فيه وبذلك سقطت كل مبررات العلمانيين التي ارادو ان ينشروها عند المسلمين ....
ولكن العلمانيون لايريدون أن يسقط مشروعهم طبعا فأخذوا يبحثون عمن يمثل الدين ولكن يؤمن بالخرافة ليشوهوا الدين طبعا فوجدوا ضالتهم عند الشيعة ...حتى يتأكد الغرب بان الدين عبارة عن خرافات ولا مناص لهم من تطبيق العلمانية..
اذا فكلما هو موجود تفسير خرافي للدين كلما انتشرت العلمانية بقوة...وهذا ماوجده العلمانيون لدى الشيعة بسبب كثرة الخرافات في دينهم وعقيدته .

أفراح الرّوح 31-03-2012 03:05 PM

رد: العلمانيون والخرافات.
 
سأعووود أستااذ...لأن هذا موضوع شيق جداااا حتى أرتب أفكاري

Abd El Kader 31-03-2012 03:21 PM

رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام العراقي (المشاركة 1359081)
ياريت تعطينا امثلة عن خرافات الشيعة حتى يتوضح الموضوع اكثر .

بعيدا عما يشير إليه المقال
عند الامامية
مثلا الذين لايومنون من المسلمين بالمهدي الغائب منذ قرون مديدة الإمام 12 أكفر من اليهود والنصاري
مفهومه السياسي أظنه لا يحتاج مني إلى توضيح اكثر فالمبالغة تكفي في توضيح الاقرب لهم والأبعد منهم

اباعبداللطيف 31-03-2012 03:29 PM

رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
[quote=حسام العراقي;1359081]ياريت تعطينا امثلة عن خرافات الشيعة حتى يتوضح الموضوع اكثر

أخاف لو بدأت في ّذكر خرافات الشيعة ...المنتدى يبلوكي..أي يتوقف نهائيا وأكون أنا السبب في سخط أعضاء المنتدى الكرام والمشرفين الشرفاء وعلى رأسهم السيد المشرف العام ... والسيد مدير جريدة الشروق ...ويقومون برفع دعوى قضائية ضد العبد الفقير اللي هو أنا.
تحياتي أخي وحبيبي حسام العراقي الأصيل.:3::3::3::3::3::3::3::3::3::3:

حسام العراقي 31-03-2012 03:42 PM

رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
[quote=اباعبداللطيف;1359126]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام العراقي (المشاركة 1359081)
ياريت تعطينا امثلة عن خرافات الشيعة حتى يتوضح الموضوع اكثر

أخاف لو بدأت في ّذكر خرافات الشيعة ...المنتدى يبلوكي..أي يتوقف نهائيا وأكون أنا السبب في سخط أعضاء المنتدى الكرام والمشرفين الشرفاء وعلى رأسهم السيد المشرف العام ... والسيد مدير جريدة الشروق ...ويقومون برفع دعوى قضائية ضد العبد الفقير اللي هو أنا.
تحياتي أخي وحبيبي حسام العراقي الأصيل.:3::3::3::3::3::3::3::3::3::3:

تمنيت لو كان موضوعك عن خرافات الشيعة وخرافاتنا لكي نعرف من منا اكثر تخريف .
تحياتي

اباعبداللطيف 31-03-2012 04:00 PM

رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
كيف تريدني أن أجيبك عن أمور أنت أفقه بها مني يا أيها العراقي العزيز والجميل ...أم يا ترى هذا تواضع منك ؟؟؟

أبوعبد 01-04-2012 07:59 PM

رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
منذ ولدت وأنا أسمع وأرى الخرافات في وسط المجتمع الاسلامي بشقيه السني والشيعي . أغلب المسلمين يخافون من الغولة والأرواح والجن والمكفن وغيره.
في الجهاد الأفغاني عاش الجميع خرافات أو ما يسمى كرامات المجاهدين الأفغان حيث قيل وقتها أن المجاهد يحرق دبابة بكمشة تراب .
ومنذ أشهر عرضت الجزيرة لقاء مع واحد سوداني يسمى وليد الحاج كان معتقلا في غوانتنامو وحكى عن معركة قلعة جانجي والبركات والكرامات التي حدثت للمجاهدين حيث ماتوا وبقوا عدة أيام دون دفن ولم تصدر منهم أية رائحة ( لو كانت لديهم كرامات لانتصروا)
وانتشر فيديو على الأنترنت يقول واضعه أن ملاك نزل من السماء وأخذ جريحا من المعارضة السورية .
ولم يسلم العلماء حيث هناك فيديو لمحمد العريفي يحكي عن خرافة قتال الملائكة إلى جانب الثوار في سوريا .
لا ننسى أن الجبهة الاسلامية ادعت أن الغيوم كتبت الله أكبر فوق تجمع لعباسي مدني
والرئيس العراقي الأسبق عبد السلام عارف رأى صورته في القمر وشاهدها جميع الناس
هذا دون أن أذكر لك كيف كان الولي الصالح سيدي فلان يضرب الشجرة فيسقط منها الدقيق وآخر يبرئ الناس وآخر تأكل من تربته فترتاح . وحتى المهدي المنتظر يؤمن به السنة

المسلمون كلهم يؤمنون بالخرافات

algeroi 01-04-2012 09:20 PM

رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعبد (المشاركة 1359624)
وحتى المهدي المنتظر يؤمن به السنة

أخي الكريم : بغضّ النظر عن حجم الزيف والدجل الذي لفّ قضية (المهدي) على مرّ التاريخ إلاّ أنّ التبشير به قد ثبت في أحاديث صحيحة للنبي صلى الله عليه وسلم وهو ليس (سوبرمان) ولكنه كما تصوره الأحاديث رجل صالح ينجح في توحيد الأمة وتهيئتها لعودة المسيح عليه السلام
وعليه فحشرك لهذه الجزئية في سياق حديثك عن الخرافات لا يستقيم
أمّا الكرامة فهي ثابتة في الكتاب والسنة وأقوال العلماء وإنحراف مفهومها عند بعض الطوائف لا يسمح لنا بإنكاره أصل ثبوتها والله اعلم

اباعبداللطيف 02-04-2012 07:34 PM

رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 1359685)
أخي الكريم : بغضّ النظر عن حجم الزيف والدجل الذي لفّ قضية (المهدي) على مرّ التاريخ إلاّ أنّ التبشير به قد ثبت في أحاديث صحيحة للنبي صلى الله عليه وسلم وهو ليس (سوبرمان) ولكنه كما تصوره الأحاديث رجل صالح ينجح في توحيد الأمة وتهيئتها لعودة المسيح عليه السلام
وعليه فحشرك لهذه الجزئية في سياق حديثك عن الخرافات لا يستقيم
أمّا الكرامة فهي ثابتة في الكتاب والسنة وأقوال العلماء وإنحراف مفهومها عند بعض الطوائف لا يسمح لنا بإنكاره أصل ثبوتها والله اعلم

بارك الله فيك أخي algeroi وبارك في أمثالك.:16::16::16:

facebook 03-04-2012 11:15 AM

رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
من خرافات الشيعة

الاغتسال بإناء من فخار مصر يجعلك ديوثا
لزوم الحمام يورث السل
استعمال السواك في الحمام يورث مرض الأسنان
بول الأئمة وغائطهم سبب دخول الجنة
أكل الجزر يسخن الكليتين ويقيم الذكر
أكل البطيخ يورث الفالج
شرب الماء من الليل يورث الماء الأصفر
الكلام أثناء الجماع يورث الخرس
النظر إلى فرج المرأة يورث العمى
كلوا السداب لتخرج عقولكم من السرداب
رمضان اسم من أسماء الله الحسنى
( آه ) من أسماء الله
فساء وضراط الأئمة كريح المسك
المهدي يظهر عريانا
يجوز النظر إلى المحرم من خلال المرآة
الله يوكل الشياطين بحماية قارئ آية الكرسي
علي يضرب نهر الفرات بقضيب
الحسن يتكلم سبعين مليون لغة
أكل التراب شفاء من كل داء
أسماء الأيام أسماء الرسول وأهل البيت
أكل الجبن عند أول كل شهر يقضي الحوائج
أكل الرمان من آداب وأعمال يوم الجمعة
الإمام يتكلم جميع لغات المخلوقات
الحسين يرضع من إصبع النبي ولسانه
النبي يرضع من ثدي عمه أبي طالب
الصلاة على الآل تغني عن دعاء الله
مرج البحرين يلتقيان أي علي وفاطمة
فاطمة منزهة عن الحيض


اللهم يارب ثبتنا على دين الإسلام و سنة خير الأنام محمد ابن عبد الله عليه أفضل الصلاة و السلام و رضي الله عن أل بيته و صحابته و زوجاته أمهات المؤمنين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

facebook 03-04-2012 11:33 AM

رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية في الشيعة الإمامية(الرافضة)

وسئل شيخ الإسلام تقي الدين عمن يزعمون أنهم يؤمنون بالله عز وجل وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ويعتقدون أن الإمام الحق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو علي بن أبي طالب وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نص على إمامته وأن الصحابة ظلموه ومنعوه حقه وأنهم كفروا بذلك . فهل يجب قتالهم ؟ ويكفرون بهذا الاعتقاد أم لا ؟ .





فأجاب : الحمد لله رب العالمين . أجمع علماء المسلمين على أن كل طائفة ممتنعة عن شريعة من شرائع الإسلام الظاهرة المتواترة فإنه يجب قتالها حتى يكون الدين كله لله . فلو قالوا : نصلي ولا نزكي أو نصلي الخمس ولا نصلي الجمعة ولا الجماعة أو نقوم بمباني الإسلام الخمس ولا نحرم دماء المسلمين وأموالهم أو لا نترك الربا ولا الخمر ولا الميسر أو نتبع القرآن ولا نتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نعمل بالأحاديث الثابتة عنه أو نعتقد أن اليهود والنصارى خير من جمهور المسلمين وأن أهل القبلة قد كفروا بالله ورسوله ولم يبق منهم مؤمن إلا طائفة قليلة أو قالوا : إنا لا نجاهد الكفار مع المسلمين أو غير ذلك من الأمور المخالفة لشريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته وما عليه جماعة المسلمين . فإنه يجب جهاد هذه الطوائف جميعها كما جاهد المسلمون مانعي الزكاة وجاهدوا الخوارج وأصنافهم وجاهدوا الخرمية والقرامطة والباطنية وغيرهم من أصناف أهل الأهواء والبدع الخارجين عن شريعة الإسلام . وذلك لأن الله تعالى يقول في كتابه : { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله } . فإذا كان بعض الدين لله وبعضه لغير الله وجب قتالهم حتى يكون الدين كله لله . وقال تعالى : { فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم } فلم يأمر بتخلية سبيلهم إلا بعد التوبة من جميع أنواع الكفر وبعد إقام الصلاة وإيتاء الزكاة . وقال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين } { فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله } فقد أخبر تعالى أن الطائفة الممتنعة إذا لم تنته عن الربا فقد حاربت الله ورسوله والربا آخر ما حرم الله في القرآن فما حرمه قبله أوكد . وقال تعالى : { إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض } . فكل من امتنع من أهل الشوكة عن الدخول في طاعة الله ورسوله فقد حارب الله ورسوله ومن عمل في الأرض بغير كتاب الله وسنة رسوله فقد سعى في الأرض فسادا ؛ ولهذا تأول السلف هذه الآية على الكفار وعلى أهل القبلة ؛ حتى أدخل عامة الأئمة فيها قطاع الطريق الذين يشهرون السلاح لمجرد أخذ الأموال وجعلوهم بأخذ أموال الناس بالقتال محاربين لله ورسوله ساعين في الأرض فسادا . وإن كانوا يعتقدون تحريم ما فعلوه ويقرون بالإيمان بالله ورسوله . فالذي يعتقد حل دماء المسلمين وأموالهم ويستحل قتالهم . أولى بأن يكون محاربا لله ورسوله ساعيا في الأرض فسادا من هؤلاء . كما أن الكافر الحربي الذي يستحل دماء المسلمين وأموالهم ويرى جواز قتالهم : أولى بالمحاربة من الفاسق الذي يعتقد تحريم ذلك . وكذلك المبتدع الذي خرج عن بعض شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته واستحل دماء المسلمين المتمسكين بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وشريعته وأموالهم : هو أولى بالمحاربة من الفاسق وإن اتخذ ذلك دينا يتقرب به إلى الله . كما أن اليهود والنصارى تتخذ محاربة المسلمين دينا تتقرب به إلى الله . ولهذا اتفق أئمة الإسلام على أن هذه البدع المغلظة شر من الذنوب التي يعتقد أصحابها أنها ذنوب . وبذلك مضت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أمر بقتال الخوارج عن السنة وأمر بالصبر على جور الأئمة وظلمهم والصلاة خلفهم مع ذنوبهم وشهد لبعض المصرين من أصحابه على بعض الذنوب أنه يحب الله ورسوله ونهى عن لعنته وأخبر عن ذي الخويصرة وأصحابه - مع عبادتهم وورعهم - أنهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية . وقد قال تعالى في كتابه : { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما } . فكل من خرج عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وشريعته فقد أقسم الله بنفسه المقدسة أنه لا يؤمن حتى يرضى بحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم في جميع ما يشجر بينهم من أمور الدين والدنيا وحتى لا يبقى في قلوبهم حرج من حكمه . ودلائل القرآن على هذا الأصل كثيرة . وبذلك جاءت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة خلفائه الراشدين . ففي الصحيحين : عن أبي هريرة قال : " لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتد من ارتد من العرب قال عمر بن الخطاب لأبي بكر : كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { : أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله } ؟ فقال أبو بكر : ألم يقل إلا بحقها ؟ فإن الزكاة من حقها . والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها . فقال عمر : فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعلمت أنه الحق " . فاتفق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتال أقوام يصلون ويصومون إذا امتنعوا عن بعض ما أوجبه الله عليهم من زكاة أموالهم . وهذا الاستنباط من صديق الأمة قد جاء مصرحا به . ففي الصحيحين : عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها } فأخبر صلى الله عليه وسلم أنه أمر بقتالهم حتى يؤدوا هذه الواجبات . وهذا مطابق لكتاب الله . وقد تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه كثيرة وأخرج منها أصحاب الصحيح عشرة أوجه ذكرها مسلم في صحيحه وأخرج منها البخاري غير وجه . وقال الإمام أحمد - رحمه الله - : صح الحديث في الخوارج من عشرة أوجه . قال صلى الله عليه وسلم { يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم وقراءته مع قراءتهم . يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لو يعلم الذين يقاتلونهم ماذا لهم على لسان محمد لنكلوا عن العمل } . وفي رواية { لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد } وفي رواية : { شر قتلى تحت أديم السماء . خير قتلى من قتلوه } . وهؤلاء أول من قاتلهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ومن معه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم بحرورا لما خرجوا عن السنة والجماعة واستحلوا دماء المسلمين وأموالهم ؛ فإنهم قتلوا عبد الله بن خباب وأغاروا على ماشية المسلمين . فقام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وخطب الناس وذكر الحديث وذكر أنهم قتلوا وأخذوا الأموال فاستحل قتالهم وفرح بقتلهم فرحا عظيما ولم يفعل في خلافته أمرا عاما كان أعظم عنده من قتال الخوارج . وهم كانوا يكفرون جمهور المسلمين حتى كفروا عثمان وعليا . وكانوا يعملون بالقرآن في زعمهم ولا يتبعون سنة رسول صلى الله عليه وسلم التي يظنون أنها تخالف القرآن . كما يفعله سائر أهل البدع - مع كثرة عبادتهم وورعهم . وقد ثبت عن علي في صحيح البخاري وغيره من نحو ثمانين وجها أنه قال : خير هذه الأمة بعد نبيها : أبو بكر ثم عمر . وثبت عنه أنه حرق غالية الرافضة الذين اعتقدوا فيه الإلهية . وروي عنه بأسانيد جيدة أنه قال : لا أوتى بأحد يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري . وعنه أنه طلب عبد الله بن سبأ لما بلغه أنه سب أبا بكر وعمر ليقتله فهرب منه . وعمر بن الخطاب رضي الله عنه أمر برجل فضله على أبي بكر أن يجلد لذلك . وقال عمر رضي الله عنه لصبيغ بن عسل ؛ لما ظن أنه من الخوارج : لو وجدتك محلوقا لضربت الذي فيه عيناك .

facebook 03-04-2012 11:35 AM

رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
أقوال الإمام مالك رحمه الله تعالى في الشيعة الرافضة عليهم من الله ما يستحقون


1- قَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ: سَمِعْت مَالِكًا يَقُولُ:" مَنْ سَبَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ أُدِّبَ، وَمَنْ سَبَّ عَائِشَةَ قُتِلَ؛ لِأَنَّ

اللَّهَ يَقُولُ: {يَعِظُكُمْ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}

فَمَنْ سَبَّ عَائِشَةَ فَقَدْ خَالَفَ الْقُرْآنَ، وَمَنْ خَالَفَ الْقُرْآنَ قُتِلَ" .

-(احكام القرآن لابن العربي3/366) و (تفسير القرطبي12/205)





2- قال ابن القاسم : سمعت مالكا يقول:" لا يحل لأحد أن يقيم بأرض يسب فيها السلف" .

-(احكام القرآن لابن العربي1/611) و (تفسير القرطبي 5/350)

3- قال معن بن عيسى سمعت مالك بن أنس يقول:" من سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فليس له

في الفيء حق
،

يقول الله عز و جل: { للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون

فضلا من الله ورضوانا
} الآية، هؤلاء

أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم الذين هاجروا معه ثم قال { والذين تبوؤا الدار والإيمان }

الآية، هؤلاء الأنصار ثم

قال: { والذين جاؤوا من بعدهم } قال مالك: فاستثنى الله عز و جل فقال { يقولون ربنا

اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان }


الآية، فالفىء لهؤلاء الثلاثة. فمن سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فليس هو من هؤلاء الثلاثة ولا حق له في الفيء " .
-(سنن البيهقي الكبرى6/372) و ( تاريخ دمشق لابن عساكر44/391(


4- قال مصعب الزبيري وابن نافع: دخل هارون الرشيد المسجد فركع ثم أتى قبر النبى ( صلى الله عليه وسلم ) فسلم عليه

ثم أتى مجلس مالك فقال: السلام عليك ورحمة الله وبركاته، ثم قال لمالك: هل لمن سب أصحاب رسول الله

( صلى الله عليه وسلم ) في الفيء حق؟ قال:" لا ،ولا كرامة ولا مسرة". قال من أين قلت ذلك؟

قال:" قال الله عز وجل


( ليغيظ بهم الكفار) ،فمن عابهم فهو كافر ولا حق لكافر في الفىء" .


-( الاعتصام للشاطبي2/96)



5- قال أشهب بن عبد العزيز :سئل مالك عن الرافضة فقال:" لا تكلمهم ولا ترو عنهم فإنهم يكذبون" .

-( الاعتصام للشاطبي2/96)


6- قال عبد الله العنبري: قال مالك بن أنس:" من تنقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو كان في قلبه عليهم


-(منهاج السنة النبوية 1/26)

غل فليس له حق في فيء المسلمين ثم تلا قول الله عز وجل: ما أفاء الله على رسوله حتى أتى على قوله

: والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان. الحشر: 7- 10 الآية فمن تنقصهم أو كان في قلبه عليهم غل فليس له

في الفيء حق" .

-(الحلية6/327)و( النهي عن سب الأصحاب وما فيه من الإثم والعقاب-ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي(1/20-رقم32))


7- قال أبو عروة الزبيري: كنا عند مالك فذكروا رجلا ينتقص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ مالك هذه الآية:

محمد رسول الله والذين معه. حتى بلغ: يعجب الزراع ليغيض بهم الكفار. الفتح: 29 فقال مالك:" من أصبح من الناس في قلبه غيظ على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أصابته الآية" .


-( الحلية 6/327) و( النهي عن سب الأصحاب وما فيه من الإثم والعقاب-ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي(1/20-رقم33))و(السنة للخلال2/478-رقم760)

8- قال احمد بن حنبل: قال مالك :"الذي يشتم أصحاب النبي ليس لهم سهم أو قال نصيب في الإسلام" .


-(السنة للخلال3/493-رقم779)


9- عن عقبة بن مسلم الحضرمي قال: قال مالك بن أنس:" دخلت على أبي جعفر الخليفة فقال من افضل الناس بعد رسول الله

( صلى الله عليه وسلم ) قال فهجم علي أمر لم اعلم رأيه قال قلت أبو بكر وعمر قال اصبت وذلك رأي أمير المؤمنين" .

-( تاريخ دمشق لابن عساكر32/309)



10- عن مطرف بن عبد الله عن مالك بن أنس قال:" قال أمير المؤمنين هارون لي يا مالك صف لي مكان أبي بكر وعمر من

النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقلت له: يا أمير المؤمنين قربهما منه في خبائه كقرب قبريهما من قبره"

قال شفيتني يا مالك شفيتني يا مالك" .


-( تاريخ دمشق لابن عساكر30/397)

11- قال محمد بن خالد بن عثمة :سمعت مالك بن أنس يقول:" صالحو السلف يعلمون أولادهم حب أبي بكر وعمر كما يعلمون السورة من القرآن" .

-( تاريخ دمشق لابن عساكر44/383)

12- قال الشافعي: كان مالك بن أنس يقول:" لست أرى لأحد يسب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الفيء سهماً" .

-(الحلية6 /324)

13- قال أشهب بن عبد العزيز: كنا عند مالك إذ وقف عليه رجل من العلويين وكانوا يقبلون على مجلسه فناداه يا أبا عبد الله

فأشرف له مالك ولم يكن إذا ناداه أحد يجيبه أكثر من أن يشرف برأسه.

فقال له الطالبي: إني أريد أن أجعلك حجة فيما بيني

وبين الله إذا قدمت عليه فسألني قلت:مالك قال لي.

فقال له:

قل: قال من خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

قال:"أبو بكر

قال العلوي: ثم من؟

قال مالك ثم عمر،

قال العلوي ثم من؟

قال: الخليفة المقتول ظلماً عثمان.

قال العلوي: والله لا أجالسك أبداً.

قال له مالك: فالخيارلك" .

-(ترتيب المدارك2/44-45)



14-سأل الرشيد مالكا في رجل شتم النبي صلى الله عليه وسلم وذكر له أن فقهاء العراق أفتوه بجلده فغضب مالك

وقال:" يا أمير المؤمنين ما بقاء الأمة بعد شتم نبيها ؟ من شتم الأنبياء قتل ، ومن شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جلد " .

-( الشفا بتعريف حقوق المصطفى2/223)


15- قال أبو مصعب عن مالك:" فيمن سب من انتسب إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم يضرب ضربا وجيعا ويشهر ويحبس

طويلا حتى تظهر توبته لأنه استخفاف بحق الرسول صلى الله عليه وسلم
" .


16- قال وكيع: سمعت مالك بن أنس يقول: "واعجباً يسأل جعفر وأبو جعفر عن أبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما".


17- قال عبد الله بن نافع: سمعت مالك بن أنس يقول:" لو أن العبد ارتكب الكبائر بعد أن لا يشرك بالله شيئا ثم نجا من هذه

الأهواء والبدع والتناول لأصحاب رسول الله أرجو أن يكون في أعلا درجة الفردوس مع النبيين والصديقين والشهداء

والصالحين وحسن أولئك رفيقا وذلك أن كل كبيرة فيما بين العبد وبين الله عز و جل فهو منه على رجاء وكل هوى ليس منه على

رجاء إنما يهوي بصاحبه في نار جهنم من مات على السنة فليبشر من مات على السنة فليبشر من مات على السنة فليبشر
" .



-18 قال مالك رضي الله عنه:" إنما هؤلاء قوم أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك فقدحوا في أصحابه

حتى يقال:رجل سوء كان له أصحاب سوء ولو كان رجلا صالحا كان أصحابه صالحين

15-( الشفا بتعريف حقوق المصطفى2/311)
16 -(الحلية 6/327)
17 -( ذم الكلام و اهله للهروي 4/119-120-رقم879)
18 -(الصارم المسلول ص580)




________________________________________
قال أبو زرعة رحمه الله:

إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم،وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى،وهم زنادقة


facebook 03-04-2012 11:43 AM

رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
حسم موقف أهل السنة والجماعة من العلمانية
هناك كلمة لا نحسب أنها تغيب عن ذهن القارئ الواعي بأمر هذا الدين، وإن كنا نخشى أن تكون قد تاهت - أو توارت- أثناء الصراع الدائر بين أهل السنة والجماعة والفرق المختلفة الضالة التي تنتسب لهذا الدين.
إن أحد التحديات الخطيرة - إن لم تكن أخطرها على الإطلاق - والتي تواجه أهل السنة والجماعة في هذا العصر، لهي إسقاط اللافتات الزائفة وكشف المقولات الغامضة وفضح الشعارات الملبسة التي تتخفى وراءها العلمانية [1] الكافرة التي تبث سمومها في عقول وقلوب أبناء هذه الأمة.
ولفضح العلمانية ومواجهتها، لابد أولاً أن يصل أمر المواجهة إلى المستوى المطلوب من الحسم والحزم والوضوح في نفوس أهل السنة... فإنه بدون هذا الحسم والحزم، وبدون هذا الوضوح، تعجز تجمعات أهل السنة عن أداء واجبها في هذه الفترة الحرجة، ويعجز علماؤها ومفكروها عن التصدي للهجمة العلمانية. وتتأرجح المواقف وتتميع المواجهة.
وبالتالي تفقد تجمعات أهل السنة أهدافها الحقيقية بفقدانها لتحديد نقطة البدء الصحيحة في مواجهة التجمعات الجاهلية - ومنها العلمانية- من حيث تقف هذه التجمعات الجاهلية فعلاً، لا من حيث تزعم وتدعي. والمسافة بعيدة بين الزعم والواقع الفعلي.. بعيدة جداً.

التوحيد نقيض العلمانية
ومن أجل حسم الصراع بين أهل السنة والجماعة من جانب والعلمانية من جانب آخر، ونظراً لما أصاب الكثير من التصورات الإسلامية من انحراف وغبش في أذهان الناس في هذا العصر، ولما يثيره أعداء الإسلام الظاهرون منهم والمتسترون من شبهات وأباطيل.
فإنه من الواجب علينا أن نقوم بتجلية تلك التصورات وكشف هذه الشبهات في كلمة موجزة عن حقيقة العلمانية الكافرة، وبيان أن التوحيد الذي هو أعظم حقيقة في التصور الإسلامي - بل الوجود كله- هو في الوقت ذاته أكبر نقيض للعلمانية.
ومن هنا كان لابد من معرفته حق المعرفة والتأكيد عليه في جميع مراحل الدعوة إلى الله مع بيان سبيل إحياء الأمة في التمسك واتباع مناهج وأصول أهل السنة والجماعة.
وإذا كان معنى لا إله إلى الله الكفر بالطاغوت [2] والإيمان بالله، فإننا نستطيع القول بأن الشرك - الذي ظل عبر التاريخ محور الصراع بين الأمم والرسل - هو عبادة الطاغوت مع الله أو من دونه في أمرين متلازمين:
الأول: الإرادة والقصد.
الثاني: الطاعة والاتباع.
أما شرك الإرادة والقصد فهو التوجه إلى غير الله تعالى بشعيرة من شعائر التعبد كالصلاة والقرابين والنذور والدعاء والاستغاثة تبعاً للتبريرات الجاهلية المردودة القائلة: {ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى} [الزمر: الآية: 3]. وطاغوت هذا النوع قد يكون صنماً أو وثناً ـو ميتاً أو جنياً أو شيخاً... الخ.
وأما شرك الطاعة والاتباع فهو التمرد على شرع الله تعالى وعدم قبول حكمه وتحكيمه في شؤون الحياة بعضها أو كلها. وهو مفرق الطريق بين الإسلام والجاهلية... بين الإيمان والكفر.
كما أنه السمة المشتركة بين الجاهليات كلها على مدار التاريخ، وبه استحقت أن تسمى جاهلية مهما بلغ شأنها في الحضارة والمعرفة.. {أفحكم الجاهلية يبغون} [المائدة: 50]... {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله} [الشورى: 21].
وطاغوت هذا النوع قد يكون زعيماً أو حاكماً أو كاهناً أو يكون هيئة تشريعية أو أنظمة وأوضاع وتقاليد وأعراف وعادات أو مجالس نيابية وبرلمانات أو لجان أو مجالس شعبية أو قوانين ودساتير وأهواء وأحزاب... الخ.
والواقع أن كلا النوعين من الشرك مردهما إلى أصل واحد، وهم تحكيم غير الله والتلقي عن غيره. فإن مقتضى تحكيمه وحده ألا تتوجه البشرية إلى غيره بأي نوع من أنواع العبادات والقرباتن وألا تتوجه وتسير في حياتها كلها إلا وفق ما شرع الله لها في كتبه وعلى لسان رسله.. {إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون} [يوسف: 40].
إن رد الأمر كله إلى الله واتخاذه وحده حكماً في كل شيء هو بعينه العبادة التي أمر الله ألا يصرف شيء منها لغير، وهذا هو ذات الدين القيم الذي لا يرضى الله تعالى سواه وإن جهله أكثر الناس على مدار التاريخ.

الطاغوت تتعدد صوره وأشكاله
إذا تقرر هذا، فكل ما يجابه هذه الحقيقة أو جزءاً منها فهو طاغوت في أي صورة كان وفي أي عصر ظهر، ولا يكون الإنسان - فرداً أ مجتمعاً - شاهداً ألا إله إلا الله حقيقة إلا بالكفر بالطاغوت والبراءة منه وأهله.
قال الإمام ابن تيمية رحمه الله: "إن الإنسان على مفترق طريقين لا ثالث لهما، فإما أن يختار العبودية لله، وإما أن يرفض هذه العبودية فيقع لا محالة في عبودية لغير الله".[3]
وكل عبودية لغير الله كبرت أو صغرت هي في نهايتها عبادة للشيطان.. {ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين، وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم} [يس: 60-61].
يشمل ذلك العرب الذين قال الله فيهم.. { إن يدعون من دونه إلا إناثاً وإن يدعون إلا شيطاناً مريداً} [النساء: 117].
ويشمل كذلك كل عبادة لغير الله على مدار التاريخ. لقد تغيرت ولا شك بعض مظاهر العبادة... فلم يعد هناك تلك "الإناث" التي كان العرب في شركهم يعبدونها، لكن عبادة الشيطان ذاتها لم تتغير، وحلت محل "الإناث" القديمة أوثان أخرى، الدولة والزعيم والمذهب والحزب والقومية والعلمانية والحرية الشخصية والفن والجنس... الخ. عشرات من "الإناث" الجديدة غير تلك الإناث الساذجة البسيطة التي كان يعبدها العرب في الجاهلية الأولىن تضفى عليها القداسات الزائفة وتعبد من دون الله ويطاع أمرها في مخالفة الله وفي تغيير خلق الله... وما تغيرت إلا مظاهر العبادة "تطورت"!!.. ولكن الجوهر لم يتغيرن إنه عبادة الشيطان.
وعلى ضوء هذا الفهم الإجمالي لمعنى "الطاغوت" و"العبادة" يتضح لنا المعنى الحقيقي لشهادة "لا إله إلا الله" الذي هو - كما سبق- الكفر بالطاغوت وإفراد الله تعالى وحده بالعبادة.

الجاهلية تتعدد صورها وأشكالها
وكما أن الطاغوت تتعدد صوره وأشكاله، فإن الجاهلية أيضاً تتعدد صورها وأشكالها.
يجب أن نعلم أن الجاهلية بعضها يتمثل في إلحاد بالله سبحانه وإنكار لوجوده... فهي جاهلية اعتقاد وتصور كجاهلية الشيوعيين. وبعضها يتمثل في اعتراف مشوه بوجود الله سبحانه وانحراف في الشعائر التعبدية وفي الاتباع والطاعة كجاهلية الوثنيين من الهنود وغيرهم.. وكجاهلية اليهود والنصارى كذلك.
وبعضها يتمثل في اعتراف بوجود الله سبحانه وأداء للشعائر التعبدية مع انحراف خطير في تصور مفهوم ودلالة " لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله".. ومع شرك كامل في الاتباع والطاعة، وذلك كجاهلية من سمون أنفسهم "مسلمين" من العلمانيين ويظنون أنهم أسلموا واكتسبوا صفة الإسلام وحقوقه بمجرد نطقهم بالشهادتين وأدائهم للشعائر التعبدية مع انحرافهم وسوء فهمهم لمعنى الشهادتين ومع استسلامهم لغير الله من العبيد.. وكلها جاهلية.. وكلها كفر بالله كالأولين. أو شرك بالله كالآخرين.

مقارنة بين الجاهلية العربية القديمة والجاهلية العلمانية الحديثة
إن الدارس لعقائد الجاهلية العربية القديمة يجد - من أول وهلة- إنها لم تكن تنكر وجود الله أبداً، بل كانت توحده في معظم أفعاله تعالى كالخلق والرزق والتدبير والإحياء والإماتة.. {ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله} [لقمان: 25].
وكانوا يقرون بمشيئة الله النافذة في الكون وقدره الذي لا يرد.. {سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا أباؤنا ولا حرمنا من شيء} [الأنعام: 148].
وكانوا يؤمنون بالملائكة {وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أزل علينا الملائكة} [الفرقان: 21]، ويؤمنون بالرسل.. {وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثلما أوتي رسل الله} [الأنعام: 124].
ويقرون بأن الله يملك الرزق والسمع والبصر ويحيي ويميت وأنه يدبر الأمر.. {قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله} [يونس: 31].
وكان منهم من يؤمن بالبعث والحساب كقول زهير:
(يؤخر فيوضع في كتاب فيدخر *** ليوم الحساب أو يعجل فينتقم) [4]
وكذلك كان لدى الجاهلين العرب بعض الشعائر التعبدية منها تعظيم البيت الحرام وطوافهم حوله ووقوفهم بعرفات وتعظيم الأشهر الحرم. وكذلك ذبحهم ونذرهم لله كما في قصة نذر عبد المطلب وإهدائهم للبيت الحرام وتخصيص شيء من الحرث والأنعم لله.. {وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيباً} [الأنعام: 136].
ومن الناحية التشريعية كانت الجاهلية العربية تقيم بعض الحدود كحد السرقة، فقد ذكر الكلبي والقرطبي في تفسيره: "أن قريشاً كانت تقطع يد السارق"[5]. وهو حد معروف في الشرائع السابقة كما في حديث المخزومية وشفاعة زيد لها.
وشيء آخر سبقت - بل فاقت- به الجاهلية العربية القديمة الجاهليات العلمانية المعاصرة وهو "حرية التدين". فكان منهم الحنفاء الذين يتعبدون ببقايا دين إبراهيم عليه السلام...
وكان منهم أهل الكتاب من اليهود والنصارى...
وكان منهم عبدة الكواكب وعبادة الأوثان...
وبعضهم كان يعبد الجن أو الملائكة.

بيان حكم الله على المجتمع رغم كل ذلك
ولكن - وهذا هو المهم- بماذا حكم الله على هذا المجتمع؟ إن الله تعالى حكم على هذه البيئة وعلى هذه المجتمعات والتصورات بأنها كفر وجاهلية، وعد تلك الأمور جميعها - التي يحتج العلمانيون اليوم بها على إسلامهم - صفراً في ميزان الإسلام، وكفراً بالله ورسوله.
ولذلك نشبت المعركة الطويلة بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، واشتد النزاع، معركة شرسة ونزاع حاد، حتى أن السيف كان الحكم الأخير.
والشيء المثير أيضاً، أن موضوع هذه المعركة العنيفة الطويلة لم يكن سوى كلمة واحدة "لا إله إلا الله" كلمة يصر عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى أقصى حدود الإصرار، وترفضها الجاهلية إلى أبعد مدى للإنكار والرفض.
لماذا؟… لأنه منذ اللحظة الأولى حين دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم، إلى شهادة أن "لا إله إلا الله" كان الجواب الفوري… {أجعل الآلهة إلهاً واحدا إن هذا لشيء عجاب} [ص: 5].
فالقضية واضحة في أذهانه من أن الالتزام بهذه الكلمة معناه الرفض الجازم والتخلي الكامل عن كل ما عدا الله من معبوداتهم وطواغيتهم المختلفة، طاغوت الأوثان وطاغوت الزعامة وطاغوت القبيلة وطاغوت الكهانة وطاغوت التقليد... الخ، والاستسلام الكامل لله ورد الأمر كله - جليله وحقيره وكبيره وصغيره- إلى الله تعالى وحده لا شريك له.

العلمانية نظام طاغوتي جاهلي كافر
وانطلاقاً من هذا المفهوم - الذي يعتبر في حقيقة الأمر من المعلوم من الدين بالضرورة عند أهل السنة والجماعة- نستطيع أن نرى حكم الإسلام في العلمانية بسهولة ووضوح. ونستطيع أن نصل بالقضية إلى المستوى المطلوب من الحسم والوضوح في نفوس أهل السنة اللازمين لفضح العلمانية ومواجهتها.
إن العلمانية باختصار " نظام طاغوتي جاهلي كافر" يتنافى ويتعارض تماماً مع شهادة "لا إله إلا الله" من ناحيتين أساسيتين متلازمتين:
الأولى: من ناحية كونها - أي العلمانية - حكما بغير ما أنزل الله.
الثانية: من ناحية كونها شركاً في عبادة الله.
إن العلمانية تعني - بداهة- الحكم بغير ما أنزل الله وتحكيم غير شريعة الله وقبول الحكم والتشريع والطاعة والاتباع من طواغيت من دون الله. فهذا معنى قيام الحياة على غير الدين أو بعبارة أخرى فصل الدين عن الدولة، أو فصل الدين عن السياسة، ومن ثم فهي- بالبديهة أيضا- نظام جاهلي لا مكان لمعتقده ولا لنظامه ولا لشرائعه في دائرة الإسلام. بل هو نظام كافر بنص القرآن الكريم {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} [المائدة: 44].

لماذا التردد في الحكم على الأنظمة العلمانية بالكفر؟
إذا كان الأمر كذلك، فهل يبقى بعد هذا أي مجال للشك أو التردد في حسم هذه القضية في نفوس أهل السنة تجاه العلمانية؟
الحق أنه لا مجال لشيء من ذلك، ولكن الغياب المذهل لحقائق الإسلام من العقول والغبش الكثيف الذي أنتجته الأفكار المنحرفة، هما اللذان يجعلان كثيراً من الناس يثيرون شبهات متهافتة لم تكن لتستحق أدنى نظر لولا هذا الواقع المؤلم الذي يعتبر من أشد عوائق الانطلاقة الكبرى المرتقبة لأهل السنة والجماعة بمشيئة الله.
فمن هذه الشبهات، استصعاب بعض الناس إطلاق لفظ الكفر أو الجاهلية على من أطلقها الله تعالى عليه من الأنظمة والأوضاع والأفراد، وبذريعة أن هذه الأنظمة - ولا سيما العلمانية الديمقراطية- لا تنكر وجود الله، وبذريعة أن هذه الأنظمة العلمانية الديمقراطية لا تمانع في إقامة بعض شعائر التعبد، وبحجة أن بعض قيادات الأنظمة العلمانية الديمقراطية يتلفظون بالشهادة ويقيمون الشعائر من صلاة وصيام أو حج وصدقة، ويظهرون احترامهم في المناسبات العامة لمن يسمون ب(رجال الدين)!! والمؤسسات الدينية.
وفي ظل هذه الشبهات المتهافتة المردودة، يستصعب بعض الناس، ومنهم - للأسف الشديد- بعض من يرفع راية الدعوة الإسلامية اليوم، القول بأن الأنظمة العلمانية الديمقراطية أنظمة جاهلية كافرة وأن المؤمنين بها المتبعين لها جاهليون كافرون.
ومن الواضح جدا أن الذين يلوكون هذه الشبهات، لا يعرفون معنى "لا إله إلا الله"، ولا مدلول "الإسلام". وإن جاز هذا في حق البعض على فرض حسن الظن بهم، فهو لا يجوز في حق كثير من المثقفين المطلعين على حقائق الأمور، وبالذات بعض من يرفعون راية الدعوة الإسلامية اليوم ويتعللون بهذه العلل الواهية.
ولا نملك إلا أن نذكر هؤلاء بأن تاريخ الدعوة الإسلامية وصراع أهل السنة والجماعة المرير عبر القرون، بل والقرآن الكريم كله من أوله إلى آخره ومثله السنة المطهرة لتقطع الطريق على هذه الشبهة وقائليها.
وهل تحمل الرسول صلى الله عليه وسلم، وأصحابه العنت والمشقة والحرب والجهاد ثلاثاً وعشرين متوالية، وهل نزل القرآن موجهاً وآمراً وناهياً طوال هذه السنين من أن أجل أن يقول الجاهلون باللسان فقط... " لا إله إلا الله"، ويقيموا الشعائر التي يمن دعاة العلمانية على الله أنهم يسمحون بها اليوم.
وما الفرق بين قول قريش.. يا محمد اعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة، وبين قول العلمانيين لفظاً وحالاً: نعبد الله في المسجد ونطيع غيره في المجالس التشريعية والبرلمان وفي القضاء والتجارة والسياسة!!
أهو شيء آخر غير أن قسمة أولئك زمنية، وقسمة هؤلاء مكانية أو موضوعية!!..

دستور التتار ودستور العلمانيين
ويقول الشيخ ابن كثير - رحمه الله- في تفسير قول الله تعالى: {أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون}: ينكر الله تعالى على من خرج عن حكم الله المحكم المشتمل على كل خير، الناهي عن كل شر، وعدل إلى ما سواه من الآراء والأهواء والاصطلاحات التي وضعها الرجال بلا مستند من شريعة الله، كما كان أهل الجاهلية يحكمون به من الضلالات والجهالات مما يضعونها بآرائهم وأهوائهم، وكما يحكم به التتار من السياسات الملكية المأخوذة عن ملكهم (جنكيز خان) الذي وضع لهم الياسق، وهو عبارة عن أحكام قد اقتبسها من شرائع شتى من اليهودية والنصرانية والملة الإسلامية وغيره، وفيها كثير من الأحكام أخذها من مجرد هواه، فصارت في بنيه شرعاً متبعاً يقدمونها على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فمن فعل ذلك فهو كافر، يجب قتاله، حتى يرجع إلى حكم الله ورسوله، فلا يحكم سواه في قليل ولا كثير) [تفسير ابن كثير 2/70].
إذا تأملنا ذلك، ونظرنا إلى دستور العلمانيين وجدناه عبارة عن كتاب مجموع من أحكام قد اقتبسها (جنكيز خان العلمانيين) من شرائع شتى من الرومانية والفرنسية والملة الإسلامية وغيرها، وفيها كثير من الأحكام أخذها من مجرد نظره وهواه فصارت في أتباع العلمانيين شرعاً متبعا يقدمونه على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأصدروا قواعد تشريعية عامة بدلوا بها شرائع الإسلام لتكون لها السيادة في الأمة ولتصبح هي المرجع في الحكم عند التنازع. وأصبح التحاكم إلى القوانين الوضعية التي تحل الربا والزنا والفواحش هو دين العلمانيين وشريعتهم.
وأصبح هؤلاء العلمانيون وأتباعهم يتحاكمون إلى القوانين الديوثية التي لا تجيز للزوج أن يرفع دعوى ضد زوجته بتهمة الزنا إلا إذا فاجأها وهي تزني على فراش الزوجية! وحتى إذا ما أخذته دوافع الغيرة وحاول أن يقتل عشيق زوجته فسبقه العشيق وقتل الزوج. فإن عشيق الزوجة الزانية يمكنه بالقانون أن يثبت براءته تحت ظل عدالة وديمقراطية وسماحة القوانين الوضعية بحجة أنه كان في وضع "دفاع عن النفس"!!
أما الزوجة الزانية فلا يستطيع أحد أن يخدش حياءها ويوجه لها تهمة الزنا لأنه في ظل هذه القوانين العلمانية الديوثية لا يستطيع أحد أن يرفع دعوى بتهمة الزنا ضد الزوجة إلا زوجها. وقد مات الزوج!! إذن فهي بريئة!!
• فما ظنكم بهؤلاء العلمانيين الذين يستعلنون بالفصل بين الدين والدولة وأن إدارة الكون شركة بينهم وبين الله، فلله حكم العقائد والعبادات ولهم ما وراء ذلك من جميع المعاملات؟.
• وما ظنكم بهؤلاء الذين لا شارع لهم إلا البرلمان، ولا سيادة عندهم إلا للأمة، ولا قدسية لديهم إلا للقوانين الوضعية؟.
• ما ظنكم بهؤلاء الذين يزعجهم - كما يزعج أسيادهم في الغرب والشرق- تنامي التيار الإسلامي ويرونه خطراً داهماً على سلطانهم؟
ألا ينطبق عليهم قول ابن كثير رحمه الله: "فمن ترك الشرع المحكم المنزل على محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء وتحاكم إلى غيره من الشرائع المنسوخة كفر، فكيف بمن تحاكم إلى الياسق وقدمها عليه، فمن فعل ذلك فقد كفر بإجماع المسلمين" [البداية والنهاية لابن كثير: 13/119].
وبذلك يتضح أن تلك الشبهة - شبهة تلفظ بعض العلمانيين بالشهادة وإقامة بعض الشعائر- لا وزن لها ولا اعتبار إلا عند البلهاء أو المنافقين والزنادقة.

لماذا تتمسح الأنظمة العلمانية بالدين وتدعي الإسلام؟
والسؤال الآن هو لماذا تصر الأنظمة العلمانية على التمسح بالدين وادعاء الإسلام رغم أنها - على ما يبدو في الظاهر- تسيطر على مراكز القوة والحكم والتشريع؟
وللإجابة على ذلك، يجب أن نعلم أولاً أنه بعد أن نجحت الجاهلية- مؤقتا- في تنحية شرع الله من أن يحكم حياة المسلمين في ديارهم حاول أعداء الإسلام إخراج المسلمين عن أصل دينهم إلى المذاهب الإلحادية والمادية.
وبعد أن فشلوا في تنفيذ هذا المخطط وأصابهم اليأس من ذلك، لجأوا - بعد التفكير والتدبير - إلى ما هو أخبث وأخطر، لجأوا إلى اصطناع أنظمة تحكم بغير ما أنزل الله وفي الوقت نفسه هي تدعي الإسلام، وتظهر احترام العقيدة بوسائل مختلفة، فقتلوا إحساس الجماهير وضمنوا ولاءها وخدروا ضميرها، ثم انطلقوا يهدمون شريعة الله في مأمن من انتفاضتها.
ولذلك لا يجرؤ أرباب هذه الأنظمة العلمانية الديمقراطية على التصريح بأنهم ملحدون أو لادينيون أو أنهم ضد شريعة الله. بينما يصرحون - مفتخرين- بـنهم ديمقراطيون مثلا!!.

شعارات العلمانيين وراياتهم
لذلك تبلورت شعارات العلمانيين وأفكارهم التي تعبر في جوهرها عن حقيقة الجاهلية ولكنها وبخبث شديد وتدبير محكم تحاول أن تنتسب إلى الدين بتبجح غريب ومكر وضيع، فأعلنوا شعار "تطوير الشريعة". ورفعوا راية "مرونة الشريعة لتلبية حاجات العصر". ثم نادوا بعد ذلك بشعار "تقنين الشريعة". وذلك حتى لا ينفر من هذه الأفكار جمهور المسلمين، فهم يريدون أن تسري العلمانية ببطء في عقول ونفوس جمهور المسلمين سريان السم البطيء الذي يودي بحياة صاحبه دون أن ينتبه له جسده.. وذلك بجرعات منتظمة تحت شعار " التدرج في تطبيق الشريعة"!!
والعلمانية الديمقراطية كما هو معروف تجعل العقيدة والشعائر لله ووفق أمره، وتجعل الشريعة والتعامل لغير الله ووفق أمر غيره. وذلك معنى قولهم "لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين" أي "فصل الدين عن الدولة". وكما هو معلوم من الدين بالضرورة، فإن هذا هو عين الشرك في حقيقته وأصله.
ولكنهم يستميتون حتى لا تصل هذه الحقيقة إلى جماهير المسلمين ويلهون الناس بشعارات "المدرسة العقلانية" و"الإسلام المستنير" وشعار "حكم الشعب بالشعب"، وتحت شعار "الحرية الشخصية" تمارس جميع أنواع الشذوذ الجنسي والإباحية تحت سمع وبصر وحماية الشرطة ومباركة أجهزة الإعلام. وتحت شعار "الأمة مصدر السلطات" تصادر جميع السلطات إلا سلطة البطش والتنكيل بالمسلمين دون غيرهم. وتحت شعار "الاستنارة" يخرجون الناس من نور الإسلام إلى ظلمات الجاهلية. وتحت شعار "حرية الثقافة والفكر" تمارس جميع أنواع الفنون الساقطة ويفتح الباب أمام الزنادقة للتهجم على الإسلام حتى يصل بهم الأمر بالسخرية من بيت الله الحرام وعُمَّاره حيث يظهر نموذج للكعبة المشرفة في إحدى المسرحيات وإذا بها تفتح فجأة وتخرج من داخلها راقصة تتلوى أمام الجماهير التي تنتسب إلى الإسلام!! ولم لا... وقد أصبح للعاهرات عيد يسمونه "عين الفن"، تمنح فيه العطايا والمكافآت، وجوائز الدولة التقديرية، ومفتي الديار العلمانية يبارك ذلك بمزيد من الفتاوى اليومية فحلل الرقص وحلل الغناء وحلل الموسيقى والفن وأخيراً وليس آخراً.. حلل مفتي الديار العلمانية.. الربا!!

العلمانية خبث لا يخرج إلا نكداً
قول الله تعالى: {والذي خبث لا يخرج إلا نكداً} [الأعراف: 58]. ولأن العلمانية شجرة خبيثة فقد أثمرت بيننا اليوم - ممن يقولون إنهم مسلمون- من يستنكر وجود صلة بين العقيدة والأخلاق، وبخاصة أخلاق المعاملات.
وأثمرت بيننا اليوم حاصلين على الشهادات العليا من جامعاتنا وجامعات العالم يتساءلون في استنكار ما للإسلام وسلوكنا الشخصي؟ وما للإسلام والعري على الشواطئ؟ وما للإسلام وزي المرأة في الطريق؟ وما للإسلام وتصريف الطاقة الجنسية بأس سبيل؟ ما للإسلام وتناول كأس من الخمر لإصلاح المزاج؟ ما للإسلام وتعامل الناس بالربا في البنوك؟ ما للإسلام وهذا الذي يفعله "المتحضرون!!"؟ الذين يلهثون خلف راياتهم الخبيثة ويرددون بأن "الدين لله والوطن للجميع".. ولا عجب في ذلكن فهم طلائع مدرسة "دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله"..!!
... فأي فرق بين هذا وبين سؤال أهل مدين: {أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا} [ص: 5].
وهم يتساءلون كذلك، بل ينكرون بشدة وعنف أن يتدخل الدين في الاقتصاد، وأن تتصل المعاملات بالاعتقاد، أو حتى بالأخلاق من غير اعتقاد.. فما للدين والمعاملات الربوبية؟ وما للدين والمهارة في الغش والسرقة؟ وما للدين وتجارة الخمور والمخدرات ما لم يقع تحت طائلة القانون الوضعي؟ وما للدين والسياسة والحكم؟ لا .. بل إنهم يتبجحون بأن الأخلاق إذا دخلت في الاقتصاد تفسده!! ولا غرابة في ذلك، فهم قد رضعوا وشبوا على شعارات "فصل الدين عن الدولة"، و "لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين"!!
فلا يذهبن بنا الترفع كثيراً على أهل مدين في تلك الجاهلية الأولى، ونحن اليوم في جاهلية أشد جهالة، ولكنها تدعي العلم والاستنارة والمعرفة والحضارة وتتهم الذين يربطون بين العقيدة في الله والسلوك الشخصي في الحياة والمعاملات المادية في السوق والسياسة والحكم... تتهمهم بالرجعية والتعصب والجمود!! وبعد أن استهلكت هذه الألفاظ أضافت الجاهلية العلمانية اليوم وصفهم بالتطرف!! ثم ألصقت بهم أخيراً صفة الإرهاب!!
أليس هذا بعينه ما يردده أدعياء الإسلام من العلمانيين أو غيرهم؟

مذهبهم عدم إظهار العداء السافر للإسلام
إن من عادة المنافقين والزنادقة من المنتسبين لهذا الدين عدم الإنكار الصريح والواضح وعدم إظهار العداء السافر للإسلام وهم بهذا الأسلوب وتحت هذه العباءة يستطيعون - أو هكذا يظنون- تحقيق أهدافهم الخبيثة وتقديم خدماتهم لأصدقائهم من اليهود والنصارى الذين يتآمرون للقضاء على الأمة الإسلامية.
وهم يسعون لذلك بسلاح التلبيس والتمويه للالتفاف حول المسلمين لحين المعركة الفاصلة حين يفاجئوا المسلمين على حين غرة. هم حريصون غاية الحرص في عدم إيقاظ الوعي الإسلامي قبل الموعد المرتقب.
وقد يكون هناك مسلمون طيبون لا تدرك عقولهم مثل هذه الأمور الملتوية والحيل المعقدة، فإلى هؤلاء وأمثالهم نهديهم الخبر التالي:
لقد نشرت الصحيفة اليهودية "يدعوت أحرنوت" في 18/03/1978 م مقالاً حللت فيه الهجوم اليهودي على جنوب لبنان وانتقدت إجراء التلفزيون اليهودي مقابلات مع العميل النصراني الخائن سعد حداد وإبراز معالم البهجة التي عمت القرى المارونية النصرانية إزاء احتلال الجيش اليهودي لجزء كبير من جنوب لبنان، وفيما يلي قطوف من هذا التحليل لعل فيها عبرة لهؤلاء المخدوعين والنيام:
قالت الصحيفة اليهودية: "إن على وسائل إعلامنا ألا تنسى حقيقة هامة هي جزء من استراتيجية إسرائيل في حربها مع العرب، هي أننا قد نجحنا بجهودنا وجهود (أصدقائنا) في إبعاد الإسلام عن معركتنا مع العرب، طوال ثلاثين عاماً، ويجب أن يبقى الإسلام بعيداً عن المعركة إلى الأبد، ولهذا يجب أن لا نغفل لحظة واحدة عن تنفيذ خطتنا في منع استيقاظ الروح الإسلامية بأي شكل، وبأي أسلوب ولو اقتضى الأمر الاستعانة (بأصدقائنا) لاستعمال العنف والبطش لإخماد أية بادرة ليقظة الروح الإسلامية في المنطقة المحيطة بنا".
واختتمت الصحيفة تحليلها قائلة:
"ولكن تلفزيوننا الإسرائيلي وقع في خطأ أرعن، كاد ينسف كل خططنا، فقد تسبب هذا التصرف في إيقاظ الروح الإسلامية ولو على نطاق ضيق، ونخشى أن تستغل الجماعات الإسلامية هذه الفرصة لتحريك المشاعر ضدنا، وإذا نجحت في ذلك، وإذا فشلنا - في المقابل- في إقناع (أصدقائنا) بتوجيه ضربة قاضية إليها في الوقت المناسب، فإن على إسرائيل أن تواجه حين ذلك عدواً حقيقياً (لا وهمياً)، وهو عدو حرصنا أن يبقى بعيداً عن المعركة.
وستجد إسرائيل نفسها في وضع حرج إذا نجح المتعصبون، أولئك الذين يعتقدون أن أحدهم يدخل الجنة إذا قتل يهودياً، أو إذا قتله يهودي".
لهذا ومن أجل ذلك يرفع هؤلاء الزنادقة من العلمانيين وأشباههم شعارات يحاولون بها خداع أكبر عدد ممكن من المسلمين وتهدئة نفوس القلة التي قد ساورتها الشكوك تجاه نوايا هؤلاء الذين يرفعون شعارات العلمانية ويتشدقون بالحرية والديمقراطية بينما يسعون بواقعهم العملي لاقتلاع الإسلام من جذوره ولكن رويداً رويدا حتى لا يستيقظ النائمون.

أهمية البرامج الدينية في أجهزة الإعلام الشيطانية
لا يزال المنافقون والزنادقة على مدار التاريخ الإسلامي يدعون الإيمان، بل ويزعمون للناس أنهم مجددون وأنهم يصلحون في الأرض ولا يفسدون.
كذلك يدعي الإيمان بعض قيادات العلمانية الديمقراطية في العصر الحديث، بل منهم من يتقلب بين عقائد الكفر المتعددة فهذا شيوعي سابق أصبح ليبريالياً متعصباً، ولا غرابة في ذلك حيث أن ملة الكفر واحدة. ولكن الغرابة أنه يلقب نفسه بلقب (الحاج)، ويقيمون في أحزابهم لجاناً للشؤون الدينية!! {يخادعون الله والذين آمنوا وما يخادعون إلا أنفسهم وما يشعرون} [البقرة: 9].
ومنهم من ادعى الإيمان ودعا إلى زمالة بين الأديان إلى تأليف كتب دينية مشتركة يلتقي عليها المسلمون والنصارى واليهود.
لذلك لا غرابة في أصرار الأنظمة العلمانية الديمقراطية الكافرة على أن يجعلوا للدين برامج تسمى برامج دينية أو "روحية". ضمن أجهزة الإعلام الشيطانية، وهم الذين يجعلون أحكاماً إسلامية للأحوال الشخصية ضمن قوانين الحكم الجاهلية، وهم الذين يجعلون في كل صحفهم ومجلاتهم العلمانية الجاهلية صفحة يسمونها صفحة الفكر الديني!!
وهم الذين يقولون إن مكان الدين هو المسجد فقط ويظهرون لعامة المسلمين أنهم يحجون لبيت الله في العمرة مرة ويتعمدون إبراز هذه الصور في أجهزة إعلامهم. بينما هم يقصدون بيوت أعداء الله شرقاً وغرباً كل حين يتلقفون منهم المناهج ويتلقون التشريعات والأوامر والنواهي والحلال والحرام!!
ويمتدح أحد هؤلاء العلمانيين بغباء شديد أحد أئمتهم السابقين ويترحم عليه ويذكر أن أهم فضائله أنه لم يكن يطبق شرع الله!!
يقول عبد الستار الطويلة في جريدة الوفد القاهرية وهي إحدى معاقل العلمانية بتاريخ 22/08/1991 م بالحرف الواحد:
" أيام (المرحوم!!) جمال عبد الناصر منذ السنوات الأولى للثورة كان الحكم - بصرف النظر أنه كان ديكتاتوريا- حريصاً على عدم الخلط بين الدين والحكم.. أنه كان أقرب إلى العلمانية.. منه إلى أي شيء.. كان يقتصر نظام عبد الناصر على إنشاء محطة للقرآن الكريم... الاستمرار في بناء المساجد.. والكنائس.. تيسير الحج.. الخ.. أي تقديم كافة التسهيلات (للمتدينين) كي يؤدوا (شعائرهم) الدينية على أكمل وجه.. لكن كان الحكم بعيداً عن أي ترويج لفكرة ضرورة الحكم بالدين.. ولم تكن نظم الشريعة سواء الشريعة الإسلامية أو (الشريعة المسيحية!) مطبقة إلا فيما يتعلق بالأحوال الشخصية من زواج أو طلاق.".. والكلام لا يحتاج إلى تعليق كما هو واضح!

العلمانيون يعبدون أحبارهم المشرعين
إننا نتوجه بهذا السؤال إلى هؤلاء العلمانيين.. إلى كل من يدعي الإسلام من هؤلاء.. فنقول:
إذا أخرجنا - على سبيل التحكم- جزءاً من النشاط الإنساني في الحياة - إما السياسة وإما غيرها- عن دائرة الإسلام.. فمن أين نتلقى منهج وقيم وموازين وتشريعات هذا الجزء؟.
وأيا ما كان الجواب.. فإن نتيجته ومؤداه واحد لا ريب فيه: التلقي عن غير الله.. والطاعة والإتباع لغير الله.
والنتيجة... هي الشرك بالله... وهل هناك صورة من صور الاعتراف بالشرك أصرح من هذه؟ أعني شرك الطاعة والإتباع!!
إنه شرك في عبادة الله، وإن كان الذين يمارسونه قد يجهلون معنى عبادة الله وحده، وما ذلك بغريب على الجاهلين. فإن عدي بن حاتم - رضي الله عنه- في الجاهلية لم يكن يتصور أن ذلك عبادة، فإنه لما دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، تلا صلى الله عليه وسلم قوله تعالى: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله}، فقال عدي (وكان نصرانيا) يا رسول الله: لسنا نعبدهم. قال: "أليس يحلون لكم ما حرم الله فتحلونه ويحرمون ما أحل الله فتحرمونه؟ قال: بلى. قال النبي صلى الله عليه وسلم: فتلك عبادتهم .[6]
قال ابن تيمية رحمه الله تعليقاً على ذلك: " قد جعله الله ورسوله شركاً وإن لم يكونوا يصلون لهم ويسجدون لهم".[7]
إن العلمانية التي ولدت وترعرعت في أحضان الجاهلية لهي كفر بواح لا خفاء فيه ولا مداورة ولا التباس. ولكن الخفاء والمداورة والالتباس إنما يحدث عمداً من دعاة العلمانية أنفسهم، لأنهم يعلمون أنه لا حياة ولا امتداد لجاهليتهم وسلطانهم في بلاد المسلمين إلا من خلال هذا التخفي وهذه المداورة. ولا بقاء لهم إلا بالتلبيس على جماهير المسلمين وذلك من خلال راياتهم الزائفة التي تخفي حقيقة أمرهم وباطن دعوتهم عن المسلمين وتلبس على العامة أمر دينهم وعقيدتهم خاصة إذا ساندهم من نصبوه مفتياً للديار العلمانية في محاولة تجميل مكشوفة لم تزد وجوههم إلا قبحاً. بل هم يدعون عامة المسلمين ويحفزونهم ضد إخوانهم المسلمين الصادقين الواعين لحقيقة هذا الصراع وخلفياته والمنبهين إلى خطره الداهم على الدين وأهله.

حصون أهل السنة مهددة من الداخل
إن المعارك والجبهات التي تفتحها الفرق الضالة والمنتسبة لهذا الدين ضد أهل السنة والجماعة، وأخطرها دائماً جبهة الرافضة الباطنية، والتي تغذيها وتدعمها القوى والمعسكرات الجاهلية العالمية لتدمير أهل السنة والجماعة باعتبارهم الخطر الحقيقي والفعال ضد كل هذه القوى، أقول إن هذه المعارك وهذه الجبهات يجب ألا ينسى معها أهل السنة والجماعة أن حصونهم لا زالت مهددة من داخلها، وأن القوى العلمانية المتكتلة ضدهم من الداخل والتي تصارعهم في معارك خافية - غالباً- وسافرة - أحياناً- هي التي تمثل الآن جوهر الصراع القائم بين الإسلام والجاهلية في العصر الحديث. وإن أخطر مراحل هذا الصراع هي مرحلة تعرية هذه القوى العلمانية القبيحة وفضحها أمام جميع المسلمين ليستبين لكل مسلم سبيل هؤلاء المجرمين الذين يحاولون خداعهم والقضاء عليهم.
الخاتمة
وختاماً نقول، لقد أدى الغبش في هذه القضية إلى التفاف البعض حول الأحزاب العلمانية التي تجاهر بعلمانيتها لمجرد أنها تعد الناس بشيء من الرغد وتلوح لهم بحلول لمشكلة الغذاء والكساء والمسكن، ولو رسخت حقائق الإسلام والولاء والبراء في النفوس ما التف حول هذه الأحزاب من الأمة رجل واحد، وكيف يرضى بموالاتها رجل يؤمن بالله واليوم الآخر وهو يتلو آناء الليل والنهار قول الله تعالى: {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم} [المجادلة: 22]. وأية محادة لله ورسوله أكبر من أن تستعلن العلمانية بردها لشرائع الإسلام وتدعو بلا مواربة لإقصاء شرع الله عن الحياة بفصل الدين عن الدولة. وأية محادة لله ورسوله أكبر من منزاعة الله تعالى في حق التشريع بالتحليل والتحريم.
أما آن لأهل السنة والجماعة أن ينتبهوا لهذه الأخطار الماحقة من الداخل والخارج والتي تهددهم في دنياهم وآخرتهم؟
أما آن لهم أن يتكتلوا دفاعاً عن أنفسهم وعن وجودهم ودفاعاً عن عقيدتهم؟.
أما آن لهم أن ينظموا صفوفهم ويعدوا لأعدائهم ما استطاعوا من عدة يرهبون بها عدو الله وعدوهم؟
أما آن لهم -أو لكثير منهم- أن يتخلوا عن معاركهم الوهمية وخلافاتهم الجانبية والشكلية ليتفرغوا ويركزوا جهودهم المشتركة المادية والمعنوية لمواجهة هذه التحديات التاريخية والمعارك الفاصلة الحقيقية التي اقتربت؟
وليعلم الجميع أن تعرية الأنظمة العلمانية وكشف عمالتها وتآمرها على الشعوب الإسلامية.. خطوة على الطريق الصحيح.
وأن فضح الزنادقة والمنافقين ممن أسبغ عليهم أعداء الإسلام ألقاب الزعامة والعبقرية في السياسة والأدب والفن... خطوة على الطريق الصحيح.
وأن شيوع العلم بأن تحكيم الشريعة الإسلامية يرتبط بأصل دين الإسلام وأن تحكيم القوانين الوضعية ردة صريحة عن الإسلام... خطوة على الطريق الصحيح.
وإن إحياء فريضة الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. خطوة على الطريق الصحيح.
وأن تعلم العلوم الشرعية وتعليمها والعمل بها.. خطوة على الطريق الصحيح.
أما آن لنا جميعاً أن تخشع قلوبنا للحق... أما آن لنا هذا؟
{ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق }[الحديد: 16].
نسأل الله الهدى والرشاد، فمنه وحده التوفيق والسداد وهو على كل شيء قدير.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..

أبوعبد 03-04-2012 05:01 PM

رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
صدق الله العظيم

ابن جميلة 03-04-2012 05:46 PM

Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة facebook (المشاركة 1360306)



1- وَمَنْ سَبَّ عَائِشَةَ قُتِلَ؛ لِأَنَّ

اللَّهَ يَقُولُ: {يَعِظُكُمْ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}

فَمَنْ سَبَّ عَائِشَةَ فَقَدْ خَالَفَ الْقُرْآنَ، وَمَنْ خَالَفَ الْقُرْآنَ قُتِلَ" .

-(احكام القرآن لابن العربي3/366) و (تفسير القرطبي12/205)

.


من سب عائشة يقتل
لأنه خالف القرآن ومن خالف القرآن قتل
لو اتبعت هذه الفتوى ستقتل كل من قال لا اله الا الله
من شرب الخمر خالف القرآن ومن خالف القرآن قتل
من كذب خالف القرآن ومن خالف القرآن قتل
من لم يقل للناس حسنا خالف القرآن ومن خالف القرآن قتل
من أخر الصلاة خالف القرآن ومن خالف القرآن قتل


facebook 04-04-2012 10:15 AM

رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
إتقي الله يا أخي هذا أولا ليس حديث هذا قول عالم من علماء الإسلام
ثاني شيئ هو يتحدث عن الأمور الكبيرة مثل (( الردة و سب الرسول صلى الله عليه و سلم و سب صحابته و زوجاته ))
من شرب الخمر يجلد 80 جلدة و هذا عند الأحناف و المالكية و ذهب الشافعية إلى
40 جلدة و عند أحمد روايتين رواية تقول 80 و رواية تقول 40 جلدة
و غيرها من الأحكام البينة في الإسلام

facebook 04-04-2012 10:22 AM

رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
و يا اخي الكريم ليس كل من يقول لا إله إلا الله مسلم
فلمنافقون يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله و يصومون و يصلون و يأدون مناسك الإسلام



في حديث طارق بن أشيم الأشجعي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل)) وفي اللفظ الآخر: ((من وحد الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه)) أخرجهما الإمام مسلم في صحيحه


لو قالها وهو يعبد البدوي أو يعبد الحسين أو يعبد ابن علوان أو العيدروس، أو يعبد النبي محمداً صلى الله عليه وسلم، أو يعبد ابن عباس رضي الله عنهما، أو يعبد الشيخ عبد القادر الجيلاني، أو غيرهم يدعوهم ويستغيث بهم، وينذر لهم، ويطلب منهم المدد والعون، لم تنفعه هذه الكلمة، وهي " لا إله إلا الله " وصار بذلك كافراً ضالاً، وناقضاً لهذه الكلمة، مبطلاً لها.


لو قال: لا إله إلا الله، وصلى وصام ولكنه يسب النبي صلى الله عليه وسلم، أو يتنقصه أو يهزأ به، أو يقول: إنه لم يبلغ الرسالة كما ينبغي، بل قصر في ذلك، أو يعيبه بشيء من العيوب، صار كافراً، وإن قال لا إله إلا الله آلاف المرات، وإن صلى وصام؛ لأن هذه النواقض تبطل دين العبد الذي يأتي بها، ولهذا ذكر العلماء رحمهم الله في كتبهم باباً سموه: باب حكم المرتد، وهو الذي يكفر بعد إسلامه، وذكروا فيه أنواعاً من نواقض الإسلام


لو قال لا إله إلا الله، وجحد وجوب الصلاة، فقال: إن الصلاة ليست واجبة، أو الصوم ليس واجباً، أو الزكاة ليست واجبة، أو الحج ليس واجباً مع الاستطاعة، كفر إجماعاً ولم ينفعه قوله: " لا إله إلا الله أو صلاته أو صومه إذا جحد وجوب ذلك، ولو صام وصلى وتعبد، ولكنه يقول إن الزنى حلال، أو غيره مما أجمعت الأمة على تحريمه كفر عند جميع المسلمين، ونقض دينه بهذا القول


لو كذب نبيا من الأنبياء، وقال: إن محمدا رسول الله وأنا مؤمن به وموحد لله، وأقول لا إله إلا الله، ولكني أقول إن عيسى ابن مريم كذاب ليس برسول لله، أو موسى أو هارون أو داود أو سليمان أو نوحا أو هودا أو صالحا أو غيرهم ممن نص القرآن على نبوته ليسوا أنبياء، أو سبهم كفر إجماعاً ولم ينفعه قول لا إله إلا الله ولا شهادة أن محمداً رسول الله، ولا صلاته ولا صومه؛ لأنه أتى بما يكذب به الله ورسوله، وطعن في رسل الله


وهكذا لو أتى بكل شيء مما شرعه الله، وعبد الله وحده وصلى وصام ولكنه يقول الزكاة ليست واجبة، من شاء زكى ومن شاء لم يزك كفر إجماعاً، وصار من المرتدين الذين يستحقون أن تراق دماؤهم؛ لأنه قال: الزكاة غير واجبة، ولأنه خالف قول الله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ}[39]

أوخالف النصوص من السنة الدالة على أنها فرض من فروض الإسلام وركن من أركانه. وهكذا لو ترك الصلاة، ولو قال: إنها واجبة، فإنه يكفر في أصح قولي العلماء كفراً أكبر لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)) أخرجه الإمام أحمد في مسنده، وأهل السنن بإسناد صحيح، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة)) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه. إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث الدالة على كفر تارك الصلاة، ومن أراد التفصيل في هذا الأمر فليراجع باب حكم المرتد، ليعرف ما ذكر فيه العلماء من النواقض الكثيرة.



فلو أن هذا الرجل أو هذه المرأة شهدا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وصليا وصاما إلى غير ذلك من أعمال، لكنهم يقولان: إن الجنة ليست حقيقة أو أن النار ليست حقيقة، فلا جنة ولا نار، بل كله كلام ماله حقيقة، فإنهما يكفران بذلك القول كفرا أكبر، بإجماع المسلمين.
ولو صلى وصام من قال ذلك وزعم أنه مسلم موحد لله وترك الشرك ولكنه يقول: إن الجنة أو النار ليستا حقا، ما هناك جنة ولا نار، أو قال: ما هناك ميزان، أو ما هناك قيامة، ما فيه يوم آخر، فإنه بذلك يصير مرتداً كافراً ضالاً عند جميع المسلمين.


أو قال: إن الله ما يعلم الغيب أو لا يعلم الأشياء على حقيقتها، فإنه يكفر بذلك لكونه بهذا القول مكذباً لقول الله سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}[40]، وما جاء في معناها من الآيات، ولأنه قد تنقص ربه سبحانه وتعالى، وسبه بهذا القول، وبهذا تعلم يا أخي أن شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله: هي أصل الإيمان وهي أساس الملة، ولكنها لا تعصم قائلها إذا أتى بناقض من نواقض الإسلام، بل لابد من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وبالقدر خيرة وشره.

محمد تلمساني 04-04-2012 07:47 PM

رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن جميلة (المشاركة 1360523)

من سب عائشة يقتل
لأنه خالف القرآن ومن خالف القرآن قتل
لو اتبعت هذه الفتوى ستقتل كل من قال لا اله الا الله






من سب امنا عائشة رضي الله عنها كافر ويقتل

لانه كذب القران

وطعن في عرض الروسل صلى الله عليه وسلم

ولا اظن مسلما يقول بغير هذا ؟؟؟

محمد تلمساني 04-04-2012 07:51 PM

رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
ملة الكفر واحدة

والعدو الاول للشيعة ليس الغرب او اليهود او العلمانييون


وان حاول الشيعة اظهار ذلك على مبدا التقية عندهم
العدو الحقيقي للشيعة هو اهل السنة

ولهذا عبر التاريخ تجدهم يقفون مع الكفار ضد المسلمين

ابن جميلة 04-04-2012 08:13 PM

Re: رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد تلمساني (المشاركة 1360998)




من سب امنا عائشة رضي الله عنها كافر ويقتل

لانه كذب القران



منا عائشة لم تذكر في القرآن
لو ذكرت في القرآن ثم طعن فيها طاعن فقد كفر
الذين قالوا أن آيات الافك نزلت في أمنا عائشة رضي الله عنها وأرضاها هم المفسرون وأصحاب السير من أهل السنة وقولهم ليس حجة نكفر بها عباد الله
ومع هذا فأهل التفسير والسير والرواة يا سيدي لم يذكروا أن سيدنا رسول الله كفرهم
ولا القرآن بل أن الرواة يذكرون أن القرآن أمر ابا بكر بعدم قطع النفقة عن بعضهم
يا سيدي قياساتك هذه خطيرة ليست على الشيعة فقط
اليوم ستكفرون الشيعة
وغدا الاباضية
وغدا الله اعلم من؟


facebook 05-04-2012 09:34 AM

رد: Re: رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
إتقي الله نزلت السورة بعد ما قذف عرض رسول الله صلى الله عليه و سلم يا أخي لا أريد أن أتكلم في الإباضية لكن اقول لك الله من 7 سموات براءها مما نسب إليها و هذه الحادثة تسمى حادثة الإفك

facebook 05-04-2012 09:35 AM

رد: Re: رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
قال تعالى :


النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ
بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ

\ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفاً كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً - الأحزاب

عائشة بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان الصديقة بنت الصديق


أم المؤمنين ، وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر الكِنَانية ، ولدت في

الإسلام، بعد البعثة النبوية بأربع أو خمس سنوات،

تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة ببضعة عشر شهراً

وهي بنت ست سنوات ، ودخل بها في شوّال من السنة الثانية للهجرة

وهي بنت تسع سنوات ، فعن عائشة رضي الله عنها قالت :

( تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم لست سنين ،

وبنى بي وأنا بنت تسع سنين ) متفق عليه . وقد رآها النبي صلى الله عليه وسلم

في المنام قبل زواجه بها ، ففي الحديث عنها رضي الله عنها قالت :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( رأيتُك في المنام ثلاث ليال ، جاء بك الملك في سرقة من حرير ، فيقول :

هذه امرأتك فأكشف عن وجهك فإذا أنت فيه ، فأقول :

إن يك هذا من عند الله يُمضه ) متفق عليه ولم يتزوج صلى الله عليه وسلم

من النساء بكراً غيرها ، وكانت تفخر بذلك ، فعنها قالت :

( يا رسول الله أرأيت لو نزلتَ وادياً وفيه شجرةً قد أُكِل منها

ووجدتَ شجراً لم يؤكل منها ، في أيها كنت ترتع بعيرك؟ قال :

في التي لم يرتع منها ، تعني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتزوج

بكراً غيرها ) رواه البخاري . وهي زوجته صلى الله عليه وسلم في الدنيا

و الآخرة كما ثبت في الصحيح . كان لها رضي الله عنها منزلة خاصة في

قلب رسول الله ، وكان يُظهر ذلك الحب ، ولا يخفيه ، حتى إن عمرو بن العاص ،

وهو ممن أسلم سنة ثمان من الهجرة ، سأل النبي صلى الله عليه وسلم ،

( أي الناس أحب إليك يا رسول الله ؟ قال : عائشة قال : فمن : الرجال ؟

قال : أبوها) متفق عليه وكان يداعبها ، فعنها قالت :

( والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حجرتي ،

والحبشة يلعبون بالحراب ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني

بردائه لأنظر إلى لعبهم من بين أذنه وعاتقه ، ثم يقوم من أجلي حتى أكون

أنا التي أنصرف ) رواه الإمام أحمد. عن عروة: أن عائشة رضي الله عنها

أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى نفث على نفسه

بالمعوذات، ومسح عنه بيده. فلما اشتكى وجعه الذي توفي فيه، طفقتُ أنفث

على نفسه بالمعوذات التي كان ينفث، وأمسح بيد النبي صلى الله عليه وسلم عنه.

عن ذكوان… أن عائشة كانت تقول: إن من نعم الله عليّ أن رسول الله

صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي، وفي يومي وبين سَحْري ونحري،

وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته، ودخل عليَّ عبدالرحمن

(ابن أبي بكر) وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم،

فرأيته ينظر إليه وعرفت أنه يحب السواك، فقلت: آخذه لك؟ فأشار برأسه

أن نعم. فتناولته فاشتد عليه، فقلت: أُلِّينه لك؟ فأشار برأسه أن نعم. فليَّنته

فَأمرَّه. (وفي رواية ثانية: فقضمته ونفضته وطيبته، ثم دفعته إلى النبي

رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستن به، فما رأيت رسول الله صلى الله

عليه وسلم استن استناناً قط أحسن منه ) . ( وفي رواية ثالثة : فجمع الله

بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة). وبين يدي

رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ركوة فيها ماء، فجعل يدخل يديه في

الماء فيمسح بها وجهه ويقول: لا إله إلا الله، إن للموت سكرات. ثم نصب

يده فجعل يقول: في الرفيق الأعلى، حتى قُبض ومالت يده. إن رسول الله

صلى الله عليه وسلم لم يختر أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها –

من بين نسائه ليقضي عندها تلك السويعات التي بقيت له في الدنيا لحمقها

وقلة عقلها ، بل اختارها صلى الله عليه وسلم لفقهها وعلمها ، وحبه لها ،

رضوان الله عليها.وهذا الفضل العظيم الذي خص الله - سبحانه وتعالى -

به أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – جعل الإمام البخاري يخرّج

بعض أحاديث مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته في باب فضل عائشة

– رضي الله عنها – وكذلك فعل الإمام مسلم في صحيحه ، وهذا من فقههما

ودقة فهمهما ، رحمهما الله.

facebook 05-04-2012 09:38 AM

رد: Re: رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
كان بين السيدة عائشة رضى الله عنها و بين ربها جل فى علاه
قربة متينة… فكان القرأن يتنزل بشأنها و بسببها فى مواضع شتى منها:

* - تنزلت الأيات لتذب و تدافع عنها مصداقاً لقوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا
و نقصد بهذا كلام ربنا فى تطهير ام المؤمنين من الإفك الذى وقع ..
حين أُتهمت فى عرضها و شرفها من قبل بعض سفهاء
و منافقى المدينة و ذاعت الفرية ….و هى الطاهرة العفيفة الطيبة
زوجة الطيب… فنزلت سبع عشرة أية فى كتاب الله
من فوق سبع سموات تبرأة لها، آيات تتلى إلى أن يأذن الله
برفع كتابه من الأرض، وذلك في قول الله تعالى من سورة النور :
إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شراً لكم
بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم
والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم إلى قوله
الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين
والطيبون للطيبات أولئك مبرؤن مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم

فهذه الآيات من أكبر الأدلة على طهارتها، وشرفها، وعلو شأنها في الدين.

تقول أم المؤمنين عائشة: { والله ما كنت أظن أن الله منزل في شأني
وحيا يتلى، لشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر،
ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم
في النوم رؤيا يبرئني الله بها……. الحديث} رواه البخارى

و أنزل رب العزة تبارك و تعالى يعاتب السيدة عائشة
و السيدة حفصة حين دفعتهما الغيرة من السيدة زينب إلى التظاهر
كما فى حديث عائشة : {انّ النبي كان يمكث عند زينب بنت جحش
ويشرب عندها عسلاً، فتواصيت أنا وحفصة أن أيتنا دخل
عليها النبي فلتقل: انّي أجد منك ريح مغافير، أكلت مغافير،
فدخل على أحدهما فقالت: له ذلك...الحديث}
فعاتبهما القرأن عتاب المـــربى المحــــــــب و أمرهما بالتوبة
فقال تعالى إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ


و أنزل رب العزة تبارك و تعالى يعاتب السيدة عائشة
و السيدة حفصة حين دفعتهما الغيرة من السيدة زينب إلى التظاهر
كما فى حديث عائشة : {انّ النبي كان يمكث عند زينب بنت جحش
ويشرب عندها عسلاً، فتواصيت أنا وحفصة أن أيتنا دخل
عليها النبي فلتقل: انّي أجد منك ريح مغافير، أكلت مغافير،
فدخل على أحدهما فقالت: له ذلك...الحديث}
فعاتبهما القرأن عتاب المـــربى المحــــــــب و أمرهما بالتوبة
فقال تعالى إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ

facebook 05-04-2012 09:41 AM

رد: Re: رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
الحكم الإسلامي على ساب أمهات المؤمنين الطاهرات



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، ثم أما بعد :
إن أمهات المؤمنين رضي الله عنهن داخلات في عموم الصحابة
رضي الله عنهم ، لأنهن منهم ، و كل ما جاء في تحريم سب الصحابة
من آيات قرآنية و أحاديث نبوية فإن ذلك يشملهن ،
و لما لهن من المنزلة العظيمة و قوة قرابتهن من سيد الخلق
صلى الله عليه وسلم ، ولم يغفل أهل العلم عن حكم سابهن و عقوبته ،
بل بينوا ذلك أوضح بيان في أقوالهم المأثورة و مؤلفاتهم المختلفة .
أقول : إن أهل العلم من أهل السنة والجماعة أجمعوا قاطبة على أن
من طعن في عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه وبما رماها به
المنافقون من الإفك فإنه كافر مكذب بما ذكره الله في كتابه
من إخباره ببراءتها وطهارتها ، و قالوا إنه يجب قتله .
و قد ساق أبو محمد بن حزم الظاهري بإسناده إلى هشام بن عمار
قال : سمعت مالك بن أنس يقول من سب أبا بكر و عمر جلد ،
و من سب عائشة قتل ، قيل له : لم يقتل في عائشة ؟ قال :
لأن الله تعالى يقول في عائشة رضي الله عنها
{يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبداً إن كنتم مؤمنين
قال مالك فمن رماها فقد خالف القرآن ، و من خالف القرآن قتل .
قال أبو محمد رحمه الله : قول مالك هانا صحيح و هي ردة تامة
و تكذيب لله تعالى في قطعه ببراءتها.(1)
و حكى أبو الحسن الصقلي أن القاضي أبا بكر الطيب قال :
إن الله تعالى إذا ذكر في القرآن ما نسبه إليه المشركون
سبح نفسه لنفسه ، كقوله {و قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه
و ذكر تعالى ما نسبه المنافقون إلى عائشة فقال
{ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك } ،
سبح نفسه في تبرئتها من السوء كما سبح نفسه في تبرئته من السوء ،
و هذا يشهد لقول مالك في قتل من سب عائشة ،
ومعنى هذا و الله أعلم أن الله لما عظم سبها كما عظم سبه
وكان سبها سباً لنبيه ، و قرن سب نبيه وأذاه بأذاه تعالى ،
وكان حكم مؤذيه تعالى القتل ، كان مؤذي نبيه كذلك.(2)
و قال أبو بكر بن العربي : إن أهل الإفك رموا عائشة المطهرة
بالفاحشة فبرأها الله ، فكل من سبها بما برأها الله منه فهو مكذب لله ،
و من كذب الله فهو كافر ، فهذا طريق قول مالك ،
و هي سبيل لائحة لأهل البصائر ولو أن رجلاً سب عائشة بغير
ما برأها الله منه لكان جزاؤه الأدب .(3)
و ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بعض الوقائع التي قتل فيها
من رماها رضي الله عنها بما برأها الله منه ، حيث يقول :
و قال أبو بكر بن زياد النيسابوري : سمعت القاسم بن محمد
يقول لإسماعيل بن إسحاق أتى المأمون بالرقة برجلين شتم
أحدهما فاطمة و الآخر عائشة ، فأمر بقتل الذي شتم فاطمة
و ترك الآخر ، فقال إسماعيل : ما حكمهما إلا أن يقتلا
لأن الذي شتم عائشة رد القرآن .
قال شيخ الإسلام : وعلى هذا مضت سيرة أهل الفقه والعلم
من أهل البيت وغيرهم .
قال أبو السائب القاضي : كنت يوماً بحضرة الحسن بن زيد الدعي
بطبرستان ، و كان بحضرته رجل فذكر عائشة
بذكر قبيح من الفاحشة ، فقال : يا غلام اضرب عنقه ، فقال له العلويون :
هذا رجل من شيعتنا ، فقال : معاذ الله إن هذا رجل طعن على
النبي صلى الله عليه وسلم ، قال الله تعالى
{ الخبيثات للخبيثين و الخبيثون للخبيثات ، والطيبات للطيبين
و الطيبون للطيبات ، أولئك مبرءون مما يقولون ، لهم مغفرة و رزق كريم

facebook 05-04-2012 09:43 AM

رد: Re: رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
و أنت يا اخي تدعي بأن هذا قول المفسرين لكن هذا ليس بقول المفسرين بل باحديث الرسول صلى الله عليه و سلم
و الأيات الكريمة التي نزلت في عائشة أم المؤمنين

ابن جميلة 05-04-2012 11:06 PM

Re: رد: Re: رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة facebook (المشاركة 1361144)
الحكم الإسلامي على ساب أمهات المؤمنين الطاهرات

إن أهل العلم من أهل السنة والجماعة أجمعوا قاطبة على أن
من طعن في عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه وبما رماها به
المنافقون من الإفك فإنه كافر مكذب بما ذكره الله في كتابه
.



تحرير موضوع الخلاف
أولا :لا داعي لتذكيرنا بفضائل ومناقب أم المؤمنين عائشة الطاهرة رضي الله عنها
وطهارتها وذكائها وعلمها وفضلها ويكفي أنها أم المؤمنين فهذا موضع اتفاق بيننا
ثانيا:موضوع الخلاف بيننا
1-هل الذي يسب أمنا عائشة كافر؟
2-هل يعاقب ؟وهل وعقوبته القتل؟

تدليسا منك ومن غيرك فقد نقلت اجماع أهل السنة والجماعة على كفر من طعن في أمنا عائشة رضي الله عنها :

وعند قوله - تعالى - : ﴿يَعِظُكُمْ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ .
قال ابن العربي - رحمه الله - : « قوله تعالى : ﴿ لِمِثْلِهِ ﴾ يعني في عائشة ; لأن مثله لا يكون إلى نظير القول في المقول عنه بعينه ، أو فيمن كان في مرتبته من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - لما في ذلك من إذاية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عرضه وأهله ، وذلك كفر من فاعله ؛ قال هشام بن عمار : سمعت مالكا يقول : من سب أبا بكر وعمر أدب ، ومن سب عائشة قتل ; لأن الله يقول : ﴿ يَعِظُكُمْ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ فمن سب عائشة فقد خالف القرآن ، ومن خالف القرآن قتل ؛ قال الفقيه القاضي أبو بكر - رحمه الله - : قال أصحاب الشافعي : من سب عائشة أُدِبّ ، كما في سائر المؤمنين ، وليس قوله تعالى : ﴿ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ في عائشة ; لأن ذلك كفر ، وإنما هو كما قال : (( لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه )) ؛ ولو كان سلب الإيمان في سب عائشة حقيقة لكان سلبه في قوله - صلى الله عليه وسلم - : (( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن )) حقيقة ؛
قلنا - أي ابن العربي - : ليس كما زعمتم ; إن أهل الإفك رموا عائشة المطهرة بالفاحشة ، فبرأها الله ، فكل من سبها بما برأها الله منه فهو مكذب لله ، ومن كذب الله فهو كافر ؛ فهذا طريق قول مالك ، وهي سبيل لائحة لأهل البصائر ، ولو أن رجلا سب عائشة بغير ما برأها الله منه لكان جزاؤه الأدب » . ( أحكام القرآن
3/366

نقلا عن موقع أهل الحديث
هاهو ابن العربي في أحكام القرآن يقول أن أصحاب الشافعي لا يكفرونهم
فأين الاجماع

أمهلني واسمع مني
وحتى الذين يكفرونهم لأنهم كذبوا القرآن فقد حصروها في حال اتهامهم لعائشة بالفاحشة فقط وليس في مطلق الطعن
اسمع كذلك:
الكثير منهم ( الشيعة)لا يعتقد أن آيات الافك نزلت في أمنا عائشة رضي الله عنها بل يقولون نزلت في مارية و بعضهم يقول نزلت في نساء مهاجرات هاجرن مع النبي عليه الصلاة والسلام بلا عائل وقد كان المنافقون يطعنون فيهن حال خروجهن لأخذ الصدقات
فكيف نتهمهم بتكذيب القرآن فهل لأنهم رفضوا روايات اهل السنة نكفرهم
لأننا اذا تتبعنا هذا المسلك سنكفر الاباضية ايضا
لكي تثبت في حقهم تهمة تكذيب القرآن يجب أن تتوافر الشروط التالية
1- يعتقد أن آيات الإفك نزلت في أم المؤمنين عائشة
2- يتهم عائشة بالفاحشة
في الختام
من حقنا أن نغضب لسب أمنا عائشة
حرمة أمنا عائشة عظيمة هذا حق
وحتى الدماء عظيمة
دماء المسلمين أو دماء الانسانية

facebook 06-04-2012 09:18 AM

رد: Re: رد: Re: رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
أنت إباضي على ما أضن و قلت لك لا أريد أن أدخل في مسألة الإباضية و هناك إجامع على من سب صحابة رسول الله فقد كفر


facebook 06-04-2012 09:20 AM

رد: Re: رد: Re: رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
هل تتبع الشيعة الظالين يا اخي في كتب الشيعة أدلة على أن ايات الكريمة من سورة النور نزلت في عائشة إتقي الله

facebook 06-04-2012 09:24 AM

رد: Re: رد: Re: رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
يقول الإمام السبكي رحمه الله في فتاويه: إن سب الجميع بلا شك أنه كفر، وهكذا إذا سب واحدًا من الصحابة حيث هو صحابي؛ لأن ذلك استخفاف بحق الصحبة، ففيه تعرض إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلا شك في كفر الساب... إلى أن قال: ولا شك أنه لو أبغض واحدًا منهما - أي الشيخين أبي بكر وعمر - لأجل صحبته فهو كفر، بل من دونهما في الصحبة إذا أبغضه لصحبته كان كافرًا قطعًا.
ويقول ابن تيمية رحمه الله: وأما من جاوز ذلك إلى أن زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلاَّ نفرًا قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفسًا أو أنهم فسقوا عامتهم فهذا لا ريب في كفره؛ لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضا والثناء عليهم، بل من يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين. اهـ
ومن رمى عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه فقد كفر؛ لأنه مكذب للقرآن. نقل القاضي عياض في الشفا، عن الإمام مالك رحمه الله، أنه قال: من سب عائشة قتل. قيل له: لم؟ قال: من رماها فقد خالف القرآن. اهـ
وقد أجمع المسلمون على ما قاله الإمام مالك رحمه الله، نقل الإجماع غير واحد من العلماء، منهم شيخ الإسلام ابن تيمية وابن كثير وغيرهما.
وقد يكون السب دون ما ذكرت، فلا يصل بصاحبه إلى الكفر، وإن كان فاسقًا باتفاق العلماء. ولمزيد من الفائدة حول هذه المسألة تراجع كتب العلماء، كالصارم المسلول، لشيخ الإسلام ابن تيمية ، والشفا للقاضي عياض.



facebook 06-04-2012 09:27 AM

رد: Re: رد: Re: رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
قال الإمام أحمد: "فمن سبّ أصحاب رسول الله "صلى الله عليه وسلم" أو أحداً منهم، أو تنقَّصَ، أو طعن عليهم، أو عرَّض بعيبهم، أو عاب أحداً فهو مبتدع رافضي خبيث، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا"
طبقات الحنابلة 1/24، وانظر: المدخل لمذهب الإمام أحمد (94).
وسئل الإمام أحمد عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم، فقال: "ما أراه على الإسلام"
.المسائل المروية عن الإمام أحمد 2/363،358

وقال الإمام مالك: "من شتم أحداً من أصحاب محمَّد "صلى الله عليه وسلم" أبا بكر أو عمر أو عثمان أو معاوية أو عمرو بن العاص ـ رضي الله عنهم ـ فإن قال: كانوا على ضلال وكفر قُتل"
.الشفاء بتعريف حقوق المصطفى (378).
ونحن نتبع المذهب المالكي يا أخي العزيز

وقال ابن كثير: "وقد ذهبت طائفة من العلماء إلى تكفير من سبّ الصَّحابة رضي الله عنهم".
تفسير القُرْآن العظيم 1/487


وقال النووي "رحمه الله": "واعلم أن سبّ الصَّحابة ـ رضي الله عنهم ـ حرام ... من فواحش المُحرَّمات، سواء من لابس الفتن منهم وغيره".
شرح النووي على صحيح مسلم16/92، ط/دار إحياء التراث العربي


وقال ابن عثيمين "رحمه الله": "كما أن من سبّ الصَّحابة ـ رضي الله عنهم ـ فوق كونه تنقصا لهم، فهو يتضمن سبّ النبيِّ "صلى الله عليه وسلم" حيث كان أصحابه محلا للنقص والعيب، وسبَّ الشريعةِ؛ لأنها ما جـاءت إلا عن طريقهم، وسبَّ اللهِ ؛حيث اختار لنبيه "صلى الله عليه وسلم" مثل هؤلاء الصَّحابة".
بتصرف من شرح العقيدة الواسطية 2/184،183.

facebook 06-04-2012 09:28 AM

رد: Re: رد: Re: رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
الخلاف في سبّ الصَّحابة:
تحرير محل النزاع:
أولا: اتفق العلماء على أن من سبّ الصَّحابة بما لا يقدح في عدالتهم أنه لا يكفر، كأن يسبهم بما لا يطعن في دينهم، كقوله: كان فيهم قلة علم، وقلة معرفة بالسياسة والشجاعة، أو فيهم شُحٌّ وحب دنيا، أو وصفهم بالجبن وعدم الزهد، أو يسبهم بقصد غيظهم، فهذا يستحق التأديب والتعزير، ولا يحكم بكفره بمجرَّد ذلك، وعلى هذا يحمـل كلام من لم يكفرهم من أهل العلم.
الشفاء بتعريف حقوق المصطفى (379)، والصارم المسلول على شاتم الرسول (586)، وانظر: نواقض الإيمان القولية والعملية(422).

ثانيا: اتفق الفقهاء على أن من سبَّهم بما يقدح في عدالتهم ودينهم أنه يكفر، كَرَمْيِهم بالكفر والنفاق، أو أنهم ارتـدوا بعد الإسلام إلا نفـرا قليلا منهم، أو أنهم فسقوا عامتهم، فهذا لا ريب في كفره؛ لأنه مكذب للقرآن.
المصادر السابقة، وفتاوى السبكي 2/575، والإعلام بقواطع الإسلام (380).
وهذا قول الشيعة في صحابة رسول الله و بهذا فهم كفار

ثالثا: اتفق الفقهاء على كُفْر من استحلَّ سبّ الصَّحابة ـ رضي الله عنهم ـ على الوجه المذكور في القسم الثاني من تحرير النزاع، أو اقترن بسَبِّه دعوى أن عليًّا ـ رضي الله عنه ـ إله، أو أنه كان هو النبي، وإنما غلط جبريل في الرسالة، أو إذا سبّ أحدهم من حيث هو صحابي، فهذا لا شك في كفره، بل لا شك في كفر من توقف في تكفيره. الصارم المسلول على شاتم الرسول (586)، وفتاوى السبكي 2/575، والرد على الرافضة(19،18).

رابعا: اختلف أهل العلم فيمن لعن الصَّحابة أو قبح مطلقا، لتردُّدِ الأمر بين لعن وتقبيح الغيظ، أو لعن وتقبيح الاعتقاد، والنزاع فيه على قولين:
القول الأول: أنه لا يكفـر ولا يقتل، وهو مذهب الحنفيَّـة، والمالكية، والشافعية والحنابلة، واختاره إسحاق بن راهويه، وعمر بن عبد العزيز، وجماعة من أهل العلم.
انظر: حاشية ابن عابدين 7/162، والفواكه الدواني2/202، وحاشية الدسوقي4/312 ، وروضة الطالبين 11/240، وإعانة الطالبين4/138، و المغني 10/168، ط/دار الفكر، والإنصاف10/324، والشفاء بتعريف حقوق المصطفى(378)، والصارم المسلول على شاتم الرسول (568).

قال ابن المنذر: "لا أعلم أحدا يوجب قتل من سبَّ مَنْ بعد النبي صلى الله عليه وسلم".
الصارم المسلول على شاتم الرسول (568).
وقال إسحاق بن راهويه: "من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعاقب ويحبس".
قال مالك: "من شتم النبي"صلى الله عليه وسلم "قُتل، ومن سبّ أصحابه ـ رضي الله عنهم ـ أُدِّب، ومن شـتمهم بغير هذا، يعني الضلال والكفر، من مشاتمة الناس نكل نكالا شديدا".
الشفاء بتعريف حقوق المصطفى (378).

facebook 06-04-2012 09:30 AM

رد: Re: رد: Re: رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
قال شيخ الإسلام: "وقد أطلق الإمام أحمد فيمن سبّ أحدا من الصَّحابة ـ رضي الله عنهم ـ فقال: يضرب ضربا نكالا، وتوقف عن قتله وكفره، قال أبو طالب: سألت أحمد عمَّن شتم أصحاب النبي "صلى الله عليه وسلم"، فقال: القتل أَجْبَنُ عنه، ولكن أضربُه ضربا نكالا. وقال في موضع آخر: ما أراه على الإسلام".
الصارم المسلول على شاتم الرسول(567)، وكشاف القناع6/171، والمسائل المروية عن الإمام أحمد2/363،358.

قال القاضي أبو يعلى: "الذي عليه الفقهاء في سبّ الصَّحابة ـ رضي الله عنهم ـ إن كان مستحلا لذلك كفر، وإن لم يكن مستحلا فَسَقَ ولم يكفر".
الصارم المسلول على شاتم الرسول (569).
واستدلوا بالآتي:
أولا: قوله "صلى الله عليه وسلم": "لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله إلا بإحدى ثلاث: كفر بعد إيمان، أو زنى بعد إحصان، أو رجل قتل نفسا فيقتل بها".
أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه2/77.
ومطلق السب لغير الأنبياء لا يستلزم الكفر.
الصارم المسلول على شاتم الرسول (578).
المناقشة: يناقش هذا بأن الحديث ليس فيه حصرٌ لصور القتل المباح شرعا، فهناك أمور أخرى توجب قتل الفاعل، ولم تذكر في الحديث، وعدم ذكرها لا يعني عدم جوازها، فإذا جاز ذلك جاز أن يكون قتل السابِّ من الصور التي لم تذكر في الحديث.
ثانيا: قصة أبي بكر رضي الله عنه وهي أن رجلا أغلظ له، وفي رواية: شتمه، فقال له أبو برزة: أقتلُهُ؟ فانتهره، وقال: ليس هذا لأحدٍ بعد النبي صلى الله عليه وسلم.
أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده، وهو صحيح الإسناد.
المناقشة: يمكن أن يناقش بأن هذا حقٌّ لأبي بكر رضي الله عنه وقد أسقطه في حياته، أما بعد موته فإن سبَّه أعظم الامتهان والتكذيب لكتاب الله ولرسوله صلى الله عليه وسلم.
ثالثا: أن أبا بـكر ـ رضي الله عنه ـ كتب إلى المهاجر بن أبي أُميَّة: "إنَّ حدَّ الأنبياء ليس يشبه الحدود".
أورده المتقي الهندي في كنز العمال ولم يعزه 5/808 .

رابعا: أن الله تعالى ميَّزَ بَيْنَ مؤذي الله ورسوله "صلى الله عليه وسلم"، ومؤذي المؤمنين، فجعل الأوَّل ملعوناً في الدنيا والآخرة، وقال في الثـاني: )فَقَدْ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً((الأحزاب-58) ، ومطلق البهتان والإثم ليس بموجبٍ للقتل، وإنما هو موجبٌ للعقوبة في الجملة، فتكون عليه عقوبةٌ مطلقةٌ، ولا يلزم من العقوبة جواز القتل.
الصارم المسلول(578).


القول الثاني:
أن ساب الصَّحابة يكفر، ويقتل، وهو قول طائفة من فقهاء الكوفة، وهو رواية عند الحنفية في الشيخين خاصة، وهو مذهب مالك بشرط أن يستحل السبَّ، وهو قول لبعض الشافعية، وهو رواية عن أحمد.
حاشية ابن عابدين 4/237، ، وفتاوى السبكي 2/577، وحاشيتي قليوبي وعميرة 4/175، والمسائل المروية عن الإمام أحمد 2/358، والشفاء بتعريف حقوق المصطفى (378)، والصارم المسلول على شاتم الرسول (571).
وهذا القول يبدو أن قصد القائل به من سبّ كبار الصَّحابة، كأبي بكر وعمر وعلي وبقية العشرة، لا سائر الصَّحابة رضي الله عنهم أجمعين، كما يبدو أنه لم يذهب أحدٌ من أهل العلم إلى تكفير الساب مطلقا، وهو الذي يمكن به الجمع بين نصوص أحمد، ولذلك قال السبكي: فيتلخص أن سبّ أبي بكر رضي الله عنه على مذهب أبي حنيفة وأحد الوجهين عند الشافعية كفر... والقائل بأن الساب لا يكفر لا نتحقق منه أنه يطرده فيمن يكفِّر أعلام الصَّحابة رضوان الله عليهم.
فتاوى السبكي 2/590.


واستدلوا بالآتي:
أولا: قوله تعـالى: {محمَّد رَسُولُ اللهِ وَالّّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} إلى قوله تعالى: {لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفَّارَ} (الفتح-29)
قال شيخ الإسلام: "فلابد أن يَغِيظ بهم الكفار، وإذا كان الكفـار يُغَاظون بهم، فمن غِيْظ بهم فقد شـارك الكفار فيما أذلَّهم الله به وأخزاهم وكَبَتهم على كفـرهم، ولا يشارك الكفار في غيظهم الذي كُبِتوا به جــزاء لكفرهم إلا كافر؛ لأن المؤمن لا يُكبَت جزاءً للكفر".
الصارم المسلول على شاتم الرسول (567).

ثانيا: عن أبي سعيدٍ ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" : ( لا تسبوا أصحابي، فو الذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثلَ أحدٍ ذهبا ما أدرك مُدَّ أحدهم ولا نصيفه ).
ولمسلم قال: "كان بين خالد بن الوليد وعبد الرحمن بن عوف شيء، فسبه خالد، فقال رسول اللهِ "صلى الله عليه وسلم" : ( لا تسبوا أصحابي، فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مُدَّ أحدهم ولا نصيفه ).أخرجه مسلم (2541).

ثالثا: عن عبدالرحمن بن سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم": ( إن الله اختارني واختار لي أصحابا، جعـل لي منهـم وزراء وأنصارا وأصهارا، فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لايقبل الله منهم يوم القيامة صرفا ولا عدلا ) .
أخرجه الطبراني في الأوسط1/144، والحاكم في المستدرك 3/732، وابن أبي عاصم في السنة 2/483، وضعفه الهيثمي في مجمع الزوائد 10/17، والألباني في الضعيفة 7/370.

رابعا: عن عبدالله بن مُغَفّلٍ "رضي الله عنه" قال: قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم": ( اللهََ اللهَ في أصحابي، لا تتخذوهم غرضاً من بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله يوشك أن يأخذه ). أخرجه أحمد، والترمذي، والحديث ضعفه الألباني في الضعيفة6/4030.
وأذى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم كفرٌ موجبٌ للقتل.
خامسا: عن ابن مسعود "رضي الله عنه" قال: قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" : "إذا ذُكِر القدر فأمسكوا، وإذا ذُكِر أصحابي فأمسكوا".
أخرجه الطبراني في الكبير2/96، والحارث في مسنده2/748، وابن بطة في الإبانة1/239، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة1/126، وصححه الألباني كما في السلسلة الصحيحة1/75 .

سادسا: عن أنس "رضي الله عنهٍ" أن النبي "صلى الله عليه وسلم" قال: "آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار".
أخرجه البخاري (17)، ومسلم (74) عن أنس رضي الله عنه، وهذا لفظ البخاري.
وفي لفظٍ لهما عن البراء "رضي الله عنه " قال في الأنصارِ: "لا يحبهم إلا مؤمنٌ، ولا يبغضهم إلا منافقٌ".
ولمسلمٌ عن أبي هريرة "رضي الله عنه" عن النبي "صلى الله عليه وسلم "قال: "لا يبغض الأنصار رجل آمن بالله واليوم الآخر".
قال شيخ الإسلام: "فمن سبَّهم فقد زاد على بغضهم، فيجب أن يكون منافقاً لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر، وإنما خصَّ الأنصار -والله أعلم- لأنهم هم الذين تبوّؤا الدار والإيمان من قبل المهاجرين، وآووا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونصروهُ ومنعوهُ".
الصارم المسلول على شاتم الرسول(581) .

سابعا: أن عليًّا "رضي الله عنه" بلغه أن ابْنَ السَّوْداء انتقص أبا بكر وعمر" رضي الله عنهما" ، قال: فدعاه ودعا بالسيف، أو قال: فَهَمَّ بقتله، فكُلِّم فيه، فقال: لا يساكنني ببلد أنا فيه، فنفاه إلى المدائن". أورده شيخ الإسلام في الصارم(584)، وعزاه إلى ابن بطة واللالكائي.
ومن المعلوم أن عليا "رضي الله عنه" من فقهاء الصَّحابة وكبارهم، وما كان لِيَهِمَّ بقتل السابِّ إلا وقتله عنده مباح.
ثامنا: عن سعيد بن عبدالرحمن بن أَبْزَى، قال: "قلت لأبي: لو أتيت برجل يسُبُّ أَبَا بكر ما كنتَ صانعا؟ قال: أضربُ عنقه، قلتُ: فعمرَ؟ قال: أضربُ عنقه".
أخرجه إسحق بن راهويه في مسنده 3/729 ، وفي إسناده الأعمش وهو مدلس، وقد عنعنه.
وعبد الرحمن بن أَبْزَى من أصحاب النبي "صلى الله عليه وسلم" أدركه وصَلَّى خلفَه.
تاسعا: لما وقع بين عبيد الله بن عمر وبين المقداد كلامٌ، فشتم عبيدُ الله المقدادَ، فقال عمر: "عليَّ بالحدَّاد أقطع لسانه؛ لا يجترئُ أحدٌ بعده بشتم أحدٍ من أصحاب النبي "صلى الله عليه وسلم" .
وفي رواية: "فَهَمَّ عمر بقطع لسانه، فكلمه فيه أصحابُ محمَّد "صلى الله عليه وسلم" فقال: "ذروني أقطع لسان ابني حتَّى لا يجترئَ أحد بعده يسبُّ أحداً من أصحاب محمَّد "صلى الله عليه وسلم".
أورده شيخ الإسلام في الصارم(584) وعزاه إلى ابن بطة واللالكائي.
وهـذا يـدل على أن هذا الحكم هو المستقرُّ عند الصَّحابة "رضي الله عنهم" .

facebook 06-04-2012 09:33 AM

رد: Re: رد: Re: رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
سبُّ أزواج النبي "صلى الله عليه وسلم"
هذه المسألة لا تخلو من حالين:
إما أن يكون السب لأم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ على وجه الخصوص، أو يكون السب لغيرها من أزواجه "صلى الله عليه وسلم" .
فأما سبّ عائشة "رضي الله عنها" ، فقال القاضي أبو يعلى: "من قذف عائشة مما برَّأها الله منه كَفَر بلا خلاف، وقد حكى الإجماع على هذا، وصرح غير واحد من الأئمة بهذا الحكم.
الصارم المسلول على شاتم الرسول (566)، وكشاف القناع6/1710

وروي عن مالك أنه قال: "من سبَّ أبا بكر جلد، ومن سبّ عائشة قتل!
قيل: لمَ؟!
فقال: "من رماها فقد خالف القُرْآن؛ لأن الله تعالى قال: )يَعِظُكُمُ اللهُ أنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنْتُمْ مُؤمِنِينَ((النور-17)".
الشفاء بتعريف حقوق المصطفى (376) .
ولذا جاء في فتاوى السبكي قال: "وأما الوقيعة في عائشة "رضي الله عنها" -والعياذ بالله- فموجبه القتل لأمرين:
أحدهما: أن القُرْآن يشهد ببراءتها فتكذيبه كفر، والوقيعة فيها تكذيب له.
والثاني: أنها فِراش النبي صلى الله عليه وسلم والوقيعة فيها تنقيص له وكفر".
فتاوى السبكي 2/592.

قال شيخ الإسلام: "ذكر غير واحد من العلماء اتفاق الناس على أن من قذفها بما برَّأها الله تعالى منه فقد كفر؛ لأنه مكذِّب للقرآن".الرَّدُّ على البكري (340).

facebook 06-04-2012 09:37 AM

رد: Re: رد: Re: رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
ومن أهم المسائل التي خالفوا بها اهل السنة واهل الإسلام . (( الإباضية ))
- أنكروا جواز المسح على الخفين، وقالوا إن الصلاة لا تجوز إلا بغسل الرجلين.
- انفردوا بقولهم إن الركعتين الأولتين من الظهر والعصر يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب فقط دون سورة؛ مع أن قراءة سورة مع الفاتحة سنة ثابته عن الرسول صلى الله عليه وسلم عند جميع المذاهب.- ذهبت الإباضية إلى أن القنوت في الصلاة لا يجوز، وأن رفع الأيدي في التكبير، وتحريك السبابة عند التشهد، والجهر بكلمة "آمين" بعد قراءة الفاتحة في الصلاة، وزيادة "الصلاة خير من النوم" في آذان الفجر

facebook 06-04-2012 09:40 AM

رد: Re: رد: Re: رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
فمن خلال بحثي عن جواب للإباضية عن سبب قولهم أن صاحب الكبيرة كافر كفر نعمة فقط رغم أن الإباضية تقول أن الإسلام هو الإيمان وأنهما كلمتان مترادفتان لا فرق بينهما ، أي أن كل مؤمن مسلم ، وكل مسلم مؤمن .

أي لماذا يقول الإباضية أن صاحب الكبيرة مسلم ، بينما لا نجدهم يقولون أنه مؤمن ، رغم عدم تفريقهم بين الإيمان والإسلام .. ؟!

فوقعت على موضوع يدّعي صاحبه أنه يجيب على هذه المسألة ، ولكن الحقيقة ثبت لي من خلال ما نقله بأن :

الإباضية تقول بخروج صاحب الكبيرة من الإسلام .. !!!!

facebook 06-04-2012 09:41 AM

رد: Re: رد: Re: رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
أترككم أولاً مع كلام الإباضي :
أثار بعض الناس شبهة حول كلام للإمام السالمي والشيخ البطاشي رحمة الله عليهما في البراءة ونص هذا الكلام كالآتي :-
1-قال الإمام السالمي في جواباته (6/33) مانصه :
" إن براءة المتبرئ من الــعدو حكم عليه بالخــروج عن الإسلام ".

2-وقول الشيخ محمد البطاشي في منظومته سلاسل الذهب ( 1/273 ) ما نصه :
" إذ إنما براءة الإنسان........خلع لمسلم من الأديان"

وسنوضح بعون الله وفضله ومنته المعنى المقصود من هذين النصين الذان نقلناهما لك أيها القارئ الكريم .ففي البداية كلنا يعرف أن االمتبرئ منه عند الإباضية إما أن يكون فاعلا للكبائر أو مخالفا في أصول العقائد الثابتة ولم يخرج من دائرة التوحيد أو أن يكون مشركا.والإباضية كما هو معلوم لا تكفر الصنفين الأولين كفر شرك وإنما كفر نعمة وهذا واضح لمن قرأ مختصرات كتب الإباضية كغاية المراد وبهجة الأنوار.
ولكن هذا المشكك في عقيدة الإباضية ظفر بنصين وأخذ يرقص عليهما ولكنه للأسف غفل عن معرفة ما المقصود ب"الإسلام" و "الأديان" هنا ولم يكلف نفسه عناء البحث .
إن الإسلام عند الإباضية هو معنا مرادف للإيمان والإيمان معنا مرادف للإسلام فالمتبرئ منه مخلوع من الإيمان والإسلام وعلى هذا النحو تجري كلمة الدين قالمقصود منها الإسلام وهذه الكلمات عند الإباضية كلها تستلزم العمل وأما الفاسق أو الذي فصل العمل فيطلق عليه موحد أو مسلم بمعنى الإقرار أو على المعنى اللغوي .وقد وضح هذا المعنى العديد من علماء الإباضية فهذا الإمام السالمي نفسه يفرد فصلا كاملا في بهجة الأنوار وفي مشارق الأنوار للحديث عنه ويندر أن لا يفرد كتاب إباضي هذا القسم الخاص بالإيمان والإسلام.

أولا : ((توضيح أن الإسلام في العرف الشرعي مرادف للإيمان الذي يقتضي العمل))


يقول الإمام السالمي في بهجة الأنوار المطبوعة على هامش طلعة الشمس (1/147) ما نصه : "
إيماننا التصديق والإسلام.......إذعاننا لما دعى الأحكام
ولهما في الشرع معنى ملتزم......تصديق قول عملا إذا لزم
ومن يكن مضيعا لواحد.....منها استحق هلكة المعاند"
ثم أخذ في شرح هذه الأبيات وقال عن الإسلام والإيمان ما نصه (1/148) : "....أن لهما استعمالين: أحدهما لغوي وهو المشار إليه بقول الناظم: «إيماننا التصديق..الخ» أي: إيماننا معشر العرب هو التصديق، والإسلام في لغتنا هو الإذعان وترك التمرد، فهما في هذا الاستعمال متخالفان لا مترادفان، ولا متلازمان، والاستعمال الثاني: هو ما عليه العرف الشرعي، وذلك أن الشرع قد نقل كل واحد من الإيمان والإسلام عن معناه اللغوي، فاستعملهما معاً في الوفاء بالواجبات -كانت الواجبات اعتقادية أو قولية أو عملية- فهما في هذا الاستعمال مترادفان، وإليه أشار الناظم بقوله: «ولهما في الشرع معنى..الخ» أي للإيمان والإسلام في العرف الشرعي معنى واحد ملتزم التصديق بالجنان إذا لزم، والقول باللسان إذا لزم، والعمل بالأركان إذا لزم. "
ثم أخذ (1/149-150) في بيان الأدلة على ذلك حيث قال ما نصه : " والدليل على أن الإيمان والإسلام في العرف الشرعي مترادفان قوله تعالى: ((يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه الله توكلوا إن كنتم مسلمين)) وقوله تعالى: ((فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين، فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين))، ولم يكن بالاتفاق هنالك إلا بيت واحد، وقوله صلى الله عليه وسلم: «بني الإسلام على خمس»وقد سئل صلى الله عليه وسلم عن الإيمان مرة أخرى، فأجاب بهذه الخمس، وما ورد من الآيات والأحاديث ما ظاهره مخالف لهذه الأدلة فهو محمول على المعنى اللغوي جمعاً بين الأدلة، فإن الشارع تارة يعبِّر باللفظ عن معناه اللغوي وتارة عن معناه الشرعي، كل ذلك بحسب مقتضى الحال، فلا تنافي في الكتاب العزيز ولا في السنة، والله تعالى أعلم. "
ويقول الشيخ عبدالله القنوبي في شرح غاية المراد ما نصه: " أما معنى الإسلام والإيمان في الشرع: فهما بمعنى واحد لا فرق بينهم ، فكل مسلم مؤمن ، وكل مؤمن مسلم ، ولا يعتبر الإنسان مسلماً أو مؤمناً إلا إذا جمع القول مع العمل ، ويظهر الفرق بينهما في اللغة ،فالإسلام يتعلق بعمل الجوارح من صلاة وصوم ، والإيمان يتعلق بالقلب من نية واعتقاد وتصديق.هل هناك فرق بين الإسلام والإيمان ؟
ذهب أصحابنا إلى أنه لا فرق بينهما أبداً ، فهما شيء واحد ، فالإسلام هو الإيمان " ثم ذكر الأدلة على ذلك وأجاب حول بعض الإشكاليات ولا تهمنا بقدر ما يهمنا توضيح أن الإسلام المقصود هنا هو الذي على العرف الشرعي وهو المطابق لمعنى الإيمان الذي يقتضي العمل.
ويوضخ لنا إمام المذهب هذا الأمر في كتابه الجامع المفيد من أحكام أبي سعيد(1/13) جيث يقول ما نصه :"وصنف مستحقون لاسم التوحيد والإقرار والتصديق فقط(أي المعنى اللغوي للإسلام فقط) دون اسم الإيمان والإسلام(أي المعنى الشرعي للإسلام الذي هو بمعنى الإيمان) غير واقع غليهم اسم شيء من المعاصي وذلك المقر بالجملة في أهل الدار الظاهر فيها الضلال فمن سماه مؤمنا أو مسلما على غير معنى الإقرار أو محسنا أو صادقا كان ضالا منافقا وكذلك إن سماه بشيء من أسماء المعاصي أو يشك في تسميته بالتوحيد والتصديق والإقرار بعد قيام الحجة عليه فيه". إذن الشيخ أبو سعيد يوضح لنا أن المعنى الشرعي للإسلام هو الإيمان الذي يجمع القول و العمل والمعنى اللغوي هو الإقرار فالإخراج من والإسلام المقصود في النص الأول هو المعنى الشرعي.
ثم يوضح لنا أبو سعيد رضي الله عنه أحوال المنافقين وهم أهل الكبائر المتبرئ منهم كيف حالهم مع التسميات فيقول: " وصنف مستحقون لاسماء التوحيد والتصديق ,واقع عليهم جميع أسماء المعاصي ما خلا الشرك ,منفي عنهم الأسماء الحسنة من الإيمان والإسلام والصبر والهدى ونحو ذلك وهم المنافقون,فمن سماهم مؤمنين أو مسلمين على غير معنى الإقرار كان منافقا ".
ورد في جامع أبي الحسن البسيوي ما نصه :" فإن قال : فالإسلام والإيمان واحد ؟
قيل له : نعم . وقد قال الله – تعالى – في كتابه ما يدل على ذلك "
ويقول الشيخ الثميني في التاج المنظوم ما نصه: " الإسلام شرعاً : إعمال القلب والجوارح. وهو يرادف الإيمان "
ويقول شيخنا الخليلي في أحد محاضراته ما نصه:" والإسلام من حيث المدلول العرفي الشرعي لا يختلف عن الإيمان الجوهري وإن كان هو من حيث اللغة يختلف معه "ويقول في نفس المحاضرة:" والإسلام الحق هو كما قلت لا يختلف عن الإيمان، وكثيرٌ من العلماء المحققين قالوا بترادف معنى الإسلام والإيمان الشرعيين."

إذن من خلال هذه النصوص نستنتج أن مدلول كلمة الإسلام عند الإباضية في العرف الشرعي يقتضي العمل وهو مرادف للإيمان.وعلى هذا نستطيع أن نفهم قول الإمام السالمي أن البراءة حكم بالخروج عن الإسلام

ثانيا : ((توضيح أن كلمة الدين مرادفة لكلمة الإسلام والإيمان عند الإباضية وأنها تقتضي العمل))

يقول قطب الأئمة في الجامع الصغير (1/67) مانصه: " واعلم أن الدين والإسلام والإيمان بمعنى واحد وهو ما أمر الله به عباده أن يطيعوه به. "

ويقول شيخنا الخليلي في المحاضرة المشار إليها سابقا ما نصه:" والله تبارك وتعالى أتى بكلمتين وجعلهما بمعنى واحد وهو الدين والإسلام (( إن الدين عند الله الإسلام ))"وقال أيضا حفظه الله ما نصه:" أما من حيث المفهوم الشرعي والعرفي للدين فهو كما قال بعض العلماء : ( الدين ما شرعه الله تعالى من الأحكام )" فلا غرابة من قول الشيخ البطاشي أنه خلع من الأديان لأنه لم يوفي بما طلبه الله منه وكما قلنا أن هذه الكلمات مترادفة (الإيمان والإسلام والدين)في المعنى الشرعي أما من ناحية اللغة فإنها مختلفة وأما المتبرئ منه إن كان لم يشرك فإنه يسمى مسلما على معنى الإقرار والمعنى اللغوي فقط لأنه غير موفي بالأعمال ويطلق عليه أيضا لفظ (موحد) ومن أراد الإستزادة فعليه بنص المحاضرة من المكتبة الإباضية الشاملة أو من موقع بصيرة إن كانت موجودة وعنوانها ((الإيمان والإسلام والعلاقة بينهما))
وورد في الجوهر المقتصر ص(127) ما نصه:" المسألة الثانية: وأن معنى دين الله الذي تعبد به ,طاعته سبحانه في ما أمر به ونهى"
ثم يقول في الصفحة التالية مؤكدا أن المقصود بالدين هو طاعة الله قولا وعملا حيث قال ما نصه:" وإن كان اسم (الدين) في اللغة يشتمل على غير الطاعة نفسها كالجزاء والحساب والعادة والذات ففي قولنا ((الذي تعبد به)) احتراز من الجميع"
ويقول الإمام الجيطالي في القناطر (1/297) ما نصه:" وأعلم أن الدين هو اسم لطاعة الله "
ويلخص هذا الأمر كله الشيخ علي يحيى معمر في كتابه سمر أسرة مسلمة (الحلقة الحادية عشر) حيث أورد ما نصه:" قال نجيب : كثيرا ما ترددت في أسمارنا السابقة كلمات : الإيمان ،الإسلام ،الدين ،التوحيد .فهل هذه كلمات مترادفة تدل على معنى واحد أم إن كل كلمة منها تدل على معنى غير المعنى الذي تدل عليه الأخرى .
قال الأب : إن لهذه الكلمات معاني لغوية ولها معاني شرعية . أما معانيها اللغوية فمختلفة وأما معانيها الشرعية فمتفقة .
قال نجيب : فما هي معانيها اللغوية يا أبي ؟
قال الأب :الإيمان معناه التصديق ،والإسلام معناه الانقياد والخضوع ، والدين معناه الطاعة ،والتوحيد معناه الإفراد .
قال نجيب : فما هي معانيها الشرعية؟
قال الأب : إذا قلنا هذا رجل مؤمن بالله فنعني أنه مصدق بوجود الله ووحدانيته واتصافه بجميع الكمالات والتصديق بذلك يقتضي الخضوع والانقياد والطاعة .
قال نجيب : نعم هذا صحيح.
قال الأب : ألا ترى أن كلمة الإيمان تدل على جميع المعاني التي تدل عليها كلمات الإسلام والدين والتوحيد.
قال نجيب: هذا مفهوم ولكننا إذا قلنا هذا رجل مسلم؟
قال الأب: إذا قلنا هذا رجل مسلم فنعني أنه ممتثل لأمر الله خاضع ومنقاد له ولا يكون كذلك إلا إذا كان مصدقا ومقرا بوجود الله واتصافه بجميع الكمالات ومطيعا له في جميع الأوامر والمناهي.
قال نجيب: هذا أيضا صحيح فإذا قلنا هذا رجل متدين؟
قال الأب: إذا قلنا هذا رجل متدين فنعني انه مطيع ولا يكون الرجل مطيعا لله إذا كان مصدقا به منقادا له وهذا أيضا يشمل جميع المعاني التي تشتمل عليها الكلمات الأخرى.
قال نجيب: وهذا أيضا واضح ولكن إذا قلنا هذا رجل موحد؟
قال الأب: ان الكلمات السابقة تكاد تكون مترادفة ولا تلحظ فيها الفروق إلا في المباحث الدقيقة من علم الكلام أما الكلمة موحد فهي تدل على التصديق والإقرار ولكنها لا تدل على الانقياد والطاعة ولذلك فكلمة موحد لا ترادف كلمة مسلم ومؤمن ."
ومن خلال هذه النصوص يتضح أن كلمة الدين تدل على الإيمان كذلك من ناحية العرف الشرعي وهي تقتضي العمل كذلك فيتضح بهذا كلام الشيخ البطاشي رحمه الله...


facebook 06-04-2012 09:42 AM

رد: Re: رد: Re: رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
أولاً :

أن الحكم الشرعي على صاحب الكبيرة في العقيدة الإباضية هو أنه كافر كفراً مخرجاً من الملة .

لأنك حين تسأل أي مذهب أو دين عن حكم فئة معينة عند أهل ذلك المذهب أو الدين فالجواب يجب أن يكون مبنياً على الحكم الشرعي لذلك المذهب أو ذلك الدين وليس عن الحكم اللغوي .


ثانياً :

تناقض علماء الإباضية الذين حاولوا وصف صاحب الكبيرة بأنه مسلم بناءً على المعنى اللغوي للإسلام تناقضاً عجيباً .. !

لأن الإستعمال اللغوي للإسلام كما يقول السالمي : الإذعان وترك التمرد ..

وكما يقول علي يحيى معمر : معناه الانقياد والخضوع .

وهذا يخالف فعل صاحب الكبيرة .. !!!


ثالثاً :

اقتصر وصفهم لصاحب الكبيرة بأنه مسلم ( على المعنى اللغوي ) دون أن يصفوه بأنه مؤمن ( على المعنى اللغوي كذلك ) ..

فهل اطلع الإباضية على قلب صاحب الكبيرة لينفوا عنه الإيمان اللغوي ، بينما عجزوا عن أن يروا مخالفته للإسلام اللغوي رغم أنها من العمل الظاهر .. ؟!


رابعاً :

كل مخالف للعقائد الإباضية هو بالضرورة واحد من إثنين :
1- إما مرتكب لكبيرة .
2- وإما مصر على صغيرة .

والحكم فيهما واحد عند الإباضية كما نعلم ، فبناءً عليه فكل مخالف للعقيدة الإباضية هو كافر خارج من الإسلام من الناحية الشرعية عند الإباضية .


خامساً :

كيف يجوز للإباضية أن يتصاهروا مع من حكمهم الشرعي في عقيدتهم هو الخروج من الإسلام وليسوا من أهل الكتاب .. ؟!!!

facebook 06-04-2012 09:46 AM

رد: Re: رد: Re: رد: Re: رد: الشيعة والعلمانية...صراع أم وفاق ؟؟؟؟
 
قال شيخكم سعيد الخليلي في (النواميس الرحمانية): ((ويا قحغشصطائيل ويا قحغثمطائيل أجيبوا واحضروا وأجرمة قطغقمائيل أنتم وأعوانكم وخدامكم أجيب يا قزغخصاطيش ويا قزغذعاطيش ويا قزغلاطيش قحغقلاطيش ويا قحغرفاطيش بحرمة الأملاك العلوية السمائية النورانية الغالبة عليكم وبحرمة أميركم المستولي عليكم النافذ من فيكم قحغضفاطيش أجيبوا أيتها "الملائكة!" الكرام, ومن تحت أيديكم من الخدام واحضروا وافعلوا كذا وكذا بحق من أمن بين الكاف والنون)). ص: 145

السؤال: من أين عرف شيخكم أسماء هذه الملائكة, من الكتاب أم السنة؟! وأليس الصحابة - رضي الله عنهم - أولى أن يعرفوا أسمائهم؟! أم هي عبارة عن شياطين أو دجل؟!

ويقول ناصر بن أبي نبهان: ((وكلما سار إلى حربهم السلطان بجيش كبير في مقدار عشرة آلاف هزموهم بمقدار مائتي نفس، قال: وجيش عليهم في وقت مقدار سبعة آلاف وثمانين رأس خيل وقد قلنا: لاتخافوا ولو جيش عليكم ومن الأرض جميعا فإنهم ليولون الأدبار "بسر" إلهي قد ستر عنكم!!!!)).

السؤال: هل هذا من أسماء الله الحسنى الذي أوحى إلى شيوخكم دون أنبيائه؟! أم عندكم إله في الأرض وإله في السماء؟! أم أنكم عثرتم على إله آخر بعد أن أضعتم إلهكم الذي نفيتموه من داخل وخارج العالم؟!


الساعة الآن 06:16 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى