![]() |
مبروك يا مــــصر ... ومبروك لأمة الاسلام ...
http://2.bp.blogspot.com/_UBClTLdCNW...9%84%D8%A9.gif http://islamroses.com/zeenah_images/111.gif الحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله http://www.fulah.net/vb/images/smilies/hgfhhh.gif وعن نفسي ... أقسم برب العباد أنني سعدت من كل أعماق قلبي بفوز مرسي رغم أنني لست من الاخوان ولا أومن بانتماء إلا لأمة الإسلام http://www.fulah.net/vb/images/smilies/hfhafh.gif لكن المشهد يفرح المسلم عامة ويجعله يستشعر نصرا حقيقيا افتقدناه ... http://www.fulah.net/vb/images/smilies/saedrwr.gif والله نسأله التوفيق لمرسي رئيس مصر حامل كتاب الله ويجعل فوزه متبوعا بكل الانتصارات والفتوحات فيعيد مصر لمصرها ويعيدها للأمة من بعدها بعون الله رب العباد وصدق العشماوي الرائع حينما قال أيا مصر.. هو الله يكتب ماشاء فينا .. يذل رئيسا ويعلي سجينا فيارب حقق لمصر نجاحا .. وقدر لها الخير دنيا ودينا هو الحق كالفجر ينشر نورا .. فيمحو الظلام ويجلو الظنونا ويفتح بوابة النور حتى .. ترى العين ما كان شكا يقينا وشتان بين ظلام كئيب .. وبين ضياء يسر العيونا أيامصر كوني كما كنت شمسا .. وكوني قلاعا وكوني حصونا أيامصر كوني زهورا وروضا .. وكوني نشيدا وكوني لحونا وكوني حساما يفل الأعادي .. وحزما وعزما وعقلا رزينا أيامصر مدي ظلالك حتى .. تفيء فيك الضعيف الحزينا ومدي يمينك للخير حتى .. تصافح منه اليمين اليمينا أيامصر لوذي برب عظيم .. رحيم برحمته يحتوينا فمن لاذ بالله نال المعالي .. ومد له الله حبلا متينا عبدالرحمن العشماوي http://www.fulah.net/vb/images/smilies/bloooo.gif https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net...26173446_n.jpg http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/...4866934535.gif http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/...1248859610.gif http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/...1204551279.gif |
رد: مبروك يا مــــصر ... ومبروك لأمة الاسلام ...
رغم اختلافنا مع جماعة الاخوان الا انهم خير من بني علمان وانصار الفلول محمد مرسي افضل الخيارات المطروحة نسال الله الخير لمصر والامن والامان ..... |
رد: مبروك يا مــــصر ... ومبروك لأمة الاسلام ...
لا تفرح كثيرا فالكوارث قادمة .
مرسي بشر والبشر يحبون المال والبنون والدولار واكل العسل والسلطة وفن اقصاء الآخر . |
رد: مبروك يا مــــصر ... ومبروك لأمة الاسلام ...
و عليكم السلام بارك الله اخي في فرحتك التي هي فرحة كل مسلم يهمه مصير اخوته الذين وحدتنا الاسلام أنا ايضا سعدت كثيرا لان الله من قدر له الفوز ... معليش ان ينال السلطة رجل يخاف الله خير من ان ينالها من يدعي الاسلام و قلبه معلق بحب اقوام لا يحبون الاسلام و لا المسلمين فهنيئاا لمصر و هنيئا لكل المسلمين :11: اقتباس:
لا أحد ...ضمن النتيجة التي تلتحفهها مصر اليوم ... لكن الله اكبر على مبارك و على شفيق و على كل الطغااااة أملنا بالله كبير ...سنشاركهم فرحتهم كما شاركناهم احزانهم ...حتى ان خشينا ان تحمل الايام اخبار اخرى ... لكنني و رب الكعبة سعيدة و كأنها بلدي :) |
رد: مبروك يا مــــصر ... ومبروك لأمة الاسلام ...
اقتباس:
|
رد: مبروك يا مــــصر ... ومبروك لأمة الاسلام ...
اقتباس:
لم نقل طغاااة ..لكن يا إما لهم مصالح مع النظام السابق ....يا إما متخوفين من الإخواان ..يا غما فعلا طغاااة و اتباعااااا للعملاء و لما لا اعداء النجاح المصري ..... |
رد: مبروك يا مــــصر ... ومبروك لأمة الاسلام ...
اقتباس:
أي والله صدقت ورأيي من رأيك أخي ذلك ان الحديث لم يكن حول مدى الاقتناع بفكر الاخوان أو اختلاف معهم ... بل كان في مواصلة الطريق أو الانتكاص على الأعقاب وهو ما اختصره المميز فهمي هويدي في كلمات كتبها في عموده بصحيفة الشرق القطريه الأحد ( عدد 27 ماي 2012 ) تحت عنوان " فتنة الدعاية السوداء " " وقد قلت لبعضهم إن نتائج فرز الأصوات وضعتنا بين طرفين أحدهما قد يقودنا إلى مستقبل غامض. وآخر يستدعي ماضيا بائسا. والأول ينبغي أن تفكر قبل أن ترفضه في حين أن الثاني ترفضه دون أن تفكر. وإذا كان الأول لا يمثل أفضل ما تمنيناه إلا أن الثاني يجسد أسوأ ما توقعناه. وفي الوقت نفسه فإن الأول منسوب إلى النظام الجديد الذي نتطلع إلى بنائه أما الثاني فهو مجرد استنساخ للنظام القديم، الأمر الذي يضع الأول على هامش الحلم الذي يراودنا أما الثاني فيستدعي الكابوس الذي دفعنا ثمنا باهظا للتخلص منه وبالدم كتبنا شهادة التخارج من قبضته ... " |
رد: مبروك يا مــــصر ... ومبروك لأمة الاسلام ...
اقتباس:
طبعا أفرح لأن المشهد يستلزم الفرح ... ليس لفوز مرسي في اعادة بينه وبين أبو الفتوح أو حتى صباحين بل لأن المنافس كان شخصا كشفيق وما أدراك ما هذا الشفيق ... وماضيه ومشروعه وكل شيء له صلة به يستوجب التقزز منه والفرح لخسارته وبكاء المتباكين على خسارته ... ..................... أما ما يستلزم التوقف لحظة فعلا بعد هذا الفرح فهو حجم التحديات وهو ما قلته لأحد الاخوة حينما ممثلا في التالي " فلا يجب المبالغة في الفرح وكل شيء يقول بتركة فاسدة يحتاج فيها مرسي ومن معه الى جهد جبار ... ويواجهون تكثل خطير مشكلا من (من صوتوا على شفيق + اعلام سواده الاعظم كارثي + المجلس العسكري ... ) اضافة الى انه الى الان رئيس مع وقف التنفيذ عندما قزم المجلس العسكري صلاحيته ... وهذا ما يوجب على كل من في ميدان التحرير ألا يتوقفوا إلا وقد اعاد نواب البرلمان الى برلمان الشعب ويعيدوا صلاحيات الرئيس الى الرئيس ... " |
رد: مبروك يا مــــصر ... ومبروك لأمة الاسلام ...
اقتباس:
وعليكم السلام والإكرام وفعلا هذا هو الشعور الطبيعي الفطري الذي استشعره المرء دونما مقدمات أو خلفيات ... واقتبس عبارة واحدة أدرجتها في التعقيب أعلاه على الأخ محمد قال فيها فهمي هويدي يقصد الشعب المصري ... " وإذا كان الأول لا يمثل أفضل ما تمنيناه إلا أن الثاني يجسد أسوأ ما توقعناه " ولك أختي هذه الصور من قلب اكبر سجن في العالم احتفل فيه اخواننا في غزة بفوز مرسي |
رد: مبروك يا مــــصر ... ومبروك لأمة الاسلام ...
هنيئا للإخوان المسلمين في مصر هذا النصر العظيم . بالمقابل ما لاحظناه هو تراجع شعبية الإخوان المسلمين في مصر أمام التيار المقابل . فبعد إنتخابات مجلس الشعب التي جاوزت نسبة النجاح فيها السبعين بالمئه نزلت بعدها هذه النسبة في انتخابات مجلس الشورى . ثم تدنت الى أن صارت إثنان وخمسون بالمئة في الإنتخابات الرئاسية . لماذا ؟ هناك مخاوف عده في مصر من سيطرة الإخوان المسلمين على السلطة أهمها قضية الحريات التي لا أعتقد أنها ستتوسع بالنظر للفكر الإخواني إلا إذا قدم مرسي تنازلات لإرضاء الغرب ولتبديد مخاوف أسرائيل وهذا ما سيحدث بالتأكيد وعليه . فسنرى حكومة بعباءة ولحية ولكنها مفرغة من القضية الأساسية التي وجد الإخوان لأجلها . ألا وهي قضية الحاكمية . الحكم بالشريعة الإسلامية وعليه فسيجد الدكتور مرسي نفسه دمية يحركها الغرب مثلما يشاء . وإلا يا ترى ما سر تدعيم أمريكا للإخوان في مصر وما سر مطالبتها للعسكري بالإمتثال لصيحات ميدان التحرير . ؟ الدكتور مرسي سيحكم مصر لفترة 04 سنواة ريثما يعاد ترتيب بيت التيار الوطني وسيجد نفسه أمام مشاكل لا قبل له بها وأمام تحديات صعبة مما يحتم عليه توجيه بوصلته خلال هذه الفترة الى الجانب الإجتماعي وفقط . ولا أظن أن أحدا كان يظن أن يعلن مرسي تحرير فلسطين . أو مجرد التفكير في مساعدة حماس ماديا وعسكريا وإلا فإنه سوف يفتح على نفسه أبواب لا طاقة له بها . بدليل تعده بأنه سوف يحافظ على كل الإتفاقيات الدولية التي أبرمتها مصر مبارك مع الغرب نسأل الله السلامة لمصر وأتمنى التوفيق لمرسي على الأقل في أن يسود العدل مصر . تحياتي للجميع |
رد: مبروك يا مــــصر ... ومبروك لأمة الاسلام ...
ما استنتجه الكل : ــ العسكر تاعهم رغم كل شيء هايلين فلم يتدخلوا في تغيير النتيجة وكان بإمكانهم ذلك خاصة وأن الفارق 800 الف فقط .. كانوا قادرين يقموها ــ القضاء تاعهم حر ونزيه وفوق العسكر والجنرالات ــ شعب متحضر واع بقي في ميدان التحرير أياما حماية لأصواتهم وأشياء أخرى ــ ما عدهمش لجنة إنقاذ الديقراطية . ــ النسبة اللي فاز بها مرسي تماما كيما تاع الدول المتقدمة ــ الشعب تاعهم هواه لمصر حتى الأقباط منهم وليس لأنجلترا التي استعمرتهم ــ الشباب تاعهم اللي يخرج يتحدث ينسي في خوه ــ الأقباط تاعهم لم يملأوا الدنيا ضجيجا وعجيجا .. بل وفي حركة تاع ناس فورا بلبوكو باركوا لمرسي ولم يستدعوا عليه الغرب المسيحي . ـــ الجيش تاعهم رغم صعوبة الأمر ما نزلش الدبابات تاعو . ــ ماعدهمش جماعة ( جام ايجيبت) ــ أغلب ما يسمون بالليبراليين وقفوا مع مرسي ــ حركة الإخوان عدهم مهيكلة وملئية بالطقات الخلاقة المبدعة ــ الرئيس تاعهم الجديد دكتور ميش في الدين .. في كش حية تشبه الطاقة وماهوش خريج مدارس محو الأمية .. أخيرا : يلزمنا سبعة الآف سنة لنصل إلى مستوى وعيهم : شعبا وعسكر . آسف بلبوكو |
رد: مبروك يا مــــصر ... ومبروك لأمة الاسلام ...
اقتباس:
لا مجال للمقارنة . فجماعة جام إيجيبت ليسوا بشرا كسائر البشر وأستسمحك في مناقشة بعض النقاط إن سمحت إستاذنا حمبراوي أو أبو لبانة كما تشاء .... |
رد: مبروك يا مــــصر ... ومبروك لأمة الاسلام ...
اقتباس:
شكرا لك أخي المهلهل على ما تفضلت به ولكني كنت وعلى الطائر أناقش طواهر عينية لا غيبية اي ما ظهر لي أما ما كان يبيت فلا آبه به لأنه لم يحصل ... فلتناقش ونتطارح الأفكار |
رد: مبروك يا مــــصر ... ومبروك لأمة الاسلام ...
الدكتور مرسي درَّس في الماريكان (مع تشديد حرف الراء) |
رد: مبروك يا مــــصر ... ومبروك لأمة الاسلام ...
اقتباس:
الجزائر مثلا عندما ارادت ان تقيم ديمقراطية وخرجت من الحزب الواحد الى التعددية ابتليت بحزب تكفيري وبشيخ لم يتحصل حتى على البكالوريا جاهل بامور السياسة اسمه علي بلحاج ادخل البلاد في دوامة مازلنا ندفع ثمنها الى الآن . عندما حل المجلس العسكري مجلس الشعب لم يكفر المرشد الجيش ولم يحرق المدارس ولم يدمر الجسور ولم يذبح المجندين الشباب مثلما فعل جيش علي بلحاج في الجزائر . رغم ان الجيش المصري يحمي سفارة اليهود ويقيم علاقات قوية مع دولة اليهود . مصر دولة . الجزائر دولة . الشعب الجزائري له خصوصيته وتاريخه وامجاده . الشعب المصري له تاريخه وله خصوصيته . يكفي فخرا واعتزازا للجزائر انها انجبت العربي بن مهيدي وما ادراك ما سي العربي بن مهيدي . الحمدلله انني جزائري الحمدلله انني جزائري |
رد: مبروك يا مــــصر ... ومبروك لأمة الاسلام ...
اقتباس:
السلام عليكم أخي الكريم والحقيقة أخي أن حجم التركة الفاسدة التي خلفها اللامبارك وراءه تجعل مرسي والإخوان بل ومصر كلها امام تحديات جسيمة جدا وان كان من طرف خطير يشعل نيران الفتن والأزمات ( داخليا وخارجيا ) في مصر فهو اعلامها الحقير عامة ... هذه الترسانة الاعلامية للأسف هي من اجبرت ابليس على الاستقالة واغلب رؤوسها من ابواق النظام القديم يطعنون ثورة مصر في ظهرها كلما تقدمت بخطواتها المتثاقلة ... هذا وكثيرا ما التفت ثورة مصر لتفاصيل دقيقة لكنها تغاضت عن أساس الداء الذي ينخرها كالسوس ممثلا في هذا الاعلام !!! ويكفي اخي ان تسال من يتابعه في الفترة الاخيرة حتى يحدثك عن حملة مسعورة قادها هذا الاعلام تخويفا لشعب مصر من فزاعة الاخوان وأنهم يأتمرون بأوامر قطر وحماس ... وأنهم سيحرقون من يخالفهم ... وأنهم سيحجبون المتبرجات جبرا .. وأنهم وأنهم وأنهم ... بل أن أحد كبار الاعلاميين الانجاس خرج على الملا بفيديو انتشر في الانترنت على انه لعراقيين ( يذبحون ) احد الجواسيس كما يصفه من شاهده وأذاعه في قناته على انه لإخوان تونس ( يذبحون ) شخص اشتهر بمخالفتهم !!! ………………………………. أما الأمر الذي يستحق التوقف عنده بعمق فهو مدى مقامرة اخوان مصر بالمشروع الاسلامي لما قدموا الشاطر وبعده مرسي من بعد اكتساح لانتخابات برلمانية خاصة انهم يعرفون حجم التحديثات وان أي فشل لمشروعهم هو صفعة للمشروع الاسلامي المعتدل في المنطقة !!! وهو ما فقهه الغنوشي في تونس عندما تعمد عدم التقدم للرئاسيات رغم ان الحالة التونسية اقل تعيدا من حالة مصر ؟ |
رد: مبروك يا مــــصر ... ومبروك لأمة الاسلام ...
اقتباس:
اقتباس:
السلام عليكم أخي الكريم وآسف أن أخالفك الرأي بالتوقف بداية عند كلمة " الكل " إلا إذا كان اسمك هو الكل وأعتقد المرء أنك فعلا تتكلم بلسان الكل :15: …………................………… ذلك أن القياس بين ما سميته في ردك " نتاعنا ونتاعهم " هو قياس مع فارق لأن الاختلاف الجذري مرده إلى عنصرين مهمين لن أذكرهما حتى لا أحول الموضوع فعلا إلى " نحن وهم " و"هم ونحن" وزيدنا وعمرهم وهواءنا وترابهم .... والطرف الاسلامي الذي شكل الجزء الثاني من المشهد في جزائرنا بعد 1991 هو ليس كالطرف الاسلامي الذي يصنع المشهد الآن في مصر ... أما بقية الاستنتاجات فمردود عليها بنقاط أختصرها في الأهم في الوقت الذي أتقبل تعليقك عليها أخي الكريم - إذا كان انقلاب بعض جنرلات الجزائر بالشكل المعروف سنة 1991 ... فإن انقلاب المجلس العسكري المصري يجاوزه بشاعة عندما طال كل شيء بداية بالبرلمان وصولا لرئيس مستشار عندهم وانتهاء بتقسيم الشعب المصري إلى ما قد ينتج مشهدا فوضويا يستمر لسنين حينما يتكتل فيه شيعة شفيق مع المجلس العسكري مع الاعلام مع كل من يكره الاسلام ضد مرسي ومشروعه جملة ... - قضائهم النزيه سكت ظهرا ثم جاء لينطق كفرا فينقلب على كل البرمان وينزع الشرعية منه ... رغم ان الدعوى التي رفعت أمامه لا تتعلق إلا بثلث من هذا البرلمان !!! - عندما نتحدث عن التحضر ( ولا يمكن انكار وجود المتحضر في مصر وفي غيرها كوجود غير المتحضر في مصر وفي غيرها كوني اكره التعميم ) ... يجب أن نتذكر صفوة التحضر ممثلة في إعلام وجل أعلام بيننا وبينهم عهد حديث وهم من نعرفهم في الجزائر أكثر من غيرنا ... حينما شن اغلبهم حملة طالت شرفك وشرفي تاريخك وتاريخي جزائرك وجزائري ... بطريقة ستظل وصمة عار الى ابد الابدين ... تجعل المتعلقين بها أبعد ما يكون عن التحضر وهم كثر ... فعن أي سنوات ضوئية تتعلق بمدينة فاضلة تتحدث عنها أخي بالله عليك ... !!! هذا وحتى لا أفتت الموضوع أكثر... اتمنى عليك أخي ان تتقبل تعقيبي بصدر رحب لأن الأمر قناعات شخصية يكتبها المرء في النور في الوقت ذاته الذي يحترم قناعة غيره ولو كانت مخالفة ولا يجب أن يتفق البشر في كل شيء ... مع كل التحية أخي الكل ( أمازحك فقط ) ^ ..^ |
رد: مبروك يا مــــصر ... ومبروك لأمة الاسلام ...
اقتباس:
هذا عن الدكتور مرسي حامل كتاب الله المسجون في سجون اللامبارك المعروف بمعارضته الأزلية للنظام البائد فماذا عن شفيق ؟ |
رد: مبروك يا مــــصر ... ومبروك لأمة الاسلام ...
مقال يستحق القراءة ----------------------------------- صحيفة الشرق القطريه الثلاثاء 6 شعبان 1433 - 26 يونيو 2012 استعدنا أتاتورك وليس أردوغان! – فهمي هويدي – المقال الأسبوعي كأن المجلس العسكري أخطأ في العنوان حين أراد أن يستفيد من الخبرة التركية. إذ بدلا من أن يعتبر أعضاؤه مما فعله الطيب أردوغان فإنهم استلهموا تجربة كمال أتاتورك، فأعرضوا عن سكة السلامة وطرقوا أبواب سكة الندامة. (1) رغم ارتياحنا النسبي لنتائج الانتخابات الرئاسية فالموقف في مصر الآن كما يلي: مع قرب نهاية الفترة الانتقالية التي تحددت في الثلاثين من شهر يونيو الحالي، حدثت مفاجأة لم تكن في الحسبان. إذ بعدما قطعنا شوطا لا بأس به باتجاه تأسيس النظام الجديد (أجريت انتخابات مجلسي الشعب والشورى وتشكلت لجنة وضع الدستور «فإننا استيقظنا ذات صباح على إعلان دستوري يعصف بما تم بناؤه، حتى الطوارئ التي ألغيت أطلت علينا من باب جديد، بعد إعطاء ضباط الجيش والمخابرات صفة الضبطية القضائية بالمخالفة للقانون». بعد الذي جرى، لم يعد في بر مصر صوت يعلو فوق صوت المجلس العسكري، فهو الذي بات يملك سلطة التشريع، وهو الآمر الناهي فيما خص التنفيذ، ثم إن سلطة المجلس فوق القانون وفوق الدستور، وهو دولة داخل الدولة ولا شأن للأخيرة به، وحتى في وجود رئيس الجمهورية فإن قراراته خاضعة لوصاية المجلس المذكور، وإذا حدثت اضطرابات في البلد استوجبت تدخل القوات المسلحة فإن موافقة المجلس العسكري شرط لتنفيذ قرار رئيس الجمهورية في هذا الصدد. ولرئيس المجلس العسكري، ضمن جهات أخرى، أن يعترض على أي مادة في مشروع الدستور لا تعجبه وإلى أن يتم الاستفتاء على الدستور، فإن من حق المجلس العسكري أن يصدر ما يشاء من قوانين، وليس لأحد أن يطعن عليها أمام أي جهة قضائية. أما الجمعية التأسيسية الحالية التي تتولى كتابة الدستور فإن الإعلان المذكور، أعطى المجلس العسكري سلطة إعادة تشكيلها إذا ما تعثرت في مهمتها دون تحديد أي معايير في هذا الصدد، وفي هذه الحالة فإن لجنة الدستور الجديدة ستكون معينة، من قبل المجلس العسكري، وليست منتخبة من الشعب، وفي هذه الحالة لن نفاجأ إذا ما قامت اللجنة «بتفصيل» الدستور بحيث يتجاوب مع رغبات المجلس وضغوطه. الخلاصة أننا ظللنا طوال الأشهر التي خلت ننتظر موعد الثلاثين من يونيو الذي قيل لنا إنه سيتم فيه انتقال السلطة من العسكر إلى المدنيين، لكننا فوجئنا بذلك الانقضاض الذي نقلنا من حكم العسكر إلى تحكمه كما قيل بحق. (2) الخائفون على الثورة لم يختلفوا على وصف ما جرى بأنه انقلاب، والخائفون منها اعتبروه منعطفا وحركة تصحيحية. وكنت ضمن من وصفوه بأنه «انقلاب ناعم»، لكني استثقلت الوصف لاحقا واعتبرته تجميلا لفعل قبيح. صحيح أنه انقلاب لم تطلق فيه رصاصة وتم بالحيل القانونية والألاعيب السياسية إلا أن أحدا لا يستطيع أن ينسى أن شعب مصر دفع ثمنا غاليا من أرواح أبنائه ودمائهم لإنجاح هذه الثورة، الأمر الذي لا يستقيم معه وصف الانقلاب عليها بأي صورة بأنه «ناعم». ذلك أن تشويه حلم شعب يظل جريمة في كل الأحوال بصرف النظر عن الأسلوب الذي اتبع في ذلك. حين قرأت لبعض الباحثين وصفهم للانقلاب بأنه «ما بعد حداثي» بمعنى أنه تفكيكي ومناهض للفعل الحداثي المتمثل في الثورة، وجدت أن المصطلح الأول أطلقه نظراؤهم على انقلاب الجيش التركي «السلمي» على حكومة السيد نجم الدين أربكان في عام 1997، حيث مورست عليه ضغوط لم يحتملها مما اضطره إلى الاستقالة من منصبه كرئيس للوزراء، وانتهى الأمر بالحكم عليه بالسجن وبحل حزب «الرفاة» الذي يقوده، وهو ما تم دون إطلاق أي رصاصة، وبقرار أصدرته المحكمة الدستورية العليا (أيضا!). ليس من الإنصاف أن نقارن حصيلة الانقلاب الراهن في مصر بما حدث في تركيا في تسعينيات القرن الماضي، لأنني أجد الشبه أكبر بين الإجراءات التي اتخذها المجلس العسكري وبين ما أقدم عليه العسكريون الأتراك منذ أكثر من سبعين عاما، وهي المرحلة التي زرعت فيها بذرة تنصيب القوات المسلحة وصية على المجتمع وليست مجرد حامية لأمنه وحدوده، وهي مسألة تحتاج إلى ثقة وقراءة متأنية. (3) ثمة خلفية واجبة الاستدعاء عند التطرق إلى دور الجيش في كل من مصر وتركيا. فالجندية عند الأتراك لها مرتبتها الرفيعة في الوجدان العام، حتى يقال إن كل تركي يولد جنديا، وتحدثت كتب التاريخ عن النزعة القتالية التي تمتع بها الأتراك منذ ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد حتى إن قبائلهم التي عاشت في وسط آسيا دأبت على مهاجمة الصين، مما اضطر حكامها إلى بناء السور العظيم لصدهم، وظلت تلك الصفة ملازمة لهم بعد تأسيس الإمبراطورية العثمانية التي وصفت بأنها «عسكرية جهادية»، وفي مرحلة أفول الإمبراطورية التي تحولت فيها إلى رجل أوروبا المريض (القرن الثامن عشر) تكالبت عليها دول الحلفاء في الحرب العالمية الأولى، وأنزلت بها هزيمة منكرة، الأمر الذي أدى إلى احتلال اسطنبول ذاتها في عام 1918، إلا أن ذلك استنفر المقاومة التركية التي قادها مصطفى كمال باشا (أتاتورك) لاحقا، واستطاعت أن تحرر البلاد من الغزاة في الفترة بين عامي 1920 و1922، وهو ما مهد له الطريق لتولي السلطة وإعلان الجمهورية وإلغاء الخلافة العثمانية في عام 1923، ولأن الجيش هو الذي أنقذ تركيا ورعى تأسيس الجمهورية فقد سوغ ذلك لقادته أن يعتبروا أنفسهم مسؤولين عن «إعادة تشكيل الأمة». وهو المعنى الذي رسخه مصطفى كمال باشا خلال سنوات حكمه التي استمرت من عام 1927 إلى عام 1938. منذ ذلك الحين اعتبر الجيش نفسه حارس الوطن والجمهورية معا، وصار مؤسسة مستقلة عن الدولة، ولها موازنتها التي تعدها رئاسة الأركان وليس وزارة الدفاع، وترسل إلى البرلمان للموافقة عليها فقط وليس لمناقشتها. منذ عام 1935 نص القانون على تلك الوظيفة للجيش، لكن الفكرة جرى النص عليها في الدستور عام 1960، في أعقاب أول انقلاب قام به قادة الجيش باسم الدفاع عن النظام الجمهوري وقيم العلمانية التي اعتبرت أساسا أبديا له، لا يقبل التعديل أو المناقشة. استنادا إلى هذا الدور قام الجيش بثلاثة انقلابات عسكرية سافرة خلال السنوات 1960 و1971 و1980 وذلك غير الانقلاب «الناعم» الذي تم في عام 1997 وسبقت الإشارة إليه. هذه الخلفية تبرز الفرق بين وضع الجيش في تركيا عنه في مصر، صحيح أنه في مصر نقل البلد من الملكية إلى الجمهورية بصورة هادئة نسبيا في عام 1952 إلا أن ذلك تم في ظروف مغايرة لتلك التي شهدتها تركيا وقاد فيها الجيش المقاومة التي أنقذت البلاد من اجتياح الحلفاء، ثم إن الجيش هناك أسس الجمهورية وبقي في قلب السياسة، في حين أنه في مصر خرج من السياسة وظل على هامشها بعد عام 1952. حتى في 25 يناير عام 2011 فإن الجيش المصري كان حارسا للثورة ولم يكن صانعا لها. الفرق الآخر المهم أن الجيش في تركيا كان يتدخل في السياسة من منطلق أيديولوجي متذرعا بالدفاع عن العلمانية الكمالية، أما في مصر فلم يكن للأيديولوجية أي دور في تحرك الجيش الذي ظل ملتزما بحسابات المصلحة الوطنية فقط. (4) قصة الجيش التركي والسياسة رصدتها بالتفصيل رسالة دكتوراه قدمت إلى كلية آداب عين شمس في عام 2008 وحصل بها الدكتور طارق عبدالجليل على شهادته مع مرتبة الشرف وقد استفدت من تلك الرسالة غير المنشورة أغلب ما ذكرت، إلا أنني استكملت صورة تجربة العسكر هناك بالرجوع إلى كتاب «تركيا الأمة الغاضبة» الذي ألفه الباحث التركي كرم أوكتم وترجمه إلى العربية الأستاذ مصطفى مجدي الجمال. ومن أهم ما وقعت عليه في هذا الكتاب إبرازه لدور الدولة العميقة في صناعة المشهد التركي خلال الثمانين سنة التي خلت، والمؤلف يطلق عليها «الدولة الحارسة» التي قامت على تحالف الجيش مع القضاء والبيروقراطية ذلك أن الجيش في الانقلابات التي تمت كان يقوم بالمهمة السياسية والدور العسكري، لكن ذلك لم يكن يكتمل ويحقق مراده دون إسهام القضاء وتجاوب أجهزة الإدارة البيروقراطية، إن شئت فقل إن القضاء والبيروقراطية ظلا طوال العقود الخالية من الأدوات التي استخدمها الجيش في تسويغ ممارساته وبسط سلطاته. ويسجل المؤلف أنه في تسع حالات استخدم الجيش المحكمة الدستورية في حل 9 أحزاب إسلامية وكردية في الفترة ما بين عامي 1971 و2009. (هل يذكرك ذلك بالوضع الراهن في مصر)؟ لم تنتقل تركيا من الجمهورية الكمالية إلى مشارف الجمهورية الديمقراطية إلا بعد عام 2003 حين تولى السلطة حزب العدالة والتنمية بقيادة رجب طيب أردوغان، الذي ساعدته ظروف مواتية على إخراج الجيش من قلب السياسة وفك تحالف القضاء والبيروقراطية. إذ مكنته الأغلبية التي حصل عليها حزبه من الحصول على أغلبية البرلمان وتشكيل حكومة متماسكة وليست ائتلافية، وساعده ذلك على الاستجابة لدعوة الاتحاد الأوروبي إلى ضرورة إضفاء الصفة المدنية على مجلس الأمن القومي الذي يقرر السياسة العامة للدولة، باعتبار ذلك من شروط قبول تركيا ضمن عضوية الاتحاد (المجلس كان يضم 12 عضوا بينهم سبعة من العسكر، أي الأغلبية لهم» وقد تم تغيير التركيبة بحيث أصبحت الأغلبية للمدنيين، كما أن دور المجلس أصبح استشاريا فقط، ولا وجه للإلزام فيه، وحين تم تصحيح ذلك الوضع صار بمقدور الحكومة أن تمارس سلطتها متحررة من القيود والضغوط وقوى ذلك مركزها في التصدي لأركان الدولة العميقة ممثلة في منظمة «آرجنكون» التي تحدثت عنها في مرة سابقة. أذكر بأن مجلس الدفاع الوطني الذي أعلن المجلس العسكري عن تشكيلة في مصر خلال الأسبوع الماضي ضم 16 عضوا بينهم 11 من العسكريين «أغلبية» وإذا أضفت إلى هذه المعلومة خلاصة الإعلان الدستوري الذي صدر في 17/6 التي عرضتها في بداية هذا النص، فسوف تكتشف أن المجلس العسكري أعادنا إلى أجواء الستينيات في تركيا، وهو الوضع الذي لم تتحرر منه هناك إلا بعد مضي أربعين عاما. لست متأكدا من أن ما فعله المجلس العسكري كان مجرد خطأ في العنوان أو خطأ في قراءة التاريخ، ومع ذلك فإن أكثر ما يهمني هو إجابة السؤال: كم عدد السنوات التي سنحتاجها لكي نتحلل من وصاية العسكر، لنتمكن من بناء مصر الديمقراطية التي من أجلها قامت الثورة؟ ........................ |
| الساعة الآن 01:05 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى