منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى المواعظ والرقائق (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=167)
-   -   كيف تتعـامل مع زميــلتك؟ (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=205524)

djazayri 27-06-2012 04:53 PM

كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
كيف تتعامل مع زميلتك أو أختك في الله أو جارتك ( بنت حومتك)؟...قبل أن أجيب على هذا السؤال ينبغي عليّ أن أُجيب أولا على سؤال آخر هو " هل للمسلم زميلة وأخت غير التي ولدتها أمه و"بنت حومة"؟" ، لأن من يعتقد بحُرمة " الإختلاط" بشكل تامّ ، لا أتوقع أنه سيُكمل قراءة الموضوع إلى آخره ، وهذا ما لا أرجوه لخواطري البسيطة...
الشرع هو تنظيم وضبط العلاقة بين الرجل والمرأة الأجنبيين عن بعضهما، والطبيعة هي إلتقاءهما في كثير من دروب الحياة، وبما أنه لا يوجد فاصل حقيقي بين الشرع والطبيعة، فلا فاصل إذن بين إنضباط المعاملة بين الجنسين بأوامر الدّين وبين إلتقاءهما الطبيعي في مختلف ميادين الحياة.
ما أعنيه بهذا الكلام، هو أن علاقة الزواج الشرعية وعلاقة القرابة بالنسب أو بالرضاع أو بالمصاهرة ليست الأشكال الوحيدة للعلاقة بين نصفي البشرية، بل هنالك أشكال وعلاقات أخرى، وعندما أقول " علاقة" فلست أعني بها المعنى الخاص الذي قد يتبادر إلى الأذهان من القراءة السطحية للكلمة، بل أقصد معناها العام المجرّد، فزمالة العمل علاقة والشراء والبيع علاقة والتحية بين الجيران علاقة...والتسليم بهذا يقتضي منّا فهم الضوابط التي نتحدث عنها على أنها لا تقف أمام اللقاء بين الرجل والمرأة بشكل مُطلق ( كلمة اللقاء أيضا لا يُقصد بها معناها الخاص هنا) بل وُجدت والله تعالى أعلم لتكون سدّا مانعا لبعض حالات هذا اللقاء.
فدينُنا لا يفصل بين الذكر والأنثى لمجرد كون الذكر ذكرا والأنثى أنثى، ولكنه يفصلهما معا عن الزلل والخطأ الذي يكون بينهما في بعض حالات لقاءهما، مثل الخلوة والتبرّج وعدم غضّ البصر والخضوع بالقول والمصافحة...
فلامانع من أن تكون لك أخت وهي ليست بابنة أمك ولا أبيك، ولا ضرر من أن تكون لك زميلة ، إذا كان كل منكما قد نأى بنفسه ( والنأي هو الإبتعاد) عن تجاوز حدود الله في العلاقة بينكما، وليس عن الآخر ، فالرجل ليس مطالبا بأن يغيّر سبيله إذا شاركته فيه امرأة ولكنه مُطالب بأن يغضّ بصره ، والمرأة ليست مطالبة بأن لا تتكلم مع الرجال أبدا ولكنها مطالبة بأن لا تخضع بالقول...
لا شيئ في أن أقول لزميلتي في الدراسة أو في العمل " السلام عليكم" و " صباح الخير"، ولكن لا ينبغي لي أن أمدّ لها يدي مصافحا لأن النبي عليه الصلاة والسلام وهو المعصوم المطّهر قلبُه لم يكُن يصافح النساء، والتساهل في هذه النقطة بالذات يكاد يكون أمرا شائعا بيننا على الرغم من أن المصافحة تدخل في نطاق " المباشرة" !!!...
ولا شيئ أيضا في أن تعمل المرأة إلى جانب الرجال ( لا تقرأ "إلى جانب" قراءة حرفية فمعناها واضح) أو يعمل الرجل إلى جانب نساء ، طالما إبتعدوا عن الموانع الشرعية ، فلم تكُن بينهما ( وليس بينهم) خلوة ، ولا غيرها من المحرّمات.
وعندما تخرج المرأة لقضاء حاجة فليس عليها أن تجتنب الخضّار الرجل والبقّال الرجل والجزّار الرجل ، لأن ما عليها إجتنابه هو خروجها متبرّجة بزينة أو متعطّرة أو خضوعها بالقول ، وكذلك ليس على الرجل إجتناب أقسام فيها نساء إذا كان أستاذا أو معلّما وإنما عليه إجتناب النظرة المحرّمة وغيرها مما يخدش عفّته وعفّة شقائقه، فهكذا يتعامل المسلم مع الزميلة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



fatma1 27-06-2012 06:02 PM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
شكرا على هذا الموضوع بصح عني ملاحظه ياريت لةكان الموضوع اكثر اقتباس على خاطر باش يخلي الزوار يقرووه ومايملوش منو مره اخرى شكرا على هذا

djazayri 27-06-2012 06:29 PM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ♥fatma♥ (المشاركة 1401346)
شكرا على هذا الموضوع بصح عني ملاحظه ياريت لةكان الموضوع اكثر اقتباس على خاطر باش يخلي الزوار يقرووه ومايملوش منو مره اخرى شكرا على هذا

ربما تقصدين أكثر إختصارا؟...أشكرك على الملاحظة ، لكن القراءة وعدم الملل عادة ما ترجع إلى الشخص ومدى تعوّده على القراءة من الشاشة ، يعني كل واحد وكيفاش :11:، والإختصار الزائد قد يخلّ بالمعنى.

djazayri 30-06-2012 12:24 PM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اللهم صلّي على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه.

nadia.bio 30-06-2012 02:23 PM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
ana rayi ano mawdo3 mohim khassa fi waktna hada welat kol 7aja tetfham blghalet bsah al7aja elmohima fi kol 3alaka hia eli7tiram w wa7ed lezm ya3ref m3a men yet3amel mithal 7na fi hed elmontada lmocharakat welmawadi3 eli yektebha ay wa7ed tkhalina nehtamo lih akter chokran akhi elkarim w mabrouk naja7ek:16:

djazayri 30-06-2012 04:27 PM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nadia.bio (المشاركة 1403540)
ana rayi ano mawdo3 mohim khassa fi waktna hada welat kol 7aja tetfham blghalet bsah al7aja elmohima fi kol 3alaka hia eli7tiram w wa7ed lezm ya3ref m3a men yet3amel mithal 7na fi hed elmontada lmocharakat welmawadi3 eli yektebha ay wa7ed tkhalina nehtamo lih akter chokran akhi elkarim w mabrouk naja7ek:16:

الإحترام ، نعم...شكرا جزيلا لك على المرور، الله يسلمك أختي :11:

زوجة عمر القبي 30-06-2012 06:49 PM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
أخي محمد قد أوافقك عن جل ما كتبت جزاك الله خيرا إلا أن هناك نقطة أعترض عليها و هي :

اقتباس:

ولا شيئ أيضا في أن تعمل المرأة إلى جانب الرجال ( لا تقرأ "إلى جانب" قراءة حرفية فمعناها واضح) أو يعمل الرجل إلى جانب نساء ، طالما إبتعدوا عن الموانع الشرعية ، فلم تكُن بينهما ( وليس بينهم) خلوة ، ولا غيرها من المحرّمات.
من كلامك أخي محمد قد أبحت الإختلاط في ميادين العمل قد تجيبنا أنك خصصت الإختلاط بعيدا عن الموانع الشرعية فأقول مستعينا بالله :

أخي محمد وفقك الله لممرضاته يقول النبي صلى الله عليه و سلم "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء" و قول أيضا "خير صفوف الرجال أولها وشره آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها" يقول الشيخ بن باز عليه رحمة الله معلقا على هذل الحديث : "حذرا من افتتان آخر صفوف الرجال بأول صفوف النساء، وكان الرجال في عهده صلى الله عليه وسلم يؤمرون بالتريث في الانصراف حتى يمضي النساء ويخرجن من المسجد لئلا يختلط بهن الرجال في أبواب المساجد مع ما هم عليه جميعا رجالا ونساء من الإيمان والتقوى فكيف بحال من بعدهم، وكانت النساء ينهين أن يتحققن الطريق ويؤمرن بلزوم حافات الطريق حذرا من الاحتكاك بالرجال والفتنة بمماسة بعضهم بعضا عند السير في الطريق" انتهى كلامه رحمه الله.

أخي محمد يقول الشيخ بن العثيمين عليه رحمة الله "ثم ألم تعلم أن النبي قال : ( خير صفوف النساء آخرها ، وشرها أولها ، وخير صفوف الرجال أولها ، وشرها آخرها ) ؟! وما ذاك إلا لقرب أول صفوف النساء من الرجال فكان شر الصفوف ، ولبعد آخر صفوف النساء من الرجال فكان خير الصفوف ، وإذا كان هذا في العبادة المشتركة فما بالك بغير العبادة ، ومعلوم أن الإنسان في حال العبادة أبعد ما يكون عما يتعلق بالغريزة الجنسية ، فكيف إذا كان الاختلاط بغير عبادة ؟!! فالشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ، فلا يبعد أن تحصل فتنة وشر كبير في هذا الاختلاط ." انتهى كلامه رحمه الله.


تأمل أخي في قول الشيخ الملون باالأحمر فلا يكفي أخي الإبتعاد عن الموانع الشرعية بل ينبغي الإبتعاد عن كل ما فد يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه فلا يصح للمرء أن يعرض نفسه للفتنة ثم يقول أنه تحصن بالموانع الشرعية.

هذا الحكم الشرعي للإختلاط لكن قد يقول قائل مالعمل و قد عمت البلوى بهذا الأمر و ما إن يضع الرجل رجليه خارج البيت إلا ووجد الفتنة تحيط به من كل جانب ففي الحافلة اختلاط و في المدرسة اختلاط و في العمل اختلاط و في الإدارة اختلاط و هلم جر أحيلك أخي على كتاب ماتع مانع لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس تحت عنوان : تقويم الصراط في توضيح حالات الاختلاط و إليك أخي محمد فقرة من هذا الكتاب :


فالحاصل: أنّ الرجل له أن ينتاب أماكن العمل ويشتغل بالتوظيف للتكسب والاسترزاق لوجوب قوام بدنه ولزوم النفقة عليه وعلى عياله، واختلاط المرأة به في محل عمله لا يكون سببا في تركه للعمل ولا إثم عليه –إن شاء الله- إذا ما احتاط لنفسه، وإنّما الإثم على من خالف أصله في القرار في البيت وخرج إلى أبواب الفتنة من غير مسوغ وبدون ضوابط شرعية لعدم لزوم النفقة عليها، لكنّ الرجل إن خشي الوقوع في محرم لضعف نفسه أمام فتنة النساء فالواجب عليه أن يغيّر محل عمله إلى محل تنتفي فيه الفتنة أو تقل عملا بقاعدة: «دَرْءُ المَفَاسِدِ أَوْلَى مِنْ جَلْبِ المَصَالِحِ»، أمّا الاختلاط الذي تدعو الضرورة إليه وتشتد الحاجة إليه وتخرج فيه المرأة بالضوابط الشرعية كما هو حاصل في أماكن العبادة ومواضع الصلاة ونحوها مثل ما هو واقع ومشاهد في مناسك الحجّ والعمرة في الحرمين فلا يدخل في النّهي لأنّ الضرورة والحاجة مستثناة من الأصل من جهة، وأنّ مفسدة الفتنة مغمورة في جنب مصلحة العبادة من جهة ثانية إذ «جِنْسُ فِعْلِ المَأْمُورِ بِهِ أَعْظَمُ مِنْ جِنْسِ تَرْكِ المَنْهِيِّ عَنْهُ» كما هو مقرَّر في القواعد العامّة.والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا.

عمر القبي 30-06-2012 06:53 PM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
الرد لي و ليس لزوجتي و ضعته خطأ بمعرفها

djazayri 30-06-2012 07:04 PM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1403700)
الرد لي و ليس لزوجتي و ضعته خطأ بمعرفها

السلام عليكم...
قرأت ردّك حرفا حرفا أخي عمر، أسأل الله أن ينفعني بما جاء فيه...ولكن لي سؤال بسيط أو سؤالان:
" خير صفوف النساء آخرها وشرّها أولّها"...هل تتمكن النسوة عادة في مثل ذلك الموقف من إختيار صفوفهن حتى يجتنبن الصفّ الأوّل ، وهل يتمكن الرجال جميعا من إجتناب الصفّ الأخير حتى يجتنبوا الشرّ؟؟
وإذا كان الإختلاط محرّما بالمُطلق، فلما الحجاب؟؟



سليم يلل 30-06-2012 08:14 PM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri (المشاركة 1403709)

وإذا كان الإختلاط محرّما بالمُطلق، فلما الحجاب؟؟



ولمَ لا يكون موسم حج إلى بيت الله الحرام للنساء فقط وموسم آخر للرجال فقط؟؟

djazayri 30-06-2012 09:06 PM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم يلل (المشاركة 1403739)
ولمَ لا يكون موسم حج إلى بيت الله الحرام للنساء فقط وموسم آخر للرجال فقط؟؟

ما يسمى بالإختلاط كان موجودا حتى في المساجد زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، فكيف يُمنع الآن في أماكن العمل والتعليم ( ولو أننا لا نبرر ما يقع بسببه من مخالفات)؟


djazayri 30-06-2012 09:23 PM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri (المشاركة 1403709)

" خير صفوف النساء آخرها وشرّها أولّها"...هل تتمكن النسوة عادة في مثل ذلك الموقف من إختيار صفوفهن حتى يجتنبن الصفّ الأوّل ، وهل يتمكن الرجال جميعا من إجتناب الصفّ الأخير حتى يجتنبوا الشرّ؟؟



بعد مراجعة الحديث الصحيح الذي تفضلتم بذكره أسحب ما قلت أعلاه...صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

عمر القبي 30-06-2012 10:01 PM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri (المشاركة 1403709)
السلام عليكم...
قرأت ردّك حرفا حرفا أخي عمر، أسأل الله أن ينفعني بما جاء فيه...ولكن لي سؤال بسيط أو سؤالان:
" خير صفوف النساء آخرها وشرّها أولّها"...هل تتمكن النسوة عادة في مثل ذلك الموقف من إختيار صفوفهن حتى يجتنبن الصفّ الأوّل ، وهل يتمكن الرجال جميعا من إجتناب الصفّ الأخير حتى يجتنبوا الشرّ؟؟
وإذا كان الإختلاط محرّما بالمُطلق، فلما الحجاب؟؟



أولا أخي محمد أحي فيك توقفك عند شرع الله و حدوده أحسبك كذلك و لا أزكي على الله أحدا و أشهد الله أني أحبك في الله.

أما عن سؤالك عن الحجاب لما بكل بساطة لأن المرأة خارجة من بيتها لا محالة كزيارة أقاربها و الذهاب للطبيب و المسجد و نحو ذلك و قد يحدث شيئ من الإختلاط في العائلات بوجود المحرم الشرعي فلكل هذا فرض الحجاب. كما قد تضطر المرأة للعمل إذا لم يكن لها معيل.

سليم يلل 30-06-2012 10:32 PM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1403793)
أولا أخي محمد أحي فيك توقفك عند شرع الله و حدوده أحسبك كذلك و لا أزكي على الله أحدا و أشهد الله أني أحبك في الله.

أما عن سؤالك عن الحجاب لما بكل بساطة لأن المرأة خارجة من بيتها لا محالة كزيارة أقاربها و الذهاب للطبيب و المسجد و نحو ذلك و قد يحدث شيئ من الإختلاط في العائلات بوجود المحرم الشرعي فلكل هذا فرض الحجاب. كما قد تضطر المرأة للعمل إذا لم يكن لها معيل.

شكرا أخي القبي على مداخلاتك القيمة
ولكن المشكلة أنه رغما عنك تجد نفسك محاصرا بالنساء في العمل
فأنا شخصيا تشاركني في المكتب أربع نساء واحدة منهن فقط متزوجة
تركب في حافلة فتجلس بجانبك فتاة فماذا تفعل؟؟ يرحم بوك ما تقوليش كمَّل طريقك واقف :19:
تبدلت الحياة جدا ولو أننا نمتحن بحالة واحدة في كامل السنة لهانت ولكننا نمتحن بعشرات الإمتحانات في اليوم الواحد
أرى والله اعلم وهذا ما أتبعه شخصيا أن أتعامل مع زميلاتي كما أتعامل مع زملائي , أحييهن وأحترمهن وأستمع لهن ونتعاون على العمل ونتقاسم الجهد
فالواقع المفروض علينا لا يسمح لنا أن نعيش مسيرتنا المهنية كلها نتحاشاهن

djazayri 01-07-2012 07:44 AM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1403793)
أولا أخي محمد أحي فيك توقفك عند شرع الله و حدوده أحسبك كذلك و لا أزكي على الله أحدا و أشهد الله أني أحبك في الله.

أما عن سؤالك عن الحجاب لما بكل بساطة لأن المرأة خارجة من بيتها لا محالة كزيارة أقاربها و الذهاب للطبيب و المسجد و نحو ذلك و قد يحدث شيئ من الإختلاط في العائلات بوجود المحرم الشرعي فلكل هذا فرض الحجاب. كما قد تضطر المرأة للعمل إذا لم يكن لها معيل.

حيّاك الله أخي وأحبّك كما أحببتني فيه...من ردّك هذا أفهم أن الإختلاط ليس محرّما بالمُطلق نظرا لكثرة الإستثناءات التي تُذكر له في زمننا هذا ، بل إنه قد يكون الأصل الذي حُكمه الإباحة (*)

(*) الشيخ أحمد قاسم الغامدي مدير هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمكة المكرمة.

algeroi 01-07-2012 08:25 AM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri (المشاركة 1403905)
بل إنه قد يكون الأصل الذي حُكمه الإباحة (*)


(*) الشيخ أحمد قاسم الغامدي مدير هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمكة المكرمة.


عجيبة منك هذه أخي محمد ؟!
أما علمت أنّ الأصول لا تتغير وأنها لم تسمى كذلك إلاّ لثباها !
أما عن المفتون قاسم الغادي فقد رد عليه العلماء وطلاب العلم ولن يغني عنه يوم القيامة المنصب الذي تولاه .. فهل جعل لقب الوزارة غلام الله عالما بالشرع فقيها بمقاصده .. قطعا .. لا !

algeroi 01-07-2012 08:45 AM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
بنت حومتك .. ليست من محارمك أخي محمد !
قد تحمل لها مشاعر المحبة والأخوة بحكم الجوار وحسن المعاملة وطيب المعشر وذكريات الطفولة وغير ذلك ... ولكن :
- لا تصافحها
- لا تكلمها من غير حاجة
- لا تتعرض لها في الطريق
- لا تتبسط في الحديث إليها
- لا تختلي بها
إن أردتها صديقة فلتخطبها من أهلها أما غير ذلك .. فلا وألف لا ..
سأخاطب فيك رجولتك الآن : لو حصل أن عدت من العمل لترى زوجتك جالسة مع رجل وسيم معروف بطيب القلب وحسن الخلق وهم يتسامرون وتباداون الإبتسامات البريئة .. ألا يؤذي ذلك قلبك ؟
أتقبل وترضى أن تؤذي قلوب إخوانك ؟
حقا .. إن هذا الموضوع شائك ومعقد نتيجة فساد الحياة العامة وفسق التصور وغير ذلك .. لكننا نريد أن نعيش قيمنا ونحيا بديننا وهذه هي غربتنا .. أن تعيش في مجتمع لا يفهمك ولا يعطيك فرصة الدفاع عن نفسك رغم ما تحمله من خير للناس .. هذه هي الغربة .. أن تبتعد هن جالس المؤانسة التي تحيط بها المنكرات كالتكشف والتبسط وإلانة الكلام ثم ترى إخوانك وأحبابك وأصدقاؤك وقد تركوك ودخلوا فيما منه فررت فيؤذي ذلك قلبك وتشعر بالحزن .. لكن فيضا من الإيمان يغمرك جأة وتذكر غربة المؤمنين فحمد الله على نعمة الأنس به والإفضاء إليه .. ألم تجرب الشعور بالفرحة وأنت ترى أخا ملتحيا يلبس القنيص أو العمامة في حيدرة أو الأبيار ؟
ألم تجرب الشعور بالسعادة تغمرك وأنت تلمح شبح محجبة حجابا شرعيا كاملا وأنت لا تعرفها ولم تكلمها يوما ولم ترها بعد ذلك وهي تجوب في عزة شارعا مثل حسيبة أو ديدوش ؟
آسف .. فلن أستطيع الكتابة أكثر .. إلا أني سأود مرة أخرى لهذا الموضوع

djazayri 01-07-2012 08:46 AM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 1403915)
عجيبة منك هذه أخي محمد ؟!
أما علمت أنّ الأصول لا تتغير وأنها لم تسمى كذلك إلاّ لثباها !
أما عن المفتون قاسم الغادي فقد رد عليه العلماء وطلاب العلم ولن يغني عنه يوم القيامة المنصب الذي تولاه .. فهل جعل لقب الوزارة غلام الله عالما بالشرع فقيها بمقاصده .. قطعا .. لا !

زعمنا أن الإختلاط متغيّر ( عبر الزمان والمكان) قبل أن نقول بأنه الأصل، والدليل هو " بل" حرف الإضراب لما قبلها والإثبات لما بعدها :11:
أما تسمية المفتون فهي من صور آداب الإختلاف التي ينتهجها بعض أمة الإسلام في هذا العصر!

algeroi 01-07-2012 08:58 AM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri (المشاركة 1403918)
زعمنا أن الإختلاط متغيّر ( عبر الزمان والمكان) قبل أن نقول بأنه الأصل، والدليل هو " بل" حرف الإضراب لما قبلها والإثبات لما بعدها :11:



أما تسمية المفتون فهي من صور آداب الإختلاف التي ينتهجها بعض أمة الإسلام في هذا العصر!


حديثك عن الأصل في الإختلاط غير مفهوم فلتكن أكثر صراحة ووضوحا وأحب تذكيرك في هذا السياق أن الإختلاف ليس حجة عند النزاع أخي محمد ولست أنا من وصف الغامدي بالمفتون بل العلماء وحراس الشريعة هم من فعل ذلك والتلويح بأدب الخلاف لا يرفع الحكم عن الغامدي فحرمة الشريعة أكبر من حرمة هذا الدعي ولولا فتواه في الإختلاط لما سمعت به

djazayri 01-07-2012 09:05 AM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 1403917)
بنت حومتك .. ليست من محارمك أخي محمد !
قد تحمل لها مشاعر المحبة والأخوة بحكم الجوار وحسن المعاملة وطيب المعشر وذكريات الطفولة وغير ذلك ... ولكن :
- لا تصافحها
- لا تكلمها من غير حاجة
- لا تتعرض لها في الطريق
- لا تتبسط في الحديث إليها
- لا تختلي بها

صحيح، ولكنني لم أقصد بما قلت أيّا مما ذكرت أخي نجيب...أما الشطر الثاني من مشاركتك فأنا معك في كل حرف...بارك الله فيك.

عمر القبي 01-07-2012 09:32 AM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم يلل (المشاركة 1403828)
شكرا أخي القبي على مداخلاتك القيمة
ولكن المشكلة أنه رغما عنك تجد نفسك محاصرا بالنساء في العمل
فأنا شخصيا تشاركني في المكتب أربع نساء واحدة منهن فقط متزوجة
تركب في حافلة فتجلس بجانبك فتاة فماذا تفعل؟؟ يرحم بوك ما تقوليش كمَّل طريقك واقف :19:
تبدلت الحياة جدا ولو أننا نمتحن بحالة واحدة في كامل السنة لهانت ولكننا نمتحن بعشرات الإمتحانات في اليوم الواحد
أرى والله اعلم وهذا ما أتبعه شخصيا أن أتعامل مع زميلاتي كما أتعامل مع زملائي , أحييهن وأحترمهن وأستمع لهن ونتعاون على العمل ونتقاسم الجهد
فالواقع المفروض علينا لا يسمح لنا أن نعيش مسيرتنا المهنية كلها نتحاشاهن


أخي سليم بارك الله فيك و جزاك الله الجنة تأمل جيدا في هته الفقرة من كتاب الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس تقويم الصراط في توضيح حالات الاختلاط :

فالحاصل: أنّ الرجل له أن ينتاب أماكن العمل ويشتغل بالتوظيف للتكسب والاسترزاق لوجوب قوام بدنه ولزوم النفقة عليه وعلى عياله، واختلاط المرأة به في محل عمله لا يكون سببا في تركه للعمل ولا إثم عليه –إن شاء الله- إذا ما احتاط لنفسه، وإنّما الإثم على من خالف أصله في القرار في البيت وخرج إلى أبواب الفتنة من غير مسوغ وبدون ضوابط شرعية لعدم لزوم النفقة عليها، لكنّ الرجل إن خشي الوقوع في محرم لضعف نفسه أمام فتنة النساء فالواجب عليه أن يغيّر محل عمله إلى محل تنتفي فيه الفتنة أو تقل عملا بقاعدة: «دَرْءُ المَفَاسِدِ أَوْلَى مِنْ جَلْبِ المَصَالِحِ»، أمّا الاختلاط الذي تدعو الضرورة إليه وتشتد الحاجة إليه وتخرج فيه المرأة بالضوابط الشرعية كما هو حاصل في أماكن العبادة ومواضع الصلاة ونحوها مثل ما هو واقع ومشاهد في مناسك الحجّ والعمرة في الحرمين فلا يدخل في النّهي لأنّ الضرورة والحاجة مستثناة من الأصل من جهة، وأنّ مفسدة الفتنة مغمورة في جنب مصلحة العبادة من جهة ثانية إذ «جِنْسُ فِعْلِ المَأْمُورِ بِهِ أَعْظَمُ مِنْ جِنْسِ تَرْكِ المَنْهِيِّ عَنْهُ» كما هو مقرَّر في القواعد العامّة.والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا.

قلت أنصحكم إخوتي بااقتناء هذا الكتاب و قراءته بتمعن و من لم يجده في المكتبات أنا مستعد لأن أرسل لكم نسخ منه.

أخي سليم و جب علينا أن نفرق بين الحكم الشرعي لأمر ما و كيفية التعامل معه وفق المعطيات الحالية فتأمل.

محمد رضا علي 01-07-2012 09:57 AM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
جزاك الله على هـد الطرح، لكن في رأي المتواضع وبتجربتي الشخصية في ميدان العمل في الإدارة مع زميلات العمل، أرى أنه المشكل في الأخلاق ودرجة الإيمان بالله والخوف منه، كل إنسان وله مبادئه في هده الحياة، فمن تغلب على نفسه الأمارة بالسوء سلـِم من مكائد الشيطان، ومن سيطرة عليه وعلى أفكاره تغلب عليه إبليس اللعين ورماه في شباكه، فكل إنسان حسب سيطرته على نفسه.
خلاصة القول يجب على كل واحد من الطرفين إتقاء الله في نفسه وفي عائلته والمحيط الدي حوله والمجتمع.

عمر القبي 01-07-2012 10:13 AM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri (المشاركة 1403903)
حيّاك الله أخي وأحبّك كما أحببتني فيه...من ردّك هذا أفهم أن الإختلاط ليس محرّما بالمُطلق نظرا لكثرة الإستثناءات التي تُذكر له في زمننا هذا ، بل إنه قد يكون الأصل الذي حُكمه الإباحة (*)

(*) الشيخ أحمد قاسم الغامدي مدير هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمكة المكرمة.

أخي محمد أحسن الله إليك حكم الإختلاط محرم بالأيات و الأحاديث كما سلفنا الذكر و تغير الأزمنة لا يغير في دين الله من شيئ فلا يمكننا القول بحل الشيئ إذا ثبت تحريمه بل نقول بتحريمه إستنادا لقول الله جل و علا "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا". أما ما قاله أحمد قاسم فهو كلام مطلق لا دليل عليه بالله عليك أخي محمد كيف أعدل عن أحاديث النبي صلى الله عليه و سلم إلى كلام مطلق لشخص ليس من أهل العلم بل إن أهل العلم أجمعوا على حرمة التعليق و على رأسهم الأئمة الأربع .

djazayri 01-07-2012 10:14 AM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد رضا علي (المشاركة 1403939)
جزاك الله على هـد الطرح، لكن في رأي المتواضع وبتجربتي الشخصية في ميدان العمل في الإدارة مع زميلات العمل، أرى أنه المشكل في الأخلاق ودرجة الإيمان بالله والخوف منه، كل إنسان وله مبادئه في هده الحياة، فمن تغلب على نفسه الأمارة بالسوء سلـِم من مكائد الشيطان، ومن سيطرة عليه وعلى أفكاره تغلب عليه إبليس اللعين ورماه في شباكه، فكل إنسان حسب سيطرته على نفسه.
خلاصة القول يجب على كل واحد من الطرفين إتقاء الله في نفسه وفي عائلته والمحيط الدي حوله والمجتمع.

والخلاصة: المشكلة ليست في الإختلاط بل في المتخالطين (...) ( لا لذاتهم ولكن لأسلوب تخالطهم من حيث موافقته للشرع )...شكرا جزيلا لك أخي.

algeroi 01-07-2012 10:25 AM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri (المشاركة 1403945)
والخلاصة: المشكلة ليست في الإختلاط بل في المتخالطين (...) ( لا لذاتهم ولكن لأسلوب تخالطهم من حيث موافقته للشرع )...شكرا جزيلا لك أخي.


هذا رأيك أخي محمد : المشكلة - كما أتصورها - في الإختلاط وفي المختلطين .. النور وحده لايكفي للإبصار فلا بدّ مع النور من قوة بصر وصلاح آلة ومن يلعب بالنار فلا يبكي إذا أحرقته !

قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله مفتي الديار السعودية سابقاً :

اختلاط الرجال بالنساء له ((ثلاث حالات)) :
الأولى : اختلاط النساء بمحارمهن من الرجال ، وهذا لا إشكال في جوازه .
الثانية : اختلاط النساء بالأجانب لغرض الفساد ، وهذا لا إشكال في تحريمه .
الثالثة : اختلاط النساء بالأجانب في : دور العلم ، والحوانيت والمكاتب ، والمستشفيات ، والحفلات ، ونحو ذلك ، فهذا في الحقيقة قد يظن السائل في بادئ الأمر أنه لا يؤدي إلى إفتتان كل واحد من النوعين بالآخر ، ولكشف حقيقة هذا القسم فإننا نجيب عنه من طريق : مجمل ، ومفصل .

أما ((المجمل)) : فهو أن الله تعالى جبل الرجال عن القوة والميل إلى النساء ، وجبل النساء على الميل إلى الرجال مع وجود ضعف بان ، فإذا حصل الاختلاط نشأ عن ذلك آثار تؤدي إلى حصول الغرض السيء ، لأن النفوس أمارة بالسوء ، والهوى يعمي ويصم ، والشيطان يأمر بالفحشاء والمنكر .

أما ((المفصل)) : فالشريعة مبنية على المقاصد ووسائلها ، ووسائل المقصود الموصلة إليه لها حكمه ، فالنساء مواضع قضاء وطر الرجال ، وقد سد الشارع الأبواب المفضية إلى تعلق كل فرد من أفراد النوعين بالآخر أ.هـ

وعليه : فما أبيح للحاحة والضرورة يجب أن يقدّر بقدرها
والكتاب الذي أشار إليه الأخ عمر القبي كتاب رائع ومن أفضل الكتب أيضا كتاب عودة الحجاب لإسماعيل المقدم وكتاب حرلة الفضيلة للعلامة بكر رحمه الله

محمد رضا علي 01-07-2012 10:32 AM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
بارك الله فيكم ولكم على هـﻨه التوضيحات التي أتمنى أن يطلع عليها كل شخص لكي تنير له الطريق

djazayri 01-07-2012 10:37 AM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1403944)
أخي محمد أحسن الله إليك حكم الإختلاط محرم بالأيات و الأحاديث كما سلفنا الذكر و تغير الأزمنة لا يغير في دين الله من شيئ فلا يمكننا القول بحل الشيئ إذا ثبت تحريمه بل نقول بتحريمه إستنادا لقول الله جل و علا "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا". أما ما قاله أحمد قاسم فهو كلام مطلق لا دليل عليه بالله عليك أخي محمد كيف أعدل عن أحاديث النبي صلى الله عليه و سلم إلى كلام مطلق لشخص ليس من أهل العلم بل إن أهل العلم أجمعوا على حرمة التعليق و على رأسهم الأئمة الأربع .

حسنا، بما أن هدف تحاورنا هو الوصول إلى الحق، فأرجو أن " تساعفني"...سؤال: أعطني حديثا واحدا وردت فيه كلمة إختلاط بحرفيتها أو بمعناها القريب؟

algeroi 01-07-2012 10:45 AM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri (المشاركة 1403968)
حسنا، بما أن هدف تحاورنا هو الوصول إلى الحق، فأرجو أن " تساعفني"...سؤال: أعطني حديثا واحدا وردت فيه كلمة إختلاط بحرفيتها أو بمعناها القريب؟


يرجى مراجعة الرابطين أسفله :



djazayri 01-07-2012 11:29 AM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 1403950)
هذا رأيك أخي محمد : المشكلة - كما أتصورها - في الإختلاط وفي المختلطين .. النور وحده لايكفي للإبصار فلا بدّ مع النور من قوة بصر وصلاح آلة ومن يلعب بالنار فلا يبكي إذا أحرقته !

قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله مفتي الديار السعودية سابقاً :

اختلاط الرجال بالنساء له ((ثلاث حالات)) :
الأولى : اختلاط النساء بمحارمهن من الرجال ، وهذا لا إشكال في جوازه .
الثانية : اختلاط النساء بالأجانب لغرض الفساد ، وهذا لا إشكال في تحريمه .
الثالثة : اختلاط النساء بالأجانب في : دور العلم ، والحوانيت والمكاتب ، والمستشفيات ، والحفلات ، ونحو ذلك ، فهذا في الحقيقة قد يظن السائل في بادئ الأمر أنه لا يؤدي إلى إفتتان كل واحد من النوعين بالآخر ، ولكشف حقيقة هذا القسم فإننا نجيب عنه من طريق : مجمل ، ومفصل .

أما ((المجمل)) : فهو أن الله تعالى جبل الرجال عن القوة والميل إلى النساء ، وجبل النساء على الميل إلى الرجال مع وجود ضعف بان ، فإذا حصل الاختلاط نشأ عن ذلك آثار تؤدي إلى حصول الغرض السيء ، لأن النفوس أمارة بالسوء ، والهوى يعمي ويصم ، والشيطان يأمر بالفحشاء والمنكر .

أما ((المفصل)) : فالشريعة مبنية على المقاصد ووسائلها ، ووسائل المقصود الموصلة إليه لها حكمه ، فالنساء مواضع قضاء وطر الرجال ، وقد سد الشارع الأبواب المفضية إلى تعلق كل فرد من أفراد النوعين بالآخر أ.هـ

وعليه : فما أبيح للحاحة والضرورة يجب أن يقدّر بقدرها
والكتاب الذي أشار إليه الأخ عمر القبي كتاب رائع ومن أفضل الكتب أيضا كتاب عودة الحجاب لإسماعيل المقدم وكتاب حرلة الفضيلة للعلامة بكر رحمه الله

حسنا، فماذا عن التداخل بين الخلوة والإختلاط؟
لو كان الإختلاط محرّما مطلقا ألا يجزي هذا عن تحريم الخلوة؟


عمر القبي 01-07-2012 11:33 AM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri (المشاركة 1403968)
حسنا، بما أن هدف تحاورنا هو الوصول إلى الحق، فأرجو أن " تساعفني"...سؤال: أعطني حديثا واحدا وردت فيه كلمة إختلاط بحرفيتها أو بمعناها القريب؟

لي عودة بإذن الله جلا و علا و لكن قبل هذا هل التدخين حرام ؟ الإجابة طبعا نعم و لكن هل هناك حديث يرد بكلمة التدخين فتأمل بارك الله فيك.

djazayri 01-07-2012 11:40 AM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 1403980)

جزاك الله خيرا أخي نجيب...لكنني لاحظت والله تعالى اعلم أن هنالك تداخلا كبيرا في الأدلة المذكورة بين الإختلاط وبين الحجاب تارة وبينه وبين الخلوة تارة أخرى.
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1404038)
لي عودة بإذن الله جلا و علا و لكن قبل هذا هل التدخين حرام ؟ الإجابة طبعا نعم و لكن هل هناك حديث يرد بكلمة التدخين فتأمل بارك الله فيك.

التدخين محرّم حسب نصّ شرعي ( لا ضرر ولا ضرار والله أعلم) أما الإختلاط فهو محرّم حسب قاعدة " من باب أولى".

عمر القبي 01-07-2012 11:50 AM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

.سؤال: أعطني حديثا واحدا وردت فيه كلمة إختلاط بحرفيتها أو بمعناها القريب؟
أخي محمد طالبتني بدليل بلفظه فلذلك ضربت لك التدخين مثالا فحديث لا ضرر و لا ضرار لا تجود فيه كلمة تدخين مع ذلك فخو نص صريح في تحريم التدخين.

djazayri 01-07-2012 12:45 PM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1404073)
أخي محمد طالبتني بدليل بلفظه فلذلك ضربت لك التدخين مثالا فحديث لا ضرر و لا ضرار لا تجود فيه كلمة تدخين مع ذلك فخو نص صريح في تحريم التدخين.

نعم، وأنا قلت لك ( حسب علمي) أن تحريم الإختلاط بُني على قاعدة " من باب أولى" وليس على نص شرعي...فتجدهم مثلا يقولون "ضرب النساء بأرجلهن عند المشي محرّم شرعا، فمن باب أولى أن يكون الإختلاط محرّما" ( مثلا وليس تعميما)، وحسب ما أفهم من هذا فمن يقول بحرمة الإختلاط كأنما يوسّع دائرة حرام ضيّقة...

algeroi 01-07-2012 01:55 PM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri (المشاركة 1404030)
حسنا، فماذا عن التداخل بين الخلوة والإختلاط؟

لو كان الإختلاط محرّما مطلقا ألا يجزي هذا عن تحريم الخلوة؟

لست أفهم رفعك لمثل هذا التعليق تعقيبا على كلامي أخي محمد !
ثمّ .. ما لي أراك تنحرف عن موضع النزاع إلى مواطن أخرى ليست محل بحث أو معارضة فهذا الأسلوب لا يوصل إلى نتيجة وبإمكاني أن أقلبه عليك بسهولة لو كان الأمر متعلقا ببيان قدرة العقل على تحريف الدليل وإظهار الشبهة فالزعم بأننا نقول بتحريم الإختلاط مطلقا هو زعم زائف هدفه تحوير الكلام وتشويش الصورة في ذهن القاريء فتأتي بعدها بذكر ما يدخل في مساحة المشترك اللفظي لتقود ذهن القاريء إلى الإذعان لتقريراتك مع أنك تدافع عن إباحة الإختلاط مطلقا عند المعارضة وتزعم الدعوة لتقييده عند المحاققة وهذا أسلوب لا يفيدنا في هذا الموضع فالهدف هو بيان الحق الذي جاء به الشرع لا نصرة الآراء الشخصية أو المذهبية ولهذا كان الواجب قبل طرح أسئلتك أن تحرّر موضع النزاع بدقة ومن ثمّ تحاول النظر في الدليل الذي ساقه مخالفك كلّ هذا في إطار قواعد الشريعةو وصوابطها التي وصعها الأئمة فب كتب أصول الفقه ومن ذلك تعريف الدليل وبيان وجه الدلالة وغيرها من الأمور وقد لمحت هذا المنحى في كلامك ولم أرد التعقيب عليه
مخالفوك يقولون : الأصل في الإختلاط هو التحريم ولا يباح إلاّ للحاجة ولهذا من أراد نقض دعواهم فليناقشهم أولا في مفهوم (الإختلاط) المقصود ومن ثم معارضة أدلتهم في تحربمه لا عكس القضية ومحاولة القفز من الدلالات اللفظية للحكم على الدلالات الإصطلاحية ..
جواب سؤالك هو : الكثير من المفاهيم والمصطلحات الشرعية متداخلة ومتشابكة ولهذا وجب تحرير معاني الألفظ ودلالاتها عند أصحابها ومن ثم مقارنتها بأقوال العلماء فيقبل ما وافق الحق ويرد ما خالفه ومن ذلك ما زعمته من تداخل بين الخلوة والإختلاط مع أن المفهومين متمايزين رغم شدة ترابطهما وما الخلوة إلاّ حالة من حالات الإختلاط لعلها أكثرها وضوحا ولهذا كان تخصيصها بالنهي زيادة في بيان خطورتها وتعظيما لجنايتها
مخالفك يفول : ( الأصل في الإختلاط الحرمة ولا يباح منه إلا قدر الحاجة ) ومن أدلة هذا القول هو تفريق النبي صلى الله عليه وسلم بين باب النساء وباب الرجال في المسجد وترغيب النساء في البعد عن مجالس الرجال ونهيهن عن الخضوع بالقول وغيرها من الأحكام
ولعل اللبس قد دخل عليك من عدم تحريرك لموطن النزاع رغم أننا قد صرّحنا به في أكثر من موضع وقد زعمت بأك توافقني في مداخلة سابقة ولهذا أرجوا أن تبين مفهوم الإختلاط عندك بكل صراحة وبساطة فهذا كفيل برفع الإشكال !

عمر القبي 01-07-2012 02:01 PM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri (المشاركة 1404111)
نعم، وأنا قلت لك ( حسب علمي) أن تحريم الإختلاط بُني على قاعدة " من باب أولى" وليس على نص شرعي...فتجدهم مثلا يقولون "ضرب النساء بأرجلهن عند المشي محرّم شرعا، فمن باب أولى أن يكون الإختلاط محرّما" ( مثلا وليس تعميما)، وحسب ما أفهم من هذا فمن يقول بحرمة الإختلاط كأنما يوسّع دائرة حرام ضيّقة...

روى أبو داود في [السنن] والبخاري في [الكنى] بسنديهما ،عن حمزة بن أبي أسيد الأنصاري ، عن أبيه رضي الله عنه، أنه أبو داود برقم (5272). سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للنساء: ( استأخرن؛ فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق، عليكن بحافات الطريق فكانت المرأة تلتصق بالجدار، حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به ) . هذا لفظ أبي داود ، قال ابن الأثير في [النهاية في غريب الحديث]: (يحققن الطريق: أن يركبن حقها وهو وسطها).

روى أبو داود الطيالسي في سننه وغيره، عن نافع عن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بنى المسجد جعل بابًا للنساء وقال: ( لا يلج من هذا الباب من الرجال أحد ) .

وروى البخاري في [التاريخ الكبير] له، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن عمر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: البخاري في [التاريخ الكبير] (1 / 60)، وأبو داود برقم (462،571)،والطيالسي في [السنن] برقم (1829). ( لا تدخلوا المسجد من باب النساء ) .

روى البخاري في صحيحه، عن أم سلمة رضى الله عنها قالت: البخاري [فتح الباري] برقم (849)، وأبو داود برقم (1040)، والنسائي في [المجتبى] (3 / 67)، وابن ماجه في [السنن] برقم (919). ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم من صلاته قام النساء حين يقضي تسليمه، ومكث النبي صلى الله عليه وسلم في مكانه يسيرًا ) .

وفي رواية ثانية له: ( كان يسلم فتنصرف النساء فيدخلن بيوتهن من قبل أن ينصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم)، وفي رواية ثالثة: (كن إذا سلمن من المكتوبة قمن وثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن صلى من الرجال ما شاء الله، فإذا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم قام الرجال ) .

djazayri 01-07-2012 02:04 PM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 1404155)
أرجوا أن تبين مفهوم الإختلاط عندك بكل صراحة وبساطة فهذا كفيل برفع الإشكال !

أرجو منك أن ترجع للموضوع لتعرف مفهوم الإختلاط عندي بكل صراحة وبساطة حتى يُرفع الإشكال :11:

djazayri 01-07-2012 02:16 PM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1404159)
روى أبو داود في [السنن] والبخاري في [الكنى] بسنديهما ،عن حمزة بن أبي أسيد الأنصاري ، عن أبيه رضي الله عنه، أنه أبو داود برقم (5272). سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للنساء: ( استأخرن؛ فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق، عليكن بحافات الطريق فكانت المرأة تلتصق بالجدار، حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به ) . هذا لفظ أبي داود ، قال ابن الأثير في [النهاية في غريب الحديث]: (يحققن الطريق: أن يركبن حقها وهو وسطها).

روى أبو داود الطيالسي في سننه وغيره، عن نافع عن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بنى المسجد جعل بابًا للنساء وقال: ( لا يلج من هذا الباب من الرجال أحد ) .

وروى البخاري في [التاريخ الكبير] له، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن عمر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: البخاري في [التاريخ الكبير] (1 / 60)، وأبو داود برقم (462،571)،والطيالسي في [السنن] برقم (1829). ( لا تدخلوا المسجد من باب النساء ) .

روى البخاري في صحيحه، عن أم سلمة رضى الله عنها قالت: البخاري [فتح الباري] برقم (849)، وأبو داود برقم (1040)، والنسائي في [المجتبى] (3 / 67)، وابن ماجه في [السنن] برقم (919). ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم من صلاته قام النساء حين يقضي تسليمه، ومكث النبي صلى الله عليه وسلم في مكانه يسيرًا ) .

وفي رواية ثانية له: ( كان يسلم فتنصرف النساء فيدخلن بيوتهن من قبل أن ينصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم)، وفي رواية ثالثة: (كن إذا سلمن من المكتوبة قمن وثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن صلى من الرجال ما شاء الله، فإذا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم قام الرجال ) .

بارك الله فيك أخي عمر و جزاك عنّي خيرا...
الأحاديث الشريفة التي ذكرتها مشكورا تدلّ على أنّ الإختلاط المقصود هنا غير الإختلاط الذي تحدثت عنه في أصل الموضوع وغير الذي يحرّم البعض لأجله عمل ودراسة الرجال مع النساء.


algeroi 01-07-2012 02:28 PM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri (المشاركة 1404167)
بارك الله فيك أخي عمر و جزاك عنّي خيرا...

الأحاديث الشريفة التي ذكرتها مشكورا تدلّ على أنّ الإختلاط المقصود هنا غير الإختلاط الذي تحدثت عنه في أصل الموضوع وغير الذي يحرّم البعض لأجله عمل ودراسة الرجال مع النساء.

الأخ محمد : ما الداعي لإطالة الطريق , قدّم لنا تعريفا بسيطا لمفهوم الإختلاط عندك فالظاهر من متابعتي لتعليقاتك أنك لا تحاور إخوانك في نفس المساحة .

djazayri 01-07-2012 02:39 PM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 1404170)
الأخ محمد : ما الداعي لإطالة الطريق , قدّم لنا تعريفا بسيطا لمفهوم الإختلاط عندك فالظاهر من متابعتي لتعليقاتك أنك لا تحاور إخوانك في نفس المساحة .

حاضر، هذه زبدة الموضوع :
بما أن الله عز وجل خلق البشر ذكرا وأنثى ولم يجعل أحدهما في زحل والآخر في المريخ فإن تحريم المخالطة بمعناها اللغوي ( أي إجتماع الرجال والنساء في الحرم والأسواق وأماكن العمل والدراسة وسائر أماكن الحياة اليومية) تضييق لواسع، لأن المحرّم والله أعلم هو الإختلاط بمعناه الإصطلاحي أي : المزاحمة والتماس والإحتكاك...
إذن المسلم يعمل مع المسلمة والمسلمة تعمل مع المسلم ومنه نستنتج: للمسلم زميلة ( وهذا جواب السؤال الذي ذكرناه في مقدمة الموضوع كسؤال سابق على سؤال العنوان).

algeroi 01-07-2012 02:46 PM

رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri (المشاركة 1404175)
حاضر، هذه زبدة الموضوع :

بما أن الله عز وجل خلق البشر ذكرا وأنثى ولم يجعل أحدهما في زحل والآخر في المريخ فإن تحريم المخالطة بمعناها اللغوي ( أي إجتماع الرجال والنساء في الحرم والأسواق وأماكن العمل والدراسة وسائر أماكن الحياة اليومية) تضييق لواسع، لأن المحرّم والله أعلم هو الإختلاط بمعناه الإصطلاحي أي : المزاحمة والتماس والإحتكاك...
إذن المسلم يعمل مع المسلمة والمسلمة تعمل مع المسلم ومنه نستنتج: للمسلم زميلة ( وهذا جواب السؤال الذي ذكرناه في مقدمة الموضوع كسؤال سابق على سؤال العنوان).


ما رأيك في عبارتي الآتية أخي محمد هل هي توافق كلامك أم تخالفه : (الإختلاط بدلالته اللغوية يحتمل الدلالتين المحرمة والمستثناة للحاجة أو للضرورة أما إصطلاحا فهو لا يحتمل غير الدلالة المحرمة)


الساعة الآن 09:39 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى