![]() |
أولويات الإسلامي. .
أولويات الإسلامي .
القول بأن الإسلاميين لا يهمهم المواطن ولا مشاكله ليس إدعاءا كما يحاول الإسلاميون تصويره ، بل هو حقيقة جلية عليها دلائل كثيرة في تاريخ الحكم الإسلامي الحديث ، وليس أخرها هذا الخبر المنشور في جريدة الشروق و الذي يقول أن جماعة "أنصار الدّين " قررت منع الموسيقى وإجبار النّساء على الحجاب في مدينة تومبكتو .. لماذا لم يفكر أنصار الدين مثلا وبعدم سيطرتهم على الحكم بأن يحفروا بئرا للسكان هناك حيث الجفاف وقلة الأمطار ، أو أن يجروا عمليات تطبيب مجانية للمواطنين الفقراء في تلك المناطق المعزولة ، أو ربما أن يقوموا بعملية توزيع لبعض المؤن لمساعدة الناس في ظل الظروف الغير اعتيادية ، لما لم يفعلوا هذا إذا كان ما يقال عن "عدم اهتماما الإسلاميين بمشاكل المواطن" مجرد إدعاء زائف . إذا كانت أولوية الإسلاميين هي حل مشاكل المواطن فلما تصدر الهوس بالجنس أولياتهم بحيث أصبح فرض الحجاب و منع الموسيقى هو القرار الأول الذي اتخذوه ، كما هو حالهم في كل مرة يصلون فيها للحكم ؟ طبعا يمكن للإسلاميين الإجابة على هذا ... لكن من وجهة نظري فالجواب هو و كما يقول الانجليز " الملك المريض لا يبني سوى المشافي " فالإنسان الذي يعاني من هوس معين يسيطر عليه ، حين يحصل ويتولى السلطة فإن تلك الهواجس سوف تؤثر على إحكامه بحيث ينتهي به الأمر إلى تخيل أن كل الناس لهم نفس الهاجس الذي يعاني منه ، فالملك المريض وبحكم هاجس الشفاء ينتهي إلى افتراض أن كل الناس مثله مرضى و لذا فهم يحتاجون للعلاج ، وهذا ما يتصرف وفقه الاسلاميون ، فهم وبحكم العقلية البورنوجرافية التي تسيطر عليها فوبيا الرغبة ، هم يعتبرون أن كل المواطنين مثلهم لديهم ذلك الهاجس بقمع الشهوة الجنسية ، الأمر الذي يجعل كل اهتماماتهم تنحصر في محاولات قمع الشهوة و تكبيلها بغض النظر عن الأمور الأخرى ، فالقضية هنا عندهم تتعدى الأولوية العقلانية ، بقدر ما هي هوس مرضي ، ولهذا نجد الأمر متكررا في كل التجارب الإسلامية رغم تنوعها ، ففي مصر كان من أولى القرارات التي اتخذها البرلمان المصري المهيمن عليه إسلاميا هي السعي لغلق المواقع الإباحية ، ونفس الأمر تكرر في تونس حيث رفعت قضايا من أجل حظر المواقع الإباحية ، هذا عدى طبعا إيران حيث فرض الحجاب ، أو السودان حيث باتت مهمة الشرطة مطاردة النساء بسبب البناطيل …الخ هؤلاء جميعا لم يبدو ولو في الحد الأدنى أي اهتمام بمصالح المواطن الحقيقة بموازات هذا الهوس بقمع الرغبة في كل مرة يصلون فيها للحكم ، ما يعني أن القول أن أولوية الاسلامي هي خدمة مصالح المواطن هي ضرب من الدجل ، و ليس هذا الأمر بالجديد فبإطلالة على المنابع الفكرية للتيار الاسلامي سنجد ان الهوس الاول والاحد لديهم هو الوصول للسلطة و فرض منهجهم بالاكراه على المواطن ، اما كون ان يأتي هذا الامر بخيرأو شر على الناس فهذا لا يهم الاسلامي ، المهم و الأساسي هو تطبيق الفكرة ، ولمن لم يرضى فالقتل هو نصيبه وانتهى الموضوع ، ففي النهاية ما قيمة الانسان أمام قيمة المشروع الإسلامي . هذا طبعا بإستناء المجازر والانتهاكات للحقوق الإنسان التي تحصل في ظل تطبيق مثل تلك المفاهيم ، وهو الأمر الذي يكفي وحده لإدانة الإسلاميين . |
رد: أولويات الإسلامي. .
بكل بساطة هاته الحركات لا تملك برنامج حياة وانما تملك برامج الموت فقط .
وبرامجهم تتنافى مع الدين الاسلامي و القرآن والسنة النبوية . |
مشكلتكم مع الاسلام وليس مع الاسلاميين
من السهل جدا ان تاتي الى جماعة من الجماعات المتطرفة فتجعل كل الاسلاميين في نفس الحكم ونفس المكان ... وهذا هو حال من ينظر بعين عوراء بعين الحقد والكره لكل ما هو اسلامي ولو حاول اخفاء الامر اتعرف الشيئ الذي يجمعكم بعد العداء للاسلام؟؟ هو الكذب ... فالكذب على الناس هو سلاحكم ... لقد قلتها فيما سبق ان مشكلتكم ليست مع الاسلاميين فما لاسلاميون الا ستار تتسترون خلفه لمهاجمة الاسلام ان مشكلتكم هي مع الاسلام ..... لو كنت تعرف الانصاف لنقلت لنا نموذجا اخر من النماذج التي تزخر بها الحضارة الاسلامية عبر العصور والتي اعترف العدو قبل الصديق بها هذه الحضارة التي اقامة دولة العدل والتي فتحت الافاق والتي كانت تعيش في النور والعدل عندما كان اسيادك الغرب الذي تظل تمتدحهم يعيشون في الظلمات ويحثون هل المراة انسان او ... عندما كانت المراة عندهم متاعا يورث ويوهب ... واراك حزينا جدا على غلق المواقع الاباحية ...؟؟؟ واما حديثك عن المجازر وانتهاكات حقوق الانسان فلو نظرنا الى جرائم اسيادك الغرب وما ارتكبوه في حق المسلمين من مجازر وكم قتلو وكم يقتلون فلا مجال للمقارنة ...مع اني لا اقول هذا لتيرير التطرف والاعتداء ولكن اقوله لبيان من هم الارهابيون حقا |
رد: أولويات الإسلامي. .
بعيدا عن الموقف الجيوستراتيجي من الإضطراب الحاصل على الحدود الجنوبية للجزائر أقول :
كان من أوائل القرارات التي إتخذتها أمريكا في أفغانستان هو فتح دور السينما والتشجيع على الغناء والرقص ومع هذا لم نر من الطاهر جاووت مقالا يتحدث عن تفاعل الأمريكان مع نقائص التنمية في أفغانستان ولا عن إستراتيجية النمو الإقتصادي ولا عن التخطيط لبناء السدود وتطوير الزراعة وإقامة نسيج صناعي قوي يسمح بظهور منتوجات قابلة للتصدير ولم نر من الطاهر جاووت حديثا عن الهوس الجنسي للغربيين ولا عبادتهم للشهوات وسقوطهم في الرذائل ومحاولة تغرير البلدان الغير منتمية لثقافتهم بذلك بدعوى التحرر وحقوق الإنسان .. فتعرية المرأة أدل على الهوس الجنسي من تغطيتها كما هو معلوم عند العقلاء أما المجانين فمكانهم في المستشفيات .. وهذه الحالة المرضية عند السي طاهر جعلته يغضب لغلق المواقع الإباحية في مصر ويتقزز من رؤية الحجاب .. مع انه وأصحابه يحاولون وهم القلة المنبوذة في المجتمع فرض التعري على النساء وطرد المحجبات من المؤسسات الرسمية وغير ذلك من انواع المضايقات وبهذا يظهر للعقلاء من هو الذي يسعى لفرض رأيه بالقوة على المجتمع الإسلاميون أم التغريبيون ............... كدت أنسى : محاولة تعميم نموذج القاعدة على الحالة الإسلامية بجامع الدعوة لتحكيم الشريعة هو منطق مقلوب وللمخالف ان يردّ على صاحب هذا المنطق بتعميم نموذج الستالينية على الحالة التغريبية بجامع تنحية الشريعة .. سلام |
رد: أولويات الإسلامي. .
اقتباس:
|
رد: أولويات الإسلامي. .
تحية الزميل الجيروا
في ردك السابق ان تعود لنفس المغالطات المعتادة ، اي محاولة تبرير شيء بشيء اخر ليس له علاقة بالامر اصلا ، يا اخي امريكا دولة ارهابية احتلت افغانستان ، ما علاقة هذا بالماليين المساكين في تمبكتو الذي يريدون من حاكمهم ان ينصت لشكاويهم ، يعني هل نقول مثلا لهته النسوة ان فرض الحجاب ومنع الموسيقى هو الحل لمشاكلكم لان امريكا فتحت سينما في كابول هب الاخرى http://www.echoroukonline.com/ara/fi..._550712650.jpg ما هذا المنطق المهلهل الذي تحدتني به ، لكن ومع هذا فإذا كان لك اعتراض على تصرفات حكومة الاحتلال في افغنستان وخياراتها فعلينا ان نسال ، هل تعميم ثقافة حقوق الانسان وتشجيع الحريات ليس من مصلحة المواطن الافغاني ام لا . و هل فتح مراكز للترفيه للمواطنين امر سلبي ، طبيعة الاجابة على هذا السؤال هي ما ستحدد مفهومنا للاولوية .. عن نفسي : نعم ربما دور السينما قرار ليس ذا اولوية ، لكنه يبقا امرا الزاميا في اي دولة ، فالثقافة امر جيد ، لكن طبعا لدى الاسلامي امر مرفوضض لان الاسلامي ضد الثقافة من الاساس ، ولهذا كان قرار منع الموسيقى هو اولى الاولويات ، ثم بأي حق تمنع الموسيقى ، ماذا لدى هؤلاء غير الارهاب بقوة السلاح لفرض اراءهم . القضية كما قلت لك سابقا ، على كل نظام ان يجعل خدمة المواطنين هدفه الاول ، اي ان المواطن هو من يحدد الاولوية ، هل تشجيع الحريات و دعم الثقافة لنهوض بالمجتمع ، ام دعم الانتاج و الاستثمار ، او اي امور اخرى لكن المؤكد انها كلها لن تكون فرض الحجاب و منع الموسيقى ...تحياتي . |
رد: أولويات الإسلامي. .
اقتباس:
الدين الذي كرم الانسان فعلا وقولا . وانا افرق بين ابابكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم وبين هؤلاء الذين يتاجرون بالاسلام وجعلوه سجلا تجاريا في بلاد المسلمين . فمن اين اتى بلحاج بالفتاوي التي تكفر الشعب الجزائري والشاذلي بن جديد والجيش الوطني الشعبي ؟ . من اين اتى ابو قتادة بالفتاوي التي تبيح قتل الجزائريين ؟ اي دين هذا الذي يبيح قتل الشرطي والدركي والعسكري . اي دين هذا الذي يحرم الخروج عن الحكام في بلد ويحلله في بلد اخر . اي دين هذا الذي يبيح الاستعانة بالكافر من اجل قتل وذبح شعبي ليبيا والعراق . في رأيك لو طبق الاسلاميون شريعتهم ترى ماذا سيطبقون هل سيطبقون شريعة الوهابيين السعوديين ام شريعة القرضاوي والاخوان ام شريعة الشيعة ام شريعة القاعدة ؟ |
رد: أولويات الإسلامي. .
كنتم مع الحلقة الثالثة من مسلسل دمار الخلايا الفكرية الجاووتية ..يا صديقي العزيز اوتربط جماعة إرهابية متطرفة بالإسلام بهذه البساطة و السهولة فقط لأنهم يطلقون على أنفسهم مجرد تسمية ..إسرائيل كذلك تقول انها تريد السلام فهل نسميها مسالمة امريكا تقول انها تريد العدل في العالم فعل نسميها دولة عادلة ؟؟ ام علينا أن نتطرق لكل حادث و لكل جماعة بعيدا عن أسلوب الجمع و الإسقاط العام ؟؟؟ نحن ضد هؤلاء القوم الذين يريدون أن يجعلوا المٍرأة مسجونة لا تخرج إلا من بيت أبيها لبيت زوجها و من بيت زوجها لقبرها و كذلك ضدكم أنتم بني علمن الذين تريدون أن تخرجوها حتى من ثيابها |
رد: أولويات الإسلامي. .
والله لقد ارتحت الآن بعد قرائتي لمقالت السيد طاهر جاووت الذي قال لي ذات يوما في احدى ردوده ...جل من لايسهو...فقد أجابني اليوم عن عدة تساؤلات كانت تراودني....اليوم من خلال مقالته قال بأن الانسان الذي تراوده هواجس من أمر معين فهو حتما سيرى ذلك الأمر في غيره ...فالمهووس بالمرض يرى الناس مرضى وهم بحاجة الى العلاج... والمهووس بالجنس يرى أن كل المشاكل مصدرها الجنس والسارق يرى كل الناس سراق....الخ.
وعليه فقد عرفت واستنتجت أمرا من خلال كل مقالات الأخ الطاهر جاووت التي يرى أن كل ماله علاقة بالاسلام فهو ارهابي...وبناءا على النظرية الجاووتية فان السيد طاهر جاووت مهووس بالارهاب ويحب الارهاب وهو مسلم ربما....لذلك فكل مسلم لديه هو ارهابي حتما. صحيح جل من لايسهو سبحانه وتعالى...لكن الطهار جاووت العبد الفقير الى الله والضعيف قد سهى اليوم وعبر عن ما كان مهووس به وكان يخفيه علينا . |
رد: أولويات الإسلامي. .
اقتباس:
ولست أدري لم تجاهلت الملاحظة التي صدّرت بها كلامي ؟ ما قامت به الجماعة المذكورة لا يختلف كثيرا من حيث المبديء عما قامت به الولايات المتحدة الأمريكية في افغانستان ومع هذا فلم نر لك تعليقا على أمريكا بينما اتحفتنا بمنطقك العجيب في حالة الأزواد ولا تنفعك البراءة من اليو آس آي اليوم فهي الممثل الشرعي لفكرك فكما أنك تريد تأثيم الإسلاميين بأفعال جميع من إنتسب للإسلام فلتأكل المدنية الغربية بعجرها وبجرها وهذا هو العدل .. كما أنك لم تكتفي بالبراءة (الجدلية) من استاذة الديمقراطية بل رحت تبرّر لها نشر الخلاعة والفجور بدعوى تنمية الثقافة والنهوض بالمجتمع وهذا يكفي لبيان تناقضك أمام العقلاء وهو قصدي من التعليق وبما أنه ظهر فالحمد لله و .. سلام |
رد: أولويات الإسلامي. .
اقتباس:
فهل جاء في هذا الدين ما يعتبر ممارسة الزنى باسم السينما والمسرح تنمية ثقافية ؟ أرجو الجواب بهدوء وصراحة وشكرا |
رد: أولويات الإسلامي. .
ماذا يعني ذلك ؟ المفكر المغربي الكبير الجابري يتهمه الإسلاميون بالعلمانية ويتهمه العلمانيون بالإسلامي ؟ تقرأ للعلماني المسيحي السوري جروج طرابيشي فلا تشعر بعلمانيته والله بل تكاد تصنفه في خانةالإسلاميين .. تقرأ لعلمانيي الجزائر فتحس أن أبا جهل وأبا لهب قد بعث فيهم أي والله ....حين يحاول أن يظهر عداءه للإسلام ليثبت أنه علماني .. علمانيو الجزائر ببغاوات ليس غير يرددون ما قيل حول الإسلام من الحاقدين عليه من رجالات الغرب .... السي طاهر وضع الكل في خانة واحدة معتدله ومتطرفه وين راه الإنصاف .. قول حاجة تدخل العقل |
رد: أولويات الإسلامي. .
ياناس غير بلعقل على السي الطاهر ...ربما يهديه الله الى الطريق المستقيم ...انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء..صدق الله العظيم ....ربما السي الطاهر غرر به ولقن أفكار خاطئة خلال صغره أو في مرحلة من مراحل دراسته...أو ربما في البيئة التي نشأ فيها...فرجاءا لا نكون نحن عونا للشيطان على أخينا السي الطاهر ...فلنحاول أن نكون سببا في هدايته وليس العكس ....فانني والله أظن به خيرا ....فربما هو ضحية من ضحايا الارهاب مما جعله يكره كل ماهو اسلامي ويظن ان كل مسلم ارهابي رغم أن الاسلام برئ من الارهاب ومن الارهابيين الذين نسبوا انفسهم للاسلام لعنة الله عليهم...فادعوا الى سبيل ربكم بالحكمة والموعظة الحسنة.
|
رد: أولويات الإسلامي. .
قلتها سابقا وآعيدها ولربما أفرد لها يوما مقالا منفصلا وإني أعني خاصة الإخوة المتحمسين للدفاع عن الإسلام الذين يقعون فريسة مثل هذه الٌستفزازات الشمولية. إن من يحمل أفكارا مثل آفكار المكرم طاهر جاووت، وبحكم خبرتي مع أمثالهم فإن بهجتهم وقوتهم في المقالات الشمولية ويحبون النقاش العام الشامل جبا جما يحبون الخبط الأعوش. ويكفي في نقاشهم أمر بسيط لتنهي النقاش تماما، إنه التفصيل والإلزام . فمثلا مثل هذا المقال يجب أن يناقش كالتالي أولا أن تقول له من تقصد بالإسلامي ؟ عندها تكون قد أنهيت 90 بالمئة من النقاش !؟ وهكذا دواليك وعندها سيكون أمام خيارين إما أن ينتهي النقاش ويتكشف المقال آنه مجرد بهرجة ، أو ينتقل المقال إلى صوابه وحقيقته وهو إنتقاص أصل الإسلام وعندها ستكون قوانين العضوية بالمرصاد والمشرفين جاهزين ! دمتم في رعاية الله |
رد: أولويات الإسلامي. .
اقتباس:
مفهوم الإسلاميين عام ، لا أدري إن قصد به (سي الطاهر) المتدينون بالإسلام يعني المسلمين جميعا ، أم أن المقصود الذين يستغلون الدين في الوصول الى المناصب ( الإسلامويين ). أرى بأن الأوصاف والنعوت التي أطلقها جزافا أمر غير مستقيم ، لأنها قد تصح على أقلية دون الأكثرية عند جميع الناس وفي مختلف الأديان والنظريات الإديولوجية ، فالجنس فطرة وغريزة عند جميع الكائنات الحية فلم يسلم منها أحد ؟ وليست صفة خاصة بالمسلمين دون غيرهم من خلق الله . |
رد: أولويات الإسلامي. .
http://www8.0zz0.com/2012/04/05/21/777634789.jpg قارن بين أقوال هؤلاء الذين لا يدينون بالإسلام . وهرطقات طاهر جاووت المسلم ولله في خلقه شؤون أشكرك نوركيم على الصورة التي أخدتها من موضوع لك في المنتدى العام |
رد: أولويات الإسلامي. .
اقتباس:
|
رد: أولويات الإسلامي. .
اقتباس:
|
رد: أولويات الإسلامي. .
اقتباس:
اقتباس:
بصدق لست انا من هو المتناقض لكنك انت الذي تعاني من مشكلة حقيقة في فهم طرق الحوار المنطقية ، وسأشرح لك هذا الامر بالتفصيل الممل ليكون دليلك على كلامك الحالي وعلى ردود اخرى ربما تحصل بيننا . انا في موضوعي هذا مثلي مثل اي كاتب إدعيت "ادعاء" قد يكون صادق او كاذب المهم هو ادعاء ، وقلت ان الاسلاميين لا يهتمون بالمواطن بل بفرض فكرهم ، واتيت ببراهين مثل قصة ما حصل في تيمبكتو او ما حصل في مصر حيث تصدر قانون منع المواقع الايباحية على حل مشاكل ندرة انابيب الغاز او طوابير الخبز.. وعليه فالرد علي لمن له اعتراض يكون كالتالي ، مثلا "لا هؤلاء لا يمثلون الاسلاميين و السبب كذا كذا " او " لا الاسلاميون يهتمون بمصالح المواطن بدليل كذا كذا" او " هذه القرائن المرفقة مغلوطة بدليل كذا وكذا" او ربما حتى بالقول " الاسلاميون لا يعتبرون هذه تهمة فهذا منهجهم ، اي هم لا يحتاجون تبرير هذه الافعال " يعني هذه نماذج لطرق الرد المنطقية الواضحة على إدعاء محدد، فحين يقول شخص شيء ، الرد يكون على ذلك الشيء وليس بالقفر هنا وهناك ، لان هذا الامر لا يعد ردا بل تمييع الموضوع ، او هروبا من مناقشة جوهر القضية وهذا ما فعلته انت بردك ، فقد ذهبت بالحوار للمناقشة شخص المدعي لا الفكر الذي يطرحه ، حين بدات في محاولة تفسير سبب عدم كوني لم أكتب على ما حدث في افغانستان ، حين قلت "ومع هذا لم نر من الطاهر جاووت مقالا يتحدث عن تفاعل الأمريكان مع نقائص التنمية في أفغانستان" وهذا طبعا ليس ردا و لا حتى قريب من الرد ، فالادعاء كان واضحا "لماذا لا يهتم الاسلاميون بمصالح من يحكمونهم" ، بينما ردك هو " انظروا الطاهر جاووت لا يكتب مواضيع على امريكا" وهذا طبعا إفلاس في طرق الرد حتى لا اقول كلمة اخرى ؟ ثم يا اخي لنقل اني لا اكتب مواضيع عن امريكا ، ما علاقة هذا بجوهر الموضوع ؟ ، يعني هل سيصير الاسلاميون يخدمون شعوبهم حين اكتب انا عن امريكا (عن نفسي سأفعل هذا ان كان سيؤدي لهذا الامر) الرد يا اخي يكون كما بينت ، اما بالنفي او التوضيح او اتبات مكامن الخطا ثم لماذا امريكا بالاساس ؟ ، يعني لماذا ليس رومانيا مثلا ، او اوغندا ، فانا لا اكتب عن تلك الدول ايضا ، لكنك لم تسالني على سبب عدم كتابتي لمواضيع عن تلك الدول ، فلماذا لم تسألني عن سبب عدم كتاباتي مواضيع عن تلك الدول ؟ (انظر الى لاعقلانية هذا المنطق في الحوار) ثم يا اخي لنقل اني ادعي كذابا ان الاسلاميين فعلوا كذا ، فهل الرد هو بإتهام امريكا بفعل نفس الامر ؟ هل هكذا يبرئ الجناة انفسهم ، اي بالتذرع بقيام الاخرين بإرتكاب الجرائم ....، ثم هل انا دافعت عن امريكا في موضوعي مثلا حتى يكون هذا حجة علي ؟ ، هل انا مدحت التصرفات الامريكية في افغنستان حتى تتم المقارنة بين الامرين ، ثم كيف تقارن بين امريكا كدولة احتلال لا يهمها مصلحة الشعب الافغاني ، وبين جماعة انصار الدين الذين هم من ابناء البلد في تصرفهم مع شعبهم ؟ أليست هذه فضيحة في طريقة الاستدلال . بصدق اخي انت حقا مشوش ولا تدري ما تفعل ولهذا انت توزع الكلام يمينا وشمالا بدون اي منهج ، وعموما لست وحدك هكذا فهذا حال كثير من الزملاء هنا في طريقه ردودهم ، لكن مع هذا فعن نفسي انا اتفهم هذا الامر ، وقد قلتها لك سابقا ، فالتجربة الاسلامية لا تمنح صاحبها فسحة للدفاع عنها ، ولهذا مثلا الى الان لم ارى في الموضوع ردا ينفي هذه الصفات عن الاسلاميين او حتى يدعم فعلتهم هذه ، كل ما هناك مجرد تهويشات وكلام خارج السياق لا قيمة فعلية له المشكلة بنظري بالاساس تكمن في ان كل اسلامي او داعم لهم هو في ازمة حقيقة حين يسائل عن مشروعه ، فالقيم العالمية التي باتت تحكم قوانين قياس نجاح الحكومات و فشلها ، باتت كلها توضع على إعتبارات مثل إحترام حقوق الانسان و حفض الامن وتحقيق الرفاهية للمواطن ، بينما الاسلامي مشروعه مختلف تماما ، فهو يريد الاستيلاء على السلطة وفرض مجموعة من الافكار بغض النظر عن تلك المقايس ، فله مقاييسه التي يقيس بها نجاحه وفشله ، وهذه المقاييس بحسبها مثلا منع الموسقى هو اولوية على عكس المقياس الاخرى التي تضع الحقوق الاساسية للانسان في المقدمة مقياس الاسلامي لنجاح مشروعه هو بأي قدر حقق ما يريد ، وليس بأي قدر تحقق للمواطن ما يريد ، لهذا فالنسبة للاسلامي منع الموسيقى انجاز كبير و هدف ، فيما هو بالنسبة للمواطن مجرد هلاوس لا تفيد في شيء ، (يعني النساء من تمبكتو في الصورة هل مثلا كانوا غارقين في حفلات الغناء والرقص حتى افلسوا بحيث يكون لذلك القرار قيمة بالنسبة لهم ، اقصى ما يكن لقرار متلك ذلك ان يفعله لتلك النسوة هو ان يقيدهن على ترتيل بعض الاناشيد الفلكلورية البسيطة كعادة نساء الريف والبادية ، يعني في النهاية مزيدا من القمع لا اكثر ) ولهذا الاسلامي في ارتباك دائما ، فلا هو قادر على المجاهرة بالقول انه لا يقيم اي وزن لمصلحة المواطن في ظل هذا الوضع ، ولا هو قادر على التخلي عن افكاره التي لا تقيم وزنا لمصلحة المواطن ، وعليه فهو في تناقض منهجي لا ينتهي ما بين الدخول لحلبة السياسة بقوانينها او البقاء في اطار الجماعة العقائدية افترض و كخاتمة لهذا الكلام ، ان الوضوح هو الحل ، فالوضوح جيد ، لماذا لا يقول الداعم للاسلاميين ان هذا الامر هو هدفنا ، وان مصالح المواطن لا قيمة لها ، هذا الاعتراف سيريح الجميع ، بحيث لا داعي لان نجاهد لتفنيد مزاعم اهتمام الاسلامي بمصلحة المواطن ، كما سيرتاح الاسلامي من تلك التهمة ، هذا الامر سيريحنا كلنا سواء المواطن الذي يبحت عن من يخدم مصالحه ، او الاسلامي الذي يريد مثل تلك الامور ، اللعب على الحبال لا يفيد في شيء وسيفضح في النهاية لا محالة ، لان الافعال في الخاتم ستكذب الاقوال . |
رد: أولويات الإسلامي. .
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
هذا مجرّد إنطباع عاطفي وليس رايا موضوعيا وهو لا يهمني بقدر ما يهمّ كشف زيف الدعوى أمام القاريء قد انجح في ذلك وقد ينجح غيري المهم هو ان لا تروج بعض الدعاوى دون أن تناقش مقدماتها الاساسية ومنهجية اصحابها فكثيرا ما تزين المغالطات الشنيعة بدعوى العلمية والموضوعية والتحليل اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
لم يكن الأمر على هذه الصورة زميلي العزيز بل الصورة هي : لم يحاكم الطاهر جاووت كلّ الإسلاميين لفعل حركة تنتسب إليهم ولا يحاكم كلّ العلمانيين لفعل أمهم أمريكا .. هذا هو السؤال اقتباس:
لا يهمني كتابتك عن امريكا من عدمها فلست من المعجبين بكتاباتك لكن الذي يهمني هو بيان حجم الزيف في المنهج الذي تتبعه عند حديثك عن الغسلاميين فكما أنّك تحاكم الإسلاميين لفعل بعضهم فسنحاكم العلمانيين لفعل بعضهم والقسمة عادلة كما ترى فلم الإنزعاج اقتباس:
بينت وجاهة السبب في مقدمة الكلام ولست مثلك محبا لكثرته فلتراجعه اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
فجاء الجواب من جنس الفعل الولايات المتحدة علمانية فلنحاكم بتصرفاتها جميع العلمانيين اقتباس:
الحكم على المقارنة يعتمد على مدى مطابقة العلة الجامعة بين الأمرين وأنا لم ازد على مواجهتك بمثل منطقك أنت حكمت على كلّ الإسلاميين بممارسة خاطئة لبعض المنتسبين إليهم وأنا طالبتك بالحكم على كلّ العلمانيين بممارسة (تزعم الآن) أنها خاطئة من بعض المنتسبين إليهم وهو حكم عادل كما ترى اقتباس:
هذا حكمك على نفسك وعلى منهجك في التقرير والإستدلال اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
مقاييس المشروع الإسلامي نابعة من عمق منظومته القيمية ورسالته الحضارية منها ما يتقاطع مع رؤية الآخر وفلسفته ومنها ما يمثل جانب التميز وإستقلال الشخصية والخلط بينهما مغالطة لا تروج اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
نفس النسوة قد عانين التهميش وإنعدام التنمية في ظلّ حكومة علمانية لا تقيم وزنا للشريعة فعلى فرض أنّ الإسلاميين فاشلون فالعلمانيون افشل .. اقتباس:
اقتباس:
فلتعترف في النهاية بأنك ضد حق الإسلاميين في الحكم وبناء نموذجهم في السياسة والحكم وممارسة نظرياتهم في التنمية والتعليم رغم فشلت تجارب العلمانية العربية وعجز العلمانيون عن قيادة الدول العربية نحو التقدم والإزدهار فلا اقل من أن ينسجبو ويسلمو الحكم لغيرهم ولتجرب الشعوب الإسلاميين كما جربت العلمانيين والزمن وحده هو الذي سيحكم |
رد: أولويات الإسلامي. .
تكاد تقول بلسان حالك أن الإسلام سقط بسقوط الخلافة العثمانية وعبثا يحاول المسملون بعثه من جديد ، وأن الزمن هو زمن الحضارة الغربية التي هي البديل عنه ، وهي النظام الخالد الذي ليس لنا بد من النطق بلسانه ، والسمع بأذنيه ، والنظر بعينيه ، بل والأكثر من ذلك الإحساس بقلبه ومشاعره .. وإلغاء ذواتنا ومحو خصوصيتنا ... ولو اعتقد الغرب ذلك يوم كانت الأدوار مقلوبة ، وكان الإسلام سائدا والغرب في الحضيض ماقامت للغرب قائمة ... ولو فعلت ذلك الأمم قبل الحضارة الإسلامية وبعدها ، ما تعددت الحضارات على الأرض وتنوعت . من حق المسلمين اليوم أكثر من غيرهم وهم أبناء حضارة عريقة حكمت المشرق والمغرب وتميزت .. أن يستنهضوا الهمم ليعاودوا البناء من جديد ، ومن حق أبنائهم ان يقدموا ذاك الطرح للعالم اليوم وهم يعلمون عن يقين أنه طرح يمكن أن تبنى به حضارة من جديد غير عابئين بالمشككين والمثبطين ... ولا ينتظرون ملائكة من السماء تطبق لهم شريعة أرسلت لهم وكلفوا بها هم دون غيرهم ... أما التقصير والخلل والتعثر والخطأ ... فهي صفات إنسانية لن تزول ولن تخلو منها حضارة ... وإنما القياس يكون على العموم لا على الخصوص ..... |
رد: أولويات الإسلامي. .
مرحبا الزميل الجيروا ، اولا انا لم اسعى ابدا للتقليل من احترامك بكلامي و لن اسعى ، لكن هذا ربما ما يستنتج بالضرورة في حالات التفصيل الممل بالحديث ، وعن نفسي اعتذر مقدما اذا كان هذا ما فهمته ( فليس لي دعوى بإختلاق الحساسيات)
بالنسبة للرد ، للاسف اخي انت مرة اخرى تعيد نفس المغالطة التي فعلتها معي في مناقشتنا في موضوع حصاد الاسلاميين ، حيث حين ارد عليك تعجز عن فهمي و تعيد تكرار نفس ما رددت انا عليه سابقا ، و هذا ما فعلته الان (هذا حتى لا اقول انه ليس سوى تكرار غيبي للكلام المحفوظ صما ) فنفس الرد السابق أعدته لكن بعبارات اخرى (الا اذا قلنا اضافتك لكمة علمانية كشرح لدواعي ذكرك لامريكا كجديد ) ، الامر الذي سيضطرني إلى اعادة توضح الرد السابق علك تفهم ما اقول ، حتى ترد علي وليس ان تكرر كلامك السابق كما وضحت لك سابقا انا ادعيت ادعاءا وقلت ان الاسلاميين فيهم كذا وكذا ، والاصل ان ترد على هذا ، لكن انت لم ترد على هذا الامر ، بل خرجت بالموضوع و سالتني عن سبب عدم كتابتي لمواضيع عن امريكا ، وحين سالتك عن العلاقة بين الامرين قتلت في رد الاخير (وهو الامر الذي جاء على شكل شرح وليس رد جديدا في الحقيقه ) " أنا لم أزد على إستثمار معيارك في التصنيف والحكم لتطبيقه على الحالة المقابلة ... ولهذا وكما أنّك إدعيت في حقّ الإسلاميين عدم الإهتمام بالمواطن ...... فقد أوردت عليك ما يقابل هذه الصورة في الحالة الأمريكية في افغانستان ...فكذلك وجب عليك الحكم على الولايات المتحدة الأمريكية بنفس الحكم لانها قامت بنفس الفعل في كابول" انظر هنا انك لم ترد على سؤالي في الرد السابق ، فقد قلت لك سابقا "ما علاقة كون امريكا ذبحت الافغان ، بكون حركة انصار الدين لم تهتم بمصالح المواطنين" وها انت هنا تعيد نفس المغالطة التي وضحتها لك ، إلا اذا قلنا ان الجديد هو توضيحك ان بنائك لدعواك الدفاعية هو على اساس" هيام مفترض مني بأمريكا "، وهو الامر الذي يدعوني لسؤالك بجدية "هل حقا تعتقد اني هائم في حب امريكا حتى ادافع عن مشاريعها في افغانستان ؟" هل هذا هو منطلقك الدفاعي عن فكرة بان انصار الدين لم يهتموا بالماليين المساكين ؟ اي ان الطاهر جاووت مطالب بإدانة همجية امريكا في افغانستان ...لرد تهمة ان انصار الدين لايقيمون وزننا الماليين !! بجد هذا الامر فكاهي حقا كأسلوب للاستدلال ، هذا حتى لا قوال امرا اخر ( هذه مجرد مزحة ) يا اخي امريكا وقد قلت لك سابقا هي دولة احتلال و ليس من المتوقع ان تهتم بمصالح الشعب الافغاني ، الاصل في حركة انصار الدين ان تهتم هي بالشعب المالي وهذا ما لم يحصل ، إذا كانت القضة هي ادانة السياسات الامريكية فأنا مثلك ادين هذا الامر في حق الشعب الافغاني ، فهل يعني هذا بالضرورة تخليك عن الدفاع عن تصرفات انصار الدين في ازواد ، انت يا اخي تبني إفتراضات وهمية لا اساس لها من الصحة ، فمن قال بالاساس اني ادافع عن امريكا ؟؟؟ يا ليت تشرحلي من نصوص الموضوع اي ايحاء الذي جعلك تعتقد هذا الامر ؟ والجواب كما افترض يأتي بالجديد الذي قدمته في ردك الاخير (والذي أضنه هو الشيء الوحيد الفعلي الذي يفهم من كلامك السابق لان كله مكرر ، فهذا الامر افترض انه قد يحسما جدلا عميقا في هذا الموضوع ) الجديد هو انك بررت سبب إدخالك لامريكا في النقاش هو بدواعي ان امريكا هي استاذة العلمانية ، و اني انا العلماني "المفترض" من المفروض ان ادان بجرائم امريكا العلمانية وهذا من قولك "منطقك المقلوب يقول : جماعة أنصار الدين إسلاميون فسأحاكم بتصرفاتهم جميع الإسلاميين فجاء الجواب من جنس الفعل الولايات المتحدة علمانية فلنحاكم بتصرفاتها جميع العلمانيين" جوابا على هذا ، اولا لنفرض اني علماني وجئت لادين التجربة الاسلامية بتصرفات جماعة انصار الدين في ازواد و بتصرفات الاخوان والسلفيين في مصر وبتصرفات اسلاميي تونس وبتصرفات اسلاميي السودان وايران و طالبان الصومال ونيجيريا..الخ، بالقول انها لا تهتم بمصلحة المواطن ، فهل الرد علي يكون بالقول ان امريكا العلمانية لم تهتم بالافغان ايضا !! بحيث يجب علي في حينها ان اتوقف عن اتهام الاسلاميين بالفشل فقط لاني عماني و ان امريكا العلمانية فشلت في افغانستان !!! هل منطلق في الدفاع عن الاسلاميين هو انهم مجرمون مثلهم مثل غيرهم ، كحال امريكا في افغانستان ..! في افضل الاحوال جوابك هذا اذا صح يعني بالضرورة فشل المنهجين ، لكنه ليس ابدا دليلا على نجاح الاسلاميين ، اي في النهاية الاسلاميون فاشلون ما لا يغير من طبيعة الادعاء شيئا ، ثم يا اخي من قال اني علماني بالاساس (اين مؤشرات علمانيتي في الموضوع ) بحيث يمكن القول ان ادانة امريكا العلمانية وتصرفاتها سوف يدينني ، هل ذكرت في موضوعي اي كلام عن العلمانية ، او اي تلميح عن علاقة الدين بالسياسة ، الم يكن الطرح هو اولويات الاسلامي و علاقتها بمصالح المواطن ، ثم هل ادعيت انا ان سبب مشكل ازواد هو في إبتعادها عن العلمانية ،بحيث يكون الرد ان العلمانية فشلت في دول اخرى بحيث لا داعي للمزايدة بها ، الم يكن كلامي عن اختلال سلم الاولويات لدى الاسلاميين ، وعن فشلهم في تحقيق الرفاه ، اي ان الادعاء قائم على اساس مدى خدمة المواطن ، وليس ثقافي اجتماعي و العلمانية معروف ان لا علاقة لها بالامور الاقتصادية ، فهي ليست سياسة اقتصادية (المشكلة كالمعتاد هو الخلط الهزلي لدى الاسلاميين بين الشيوعية و الليبرالية وبين العلمانية) ، انت يا أخي تبني لنفسك اهواما وتخلق معها حربا مصطنعة بلا اي داعي ، لا انا دعمت العلمانية ، ولا انا قلت انا علماني ، ولا امريكا تصرفت في افغانستان بمنقط علمانيتها ، ولا انصار الدين يماثلون امريكا في تصرفهم مع شعبهم ، كل الامر هو اسلوب ممجوج من الاساليب الاسلامية في تبرير الفشل ، تماما كتل الحجة التي تستعمل لتبرير الارهاب من امثال درودكال في ذبح الجزائريين ، حيث يقال " ان امريكا ذبحت مليون عراقي، وعليه ايها العلمانيون الذين تعترضون على مذابحنا في حق الابرياء لماذا لا ترون مذابح امريكا في العراق )!!! ولا ندري بأي منطق تم الوصول الى هذه النتيجة (مئات علامات التعجب و الاستفهام اضعها هنا على هذا المنطق العجائبي ...) بصراحة يمكنني الكتابة الى الابد على لا منطقية هذا المنهج ،ولن يكفي هذا الامر فالحقيقة ان لا اجابة قيلت ، كل ما هناك هو طعن في المحاور ، او محاولة لتشويه صورته وربطه بالصهوينية العالمية و الامريكان و اللهو الخفي .. الخ .... من اساليب التضليل لكن طبعا بدون اي رد عقلاني واحد يمكن الاستفادة منه ....... اخيرا اود شكرك الزميل الجيروا على صرحاتك حين إعترفت ان الاسلامي لا يهمه سوى مشروعه بقولك "ما يريده الإسلامي هو إقامة دولة قوية تنتشر فيها قيم العدل والرحمة بين الناس ويكون السلطان فيها للشرع" مع اني اعلم ان اسلاميين اخرين سيتنصلون من هذا الامر ، لكن مع هذا فالامر يبقى اعتراف كافي ليكون دليلا على ان الاسلامي لا يهتم لمصالح المواطن بل للفكرة التي في راسه ، فأنت قلت ان السلطان هو للشرع، و الشرع هنا طبعا هو بحسب مفهوم الاسلامي له ، وليس بحسب مصلحة المواطن ، ما يعني ان هذا الشرع لو راى ان للخليفة ان يفعل ما يشاء بالرعية فليس على المواطن الاعتراض عليه ولو بكلمة ، تماما مثل ال سعود حيث انتهى بهم الامر الى اعتبار ان الشرع يقر ان من حق السلطان ان يضرب ظهر المواطن وياخد ماله بدون ان يكون له الحق في الشكوى وان اشتكى فهو خارج مارق لعين ، لا مكان له سوى السجن او النفي ، فكيف يحق لمواطن امعه هامشي ان يشكك في شيوج الاسلام الذي يفهمون الدين ، ونفس الامر ينطبق على ايات وحجج الله في ايران ، و ايضا في السودان حيث الاخوان المسلمون ، او في مصر حيث البلكيمي نائب التجميل الذي قال ان الاسلام و الاسلام انا و نفس الامر على الرحمة و العدل و القوة ، فجميعها طبعا لا تخضع للمفهوم العام لهذه المصطلحات ، بل لفهوم الاسلامي عنها ، بحيث لا تعجباذاسمعت ان الرجم يمثل منهتى الرحمة ، او ان التمييز العنصري بين الناس على اساس الدين يمثل منتهى المساواة ، او ان الانبطاح التام كما في السودان يمثل منتهى القوة ، فمن انت يا مواطن حتى تعقب على راي شيوخ وايات الله و الملالي الاسلاميين ظلال الله في الارض وخد يا مواطن على هذا المنوال ، فكما كان الصحابي عمر خليفة بإسم الاسلام ، كان باقي الجلاوزة و الطغاة من الامويين والعباسيين و الايوبيين و الاتراك و المماليك كذلك ، و ايضا معهم القاعدة و جماعات طالبان و الجيا و بوكو حرام و انصار الدين و المحاكم الاسلامية و التكفير والهجرة و الجماعة الليبية المقاتلة ،و محمد مراح و الاسلمبولي و محمد عطا و بللمختار و الزرقاوي و الظواهري كلهم يقولون نحن نطبق شرع الله ، وبما لا يخالف شرع الله ، ونسعى لتطبيق الشريعة وابحث يا مواطن عن شرع الله بين القتلة و المجرمين من الجماعات الارهابية . تحياتي . |
رد: أولويات الإسلامي. .
الزميل قاسم بردك السابق انت مثال نموذجي عن المشكلة التي اتحدث عنها ، لاحظ انك وبسبب ربطك بين الاسلاميين والاسلام انتهى بك الامر الى اعتبار فشلهم المؤكد فشلا للاسلام ، وهذا ما لم اقله ،
هل تعلم اخي انك لو كنت في السعودية و خرجت للتظاهر من أجل حقوقك كما يفعل الجزائريون هنا بكل حرية ، فإنك بهذا المنطق قد تجد نفسك خارجي يستحق القتل و السجن ، وهذا لانك بنظرهم تعديت على الاسلام بتطاولك على حكمة النظام الاسلامي ، وهذا ما لاضن ان اي سعودي يفعله ، لكن المنطلق الخاطئ يؤدي الى النتائج الخاطئة لا علاقة للاسلامي بالاسلام ، وعليه فالاعتراض على الاسلامي ليس اعتراضا على الاسلام ، هل هذه صعبة في فهمها . |
رد: أولويات الإسلامي. .
اخي طاهر التجربة اثبتت ان كلما ازداد التيار الديمقراطي شراسة ضد التيار الاسلامي كلما ازداد التيار الاسلامي قوة وهذا للخصوصية العربية ذات المرجعية الدينية، وحتى امريكا فهمت هذا الواقع وعملت على خلق ما يسمى بالقوة الناعمة بدل القوة العسكرية بالدفع نحو انشاء الاسلام العلماني لمواجهة الاسلام المتطرف . تحياتي |
رد: أولويات الإسلامي. .
اقتباس:
- حقا أنت لا تكف تتخبط بين ما تعتقد وما تكتب ، ويبدو أنك لا تقرأ ما نرد به عليك ، ... أو لا تقرأ أو تمحص ما تكتب لنا . - قل لي بربك من هو هذا الإسلامي الذي تهاجمه وليس له علاقة بالإسلام ، هل هو الإسلامي الذي ينادي بتطبيق الشريعة اليهودية أم المسيحية أم تراها البوذية ... إن كان أحد هؤلاء فأنا معك في كل كلمة قلتها عليه وفي كل وصف وصفته به ... - ما أنتظره منك الآن هو أن تتفضل بأن تعرفني بهذا الإسلامي الذي لا علاقة بالإسلام في كلمات بسيطة موجزة وسهلة حتى أستطيع فهمها . فأنت كما ترى محدودية فهمي .... بل يبدو من كلامك أن لا احد يفهمك هنا . |
رد: أولويات الإسلامي. .
مرحبا الزميل عراقي ، ...كلامك صحيح لكنه كان صالحا سابقا حيث كانت اغراءات الفكرة لا تزال قائمة ، اما اليوم وقد حكم الاسلاميون فعيلهم اذن تحمل التبعات
الاسلاميون وبتوليهم السلطة حاليا قد اغلقوا اكبر باب للانتساب لهم ، وهو باب التعاطف الناتج عن لعبهم دور المعارضة المضظهدة ، اما وقد حصلوا الان على السلطة فسيطالبهم الناس بالايفاء بالعهود ، وعليه فكل نقد موجه لهم سيلقى صداه لدى المواطن بالضرورة ، باب التعاطف بات من نصيبنا اليوم . الزميل قاسمي ...قبل ان اجيبك على سؤالك ، لي عندك سؤال هل حضرتك وبربطك بين الاسلامي و الاسلام تقبل ان يتم تحميل الاسلام أخطاء الاسلامي ؟ تحياتي . |
رد: أولويات الإسلامي. .
اقتباس:
لا تنه عن خلق وتأتي مثله .... الإجابة لا تكون بسؤال .... |
رد: أولويات الإسلامي. .
اقتباس:
اذا كان جوابك لا ، فلما تعيب علي القول ان انتقاد الاسلامي ، ليس انتقاد للاسلام ، اذا كانت افعال الاسلامي لا تشين الاسلام ، فبالضرورة انتقاده ليس المقصود به الاسلام ثم يا أخي لنقل ان انتقاد الاسلامي هو انتقاد للاسلام ، لكن الا يتناقض هذا مع مبادئ العمل السياسي ، فمعلوم ان كل فصيل يعمل في السياسة معرض للنقد و المعارضة وحتى الاطاحة به ، ..... فكيف يدخل الاسلامي للعمل وهو يرى نفسه معصوما ، يعني الانظمة العربية المستبدة على علاتها كانت تسمح بالنقد فهل يأتي الاسلاميون ليحرمونها هذا القليل الباقي ايضا الاصح هو اما ان يقبل الاسلامي النقد لشخصه ولفكره بدون إدعاءه ان هذا مساس بالاسلام ،، او هو عليه فصل الدين عن السياسية وهذا ما بح الكثيرون بقوله خلط الدين بالسياسية التي توجب الاعتراض والنقد و التصادم ، سيجعل الدين عرضه لهذه الامور ، لهذا فمن للدين عنده قيمة (كما يدعي الاسلاميون حمات الاسلام) ، عليه ان ينزهه عن العمل السياسي ، ولهاذ يقال عن خلط الدين بالسياسية (خلط المقدس بالمدنس) الامر ببساطة انك حين تقر سياسة معينة بدواعي وضعية فإن تبات فشلها سيلقى على عاتق الانسان الذي صاغها ، على عكس ان تقرها بدواعي دينية ففشلها سيلقى حينها على عاتق الله ، و لا اضن احد مستعد للخوض في هذه الطريق . يجب على الاسلاميين وقبل ان يخوضوا في ما يفعلون ان يفكروا قليلا ، هل هم مدركون لما يفعلون ام لا ... تحياتي . |
رد: أولويات الإسلامي. .
مرحبا الزميل قاسم اهلا بك أخي : اذا كان جوابك لا ، فلما تعيب علي القول ان انتقاد الاسلامي ، ليس انتقاد للاسلام ، اذا كانت افعال الاسلامي لا تشين الاسلام ، فبالضرورة انتقاده ليس المقصود به الاسلام * انت حينما تنتقد الإسلامي لا تشير إلى أنك تنتقد الأداء ، بل أنت تتكلم عن المبادئ التي يحملها . ثم يا أخي لنقل ان انتقاد الاسلامي هو انتقاد للاسلام ، لكن الا يتناقض هذا مع مبادئ العمل السياسي ، فمعلوم ان كل فصيل يعمل في السياسة معرض للنقد و المعارضة وحتى الاطاحة به ، ..... فكيف يدخل الاسلامي للعمل وهو يرى نفسه معصوما ، يعني الانظمة العربية المستبدة على علاتها كانت تسمح بالنقد * الإسلامي لا يرى نفسه معصوما ، بل يرى الدستور الذي يستمد منه قوانينه هو المعصوم ... ولو أنك تنتقد فهمه الخاص لهذا الدستور ، أو عدم تطبيقه بالوجه الصحيح لكان معك حق .. فهل يأتي الاسلاميون ليحرمونها هذا القليل الباقي ايضا الاصح هو اما ان يقبل الاسلامي النقد لشخصه ولفكره بدون إدعاءه ان هذا مساس بالاسلام ،، او هو عليه فصل الدين عن السياسية وهذا ما بح الكثيرون بقوله * من حقك أن تنقد الإسلامي في شخصه وفكره فلا أحد - بعد رسول الله - ص - - معصوم ، ولكن ضع له ميزانه الذي اتخذه لنفسه - القرآن والسنة - فإن خالفهما حق فيه كل قول منك ... وهذا من العدل ، فأنت إن قلت أنك ديمقراطي وزنا تصرفاتك وأقوالك بميزان الديمقراطية وما تدعو إليه من مبادئ ، وإن قلت أنك شيوعي حاسبناك بما تدعو إليه الشيوعية من مبادئ ... وهكذا ... ولم نحاسبك بالمبادئ الإسلامية وأنت تقول أنا علماني أو ديمقراطي .... * فمثلا أقول لك .. يا أخي من مبادئ الديمقراطية التداول على السلطة ... تأخذ الحكم الأغلبية بالانتخاب النزيه وتتحول الأكثرية السابقة إلى أقلية في المعارضة ... لكنكم لم تحترموا هذا المبدأ ... وكما ترى في هذا الأمر فليس فيه محاسبة بغير المبادئ التي تؤمن بها وتدعيها ، فأنا لم أحاسبك بالحلال والحرام الذي أومن به أنا ، كما أني لم أطعن في قانون التداول على السلطة من حيث هو قانون بل في عدم تطبيقكم له .... خلط الدين بالسياسية التي توجب الاعتراض والنقد و التصادم ، سيجعل الدين عرضه لهذه الامور ، لهذا فمن للدين عنده قيمة (كما يدعي الاسلاميون حمات الاسلام) ، عليه ان ينزهه عن العمل السياسي ، ولهاذ يقال عن خلط الدين بالسياسية (خلط المقدس بالمدنس) *هذا الكلام يصلح في المسيحية أو اليهودية أو بقية الديانات الأخرى ، لأنها لا تملك تشريعات لمناحي الحياة كما في الإسلام ، فهو كما تعلم قد وضع تشريعات لكل أمر من أمور الإنسان وكل حركة وسكنة منه ، فأنت تستطيع أن تبعد الديانات الأخرى وتحصرها في دور العبادة ولا تستطيع ذلك مع الإسلام ... في الإسلام إماطة الأذى عن الطريق عبادة ... والإحسان إلى الجار عبادة ... والرفق بالحيوان عبادة ... وغرس شجرة عبادة ... وغض البصر عبادة ... والصلاة عبادة ... وإتقان العمل عبادة ... والمسؤولية على الرعية عبادة ... والوفاء بالعهود والمواثيق عبادة ..... ما قصدته بهذا هو أنه ليس الصيام والصلاة والزكاة ووو ....هي العبادات فقط بل إن كل ما يصدر عن المسلم من صغير الأمور إلى عظيمها هو عبادة يتقرب بها إلى الله ، ولذلك وضع الله عزوجل لها كيفية معينة لا يجب أن تقدم بغيرها ، ولذا لا يمكن لك فصل الإسلام و شريعته عن حياة المسلم وحصر ه في دار العبادة .... الامر ببساطة انك حين تقر سياسة معينة بدواعي وضعية فإن تبات فشلها سيلقى على عاتق الانسان الذي صاغها ، على عكس ان تقرها بدواعي دينية ففشلها سيلقى حينها على عاتق الله ، و لا اضن احد مستعد للخوض في هذه الطريق . * المبادئ وكذلك القوانين في مجملها تبنى على القيم الأخلاقية - للمدينة الفاضلة - ولو جئت بقوانين حقوق الإنسان وتمعنت فيها لوجدتها كلها منصفة غير مميزة ولا منحازة وهي تساوي بين الأبيض والأسودة والصغير والكبير والمرأة والرجل والإنسان والحيوان والنبات ..... وتجفظ لكل واحد حقه في العيش والبقاء والكرامة ... * إذا كانت هذه حال القوانين التي يضعها الإنسان لنفسه لتحقيق أفضل نسبة من العدل والإنصاف - و الإنسان مهما اجتهد يظل محدود التفكير والمعطيات والتصور - فمابالك بقانون يضعه رب الكون الذي له العلم المطلق بكل شيئ .... لذلك لا يجب الانتقاص منها ... * ولذلك حينما يفشل الإسلامي فهو يفشل في تطبيق القانون وليس في سنه ، كما يفشل غيره في تطبيق القوانين الوضعية .... ومع ذلك الانتقاد في الغالب لا يكون للقانون بل للتطبيق .... يجب على الاسلاميين وقبل ان يخوضوا في ما يفعلون ان يفكروا قليلا ، هل هم مدركون لما يفعلون ام لا ... * بل على المنتقدين أن يتحولوا من نقد المبادئ التي يسير عليها الإسلامي ، إلى نقد الأداء الذي يقدمه هذا الإسلامي حتى يكون في نقدهم إنصاف وموضوعية .... * لأنه لو كانت هذه المبادئ خاطئة ما استطاع مجموعة من البدو الأميين المشتتين في أصقاع الصحراء أن يجتمعوا عليها ويبنوا بها حضارة تملك المشرق والمغرب لأكثر من ألف سنة .... تحياتي ولك مني كل التحية .. |
رد: أولويات الإسلامي. .
مرحبا الاخ قاسم
* انت حينما تنتقد الإسلامي لا تشير إلى أنك تنتقد الأداء ، بل أنت تتكلم عن المبادئ التي يحملها . من البديهي اخي ان انتقد المبادئ والاداء ، بل نقد المبادئ قبل نقد الاداء لانها جوهر القضية ، يعني مثلا سياسي يساري حين ينتقد حكومة يمينية هل يقول لها ، "لماذا فشلت في تحقيق وعودك بحشو جيوب اباطرة المال أكثر " بالطبع لا .. هذا السياسي سينتقد مبادئ هذه الحكومة في سعيها لحشو جيوب كبار رجال الاعمال ، لان المبادئ التي يدافع عنها هي حقوق الفقراء والطبقة المتوسطة (فشل هذه الحكومة بالعكس هو انتصار لدى هذا السياسي) ونفس الامر بالنسبة للاسلاميين ، انا أنتقد المشروع الشمولي الذي يسعى هؤلاء لتحقيقه ، وهذا من باب ان ما يحتاجه المواطن هو مشروع ديمقراطي يحترم حقوقه ويراعي مصالحه ..وليس دولة استبدادية الحكم فيها لطبقة صغيرة من رجال الدين تسعى لتحقيق مشروعها على حساب المواطن . الإسلامي لا يرى نفسه معصوما ، بل يرى الدستور الذي يستمد منه قوانينه هو المعصوم ... ولو أنك تنتقد فهمه الخاص لهذا الدستور ، أو عدم تطبيقه بالوجه الصحيح لكان معك حق .. اولا اخي العصمة نسبية ، ما يعني ان التحجج بها لاغي ، ما تراه انت معصوم ليس بالضرورة كما اراه انا ، او كما يراه غيري . هذا بالاضافة الى ان لا مطلقات في السياسة ، فالسياسة تعني بالضرورة التفاوض ، و التفاوض يعنيبالضرورة القبول بالتنازلات (اي ان لا شيء معصوم) الامر الاخر محاولتك لتحويل القران الى دستور ثم إعتباره معصوما هو محاولة باطلة ، لانه اسقاط للقداسة القرانية على الفهم البشري الوضعي ، وانت بذاتك قلت ان فهم الاسلامي للاسلام (الدستور ) ليس هو الاسلام (القران ) القران ليس دستور ، (هذا ما تراه انت فقط )، لهذا فلا يوجد شيء اسمه عصمت المصدر عند الاسلاميين ، لان المصدر حين يُفعّل يفقد صفت العصمة فهو يتحول الى تفاسير بشرية بمجرد محاولة فهم النص القراني هو بهذا يفقد صفت القدسية و يتحول الى تفسير بشري خاضع للاخذ والرد ، فالقران هو المقدس ، اما كل فهم ناتج عنه فهو مدنس . وهذا ما يفسر لنا ظاهرة المذاهب ، فالمذاهب جميعها كتفاسير تقول انها هي الاصح (مثل ادعاءك ان الدستور معصوم) لكن طبعا هذا غير ممكن ، فكيف يتعارض القران مع نفسه ! ، الا اذا كان هذا تعارضا في الفهم . وهذا طبعا ليس بالجديد (رغم زعم الاسلاميين ان الاسلام ليس مثل الاديان الاخرى) ،فهذا الامر هو ما دعى جميع الاديان الاخرى الى تحييد المقدسات الى جنب ، و الدخول في حوار سياسي على اسس وضعية ، فمادامت التفاسير مختلفة ولا سبيل لاكتشاف الاصح منها في ظل غياب القاضي (الله او نبيه) ، و مادات هذه التفاسير هي في النهاية تعبير على ما يريد الشخص او الجماعة ، فعليه فالافضل الدخول في حوار سياسي بالحجج الشخصية لا بالحجج الدينية المتعارضة وعموما هذه هي الحقيقة ""جميع التفاسير الدينية هي في الحقيقة مجرد اهواء شخصية تلبس لباس ديني ، بحيث بدل القول انا اريد ، يقال الله يريد ، "" الفرق الوحيد ان إدخال الله في الموضوع ينفي إمكانية التفاوض ما يجر الامور دائما الى حلبات الصراع وعليه ومن أجل تفادي هذا الامر سيكون من الافضل بدل القول مثلا ان الله يريد ، نقول - انا اريد - ، فالتحجج بالله سيجلب حجج اخرى مقابلة تستعمل نفس المصدر ، ما يبطلق القياس (لاحظ زواج المتعة في الاسلام بين شواهد السنة و شواهد الشيعه) و يجعل الطرفين عرضة للصدام طبعا هنا قد يقال ان الفيصل هو القران والسنة كما يفعل الفقهاء ، لكن لا حظ ان المشكلة هي في القران والسنة ذاتهما ، فالشيعة بالقران يستندون ، والسنة كذلك ، اي لا يمكن حل خلاف حول القران و السنة بالقران و السنة !!! لا الحل هنا كما فعلت كل امم الارض (عدانا) سوى خيارين اما بالديمقراطية ، اي بالاقناع بالاساليب الموضوعية كالقول (انا اريد لان شواهدي كذا ) او الاخر يقول (لا هذا غلط بشواهد كذا ) -- ومن هنا نشا مفهوم السياسة ...اي بدل الجدال الفقهي ندخل في الجدل السياسي و في الجدل السياسي اذا لم يحسم الوضع فهناك الحلول لان الامور نسبية فقد يقال ( لمن يرى كذا يمكنه فعل ما يريد اما لمن لا يريد فلا يفعل) اي القبول بحق الاختلاف في الراي في إطار الاحترام المتبادل ، على عكس ادخال الدين في الموضوع و التمترس وراء امر محدد لا حياد عنه الا بالدخول في حرب وكمثال على هذا خد التدخين مثلا : هناك اطباء يؤكدون انه مضر ، لكن ايضا نجد بعضهم يقول انه لو استهلك بإعتدال فضرره مقبول ، ومن هذا المبدا ابيح التدخين ، لكن طبعا لم يتنهي الامر فالاخرون اعترضوا وقالوا لا نريد مدخنين ، فإنتهى الامر بفصل المدخنين عن غير المدخنين بعمل اماكن خاصة لهم لاحظ هنا ان لا احد اكره التاني ، بل تعايشا في تناغم ، لكن لو لن طرف حاول اكراه الاخر لحصلت حرب حتما و سنسميها حينها حرب التدخين (المدمنين من جهة تحركهم الحاجة للنكوتنين ، والاصحاء من جهة يحركهم خوفهم على صحتهم ، وهذه ليس بالمبررات الهينة) وهذا ما كان سيحصل لو دخل احد الاطراف بتصورات دينية قطعية تقول لا تفاوض حول التدخين ، على عكس السياسة بالاسلوب الوضعي . وعليه نقول دائما لا سبيل سوى الديمقراطية وقبول الاختلاف والتعدد لحل المشكال العالقة بسلاسة و ليس ذهنية الفكر الواحد و المنهج الواحد و الباس الواحد ..بحيث لا نجني سوى المشاكل .................. اما الخيار الاخر فهو بحال عن القوة كما حصل عبر التاريخ ، اي بمحاولة فرض طرف لرايية بالاكراه ، وهذا ما جر الحروب الدينية على مر العصور ، فكل ما يختلف طرفان في التفسير يلجى الطرفان لمذابح لحسم الوضع (مثل السنة والشيعة الى الان ) او كما فعل البروتستنت مع الكاثوليكسابقا ، وطبعا لاننا لا نريد حرب دينية ، فالافضل هو الاقناع بالسبل الموضوعية و بالحوار السياسي ، وعليه منع الشمولية امر مطلوب لمنع نشوب الحروب الاهلية ( لاحظ الجزائر كمثال ، كيف كانت محاولة فرض امر محدد امرا جر البلاد الى الحرب ، وهذا ما يحدث في تونس وفي مصر حاليا حيث هناك بوادر حرب اهلية بسبب رغبة الاسلاميين بفرض منهجهم رغم اعتراض اخرين على هذا ، وانظر ايضا الى المبررات التي يصوغها الاسلاميون بانهم لا يمكن ان يتفاوضوا على الثوابث ... لا يفرطوا حتى لو سفكت الدماء !!! ) (بهذا التحليل يمكن فهم لماذا لا يزال الصراع السني الشيعي قائما ، فلو تم تحييد الدين جانبا ، وحل مسالة التنازع على الحكم بطريقة ديمقراطية لكان حل هذا الخلاف ، لكن الظاهر ان هذا لن يحدث ، ما يعني لا جدوى انتظار الديمقراطية ) من حقك أن تنقد الإسلامي في شخصه وفكره فلا أحد - بعد رسول الله - ص - - معصوم ، ولكن ضع له ميزانه الذي اتخذه لنفسه - القرآن والسنة - فإن خالفهما حق فيه كل قول منك لا يمكن اخي ان يكون معيار تقييم الانسان في تصرفه مع الاخرين هو معيار الانسان لنفسه ، المعيار يجب ان يكون متفق عليه ، (يعني لو اتفق شعب بكامله على ان القران و السنة معيار لكان الام مقبول) لكن مادام هناك من لا يعتبره كمعيار فهو لاغي اذن ، وهو لاغي حتى بدون قبول لان لا اتفاق حقيقي حول القران والسنة بين المسلمين (لاحظ تنوع التفاسير ، وتعدد المذاهب التي ناقض بعضها بعضا ) القانون من المفروض ان يكون توافقي فهو يجب ان يسرى على الجميع ، و القران والسنة والشريعة هي امور خلافية ، وعليه فهي لا تصلح لان تسري على الجميع الا اذا تحقق حولها اجماع ، وطبعا لا اجماع حولها الا في أطار وضعي ، يعني في النهاية نعود الى المبربع الاول الذي يحاول الاسلاميون الهروب منه حكى الصادق المهدي مرة أن الغنوشي زاره في منزله متوسلاً له التوقف عن معارضة الدولة الإسلامية الوليدة والانضمام إلى الترابي لبنائها.! فأجابه الصادق المهدي:بأن هذه الدولة الإسلامية مستحيلة التحقيق. لأنه في الإسلام،قال له المهدي،لا إجماع إلا على لا إله إلا الله ومحمد رسول الله.أما ما عدا ذلك فهو اجتهاد، والاجتهاد لا يلزم إلا صاحبه ولا يمكن إقامة دولة باجتهادات شتى".إذن الدولة الوحيدة الممكنة هي الدولة الحديثة والديمقراطية الاسلاميون الان يرفعون شعار القران دستورنا فقط ماداموا ضد الاخرين الغير اسلاميين ، لكن تاكد لو ترك لهم المجال وحدهم لتقاتلوا في بينهم على احتكار هذا الدستور (انظر الاخوان و السلفية في مصر ، الجميع يقول الاسلام هو الحل ، لكن منهجهما مختلف ، اي ان كل اسلام منها مختلف ، اي انه لا يوجد شيء اسمه اسلام مطلق ، ما يعني ان رفعه كشعار امر لاغي ) في العادة يتحجج الاسلاميون برفع شعار الاسلام هو الحل ، او السعي لتطبيق الشريعة ان المسلمون يجب لهم ان يخضعوا لدينهم ، لكن السؤال هل هناك توافق كلي بين المسلمين عن ما هي الشريعة و ما هو الاسلام ؟ ... المهم في النهاية نصل لقناعة ان النظام الوضعي افضل ، اي النظام الذي نتفق عليه جميعا بلا اكراه او عنف ، وهذا النظام ليس بالضرورة ان يكون ضد الدين ، فالامور المتوافق عليها يمكن تضمينها وهي الاكثرية ، اما الامور الخلافية فتحل بالحوار او بترك الحرية للجميع ، ففي النهاية التعنت لا يجلب سوى الحروب وهذا واقع الحال ، فليس هناك في الحقيقة مشكلة مع الاسلام ، المشكلة مع الاستبداد فقط ، هذا الاستبداد الذي يمارسه الاسلاميون بإسم الاسلام ما يدخل الاسلام حرج .....يعني هل كان الاسلام سيتهم بالارهاب لو لم يتخده الارهابيون مطية ...بالطبع لا ....ثم هل من يحارب الارهاب الان يحارب بالضرورة الاسلام ؟ الجواب ايضا لا ...هذا مجرد تضليل من الاسلاميين لنمرير مشروعهم الشمولي الارهابي على حساب الدين الاسلامي وعليه فالحل بفصل هذا عن ذلك لنرتاح جميعا . باقي الكلام اخي اضن اني اجبت عليه في تنايا اجاباتي السابقة تحياتي . |
| الساعة الآن 08:31 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى