![]() |
حب وكعكة وحزام
هي أولى محاولاتي في ميدان القصة فاعذروا خيالي المسكين وجهلي بأصول كتابة قصة المكان : فلسطين الحبيبة الزمان: غير معلوم طرق قلبها قبل بابها , أدخلته زاويته المفضلة وفرشت له عينيها قبل حصيرته التي صنعتها بيديها هدية عيد ميلاده ذات شتاء وناولته أحلى شاي في القرية , "جهاد" معتاد أن يفتح النافذة ويمعن طويلا في القمر ليصنع لنفسه فرصة ليغازل القمرين أحدهما في السماء وثانيهما الأبهى والأكثر سحرا بالقرب من العين والقلب , من نعم الله عز وجلَّ أنَّه حباني وحدي بقمرين يا "حورية", تبسمت فكانت بسمتها قمرا ثالثا ثائرا على الرتابة , بسمتها تقهر جيشا من القلوب الصخرية الصماء فكيف بقلب "جهاد" المتلهف للجمال, تتقن الغزل حتى وأنت مرهق يا ابن الخال غصبا عني حورية فاليوم داهمونا في الثانوية يبحثون عن طلبة وأساتذة يقولون أنهم متورطون أو خلايا قاعدية كما يسمونهم هؤلاء الملاعين واقتادوني مع بقية زملائي الأساتذة.كان لزاما عليَّ أن أجيبهم على أسئلتهم المقرفة (هل تصلي؟؟ وهل تنام باكرا؟؟ وما علاقتك بالإرهابيين؟؟ وآخر مرة شاهدت فيها إرهابيا؟؟ وماذا تعرف عن عملية التفجير التي حدثت البارحة؟؟ و..و..) والسؤال الذي استفزني أكثر (من سمَّاك جهاد ولماذا؟؟) , ورب الكعبة إنهم حمقى وا عجباه كيف يتحكمون في العالم ولمَ يهابونهم العرب؟؟ الحمد لله أنهم أطلقوا سراحك يا ابن الخال ويا راحة البال , لا أعلم ما كنت فاعلة بدونك لو سجنوك أتمت العمة "كوثر" صلاة العشاء وجاءت مسرعة تلقى حبة قلبها وشيئا من رائحة المرحوم فهو بقية أخيها الغالي الذي كان أسدا حينما يزأر يرتعد الصهاينة لولا خيانة صيَّرته هدفا سهلا لرصاصاتهم الجبانة. مضطر للذهاب عمتاه فقلب الأم هنالك يشتعل شوقا وقلقا فلم يبق لها وطن سواي , مرت الأيام بطيئة مثقلة بالمداهمات , الاعتقالات والاستجوابات وكان قلب الحبيبة يتلظى , وجاءها آخر مرة ليلا حاملا بين ثناياه حيرة وصمتا مقلقا فابتسامة جهاد تكاد تخبو ومرحه بالكاد يطفو وتراوغه جميلته "حورية" لعلها تتمكن من أن تمسح عنه شيئا من التعب , ماذا أحضِّر لك الجمعة القادمة لعلك تشتهي أشياء وأشياء, حاول جهاد أن يفك اللغز وتبسَّم حين تذكر في زحمة هذه الأحداث المتعاظمة أن عيد ميلاده الخامس وعشرون على الأبواب , لا..لا أريد شيئا فلعليَّ لا أكون هنا , بقلق عارم تسأله , إلى أين يا ابن الخال؟؟ ويجيب بهدوء ماكر , إلى مكان لا يكون فيه الصهاينة , زادت حيرة "حورية" أمام هذه الألغاز الكبيرة وحاولت أن تنتزع إجابات شافية على طوفان الأسئلة الذي فاض عليها دفعة واحدة ولكن لا سبيل أمام عناد حبيبها , فجهاد رغم وسامته , بساطته , صراحته وطيبته فهو فطن حذر. حورية أتذكرين أول هدية أهديتنيها في عيد ميلادي ؟؟ , كانت كعكة الفراولة التي صنعتيها بيديك رغم أنهما كانتا رقيقتين وصغيرتين جدا على سلق بيضة نعم يا جهاد اذكر أنك أكلتها بشق الأنفس وكانت ضحكاتكم كافية لأن أتعقد من صنع الكعكات وتحديدا بالفراولة لا يا جميلتي فالكعكة كان لها مذاق عجيب , كان فيها شيئا من بشاشتك وبراءتك , كان يكفيها يا جميلتي أن الأصابع التي غُمست فيها لتصنعها لم تكن سوى أصابعك , وما ضحكْتُ إلا لمنظر شقاوتك تمتزج بحلاوتك والكريمة البيضاء التي طفت على أنفك وطغت على حمرة خدودك حورية أريدك أن تصنعي لي كعكة الفراولة هدية لعيدي فقد اشتهيتها اللحظة واكتبي لي مستلزماتها فقط لأقتنيها لك وهذا شرطي الكبير على غير العادة , وما إن حركت رأسها دلالة على موافقتها حتى استأذنها ليطلب منها طلبا مدويا. حورية لا تنسي أن تكتبي لي أيضا مستلزمات صناعة قنبلة وبالتحديد حزاما ناسفا , أريد كعكة وحزاماً ناسفاً طلبُ جهاد وكلماته كانت رصاصات تخترق نعومة حورية وكانت حزاما ناسفا يشتت بقايا حكمتها* بدأت تهجي بدهشة وتردد "ح ز ا م ا ً ".. "ن ا س ف اً" أنا التي لا أستطيع أن أصنع للفأر الذي عاث في بيتنا فسادا خلطة تبيده !! أصنع حزاما ناسفا !! حورية تستطيعين فعل ذلك , من أجل المجاهدين المحاصرين تستطيعين* من أجل القدس ونابلس ويافا وغزة وجنين وكل شبر في فلسطين تستطيعين فأنت خريجة كيمياء وبتفوق ورجال المقاومة في انتظارك حورية استرجعت أنفاسها وقالت سأقبل بشرط أن تفهمني كل شيء جهاد وماذا أفهمك حورية؟؟ أن تفهمني القصة بأكملها ومن تقصد بالمحاصرين ولمن الحزام الناسف ولماذا وما علاقتك أنت بالقضية والمقاومة؟؟* ولكنها معلومات في غاية الخطورة ولا أبوح إلا بقسم منك على الكتمان لك الأمان والعهد بالكتمان..أقسِمُ لك المحاصرين يا جميلتي هم نخبة المقاومة فهم محل شكوك الصهاينة فسلطوا عليهم مراقبة مركزة ومن بين المحاصرين قياديين وكوادر ومشاريع استشهاد ومن بينهم العقل المدبر وصانع القنابل والأحزمة الناسفة ولهذا لم يجد بقية جناح المقاومة من وسيلة لفك الحصار ودرء الشكوك سوى تحويل الأنظار إلى بؤرة أخرى ولا يكون هذا إلا بعملية استشهادية ولم تجد المقاومة سواك حوريتي لتنقذيهم من المأزق الكبير فلا خبير لديهم الآن ليصنع لهم ما يريدون ولأن الوصول إليك مستحيل فلم يجدوا غيري ليخبرك ويقنعك حورية. هل يعني هذا أنك لست عنصرا من المقاومة يا جهاد؟؟ يااااه دائما ما أتمنى أن أكون شيئا ولو حطبا يؤجج النار التي يتدفأ بها الفدائيون فما بالك بأن أكون واحدا منهم* تدرك هي أن عليها أن تعصره أشد لينزل منه أكثر , عليها أن تضغط أكثر وأكثر فالأوراق بين يديها ولكنها للأسف غير مرتبة. جهاد أنت تخفي عني أمرا جللا كلا يا حبيبتي فقد بحت بكل شيء* لم اقتنع يا جهاد , فما قلته حقيقة مشوشة مغلفة بمهارات عالية جنَّبتْك الانغماس في الكذب , فكيف يأتمنونك ويطلعونك على أسرارهم , لا مفر جهاد من البوح لي فأنا ابنة عمتك , حبيبتك وزوجتك المستقبلية يا حورية لو أخبرتك أخاف أن تتراجعي عن صناعة ما نحتاجه أقسم أني لن أتراجع شبرا مهما كان الخبر إذا يا حورية يبدو أنه لا مفر , لا على العكس تماما كنت أبحث منذ أمد عن هذه الفرصة الغالية ورغم هذا لا يطاوعني قلبي ولساني لأن أبوح* حورية غدا بإذن الله إذهبي لجدنا "القاسم" ليفهمك كل الحكاية ذهب جهاد وبقي رأس حورية يغلي من سخونة المفاجآت , فلا النوم زارها ولا الصباح جاءها ومع تباشير الشروق والحياة حملت نفسها كاسرة الحصار الذي ضرب على نابلس فالوصول لبيت جدها يستلزم مجازفة , هي تعرف أن جدها لا يمكنه إلا أن يتواجد بين شجيرات الزيتون يرعاها , تلك الشجيرات التي نجت من جرافات الصهاينة وقلَّما ينجو الزيتون والليمون والفرَاش والحمَام في نابلس من غل الصهاينة وبطش الصهاينة حورية لم تمهل جدَّها نفَسا ليقتل وحشته لحفيدته ولا نفسا لتقاسمه رشفات قهوة مما أمامه أريد أن أعرف كل شيء عن المقاومة وعن ابن خالي جهاد يا جداه؟؟ المقاومة هي المقاومة من فيتنام إلى الجزائر المقاومة هي المقاومة في كل أمة معذبَّة وكل أرض مغتصبة وجهاد هو عروس مقاومتنا وعقلها المدبر , اختلطت المشاعر في صدر حورية , جهاد ذاك الفتى الأنيق وأنا لا أعلم , فكيف ليمينه تحمل الأقلام وتزرع الأحلام ولشماله تعانق الرشَّاش وتغرس الألغام يا حفيدتي فجهاد ليس كما عرفتيه فقط شاعرا حساسا وعاشقا مرهفا وقمريا يهدل للسلام فجهاد مذ كان صبيا يجاهد مع أبيه الشهيد ينقل الأخبار والرسائل ويخترق نقاط التفتيش فيتحامق حينا وأحايين يتحايل إلى أن شبَّ وصار أوسم مناضل وأشرس مقاتل , البنادق طوعه والقنابل لم يتمالك الجد دموعه وهمس في حفيدته , جهاد هو شهيد الجمعة المقبلة فلا تخيبيه يا بنيتي كانت كلمات الجد أعتى خبر يحركها كما تفعل الريح بالوريقات الذابلات كان عليها أن تستوعب أنها ستصنع الكعكة والحزام معا أي أعصاب تلك لحورية حتى تصنع النقيضين ولمَ لمْ تخبروني يا جدَّاه لأعينه وأقاسمه الكفاح يا بنيتي ربما لا تعلمين أنك كنت بغير علم تصنعين الطعام للمقاومة فالطعام الذي كنت تحضرينه لرحلات جهاد الاستكشافية لم يكن سوى لأبطال المقاومة , جهاد لم يشأ أن يمنح فراشته الجميلة للعواصف , لم يشأ أن تقلقي عليه أكثر مما تقلقين وأن تشتاقي له أكثر مما تشتاقين هاجت الأسئلة وكان أشدها إلحاحا.. ولمَ جهاد بالذات يا جدَّاه مادام عقلهم المدبر؟؟ جاء اليوم الموعود وذهب جهاد إلى التي تنتظره على أحر من الجمر فوجد كعكته وحليبه الساخن على طاولة الصمت لم تستطع حورية أن تقول له ككل مرة "كل عام وأنت بخير وعقبال مئة سنة" كل ما قدرت عليه أن تتأمل الهدوء الكبير الذي يتسلل من أصابعه وعينيه , عظيم أن يجلس بقربها رجل من الجنة , عظيم أن تعايش المشهد الروحاني بتفاصيله الدقيقة , جهاد ..أتعلم أن الجد أثنى عليك ووصفك بأوسم مناضل وأشرس مقاتل..هل صحيح أنك قائد برتبة عقل مدبر؟؟..تناول جهاد قطعة من الكعكة وقال : لا أحلى من هذه إلا طعام الجنة...أعادت حورية سؤالها أمام هذا التجاهل المقصود من جهاد فهي تدرك أن الكلام وحده من يكشف لها الأوراق المخفية ...لمَ تضحي المقاومة بعقلها المدبر؟؟ لم يستطع جدنا القاسم أن يقنعني فهلاَّ فعلت؟؟ يا حورية إن هذه العملية هي أخطر ما سنقوم به على الإطلاق , فالهدف هو تفجير الحاجز الثالث الثابت بعد المرور على حاجزين صغيرين , فأنا وحدي من يمر عليهم كل يوم وأنا ذاهب للمدرسة وأنا وحدي من يعرفني كل هؤلاء الملاعين ووحدي من يأتمنون وسامتي وينخدعون بمسالمتي ويرتاحون لابتسامتي. أهدت حورية جهادا ابتسامة الرضا والاقتناع ودعت له بالنجاح وضربت له موعدا بعد الجمعة ليأخذ حزامه عاد جهاد إلى بيته ليتطيب لآخر جمعة في حياته وليعانق أمه المعانقة الأخيرة , جهاد عاش كأنه ملاك من الجنة فكيف ولم يبق له عنها إلا سويعات قلائل..بعدما أنهى صلاة الجمعة أسرع الخطى إلى حيث الحزام ,طرق الباب لتفتح له العمة كوثر على غير العادة , أين هي حورية عمتاه؟؟ قد خرجت لصلاة الجمعة وقالت لك انتظرني عند الطاولة ريثما أعود. وما إن همَّ جهاد بالجلوس حتى وقعت عينه على رسالة , فتحها ليقرأ الغالي جهاد , أكنت تتخيل أني أعرف كيف أعيش بعدك !! لا والله , سامحني جدا فلطالما سبقتني وهذه المرة أسبقك , لأحب إليَّ أن تتطاير أشلائي وتتناثر دمائي والشهادتين تفيض في شفاهي وآخر صورة لك بين ناظري تطبعها ابتسامتك , جهاد ما سمعت أن العقول في عز عطائها تستحق أن تتعطل أو أن تغادر وخلفها سواعد بأمس الحاجة إليها , المقاومة تحتاج وسيمها وعقلها المدبر يا جهاد وإني لأرجو ألا تفتح التلفاز لترى غضبي يشتت الحاجز الثالث الثابث. كان ذلك البوح البريء المرة الوحيدة التي يتعطل فيها عقل جهاد في لحظة ثقة من ضعف تلك الأميرة الجميلة ليفضح عن غير قصد مراده , كانت الرسالة تهتز بين أصابع جهاد والدمع يملأ لحيته السوداء , حورية ارتقت إلى حواري الجنان. #..# ...إنتهى... #..# . |
رد: حب وكعكة وحزام
السلام عليكم... " على ضفاف قصة" هو إسم لمشروع موضوع أتناول فيه عندما أفرغ إن شاء الله قصصا جميلة مثل قصتك بعين التحليل ( إن صح التعبير) لأستخرج فوائدا لا تظهر من دون التعمُّق ( إن صح التعبير مرة أخرى) في ما وراء السرد...فاستعد :11: قصتك جميلة شيخ سليم، وسأكون متابعا بإذن الله فلا تُطل علينا بالتتمة ...شكرا جزيلا لك. |
رد: حب وكعكة وحزام
القاص سليم و أولى محاولاته القصصيّة:11: لم أستغرب كوني أعلم أنّك تملك أسلوبا أدبيّا و طالما تساءلت بيني و بين نفسي: لماذا لم تشارك في منتدى القصّة؟ و ها هو جوابك يشفي غليلي بداية موفّقة منك و إختيارك للعنوان جذبني أكثر واصل و أنا معك متابعة تحيّة أريبيّة:11: |
رد: حب وكعكة وحزام
اطلالة باهية لقصة في اشرف البلاد.....
شكرا لك اخي سليم.. |
رد: حب وكعكة وحزام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، القصة من بدايتها تبدو جميلة ،، وسردك أجمل ... متابعة بحول الله .. بوركتْـ ، |
رد: حب وكعكة وحزام
مرت الأيام بطيئة مثقلة بالمداهمات , الاعتقالات والاستجوابات وكان قلب الحبيبة يتلظى , وجاءها آخر مرة ليلا حاملا بين ثناياه حيرة وصمتا مقلقا فابتسامة جهاد تكاد تخبو ومرحه بالكاد يطفو وتراوغه جميلته "حورية" لعلها تتمكن من أن تمسح عنه شيئا من التعب , ماذا أحضِّر لك الجمعة القادمة لعلك تشتهي أشياء وأشياء, حاول جهاد أن يفك اللغز وتبسَّم حين تذكر في زحمة هذه الأحداث المتعاظمة أن عيد ميلاده الخامس وعشرون على الأبواب , لا..لا أريد شيئا فلعليَّ لا أكون هنا , بقلق عارم تسأله , إلى أين يا ابن الخال؟؟ ويجيب بهدوء ماكر , إلى مكان لا يكون فيه الصهاينة , زادت حيرة "حورية" أمام هذه الألغاز الكبيرة وحاولت أن تنتزع إجابات شافية على طوفان الأسئلة الذي فاض عليها دفعة واحدة ولكن لا سبيل أمام عناد حبيبها , فجهاد رغم وسامته , بساطته , صراحته وطيبته فهو فطن حذر. حورية أتذكرين أول هدية أهديتنيها في عيد ميلادي ؟؟ , كانت كعكة الفراولة التي صنعتيها بيديك رغم أنهما كانتا رقيقتين وصغيرتين جدا على سلق بيضة نعم يا جهاد اذكر أنك أكلتها بشق الأنفس وكانت ضحكاتكم كافية لأن أتعقد من صنع الكعكات وتحديدا بالفراولة لا يا جميلتي فالكعكة كان لها مذاق عجيب , كان فيها شيئا من بشاشتك وبراءتك , كان يكفيها يا جميلتي أن الأصابع التي غُمست فيها لتصنعها لم تكن سوى أصابعك , وما ضحكْتُ إلا لمنظر شقاوتك تمتزج بحلاوتك والكريمة البيضاء التي طفت على أنفك وطغت على حمرة خدودك حورية أريدك أن تصنعي لي كعكة الفراولة هدية لعيدي فقد اشتهيتها اللحظة واكتبي لي مستلزماتها فقط لأقتنيها لك وهذا شرطي الكبير على غير العادة , وما إن حركت رأسها دلالة على موافقتها حتى استأذنها ليطلب منها طلبا مدويا. #..# يتبع... #..# |
رد: حب وكعكة وحزام
اقتباس:
أفكارك دائما عبقرية وفريدة متشوق للغوص أكثر في بحارك ابق هنا وفريبا أسبقك إلى هناك اقتباس:
أهلا بحوريتنا الغالية المادة الخام موجودة واليد العاملة كسولة هههههه أنت أكثر الناس أعلم بسبب خمولي هههههه ابقي بالقرب اقتباس:
شكرا جارتي على المرور البهي ربي يحفظك اقتباس:
شهادة عزيزة من أديبة رائعة مثلك بوركت أختي الصغيرة بش بش تحياتي |
رد: حب وكعكة وحزام
حورية لا تنسي أن تكتبي لي أيضا مستلزمات صناعة قنبلة وبالتحديد حزاما ناسفا , أريد كعكة وحزاماً ناسفاً طلبُ جهاد وكلماته كانت رصاصات تخترق نعومة حورية وكانت حزاما ناسفا يشتت بقايا حكمتها بدأت تهجي بدهشة وتردد "ح ز ا م ا ً ".. "ن ا س ف اً" أنا التي لا أستطيع أن أصنع للفأر الذي عاث في بيتنا فسادا خلطة تبيده !! أصنع حزاما ناسفا !! حورية تستطيعين فعل ذلك , من أجل المجاهدين المحاصرين تستطيعين من أجل القدس ونابلس ويافا وغزة وجنين وكل شبر في فلسطين تستطيعين فأنت خريجة كيمياء وبتفوق ورجال المقاومة في انتظارك حورية استرجعت أنفاسها وقالت سأقبل بشرط أن تفهمني كل شيء جهاد وماذا أفهمك حورية؟؟ أن تفهمني القصة بأكملها ومن تقصد بالمحاصرين ولمن الحزام الناسف ولماذا وما علاقتك أنت بالقضية والمقاومة؟؟ ولكنها معلومات في غاية الخطورة ولا أبوح إلا بقسم منك على الكتمان لك الأمان والعهد بالكتمان..أقسِمُ لك المحاصرين يا جميلتي هم نخبة المقاومة فهم محل شكوك الصهاينة فسلطوا عليهم مراقبة مركزة ومن بين المحاصرين قياديين وكوادر ومشاريع استشهاد ومن بينهم العقل المدبر وصانع القنابل والأحزمة الناسفة ولهذا لم يجد بقية جناح المقاومة من وسيلة لفك الحصار ودرء الشكوك سوى تحويل الأنظار إلى بؤرة أخرى ولا يكون هذا إلا بعملية استشهادية ولم تجد المقاومة سواك حوريتي لتنقذيهم من المأزق الكبير فلا خبير لديهم الآن ليصنع لهم ما يريدون ولأن الوصول إليك مستحيل فلم يجدوا غيري ليخبرك ويقنعك حورية. هل يعني هذا أنك لست عنصرا من المقاومة يا جهاد؟؟ يااااه دائما ما أتمنى أن أكون شيئا ولو حطبا يؤجج النار التي يتدفأ بها الفدائيون فما بالك بأن أكون واحدا منهم تدرك هي أن عليها أن تعصره أشد لينزل منه أكثر , عليها أن تضغط أكثر وأكثر فالأوراق بين يديها ولكنها للأسف غير مرتبة. جهاد أنت تخفي عني أمرا جللا كلا يا حبيبتي فقد بحت بكل شيء لم اقتنع يا جهاد , فما قلته حقيقة مشوشة مغلفة بمهارات عالية جنَّبتْك الانغماس في الكذب , فكيف يأتمنونك ويطلعونك على أسرارهم , لا مفر جهاد من البوح لي فأنا ابنة عمتك , حبيبتك وزوجتك المستقبلية يا حورية لو أخبرتك أخاف أن تتراجعي عن صناعة ما نحتاجه أقسم أني لن أتراجع شبرا مهما كان الخبر إذا يا حورية يبدو أنه لا مفر , لا على العكس تماما كنت أبحث منذ أمد عن هذه الفرصة الغالية ورغم هذا لا يطاوعني قلبي ولساني لأن أبوح حورية غدا بإذن الله إذهبي لجدنا "القاسم" ليفهمك كل الحكاية #..# يتبع... #..# ] |
رد: حب وكعكة وحزام
ذهب جهاد وبقي رأس حورية يغلي من سخونة المفاجآت , فلا النوم زارها ولا الصباح جاءها ومع تباشير الشروق والحياة حملت نفسها كاسرة الحصار الذي ضرب على نابلس فالوصول لبيت جدها يستلزم مجازفة , هي تعرف أن جدها لا يمكنه إلا أن يتواجد بين شجيرات الزيتون يرعاها , تلك الشجيرات التي نجت من جرافات الصهاينة وقلَّما ينجو الزيتون والليمون والفرَاش والحمَام في نابلس من غل الصهاينة وبطش الصهاينة حورية لم تمهل جدَّها نفَسا ليقتل وحشته لحفيدته ولا نفسا لتقاسمه رشفات قهوة مما أمامه أريد أن أعرف كل شيء عن المقاومة وعن ابن خالي جهاد يا جداه؟؟ المقاومة هي المقاومة من فيتنام إلى الجزائر المقاومة هي المقاومة في كل أمة معذبَّة وكل أرض مغتصبة وجهاد هو عروس مقاومتنا وعقلها المدبر , اختلطت المشاعر في صدر حورية , جهاد ذاك الفتى الأنيق وأنا لا أعلم , فكيف ليمينه تحمل الأقلام وتزرع الأحلام ولشماله تعانق الرشَّاش وتغرس الألغام يا حفيدتي فجهاد ليس كما عرفتيه فقط شاعرا حساسا وعاشقا مرهفا وقمريا يهدل للسلام فجهاد مذ كان صبيا يجاهد مع أبيه الشهيد ينقل الأخبار والرسائل ويخترق نقاط التفتيش فيتحامق حينا وأحايين يتحايل إلى أن شبَّ وصار أوسم مناضل وأشرس مقاتل , البنادق طوعه والقنابل لم يتمالك الجد دموعه وهمس في حفيدته , جهاد هو شهيد الجمعة المقبلة فلا تخيبيه يا بنيتي كانت كلمات الجد أعتى خبر يحركها كما تفعل الريح بالوريقات الذابلات كان عليها أن تستوعب أنها ستصنع الكعكة والحزام معا أي أعصاب تلك لحورية حتى تصنع النقيضين ولمَ لمْ تخبروني يا جدَّاه لأعينه وأقاسمه الكفاح يا بنيتي ربما لا تعلمين أنك كنت بغير علم تصنعين الطعام للمقاومة فالطعام الذي كنت تحضرينه لرحلات جهاد الاستكشافية لم يكن سوى لأبطال المقاومة , جهاد لم يشأ أن يمنح فراشته الجميلة للعواصف , لم يشأ أن تقلقي عليه أكثر مما تقلقين وأن تشتاقي له أكثر مما تشتاقين هاجت الأسئلة وكان أشدها إلحاحا.. ولمَ جهاد بالذات يا جدَّاه مادام عقلهم المدبر؟؟ #..# يتبع... #..# . |
رد: حب وكعكة وحزام
لو قلت من البداية أنها خطيبته ..ما دام الجد يعلم القصة
قصة رائعة محبوكة بعناية ..سرد موفق للوقائع جعلتني أخاف على البطل مع قراءة التفاصيل في انتظار قراءة المزيد......أنت قاصّ مع مرتبة الشرف. |
رد: حب وكعكة وحزام
اقتباس:
شكرا على هذه الشهادة الكبيرة أعلم أني خائب بدرجة امتياز إلى أن رفع معنوياتي ردك خاصة انغماسك مع القصة وخوفك على البطل أخفيت بعض المعلومات لأنجح في عملية الإستدراج شكرا على رفع المعنويات ابقي في المتابعة |
رد: حب وكعكة وحزام
السلام عليكم... ستحبّبني في قراءة القصص يا رجل، لأنني أكتشف مع تتابع حلقات لوحتك السردية والتعبيرية الجميلة أن لهذا الفن سحرا قلّما يكون لغيره من الفنون... إلى غاية الآن، تذهلني المزاوجة بين الكعك والحب وبين الحزام الناسف : بين حب الحياة والإقبال عليها، وبين مواجهة الموت وطلب الشهادة...مُتابع بإذن الله. |
رد: حب وكعكة وحزام
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته قصة مشوقة للغاية و طريقة سردك رائعة الأكيد أنني تعلّمت مفردات جديدة سأضيفها الى قاموسي .. من بينها كلمة " يتلظى" .. لعلّها كلمة يعرفها الكلّ لكنني شخصيا أول مرة أقرؤها أو أنتبه اليها :10: فقط سؤال : أليس ما وضعته مؤخرا .. كتتبعة مكرّر ؟ أقصد نفسه ما جاء في الموضوع الأصليّ ام أنه هناك سر في ذلك ؟ بورك فيك أخي سليم . |
رد: حب وكعكة وحزام
اقتباس:
وعليكم السلام تسعدني شهادة محنك مثلك هذه هي سنة الحياة عندما تجتمع التناقضات تعطي منظرا فسيفسائيا خرافيا باهر الجمال ما أجمل دمعة على شفاه مبتسمة وما أجمل زخات المطر مع شمس مشرقة أنتظرك هنا أخي محمد بوركت |
رد: حب وكعكة وحزام
اقتباس:
سعيد بتواجدك هنا مريومة ويسعدني أكثر أننا نتعلم من بعض البعض ليس هناك سر سوى صناعة عنصر التشويق فكلما أضفت مقطعا في الردود أعدت نسخه في الموضوع الأصلي فهذا يسهل المتابعة لمن قرِؤوا القصة من البداية وأيضا لمن يقرؤها فيما بعد لأول مرة وبورك فيك مريم |
رد: حب وكعكة وحزام
داهمني سيناريو آخر كنهاية للقصة فلهذا أعتذر مسبقا عن التأخير |
رد: حب وكعكة وحزام
اقتباس:
كي خلصنا التيكيات بديت تبدّل فالسيناريو...:18: |
رد: حب وكعكة وحزام
اقتباس:
ما تخافش التيكيات غومبوغصابل بصح ما كان لاه تطمع باه تتفرج الحلقة الأخيرة :1:وإذا حبيت نلوَّح السيناريو اللي راه واجد ما كانش مشكل ثاني |
رد: حب وكعكة وحزام
أخ سليم ؛ إن كانت هذه حقا أول محاولاتك فأتمنى ألا تكون آخرها
اسمح لي أن أبدي إعجابي الشديد من صميم قلبي بأسلوبك الرائع متآبعة و متشوقة جدا للنهاية تحيآتي لك |
رد: حب وكعكة وحزام
اقتباس:
بارك الله فيك آمال على المرور أعتذر بشدة عن التأخر في الرد عليك دام وفاؤك |
رد: حب وكعكة وحزام
النهاية في رأسي ولكن صبرا على أخيكم المشتت بضربات الحياة تحية من القلب |
رد: حب وكعكة وحزام
أخي سليم الساعة تشير الى 01:35
من وقت فارقتكـ هناكـ وانا أتماهى مع هذه القصة من شدة الإعجاب أكاد أحفظها لأرويها يوما ما ربما لأحفادي.. فهي قصة شعب ، يكاد يكون لها مثيل في بيت كل فلسطيني وفلسطينية شريفة ألا قاتل الله المعتدين رائعة حقا ، والجميل فيها أنها أولى محاولاتكـ لا حرمنا مثل هذا الفيض من الابداع ابدا تحياتي القلبية |
رد: حب وكعكة وحزام
فعلا أكثر من رائعة لكن ... واش رك تستنى لازم نخلصو باش تحطنا الخاتمة؟؟
أعانك الله على متاعب الدنيا و وفقك للعمل لدار البقاء و رزقك فيها بيتا لا صخب فيه و لا نصب. |
رد: حب وكعكة وحزام
السلام عليك اخي انا اريد منك ان تكمل القصة لأنها شوقتني
|
رد: حب وكعكة وحزام
سأعود لردودكم بعدما أدرج نهاية القصة أعتذر جدا عن التأخر بسبب الإنشغال |
رد: حب وكعكة وحزام
جاء اليوم الموعود وذهب جهاد إلى التي تنتظره على أحر من الجمر فوجد كعكته وحليبه الساخن على طاولة الصمت لم تستطع حورية أن تقول له ككل مرة "كل عام وأنت بخير وعقبال مئة سنة" كل ما قدرت عليه أن تتأمل الهدوء الكبير الذي يتسلل من أصابعه وعينيه , عظيم أن يجلس بقربها رجل من الجنة , عظيم أن تعايش المشهد الروحاني بتفاصيله الدقيقة , جهاد ..أتعلم أن الجد أثنى عليك ووصفك بأوسم مناضل وأشرس مقاتل..هل صحيح أنك قائد برتبة عقل مدبر؟؟..تناول جهاد قطعة من الكعكة وقال : لا أحلى من هذه إلا طعام الجنة...أعادت حورية سؤالها أمام هذا التجاهل المقصود من جهاد فهي تدرك أن الكلام وحده من يكشف لها الأوراق المخفية ...لمَ تضحي المقاومة بعقلها المدبر؟؟ لم يستطع جدنا القاسم أن يقنعني فهلاَّ فعلت؟؟ يا حورية إن هذه العملية هي أخطر ما سنقوم به على الإطلاق , فالهدف هو تفجير الحاجز الثالث الثابت بعد المرور على حاجزين صغيرين , فأنا وحدي من يمر عليهم كل يوم وأنا ذاهب للمدرسة وأنا وحدي من يعرفني كل هؤلاء الملاعين ووحدي من يأتمنون وسامتي وينخدعون بمسالمتي ويرتاحون لابتسامتي. أهدت حورية جهادا ابتسامة الرضا والاقتناع ودعت له بالنجاح وضربت له موعدا بعد الجمعة ليأخذ حزامه عاد جهاد إلى بيته ليتطيب لآخر جمعة في حياته وليعانق أمه المعانقة الأخيرة , جهاد عاش كأنه ملاك من الجنة فكيف ولم يبق له عنها إلا سويعات قلائل..بعدما أنهى صلاة الجمعة أسرع الخطى إلى حيث الحزام ,طرق الباب لتفتح له العمة كوثر على غير العادة , أين هي حورية عمتاه؟؟ قد خرجت لصلاة الجمعة وقالت لك انتظرني عند الطاولة ريثما أعود. وما إن همَّ جهاد بالجلوس حتى وقعت عينه على رسالة , فتحها ليقرأ الغالي جهاد , أكنت تتخيل أني أعرف كيف أعيش بعدك !! لا والله , سامحني جدا فلطالما سبقتني وهذه المرة أسبقك , لأحب إليَّ أن تتطاير أشلائي وتتناثر دمائي والشهادتين تفيض في شفاهي وآخر صورة لك بين ناظري تطبعها ابتسامتك , جهاد ما سمعت أن العقول في عز عطائها تستحق أن تتعطل أو أن تغادر وخلفها سواعد بأمس الحاجة إليها , المقاومة تحتاج وسيمها وعقلها المدبر يا جهاد وإني لأرجو ألا تفتح التلفاز لترى غضبي يشتت الحاجز الثالث الثابث. كان ذلك البوح البريء المرة الوحيدة التي يتعطل فيها عقل جهاد في لحظة ثقة من ضعف تلك الأميرة الجميلة ليفضح عن غير قصد مراده , كانت الرسالة تهتز بين أصابع جهاد والدمع يملأ لحيته السوداء , حورية ارتقت إلى حواري الجنان. #..# ...إنتهى... #..# |
رد: حب وكعكة وحزام
اقتباس:
آمين ألا قاتل الله المعتدين الجميل أنت أخي يوسف أنهيت القصة وأنتظر تعليقك على النهاية بوركت |
رد: حب وكعكة وحزام
اقتباس:
ههههههههههههه الإنشغالات فقط من عطلتني عن الخاتمة خاصة أنه داهمني سيناريو آخر في آخر لحظة بوركت |
رد: حب وكعكة وحزام
اقتباس:
أنهينا السوسبانس تمت بحمد الله وضع نهاية للقصة شاكر مرورك من هنا |
رد: حب وكعكة وحزام
السلام عليكم انتظرت حتى انتهت لأقرأها كاملة فأنا لا أحب ( السوسبانس) قصة و لا أروع من العنوان الى النهاية بارك الله فيك و أدام ابداعك أخي تحيتي |
رد: حب وكعكة وحزام
السلام عليكم
أخي سليم أكرر ما قاله إخوتي : لا تتوقف هنا ! إذا كانت هذه البداية . اقتباس:
فقط في الخاتمة -وهي أحسن ما في القصة - تساءلتُ لبرهة عند رسالة حورية ،، هل تضحيتها كانت لأجل الحبيب أم لأجل الوطن؟ |
رد: حب وكعكة وحزام
اقتباس:
إن شاء الله سر أبوح به بدأت أسأل عن المؤهلات المطلوبة لتأليف وإصدار كتاب أرعبني الفقر الكبير في أحد المجالات حين بحثت عن بعض الكتب ولم أجدها إلا في دور النشر الأردنية والسعودية وغيرها هو حلم وطموح لعلي اجد القوة اللازمة أو تخور قواي قبل أن أبدأ اقتباس:
كانت تضحية من اجل المقاومة هالها أن تفقد المقاومة عقلها المدبر حتى لا تتعطل أكثر والتضحية من اجل المقاومة ما هي إلا تضحية من أجل الوطن |
رد: حب وكعكة وحزام
السلام عليكم... لو تكون هذه القصة فيلما قصيرا لطالبك جمهورها بالجزء الثاني، دبّر راسك :18: |
رد: حب وكعكة وحزام
اقتباس:
عليك بمشروعك "على ضفاف قصة" أولا :20: |
رد: حب وكعكة وحزام
اقتباس:
ماتنسا واااالو :9: بصراحة منذ بداية القصة كنت موجّد صيد من غدير قصتك أخبرك به وجمهورك الآن: الأسماء التي نختارها لشخصيات القصص التي نكتبها لا تكون عشوائية ولا إعتباطية بل تكون لها عادة خلفيات معيّنة، وأسماء بطلي قصتنا الرائعة تعبّر عن أشياء في حياة الكاتب ، فاسم البطل " جهاد" يرمز للقيمة الرئيسية في القصّة أمّا اسم البطلة " حورية" فلا من أنه يرتبط في حياة سليمنا بإنسان مُلهم ورمز للصبر والصمود والتحدّ :11: هذا شيئ من الوقوف على ضفاف قصة " حب كعكة وحزام" ، وأرجو أنني لم أخطئ رمي الصنارة. |
رد: حب وكعكة وحزام
اقتباس:
ذكاءك لا غبار عليه ولكني لمست فيه بنة تقرعيجية :8: ليس سهلا أن نختار اسما لإبن أو محل تجاري أو بطلا لفيلم أو قصة المكان فلسطين ولم يكن سهلا عليَّ أن أجد أسماء للأبطال جهاد يناسب الشخصية والقاسم هو كنية والدي "بلقاسم" المشهور بمدينتنا بـ "القاسم الشابي" أما حورية هو تكريم للسيدة الفاضلة حورية , هكذا قبل أن يتغير السيناريو في آخر لحظة ولا أعلم إن كان هذا يرضيها أم لا وحين يرزقني الله بابنة بإذنه تعالى لأرجو تسميتها "حورية" بصحتك التقرعيجة :11: |
رد: حب وكعكة وحزام
اقتباس:
ماتفكرنيش في لاغبار عليه :18: تحية لك على القصد في نسج أحداث القصة وفي إختيار أسماء أبطالها كذلك، القرعجة يالحبيب لا تكون على ما هو واضح ، ومحبّتنا وتقديرنا لعميدة المنتدى أكثر من واضح :11: ربي يعجّلك بفرج أم حورية . |
رد: حب وكعكة وحزام
اقتباس:
|
رد: حب وكعكة وحزام
للرفع,,, رغم أن القصة خرافية من نسج الخيال وكأن أن الغزاويين يجاهدون بسلاح ذخيرته الحب حب الله حب الوطن حب الكرامة والحرية حب مستقبل عزة للأبناء والأحفاد في غزة وكامل فلسطين |
رد: حب وكعكة وحزام
القلب يخفق و المآقي تدمع ******* والنفس تشكو و الحنايا تسمع والروح أنت من وجيب معذب ******* أودى به وصب يروح و يرجع والحر لا يبكيه أمر صغيرة ******* فإذا بكى فالأمر مر موجع أنا إن بكيت فما بكائي من جوى ******* أبدا و لا قلبي لعشق يخضع لكن بكائي للكرام و قد قضوا ******* فهنا يراق د م و تسكب أدمع لا ادري لماذا تسبقني العبرات دوما وانا اقرا عن حبيبتي فلسطين جعلت الفداء لكل من ترخص روحه في سبيلها وفي سبيل كرامتنا بارك الله فيك اخي على ما خطت يمينك ولا تحرمنا من هكذا ابداع هادف |
| الساعة الآن 04:37 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى