![]() |
توضيحات حول أردوغان وحزب العدالة و التنمية .
توضيحات حول أردوغان وحزب العدالة و التنمية .
في ظل شبح الفشل المتكرر للتجارب الإسلامية في كل مكان و الذي يخيم بظلاله السوداء على صورة المشروع الإسلامي ، يحاول أغلب الإسلاميين العرب لإبعاد هذه الصورة السلبية عنهم ربط أنفسهم بنماذج ناجحة كحزب العدالة و التنمية التركي الذي أتبت فاعليته في نقل تركيا إلى دولة حديثة ، وهذا عن طريق الادعاء أن حزب العدالة و التنمية حزب إسلامي وأنهم في حال انتخابهم سيكونون كإسلاميين إمتدادا لهذا النجاح ... و السؤال المطروح هنا : هل حقا حزب العدالة والتنمية حزب إسلامي بحيث يمكن نسب إنجازاته للإسلاميين ؟ ثم إذا كان هذا الحزب حزب إسلامي ، فهل هناك أي شبه بينه الإسلاميين العرب ؟ أولا و بالنظر إلى برنامج الحزب (PARTY PROGRAMME - Ak Parti ) فإنه يمكن التأكيد أن هذا الحزب لا يمت بأي صلة للمشروع الإسلامي ، فهو وحسب تعريفه لنفسه يعتبر "حزب قومي محافظ" ، هذا عدى كونه يشدد في برنامجه على كونه حزبا "علمانيا " أي أن لا قرابة له مع الفكر الإسلامي ...و هذه بعض المقتطفات من البرنامج .
الأمر الثاني حول أردغان أو إيضاح كيف اٌختلقت أسطورة كون حزب العدالة و التنمية أنه حزب إسلامي ؟ وكيف وجدت لها هذا الانتشار ؟ . أولا و بإستثناء كون الإسلاميين يحاولون تسويق تجربتهم التعيسة و الفاشلة و المهلهلة و الكوميدية بنسب أنفسهم لأحزاب حداثية جادة استطاعت خدمة مواطنيها كما أسلفنا الذكر، فإنه يمكن القول أن جذور رئيس الحزب هي ما سبب هذا الإشكال ، فرجب طيب اردوغان بخلفيته الدينية يوحي لدى البعض بكون أن الحزب قد يكون ذو خلفية إسلامية ، وهو عموما أمر صحيح ، فأردغان لا يخفي كونه رجلا متدينا ، ، لكن قبل هذا يجب التوضيح أين نوع من التدين يقصد ؟ فالمفهوم الذي يتكلم به اردوغان عن التدين مختلف جذريا عن التدين بالمفهوم الشائع لدى الإسلاميين العرب ، هذا عدى كون أن تدين أردوغان لا يعني بالضرورة دينية الحزب الذي يقوده . ما يغيب على اغلب المحللين السياسيين حول أردوغان و ما يسمى "بالإسلاميين الأتراك" ( هذا إذا استبعدنا فكرة أن هناك من يمارس التضليل) ، هو في كون أن هؤلاء يتميزون بكونهم ذوي خلفية " صـــوفية." هذا على عكس نظائرهم من الإسلاميين العرب ذوي الخلفية الوهابية ، وهو الأمر بالغ الأهمية ، فهذا الفارق الذي يبدو بسيطا يلغي في الحقيقة أي وجه للتشابه يمكن أن يحصل بينهما حتى و إن صنفوا جميعا في خانة المشروع الإسلامي ، فالصوفية هي في الواقع على النقيض المطلق مع الوهابية ، ما يعني أن المنطلقات و الأهداف والأساليب و النتائج ستكون هي الأخرى بالضرورة مختلفة بين الأتراك و العرب . الأتراك و بميراثهم الصوفي ( خاصة النقشبندى .) يجعلهم بالطبيعة أناسا منفتحين على العالم ومتسامحين... تماما كما هو الانفتاح و التسامح الذي يطبع الصوفية ولهذا كانت النتيجة أنهم انخرطوا في أحزاب حداثية بدون أي تحفظ ، بحيث تعايشوا مع الآخرين المختلفين بكل أريحية ، هذا عدى كون أن الميراث الصوفي قد جعلهم سياسيين مسالمين ، وهو الأمر البالغ الأهمية في التجربة التركية التي تميزت بالاستقرار و التحضر على عكس الوحشية والهمجية التي طبعت الإسلاميين العرب و التي هي النتيجة الطبيعية لمن يعتقد بالوهابية . (هذا الفارق هو ما يفسر لماذا لم يلجئ الأتراك للعنف رغم أنه تم الانقلاب عليهم أكثر من مرة على عكس الإسلاميين العرب كالجزائريين مثلا الذي هرولوا سريعا نحو الخيار المسلح بلا مراعاة لأي شيء ، ما أدخل بلادهم في نفق مظلم لم ينجوا منه حتى من صوت لهم من المواطنين البسطاء ، أو كالحالة السودانية التي كان فيها الإسلاميون هم المبادر بالعنف حين انقلبوا على التجربة الديمقراطية الوليدة بكل حقارة ، الأمر الذي يؤكد أن العنف و الهمجية هي في الحقيقة أمور فطرية لديهم ولا علاقة له بقضية الإقصاء أو التهميش التي يدعون أنهم يعيشونها ، فالمسالة بالأساس هي في الجذور الوهابية للإسلاميين العرب المرادفة للهمجية و العنف والتخلف ، وليس للجذور الإسلامية بالعموم ) . الأمر الأخر المهم بالنسبة لتأثيرات الموروث الصوفي "خاصة في قضية الإسلاميين و التنمية " هو أن الميراث الصوفي كان أيضا سببا في كون أن الأتراك يركزون بالطبيعة على جوهر الأشياء لا شكلياتها ، وهذا لطبيعة الرؤية الصوفية التي تركز على الإيمان كقيمة جوهرية أكثر من العبادات كأفعال شكلية ، ولهذا كان الأهم لدى اردوغان مثلا أن النهضة بتركيا بكل السبل ولو بفتح شواطئ للعراة أولى مادامت تحسّن أحوال الفقراء من شعبه ، هذا على عكس العرب الذين دمروا بلدانهم بكل راحة ضمير ، لا لشيء سوى تحقيق أفكارهم . خلاصة ما يكن فهمه بعد هذه التوضحيات أن النهضة التركية التي يعجب بها "أغلب" المواطنين العرب و التي يحاولون السعي إليها بدعم الإسلاميين بنيت في الواقع على أسس مناقضة لمفاهيم الإسلاميين ، ما يعني بالضرورة أن على من يريد النهضة و الازدهار و التقدم لبلاده أن يعي أن هذا ليس هو الطريق الصحيح للوصول لهذا المبتغى فالإسلاميون بالقطع لن يحققوا له ما يريد ، لكن طبعا هذا الكلام موجه فقط للمواطن الذين يأمل في أن يحقق له الإسلاميون النهضة و الرفاه ، أما اذا كان هدفه شيئا أخر كتحويل بلاده إلى مسلخ بشري يسوده المجرمون والقتلة و الإرهابيون فهم بالتأكيد الخيار الأمثل . أخير يجب أن أنوه إلى أن الإسلاميين وبعد قراءة هذا الكلام أنهم حتما سيشهّرون بالتجربة التركية وسيلعنون و سيسبون و سيسفهون، لكن كل هذا لا يعني أنها لم تبث نجاحها أو أنها لا تغري ، وهذا بدليل أنهم حاولوا نسب أنفسهم إليها ، ، يبقى فقط أن يختار المواطن في أي إتجاه يسير ، (ان يسير وراء الحقيقة ، أم يسير وراء الأكاذيب ) مع الأخذ بالحسبان طبعا أن لكل خيار تكاليفه ، فلا شيء مجاني . |
رد: توضيحات حول أردوغان وحزب العدالة و التنمية .
أهلا سي الطاهر .. تعليق بسيط :
بعيدا عن رأيي الشخصي وحكمي الموضوعي على الأشياء أرجو أن يجيب السي الطاهر على هذى السؤال : إذا كان حزب العدالة والتنمية حزبا علمانيا يجسد مفهوم الحرية والديمقراطية فما الذي يزعجه في إستنساخ إسلاميي الجزائر للتجربة التركية وتبنيهم لها ؟ أليس من الأولى أن يشعر هذا الخيار المواطن الذي يجد ميلا نحو الأحزاب الإسلامية ويخشى من تلك التخرصات التي يثيرها أعداء المشروع الإسلامي بالطمأنينة والهدوء وهو يرى نموذجا ناجحا قائما يسعى الإسلاميون لتحقيقه وتجسيده على أرض الواقع ويكون ذلك بمثابة معيار للحكم على مدى صدقهم أو كذبهم في حملاتهم الإنتخابية ؟ هذا مع أني وبواقع إحتكاكي مع بعض الإسلاميين لم أر في كلامهم ما يدعوا لإستنساخ التجربة التركية فلكل تجربة سياقها التاريخي وخصوصيتها السياسية مع إعجابهم بها وإستفادتهم منها فالأحزاب الجزائربة التي تتبنى البعد الإسلامي في توجهاتها لها برامجها المتعلقة بطبيعة المشاكل الإجتماعية والإقتصادية والسياسية وقد كان لحركة مجتمع السلم مؤتمرات عديدة حول علاج المديونية والتضخم والبطالة وغيرها وقد عبر خبراء وإقتصاديو وجامعيو الحركة وضيوفهم بكل حرية وشفافية وبعضهم إنتقد بعض النقاط في البرنامج وخرجوا بتوصيات وبحوث قيمة ولهذا أستطيع القول بأن مخاوف السي طاهر لا أساس لها وهي بعيدة كل البعد عن الواقع كما أدعوه للخروج من قوقعة التسعينات فالوقت يتقدم والأمور تتغير والظروف تتسارع .. |
رد: توضيحات حول أردوغان وحزب العدالة و التنمية .
اهلا الزميل الجيروا
بصراحة اتمنى لو كان الاسلاميون الجزائريون يسعون لصالح البلاد كما ترى ، فقد كنت لأكون اول من يباركهم ، لكنهم في الواقع ليسو كذلك ، المشكلة في الاسلاميين الجزائرين ليست في جانب واحد ، فهذا يمكن التعامل معه ، لكنها مشكلة مركبة ، فهم اولا مشكوك في ولائهم الوطني و تاريخهم شاهد ، الامر الاخر هو افكارهم المتطرفة ، مضاف لهذا تاريخهم الدموي مع الشعب ، وايضا اللاوضوح و شبهة التقية الطافحة من خطابهم ، وايضا تجارتهم بالمقدسات ، هناك مئات الاسئلة التي تجعل الانسان يفكر في ماذا يريد هؤلاء ، وعن نفسي يكفيني سببا لرفضهم هو كونهم صناعة امريكية صرفة تم خلقها لمحاربة الانظمة الوطنية ، ولا يوجد اي شك في حقيقة هذا الامر . لا اضن ان اي جزائري يطالب الاسلاميين بفتح شواطي للعراة في الجزائر ليرضى عنهم ، لكن على الاقل فليحترموا ادمية الانسان و لا يخربوا هذاا البلد أكثر مما هو مخرب اصلا ، افترض انه حين يصل الاسلاميون لهذه القناعة (رغم كون هذا الامر غير وارد) حينها فقط يمكن الحديث عن اسلاميين مقبولين في اللعبة السياسية شكرا |
رد: توضيحات حول أردوغان وحزب العدالة و التنمية .
جميل جدا المكرم طاهر أكيد آنه مع خظم النقاشات بدآت تعرف الإسلامي من غير الإسلامي فنحن متفقان أن حزب آردوغان وكل الأحزاب التي تزعم انها الاسلامية ليست تمت بتحزبها هذا للمشروع الإسلامي الحقيقي ، أولا: لأنه لا تحزب في الإسلام ( راجع رسالة قيمة للعلامة بكر أبو زيد حول التحزب في الإسلام) ثانيا : ليست قائمة على الدعوة الحقيقية للإسلام التي شكلت في غضون 25 سنة أعظم وآسرع إمبراطوريات التاريخ منطلقة من قبائل جاهلة متعصبة متقاتلة فتشكل بفضل الدعوة الحقيقية وهي التوحيد إمبراطورية في سنون عددا وفدكت أعتى إمبراطوريتين في ذلك العصر وهما الفرس والروم . طبعا لم أسمع من مشاريع تلك الأحزاب من يدعو أو يدعي أن مشروعه هو إقامة التوحيد ومحاربة الشرك والبدع . ثالثا : ( وهذه خاصة وأحب أن أذكرها لأناس مخصصين) أن مثل هذه الأحزاب برامجها يسمح بالحرية الغير شرعية وهو مناف للإسلام كأن تسمح بالفجور والزنا والتبرج والخمور والشذوذ الجنسي وغيره من الآفات الإجتماعية التي يمارسها الغرب بإسم الحرية , كما أنها تسمح بالديموقراطية التي هي حكم الشعب والذي قد يعارض حكم الله إن إلتجأنا للصندوق . كما أنها لا تعاقب تعزيرا فتسحل في الشوارع من يتجرأ على سب وشتم الدين ! طبعا البند الثالث لا يمثل إلا جزء يسير جدا من الدين مقارنة بالتوحيد لكن جيد أن يذكر به حتى يردع من يفكر للحظة أن الإسلام محل إنتقاص أو أنه يسمح بحرية الفجور والفسق والتشريع المناقض لأحكام الشرع . رابعا أن ما يسمى أحزابا إإسلامية عادة ما عندها الغاية تبرر الوسيلة فإن لم تصل لمبتغاها أي السلطة تلجآ لأي وسيلة حتى ولو كان الإرهاب والتطرف وهو مشاهد في الجزائر وغيرها بعكس الدعوة الإسلامية الصحيحة التي تعتمد على الدعوة والعلم الصحيحين ونشرهما في الناس ومثالها دعوة الشيخ بن باديس رحمه الله . تحياتي أ |
رد: توضيحات حول أردوغان وحزب العدالة و التنمية .
في الحقيقة الزميل ابن باديس الاختلاف حول تعريف "الاسلام" هو ما يسبب الارباك حول متى نطلق صفة الاسلامي على شيء امل لا ، بعض الاحزاب ترى ان عملها على خدمة المواطن هو الاسلام ، والبعض الاخر يرى مناقضة لهذه الاراء ترى انها هي الاسلام .
مادام ليس هناك تعريف متفق عليه ، (وضع خط تحت متفق عليه ) فلا اضن انه يمكن حسم اشكالية ما معنى "اسلامي" تحياتي لك . http://www.youtube.com/watch?v=p80dhbXAdpY |
رد: توضيحات حول أردوغان وحزب العدالة و التنمية .
اقتباس:
المكرم طاهر أعتقد أن الآمر سهل للغاية جدا نحن إن ختلفنا في من ينهج المنهج الفرويدي ( من الفيلسوف الفريود ) ممن لا يفعل يكفي للفصل في ذلك أن تذهب لفرويد ونرى ما كتب وقرر ثم نحكم . وكذلك نفعل حتى نفرق من الإسلامي و من غيره أو قل الفعل الإسلامي من غيره يكفي العودة لأصول الإسلام وهي القرآن وسنة المصطفى ونقارن الآفعال بهذا ومن ثم نحكم هل هو إسلامي أو لا !؟ لكن هنا ستطرح إشكالية كبيره وهي أن من يسجد للقبور من الصوفية وغيرهم من الفرق يستدلون بالكتاب والسنة ومن يحييون البدع أيضا ومن يقتل المسلمين ويرهبهم بإسم الجهاد يستدلون بالكتاب والسنة أيضا ومن يدخل الإنتخابات والأحزاب يستدلون بالكتاب والسنة ! فما الفاصل يا ترى !؟ الجواب ! كما قال الشيخ الألباني رحمه الله في معنى كلامه لا يكفي الكتاب والسنة لكون الآفهام تختلف فيهما لكن وجب إضافة فهم الصحابة لهما لأنهم خير البشر بعد الأنبياء وأحسنهم فهما وأفضل المسلين بنصوص الوحي وعندها ستحصل تصفية مهولة وإجتماع عظيم للأمة . أذا أيها المكرم طاهر الأمر بسيط قس أي شيء يدعي أنه إسلامي بالكتاب والسنة على فهم سلف الأمة فتحصل على النتيجة. وفقني الله وإياك لطريق السلف الصالح وللعقيدة الصحيحة |
رد: توضيحات حول أردوغان وحزب العدالة و التنمية .
اقتباس:
تحية الزميل العزيز ابن باديس المشكلة في جوابك ان الصحابة انفسهم قد إختلفوا فيما بينهم ، بل اكبر المشكلات الحالية في الاسلام نابعة من المشاكل والقلاقل التي حصلت في صدر الاسلام بسبب التضارب بين اراء الصحابة ، وهو ما يؤثر فينا الى اليوم (السنة ا لشيعة ، الخوارج ..الخ ) المهم نحن سنبقى ندور في حلقة مفرغة من اللاجماع ، لانه بالاساس لا لا يوجد شيء اسمه اجماع "وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً " وعليه فالحل بنظري هو بإيجاد نظام وضعي بديل يتم التفاوض عليه بين الاطراف المتنازعة ، ليكون هو الاساس كنظام للحكم في الحدود التوافقية الدنيا ، اما ما حصل عليه اختلاف حاد ، فلا يلزم به غير اصحابه طوعا . و هذا كما هو ما هو معمول به في كافة انحاء العالم (او ما يسمى بالعقد الاجتماعي)، وهو ما يثبث نجاحه الى الان ، وحتى إن هو فشل ، فبالامكان إعادة التفاوض حول طبيعة الامور ، لكن طبعا يجب الحرص على ان التفاوض يجب ان يتم في إطار سلمي ، لان محاولات الاكراه هي ببساطة حرب اهلية مدمرة نحن للاسف بالاصرار على رفض الاخذ بالحلول التي ابدعتها الحضارة الانسانية نريد ان نعيد إختراع العجلة ، بل يمكن القول اننا بهذا نرفض اختراع العجلة ، لانها امامنا جاهزة لكن نحن من نلف وندور لكي لا نصل اليها ، لانها كما يروج الطغاة المستفيدون من الوضع ، انها امر شرير يجب اجتنابه هذا النوع من التفكير الانتحاري و الغباء النرجسي المتعمد هو ما ادى بنا الى مؤخرة مؤخرة العالم ، وما سيبقينا فيها ما بقيت الحياة تحياتي . |
رد: توضيحات حول أردوغان وحزب العدالة و التنمية .
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين اما بعد اخي انت لم تسرد تاريخ حزب بل تصريحات سياسية وهذا خطاء كبير جدا وساثبت لك انك مخطاء فيما ذهبت اليه واتيك بدليل منذ ان انشاء كمال اتترك الدولة العلمانية الى الان وشكرا
|
رد: توضيحات حول أردوغان وحزب العدالة و التنمية .
اقتباس:
المكرم طاهر إختلاف البشر سمة لا يمكن نفيها ، و والصحابة إجتمعوا على الكتاب والسنة بما كفل لهم تحقيق أعتى وأعظم دولة في ذلك العصر ، فيكفي أن نجتمع على ما اجتمع عليه وما إختلفوا فيه فالفاصل فيه الكتاب والسنة فهما الفيصل فيما إختلف فيه الصحابة كما أن الصحابة لا يجتمعون على ضلال فيكفي أن نمسك ما إجتمعوا عليه كالعقائد. بالنسبة لتحكيم القوانين البشرية بدل الشريعة فهذا لا يليق لإن حكم البشر ناقص يشوبه التقصير فإن لم يتفق البشر على كتاب إلاهي كيف يتفقون على مخاض فكرهم فتأمل !؟ الحلول التي أبدعتها الحضارة نحن أولى بها من الغرب أما حلولهم التي تناقض العقيدة فهي ليست بحلول لكنها مصائب وجب دفنها تماما ومحاربتها . فما أجمل العلوم التي تقود لصناعة الطائرات وما أخبث العلوم التي تجعل قوانين البشر خير من قوانين الشريعة والتي تسن حلولا تحررية هي فسق وإنحلال وفاحشة. أعتقد أن التفكير الإنتحاري والغباء العميق المطنب هو أن ينسلخ المرء من دين يقوده للجنة خلال محاولته تعلم صناعة الطائرة وخلال محاولته اللحق بركب التقدم ! لكن ثق هناك أذكياء يصنعون ويتعلمون صناعة الطائرات وعلوم الحضارات لكنهم على عقيدة التوحيد وعلى دينهم فخرا وإلتزاما نسأل الله أن يجعلني ورياك منهم تحياتي |
رد: توضيحات حول أردوغان وحزب العدالة و التنمية .
مرحبا الزميل ابن باديس
بصراحة لا ادري حقا من اين إستقيت كلامك بأن الصحابة كانوا متفقين وهم تطاحنوا في حروب شرسة مات فيه الالاف بعد سنوات من وفاة النبي (صلعم) ، هذا طبعا الا اذا كنت تقصد الاتفاق الذي جاء تحت حد السيف و اراقة الدماء ، فذلك امر اخر لقد قلت سابقا اذا كان الامر هو بالاتفاق عن طريق الحرب الاهلية فهذا ليست اتفاق ـ ولهذا نحن نعيش حرب السنة والشيعة رغم مرور عشرات القرون ، لان ما فرض بالقوة سينهار حين تتغير الموازين ، في المقابل ما بني على إتفاق ورضى فسيدوم لانه برضى جميع الاطراف لاحظ ان الحروب الدينية في اوروبا انتهت بعد توقيع صلح وستفاليا ، بينما لدينا لا تزال السيوف و الرماح ترفع في حالة من الهيذان الطائفي المخجل في كل مرة تتغير فيها الموازين . اما بخصوص القانون الوضعي ، فهذا القانون يا اخي ليس ضد الدين ، وليس بالضرورة مناقض له ، كل ما في الامر انه يحيّد الامور الخلافية من الاديان و المذاهب ، اما الامور التوافقية فتضمن وهي الاكثرية . تحياتي |
رد: توضيحات حول أردوغان وحزب العدالة و التنمية .
اقتباس:
كيف اخي لم انقل تاريخ الحزب ، وانا وضعت برنامج الحزب ، و سياسات الحزب ، ونقلت كتاب كامل عن طبيعة تطور الاسلاميين الاتراك ؟؟؟ عموما انا في إنظار ردك الاخ محمد ... ملاحظة ، الكلمات التي تظهر باللون المختلف في مواضيعي فيها روابط للتهميش ، و ستظهر لكم بعض الضغط عليها |
رد: توضيحات حول أردوغان وحزب العدالة و التنمية .
اقتباس:
المكرم طاهر في الحقيقة موضوعنا الحكم الإسلامي , فلنبق به ! الصحابة إختلفوا لكنهم لم يختلفوا في أحكام الشريعة بل كانو متفقين تماما على شريعة الإسلام منهجا للحكم وبه سادوا مشارق الآرض و مغاربها وهم على إختلافهم كانوا متحدين متوحدين على كتاب الله ورسوله ولم يقدح أحدهم في دين الآخر و إختلافهم كان في أمور دقيقة قابلة للإجتهاد , فقياسك هنا مع الفارق ولا يصح لإسقاط الشرع كنظام شامل وأصلح للبشرية . فالديموقراطية الضخمة القائمة اليوم وهي الإمبراطورية الآمريكية هل يعقل أن متشبعا بالديموقراطية يقول أن الديموقراطية لا تصلح لأن آعضاء الكونغرس لم يتفقوا أو لأن الجمهوريين والديموقراطيين مختلفون ! نعم مختلفون في دقائق الأمور لكنهم على وفاق تام حول دستورهم وعمليتهم الديموقراطية فإختلافهم لا يقدح في دستورهم ! فتأمل هذه المفارقة وفقني الله وإياك أما الحروب الدينية الإسلامية فلم تكن في عهد الصحابة لكن ما حصل من التصادم كانت بسبب تأويلات وإجتهادات كما في حادثة مقتل عثمان فمنهم من يرى بالثأر المباشر ومنهم من يرى تأخيره . ولم تكن الحروب الدينية الإسلامية إلا عندما إفترقت الإمة ولم تجتمع على الكتاب والسنة ومنهج السلف كما كان الصحابة يوما . بإختصار الإسلام لا يهدف لتجميع الناس هكذا وفقط بل يهدف لتجميعهم على عقيدة واحدة ومنهج واحد وهو الذي كان قائم وقت الصحابة فبه العصمة . فالشريعة الإسلامية ليست حكم ديموقراطي يحرص على إرضاء البشر لكنها حكم وجب للبشر أن يتبعوه وما إن تقوم دولة الإسلام فمن لا يريد حكمها مخير بين الجزية أو الرحيل عنها أو يجاهد إن منع إنتشارها ( تماما كما تفع أمريكا اليوم )، طبعا فكما في أنظمة الغرب أشياء تفرض غصبا على المواطنين ويمنعون منها غصبا لمصلحة أمتهم ( التأمين إجباري مثلا و التعليم أيضا و لبس الحجاب في الأماكن العامة ممنوع ...) أيضا في الشرع الإسلامي موانع وملزمات لمصلحت الأمة. آتمنى أن الرؤية واضحة تحياتي |
رد: توضيحات حول أردوغان وحزب العدالة و التنمية .
مرحبا الزميل الكريم ابن باديس
افترض اخي مادمنا بتحدث في شان سياسي ، فالاصل ان نأخد الامور السياسية في ما يخص الصحابة ، والتي تقول انهم اختلفوا ، بل واختلفوا اختلافا شديدا رغم انه في تلك الأونة كانت الامور واضحة ، فالنبي كان لا يزال حديث العهد بالوفاة ولم تطرئ بعد الامور الخلافية في تفسير القران كما هي الان الامر الاخر انت تقول هم لم يختلفوا في الشريعة لكن اختلفوا في الاجتهاد ، السؤال ما الشريعة أذن ، اليست هي الاجتهاد؟ .. ثم كيف نحكم هكذا بالشريعة اذا كانت الشريعة ليست هي الاجتهاد ؟ ثم هل هناك فارق بين الشريعة و الاجتهاد السياسي ، واذا كان هناك فرق ، فكيف نقول نحكم بما أنزل الله و الاجتهاد السياسي لا علاقة له بالاجتهاد الفقهي . عن نفسي ، انا ارى ان الخلل في هذا الطرح من الاساس ، فالقران لم ياتي ليقيم دولة (قد نتجادل في هذا القول) ، ولهذا لم يحوي على اي نصوص تخص نظام الحكم ، وهذا ما سبب الارباك بين الصحابة ، ولم يحسم الامر الا بعد حروب طاحنة بينهم انتهت الى تشكيل نوع من السلطة السياسية المتفق عليها . و هو نفس الامر الذي يعود ليفتح في كل مرة يحشر الاسلام في السياسية ، فلا يوجد نمط محدد للحكم ، ولهذا يتناحر المسلمون دائما لايجاد صيغة معينة يتفقون حولها ، بينما كان من السهل اعادة الاسلام الى وضعه الطبيعي كدين بدل حشره في النقاشات السياسية ، وتبني انضمة وضعية اكثر مرونة لحل الخلافات . الامر الاخر بخصوص الديمقراطية ، الديمقراطية كنظام هي لا تدعي الكمال ، اي اذا ظهر عجز فيها فيمكن التصحيح ، اما بخصوص الاختلاف فيها ، فهو اختلاف في اطار التوافق الوطني (سيادة القانون ، وحدة البلاد ، احترام حقوق الانسان ..الخ) اي انه خلاف لا ينتح حربا او تقسيما ، عكس النموذج الاخر تحياتي . |
رد: توضيحات حول أردوغان وحزب العدالة و التنمية .
اقتباس:
طاهر جاووت لتعلم أيها المكرم أنه لم يبلغنا أن الصحابة تفرقوا في أمر حكمهم السياسي ! فما حصل بين معاوية وعلي رضي الله عنهما لم يكن لأجل الحكم فمعاوية والزبير يقران لعلي بالولاية وحصل الخلاف حول الثأر لعثمان . بقية مسألة الحسين فهو لم يخرج عن حكم يزيد لكنه دعي وبويع من أهل العراق والصحابة لم يوافقوه في خروجه ! وكذلك الزبير لم يوافقوه رضي الله عنهم أجمعين وعليه فلم يحصل تقاتل لأجل السلطة بين الصحابة إجمالا هكذا وكل ما يهمنا هو إتفاقهم على منهج الإسلام ووفاقهم عليه وتآلفهم به رغم خلافتهم. طبعا القرآن لم يأت ليقيم دولة لكنه أتى ليحترم وتطبق شرائعه وما إن تحقق هذا كفينا الدولة وغيرها فالدولة هي تبع وليست أساس. وها قد قلتها الديموقراطية لا تدع الكمال لكن الشريعة كاملة وصالحة لكل مكان وزمان وهذا بنص القرآن لذلك إعتبر العلماء من يقول بغير هذا في عداد من هم على غير ملة الإسلام لتكذيبه الواضح للإسلام. وأحكام الإسلام واضحة محفوضة ولا تحتاج ليختلف فيها فالله قد تكفل بحفضها . |
رد: توضيحات حول أردوغان وحزب العدالة و التنمية .
1970-حزب النظام الوطني بقيادة المهندس نجم الدين اربكان
1973-عاد الى الساحة بحزب الانقاذ الوطني وفاز ب49 مقعد في البرلمان التركي 1974-اتخذ القرار بدفع بالجيش التركي الى قبرص لحماية الاتراك 1980-دعى اربكان ونضم حزبه مظاهرة لنصرة القدس وبعد 6 انقلاب العسكر عليه وحلو البرلمان وسمح بعودة الحياة المدنية تدريجيا 1983-تقدم ازول بحزب الوطني الام وعلقت عليه الامال من طرف الجيش حزب الرفاه الوطني بقيادة نجم الدين اربكان اثبت ازول قدرة كبيرة فاقت قدرات الجيش في القيادة وهو من نضر الى ان الدول الاسلامية دعم لتركيا واقتصادها حيث نشطت حركة الترجمة من العربية وغيرها من اللغات الى اللغة التركية 1989-ترك ازول رئاسة الوزراء 1995-حزب الرفاه بقيادة اربكان يفوز ب150 مقعد في البرلمان مما جعله اكبر كتلة وتحالف مع حزب الوطن الام لتشكيل الحكومة وكان الاتفاق على تقدم اربكان عامين ولهم عامين في رئاسة الوزراء وبعد اشهر من تولي اربكان رئاسة الوزراء سنة 1997 بدات الضغوط عليه من طرف العسكر 1997-وبعد عام هدد اما الاستقالة او الانقلاب عليه واستقال اربكان 1999- اسس حزب الفضيلة بسرعة 2000 ولد حزب التنمية بقيادة رجب طيب اردوغان و عبد الله غول من رحم حزب الفضيلة الاسلامي 2002 فوز حزب العدالة والتنمية و الخروج من ازمة طاحنة افقدت تركيا 50 بالمئة من قيمة عملتها واللعبة الفكرية في عزل العسكر وابعادهم على السياسة هي القوانين الاوربية المشروطة للانتماء للاتحاد الاوربي واول من كان يقود فكرة الجمع بين الهوية الاسلامية و العلمانية في تركيا هو عدنان مندريز وانتهى باعدامه من طرف العسر هذا تاريخ الصراع الاحزاب الاسلامية والعسكر والعلمانية في تركيا الى ان ولد حزب العدالة والتنمية من رحم حزب اسلامي لكن لم يعرف الناس ان اردوغان اذكى بكثير ان يصرح بانه حزب اسلامي بل ذو مرجعية اسلامية لانه ببساطة رجل دولة يعرف ويعي ما يقول وماذا سينجر عليه ليس مثل من عندنا لا يعلم حتى ما يقول وشكرا |
رد: توضيحات حول أردوغان وحزب العدالة و التنمية .
مرحبا الزميل محمد
عذرا ولكنك تخلط في رؤيتك بين الاسلاميين الاتراك وبين حزب العدالة و التنمية ، هذا الحزب ليس حزب اسلامي ، ولهذا لم يحل من طرف المحكمة الدستورية ، على عكس الباقين المحكمة الدستورية في تركيا حلت كل احزاب اربكان لسبب واحد ...انها احزاب دينية ، لكنها لم تحل العدالة و التنمية لانه ليس حزب ديني اما حول اردغان و غول فهما قد خرجا من عباءة اربكان ، لانهما علما ان العلمانية شرط من شروط العمل السياسي ، اي انهما غيرا انتماءها الفكري وليس هذا بالغريب ، (هناك كتاب كامل يمكن الاطلاع عليه حول هذا الموضوع ... Taming the Gods, Ian Buruma) ثم اربكان نفسه هاجم اردغان و غول وهما في عز مجدهما في العدالة والتنمية ، واتهمهما بخيانة الاسلام ، وبالعمالة للصهيوينة ، أربكان: أردوغان وغول أداة بيد المؤامرة ، اي انه هو الاسلامي يقر انهما خارجا من العباءة الاسلامية (الا اذا اردنا طبعا التفتيش في النوايا !!! ) الامر الاخر حزب العدالة و التنمية ليس حزب عربيا فكاهيا يسوسه شيخ قبيله ، بل هو مؤسسة تدار بديمقراطية ، اي بعد سنوات لن تجد لا لاردغان ولا لغول اي اثر فيه ، وحينها لن يبقى اي سبب للادعاء ان هذا الحزب اسلامي كما يروج الاسلاميون اليوم اخيرا يجب التنويه ان العلمانية ليست ضد الدين لانه بهذا الفهم لن نفهم تجربة اردغان و غول ، للاسف العرب بالتخدير الاسلامي يصرون على جعل العلمانية ضد الدين لهذا يضلون في القوقعة الفارغة التي تحجب عنهم رؤية الحقيقة . العلمانية ليست ضد الاسلام ، العلمانية ضد الاستبداد الديني لا أكثر و لا اقل . تحياتي لك اخي الكريم . |
رد: توضيحات حول أردوغان وحزب العدالة و التنمية .
تحية الزميل الكريم ابن باديس ،..عموما مادام حوارنا الحالي ليس في صلب الموضوع الاصلي فدعنا نأجل الحديث كما ترى الى نقاشات اخرى
مودتي . |
| الساعة الآن 04:16 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى