![]() |
معاني ... الشكّ ... عند العرب !
السلام عليكم الشَّكُّ: نقيض اليقين، وجمعه شُكُوك وشَكَّه بالرمح والسهم ونحوهما يشُكُّه شَكّاً: انتظمه، وقيل: لا يكون الإنتظام شكّاً إلا أَن يجمع بين شيئين بسهم أَو رمح أَو نحوه. والشِّكَّةُ السلاح، وقيل: الشِّكَّةُ ما يلبس من السلاح، ومن ثم قيل: شاكٌّ في سلاحه أي داخل فيه؛ وكل شيء أَدخلته في شيء، فقد شَكَكْته. ويقال: رجل شاكُّ السلاح، وشاكٌّ في السلاح، والشَّاكُّ في السلاح وهو اللابس السلاح التامّ. ويقال: هو شاكٌّ في السلاح، وقد خفف فقيل: شاكِ السلاح وشاكُ السلاح، وتفسيره في المعتلّ، وقد شَكّ فيه فهو يشُكُّ شَكّاً أَي لبسه تامّاً فلم يَدَعْ منه شيئاً، فهو شاكٌّ فيه. أَبو عبيد: فلان شاك السلاح مأخوذ من الشِّكَّةِ أَي تامّ السلاح. والشَّكُّ اللُّزومُ واللُّصوق؛ قال أَبو دَهْبَل الجُمَحيّ: دِرْعي دِلاصٌ، شَكُّها شَكٌّ عَجَبْ، وجَوْبُها القاتِرُ من سَيْرِ اليَلَبْ وفي حديث الغامدية: أَنه أَمر بها فشُكَّتْ عليها ثيابُها ثم رُجمت، أَي جُمعت عليها ولُفَّت لئلا تنكشف كأَنها نُظمت وزُرَّت عليها بِشَوكة أَو خِلال، وقيل: معناه أُرسلت عليها ثيابها. والشَّكُّ الإتصالُ واللُّصوقُ. ملاحظة : ما هو معنى الشك في هذا الجزء من الحديث ؟ أَنا أَولى بالشَّكِّ من إبراهيم لما نزل قوله: أَوَلم تؤمن أو كما قال صلى الله عليه وسلم حياكم الله |
رد: معاني ... الشكّ ... عند العرب !
وفي الحديث: أَنا أَولى بالشَّكِّ من إبراهيم لما نزل قوله: أَوَلم تؤمن قال بلى؛ قال قوم لما سمعوا الآية: شَكَّ إبراهيمُ ولم يَشُكَّ نبينا، فقال، عليه السلام، تواضعاً منه وتقديماً لإبراهيم على نفسه: أَنا أَحق بالشك من إبراهيم، أَي أَنا لم أَشُكَّ وأَنا دونه، فكيف يَشُكُّ هو؟ هذا ما جاء في لسان العرب و جاءت بمعنى نقيض اليقين والله اعلم |
رد: معاني ... الشكّ ... عند العرب !
اقتباس:
السلام عليكم بارك الله فيك على هذا التفاعل ... وتجدر الإشارة إلى أني لم أفتح هذا الموضوع (معاني ... الشك ... عند العرب ) إلا جوابا على الطاعنين في الحديث (وما أكثرهم)وكأنهم تقطعت بهم الأسباب وتاهوا بسببهم ونسبهم واتبعوا أهوائهم بغير كتاب منير فأصبحوا لا يعلمون ما الكتاب ولا الإيمان . فأردت من خلال هذا الموضوع إضافة حجة على الحجج التي أقامها العلماء عبر التاريخ على هؤلاء القوم لعلهم يُبهتون . روى البخارى ومسلم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله قال : "نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال : رب أرنى كيف تحى الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبى هذا الحديث طعن فيه أعداء السنة والسيرة قديماً من أهل الأهواء والبدع، وزعموا أن فيه طعناً فى عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ... وتابعهم حديثاً أذيالهم إذا يقول عبد الحسين شرف الدين الموسوى : "إن الظاهر من قوله : "نحن أحق بالشك من إبراهيم" ثبوت الشك لرسول الله ، ولسائر الأنبياء، وأنهم جميعاً أولى به من إبراهيم، ولو فرض عدم إرادة الأنبياء جميعاً فإرادة رسول الله مما لابد منها…، والحديث نص صريح فى أنه أولى بالشك" وهذا ما أردت إضافته للرد على هؤلاء المبرلقين (من البرلقة) بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إختص الله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بأمور لم تـُعطى لنبى أو رسول قبله وجائت فى حديثه الشريف صلى الله عليه وسلم : عن ابي هريرة رضية الله عنه : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( فضلت على الانبياء بست : اعطيت جوامع الكلم, ونصرت بالرعب ,واحلت لي الغنائم ,وجُعلت لي الارض مسجدا ً وطهورا ً,وأرسلت للناس كافة وختم بي النبيون )) اخرجه مسلم والترمذي وعلى هذا فـُضل الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم على الانبياء والرُسل بستة أشياء وهى: 1. أعطي جوامع الكلم : ومعنى ذلك أن الله أعطى رسوله صلى الله عليه وسلم الفصاحة والبلاغة وبذلك تفرد عن غيره من الرُسل بهذه الخصلة العظيمة فكان افصح الناس وأبلغهم ولو أخذنا إلا هذا الفضل لتبين لنا مدى جهل ومرض الطاعنين . ولو تريثوا قليلا وعقلوا أقوال النبي صلى الله عليه وسلم لعلموا أنهم يجهلون اللغة العربية . ولعل قراءة الحديث بمعنى ( الشكّ = اللزوم والإلتصاق) ترفع عن هؤلاء شيء من الظلمة . بحيث يكون مفهوم الحديث ( أنا أولى بالإلتزام من إبراهيم بما أعطيت من علوم وبما فضلت على سائر الأنبياء والرسل ) ومرة ثانية بارك الله فيك ... وحياك الله . |
رد: معاني ... الشكّ ... عند العرب !
merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii bcq
|
رد: معاني ... الشكّ ... عند العرب !
اقتباس:
السلام عليكم بارك الله بك على هذا الإهتمام. |
رد: معاني ... الشكّ ... عند العرب !
وفيك بركة اخي محمد لولا إثارتك لهذا الموضوع هنا لمااطلعت على الخلفية التاريخية لهذا الحديث لانني كنت أعرف الحديث في اطاره اللغوي فحسب مرة أخرى أحسن الله اليك. |
رد: معاني ... الشكّ ... عند العرب !
بارك الله فبك
|
رد: معاني ... الشكّ ... عند العرب !
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا هذا الرابط فيه كلام على معاني الشك وفيه شرح للحديث المقصود ورد على شبه اهل الزيغ والفساد http://www.tafsir.net/vb/tafsir10172/ |
رد: معاني ... الشكّ ... عند العرب !
اقتباس:
السلام عليكم حيّاك الله أخي الكريم . |
رد: معاني ... الشكّ ... عند العرب !
اقتباس:
السلام عليكم أخي محمّد ... لقد سبق لي وأن إطلعت على آراء العلماء حول المسألة ولم ترتاح نفسي لردودهم ... وكان أحب إلي من تلك الأقوال قول بن كثير رحمه الله الذي قال " فليس المراد ههنا بالشك: ما قد يفهمه من لا علم عنده، بلا خلاف" وعلى هذا الأساس جاءت فكرة البحث عن معاني لفظة ( الشّك) عند العرب ... وبالتالي الخروج بمعنى واضح وضوح الشمس على أن الشّك في الحديث يعني الإلتزام والإلتصاق . هذا والله أعلم حيّاك الله أخي محمّد |
رد: معاني ... الشكّ ... عند العرب !
اقتباس:
بارك الله فيك اخي وجزاك الله خيرا ولكن ما هي القرائن التي تجعلك تفسر الشك الوراد في الحديث بهذا المعنى ثم هل قال بذلك احد من شراح الحديث ؟؟ |
رد: معاني ... الشكّ ... عند العرب !
اقتباس:
هذا المعنى كان متداولا عند العرب http://www.baheth.info/all.jsp?term=...84%D8%B4%D9%83 اقتباس:
أخي محمد ... لم أجد من قال بهذا بشكل صريح ... إلا إشارات من إبن كثير الذي ذكرت لك ما قاله . حيّاكم الله |
رد: معاني ... الشكّ ... عند العرب !
اقتباس:
اخي محمد وفقك الله ليس الاشكال في معاني الشك وتعددها ولكن السؤال كان عن القرائن التي جعلتك تحمل الشك الوارد في الحديث على ذلك المعنى ثم بماذا يشرح الحديث اذا حملته على ذلك المعنى ويبقى سؤال مهم هو هل قال بذلك المعنى احد من الشراح قلت اخي الكريم انهم اشارو الى ذلك فهل يمكن ان تفيدنا بذلك وفقك الله اخي محمد |
رد: معاني ... الشكّ ... عند العرب !
السلام عليكم اقتباس:
اقتباس:
عرفت قصوري في اللغة عندما قرأت هذه و لم أفهم لا الأولى و لا الثانية (سأزور عمي قوقل في ما بعد ههههه) و في ما يخص كلمة الشك لاحظت هذه الملاحظة: اقتباس:
بارك الله فيك على المعلومة المهمة.... |
رد: معاني ... الشكّ ... عند العرب !
اقتباس:
السلام عليكم أخي لغريب ... في الحقيقة ... هذه اللفظة نادرة الإستعمال وجاءت في أقوال العرب ... قولهم: لا تُبَرْقِل علينا؛ والبَرْقَلة: كلام لا يَتْبَعه فعل، مأْخوذ من البَرْق الذي لا مطر معه . وكل كلام لا يسمن ولا يغني من جوع فهو برلقة . وإذا كانت لكلمتين يُتكلم بهما في موضع ثم احتيج إلى أن تُجعلا كلمة واحدة أضافوا إلى الكلمة الأولى حرفاً من الكلمة الثانية. ومن قولهم: أكثر من الحولقة. وهو قولك لا حول ولا قوة إلاّ بالله وقال الشاعر: فَداكَ من الأفوامِ كُلُّ مُبَخَّلٍ ... يُحَوْلِقُ إمَّا سالَهُ العُرْفَ سائِلُ وكذلك قولهم: أكثر من البسملة، يريدون باسم الله. وحكى الخليل: حَيَّعَلَ من قول المؤذن حي على الصلاة حي على الفلاح، وأنشد: أَقولُ لها ودَمْعُ العَيْنِ جارٍ ... أَلَمْ يَحْزُنْكِ حَيْعَلَةُ المُنادي حياكم الله أخي لغريب . |
| الساعة الآن 10:43 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى