![]() |
انتشار ثقافــة البرانى فى وسائل الاعلام الجزائرية ماهو الهدف من ذالك
كم كنا سعداء بالقنوات الفضائية الجزائرية التى اصبحت تنقل الواقع الجزائرى المعاش
لكن ما لا نفهمه حاليا هو . التصريح علانية بالعداوة بين الجزائرين .هذا برانى و هذا ابن البلد ؟ الجزائرى من سطيف و يقيم بوهران برانى الجزائرى من سعيدة و يقيم بالعاصمة برانى ان هذه الدعوة الجديد التى كانت تقال فى السر اصبحت فى و سائل الاعلام وتدخل كل البيوت . ماهو الهدف من نشر هذه الثقافة العدائية بين الجزائريين هل يذهب كل فرد الى مسقط رائسه . ارجوا من اعضاء المنتدى محاربة هذه الافكار التى اثرت فى الاطفال فى الاحياء الشعبية و فى المدارس . و يكبر الاطفال على كراهية البرانى و تنمو العداوة و ممكن فى المستقبل ستظرب الوحدة الوطنية . و يصبح كل جزائرى خارج مسقط راسة برانى اى اجنبى و يجبر على جواز سفر |
رد: انتشار ثقافــة البرانى فى وسائل الاعلام الجزائرية ماهو الهدف من ذالك
ومن فوق رانا قع برانية في هذا الوطن غرباء عنه في نظر ................... |
رد: انتشار ثقافــة البرانى فى وسائل الاعلام الجزائرية ماهو الهدف من ذالك
السلام عليكم...تطرقت لمسألة جدّ خطيرة، فالجهوية تكاد تصبح ثقافة شعبية للأسف...نرجو أن لا تعمّ هذه الأفكار، شكرا جزيلا. |
رد: انتشار ثقافــة البرانى فى وسائل الاعلام الجزائرية ماهو الهدف من ذالك
اخوانى الامر ليس جهوية فقط بل تعدت الجهوية
حيث نجد جزائرى من القبة يعتبر برانى فى حسين داى ماذا؟ نقول عن ابناء الشمال الدين يشتغلون فى الجنوب اطارات و تجار . هل نعاملهم كبرانيين و نواجههم ان الوضع خطير ووسائل الاعلام تنقل ذالك مما يدفع الى ان يقتنع كل مواطن بان جهته يجب ان تطرد البرانى |
رد: انتشار ثقافــة البرانى فى وسائل الاعلام الجزائرية ماهو الهدف من ذالك
ماشي قضية براني قضية توفير لوازم الحياة لابناء المنطقة
|
رد: انتشار ثقافــة البرانى فى وسائل الاعلام الجزائرية ماهو الهدف من ذالك
اقتباس:
اخى من يعمل على توفير لوازم الحياة الابناء المنطقة 01- الوالى.. انه برانى على الولاية 02- رئيس الدائرة انه برانى على الدائرة 03- المديرالتنفيذى انه برانى على المنطقة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اخى الطرح الامر ليس فى توفير مستلزمات الحياة . بل التصريح بان يبقى كل جزائرى فى جهته و يتحصل على مستلزماته فى جهته. ماذا نقول للموظف الدى يعين خارج جهته ؟ هل نرفضه و لا نقبل به ماذا؟ نقول لطبيب فى اليزى و هو من البويرة هل نقول له اذهب الى جهتك ؟ اخى ان الامر اكثر من ذالك فلنكن حذرين |
رد: انتشار ثقافــة البرانى فى وسائل الاعلام الجزائرية ماهو الهدف من ذالك
اقتباس:
اخى لو كان الموضوع خطير لما تطرقت له وسائل الاعلام الجديد ة منها قناة النهار تى فى و قناة الشروق تي فى و قناة الهقار تى فى اخى نحن ننبه الى ان مصطلح برانى على جزائرى وهو فى داخل التراب الوطنى . هو مصطلح جديد علينا . حيث بعد الاستقلال فى الستنات كان الجزائرى ينادى على جزائرى اخر بكلمة يا خــو . و الان اصبح الجزائرى يقول لجزائرى يابرانى . هل هذا هو التحضر و الانفتاح على العالم من المستفيد من هذه التفرقة بين الجزائرين و هم فى داخل وطن واحد |
رد: انتشار ثقافــة البرانى فى وسائل الاعلام الجزائرية ماهو الهدف من ذالك
اقتباس:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ارد مقتظب و غير مفهوم ننتظر منكم التوضيح اكثر ان الامر ليس سهل كما تتصور . ان انتشار هذه الثقافة و سط الجيل الجديد ستكون لها نتائج سلبية على المجتمع الجزائرى قاطبة |
رد: انتشار ثقافــة البرانى فى وسائل الاعلام الجزائرية ماهو الهدف من ذالك
بارك الله فيك بهاء ع على الطرح المنطقي ،لان الجزائري في وطنه أينما حل وارتحل فهو ليس براني كما يفهم الغوغاء والجهال ،والتمييز بين مواطن وأخر باسم الجهة أو الولاية أو غير ذلك عمل عنصري غير قانوني لا أخلاقي.
فقط يجب التنبيه لآمر مهم وهو محاربة الغش والتبزنيس بلغة الجزائرين لآن هناك بعض الجشعين يغير إقامته لفترة قد تكون طويلة أو مؤقتة لآجل الاستفادة من سكن أو مشاريع أو غيرها ومباشرة بعد استفادته يعيد البيع ويهجر المنطقة لمنطقة أخرى ،وهذا الصنف هو البراني فعلا لآنه متحايل متطفل جشع لا يقنع ولا يشبع أبدا..ليس براني على المنطقة بل براني على أخلاق المجتمع وتعاليم الاسلام ،ومبادئ الانسانية والمروءة. ومن حق المواطن المغبون المحقور أن يحتج لآنه طيلة خياته ينتظر الاستفادة من سكن أو وظيفة بسيطة جدا ثم يأتي شخص آخر متطفل يسبقه بلا وجه خق منطقي أو شرعي ولا قانوني. ماعدا ما سلف فالجزائري في وطنه حر أينما كان في جغرافيا الجزائر وكلمة براني عيب وعار وجرم شكرا مع التحية على الموضوع |
رد: انتشار ثقافــة البرانى فى وسائل الاعلام الجزائرية ماهو الهدف من ذالك
اليوم الناس في بلاد الناس و لا يقال لهم براني و تجدهم يمارسون اعمالهم و حياتهم العاديه في تلك البلدان دون ان يعانوا من اي تمييز و نحن ما زلنا نعيش في عهد الايديولوجيات القديمه التى رسخت لثقفات الانغلاق و الخوف من كل هو مختلف عنا
|
رد: انتشار ثقافــة البرانى فى وسائل الاعلام الجزائرية ماهو الهدف من ذالك
اقتباس:
شكرا اخى على التفاعل مع الطرح لكن 01- من المستفيد من نشر هذه الثقافة فى مجتمعنا ؟ 02- ما هو الهدف من ذالك ؟ |
رد: انتشار ثقافــة البرانى فى وسائل الاعلام الجزائرية ماهو الهدف من ذالك
اقتباس:
شكرا على الاضافات . لكن ماهو الهدف من هذا المصطلح .فى هذه الاونة |
رد: انتشار ثقافــة البرانى فى وسائل الاعلام الجزائرية ماهو الهدف من ذالك
لا اظن اني املك ما يؤهلني في الخوض في اسباب هذه الضاهره و الاهداف التي ترجى منها، انا فقط اقول ما ارى دو ان احاول ان افسر، ربما اهل الاختصاص و اهل الحل و الربط لهم هذا الدور و انما نحن هنا نتحدث فقط لا اكثر، الجزائرين و لا اقول هذا لاني جزائري، هم من اكثر الناس تضامنا و تآزرا، في الخارج مثلا معرفون الجزائريون بتقديم يد العون للمحتاج سواء كان جزائري او من دول اخرى، في الداخل كذلك كم من عائله تعيش بمسعادات الاهل و الجيران و ذوي الحسان، المشكل ليس في طبيعة الفرد الجزائري الكريم الذي بفطرته و لو كان يعني غير ملتزم تجده يعني حنين لما يشوف واحد في حاله صعبه، ربما الشياء بدات تتغير شيئ ما لكن الشعب الجزائري فيه خير كبير و لا يعرفه الا من خالط الشعوب الاخرى و لا يكرهنا الا حاسد او جاهل لا يعرفنا، ان لما اتكلم على عقلية البراني، اتحدث عن جانبها السلبي، يعني لا باس ان يعين الانسان ولد بلادوا، يعني واحد يذهب للعاصمه فلا ضرر ان يعينه اهله و عشيرته التي تسكن هناك، فهو براني و لازم ناس توقف معاه، لكن المشكل هو لما تكون هذه المساعده على هذر الطاقات و تهميش من هو احق بالسبق من اجل عيون ولد بلادي او من اجل الاستقواء بهم في مؤسسته او جهته، فكثير من المؤسسات العموميه توظف على حسب الجهويه، بل ان حتى بعض المشاريع قد توجه بحسب جهة ذاك المسؤول او ذاك، فانظر مثلا بالنسبه لجيجل و مينائها الضخم الذي لا يعمل بطاقته الا قليلا في حين موانئ اصغر منه تعرف اقتضاض و طوابير طويله، الجهويه وعقلية البراني قد تقتل الكفائات و تضر بالاقتصاد، اليوم الدول تبحث عن الكفائات بغض النظر عن جنسياتها و نحن مع بعضنا البعض نمارس شيء من العنصريه، هذا صحراوي و ذاك عاصمي و الاخر شاوي او قبايلي او غربي او...و لا ننظر للشخص من حيث كفائته و امانته، طبعا ليس دائما و لكن هي ذهنيات يجب تغييرها حين يتعلق الامر بالاقتصاد و التجارة و المصالح العامه
|
رد: انتشار ثقافــة البرانى فى وسائل الاعلام الجزائرية ماهو الهدف من ذالك
ثقافة البرانى ثقافة معقدة وهي تجسد الواقع
ما فتئت تنطق بنت شفة كل جزائري كلمة براني بالعامية إلا و تعني الشخص الغريب، أفلا تحمل هته الكلمة في أذهاننا شيئا من العنصرية؟ أولا تكرس إذاك ثقافة الانغلاق على الذات بمفهومها السلبي وثقافة الخوف من الآخر؟ أمهي الحد الفاصل بين التزامي بالرعاية و السهر على ما يخصني من جهة و تركي لما لا يخصني من جهة أخرى؟ فهي من هذا المنطلق الايجابي لا تعدوا أن تكون إلا بعثا لفضائل الأخلاق من تحمل للمسؤولية و أداء للواجب. و إذ كان 'البرانى' ذاك الشخص الذي يأتي من ذالك المجال الفسيح الذي لا اعرفه و الذي يتنافى و خصوصيتي و يضع شأني الداخلي على ميزان المساومة و التطفل، فلم إذن الغفلة من ضرورة حماية حصون الذات من التغريب و لم الجزع من تقوية الحصن من الداخل؟ لكن من يقرر داخل الحصن المنيع من يكون و من لا يكونوهل يهنأ بال و من هو وراء بر هذا الحصن بحاجةليد العون و قد أصبح في خبر كان ذنبه انه براني؟ و ربّ براني كان انفع ممن هم من ذوينا. لكن البرانى قد يكون أجنبي عن البيت وقد يكون براني داخل مفهوم أوسع أو أضيق بحسب السياق، فهناك براني الحي و براني المؤسسة و براني الولاية و براني البلد و غيرها كثير، فالبرانى هو ما يكون خارج تلك المجموعة التينرسم لها حيزا في الذهن و نفهمها بحسب سياقها، فللبرانى حدود مرنة يصعب توطيدها برسم لا يتغير البتة، و إنما هو رسم يتبدل بتبدل الأحوال. و للكلمة مدلولين، واحد سلبي و الآخر ايجابي و لكل واحد منهما مفاهيم أقطاب، و كلاهما نقيض للآخر،و هذا من عجيب اللسان الذي أكرمنا الله به فنمزج في صورة واحدة معنيين يكون استعمالهما في السياق بالسلب و الإيجاب، فانظر في براني كيف يأخذ من تعابير تجاوره فتطلق عنان دلائله، فإن كان البرانى قرويا وهوفي المدينة تلصق به أحكام مسبقة تتباين بين السلب و الإيجاب، و إن كان براني عن الحي وقد أتي لإحداث مشكلة مع أقرانه فلربنا تتبعته لعنة شباب الحي و شتموه بالبرانىوربما ضل طريقه فقط فيهدى، والبرانى قد نساعده فنلقى منه إحسانا و قد نضيعه فنلام و قد نحسن إليه فنلام كذالك فيقول لنا المثل الشعبي'خبز الدار ياكلوا البرانى' فنشعر أننا فرطنا في جنب ذوينا من هم أولى بذالك الإحسان فنرمي بإحساننا عليهم فنتهم بالجور أو التمييز و حسبنا أن نقول من ثم أن إرضاء الناس غاية لا تدرك، فانظر في أسرار المعاني و تعبيرها عن الأحوال و النفوس و لزامها الاضاد و صعوبة تحديد سياقاتها بأمثال. إن حديثنا عن البرانى و سياقه في الكلام يجعلنا نتفاعل مع الكلمة في مجالها السلبي و الايجابي، وهي ترتبط بالإحسان، و الحال أن هذا الإحسان قد يكون في محله و قدلا يكون، و قد يكون له مآلات تختلف كذالك بحسب الحال، و قد لا يكون هذا الإحسان تفضلا منا بل هو عدل تقتضيه الشرائع و المصالح، فانظر كيف إن الأمم اليوم تستقطب من الطاقات الأجنبية من جنسيات مختلفة و لا بهمها إن كان القوم براني ما دام يخدم مصالحها. فالعبرة بمآل الأمور و هي كذالك بنياتها فمن كان في قلبه ذرة كبر على من هم من غيره و كان يحمل لهم من الحقد ما يجعله يبغضهم و يزدريهم إلا لأنهم يختلفون عنه فهو لا يأخذ من نظرته للبرانى إلا ما تحمل نفسه من أمراض، و من كان يحكم و أخذته غيرته على شيعته فحكم بالجور فان له عاقبة وخيمة بسب ذالك، فإذا كان الإسلام يأمرنا بأن نعدل و لو مع من يبغضنا و لو من الكفار، يقول تعالى: يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون، فالعدل يكون عاما مع أهلنا أو مع البرانى، مع من أحسن إلينا و مع من أساء، فهذا هو الوجه الذي يجب أن نتعامل به مع البرانى مادام هذا المفهوم الذي يمثل الآخر واقع في الذهن لا محالو ذالك لوقوعه في المجتمع |
| الساعة الآن 01:02 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى