![]() |
الإستهتار مرة أخرى
لم يندمل الجرح بعد في مدينة التوأمين هاني ورمزي الذين رحلا متعانقين وتركا وراءهما أبوين جريحين وشعبا مصدوما , ها هو الجرح يفتح مرة أخرى في نفس المدينة وفي نفس مدرسة و قسم هاني ورمزي رحمهما الله إذ أن زميلتهما التي بكت رحيلهما الأبدي بحرقة كبيرة ترقد الآن في جناح العناية المركزة بسبب استهتار والدتها للأسف القصة " رندة تتناول فطورها مستعجلة وتلبس مئزرها وتحمل محفظتها لتذهب إلى المدرسة وإذ بالباب الخارجي للدار لا يفتح وأمام خوف المسكينة من التأخر الذي يليه بعدها ما يلي , مع احتمال أن تجري لهم المعلمة فرضا فجائيا فلم تجد الأم أمام دموع ابنتها وسيلة اخري سوى افتفاق مع جارتها و ربط فلذة كبدها بحبل وإنزالها من الطابق الخامس إلى شرفة الجارة بالطابق الرابع تحتها وعندما أوشكت المسكينة على الوصول انقطع الحبل وسقطت مع محفظتها وامتلأ جسدها النحيف بالكسور مثلما امتلأ الحي بالجيران تلبية لصرخات رندة وهي الآن ترقد في المستشفى في غيبوبة تامة" وا عجباه فأي استهتار هذا من الأم؟؟ صدقوني مرة اضطررت لرفع الإسمنت إلى أعلى الدالة فكان استعمال الحبل هو آخر حل أفكر فيه خاصة مع الغلاء الفاحش لكيس الإسمنت وخوفي عليه من الإنفجار , كنت أرفعها بحنان بالغ مع تأمينها بشكل فظيع وكأنها جزء مني لا اصدق أنه ما زال هناك بشر بهذه البرودة واللامبالاة ما الحل فقد كثرت الدواهي في الجزائر وكل داهية تشيب ألف راس |
رد: الإستهتار مرة أخرى
السلام عليكم بالفعل شيء لا يُصدّق !!!! اذا كانت الدّراسة أهمّ من أبنائهم و صحّة أبنائهم فواا أسفاه للأسف البعض لا يعرف أن الأبناء نعمة .. من نعم الله و أمثال هذه عديمة الضّمير لا تستحقّ حتى كلمة " أم " قد أكون قاسية .. لكن اذا لم تكن الأم هي التي تخاف على ابنتها بل تدفعها الى ما يضرّها عوض أن تحميها .. فأيّ أم هذه؟؟؟!!! فقط لا يأتي أحد ليقول وزارة التربية و بن بوزيد .. من فضلكم ..!! |
Re: الإستهتار مرة أخرى
انه الفساد الاعضم
تسمع الذي لم تسمعه فى التاريخ وترى ما لا يصدق وتسمع الاعاجيب ومن التصرفات ما يحتار منه العقل انه الفساد الاعضم فالبحر من امامك والقاعدة من خلفك والجهل عن يمينك والقبح عن يسارك و الجيفة ملقات تحت قدميك والسماء من فوقك زرقاءا ماعندك غير الشروق يا حبيبى دع خلايا الدماغ ترقص قليلا او تتعشي ثم روح لعالمك الحقيقى واصبر ان الله مع الصابرين.. عادى فى بلادي |
رد: الإستهتار مرة أخرى
اقتباس:
هنا وزارة التغبية بريئة إنه الإستهتار واللامبالاة الذين يقودان إلى الكوارث شكرا مريومة على الرد اقتباس:
عالمنا الحقيقي هو الأكثر وجعا عندما ترى أطفالا يتجارون وراء السيارات والشاحنات ليلتصقوا بها كنوع من ألعاب التسلية ضاربين عرض الحائط كل الأخطار المحدقة بحياتهم فاعلم أننا أمام جيل لايبالي بشيء ولو كانت حياته الثمينة هذه واحدة من اللامبالاة وما اكثرها شكرا حنصالي على المرور |
رد: الإستهتار مرة أخرى
قرات القصة الجديدة اليوم ...
فلم اجد ما اقوله *********** . |
رد: الإستهتار مرة أخرى
أرى بأن أمامنا شوطا كبيرا .. في الجزائر العميقة تتحول المآسي إلى جزء من الروتين اليومي .. أذكر قصة خروجي من صلاة الجمعة في يوم من أيام الله لأصادف منظر طفل تكاد تجزم أنه رضيع وقد كادت أن تدهسه سيارة فلما صرخت به لأنبه والده نظر إلي وكأني مدين له بعشرين مليارا ثم رفع الإبن وأبوه (شنايفهما) وتركاني حائرا
|
رد: الإستهتار مرة أخرى
كل الكوارث التي تحل بنا و على جميع الأصعد سببها واحد أزمة أخلاق |
رد: الإستهتار مرة أخرى
المشكل قاااااااااااااع راه في الاخلااااااااق |
رد: الإستهتار مرة أخرى
مرحباااا أستاذ سلييم...
الأم مجرد ضحية..تعالوا عنفوني وقولوا عني ماشئتم..لكن الأم مسؤوليتها تبدو منعدمة... علينا محاسبة الكانكاري الذي اقتنت منه ذلك الحبل^ ^ عذرا على هذالتمهيد المنرفز..لكنني أود فقط فهم شيء واحد... الذين يعاتبون الأم ويصفونها بمنعدمة الضمير...ألا تتخيلون كم أن قلبها يحترق الآآآن؟؟؟ هل لو كانت تعلم بالنتيجة كانت لتقدم عليها؟؟؟ والأهم من هذا كلهــ...لو لم تلح عليها الصغيرة..ولولم تكن وااثقة من أن الخطر غير محدق بصغييرتها هل كانت لتفعل مافعلت؟؟ ليس استهتاارا لتلك الدرجة..كاتبة يااإخواان... ليي عودة ان شالله |
رد: الإستهتار مرة أخرى
اقتباس:
بالفعل الأمر محزن جدا يفقد شهية الكلام اقتباس:
الحمد لله أنه لم يرفع عليك دعوى قضائية بجنحة تدخل في شؤون الغير ولله في خلقه شؤون اقتباس:
اقتباس:
هذه اكبر ازمة يعانيها المجتمع الجزائري الأزمة في اتساع مخيف والأخلاق في انحدار رهيب |
رد: الإستهتار مرة أخرى
عاجزة عن التعبير......
|
رد: الإستهتار مرة أخرى
http://www.atyab.com/uploadscenter/u...51d4ae318d.jpg
انا لا اوافقك الراي يا اخي سليم و لا اضن ان الام كانت تريد الاذية لابنتها لا يوجد ام في هذه الدنيا تكره فلذات كبدها تعرف ان احس بما تحسه تلك الام المغلوب على امرها و ما تعانيه من الم و حسرة هي لم تكن تعلم ان الاقدار ستفعل فعلتها هي كانت تضن انها ستفرح ابتها التي كانت تضغط عليها و تريد الذهاب الى المدرسة خوفا من بطش المعلم اتذكر جيدا ان ابنتي كانت مريضة جدا بالزكام و كانت عندها كحة رهيبة و لما قامت الصبح و رغم المرض و الحمى بدات تبكي بحرقة و الم و كانت تريد ان تذهب الى المدرسة لانها ببساطة تخاف من المعلمة طبعا بعد مفاوضات عسيرة انا و والدها استطعنا ان نقنعها بالبقاء في البيت لكن لو استعملت عاطفتي لتركتها تذهب الى المدرسة و قد يزيد المرض على العموم من كل قلبي اتمنى الشفاء للبنت و الصبر للام المفجوعة |
رد: الإستهتار مرة أخرى
اقتباس:
ربما شاهدت في الدول الغربية يوما عملية إنقاذ حصان أو كلب أو حيوان عالق أي إمكانيات ومعدات كبيرة يستعملونها من اجل ضمان سلامة حيوان فكيف نسلم روحا وجسدا طريا لحبل وعلو بـ 5 طوابق أليس هذا قمة الإستهتار اختي أفراح اقتباس:
فعلا احداث تشيب الرأس وتخرس أمامها الألسنة |
رد: الإستهتار مرة أخرى
اقتباس:
لم اقل أن الأم تكره ابنتها أو أرادت أن تؤذيها ولكنها بالفعل أم مستهترة للأسف قلتِ انكِ منعتِ ابنتك من الذهاب وهي مريضة وهو عين الصواب فالأم تملي على ابنتها ما تفعل وليس العكس وهذه هي نتيجة الرضوخ لدموع الأطفال كان لتلك الأم أن تمنع ابنتها من الذهاب أيضا وآخر الحلول تبرير الغياب بشهادة طبية |
| الساعة الآن 09:32 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى