منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الإبداع والنجاح (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=48)
-   -   الطبيــعة تأبى الفشل. (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=203813)

djazayri 08-06-2012 11:15 AM

الطبيــعة تأبى الفشل.
 
لو سألت الناس عن أحوالهم مع الحياة في جانبها العملي ، لأجابك كثير منهم بأن الأيام تتقلب عليهم بين النجاح والفشل،فيوم لهذا ويوم لذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها،ولكن أكثرهم لا ينتبه إلى حقيقة أن الفشل ليس إلا اسما ثانيا للنجاح نطلقه عليه عندما لا يروق لنا ولا يحقّق ما كنا نتطلع إلى تحقيقه منه.
ففي حياتنا العملية أيها الأصدقاء، لا يوجد شيئ إسمه " فشل"، ولكن تمّت محاولات وتمّت نتائج لهذه المحاولات، تختلف بإختلافها وتغيُّرها وتثبت بثبوتها،فالمحاولة س تعطي دائما النتيجة س والمحاولة ع تعطي النتيجة ع،وما النجاح والفشل إلا أسماء نطلقها على نتائج محاولاتنا حسب إستفادتنا أو عدم إستفادتنا منها، فمن يرغب في شراب ليمون حلو ثم يمسك بالملعقة ويحرّكها في الهواء بعيدا عن كوب الليمون ، سيسمي حصوله على كوب ليمون حامض فشلا، على الرغم من أن ما حصل عليه لم يكُن إلا نتيجة مرتبطة كيفا وكمّا مع المحاولة التي نفّذها، ولو أنه قام بمحاولة مختلفة ، بأن وضع الملعقة داخل الكوب وحرّك بها الشراب على سبيل المثال، لحصل على نتيجة مختلفة بكلّ تأكيد،إذن فالفشل لا وجود له في الحقيقة، لأن سنّة الحياة تقضي بأن لكل فعل ردّ فعل ولكل سعي نتيجة،ولا يُعقل أن تنفصل الأفعال والمحاولات عن نتائجها الحتمية التي قدّرها الخالق عز وجّل.
وعندما يسعى أخي العزيز إلى هدف وغاية ما، ثم يجني من سعيه غير ما كان يطمح إلى جنيه،فليعلم أن الفعل والحركة التي سعى من خلالها إلى هدفه وغايته، كان الفعل والحركة الخطأ،لأن كلّ فعل في هذه الدنيا إلا وله نتيجة نوعية يوصل إليها،وما على الساعي إلا أن يُحسن إختيار الخطوات المناسبة لما يرغب في الوصول إليه، ولا يستخدم وسيلة غير مناسبة ثم يسمي النتيجة المنطقية التي يتحصل عليها فشلا، فليس عدلا أن تستعمل مفك براغي أمريكيا لفتح براغي أوروبية ثم تتّهم مفك البراغي الأمريكي بأنه فاشل عندما تحصل على نتيجة غير النتيجة المرجوة، فلكلّ حركة ولكلّ سكون نتيجة، وكلّ نتيجة متحقّقة نجاح، ولا وجود للفشل.
يعجبني كثيرا قول الدكتور ابراهيم الفقي رحمه الله أنّ الإنسان إما ناجح في النجاح وإما ناجح في الفشل، لأن للحياة الدنيا سُننا، ومن سُننها أن كلّ طريق إلا وله مخرج،وكلّ عمل إلا وله نتيجة ترتبط به، شرّا كانت أو خيرا، نافعة أو ضارّة، صائبة أو خاطئة،وحياتنا على دار الإبتلاء هذه تتقلب أيامها بين النجاح والنجاح، بين النجاح في الخير والفضيلة وبين النجاح في الشرّ والرذيلة ( والعياذ بالله)، أما الفشل فلا وجود له في الحقيقة لأنه يعبّر عن فراغ، والطبيعة تأبى الفراغ.




Abdelbasset Kab 08-06-2012 11:56 AM

رد: الطبيــعة تأبى الفشل.
 
اسمح لي اخي محمد أن أضيف إلى موضوعك الرائع, والذي يضاف إلى قائمة طويلة عريضة من ابداعاتك ,

مايلي :

من ظلمات الإعاقة إلى نور الإرادة
ترددت على مسامعي عبارة تقول:إن الطفل إذا ما ولد وهو فاقد لثلاث حواس من حواسه, فلن تكتب له الحياة ومصيره الموت.
لكن أن يرسل الموت طفلة إلى الحياة لتكون عبرة للناس فهنا تكمن المعجزة.
هيلين كيلر امرأة استطاعت رغم عجزها الكبير أن تكون ذات شأن كبير, وأن تخط اسمها بحروف من ذهب على صفحات التاريخ الحديث .
ولدت هيلين في مدينة تسكمبيا بولاية آلا باما الأميركية في27/7/1880 , كانت طفلة سليمة الحواس مكتملة النمو ,إلى أن فاجأها القدر بحمى جرثومية خبيثة جعلتها تدخل في نوبات من الهذيان والاضطراب , وقف أمامها الأطباء مكتوفي الأيدي سائلين الله آن يصبر أبويها على فقدانها ,منذ تلك اللحظة ظهرت إرادة هيلين على تحدي العجز والضعف, فبعد يومين عادت الحمرة تعلو وجنتي هيلين لتعود من رحلة المجهول إلى الحياة, لكنها عادت وقد فقدت حاستي السمع والبصر ولتفقد فيما بعد قدرتها على الكلام فأصبحت بكماء أيضاً.
كبرت هيلين وهي في ظلمات ثلاث لا ترى ولا تسمع ولا تتكلم , فانقطع كل أملها في التواصل مع العالم الخارجي , فكان التوتر والغضب والانفعال وسائل تفاهمها مع الناس .
رغم هذا استطاعت هيلين أن تحقق في حياتها أكثر مما يستطيع أن يحققه أناس طبيعيون, فاستطاعت أن تقرأ من الكتب أضعاف ما يقرؤه أصحاب البصائر السليمة, وسمعت الكثير من المعزوفات والمقطوعات الموسيقية والألحان, وألقت من المحاضرات في أميركا وأوروبا وإفريقيا أكثر من أكثر خطباء عصرها نشاطاً.
ليس هذا ضرباً من الجنون أو قصة من نسج الخيال ,إنها قصة واقعية عنوانها الإرادة .




قصة هذه الفتاة تبدأ عندما بلغت السابعة من العمر حيث التقت بمعلمتها الآنسة"آن سولفيان" فكانت آن شعاع النور الذي أنار لهيلين طريق نجاحها في الحياة.... فبدأت الآنسة آن تهذيب أخلاق هيلين وتعليمها الطاعة والنظام , وكانت هذه الملهمة تعلم طفلتها الهجاء عن طريق كتابة الكلمات على يديها الصغيرتين.. إلى أن جاءت لحظة التنوير في حياتها كما وصفتها هيلين في كتابها"قصة حياتي" فخلال نزهة قامت بها مع معلمتها آن إلى بئر الماء, قامت آن بوضع يد هيلين اليمنى تحت الماء وكتبت لها على يدها اليسرى كلمة "ماء", في هذه اللحظة شعرت هيلين أنها بدأت تشعر بحالة وعي ضبابية , وبدأت تتكشف أمامها أسرار اللغة..وهنا بدأت هيلين تتجاوز إعاقتها وباشرت بأولى خطواتها نحو القمة...

وبدأت تدرك مسميات الأشياء الملموسة , فلم تترك شيئاً يمر عليها خلال رحلة العودة إلى المنزل دون سؤال عن اسمه ومعرفة كيفية كتابته, كم كانت فرحتها عظيمة بذلك , كيف لا وقد وجدت مفتاح الباب الذي أوصد في وجهها طيلة سبع سنوات... لا بل ووضعته في ثقب الباب وبدأت تديره لتفتح ذلك الباب .
وما أن أدركت هيلين تهجئة الحروف والكلمات, حتى بدأت تتعلم القراءة بطريقة "برييل" وانكبت على الكتب تلتهمها بأناملها,وبفضل القراءة تعلمت الكتابة, فأبدعت في أسلوبها وجمال خطها حتى فاقت كتاب عصرها .
سئلت هيلين عن سبب ولعها بالكتب فقالت: "الكتب تحدثني عن الكثير من الحقائق الممتعة, وعن الأشياء التي لا أستطيع مشاهدتها , كما أن الكتب بخلاف الناس لا تتعب ولا تتضايق, فتظل تحدثني المرة تلو الأخرى عما أود معرفته".
ولم ترضى هيلين آن تكون خرساء (بعد أن سمعت بأن فتاة صماء استطاعت الكلام), فكان هدفها التالي أن تسمع صوتها للناس , فلم ترهقها تجربة ولم يوقفها إحباط, واستطاعت من خلال تلمس شفاه معلمتها وحنجرتها إدراك مخارج الحروف, وكانت كلماتها الأولى غير مفهومة , واستمرت محاولاتها إلى أن أصبحت عباراتها واضحة بليغة , فكانت أول عبارة تنطق بها "أنا لم أعد خرساء" وأصبحت هيلين فيما بعد من أشهر المحاضرات على مستوى العالم.
إن كنت عزيزي القارئ لم تذهل مما قرأت فلعلك قد تذهل عندما تعلم أن هيلين استطاعت دراسة الجغرافيا بواسطة خرائط خاصة, وتعلمت عدة لغات وحصلت على شهادتي الدكتوراه في العلوم والفلسفة. كما أنها كانت ناشطة وصانعة للسلام , وداعية لحقوق المرأة, وكانت من أول المنادين بالتكنولوجيا الجديدة, ولعبت دوراً في صدور مشروع الكتاب الناطق لمساعدة المكفوفين في التعرف إلى العلوم والآداب, وبذلك منحت الميدالية الرئاسية للحرية عام -1964- وهي أعلى ميدالية تمنح لتكريم المدنيين.
هذا غيض من فيض فقد تكون هيلين كيلر معجزة جعلها الله في القرن العشرين وعبرة للكثيرين ممن يئسوا من إنتاج شيء وإضافته إلى هذه الحياة , لعلنا نفعل خيرا إن جعلنا من هذه المرأة منارة لنا تنير دروب النجاح, و قوة نقطع بها حبال الناس المحيطة بنا .

"لقد أدركت لماذا حرمني الله من السمع والبصر والنطق ,فلو أني كنت كسائر الناس, لعشت ومت كأي امرأة عادية" هيلين كيلر


ولمن أراد تحميل كتاب هيلين كيلر
"قصة حياتي العجيبة
"
من هنا



djazayri 08-06-2012 01:09 PM

رد: الطبيــعة تأبى الفشل.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abbou32 (المشاركة 1389802)
اسمح لي اخي محمد أن أضيف إلى موضوعك الرائع, والذي يضاف إلى قائمة طويلة عريضة من ابداعاتك ,

مايلي :

من ظلمات الإعاقة إلى نور الإرادة
ترددت على مسامعي عبارة تقول:إن الطفل إذا ما ولد وهو فاقد لثلاث حواس من حواسه, فلن تكتب له الحياة ومصيره الموت.
لكن أن يرسل الموت طفلة إلى الحياة لتكون عبرة للناس فهنا تكمن المعجزة.
هيلين كيلر امرأة استطاعت رغم عجزها الكبير أن تكون ذات شأن كبير, وأن تخط اسمها بحروف من ذهب على صفحات التاريخ الحديث .
ولدت هيلين في مدينة تسكمبيا بولاية آلا باما الأميركية في27/7/1880 , كانت طفلة سليمة الحواس مكتملة النمو ,إلى أن فاجأها القدر بحمى جرثومية خبيثة جعلتها تدخل في نوبات من الهذيان والاضطراب , وقف أمامها الأطباء مكتوفي الأيدي سائلين الله آن يصبر أبويها على فقدانها ,منذ تلك اللحظة ظهرت إرادة هيلين على تحدي العجز والضعف, فبعد يومين عادت الحمرة تعلو وجنتي هيلين لتعود من رحلة المجهول إلى الحياة, لكنها عادت وقد فقدت حاستي السمع والبصر ولتفقد فيما بعد قدرتها على الكلام فأصبحت بكماء أيضاً.
كبرت هيلين وهي في ظلمات ثلاث لا ترى ولا تسمع ولا تتكلم , فانقطع كل أملها في التواصل مع العالم الخارجي , فكان التوتر والغضب والانفعال وسائل تفاهمها مع الناس .






ولمن أراد تحميل كتاب هيلين كيلر
"قصة حياتي العجيبة
"
من هنا



مختصر هذه القصة المُلهمة الرائعة هو أن حاسّة واحدة تصنع العجائب، فهيلين كيلر إعتمدت على حاسة اللمس في تعلم الكتابة والنطق في غياب السمع والبصر، فسبحان الله عدد خلقه...شكرا جزيلا لك أستاذ عبده على الإضافة القيّمة.

charifa benhami 08-06-2012 01:12 PM

رد: الطبيــعة تأبى الفشل.
 
موضوع وتحليل جيد لكن اسمح لي سيدي المشرف" djazayri "ان الخص ردي في جملتين (من سعى في ارضاء الله والى ارضاء الله ارضاه الله في الدنيا والآخرة)


اما قصة" هيلين كيلر " قصة جميلة اشكر السيد المشرف" abbou32"على نقلها لنا حتى نعتبر بها جميعا نعم من له ارادة قوية لا يعرف كلمة مستحيل فاذا صوب الهدف بدقة وتحلى بالعمل والارادة لابد اننه سيبلغه لا محالة فشكرا لكما وبارك الله فيكما.

djazayri 08-06-2012 01:26 PM

رد: الطبيــعة تأبى الفشل.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة charifa benhami (المشاركة 1389828)
موضوع وتحليل جيد لكن اسمح لي سيدي المشرف" djazayri "ان الخص ردي في جملتين (من سعى في ارضاء الله والى ارضاء الله ارضاه الله في الدنيا والآخرة)


اما قصة" هيلين كيلر " قصة جميلة اشكر السيد المشرف" abbou32"على نقلها لنا حتى نعتبر بها جميعا نعم من له ارادة قوية لا يعرف كلمة مستحيل فاذا صوب الهدف بدقة وتحلى بالعمل والارادة لابد اننه سيبلغه لا محالة فشكرا لكما وبارك الله فيكما.

وكفى بها جملة...
بارك الله فيك، وأرجو أن تعفي إخوتك من الألقاب :11:

charifa benhami 08-06-2012 04:57 PM

رد: الطبيــعة تأبى الفشل.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri (المشاركة 1389838)
وكفى بها جملة...
بارك الله فيك، وأرجو أن تعفي إخوتك من الألقاب :11:


والله لقد اخجلني ردك عن الالقاب لاني تعودت ان احترم من هم اكثر مني خبرة لا اكثر ولا
اقل يا اخي وشكرا

djazayri 08-06-2012 05:09 PM

رد: الطبيــعة تأبى الفشل.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة charifa benhami (المشاركة 1389940)
والله لقد اخجلني ردك عن الالقاب لاني تعودت ان احترم من هم اكثر مني خبرة لا اكثر ولا
اقل يا اخي وشكرا

يا ودّي لا خبرة لا والو، رانا " نددشو" لا أكثر ولا أقل (كيما تقولي نتيا)...
:11:
العفو، أهلا بك.

أم زيد 08-06-2012 05:52 PM

رد: الطبيــعة تأبى الفشل.
 
بارك الله فيكما محمد و عبدو
الفشل خطوة تعلّم منها العلماء للإنطلاق نحو تحقيق النجاح.

djazayri 08-06-2012 06:23 PM

رد: الطبيــعة تأبى الفشل.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم زيد (المشاركة 1389971)
بارك الله فيكما محمد و عبدو
الفشل خطوة تعلّم منها العلماء للإنطلاق نحو تحقيق النجاح.

وفيك بارك الله،صحيح...شكرا جزيلا لك على المرور.

djazayri 09-06-2012 07:38 AM

رد: الطبيــعة تأبى الفشل.
 
السلام عليكم...

تطبيق عملي:

هذا الموضوع لم يحصل على مشاهدات كثيرة، فهل نقول أنه فاشل أم ناجح؟
الجواب: هذا الموضوع ناجح في عدم إستقطاب المشاهدات :11:، وإذا أردته أن يكون ناجحا في شيئ آخر، فعليّ أن أُجري عليه تعديلا بسيطا كأن أنقص منه بعض التداخلات التي قد تجعل منه موضوعين في موضوع واحد وهذا ما حدث.

ام لجين 09-06-2012 08:34 AM

رد: الطبيــعة تأبى الفشل.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri (المشاركة 1390229)
السلام عليكم...

تطبيق عملي:

هذا الموضوع لم يحصل على مشاهدات كثيرة، فهل نقول أنه فاشل أم ناجح؟
الجواب: هذا الموضوع ناجح في عدم إستقطاب المشاهدات :11:، وإذا أردته أن يكون ناجحا في شيئ آخر، فعليّ أن أُجري عليه تعديلا بسيطا كأن أنقص منه بعض التداخلات التي قد تجعل منه موضوعين في موضوع واحد وهذا ما حدث.




وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
ساحاول الرد على سؤالك من زاوية اخرى وبصفة عامة....


سؤالك يحتاج منا الى تحليل عميق ، ففشل المووع او نجاحه ليس المشكل .....يبدو من وجهة نظري أن الأمر يرجع الى ضعف الثقافة والمطالعة عند كثير منا ، قالظاهر ان المقروئية اصبحت ضعيفة عند كثير من افراد المجتمع واصبح الناس يطالعون فقط ثقافة "الفاست فود " والتفاهات اما الثقافة الحقيقية التي تغذي الفكر والعقل والتي تساهم في التطور العلمي والثقافي فهذة يبدو انها هجرتنا منذ زمن بعيد والدليل الأوضاع والمكانة التي تحتلها الدول العربية في سلم التطور. فالدول التي تقرأ وتطالع وتكتب وتترجم هي الدول المتطورة والتي تزداد تطورا يوما بعد يوم في نفس الوقت الذي نزداد فيه نحن تخلفا وتبعية يوما بعد يوم. بعد ان اصبحت الأمية والجهل هي السمة الغالبة علينا .
لهذا اخي الفاضل لا تعجب من الذين لا يقراون او لايردون على ما تكتب فعدد قليل يقرأ ما تكتب ، فنحن في زمن لم تعد فيه للعلم والعلماء تلك المكانة التي كانت من قبل .فالقيم التي كانت تعلو من شان العلم والعلماء والثقافة لم تعد في اعلى السلم وحلت محلها قيم اخرى غريبة وشاذة تمجد المادة والاستهتار واللامبالات .هذا هو الزمن الذين نحن فيه ......
مع احترامي لكل مثقف .



أختُ عبد الرحمان 09-06-2012 08:52 AM

رد: الطبيــعة تأبى الفشل.
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

تحليل جميل بارك الله فيك ..

Success consists of going from failure to failure without loss of enthusiasm.
-Winston Churchill

النجاح هو أن تنتقل من فشل إلى فشل دون أن تفقد الحماسة..

عندما سؤل توماس اديسون لماذا لازال يحاول صنع مصباح ضوء بعد آلاف المحاولات الفاشلة .. قال : لم أفشل و إنما وجدت 10000 طريقة لا تعمل.

اللهم إني أعوذ بك من الهمّ والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل.

djazayri 09-06-2012 09:24 AM

رد: الطبيــعة تأبى الفشل.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شموسة (المشاركة 1390240)
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
ساحاول الرد على سؤالك من زاوية اخرى وبصفة عامة....


سؤالك يحتاج منا الى تحليل عميق ، ففشل المووع او نجاحه ليس المشكل .....يبدو من وجهة نظري أن الأمر يرجع الى ضعف الثقافة والمطالعة عند كثير منا ، قالظاهر ان المقروئية اصبحت ضعيفة عند كثير من افراد المجتمع واصبح الناس يطالعون فقط ثقافة "الفاست فود " والتفاهات اما الثقافة الحقيقية التي تغذي الفكر والعقل والتي تساهم في التطور العلمي والثقافي فهذة يبدو انها هجرتنا منذ زمن بعيد والدليل الأوضاع والمكانة التي تحتلها الدول العربية في سلم التطور. فالدول التي تقرأ وتطالع وتكتب وتترجم هي الدول المتطورة والتي تزداد تطورا يوما بعد يوم في نفس الوقت الذي نزداد فيه نحن تخلفا وتبعية يوما بعد يوم. بعد ان اصبحت الأمية والجهل هي السمة الغالبة علينا .
لهذا اخي الفاضل لا تعجب من الذين لا يقراون او لايردون على ما تكتب فعدد قليل يقرأ ما تكتب ، فنحن في زمن لم تعد فيه للعلم والعلماء تلك المكانة التي كانت من قبل .فالقيم التي كانت تعلو من شان العلم والعلماء والثقافة لم تعد في اعلى السلم وحلت محلها قيم اخرى غريبة وشاذة تمجد المادة والاستهتار واللامبالات .هذا هو الزمن الذين نحن فيه ......
مع احترامي لكل مثقف .



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...
صدقتِ، فمن المفترض أننا أمة القراءة والفقه والنظر والإستماع، لا أمة الألحان والثقافة المعلّبة...عندما أرى أن مغنيّا يلتفّ حوله الجمع الغفير ، أتسائل لماذا لا يلتفّ مثلهم حول المنفلوطي و البكار !!
مداخلتك كانت قيّمة كالعادة، شكرا جزيلا.

djazayri 09-06-2012 09:31 AM

رد: الطبيــعة تأبى الفشل.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أختُ عبد الرحمان (المشاركة 1390243)
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

تحليل جميل بارك الله فيك ..

Success consists of going from failure to failure without loss of enthusiasm.
-winston churchill

النجاح هو أن تنتقل من فشل إلى فشل دون أن تفقد الحماسة..

عندما سؤل توماس اديسون لماذا لازال يحاول صنع مصباح ضوء بعد آلاف المحاولات الفاشلة .. قال : لم أفشل و إنما وجدت 10000 طريقة لا تعمل.

اللهم إني أعوذ بك من الهمّ والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...
إذا كان لدى أحدنا شكّ في جدوى هذا التفكير ( إلغاء وهم الفشل) فلينظر إلى أعلى ليرى ثمرة من ثماره ( مصباح أديسون) :11:
إضافة قيّمة أختي مريم، بارك الله فيك.

خواطر مكسورة 09-06-2012 10:32 AM

رد: الطبيــعة تأبى الفشل.
 
الله الله على هالكلام المفيييييييييييييييييييييييد بووووووووووركت

مزيييييييييييييد من مواضيعك التي أصبحت منقرضه ههههه

تقبل مروري المتواضع من القلب

djazayri 09-06-2012 10:42 AM

رد: الطبيــعة تأبى الفشل.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خواطر مكسورة (المشاركة 1390297)
الله الله على هالكلام المفيييييييييييييييييييييييد بووووووووووركت

مزيييييييييييييد من مواضيعك التي أصبحت منقرضه ههههه

تقبل مروري المتواضع من القلب

شكرا جزيلا لك على المرور أختي خواطر مجبورة...

salam08 09-06-2012 12:07 PM

رد: الطبيــعة تأبى الفشل.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri (المشاركة 1390307)
شكرا جزيلا لك على المرور أختي خواطر مجبورة...

:8:...مثلا خزاذر مةسزرو تحب ان تسمي نفسها كزما بهكا الاسم


دن دهاظي ساعيك المحازلو ههههههه:8:

djazayri 09-06-2012 04:19 PM

رد: الطبيــعة تأبى الفشل.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salam08 (المشاركة 1390369)
:8:...مثلا خزاذر مةسزرو تحب ان تسمي نفسها كزما بهكا الاسم


دن دهاظي ساعيك المحازلو ههههههه:8:

وتتقنين الفارسية أيضا :19:
ماشاء الله :8:

أم سمية 10-06-2012 08:17 PM

رد: الطبيــعة تأبى الفشل.
 
الطبيعة تأبى الفشل..فعلا...لأن الفشل بداية النجاح...والطبيعة تتعدد تجاربها ولا تتوقف...
"كن مستعدا للمفاجآت..واعلم ان اكثر المنسحبين من رحلة النجاح هم اللذين رسموا في اذهانهم أن طريق النجاح مفروش بالورود..وأن النتائج تحصل بدون جهد وأسباب...لهذا سقطوا عندأول العقبات التي اعترضتهم.....""الدكتور أمين فركول حفظه الله""

علمتني الحياة ان لا وجود للفشل..انما هي تجارب نستفيد منها...
شكرا لك محمد على الموضوع الهام....دمت متميزا..

djazayri 11-06-2012 07:08 AM

رد: الطبيــعة تأبى الفشل.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مستغانمية (المشاركة 1391394)
الطبيعة تأبى الفشل..فعلا...لأن الفشل بداية النجاح...والطبيعة تتعدد تجاربها ولا تتوقف...
"كن مستعدا للمفاجآت..واعلم ان اكثر المنسحبين من رحلة النجاح هم اللذين رسموا في اذهانهم أن طريق النجاح مفروش بالورود..وأن النتائج تحصل بدون جهد وأسباب...لهذا سقطوا عندأول العقبات التي اعترضتهم.....""الدكتور أمين فركول حفظه الله""

علمتني الحياة ان لا وجود للفشل..انما هي تجارب نستفيد منها...
شكرا لك محمد على الموضوع الهام....دمت متميزا..

توقعت أنك ستتحفيننا بشيئ مما قال د-أمين فركول :11:
لا وجود للفشل إنما هي تجارب نستفيد منها، وهو كذلك، العفو أهلا وسهلا بك.

المهمومة 16-06-2012 01:02 PM

رد: الطبيــعة تأبى الفشل.
 
شكرااااااا

djazayri 16-06-2012 01:18 PM

رد: الطبيــعة تأبى الفشل.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهمومة (المشاركة 1394355)
شكرااااااا

العفو، أهلا بك.


الساعة الآن 10:10 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى