![]() |
"إقرأ"...في الحافلة.
http://www13.0zz0.com/2012/07/21/10/257855349.jpg تكاد تكون القراءة في الأماكن العمومية عندنا فعلا مُعيبًا يجلب العار لفاعله،ويكاد الفرد الذي لا يزال يمارس القراءة ، لا يفعل "فعلته" إلا ووجهُه إلى شجرة على طرف الطريق أو إلى جدار منعزل بعيد عن أنظار الناس، فنحن لا نقرأ إن قرأنا أمام أقراننا في الحافلة أو في أماكن الإنتظار، لأننا نحترم بعضنا البعض ولا نفعل ما يُزري بنا أمام غيرنا !!! هذا السلوك يسري في عروق لا وعينا، حتى بالنسبة لما هو مسموح بفعله( قراءته) أمام الناس، فنحن نطوي الجرائد إن حملناها في مكان عام حتى نكاد نعصر منها الحروف ،لأنها مادة مقروءة والمادة المقروءة لا يليق أن تمشي بها في يدك والناس ينظرون !، بل يجب أن تُخفيها قدر الإمكان،فبينما يطوي الإنسان الغربي الذي لا تأمره ديانته بالقراءة مجلّته طيّة واحدة شفقةً عليها من ضياع بهاء هيئتها وجمال فوائدها ولعدم خجله من حملها أمام الناس، يكوّرُها إنسان العالم الثالث ( إلا من رحم ربي) تكويرا حتى لا يكاد يظهر حرف واحد مما على غلافها !! لماذا لا نقرأ الكتب في الحافلات؟...ألأننا شعب ودود نحبّ التواصل فيما بيننا والقراءة تمنعنا من ذلك؟...فهل يسدّ القارئُ حين يقرأ أذنيه عن الإستماع أو لسانه عن الإجابة مثلما يفعل عندما يُعاقر سماع الأغاني في أقرب نقطة من أذنه الوسطى وهو في الحافلة؟... القراءة ليست عيبًا يا أصدقاء، فلا تخجلوا بكتبكم بل كونوا فخورين بها وأنتم تحتضنونها أمام الخلقِ وفي أيّ مكان تيّسر لكم إحتضانها فيه،لأنها أوسمة لأوقاتكم وأنتم أوسمة لمجتمعكم إن جاهرتُم بعشقكم لها ، وبتعلّقكم بها في كل ما أمكن من الأزمنة والأمكنة... هذه الكلمات موجّهة لمن يقرأون أمّا غيرهم فنسأل الله العافية لنا ولهم. {02/رمضان/1433ه} |
رد: "إقرأ"...في الحافلة.
يالعزيز ، هل بالفعل هناكــ أماكن للقراءة ؟
الحافلة ، الأماكن كلها مكتظة ، وبين الفراغ والفراغ وقوف يملؤون علييكـ الجو ان لم تكن انت واقفا ، ان تقرير ثقافة ما بمجتمع ما تتطلب احقاق وسائل هذه الثقافة وضرورياتها.؟ اه تذكرت بشرى لنا هناك المترو المكان الوحيد الذي يمكن القراءة فيه |
رد: "إقرأ"...في الحافلة.
اقتباس:
مارانا لاقيين ليتساع لحتى حاجة، بصح معليش، عزاءنا الميترو كما قلت، والأماكن العمومية على كل حال لا تنحصر في وسائل النقل...شكرا جزيلا يوسف. |
رد: "إقرأ"...في الحافلة.
بارك الله فيك هذه دراسة للموضوع طويلة لمن يريد معرفة الفرق... اقتباس:
موضوع مميز كالعادة.. |
رد: "إقرأ"...في الحافلة.
صحيح كلامك و أضيف عليه أنّه لمّا يقرأ الواحد كتاب أو مجلّة في الحافله
تجدهم ينظرون إليه نظرة إحتقار أو لا أعرف كيف يسمّونها وفي نفسهم كلمة يردّدونها ( زاعما راه يقرا هذا مبروج مخلوع...) عيب والله عيب أسأل الله أن يهدينا بااااااارك الله فيك عالموضوووووع الحسّاس و رأيك الجميييييييييييييل صحّ رمضااااانك وتقبل مروري المتواضع من القلب |
رد: "إقرأ"...في الحافلة.
اقتباس:
وفيك بارك الله أخي،نحن لا نقرأ للأسف ومن يقرأ منّا فعلى إستحياء...بقا غير نزيدو نديرو لافتة على أبواب الأماكن العمومية مرسوم عليها كتاب مشطّب عليه بدائرة وسطر أحمر ( ممنوع القراءة :2:)...شكرا جزيلا لك على المشاركة المميّزة كالعادة. |
رد: "إقرأ"...في الحافلة.
اقتباس:
في بعض الأحيان تكون نظرة الإحتقار هذه مجرد حاجز نفسي بيننا وبين ممارسة لم نتعوّد عليها بعد إسمها القراءة في الأماكن العامّة...ذات يوم كنت أقرأ كتاب " أخلاق المسلم" للغزالي رحمه الله في حافلة النقل الجامعي وأصارحُك أختي أنني توجّست من نظرة الإحتقار (...) تلك لكن لهفتي على الكتاب كانت أقوى من الحاجز النفسي فقرأت " والناس ينظرون":11: تصوّري ماذا حدث: أحد هؤلاء الناس الذين يُفترض أنهم ينظرون إليّ نظرة الإحتقار ويتّهمونني " بالخلعة" طلب منّي أن أمكّنه من الكتاب للحظة...ففعلتُ وقرأ مما كنتُ أقرأ وكسبتُ أجر خُلُقٍ تعلّمه أحدهم ولله الحمد. وفيك بارك الله أختي، ونتي زادة. |
رد: "إقرأ"...في الحافلة.
فقراءة الكتب تحتاج إلى مكان هادئ ومرتب وإلى وضعية جلوس مناسبة ، فهذه العوامل نفتقدها في الأماكن التي ذكرت ، فهدفنا من القرءاة هو تحصيل المعلومة ولا سبيل إلى ذلك إلا بتحسين وترتيب وتهيئة مكان القرءاة ، وهذا الأمر راجع إلى كل شخص فلكل نظرته الشخصية حيال هذا الأمر . |
رد: "إقرأ"...في الحافلة.
اقتباس:
أهلا أخي رضوان...بطبيعة الحال لن تقرأ المجلدات في الحافلة أو في محطة القطار ، لكن من الكتب ما تُعينك على قراءتها في الأماكن العامّة فطرة الإلغاء التي أودعها الله في عقلك ( أي إلغاء إحساسك بكلّ ماحولك والتركيز على ما تقرأ)...بارك الله فيك. |
رد: "إقرأ"...في الحافلة.
الناس راهي تقرا ولا احد يحتقرهم
هواة القراءة في أكبر تجمع بحديقة الحامة، الجزائر العاصمة http://www.qaratolk.com/wp-content/u...06452912_n.jpg يجدر بالذكر، أن الحضور صنع أجمل صور الشباب الجزائري حيث تجسدت أهمية القراءة في طباعهم وتعاملهم مع بعضهم البعض، في نقاشاتهم وحواراتهم، وفي تنظيمهم المحكم رغم أنهم يلتقون لأول مرة، وقد بدت على وجوه المشاركين أيضا بعض ملامح الحيرة ما بين اكتشاف ما بالكتب التي بين أيديهم من جهة ، وبين التعرف على أشخاص آخرين كانوا أصدقاء معهم في العالم الافتراضي ويشاركونهم نفس الاهتمام. https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net...81014635_n.jpg |
رد: "إقرأ"...في الحافلة.
القراءة مفتاح العقول
أفضل أن يقال عني ما يقال او نعتي بصفة المبتذلة في القراءة بدل الجاهلة القراءة مفتاح العقول.. و تنشئنا على فهم الحياة و كيف يفكر الناس و كذا كل مفاهيم الحياة الحمد لله لم أخجل يوما بحملي كتابا و قراءته امام أعين الملأ حين تسمح لي الفرصة بذلك و حين يكون لبجو مهيئ للقراءة بارك الله فيك أخي محمد على الطرح القيــــــم موضوع يختصر الكثير |
رد: "إقرأ"...في الحافلة.
اقتباس:
ماشاء الله ما شاء الله...بارك الله فيك أختنا ستارلينا. |
رد: "إقرأ"...في الحافلة.
اقتباس:
وفيك بارك الله أختي نرمين...سرّني مرورك، شكرا جزيلا لك. |
رد: "إقرأ"...في الحافلة.
السلام عليكم سبحاان الله منظر شخص يمسك كتاب يقرأه من عند ربي يفرض عليك ان تحترمه و ياتيك شعور طيب نحوه كم اوقر الناس التي تطالع في مختلف المجالات او حتى مجال معين و لو انني من مدة لم اطاالع:10: الله غالب تفنيت لكنني في الحافلة دوما احب ان امسك جريدة في الغالب اشتري جريدة ان كانت الرحلة تزيد عن 20 دقيقة يعني لازم يكون فيه سفر باش اطالع :14: لكنني اعترف انني وجدت البديل في الهاتف ...احب ان استمع شيئاااااا و احيانا كثيرة افضل ملف مسموع على ملف مقروء :2: أما صورة الشباب في الحامة تدل ان هناك حملة الحقيقة ماكاش كيما يتربى الواحد على حب المطالعة دون اي حملة ...هذا الحب هو الذي نبحث عنه اعجبني جدااا موضوعك اخي جزايري .... تحية طيبة |
رد: "إقرأ"...في الحافلة.
اقتباس:
أنا حين أشتري جريدة أو كتابا لا أصل إلى البيت إلا و قد قرأت العناوين أو الفهرس مثلا و أنا في الطريق مشيا على الأقدام ، و لا يهمني رأي الناس بي أبدا بل إنه لمُشين لأمة "اقرأ" أن لا تقرأ ! طرح في القمة بوركت أخي دُمت بود و أرقى التحآيا |
رد: "إقرأ"...في الحافلة.
اقتباس:
وعليكم السلام... كما سبق وأن قلت، القراء أوسمة المجتمع...فهُم الذين من شأنهم أن ينشروا هذه العادة الطيّبة بل هذه العبادة ،وأنا أعجبني مرورك أختي سلام، حيّاك الله. |
رد: "إقرأ"...في الحافلة.
اقتباس:
نعم أختي، علينا أن نقرأ أمام الناس حتى يقرأ كلّ الناس إن شاء الله :11: حيّاك الله. |
رد: "إقرأ"...في الحافلة.
،، السلام عليكم ، أنا و الحق يقال ، لا أستعمل حافلات النقل العمومي كثيرا وأفضل عليها سيارات الأجرة ، أو حافلات نقل الطلبة أجد راحتي بها أكثر خصوصا عند القراءة ، فحال الطلبة متشابه ، وبذلك لن يتفاجؤوا لرؤيتي أطالع ، توقفت عن المطالعة في العمومي من يوم نبهتني إحدى الصديقات إلى أنهم ينشلون الكتب فيهَا ! ،، موضوع مفيد بووركتم. |
رد: "إقرأ"...في الحافلة.
اقتباس:
وعليكم السلام... إذا كان النشل لأجل القراءة فهذه ظاهرة صحيّة :8: نسأل الله أن يُعيننا على إصلاح أحوالنا...وبوركتم. |
رد: "إقرأ"...في الحافلة.
السلاام عليكموو..
والله حتى اليوم فقطـ لمحت هذا الموضوع قيم كالعادة أخ محمد..الله يبارك فيكـ ويجزيك أجر ما تناولنا إيآه[] محمد..لقد قمت بتناول هذا الموضوع لكن بأسلوب هزلي.. ذات يوم من عام2010في أحد المنتديات.. ولقد كان الطرح بالدارجة..لأن ذلك الركن في المنتدى مخصص للمواضيع بالداارجة..ماعلينا..وقد لقي تفاعلا شدييدا..فالكثييرون أخبروني أن بعض الناس حين يرونهم يطالعون في الحافلة..فإنهم ينظرون إليهم باستغراب واستهجان شديدين وأحدهم أقسم لنا..أن أحد الشبان إنتزع الكتيب من بين يديه..وكاد يمزقه وهو يصرخ في وجهه: روح العبها بعيييد..اللي حب يقرا كاين مسيد..سبحان الله...مايقراو مايخلو اللي يقرا ومنذ زمن وأنا أطالع في الحاافلة لا يهمني أحدد..بالعكس في الكثيير من الأحيان كسبت أجرا بإهدائي لإحدى الكتيبات لأحد الواقفين على رأسي أو الواقفات.. ففي مرة من المرات..كنت أطالع في كتيب تنمية بشرية لأحد الدكاترة... فإذا بمرافقتي تجذبني من كتفي لتوشوش في أذني قائلة:ياختي السيد اللي راه واقف فوق راه حابك تقلبي الصفحة ههههه..طلعت رااسي فأدار وجهه بسرعة..فسألته إن كان مهتما بقرآءة هذا الكتيب..فأجاب أن نعم بشوق شدييد..فكدت أبكي..لأنني أنحني وأبجل من يقدس الكتب فوهبته إياه بطيب خااطر رغم أنني لا أناام إلا وذلك الكتيب بجواااري.. ومرة من المراات..إستويت في مقعدي..فإذا بالجالسة أمامي..رفعت صوت هاتفها صادحا بأشد العبارات الغنائية ابتذالا وسماجة..فطلبت منها"بكل ود واحترام"أن تخفض من صوت جهازها فأجابتني:وماذا ستفعلين؟؟هل ستقرئين القرآن؟؟فــالحمد لله أنني كنت أحمل نسختي معي فأجبتها:أجل وهل عندك مانع؟فردت:لا أبد...وسبحان الله قامت بإيقاف جهازها..وبدأت تقرؤ معي وهي تستفسر عن معاني بعض الكلمات..وفرحت للغااية وحمدت ربي..وفي ختام الرحلة..شكرتني ونزلت من الحافلة وهي تدعو لي..الله يستجيب.. لكن الموقف الأشد طرافة والذي لن أنسااه ماحييت..ذات يوم..وبينا أنا في الحافلة..أخرجت كتيب "رواية بوليسية من الحجم الصغير"..وبدت أقرأ..وتفاعلت للغاية مع شخوص الرواية..فإذا بالقابض يمر حتى أسدد الذي علي..ههههه فإذا به"ويالسوء حظي"يصل إلى المقطع الذي تقول فيه الروائية:لن أسدد فلسا وآحدا..على جثتي ايها المخبوول هههههه ومن فرط تأثري..حين قال لي: اختي...أجبت بتلك العبارة..فنظر إلي بتعجب شديد وكذا من كانت جالسة بجوااري..لولاا أن تفطنت بسررعة لما أقدمت عليه..فدسست كتيبي..وأقسمت أن لا أقرأ روايات في حافلات من يومهاا.. بوركت خيي محمد.موضوعك جدير بالقراءة فالتطبيق...وأفتخر أنني من مناصرات القرآءة في أي زاوية المهم ان لا اضيع وقتي في توافه الأمور.. مشكوووووور خيي اللهم صل وسلم وبارك على حبيبنا محـمد |
رد: "إقرأ"...في الحافلة.
أختي أفراح، مواقفك التي ذكرتها مع القراءة مُبهجة للنفس بصراحة...أسعدك الله :11:، وبارك في عقلك. |
| الساعة الآن 05:45 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى