![]() |
شكرا...شكرا... شكرا
السلام عليكم نرى كل مرة هجوم من أشخاص -قد نقول علمانيين - على الإسلام و المشروع الإسلامي عموما.هجوم مغلف بغلاف الحضارة و الحرية و المساواة و غيرها من الملمعات و مزيلات الروائح التي يستعملها الكثير لتزيين أفكارهم المنحرفة و عدائهم الواضح لفكرة الإسلام و لتعاليمه و تشريعاته الربانية رغم محاولتهم القول أنهم ضد تيارات ما أو الشمولية أو الإسلاموية كما يحلوا لهم تسميتها.لكن إذا تكلموا برزت أنيابهم التي طالما حاولوا غرسها في جسد الدين وخناجرهم التي طعنوا بها الإسلام وبلغوا حتى أنتقاد أحكام الله. لو قمنا بتجربة بسيطة و طرحنا شرع الله عليهم مجرد من كل تحزب و مشاريع سياسية فستجد لديهم ألف سبب يحاولون به إظهار الإسلام وشرائعه الإلهية كشرع قديم غير صالح لوقتنا الحالي وقاصر عن فهم قضايا العصر و هذا طعن في حكم الله و العياذ بالله و أتهام الله بالتقصير و الجهل.فهم أعلم منه بعصرهم بزعمهم. نحن نقاد من طرف هؤلاء-اللادينيين- منذ سقوط الخلافة الإسلامية ومازلنا نشهد على أنفسنا أننا متأخرون عن الركب الحضاري. ما عرفته بما بقي لي من عقل بسبب سياسة التعليم المتبعة من طرفهم أننا لسنا متأخرين عن هذا الركب.كلا و الله. إن المتأخر من يكون مشارك في السباق و يجري أو يتقدم في المضمار.لكن نحن -بفضلهم- لم نشارك مطلقا في بناء الحضارة الإنسانية الحديثة و لم ندخل سباق الصناعة و التكنولوجيا. تسارعت وتيرة الصناعات و الغرب أخترع و طور و تجاوز مصنوعات لم نتمكن من صناعة جيلها الأول بل أحيانا لم نفهم كيف صنعت أصلا بعد قرون من صنعها. لم نتمكن من صناعة طائرة شراعية في زمن سابقات الصوت و صارت السيارات تطير. رغم هذا يصر هؤلاء على وصف الإسلاميين بأوصاف التخلف و يدعون أنهم سيرجعوننا الى الوراء. أقول لهم أطمئنوا.لم تتقدموا بنا خطوة الى الأمام كي نخاف على هذه الخطوة. بفضلكم مازلنا في عصر ما قبل الثورة الصناعية. و بفضلكم ما زلنا نستورد ما نأكل و نشرب. و بفضلكم مازالت أموالنا تهرب الى الخارج ليل نهار. فشكرا لكم أيها العلمانيين. فبفضلكم لسنا نخاف الرجوع الى الوراء........لسنا نخاف الإسلاميين. لغريب محمد |
رد: شكرا...شكرا... شكرا
قلت ..فأوجزت.. فكفيت ..
************* |
رد: شكرا...شكرا... شكرا
حياك الله أخي لغريب إن الأسلاميين في كتاباتهم ليسو أكثر من ورقة توت يدارون بها عداوتهم للشرع الله. تحياتي |
رد: شكرا...شكرا... شكرا
يا لغريب...
شكرا شكرا شكرا ولأعداء الإسلاميين أقول : طز طز طز أعني الإسلاميين الملتزمين بالإسلام حقيقة لا ادعاء |
رد: شكرا...شكرا... شكرا
مشكوووور عالموضوووووع
تقبل مروري المتواضع من القلب |
رد: شكرا...شكرا... شكرا
اقتباس:
ما يزعجني هو أننا لليوم نحصد الثمار المرة التي زرعها هؤلاء ..جراء حكمهم الشارد-بدل الراشد- و رغم هذا بقي لهم وجه يتكلمون به عن غيرهم. بارك الله فيك أخي حكيم |
رد: شكرا...شكرا... شكرا
اقتباس:
و لك التحية أستاذي هذه من محاولاتهم إطفاء نور الله بأفواههم...أي الكلام . و لكن الله توعدهم بإتمام نوره ولو كرهوا.. بارك الله فيك |
رد: شكرا...شكرا... شكرا
- العلمانية مصطلح غريب على المسلمين ، هذه مقالة تتحدث عن هذا الموضوع :
*بدأت العلمانية في العالم الإسلامي كأفكار مارقة، ثم تحولت مع مرور الأيام إلى واقع يملأ حياة المجتعات الإسلامية، ويشمل مناحي عديدة منها، وأصبح الإسلام في نظر غير قليل من المسلمين في مرتبة الديانة المسيحية في الغرب، من حيث أنه علاقة روحية محصورة في المسجد فحسب، مثلما أصبحت المسيحية محصورة في الكنيسة .وبعد أن فَقَدَ الإسلام سيطرته على حياة المسلمين السياسية والاقتصادية والاجتماعية، أخذت دائرة نفوذه تضيق شيئا فشيئاً حتى انحصرت في طقوس محدودة، وقد تم هذا التطور تدريجيا دون وعي وانتباه من المسلم العادي، فإلى عهد قريب لم يكن للمسلم اتجاه سياسي يخالف الإسلام، ولا أدب إلا الأدب الإسلامي، ولا أعياد إلا الأعياد الإسلامية، ولم يكن ينظر إلى العالم الخارجي إلا بمنظار الإسلام، وكان الإسلام هو كل شيء بالقياس إليه، أما الآن فقد حصل تحول شبه كلي فيما يتعلق بموقع الإسلام من الحياة، وانتشرت العلمانية كالناقة العشواء تخبط كل قيم المجتمع وثوابته، ففي الحكم نُحيت الشريعة الإسلامية وحصرت في جانب من الأحوال الشخصية، أما ما سوى ذلك من أحكام، فاصطبغت بالصبغة العلمانية البحتة، واستوردت لها القوانين الشرقية والغربية . وكذلك الحال في الجانب الاقتصادي فقد أقيم الاقتصاد في العالم الاسلامي وفقا للنظام الاقتصادي الغربي، فاستحل الربا والمعاملات المحرمة، بل أصبح النظام المصرفي قائماً على تلك المعاملات ومرتهناً بها . وأما في الجانب التعليمي والثقافي فقد انتشرت النظريات المضادة للإسلام، ودرست في جامعات المسلمين ومدارسهم، وفي مقابل ذلك همش التعليم الإسلامي وحورب، وأصبح يشغل - إن وجد - هامشا ضيقا وثانويا في المجال التعليمي العام .وانتشرت الكتب والروايات التي تطعن في الدين وتسيء إليه . وكذلك الحال في الفن حيث تحول إلى أداة علمنة تمارس على المجتمع صباح مساء، واستخدم الفن لإعادة صياغة مفاهيم المجتمع وفق النظرة العلمانية للحياة، فرسخ عادات كانت قبيحة بنظر المجتمع، كخروج الفتاة بصحبة شاب مثلا، وألقى بظلال من الشبه بل والاستهزاء على أحكام شرعية ثابتة ، وغدا الفن في العالم الإسلامي في الجملة معول هدم لكثير من القيم الإسلامية . وليس الحال في الجانب الاجتماعي بأهون مما سبق، حيث صاح الناعقون بقضية المرأة ، ورفعوا لواء تحريرها، وألفوا الكتب في سبيل ذلك، وقصد كثير منهم من وراء ذلك إخراج المرأة عن هدي ربها، وقذفها في محاضن الشهوات والفتن، والواقع خير شاهد ودليل على ما نقول، فما آل إليه حال المرأة المسلمة يندى له الجبين من تبرج وسفور، إذ أصبحت المرأة كالسلعة تمتهن باسم الفن والموضة والأناقة، وفقدت المرأة دورها الأساسي في الحياة في تربية النشء والقيام على رعايته . لقد بدت صورة المجتمع المسلم في إطار العلمانية صورة مختلفة تماما عما أراد الله عز وجل لهذه الأمة من خير وهدى، وأصبح المسلم يمارس أكثر حياته بعيدا عن الدين بفرائضه وآدابه، فاصطبغت الحياة بصبغة علمانية مظلمة . تلك بعض مظاهر العلمانية في عالمنا الإسلامي، وهي مظاهر لا يحتاج الناظر إلى كبير عناء لرصدها، فهي واضحة للعيان، بادية لكل ذي بصر وبصيرة . ومن الأهمية بمكان في هذا المقام أن نبين بعض الفروق الجوهرية بين العلمانيتين، علمانية الشرق المسلم وعلمانية الغرب الملحد أو النصراني، ولاستجلاء هذه الفروق، لا بد من معرفة الخلفية الثقافية لهما، فالغرب النصراني في أكثره ارتدَّ على عقبه وكفر بالكنيسة ودين الكنيسة، أما البقية الباقية ممن بقي على دين الكنيسة فسرعان ما توافقت نفسيا وسياسيا بل ودينياً مع العلمانية وسارت في ركابها، ووجدت لها من الأناجيل ما يدَّعم هذا التوافق ويؤيده، حيث جاؤوا بالشواهد الإنجيلية، فاستدلوا بها ليؤسسوا للعلمانية، ويجعلوا لها منطلقاً دينيا كما كان للإقطاع سابقا منطلقه الديني !! . أما في الشرق المسلم فالوضع مختلف تماماً، فما كان دين الإسلام في يوم من الأيام كدين الكنيسة، وما كان المسلمون كالنصارى، فهم وإن ظهرت فيهم الأفكار الضالة والنحل الكافرة من شيوعية وبعثية ونحوها، إلا أن ذلك لم يحصل إلا على نطاق ضيق، في حين ظلَّ جمهور المسلمين على معتقده الصحيح في الإسلام، فلم تحصل حركة ارتداد واسعة كفرت بالإسلام وعادَتْه كالتي حصلت في الغرب، بل ظل المسلمون متمسكين بدينهم مقتنعين به، وفي المقابل لم يجدوا في الإسلام إلا كل تجريم للعلمانية، فالقرآن ينص بوضوح على أن الحكم يجب أن يكون لله لا للبشر، وأن السلطة التشريعية هي سلطة إلهية ممثلة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأن المسلم مطالب بأن يستسلم لها، ويؤمن بها ويرضى بأحكامها، وإلا عُدَّ خارجا من الإسلام مرتدا عنه، في حين أن العلمانية تجعل السلطة التشريعية في يد الدولة، فدخلت في مناقضة صريحة مع الدين الإسلامي، ومن هنا تحولت العلمانية في الشرق المسلم من طرف محايد في نظرته إلى الدين إلى طرف محارب له, فافترقت العلمانية في الغرب النصراني عن العلمانية في الشرق الإسلامي افتراقا بينا . وأصل المشكلة - فيما نرى - تكمن في جناية من استورد العلمانية إلى بلاد المسلمين التي لها خلفية دينية وتاريخية مختلفة تماما، فكان حاله أشبه بمن جاء بشجرة تنبت في القطب المتجمد الشمالي وزرعها في الصحراء العربية، فلا شك أن تجربته ستؤول إلى الفشل ، وهي نفس النتيجة التي حققتها العلمانية في الشرق الإسلامي فبدا التململ واضحا، وظهرت الحركة الشعبية المطالبة بتحكيم الشريعة وطرح العلمانية ، ولولا ما تُقابَل به هذه الحركات من تضييق وكتم للأنفاس، لكانت العلمانية منذ زمن في مزبلة التاريخ . وإننا لعلى يقين من مجيء ذلك اليوم، الذي تنبذ فيه العلمانية من قبل جماهير المسلمين، وإن غدا لناظره قريب . - يجب على المسلمين ان يكونوا على قدر المسؤولية . * مشكور على هذا الموضوع . |
رد: شكرا...شكرا... شكرا
جزاك الله خيرا العلمانيون يحكمون منذ قرون فماذا قدمو غير الفساد والافساد .... والكذب على العباد |
رد: شكرا...شكرا... شكرا
اقتباس:
ما قام به الرؤساء العرب قبل ظهور الإسلاميين المعاصرين كوارث بجميع المقاييس.. قتل..سجن....تعذيب.....إلخ و أكثر من هذا لهم الفضل في ما ننعم به اليوم من جهل و تخلف و أنحطاط. من يسمع كلام هؤلاء يعتقد أننا قبل 1983 كنا دولة متطورة و تراجعنا بعد بداية الصحوة. في الحقيقة منذ قرون ونحن نتجرع آثار حكمهم..وما بحث الشعوب عن بديل أسلامي مشوه وهذا التشدد و الفهم الخاطيء للدين إلا نتاج سياساتهم القمعية لكل فكر بناء.. و اليوم مازالت تحكمنا هذه الجثث التي تسببت في خراب هذه الأمة و تصر على البقاء رغم الداء و الإعياء.. ففي الأخير هم السبب في كل ما نعانيه سواءا من طرفهم أو من طرف من وجدوا الوسط الخصب من جهل و تخلف المجتمع و عدم الفهم للشريعة السمحة... بارك الله فيك ولا شكر ...بل الشكر لهم |
رد: شكرا...شكرا... شكرا
جزاك الله خيراً أخي الكريم لغريب وسبحان الله بالأمس فقط وأنا أتصفّح أحد المواضيع رأيت فِكراً متزمّتاً حاقدا أشدّ الحقد على كتاب الله وسنّة نبيّه وهما النّقل الأمين لهذ الإسلام الذي شرعه لنا ربّ العالمين سبحانه. تساءلت فقط في نفسي وأنا أقرأ: هل من يقول ذلك مسلم حقّاً...لا أعتقد . على كلّ حال..لا يخلو زمن كهذا من هكذا إرهابيّين يبثّون سمومهم وأحقادهم في الإسلام لكن هيهات هيهات أن يبلغوا مرادهم ويا ناطح الجبل العالي ليثلمه أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل. بوركت أخي |
رد: شكرا...شكرا... شكرا
اقتباس:
من هذا المنطلق الذي جعلك تتساءل طرحت بعض الأسئلة البسيطة في الموضوع لأبداء مشوار نقاش بعيد عن التشعبات التي يسقط فيها بعض الأخوة و تسمح للفكر الآخر بالظهور كفكر إصلاحي أو الدخول في سب و شتم يستغله محاورهم للظهور بمظهر المتحضر الواعي صاحب الحجة. رغم أني أعلم أني لن أحصل على جواب . لكن على الأقل يمكن كشف بعض الحقائق. بورك فيك أخي |
رد: شكرا...شكرا... شكرا
اقتباس:
أسعدني مرورك |
رد: شكرا...شكرا... شكرا
شكرا على الموضوع
|
رد: شكرا...شكرا... شكرا
ننتظر موجة جديدة من الأفكار العلمانية في موعد الإنتخابات البرلمانية القادمة... ككل مرة يبداء النشاط عند بداية الحملة و ينتهي بإنتهائها... |
رد: شكرا...شكرا... شكرا
سبحان الله.....
|
| الساعة الآن 05:52 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى