منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى تحريم دم المسلم (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=75)
-   -   العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=20888)

اسد السنة 08-02-2008 11:27 AM

العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
 
اليكم احبتي في الله المقطع الصوتي التالي
و هو يتحدث فيه الشيخ محمد بن صالح العثيميين رحمه الله عن حكم من يقتل نفسه و يفجر نفسه معتقدا انه سيكون شهيدا بل هو خالدا مخلدا في النار مثلما وصف الشيخ رحمه الله تعالى في المقطع الصوتي
http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Int..._intiharih1.rm

معاوية الاثرى 08-02-2008 02:02 PM

رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
 
بارك الله فيك اخى اسد السنة

ماهـر 08-02-2008 08:00 PM

رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
 


أولا:
قتل المسلم لنفسه معصية وليست شركا ليخلد في النار، ولا ندري على ماذا استند الشيخ إبن عثيمين يرحمه الله في فتواه هذه المخالفة للكتاب والسنة.

ثانيا:
المسلم الذي يفجر نفسه فيقتل عددا من المشركين يعتبر شهيدا بإذن الله وليس منتحرا، فنيته عندما قتل نفسه ليست أن يتخلص من الحياة، بل من أجل إيقاع الرعب في قلوب الأعداء، والدليل الشرعي على ذلك هو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات، ولكل امريء ما نوى. ولعل قصة الغلام والملك في صحيح مسلم دليل آخر على أن المسلم عندما يقتل نفسه وهو يهدف إلى إعلاء كلمة الله فإنه يعتبر شهيدا.






جمال الأثري 08-02-2008 09:07 PM

رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
 
أخي الحبيب الماهر إن الشيخ العثيمين عالم كبير ومعروف بعلمه الغزير فهو لا يفتي إلا بالعلم والشيخ العثيمين يعلم قصة الغلام وقد رد على هذه الشبهة ...والأدلة من الكتاب والسنة كثيرة على أن العمليات الإنتحارية الموجودة الآن محرمة
قال الله تعالى "ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما، ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا ) سورة النساء 29 - 30 .
قال القاضي ابن عطية الأندلسي في المحرر الوجيز (4/94) " قرأ الحسن – ولا نقتلوا – على التكثير – فأجمع المتأولون أن المقصد بهذه الآية النهي عن أن يقتل بعض الناس بعضا ، ثم لفظها يتناول أن يقتل الرجل نفسه بقصد منه للقتل ، أو أن يحملها على غرر ، ربما مات منه ، فهذا كله يتناول النهي وقد احتج عمرو بن العاص بهذه الآية حين امتنع من الاغتسال بالماء البارد خوفا على نفسه منه، فقرر رسول الله صلى الله عليه و سلم احتجاجه " .

وقال الحافظ ابن كثير – رحمه الله تعالى - في تفسيره ( 1/492) " ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما " أي ومن يتعاطى ما نهاه الله عنه متعديا فيه ظلما في تعاطيه أي عالما بتحريمه متجاسرا على انتهاكه ، " فسوف نصليه نارا " . الآية :وهذا تهديد شديد ،ووعيد أكيد ، فليفر منه كل عاقل لبيب ،ممن ألقى السمع وهو شهيد " .
وروى الإمام البخاري في صحيحه في كتاب الطب ( 5778 )، باب " شرب السم والدواء به وبما يخاف منه والخبيث " ، ومسلم في كتاب الإيمان ( 109 ).
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيه خالدا مخلدا فيها أبدا ، ومن تحسّى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحسّاه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يَجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ".
قال الإمام النووي – رحمه الله تعالى – " وأما قوله صلى الله عليه وسلم " فهو في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا " فقيل فيه أقوال أحدها: أنه محمول على من فعل ذلك مستحلا مع علمه بالتحريم فهذا كافر، وهذه عقوبته والثاني أن المراد بالخلود طول المدة والإقامة المتطاولة لا حقيقة الدوام كما يقال: خلّد الله ملك السلطان.
والثالث: أن هذا جزاؤه ولكن تكرم سبحانه وتعالى فأخبر أنه لا يخلد في النار من مات مسلما " .
المصدر صحيح مسلم بشرح النووي ( 2/125 ) دار الكتب العلمية
وروى الإمام البخاري في صحيحه في كتاب الجنائز ( 1363) باب " ما جاء في قتل النفس " عن ثابت بن الضحاك ر ضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من حلف بملة غير الإسلام كاذبا متعمدا ،فهو كما قال ، ومن قتل نفسه بحديدة عذب بها في نار جهنم".
وعنه أيضا أي: البخاري – رحمه الله تعالى – في كتاب الجنائز (1364) باب ( ما جاء في قتل النفس ) عن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كان برجل جراح فقتل نفسه، فقال الله بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة" .
وعنه في كتاب الجنائز أيضا ( 1365 ) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم : "الذي يخنق نفسه يخنقها في النار ، والذي يطعنها يطعنها في النار " .
قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله تعالى –
قوله : ( باب ما جاء في قاتل النفس ) قال ابن رشيد:" مقصود الترجمة حكم قاتل النفس ، والمذكور في الباب حكم قاتل نفسه ، فهو أخص من الترجمة ، ولكنه أراد أن يلحق بقاتل نفسه قاتل غيره من باب الأولى ، لأنه إذا كان قاتل نفسه الذي لم يتعد ظلم نفسه ثبت فيه الوعيد الشديد فأولى من ظلم غيره بإماتة نفسه . " ( فتح الباري 3/275 ) دار التقوى للتراث
وقال الحافظ ابن حجر عند قوله تعالى : " بادرني عبدي بنفسه ..."
وهو حديث جندب بن عبد الله السابق( 1364 )
" ... وفيه الوقوف عند حقوق الله ورحمته بخلقه حيث حرم عليهم قتل نفوسهم وان الأنفس ملك الله " ( فتح الباري 6/559)
وقال الملا علي القاري – رحمه الله تعالى –
" بادرني عبدي بنفسه " أي أراد مبادرتي بروحه . " فحرمت عليه الجنة "
قال ابن مالك : محمول على المستحل أو على أنه حرمها أول مرة حتى يذيقه وبال أمره إن لم يرحمه بفضله " .
كتاب الديات الحديث 1399 باب ما جاء في تشديد قتل المؤمن )
عن عبد الله بن عمرو، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم " صحح سنن الترمذي : 1395
قال أبو العلاء المباركفوري : قال الطيبي رحمه الله الدنيا عبارة عن الدار القربى التي هي معبر للدار الأخرى ، وهي مزرعة لها ، وما خلقت السماوات والأرض إلا لتكونا مسارح أنظار المتبصرين ، ومتعبدات المطيعين وإليه الإشارة بقوله تعالى "ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقتا هذا باطلا " أي بغير حكمة بل خلقتها لأن تجعلها مساكن للمكلفين وأدلة لهم على معرفتك فمن حاول قتل من خلقت الدنيا لأجله فقد حاول زوال الدنيا...باب الحكم في الدماء (1402)
عن أبي سعيد الخدري و أبي هريرة رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" لو أن أهل السماء و أهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار" صحيح سنن الترمذي :1398
قال أبو العلاء في دم مؤمن) أي إراقته . والمراد قتله بغير حق.
وإليكم أيها المسلمون هذا الحديث العظيم عن الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام عند البخاري في كتاب "الجهاد والسير 3062 " باب : " (إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر فقال لرجل ممن يدعي الإسلام "هذا من أهل النار " فلما حضر القتال قاتل الرجل قتالا شديدا ، فأصابته جراحة ،فقيل يا رسول الله الذي قلت إنه من أهل النار فإنه قد قاتل اليوم قتالا شديدا وقد مات ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " إلى النار " قال فكاد بعض الناس أن يرتاب فبينما هم كذلك إذ قيل : إنه لم يمت ،ولكن به جراحا شديدا ، فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم , فقال : " الله أكبر أشهد أني عبد الله ورسوله " ، ثم أمر بلالا فنادى بالناس أنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر "
وعند الإمام مسلم في كتاب الإيمان (111) ."... إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدوا للناس وهو من أهل النار وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدوا للناس وهو من أهل الجنة " .
فهذه أيها المسلمون نصوص شرعية من ضنائن العلم وغواليه نقلا عن الوحيين الشريفين كتاب الله وسنة نبيه الصحيحة على فهم سلف الأمة . لم نتقدم عليها بحرف ، ولم نتأخر عنها بكلمة واحدة ، بل نقول سمعنا وأطعنا .
فالله الله أيها الشباب ، كونوا على حذر ، فلا يغرنكم تدليس المدلسين ولا تلبيس الملبسين باسم الدين أن من فجر نفسه قد أبلى البلاء الحسن نكاية بالأعداء .
فهذا كذب على الله تعالى وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم .
فهذه نصوص الكتاب والسنة تحرم على المرء قتل نفسه
فقاتل نفسه من المنتحرين عن طريق التفجير وغيرها له عذاب عظيم عند الله تعالى سواء استحل ذلك فكفر به أو لم يستحله فيذوق العذاب الأليم .فالإنتحارات ليست من ديننا ولا من هدي نبينا الرؤوف الرحيم بل هو من عمل عبدة الأوثان وعبيد الرهبان أمثال الجيش الأحمر الياباني الذي نفث في روعه رهبان البوذية أن روح كل منتحر تلتحق ببوذا وتبقى خالدة لا تموت ومنها من تحل في أرواح الأحياء ، وكذلك يعتقد نمور التاميل بسريلانكا .
فهذه نصوص الوحيين الشريفين تحرم قتل النفس على طريق الإنتحارات الناجمة عن التفجيرات ، ولا يغرنكم ما يقوله كذبا وزورا قطاع الطرق عملاء الغرب وخدمة الكنائس الذين يدفعون الشباب لذلك العمل المخزي الذي يغضب الله تعالى ويدّعون أنه ضرب من الجهاد والقتال في سبيل الله تعالى . فلو كان كما يدعون ويزعمون فلماذا يختبئون هم في الكهوف والمغارات والباقي منهم يعيش على فتات موائد أعداء هذا الدين وتحت حمايتهم ؟وعلى رأسهم المارق المدعو أبو عيسى الكربوزي الذي توفر له بعض دول الغرب الحماية وكذلك عمر محمود عمر المدعو أبو قتادة وغيرهما. فما المانع من تفجير أولئك الرؤوس أنفسهم فيموتون في سبيل الله تعالى إذا كان الأمر كما يدفعون إليه الشباب المغفل المغرر به ولكنه المكر والخديعة والتجني على أبناء المسلمين والضحك على المغفلين المخلصين الذين لا يعرفون دينهم ولا يفرقون بين الجهاد والانتحار ولا بين الحق والباطل فإياكم أيها الشباب من الاستماع لهؤلاء المرتزقة الذين خانوا الله تعالى وخانوا رسوله وخانوا أمتهم وتسابقوا على أسواق نخاسة الكنائس ورهبانها لينالوا حظا مما باعوا به دينهم وأفسدوا على الشباب دنياهم وآخرتهم .
وإليكم ما قاله شيخ الإسلام- أحمد بن تيمية – رحمه الله تعالى في مثل هاته المسائل .
" فينبغي للمؤمن أن يفرق بين ما نهى الله عنه من قصد الإنسان قتل نفسه ، أو تسببه في ذلك، وبين ما شرعه الله من بيع المؤمنين أنفسهم وأموالهم بان لهم الجنة وقال سبحانه وتعالى : ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله ) أي يبيع نفسه والاعتبار في ذلك بما جاء به الكتاب والسنة ، لا بما يستحسنه المرء أو يجده أو يراه من الأمور المخالفة للكتاب والسنة .
بل قد يكون أحد هؤلاء كما قال عمر بن عبد العزيز " من عبد الله بجهل أفسد أكثر مما يصلح".
فقد روى الإمام مسلم في مقدمة صحيحه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" يكون في آخر الزمان دجالون كذابون يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم . فإياكم وإياهم . لا يضلونكم ولا يفتنونكم " .
واعلموا يرحمنا الله وإياكم كم جنى المسلمون من هذه الشرذمة قطع الله دابرهم وطهر الأرض منهم ومن رجسهم ،فإنا لله وإنا إليه راجعون، فيا شباب الإسلام احذروا دعاة السوء وفي مقدمتهم قعدة الخوارج الذين هم أخطر ممن يخرج بالسلاح على المسلمين وولاتهم بل انهم وراء الخارجين بالنار والحديد على هذه الأمة ، وانهم والله قوم سوء ، ودعاة فتنة ، قد تواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التحذير منهم وبيان صفاتهم ، كما ورد الأمر بقتالهم إذا خرجوا وكف شرهم ،وما ذلك إلا لشدة ضررهم على الإسلام والمسلمين ،وما وإلى أين وصلت فتوحات (الجهاد) المزعوم باسم الإسلام ؟!!
ويا لله كم سفكوا من دماء ورملوا من نساء ويتموا من صبيان وأحدثوا من عاهات في الناجين ومع ذلك لا نزال نسمع من يصف هذه الأعمال الإجرامية بأنها جهاد في سبيل الله ، وأن أصحابها مجاهدون، زعموا!!!
نسأل الله تعالى السلامة والعافية وأن يحفظ بلدنا وكل بلاد المسلمين وأن يهدي شبابنا إلى اتباع نصوص الوحيين الشريفين والالتزام بفهم السلف الصالح ، وأن يرد كل مخطئ إلى الصراط المستقيم ، وأن ينتقم سبحانه من كل أفاك أثيم ، من مردة شياطين الأنس الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون، وان يشغله بنفسه و يجعل كيده في نحره .
( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون )

اقتباس:


جمال الأثري 08-02-2008 09:15 PM

رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
 
الرد على شبهة التي يتمسك بها أهل الإنتحارات
قصة الغلام
قال الشيخ العلامة العثيمين في شرحه لـ"رياض الصالحين (1/165–166)" عند شرحه لحديث الغلام والساحر :
رابعا : أن الإنسان يجوز أن يغرر بنفسه في مصلحة عامَّة للمسلمين فإن هذا الغلام دلَّ الملك على أمر يقتله به ويهلك به نفسه وهو أن يأخذ سهما من كنانته ... إلخ .
قال شيخ الإسلام : " لأن هذا جهاد في سبيل الله ، آمنت أمة وهو لم يفتقد شيئا لأنه مات وسيموت آجلا أو عاجلا " .
فأما ما يفعله بعض الناس من الانتحار بحيث يحمل آلات متفجرة ويتقدم بها إلى الكفار ثم يفجرها إذا كان بينهم ، فإن هذا من قتل النفس والعياذ بالله .
ومن قتل نفسه فهو خالد مخلد في نار جهنم أبد الآبدين كما جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام .
لأن هذا قتل نفسه لا في مصلحة الإسلام لأنه إذا قتل نفسه وقتل عشرة أو مئة أو مئتين ، لم ينتفع الإسلام بذلك فلم يُسلم الناس
، بخلاف قصة الغلام . وهذا ربما يتعنت العدو أكثر ويُوغر صدره هذا العمل حتى يفتِكَ بالمسلمين أشد فتك .
كما يوجد من صنع اليهود مع أهل فلسطين فإن أهل فلسطين إذا مات الواحد منهم بهذه المتفجرات وقتل ستة أو سبعة أخذوا من جراء ذلك ستين نفرا أو أكثر فلم يحصل في ذلك نفع للمسلمين ولا انتفاع للذين فُجرت المتفجرات في صفوفهم .
ولهذا نرى أن ما يفعله بعض الناس من هذا الانتحار نرى أنه قتل للنفس بغير حق وأنه موجب لدخول النار والعياذ بالله وأن صاحبه ليس بشهيد . لكن إذا فعل الإنسان هذا متأولا ظانا أنه جائز فإننا نرجو أن يسلم من الإثم ، وأما أن تكتب له الشهادة فلا . لأنه لم يسلك طريق الشهادة . ومن اجتهد وأخطأ فله أجر) ا.هـ

وسئل الشيخ أيضا رحمه الله في اللقاء الشهري (20/73-76) سؤالا :
يقول : فضيلة الشيخ علمتَ ما حصل في يوم الأربعاء من حادثٍ قُتل فيه أكثر من عشرين يهوديا على يد أحد المجاهدين وجرح فيه نحو من خمسين وقد قام هذا المجاهد فلفَّ على نفسه المتفجرات ، ودخل في إحد حافلاتهم ففجرها ، وهو إنما فعل ذلك أولا لأنه يعلم أنه إن لم يقتل اليوم قتل غدا لأن اليهود يقتلون الشباب المسلم هناك بصورة منتظمة .
ثانيا : إن هؤلاء المجاهدين يفعلون ذلك انتقاما من اليهود الذين قتلوا المصلين في المسجد الإبراهيمي .
ثالثا : إنهم يعلمون أن اليهود يخططون هم والنصارى للقضاء على روح الجهاد الموجودة في فلسطين ، والسؤال هو : هل هذا الفعل منه يعتبر إنتحارا أو يعتبر جهادا ؟
وما نصيحتك في مثل هذه الحال ، لأننا إذا علمنا أن هذا أمر محرم لعلنا نبلغه إلى إخواننا هناك وفقك الله ؟


الجواب : ( هذا الشاب الذي وضع على نفسه اللباس الذي يقتل أول من يقتل نفسه فلا شك أنه هو الذي تسبب في قتل نفسه ، ولا يجوز مثل هذه الحالة إلا إذا كان في ذلك مصلحة كبيرة للإسلام ، فلو كانت هناك مصلحة كبيرة ونفع عظيم للإسلام كان ذلك جائزا .
وقد نص شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله على ذلك ، وضرب لهذا مثلا بقصة الغلام ....
يقول شيخ الإسلام : هذا حصل فيه نفع كبير للإسلام .
وإن من المعلوم أن الذي تسبب في قتل نفسه هو هذا الغلام لا شك ، لكنه حصل بهلاك نفسه نفع كبير آمنت أمة كاملة ، فإذا حصل مثل هذا النفع فللإنسان أن يفدي دينه بنفسه ، أما مجرد قتل عشرة أو عشرين دون فائدة ، ودون أن يتغير شيء ففيه نظر بل هو حرام ، فربما أخذ اليهود بثأر هؤلاء فقتلوا المئات والحاصل أن مثل هذه الأمور تحتاج إلى فقه وتدبر ونظر في العواقب وترجيح أعلى المصلحتين ودفع أعظم المفسدتين ، ثم بعد ذلك يقدر كل حالة بقدرها) ا.هـ

mohamadreda 08-02-2008 09:25 PM

رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسد السنة (المشاركة 115702)
اليكم احبتي في الله المقطع الصوتي التالي
و هو يتحدث فيه الشيخ محمد بن صالح العثيميين رحمه الله عن حكم من يقتل نفسه و يفجر نفسه معتقدا انه سيكون شهيدا بل هو خالدا مخلدا في النار مثلما وصف الشيخ رحمه الله تعالى في المقطع الصوتي
http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Int..._intiharih1.rm


ممكن سؤال
المقاتلين الدين يبيعون انفسهم في سبيل الله و يفجرون انفسهم في الكيال الصهيوني اللعين اليسوا هؤلاء شهداء
ادا هم مش شهداء فمن الشهيد انور السادات ام من
فتاوي الوهابيين هي فتاوي لمجموعة من الجهال فمن يتبع ابن تيمية المختل متلما قال معاصرون ومنهم الشيخ ابي الحسن السبكي
هدا ما يصراله

اسد السنة 08-02-2008 10:49 PM

رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
 
و اسامة بن لادن لمادا لا يفجر نفسه ليدخل الجنة
ام انه يضحك على الشباب المسلم
و لا احد يعلم اين هو اسامة بن لادن
و قد علق احد الصحافيين بان بن لادن في قصر افخم من قصر الرئيس الامريكي
بالنسبة للاخ الكريم الدي دافع عن العمليات النتحارية بدون دليل
من الكتاب و السنة
فاني أسأل الله لك و لنا الهداية ثم ان كنت مقتنعا بدلك فلمادا انت هنا
ادهب و فجر نفسك لترى ان كنت ستدخل الجنة ام النار

ماهـر 09-02-2008 11:32 AM

رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
 


جمال الأثري...

من كل خطبتك التي ألقيتها أردت أن تستخلص بأن من يقتل نفسه وسط الأعداء فإن حكمه حكم قاتل النفس ويدخل النار، وقد رد رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه الشبهة التي كثيرا ما يستخدمها المشركون من عبدة الطواغيت فقال: (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امريء ما نوى)، فدل ذلك على أن حكم قاتل نفسه عند الله مرهون بنيته من وراء قتل نفسه، ونيته لن تخرج عن واحد من اثنين:

- إما أنه شقي يائس من رحمة الله وأراد التخلص من الحياة بقتل نفسه، وهذا مجرم حكمه حكم قاتل النفس ومصيره إلى النار كما ثبت ذلك في الكتاب والسنة...

- أو أنه مجاهد مؤمن قلبه مطمئن بالإيمان ويرجو رحمة ربه وغفرانه، ولكنه رأى أن تفجير نفسه بمادة ناسفة وسط الأعداء جهاد في سبيل الله وأنه عمل يخدم الجهاد ضد المشركين والذي أمر به الله ورسوله، حيث أن عمله هذا يوقع أكبر عدد ممكن من القتلى في صفوف المشركين ويوقع الرعب في قلوب الأحياء منهم، وهذا عمله عبادة وهي الجهاد في سبيل الله وحكمه حكم الشهيد.

أما قصة الغلام والملك التي وردت في صحيح مسلم فإن إبن عثيمين لم يحالفه الحظ في أن تكون حجة له في تخذيل المجاهدين، بل كانت عليه، فقد قال ما نصه:

(قال الشيخ العلامة العثيمين في شرحه لـ"رياض الصالحين (1/165–166)" عند شرحه لحديث الغلام والساحر:
رابعا: أن الإنسان يجوز أن يغرر بنفسه في مصلحة عامَّة للمسلمين فإن هذا الغلام دلَّ الملك على أمر يقتله به ويهلك به نفسه وهو أن يأخذ سهما من كنانته... إلخ...)


فهنا، يقر إبن عثيمين بجواز قتل المسلم لنفسه متى ما كان ذلك في مصلحة المسلمين، ولكنه من ناحية ثانية يفتي بأن من يفجر نفسه وسط الأعداء حتى لو كان ذلك في مصلحة عامة للمسلمين فإن حكمه حكم المنتحر ومصيره إلى النار، وهذا تناقض لا ينبغي أن يصدر عمن صنفه أتباعه بأنه "علامة".

ويقول هنا:
(وإن من المعلوم أن الذي تسبب في قتل نفسه هو هذا الغلام لا شك، لكنه حصل بهلاك نفسه نفع كبير آمنت أمة كاملة، فإذا حصل مثل هذا النفع فللإنسان أن يفدي دينه بنفسه، أما مجرد قتل عشرة أو عشرين دون فائدة، ودون أن يتغير شيء ففيه نظر بل هو حرام...)

وبقوله هذا فإنه يكون قد خالف ما نص عليه القرآن، قال تعالى:
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ...)

فلو طبقنا ما قاله إبن عثيمين، لقلنا بأن خروج عشرين مجاهدا للجهاد في سبيل الله ضد مئتين من المشركين عمل من أعمال الإنتحار، إذ أن كل مجاهد يعرف بأنه سيكون محاطا بعشرة مشركين من المؤكد أنه لن ينجو منهم، فإقدامه إذن على مقاتلتهم هو في عرف إبن عثيمين يعتبر انتحارا، وهذا من قلة الإيمان ومن العلم بكتاب الله وبقدرته سبحانه على أن ينصر القلة القليلة أمام الكثرة الكثيرة.






حسن الصباح 09-02-2008 11:42 AM

رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
 
دون اطالة اخوتي أفتيكم في هذه المسألة
ان رأى المجاهد أنه سيثخن في العدو ان هو فجر نفسه وسطهم فنسأل الله أن يتقبله في عباده الشهداء
و يعامل معاملة الشهداء فيدفن في ثوبه الذي فاضت روحه فيه
و الله بكل شيء عليم

جمال الأثري 09-02-2008 08:44 PM

رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
 
اقتباس:

من كل خطبتك التي ألقيتها أردت أن تستخلص بأن من يقتل نفسه وسط الأعداء فإن حكمهحكم قاتل النفس ويدخل النار، وقد رد رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه الشبهةالتي كثيرا ما يستخدمها المشركون من عبدة الطواغيت فقال: (إنماالأعمال بالنيات وإنما لكل امريء ما نوى)، فدل ذلك على أن حكم قاتل نفسه عندالله مرهون بنيته من وراء قتل نفسه، ونيته لن تخرج عن واحد من اثنين:
نعم إنما الأعمال بالنيات ولكن النية وحدها لا تكفي فشروط العبادة شرطين
الشرط الأول : النية الخالصة والدليل الحديث الذي ذكرته أنت
الشرط الثاني : أن يكون العمل موافقا للشرع والديل قوله تعالى"من كان يرجو لقاء ربه فيعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربع أحدا"
ولكنك ذكرت شرطا ونسيت شرط
وأعطيك مثال بسيط على هذا
أنت لو صليت إلى غير القلبة بنية صالحة هل صلاتك مقبولة ؟؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:

قصة الغلام والملك التي وردت في صحيح مسلم فإن إبن عثيمين لم يحالفه الحظ في أنتكون حجة له في تخذيل المجاهدين، بل كانت عليه، فقد قال ما نصه:

(قال الشيخ العلامة العثيمين في شرحه لـ"رياض الصالحين (1/165–166)" عندشرحه لحديث الغلام والساحر:
رابعا: أن الإنسان يجوز أن يغرر بنفسه في مصلحةعامَّة للمسلمين فإن هذا الغلام دلَّ الملك على أمر يقتله به ويهلك به نفسه وهو أنيأخذ سهما من كنانته... إلخ...)

فهنا، يقر إبن عثيمين بجواز قتلالمسلم لنفسه متى ما كان ذلك في مصلحة المسلمين، ولكنه من ناحية ثانية يفتي بأن منيفجر نفسه وسط الأعداء حتى لو كان ذلك في مصلحة عامة للمسلمين فإن حكمه حكم المنتحرومصيره إلى النار، وهذا تناقض لا ينبغي أن يصدر عمن صنفه أتباعه بأنه "علامة".

ويقول هنا:
(وإن من المعلوم أن الذي تسبب فيقتل نفسه هو هذا الغلام لا شك، لكنه حصل بهلاك نفسه نفع كبير آمنت أمة كاملة، فإذاحصل مثل هذا النفع فللإنسان أن يفدي دينه بنفسه، أما مجرد قتل عشرة أو عشرين دونفائدة، ودون أن يتغير شيء ففيه نظر بل هو حرام...)

وبقوله هذا فإنهيكون قد خالف ما نص عليه القرآن، قال تعالى:
(
يَا أَيُّهَاالنَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَصَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْأَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّيَفْقَهُونَ...)

فلو طبقنا ما قاله إبن عثيمين، لقلنا بأن خروج عشرينمجاهدا للجهاد في سبيل الله ضد مئتين من المشركين عمل من أعمال الإنتحار، إذ أن كلمجاهد يعرف بأنه سيكون محاطا بعشرة مشركين من المؤكد أنه لن ينجو منهم، فإقدامه إذنعلى مقاتلتهم هو في عرف إبن عثيمين يعتبر انتحارا، وهذا من قلة الإيمان ومن العلمبكتاب الله وبقدرته سبحانه على أن ينصر القلة القليلة أمام الكثرة الكثيرة
.
ولكنك لم تكمل كلام العثيمين رحمه الله تعالى
فملخص كلامه أن ننظر في المصلحة والمفسدة ومعلوم أن ديننا الحنيف جاء بقاعدة عظيمة لا مثيلا لها في أي دين آخر ألا وهي درء المفاسد أولى من جلب المصالح
والآن تعالى ننظر في المصالح والمفاسد في العمليات الإنتحارية
المصالح : لو بالغنا لقلنا عملية إنتحارية واحدة تقتل 30 يهودي
المفاسد : 1-سيرد اليهود بأسلحتهم المدمرة فيقتلون أكثر من 700 مسلم وأكثرهم نساءا وأطفال
2-عدم توفر شروط الجهاد
3-عدم موافقة السنة
إذن المفاسد اكبر من المصالح بكثير أما في قصة الغلام نجد المصالح اكبر من المفاسد
وفتوى العثمين الذي تهجمت عليها تبين ذلك
وإن من المعلوم أن الذي تسبب في قتل نفسه هو هذا الغلام لا شك ، لكنه حصل بهلاكنفسه نفع كبير آمنت أمة كاملة ، فإذا حصل مثل هذا النفع فللإنسان أن يفدي دينهبنفسه ، أما مجرد قتل عشرة أو عشرين دون فائدة ، ودون أن يتغير شيء ففيه نظر بل هوحرام ، فربما أخذ اليهود بثأر هؤلاء فقتلوا المئات والحاصل أن مثل هذه الأمور تحتاجإلى فقه وتدبر ونظر في العواقب وترجيح أعلى المصلحتين ودفع أعظم المفسدتين ، ثم بعدذلك يقدر كل حالة بقدرها)

اسد السنة 09-02-2008 08:55 PM

رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
 
بارك الله فيك أخي جمال
و الله انا نحبك في الله

فارس العاصمي 09-02-2008 10:49 PM

رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
 
بارك الله فيك أخي جمال والله يجزيك الجنة على هذه الجهود

ماهـر 10-02-2008 11:04 AM

رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
 


جمال الأثري...

ما كتبته أنت هو مجرد تفسيرات ألفها الكفرة كهنة عبدة الطواغيت، وواضح أن أساسها هو الجهل بدين الإسلام وبمقاصد الشريعة، وسنرد بإذن الله على جهالات هؤلاء الكفرة لكي لا يظن مسلم أن ما أتوا به هو الحق، في حين أن ما أتوا به هو الجهل والضلال.

فأنت تقول:
(إنما الأعمال بالنيات ولكن النية وحدها لا تكفي فشروط العبادة شرطين، الشرط الأول: النية الخالصة، والشرط الثاني: أن يكون العمل موافقا للشرع، ولكنك ذكرت شرطا ونسيت شرطا...)
حديث إنما الأعمال بالنيات مبدأ أقره رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفكرته أن حكم الله على ما يعمله الإنسان من أفعال ليس بظاهر العمل، بل بنيته من وراء هذا العمل، فقد يكون ظاهر العمل مخالف للشرع، ولكن نية فاعله ابتغاء وجه الله، وقد يكون ظاهره موافقا للشرع، ولكن نية فاعله ابتغاء عرض الدنيا، فقد يأتي الإنسان بفعل يبدو ظاهره أنه كفري، ولكنه عند الله مؤمن وليس كافر، لقوله تعالى: (مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ...) وقد يكون فعل الإنسان موافق للشرع، بل هو من الأعمال الصالحة، ولكن نية فاعله ليست لوجه الله، فهو عند الله في حكم المنافق أو المرائي.

وطبقا لهذا المبدأ، فإن نية المنتحر هي أن يقتل نفسه ليتخلص من الحياة، فهو مجرم قاتل نفس ومصيره النار، أما من يفجر نفسه وسط الكفار الحربيين، وإن كان عمله في الظاهر مخالف للشرع، إلا أنه في حكم الشهيد المجاهد في سبيل الله، إذ أنه أراد من وراء قتل نفسه أن يوقع أكبر عدد ممكن من القتلي في صفوف الكفار ويصيب الأحياء منهم بالرعب والوهن.

أما قولك بأن شروط العبادة إثنان، النية، وأن يكون العمل موافقا للشرع، فإنك قد أخطأت، فشروط العبادة هما:
- التوحيد، فإن الله لا يقبل عمل مشرك عابد طواغيت حتى لو نطق الشهادتين وأقام كل فرائض الإسلام.
- أن يكون العمل خالصا لوجه الله، فالله لا يقبل عمل أريد به ما دون الله.

أما مسألة ضرورة أن يكون موافقا للشرع فهو من تخريجات الكفار كهنة الطواغيت، إذ مما لا يقبله عقل أن مؤمن موحد يبتغي وجه الله ويرجو رحمته ومغفرته يمكن أن يعمل عملا وهو يعرف أنه مخالف للكتاب والسنة.

(لم تكمل كلام العثيمين رحمه الله، فملخص كلامه أن ننظر في المصلحة والمفسدة ومعلوم أن ديننا الحنيف جاء بقاعدة عظيمة وهي درء المفاسد أولى من جلب المصالح والآن تعال ننظر في المصالح والمفاسد في العمليات الإنتحارية المصالح: لو بالغنا لقلنا عملية إنتحارية واحدة تقتل 30 يهودي المفاسد:
1-سيرد اليهود بأسلحتهم المدمرة فيقتلون أكثر من 700 مسلم وأكثرهم نساءا وأطفال
2-عدم توفر شروط الجهاد
3-عدم موافقة السنة
إذن المفاسد اكبر من المصالح بكثير...)


هذا كلام كهنة الطواغيت، وهم بالأصل كفار مشركون لا يعرفون الإسلام ولا يؤمنون بالله ولا بأسمائه الحسنى، ولا نقصد أن منهم إبن عثيمين، وقد أرادوا بهذا الكلام توهين المسلمين وبث روح اليأس في صفوفهم، وقد ذكرهم القرآن بقوله تعالى: (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) ولعل أبلغ دليل على سفاهة الكفار كهنة الطواغيت وقلة عقولهم وجهلهم بدين الله، هو أننا لو طبقنا كلامهم هذا، لكان على اليهود والنصارى غزو مكة والمدينة بمعاونة كلابهم الطواغيت والرافضة، فيتكفل علماء المسلمين بإصدار الفتاوى التي تحرم على المسلمين الجهاد ضد اليهود والنصارى لتحرير الحرمين بحجة أنهم إن قتلوا عشرين يهوديا فإن اليهود سيقتلون 700 مسلم، أي أن الحرمين سيظلان تحت سيطرة اليهود والنصارى إلى الأبد دون أن يتصدى المسلمون لهم بالجهاد، وهذا عين السفاهة والجهل.

(أما في قصة الغلام نجد المصالح اكبر من المفاسد، وإن من المعلوم أن الذي تسبب في قتل نفسه هو هذا الغلام، لكنه حصل بهلاك نفسه أن آمنت أمة كاملة، فإذا حصل مثل هذا النفع فللإنسان أن يفدي دينه بنفسه...)
هذا تفسير تافه يخالف الشرع، فإن الغلام عندما دل الملك على ما يقتله به فإنه لم يكن يعلم الغيب ليعلم بأن الأمة بأكملها ستؤمن إن هو قتل نفسه، بل أراد منه أن يقيم الحجة على الملك فيؤمن مما قد يؤدي إلى أن يتبعه في الإيمان من شاء الله له أن يؤمن، ولو كان الأمر خلاف ذلك لكان كل نبي أرسله الله إلى قومه يفعل ما فعله الغلام فيضمن أن الأمة التي أرسله الله إليها ستؤمن بأكملها، فهل أراد إبن عثيمين أن يقول بأن الغلام أكثر حكمة وعلما من أنبياء الله ورسله..؟






اسد السنة 10-02-2008 12:59 PM

رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
 
هل تعرف معنى طواغيت تجهل ابسط الامور في الدين ثم تأتي تفتي علينا
النقطة الثانية لقد كفرت علماء الامة رحمة الله عليهم ستسأل يوم القيامة عن كل ما كتبته أسأل الله لي و لك الهداية
مثل تفكيرك ادى الى قتل مئات الآلاف من الجزائريين

ماهـر 10-02-2008 06:56 PM

رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
 
كتب اسد السنة:

هل تعرف معنى طواغيت...؟

لقد كفرت علماء الامة...

مثل تفكيرك ادى الى قتل مئات الآلاف من الجزائريين...



================================================== ============




الطاغوت هو كل من نسب إلى نفسه صفة من صفات الله أو أسمائه وإن نفى ذلك، فطواغيت اليوم نسبوا إلى أنفسهم صفة الألوهية عندما شرعوا للناس ما لم يأذن به الله، وزعموا بأن تشريعهم يتناسب مع روح العصر.

من تسميهم "علماء الأمة" هم في الحقيقة كهنة الطواغيت، وهم أعداء الله ورسوله والمسلمين، فهم كفروا أنفسهم بأنفسهم عندما وظفوا الدين لخدمة أسيادهم الطواغيت، فحللوا لهم الحرام وحرموا لهم ما أحله الله.

أما من قتل من الجزائريين الأبرياء، فإن من قتلهم هم العصابة الماسونية الكافرة الحاكمة، بالتعاون مع جهاز المخابرات الإسرائيلية، فألصقوا جرائمهم بعد ذلك بالمجاهدين واتهموهم بأنهم هم الذي قتلوا الجزائريين.






محمد ايوب 11-02-2008 03:52 PM

رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
 
يقول الشيخ الألباني في كتاب موارد الظمآن وهو آخر ما كتب الشيخ :




ذكر الشيخ حديثا طويلا وصححه الشيخ ثم قال ..
_((وفي الحديث ما يدل على ما يُعرف اليوم بـ " العمليَّات الانتحاريَّة " التي يقوم بها بعض الشباب المسلم ضد أعداء الله ، ولكن لذلك شروط ،منأهمِّها أن يكون القائم بها قاصداً وجه الله ، والانتصار لدين الله ، لا رياءً ،ولاسمعةً ، ولا شجاعةً ، ولا يأساً من الحياة.(

صحيح موارد الظمآن للألباني " 2\119[

نبع الخاطر 11-02-2008 07:55 PM

رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
 
رحم الله الشيخ ابن عثيمين ووفق في الشرح

جمال الأثري 11-02-2008 09:16 PM

رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
 
اقتباس:

جمال الأثري...

ما كتبته أنت هو مجرد تفسيرات ألفها الكفرة كهنة عبدة الطواغيت، وواضح أن أساسها هو الجهل بدين الإسلام وبمقاصد الشريعة، وسنرد بإذن الله على جهالات هؤلاء الكفرة لكي لا يظن مسلم أن ما أتوا به هو الحق، في حين أن ما أتوا به هو الجهل والضلال.


سبحان الله الشرطين الذي ذكرتهما لك هما أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله
الشرط الاول الإخلاص لله تعالى وهذا من مقتضيات لا إله إلا الله
الشرط الثاني موافقة الشرع وهو مقتضى أشهد أن محمد رسول الله
وانت تقول لي ألفها عبدة الطاغوت؟؟؟؟؟؟؟
لا حول ولا قوة إلا بالله إتقي الله فيما تقول
هل تعلم اننا لو إكتفينا بالشرط الأول كما تقول لتهدم ديننا فيصبح كل صاحب بدعة وصاحب كبيرة يقول إنما الاعمال بالنيات
يعني سيطلع علينا شخصا يزني بأمه ويقول نيتي أن أقضي وطري لا أن أزني بأمي
ولا إله إلا الله
أذكرك بقوله تعالى"ولا تقفو ماليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولائك كان عنه مسؤولا"
فاتقي الله يا أخي فإنك مسؤول أمام الله عزوجل فيما قلته
فأنت تقول:

(
اقتباس:

إنما الأعمال بالنيات ولكن النية وحدها لا تكفي فشروط العبادة شرطين، الشرط الأول: النية الخالصة، والشرط الثاني: أن يكون العمل موافقا للشرع، ولكنك ذكرت شرطا ونسيت شرطا...)

اقتباس:


حديث إنما الأعمال بالنيات مبدأ أقره رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفكرته أن حكم الله على ما يعمله الإنسان من أفعال ليس بظاهر العمل، بل بنيته من وراء هذا العمل، فقد يكون ظاهر العمل مخالف للشرع، ولكن نية فاعله ابتغاء وجه الله،



وأنا لا أنكر الحديث إنما يجب أن تعلم ان من أصول أهل السنة والجماعة الجمع بين الادلة في المسألة الواحدة ولكنك خالفت هذا الأصل وتمسكت بحديث الذي يدل على الشرط الاول ونسيت حديث آخر وهو يدل على الشرط الثاني فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام"من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد"

فالعمل لو كان بنية صالحة ولكنه مخالف للشرع فهو رد ومردود


اقتباس:

وقد يكون ظاهره موافقا للشرع، ولكن نية فاعله ابتغاء عرض الدنيا
هذا لا |إشكال فيه فهذا الإنسان الذي ذكرته حقق الشرط الثاني ولم يحقق الشرط الاول

،
اقتباس:

فقد يأتي الإنسان بفعل يبدو ظاهره أنه كفري، ولكنه عند الله مؤمن وليس كافر، لقوله تعالى: (مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ
...

1-نحن لا نتكلم عن الظاهر والباطن بلا شك أن الله يعلم مافي الصدور ولكننا نتكلم عن شروط قبول العمل
2-الآية التي ذكرتها تتكلم عن المكره فهذا رفع الله عنه الحرج ولكننا نتلكلم عن المنتحر الغير المكره فلا تلبس بارك الله فيك
)
اقتباس:

وقد يكون فعل الإنسان موافق للشرع، بل هو من الأعمال الصالحة، ولكن نية فاعله ليست لوجه الله، فهو عند الله في حكم المنافق أو المرائي.
نعم هذا حقق الشرط الثاني ولم يحقق الشرط الاول

اقتباس:

طبقا لهذا المبدأ، فإن نية المنتحر هي أن يقتل نفسه ليتخلص من الحياة، فهو مجرم قاتل نفس ومصيره النار، أما من يفجر نفسه وسط الكفار الحربيين، وإن كان عمله في الظاهر مخالف للشرع، إلا أنه في حكم الشهيد المجاهد في سبيل الله، إذ أنه أراد من وراء قتل نفسه أن يوقع أكبر عدد ممكن من القتلي في صفوف الكفار ويصيب الأحياء منهم بالرعب والوهن.


لا يا حبيبي الذي ينتحر بنية حسنة ولكنه مخالف للشرع يبقى مخالفا للشرع ولكن مصيره إلى الله قد يغفر له بسبب جهله


2-ولكنه لم يحقق شروط الجهاد
3-هناك أحاديث صريحة لا يمكن مخالفتها إلا بدليل يقيدها وهذا مالا يوجد أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيه خالدا مخلدا فيها أبدا ، ومن تحسّى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحسّاه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يَجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ".
وروى الإمام البخاري في صحيحه في كتاب الجنائز ( 1363) باب " ما جاء في قتل النفس " عن ثابت بن الضحاك ر ضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من حلف بملة غير الإسلام كاذبا متعمدا ،فهو كما قال ، ومن قتل نفسه بحديدة عذب بها في نار جهنم".
وعنه أيضا أي: البخاري – رحمه الله تعالى – في كتاب الجنائز (1364) باب ( ما جاء في قتل النفس ) عن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كان برجل جراح فقتل نفسه، فقال الله بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة" .
هذه الأدلة تبقى على عمومها مالم يأتي من يقيدها
بالإضافة إلى هذه القصة
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر فقال لرجل ممن يدعي الإسلام "هذا من أهل النار " فلما حضر القتال قاتل الرجل قتالا شديدا ، فأصابته جراحة ،فقيل يا رسول الله الذي قلت إنه من أهل النار فإنه قد قاتل اليوم قتالا شديدا وقد مات ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " إلى النار " قال فكاد بعض الناس أن يرتاب فبينما هم كذلك إذ قيل : إنه لم يمت ،ولكن به جراحا شديدا ، فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم , فقال : " الله
4-مبدأك الذي تدنن حوله لقد بينت خطأه فمدام أن المبدا خاطئ ففتواك المبنية عليه خاطئة أيضا
اقتباس:

أما قولك بأن شروط العبادة إثنان، النية، وأن يكون العمل موافقا للشرع، فإنك قد أخطأت، فشروط العبادة هما:


اقتباس:


- التوحيد، فإن الله لا يقبل عمل مشرك عابد طواغيت حتى لو نطق الشهادتين وأقام كل فرائض الإسلام.

- أن يكون العمل خالصا لوجه الله، فالله لا يقبل عمل أريد به ما دون الله.




أنت ذكرت شرط واحدا فقط فالتوحيد والإخلاص هما نفس الشيء فالإخلاص لله عزوجل هو التوحيد وهو معنى لا إله إلا الله

ولكنك نسيت الشرط الثاني ألا وهو المتابعة (موافقة الشرع) وهو معنى محمد رسول الله
فيا حسرتاه لهؤلاء لا يعرفون شروط العبادة المعروفة عند أعل السنة ثم يتكلمون بغير علم
قإن المسلم سيسأل يوم قيامة سؤالان هامان هما
ماذا كنتم تعبدون
وبما أجبتم المرسلين
الاول لا إله إلا الله
الثاني محمد رسول الله

اقتباس:

ما مسألة ضرورة أن يكون موافقا للشرع فهو من تخريجات الكفار كهنة الطواغيت، إذ مما لا يقبله عقل أن مؤمن موحد يبتغي وجه الله ويرجو رحمته ومغفرته يمكن أن يعمل عملا وهو يعرف أنه مخالف للكتاب والسنة.


فماذا تقول إذن في الصوفية عبدة القبور بل ماذا تقول في أصحاب الكنائس
بل ماذا تقول في خير القرون

كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل صلاة الغداة، فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد

فجاءنا أبو موسى الأشعري فقال: أخرج إليكم أبو عبد الرحمن بعد؟

قلنا: لا

فجلس معنا حتى خرج، فلما خرج قمنا إليه جميعا

فقال له أبو موسى: يا أبا عبد الرحمن، إني رأيت في المسجد آنفا أمرًا أنكرته ولم أر والحمد لله إلا خيرا

قال: فما هو؟

فقال: إن عشت فستراه، رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل وفي أيديهم حصى، فيقول كبروا مئة فيكبرون مئة فيقول هللوا مئة فيهللون مئة ويقول سبحوا مئة فيسبحون مئة

قال: فماذا قلت لهم؟

قال: ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك

قال ابن مسعود: أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم شيء؟

ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقة من تلك الحلق، فوقف عليهم فقال: ما هذا الذي أراكم تصنعون؟

قالوا: يا أبا عبد الرحمن حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح

قال: فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء، ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون وهذه ثيابه لم تبل وآنيته لم تكسر والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد أو مفتتحو باب ضلالة

قالوا: والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير

قال: وكم من مريد للخير لن يصيبه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا إن قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، وأيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم

ثم تولى عنهم فقال عمرو بن سلمة فرأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج

انتهى الحديث، وأرجو أن تتدبروا جيدًا في كلام عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
اقتباس:

هذا كلام كهنة الطواغيت، وهم بالأصل كفار مشركون لا يعرفون الإسلام ولا يؤمنون بالله ولا بأسمائه الحسنى، ولا نقصد أن منهم إبن عثيمين، وقد أرادوا بهذا الكلام توهين المسلمين وبث روح اليأس في صفوفهم، وقد ذكرهم القرآن بقوله تعالى: (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) ولعل أبلغ دليل على سفاهة الكفار كهنة الطواغيت وقلة عقولهم وجهلهم بدين الله، هو أننا لو طبقنا كلامهم هذا، لكان على اليهود والنصارى غزو مكة والمدينة بمعاونة كلابهم الطواغيت والرافضة، فيتكفل علماء المسلمين بإصدار الفتاوى التي تحرم على المسلمين الجهاد ضد اليهود والنصارى لتحرير الحرمين بحجة أنهم إن قتلوا عشرين يهوديا فإن اليهود سيقتلون 700 مسلم، أي أن الحرمين سيظلان تحت سيطرة اليهود والنصارى إلى الأبد دون أن يتصدى المسلمون لهم بالجهاد، وهذا عين السفاهة والجهل.


نعم الحمد لله الذي رحمنا بهؤلاء العلماء الحكماء الذين يراعون المصالح ويقدمونها على العواطف


ثم إني أسألك سؤالا
لماذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يمر بأم ياسر وسمية وهما يتعذبان وهو يقول لهم صبرا آل ياسر صبرا آل ياسر
لماذا لم يجاهد النبي عليه الصلاة والسلام عندما كان في مكة رغم العذاب الذي وجدوه هناك لماذا لم يجاهد النبي رغم تعذب بلال الحبشي والكثير من اصحابه
يا قوم نحن نحب الجهاد أكثر منكم ولكن نريد الجهاد الشرعي المبني على الكتاب والسنة لا الجهاد البهلواني الذي شوه جمال ديننا الحنيف نريد الجهاد الذي يحقق النصر لا الجهاد الذي يرجع بالأمة إلى الوراء

منذ نشأ الإخوان المسلمون و هم يقولون جهاد , جهاد , الدولة الإسلامية , الخلافة الإسلامية , و المسلمون في انحطاط على أيديهم و في تقهقر إلى الوراء و الوراء على أيديهم , مع الأسف الشّديد و هم يزعمون أنّهم دعاة الإسلام و المجاهدون باسم الإسلام ومع الأسف الشّديد لا يزيدون الأمّة إلاّ هلاكا , و يقدمون شباب الأمّة هدايا على أطباق من الذهب كما يقال للأمريكان و للرّوس يذبحونهم كما يذبحون الفراريج و الدّجاج , يقدّمونهم هكذا لا عدّة من عقيدة و لا عدّة من مادّة و سلاح .
الله تبارك و تعالى شرع الجهاد في هذه الأمّة إذا كانت أمّة حقّا مؤهلة للجهاد بعقيدتها و برجالها و بأخلاقها و بعدّتها المادية و العسكرية فهؤلاء لا عقيدة صحيحة و لا منهج صحيح و لا عدّة مادية , الجهاد , الجهاد , أهلكوا الأمّة و هم و الله يتمتّعون و يتلذذون بالمناصب و بالأموال و المآكل و المشارب و يذهب ضحيّة هذه الشعارات الفاسدة و هذا الصراخ المفتعل , يذهب ضحايا كثيرة من أبناء المسلمين بهذه الشعارات و النّداءات الفارغة , فعلى الأمّة أن ترجع إلى كتاب ربّها و سنّة نبيّها لتكون أمّة وسطا كما أخبر الله و كما وصف الله تبارك و تعالى , و لتكون خير أمّة أخرجت للنّاس و بهذه العودة و باستعادة هذه المكانة عند الله عزّ و جلّ تعود العزّة و الكرامة للأمّة ووالله لن تنفع هذه الشعارات هذه الأمّة أبدا بل ما تزيدها إلاّ انحطاطا و دمارا و ذلاً و هوانا .
اقتباس:

هذا تفسير تافه يخالف الشرع، فإن الغلام عندما دل الملك على ما يقتله به فإنه لم يكن يعلم الغيب ليعلم بأن الأمة بأكملها ستؤمن إن هو قتل نفسه، بل أراد منه أن يقيم الحجة على الملك فيؤمن مما قد يؤدي إلى أن يتبعه في الإيمان من شاء الله له أن يؤمن، ولو كان الأمر خلاف ذلك لكان كل نبي أرسله الله إلى قومه يفعل ما فعله الغلام فيضمن أن الأمة التي أرسله الله إليها ستؤمن بأكملها، فهل أراد إبن عثيمين أن يقول بأن الغلام أكثر حكمة وعلما من أنبياء الله ورسله..؟



1-الغلام لم يقتل نفسه بحديدة ولا بأي شيء فلا تنطبق عليه الاحاديث المتعلقة بالإنتحار إنما قتله الملك


2-نعم إن الغلام لم يعلم الغيب ولكن هذا ليس من الغيب فمعلوم ان الغلام مات بإسم الله ومادام أن الحضور سيسمعون كلمة بإسم الله رب الغلام على الأقل ستقوم عليهم الحجة وهذه مصلحة في حد ذاتها
3-الغلام هو الذي جمع الناس حتى يؤمنو وهذا ما حصل
4-الإنتحاريين اليوم لا يعلمون الغيب أيضا ولكن النتائج معروفة فكل سبب مسبب فمن يفجر نفسه سيؤدي بطريقة غير مباشرة إلى قتل عدد كبير من المسليمن إذ أن اليهود سيردو بكل قوة ويقتلون المئات
فتبا لهذا الجهاد البهلواني
النبي عليه الصلاة والسلام لم يشرع له الجهاد في مكة بسبب ضعف المسلمين إنما أمر بالصبر والامر بالمعروف والنهي عن المنكر
ولكن بعد ان تقوى المسلمون وتوحدو أمرو بالجهاد الشريف
أما الفلسطنيون فهم الآن في ضعف يجب أن يقوو أنفسهم أولا معنويا وماديا ثم يخرجون اليهود من ديارهم ولا أقصد بكلامي هذا أنه إذا جائك يهوديا ليقتلك تقول له لا انا الآن أصبر أصبر لا أجاهد بل قاتله بيده وبأظفارك وبكل ما تملك من حجارة وسكاكين وغيرها
وأخيرا أنصحك بتعلم العلم الشرعي وانصحك بوصية الاولين والآخرين ألا وهي إتقي الله حيثما كنت
وأعلم أن الله مطلع عليك وعلى أسرارك فالله الله فيما تكتبون لأنكم غدا ستسألون


</SPAN></SPAN>


ماهـر 12-02-2008 10:26 AM

رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
 


لعل كل من تابع صياح الكفار كهنة الطواغيت وهم يحاولون إلباس المسلمين دينهم عليهم عندما ادعوا تحريم العمليات الإستشهادية كيف أن الله قد جعلهم يعترفون بجواز أن يقتل المسلم نفسه في سبيل الله بعد أن أحكمت قصة الغلام والملك التي وردت في صحيح مسلم الخناق على رقابهم، ولكنهم أخذوا يصيحون بأن تفجير المسلم لنفسه وسط صفوف الكفار الحربيين إن ترتب عليه رد فعل من الكفار أدى إلى قتل أعداد كبيرة من المسلمين فإن المسلم قاتل نفسه يكون حكمه حكم المنتحر ومصيره النار.

وواضح بأن استنتاجهم هذا سببه كون كهنة الطواغيت كفار جهلة سفهاء لا يعرفون الإسلام ولا كتاب الله، فقد جهلوا حقيقة أن الله ينصر عباده المؤمنين على الكفار وإن كانوا قلة قليلة بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ)

وجهلوا حقيقة أن المجاهدين في سبيل الله يمدهم الله بملائكة من عنده يقاتلون معهم، وأنى لكافر عابد طاغوت أن يغلب ملك أرسله الله ليكبه على وجهه، قال تعالى: (بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ)

كما جهلوا حقيقة أكبر وأعظم، وهي أن الله وملائكته مع المؤمنين المجاهدين في قتالهم للكفار، قال تعالى: (إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ) وأي نصر هذا الذي سيحققه الكفار في حربهم للمسلمين وقلوبهم تمتليء رعبا وهلعا وركبهم تصطك من الخوف...؟

كل هذه الحقائق جهلها كهنة الطواغيت لأنهم كفرة لا يعرفون الله ولا كتابه ولا حقيقة أسباب النصر والهزيمة، فأخذوا يصيحون كالنساء يحاولون تخذيل المجاهدين بدعواهم أن العمليات الإستشهادية محرمة، وأن فاعلها في النار، وهم أول من تسعر بهم جهنم هم وطواغيتهم التي يعبدونها من دون الله.





محمد ايوب 12-02-2008 02:05 PM

رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
 
بسم الله الرحمن الرحيم



ادخل واسمع ماذا يقول الشيخ بدون لفات ولا دوران ...




http://www.fileflyer.com/view/nI5bABY





والسلام عليكم

منقول
************
وهذا تفريغ المقطع لمن يريد المتابعة مع الاستماع :

وهذا تفريغ المقطع لمن يريد المتابعة مع الاستماع :
السائل: بالنسبة للعمليات العسكرية الحديثة، فيه قوات تسمى بالكوماندوز، فيكون فيه قوات للعدو تضايق المسلمين، فيضعون فرقة انتحارية تضع القنابل ويدخلون على دبابات العدو، ويكون هناك قتل... فهل يعد هذا انتحاراً؟

الجواب: لا يعد هذا انتحاراً؛ لأنّ الانتحار؛ هو: أن يقتل المسلم نفسه خلاصاً من هذه الحياة التعيسة... أما هذه الصورة التي أنت تسأل عنها، فهذا ليس انتحاراً، بل هذا جهاد في سبيل اللّه... إلا أن هناك ملاحظة يجب الانتباه لها، وهي أن هذا العمل لا ينبغي أن يكون فردياً شخصياً، إنما هذا يكون بأمر قائد الجيش... فإذا كان قائد الجيش يستغني عن هذا الفدائي، ويرى أن في خسارته ربح كبير من جهة أخرى، وهو إفناء عدد كبير من المشركين والكفار، فالرأي رأيه ويجب طاعته، حتى ولو لم يرض هذا الإنسان فعليه الطاعة...

الانتحار من أكبر المحرمات في الإسلام؛ لأنّ ما يفعله إلا غضبان على ربه ولم يرض بقضاء اللّه... أما هذا فليس انتحاراً، كما كان يفعله الصحابة يهجم الرجل على جماعة (كردوس) من الكفار بسيفه، ويعمل فيهم بالسيف حتى يأتيه الموت، وهو صابر؛ لأنه يعلم أن مآله إلى الجنة... فشتان بين من يقتل نفسه بهذه الطريقة الجهادية وبين من يتخلص من حياته بالانتحار، أو يركب رأسه ويجتهد بنفسه، فهذا يدخل في باب إلقاء النفس في التهلكة (ا.هـ)




يقول الشيخ الألباني في كتاب موارد الظمآن وهو آخر ما كتب الشيخ :




ذكر الشيخ حديثا طويلا وصححه الشيخ ثم قال (
وفيالحديث ما يدل على ما يُعرف اليوم بـ " العمليَّاتالانتحاريَّة " التي يقوم بها بعض الشباب المسلم ضد أعداء الله ، ولكن لذلك شروط ،منأهمِّها أن يكون القائم بها قاصداً وجه الله ، والانتصار لدين الله ، لا رياءً ،ولاسمعةً ، ولا شجاعةً ، ولا يأساً من الحياة.(

صحيح موارد الظمآن للألباني " 2\119

اسد السنة 13-02-2008 06:35 PM

رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 116401)
بسم الله الرحمن الرحيم



ادخل واسمع ماذا يقول الشيخ بدون لفات ولا دوران ...




اقرأ جيدا ما قاله الشيخ حتى تفهم قصده
هناك ضوابط و شروط

جمال الأثري 13-02-2008 08:27 PM

رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
 
أولا أعتذر على التأخر أخي الحبيب ماهر وذلك لقلة الوقت والمال عندي

اقتباس:

لعل كل من تابع صياح الكفار كهنة الطواغيت وهم يحاولون إلباس المسلمين دينهم عليهم عندما ادعوا تحريم العمليات الإستشهادية كيف أن الله قد جعلهم يعترفون بجواز أن يقتل المسلم نفسه في سبيل الله بعد أن أحكمت قصة الغلام والملك التي وردت في صحيح مسلم الخناق على رقابهم


وأنا لا أنكر قصة الغلام ولكنني قلت أن فيها مصلحة للمسلمين والغلام لم يقتل نفسه بيء فلا تنطبق عليه هذه الادلة


من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيه خالدا مخلدا فيها أبدا ، ومن تحسّى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحسّاه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يَجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ".
وروى الإمام البخاري في صحيحه في كتاب الجنائز ( 1363) باب " ما جاء في قتل النفس " عن ثابت بن الضحاك ر ضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من حلف بملة غير الإسلام كاذبا متعمدا ،فهو كما قال ، ومن قتل نفسه بحديدة عذب بها في نار جهنم".
وعنه أيضا أي: البخاري – رحمه الله تعالى – في كتاب الجنائز (1364) باب ( ما جاء في قتل النفس ) عن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كان برجل جراح فقتل نفسه، فقال الله بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة" .
أما إذا كانت هناك مصلحة للمسلمين أكبر من المفسدة فهذا يجوز لأنه من المعلوم درء المفاسد أولى من جلب المصالح

،
اقتباس:

ولكنهم أخذوا يصيحون بأن تفجير المسلم لنفسه وسط صفوف الكفار الحربيين إن ترتب عليه رد فعل من الكفار أدى إلى قتل أعداد كبيرة من المسلمين فإن المسلم قاتل نفسه يكون حكمه حكم المنتحر ومصيره النار.

لست أنا الذي أصيح بل هذا ديننا وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام
فإن النبي عليه الصلاة واللام كان مستضعفا في مكة ولكنه لم يقاتل بل إن الصحابة كانو يريدون القتال لأنه تعذبو عذابا شديدا ولكن الله تعالى قال لهم في هذه الحالة
، لقد أمرهم الله بالصبر: }ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة{
فالله تعالى أمرهم ان يكفو عن القتال رغم الظلم الذي حصل لهم ولكن عندما تقوى المسلمين أصبح جهادهم فيه مصلحة أكبر من المفسدة
أما في حالة الضعف كانت المفسدة أكثر من المصلحة إذ أن الكفار كانو كثيرين وعندهم عدة مادية أما المسلمين آن ذاك كانو لا يملكون القوة الإيمانية الكاملة ولا القوة المادية ولكن بعد 13 سنة من دعوة النبي عليه اللصاة والسلام لهم للتوحيد والأخلاق والكريمة تقوى إيمانهم وجمعهم الإيمان فأصبحو قوة عظيمة فنزل قوله تعالى ;
}أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقديرٌ # الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله[
اقتباس:

وجهلوا حقيقة أن المجاهدين في سبيل الله يمدهم الله بملائكة من عنده يقاتلون معهم، وأنى لكافر عابد طاغوت أن يغلب ملك أرسله الله ليكبه على وجهه، قال تعالى: (بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ)
نعم ولكن الجهاد الشرعي المبين على الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح أما الجهاد البهلواني فقد قال عمر بن خاطب "إذا فقد التقوى فالغلبة للأقوى"
والله ينصر المجاهدين المتقين الصالحين الذين لا يخالفون أمر الله ورسوله أما الذين يخالفنا ما أمر به الله ورسوله فإن الله لا ينصره
والدليل غزوة أحد إذ أن المسلمون لم يفعلو بتعاليم الرسول عليه الصلاة والسلام فخسرو المعركة
وَلَقَدْ صَدَقَكُمْ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّىإِذَا فَشِلْتُمْ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِوَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُالدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ﴾ [سورة آل عمران(152)] وقال الله ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىهَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ ﴾[سورة آل عمران
فأنظر بارك الله فيك مخالفة صغيرة للنبي عليه الصلاة والسلام خسرو بها معركة فما بالك بالمخالفات العظيمة كحلق الحية والتحزب المذموم والقتال في سبيل العصبية والسلطة وعدم صلاة الفجر ؟؟؟؟؟؟؟؟
وفي غزوة حنين كاد المسلمون ان يخسرو المعركة مع أنهم كانو كثيرون وكانت لهم القوة المادية وولكن هل تعرف السبب؟؟؟؟
إنها مجرد فكرة واحدة فقط قالوها في انفسهم بل ربما قالها بعضهم فقط في نفسهم قالو لن نهزم اليوم من قلة
يعني فكرة واحدة خاطة إعتقدوها كادو أن يخسرو بها المعركة فكيف اليوم بأفكار منحرفة وعقائد ضالة؟؟؟؟؟؟
قال الله تعالى" وَيَوْمَ حُنَيْن إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ)(التوبة: من الآية25) )ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ
إننا إذا تأملنا في حال المسلمين اليوم ولا سيما الذين جعلوا أنفسهم مقاتلين لهولاء اليهود وجدنا الخلل الكثير والمعاصي الكثيرة والتفرق في الكلمة وكل هذه من أسباب الخزلان والعياذ بالله فما هو موقفنا نحن الشعوب إن موقفنا نحن الشعوب أن نرجع إلى الله عز وجل بقلوبنا وألسنتنا وجوارحنا أن نلجأ إليه بالإخلاص له والقيام بطاعته وإتباع رسوله صلى الله عليه وأن نجعل حياتنا حياة جد وعزيمة وصدق لا حياة مرح وهزل ولعب ولهو فإن ذلك مما يخفف العزائم ويوجب الإعراض عن الله عز وجل ويميت الغيرة ويذهب العزيمة وإنه لأكبر سبب على تحلل الناس إلا أن يتداركهم الله تعالى برحمته إن علينا أيها المسلمون علينا أن نفكر في أمورنا وماذا أهملنا في دين الله وأن نرجع إلى الله عز وجل حتى يحقق الله لنا النصر فإن الله يقول )وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) (الانبياء:105)من الذي يرثها؟ هل يرثها أصحاب القومية المعينة هل يرثها أصحاب المبدأ المعين؟ غير مبدأ الإسلام؟ لا لا يرثها إلا عباد الله الصالحين لا يرثها إلا الذين صلحوا في دينهم وفي أعمالهم لا يرثها إلا الذين صلحوا في عقائدهم وفي إيمانهم )وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) (الانبياء:105) فلا تطمع لا تطمع أيها الإنسان بشيء لم تعمل سببه إن طمع الإنسان في شيء لا يعمل أسبابه ما هو إلا أماني وكل إنسان لا يتعلق إلا بالأماني فهو خاسر ، قال النبي صلى الله عليه وسلم (العاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني) أيها المسلمون إنني أود أن نجعل كل نكبة تحصل علينا أن نجعلها درسا نتعظ به ونفكر في أمرنا حتى نصلح ما كان فاسدا وحتى نعمر ما كان خاربا وحتى نقوم ما كان معوجا ) وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)(الحج: من الآية40) ) وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)(الحج: من الآية40) )الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) (الحج:41) هل نحن أقمنا الصلاة هل نحن أتينا الزكاة على الوجه المطلوب هل نحن أمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر؟ كل ذلك قليل في هذه الأمة اللهم إنا نسألك أن تجعلنا ممن عقدوا بأسباب النصر حتى تنصرهم على أنفسهم أولا ثم على عدوهم ثانيا اللهم هي لنا من أمرنا رشدا اللهم أكتب لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويزل فيه أهل معصيك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى عن المنكر يا رب العالمين اللهم أصلح للمسلمين ولاة أمورهم اللهم أصلح للمسلمين ولاة أمورهم اللهم أصلح للمسلمين ولاة أمورهم صغيرهم وكبيرهم يا رب العالمين ، اللهم أصلح لولاة أمور المسلمين بطانتهم اللهم هيء لولاة أمور المسلمين بطانة صالحة تدلهم على الخير وترغبهم فيه وتحذرهم من الشر وتبعدهم فيه يا رب العالمين اللهم من كان من ولاة أمور المسلمين مستقيما على شرعك ناصرك لأمرك ناصحك لعبادك فأثبته على ذلك وأيده يا رب العالمين ومن كان منهم على خلاف ذلك فأبدله بخير منه أو أصلح حاله يا رب العالمين إنك على كل شيء قدير اللهم من كان من بطانة ولاة أمور المسلمين غير ناصح لهم ولا لرعيتهم فأبعده عنهم يا رب العالمين وأبدله بخير منه إنك على كل شيء قدير ربنا ظلمنا أنفسنا فإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين
اقتباس:

كما جهلوا حقيقة أكبر وأعظم، وهي أن الله وملائكته مع المؤمنين المجاهدين في قتالهم للكفار، قال تعالى: (إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ) وأي نصر هذا الذي سيحققه الكفار في حربهم للمسلمين وقلوبهم تمتليء رعبا وهلعا وركبهم تصطك من الخوف...؟

كل هذه الحقائق جهلها كهنة الطواغيت لأنهم كفرة لا يعرفون الله ولا كتابه ولا حقيقة أسباب النصر والهزيمة، فأخذوا يصيحون كالنساء يحاولون تخذيل المجاهدين بدعواهم أن العمليات الإستشهادية محرمة، وأن فاعلها في النار، وهم أول من تسعر بهم جهنم هم وطواغيتهم التي يعبدونها من دون الله.
لا أنتم الذين جهلتم أن الجهاد له ضوابط وضعها الإسلام أنتم جهلتهم العودة إلى دينكم وتتركو هذه المبادئ الهادمة والأفكار الحزبية التي فرقت أمتنا فعودو على دينكم
أنتم جهلتم سنة نبيكم
أنتم حهلتم أن وضع الفلسطينيين اليوم هو نفسه وضع الصحابة في العهد المكي
ولكن ماذا فعل الصحابة في العهد المكي؟؟؟؟؟ هل قامو بالإغتيالات والإنقلابات؟؟؟؟؟ أم بالصبر وإعداد القوة الإيمانية والتوحد على الحق؟؟؟؟؟ اللهم إهدنا يا رب العالمين

جمال الأثري 13-02-2008 08:30 PM

رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
 
اقتباس:

ادخل واسمع ماذا يقول الشيخ بدون لفات ولا دوران ...
اقتباس:





http://www.fileflyer.com/view/nI5bABY





والسلام عليكم

منقول
************
وهذا تفريغ المقطع لمن يريد المتابعة مع الاستماع :

وهذا تفريغ المقطع لمن يريد المتابعة مع الاستماع :

لشيخنا محدث هذا العصر محمد ناصر الدين الألباني -رحمه اللّه- كلام حول حكم هذه العمليات، مفاده ومؤداه لا يخرج عما سبق تقريره في فتوى الشيخ ابن عثيمين([7])، وقد أخطأ عليه كثير من الشانئين، فأكلوا لحمه، وأقاموا عليه الدنيا وما أقعدوها، كشأنهم في حرب الخليج، ولما هدأت الأحوال، تبيَّن لهم أن صنيعهم رماد، وأنهم علقوا الناس بسراب، وأنهم متعجِّلون، وهيهات لهم -في وقت الأحداث الجسام- أن يمسكوا ألسنتهم، لأنه لا وجود لهم إلا بها، ووجودهم صياح وعويل، دون ثمرة أو تأصيل، وزمن (العواطف) ولَّى أو كاد، ولن يبقى الوجود -إن شاء اللّه تعالى- إلا للأصيل، الذي أحكم تصوراته وأفعاله وأقواله بالدليل، على قواعد أهل العلم والتبجيل، وهذا أول النصر، لا سيما لهذا الجيل.
إن فتوى الشيخ -رحمه اللّه تعالى- تدور على الجواز بشروط، من أهمِّها: أن يقع تقدير المصالح المترتبة عليها من أمير للجيش، وإلا دبَّت الفوضى. وأن تقدير الشيخ -رحمه اللّه- في العمليات التي وقعت في (فلسطين) -أعادها اللّه إلى حضيرة الإسلام والمسلمين- لم تترتب عليها الآثار المتوخّاة في الشرع، ولهذا فهو يمنعها([8])، مع قوله -فيما سمعتُ منه-: «إنَّ مآل أصحابها إلى اللّه -عز وجل-، أرجو اللّه أن يتقبَّلهم»([9]).
وهذا نص كلامه -رحمه اللّه تعالى- في هذه العمليات:
السائل: بعض الجماعات تقر الجهاد الفردي مستدلة بموقف الصحابي أبي بصير، وتقوم بما يسمى بعمليات استشهادية (وأقول: انتحارية)، فما حكم هذه العمليات؟
فأجاب الشيخ بالسؤال:
كم صار لهم...؟
السائل: أربع سنوات.
فقال الشيخ ناصر: ربحوا أم خسروا؟
السائل: خسروا.
فقال الشيخ ناصر: من ثمارهم يعرفون([10]).
السائل: بالنسبة للعمليات العسكرية الحديثة، فيه قوات تسمى بالكوماندوز، فيكون فيه قوات للعدو تضايق المسلمين، فيضعون فرقة انتحارية تضع القنابل ويدخلون على دبابات العدو، ويكون هناك قتل... فهل يعد هذا انتحاراً؟
الجواب: لا يعد هذا انتحاراً؛ لأنّ الانتحار؛ هو: أن يقتل المسلم نفسه خلاصاً من هذه الحياة التعيسة... أما هذه الصورة التي أنت تسأل عنها، فهذا ليس انتحاراً، بل هذا جهاد في سبيل اللّه... إلا أن هناك ملاحظة يجب الانتباه لها، وهي أن هذا العمل لا ينبغي أن يكون فردياً شخصياً، إنما هذا يكون بأمر قائد الجيش... فإذا كان قائد الجيش يستغني عن هذا الفدائي، ويرى أن في خسارته ربح كبير من جهة أخرى، وهو إفناء عدد كبير من المشركين والكفار، فالرأي رأيه ويجب طاعته، حتى ولو لم يرض هذا الإنسان فعليه الطاعة...
الانتحار من أكبر المحرمات في الإسلام؛ لأنّ ما يفعله إلا غضبان على ربه ولم يرض بقضاء اللّه... أما هذا فليس انتحاراً، كما كان يفعله الصحابة يهجم الرجل على جماعة (كردوس) من الكفار بسيفه، ويعمل فيهم بالسيف حتى يأتيه الموت، وهو صابر؛ لأنه يعلم أن مآله إلى الجنة... فشتان بين من يقتل نفسه بهذه الطريقة الجهادية وبين من يتخلص من حياته بالانتحار، أو يركب رأسه ويجتهد بنفسه، فهذا يدخل في باب إلقاء النفس في التهلكة([11]). (ا.هـ)
[FONT='&Otilde] [/FONT]
[FONT='&Otilde] [/FONT]

كما نعرض هنا لنص الفتوى التي أفتى بها الشيخ ناصر الدين الألباني، رداً على سؤال وجه إليه حول العمليات، فأجاب -رحمه اللّه-: «إن العمليات الانتحارية التي تقع اليوم تجوز ولا تجوز»، وتفصيل هذا الكلام الذي يوهم التناقض ظاهر أنها تجوز في النظام الإسلامي، في الجهاد الإسلامي، الذي يقوم على أحكام الإسلام، ومن هذه الأحكام أن لا يتصرف الجندي برأيه الشخصي، وإنما يأتمر بأمر أميره؛ لأنّ النبي [FONT='&Otilde]s كان يقول: «من أطاعني فقد أطاع اللّه، ومن أطاع أميري فقد أطاعني»، فإذا كان هناك -ونرجو أن يكون قريباً- جهاد إسلامي، على النظام الإسلامي وأميره لا يكون جاهلاً، وإنما يكون عالماً بالإسلام، خاصة الأحكام المتعلقة بالجهاد في سبيل اللّه، هذا القائد أو هذا الأمير المفروض أنه يعرف، وأخذ مخطط ساحة المعركة وتصورها في ذهنه تماماً، يعرف -مثلاً- إذا كانت هناك طائفة من الجيش لها نكاية في الجيش الإسلامي، ورأى أن يفادي بجزء من جنوده. ثم قال: وهذا مثال، وأنا لست عسكرياً، لكن الإنسان يستعمل عقله، فكلنا يعلم أن الجنود ليسوا في البسالة والشجاعة سواء، وليسوا في مرتبة واحدة في معرفة أصول القتال وأحكام القتال، فأنا أتصور أن هذا القائد سيأخذ رجلاً، من الذين يصلحون للطبخ والنفخ، من الذين لا يصلحون للقتال؛ لأنه لا يحسن القتال، ليس عنده شجاعة، ويقول له: تسلح بالقنابل أو اركب الطائرة، واذهب بها إلى الجماعة الموجودين في الأرض الفلانية... هذا انتحار يجوز، أما أن يأتي واحد من الجنود كما يفعلون اليوم، أو من غير الجنود وينتحر في سبيل قتل اثنين أو ثلاثة أو أربعة من الكفار فهذا لا يجوز؛ لأنه تصرف شخصي ليس صادراً عن أمير الجيش، وهذا التفصيل هو معنى قولنا: يجوز ولا يجوز. [/FONT]
: نخلص مما تقدم إلى ما يلي:
أولاً: إن مشايخ الدعوة السلفية (الألباني، ابن عثيمين، وغيرهما) لا يمنعون العمليات لذاتها([12])، وإنما يعلِّقون حكمها بما يترتَّب عليها، ومن نقل عنهم خلاف ذلك فهو مخطئ.
ثانياً: إنهم يفرقون بين مفرداتها، وينظرون إلى ملابساتها وظروفها، واختلاف أزمنتها وأمكنتها بحسب الحالة التي تقع فيها هذه العمليات: هل هي حالة ضرورة لا غنى عن القيام بها، أم لا؟، ويفرقون -أيضاً- بين حكمها ومآل القائمين عليها عند اللّه -عز وجل-.
ثالثاً: إن (أمر قائد الجيش) من شروط القيام بهذه العمليات، إذ هي من (جهاد الطلب)، ولا يتصور ذلك إلا بأمير، أما (جهاد الدفع) فلا يحتاج إلى أمير ولا إلى إذنه، سمعتُه من شيخنا الألباني -رحمه اللّه تعالى- أكثر من مرة.
رابعاً: تقدير المشايخ في هذه العمليات التي جرت على أرض فلسطين، أن النتائج السلبية المترتبة عليها أكثر من مصالحها، فهم يمنعونها لهذا الملحظ، ومناقشتهم ينبغي أن تحصر في هذا المطلب، وأن يكون بالحجج والبراهين، مع معرفة قدر هؤلاء الربانيين، دون تبجح واتّهام، وإلا -واللّه- (على نفسها تجني براقش)!
وأما تقدير المجوزين([13]) للمصالح فيها، وتغليبها على المفاسد، فهو (حقٌّ) من وجهة نظرهم، ولكن... ينقصه (العدل)، وللّه سنن لا تحابي أحداً، والسعيد والموفّق من انشغل بواجب الوقت، وأحسن فيما يستطيع من القيام به من واجبات، وتوسَّع فيها، وتوصل من خلال هذا التوسع إلى الذي كان لا يستطيعه، وأما ترك ما نستطيع، بحجة إيجاد ما لا نستطيع، فهذا يضيِّع الأمرين، ويهمل الواجبين، وهو من صنيع المخذولين المحرومين.

جمال الأثري 13-02-2008 08:38 PM

رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
 
آسف على الأخطاء الإملائية فما عندي المال الكافي لتصحيحها وبارك الله فيكم

اسد السنة 13-02-2008 09:01 PM

رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
 
كالعادة اخي جمال
تناقشهم الحجة و الدليل و بكتاب الله و قول رسوله صلى الله عليه وسلم و هم لا يقولون الا ما يهوى قلوبهم و الاسلام ليس هوى
و قد قال احد السلف انما سمي اهل الاهواء بهدا الاسم لانها تهوي بهم في نار جهنم ةو العياد بالله
ادن حدار ثم حدار يا من تتبعون هواكم

اسد السنة 13-02-2008 09:07 PM

رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
 
نعم إن الجهاد في سبيل الله يُعتبر من أسمى شعائر الإسلام ولكن أنتم أيها المحاربون للسنَّة لا تصلحون للجهاد في سبيل الله ، فجاهدوا أنفسكم قبل ذلك ، الرسول صلى الله عليه وسلم يقول كما في حديث فضالة بن عبيد : (( المجاهد من جاهد نفسه )) ، والله المستعان .

رامي الفلسطيني 14-02-2008 08:48 AM

رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
 
اذا اختلف العلماء في قضية شرعية حللها البعض وحرمها الاخرون فهل يجوز لنا ان نقول
ها حلال ام نقول هذا حرام
هل يعقل شرعا وعقلا ان يكون الشيء الواحد حلال وحرام؟؟؟؟؟؟
هل التحليل والتحريم منخصائص الله ام من خصائص البشر
قال تعالي..<ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله ...
اخي جمال اخي ايوب اخي المسلم اخي ماهر
انتم تعرفون ان الرجل اذا احل حراما كفر واذ حرم حلالا كفر ...مثلا تقول الخمر حلال شربها تكفر او تقول الخبز حرام اكله تكفر ...والسبب انك تدخلت في الخصوصية الالهية وقصة عدي بن حاتم مشهورة
اخواني ...مادام المسألة اجتهادية لا يوجد نص قاطع بخصوصها ..فيبقي الخلاف فيها صائغ
ولا نقول العمليات الاستشهادية حرام ؟؟؟ من قال لك انها حرام هل نعتقد انك تتكلم باسم الله ما ادراك ان فتواك وافقت امر الله
اتقوا الله في انفسكم

جمال الأثري 14-02-2008 07:25 PM

رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
 
اقتباس:

اختلف العلماء في قضية شرعية حللها البعض وحرمها الاخرون فهل يجوز لنا ان نقول
ها حلال ام نقول هذا حرام
هل يعقل شرعا وعقلا ان يكون الشيء الواحد حلال وحرام؟؟؟؟؟؟
هل التحليل والتحريم منخصائص الله ام من خصائص البشر
قال تعالي..<ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله ...
اخي جمال اخي ايوب اخي المسلم اخي ماهر
انتم تعرفون ان الرجل اذا احل حراما كفر واذ حرم حلالا كفر ...مثلا تقول الخمر حلال شربها تكفر او تقول الخبز حرام اكله تكفر ...والسبب انك تدخلت في الخصوصية الالهية وقصة عدي بن حاتم مشهورة
اخواني ...مادام المسألة اجتهادية لا يوجد نص قاطع بخصوصها ..فيبقي الخلاف فيها صائغ
ولا نقول العمليات الاستشهادية حرام ؟؟؟ من قال لك انها حرام هل نعتقد انك تتكلم باسم الله ما ادراك ان فتواك وافقت امر الله
اتقوا الله في انفسكم
أخي رامي أن لك أقل حلالا ولا حراما يل قلت أنها جائزة بشروط وهي درئ المفاسد أولى من جلب المصالح وهذا لا خلاف فيه أبدا


الساعة الآن 05:29 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى