منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى هُـــم و هنّ (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=145)
-   -   عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!! (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=200349)

أفراح الرّوح 28-04-2012 06:59 AM

عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

أظن الخبل بدأ يجتاح عقلي...

لقد تجادلت وإحدى صديقاتي أمس في الهاتف لمدة

تربو عن الساعتين(كثر خيير القراتوي)

وكان سبب الجدال...أليس للرجل شرف يخاف عليهـــ

مثلما هو للفتاة؟؟؟؟

أنا كنت في صف من يقولون أن للرجل شرفا

أيضا وهي كرامتهــ...:5:

أما هي فكانت تدعي أن الفتاة هي الخاسرة

الوحيدة من هذه العلاقهـــ...

لأن كرامة الرجل _في نظرها_يمكن جبرها..

لكن شرف الفتااة..وسمعتها:4:...

فـــلماذا عندما يخوض طرفان

علاقة غير شرعية..تصير الفتاة هي

المتهمة..والتي تلاك حولها كل

الشائعات..أما الفتى فلكأنه خرج

لتوه من غمار الوغى؟؟؟

لماذا_رغم كوني معارضة تمااما

لفكرة العلاقات خلف رضا الله()_

لماذا دوما الفتاة مجبرة على سلوك

إما الإنتحار..والموت سرييعا...

وإما الإنحراف وبالتالي الموت

البطيء؟؟

بكل صرااحهــ..:أين شرف الرجل

من هذا كلهــ؟؟؟:9:

شكرااا على التقييم والمتاابعهــ

......

رحيل 28-04-2012 10:37 AM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

تساؤلاتك في محلها اختي و هي واقع معاش...
المجتمع يميل الى تحميل الذنب للمراة اكثر لانه يراها من يمكن الرجل منها و من شرفها...
و لكن ما يغفله عن كثير من الناس هو ان الله سبحانه و تعالى لم يفرق بينهما في كونهما
زاني و زانية و يستحقان نفس العقاب...

ابن باديس 28-04-2012 10:57 AM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 

الأمر ببساطة وكوجهة نظر أن فساد المجتمع نسبي وليس كلي فلأسف المجتمع ولفساده لا يرى للرجل جرم ، لكن به من الصلاح ما جعله يقول بجرم الفتاة على الأقل لأن هناك مجتمعات لا ترى الجرم لا لهذا ولا لتلك لكنه حرية شخصية على قول الليبيرالية ! !
ففي مجتمع صالح رجل خاض علاقة غير شرعية منبوذ أيضا لأنها تقدح فيه وفي عدالته , بل وكل فرد صالح من المجتمع سينظر للفتاة والرجل بنضرة سواء في كونهما على غير خلق ويقدح في كلاهما .
أما أنك تقولين أن المجتمع لا يرى في فعل الرجل من جريرة فهذه مبالغة فهناك من المجتمع يستحيل أن يزوج ربنته لصاحب علاقات غير شرعية !
لكن إن تطورت العلاقة الغير شرعية لغاية فقدان الشرف فطبعا الأكثر ضررا هي الفتاة لطبيعتها الخلقية التي تمسك آثار ذلك و ثماره المدمره لمستقبلها ومستقبل عائلتها برمته مع صعوبة جبر ذلك بعكس الرجل الذي سيكون تأثره عارض يزول بتوبة وإستقامة فيكون جبر ذلك أهون.

انا هي 28-04-2012 12:07 PM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
السلام عليكم
بارك الله فيك
ان المرأة و الرجل في ميزان الشرع متساويان في الذنب فكلاهما مذنب و توبته مقبولة
الا ان المرأة هي الاكثر ضررا لانها عرضة لفقد بكارتها و عرضة للحمل ......
و لان المرأة هي الاصل قان كانت فاسدة انجبت جيلا فاسد و ان حدث العكس فشاذ و الشاذ لا يقاس عليه
و مع ان وقوع المرأة في الحرام لا يدل على فساذها لزاما الا انها في المجتمع كذلك فهذا هو المعروف وفي الشرع المعروف عرفا كالمشروط شرطا اذا لم يتعارض و الدين
و هي مسألة جدلية لكل فيها وجهة نظر................

djazayri 28-04-2012 04:27 PM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...
وجهة نظري للموضوع، هي أن المسؤولية التي يتحملها الرجل من علاقاته المحرمة لا تقل خطورة عن تلك التي تتحملها المرأة، بل أعتقد أنه يُصاب في شرفه مثل ما تُصاب أو أكثر، فإن كان مصيرها السقوط في عيون الرجال ورجلُها في الحرام أولُّهم، فكذلك مصيره السقوط في عيون النساء وامرأتُه في الحرام أولُّهن، لأنها إذا كانت تحمل مثقال ذرة من عقل ومن كرامة فلن تقبل العيش مع رجل ديوث ...مهلا...من قال أنه ديوث؟...رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك عندما سأل الرجل الذي جاءه يستأذن للزنا، " هل ترضاه لأمك، ولأختك ولعمتك؟"، وهذا يعني أن من يزني ومن يرضى بالزنا لأهله: "سواء" أي " كيف كيف"...والله أعلم.
شكرا جزيلاا على الموضوع، بارك الله فيك.

محمد رياض شريف 28-04-2012 06:36 PM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
لرجل مثل المراة ولا فرق بينهما في الشرف وهذا لا يحتاج الى كلام لان جل الناس تتكلم عن الاسلام ولا يعرفون شيئا عنه والدليل في المجتمع القران والاسلام اجاب على هذا منذ اربعة عشر قرن واليوم نعيد السؤال وهذا ان دل يدل عن جهلنا بالاسلام جملة وتفصيل

sousoun 28-04-2012 09:20 PM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
شرف الرجل اخواتة وزوجتة واهلة، فما يفعله في بنات الناس قد ينعكس علية...

للاسف في مجتمعنا البنت هي محط الانظار و هي التي تدفع الثمن حتى لو كان الخطأ من الشاب

جل ما اتمناه ان تختفي هذه النظرة و تصبح المساواة في موضوع الشرف و يحاسب لشاب قبل الفتاة على التفريط في الشرف


شرف الرجل فى حديث الرسول من مات مدافعا عن شرفه فهو شهيد اذا ما هو شرفه فى حديث اخر يا ابن ادم اعمل ماشئت كما تديد تدان
الشرف للرجل يقتصر على اخواته البنات امه
زوجته ابنته فان لم يحافظ عليهم فقد ضاع شرفه لكن الله يستر كل البنات ان شاء الله وهدا وقت صعيب رانا فيه فمجتمعنا لا يرحم
مشكورة على الموضوع الي فعلا قستينا فالصميم مشكووووووووووورة

أختُ عبد الرحمان 28-04-2012 09:54 PM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيك أختي على الموضوع.. فهذه الأفكار كثيرا ما تقلقني و لم أكن أفهم السبب من ورائها لكن اتّضحت لي بعض الأمور من خلال قراءتي لردود بعض الاخوة هنا ..

كنت أودّ طرح نفس السؤال في موضوع لكن فيما يخصّ التدخين .. الذي لم أفهم لحدّ الآن لماذا الفتاة المدخّنة يقال عنها قليلة تربية و الولد لا يهتمون به.. مع أنه التدخين محرّم على كلا الجنسين .. و مضرّ لصحّة كلا الجنسين ..

لكن على ما اظنّ انه سيأتي يوم تتغيّر فيه طريقة التفكير .. و ليس ذلك اليوم بالبعيد، و الله أعلم.

شكــرًا.

roses and lilas 28-04-2012 10:29 PM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
الحقيقة في نظري ان كل من الرجل و المرأة فيما يخص الشرف سيان و انهما مسؤولان عنه بنفس القدر و يسالان عنه كلاهما و الدليل على ذلك مأخوذ من الشرع و ذلك كما جاء في سياق الآية الزاني و الزانية اجلدوا كل واحدة منهما مائة جلدة ،و في آية أخرى ان الزانية لا ينكحها الا زاني مثلها و كذلك في آية اخرى الطيبون للطيبات و الخبيثون للخبيثات
الا ان مجتمعاتنا التي غالبا ما تتميز بالعنصرية هي التي تعفي الرجل من المسؤولية في حالة الخطأ و ترمي بها كلها على عاتق الفتاة وحدها
فرايي الخاص من اجل تغيير هذه النظرة للرجل و و من اجل تحميله مسؤولية شرفه فان الحل هو في يد الفتاة وحدها
فلو كانت الفتاة التي يتقدم لخطبتها شاب له تاريخ من العلاقات او ان شرفه مشوب ترفضه لو ان الشاب المذنب يرفض كما ترفض الفتاة المذنبة لتغيرت الأوضاع لكلا الجنسين و ذلك للأفضل بطبيعة الحال
على كل هذا رأيي الشخصي و شكرا على الموضوع

طاهر جاووت 29-04-2012 12:26 AM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
تحية الاخت افراح

هذا الامر يحدث لان المجتمع ذكوري ، فالذكر في هذه البيئة فوق القانون ، اما الانثى فهي كالمواطن من الدرجة الثانية في الدول الديكتاتورية --لا حقوق له -

يمكن القول ان نضال المراة من اجل حقوقها في هذا الوضع ..لا يختلف عن نضال المجتمع من أجل نيل حريته من الاستبداد ، ولهذا غالبا ما يقترن تحرر المجتمعات بتحرر المراة ، فديمقراطية بدون حقوق للنساء (حقوق كاملة غير منقوصة) لا يمكن ان توجد


اما بخصوص الشرف ..فيجب اولا تحديد معنى الشرف ، هل هو غشاء البكارة الذي يوجد حتى لدى الفيلة و الضفادع ، ام هو القيمة المعنوية للوفاء لشريك الحياة .

اذا كان الامر هو غشاء البكارة فهي خديعة للاناث لان الذكر معفي من هذا الامر ، مع ان للانثى طرقها الخاصة للتحايل على هذا القانون ، اما اذا كان الامر هو الوفاء بالعهد للشريك فعند إذن لكل زوجين النظر في امرهما لان الحب و الزواج هو علاقة بين راشدين ارتضيا العيش سوية ، وهما ادرى بما يقع بينهما



تحياتي .

أفراح الرّوح 29-04-2012 02:53 PM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
أهلااااااااااا وسهلاا بكل من شرفني ببصمتهـــ..
الغوااالي:
رحيل الحنونهــ..
أخيي إبن باديس
ختيتو هي ....
محمد العزيز
محمد رياض شريف
سوسون
أخت عبد الرحمن..ختي انا تااني...
هولاااااا..ياللمسة الإسباانيه المميزهــ..
وأخونااا الطيب طااهر جاووت
سأعود بإذن المولى للتعقيب بتروٍٍٍِ ٍ...كل على حده..
فالله يحفظكمــــ كلكمـــــ...ولا ننس بعضنا بعضا من الدعااء رجااااااااااء...

Abd El Kader 30-04-2012 06:30 PM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
في البداية، أريد أن أبدي وجهة نظر حول أصل الموضوع :
أظن أن تناول كثير من شبابنا وخصوصا الشابات مثل هذه الأمور، ينبغي أن يجتنب فيما بينهم إلا عرضا، وأن يحرص على الحياء الذي أصبح يندر يوما بعد يوم!
لكن، بما أن البلاء قد عم وطم، حتى وصلنا إلى الإدمان اليومي لمثل هذه المواضيع (أعني إدمان مشاهدة مسلسلات الفساد، لقاءات الدراسة الخ التي تتناول مواضيع تنافي الحشمة والحياء الشرعي) فما بقي إلا الإدلاء بما يرى أنه صواب ! والله المستعان

لاشك أن ذنب الزنا كبيرة من الرجل والمرأة على السواء كما قال إخواننا الأعضاء، كما أن عقوبتهما سواء في دين الله (الجلد أو الرجم)
ومن يقول أن مجتمعنا لا يجرم الزاني ويعتبره كأنه لم يفعل شيئا فهو مخطئ مخالف للواقع، وهل يقبل رجل عاقل أن يزوج كريمته لزاني؟!

لكن !!

بصراحة تامة، أود أن أخالف بعض المتدخلين، فإن أمر الزانية أعظم من الزاني من جوانب عدة (ولعله هذا من الحكم في تقديم المرأة على الرجل في هذا الموضع من القرآن، إذا الغالب في القرآن تقديم الذكور وفي الزنا قدم الزانية):

الأول وهو أهمها عندي: المرأة هي العرض الذي نموت دونه
المسلم، حفاظا على عرضه، يبذل ماله وجاهه بل ونفسه، وحينئذ فهو شهيد كما أخبرنا الصادق المصدوق صلى الله عليه وآله وسلم.
فما هو هذا العرض الذي يموت دونه وله الجنة ؟
إنه ألصق بشرف نسائه : زوجته، بنته، أخته، الخ،
ومن لم يغار على عرضه (شرف نسائه) فهو الديوث الذي لا يدخل الجنة كما أخبرنا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم (وليس الديوث من يزني يا أخي جزايري)

فمن باعت شرفها، فلم ترتكب جرما كبيرا يخصها فحسب، بل دنست عرض أبيها وأخيها وأهلها كلهم لأنها هي العرض ! هم يموتون دونه وهي قد لا تحيا (الحياة التي تعلمها مسلسلات الفجور) إلا بتدنيسه !
من هذا الجانب لاشك أن جرمها أعظم ضررا، وأشد وقعا على الأهل !

يا فتاتنا، أفلا يحق لنا أن نموت من أجل أعراضنا (نسائنا) ؟
يا فتاتنا، إننا نحرسه سنين عديدة ونبذل في الذب عنه أعظم الأثمان ونحن أقرب الناس إليك!
فلم تبيعيه في دقائق معدودة و بأبخس الأثمان (ضحكة أو غزل) ولمن هو أبعد الناس منا إليك ؟


الثاني : الزواج بالبكر أفضل من الثيب بالحلال فكيف بالزانية
مع توبة الزناة الصادقة النصوح، يبقى أمر الفتاة أجل وأعظم ضررا عليها وبحق:
إذ لاشك أن الزواج بالبكر أفضل من الثيب، وهذه الثيب هي من سبق لها الزواج الحلال فأين يرى المقبل على الزواج، هذه الزانية التائبة (الثيب بالحرام)؟ لن تكون إلا بعد الثيب في نظري!
يافتاتنا، أفلا يحق للمتزوج أن يختار البكر وحتى الثيب بالحلال على الزانية التائبة ؟

الثالث : ولد الزنا سوف ينغص حياة أمه لاحياة الزاني بها
لو هناك حمل، فإما تقتله فتجمع بين عظيمتين (وأد الصبي والزنا)، وإن تركته فلن ينسب إلا إليها في الغالب، فزادت مصيبتها دهرا مديدا مع الطفل البريء إن عاش تحت كنفها، الذي أوجدته دون أب. بينما الزاني قد تركها وذهب، وحتى إن أراد أن ينسبه إليه، فإنه قد يمنع من ذلك شرعا.
ثم وجوده بين أهل الزانية سوف ينغص عليهم معيشتهم أبد الدهر، وأهل الزاني سلموا من وجوده بينهم
يافتاتنا، أفلا يحق لولد الزنا أن يلوم من كانوا سببا في مصيبته كلما تذكر حاله؟ لن يجد حينئذ إلا أمه ؟!
يافتاتنا، ألا يحق لأهلك أن تتنغص معيشتهم كلما رأوا ولد الزنا يدور بينهم، فتذكروا الفعلة الشنيعة؟

الرابع : جناية الزانية على زوجها وأولادها
لو كانت متزوجة، فقد أفسدت حياة زوجها وأبنائهما، فزيادة على الجانب الأول (العرض)، قد يشك حتى في أولاده السابقين للزنا، فجنت حينئذ على أولادها وأبيهم إذ فرقت قلوبهم، ونكدت معيشتهم. بينما الزاني لا يوجد عنده هذا الجانب
يا فتاتنا، أفلا يحق لنا أن نطمئن على نسب أولادنا ؟
يا فتاتنا، أفلا يحق لأبنائنا أن يطمئنوا على انتسابهم إلى آبائهم ؟

هذا ما حضرني من الجوانب الفارقة، حينئذ :

ألا تتقي الله شاباتنا فيبتعدن عن القرب من الزنا (التبرج، الإختلاط ومزاملة الشباب، مراسلة الشباب، مشاهدة مسلسلات الفواحش المسماة عاطفية، الخ) ؟
ألا تقبلن على الله وتتبعدن عن خطوات الشيطان؟
ألا تجعلن الحياء شعاركن في لباسكن، وكلامكن، وتعاملكن مع الرجال في البيع والشراء والمحادثات المباشرة أو عبر وسائل الإتصال الحديثة (هاتف، انترنت،الخ) وفي شأنكن كله؟

إنها والله هي أول من تكتوي بنار الفاحشة، وأعظم من تتنغص حياتها في المجتمع وعند الناس؟
فهل من معتبرة !

ولاتقربوا الزنا إنها كان فاحشة وساء سبيلا
نسال الله العفو والعافية

عمر القبي 30-04-2012 08:06 PM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
لا فض الله فاك اسأل الله العليم القدير ان يبارك لك في وقتك وعملك و أهلك و أن يجازيك عنا كل خير.
في كل موضوع يدلوا فيه الأخ المكرم عبد القادر بدلوه لا نجد ما نقول بعده جزاك الله خيرا.

normal 30-04-2012 11:12 PM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
- ان هذا الموضوع ليس وليد اليوم وانما له أطناب ضاربة في التاريخ ، فمثلا في عصر الجاهلية كان مجرد ازدياد انثى يعتبر بمثابة العار للأب .
- الله لم يفرق بين الرجل ولاأنثى في الزنا ، لكن وقعها على المجتمع لا يمكن أن يكون متساوي بين الرجل و المرأة و هذا صحيح في رأي الخاص .
- ان نظرة المجتمع المنتقصة من قدر المرأة المخطئة هي ما جعل نسبة هؤلاء النساء قلة
فلولا تلك النظرة ولولا ذلك النوع من التعامل و لولا أن المجتمع يرفضهن لما عسر على الفتاة التفريط في شرفها قارني بين مجتمعنا الرافض المحتقر لهذه الفئة و بين مجتمع الغرب المتقبل لهن لتري أن اعدادهن هناك متزايد جدا لدرجة أن الفتاة الشريفة صارت عندهم دليل على التخلف ان ما يضبط الاخلاق في مجتمعنا هما اثنان الدين و التقاليد فاذا نقص الوازع الديني فان التقاليد القائمة على نظرة المجتمع تكمل هذا النقص و بدونها سينحل المجتمع بكل تأكيد تقديري.

نور الملائكة 01-05-2012 12:23 AM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أختُ عبد الرحمان (المشاركة 1370311)
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيك أختي على الموضوع.. فهذه الأفكار كثيرا ما تقلقني و لم أكن أفهم السبب من ورائها لكن اتّضحت لي بعض الأمور من خلال قراءتي لردود بعض الاخوة هنا ..

كنت أودّ طرح نفس السؤال في موضوع لكن فيما يخصّ التدخين .. الذي لم أفهم لحدّ الآن لماذا الفتاة المدخّنة يقال عنها قليلة تربية و الولد لا يهتمون به.. مع أنه التدخين محرّم على كلا الجنسين .. و مضرّ لصحّة كلا الجنسين ..

لكن على ما اظنّ انه سيأتي يوم تتغيّر فيه طريقة التفكير .. و ليس ذلك اليوم بالبعيد، و الله أعلم.

شكــرًا.

السلام عليكم ،

من الواضح والمسلم به ان مجتمعنا يتعامل كالعادة بطريقة عنصرية فيما تعلق الامر بالفتاة والرجل ،
لا زال مجتمعنا يصر على ان شرفه كله تحمله المرأة على خصرها وأن الرجل وإن أخطأ فهو يبقى رجلا ، لا يعيبه الخطأ ، وإن تمت محاسبته فمقدار الحساب لا يمكن مقارنته مع ما يحدث للمرأة ، كيف والمشرع الجزائري يضع قانونا يبيح فيه للمعتدي بالعنف على شرف الفتاة الزواج منها ، يقومون بمعاقبة الفتاة على جرم لم يكن لها يد فيه و بحجة ستر الفضيحة ،يزوجونها من الشخص الذي هدم حياتها وأفقدها أعز ما تملك ، اي حياة تبقت لها ؟ لو قتلها كان أحسن ،
هنا الكل متواطئ مع الرجل ، وبقوة القانون و حمايته أيضا ..
المهم ، النقطة التي أشرت إليها فيما يخص الفتاة المدخنة والتي ينظر إليها الجميع على أنها قليلة أدب وماشي بنت فاميليا ، في حين أننا نجده مظهرا عاديا لدى الرجل ، بل يسمح له الكل بالتدخين في كل مكان حتى يجعل الجميع مدخنا معه ، رغم أن ضرر السيجارة سواء فتاة او رجل له الآثار السلبية الوخيمة عليهما معا ، عموما ماش حنكترو على مجتمع لا زال لا يتقبل عمل المرأة ونطالبه بأن يعامل المدخن والمدخنة على قدم المساواة و أن ينظر اليهما بنفس النظرة !!

تحيتي ،،

جمال حسن 01-05-2012 05:28 AM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
بااااااااااااااااااااااااااااااارك الله فيك أختي على الموضوع.
لاتنس ذكر الله

Abd El Kader 01-05-2012 11:41 AM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1371141)
لا فض الله فاك اسأل الله العليم القدير ان يبارك لك في وقتك وعملك و أهلك و أن يجازيك عنا كل خير.
في كل موضوع يدلوا فيه الأخ المكرم عبد القادر بدلوه لا نجد ما نقول بعده جزاك الله خيرا.

وبارك الله فيك على دعواتك، وجزاك الله خيرا

Abd El Kader 01-05-2012 01:50 PM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الملائكة (المشاركة 1371226)
السلام عليكم ،

من الواضح والمسلم به ان مجتمعنا يتعامل كالعادة بطريقة عنصرية فيما تعلق الامر بالفتاة والرجل ،
لا زال مجتمعنا يصر على ان شرفه كله تحمله المرأة على خصرها وأن الرجل وإن أخطأ فهو يبقى رجلا ، لا يعيبه الخطأ ، وإن تمت محاسبته فمقدار الحساب لا يمكن مقارنته مع ما يحدث للمرأة ، كيف والمشرع الجزائري يضع قانونا يبيح فيه للمعتدي بالعنف على شرف الفتاة الزواج منها ، يقومون بمعاقبة الفتاة على جرم لم يكن لها يد فيه و بحجة ستر الفضيحة ،يزوجونها من الشخص الذي هدم حياتها وأفقدها أعز ما تملك ، اي حياة تبقت لها ؟ لو قتلها كان أحسن ،
هنا الكل متواطئ مع الرجل ، وبقوة القانون و حمايته أيضا ..
المهم ، النقطة التي أشرت إليها فيما يخص الفتاة المدخنة والتي ينظر إليها الجميع على أنها قليلة أدب وماشي بنت فاميليا ، في حين أننا نجده مظهرا عاديا لدى الرجل ، بل يسمح له الكل بالتدخين في كل مكان حتى يجعل الجميع مدخنا معه ، رغم أن ضرر السيجارة سواء فتاة او رجل له الآثار السلبية الوخيمة عليهما معا ، عموما ماش حنكترو على مجتمع لا زال لا يتقبل عمل المرأة ونطالبه بأن يعامل المدخن والمدخنة على قدم المساواة و أن ينظر اليهما بنفس النظرة !!

تحيتي ،،

اقتباس:

السلام عليكم ،
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أيتها المكرمة نور، نورك الله قلبك بالإيمان، ونور دنياك بالسعادة، ونور قبرك بالنعيم، وجعل لك نورا يسعى بين يديك يوم القيامة، آمين.
أختاه، هونا عليك، نحن نتناقش ولا نتصارع، وما أشد شيئ أبغض إلي هنا من الصراع بين الجنسين، بدل التعاون على الخير !
وإن كنتِ مصممة على رأي في موضوع ما، فقد تكون مخطئة فيه، ويبقى تعييرك للمخالف (فردا أو مجتمعا) ظلما.

اقتباس:

من الواضح والمسلم به ان مجتمعنا يتعامل كالعادة بطريقة عنصرية فيما تعلق الامر بالفتاة والرجل ،
لا زال مجتمعنا يصر على ان شرفه كله تحمله المرأة على خصرها وأن الرجل وإن أخطأ فهو يبقى رجلا ، لا يعيبه الخطأ ، وإن تمت محاسبته فمقدار الحساب لا يمكن مقارنته مع ما يحدث للمرأة
أظن أن نظرتك هذه للمجتمع فيه نوع من الظلم (أقصد التعميم)
أختي الكريمة، رغم ماقلت لك عن الصراع، أضطر لأقول، كي لايبخس الناس حقوقهم :

1) أمثلة على عنصرية المجتمع المالية
مجتمعي الذي من حولي(على مافيه من الأخطاء)، يتأففون من الشاب إذا أنفقوا عليه وينعتوه بالكسول، والفتاة ليست كذلك (فيا لعنصرية هذا المجتمع !)
إنهم يحتقرون الرجل الطماع في مال الزوجة، ويعجبون من إنفاق المرأة الإختياري على زوجها ويشكرون لها تضحيتها
إذا أنفق الشاب 100 مليون على زواجه بفتاتهم، فهو شيء عادي، وإن أهدت له زوجته يوم زفافه هدية بمليون واحد فهو من كرمها وطيب معدنها،

2) أمثلة على عنصرية المجتمع المعنوية
إذا تأزمت الأزمات (كعهد التسعينات)، هبوا لحماية بناتهم، وألزموا شبابهم ببذل النفس في ذلك
إذا غمز قذر بعينه لفتاتهم العفيفة،أو حاول التلفظ بنصف كلمة تخدش كرامتها، أقاموا الأرض من أجلها لأنها غالية عندهم، ولو شق جبين أبنهم فهو رجل تشاجر مع رجل

باختصار أختي الكريمة، إنه العرض، الذي يشعر به الرجل الكريم ولايستطيع أن يعبر عنه،
اما بلغك تحريم الجنة على الديوث؟ فما جرمه وما مصيبته؟ أقتل أم زنى أم سرق؟ إنه فقد الغيرة على عرضه!!

اقتباس:

وأن الرجل وإن أخطأ فهو يبقى رجلا ، لا يعيبه الخطأ
معاذ الله، أن نكون كذلك، أأقبل لأختي أو بنتي زوجا زانيا ؟ ألا يعيبه هذا الجرم؟ قلت لك إنك تظلمين الناس بتعميمك
لازال من سبقني ممن هم حولي يمتعضون من فلان وعلان لأنهما زنيا منذ 30 و 50 سنة !!
اقتباس:

وإن تمت محاسبته فمقدار الحساب لا يمكن مقارنته مع ما يحدث للمرأة
إن قصدت بالمحاسبة العقوبة المادية، فدين الله واضح وأظن أنه حتى التشريعات الوضعية لا تفرق
وإن قصدت بالمحاسبة، اللوم من شدة المصيبة، فلاشك أن مصيبة الفتاة النفسية والمعنوية أشد، ووقع الأمر على أهلها أشد من أهل الفتى، وقد ذكرت أربع نقاط فارقة فيما سبق (العرض، الثيوبة بالحرام، ولد الزنا لأمه، إفساد النسب)

كيف أقرب لك ما هو موجود في ذاتي ؟!
ألست تدرسين الطب؟ لم طب النساء ولايوجد طب الرجال؟ لم يسعى بعض الأطباء في إجهاض الزانية ؟ لما يتحايل بعضهم على البكارة ؟
حقيقة إن مصيبة الفتاة نفسها أشد في هذا !
لو كان جبنا لكان في الرجل أقبح ! لكن الحياء في الفتاة أجمل وضده فيها أقبح! حقيقة لا أستطيع أن أعبر بأكثر من هذا !
أريد أن أقرب لك الامر لأنك إمرأة ولا أدري كيف أوصل لك فكرة ما يشعر به الرجل الكريم على عرضه!
خطر في بالي شيء ! لما رمى المنافقون الحبيب صلوات ربي عليه، أصابه وزوجه الصديقة بنت الصديق وأبيها وكافة المومنين، هم عظيم لم يدانه همهم لما رمي نبيهم بالسحر أو الكذب ! إنه عرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم !
لايعير الرجل بكفر زوجته( كنوح، لوط عليهما الصلاة والسلام، الصحابة قبل تحريم الزواج بالكافرة) لكن وقع مصيبة العرض عليه أشد (حادثة الإفك)، رغم أن الكفر أعظم من الزنا !
لا أجد له كلمة معبرة غير إسمه (العرض) !

اقتباس:

كيف والمشرع الجزائري يضع قانونا يبيح فيه للمعتدي بالعنف على شرف الفتاة الزواج منها ، يقومون بمعاقبة الفتاة على جرم لم يكن لها يد فيه و بحجة ستر الفضيحة ،يزوجونها من الشخص الذي هدم حياتها وأفقدها أعز ما تملك ، اي حياة تبقت لها ؟ لو قتلها كان أحسن
إن ثبت ما تقولين (يمكن طرح القضية في منتدى القانون للتأكد)، فلا شك في أنه جرم عظيم أن تجبر المغتصبة على الزواج من الوحش!
لكن ما سمعت به في ما يقع حولي، هو تزويج الزانيين بالرضا ! وبعيدا عن حكم الله في ذلك، أفترضى به في الحرام ولا ترضى به في الحلال؟

اقتباس:

النقطة التي أشرت إليها فيما يخص الفتاة المدخنة والتي ينظر إليها الجميع على أنها قليلة أدب وماشي بنت فاميليا ، في حين أننا نجده مظهرا عاديا لدى الرجل ، بل يسمح له الكل بالتدخين في كل مكان حتى يجعل الجميع مدخنا معه ، رغم أن ضرر السيجارة سواء فتاة او رجل له الآثار السلبية الوخيمة عليهما معا
من قال التدخين عند الرجل مظهر عادي؟! ما لمت مدخنا إلا وسأل الله الهداية (الله يعفو علينا، اللهم يبعدها علينا)، فما أدراك بغير المدخن!

الفتاة المدخنة! حقيقة استغربت أول مارأيت ذلك مباشرة في العاصمة في أول زيارة لي لأني لم أألف ذلك، هذا أولا.

عندنا إمام قريب مدخن، تعود على ذلك منذ الصغر، لكن لم أره طوال حياتي يدخن وكذلك جل الناس، فمن يساوي بين هذا وبين الرجل الذي يدخن إظهارا للرجولة، أو إقتداء برعاة البقر (cow-boys) ، أو فساق البشر!؟
الفتاة المتحجبة الحيية الخجولة (الخ الصفات التي تزين الفتاة) المحافظة على صلاتها المدخنة بينها وبين نفسها كحال الإمام، هل نسويها، بتلك الفتاة المتبرجة، التي رأيتها تدخن في الحافلة، تنفث دوائر الدخان عن يمين وشمال، وكأنها تقول حتى عند النساء رجولة، أيها المتخلفون ؟
إن وجدت أيتها الكريمة، الصنف الاول من النساء المدخنات فإنهم أفضل حالا من جل المدخنين، وإن كانت مخطئة!
أما وجلهن يجمعن بين التدخين والترجل والتبرج باسم التقدم فأنى أن نلوم من يقول عنها قليلات الأدب (الشرعي) ! وما تدخينهن (الصنف الثاني) إلا من ترجلهن وتقدمهن المزعوم !؟

حفظك الله من كل شر وسدد خطاك

نور الملائكة 01-05-2012 03:44 PM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1371412)

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أيتها المكرمة نور، نورك الله قلبك بالإيمان، ونور دنياك بالسعادة، ونور قبرك بالنعيم، وجعل لك نورا يسعى بين يديك يوم القيامة، آمين.
أختاه، هونا عليك، نحن نتناقش ولا نتصارع، وما أشد شيئ أبغض إلي هنا من الصراع بين الجنسين، بدل التعاون على الخير !
وإن كنتِ مصممة على رأي في موضوع ما، فقد تكون مخطئة فيه، ويبقى تعييرك للمخالف (فردا أو مجتمعا) ظلما.

السلام عليكم سيدي ،،

رأيكم على الراس والعين ،، و إن كنتم سيدي رأيتم أن في ردي بعض القسوة والشدة
فهو لا شك من تتالي خيباتي في مجتمع أتعامل معه كل يوم ،




أظن أن نظرتك هذه للمجتمع فيه نوع من الظلم (أقصد التعميم)
أختي الكريمة، رغم ماقلت لك عن الصراع، أضطر لأقول، كي لايبخس الناس حقوقهم :

أنا حينما عممت أدري أن لكل قاعدة شواذا ، لكن تعميمي جاء لأن الأغلبية هم كما ذكرت ،،


1) أمثلة على عنصرية المجتمع المالية
مجتمعي الذي من حولي(على مافيه من الأخطاء)، يتأففون من الشاب إذا أنفقوا عليه وينعتوه بالكسول، والفتاة ليست كذلك (فيا لعنصرية هذا المجتمع !)

إنهم يحتقرون الرجل الطماع في مال الزوجة، ويعجبون من إنفاق المرأة الإختياري على زوجها ويشكرون لها تضحيتها
إذا أنفق الشاب 100 مليون على زواجه بفتاتهم، فهو شيء عادي، وإن أهدت له زوجته يوم زفافه هدية بمليون واحد فهو من كرمها وطيب معدنها،

أمثلة على عنصرية المجتمع المالية :
في مجتمعنا هذا لا زال الرجال يتصلون بحصة الفتاوى يسالون المفتي أن يجيز لهم أخذ مال زوجاتهم حتى بغير رضاها ،، أهاته هي الرجولة ؟
في مجتمعي مثلا ،، يخير الرجل زوجته بين المكوث في البيت أو العمل بشرط أن تسلمه جزءا من راتبها إن لم يكن كله ، يعني ديرلو شهرية : هذه هي الرجولة ؟



2) أمثلة على عنصرية المجتمع المعنوية
إذا تأزمت الأزمات (كعهد التسعينات)، هبوا لحماية بناتهم، وألزموا شبابهم ببذل النفس في ذلك
إذا غمز قذر بعينه لفتاتهم العفيفة،أو حاول التلفظ بنصف كلمة تخدش كرامتها، أقاموا الأرض من أجلها لأنها غالية عندهم، ولو شق جبين أبنهم فهو رجل تشاجر مع رجل

والله طوال عشرين عاما ، رايت فتيات تسرق منهن حقائبهن و هواتفهن و أموالهن
ويغمز لهن ويلمز ويُتحرش بهن أمام الرجال ولا أحد تدخل ، ولا أحد تحركْ إلا من رحم ربي ..!!
فعن أي مجتمع تتحدث ؟؟


إن قصدت بالمحاسبة العقوبة المادية، فدين الله واضح وأظن أنه حتى التشريعات الوضعية لا تفرق
وإن قصدت بالمحاسبة، اللوم من شدة المصيبة، فلاشك أن مصيبة الفتاة النفسية والمعنوية أشد، ووقع الأمر على أهلها أشد من أهل الفتى، وقد ذكرت أربع نقاط فارقة فيما سبق (العرض، الثيوبة بالحرام، ولد الزنا لأمه، إفساد النسب)

أنا لا أتحدث عن زانية و زاني أنا أتحدث عمن يُعتدى عليهن بالقوة و يٌغدر بهن ، على حسب علمي وعلى حسب ما أقرأه يوميا في الجرائد ، فالقانون يعفو عن المغتصب إذا ما تزوج بضحيته شرط رضاها !! وهنا علامة تعجب أضعها ، وأتساءل : عن اي رضى يتحدث المشرع؟



كيف أقرب لك ما هو موجود في ذاتي ؟!
ألست تدرسين الطب؟ لم طب النساء ولايوجد طب الرجال؟ لم يسعى بعض الأطباء في إجهاض الزانية ؟ لما يتحايل بعضهم على البكارة ؟

أدرس الطب نعم ، في الحقيقة هناك علم اسمه la ginecologie
وفي الحقيقة لا يخص المرأة فقط ، ليتك تقصد عيادة مختصة وترى ، في الغالب
يتم استدعاء المرأة مرفقة بزوجها لمعالجتهما أحيانا معا ،
أما فيما يخص ترقيع غشاء البكارة فهو موجود لكن على نطاق ضيق ومحدود وفي حالات انسانية يتحقق منها الطبيب المختص ،،
أما إجهاض الزانية فيستحق موضوعا قائما بذاته ،،



حفظك الله من كل شر وسدد خطاك




سرني ردكم سيدي ،، واختلاف الناس لن يفسد للود قضية ..

بارك الله فيكم وجزاكم خيرا ،،

Abd El Kader 01-05-2012 04:47 PM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الملائكة (المشاركة 1371476)
سرني ردكم سيدي ،، واختلاف الناس لن يفسد للود قضية ..

بارك الله فيكم وجزاكم خيرا ،،

أيتها المكرمة نور
اقتباس:

رأيكم على الراس والعين ،، و إن كنتم سيدي رأيتم أن في ردي بعض القسوة والشدة
فهو لا شك من تتالي خيباتي في مجتمع أتعامل معه كل يوم ،
ماقصدت نفسي وإياك فقط، بل كل الأعضاء ممن قد يتعصب لجنسه
كم هي المآسي التي أراها في المجتمع مثلك، مما نشترك في تسميته مأساة وفي ما قد نختلف فيه
لكن التعميم أمره صعب، فيا حبذا أدوات التخصيص (بعض، كثير، الخ)

اقتباس:

أنا حينما عممت أدري أن لكل قاعدة شواذا ، لكن تعميمي جاء لأن الأغلبية هم كما ذكرت
عفوا، فلقد تأثرت كثيرا ببعض العلماء ممن يحاسب على كل لفظة في العبارة
فعبارتك
اقتباس:

مجتمعنا يتعامل كالعادة بطريقة عنصرية فيما تعلق الامر بالفتاة والرجل ،
كالعادة : يعني في جل أمره
مجتمعنا : يعني كله إلا من شذ من الناس،

أما أمر العرض، فانتهى الكلام حوله
اما أمر المال فإني نشات في قوم كريمة بعض خصالهم، يحتقرون إحسانهم إلى بناتهم وأخواتهم وزوجاتهم، فكيف لي أن أمن بالواحب، فإن رأيت منا، فعفوا وعذرا فما ذلك قصدي لكن أردت تبرئة من عممت عليهم الوصف
ولا أحب الخوض بمثل هذا، سواء من ناحية العمل، او شهرية الزوجة مما يفهم مني ذلك، لكن أحب مزيدا من التعليق الأخوي
اقتباس:

أمثلة على عنصرية المجتمع المالية :
في مجتمعنا هذا لا زال الرجال يتصلون بحصة الفتاوى يسالون المفتي أن يجيز لهم أخذ مال زوجاتهم حتى بغير رضاها ،، أهاته هي الرجولة ؟
في مجتمعي مثلا ،، يخير الرجل زوجته بين المكوث في البيت أو العمل بشرط أن تسلمه جزءا من راتبها إن لم يكن كله ، يعني ديرلو شهرية : هذه هي الرجولة ؟
عقلا : لو قلنا بوجوب إنفاق الزوج لكان تمييزا عنصريا؟ فكثير من الدول المتقدمة لاتوجب عليه ذلك! (لكونه ذكرا)
لكن حقيقة كمسلم نشأت في هذا المجتمع أقول معك أين هي رجولة الطماع لا من أجل الحاجة ؟ كما أقول لك أين هي انوثة التي تريد ان تعيش الند للند مع زوجها؟

اقتباس:

والله طوال عشرين عاما ، رايت فتيات تسرق منهن حقائبهن و هواتفهن و أموالهن
ويغمز لهن ويلمز ويُتحرش بهن أمام الرجال ولا أحد تدخل ، ولا أحد تحركْ إلا من رحم ربي ..!!
فعن أي مجتمع تتحدث ؟؟
أنا أتكلم عن غيرة الرجل على محارمه، ولا أتكلم على الذئاب التي تحوم هنا وهناك !
فهل رأيت فتاة أسيء إليها و محرمها ممن تمثل عرضه واقفا يتفرج ؟ يقتل ولايسكت
أما المنكرات فلا شك فيها، موجودة عند الجنسين

اقتباس:

فالقانون يعفو عن المغتصب إذا ما تزوج بضحيته شرط رضاها !! وهنا علامة تعجب أضعها ، وأتساءل : عن اي رضى يتحدث المشرع؟
حينما يغيب نور الله في أي مكان، فلا ننتظر إلا الظلم!؟
لو رضيا جميعا لوجب حده، وربما تعويضا
ولو هدد بسلاح ونحوه مع اختطاف لردع كما في قول الله تعالى
إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ

لكن إن ثبت ما تقولينه في القانون، فليس لأنه عنصري ضد المرأة، بل لأنه يترك حكم الله وراءه ظهريا واتبع الغر(ا)ب دليلا(حتى أصبح عنصريا أحيانا ضد الرجل)، وإلا حتى الراضيان وجب عقوبتهما إن وصلا للمحاكم

اقتباس:

سرني ردكم سيدي ،، واختلاف الناس لن يفسد للود قضية ..

بارك الله فيكم وجزاكم خيرا ،
وبارك الله فيك، وجزاك الله خيرا

يوسف جزائري 01-05-2012 06:42 PM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
موضوع هادف يكسر طبوهات المجتمع
أتابع من خلاله نقاش الإخوة باهتمام

بارك الله فيك أفراح

djazayri 01-05-2012 06:53 PM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
تحية للشيخ عبد القادر، وللأخت كذلك، فحواركما افادنا في معرفة مسألة من مسائل المجتمع من جهتين وزاويتين، فشكرا...

Abd El Kader 02-05-2012 12:00 PM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri (المشاركة 1371566)
تحية للشيخ عبد القادر، وللأخت كذلك، فحواركما افادنا في معرفة مسألة من مسائل المجتمع من جهتين وزاويتين، فشكرا...


مي (لكن) مازلت جان (شاب) خو ! واش درتيني في القدر وما طبتش!

مجرد مزاح !!

الله يحفظك

amina 84 03-05-2012 09:24 AM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر جاووت (المشاركة 1370344)
تحية الاخت افراح

هذا الامر يحدث لان المجتمع ذكوري ، فالذكر في هذه البيئة فوق القانون ، اما الانثى فهي كالمواطن من الدرجة الثانية في الدول الديكتاتورية --لا حقوق له -

يمكن القول ان نضال المراة من اجل حقوقها في هذا الوضع ..لا يختلف عن نضال المجتمع من أجل نيل حريته من الاستبداد ، ولهذا غالبا ما يقترن تحرر المجتمعات بتحرر المراة ، فديمقراطية بدون حقوق للنساء (حقوق كاملة غير منقوصة) لا يمكن ان توجد


اما بخصوص الشرف ..فيجب اولا تحديد معنى الشرف ، هل هو غشاء البكارة الذي يوجد حتى لدى الفيلة و الضفادع ، ام هو القيمة المعنوية للوفاء لشريك الحياة .

اذا كان الامر هو غشاء البكارة فهي خديعة للاناث لان الذكر معفي من هذا الامر ، مع ان للانثى طرقها الخاصة للتحايل على هذا القانون ، اما اذا كان الامر هو الوفاء بالعهد للشريك فعند إذن لكل زوجين النظر في امرهما لان الحب و الزواج هو علاقة بين راشدين ارتضيا العيش سوية ، وهما ادرى بما يقع بينهما



تحياتي .


يا سيد طاهر جاووت غشاء البكارة دليل عفة وطهارة للمرأة المسلمة التقية التي لم تستسلم لهوى نفسها ولم تسلم جسدها لعابث حيواني متجرد من آدميته بإسم الحب والمشاعر الزائفة الكاذبة
الشرف عندنا ياسيد طاهر هو عنوان و وسام أخلاقي رفيع وتاج لكل عفيفة نقية طاهرة تقية ولكل عفيف تقي خلوق ملتزم بمبادئ الشريعة الإسلامية السمحة وإن كان فقيرا معدما والحقير الدنيء الخسيس الوضيع النجس عندنا كمجتمع مسلم هو كل سيء خلق منحرف و إن كان رئيس أو إبن رئيس عكس المجتمع الغربي المتفسخ الذي يمنح هذا الوسام الرفيع والتاج العظيم إلا للتي تنتمي وللذي ينتمي لعائلة عريقة مرموقة ذات مكانة إجتماعية راقية بغض النظر عن أخلاقه و سلوكه الشاذ المنحرف
وهنا تتجلى عظمة الإسلام كدين وشريعة ربانية عادلة

amina 84 03-05-2012 09:33 AM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri (المشاركة 1370063)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...
وجهة نظري للموضوع، هي أن المسؤولية التي يتحملها الرجل من علاقاته المحرمة لا تقل خطورة عن تلك التي تتحملها المرأة، بل أعتقد أنه يُصاب في شرفه مثل ما تُصاب أو أكثر، فإن كان مصيرها السقوط في عيون الرجال ورجلُها في الحرام أولُّهم، فكذلك مصيره السقوط في عيون النساء وامرأتُه في الحرام أولُّهن، لأنها إذا كانت تحمل مثقال ذرة من عقل ومن كرامة فلن تقبل العيش مع رجل ديوث ...مهلا...من قال أنه ديوث؟...رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك عندما سأل الرجل الذي جاءه يستأذن للزنا، " هل ترضاه لأمك، ولأختك ولعمتك؟"، وهذا يعني أن من يزني ومن يرضى بالزنا لأهله: "سواء" أي " كيف كيف"...والله أعلم.
شكرا جزيلاا على الموضوع، بارك الله فيك.


بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء

djazayri 03-05-2012 11:47 AM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1371791)

مي (لكن) مازلت جان (شاب) خو ! واش درتيني في القدر وما طبتش!

مجرد مزاح !!

الله يحفظك

آآآمين، ويحفظ أخي.

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amina 84 (المشاركة 1372102)
بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء

وفيك بارك الله وجزاك مثل ذلك.

Abd El Kader 05-05-2012 06:19 PM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
كان في ودي أول ما قرأت الموضوع أن أعلق على ما يلي، لكن أنسيت الأمر

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أفراح ليمو (المشاركة 1369856)

لماذا دوما الفتاة مجبرة على سلوك

إما الإنتحار..والموت سرييعا...

وإما الإنحراف وبالتالي الموت

البطيء؟؟
.....

الفتى و الفتاة مجبران على سلوك طريقة الإستقامة والعفاف، والإبتعاد عن وسائل الفاحشة، من إختلاط، خلوة، تبرج، متابعة الفساق (المسلسلات والأفلام وغيرهم)، مغازلات، الخ طرق الشيطان

اما والمصيبة قد وقعت، والحياء قد غيب، والشيطان قد أطيع، والرب قد أغضب، فأنى نقول إما الإنتحار أو الإنحراف ؟ كيف وهذان الخياران من طرق إغواء الشيطان المتتالية بعد المعصية ! ظلمات بعضها فوق بعض!

أما من تريد إرضاء الله حقا فما عليها إلا التوبة النصوح والأوبة إلى الله : وهي الندم على مافات والبكاء من خشية الله لا من كلام الناس فقط ، والعزم الأكيد على عدم الرجوع إلى ذلك، مع الإقبال على الله

وبعد ذلك فقط نقول : من ابتليت حينئذ بمعاداة البشر من أهل وغيرهم، فلتصبر ولتحتسب، فالله وحده يعلم صدق توبتها، وهو من يمتحنها ، فإن صدقت فلن ترى إلا الخير ولو بعد حين !
كما لا تنسى بعد أن تهدأ الأمور من طلب المسامحة ممن هي عرض لهم
فهذا الحل الوحيد المقبولة للمسلمة ! وما بعده (كالحلين المذكورين) ما هو إلا من جنس الفعلة الشنيعة !
وما على الأهل حينئذ، إلا الصبر على المصيبة التي حلت بهم، خصوصا إذا كانوا هم أول المفرطين في الحفاظ على بنتهم في الغالب، وترك الحابل على الغارب حتى وقوع الفاحشة الكبرى !
نسأل الله العفو والعافية

أفراح الرّوح 07-05-2012 02:19 PM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
باركـــ الله في كل الأفاضل والفضليااات الألى زينوا صفحتي
وفعلا موضوع مؤلم وقد استفضتم كل من موقعهـــ في الدفاع
عن آراائكم...سأعوود إن شاء الله لي آراااء مخاالفة ربماا..
لكن لا أملكــ الوقت...وربما...الله يغفر لنا تقصيرنا في تغيير المنكر
حفظكم الله وإياناا

مايا علاق 15-05-2012 08:19 PM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
صحيح فالمجتمع لا يلوم ابدا على جرائمه رغم انها اعظم بكثير من جرائم المراة في بعض الاحيان لكن للاسف الفتاة وحدها تعاقب وتتعذب وتتجرع اكواب المرارة والخيبة والالم

salam08 21-05-2012 11:04 PM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركااته


أولا الشكر موضول للأخت افراح ليمو على فتح هذا الموضوع الهام ،،،الحقيقة لا احب أن اخوض في مثل هكذا مواضيع ...لكن ساقول وجهة نظري ..
اضافة الى ما تفضل الإخوة و الأخواات اريد ان اضيف

سواء أحببنا أم كرهنا نجد أن سلوكا كان غائبا او شبه مستتر في الماضي اصبح متفشيا تفشي المرض في الجسم الا و هو الـ ح ب اقول عنه مرض لانه يفقد الانسان توازنه و يغير له طباعه في الغالب و قد يجره الى ما يحمد عقباه ان لم يضع علاجاا لنفسه ...و قد تفشى هذا المرض مع البعد عن الدين و الحرية المزعومة التي شهدتها المرأة إضافة الى التطور التكنولوجي الذي كسر الحواجز بين المرأة و الرجل مثل الهاتف و النت ووووو
لذااا أنا مع الحل القائل في الحديث الشريف" ليس للمتحابين مثل النكاح " و عليهما ان يسعيا بالطرق المشروعة الحلال لتحقيق ما يرضااه الله لهمااااا

لان الزواااج هو الدوااء و العلاااج و النهاية الجميلة و الثمرة الطيبة لاي اعجاب بين المراة و الرجل ..
دون الحديث عن العلاقات التي تتعدى الى الفعل و لعياذ بالله
ساكتفي بـ للعلاقات الأخرى(كلامية فقط) التي لا تنتهي بزوااج و في كليهمااااا ألم ..نجدها في مجملهاااا غير مباركة و نجدها دوما تخلف اثار سيئة لكيلا الجنسين ...لكن بطبيعة المراة حساسة فهي تخلق في نفسيتها جروح قد تندمل و قد لا تندمل و هذا ما يخلق الخيانات الزوجية فيما بعد
اما الرجل فتختلف تركيبته عن المراة فهناك نوع لا يمل و لا يكره في البحث عمن تملا فراغاته يعبث بها قليلا حتى يمل ثم يرميهاااا ....
اصلا تبحث المراة عن الرجل من اجل الاستقرار ويبحث الرجل عن المراة من اجل المراة

لذا أن مع الراي القائل ان الحجم الاكبر من الالم تتلقاه المرأة في شباكها ...و لا انصح الاّ بالعودة الى الله ...

سمعت اليوم من الشيخ الكبيسي أن الرجل ان نظر الى امراة و اعجبته لكنه غض البصر متحكما في نفسه سيعوظه الله بعبادة طيبة يجد لها اثار طيبة في نفسه ...

اعتذر عن الاطالة و لو انني لم افرغ ما في جعبتي

تحية طيبة


أفراح الرّوح 09-06-2012 04:46 PM

اللهم أعني..
 
السلام عليكموو ورحمة الله وبركااته..

كل من مر من هناا..وشرفني ببصماتهـــ

أنا شااكرة تماام الشكر..ولي في القلب

له(ها)عظيم التبجيل والإحترام..

بكل صرااحة..ودون لف ودوران...

غبت بعض الوقت..لأعود وأجدهاته الردود

الراقية ذات المستوى العاالي فعلاا..

واتي أسأل الله أن يعينني على محاولة تبيان

نظري تجاه كل رد..

آآسفة لأنكم ربما ستصدمون بمستوى حواري:17:

لكنني منكم أتعلم سادتي سيداتي..

حياكم الله جمييعا...

وهلموا جميييعا..:11:

أفراح الرّوح 09-06-2012 05:09 PM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيل (المشاركة 1369909)
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

تساؤلاتك في محلها اختي و هي واقع معاش...
المجتمع يميل الى تحميل الذنب للمراة اكثر لانه يراها من يتمكن الرجل منها و من شرفها...
و لكن ما يغفله عن كثير من الناس هو ان الله سبحانه و تعالى لم يفرق بينهما في كونهما
زان و زانية و يستحقان نفس العقاب...

وعليكم السلام والرحمة والإكرام..

عزيزتي الغااليه رحيل...

طهركــ الله من ذنوبكــ..ونجاك من الغم والهم..

نعم يالغاليه..الله سبحانه وتعالى م يفرق بينهما

في العقاب..وجعل الحد مفروضا على كليهما..

ولكننا بابتعادنا عن فهم شرع الله وحدوده

صرنا نبجل الزااني(..)ونخترع له ألف عذر

في حين نفتح رشاشات الإهانة والتجريم لتلكــ

المخلوقهــ...قمة العنصرية هااهنا..

هدانا الله وعافانا من الإنسياق خلف الشبهات

أولاا..

بووركت الغااليهــ..نورت ختيتكــ..

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن باديس (المشاركة 1369919)

الأمر ببساطة وكوجهة نظر أن فساد المجتمع نسبي وليس كلي فلأسف المجتمع ولفساده لا يرى للرجل جرم ، لكن به من الصلاح ما جعله يقول بجرم الفتاة على الأقل لأن هناك مجتمعات لا ترى الجرم لا لهذا ولا لتلك لكنه حرية شخصية على قول الليبيرالية ! !
ففي مجتمع صالح رجل خاض علاقة غير شرعية منبوذ أيضا لأنها تقدح فيه وفي عدالته , بل وكل فرد صالح من المجتمع سينظر للفتاة والرجل بنظرة سواء في كونهما على غير خلق ويقدح في كليهما .
أما أنك تقولين أن المجتمع لا يرى في فعل الرجل من جريرة فهذه مبالغة فهناك من المجتمع يستحيل أن يزوج إبنته لصاحب علاقات غير شرعية !
لكن إن تطورت العلاقة غير الشرعية لغاية فقدان الشرف فطبعا الأكثر ضررا هي الفتاة لطبيعتها الخلقية التي تمسك آثار ذلك و ثماره المدمره لمستقبلها ومستقبل عائلتها برمته مع صعوبة جبر ذلك بعكس الرجل الذي سيكون تأثره عارض يزول بتوبة وإستقامة فيكون جبر ذلك أهون.

يا فاضلي ابن بااديس..

قبل الخوض في النقاش..

أود إزجاء احتراماتي الخالصة..

تقديري لقلمك الواعي..:15:بوركت أخي

وبعد..صحييح من المجتمعات..من ينبذ الرجل

إذا ارتكب كبيرة الزنا..ويبعده عن العلاقات

الإجتماعية..ويصنفه في خانة المجرمين وخارجين

الطريق..معك في هذاا..لكن يالفااضل:5:

أناا أتحدث عن الأغلبية السااحقة..

فأغلب الزناة_والعياذ بالله_هل تعرفهم؟؟

هل لهم أمارات محددة؟؟

أوليس الكثيير ممن يستترون خلف مظاهر البراءة

إن لم نرفع حدة الحوار لنقول مظاهر التدين؟؟

أيها الفااضل..الزاني_والعياذ بالله_لا محالة

سيخي أفعااله..أمام مقربيه..وسيحرص تمام الحرص

على أن يبقى تلك النسخة الشفافة..التي لا

تشوبها شاائبه..ومنهم حتى_عافانا الله وإياكم_

تزوجوا بعفيفات شريفات طيبات..

وقبل كل هذااا..تم الإستقصاء والسؤال عن أخلاقهم

في محيطهم فما تجرأ أحد على قدحهم..؟؟؟

لاا أبداا..لأن لاا أحد مطلع عما يحدث في كواليسهم

وتلك الطاامة الكبرى..حين تفقد الغاافلة

شرفها...وحين تقع الفاس على الرااس..

حينها فقط..سيسحب ال(ذكر)نفسه من تلك العلاقة

الأثيمة..وينفض يديه من الجريمة..

ليترك الغافلة وحدها تتجرع وتقاسي..

أليس في هذا تكريسا للأنانية الذكورية الأزلية؟؟

بوركت فاضلي
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انا هي (المشاركة 1369954)
السلام عليكم
بارك الله فيك
ان المرأة و الرجل في ميزان الشرع متساويان في الذنب فكلاهما مذنب و توبته مقبولة
الا ان المرأة هي الاكثر ضررا لانها عرضة لفقد بكارتها و عرضة للحمل ......
و لان المرأة هي الاصل فان كانت فاسدة انجبت جيلا فاسد و ان حدث العكس فشاذ و الشاذ لا يقاس عليه
و مع ان وقوع المرأة في الحرام لا يدل على فساذها لزاما الا انها في المجتمع كذلك فهذا هو المعروف وفي الشرع المعروف عرفا كالمشروط شرطا اذا لم يتعارض و الدين
و هي مسألة جدلية لكل فيها وجهة نظر................

وعليكم السلاام والرحمة والإكراام

فاضلتي..حيااكــ ربناا جل في علااه..

وشرفك بقربه ولذة وصالهــ..

ولا حرمك_وإيانا _من لذة النظر لوجهه الكريم

وبعد|..

نعم يالفاضلهــ..هي مسأله جدليه..

ولهذا طرحتها للنقاش..

ولأن الفتاة معرضة لفقدان بكارتها..وغالبا

الحمل ..فهنا يجب التوقف قلييلا..

في مجتمعنا..حين تظهر أمارات الحمل على تلك

الغافلة..نهرع جمييعا.إماا لرجمها..أو ذبحها

وفي أرحم الحالاات إشبااعها ضربا ثم طردهاا خاارجا

لكننا أبداا لاا نتساءل من ذلك الخسيس الذي

قادها لهذا..؟؟لماذاا دووما_رغم أنني أقوول

وأعييد ضد العلاقات خلف الأسترة الشرعية_

لماذاا الفتااة؟؟لم لا نبحث عن الجاني ونفضحه؟؟

لماذا كل ذي بنت عليه أن يعيش العمر كله

مطأطأ الرأس..والأسرة موسومة بالفجور؟؟

بووركت غااليتي..

لا أدري فعلاا كيف ننشئ جيلا واعيا قادرا

على الأخذ والرد بكل حرية..

هناك حجر على الأنفاس..فما بالك بالأفكاار!!!





أفراح الرّوح 09-06-2012 05:19 PM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
إعذرووني..أفااضلي..فضليااتي..

كنت أتمنى موواصلة النقااش..

عندي حماسة عاالية..

لكن دقاات السااعة..أنذرتني أن علي الذهااب..

آآسفة جداا..وإلى ميعاد آخر بحول الله..

شكراا عالتقييم....

خواطر مكسورة 10-06-2012 09:27 AM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
الله يهديهم المرأة يقتلوها وتخلصها غاااليه وغير تبهدايل ويسمحو فيها
والرجل عادي كأنو ما دار شي وهذا الي خلاه يعمل هكذا علاجال ضامنها بلّي المتضرّر الأكبر هي المرأة

بوووووركت على الموضوع

تقبلي مروري المتواضع من القلب

أفراح الرّوح 10-06-2012 04:38 PM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri (المشاركة 1370063)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...
وجهة نظري للموضوع، هي أن المسؤولية التي يتحملها الرجل من علاقاته المحرمة لا تقل خطورة عن تلك التي تتحملها المرأة، بل أعتقد أنه يُصاب في شرفه مثل ما تُصاب أو أكثر، فإن كان مصيرها السقوط في عيون الرجال ورجلُها في الحرام أولُّهم، فكذلك مصيره السقوط في عيون النساء وامرأتُه في الحرام أولُّهن، لأنها إذا كانت تحمل مثقال ذرة من عقل ومن كرامة فلن تقبل العيش مع رجل ديوث ...مهلا...من قال أنه ديوث؟...رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك عندما سأل الرجل الذي جاءه يستأذن للزنا، " هل ترضاه لأمك، ولأختك ولعمتك؟"، وهذا يعني أن من يزني ومن يرضى بالزنا لأهله: "سواء" أي " كيف كيف"...والله أعلم.
شكرا جزيلاا على الموضوع، بارك الله فيك.

مراااحب خويااا..

متشرفة بييكــ وببصمتكــ هناا..

ستسقطــ في أعين الرجال..أتفق معكــ في هذاا

لكن لن تقوم لها قاائمة بعدهاا..

أما هو فقد يسقط في أعين محيط الساقطات اللائي

يحطن به فقطــ..لأن كما أسلفت الذكر..أغلب

الزناة_والعياذ بالله_يخفون شخصياتهم خلف قناع

البراءة..لهذاا..لن يثلم شرفهــ..ولن تمس سمعته

بسوء..سوى في محيطه الكواليسي العفن...

أما تلكــ الغاافلة..فستبقى تتجرع المرارة..طيلة

حيااتها..

بووركت خيو..والله لا يحرمكــ نساائم الجنة..

ولا من حوورها..

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد رياض شريف (المشاركة 1370169)
لرجل مثل المراة ولا فرق بينهما في الشرف وهذا لا يحتاج الى كلام لان جل الناس تتكلم عن الاسلام ولا يعرفون شيئا عنه والدليل في المجتمع القران والاسلام اجاب على هذا منذ اربعة عشر قرن واليوم نعيد السؤال وهذا ان دل يدل عن جهلنا بالاسلام جملة وتفصيل

اهلاا أخي محمد..حياكــ ربي..

ياافاضلي..نعرف تام المعرفة..أن الغسلام سوى

بين الذكر والأنثى في حد الزناا..

لكننا لما حدنا عن تطبيق الشرع..

صارت الغافلة هي وحدهاا من تناال العقوباات

المعنوية_بطبيعة الحال_

لأن الرجل..سيعيد هندسة حياته من جديد

كأن شيئا لم يحدث..أما هي..فكالزجاجة..

مادامها انكسرت.زفلا مجال لجبرها ثانية..

ولست هنا بصدد مناقشة هل يسأل الرجل من قبل

ربه..كما تسأل المرأة..لأن هاته الإجابة معروفة

مسبقاا..لكني أحببت..أن أعرف فقطــ..لماذا

في مجتمعنا نكرس مبدأ:مرحبا بك يا رجل يا مخطئ

ونغلق كل الأبوااب في وجه تلك المخطئة..حتى لو

تابت وبانت توبتها؟؟؟

شكراا..

والخلاف لايفسد للود قضية أكييد:15:

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sousoun (المشاركة 1370278)
شرف الرجل اخواته وزوجته واهله، فما يفعله في بنات الناس قد ينعكس عليه..

للاسف في مجتمعنا البنت هي محط الانظار و هي التي تدفع الثمن حتى لو كان الخطأ من الشاب

جل ما اتمناه ان تختفي هذه النظرة و تصبح المساواة في موضوع الشرف و يحاسب لشاب قبل الفتاة على التفريط في الشرف


شرف الرجل فى حديث الرسول من مات مدافعا عن شرفه فهو شهيد اذا ما هو شرفه فى حديث اخر يا ابن ادم اعمل ماشئت كما تدين تدان
الشرف للرجل يقتصر على اخواته البنات امه
زوجته ابنته فان لم يحافظ عليهم فقد ضاع شرفه لكن الله يستر كل البنات ان شاء الله وهدا وقت صعيب رانا فيه فمجتمعنا لا يرحم
مشكورة على الموضوع الي فعلا قستينا فالصميم مشكووووووووووورة

مرحباا..

شكرا عالمداخلة الطيبة..

في ميزان حسناتك ان شالله..

واتمنى أن تكون أمنيااتكــ

مصاغة بطريقة أخرى..

فمثلا أتمنى لو تمنيت أن نجفف منابع الزنا من

الأصل..لا أن ننتظر حتى تحدث الكوارث الأخلاقية

ثم نهب جمييعا لكيل الإتهامات..

وإطلاق صافرات الإستهجان ووو

بااارك الرحمن فيكــ..

وألف شكراا عالدعواات..الله يتقبل منا ومنكمو..

:15:

أفراح الرّوح 08-08-2012 12:34 PM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
السلاام عليكموو
عدت بعد زمن طويييل
آآآسفة جداا:2:
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أختُ عبد الرحمان (المشاركة 1370311)
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيك أختي على الموضوع.. فهذه الأفكار كثيرا ما تقلقني و لم أكن أفهم السبب من ورائها لكن اتّضحت لي بعض الأمور من خلال قراءتي لردود بعض الاخوة هنا ..

.وفيك بارك الرحمن يالغااليهــ..الله لاا يحرمني طلااتكــ_
اللي ترد الروح بحق وحقيق..
.

كنت أودّ طرح نفس السؤال في موضوع لكن فيما يخصّ التدخين .. الذي لم أفهم لحدّ الآن لماذا الفتاة المدخّنة يقال عنها قليلة تربية و الولد لا يهتمون به.. مع أنه التدخين محرّم على كلا الجنسين .. و مضرّ لصحّة كلا الجنسين ..


فعلاا حبوبتي..فالمدخنة..هي تلك الخبيثة التي ترفع راية_
فساد المجتمع وإفساده..فماننعت به المدخنة من كونها قليلة تربية ومنعدمة حياء...وبائعة ضميرها للشيطان..وخارقة كل القواعد التي اتفق عليها العرف والمجتمع...لأن الفتاة_يالحنوونة_في بيئتنا الإسلامية المحافظة..هي مصنع الرجال..وهي منبع العفاف..فلو صلحت صلح المجتمع ولو حدث العكس_مثلما هو حاصل في زمننا للأسف_انقلبت كل الموازين..وصارت الأخلاق تعرض في سوق النخاسة جهارا نهاارا..والفتاة ملامة..لأنها هي أصل الشرف كما تنعت به هناا..رغم أن الشرف لا يفرق بين حملهــ أنثى كانت أم ذكرا..بخخخخخ...بووركت حنوونتي الله يحمييكـــ ويصوونكــ ويحفظكــ ويعافي جمييع بناتنا وأخواتنا الفاضلات من آفة التدخين وبقية الآفات الأخرى..


لكن على ما اظنّ انه سيأتي يوم تتغيّر فيه طريقة التفكير .. و ليس ذلك اليوم بالبعيد، و الله أعلم.

شكــرًا.

.الله يسمع منكـ عزيزتي-مريم- ويهدينا لطريق تغيير تفكيرنا التي أكل عليها الدهر وشرب..
ليس باليوم البعيد..مادام أصحاب قلوب نقية ونيات صافية-أمثالكـ يالفاضلة-يحومون بالجوار..ولا يبخلون عليهم بصادق نصائحهم ودعواتهم..


.بلايين جوريات العالم تنحني لتشكر مقدمكـ الطيب,..
وتستجديكـ أن لا تحرمينا الزيارة..متى ما تسنت لك الفرصهـ..
أنا الشاكرة يالغاليه
تقبلي تحاياي من القلب

وأأسف على الإطالة في مدة الرد..




اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة holla (المشاركة 1370332)
الحقيقة في نظري ان كل من الرجل و المرأة فيما يخص الشرف سيان و انهما مسؤولان عنه بنفس القدر و يسالان عنه كلاهما و الدليل على ذلك مأخوذ من الشرع و ذلك كما جاء في سياق الآية الزاني و الزانية اجلدوا كل واحدة منهما مائة جلدة ،و في آية أخرى ان الزانية لا ينكحها الا زاني مثلها و كذلك في آية اخرى الطيبون للطيبات و الخبيثون للخبيثات
الا ان مجتمعاتنا التي غالبا ما تتميز بالعنصرية هي التي تعفي الرجل من المسؤولية في حالة الخطأ و ترمي بها كلها على عاتق الفتاة وحدها

._نعم غاليتي..كل النصوص القرآنية والأحاديث الشريفة..
تنص على تقاسمهما المسؤوليهـ..معكـ كل الحق عزيزتي
الا ان مجتمعاتنا التي غالبا ما تتميز بالعنصرية هي التي تعفي الرجل من المسؤولية في حالة الخطأ و ترمي بها كلها على عاتق الفتاة وحدها
_يالغاليه..لفظ "العنصرية" فيه بعض بلع لحقوق الكثيير من رجالات مجتمعنا ممن يعيبون على من"يوصفون بالرجال" إتيانهم هاته الكبيرة..ويعاملونه بازدراء واحتقار..
ولو أنني اشارككـ أن المرأة تتحمل اعظم القسط من اللوم والتقريع وحتى التقتيل...

.
فرايي الخاص من اجل تغيير هذه النظرة للرجل و و من اجل تحميله مسؤولية شرفه فان الحل هو في يد الفتاة وحدها
فلو كانت الفتاة التي يتقدم لخطبتها شاب له تاريخ من العلاقات او ان شرفه مشوب ترفضه لو ان الشاب المذنب يرفض كما ترفض الفتاة المذنبة لتغيرت الأوضاع لكلا الجنسين و ذلك للأفضل بطبيعة الحال
._يااغااليتي..لا أعتقد أن فتاة عاقلة أريبة..تسعى لإرضاء الرحمن..تقبل بصاحب سمعة مشبوهة..لكن ياجماعة الخيير المشكلة في أن هؤلاء"المشبوهين" يدُسُّون ماضيهم..ويحاولون التهرب منهـ..وهناكـ_حسبما تناهى إلى مسامعي_أن بعضهم قام برشوة جيرانه ومقربيه..حتى لا يُخبروا الحقيقة عنهـ لأهل خطيبتهـ...فماذا ستفعل الفتاة إن غُرِّرَ بها و"تْوَخْذت" في من خَالَتْهُ طيبا كَحالها؟؟
.
على كل هذا رأيي الشخصي و شكرا على الموضوع


._شككراا جدا عزيزتي على مروركـ النايس..
وأأسف على الإطالة في مدة الرد..
.

أفراح الرّوح 08-08-2012 12:39 PM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر جاووت (المشاركة 1370344)
تحية الاخت افراح

هذا الامر يحدث لان المجتمع ذكوري ، فالذكر في هذه البيئة فوق القانون ، اما الانثى فهي كالمواطن من الدرجة الثانية في الدول الديكتاتورية --لا حقوق له
.
_ليس بالضرورة دائما الذكر فوق القانون..
بل إن الذكر أحيانا يظهر أنه مقهوور جداا أمام القوانين
مقابل التساهل مع الأنثى...أظنك يا سيد تحاول إثارة بعض النعرات وتقليب بعض المواجع التي ردمناها قديما...
حقوق المرأة مكفولة في شرعنا..وبلدنا_حتى وإن أغمطها بعضها_لكن الإسلام عززها وكرمها..ومن أرادت أن تغرد خارج سرب الدين والشرع..ماتلوم"غير روحها"

.-

يمكن القول ان نضال المراة من اجل حقوقها في هذا الوضع ..لا يختلف عن نضال المجتمع من أجل نيل حريته من الاستبداد ، ولهذا غالبا ما يقترن تحرر المجتمعات بتحرر المراة ، فديمقراطية بدون حقوق للنساء (حقوق كاملة غير منقوصة) لا يمكن ان توجد

.
_كما أسلفت..حقوق المرأة ضمنها الإسلام..
والإسلام أعطى المرأة كافة حقوقها(كاملة من غير نقصان)
وعد لو سمحت لنصوص الشريعة الغراء..وستجد لكلامي كافة الأدلة مما لايسعني المجال الزمكاني لإيراده...
ثم ماذا تقصد بتحرر المرأة؟؟أوَ ترى -حضرتكـ-أن تحرر المرأة هو في رميها لحجابها..ومزاحمتها للرجال في الأسواق و المواصلات العامة والمكاتب والإدارات..لحتى يحار الاحد منا في التمييز بين الأنثى والذكر؟؟
أم أن التحرر في نظركـ هو أن ترفع صوتها على والدها أو شقيقها فقط لأنه استفسرها عن سبب تأخرها في الدخول إلى البيت إلى مابعد العاشرة ليلا؟؟
أم أن تحررك الذي تدعيه من حق المرأة هو الذي يسمح لها باتخاذ القرارات المصيرية_كالزواج والعمل والأسفار ووو_بمفردها دون إشراكـ حكمة وعقل الوالد أو الشقيق أو الذكر الولي؟؟؟

إعذرني ياسيد..إن كانت تلكـ تصوراتكـ عن التحرر فأنت مخطئ تماماا..لأن بعض الأسر وفي مجتمعنا..منحت فتياتها تلكم البنود التي تسميها تحررا..فماذا جنينا؟؟
آلاف الرضع بلا هوية مرميون في شوارعنا..-
-تفشي الإنحرافات بشتى أنواعها في مجتمعنا..وانتشار الأمراض والأوبئة المتنقلة جـــ....إلى أين نحن سائرون؟؟
-ساحات المحاكم في أيامنا هاته تعج بمئات إن لم نقل آلاف القضايا التي رفعها الأولياء ضد بناتهم وأولادهم بتهمة لتعدي عليهم...وأحيانا يكون الحق العام هو صاحب الدعوى لكون الأب أو الأم مقتولا...
_بربكـ خبرني..أهذا هو التحرر الذي تنشده؟؟
أهاته هي الديموقراطية التي تبتغي أن تسكننا في ظلها؟؟!!!.


اما بخصوص الشرف ..فيجب اولا تحديد معنى الشرف ، هل هو غشاء البكارة الذي يوجد حتى لدى الفيلة و الضفادع ، ام هو القيمة المعنوية للوفاء لشريك الحياة .

._ لا يا سيد..لم أقصد -كليا-ذلكـ الغشاء الذي ساويت به بين الأنثى والبهائم...لكنني قصدت تلكـ العفة والحياء وماء الوجه الذي تستشعره إذا ما تأملت وجه فتاة طيبة صالحة من أخرى طالحة..
.
اذا كان الامر هو غشاء البكارة فهي خديعة للاناث لان الذكر معفي من هذا الامر ، مع ان للانثى طرقها الخاصة للتحايل على هذا القانون ، اما اذا كان الامر هو الوفاء بالعهد للشريك فعند إذن لكل زوجين النظر في امرهما لان الحب و الزواج هو علاقة بين راشدين ارتضيا العيش سوية ، وهما ادرى بما يقع بينهما



تحياتي .

سأعود إن شاء الله لأواصل لاحقا
فمداخلتكـ أصابتني بصداع عنيييف

rabah-alg 10-08-2012 04:31 PM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
السلام عليكم

انا الوم الطرفين الرجل و المراة

لان المراة صارت تظلم الرجال بلابسها و تكصر في مشيتها كما تعلمون

هذا هو سبب فتنة الرجال و وقوعهم في المحضور

اما الرجال عندما غابت النخوة و الشهامة و الشرف من وجوههم اصبحو لا يبالون

ان تخرج اختهم او ابتهم او زوجاتهم او حتى امهاتهم

متبرجات كما جاء في قوله تعالى( كاسيات عاريات )

اذن انا احمل الطرفين المسؤولية و ليس للمراة المسؤولية الكاملة

همس الخجل 03-11-2012 12:22 PM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اولا , شكرا اختي على الموضوع الذي كان و لا يزال محل جدل في المجتمع ...
في نظر الشرع المراة و الرجل متساويان فللنساء ما للرجال و عليهن ما عليهم ... يتساويان في الاجر و الثواب و الاثم و العقاب , لكن (و للاسف ) تختلف نظرة المجتمع - مجتمعنا نحن بالاحرى - و تتباين حيث يرون المراة بانها ساقطة و مجرمة فيما يعطون للرجل الافضلية و كما نقول في عامة اوساطنا (الرجل ما ينعابش )
لكن لنسال انفسنا : لماذا ينظر المجتمع تلك النظرة للمراة بينما يبرئون الرجل ؟
لان المراة تعني بمفهومنا العرفي الشرف والعفة و الطهارة فان فقدت هذه الخلل التي تعتبر زينة لها فاين سنجدها ؟ و المراة هي اساس هذا المجتمع تربي الاجيال يصلحون ان صلحت و يفسدون ان فسدت فهي بمثابة القلب النابض للمجتمع ..... لكن و مع هذا يجب ان نبقي باب العفو مفتوحا للرجل و المراة فان تابا و عفا عنهما رب العباد فلماذا لا نطوي نحن تلك الصفحة و نسمح لهما ببدئ حياة جديدة و نعينهما على مواصلة مشوار التوبة (...)

أفراح الرّوح 22-11-2012 03:37 PM

رد: عفوا...لكن أليس للرجل شرف؟؟!!!
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إعذروني أفاضلي فضلياتي
عالإطالة في فترة الرد..
والله يقدرني عالمواصلــة..


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1371112)
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
وعليكم السلام والرحمة والإكرام
في البداية، أريد أن أبدي وجهة نظر حول أصل الموضوع :
مما يسعدني..طرق الموضوع من أصله:5:
أظن أن تناول كثير من شبابنا وخصوصا الشابات مثل هذه الأمور، ينبغي أن يجتنب فيما بينهم إلا عرضا، وأن يحرص على الحياء الذي أصبح يندر يوما بعد يوم!
لكن، بما أن البلاء قد عم وطم، حتى وصلنا إلى الإدمان اليومي لمثل هذه المواضيع (أعني إدمان مشاهدة مسلسلات الفساد، لقاءات الدراسة الخ التي تتناول مواضيع تنافي الحشمة والحياء الشرعي) فما بقي إلا الإدلاء بما يرى أنه صواب ! والله المستعان
هنا علي أن أعتذر منكـ لأنني سأقول لكـ شيئا مــآ..الحيآء الذي ترى-حضرتكـ- أنه انطمس بعدمـآ صرنآ نخوض في هآته الموآضيع التي من المعيب والحرام أن تبقى طابوهات..نقفل عليها الأبواب..ونكمم عنها الأفواه..حتى لآ يتحرج أحد..
لكن يالفآضل.,. مآدآمت وسآئل هآته المواضيع..من مجاهرة بالمعاصي تفرض نفسها بيننا فرضا..فلزام علينا أن نبقى ساكتين..وننحاز إلى صف الخرسى..
لاا أبدا..ديننا الحنيف حثنا على النهي عن المنكــر..وتغييره بشتى الوسائل..لن أخفيكـ سرا..قبل طرحي للموضوع..تحرجت كثييرا..فكيف لي أن أخوض في موضوع على هاته الشاكلة وأنا واثقة أنني سأنسحب من أية جماعة في الواقع لو قامت بفتح موضوع كهذا..لكنني تشجعت فيما بعد..حين تذكرت أن كلماتي ستحسب لي أو علي..ولربمــآ بعضهم وبعضهن قد يعتبرون ..
أتمنى إذن أن نتعاون جميعا على تبيان هاته الأمور ومحاولة معالجتها..
وليس أن تبقى تترعرع بين ظهرانينا وحجتنا..الحياء..
لاشك أن ذنب الزنا كبيرة من الرجل والمرأة على السواء كما قال إخواننا الأعضاء، كما أن عقوبتهما سواء في دين الله (الجلد أو الرجم)
ومن يقول أن مجتمعنا لا يجرم الزاني ويعتبره كأنه لم يفعل شيئا فهو مخطئ مخالف للواقع، وهل يقبل رجل عاقل أن يزوج كريمته لزاني؟!
سيدي لآ أحد يقول أن الدين فرّق في عقوبتهما..فكلاهما"يستاهلان"الرجم أو الجلد..
والواقع الذي تتحدث عنه-حضرتكـ- وتظنني مخالفة له..حين اعتقدت أنني لمحت إلى أنه مبرؤ في نظرهم-الزاني-
فهذا لأنني في الواقع المعاش..صرت أرى الكثيير من هؤلاء الغافلات وهن يتجرعن الويلات..وشركاؤهن في الجريمة والكبيرة يصلن ويجلن في الأجواء بحثا عن غافلات أخر..
أما بالنسبة لمن يقبل بتزويج كريمته لزان..فاسمح لي..لقد بينت في الردود السالفة أن أغلب الزناة,.. يخفون حقائقهم عن آل خطيباتهم.. وهناك من يظهر أمام الناس كأنه المبجل الواعي
لكن الواقع'المخفي' يبطن ماهو ليس بالمتوقع بالمرة بالنسبة لتلك الطيبة
بنت الطيبين..والتي للأسف الشديد تنضم لقائمة الغافلات تلقائيا بمجرد اقترانها به..رغم أنها برييئه!!
لكن !!

بصراحة تامة، أود أن أخالف بعض المتدخلين، فإن أمر الزانية أعظم من الزاني من جوانب عدة (ولعله هذا من الحكم في تقديم المرأة على الرجل في هذا الموضع من القرآن، إذا الغالب في القرآن تقديم الذكور وفي الزنا قدم الزانية):

الأول وهو أهمها عندي: المرأة هي العرض الذي نموت دونه
المسلم، حفاظا على عرضه، يبذل ماله وجاهه بل ونفسه، وحينئذ فهو شهيد كما أخبرنا الصادق المصدوق صلى الله عليه وآله وسلم.
فما هو هذا العرض الذي يموت دونه وله الجنة ؟
إنه ألصق بشرف نسائه : زوجته، بنته، أخته، الخ،
ومن لم يغار على عرضه (شرف نسائه) فهو الديوث الذي لا يدخل الجنة كما أخبرنا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم (وليس الديوث من يزني يا أخي جزايري)

فمن باعت شرفها، فلم ترتكب جرما كبيرا يخصها فحسب، بل دنست عرض أبيها وأخيها وأهلها كلهم لأنها هي العرض ! هم يموتون دونه وهي قد لا تحيا (الحياة التي تعلمها مسلسلات الفجور) إلا بتدنيسه !
من هذا الجانب لاشك أن جرمها أعظم ضررا، وأشد وقعا على الأهل !

نعم ياسيدي..الفتاة..حاملة عرض الأسرة ورافعة لواء شرفها في الطرقات والمجتمع ككل..لكن ياسيدي..الخطأ من الأول أين؟؟
أليس في ذلك الأب "الرجل" الذي لم يراع الله في أمانة الأنثى التي استودعها إياه..؟؟والتي لم ينهها ذلك اليوم الفلاني وهو يراها خارجة من منزله"هو" بتلك الملابس الفاضحة..وهي تضع أرطالا من الميكاب على وجهها..!!والتي لم يأمرها بتأدية الصلاة أثناء كل نداء..
والتي لم يأمرها بالتعفف والإحتشام عندما كان أصدقاؤه يزورونه في بيته..
أو حينما كان يخرج معها في تلك الجولات ويلتقي بأصدقائه,,فيدفعها لتسلم عليهم..وهو مفتخر لأنهم منبهرون بها..!!!
يآ سيدي من الأول..علينا أن نهيئ اللبنة الطيبة لإخراج جيل سوي..وفتاة رزينة وواعية بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقها..وبعدها يمكننا لومها إن تعدت الحدود..وما أعتقد أنها ستتعداها لو كان غراسها طيبا!!
يا فتاتنا، أفلا يحق لنا أن نموت من أجل أعراضنا (نسائنا) ؟
يا فتاتنا، إننا نحرسه سنين عديدة ونبذل في الذب عنه أعظم الأثمان ونحن أقرب الناس إليك!
فلم تبيعيه في دقائق معدودة و بأبخس الأثمان (ضحكة أو غزل) ولمن هو أبعد الناس منا إليك ؟
بل يحق-ولنا عظيم الشرف_ لأن هناك أمثالك فاضلي ممن مازالوا يعتبرون الفتاة جوهرة:12: يجب أن تصان وتقدس مكانتها..
لكــن..راعوا الله فينــآ..وانصحونا كل وقت وحين..فنحن زهرات محتاجات لسقيا غيث صالح صادح نصوح..يروينا بين الفينة والأخرى..بما يجعل قلوبنا متعلقة دوما ببارئهــآ..
ذكرتني غيرتك المحمودة على عرض أخواتك الألى نسأل الله أن يجعلنا وإياهن من الطيبات الصآلحــآت..
بأحد الإخوة الأكارم,..كنا نتمشى في طريقنا ذلك اليوم..وإذا بي ألمح أحد الشباب..وجهه يرفل في نورانية نادرا ما أصادفها في أيامنا هاته,.وهو يحمل مطويات..ويوزعها بكل لباقة على الفتيات اللآئي تمرن عليه..وحين وصل إلينا الدور..وجدنا أن المطويات تتحدث عن الشروط الحقة للحجاب وعن التبرج وعواقبه وعن بر الوالدين وعن الصلاة وووو..
يعني لو كان هناك أشخاص فعالون مثله في مجتمعنا..بمبادرات فردية وبسيطة ولن تكلف الكثيير..فحتما بحول الله وعونه سنرى صحوة عظمى..
لهذا أنتم يارجالنا الشهماء..
قودونا إلى طريق الخير..
وانصحونا مادام في قلوبكم نبض
ولا تتركونا..حتى تأتي تلك الذئاب..
وبعدها تلوموننا وتلقون بكل الذنب علينا..:11:


الثاني : الزواج بالبكر أفضل من الثيب بالحلال فكيف بالزانية
مع توبة الزناة الصادقة النصوح، يبقى أمر الفتاة أجل وأعظم ضررا عليها وبحق:
إذ لاشك أن الزواج بالبكر أفضل من الثيب، وهذه الثيب هي من سبق لها الزواج الحلال فأين يرى المقبل على الزواج، هذه الزانية التائبة (الثيب بالحرام)؟ لن تكون إلا بعد الثيب في نظري!
يافتاتنا، أفلا يحق للمتزوج أن يختار البكر وحتى الثيب بالحلال على الزانية التائبة ؟
نعم يحق له يا سيدنا..لكن أجر ستر تلك الزانية التائبة حق التوبة
سيكون مغريا جدا..وربي أكيد لن يضيع أجره..فالله قد غفر لها وهداها إل إصلاح حالها..فكيف لنا أن ننكرها ونضعها خارج حسابات المجتمع؟؟:5:

الثالث : ولد الزنا سوف ينغص حياة أمه لاحياة الزاني بها
لو هناك حمل، فإما تقتله فتجمع بين عظيمتين (وأد الصبي والزنا)، وإن تركته فلن ينسب إلا إليها في الغالب، فزادت مصيبتها دهرا مديدا مع الطفل البريء إن عاش تحت كنفها، الذي أوجدته دون أب. بينما الزاني قد تركها وذهب، وحتى إن أراد أن ينسبه إليه، فإنه قد يمنع من ذلك شرعا.
ثم وجوده بين أهل الزانية سوف ينغص عليهم معيشتهم أبد الدهر، وأهل الزاني سلموا من وجوده بينهم
يافتاتنا، أفلا يحق لولد الزنا أن يلوم من كانوا سببا في مصيبته كلما تذكر حاله؟ لن يجد حينئذ إلا أمه ؟!
يافتاتنا، ألا يحق لأهلك أن تتنغص معيشتهم كلما رأوا ولد الزنا يدور بينهم، فتذكروا الفعلة الشنيعة؟
نعم ولد الزنا سيكون أعظم الضحايا في هاته المأساة..
وأمه ستكون من أتعس الخلق بين أهل ناكرين متبرمين..ومجتمع مزدر كل وقت وحين..لكن يالفااضل..مادامت تلك الفتاة قد تابت حق التوبة..فعليها أن تشمر عن ساعديها..وتزرع في عقل ابنها أفكارا إيجابية..وتصنع منه فردا طيبا صالحا نافعا لمجتمعه ودينه..
ياسيدي..إن كانت توبتها قد حسنت..
فعليها أن تثق في ربها فهو لن يخيبها حتما..عليها أن تتوكل عليه..وأن تكل إليه أمرها وأمر ولدهـآ..وإن كانت واعية وصادقة في إرادتها(رغم الصعوبات المجتمعية المستحيلة غالبا)
فستنتج ولدا مثاليا..
ولكن هاته ليست أبداا دعوة تبارك الزنا ثم تختلق أساليب علاجه:3:
من الأول مانيش مع الفتاة لي الدخل روحها في متاهات وشبهات

الرابع : جناية الزانية على زوجها وأولادها
لو كانت متزوجة، فقد أفسدت حياة زوجها وأبنائهما، فزيادة على الجانب الأول (العرض)، قد يشك حتى في أولاده السابقين للزنا، فجنت حينئذ على أولادها وأبيهم إذ فرقت قلوبهم، ونكدت معيشتهم. بينما الزاني لا يوجد عنده هذا الجانب
يا فتاتنا، أفلا يحق لنا أن نطمئن على نسب أولادنا ؟
يا فتاتنا، أفلا يحق لأبنائنا أن يطمئنوا على انتسابهم إلى آبائهم ؟
هذي لا أملكـ مآ أقول فيهآ إلا دعاء صادق للمولى أن يرحمنا ويسترنا..
فإن كانت المحصنة تزني..فكيف لنا أن نلوم البكر!!
هذا ما حضرني من الجوانب الفارقة، حينئذ :

ألا تتقي الله شاباتنا فيبتعدن عن القرب من الزنا (التبرج، الإختلاط ومزاملة الشباب، مراسلة الشباب، مشاهدة مسلسلات الفواحش المسماة عاطفية، الخ) ؟
ألا تقبلن على الله وتتبعدن عن خطوات الشيطان؟
ألا تجعلن الحياء شعاركن في لباسكن، وكلامكن، وتعاملكن مع الرجال في البيع والشراء والمحادثات المباشرة أو عبر وسائل الإتصال الحديثة (هاتف، انترنت،الخ) وفي شأنكن كله؟

إنها والله هي أول من تكتوي بنار الفاحشة، وأعظم من تتنغص حياتها في المجتمع وعند الناس؟
فهل من معتبرة !

ولاتقربوا الزنا إنها كان فاحشة وساء سبيلا
نسال الله العفو والعافية

بارك الرحمن فيك وفي والديك ورزقكـ أجر هاته المواعظ البيلغات..
خقا كما قال الأخ عمر..متمرس وتعرف كيف تصف بدقة العلاج الأمثل..
اسمح لنا أخوناا
إحترامااتي:11:


الساعة الآن 11:13 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى