![]() |
إلى متى،الضياع في متاهة الرضاع ؟
( حرمت عليكم أمهاتكم و بناتكم و أخواتكم وعماتكم وخالاتكم و بنات الأخ و بنات الاخت و امهاتكم اللاتي أرضعنكم و أخواتكم من الرضاعة ) لهاذا السبب ، اجمع الفقهاء من غير جدال أو مراء على أنه : يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب . لكنهم عند اثباته تبددوا و في الرأي تعددوا . فمنهم من بالمصة اكتفى ، و بذكره يكون الحلال عنده قد انتفى. و منهم من قال بثلاث مشبعات ، ليس في أقلهن شبهات. و آخر بالخمس في العد وصل ، بهن عنده التحريم يكتمل . وبين هذا وذاك تختلط في الأمة الأنساب و يفرق شمل العوائل و الاحباب، هذا يحرم الذي أحل ذاك ، وهنا يحلل ما حرم هناك.هذا الذي حصل ، ومازال ، و سيظل . هذا ما كرسه الفقهاء ، و من على شفاههم سمع و على صَفار أوراق حواشيهم ، بأقلامهم صٌنع . أما وإن سألت الله الهداية و الصواب و اجتناب التيه و العذاب ، صاحوا فيك : أن كلنا للخير أبواب ، أيُنا طرقت وجدت الجواب ، و إن خاطبتهم بالود و اللين : يا أحبابي و سادتي، يا من بالذكر عارفين ، أوَلم يحذرنا سبحانه فرقة السبل و فتنة لكن و لا و كلا و بل، حتى لا نحيد عن سبيله و نضل، أجابوك و كلهم وقار و ثقل : بلى و أجل . لكن إن استفتيت أولهم في : إن كان لك في سبيل الله حصة ، للزواج من اِمرأة، نابك من حليبها في الصغر مصة ، لأجابك و في حلقه غصة : فصل الكلام ، إبتعد ولا تقترب، هي أمك كما في النسب، دعها عنك يا بني ، قال الله، قال النبي، هي عليك حرام حرام..... حرام . فيأتيك صاحبه مهرولا، متعوذا ومحوقلا، وهو يجتر اللاّ...لا لا لا فصل المقال: ما هي بأمك، تقدم يا فتى وأرم بسهمك، عساها ترضى وإليك تؤول. قال الله ، قال الرسول: هي لك حلال حلال ....حلال. فهب أنك أخذت بفصل الكلام، القائل بالحرام. ألا تكون قد أتيت عند صاحبه؟ الحرام. إذ حرّمت ما احل الله بغير حجة أو إمام. وهب أنك أحذت بفصل المقال، القائل بالحلال، ألا يرميك الاول بممارسة الحرام؟ إذ حلّلت ما حرم الله. أي والله، فعند المطلٍق للرضاع، هي أمك، زواجها باطل، عقده عاطل، وإذا ما الفعل بالعلم إتحد، فهو كبيرة تستوجب الحد. اما عند أصحاب الأكثر من المصة، فهي حلال مشاع، للنسل والإستمتاع، ميثاقها غليظ على الناس حتما يذاع. أما وإن رددت لكل ما نطق،و استمسكت بالحق الذي من عند الله إنبثق، كون المسالة لا تحتمل أكثر من جواب : أم بعد الله تطاع أم زوجة للحرث والإستتمتاع، إلا وسارعوا إلى لملمة الشتات وتوحيد الكلمات، ليجمعوا على ، أن إتق الشبهات. أليس هذا قمة الضياع في متاهة الرضاع؟ عبد الوهاب طيباني |
رد: إلى متى،الضياع في متاهة الرضاع ؟
تحية طيبة
فعلا موضوع يستحق الاهتمام والدراسة واتمنى من اصحاب الفكر ان يزيدونا معرفة . وانا هنا اضيف فقط الا متى الضياع في متاهات التفسيرات ؟ |
رد: إلى متى،الضياع في متاهة الرضاع ؟
اقتباس:
وكأن الله لم يخلق من النساء إلا أما و وأما ، أو أختا وأختا ، من النسب أو الرضاع ، ولكنها النفس حين تتردد وتتشكك ، ويغلب عليها الشيطان بوسواسه ... فيعميها عن كل النساء إلا تلك ... أحل الله كل الشراب إلا الخمر ، وكل اللحم إلا لحم الخنزير ، وكل النساء إلا تلك - التي لك بها صلة النسب أو الرضاع - .... فنترك الحلال الكثير ونتحسر على الحرام القليل .... و إنما هو الطعن في الدين ، والجرأة عليه ليس أكثر .... و صدق الله العظيم في قوله ... وكان الإنسان أكثر شيئ جدلا ... |
رد: إلى متى،الضياع في متاهة الرضاع ؟
اقتباس:
السلام عليكم نعم إلا تلك وعلى سنة الله ورسوله . حتى وإن كان في المسألة طعن (كما ترى) فهو في الفقه وليس في الدين، ولا أظنك تجهل الفرق بين الدين والفقه { ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب أليم } |
رد: إلى متى،الضياع في متاهة الرضاع ؟
اقتباس:
وددت أخي الكريم: لو أنك أجبت عن تساؤلاتي أولا ، بدل المبادرة بإتهامي بالطعن في دين الله |
رد: إلى متى،الضياع في متاهة الرضاع ؟
اقتباس:
|
رد: إلى متى،الضياع في متاهة الرضاع ؟
اقتباس:
تحياتي |
رد: إلى متى،الضياع في متاهة الرضاع ؟
اقتباس:
السلام عليكم - أولا أنا لم أكفرك لا أنت ولا غيرك ، ولستُ أهلا لأفعل ذلك ولا أجرأ .. - وثانيا أنا لست أهلا للفتوى حتى أجيبك عما تتساءل . وكان الأجدر بك وأنت تنشد الحق أن تطلبه من أهله ، وفي مكانه الصحيح ... - وثالثا أنا قلت جرأة على الدين وطعنا فيه ، لأننا لسنا في مستوى مناقشة مثل هذه الأمور ومعرفة الصواب منها ... ثم أنه حتى لو كان طعنا في الفقه فمن نحن لنطعن في الفقهاء ... - ورابعا أنا أربأ بك أخي أن يستدرجك أمثال هذين المستدرَجين ، ويشجعوك على الخوض في مثل هذه الأمور ... فإنهما ما وقفا على جمر اختلاف إلا نفخا فيه ... - وأخيرا اعلم أخي أنهما ماقالا قولهما نصرة لك ، و لا قلت قولي تكفيرا لك ، ولكني أشفق أن يُطعن بك دين الله . - من حقنا أن نشكك في كل الأمور وأن نسأل عن كل ما يجيش في أنفسنا ، ولكن لدين الله حرمة ... ولكل مقام مقال ورجال ... |
رد: إلى متى،الضياع في متاهة الرضاع ؟
اقتباس:
وهل في مقالي غير الدعوة لإحترام الدين والعقل؟ أشك في فهمك للمقال |
رد: إلى متى،الضياع في متاهة الرضاع ؟
اقتباس:
أتهمت بالكفر ومحامي أصحاب فعل قوم سيدنا لوط-عليه السلام ( الذي شوه الفقهاء نبوته وجعلوا إسمه في خانة البذاءة والعيب إذ نسبوا إليه أقذر فعل يأتيه البشر) كما أتهمت بالدفاع عن ناكحي البهائم ثم بمفتي الجماعات المسلحة.... ولم أشكر يوما على عشرات المقالات التي دافعت فيها بإستماتة عن الإسلام ونبيه-صلى الله عليه وسلم- إنه الإفلاس أيها الزميل |
كشف القناع ونفي الضياع في مسالة عدد الرضاع
السلام عليكم ليس في المسالة ضياع الا عند من اعرض عن الدليل وذهب يبحث بين الاقاويل وليست اقوال العلماء حجة بل الحجة في الدليل واقوال الفقهاء ينظر اليها ويستفاد منها ويستدل لها ولا يستدل بها وليس كل خلاف هو خلاف معتبر وما خالف النص مردود على صاحبه وكما قال الناظم وليس كل خلاف جاء معتبرا الا خلاف له حق من النظر الفاصل في مسائل الخلاف هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واذا صح الحديث فلا عبرة باي قول بعده وليس ضرب اقوال الفقهاء بعضها ببعض والعلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس بالتمويه ما لعلم نصبك للخلاف جهالة بين الرسول وبين راي فقيه وصاحبنا كاتب الموضوع لم يات الامر من بابه ولا بحث عن اسبابه فبدل ذكره قيل وقال كان ينبغي ان يذكر فصل المقال ويرجع الى ادلة القائلين فيرجح ما دل عليه الكتاب والسنة ويطرح كل ما خالفهما ولو قاله من قاله ... فكل احد يؤخذ من قوله ويرد الا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن هذا حال من يخوض في غير فنه ويلبس عباءة غيره فمن حاول التفيقه وليس بفقيه ضاع في مسالة الرضاع فمابالك لو وصل الى العقيقة وغابت عنه الحقيقة وكيف الحال لو بحث في فقه الزكاة وفقه الفرائض والفرق بين الاستحاضة والحائض وكثرة الاقوال بين مؤيد ومعارض وكيف لو نظر في اقوال الاصوليين فغرق في البحر المحيط ... _( اقصد كتاب البحر المحيط في أصول الفقه: للعلامة محمد بن بهادر بن عبد الله الزركشي بدر الدين_) فكيف سيكون الحال والمال ؟؟ لكل علم رجاله .. ولكل فن اهله وللحروب رجال يعرفون بها وللدوايين كتاب وحساب وليس في الدين تعارض ولا اضطراب وانما التعارض والاضطراب في عقل البعض وفي افهامهم وفي بعض اقوال الرجال وليس في شرع الله قال تعالى "أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا" والدين من عند الله ... وان كان ظاهر بعض النصوص هو التعارض عند البعض فان لاهل العلم طرقا في الجمع بين الادلة والجمع اولى من الترجيح لان فيه عملا بجميع النصوص فان تعذر الجمع على العالم المحقق صار الى الترجيح وللترجيح طرق ووسائل يطول ذكرها فمثلا يقدم الحاظر على المبيح والمقيد على المطلق والخاص على العام والمنطوق على المفهوم وهكذا فان تعذر الترجيح وعلم التاريخ صار الى النسخ .. مسالة يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ((يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب )) والحديث في صحيح البخاري ومسلم واما عدد الرضعات التي تحرم فهي خمس بلا لبس بدليل النص الصحيح الصريح مهما كثرت الاقوال في المسالة ... قال صلى الله عليه وسلم " لا تحرم المصة ولا المصتان" . ولحديث عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت ((كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فيما يقرأ من القرآن )) اخرجه مسلم وابوداود ومالك في الموطا وقولها فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فيما يقرء من القران ...) معناه تاخر النسخ الى قرب وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فكان بعض الصحابة لعدم علمه بالنسخ يتلوها ... وهذا من القران المنسوخ تلاوة والباقي حكما مثل اية الرجم . وانظر لملزيد حول هذا الحديث ومعناه شرح الامام النووي لصحيح مسلم عند هذا الحديث وكل ما خالف هذا النص فهو اما مطلق والمقيد مقدم على المطلق واما دلالته دلالة مفهوم والمنطوق مقدم على المفهوم والسلام وكتبه محمد بن العربي التلمساني |
رد: كشف القناع ونفي الضياع في مسالة عدد الرضاع
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله. لقناعتك بالمميز إعلاه أعتذر لك عن عدم الرد لعدم الفائده ،مع إحترامي لرقناعتك تحياتي |
رد: كشف القناع ونفي الضياع في مسالة عدد الرضاع
اقتباس:
لم افهم قصدك ....؟؟ الست تؤمن بالسنة ؟؟؟ ام ماذا ؟؟ طبعا ساكون مقتنعا بما انشره وكيف اعتقد شيئا وانا غير مقتنع به ؟؟ اي منطق هذا ؟؟ ان كان عندك رد علمي فاهلا وسهلا ... |
رد: كشف القناع ونفي الضياع في مسالة عدد الرضاع
اقتباس:
وأين السنة او العلمية فيما ذكرت؟ |
رد: كشف القناع ونفي الضياع في مسالة عدد الرضاع
اقتباس:
ذكرت لك حديثين في المسالة وخاصة حديث عائشة رضي الله عنها .. ان كان عندك اعتراض فبين لي ما هو ؟ |
رد: كشف القناع ونفي الضياع في مسالة عدد الرضاع
اقتباس:
سيدي الكريم إن الحديث المذكور ليس من السنة في شيء، أما عن النسخ فأنا لا أعتقد في تسمية منسوخ بغير ناسخ إمتثالا لقوله تعالى: ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها )[ البقرة : 106] وقوله جل شانه: ({وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر)[ النحل : 101 ] تقديري |
رد: إلى متى،الضياع في متاهة الرضاع ؟
إلى متى الضياع، وتبديد الأسماع، بتدخل الأديب والفيلسوف والصناع، في الفقه والنسخ والسنة والإجماع :
أيها المكرم جميل ما ذكرت هنا { ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب أليم } ومن أجمل ما نتأدب به قول ربنا ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفواد كل أولئك كان عنه مسؤولا لابأس صرحت بها، وانا أحب التصريح، بدل التلويح، الذي قد يضيع مقصوده في مهب الريح : قصدت الطعن في الفقه لا في الدين، ونبيك قال من يرد الله به خيرا يفقه في الدين! ماهذا التعريض؟ فإن قلت قصدت الفقها، فأقول نعم ووصفتهما بالسَفها، فيما سميته متاها ! هذا وانت المشرف على منتدى الأدب، فالإشراف يزيدك في العتب، والأدب يحملك الترحم على من ذهب، والإعتذار عمن اجتهد في العلم وطلب ! أم أن لحوم الفقهاء عندك مهضومة، ولحومهم مكلومة، أم غفلت عن السخرية و الغيبة التي في القرآن معلومة بعد لومي هذا القصير، على ما لمسته في موضوعك من التحقير، أنتقل إلى النقاش والتنقير : اختيار الرضاع من بين مسائل الخلاف ما بالك اخترت الرضاع، من كل مسائل الفقه التي خلت من الإجماع ؟ للجواب لازلت في الإنتظار والإستماع ! الإجتهاد مأجور صاحبه ولو أخطأ، بنص الكتاب والسنة أتحجر ما وسعه ربنا في قرآنه، إذ يقول في محكم بيانه : لعلمه الذين يستنبطونه منهم فأمر الجاهل بالدين من العباد، بالرد إلى أولي الأمر أهل الإستنباط والإجتهاد، الذين بشرهم نبينا بالخير في المعاد: إذا اجتهد المجتهد فله أجر أو أجران! الخلاف السائغ وسببه أهولاء يؤثم بعضهم بعضا تأثيما، ويتوعدونه العذاب الأليما ! إن هذه إلا غفلة منك أيها الكريما ! وأحسن بك الظن لأني لست لئيما! لقد اختلف في مسألتك الصحابة العدول، منهم علي زوج البتول، وعائشة زوج الرسول، ومن بعدهم الأئمة الفحول، أهل النهى والعقول، المتمسكين بالوحي المنقول، فما رأيتهم تطاحنوا في مسألتنا كالعجول، كما يشير وصفك المقول ! بل كلهم يسعى إلى فهم كلام العلام، ببيان رسول الإسلام، وما ألطف ابن تيمية علم الشام، إذ ألف رفع الملام، عن الأئمة الأعلام، ففيها تبديد لهذه الأوهام، الخلاف غير السائغ أيا عبد الوهاب طيبان، ما أروع الكلمات والبيان، لو كانت في غلو الروافض في السبطان، وفي تكفير المسلم من الخوارج كلاب النيران، ومن المعتزلة مقدسي كلام اليونان، سموه عقلا وغيرهم حشو الجنان، وغيرهم من الفرق ممن يقر بالأركان ومن شبه تلاميذ النصارى، من العلمانيين الحيارى، إذ كفرهم بكل آيات الأحكام والحدود لا يجارى! أما رأيت نبيك قد أقر المجاهدين، لما بعثهم إلى اليهود الحاقدين، وأمرهم بصلاة العصر في بني قريظة الناكثين ! صلى بعضهم في الطريق، واحتج بما في آية الوقت من التضييق، ومع الفهم لكلام النبي مع التصديق وأبى الآخرون إلا الصلاة بعد الغروب، وقوفا مع وصية النبي المحبوب، إذ خص كلام علام الغيوب فما كان من نبي القرآن، إلا الإقرار وعدم النكران، كما يفعل عبد الوهاب طيبان ولما ذكر خوارج النار، شنع عليهم العار، وتوعد وثار، وهذا بالمتواتر من الأخبار، فهلا فرقت بين الموقفين، وسلكت أهدى السبيلين فإلى متى الضياع فإلى متى الضياع، فهلا اكتفيت من العقلاء بالإجماع، على أن لكل حرفة صناع فمن مرض لا يبحث إلا عن الطبيب، ولا يتداوى عند طيباني الأديب، ومن تعطلت عنده السيارة، لايذهب إلى محل النجارة، فأما فقه الحلال والحرام، فالكل يعارض الفقيه الإمام، حتى اللغوي والإسكافي وراعي الأغنام، بل والمستشرق والعلماني الخارجان عن ملة الإسلام |
رد: كشف القناع ونفي الضياع في مسالة عدد الرضاع
اقتباس:
كنت اعتقد انك تعرف شيئا فاذا بي اكتشف العكس كيف تقول ان الحديث ليس من السنة في شيئ ... الحديث الاول مرفوع من قول النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصحيح والحديث الثاني حديث عائشة رضي الله عنها فهو في حكم المرفوع عند اهل العلم لانه مما لا يقال من قبل الراي ... وهذا له حكم الرفع كماهو معلوم واما النسخ فهو صريح من حديث عائشة رضي الله عنها والنسخ انواع كماهو معلوم ومنه نسخ التلاوة وبقاء الحكم كما هو الحال هنا ومن نسخ الحكم والتلاوة كما هو الحال في الشطر الاول من الحديث وهكذا توجد ايضا انواع اخرى للنسخ جماهير الأصوليين والفقهاء والمحدثين والمفسرين على وقوع هذا النسخ ومن الامثلة على نسخ التلاوة وبقاء الحكم نسخ تلاوة آية الرجم . دليله قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه – وهو يخطب الناس على المنبر - : ( إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم بِالْحَقِّ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ ، فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ آيَةُ الرَّجْمِ ، فَقَرَأْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا ، رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ ، فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ : وَاللَّهِ مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِى كِتَابِ اللَّهِ . فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ . وَالرَّجْمُ فِى كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، إِذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ أَوْ كَانَ الْحَبَلُ أَوْ الاِعْتِرَافُ ) رواه البخاري (6830) ومسلم (1691) . يقول أبو العباس أحمد بن عمر القرطبي رحمه الله : " وقول عمر : ( كان مما أنزل الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم آية الرَّجم ، فقرأناها ، ووعيناها ، وعقلناها ) ، هذا نصٌّ من عمر رضى الله عنه على أنَّ هذا كان قرآنًا يُتلى . وفي آخره ما يدلُّ على أنَّه نُسخً كَونُها من القرآن ، وبقي حُكْمُها معمولاً به ، وهو الرَّجم . وقال ذلك عمر بمحضرِ الصحابة رضى الله عنهم ، وفي مَعْدن الوحي ، وشاعت هذه الخطبة في المسلمين ، وتناقلها الرُّكبان ، ولم يسمع في الصحابة ولا فيمن بعدهم من أنكر شيئًا مِمَّا قاله عمر ، ولا راجعه في حياته ولا بعد موته ، فكان ذلك إجماعًا منهم على صحة هذا النوع من النسخ ، وهو نسخ التلاوة مع بقاء الحكم ، ولا يلتفت لخلاف من تأخر زمانه ، وقل علمه في ذلك ، وقد بيَّنا في الأصول : أن النسخ على ثلاثة أضرب : نسخ التلاوة ، ونسخ الحكم مع بقاء التلاوة ، ونسخ التلاوة مع بقاء الحكم " انتهى. "المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم" (5/85) 2- نسخ تلاوة آية : ( لا ترغبوا عن آبائكم ، فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم ) . دليله قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه – في تكملة الحديث السابق - : ( ثُمَّ إِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ فِيمَا نَقْرَأُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ : " أَنْ لاَ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ ، فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ ، أَوْ إِنَّ كُفْرًا بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ " ) رواه البخاري (6830) ومسلم (1691) . يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله : " قوله : ( ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله ) أي : مما نسخت تلاوته ، قوله : ( لا ترغبوا عن آبائكم ) ، أي : لا تنتسبوا إلى غيرهم " انتهى. "فتح الباري" (12/148) . 3- نسخ تلاوة آية : ( ألا بلغوا عنا قومنا بأنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا ) . دليله ما رواه قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ رضى الله عنه : ( أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم أَتَاهُ رِعْلٌ وَذَكْوَانُ وَعُصَيَّةُ وَبَنُو لِحْيَانَ ، فَزَعَمُوا أَنَّهُمْ قَدْ أَسْلَمُوا ، وَاسْتَمَدُّوهُ عَلَى قَوْمِهِمْ ، فَأَمَدَّهُمُ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بِسَبْعِينَ مِنَ الأَنْصَارِ . قَالَ أَنَسٌ : كُنَّا نُسَمِّيهِمُ الْقُرَّاءَ ، يَحْطِبُونَ بِالنَّهَارِ وَيُصَلُّونَ بِاللَّيْلِ ، فَانْطَلَقُوا بِهِمْ حَتَّى بَلَغُوا بِئْرَ مَعُونَةَ غَدَرُوا بِهِمْ وَقَتَلُوهُمْ ، فَقَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَبَنِى لِحْيَانَ . قَالَ قَتَادَةُ : وَحَدَّثَنَا أَنَسٌ أَنَّهُمْ قَرَءُوا بِهِمْ قُرْآنًا : " أَلاَ بَلِّغُوا عَنَّا قَوْمَنَا بِأَنَّا قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِىَ عَنَّا وَأَرْضَانَا " ، ثُمَّ رُفِعَ ذَلِكَ بَعْدُ ) انتهى. رواه البخاري (3064) . 4- نسخ تلاوة سورة طويلة ، ذُكر أن مِن آياتها : ( لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ) . دليله عن أبي الأسود رحمه الله قال : ( بَعَثَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ إِلَى قُرَّاءِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ ثَلَاثُ مِائَةِ رَجُلٍ قَدْ قَرَءُوا الْقُرْآنَ ، فَقَالَ : أَنْتُمْ خِيَارُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَقُرَّاؤُهُمْ ، فَاتْلُوهُ ، وَلَا يَطُولَنَّ عَلَيْكُمْ الْأَمَدُ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ كَمَا قَسَتْ قُلُوبُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، وَإِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً كُنَّا نُشَبِّهُهَا فِي الطُّولِ وَالشِّدَّةِ بِبَرَاءَةَ فَأُنْسِيتُهَا ، غَيْرَ أَنِّي قَدْ حَفِظْتُ مِنْهَا : " لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا ، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ " ، وَكُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً كُنَّا نُشَبِّهُهَا بِإِحْدَى الْمُسَبِّحَاتِ فَأُنْسِيتُهَا ، غَيْرَ أَنِّي حَفِظْتُ مِنْهَا : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ) فَتُكْتَبُ شَهَادَةً فِي أَعْنَاقِكُمْ فَتُسْأَلُونَ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) رواه مسلم (1050) ، يقول الحافظ ابن حجر في معرض الحديث عن إحدى الروايات التي تذكر هذه الآية ( لو كان لابن آدم...) : " وهذا يحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم أخبر به عن الله تعالى على أنه من القرآن، ويحتمل أن يكون من الأحاديث القدسية، والله أعلم ، وعلى الأول فهو مما نسخت تلاوته جزما ، وإن كان حكمه مستمرا . ويؤيد هذا الاحتمال ما أخرج أبو عبيد في "فضائل القرآن" من حديث أبي موسى قال : " قرأت سورة نحو براءة فغبت وحفظت منها : ولو أن لابن آدم واديين من مال لتمنى واديا ثالثا" الحديث ، ومن حديث جابر : " كنا نقرأ لو أن لابن آدم ملء واد مالا لأحب إليه مثله " انتهى. "فتح الباري" (11/258) . يقول أبو العباس القرطبي رحمه الله : " قوله : ( كنا نقرأ سورة نشبهها في الطول والشدّة ببراءة فأنسيتها ) وهذا ضرب من النسخ ، فإن النسخ على مانقله علماؤنا على ثلاثة أضرب : أحدها : نسخ الحكم وبقاء التلاوة . والثاني : عكسه ، وهو نسخ التلاوة وبقاء الحكم . والثالث : نسخ الحكم والتلاوة ، وهو كرفع هاتين السورتين اللتين ذكرهما أبو موسى ، فإنهما رُفِعَ حُكْمَهُما وتلاوتُهما . وهذا النسخ هو الذي ذكر الله تعالى حيث قال : ( مَا نَنْسخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا ) ، على قراءة من قرأها بضم النون ، وكسر السين ، وكذلك قوله تعالى : ( سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى إلا ما شاء الله ) وهاتان السورتان مما شاء الله تعالى أن يُنْسِيَه بعد أن أنزله ، وهذا لأن الله تعالى فعال لما يريد ، قادر على ما يشاء ؛ إذ كل ذلك ممكن . ولا يتوهم متوهم من هذا وشبهه أن القرآن قد ضاع منه شيء ، فإن ذلك باطل ؛ بدليل قوله تعالى : ( إِنَّا نَحْنُ نَزْلَنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) ، وبأن إجماع الصحابة ومن بعدهم انعقد على أن القرآن الذي تعبدنا بتلاوته وبأحكامه هو ما ثبت بين دفتي المصحف ، من غير زيادة ولا نقصان ، كما قررناه في أصول الفقه " انتهى. "المفهم" (3/93-94) ويقول السيوطي رحمه الله : " هذا من المنسوخ تلاوة الذي أشير إليه بقوله تعالى : ( ما ننسخ من آية أو ننسها ) ، فكان الله ينسيه الناس بعد أن حفظوه ، ويمحوه من قلوبهم ، وذلك في زمن النبي صلى الله عليه وسلم خاصة ، إذ لا نسخ بعده " انتهى. "الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج" (3/129) 5- وأشياء آخرى متفرقة : يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله : " ثبت عن جماعة من الصحابة من ذكر أشياء نزلت من القرآن فنسخت تلاوتها وبقي حكمها أو لم يبق ، مثل ...حديث أبي بن كعب : ( كانت الأحزاب قدر البقرة ) ، وحديث حذيفة : (ما يقرءون ربعها) يعني براءة ، وكلها أحاديث صحيحة . وقد أخرج ابن الضريس من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أنه " كان يكره أن يقول الرجل قرأت القرآن كله ، ويقول : إن منه قرآنا قد رفع " . وليس في شيء من ذلك ما يعارض حديث الباب ؛ لأن جميع ذلك مما نسخت تلاوته في حياة النبي صلى الله عليه وسلم " انتهى. "فتح الباري" (9/65) دع عنك الفقه فلست من اهله ولا تلبس لباس غيرك ولا تحاول تقليد مشية اخرى غير مشيتك وصدق من قال من تكلم في غير فنه اتى بالعجائب وللحروب رجال يعرفون بها وللدواوين كتاب وحساب و لا تكن كحال من قيل فيهم اتانا من الاعراب قوم تفقهو وليس لهم في الفقه قبل ولا بعد يقولون هذا عندنا غير جائز ومن انتم حتى يكون لكم عند |
| الساعة الآن 03:57 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى