![]() |
كُن مؤسسـة.
http://www4.0zz0.com/2012/07/13/08/602099126.jpg نبيّ الله إبراهيم عليه السلام كان أمّة، أي جامعا للخير تقتدي به الأمم كلّها،والإنسان المسلم الناجح الذي ينتمي إلى ملّة إبراهيم التي تعمُر الأرض وتُصلح فيها ولا تُفسد بإستطاعته أن يكون مؤسسة كاملة تمشي على الأرض وتسعى فيها بالخير والنفع، بعد أن تصبح أفكاره وتحركاته على نفس منوال ما تكون عليه المؤسسات بأشكالها المتعددة، فيفكّر بمنطق المؤسسة، ويرسم أهدافه كما ترسمها المؤسسة، ويتحرك إلى غاياته كما لو كان مؤسسة. كلّ ما يحتاج إليه هذا الإنسان لتأسيس نفسه كمؤسسةَ بعد التوكُّل على الله هو أن يكون لديه "رأس مال" محترم من الطموح وعلوّ الهمّة أو "قاعدة نضالية" لابأس بها من الأفكار ، يصرفها في ميادين الخير والمعروف بعد أن يُجري دراسة جدوى يعرف من خلالها مواهبه وما يمكنه أن يُبدع فيه، ويسيّرها بعد ذلك حسب مخطّط محدّد وواضح، يعيّن فيه رؤيته ورسالته وأهدافه مما يستثمر أو ينشط لأجله...فهكذا تكون المؤسسات وهكذا يكون الإنسان المؤسسة... فكّر كثيرا واعتبر نتائج تفكيرك مادة إستثماراتك الأساسية في حياتك، وكُن ذا نفس توّاقة، واحرص دائما على ما ينفعك في دُنياك وآخرتك...قيّم إنجازاتك بإخضاعها لحسابات الربح والخسارة قبل البدء في العمل وبعده، إجعل ربح المزيد من الأجر ، المزيد من الحسنات، والمزيد من المعلومات المفيدة والمعارف النافعة هدفك اليومي... إجعل ما حباك الله به من موهبةٍ ثروتَك التي تعتمد عليها في بناء إستثماراتك من حياتك الدنيا لحياتك الأخرى...واسعى لتنمية هذه الثروة بإستمرار... أنشئ لك فروعا جديدة في مجالات نشاط جديدة، حتى تحقّق المزيد من الأرباح... إذا كنت طالبا إفتح لنفسك فرعا على مستوى أحسن مكتبة، تكتسب من خلاله المزيد من الثقافة لصالح المؤسسة التي هي أنت...وإذا كنت حافظًا لكتاب الله ، إفتح لمؤسستك التي هي أنت فرعا في مسجد الحيّ تعلّم الصغار كتاب الله لتجمع المزيد من الأجر والمزيد من المنفعة للناس... كُن مثل الأحزاب الكبيرة متعدّدة الأجنحة...إجعل منصب الأب التي تشغله في أسرتك الصغيرة جناحك التربوي الذي تصنع من خلاله شخصية فرد سيكون جزءا مهمّا من المجتمع، ووظيفتك جناحك الإقتصادي التي تُساهم به في بناء بلدك... نظّم ميزانيتك كما تفعل المؤسسات، واضبط التكاليف بما يتناسب مع الإيرادات...اقصد في مشيك وفي كلامك وفي كلّ شيئ، فلا تبذل خطواتك إلا في سبيل فيه ما ينفعك، ولا تُنفق من كلماتك إلى فيما فيه الخير... كُن كمؤسسة، تكُن إنسانا ناجحا. |
رد: As a foundation.
اعداد خير الزاد و العتاد لبناء و تشييد المؤسسة لهو خير اعداد و طريق الانسان الى اللنجاح
بارك الله فيك محمد على الافكار المتناسقة و الامثال الجميلة التي ضربت بها باركك الله ووفقك |
رد: As a foundation.
اقتباس:
وفيك بارك الله أختي نرمين،سررت لمرورك الطيّب، شكرااا جزيلا. |
رد: As a foundation.
موضوع يستحق القراءة بل ان يحفظ في الملفات المهمة..
شكرا وبارك الله فيك محمد... |
رد: As a foundation.
اقتباس:
العفو أم سمية، وفيك بارك الله سيدتي. |
رد: As a foundation.
اللهم صلّي على سيدنا محمد على آله وصحبه. |
رد: كُن مؤسسـة.
السلام عليكم..
موضوع جميلْ يستَحقُ القرَاءَة أكثرْ من مرّة . جُوزيتَ خيرًا . |
رد: كُن مؤسسـة.
اقتباس:
وعليكم السلام... أنجز الحرّ ما وعد:11:...شكراااا جزيلا. |
رد: كُن مؤسسـة.
السلام عليكم ..
أخي محمد.زباركـ الله فيكـ على هاته الفكرة القيمة جداا جداا.. فالمؤسسة في نظر أغلبنا هي تلكـ الهيئة التي يستطيع تأسيسها شخص ذا نفوذ وأموال ووووو...لكنك هنا بسطت بطريقة لطيفة خفيفة(كعادتكـ) كيف أن المرء بإمكانه أن يكون مؤسسة قائمة في حد ذاتها... لقد لَقَمَنِي مقالكـ بأفكار راائعات..سأـحاول تجسيدها لاحقا... وروعتكـ ياأخي الفاضل..تكمن في كونكـ تعرف كيف تحول الأشياء والأمور العاديىة إلى إبداعات... كن مؤسسة...أظنه عنوان ومشروع مذكرة سيكون مذهلا... سأختطف بعض الأفكار من هنا..وأخبئها للمستقبل القريب(بعد إذن حضرتكـ) هااي أتدري شيئا..مقالاتكـ كلما أتشرف بقراءتها..وكل مرة..أزداد معلومات كانت عني غائبة وأيضا..لم يحدث لي أن قرأت لكـ مقالا ما..ولم أكون أفكارا ما.... (ولمعلوماتكـ..خصصت كناشا صغير الحجم..أدون فيه أفكارا ولوامع تظهر لي كلما كنت أجول في المنتديات..لكنني أجد أن مساحة الأفكار المكونة بوساطة مقالاتكـ تتوسع يوما بعد يوم) فباركـ الرحمن فيكـ ولا حرمنا نباهتكـ وفطتكـ |
رد: كُن مؤسسـة.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته... الطموح ، التخطيط بعيد المدى ، و إستعمال الكنّاش ( صديق الناجحين) ، صفات بنت ذات مستقبل زاهر إن شاء الله :11: أشكرك وأحييك على أسلوبك الرائع في القراءة وفي تناول النص ، أمّا الإطراء فإنك تتهمّينني بما لست أهلا له...وفيك بارك الله. |
رد: كُن مؤسسـة.
اقتباس:
أهلاا وسهلا فاضلي بتعقيبكـ الراقي تروقني فيك جداا صفة التواضع أي أنكـ لا تغمط أحدا حقه وترد على كل الردود وهذا ما يجعلني دوما أشعر أنكـ كريم الطبع:8: يسللمك الله يهنيك ويفضل عليكـ بوافر نعمهـ...ياااه لو أحكي لكـ عن المخططات والطموحات لتأَكَّدْتَ أن التنمية البشرية إكتشفتُها قبل أن أسمع بها..!!! ياللتواضع..لكن هاته هي الحقيقة فمذ كت بنت التسع أو العشر سنوات كنت أملكـ أفكارا تغييرية ضخمة جدا ولم يكن عقلي الصغير يستوعب ماهيتها حينها..والأدهى والأمر أن من كانوا حولي كانوا يضحكون من مخططاتي و ينعتونني بغريبة الأطوار وبالفتاة الحالمة الخيالية..نعم كنت أملك خيالا خصبا للغاية(لكنه تقلص الآن:2:) .... فرميت خلفي مخططا مبدعة أتحسر جداا الآن لأنني لم أحفظها..فلقد قمت بإحراق أكثر من ثلاث كنانيش مملوءة بأفكار تحفة..أحرقتها في ربيعي الثالث عشر..لأنني اتُهِمْتُ ممن حولي أن قراءاتي وكتاباتي لن تفيدني.. أعترف أنني كنت ضعيفة جداا ولم أتمسك بأحلامي..لكنني الآن أسعى للتعويض ومع حضرتكـ الطيبة سأنجح أكيد..واثقة من هذا... بووركت عالمجاملات يااطيب:10:ماكاين والو مجرد فرقعة فالهوااء... أما روعة أسلوبكـ وجذبكـ ماشاء الله بلا تعاليق زايدة ومن لايشكر الناس لا يشكر الله.. حياكـ ربي.. استمتعت جداا ولن أغادر متصفحكـ حتى أغادر المنتدى نهاائيا شكراا |
رد: كُن مؤسسـة.
اقتباس:
طبيعي جدّا أن تتغير أحلام المرء وأهدافه بتغيُّر مراحل عمره وثقافته...الفراشة مثلا تكون في بدايات حياتها مجرد دودة لا تتطلع إلّا إلى خرق شرنقتها وعندما تصبح قادرة على الطيران تصبح لها أهداف مختلفة...وكذلك نحن معشر البشر، نقضي طفولتنا في شرنقة الأحلام الكبيرة التي تفيدنا من حيث أنها تقوّي فينا الملكات التي تقوّيها شرنقة دودة القزّ فيها لتصبح مخلوقا بأوصاف أخرى أكثر جمالا وبأكثر إمكانيات... تشرّفني وتسرُّني متابعتك...شكرا جزيلا لك. |
| الساعة الآن 06:12 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى