منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   حرية الفكر قبل حرية التعبير (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=203780)

دائمة الذكر 07-06-2012 11:41 PM

حرية الفكر قبل حرية التعبير
 
يقول الفيلسوف الاسباني خوصي صامبيدرو (إن المطالبة بحرية التعبير داخل بيئة لا تؤمن بحرية الفكر هي ضرب من العبث )...نعم فما الجدوى من إلحاحنا المتكرر على أن نتمتع بمساحة من الحرية ما دمنا في النهاية لن نعبر إلا عن ما أراد غيرنا قوله ربما بصيغة أخرى أو بحدة أكبر فقط ، لكننا في المحصلة لن نعطي إضافة تذكر ، فقد تربينا منذ نعومة أظافرنا داخل نظام لا يسمح لنا أن نفكر بشكل مستقل و ذاتي يمكن أن يخرج عن دائرة اليقينيات الملقنة ....لنجد أنفسنا داخل حلقة مفرغة نقوم فيها بإعادة إنتاج ما يعتبره ساداتنا و كبراءنا جيدا بعد أن استهلكنا ما رأوه حسنا ، و تغدو مهمة الفكر عندنا هي تبرير المعتقد الجمعي و ليس تفكيكه و تحليله أما زعزعة اليقيني فيصبح من سابع المستحيلات ، و هكذا يغيب المنطق فتحضر الاحكام المسبقة ...و تحاصر الثقافة لنصبح أعداء لما نجهل... فنقرأ من زاوية مغلقة كي ننفتح على زوايا الفكر الضيق...ثم نقدس من لم يعصمه القدوس :سطرا كان أو شخصا فنتزندق...و يصير النسبي عندنا مطلقا و الظرفي حكما عاما فنتطرف ...بل نخاف التنوع كي نعصي أمر الله طواعية (و لا يزالون مختلفين ) و سابقا قال فوكو (ليست مهمة الفكر أن يكشف الداء الذي يسكن سرًا كل ما هو موجود، بل أن يستشعر الخطر في كل ما هو مألوف، وأن يجعل كل ما هو راسخ الأركان إشكاليًا.)
ندرك جيدا أنها مهمة صعبة تتطلب شجاعة قصوى تبدأ بتكسير جدار مضاعف من الخوف ، خوف من أن يكون عقلك أو شيخك الجديد بتعبير ابن رشد يقودك إلى الضلال بعد الهدى ، و خوف آخر من مواجهة مجتمع ذو فكر كاسر جارح ، أما الحاجز الأول فهو تراكمي نفسي إذ أنك الان عاقد العزم أن تسوق نفسك بنفسك و تختار طريقك بمحض إرادتك بعد أن كان لك سائق يسوق بك و يختار لك الطريق...و ما أصعب البدايات...و الخوف هنا نزعة طفولية يجب أن نستحي من بقاءها فينا ، فعقل الطفل مبرمج جينياً على أخذ المعرفة عن طريق من هو أكبر منه سنا و سلطة (الكفالة) ، و قد فسر داروين الأمر بمنطقية كبيرة ،لخصها في كون الطفل لا يمتلك الوقت الكافي للقيام بتجاربه الخاصة على التحذيرات و التوجيهات ، بيد أن الأمر يصبح وصمة عار في جبيننا و نحن شباب كي لا نقول مستقبلا (ربنا إنا أطعنا ساداتنا و كبراءنا فأظلونا السبيلا ) .
إن رحلة العلاج تبدأ بالحيرة فهي فاتحة الطريق نحو الحقيقة المتجددة لا المطلقة و قد مر بها جميع الأنبياء و الحكماء و مثلها ابراهيم عليه السلام في أعلى مستوياتها و هو يحاور الله تعالى، و الغريب ادعاء كهنتنا أنهم على ملة ابراهيم في الوقت الذي يحاربون منهجه القائم على الشك و السؤال الذي هو مناط الاطمئنان القلبي...أليست الفكرة بنت الشك بل إن المعرفة تقع بين شكين ، شك يؤدي إلى اليقين و يقين لا بد من الشك فيه ، أما الحقيقة المطلقة فهي خارج عالم الانسان فالادعاء بتملكها كادعاء الربوبية أو كما قال ليسينغ (" لو كان بيد الرب اليمنى الحقيقه كلها ، وبيسراه البحث الدؤوب عنهاـ ومايصاحبها من الخطأ والصواب أثناء السعي ,ثم خيرني ربي بينهما , لجثوت على ركبتي وقلت له : إلهي أعطني مافي اليسرى , أما الحقيقه كلها فهي تليق بمقامك ومجدك فقط " و هكذا مع الشك تتجدد المعرفة و لا يبلى الايمان الذي هو عدو السكون فنحن نتلو في كل صلاة (اهدنا الصراط المستقيم ) اعتبارا لأن الايمان طريق و ليس قالب ،فهل نتدبر القران أم على قلوب أقفالها...بعد ان نحصل على استقرار نفسي و ليس فكري ننتقل إلى الدور الثاني و هو مواجهة مجتمع كبله الكهنة باليقينيات من كل جانب و منحوا لنفسهم سلطة صكوك الغفران بطريقة غير مباشرة فأحاطوا أنفسهم بهالة من القداسة و لسان حالهم يقول (نحن أبناء الله و أحباءه ) قد يبدو للبعض أني هنا بمعرض قياس مع فارق بين الكهنوت المسيحي و أخر اتخذ صبغة اسلامية ...و لكن القران باعتباره كتاب موجه للمسلمين اساسا لم يكن ليتكلم عنهم عبثا و هو يخاطبنا نحن...و الدليل هو أننا عند انتقادنا لشيخ من الشيوخ نصبح زنادقة في أحسن الأحوال إن لم يخرجونا من الملة أساسا ، ذلك لأن عقلية القطيع لا تفرق بين الله و من يتحدث بلسان الله و إن كان قلبه يلهج بالشيطان فيدخل القطيع في خانة الذين ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله )إ داخل مجتمع لا زال يتشبث بروح البداوة فيه و منطق الذكورية و الابائية ،هاته الاخيرة تشكل أكبر معوق معرفي و ايماني-بالمعنى الحقيقي لا الوراثي -تضحى معه المعرفة أسيرة الماضي المليئ بالاخفاقات و الصراعات و حكرا على عقول السالفين في وقت يؤمن فيه انسان العالم الحديث بأن المعرفة تسير في خط تصاعدي و أن آلياتها متاحة الان بشكل أفضل منه سابقا...نعم إن الابائية ليس ضربا من الجنون فحسب و إنما هي رِدة يصاحبها تقهقر حضاري و ارتباك عقدي حذر منه القران حين قال (وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون)فلا يدرك العقل الأسير أنه لو كان عقل السالفين صالحا مدى الدهر لأبقاهم الله أحياء...و رحم الله صاحب المقدمة ابن خلدون حين قال (اتباع السلف لا يعني أنهم أحياء و إنما يعني أننا أموات )و هو أمر لم يأتي من فراغ بل تكرر على مدى التاريخ البشري عموما و تاريخ الأديان خصوصا فعندما يتوفى الله رسله يحصل بعد حين يسير انقلاب كهنوتي أساسه التمرد على الحريات و تضييق مساحتها و تقييد التشريع عبر تزوير رسالة الله أو بمزاحمتها بنصوص أخرى ثم خلق الأساطير التي ترفع شأن من تشاء و تذل من تشاء و أخيرا التقليل من شأن المقاصد الجوهرية إعلاءً لسلطة الفقه بعد قطع صلته بأصول النص الرسالي و قد تفطن القران لهذا فقال ( و ما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ).ان مشكلة العقل السلفي هو مزاحمة النص الخالد بنصوص ميتة و رفعها لمستوى النص القطعي الثبوت و الذي توعد الله بحفظه فقط ، ليكون ثابت المبنى متحرك المعنى ، يفهمه فهماء كل عصر حسب المستوى النفسي ،المعرفي و التشريعي الذي بلغوه و ليس حسب فهم الغابرين ...في حين أن باقي النصوص لا تعدو أن تكون تعليقات لحظية تناسبهم فقط و تنتصر لنزوات شخصية و أطماع سياسية حاولوا تبرير مضمونها بنسبتها للرسول و إن خالفت منطق شريعته فاستدلوا على الحق بالرجال بدل أن يستدلوا على الرجال بالحق ، و هكذا وضعوا حديث (من بدل دينه فاقتلوه ) فوق حكم (لا إكراه في الدين ) و(فمن شاء فليومن و من شاء فليكفر ) و حديث (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله الا الله ) فوق كلام الله (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين و لم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم و تقسطوا إليهم ) فحين نجد المرأة في القران رائدة الحكم المثالي التشاوري (ماكنت قاطعة أمرا حتى تشهدون ) نجدها في كتب الحديث ( ناقصة عقل و دين ) و تقطع الصلاة مع الكلب و الفرس ، حين يأمر الله المؤمنين بغض البصر كما يامر المؤمنات بنفس الشيء ....نجد المحدثين يصورون الفتنة الجسدية حكر على المراة مع أن قصة الافتتان الجسدي في القران يمثلها الرجل (قصة يوسف عليه السلام ) حين نجد في القران أن الزواج المتعدد هو تكليف و عمل تطوعي يشكل عبئا على الرجل لأنه يأتي بعد جملة شرطية يتغاضى عنها الفقهاء و هي ( فإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى) قبل (فانكحوا ما طاب لكم ....) اي أنه زواج مشروط بأم اليتامى أو بيتامى النساء و هم العوانس بلغتنا ..و من ثم لا يمكن أن يتزوج الرجل مرة اخرى بفتيات مراهقات و يعتبرها منحة من الله للرجل ....
دون إعادة النظر في مسلمات المنظومة الفقهية و ما يسمى باصول الفقه سنظل نراوح مكاننا بين جدالات عقيمة في الوقت الذي يتكفل الغرب بانتاج المعرفة...التي لا يمكن أن تنشأ في بيئة غير حرة في الفكر و تطلق العنان للسؤال مع الفطام.






منقول للامانة:8:

حسام العراقي 08-06-2012 08:40 PM

رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
 
اختي الكريمة
بكل موضوع تكتبيه او تنسخيه يزداد اعجابي بما تطرحين، وهذا دليل على وعي وتفتح على العالم، واتمنى ان لا تلاقين من يتهمك بنشر العلمانية هذه المرة كما اتهموكي قبلها بنشر الفكر الشيعي.
على اي حال الموضوع يعيدنا للقرن الثامن عشر عندما كانت الكنيسة-بمفهومها الديني - تهيمن على عقول الناس باوروبا وتحرق كل من له فكر مغاير، والنتيجة ان عاشت اوروبا بالظلمات ولم ترى النور الا بعصر النهضة الفكرية بالقرن التاسع عشر، وبهذا العصر بدات الافكار تزدهر وبدا المفكر يفرض نفسه ويحقق الحرية الفكرية التي سبقت نشر الديمقراطية وحرية التعبير، والنتيجة كانت ان سلبت السلطة من يد رجال الدين لتتحول للمثقفين، وهكذا استطاع هؤلاء المفكرين ان يخلقوا مجتمع متفتح ومثقف استطاع ان يتقبل الديمقراطية من دون اي صعوبات او حواجز .
وعندنا للاسف لازال رجال الدين يتحكمون بمصائر الناس وكاننا مكتوب علينا تقليد الاوربيين حتى بتاريخهم المظلم، ولا اعلم متى سنحقق النهضه الفكرية التي ستفتح ابواب العصرنه امامنا وسنكون جاهزين لحرية التعبير؟ قد يستغرق الامر لقرون .
تحياتي

دائمة الذكر 08-06-2012 11:45 PM

رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام العراقي (المشاركة 1390109)
اختي الكريمة
بكل موضوع تكتبيه او تنسخيه يزداد اعجابي بما تطرحين، وهذا دليل على وعي وتفتح على العالم، واتمنى ان لا تلاقين من يتهمك بنشر العلمانية هذه المرة كما اتهموكي قبلها بنشر الفكر الشيعي.
على اي حال الموضوع يعيدنا للقرن الثامن عشر عندما كانت الكنيسة-بمفهومها الديني - تهيمن على عقول الناس باوروبا وتحرق كل من له فكر مغاير، والنتيجة ان عاشت اوروبا بالظلمات ولم ترى النور الا بعصر النهضة الفكرية بالقرن التاسع عشر، وبهذا العصر بدات الافكار تزدهر وبدا المفكر يفرض نفسه ويحقق الحرية الفكرية التي سبقت نشر الديمقراطية وحرية التعبير، والنتيجة كانت ان سلبت السلطة من يد رجال الدين لتتحول للمثقفين، وهكذا استطاع هؤلاء المفكرين ان يخلقوا مجتمع متفتح ومثقف استطاع ان يتقبل الديمقراطية من دون اي صعوبات او حواجز .
وعندنا للاسف لازال رجال الدين يتحكمون بمصائر الناس وكاننا مكتوب علينا تقليد الاوربيين حتى بتاريخهم المظلم، ولا اعلم متى سنحقق النهضه الفكرية التي ستفتح ابواب العصرنه امامنا وسنكون جاهزين لحرية التعبير؟ قد يستغرق الامر لقرون .
تحياتي





شكرا لك اخي العراقي على الاضافة

و ليعلم اخوتي اني غيورة على ديني اكثر مما يتصورون
و لكني اكره السلبية الفكرية و النقاشات الرجعية البدائية

التي تدخلك لا شعوريا في عالم التخلف الفكري:2:

محمد تلمساني 09-06-2012 09:23 AM

رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
 
السلام عليكم

اختي الكريمة

ما معنى حرية التعبير او حرية الفكر

هل حرية التعبير وحرية الفكر هي كما نقول نحن في حدرد

ما شرعه خالق الفكر وخالق الانسان

وبشرط عدم التعدي على الثوابت وعلى شرع الله

ام كما يقول بني علمان ومن لف لفهم من العميان

ان حرية الفكر وحرية التعبير لا حدود لها ولاضوابط

وانه يحق لهم _والعياذ بالله _

التطاول على الشرع _كما هو الحاصل اليوم من بعضهم _

بحجة حرية الراي وحرية التفكير والتعبير


_المقال مليئ بالتعميم والخلط في المفاهيم

والتطاول على السنة النبوية

فمثلا زعم كاتبه

ان
اقتباس:

رحلة العلاج تبدأ بالحيرة فهي فاتحة الطريق نحو الحقيقة المتجددة لا المطلقة و قد مر بها جميع الأنبياء

وهذا مغالطة كبيرة

وفيه دعوة الى الشك والعيا بالله

فمتى شك الانبياء عليهم الصلاة والسلام

واما قوله
اقتباس:

أما الحقيقة المطلقة فهي خارج عالم الانسان فالادعاء بتملكها كادعاء الربوبية

فهو دعوة ونصرة صريحة لمذهب الشك والقائلين به

ونفي اليقين

وهذا مخالف لما امرنا به من الاعتقاد الجازم في امور العقيدة كلها

وليس الشك اقول الاعتقاد الجازم

بالله عليك من لم يكن عنده يقين وجزم في امور العقيدة هل يكون مؤمنا ؟؟

ثم بعد ذلك حاول الكاتب تبرير التطاول على

شرع الله بحجة عدم تقديس العلماء وهي كلمة حق يراد بها باطل


بوعد ذلك كشف عن باطنه وعن حقده

وان ما كتبه والاصح ما كذبه وخلط فيه

هو للهجوم على السلفيين

والطعن في السنة النبوية

وطعن في السنة بقوله

اقتباس:

ان مشكلة العقل السلفي هو مزاحمة النص الخالد بنصوص ميتة و رفعها لمستوى النص القطعي الثبوت و الذي توعد الله بحفظه فقط ، ليكون ثابت المبنى متحرك المعنى

وزعم هذا الجاهل
التعارض بين القران والسنة

وهذا التعارض لاوجود له في ذهن هذا الجاهل وامثاله



ممن يتطاولون على نصوص الشرع من غير فقه ولا علم


ثم بعد هجوم شرس ووقح على السنة النبوية


كحال افراخ المعتزلة المعاصرين


يختم بنتيجة كارثية وهي دعوته الى تصحيح الفقه واصول الفقه

و الدعوة الى التصحيح عند هؤلاء الشكاكين

هي دعوة الى نقض علم الفقه وقواعده واصوله


لان هذا العلم الجليل

وقواعده المستنبطة من الكتاب والسنة

تغلق الطريق امام هؤلاء الجهلة والملحدين


فلهذا يسعون لتعطيلها


ليسهل عليهم تعطيل الشرع

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

واتعجب من صنيع الاخت الكريمة

كيف نقلت هذا الموضوع

ولم تتفطن لما فيه من زيغ وانحراف وتطاول على السنة النبوية
وانا احسن الظن بها

واقول انها لم تتفطن لما فيه

وفقها الله لكل خير


نوركيم 09-06-2012 09:29 AM

رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
 
في ذلك الحين لما الغرب تخلفو بسبب دينهم نحن قوت لنا شوكة عظيمة بديننا .و صرنا حضارة رهيبة .بعدما كنا متخلفين بجهلنا و حريتنا الغابية

و لما ابتعدانا عن ديننا ((و ابعدنا عنه)) و سيطر الحكم المقنن من عندهم علينا سقطنا و تخلفنا

و انبهرنا بحضارتهم التي في غالبها تحمل افكار ديننا .

حرية التعبير و حرية الفكر تختلفان ..

فلا يعني انه عندما افكر بحرية اقول بحرية ...

و لا يمكن لي ان اقول ما لايحبه الناس وانا ابني فكري عليه لان الامر يقتضي التعدي على حقوق الاخرين ...؟؟؟؟



*************

algeroi 09-06-2012 09:41 AM

رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
 
تسجيل متابعة والله المستعان

دائمة الذكر 09-06-2012 11:08 AM

رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 1390266)
تسجيل متابعة والله المستعان

http://www.rjeem.com/forum/../up/ima...l1l0szyy4i.gif



يا اخ العرب

صبرا جميلا و الله المستعان...............

zohier 09-06-2012 11:21 AM

رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
 
الأولى بنا أن نتسائل : هل نحن نفكر بحرية ؟ هل قناعاتنا و أفكارنا ملكنا نحن أم هي ما تريده أطراف أخرى ؟
هل أفكارنا تهدف إلى تحسين واقعنا أو إلى إجترار قضايا يراد منها شغلنا عن ما يهمنا حقا ؟

الواقع أننا لا نحسن استغلال حرية القلم و الكتابة و النقد البناء لأننا نحمل فكرا موجها مبرمجا مسبقا مبنيا على خلفيات بنيت بدورها بطريقة تخدم طرفا ما .. هو بالضبط الطرف الذي نريد تصحيح مساره بينما نحن نسير وفق المسار الذي حدده هو لنا .

و من يضحك أخيرا .. يضحك كثيرا .. و الحقيقة أننا لا نضحك لا أخيرا و لا هم يحزنون .بل هنالك من هو مستمتع ويضحك علي فكره الذي زرعه فينا بمختلف الصيغ ونحن نتجادل فيه كلنا وفق الصيغة التى تلقها ولكن مهما اختلفنا فاننا ندور في فلكه

فارس العاصمي 09-06-2012 03:01 PM

رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
 
من تكلم (نقل) في غير فنه أتى بالعجائب

دائمة الذكر 09-06-2012 04:04 PM

رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس العاصمي (المشاركة 1390439)
من تكلم (نقل) في غير فنه أتى بالعجائب

شكرا على المجاملة:10:

أبوهبة 11-06-2012 09:37 AM

رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
 
السلام عليكم

...بطبيعة الحال لو قيدنا حرية الفكر و تركنا حرية التعبير لا نجد من يعارضنا و ينتقدنا، ولكن لو خلقنا مساحات لحرية الفكر يمكن لنا أن نختار أي الطريق أصلح وأبقى هذا إذا كنا موضوعين في تعاملنا مع الغير ، وشكرا على الموضوع القيم .

أختُ عبد الرحمان 11-06-2012 10:18 AM

رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
 
السلام عليكم

لا أدري من هو كاتب المقال ، لكن يبدوا أنه تفنّن في شرح القرآن و سير الأنبياء و و ..

قال محمد بن سيرين: " إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم "

حريّة الفكر لها حدود ، فأن أشكّ في عقيدتي و العياذ بالله - كما جاء في المقال - فهذا لا يعتبر بالنسبة لي حرّية فكر لأن إيماني بعقيدتي و يقيني بصحّتها لن يغيّره قول فيلسوف أو ملحد لم يذق الطمئنينة التي يجلبها الإسلام إلى قلب الإنسان .

و الحمد لله على نعمة الإسلام .

حسام العراقي 11-06-2012 02:58 PM

رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أختُ عبد الرحمان (المشاركة 1391595)
السلام عليكم

لا أدري من هو كاتب المقال ، لكن يبدوا أنه تفنّن في شرح القرآن و سير الأنبياء و و ..

قال محمد بن سيرين: " إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم "

حريّة الفكر لها حدود ، فأن أشكّ في عقيدتي و العياذ بالله - كما جاء في المقال - فهذا لا يعتبر بالنسبة لي حرّية فكر لأن إيماني بعقيدتي و يقيني بصحّتها لن يغيّره قول فيلسوف أو ملحد لم يذق الطمئنينة التي يجلبها الإسلام إلى قلب الإنسان .

و الحمد لله على نعمة الإسلام .

لم افهم لماذا كل هذا الرعب والخوف كلما نشر موضوع يتعلق بالدين ؟ هل هو شك بعقيدتنا؟ الذي يرتعب هو الذي يشك بعقيدته، وعقيدتنا الحمد لله كاملة لا ينقصها اي شك.
الدين والكتب السماوية والانبياء والرسل، هذه كلها محمية من عند خالقها ولا يوجد جنس بشري بامكانه ان يغير شيء، فلا داعي لككل هذا الرعب، وبدلا من الرعب لنحاول ان نطلع على افكار وثقافات غيرنا بدل ان نبقى منكمشين على انفسنا ونزداد تخلف وجهل .
اما صاحب المقال فلم يسيء للدين بل حاول ان يصحح ما فرضه علينا بعض العلماء، بدليل انه استند بكل نقده على احاديث نبوية وايات قرانية صحيحة وحاول ان يعطيها تفسير حسب ما جاءت به وليس حسب تفسيرات بعض العلماء ومصالحهم.

أختُ عبد الرحمان 13-06-2012 11:00 AM

رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام العراقي (المشاركة 1391721)
لم افهم لماذا كل هذا الرعب والخوف كلما نشر موضوع يتعلق بالدين ؟ هل هو شك بعقيدتنا؟ الذي يرتعب هو الذي يشك بعقيدته، وعقيدتنا الحمد لله كاملة لا ينقصها اي شك.
الدين والكتب السماوية والانبياء والرسل، هذه كلها محمية من عند خالقها ولا يوجد جنس بشري بامكانه ان يغير شيء، فلا داعي لككل هذا الرعب، وبدلا من الرعب لنحاول ان نطلع على افكار وثقافات غيرنا بدل ان نبقى منكمشين على انفسنا ونزداد تخلف وجهل .
اما صاحب المقال فلم يسيء للدين بل حاول ان يصحح ما فرضه علينا بعض العلماء، بدليل انه استند بكل نقده على احاديث نبوية وايات قرانية صحيحة وحاول ان يعطيها تفسير حسب ما جاءت به وليس حسب تفسيرات بعض العلماء ومصالحهم.


السلام عليكم ، معذرة أخي الكريم لم أرى ردّك و تساؤلاتك إلا الآن ..

هو ليس خوف و رعب و لا شكّ في عقيدتنا التي نحمد الله الذي منّ علينا بها .. و لكن أرى أنه عندما يستعمل شخص ما أقوال فلاسفة ملحدون .. يتطاولون على الله و أنبيائه و كتبه ، فلا يجب أن يخلط معها آيات و أحاديث .. بل و الأكثر من هذا يفسّرها كما يشاء هو ؟؟ و الدّليل ما جاء في آخر تفسيره للآية التي ذكر فيها النبيّ ابراهيم عليه السّلام و الآية الأخيرة حول التعدّد .. فهذا الدّين ليس علوم أو فزياء يحقّ لأي منا أن يعطي تفسيره حسب فهمه هو و لكنه علم يحتاج صاحبه أن يكون متفقّه في الدين .. و شخصيّا لن آخذ العلم ممّن يستندّ بأقوال فلاسفة تدلّ على كفرهم ..

و في الأخير .. هذا ما يسمّى الفتنة في الدّين نسأل الله أن يقينا منها .. هناك من كان إيمانه قويّ الاّ أنه انجرّ من وراء من لا دينة لهم و لا ملّة يدّعون الفكر و الحضارة .. فالإنسان بذاته ضعيف .. اللهم ثبت قلوبنا على دينك.

و السّلام .

algeroi 13-06-2012 04:17 PM

رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
 
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :

قرأت هذه المقالة الفلسفية وأمعنت النظر في ألفاظها وتراكيبها محاولا - جهدي - معرفة الغاية التي يرمي إليها الكاتب وفهم الأفكار الأساسية التي يريدنا أن نسلم لها ونخضع لسلطانها وقد قادني هذا المنهج لمحاولة تحليل الموضوع إلى مقدمات ونتائج وبالتالي إدراك
مدى مصداقيتها وإنسجامها مع المعايير الإسلامية وعدم مصادمتها لمقررات الوحي رغم أنّ الكاتب قد حاول - جهده - إخفاءها وتقديمها على طبق (إسلامي) خادع بما أقحمه من آيات كريمة عمل على إفراغها من دلالاتها وإخضاعها بتعسّف ممجوج وتكلّف مقزز لخدمة سياقات ما أنزل الله بها من سلطان ...
هذا مع أنّ مقتضى المنهج العلمي الصحيح يفرض على هذا الكاتب وأمثاله الصدق في الخطاب والصراحة في الطرح كيف لا وهو يدعوا القرّاء إلى تفكيك ما يسميه (معتقدا جمعيا) وزعزعة ما يسمه ب (اليقيني)
وهذا الكاتب يبدوا من طريقته أنه غريب عن منهج التلقي في الإسلام فجاءت مداخله فلسفية صرفة مع شيء من الأسلمة الزائفة كما تقدم من قريب فهو يتحدث من خارج الدائرة الإسلامية (1) معتمدا على مقررات أساتذته المشهورين في الجامعات الغربية - فوكوياما نموذجا - إلا أنه كغيره يفتقر لعنصري الصدق والصراحة أو لنقل الشجاعة والجرأة ولست أدري إن كان ذلك هو الدافع الرئيس أم هو الخوف من رفض القاريء ولجوئه لموقف دفاعي حاسم يقطع على الكاتب طريقه
الأفكار الصحيحة تروج بأدنى جهد ذلك أنها أفكار سهلة واضحة تنسجم ومقررات الوحي المعصوم ولا تصطدم ومقتضى العقل الفطري السليم ولهذا سمّيت الرسالة بالبيان فهدفها هو توضيح الصورة وإلغاء التشويش مع تقديم الحجج وإقامة البراهين
بينما الأفكار الخاطئة فهي في الغالب أفكار معقدة وغامضة تلفّها الدياجي وتختفي من ليها النجوم إذ لا يلجأ إليها إلاّ من كان تائها في بيداء الفكر حائر العقل مشوش الصورة لم يزل بعد يبحث عن دواء الشكّ وما يثيره من قلق واضطراب فهو دائم التنقل بين الديانات والمذاهب والأفكار لا تكاد ترسوا له سفن تخنقه الأوهام وتحرقه الوساوس ويستحيل ليله إلى كابوس مخيف لا دواء له إلاّ بالوحي لكنه قد أعرض عنه واستبدله بجملة من المخدرات والمسكنات العقلية والجسدية فهو هائم على وجهه في دنيا الناس لا تكاد تجده إلاّ في الحانات يعاقر الخمور ويبحث عن اللذة أويضع حدا لهذا كلّه بالإنتحار
.
.
.
.
يتبع
..................................
(1) - وصفي لمنهجية الكاتب باللاإسلامية لا يستلزم وصف الكاتب بذلك فأرجوا الإنتباه
(2) - أرجوا الصبر حتى أكمل الرد فأنا أكتبه على فترات متباعدة نظرا لظروف عملي .. شكرا

دائمة الذكر 13-06-2012 11:33 PM

رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
 
جميل ما قلته اخي نجيب

و خصوصا انه بعيد عن الخطاب الجماهري العاطفي

نحن هنا لنتعلم و لتناقش

بعيدا عن العقليات المتحجرة الرافضة للحوار

بالعكس المقال مباشر وصريح و بعيد عن اللف و الدوران

و ليس فيه اي ارتباك

في المتابعة و الله المستعان

أبوعبد 14-06-2012 07:11 AM

رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
 
أولا شكرا على الموضوع
إذا كان النبي ابراهيم عليه السلام يريد ان يرى الله ليطمئن قلبه فماذا نفعل نحن ؟
علينا القبول والسكوت والقول دائما آمين آمين
النتيجة : جيل مميع لا هو مسلم ولا هو هندوسي ولا بوذي ولا هو ملحد ولا شيئ
يأخذ من هنا ومن هناك ليحاول صنع طريق لنفسه بعدما منعوه من التفكير
وحتى اولئك الذين يوصفون انهم (ليس لديهم خواء روحي) يعيشون في تناقض كبير يصل إلى درجة تلغيم اجسامهم وتقديمها قربانا لله وبذلك لا فرق بينه وبين من وجد مشنوقا في غرفته
كنا نحاول ان نخفف عن أنفسنا باننا امة الأخلاق فاكتشفنا اننا أمة لا أخلاق ولا شيئ سنبقى نتلوا وردنا ونتغنى بماضينا ونمنع الناس من نقده ونقدنا ونعيش بنرجسيانتا ونتكلم كل يوم مع المرآة : أليس نحن الأفضل ؟ ونجيب انفسنا : بلى
وليذهب الكشغري وملايين مثله إلى الحجيم

حسام العراقي 14-06-2012 12:25 PM

رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
 
كل ما قدمه العلماء والفقهاء من تفسيرات ونصوص لم ياتي من فراغ او من صنع الوحي وانما كان بفضل ماوصله العقل من تطور فكري وحضاري كان يعيشه المسلمين في ذاك الزمن ارتبط بالنهضه الفكرية التي رافقت عصر الترجمة بالعصر العباسي واطلاع المسلمين على ثقافات وعلوم وافكار الشعوب الاخرى، هذا التفتح العقلي والفكري هو الذي جعل العلماء والفقهاء يجتهدون بوضع نصوص دينية تتناسب ومع زمنهم دون المساس بجوهر الدين، وكان لعلم اللغة والتفسير الدور الاساسي لتطور الفكر لدى علمائنا، وبالمقابل عندما نرجع لعصرنا نجد هناك من يفرض علينا تجميد العقل وتقييد الفكر وقبول نصوص جاهزة لم تعد تتناسب ومع زمننا وتضع الاف العراقيل امام علمائنا لمنعهم من الاجتهاد والبحث عن حلول لمشاكل عصرنا والاكتفاء بما قدمه اسلافنا من اجتهادات وكانها نصوص مقدسة، والمؤكد ان الخلل ليس بعلمائنا ولا بمحدودية تفكيرهم، وانما ببروز تيارات دينية تحاول ان تضع نفسها وصية على الدين وتحاول ان تفرض وجودها بالتمسك بنصوص قديمة ولا تفتح مجال لاي نصوص حديثه تفقدها وجودها، فهذه التيارات تغطي على فشلها بالبحث عن اجتهادات بالتمسك بما انجزه السلف.
والملفت للانتباه هنا ان بعض هذه التيارات لا تاخذ بكل ما انجزه اسلافنا من علوم، وانما تاخذ بما يتناسب ومع توجهها العقائدي وتعتبر غيره انحراف عن الدين، وهنا هي تمارس التفسير العقلي في تصنيف العلوم وتمنع الغير من ممارسة العقل .

aline 4 14-06-2012 02:27 PM

رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد تلمساني (المشاركة 1390253)
السلام عليكم

اختي الكريمة

ما معنى حرية التعبير او حرية الفكر

هل حرية التعبير وحرية الفكر هي كما نقول نحن في حدرد

ما شرعه خالق الفكر وخالق الانسان

وبشرط عدم التعدي على الثوابت وعلى شرع الله

ام كما يقول بني علمان ومن لف لفهم من العميان

ان حرية الفكر وحرية التعبير لا حدود لها ولاضوابط

وانه يحق لهم _والعياذ بالله _

التطاول على الشرع _كما هو الحاصل اليوم من بعضهم _

بحجة حرية الراي وحرية التفكير والتعبير


_المقال مليئ بالتعميم والخلط في المفاهيم

والتطاول على السنة النبوية

فمثلا زعم كاتبه

ان


وهذا مغالطة كبيرة

وفيه دعوة الى الشك والعيا بالله

فمتى شك الانبياء عليهم الصلاة والسلام

واما قوله


فهو دعوة ونصرة صريحة لمذهب الشك والقائلين به

ونفي اليقين

وهذا مخالف لما امرنا به من الاعتقاد الجازم في امور العقيدة كلها

وليس الشك اقول الاعتقاد الجازم

بالله عليك من لم يكن عنده يقين وجزم في امور العقيدة هل يكون مؤمنا ؟؟

ثم بعد ذلك حاول الكاتب تبرير التطاول على

شرع الله بحجة عدم تقديس العلماء وهي كلمة حق يراد بها باطل


بوعد ذلك كشف عن باطنه وعن حقده

وان ما كتبه والاصح ما كذبه وخلط فيه

هو للهجوم على السلفيين

والطعن في السنة النبوية

وطعن في السنة بقوله



وزعم هذا الجاهل
التعارض بين القران والسنة

وهذا التعارض لاوجود له في ذهن هذا الجاهل وامثاله



ممن يتطاولون على نصوص الشرع من غير فقه ولا علم


ثم بعد هجوم شرس ووقح على السنة النبوية


كحال افراخ المعتزلة المعاصرين


يختم بنتيجة كارثية وهي دعوته الى تصحيح الفقه واصول الفقه

و الدعوة الى التصحيح عند هؤلاء الشكاكين

هي دعوة الى نقض علم الفقه وقواعده واصوله


لان هذا العلم الجليل

وقواعده المستنبطة من الكتاب والسنة

تغلق الطريق امام هؤلاء الجهلة والملحدين


فلهذا يسعون لتعطيلها


ليسهل عليهم تعطيل الشرع

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

واتعجب من صنيع الاخت الكريمة

كيف نقلت هذا الموضوع

ولم تتفطن لما فيه من زيغ وانحراف وتطاول على السنة النبوية
وانا احسن الظن بها

واقول انها لم تتفطن لما فيه

وفقها الله لكل خير


السلام عليكم
أشكر الأخ محمد تلمساني الدي اقتبست رده هنا لأنني رأيت فيه شمسا أضاءت
لأن النص الأصلي المنقول أقل ما يقال عنه
أن وراء الأكمة ما وراءها
مع شكري لناقلة الموضوع دائمة الدكر
ولا :3: أشكك بنيتها لأن الله وحده المطلع على القلوب
ورغم انني لم أتعرف :3: على صاحب النص الأصلي بالاسم
الا انني أشهد أنه باااااااااااااااااااااااااااااارع بوضع السم في العسل
وشكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

algeroi 14-06-2012 02:29 PM

رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
 
هل الشكُ طريق المعرفة

لا يمكن للقاريء الكريم أن يفهم سبب وصفي لمنهج الكاتب بأنه خارج الدائرة الإسلامية وأن موارده فلسفية محضة دون أن يكون على قدر من المعرفة والإدراك لنظرية (المعرفة) وتاريخ تطورها وعلاقة مناهج البحث المعرفية بأصول العقيدة ومفاهيمها وبالتالي موقف علماء الإسلام من مذاهب الشكّ الفلسفية وتطورها ثمّ تغلغلها في باقي المذاهب والنظريات والأفكار
ورغم أني لا أزعم لنفسي الإلمام الشامل بمثل هذه القضايا ولا القدرة العملية في إبطالها وكشف زيفها للقرّاء إلاّ أني أجدني مضطرا لأداء أمانة القلم معاتبا بعض الأساتذة والكتاب الذين أزعم أنهم أقدر مني على دخول مثل هذه الحوارات ولكن كما قيل : ( مكره أخاك لا بطل )
ولهذا سأحاول جهدي نقض الفرضية الأساسية التي بنى عليها صاحب المقال كلمته وتسليط أضواء الحقيقة على كثير مما تفرّع عنها من مغالطات
.
.
.
يتبع


..................................

algeroi 16-06-2012 08:26 AM

رد: حرية الفكر قبل حرية التعبير
 
من الصعوبة بمكان إعطاء تعريف محدّد لبعض المفاهيم الواضحة في الذهن إذ لا تعدو هذه العملية محاولة للبحث عن وسيط موضّح لماهية ما نريد تعريفه ولهذا جاءت العبارة الشهيرة (توضيح الواضحات من أشكل المشكلات) كما أنّ تعريفات الكتّاب تختلف تبعا لتصوراتهم ومداركهم وأغراضهم وغاياتهم فآثرت أن لا أخوض في الخلاف الحاصل من تعريفات النظار وأكتفي بالقول : ( المعرفة هي ما ينشأ في الذهن من تصورات ومدركات وأحكام نتيجة إستعمال (وسائل الإدراك) في إكتشاف المحيط (الكون) وفق منهج صحيح )
ويثير هذا التعريف مجموعة من الإشكالات التي سنحاول الإجابة على أكثرها باختصار وإعتصار قبل النفوق إلى الكتابة في نقض منهج الشك الذي إعتمده الكاتب ومنها :
- حقيقة المعرفة وهل هي فطرية أو مكتسبة
- مصادر المعرفة
- مفهوم الفطرة وعلاقتها بوسائل الإدراك
- طبيعة هذه الوسائل وأنواعها
- منهج المعرفة
- غايتها
- دور العبادة
- حقيقة النفس
- أنواع المدارك
- ألوان البراهين

إن المستقريء للنصوص الشرعية يخرج بنتيجة مفادها أنّ المعارف تختلف باختلاف طرق تحصيلها فهناك معارف فطرية وأخرى مكتسبة وتستمد هذه المعارف مصداقيتها من مصداقية المنهج المتّبع في تحصيلها وقد جاء في قوله عزّ وجلّ الإشارة إلى : (العقل الفطري) ومنهج (التأمّل في الكون) وبيان شيء من (وسائل الإدراك) كالسمع والبصر والفؤاد وأثر سلامتها في الفهم كما يمكن التفريق بين (أنواع المعارف) تبعا لإختلاف مصادرها فهناك فرق بين (المعرفة الغيبية) وبين (المعرفة الكونية) إن صحّ لنا التعبير ولهذا جاء في القرآن الكريم : ( ولله غيب السماوات والأرض وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب إن الله على كل شيء قدير ( 77 ) والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون ( 78 ) ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء ما يمسكهن إلا الله إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون ( 79 ) ) [سورة النحل ]

.
.
.
يتبع

..................................


الساعة الآن 11:12 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى