![]() |
خطر الروافض
الرافضة وخيانتهم للأمة الإسلامية قديماً وحديثاً
(كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ ) لا يخفى على المطلع كيف سقطت الدولة الإسلامية العباسية في بغداد على يد التتر بمعونة من الرافضة، فسقطت الدولة وقتل مئات الآلاف، وأحرقت الكتب، وقتل النساء والصبيان والشيوخ والعجائز، حتى جرت الأنهار حمراء من الدم. وفي هذه الأيام، لما قدمت جيوش الصليبيين غازية العراق، أعاد التاريخ نفسه، فشمر الروافض (الشيعة) عن سواعدهم، وشرعوا فيما بدأه جدهم ابن العلقمي الذي أعان التتر على المسلمين، وقاموا بإعانة الجيش المحتل على المسلمين، فقاموا بقتل والقبض على المجاهدين الذين قاوموا الإحتلال الصليبي، ودلوا الصليبيين على أماكنهم، حتى قال أحد المجاهدين من الكويت: كان الرصاص يأتينا من خلف أظهرنا. وحدثني من أثق به أن الرافضة قاموا بتسليم المجاهدين في باصات للقواعد الأمريكية الصليبية. وليس هذا بغريب عليهم، فلهم سلف في ذلك، فجدهم الأول عبدالله بن سبأ هو من دبر المكائد لقتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه، ثم جدهم الثاني ابن العلقمي دبر المكائد لسقوط الدولة الإسلامية .. والآن نعاصر أيام آيات الشيطان الرافضية التي كانت أبرز معاول سقوط دولة العراق .. قال الخبير بالرافضة شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله: ما خرج الترك والكفار من جهة المشرق فقاتلوا المسلمين وسفكوا دماءهم ببلاد خرسان والعراق والشام والجزيرة وغيرها كانت الرافضة معاونة لهم على قتال المسلمين ووزير بغداد المعروف بالعلقمي هو وأمثاله كانوا من أعظم الناس معاونة لهم على المسلمين وكذلك الذين كانوا بالشام بحلب وغيرها من الرافضة كانوا من أشد الناس معاونة لهم على قتال المسلمين وكذلك النصارى الذين قاتلهم المسلمون بالشام كانت الرافضة من أعظم أعوانهم وكذلك إذا صار اليهود دولة بالعراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم فهم دائما يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم . أ هـ منهاج السنة ( 3 / 377 - 378 ) زر الموقع: ستصاب بالدهشة -------------------------------------------------------------------------------- (بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً ، الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً ) |
رد: خطر الروافض
لا خطر ان كنا نؤمن بالله
|
رد: خطر الروافض
هم أشد خطرا من اليهود
|
رد: خطر الروافض
لابد ان ماتشاهدونه على التلفزيون يؤتر فيكم كفى من العنصرية ضد الشيعة فهم ايضا مسلمون ولا اعرف سبب ضاهرة هاد العداء والشتائم التي اصبحنا نراها في التلفزيون ضد الشيعية اصبحت موضة لكنها موضة مقرفة
|
رد: خطر الروافض
موضوع ممتاز
|
رد: خطر الروافض
الاخطر من الروافض هم السلفيه والوهابيه وماينشرون من قتل وارهاب في العالم حيث كل الجماعات الاجراميه الارهابيه في الجزائر تحمل اسماء سلفيه
الشيعه اخوة لنا اعداؤنا هم الوهابيين والسلفيه والصفويين |
رد: خطر الروافض
صدقت هذا الضاهر اما المخفى يعلمهو الله وحده
|
رد: خطر الروافض
عندك الحق
ايران زعما تحارب امريكا في لبنان....بحزب الله..... وحكومتها بالعراق تخدم مع لي يسموه الشيطان الاكبر..... هادي هي التقيه.. |
رد: خطر الروافض
للرفع
مشكور |
رد: خطر الروافض
الاخطر من الروافض هم السلفيه والوهابيه وماينشرون من قتل وارهاب في العالم حيث كل الجماعات الاجراميه الارهابيه في الجزائر تحمل اسماء سلفيه
الشيعه اخوة لنا اعداؤنا هم الوهابيين والسلفيه والصفويين |
رد: خطر الروافض
الاخطر من الروافض هم السلفيه والوهابيه وماينشرون من قتل وارهاب في العالم حيث كل الجماعات الاجراميه الارهابيه في الجزائر تحمل اسماء سلفيه
الشيعه اخوة لنا اعداؤنا هم الوهابيين والسلفيه والصفويين |
رد: خطر الروافض
بعد انفجارات 11 ديسمبر 2007م.. منهم الخوارج في الجزائر؟؟
لن أتوقف في دلالات الرقم 11، الذي أصبح يشكل عقدة فعلية لكل آمن وبريء، ولن أستطرد في شرح علاقة 11 ديسمبر التاريخية في 1960م، حيث خرج الشعب الجزائري المستعمَر حينها في مسيرات حاشدة لإبراز تمسكه بشرعية جبهة التحرير الوطني (التاريخية) وجيشها، وبين موقع المجلس الدستوري -الذي استهدف أمس في التفجرات-، الكائن في شارع "11 ديسمبر" الذي يعد منطقة رسمية شديدة الرقابة، حيث يقع في نفس الشارع مقر المحكمة العليا، وإقامة القضاة.. ولن أسرف في دلالات الرقم 11 محليا ودوليا أيضا، التي ارتبطت بأحداث نيويورك، و11 أفريل التي استهدفت مبنى الحكومة الجزائرية.. وبكل صراحة، أقول بأن هذه الجماعات أو التنظيمات لو كانت إسلامية العقيدة والفكر، ما كانت لتؤرخ لمثل تلك الفتن والكوارث والجرائم بتواريخ مسيحية، في حين أن من الأجدر بها أن تؤرخ بالهجري، طبعا لست أبرر الجريمة والجرائم، ولكني أضعف من حجة الاحتكام والاستناد إلى الرقم 11، الذي اقترب إلى عقدة المسيحيين من الرقم 13.... حديثنا ليس عن الأرقام ودلالاتها هذه المرة، لكنه على المصطلحات والأحكام؛ فالمواطن الجزائري في كامل جهات الجمهورية قد قرأ أو استمع، أو على الأقل تناهى إلى سمعه من خلال الجرائد والمواقع الجدل الذي أشعلته وزارة التربية الجزائرية، والتجار السياسيين الذين أشعلوها حربا بالبيانات والمقالات والتصريحات، وبين مؤيد ومعارض، ومحتج وشاجب، ومهلل ومحلل، ناقش الجميع تهمة الإباضية ووصمهم بالخوارج.. فمنهم من استباح دمهم وعِرضهم وأموالهم ونساءهم، ومنهم من دافع عن عدم جواز الاستدلال وبطلانه بالحجج والأدلة، ومنهم من أحرق كل أوراقه، فأظهر ما كان يضرمه من انتقام لأشخاص، وحاول صياغة موقفه في كلام تاريخي وشرعي، ومنهم من أخرج من الأرفف آراء كتاب المقالات، ودارسي الفرق والمدارس والمذاهب الإسلامية، ومنهم من راح يفتح كل الملفات ويحاول تبرير أي موقف يقوم به الإباضية في تنظيم مجتمعهم، وتربية أبنائهم للإعلاء من شأن الدين أولا ومذهبهم بين أبنائهم على أنه عمالة، وأنه عزم على إنشاء دولة انفصالية، وانتقام من المذاهب الأخرى، وهلم جرا مع باقي الخريفات والخرافات.. ليدخل في المعترك أصحاب الأغراض السياسوية، والمصالح الآنية، التي انسجمت والدجل الانتخابي الذي تزامن مع حملة محليات 2007م، فمنهم من أراد إثارة الفتنة، وراح يروج للخبر والمعلومة، ومنهم من أظهر صكوكا بيضاء موقعة من أجل المدافعة عن المظلومين على حسب زعمه، ومنهم من رأى فيها وترا تعزف عليه كل نغمات التجزيء والتفتيت التي تتعرض إليها الدول الضعيفة في هذه الحقبة من الزمن، ومنهم من هدد بإدخال منظمات دولية تعنى بشؤون الأقليات والشعوب الأصلية، وكأن الإباضية قلة فوضت أغلبية للتحدث باسمها.. فعلا، لم تهدأ تلك العواصف في سوق الكلام المحلي عن الخوارج والإباضية، ولو بعد المساعي الحميدة، والمحاولات الكريمة التي قام بها الأفاضل مثل الشيخ عبد الرحمن شيبان، والأستاذ الهادي الحسني، إلا بعد أن انتهت الانتخابات، وفاز من فاز، وخاب من خاب، وعندها برزت النوايا والأغراض، وكشفت كل الأوراق والأساليب، لكن بعد ماذا؟؟ بعد خراب البصرة التي خربت وتخرب إلى اليوم للأسف، وبعد أن حل الشتاء الذي أعقب صيف اللبن، واشتدت القلوب، واحتد الخطاب، وتكدرت النفوس...دون أي اعتذار أو تصرف حضاري، وبقي البعض مصرّا على ما ذهب إليه.. وها نحن اليوم نبيت بعد صبيحة سوداء من تاريخ الجزائر، فمن قام يا ترى بتلك الأعمال الشنيعة التي تتبرأ منها كل الديانات، وحتى غير السماوية منها، فهل هي من إنجاز الإباضية الذين اتهموا بالخوارج؟؟ أم أنها لخوارج غير إباضية؟؟ فمنذ متى يا سادتي رأيتم أو سمعتم أو قرأتم أو حضرتم لمحاكمة دعا فيها إباضي إلى تفجير نفسه، أو قتل غيره، أو استباحة دم مسلم؟؟ وهل الإباضية كذلك مسؤولون عن السنوات السوداء التي أنهكت العباد والبلاد في العشرية الأخيرة من القرن الماضي؟؟ وهل الإباضية في تاريخهم المعاصر قدموا عميلا ولو بدرجة بوّاب لصفوف الاستعمار الفرنسي؟؟ أو فردا ولو بدرجة حارس ليكون عضوا في تلك التنظيمات الإرهابية؟؟ وهل الإباضية اليوم إلا جنود في سبيل الله من أجل رفع راية الدين أينما حلوا وارتحلوا؟؟ فهل يعقل بنا أن نصر على أن الإباضية خوارج، أو يمكن أن يوسموا بسمة الخارجية والخروج عن الدين والطاعة والولاء لمن يوالي الله ورسوله؟؟ حري بنا إخواني المسلمين أن لا نتفوه بما لا نعرف، وأن نحترم الناس ولا نبخسهم أشياءهم، وأن نتواضع للمعرفة، فنقرأ ونقرأ ثم نقرأ، وبعدها نبدي رأينا، إذا لزم الأمر أصلا، متواضعين للجميع بالسؤال، وساعين في كل خطوة ومجهود إلى البناء والتوحيد، فلا أن نهدم ولا نشتت، وظروف الزمان، وأحوال الأوطان بحاجة إلى التنازل تصحيح وتصويب وتثبيت. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. |
رد: خطر الروافض
|
رد: خطر الروافض
شكرا يا اخي عل الموضوع المهم
|
رد: خطر الروافض
الرافضة هم أعداء الاسلام حقا لا أعزهم الله
|
رد: خطر الروافض
بسمه تعالى والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه . وأن تعجب فعجبي من الوهابية السلفية أعجب ؟
يصر البعض ممن استوطن مرض الجهل قلوبهم فاعمى بصائرهم عن نور الحق على النضح بحقدهم الأسود لكل تعايش وسلم بين الناس ؟ نتفهم اصرار البعض على ركوب موجه العماله الصهيونية مدفوعة الأجر( كون الموضة التي تسوق لها أمريكا هذه الأيام خطر الشيعة ) ولكن كيف يمكن أن نفهم التهمه نفسها ( القتل ) ؟ ومن هو مندوب التسويق ( الوهابية السلفية ) ؟ لن اصول وأجول لأني على يقين أنه ما من بيت في الجزائر إلا وقد ألامه أو أصابه جزء من فكر الوهابية السلفية الجهادية ولكم في العشرية السوداء والى حد الأن خير دليل على الفكر الظال المظل الذي تتمتع به القاعدة احدى ثمرات الفكر الوهابي المصدر لكم من أرض الجزيرة العربية المحتلة . فعلاً عزائي أنا وأخواني والشيعة هو وجود عقول حرة مقاومة للمشروع الأمريكي كتبت وعلقت على الموضوع بفطرتها السليمة فطرة الأنسان المسلم لله ربه ؟ والله على ما تقولون شهيد ؟ |
رد: خطر الروافض
تحبة طيبة لآل الشروق
نبكي على سقوط دولة العباسيين .....يعيييييني !!!!!;) من اجل اختراع الموضوع لتكفير الاخر سبحان الله ولكن من اسقط الدولة العثمانية؟ الم تكن الحركة الوهابية المتأسلفة بالتعاون مع الانجليز بقيادة لورنس العرب ابان الحرب العالمية الاولى مع التليف وسميت بالثورة العربية الكبرى ومن نتائجها ما نعيشه اليوم 1---تقسيم الشرق الى دويبات اقصد دويلات على رأسها سلالات من آل سلول وآل بطيخ والعاهر الهامشي حاكم الحديقة الخلفية لأسرائيل 2--- غرس الكيان الصهيوني بمعية الاحباب ذوي الجلباب 3--- نشر الارهاب في الجزائر، من هم مرجعياتهم من الذي كان يفتي بالاثخان الم يكونوا السلفية الوهابية؟ لعنة الله على الظالمين التكفيريين |
رد: خطر الروافض
خمس سنوات مرت على الإحتلال الأمريكى الصليبى لأرض العراق بمساعدة من خونة الشيعة، ومن يومها لم تتوقف صيحات الاستغاثة وصرخات الثكالى وأنين الاطفال اليتامى الذي يفتت الصخر من المسلمين أهل السنة فى العراق.
خمس سنوات شهدت فيها أرض العراق حرب صليبية وطائفية شيعية حاقدة ضد إخواننا من أهل السنة فى العراق وشهد كل شبر من أرض العراق مذابح دموية لم تتوقف ضد المدنيين من المسلمين وكأن الاحتلال الصليبى لم يقنع باحتلال الأرض ونهب ثروات العراق والسيطرة على قرارها السياسي ولكنه بمعاونة الشيعة الحاقدين والبشمركة عملاء الصهيونية ارتكبوا أفظع المذابح في التاريخ المعاصر ضد المسلمين من طرد وتهجير السكان من أهل السنة من منازلهم ومذابح فاقت في بشاعتها ما فعله الصرب في مسلمي البوسنة من قتل وحرق على الهوية وبتر أعضاء وقلع للعيون ونشر الأحياء بالمناشير الكهربائية وثقبهم بمثقاب كهربائي وأنواع من التعذيب لم تعرفها البشرية. الاحصائيات تتحدث عن مقتل مليون ونصف عراقي وتشريد وتهجير أربعة ملايين. ولم يتوقف الأمر عند تلك الجرائم بل شهدت أرض العراق اغتصاب الحرائر المسلمات بل وقتلهم وكانت واقعة اغتصاب وقتل عبير الجنابي من قبل الصليبين الأمريكان دليل خزي لأمة المليار وثلاثمائة مليون نسمة وفي فبراير 2007 فضح النائب في البرلمان العراقى محمد الدايني مايحدث في عراق أبو حنيفة وأحمد بن حنبل وذلك في صحيفة الغد الأردنية عقب واقعة اغتصاب صابرين الجنابي الشهيرة حيث أعلن اغتصاب 1035 عراقية مسلمة بحسب علمه غير ما لا يعلمه وقد استقال الرجل بعد ذلك من البرلمان وقيل أنه انضم للمقاومة والأخبار لم تتوقف حتى الآن عن جرائم اغتصاب حرائر العراق المسلمات خاصة داخل السجون. لقد كثرت صرخات الإستغاثة سواء من العدوان والإجرام الصليبي أو من الحقد الشيعي وذلك منذ سقوط بغداد في ابريل 2003 ولكن العالم الاسلامي تغافل عنها فازدادت صرخات الإستغاثة من المسلمين أهل السنة في العراق حتى الآن وقد قل الناصر وغاب المعين حتى وصل الأمر إلى أن صرخ الشيخ العراقي السني عدنان الدليمي والشيخ الجليل حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين في مؤتمرات عديدة وهما يستغيثان بالمسلمين فى كل مكان يا أمة الإسلام الغوث الغوث بغدادعاصمة الخلافة بغداد هارون الرشيد سيطر عليها الصفويين والقرامطة الجدد أغيثونا يا مسلمين عاجلا فالحرب طائفية والرافضة والصليبين يشردون أهل السنة تشريدا لا سابق له فى حرب تطهير عرقي يقودها فيلق بدر وجيش المهدي ومعهم مليشيا حزب الدعوة الرافضي وقد وصل عدد ضحايا حقد صرب الشيعة من أهل السنة إلى مئات الآلاف من علماء في شتى مناحي العلم إلى نساء وأطفال وشيوخ.. إنه حقد أعمى وهو حقد يجري بإرادة ومعرفة ومعونة الإحتلال الصليبي ومباركة من المرجعيات الشيعية. وهنا لي وقفات هامة: 1 ـ لم يكن نظام صدام هو المقصود بذاته إنما كان المقصود كل أهل السنة في العراق وكما اعترف بريمر في مذكراته عن العراق أنه تلقى ثلاثين رسالة من السيستاني تدور كلها نحو تحقيق الأهداف المشتركة للتحالف الصليبي والشيعة، فعلاقة الشيعة بالصليبيين كانت ضد هدف مشترك واحد وهو أهل السنة ولما فشلت يد البطش للإحتلال الأمريكي عن غل يد الجهاد للمقاومة السنية أطلقوا مخالب كلابهم من صرب الشيعة في أهل السنة وذلك للآتي: أ ـ لإضعاف المقاومة وتخذيلها. ب ـ تشتيت اهتمام المقاومة بدفعهم للاهتمام بحماية أهاليهم وعشائرهم. جـ - تشتيت أهداف المقاومة بتعدد الأطراف المحاربة للمقاومة وبالتالي تضعف قدراتها العسكرية ضد الإحتلال. ولا يفوتني الإشارة إلى فتوى السيستاني بعدم مقاومة الإحتلال الصليبي الامريكي وقد امتثلت مليشيات الحقد الصربي الشيعي للفتوى في حزب الدعوة وفيلق غدر وكذلك جيش الدجال الذي أراد يوما أن يناطح الشرفاء وأعلنها مقاومة ثم ما لبث سريعا أن عاد إلى حظيرة العملاء والخونة. الوقفة الثانية وهي متعلقة بموقف الأنظمة العربية المنتسبة للسنة: حيث أن البعض منها ساعد على احتلال العراق رغم إداركه لخطورة الأمر ولكن الضعف والوهن غلب على مخاطر الواقع ولما شقت صرخات أهل السنة جدار الصمت المريب للأنظمة تحدثوا عن هلال شيعي وحرب طائفية ولما إشتد الخطب في لبنان بحرب حزب إيران المسمى زورًا "حزب الله" ظهرت التصريحات عن خطورة الوضع ولما تحدث تقرير بيكر هاملتون عن حرب طائفية ومليشيات شيعية وتطهير عرقي لأهل السنة أطلقت التصريحات عن خطورة المد الشيعي لكنهم رغم كل ذلك لم يتحركوا خطوة سياسية قوية واحدة للأمام تحسب لهم لحماية ونصرة المسلمين أهل السنة في العراق سواء عن طريق الجامعة العربية التي لم يعد لها قيمة مطلقا في موازين السياسة أو عن طريق قطع العلاقات مع الحكومة الطائفية في العراق بل على العكس زيارات عملاء الاحتلال لا تتوقف عن عواصم الدول العربية السنية وكأن لسان حالهم يقول لا شأن لنا وخطر الشيعة الأمريكان سوف يقومون بحمايتنا منه مع أن الواقع يقول أن العرب كأنهم أحجار على رقعة شطرنج عليها لاعبان هما إيران وأمريكا. الوقفة الثالثة وهي متعلقة بموقف الإعلام العربي: فالغريب أن معظم الإعلام العربي يملكه من ينتسبون إسما لأهل السنة ومع ذلك لا نجد من ينصر أهل السنة في العراق وإن وجد فنصرة على استحياء سواء على مستوى الإعلام المقروء في الصحافة أو الإعلام المرئي للقنوات الفضائية. والاعلام العربي بجميع آلياته نجد فيه الإتجاهات الآتية القومي والعلماني والليبرالي الأمريكي والرسمي الحكومي واليساري الشيوعي وللأسف أيضا الصليبيون مندسون بكثرة ونجد أيضا الإسلاميين. أما الإعلام القومي فمع أن مذابح أهل السنة العرب في العراق تجعلهم أاول من ينددون بها وينصرون أهل السنة في العراق حيث أن الحرب صفوية فارسية إلا أنهم وللعجب يتبارون في الإلتفاف عن ما يجرى بحديث واهي عن الوحدة الوطنية وهو موقف يدعو للتشكك في حقيقة مواقفهم ودوافعها خاصة أن البعض منهم مخترق بالأموال الإيرانية والبعض عقله أسير لا يعرف غير عدو واحد هو الصهيونية وكل من يعاديها قولا أو زورًا هو البطل مهما فعل وقتل فى المسلمين. الوقفة الرابعة الفعاليات الإسلامية والعلماء: وهم الذي يعتمد عليهم المسلمون في العراق في نصرتهم بعد الله تعالى وقد قدم الكثير من شباب الإسلام دمه رخيصا فداء للإسلام وللمسلمين في العراق في ملاحم جهادية تكتب بحروف من ذهب أقلقت مضاجع العدو حتى اعترف بفشله في العراق فسلط صرب الشيعة ليحققوا ما عجز عن تحقيقه ولكن هناك مواقف للبعض تثير الأسى والحزن فهم قد أنكروا المقاومة الشريفة وأخذوا يثبطون المقاومة العراقية وياليتهم سكتوا فيحمد سكوتهم ولكنهم للأسف خناجر مسمومة في ظهر العراق فلا يختلف العقلاء في العالم باختلاف أفكارهم على وجوب مقاومة المحتل حتى أن رئيس العدو الأمريكي بوش قال: "لو جاء عدو واحتل بلادى فسأقاومه" ياليتهم يتعلمون منه. |
رد: خطر الروافض
خطر الشيعة
الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي من محاضرة: الأسئلة السؤال: نحن هذه الأيام نعمل مع الجماعة الذين يسمون الشيعة في بعض مناطق المسلمين، وعندهم كثير من المبتدعات، فما حكم الإسلام فيهم؟ الجواب: لقد بعث الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى نبيه محمداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فآمن به الناس، وكان له أصحاب ملازمون له، أخذوا عنه هديه وسنته، ونقلوا لنا هذا الدين كاملاً، ثم جاء هؤلاء الشيعة فقالوا: إن أصحاب محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كلهم كفار إلا أربعة: علي والمقداد وسلمان وعمار وهذا عجيب! فمن أين جاءنا القرآن؟! ومن أين جاءتنا السنة؟! أليس ذلك عن طريق هؤلاء، فإذا كانوا كلهم مرتدين، فمن المسلم إذن؟! ومن أين أتى هذا الدين؟! قالوا: ما أتى هذا العلم إلا عن طريق علي وأهل بيته، ثم بعد ذلك العلم الذي لدى علي وأهل بيته, ولا يعرفه إلا الخواص الذين كانوا يعيشون معهم, وليس العلم الظاهر الذي عند الناس من معاني الصلاة والزكاة، بل معانيها وسائر الدين من قرآن وسنة عند علي ثم من كان إماماً بعده إلى أن انتهت إلى الإمام الثاني عشر وكانت معه، ثم دخل بها السرداب وأخذ الكتب كلها معه، وغاب ولن يخرج إلا في آخر الزمان، فعند ذلك إذا خرج يخرج بالعلم والشريعة، إذاً أين الإسلام؟ إذا كان الإسلام الذي نعرفه منافياً لما عند علي ، وما عند علي دخل في السرداب، فعلى هذا الزعم الباطل ليس هناك إسلام، فعطلوا الأحكام، ولهذا -مثلاً- صلاة الجمعة عندهم مجرد سنة، هل يريد اليهود أعظم من ترك صلاة الجمعة؟! وليس عندهم -أيضاً- جهاد، ويقولون: لا نجاهد إلا إذا خرج الإمام من السرداب. فهم قد خالفوا المسلمين في أصول الدين وفروعه، ومن أعظم المخالفات قولهم: إن القرآن ناقص ومحرف، وإن القرآن الكامل موجود مع الإمام الثاني عشر في السرداب، وهؤلاء القوم من خبثهم على الإسلام يجرّون أعظم الضرر على المسلمين، وقد ذكر ذلك شَيْخ الإِسْلامِ ابن تيمية رحمه الله في كتاب منهاج السنة النبوية , ذكر أصلهم, ومنشأهم, وكلامهم بالتفصيل, ونقض كلامهم بالتفصيل, وذكر حقيقة مهمة جداً, وهي أن هؤلاء القوم دائماً مع أعداء الله, يوالون اليهود والنصارى والمغول والتتار, وكل من يهاجم بلاد المسلمين فإنهم يكونون معه ضد المسلمين، وهم يلتمسون محاربة أهل السنة ، ولو بالوقوف مع الكافرين. |
رد: خطر الروافض
اقتباس:
|
| الساعة الآن 04:15 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى