منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى اللغة العربية (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=57)
-   -   فقه اللغة وسر العربية (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=210065)

ابن حوران 10-08-2012 08:19 AM

فقه اللغة وسر العربية
 
فقه اللغة وسر العربية

هذا الكتاب لأبي منصور الثعالبي*1.. يفيد المطلعين عليه فائدة كبيرة. سنحاول إبقاء ما هو دارج من الألفاظ في يومنا، وسنضع بالحواشي أساتذة الثعالبي، الذين عاصروه أو سبقوه ممن استفاد منهم واستعان بهم في إخراج كتابه المهم...

الكتاب الذي بين أيدينا، هو من مطبوعات دار الكتب العلمية في بيروت، غير مثبت تاريخ النشر فيه، ويقع في 453 صفحة، سنكتفي بما يكون قابلاً للاستفادة منه من قبل المطلعين.


القسم الأول: فقه اللغة
في الكليّات (وهي ما أطلق أئمة اللًغة في تفسيره لفظة كلّ)


الفصل الأوّل
(فيما نَطَقَ بِهِ القرآنُ منْ ذلكَ وجاءَ تفسيرُهُ عنْ ثِقاتِ الأئمةِ)
كلُّ ما عَلاك فأظلَّك فهو سماء
كلُّ أرض مُسْتَوِيَةٍ فهي صَعيد
كلُّ حاجِزِ بَينَ الشَيْئينِ فَهو مَوْبِق
كل بِناءَ مُرَبَّع فهوَ كَعْبَة
كلُّ بِنَاءٍ عال فهوَ صَرْحٌ
كلُ شيءٍ دَبَّ على وَجْهِ الأرْضِ فهو دَابَّةٌ
كلُّ ما غَابَ عن العُيونِ وكانَ مُحصَّلا في القُلوبِ فهو غَيْب
كلُّ ما يُسْتحيا من كَشْفِهِ منْ أعضاءِ الإِنسانِ فهوَ عَوْرة
كلُّ ما أمْتِيرَ عليهِ منَ الإِبلِ والخيلِ والحميرِ فهو عِير
كلُّ ما يُستعارُ من قَدُومٍ أو شَفْرَةٍ أو قِدْرٍ أو قَصْعَةٍ فهو مَاعُون
كلُّ حرام قَبيحِ الذِّكرِ يلزَمُ منه الْعارُ كثَمنِ الكلبِ والخِنزيرِ والخمرِ فهوَ سُحْت
كلُّ شيءٍ منْ مَتَاعِ الدُّنْيا فهو عَرَض
كلُّ أمْرٍ لا يكون مُوَافِقاً للحقِّ فهو فاحِشة
كلُّ شيءٍ تَصيرُ عاقِبتُهُ إلى الهلاكِ فهو تَهْلُكة
كلُّ ما هَيَجتَ بهِ النارَ إذا أوقَدْتَها فهو حَصَب
كلُّ نازِلةٍ شَديدةٍ بالإِنسانِ فهي قارِعَة
كلُّ ما كانَ على ساقٍ من نَباتِ الأرْضِ فهو شَجَرٌ
كلُّ بُسْتانٍ عليه حائطٌ فهو حَديقة والجمع حَدَائق
كلُ ما يَصِيدُ من السِّبَاعِ والطَّيرِ فهو جَارِح ، والجمعُ جَوَارِحُ.


الفصل الثاني (في ذِكْر ضُرُوبٍ مِنَ الحَيَوان)

(عن اللَّيث عنِ الخليلِ وعنِ أبي سعيدٍ الضرير وإبنِ السَّكِيتِ وابنِ الأعرابي وغيرِهم مِنَ الأئمّةِ)

كلُّ دابَّةٍ في جَوْفِها رُوح فهي نَسَمَة
كُلُّ كرِيمَةٍ منَ النساءِ والإبلِ والخَيْل وَغَيْرِها فهي عَقِيلة
كلُّ ما لَه ناب ويَعْدُو على النّاسِ والدَّوابِّ فَيفْتَرِسُها فهو سَبع
كلُّ طائرٍ ليسَ منَ الجوارحِ يُصادُ فهو بُغَاث
كلُّ ما لاَ يَصيدُ من الطيرِ كالخُطّافِ والخُفّاش فهو رُهَام
كلُّ طائرٍ له طَوْق فهو حَمَامٌ
كلُّ ما أشْبَهَ رَأسهُ رُؤُوس الحَيَّاتِ والحَرَابِي وسَوَامَّ أبْرصَ ونحوِها فهو حَنَش.

الفصل الثالث
(في النَّبَاتِ والشَّجَرِ)
(عن الليثِ عنِ الخليلِ ، وعنْ ثعلبٍ عن ابن الأعرابيّ ، وعنْ سَلْمَةَ عن الفرَّاءِ ، وعن غيرِهم)

كلُّ نَبْتٍ كانتْ ساقُه أنابِيبَ وكُعُوباً فهو قَصَبٌ
كلُّ شجرٍ لهُ شَوك فهو عِضاة
وكلُّ شجر لا شَوْكَ له فهو سَرْح
كلُّ نبْتٍ لهُ رائحةٌ طيِّبةٌ فهو فاغيةٌ
كلُ نَبْتٍ يَقَعُ في الأدْوِيةِ فهو عَقَّار والجمع عَقاقيرُ

الفصل الرابع
(في الأمْكِنَةِ)
(عنِ اللّيثِ وأبي عَمْرٍ و والمؤرِّجِ وأبي عُبيدةَ وغيرِهم)

كلُّ بُقْعةٍ لَيسَ فِيها بِناء فَهيَ عَرْصَةٌ
كلُّ جَبَل عظيم فهو أخْشَبً
كلُّ موضع حَصِينٍ لا يُوصَلُ إلى ما فيهِ فهو حِصْن
كلُّ شيءٍ يُحْتَفَرُ في الأرْضِ إذا لم يكُنْ من عَمَلِ النَاسِ فهو جُحْرٌ
كلُ مُنْفَرج بينَ جبال أو آكام يكونُ مَنْفذاً لِلسَّيلِ فهو وَادٍ
كلُّ مدينةٍ جامعةٍ فهيَ فُسْطَاطً ، ومنهُ قيلَ لِمدينةً مصرَ التي بناهَا عَمْرُو بنُ العاص: الفُسْطَاطُ . ومنه الحَدِيث: (عليكمٍ بالجماعةِ فإنَّ يدَ اللّه على الفِسْطاط) ، بكسرِ الفَاءِ وضَمِّها
كل مقَام قامَهُ الإِنسان لأمرٍ مَا فَهوَ مَوْطِن ، كقولِكَ: إذا أتيتَ مكةَ فوقفتَ في تِلكَ المَواطِنِ فادْعُ الله لِي ، وُيقالُ: المَوطنُ المشْهدُ منْ مَشَاهِدِ الحربِ

الفصل الخامس (في الثِّيَابِ)
(عنْ أبي عَمْرو بنِ العَلاءِ والأصْمَعِي وأبي عُبيدةَ واللّيثِ)

كلُّ ثَوبِ منْ قُطنٍ أبيضَ فهو سَحْلٌ
كلُّ ثوب منَ الإبْريسَمِ فهو حَرِير
كلُّ ما يلي الجسَدَ من الثيابِ فهو شِعارٌ
و كلّ ماَ يلي الشّعَار فهو دِثَار
كلُّ ما وَقَى شيئاً فهو وِقاء لَهُ.

الفصل السادس (في الطَّعَامَ)
(عنِ الأصْمَعِي وأبي زيدٍ وغيرِهما)

كلُّ ما أذِيبَ مِنَ الشّحْمِ فهو صُهارة وجَميل
كلُّ ما يؤَتَدَمُ بِهِ منْ سَمْنٍ أو زيتٍ أو دهْنٍ أو وَدَكٍ أو شَحْم فهو إهَالَة
كلُّ ما وَقَيْتَ بِهِ اللحمَ مِنَ الأرضِ فهو وضَمٌ
كلُّ ما يُلْعَقُ مِن دَوَاءٍ أو عَسلٍ أو غيرِهما فهو لَعُوقٌ
كلُّ دواءٍ يُؤخذُ غيرَ معجونٍ فهو سَفُوف.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*1ـ الثعالبي: هو أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي. ولد سنة 350هجري 962ميلادي، في نيسابور وتوفي سنة 429هـ/1038م. سمي بالثعالبي لأنه خياط فراء الثعالب. توفي وله 80 مؤلفاً هاماً، أطلق عليه البعض اسم جاحظ نيسابور.

ابن حوران 22-08-2012 09:06 AM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
الفصل السابع (في فُنُونٍ مُخْتَلِفَةِ التّرْتِيبِ)
(عن أكثر الأئمة)
كلُّ ريحٍ تَهُبُّ بينَ رِيحَينِ فهي نَكْباءُ
كلُّ ريح لا تُحرِّكُ شَجَراً ولا تُعَفِّي أثَراً، فهي نَسيم
كلُ عظْم مستدَيرٍ أجْوَفَ فهو قَصَب
كلّ عظْم عريض فهو لَوْح
كلُّ جِلْدٍ مدْبُوغ فهو سِبْت
كلُّ صانع عندَ العَرَبِ ، فهو إسكاف
كلُّ عامل بالحديدِ فهو قَيْن
كلُّ ما ارتَفَعَ منَ الأرض فهو نَجْد
كلُّ أرْض لا تُنْبِتُ شيئاً فهي مَرْت
كلُّ ما أَظَلَّ الإِنسانَ فوقَ رَأْسِهِ من سَحَابٍ أو ضَبَابٍ أو ظِلّ فهو غيابٌ
كلُّ ما يرُوعُكَ منه جَمالٌ أو كَثْرَة فهو رائع
كلُّ شَيْءٍ اسْتَجَدْتَهُ فَأَعْجَبَكَ فهو طُرْفَة
كلُّ ما حلَّيْتَ بهِ امرأةً أو سيفاً فهو حَلْيٌ
كلُّ ما يَسْتَلِذُّهُ الإِنسانُ من صَوْتٍ حَسَنٍ طَيِّبٍ فهو سَمَاع
كلُّ صائتٍ مُطْرِبِ الصَّوتِ فهو غَرِد ومُغرِّد
كلُّ شَيْءٍ تَجَاوَزَ قَدْرَهُ فهو فاحِش
وكلُّ ما لا رُوحَ لَهُ فهو مَوَاتٌ
كلُّ كلام لا تفهَمُهُ العربُ فهو رَطَانَة
كلُّ شيءٍ يُتَّخذُ رَبًّا وُيعبَدُ مِنْ دُونِ اللهّ عزَّ وجل فهو الزُّورُ والزُّونُ
كلُّ شيءٍ قليل رقيقٍ مِن ماءٍ أو نَبْتٍ أو عِلْم فهو رَكِيكٌ
كلُّ كَلِمَةٍ قَبِيحَةٍ فهي عَوْرَاءُ
كلُّ فَعْلَةٍ قبيحةٍ فَهي سَوْآءُ
كلُّ شَيْءٍ أحاطَ بالشَّيءِ فهو إطارٌ له ، كإطارِ المُنْخلِ والدُّفِّ ، وإطارِ الشَّفة وإطارِ البيتِ كالمِنْطَقَةِ حَوْلَه
كلُّ وسْم بمكوًى فهو نارٌ، و ما كانَ بغيرِ مِكْوًى فهو حَرْقٌ وَحزٌّ
كلُّ شَيْءٍ لانَ مِنْ عُودٍ أو حَبْل أو قناةٍ فهو لَدْنٌ
كلُّ شيءٍ جَلَسْتَ أو نِمتَ عَلَيهِ فوجدتَهُ وطيئاً ، فهو وثِيرٌ.

الفصل التاسع (يُنَاسِبُ ما تَقَدَّمَهُ في الأفْعَالِ)
(عَنِ الأئمَّةِ)
كُلُّ شَيْءٍ جاوزَ الحَدَ فقدْ طَغَى
كلُّ شيءٍ توسَّعَ فقدْ تَفَهَّقَ
كلُّ شيءٍ علا شيئاً فقدْ تَسَنَّمهُ
كلُّ شيءٍ يَثُورُ للضّررِ يُقالُ له قَدْ هَاجَ ، كَمَا يُقالُ: هَاجَ الفحْل ، وهاجَ به الدَّمُ ، وهَاجَتِ الفِتْنَةُ ، وهَاجَتِ الحَرْبُ ، وهَاجَ الشَرُّ بين القَوْمِ ، وهَاجَتِ الرِّياحُ الهُوجُ.

الفصل العاشر (وجدتُهُ عن أبي الحسين أحمدَ بنِ فارس ثمّ عرضتُهُ على كُتُبِ اللُّغَةِ فَصَحَّ)
اقْتَمَّ ما على الخِوانِ إذا أكلَهُ كُلَّهُ
واشْتَفَّ ما في الإِناءِ إذا شَرِبَهُ كُلَّهً
وامتكَّ الفَصِيلُ ضَرْعَ أمه إذا شَرِبَ كلَّ ما فيهِ
ونَهَكَ الناقةَ حَلْباً إذا حَلَبَ لَبَنَها كُلَّهُ
ونَزَفَ البئرَ إذا اسْتَخْرَجَ ماءَهَا كُلَّهُ
وسَحَفَ الشَّعَرَ عن الجلْدِ إذا كَشَطَه عنه كُلَّهُ

الفصل الحادي عشر (عَنِ ابنِ قُتَيبةَ)
وَلَدُ كلِّ سَبع جَرْو
وَلَد كلِّ طَائِرٍ فَرْخ
وَلَدُ كُلِّ وحشيّةٍ طِفْلٌ
وكل ذَكَر يَمْذي ، وكُلُّ أنثى تَقذِي.

الفصل الثاني عشر (عن أبي علي لغدةَ الأصفهاني)
كلُّ ضارب بِمُؤخّرِهِ يَلسَعً كالعقربِ والزُّنبُورِ
وكلُّ ضاربٍ بِفَمِهِ يَلْدغُ كالحَيَّةِ وسامّ أبرصَ
وكلَ قابض بأسنانِهِ ينهشُ كالسَّباعِ.

الفصل الثالث عشر (وجدتُهُ في تعليقاتي عن أبي بكر الخوارزْمِي يليق بهذا المكان)
غُرَّة كُلِّ شيءٍ أولُهُ
كَبِدُ كُلِّ شيءٍ وَسَطُهُ
خاتِمةُ كُلِّ أمرٍ آخرُهُ
غَرْبُ كُلِّ شيءٍ حدُّهُ
جِذْرُ كُلِّ شيءٍ أصلُهُ ومثلُه الجَذْمُ
تباشِيرُ كلِّ شيءٍ أوَّلُهُ ، ومنه تباشيرُ الصُّبْحِ
نُقاية كلِّ شيءٍ ضِدُّ نفايَتِهِ
غَوْرُ كلِّ شيءٍ قَعْرُهُ.

الفصل الرابع عشر (يُناسبُ مَوضوعَ البابِ في الكليَّاتِ)
(عَنِ الأئمة)
الجَمُّ الكَثِيرُ مِنْ كُلِّ شيءٍ
العِلقُ النفيسُ مِن كُلِّ شيءٍ
الصَرِيحُ الخالِصُ من كلِّ شيءٍ
الرَّحْبُ الواسِعُ من كلِّ شيءٍ
الصدْعُ الشَّقُّ في كلِّ شيءٍ
الطَلاَ الصغير من ولدِ كُلِّ شيءٍ
الزِّرْيابً الأصْفرُ من كلِّ شيءٍ
العَلَنْدَى الغليظُ من كلِّ شيءٍ.

ـــــــــــــــــــــــــــ
ابن الأعرابي: (152هـ 770م ـ 232هـ 848م)
أحد أئمة اللغة الذين استفاد منهم الثعالبي. وهو أبو عبد الله محمد بن زياد الكوفي كان مولى لبني هاشم، وهو من كبار أئمة اللغة المُشار إليهم. وكان عالماً ثقة راوية لأشعار القبائل وأخذ الأدب عن أبي معاوية الضرير، والمفضل الضبي. ناقش العلماء واستدرك عليهم وخَطّأ كثيراً من نقلة اللغة. وكان رأساً في كلام العرب والكلام الغريب. قال عنه أبو العباس ثعلب: شاهدت مجلس ابن الإعرابي وكان يحضره زهاء مائة إنسان، وكان يُسأل ويُقرأ عليه فيجيب من غير كتاب ولزمته بضع عشرة سنة ما رأيت بيده كتاباً قط. وقد أملى على الناس ما يُحمل على إبل، ولم يُر أحد في علم الشعر أغزر منه. وله تصانيف كثيرة منها كتاب النوادر وكتاب الأنواء وكتاب صفة الخيل والنخل والزرع.. مات في خلافة الواثق ابن المعتصم العباسي.

KimoB 24-08-2012 04:52 AM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
شكرا لك اخي الكريم على موضوعك الرائع
بارك الله فيك
تحياتي لك الاخوية

ابن حوران 31-08-2012 11:04 AM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
أشكركم أخي على تفضلكم بكرم المرور
وتزكية الجهد والدعاء
حفظكم الله

ابن حوران 31-08-2012 11:07 AM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
في أشياء تختلف أسماؤها وأوصافها باختلاف أحوالها


الفصل الأول (في ما رُوي منها عن أبي عُبيدة)

لا يُقالُ كأسٌ إلاّ إذا كان فيها شَرَاب ، وإلا فهي زُجَاجة
ولا يُقَالُ مائدةٌ إلاّ إذا كان عليها طَعَامٌ ، و إلاّ فهي خِوَان
لا يُقالُ كُوزٌ إلا إذا كانَتْ له عُرْوَة ، وإلا فهو كُوب
ولا يُقالُ خاتَمٌ إلاّ إذا كانَ فيه فَصّ ، وإلاّ فَهُوَ فَتْخَةٌ
ولا يُقالُ فَرْوٌ إلاّ إذا كانَ عَلَيْهِ صُوف ، وإلاّ فَهُوَ جِلْد
ولا يُقال أَرِيكة إلاّ إذا كانَ عليها حَجَلَةٌ، وإلاّ فهيَ سَرِير
(الحجلة: ستارة توضع فوق الأرائك لحجب من عليها)
ولا يُقال رُمْح إلاّ إذا كانَ عَلَيهِ سِنَانٌ ، وإلا فهو قناة.

الفصل الثاني (في احْتِذَاءِ سائِر الأئمةِ تمثيلَ أبي عُبيدةَ منْ هذا الفَنّ)


لا يُقالُ نَفَقٌ إلاّ إذا كان له مَنْفَذ ، وإلاّ فهو سَرَبٌ
و لا يُقَالُ عِهْن إلاّ إذا كان مَصْبُوُغاً وإلا فهو صُوفٌ
و لا يُقالُ لحم قديدٌ إلاّ إذا كان مُعالجاً بتوابِلَ ، وإلاّ فهو طَبِيخٌ
و لا يُقالُ خِدْرٌ إلاّ إذا كانَ مُشَتَمِلاً على جارِيَةٍ مُخَدَرَةٍ ، و إلاّ فهو سِتْر
و لا يُقال مِحْجَن إلاّ إذا كانَ في طَرفِهِ عُقّافَة وإلاّ فهو عَصًا
ولا يُقالُ وَقُود إلاّ إذا اتَّقدَتْ فيهِ النارُ، وإلاّ فهو حَطَب
ولا يُقالُ عَوِيلٌ إلاّ إذا كانَ مَعَهُ رَفع صَوْتٍ ، وإلاّ فهو بُكَاء
ولا يُقالُ مُورٌ للغُبَارِ إلاّ إذا كان بالرِّيحِ ، وإلاّ فهو رَهَجٌ
و لا يُقالُ ثَرًى إلاّ إذا كان نَدِيًّا ، وإلاّ فهو تُراب
لا يُقالُ لِلْعبْدِ ابِق إلاّ إذا كانَ ذهَابُهُ مِن غَيْرِ خَوْفٍ ولا كَدِّ عَمَل ، وإلاّ فهو هارِب
لا يُقالُ لِماءِ الفَمِ رُضاب إلاّ ما دامَ في الْفَمِ ، فإذا فارقَهُ فهو بُزَاق
لا يُقالُ للّشجاع كَمِيّ إلا إذا كان شاكيَ السِّلاحِ ، وإلاّ فهو بَطَل.


الفصل الثالث (فيما يقارِبُهُ ويُنَاسِبُهُ)
ولا يُقالُ للبعيرِ رَاويةٌ إلاّ ما دامَ عليهِ الماءُ
لا يُقالُ للمرأةِ ظَعينةٌ إلاّ ما دامَتْ راكِبةً في الهَوْدَج
ولا يُقالُ للسَّرِيرِ نَعْش إلاّ ما دامَ عليهِ الميَتُ
لا يُقالُ للعَظْمِ عَرْق إلا ما دامَ عليهِ لَحم
لا يُقالُ للثًوبِ حُلَّة إلاّ إذا كانَ ثَوبَيْنِ اثنينِ منْ جِنْس واحدٍ
لا يُقالُ للحَبْلِ قَرَن إلاّ أنْ يُقْرَنَ فيهِ بَعِيرَانِ
لا يُقالُ لِلقَوم رُفْقةٌ إلاّ ما دَامُوا مُنْضَمِّينَ في مَجْلِس واحدٍ أو في مَسِيرٍ واحدٍ، فإذا تَفَرَّقوا ذَهَبَ عَنهُمً اسمُ الرُفقَة. ولم يَذْهَبْ عنهُم اسمُ الرّفيق
لا يُقالُ للبِطِّيخ حَدَج إلاّ ما دامَتْ صِغاراً خُضْراً
لا يُقَالُ للذَهب تِبْر إلاَّ ما دامَ غَيْرَ مَصُوغ
لا يُقالُ للشَّمسِ الغَزَالةُ إلاّعِنْد ارْتِفاعِ النَهارِ
لا يُقال للريحِ بَلِيل إلاّ إذا كانتْ بارِدَةً ومعها ندًى
لا يُقالُ للمرأَةِ عَاتِق إلاّ ما دامتْ في بَيْتِ أَبويْها.


الفصل الرابع (في مِثْلِهِ)
لا يُقالُ للبَخِيلِ شَحِيح إلاّ إذا كانَ مَعَ بُخْلِهِ حَرِيصاً
لا يُقالُ للماءِ المِلْحُ أُجاج إلاّ إذا كانَ مَعَ مُلوحَتِهِ مُرًّا
لا يُقالُ للفَرَسِ مُحَجَل إلا إذا كانَ البَيَاضُ في قوائِمِهِ الأرْبَعِ أو في ثلاثٍ منها.


ــــــــــــــــــــــــــــــ
ابن جني : (330هـ 942م ـ 392هـ 1002م)
أحد أئمة اللغة الذين استفاد منهم الثعالبي. وهو أبو الفتح عثمان بن جنّي النحوي. كان من حذاق أهل الأدب وانتهت إليه الرئاسة في النحو والتصريف، صنّف في كليهما كُتباً أبدع كالخصائص وسر الصناعة. وكان أبوه (جني) مملوكاً رومياً لسليمان بن الفهد الأزدي. أخذ ابن جني عن ابن علي الفارسي، ولازمه أربعين عاماً حتى وفاة الأخير. والسبب في ملازمته أن الفارسي قد رآه يُعلم الناس في مسجد بالموصل، ويقلب الواو الى ألف (قام وقال: والأصل قَوَم وقَوَل) فاعترض الفارسي على ابن جني، وكان جواب ابن جني له ضعيفاً، فقال قولته الشهيرة به (زببت قبل أن تُحصرم/ كناية عن تشبيهه بالعنب الذي يمر بمراحل قبل أن يُعمل منه الزبيب)، فترك التعليم ولازم أبا علي الفارسي حتى مات. ولابن جني كتب صنفها في علوم شتى وله شرح على ديوان المتنبي.

ابن حوران 07-09-2012 04:21 AM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
في أوائل الأشياء وأواخرها

الفصل الأوَّلُ (في سِيَاقَةِ الأوَائِلَ)

الصُّبْحُ أوَّلُ النَّهارِ
الغَسَقُ أوَّلُ اللَّيْلِ
الْوَسْمِيُّ أوَّلُ المَطرِ
البَارِضُ أوَّلُ النَّبْتِ
اللُّعَاعُ أوَّلُ الزَرْعِ ، وهذا عَنِ اللَّيثِ
اللِّبَأُ أوَّلُ اللَّبنِ
السُّلافُ أوَّلُ العَصِيرِ
البَاكُورَةُ أوَّلُ الفَاكِهَة
البِكْرُ أوَّلُ الْوَلَدِ
الطَّلِيعَةُ أوَّلُ الجَيْشِ
النّهَلُ أوَّلُ الشُرْب
النَّشْوَةُ أوَّلُ السُّكْرِ
الوَخْطُ أوَّلُ الشَّيْبِ
النُّعَاسُ أوَّلُ النَّوْم
الحَافِرَةُ أوَّلُ الأَمْرِ، وهيَ من قَولِ اللّه عزَّ وجلَّ: {أئِنَّا لَمرْدُودُونَ في الحَافِرَة} أي في أوَّلُ أمرِنا . ويقال في المثلِ: النَّقْدُ عند الحَافِرَةِ . أي عندَ أوَّلُ كَلِمةٍ
ا لفَرَطُ أوَّلُ الوُرّادِ وفي الحديث: (أنَا فَرَطُكُمْ على الحَوْض) ، أي أوَّلُكُمْ
الزُّلَفُ أوَّلُ سَاعَاتِ اللَّيْلِ ، وَاحِدَتُهَا زُلْفَة ، عَنْ ثَعلب عن ابن الأعرابي
الزَّفيرُ أوَّلُ صَوْتِ الحِمَارِ، والشَهِيقُ آخِرُهُ ، عنِ الفَرَّاءِ
النُّقْبَةُ أوَّلُ ما يَظْهَرُ من الجرب ، عن الأصْمعِيّ
العِلْقَةُ أوَّلُ ثَوبِ يُتَّخَذُ للصَّبيِّ ، عن أبي عُبيدٍ عنِ العَدَبَّسِ
الاسْتِهْلالُ أوَّلُ صيَاحِ المولودِ إذا وُلِدً
النَّبَطُ أوَّلُ ما يَظْهَرُ مِنْ ماءِ البئْرِ إذا حُفِرَتْ
الرَّسُّ والرَّسِيسُ أوَّلُ ما يَاْخُذُ مِنَ الحُمَّى
الفَرَعُ أوَّلُ ما تُنْتِجهُ الناقَةُ ، وكانت العَرَب تَذْبَحُه لأَصْنامِها تَبرُكاً بِذَلك.



الفصل الثاني (في مِثْلِها)

صَدْرُ كلِّ شيءٍ وغُرَّتُهُ أوَّلُهُ
فاتِحَةُ الكِتاب أوَّلُهُ
شَرْخُ الشَّبابِ ورَيْعَانُه وعُنْفُوانُهُ ومَيْعَتُهُ أوَّلُهُ
رَيْقُ الشَّبابِ وَرَيِّقُهُ أَزَلُهُ
رَيِّقُ المطَرِ أوَّلُ شُؤبُوبِهِ
حِدْثانُ الأمْرِ أَوَلُه
قَرْنُ الشَّمْسِ أوَّلُها
غُزَالَةُ الرِّيحِ أوَّلُها
غَزَالَةُ الضًّحَى أوَلُها
عُرُوكُ الجارِيةِ أوَّلُ بُلُوغِها مَبْلَغَ النِساءِ
سَرَعانُ الخيلِ أَوائِلُها
تَبَاشِيرُ الصُّبْح أَوائِلُهُ.

الفصل الثالث (في الأوَاخِرِ)

الأَهْزَعُ آخرُ السِّهام الذي يَبْقَى في الكِنَانَةِ
السُّكَّيْتُ آخرُ الخَيلِ الّتِي تَجيءُ في أوَاخِر الحَلْبَةِ
الغَلَسُ والْغَبَشُ آخِرُ ظُلْمَةِ اللَّيلِ
الزُّكْمَةُ والعُجْزَةُ آخِر وَلَدِ الرَّجُلِ ، عن أبي عَمْرو
الكيُّولُ اخِرُ الصَّفِّ ، عن أبي عُبيد
الفَلْتَةُ آخِرُ لَيْلَةٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وُيقال: بَلْ هي أخِرُ يَوم مِنَ الشَّهْرِ الذي بَعْدَهُ الشَّهْرُ الحَرَامُ
البرَاءُ آخِرُ لَيْلَةٍ منَ الشَّهرِ، عنِ الأصْمعِيّ ، وعًنِ ابنِ الأعرابي أنَّه آخِرُ يوم مِنَ الشَّهرِ وهو سَعْد عنْدَهم
الغَائِرةُ اخِرُ القائِلةِ
الخاتِمَةُ آخِرُ الأمْرِ
سَاقَةُ العَسْكَرِ آخِرُهُ
عُجْمَةُ الرَمْل آخِرُهُ

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
ابن خالويه (315ـ 370هـ 928ـ981م)
هو أبو عبد الله الحسن بن خالويه اللغوي، أصله من همذان، لكنه دخل بغداد وأدرك جلة العلماء بها مثل ابن دريد وأبي سعيد السيرافي، وانتقل الى الشام واستوطن حلب و بها كانت وفاته. كان طلاب العلم يشدون الرحال إليه. وأهل همدان يكرمونه ويدرسون عليه. له مصنف اسمه (ليس) ومصنفات أخرى. لابن خالويه مجالس مع أبي الطيب المتنبي عند سيف الدولة الحمداني.

ابن حوران 13-09-2012 10:38 AM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
الفصل الخامس (فيما يُقَارِبُهُ)



(عنِ الأئِمَةِ)



الجَرْنَفَشُ العَظِيمُ الخِلْقَةِ

الأَرْأَسُ العَظِيمُ الرَّأْسِ

العَثْجلُ العَظِيمُ البَطْنِ

امْرَأةٌ ثَدْيَاءُ عَظِيمة الثَّدْيِ

الأَرْكَبُ العَظِيمُ الرُّكْبَةِ

الأَرْجَلُ العَظِيمُ الرِّجْلِ.



الفصل السادس (في مُعْظَمِ الشَّيءِ)



المَحَجَّةُ والجادَّةُ مُعْظَمُ الطَّريقِ

حَوْمَة القِتَالِ مُعظَمُهُ ، وكذلِكَ مِنَ البَحْرِ والرَّمْلِ وغيرِهِما، عن الأصْمعِيّ

القَيْرَوانُ مُعْظَمُ العَسْكَرِ ومُعْظَمُ القافِلَةِ (وهو مُعَرَّبٌ عن كارَوَان).







الفصل السابع (في تَفْصِيلِ الأَشْيَاءِ الضَّخْمَةِ)



العُلْكُومُ النَّاقَةُ الضَّخْمَةُ، عن الأصْمعِيّ

الخَزَرْنَقُ العَنْكَبُوتُ الضَّخْم ، عن أبي تراب

الهِرَاوَةُ العَصَا الضَّخْمَةُ ، عن أبي عُبيدة

الرَّفْدُ القَدَح الضَّخْمُ ، عن أبي عبيدة

البَالَةُ الجِرَابُ الضَّخْمُ ، عن عمروٍ عن أبيهِ أبي عمروٍ الشيبانيّ

الوَلِيجَةُ الجُوَالَقُ الضَّخْمُ ، عن اللَّيثِ



[الجوالق: وعاء ضخم، والوليجة: البطانة الواسعة: وفي التنزيل: ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وَلِيجَة]



الهلَّوْفُ اللَحْيَةُ الضَخْمَةُ

.



الفصل الثامن (يُنَاسِبُهُ)



الجَهْضَمُ الضَّخْمُ الهَامَةِ، عَن الفرَّاءِ

البِرْطَامُ الضَّخْمُ الشَّفَةِ ، عنْ أبي محمد الأموي

الحَوْشَبُ ُالضّخْمُ البَطْنِ ، عن الأصْمعِيّ .

القَفَنْدرُ الضَّخْمُ الرِّجْلِ ، عنْ أبي عُبَيْدَةَ.



الفصل التاسع (في تَرْتِيبِ ضِخَمِ الرَّجُلِ)



رجلٌ بادِن إذا كانَ ضَخْماً مَحْمُودَ الضَّخَمِ

ثُمَّ خِدَب إذا زَادَتْ ضَخَامَتُهُ زِيَادَةً غَيْرَ مَذْمُومَةٍ

ثُمّ خُنْبُجٌ إذا كانَ مُفْرِط الضَّخَامَةِ، عنِ اللَّيثِ

ثمَ جَلَنْدَحٌ إذا كانَ نِهايةً في الضَّخَمِ ، وهذا عنْ ثعلَبٍ عنِ ابنِ الأَعرابيّ عنِ المُفَضَّلِ.





الفصل العاشر (في تَرتِيبِ ضِخَمِ المَرْأَةِ)



إذا كَانَتْ ضَخْمَةً في نِعْمَةٍ وعلى اعْتِدَال فهيَ رِبَحْلَة

فإذا زَادَ ضِخَمُها ولم يَقْبُحْ فهيَ سِبَحْلَة

فإذَا دَخَلَتْ في حَدِّ ما يُكْرَهُ فهيَ مُفَاضَةٌ وضِنَاك

فإذا أفْرَطَ ضَخْمُها معَ اسْتِرْخَاءِ لَحْمِهَا فهيَ عِفْضَاج ، عن الأصْمعِيّ وغيرِهِ.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

ابن دريد : (223هـ 839م ـ 321هـ 934م)

أحد أئمة اللغة الذين استفاد منهم الثعالبي. وهو أبو بكر محمد بن دُريد الأزدي، ولد بالبصرة ونشأ بعُمان. وطلب علم النحو وهو من أكابر علماء العربية مقدماً في اللغة وأنساب العرب وأشعارهم. وكان شاعراً كثير الشعر، وكان يُقال عنه: أنه أشعر العلماء وأعلم الشعراء. وله كتاب الجمهرة في اللغة وكتاب الاشتقاق وكتاب الخيل الكبير وكتاب الخيل الصغير وكتاب الأنواء وكتاب الملاحن وكتاب أدب الكُتَّاب الى غير ذلك.. ولما مات قال الناس: مات علم اللغة والكلام لأنه مات معه في نفس اليوم أبو هاشم الجباءي (عالم كلام).. ودفنا في مقبرة الخيزران..

ابن حوران 21-09-2012 07:18 AM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
في الطول والقِصَر

الفصل الأوّل (في تَرْتِيبِ الطُّولِ عَلَى القِيَاسِ وَالتَّقْرِيبِ)

رَجُلٌ طَوِيل ثُمَّ طُوَال
فإِذَا زَادَ فَهُوَ شَوْذب وشَوْقَب
فإِذَا دَخَلَ في حَدِّ مَا يُذَمُّ مِنَ الطُّولِ فهوَ عَشَنَّطٌ وعَشَنَّق
فإِذا أفْرَط َطُولُهُ وبَلَغَ النِّهَايَة فَهَوَ شَعَلَّع وسَقَعْطَرَى ، عنْ أبي عَمروٍ الشّيبانيّ.



الفصل الثاني (في تَقْسِيمِ الطُّولِ عَلَى مَايُوصَفُ بِهِ عَن الأئِمَّةِ)
رَجُل طَوِيل وشُغمُوم
جَارِيَةٌ شَطْبَة وعُطْبُولٌ
فَرَس أشَقُّ وأمَقُّ وسُرْحُوب
نَخْلَة بَاسِقَة وسَحُوق
شَجَرَة عَيْدَانَة وعَمِيمَةٌ
جَبَل شَاهِقٌ وشَامِخٌوبَاذِخٌ
نَبْت سَامِق
ثَدْي طُرْطُب ، عنِ ابنِ الأعرابيّ
وَجْه مَخْرُوط ولحْيَة مَخْرُوطَة إذا كَانَ فيهما طُول مِن غَيْرِ عَرْض
شَعْرٌ فَيْنَانٌ وَوَارِد كأَنَّة يَرِدُ الكَفَلَ وما تَحْتَهُ


الفصل الثالث (في تَرْتِيبِ القِصَرِ)

رَجُل قَصِير وَدَحْدَاحٌ
ثم حَنْبَل ، عن أبي عمروٍ بنِ العلاءِ والأصْمَعِي
ثم حِنْزَاب وكَهْمَس ، عنِ ابنِ الأعرابيّ
ثمّ بُحْتُر ، عن الكسائيّ والفرَّاءِ
فإذا كانَ مُفْرِط يَكادُ آلجُلوسُ يوَازِيهِ فَهوَ وحَنْدلٌ عن الأصْمعِيّ وابنِ الأعرابيّ.



الفصل الرابع (في تقسِيمِ العَرْضِ)

وعاء عَرِيض
رأْسٌ فِلْطاح ، عنِ ابنِ دُرَيد
حَجَر صَلْدَح ، عنِ اللَّيثِ
سَيْف مُصَفَحٌ ، عن أبي عُبَيدٍ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
ابن السّكيت : (186هـ 803م ـ 244هـ 859م)
ممن أخذ عنهم الثعالبي
هو أبو يوسف يعقوب بن السكيت، كان من أكابر أهل اللغة وكان مؤدب ولد جعفر المتوكل على الله (الخليفة العباسي). والسكيت لقب أبيه اسحق لأنه كان كثير الصمت. وروى ابن يعقوب السكيت عن الأصمعي وأبي عبيدة والفرّاء. وكتبه جيدة صحيحة، منها: كتاب الألفاظ وكتاب في معاني الشعر وكتاب إصلاح المنطق، وهو كتاب فريد في بابه أودعه فوائد كثيرة وقال بعض العلماء: ما عبر على جسر بغداد كتاب في اللغة مثل إصلاح المنطق. قيل أن سبب وفاته أن الخليفة المتوكل سأله: أيما أحب إليك ابناي المعتز والمؤيد أم الحسن والحسين (أبنا علي ابن أبي طالب رضوان الله عليهم) فغض ابن السكيت وذكر الحسن والحسين، فأمر الخليفة بضربه ضربا شديداً، حُمل بعده الى بيته فمات في اليوم الثاني

ابن حوران 27-09-2012 11:11 AM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
في اليُبْس واللِّين والرطوبة


الفصل الأوّل (في تَقْسِيمِ الأَسْمَاءِ والأوْصَافِ الوَاقِعَةِ عَلَى الأشْيَاءِ اليَابِسَةِ)
(عن الأئِمَّةِ)

الخبيز: الخُبْزُ اليَابِسُ
الجَليدُ :الماءُ اليَابِسُ
الجُبْنُ: اللَبَنُ اليابِسُ
القَدِيدُ: اللَّحْمُ اليابِسُ
القَسْب: التَّمْرُ اليَابِس
القَشْعُ: الجِلْدُ اليابِسُ
القُفَّةُ: الشَّجرةُ اليَابِسَةُ
الحَشِيشُ: الكَلأ اليَابِسُ
البَعْر: الرَّوْثُ اليَابِسُ
الجَزْلُ: الحَطَبُ اليَابِسُ
الضَّرِيعُ: الشِّبْرِقُ اليَابِسُ
[الشبرق: نبات ينبت في الحجاز شائك ثمرته صغيرة محرمة كحرمة الدم؛ وفي التنزيل: ليس لهم طعام إلا من ضريع]
الصَّلْدُ: الحجَرً اليَابِسُ
العَصِيمُ: العَرَقُ اليَابِسُ
الجسد: الدّمُ اليَابِس
الصَّلْصَالُ: الطِّينُ اليَابِس.
الفصل الثاني (في تَفْصِيلِ أشْيَاء رَطْبَةٍ)
الرُّطَبُ: التَّمْرُ الرَّطْبً
العُشْبُ: الكَلأ الرَّطْب
الثُرْمُطَةَ: الطِّينً الرَّطْبُ ، عنْ ثَعْلَبٍ عنِ الفَرَاءِ
الاُرْنَةُ: الجُبْنُ الرَّطْبً ، عن ثعلبٍ عن ابنِ الأعرابي.
الفصل الثالث (في تَفْصِيلِ الأسْمَاءِ والصِّفَاتِ الوَاقِعَةِ عَلَى الأشْيَاءِ اللَّيِّنَةِ)
(عَنِ الأَئِمَّةِ)
السَّهْلُ: مَا لانَ مِنَ الأرْضِ
الرَّغامُ: مَا لانَ مِنَ الرَّمْلِ
الزَّغْفَةُ: مَا لانَ مِنَ الدُرُوعِ
الألوقَةُ: مَا لانَ مِنَ الأطْعِمَةِ
الرَّغَد:ُ مَا لانَ مِنَ العَيْشِ
الخَرْعَبةُ: مِنَ النِّسَاء اللَّيِّنَةُ القَصَبِ.

الفصل الرابع (في تَقْسِيم اللِّينِ عَلَى مَا يوصَفُ بِهِ)

ثَوْبٌ لين
رِيح رُخَاء
رًمْح لَدْن
لَحْمٌ رَخْص
بَنَان طَفْل
شَعْر سُخام
غُصْن أُمْلُود
فِرَاشٌ وثِير
أرْضٌ دَمِثَة
بَدَن نَاعِمٌ
امرَأَةٌ لَمِيسٌ إذا كَانَتْ لَينَةَ المَلْمَسِ
فَرَس خَوَّارُ العِنَانِ إذا كان ليِّنَ المَعْطَفِ.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ابن شُميل: (150ـ203هـ/768ـ820م)
أحد الأئمة الذي تأثر بهم الثعالبي. وهو أبو الحسن النضر بن شميل التميمي، النحوي البصري وهو من أصحاب الخليل بن أحمد وأخذ عنه. قيل أن أبا حسن أقام في البادية أربعين سنة ثم دخل البصرة وأخذ يُعَلِمُ فيها، وكان عالماً بفنون من العلم ثقة صاحب فقه وشعر ومعرفة بأيام العرب ورواية الحديث. ثم ضاقت عليه المعيشة بالبصرة فخرج يريد خراسان فشيعه من أهل البصرة نحو من ثلاثة آلاف رجل ما فيهم إلا محدث أو نحوي أو لغوي أو عروضي أو إخباري، فلما صار بالمربد جلس وقال: يا أهل البصرة يعز علي فراقكم والله لو وجدت كل يوم كيلجة باقلاء (صحن فول) لما فارقتكم. ومضى الى خراسان وكانت إقامته في مرو فأفاد فيها مالا عظيما، وكان له تصانيف كثيرة أشهرها كتاب الصفات.

ابن حوران 09-10-2012 08:23 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
في الشدة والشديد من الأشياء




الفصل الأوّل (في تَفْصِيلِ الشِّدَّةِ مِنْ اَشْيَاءَ وأفْعَال مُخْتَلِفَةٍ)




الأُوَارُ شِدَّةُ حَرِّ الشَّمْسِ


الصِّرُّ شِدَّةُ البَرْدِ


الانْهِلالُ شِدَّةُ صَوْب المَطَرِ


الغَيْهَبُ شِدَّةُ سَوَادِ اللَّيْل


الَقشْمُ شِدَّةُ الأكْلِ


القَحْفُ شِدَّة الشُّرْبِ


الشَّبَقُ شِدَّة الغُلْمَةِ


التَّسْبِيخُ شِدَّةُ النَّوْم ، عن أبي عبيدٍ عنِ الأمَويّ


الجَشَعُ شِدَّةُ الحِرْصِ


الخَفَرُ شِدَّةُ الحَيَاءِ


السُّعَارُ شِدَّةُ الجُوعِ


الصَّدَى شِدَّةُ العَطَشِ


الهَدُّ شِدَّةُ الهَدْم


القَحْلُ شِدَّةُ اليُبْسِ


المَأَقُ شِدًّةُ البكَاءِ عَنْ أبي عمروٍ


الرُزَاحُ شِدَّةُ الهُزَال


الشَّنَف شِدَّةُ البُغْضِ


الشَّذَا شِدَّةُ ذَكاءِ الرِّيحِ ، عَنْ الفَدَاءِ


الوَصًبُ شِدَّةُ الوَجَعِ





الفصل الثاني (فِيمَا يُحتَجُّ عَلَيْهِ مِنْهَا بالقُرْآنِ)




الهَلَعُ شِدَّةُ الجَزَعِ


اللَّدَدُ شِدَّةُ الخُصُومَةِ


الحَسُّ شِدَّةً القَتْلِ


البَثُّ شِدَّةُ الحُزْنِ


النَّصَب شِدَّةُ التَّعَب


الحَسْرَةُ شِدَةُ الندًّامَةِ.






الفصل الثالث (في تَفْصِيلِ مَا يُوصَفُ بالشِّدَّةِ)




(عَنِ الأصْمَعِي وأبي زَيْدٍ واللَّيْثِ وأبي عُبَيْدة)





لَيْل عُكَامِس شَدِيدُ الظُّلْمَةِ


امْرَأة صَهْصَلِقٌ شَدِيدَةُ الصَّوْتِ


رَجُل أَقْشَرُ شَدِيدُ الحُمرَةِ


شَعْر قَطَط شَدِيدُ الجُعُودَةِ


ماء زُعَاق شَدِيدُ المُلُوحةِ ،





الفصل الرابع (في التَّقْسِيم)


(عَنِ الأئمة)





يوم عَصِيب وأَرْوَنَان وأرْوَنَانِي


دَاء عُضَال وعُقَام


رِيح عَاصِفٌ


مَطَرٌ وابِل


سَيْل زَاعِب


بَرْد قَارِس


حَرُّ لافح


شِتَاء كَلِب


فتنةٌ صَمَّاءُ


مَوْتٌ صُهابِيّ


كُلّ ذَلكَ إذا كانَ شَدِيداً.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ابن فارس: (329ـ390هـ/941ـ1000م)
أحد الأئمة الذي تأثر بهم الثعالبي، وهو أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا الرازي. كان من أكابر أئمة اللغة بل وهو إمام في علوم شتى. ذكره الصاحب بن عباد فقال: رُزِق ابن فارس التصنيف وأمِن من التصحيف. له تصانيف جمة وألف كتابه (المجمل في اللغة) وهو على اختصاره جمع شيئاً كثيراً. وله رسائل أنيقة ومسائل في اللغة تعانى بها الفقهاء ومنه اقتبس الحريري صاحب المقامات ذلك الأسلوب ووضع المسائل الفقهية في المقامة الطيبية وهي مائة مسألة. كان مقيماً بهمذان وعليه اشتغل بديع الزمان الهمذاني.

أبو عبد الصّمد 10-10-2012 06:40 AM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
بورك فيك...موضوعك يدلّ على غنى لغتنا العربية و دقّتها في تسمية الأشياء.شكرا

يوسف جزائري 10-10-2012 07:16 AM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
باركـ الله فيكـ أستاذ ابن حوران اهتمامكـ بهذا الموروث

وشكرا لمشاركتنـا هذه الفائدة

تحياتي القلبية

عبد القادر23 10-10-2012 09:39 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
-
واليكم من ذات المعين الدفاع هذه==============
--------------

فصل مجمل في الزوائد والصلات التي هي من سنن العرب

- منها: الباء الزائدة كما تقول: أخَذتُ بزمام النَّاقة. وقال الشاعِر الراعي:

سودُ المَحاجِرِ لا يَقرَأْنَ بالسُّوَرِ

أي لا يقرأن السوَر. كما قال عنترة:

شَرِبَتْ بِماء الدُّحْرُضَينِ فأَصْبَحَتْ

أي ماء الدحرضين، وفي القرآن حكاية عن هارون: "لا تأخُذْ بِلِحْيَتي ولا بِرأسي". وقال

عزَّ ذِكره: "ألَمْ يَعْلَم بأنَّ اللهَ يَرى" فالباء زائدة، والتقدير: ألم يعلم أن الله يرى، كما قال

جلَّ ثناؤه: "ويَعْلَمونَ أنَّ الله هو الحَقُّ المُبينُ".

ومنها التاء الزائدة في: ثم ورُبِّ، ولا تقول العرب: رُبَّتَ امرَأةٍ، وقال الشاعر:

وَرُبَّتما شَفَيتُ غَليلَ صَدري

وتقةل: ثُمَّتَ كانت كذا، كما قال عَبْدَةُ بن الطَّيب:

ثُمَّتَ قُمنا إلى جُردٍ مُسَوَّمَةٍ * أَعرافُهُنَّ لأيدينا مَناديلُ

أي ثُمَّ قمنا. وتقول: لآت حين كذا، وفي القرآن: "ولات حينَ مَناص" أي لا حين والتاء

زائدة وصلة: ومنها: زيادة (لا) كقوله عزَّ وجلَّ: "لا أُقْسِمُ بِيومِ القيامَةِ": أي أقسم.

وكقول الحجاج:
في بئرِ لاحُورٍ سَرَى وما شِعِرْ

أي بئر حور. قال أبو عبيدة: لا. من حروف الزوائد كتتمة الكلام، والمعنى إنقاؤها، كما قال

عزَّ ذِكره: "غيرِ المَغْضوبِ عَلَيهِمْ ولا الضَّالِّين": أي والضالين وكما قال زهير:

مُوَرِّثُ المَجدِ لا يَغتالُ هِمَّتَهُ * عنِ الرياسَةِ لا عجَزٌ ولا سَأَمُ

أي عجز وسأم وقال الآخر:

ما كان يَرضى رَسولُ الله دينَهُمُ * والطَّيِّبان أبو بكرٍ ولا عُمَرُ

وقال أبو النَّجم:

فما ألومُ اليَومَ أنْ لا تَسْخَرا

أي أن تسخرا. وفي القرآن: "ما مَنَعَكَ أنْ لا تَسْجُدَ" أي ما منعك أن تسجد.

ومنها زيادة (ما) كقوله عزَّ وجلَّ "فَبِما رَحمةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ" أي فبرحمة من الله،


وكقوله: "فبما نَقْضِهِمْ ميثاقَهُمْ" أي فبِنَقْضِهِم ميثاقهم، وكقوله عزَّ وجلَّ: "وقَليلٌ ما هُمْ"

أي قليلٌ هم. وكقول الشاعر:

لأمرٍ مَّا تصرَّفَتِ اللَّيالي * لأمْرٍ مَّا تَصَرَّفَتِ النُّجُومُ

أي لأمر تصرفت.

وقد زادت (ما) في رُبَّ كقول بعض السَّلف: رُبَّما أَعْلَمُ فأَذَرُ. وفي القرآن: "رُبَمَا يَوَدُّ الذينَ

كَفَروا لو كانوا مُسْلِمينَ" ومنها زيادة (مِنْ) كما في قوله تعالى: "وما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إلا

يَعْلَمُها" والمعنى: وما تسقط ورقةٌ، وكما قال عزَّ ذكره: "وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ في السَّمواتِ" أي

وكم ملك، وكما قال جلَّ اسمه: "وكم من قريةٍ أَهْلَكْناها".

وكما قال عزَّ وجلَّ: "قُلْ للمؤمنينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ".

ومنها زيادة اللام، كما قال عزَّ وجلَّ: "الَّذينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبونَ" أي رَبِّهِم يرهَبون. وكما

قال تقدَّسَت أسماؤه: "إنْ كُنْتُمْ لِلرؤيا تَعْبُرون" أي إن كنتم الرؤيا تعبرون.

ومنها: زيادة (كان) كما قال تقدَّست أسماؤه: "وما علمي بما كانوا يَعْمَلون": أي بما
يعملون. وكما قال الشاعر:

وجِيرانٍ لنا كانوا كِرام

ومنها زيادة (الإسم) كقوله: "باسمِ اللهِ مَجْراها"، والمراد: بالله، ولكنه امّا أشبه القسم

زيد فيه الإسم.

ومنها زيادة (الوجه)، كقوله عزَّ وجلَّ: "ويبقى وَجْهُ رَبِّكَ" أي ويبقى رَبُّك. ومنها زيادة

(مثل)، كقوله تعالى: "وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَني إِسْرائيلَ على مِثْلِهِ": أي عليه، وقال

الشاعر:

يا عاذِلي دَعني مِن عَذلِكا * مِثلِي لا يَقْبَلُ مِنْ مِثْلِكا

أي أنا لا أقبل منك، وقال آخر:

دَعني مِنَ العُذْرِ في الصَّبوحِ فَما * تُقْبَلُ مِنْ مِثْلِكَ المَعاذيرُ

42- فصل في الألفات

- منها ألف الوصل، وألف القطع، وألف الأمر، وألف الاستفهام، وألف التَّعجب، وألف

التثنية، وألف الجمع، وألف التعدية، وألف لام المعرفة، وألف المخبر عن نفسه، في

قوله: أدخُل واخرُج، وألف الحينونة، كما يقال: أَحْصَدَ الزَّرع: أي حان أن يُحصَدَ، وأَرْكَبَ

المُهْرُ: أي حانَ أنْ يُركَبَ.

وألف الوجدان، كقوله: أجبَنْتُهُ: أي وجدته جبانا، وأكذَبتُهُ: أي وجدته كذابا. وفي القرآن:

"فإنهم لا يُكَذِّبونَكَ": أي لا يجدونك كذاباً. ومنها ألف الإتيان، كقوله: أحسَنَ: أي أتى

بفعل حسن، وأَقْبَحَ: أي أتى بفعل قبيح. ومنها ألف التحويل، كقوله: "لَنَسْفَعاً بالنَّاصية"

فإنها نون التوكيد حوّلت ألفا. ومنها ألف القافية، كقول الشاعر:


يا رَبعُ لو كنتُ دَمعا فيكَ مُنْسَكِباً * قَضَيتُ نَحْبي ولم أقضِ الذي وجَبا


ومنها ألف النُّدبة، كقول أمَّ تأبَّطَ شرّأً: وابنَ اللَّيل. ومنها ألف التوجُّع والتأسُّف، وهي

تقارب ألف النَّدبة نحو: وا قَلباه! وا كَرباه! وا حُزناه!

43-فصل في الباءات

- منها باء زائدة، وقد تقدّم ذِكرها، ويقال لبعضها: باء التبعيض، كما قال عزَّ وجلَّ:

"وامسَحوا بِرُؤوسِكُم" أي بعضها. ومنها القَسَم، كقولهم: باللهِ، وبالبيتِ الحرامِ، وبحياتك.

ومنها باء الإلصاق، كقولك: مَسَحتُ يَدَيَّ بالأرضِ. ومنها باء الاعتمال، كقولك: كَتَبْتُ

بِالقَلَم، وضَرَبتُ بالسَّيف، وزَعَمَ قوم أنَّ.

ومنها باء المُصاحَبة، كما تقول: دخل فلان بثياب سفره، وركب فلان بسلاحه، وفي

القرآن: "وقد دَخَلوا بِالكُفرِ وهُمْ قَدْ خضرضجوا بِهِ واللهُ أعْلَمُ بِما كانوا يَكتُمون".

ومنها باء السبب، كقوله تعالى: "وكانوا بِشُرَكائِهِمْ كافِرين" أي من أجل شُركائهم. وكما

قال: "والذين هم بربِّهم لا يُشْرِكون" أي من أجله. ومنها الباء الدّاخلة على نفس المخبر

والظاهر أنها لغيره، نحو: رأيتُ بِفلانٍ رجلا جَلْداً، ولَقيتُ بِزيد كَريماً، توهمُ أنك لقيتَ بزيدٍ

كريماً آخر غير زيد، وليس كذلك وإنما أردت نفسه، كما قال الشاعر:

إذا ما تأمَّلتُهُ مُقْبِلا * رأيتَ بِهِ جَمْرَةً مُشعَلة

وفي القرآن: "فاسْأل بِهِ خَبيرا".

ومنها الباء الواقعة موقع (مِن وعَنْ) كما قال عزَّ وجلَّ: "سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِع" أي عن

عذاب واقع، وكما قال: "عينا يَشْرَبُ بها عباد الله" أي منها.

ومنها الباء التي في موضع (في)، كما قال الأعشى:

ما بُكاءُ الكَبيرِ بالأطلالِ

أي في الأطلال، وقال الآخر:

ولَيلٍ كأنَّ نجومَ السَّماء * بِهِ مُقَلٌ رُنَّقَتْ للهُجُوعِ

ومنها الباء التي في موضع (على) كما قال الشاعر:

أَرَبٌ يَبولُ الثُّعلُبَانُ بِرأسهِ * لقَدْ ذَلَّ مَنْ بالتْ عليهِ الثَّعالبُ

أي على رأسه. ومنها باء البدل، كما تقول: هذا بذاك، أي عوض وبدل منه، كما قال

الشاعر:

إنْ تَجْفُني فَلَطالَما وصَلتَني * هذا بذاك فَما عليك مَلَامُ

ومنها باء التعدية، كقولك: ذهبت ورجعت به. ومنها الباء بمعنى حيثُ، كقولهم: أنتَ

بالمُجَرَّب، أي حيث التَّجريب. وفي كتاب الله عزَّ وجلَّ: "فلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ العَذابِ"

أي حيث يفوزون.

44- فصل في التاءات

- منها ما يُزاد في الإسم، كما زيد في: تَنْضُبُ وتَتْفُلُ.

ومنها ما يزاد في الفعل، نحو: تَفَعَل، وتَفاعَل وافْتَعَلَ، واسْتَفْعَلَ.

ومنها تاء القَسَم، تقول: تالله لأفعلنَّ كذا، أي بالله. وفي القرآن: "وتاللهِ لأكيدنَّ أصْنامَكُمْ"

ولا تستعمل هذه التاء إلا مع اسم الله عزَّ وجلّلأ.

ومنها التاء التي تزاد في رُبَّ وثُمَّ ولا، وتقدم ذكرها.

ومنها تاء التأنيث، نحو تَفْعَلُ وفَعَلْت، وتاء النَّفس، نحو فَعَلتُ، وتاء المخاطبة نحو فَعَلْتِ.

ومنها تاء تكون بدلا عن سين في بعض اللغات، كما أنشد ابن السكيت:

يا قاتلَ الله بني السَّعلاتِ * عمرو بن مسعود شِرار النَّاتِ

يعني شرار الناس.





ردوا للأزرق الروح والبريق بهكذا نفائس لكم أجرها وأجر من إنتفع
منها ........................

ابن حوران 18-10-2012 12:48 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
في القلة والكثرة



الفصل الأوّل (في تَفْصِيلِ الأشْيَاءِ الكَثِيرَةِ)


الدَّثْرُ المَالُ الكَثِيرُ
الغَمرُ المَاءُ الكَثِيرً
المَجْرُ الجَيْشُ الكَثِيرُ
العَرْجُ الإبِلُ الكَثِيرَةُ
الكَلَعَةُ الغَنَمُ الكَثِيرَةُ
الخَشْرَمُ النَّحْلُ الكَثِيرَةُ
الدَّيْلَمُ النَّمْلُ الكَثِيرُ ، عن أبي عمروٍ وعن ثَعْلبِ عنِ ابنِ الأعرابيّ
الجُفَالُ الشَّعْرُ الكَثِيرُ
الغَيْطَلُ الشَّجَرُ الكَثِيرُ
الكَيْسُومُ الحَشِيشُ الكَثِيرُ، عنِ اللَّيثِ عَنِ الخَلِيلِ
الحشْبَلَةُ العِيَالُ الكَثِيرَةُ، عنِ اللَّيثِ وابنِ شُميل
الحِيَرً الأهْلُ والمَالُ الكَثِيرُ، عَنِ الكِسَائِيّ


الفصل الثاني (يُنّاسِبُهُ في التَّقْسِيمِ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)



مَال لُبَد
ماءٌ غَدَقٌ
جَيْش لَجِب
مَطَر عُبَاب
فَاكِهَة كَثِيرَةٌ.

الفصل الثالث (يُقَارِبُ مَوْضوعَ البَاب)

أوْقَرَتِ الشَّجَرَةُ وأوْسَقَتْ إذا كَثُرَ حَمْلُها
أثْرَى الرَّجُلُ إذا كَثُرَ مالُهُ
أيْبَسَتِ الأرْض إذا كَثُرَ يَبْسُهَا
وأعْشَبَتْ إذا كَثُرَ عُشْبها
أرَاعَتِ الإبلُ إذا كثُرَ أوْلادُها.

الفصل الرابع (في تَفْصِيلِ الأوْصَافِ بِالكَثْرَةِ)

رَجُل ثَرْثَار كَثِيرُ الكَلاَم
رَجُل جُرَاضِمٌ كَثِيرُ الأكْلِ ، عَنِ الأصْمَعِي وَغَيْرِهِ
رَجُل خِضْرَم كثِيرُ العَطِيَّةِ
فَرَس غَمْر وجمُوم كَثِيرُ الجَرْي
امْرَأَةٌ نَثُورٌ كَثِيرَةُ الأوْلادِ ، عَنْ أبي عَمْروٍ
امرَأَة مِهْزَاق كَثِيرَةُ الضَّحِكِ
عَيْن ثَرَّةُ كَثِيرَةُ المَاءِ، عَنِ اللَيثِ
بَحْرٌ هَمُوم كَثِيرُ المَاءِ
سَحَابَةٌ صَبِيرٌ كَثِيرَةُ المَاءِ، عَنِ اللَّيثِ
شَاة دَرُورٌ كَثِيرَةُ اللَّبَنِ
رَجُلٌ لَجُوج ولَجُوجَةٌ كَثِيرُ اللَّجَاجِ
رَجُل مَنُونَة كَثِير الامْتِنَانِ
رَجُل اَشْعَرُ كَثِيرُ الشَّعْرِ
كَبْش أصْوَفُ كَثِيرُ الصُّوفِ
بَعِير أوْبَرُ كَثِيرُ الوَبَرِ.


الفصل الخامس (في تَفْصِيلِ القَلِيلِ مِنَ الأشْيَاءِ)

الثَّمَدُ والوَشَلُ الماءُ القَلِيلُ
الغَبْيَةُ والبَغْشَة المَطَرُ القَلِيلُ ، عَنْ أبي زَيدٍ
الضَّهْلُ المَاءُ القَلِيلُ ، عنْ أبي عَمْروٍ
الحَتْرُ العَطَاءُ القَلِيلُ ، عَن ابْن الأعْرابيّ
الجًهْدُ الشَّيءُ القَلِيلُ يَعِيشُ بِهِ المُقِلُّ مِن قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ لا يَجدُونَ إلا جُهْدَهُمْ}

الفصل السادس (عَنِ الفَارَابي صَاحِبِ كِتَابِ دِيوَانِ الأدَبِ)



الحَفَفُ قِلَة الطَّعَامِ وكَثْرَةُ الأكَلَةِ
والضَّفَفُ قلَّةُ المَاءِ وكَثْرَةُ الوَرَّادِ
والضَّفَفَ أيضاً قِلَّةُ العَيْشِ.


الفصل السابع (في تَفْصِيلِ الأوْصَافِ بِالقلَّةِ)
(عَنِ الأئِمَةِ)



نَاقَة عَزُوز قَلِيلَةُ اللَّبَنِ
شَاة جَدُود قَلِيلَةً الدَّرِّ
امْرأَة نَزُور قَلِيلَةُ الوَلَدِ
امْرَأَة قَتِين قَلِيلَةُ الأكْلِ
شَاةٌ زَمِرَةٌ قَلِيلَةً الصُّوفِ
رَجُل زَمِر قَلِيلُ المُرُوءَةِ
رَجُل جَحْد قَلِيلُ الخَيْرِ
رَجُل أَزْعَرُ قَلِيلُ الشَّعْرِ.

الفصل الثامن(في تَقْسِيمِ القِّلَّةِ عَلَى أَشْيَاءَ تُوْصَفُ بِها)

مَاءٌ وَشَل
مَالٌ زَهِيد
شُرْب غِشَاشٌ
نَوْم غِرَارٌ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ابن قُتيبة (213ـ 270 هـ/ 829ـ 884م)
أحد الأئمة الذي تأثر بهم الثعالبي، وهو أبو محمد عبد الله بن مسلمة بن قتيبة الدينوري، ولد في بغداد وقيل في الكوفة. كان فاضلاً ثقة متفنناً في العلوم، سكن بغداد وحدّث بها وأقرأ. ثم انتقل الى دينور من بلاد الجبل وأقام بها قاضياً، فنسب إليها. ومؤلفاته مشهورة يُرغب فيها منها أدب الكاتب. له حطبة طويلة وهو حاوِ من كل شيء مفنن. كانت وفاته فجأة.

ღ إيمان ღ 18-10-2012 12:54 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
بارك الله فيك أخي الفاضل على الموضوع الراقي و مجهوداتك الجبارة
جزيت الجنة بإذن الله

أبو محمود 18-10-2012 12:56 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
موضوعك رائع برك الله فيكم

ابن حوران 28-10-2012 11:33 AM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
الأخوات الفاضلات
الأخوة الأفاضل

ولكل من مر من هنا

شكرا لكرمكم

وكل عام وأنتم بخير

ابن حوران 28-10-2012 11:42 AM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
في سائر الأوصاف والأحوال المتضادة


الفصل الأوّل (في تَقْسِيمِ السَّعَةِ عَلَى مَا يُوصَفُ بِها)


أرْض وَاسِعَةٌ
بَيْتٌ فَسِيح
طَرِيق مَهْيَع
عَين نَجْلاءُ
قَدَحٌ رَحْرَاح
وِعَاء مُسْتَجَافٌ
عَيْش رَفِيع
صَدْر رَحِيب
بَطْن رَغِيب
قَمِيص فَضْفَاض
ظِل وَارِفٌ ، عَنِ الفَرَّاءِ
طَسْت رَهْرَة، عَنِ اللَّيْثِ.


الفصل الثاني (في تَقْسِيمِ الضَيقِ)

مَكَانٌ ضَيِّق
صَدْرٌ حَرِج
مَعِيشَة ضَنْك
طَرِيق لَزِب ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ الْفَرَّاءِ
جَوْف زَقَب ، عَنْ ثَعْلَبٍ ، عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيّ
وَادٍ نَزلٌ ، عَنِ الازْهَرِيّ ، عَنْ بَعْضِهِمْ.


الفصل الثالث (في تَقْسِيمِ الجِدَّةِ والطَّرَاوَةِ عَلَى مَا يُوصَفُ بِهِمَا)

ثَوْب جدِيد
بُرَّدٌ قَشِيب
لَحْمٌ طَرِيٌّ
شَرَابٌ حَدِيث
شَبَابٌ غَضّ
دِينَار هِبرِزِيّ ، عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأَعْرَابي
حُلَّة شَوْكَاءُ (إذا كَانَتْ فِيها خُشونَةُ الجِدَّةِ).


الفصل الرابع (في تَفْصِيلِ مَا يُوصَفُ بالخلُوقَةِ والبِلَى)

الطِّمْرُ الثَّوْبً الخَلَقُ
الرِّمَّةُ العظْمُ البَالِي.


الفصل الخامس (في تَقْسِيم الخُلُوقَةِ والبِلَى عَلَى مَا يوصَفُ بِهِمَا)

شَيْخ هِمّ
ثَوْب هِدْم
بُرْدٌ سَحْق
رَيْطَة جرْد
نَعْل نِقْل
عَظْم نَخِرٌ
كِتَاب دَارِسٌ
رَبْع دَاثِر
رَسْم طَامِس.


الفصل السادس (في تَقْسِيمِ القِدَمِ)

بِنَاءٌ قَدِيمٌ
دِينَار عَتِيق
رَجُل دُهْرِيّ
ثَوْب عُدْمُليٌّ
شَيْخِ قَنْسَرِيّ
عَجُوز قَنْفَرِش
مَالٌ مُتْلَدٌ
حِنْطَة خَنْدَرِيس
خمْر عَاتِق
قَوْسٌ عَاتِكَةٌ


الفصل السابع (في الجَيِّدِ مِنْ أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ)

مَطَرٌ جَوْدٌ
فَرَس جَوَاد
دِرْْهَم جَيِّد
ثَوْبٌ فَاخِر
مَتَاعٌ نَفِيس
غُلاَمٌ فَارِه
سَيْفٌ جُرَاز
دِرْع حَصْدَاءُ


الفصل الثامن (في خِيَارِ الأشْيَاءِ)

(عَنِ الائِمَّةِ)
سَرَوَاتُ النَّاسِ
حُمْرُ النَّعَمِ
جِيَادُ الخَيْلِ
عِتَاقُ الطَّيْرِ
عَقِيلَةُ المَالِ
حُرُّ المتَاعِ والضِّيَاعِ.


الفصل التاسع (في تَفْصِيلِ الخَالِصِ مِنْ أشْيَاءَ عِدَّةٍ)

(عَنِ الائِمَّةِ)
الرَحِيقُ الخَالِص مِنَ الشَّرَابِ
الأَثْرُ الخَالِصُ مِنَ السَّمْنِ
اللَّظَى الخَالِصُ مِنَ اللَّهَبِ
النُّضَارُ الخَالِصُ مِنْ جَوَاهِرِ آلتِّبْرِ والخَشَبِ ، عَن اللَّيثِ
اللُّبابُ الخَالِصُ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَكذَلِكَ الصَّمِيمُ.


الفصل العاشر (في التَّقْسِيمَ)

حَسَب لُبَاب
مَجْد صَمِيم
عَرَبيّ صَرِيح
سَمِعْتُ أبا بَكْرٍ الخُوارَزْميّ يَقُولُ: سَمِعْتُ الصَّاحِبَ يَقُولُ في المُذَاكَرَةِ: أَعْرابيّ قُحّ ورُسْتَاقِيٌّ كُحّ
مَاء قَرَاح
لَبَنٌ مَحْض
خُبْزٌ بَحْت
دَم عَبِيطٌ
خَمْرٌ صُرَاحٌ ، عَنِ اللَّيْثِ


الفصل الحادي عشر (يُنَاسِبُهُ)

(عَنِ الأَئِمَّةِ)
نُقَاوَةُ الطَّعَامِ
صَفْوَةُ الشَّرَابِ
خُلاصَةُ السَّمْنِ
لُبَابُ البُرِّ
صُيَابَةُ الشَرَفِ
مُصَاصُ الحَسَب.

الفصل الثاني عشر (في مِثْلِهِ)


يَوْم مُصَرِّح ومُصْح إذا كَانَ خَالِصاً مِنَ الرِّيحِ والسَّحَابِ
رَمْل نَقَح إذا كَانَ خَالِصاً مِنَ الحَصَى والتُّرَابِ
عَبْد قِنٌّ إذا كانَ خالِصَ العُبُودِيَّةِ وَأَبُوهُ عَبْد وأمه أمَة
مَارِج مِن نارٍ إِذا كَانَتْ خَالِصَةً مِنَ الدُّخَانِ.

الفصل الرابِع عشر (يُنَاسِبُهُ في اخْصِاصِ الشيْء ِبِبِعْض مِنْ كُلِّهِ)
سَوَادُ العَيْنِ
سُوَيْدَاءُ القَلْبِ
مُحُّ البَيْضَةِ
مُخُّ العَظْمِ
زُبْدَةُ المَخيضِ
سُلافُ العَصِيرِ
قُلْبُ النَّخْلَةِ
لُبُّ الجَوْزَةِ
وَاسِطَةُ القِلاَدَةَ.

الفصل الخامس عشر (في تَفْصِيلِ الأشْيَاءِ الرَّدِيئَةِ)

(عَنْ أئِمَةِ اللُّغَةِ)
الخَلْفُ القَوْلُ الرَّدِيءُ
الحَشَفُ التَّمْرُ الرَّدِيءُ
الخَنِيفُ الكَتَّانُ الرَّدِيءُ
السَّفْسَافُ الأمْرُ الرَّدِيءُ
الهُرَاءُ الكَلامُ الرَّدِيءُ
المُهَلْهَلَةُ الدِّرْعُ الرَّدِيئَةُ.

الفصل السادس عشر (فِيمَا لا خيْرَ فِيهِ مِنَ الأَشْيَاءِ الرَّدِيئَةِ والفُضَالات والأثْفَالِ)

خُشَارَةُ النَّاسِ
خَشَاشُ الطَّيْرِ
نُفُايَةُ الدَّرَاهِمِ
قشَامَةُ الطَّعَام
حُثَالَةُ المائِدَةِ
حُسَافَةُ التَّمْرِ
قِشْدَةُ السَّمْنِ
عَكَرُ الزَيْتِ
رُذَالَةُ المَتَاعِ
غُسَالَةُ الثَيَابِ
قُمَامَةُ البيْتِ
قُلامَةُ الظُّفْرِ
خَبَثُ الحَدِيدِ.
الفصل السابع عشر (أَظُنُّهُ يُقَارِبُهُ فِيمَا يَتَسَاقَطُ وَيَتَنَاثَرُ مِنْ أشْيَاءَ مَتَغَايِرَةٍ)
النُّسَالُ والنَّسِيلُ ما يَتَساقَطُ مِنْ وَبَرِ البَعِيرِ وَرِيشِ الطَّائِرِ
العُصَافَةُ مَا يَسْقُطُ مِنَ السُّنْبُلِ كالتِّبْنِ وغَيْرِهِ
المشَاطَةُ ما يَسْقُطُ مِنَ الشَّعْرِ عِنْدَ الامْتِشَاطِ
الخُلاَلَةُ ما يَسْقُط مِنَ الفَمِ عِد التَّخَلُّلِ
القُرَاطَةُ مَا يَسْقُطُ مِن أنْفِ السِّرَاجِ إذا عَشِي فَقُطِعَ ، عَنِ اللَّيْثِ
البُرَايَةُ مَا يَسْقُطُ مِنَ العُودِ عِد البَرْيِ
الخُرَاطَةُ مَا يَسْقُطُ مِنْهُ عِنْدَ الخَرْطِ
النُّشَارَةُ مَا يَسْقُطُ مِنَ الخَشَبِ عِنْد النَّشرِ
النُّحَاتَةُ مَا يَسْقُطُ مِنْهُ عِنْدَ النَّحْتِ
الفَسِيطُ والقُلامةُ ما يَسْقُطُ مِنَ الظُّفْرِ عِنْدَ التَّقْلِيمِ.

الفصل الثامن عشر (في مِثْلِهِ)

بُرَايَةُ العُودِ
بُرَادَةُ الحَدِيدِ
قُرَامَة الفُرْنِ
قُلاَمَةُ الظُّفْرِ
سُحَالَة الفِضَّةِ والذَّهَبِ
مُكَاكَةُ العَظْمِ
فًتَاتَةُ الخُبْزِ
حُثَالَةُ المَائِدَةِ
قُرَاضَةُ الجَلَمِ
حُزَازَةُ الوَسَخَ.

الفصل التاسع عشر (في تَفْصِيلِ أسْماءٍ تَقَعُ عَلَى الحِسَانِ مِنَ الحَيَوانِ)

الوَضَّاحُ الرَّجُلُ الحَسَن الوَجْهِ
الغَيْلَمُ والغَانِيَةُ المَرْأَةُ الحَسْنَاءُ
الأَسْحَجُ الوَجْهُ المُعْتَدِلُ الحَسَنُ
المُطَهَّمُ الفَرَسُ الحَسَنُ الخَلْقِ


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ابن الكلبي (125ـ204هـ/ 744ـ 820م)
أحد الأئمة الذي تأثر بهم الثعالبي،وهوأبو المنذر هشام بن أبي النصر محمد بن السائب الكلبي، النسّابة الكوفي، أخذ علم النسب عن أبيه وله فيه كتاب (الجمهرة) وهو من محاسن الكتب في هذا الفن. وتصانيفه تزيد عن مائة وخمسين تصنيفا. وكان من الحفاظ المشاهير، أخبر عن نفسه قال: حفظت ما لم يحفظه أحد، ونسيت ما لم ينسه أحد. كان لي عم جعلني أحفظ القرآن فحفظته في ثلاثة أيام.. ويقول في نسيانه: نظرت في المرآة فقبضت على لحيتي لأقص ما دون القبضة فقصصت ما فوق القبضة.. توفي في خلافة المأمون.

أم سمية 28-10-2012 05:55 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
ماشاء الله ....مواضيعك جد هامة وانا عن نفسي استفيد منها كثيرا
بارك الله فيك....

ام ايمن 30-10-2012 06:17 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
جزاك الله خيرا

ابن حوران 01-11-2012 10:48 AM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
الأختان الكريمتان .. أم سمية وأم أيمن

لكما جزيل الشكر على مروركما الكريم واستحسان المساهمة

ابن حوران 01-11-2012 10:51 AM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
تابع ما قبله


الفصل الحادي والعشرون (في تَقْسِيمِ الحُسْنِ وشرُوطِهِ)


(عَنْ ثعلبٍ عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِي وغَيْرِهِما)


الصَّبَاحَةُ في الوَجْهِ
الوَضَاءَةُ في البَشَرَةِ
الجَمَالُ في الأَنْفِ
الحَلاوَةُ في العَيْنَيْنِ
المَلاحَةُ في الفَمِ
الظَّرْفُ في اللِّسَانِ
الرَّشَاقَةُ في القَدِّ
اللَّبَاقَةُ في الشَّمَائِلِ
كَمَالُ الحُسْن في الشَّعْرِ.


الفصل الثاني والعشرون (في تَقْسِيمِ القُبْحِ)

وَجْهٌ دَمِيمٌ
خَلْق شَتِيم
كَلِمَة عَوْرَاءُ
فَعْلَةٌ شَنْعَاءُ
امْرَأَة سَوْآءُ
أمْر شَنِيع
خَطْبٌ فَظِيع.

الفصل الثالث والعشرون (في تَرْتِيبِ السِمَنِ)
(عَنِ الأَئِمَّةِ)

رَجُل سَمِين
ثُمَّ لَحِيم
ثُمَّ شَحِيم
ثُمَّ بَلَنْدَح وعَكَوَّكٌ
و امْرَأَةٌ سَمِينَة
ثُمَّ رَضْرَاضَة
ثُمَّ خَدلَّجَة
ثُمَّ عَرَكْرَكَةٌ


الفصل السادس والعشرون (في تَقْسِيمِ السِّمَنِ)
(عَنِ اللَّيْثِ والأصْمَعِي والفَرَّاءِ وابْنِ الأعْرابي)

صَبِيّ خُنْفُجٌ
غُلاَمٌ سَمَهْدر
رَجُل تَارٌّ
ا مرَأَةٌ مُتَرَبِّلَة
فَرَسٌ مِشْيَاطٌ
نَاقَةٌ مُكْدَنَة
شَاة مُمِخَّة.

الفصل السابع والعشرون (في تَرْتِيبِ خِفَّةِ اللَّحْمِ)
(عَنْ عِدَةٍ مِنَ الأئِمَّةِ)

رَجًلٌ نَحِيفٌ إذا كانَ خَفِيفَ اللَّحْمِ خِلْقةً لا هُزَالاَ
ثُمَّ قَضِيف
ثُمَّ ضَرْب
ثُمَّ شَخْت
ثُمَّ سَرَعْرَع.

الفصل الثامن والعشرون (في تَرْتِيبِ هُزَالَ الرَّجُلَ)

رَجُل هَزِيل
ثُمَّ أعْجَفُُ
ثُمَّ ضَامِر
ثُمَّ نَاحِل.

الفصل الثلاثون (في تَفْصِيلِ الغِنَى وتَرْتِيبِهِ)
(عَنِ الائِمَّةِ)

الكَفَافُ
ثم الغِنَى
ثُمَ الإحْرَافُ وهُو أنْ يَنْمِيَ المَالُ ويكثُرَ، عَنِ الفَرَاءِ
ثُمَّ الثَرْوَةُ
ثُمَّ الإِكْثارُ
ثمَّ الإِتْرَابُ (وهُوَ أنْ تَصِير أمْوَالُهُ كَعَدَدِ التُّرَابِ)
ثُمَّ القَنْطَرَةُ وهوَ أنْ يَمْلِكَ الرَّجُلُ القَنَاطِيرَ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، عَنْ ثَعْلَبٍ ، عَنِ ابْنِ الأعْرَابِيّ .وفي بَعْضِ الرَوَايَاتِ: قَنْطَرَ الرَّجُلُ إذا مَلَكَ أرْبَعَةَ آلافِ دِينَارٍ.


الفصل الحادي والثلاثون (في تَفْصِيلِ الأمْوَالِ)

إذا كانَ المَالُ مَوْرُوثاً فهو تِلاَدٌ
فإذا كانَ مكْتَسَباً فهو طَارِف
فإذَا كانَ مَدْفُوناً فَهُوَ رِكَاز
فإذا كَانَ لا يُرْجَى فهو ضِمَار
فإذا كانَ ذَهَباً وَفِضَّةً فهو صَامِتٌ
فإذا كانَ إِبلاً وغَنَماً فَهُوَ نَاطِق
فإذا كانَ ضَيْعَةً ومُستَغَلاً فهو عَقَارٌ.


الفصل الثاني والثلاثون (في تَفْصِيل الفَقْرِ وتَرْتِيبِ أحْوَالِ الفَقِيرِ)

إِذَا ذَهَبَ مَالُ الرَّجُلِ قِيلَ: أنْزَفَ وأنْفَضَ ، عَنِ الكِسَائِي
فإذا سَاءَ أَثَرُ الجَدْبِ والشِّدَّةِ عَلَيهِ وأَكَلَتِ السَّنةُ مالَهُ قِيلَ: عُصِّبَ فلاَن ، عن أبي عُبَيدَةَ
فإذا قَلَعَ حِلْيةَ سَيْفِهِ لِلْحَاجَةِ والخَلَّةِ قِيلَ: أَنْقَحَ فُلانٌ ، عَنْ ثَعْلَبِ عَنِ ابْنِ الأعْرَابِيّ
فإذا أَكَلَ خُبْزَ الذُّرَةِ ودَاوَمَ عَلَيهِ لعَدَم غَيْرِهِ قِيلَ: طَهْفَلَ ، عَنِ اَبْنِ الأعرابيّ أيضاً
فإذا لَمْ يَبْقَ لَه طَعام قِيلَ: أقْوَى
فإذاَ ضَرَبَهُ الدَّهْر بالفَقْرِ والفَاقَةِ قِيلَ أصْرَمَ وألفَجَ
فإذا لَمْ يَبْقَ لَهُ شَيءٌ قِيلَ: أَعْدَمَ وأمْلَقَ
فإذا ذَلَّ في فَقْرِهِ حَتَّى لَصِقَ بالدَّقْعَاءِ، وَهَي التُّرَابُ ، قِيلَ: أدْقَعَ
فإذا تَنَاهَى سُوءُ حَالِهِ في الفَقْرِ قِيلَ: أفْقَعَ ، عَنِ اللَّيْث عَنِ الخَلِيلِ.


الفصل الثالث والثلاثون (لاحَ لِي في الرَّدِّ عَلَى ابْنِ قُتَيْبَةَ حِينَ فَرَّقَ بَيْنَ الفَقِيرِ والمِسْكِينِ)
قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: الفَقِيرُ الَّذِي لَهُ بُلْغَة مِنَ العَيْشِ ، والمِسْكِينُ الَّذِي لا شَيءَ لَهُ
وقد غَلِطَ لانَّ المِسْكِينَ هوَ الَّذِي لَهُ البلْغَةُ مِنَ العَيْشِ ، أمَا سَمعَ قَوْلَ اللّه عَزَّ وجلَّ: {أمّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ في البَحْرِ} وقَوْلُ اللّه عزَّ وجلَّ أوْلى ما يُحْتَجّ بِهِ.

الفصل الرابع والثلاثون (في تَفْصِيلِ أوْصَافِ السَّنَةِ الشَّدِيدَةِ المَحْلِ)
إذا احْتَبَسَ آلقَطْرُ في السَّنَةِ فَهِي سَنَة قَاحِطة وكاحِطَة
فإذا سَاءَ أثَرُها فَهِي مَحْل وكَحْل
فإذا أتَتْ عَلَى الزَّرْعِ والضَّرْعِ فَهِي قَاشُورَة ولاحِسَةٌ وحَالِقَة وحِرَاقٌ
فَإِذا أَتْلَفَتِ الأمْوَالَ فَهِي مُجْحِفَة ومُطْبِقَةٌ وجَدَاعٌ وحَصَّاءُ ، شُبِّهَتْ بِالمَرْأَةِ الّتي لا شَعْرَ لَهَا
فإذا أكَلَتِ النُّفُوسَ فَهِيَ الضَّبُعُ . وفي الحَدِيثِ أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللّه أكَلَتْنَا الضَّبُعً.

الفصل الخامس والثلاثون (في الشَّجَاعَةِ وتَفْصِيلِ أحْوَالِ الشُّجَاعِ)
إذا كانَ شَدِيدَ القَلْبِ رَابِطَ الجَأْشِ فَهُوَ زِيرٌ وَمَزْبِر
فإذا كانَ شَدِيدَ القِتَالِ لَزُوماً لِمَنْ طَالَبهُ فهو غَلِثٌ ، عَن الأَصْمَعِي
فإذا كانَ جَرِيئاً عَلَى اللَّيْلِ فَهَوَ مِخَشٌّ ومِخْشَفٌ ، عَنْ أبي عَمْروٍ
فإذا كانَ مِقْدَاماً عَلَى الحَرْبِ عَالِماً بأحْوَالِها فَهُوَ مِحْرَب
فإذا كانَ بهِ عُبُوسُ الشَّجَاعَةِ والغَضَبِ ، فَهُوَ بَاسِل
فإذا كانَ لا يُدْرَى مِنْ أَيْنَ يُؤْتَى لِشِدَّةِ بَأسِهِ ، فَهُوَ بُهْمَةٌ، عَنِ اللَّيْثِ
فإذا كانَ يُبْطِلُ الأَشِدَّاءَ والدِّمَاءَ فَلاَ يُدْرَكُ عِندهُ ثَأْر ، فهو بَطَل
فإذا كانَ يَرْكَبُ رَأْسَهُ لا يَثنِيهِ شَيْء عَمَّا يَرِيدُ، فَهَو غَشَمْشَم ، عَنِ الأصْمَعِيّ
فإذا كانَ لاَ يَنْحَاشُ لِشَيءٍ ، فَهَوَ أيْهَمُ ، عَنِ اللَيْثَ.


الفصل السادس والثلاثون (في تَرْتِيبِ الشَّجَاعَةِ)

(عن ثعلب عن ابن الأعرابيّ ، وروى نحو ذلك عن سلمة عن الفرّاء)

رَجُل شُجَاع
ثُمَّ بَطَل
ثُمَّ صِمَّةٌ
ثُمَّ بُهْمَة
ثُمَّ ذَمِر
ثُمَّ حَلِسٌ وحَلْبَسٌ
ثمَ أهْيَسُ ألْيَسُ
ثُمَّ غَشَمْشَم وأيْهَمُ.


الفصل الثامن والثلاثون (في تَفْصِيل أوْصَافِ الجَبَانِ وترتيبِها)
رَجُل جبَانٌ وهَيَّابَة
ثُمَّ مَفْؤُود إذا كانَ ضَعِيفَ الفُؤَادِ
ثم وَرع ضَرِع إذا كانَ ضَعِيفَ القَلْب والبَدَنِ
ثُمَّ فَعْفَاع وَوَعْوَاع وَهَاع لاع إذا زَادَ جُبْنُهُ وضعْفُهُ ، عَنِ المؤرِّجِ واللَّيْثِ
ثم هَوْهَاة وهَجهَاج إِذا كانَ نَفُوراً فَرُوراً ، عَنْ أبي عَمْروٍ
ثُمَّ رِعْدِيدَة ورِعْشِيشَة إِذا كانَ يَرْتَعِدُ ويرتَعِشُ جُبْناً
ثُمَّ هِرْدَبَّة إذا كانَ مُنْتَفِخَ الجَوْفِ لا فُؤَادَ لَهُ ، عَنْ أبي زَيْدٍ وغَيْرِهِ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
أبو تراب (189هـ/805م ـ 245هـ/ 860م)

أحد الأئمة الذي تأثر بهم الثعالبي، وهو عسكر بن الحسين النخشبي من أعيان خراسان وكبارهم المشهورين بالعلم والورع. صاحَب الفقهاء وأهل اللغة وأخذ عنهم ويُذكر له أقوال تدل على سمو عقله وسعة إدراكه كقوله: إن الله عز وجل يُنطق العلماء في كل زمان بما يُشاكل أعمال ذات الزمان وقوله: من شغل مشغولاً بالله عن الله أدركه المقت في الوقت، وكانت وفاته بالبادية. له كتاب العين استدرك فيه على الخليل بن أحمد صاحب الكتاب الأصل.

ابن حوران 09-11-2012 08:34 AM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
في المَلْء والامتلاء والصّفورَةِ والخلاَءِ

الفصل الأوّل (في تَفْصِيلِ المَلْءِ والامتلاءِ عَلَى ما يُوْصَفُ بِهِمَا ...)

(... كَمَا نَطَقَ بِهِ القُرْآنُ واشْتَمَلَتْ عَلَيهِ الأَشْعَارُ وأفْصَحَ عَنْهُ كَلاَمُ البُلَغَاءِ، وقَدْ يُوضَعُ بَعْضُ ذَلِكَ مَكَانَ بَعْض)
فُلْكٌ مَشْحُونٌ
كَأْس دِهَاق
وَادٍ زَاخِر
بَحْر طَام
نَهْر طَافِح
عَيْن ثَرَة
طَرْفٌ مُغْرَوْرِق
جَفْن مُتْرَعٌ
عَيْن شَكْرَى
فُؤَاد مَلأًنُ
كِيسٌ اعْجَرُ
جَفْنَةٌ رزوم
قِرْبَةٌ مُتأَقَة
مَجْلِسٌ غَاصّ بأهْلِهِ
جُرْح مُقَصَّعٌ إذا كانَ مُمْتَلِئاً بالدَّم ، عَنِ اللَّيْثِ عَنِ الخَلِيلِ
دَجَاجَة مُرْتِجَةٌ ومًمْكِنَة إذا امْتَلأ بَطْنها بَيْضاً، عَنْ أبي عُبَيْدٍ.



الفصل الثانى (في تَفْصِيلِ كَميّةِ ما تَشْتَمِل عَلَيهِ الأوَانِي)(عَنِ الكِسَائِيّ)


إذا كانَ في قَعْرِ الإناءِ أوِ القَدَحِ شَيْء فهو قَعْرانُ
فإذا بَلَغَ مَا فِيهِ نِصْفَهُ فهوَ نَصْفَانُ وشَطْرَانُ
فإذا قَرُبَ مِنْ أَنْ يَمتَلِئَ، فَهُوَ قَرْبانُ
فإذا امْتَلأَ حَتَّى كادَ يَنْصَبُّ ، فهو نَهْدَانُ.



الفصل الثالث (في تَقْسِيمِ الخَلاَءِ والصُّفُورَةِ عَلَى ما يُوصَفُ بِهِمَا مَعَ تَفْصِيلِهِمَا)

أَرْض قَفْر لَيْسَ بِهَا أَحَد
دَارٌ خاوية لَيْسَ فِيهَا أَهْل
غَمَام جَهَام لَيْسَ فِيهِ مَطَرٌ
بِئْر نَزِح لَيْسَ فِيهَا مَاء، عَنِ ! الكِسَائِي
بَطْن طَاوٍ لَيْسَ فِيهِ طَعَام
لَبَنٌ جَهِير لَيْسَ فِيهِ زُبْد، عَنْ سَلَمَةَ عَنِ الفَرَّاءِ
بسْتَان خِمٌّ لَيْسَ فِيهِ فَاكِهَة ، عَنْ ثَعْلَبِ عَنِ الأعْرابِي
قَلْب فَارِغ لَيْسَ فِيهِ شُغْل
خَدٌ أمْرَدُ لَيْسَ عَلَيْهِ شَعْر
امْرَأَة عُطْلٌ لَيْسَ عَلَيْهَا حُلِيٌّ
بَعِير عُلُطٌ لَيْسَ عَلَيهِ وَسْم
خَطُّ غُفْل لَيْسَ عَلَيهِ شَكْل
شَجَرَة سُلُب لَيسَ عَلَيها وَرَقٌ
جَارِيَة زَلاءُ لَيْسَتْ لَهَا عَجِيزَة.


الفصل الرابعِ (يُؤخَذُ بِطَرَفٍ مِنْ مُقارَبَتِهِ)

رَجُل أقْلَف لم يُخْتَتَنْ
رجُل صَرُورَةٌ لَمْ يَحًجَّ
رَجُل مُكَسَّعٌ لم يَتَزَوَّجْ
رَجُلٌ غِرٌّ لم يُجَرِّبِ الأمُورَ
سَيْفٌ خَشِيبٌ لم يُصْقَل
امْرَأَة بِكْر لم تُفْتَرَعْ
رَوْضٌ أنُف لَمْ يُرْعَ
أَرْض فَلّ لَمْ تُمْطَرْ
عَجِين فَطِيرٌ لَمْ يَخْتَمِرْ.


الفصل الخامس (يُنَاسِبُهُ في الخُلُوِّ مِنَ اللِّبَاسِ والسِّلاح)

رَجُلٌ حَافِ مِنَ النَّعْلِِ والخُفِّ
عُرْيَان مِنَ الثِّيَابِ
حَاسِر مِنَ العِمَامَةِ
أَعْزَلُ مِنَ السِّلاحِ
أَكْشَفُ مِنَ التُّرْسِ
أَمْيَلُ مِنَ السَّيْفِ
أَجَمُّ مِنَ الرُّمْحِ
أَنْكَبُ مِنَ ا لقَوْسَ.


الفصل السادس (يُقَارِبُهُ في خلوِّ أشياءَ مِمَّا تَخْتَصُّ بِهِ)

شَاة جَمّاءُ لا قَرْنَ لَهَا
سَطْح أَجَمُّ لا جِدَارَ عَلَيْهِ
قَرْيةٌ جَلْحَاءُ لا حِصْنَ لَهَا
امْرَأة أَيِّم لا بَعْلَ لَها
رَجْلٌ عَزَب لا امْرَأةَ لَهُ
إِبِل هَمَل لا رَاعِيَ لَها.


الفصل السابع (في تَقْسِيمِ ما يَلِيقُ بِهِ)

المِنْجَابُ سَهم لا رِيشَ لَهُ
القَرْقَرُ قَمِيص لا كُمَّ لهُ
التُّبَّانُ سَراوِيلُ لاَ سَاقَ لَهَا
الكُوبُ كُوز لاَ عُرْوَةَ لَه
الْفَتْخَةُ خاتَمٌ لا فَصَّ لَهُ.


الفصل الثامن (أراه ينخرط في سلكه)

حَسَرَ عَنْ رَأْسِهِ
سَفَرَ عَنْ وَجْهِهِ
افْتَرَ عَنْ نَابِهِ
كَشَرَ عَنْ أَسْنَانِهِ
أبْدَى عَنْ ذِرَاعِهِ
كَشَفَ عَنْ سَاقِهِ
هَتَكَ عَنْ عَوْرَتِهِ.


الفصل التاسع (في خَلاءِ الأعْضَاءِ مِن شعُورِهَا)

رَأْسٌ أَصْلَعُ
حَاجِب أَمْرَطُ وَأََطْرَطُ
جَفْن أَمْعَطُ
خَد أَمْرَدُ
جَنَاح أحَصُّ
ذَنَبٌ أجْرَدُ
بَدَن أمْلَطُ ، قَالَ اللَيْثُ: الأمْلَطُ الَّذِي لاَ شَعْرَ على جَسَدِهِ كُلِّهِ إلا الرأسَ واللِّحْيةَ، وكانَ الأحْنَفُ بنُ قَيْس أَمْلَطَ.


الفصل العاشر (في تَفْصِيل الصَّلَع وتَرْتِيبِهِ)

إذا انْحَسَرَ الشَّعْرُ عَنْ جانِبَيْ جَبْهةِ الرَّجُلِ فهو أَنْزَعُ ، فإذا زَادَ قَلِيلاً، فَهُوَ أَجْلَحُ
فإذا بَلَغَ الانْحِسَارُ نِصْفَ رَأْسِهِ ، أَجْلَى وأجْلَهُ
فإذا زَادَ فهو أَصْلَعُ
فإذا ذَهَبَ الشَعْرُ كُلُّهُ فَهُوَ أَحَصُّ (والفَرْقُ بَيْنَ القَرَعِ والصَّلَعِ أنَّ القَرَعَ ذَهَابُ البَشَرَةِ والصَّلَعُ ذَهابُ الشَعْرِ مِنها).


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
أبو زيد (119هـ/738م ـ 215هـ/ 831م)
أحد الأئمة الذي تأثر بهم الثعالبي، وهو أبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري البصري، كان من أئمة الأدب وغلبت عليه اللغة والنوادر والغريب، وكان ثقة من أهل البصرة. دخل عليه الأصمعي يوماً وعنده جماعة من أهل الفضل فأكب على رأسه وقال: هذا عالمنا ومعلمنا منذ عشرين سنة. وكان أبو زيد أعلم من الأصمعي وأبي عبيدة بالنحو. أخذ علمه عن المفضل الضبي. توفي أبو زيد في خلافة المأمون بالبصرة.

ابن حوران 22-11-2012 11:16 AM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
في الشيء بين الشيئين



الفصل الأوّل (في تَفْصِيلَ ذَلِكَ)

البَرْزَخُ ما بَيْنَ كُلِّ شَيْئَينِ
الرَّهْوُ ما بَيْنَ التَّلَّيْنِ
الفالجة مُتَّسعُ مَا بَيْنَ كُلِّ مُرْتَفِعَيْنِ ، عَنِ ابْنِ الأعْرابيِّ
الفُوَاقُ: ما بين الحَلْبَتَيْنِ لأَنَّهَا تُحْلَبُ ثمَّ تتْرَكُ سَاعةً حتّى تَدِرَّ، ثُمَّ يُعادُ لِحَلْبِها، عَنْ أبي عُبيدٍ، عَنْ أبي عُبيْدةَ
الفَرْطُ: اليَوْمُ بَيْنَ اليَوْمَيْنِ ، عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرابيّ
السُّدْفَةُ: مَا بَيْنَ المَغْرِبِ والشَّفَقِ ، وما بين الفَجْرِ والصَّلاةِ ، عَنْ عُمارَةَ بنِ عَقِيلِ بنِ بِلاَل بنِ جَرِيرٍ
قَوْنَسُ الفَرَسِ: ما بين اَذُنَيْهِ ، عَنْ أبي عُبَيْدَةَ
المَزَالِفُ: القُرَى الّتي بين البَرِّ والرِّيفِ كالأنْبَارِ والقادِسِيَّةِ ، عَنْ أبي عُبَيْدٍ عَنْ أبي عَمْروٍ.


الفصل الثاني (يُنَاسِبُهُ في الأعْضَاء)

الصُّدْغُ: ما بَيْنَ لِحَاظِ العَيْنِ إلى أصلِ الأذُنِ
الوَتيرَةُ: مَا بين المِنْخَرَيْنِ
النَّثْرَةُ: فرْجَة ما بَيْنَ الشَّارِبين حِيَالَ وَتَرَةِ الأنْفِ ، عَنِ اللَّيْثِ عَنِ آلخَلِيلِ
البادِلُ: ما بين العُنُقِ إلى التَّرْقُوَة ، عَنْ أبي عَمْروٍ
اليَسَرَةُ: فُرْجة ما بَيْنَ أسْرَارِ الرَّاحَةِ يُتَيَمَّنُ بِهَا، وَهي مِن عَلامَاتِ السَّخاءِ، عَنِ الفَرَّاءِ
الطَّفْطَفةُ: ما بَيْنَ الخَاصِرَةِ والبَطْنِ
القَطَنُ: ما بين الوِرْكَيْنِ
المُرَيْطاءُ: مَا بين السُّرَّةِ والعَانَةِ


الفصل الثالث (في تَفْصِيلِ مَا بَيْنَ الأَصَابعِ)


(عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ عَنِ الأشْنَانْدَاني عَنِ التَّوْزي عَنْ أبي
عُبَيْدَةَ ورُوي مِثْلُهُ عَنْ أبي الخَطَّابِ في نَوَادِرِ أبي مَالِك)

الشِّبْرُ: مَا بين طَرَفِ الخِنْصَرِ إِلى طَرَفِ الإِبْهام وَطَرَفِ السَّبَابَةِ
الرَتَبُ: ما بين طَرَفِ السَّبَّابَةِ والوُسْطَى
العَتَبُ: مَا بين طَرَفِ الوَسْطى والبِنْصِرِ
البُصْمُ: ما بين البِنْصِرِ والخِنْصِرِ
الفَوْتُ: ما بين كُلِّ إصْبَعَيْنِ طُولاً.


الفصل الرابع (يُقَارِبُ مَوْضُوعَ البَاب ويُحتَاجُ فِيهِ إلى فَضْلِ اسْتِقَصاءٍ)

الهَجِينُ: بَيْنَ العَرَبيّ والعَجَمِيَّةِ
المُقْرِفُ: بينَ الحُرِّ والأمَةِ
الفَلَنْقَسُ: كالهَجِينِ بين العَجَمِيِّ والعَرَبِيَّةِ
البَغْلُ: بين الحِمَارِ والفَرَسِ
السِّمْعُ: بَيْنَ الذِّئبِ والضَّبُعِ
العِسْبارُ: بين الضَّبُعِ والذّئبِ ، وقيلَ العِسْبَارُ بَيْنَ الكَلْبِ والضَّبُعِ عَنِ ابْنِ دُريْدٍ
الأَسْبُورُ: بين الضَّبُعِ والكَلْبِ
النَّهْسَر: بَيْنَ الكَلْبِ والذِّئْبِ.


الفصل الخامس (يُناسِبُهُ عَنِ الأئِمَّةِ)


الأكمة: بَيْنَ التَّلِّ والجَبَلِ
البِضْعُ: بين الثَّلاَثِ والعَشْرِ
الرَّبْعَةُ: مِنَ الرِّجَالِ بَيْنَ القَصِرِ والطَّوِيلِ ، وكذلِكَ مِنَ النَّسَاءِ
النَّصَفُ: من النِّسَاءِ بَيْنَ الشَّابَّةِ والعَجُوزِ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
أبو عُبيد (160هـ/778م ـ 224هـ/ 840م)

أحد الأئمة الذي تأثر بهم الثعالبي، وهو أبو عُبيد القاسم بن سلاّم، كان أبوه عبداً رومياً لرجل من (هراة). واشتغل أبو عبيد بالحديث واللغة ثم درّس الأدب ونظر في الفقه. وكان ذا دين وسيرة جميلة ومذهب حسن وفضل بارع متفنناً في أصناف العلوم حسن الرواية صحيح النقل. وروى الناس من كتبه المصنفة بضعة وعشرين كتاباً، وكان إذا ألف كتاباً يحمله الى ( عبد الله بن طاهر) فكان يعطيه مالاً كثيراً حتى أصبح يصرف له راتباً شهرياً مقداره عشرة آلاف درهم، كان يقسم ليلته الى ثلاثة أقسام ثلث للنوم وثلث للصلاة وثلث للكتابة.. كان يخضب رأسه ولحيته بالحناء الأحمر كان هيّباً، حاضر في بغداد وتوفي في مكة.

cryahia 25-11-2012 03:35 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
السلام عليكم
بارك الله فيك.. ومن قال أن العربية لغة تخلف ولا تخدم التكنولوجيا..كذب.. فلغة اختارها الله لكلماته وهي التي لا تنتهي فكيف بتكنولوجيا منتهية,
والسلام

ابن حوران 29-11-2012 12:05 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
أشكر تفضلكم بالمرور الكريم واستحسان المساهمة

ابن حوران 29-11-2012 12:07 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
في ضروب من الألوان والآثار






الفصل الأوّل (في تَرْتِيبِ البَيَاضِ)





أَبْيَضُ


ثُمَ يَقِقٌ


ثمَّ لَهِقٌ


ثُمَّ واضِح


ثُمَّ نَاصِع


ثم هِجَان وخَالِص.





الفصل الثاني (في تَقْسِيمِ البَيَاضِ)





(واللُّغَاتِ وَفِيهِ كَثِيرٌ مِمَّا يُوصَفٌ بِهِ مَعَ اخْتِيَارِ أَشْهَرِ الألْفَاظِ وأسْهَلِهَا)




رَجُل أَزْهَرُ


امرأة رُعْبُوبَةٌ


شَعْر أشْمَطُ


فَرَسٌ أَشْهَبُ


بَعير أَعْيَس


ثَوْر لَهِق


كَبْشٌ أَمْلَحُ


ظَبْيٌ آدَمُ


ثَوْب أبْيَضُ


خُبْز حُوَّارَى


عِنَب مُلاحِي


مَاء صَافٍ ، و في كتاب تَهْذِيبِ اللُّغَةِ: مَاء خَالِص ، أي أبْيَضً





الفصل الثالث (في تَفْصِيلِ البَيَاضِ)






فإنْ كَانَ أبْيَضَ بَيَاضاً مَحْمُوداً يُخَالِطُهُ أَدْنَى صُفْرَةٍ كَلَوْنِ القَمَرِ والدُرِّ فَهُوَ أزْهَرُ ، وفي حديث أَنس في صِفَةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: (كان أزْهَرَ وَلَمْ يَكُنْ أمْهَقَ)


فإنْ عَلَتْهُ أو غَيْرَهُ مِن ذَوَاتِ الأربَعِ حُمْرَة يَسِيرَة فهوَ أقْهَبُ وأقْهَدُ


فإنْ عَلَتْهُ غُبْرة فهو أعْفَر واغْثَرُ.





الفصل الرابع (في بَيَاضِ أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ)






السَّحْلُ الثَّوبُ الأبْيَضُ ، عَنْ أبي عَمْروٍ


النَّقا الرَّمْلُ الأَبْيَضُ ، عَنِ اللَّيْثِ


الصَبِيرُ السَّحابُ الأبيضُ ، عن الأصمعِيّ


الرِّيمُ الظَّبْيُ الأبْيَضُ


النَّوْرُ الزَّهْرُ الأبْيَضُ





الفصل الخامس (يُناَسِبُهُ)





الوَضَحُ بَيَاض الغُرَّةِ


التَّحْجِيلُ والبَرَصُ والبَهَقُ بَيَاض يَعْتَرِي الجِلْدَ يُخالِفُ لَوْنَهُ ولَيْسَ مِنَ البَرَصِ


المُلْحَةُ بَيَاضً المِلْحِ


الفُوفُ البَيَاضُ الَّذِي في أظْفَارِ الأحْدَاثِ


الهِجَانَةُ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ فى الرِّجَالَ والنِّسَاءِِ والإِبلِ.





الفصل السادس (في تَرْتِيبِ البَيَاضِ في جَبْهَةِ الفَرَسِ وَوَجْهِهِ)





إذا كَانَ البَيَاض في جَبْهَتِهِ قَدْرَ آلدِّرْهَمِ فَهُوَ القُرْحَةُ


فَإذا زادَتْ ، فَهِيَ الغُرَّةُ


فإنْ سَالتْ ودَقَّتْ ولم تُجاوِزِ العَيْنَيْنِ ، فهيَ العُصْفُورُ


فإنْ جَلَّلَتِ الخَيْشُومَ ولَم تَبْلُغ الجَحْفَلَةَ فَهِيَ شِمْرَاخ


فإنْ مَلأتِ الجَبْهَةَ ولم تَبْلُغِ العَيْنَيْنِ فَهِيَ الشَّادِخَةُ


فإنْ أخَذَتْ جَمِيعَ وَجهِهِ غَيْرَ أَنَّهُ يَنْظُرُ في سَوَادٍ قِيلَ لَهُ: مُبَرقَعٌ


فإنْ رَجَعَتْ غِرَّتُهُ في أَحَدِ شِقَّيْ وَجْهِهِ إلى أَحَدِ الخدَينِ ، فهوَ لَطيم


فإن فَشَتْ حتّى تأخُذَ العَيْنَينِ فَتَبْيَضَّ أشْفَارُهُمَا فهوَ مُغْرَب






الفصل السابع (في بَيَاضِ سائِرِ أعْضائِهِ)

(عَنِ الأئِمَّةِ)





إذا كَانَ أَبْيَضَ الرَّأْسِ والعُنُقِ ، فَهًوَ أدْرَعُ


فإنْ كَانَ أَبْيَض أَعْلى الرَّأْسِ ، فَهُوَ أَصْقَعُ


فإنْ كَانَتْ قَوَائِمُهُ الأرْبَعُ بِيضاً يَبْلُغُ البَيَاضُ مِنها ثًلُثَ الوظيفِ أو نِصْفَهُ أوْ ثُلُثَيْهِ ولا يَبْلُغُ الرُّكْبَتَيْنِ فَهُوَ مُحَجَّل


فإنْ كَانَ اليَيَاضٌ بِيَدَيْهِ دُونَ رِجْلَيْهِ ، فَهُوَ أَعْصَمُ


فَإِنْ كَانَ بَياضُ التَّحْجِيلِ في يَدٍ وَرِجْل مِن خِلاَفٍ فَذَلِكَ الشَّكَالُ ، وهو مَكْرُوهٌ


فإنْ كَانَ أَبْيَضَ الذَّنَبِ ، فَهُوَ أَشْعَلُ.







الفصل الثامن (يَتّصِلُ بِهِ في تَفْصِيلِ أَلْوَانِهِ وشِيَاتِهِ عَلَى ما يُسْتَعْمَلُ في دِيوَانِ العَرْضِ)




إذا كَانَ أسْوَدَ فَهُوَ أَدْهَمُ


فإذا أشْتَدَّ سَوَادُهُ فَهُوَ غَيْهَبِي


فإذا كَانَ أَبْيَضَ يُخِالِطُهُ أَدْنَى سَوَادٍ فَهُوَ أشْهَب


فإِذا نَصَعَ بَيَاضُه وَخَلَصَ مِنَ السَّوَادِ فَهُوَ أَشْهَبُ قِرْطَاسِيّ


فإنْ كَانَ يَصْفَرُّ فَهُوَ أَشْهَبُ سَوْسَنِيّ


فإذا غَلَبَ السَّوادُ وَقَلَّ البَيَاض فَهُوَ أَحَمُّ


فإذَا خَالَطَ شُهْبَتَه حُمْرَة فَهُوَ صِنَابِيّ


فإذا كَانَتْ حُمْرَتُهُ في سَوَادٍ، فَهُوَ كُمَيْت


فإذا كَانَ أَحْمَرَ مِنْ غَيْرِ سَوَادٍ ، فَهُوَ أَشْقَرُ


فإذا كَانَ بين الأشْقَرِ والكُمَيْتِ ، فَهُوَ وَرْد


فإذا كَانَ سَوَادُهُ في شُقْرَةٍ فَهُوَ أَدْبَسُ


فإذا كَانتْ بِهِ نُكَت بِيض وأخْرَى أيَّ لونٍ كَانَ فَهُوَ أبْرَشُ


فإذا كَانَتْ بِهِ بقَع تُخَالِفُ سَائِرَ لَوْنِهِ فَهُوَ أبْقَعُ.




الفصل التاسع (في أَلْوَانِ الضَّأنِ والمَعَزِ وَشِيَاتِهَا)

(عَنْ أبي زَيْدٍ)




إذَا كَانَ في الشَّاةِ أوْ العَنْزِ سَواد وبَيَاض فَهِيَ رَقْطاءُ وَبَغْثَاءُ وَنَمْرَاءُ


فَإِنِ اسْوَدَّ رَأْسُها فَهِيَ رَأْسَاءُ


فإنِ أبْيَضَّ رأسُها مِنْ بَيْنِ سَائِرِ جَسَدِها فَهِيَ رَخْمَاءُ


فإنِ اسْوَدَّتْ أرْنَبتُها وَذَقَنُها فَهِيَ دَغْمَاءُ


فإنِ أبْيَضَّتْ خَاصِرَتَاهَا فَهِيَ خَصْفَاءُ


فإنِ أبْيَضَّتْ شَاكِلَتُها فَهِيَ شَكْلاَءُ


فإنِ ابْيَضَّتْ رِجْلاهَا مَعَ الخَاصِرَتَيْنِ فَهِيَ خَرجَاءُ


فإنِ أسْوَدَتْ قَوَائِمُهَا كُلُّها فَهِيَ رَمْلاءُ


فَإِنْ كَانَتْ بَيْضَاءَ مَا حَوْلَ العَيْنَيْنِ فَهِيَ عَرْماءُ


فإنْ كَانَتْ بَيْضَاءَ اليَدَيْنِ فَهِيَ عَصْمَاء


وَهَذَا كُلُّهُ إذا كَانَتْ هَذِهِ المَوَاضِعُ مُخَالِفَةً لسائِرِ الجَسَدِ مِنْ سَوَادٍ اوْ بَيَاض.






الفصل العاشر (في تَرْتِيبِ سَوَادِ الإنْسَانِ)






إذا عَلاَهُ أَدْنَى سَوَادٍ فَهُوَ أسْمَرُ


فإنْ زَادَ سَوَادُهُ مَعَ صُفْرَةٍ تَعْلُوهُ فَهُوَ أَصْحَمُ


فإنْ زَادَ سَوَادُهُ عَلَى السُّمْرَةِ فَهُوَ آدَمُ


فإنْ زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ أَسْحَمُ


فإنِ اشْتَدَّ سَوَادُهُ فَهُوَ أدْلَمُ.





الفصل الحادي عشر (في تَقْسِيمِ السَّوَادِ عَلَى أشْيَاءَ تُوصَفُ بِهِ مَعَ اخْتِيَارِ أفْصَحِ اللُّغَاتِ)




سَحَابٌ مُدْلَهِمٌّ


شَعْر فَاحِم


فَرَس أَدْهَمُ


عَيْن دَعْجَاءُ


شَفَة لَعْسَاءُ


نَبْت أَحْوَى


وَجْهٌ أَكْلَفُ




الفصل الثاني عشر (في سَوَادِ أَشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ)





الحَاتِمُ الغُرَابُ الأسْوَدُ


السِّلابُ الثَّوْبُ الأَسْوَدُ تَلْبَسُهُ المَرْأَةُ في حِدَادِهَا


الوَيْنُ العِنَبُ الأسْوَدُ ، عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرَابيِّ




الفصل الثالث عشر (في مثله)





السُّخَامُ سَوَاد القِدْرِ


السَّعْدَانَةُ واللَوْعُ السَّوَادُ الَذِي حَوْلَ الثَّدْيِ ، عَنْ ثَعْلَبِ عَنِ ابْنِ الأعْرابي


التَّدْسِيمُ السَّوَادُ الَذِي يُجعَلُ عَلَى وَجْهِ الصَّبِي كَيْلاَ تُصِيبَهُ العَيْنَُ،




الفصل الرابع عشر (في تَقْسِيمِ الحُمْرَةِ)





ذَهَب أحْمَرُ


فَرَس أَشْقَرُ


رَجُلٌ أَقْشَرُ


دَمٌ أَشْكَلُ


لَحْم شَرِق




الفصل الخامس (في الاسْتِعَارَةِ)





عَيْش أَخْضَرُ


مَوْت أَحْمَرُ


نِعْمَةٌ بَيْضَاءُ


يَوْم أَسْوَدُ


عَدُوّ أَزْرَقُ.





الفصل السادس عشر (في الإشْبَاعِ والتَّأكِيد)




أَسْوَدُ حَالِك


أبْيَض يَقِقٌ


أَصْفَرُ فَاقِعٌ


أخضَرُ نَاضِر


أَحْمَرُ قَانِئ.




الفصل السابع عشر(في تَفْصِيلِ النُّقُوشِ وتَرْتَيبها)




النَّقْشُ في الحَائِطِ


الرَّقْشُ في القِرْطَاس


الوَشْيُ في الثَّوْبِ


الوَشْمُ فِي اليَدِ


الوَسْمُ في الجِلْدِ


.


الفصل الثامن عشر (في تَفْصيلِ آثَارٍ مُخْتَلِفَةٍ)




النَّدَبُ أَثَرُ الجُرْحِ أَوِ البَثْرِ


الخَدْشُ والخَمْشُ أَثَرُ الظُّفْرِ


الكَدْحُ والجَحْشُ اَثَرُ السَّقْطَةِ والانْسِحاجِ


الرَّسْمُ أَثَرُ الدَّارِ


الطَّرْقَةُ أَثَرُ الإبِلِ ، إذا كَانَ بَعْضُها فى إِثْرِ بَعْض


العَصِيمُ أَثَرُ العَرَقِ


الكَيُّ أَثَرُ النَّارِ


الوَعْكَةُ اَثَرُ الحُمَّى


النَّهْكَةُ أَثَرُ المَرَضِ


السَّجَادَةُ أَثَرُ السُّجُودِ عَلَى الجَبْهةِ


المَجْل اَثَرُ العَمَلِ في الكَفِّ يُعَالِجُ بِهَا الإِنْسَانُ الشَّيْءَ حَتَى تَغْلُظَ جِلْدتُها


السِّناجُ أَثَرُ دُخَانِ السِّرَاجِ على الجِدَارِ وغَيْرِهِ


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ


أبو عُبيدة (114هـ/733م ـ 210هـ/ 826م)
أحد الأئمة الذي تأثر بهم الثعالبي، وهو أبو عُبيدة معمر بن المثنى التميمي النحوي العلاّمة. قيل لم يكن في زمانه أعلم منه. كان أبو عبيدة ألثغ، كثير الهجاء لم يسلم منه لا شريف ولا غيره، كان الأصمعي أعلم منه بالنحو، وإذا نقل الأصمعي شيئاً رديئاً أدخل عليه التحسين، حتى يصبح جيداً، في حين كان أبو عبيدة لا يحكي إلا الصحيح ولكن بلهجة لا يرغبها ويقر بها إلا العلماء، وقال فيه إسحق الموصلي:
عليك أبا عبيدة فاصطنعه فإن العلم عند أبي عبيدة
وتصانيف أبي عبيدة تقارب مائتي مُصنف.

ياسين جزائري 01-12-2012 07:50 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ..
بارك الله فيك أستادنا الفاضل على هذا الموضوع.. كنز من كنوز اللغة العربية موجود هنا في المنتدى اكتشفته مؤخرا فقط للأسف الشديد ..أنا في المتابعة بارك الله فيك على المجهودات التي تبذلها لافادتنا ..تحياتي
أرجو أن يثبت الموضوع لأنه يستحق ذلك

ابن حوران 07-12-2012 12:15 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

شاكرا لحضرتكم المرور الكريم واستحسان المادة

كل الاحترام والتقدير لحضرتكم

ابن حوران 07-12-2012 12:18 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
في أسْنَانِ النّاَس والدّوَاب وتَنَقّلِ الأحْوَالِ بِهمَا ، وَذِكْرِ ما يَتّصِل بِهِمَا وَينْضَافُ إليهما

الفصل الأول (في تَرْتِيبِ سِنِّ الغُلاَمِ)

(عن أبي عمروٍ وَعَن أبي العباس ثَعْلَبٍ ، عن ابن الأعرابيّ)
يُقال للصبىِّ إذا وُلِدَ رَضِيع وَطِفْل
ثُمَّ فَطِيم
ثُمَّ دَارِج
ثًمَّ حَفْر
ثُم يافعٌ
ثُمَّ شَدخ
ثُمَّ مُطَبَّخٌ
ثُمَّ كَوْكَب.


الفصل الثاني (أشفى فنهُ في تَرْتيبِ أحْوَالِهِ وتَنِقُّل السِّنِّ بِهِ إلَى أَنْ يَتَناهى شَبَابُهُ)
(عَنِ الائِمَةِ المذْكُورِينَ)


مَا دَامَ فِي الرَّحِمِ فَهُوَ جَنِينٌ
فإذا وُلدَ فَهُوَ وَليدٌ
وَمَا دَامَ لَمِْ يَسْتَتِمَّ سَبْعَةَ أَيام فهو صَدِيغٌ ، لأنهُ لا يَشْتَدُّ صُدْغُهُ إلى تَمَام السَّبْعَةِ
ثُّمَّ مَا دَامَ يَرْضعُ فهو رَضِيعِ
ثُمّ إذا قُطِعَ عَنْهُ اللَّبَنُ فَهُوَ فَطِيم
ثُمَّ إذاَ غَلُظَ وَذَهَبَتْ عَنْهُ تَرَارَةُ الرَّضَاعِ فهُوَ جَحْوَشٌ ، عَنِ الأصْمَعِي
وأنْشَدَ لِلْهُذَلِيّ (من الوافر):
قَتَلْنَا مَخْلَداً وابْنَيْ حرَاقٍ وآخَرَ جَحْوَشاً فَوْقَ الْفَطِيمِ
قال الأزْهَرِي: كَأَّنَهُ مأخوذ مِنَ الجَحْشِ الَّذِي هُوَ وَلَدُ الحِمَارِ
ثُمَّ هُوَ إذا دَبَ ونَمَا فَهُوَ دَارِج
فَإِذا بَلَغَ طُولُهُ خَمْسَةَ أَشْبَارٍ، فَهُوَ خُمَاسِي
فإذا سَقَطَتْ رَوَاضِعُهُ فَهُوَ مَثْغور، عَنْ أبي زَيْدٍ
فإذا نَبَتَتْ أسْنَانُهُ بَعْدَ السُّقُوطِ فَهُوَ مُثَّغِر بالثّاءِ والتاءِ، عَنْ أبي عَمْروٍ
فإذا كَادَ يُجَاوِزُ العَشْرَ السِّنِينَ أوْ جَاوَزَهَا ، فَهُوَ مُتْرَعْرعٌ وَنَاشِئ
فإذا كادَ يَبْلُغُ الحُلُمَ أوْ بَلَغَهُ ، فهو يافِع وَمُرَاهِق
فإذا احْتَلَمَ وَاجْتَمَعَتْ قُوَّتُهُ ، فَهُوَ حَزَوَّر وَحَزْوَرٌ. واسْمهُ في جَمِيعِ هَذِهِ الأحْوَالِ الّتي ذَكَرْنَا غُلام
فإذا اخضَرَّ شارِبُهً وَأَخَذَ عِذَارُهُ يَسِيلُ قِيلَ: بَقَلَ وَجْهُهُ [العذار: خط اللحية]
فإذا صَارَ ذَا فَتَاء فهو فَتًى وَشَارِخ
فإذا اجْتَمَعَتْ لِحْيَتُهُ وبلغ غايةَ شَبابِهِ ، فَهُوَ مُجْتَمِع
ثُمّ مَا دَامَ بين الثَلاَثِينَ والأَرْبَعِينَ ، فَهُوَ شَابّ
ثُمَّ هُوَ كهْل إلى أن يَستَوفِيَ السِّتَينَ.


الفصل الثالث (في ظُهُورِ الشَّيْبِ وعُمُومِهِ)

يُقَالُ للرَّجُلِ أوَّلَ مَا يَظْهَرُ الشَّيْبُ بِهِ: قَدْ وَخَطَهُ الشَّيْبُ
فَإِذا زَادَ قِيلَ: قَدْ خَصَّفَهُ وَخَوَّصَهُ
فإذا ابْيَضَّ بَعْضُ رَأْسِهِ قِيلَ: أَخْلَسَ رأسُهُ ، فهو مًخْلِس
فإذا غَلَبَ بَيَاضُهُ سَوَادَهُ ، فَهُوَ أَغْثَمُ، عَنْ أبي زَيْدٍ
فإذا شَمِطَتْ مَوَاضِعُ مِن لِحْيَتِهِ قِيلَ: قَدْ وَخَزَهُ القَتِيرُ وَلَهَزَهُ
فإذا كَثُرَ فِيهِ الشَّيبُ وانْتَشَرَ قِيلَ: قَدْ تَفَشَّغَ فِيهِ الشَّيْبُ ، عَنْ أبي عُبَيْدٍ عَنْ أبي عَمْرٍو.


الفصل الرابع (في الشَّيْخُوخَةِ والكِبَرِ)

(عن أبي عَمْروٍ عَنْ ثَعلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرابي)
يُقَال شَابَ الرَّجُلُ
ثًمّ شَمِطَ
ثُمّ شَاخَ
ثُمَّ كَبِرَ
ثُمَّ تَوَجَهَ
ثُمَّ دَلَفَ
ثُمَّ دَبَّ
ثُمّ مَجَّ
ثُمَّ هَدَجَ
ثُمَّ ثَلَّبَ
ثُمَّ المَوْتُ.


الفصل الخامس (في مِثْلِ ذَلِكَ ؛ جُمِعَ فِيهِ بَيْنَ أَقَاوِيلِ الأئِمَّةِ)

يُقَالُ عَتَا الشَّيْخُ وَعَسَا
ثُمَّ تَسَعْسَعَ وَتَقَعْوَسَ
ثُمّ هَرِمَ وَخَرِفَ
ثُمَّ أَفْنَدَ وَاهْتِرَ
ثُمَّ لَعِقَ إِصْبَعَهُ وَضَحَا ظِلُّهُ إِذَا مَاتَ.


الفصل السادس (في تَرْتِيبِ سِنِّ المَرْاَةِ)

هِيَ طِفْلَة مَا دَامَتْ صَغِيرَةً
ثُمَّ وَليدَةٌ إِذَا تَحَرَّكَتْ
ثُمَّ كَاعِب إذا كَعَبَ ثَدْيُهَا
ثُمَّ نَاهد إذا زَادَ
ثُمَّ مُعْصِر إذا أَدْرَكَتْ
ثُمَّ عَانِس إذا ارْتَفَعَتْ عَنْ حَدِّ الإعْصَارِ
ثُمَّ خَوْد إذا تَوَسَّطَتِ الشَّبَابَ
ثُمَّ مُسْلِف إذا جَاوَزَت الأرْبَعِينَ
ثُمَّ نَصَف إذا كَانَتْ بَيْن الشَّبَاب والتَّعْجِيزِ
ثُمَّ شَهْلَة كَهْلَة إذا وَجَدَتْ مَسَّ الكِبَرِ وَفِيهَا بَقِيَّة وَجَلَدٌ
ثُمَّ شَهْبَرَة إِذَا عَجًّزَتْ وَفِيها تَمَاسُك
ثُمَّ حَيْزَبُون إذَا صَارَتْ عَالِيَةَ السِّنِّ نَاقِصَةَ القوَّةِ
ثُمَّ قَلْعَم وَلطْلِطٌ إذا انْحَنَى قَدُّهَا وَسَقَطَتْ أَسْنَانُهَا.
الفصل الثامن (كُلِّيُّ في الأوْلادِ)
وَلَد كُلِّ بَشَرٍ ابْن وابْنَة
وَلَدُ كُلِّ سَبُع جَرْو
وَلَدُ كُلَ وَحْشِيَةٍ طَلاً
وَلَدُ كُلِّ طَائِرٍ فَرْخ.

الفصل التاسع (جُزْئِيٌ في الأولاَدِ)

وَلَدُ الفِيلِ دَغْفَل
وَلَدُ النَّاقَةِ حوَارٌ
وَلَدُ الفَرَسِ مُهْر
وَلَد الحِمَارِ جَحْشٌ
وَلَدُ البَقَرَةِ عِجْل
وَلَدُ الشّاةِ حَمَل
وَلَدُ العَنْزِ جَدْي
وَلَدُ الأسَدِ شِبْل
وَلَد الظَبيِ خَشْفٌ
وَلَدُ الضَّبُع فُرْعُلٌ
وَلَدُ الدُّبِّ دَيْسَمٌ
وَلَدُ الخِنْزِيرِ خِنَّوْص
وَلَدُ الثَّعْلَب هِجْرِسٌ
وَلَدُ الكَلْبِ جَرْو
وَلَدُ الفَأْرَةِ دِرْصٌ
وَلَدُ الضَّبِّ حِسْل
وَلَدُ القِرْدِ قِشَّةَ
وَلَدُ الأرْنَبِ خِرْنِق
وَلَدُ الحيّةِ حِرْبِشٌ
وَلَدُ الدَّجَاجِ فَرُّوجٌ
وَلَدُ النَّعامِ رَأْلٌ.


الفصل العاشر (في المسَانَّ)

البَجَالُ الشَّيْخُ المُسِنُّ
القَلْعَمُ العَجُوزُ المُسِنَّةُ
العَوْدُ الجَملُ المُسِنُّ
النَّابُ النَّاقَةُ المُعشِةَّ
العِلْجُ الحِمارُ المُسِنُّ
الشَبَبُ الثَّوْرُ المُسِنُّ
الفَارِضُ البَقَرَةُ المُسِنَّةُ
الهِجَفُّ الظَّلِيمُ المُسِنُّ [الظليم: ذكر النعام]
العَشَمَة الشَّاةُ المُسِنَّةُ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ


أبو عمرو بن العلاء(68هـ/688م ـ 157هـ/ 774م)

أحد الأئمة الذي تأثر بهم الثعالبي، وهو العَلَم المشهور في علم القراءة واللغة والعربية وكان أحد القُرّاء السبعة. وكانت كتبه التي كتب عن العرب الفصحاء ملأت بيتاً له الى قريبٍ من السقف. سُئل مرةً حتى متى يُحسن بالمرء أن يتعلم؟ قال: ما دامت الحياة تحسن به. روي عنه أنه كان مشتبهاً في كلمة فرجة بضم الفاء أو بفتحها. فطلبه الحجاج بن يوسف الثقفي ليقتله، فهرب منه وإذا كان سائراً بصحراء اليمن إذ لحقه لاحق يُنشد:


ربما تكره النفوس من الأمر له فَرجة كحل العِقال [بفتح فاء فرجة]




فسأله أبو عمرو ما الخبر؟ قال: مات الحجاج. قال أبو عمرو: فَرجة أشدُ سروراً مني بموت الحجاج.. توفي أبو عمرو في الكوفة.

ابن حوران 15-12-2012 12:56 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
في الأصول والرؤوس والأعضاء والأطراف وأوصافها وما يُتَوَلّدُ مِنْهَا ومَا يَتّصِل بِهَا ويُذكَرُ مَعَهَا
(عن الأئمةِ)


الفصل الأول (في الأُصُولَ)


الجُرْثُومَةُ الأَرُومَةُ أَصْلُ النَّسَبِ
الحَضِيضُ أصْلُ الجَبَلِ.

الفصل الثاني (في الرُؤُوسِ)

الشَّعَفَةُ رأسُ الجَبَلِ والنَخْلَةِ
النُّخْرَةُ رَأْسُ الأنْفِ ، عَنِ ابنِ الأعْرابي
الحَلَمَةُ رَأْسُ الثَّدْيِ


الفصل الثالث (في الأعَالِي)
(عَنِ الأئِمَّةِ)

الغَارِبُ أعْلى المَوْجِ
والغَارِبُ أَعْلَى الطَّهْرِ
السَّالِفَةُ أَعْلَى العُنُقِ
الزَّوْرُ أَعْلى الصَّدْرِ
فَرْعُ كُلِّ شَيْءٍ أَعْلاهُ

الفصل الرابع (في تَقْسِيمِ الشَّعَرِ)

الشَّعَرُ للإنْسَانِ وغَيْرِهِ
المِرْعِزَّى والمِرْعِزاءُ للمَعَزِ
الوَبَرُ للإبلِ والسِّبَاعِ
الصُّوفُ لِلْغَنمِ
العِفَاءُ لِلحَمِيرِ
الرِّيشُ للطَّيرِ
الزَّغَبُ للفَرْخِ
الزِّفُّ للنَّعَامِ
الهُلْبُ لِلخِنْزِيرِ. قَالَ اللَّيْثُ: الهُلْبُ مَا غَلُظَ من الشَّعَرِ كشَعَرِ ذَنَبِ الفَرَسِ.


الفصل الخامس (في تَفْصِيلِ شَعَرِ ْالإنْسَانِ)

العَقِيقَةُ الشَّعَرُ الذي يُولَدُ بِهِ الإِنْسَانُ
الفَرْوَةُ شَعَرُ مُعْظَمِ الرَّأْسِ
النَّاصِيَةُ شَعَر مُقَدَّم الرَّأْسِ
الذّؤابَةُ شَعَرُ مُؤَخَّرِ الرَّأْسِ
الفَرْعُ شَعَرُ رَأْسِ المَرْأَةِ
الغَدِيرَةُ شَعَرُ ذُؤابَتِهَا
الغَفَرُ شَعر ساقِها
الدَّبَبُ شَعَرُ وَجهِهَا، عَنِ الأصْمَعِي
اللِّمَّةُ ما ألمَّ بالمَنْكِبِ مِنَ الشَّعَرِ
الطُّرَّةُ ما غَشَى الجَبْهَةَ مِنَ الشَعْرِ
الهُدْبُ شَعْرُ أَجْفَانِ العَيْنَيْنِ
الشَارِبُ شَعَرُ الشَّفَةِ العُليَا
العَنْفَقَةُ شَعْرُ الشَّفةِ السُّفْلَى .
المَسْرَبةُ شَعَرُ الصَّدْرِ
الشِّعْرَةُ شَعَرُ العَانَةِ
الإسْبُ شعر الإست
الزَّبَبُ شَعَرُ بَدَنِ الرَّجُلِ ، وُيقَالُ بَلْ هُوَ كَثْرَةُ الشَّعَر في الأُذُنَيْن.


الفصل السادس (في سَائِرِ الشُّعُورِ)

زبْرَة الأسَدِ شَعَرُ قَفَاهُ
عِفْرِيَّة الدِّيكِ عُرفُهُ
البُرَائِلُ مَا ارْتَفَعَ مِن رِيشِ الطَّائِرِ فاسْتَدَارَ في عُنُقِهِ عِنْدَ التَنَافُرِ

الفصل السابع (في الحَاجِبِ)


مِنْ مَحَاسِنِهِ الزَّجَجُ والبلَجُ
ومِنْ مَعَائِبِهِ القَرَنُ والزَّبَبُ والمَعَطُ
فَأَمَّا الزَّجَجُ فَدِقَّةُ الحاجِبيْنِ وامتدادُهما حَتَّى كَأنَهُمَا خُطَّاَ بِقَلَم
وَأَمَّا البَلَجُ فهو أنْ تَكُونَ بَيْنَهُمَا فُرْجَة ، والعَرَبُ تَسْتَحِبُّ ذَلِكَ وَتَكْرَهُ القَرَنَ وهو اتِّصَالُهُمَا
والزَبَبُ كَثْرَة شَعْرهِمَا
والمَعَطَ تَسَاقُطُ الشَّعْرِ عَنْ بَعْضِ أَجْزَائِهِمَا.

الفصل الثامن (في مَحَاسِنِ العَيْنِ)

الدَّعَجُ أنْ تَكُونَ العَيْنُ شَدِيدَةَ السَّوَادِ مَعَ سَعَةِ المُقْلَةِ
البَرَجُ شِدَةُ سَوَادِهَا وَشِدَّةُ بَيَاضِهَا
النَّجَلُ سَعَتُها
الكَحَلُ سَوَاد جُفُونِهَا مِنْ غَيْرِ كُحْل
الحَوَرُ اتِّسَاعُ سَوَادِهَا كما َهُوَ في أعْيُنِ الظِّبَاءِ
الشُهْلَةُ حُمْرَة في سَوَادِهَا.

الفصل التاسع (في مَعَايِيها)

الحَوَصُ ضِيقُ العَيْنَينِ
العَمَشُ أنْ لا تَزَالَ العَيْنً تَسِيلُ وتَرمَصُ
الكَمَشُ انْ لا تَكَادَ تُبْصِرُ
الغَطَشُ شِبْهُ العَمَشِ
الجَهَرُ أنْ لا يُبْصِرَ نَهَاراً
العَشَا أنْ لا يُبصِرَ لَيْلاً
الخَزَرُ أنْ يَنْظُرَ بِمُؤخَرِ عَيْنِهِ
الغَضَنُ أنْ يَكْسِرَ عَيْنَهُ حَتَّى تَتَغَضَنَ جُفُونُهُ
القَبَلُ أنْ يَكُونَ كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إلى أَنْفِهِ ، وَهُوَ أهْوَنُ مِنَ الحَوَلِ ،
الشُّطُورُ أنْ تَرَاهُ يَنْظُرُ إليْكَ وهُوَ يَنْظُرُ إلى غَيْرِكَ . وهُوَ قَرِيب مِنْ صِفَةِ الأَحْوَل
الدَّوَشُ ضِيقُ العَينِ وَفَسَاد البَصَرِ
الإطْرَاقُ اسْترْخَاءُ الجُفُونِ
الجُحوظُ خُرُوجُ المُقْلَةِ وظُهُورُها مِنَ الحَجاجِ
البَخَقُ أنْ يَذْهَبَ البَصَرُ وَالعَيْنُ مُنْفَتِحَة
الكَمَهُ أنْ يُولَدَ الإنْسَانُ أعْمَى
البَخَصُ أنْ يَكُونَ فَوْقَ العَيْنَيْن أو تَحْتَهمَا لَحْم نَاتئٌ.

الفصل العاشر (في تَفْصِيلِ كَيْفِيَّةِ النَّظَرِ وهَيْئاتِهِ في اخْتِلاَفِ
أحْوَالِهِ)


إذا نَظَرَ الإِنْسَانُ إلى الشّيْءِ بِمَجَامِعِ عَيْنِهِ قِيلَ رَمَقَه
فإنْ نَظَرَ إليهِ مِنْ جَانِبِ أذُنِهِ قِيلَ لَحَظَهُ
فإنْ نَظَرَ إليهِ بِعَجَلَةٍ قِيلَ: لَمَحَهُ
فإنْ رَمَاهُ بِبَصَرِهِ مَعَ حِدَّةِ نَظرٍ قيلَ: حَدَجَهُ بطَرْفِهِ
فإنْ نظَرَ إليهِ بِشِدَّةٍ وحِدَةٍ قيلَ: أَرْشَقَهُ وأَسَفَّ النَظَرَ إليه
فإنْ أعارهُ لَحْظَ العَدَاوَةِ قيلَ نَظَرَ إليهِ شَزْراً
فإنْ نَظَرَ إلى الشّيْءِ كاللَّمْحَةِ ثُمَّ خَفِيَ عَنْهُ قِيلَ: لاحَهُ لَوحَةً
فإنْ نَظَرَ في كِتَابٍ أوْ حِسَابِ لِيهذِّبَهُ أو لِيَستَكْشِفَ صِحَتَهُ وَسَقَمَهُ قِيلَ: تَصَفَّحَهُ
فإنْ فَتَحَ جَمِيعَ عَيْنَيْهِ لِشِدَّةِ النّظًرِ قِيلَ: حَدَقَ
فإنْ لأْلأَهُمَا قيلَ: بَرَّقَ عَيْنَيْهِ
فإنِ انقلبَ حِمْلاق عَيْنَيْهِ قِيلَ: حَمْلَقَ
فإنْ كَسَرَ عَيْنَهُ في النَّظَرِ قِيلَ: دَنْقَسَ وطَرْفَشَ
فإنْ فَتَحَ عَيْنيْهِ وَجَعَلَ لا يَطْرِفُ ، قِيلَ شَخَصَ

الفصل الحادي عشر (في ترْتِيبِ البُكَاءِ)

إذا تَهَيَّأَ الرّجلُ للبكاءِ قِيلَ: أَجْهَشَ
فإنِ امْتَلأتْ عَيْنُهُ دمُوعاً قِيلَ: اغْرَوْرَقَتْ عَيْنُهُ وَتَرَقْرَقَتْ
فإذا سَالَتْ قِيلَ: دَمَعَتْ أو هَمَعَتْ
فإذا حَاكَتْ دمُوعُهَا المَطَرَ قِيلَ: هَمَتْ
فإذا كَانَ لِبُكَائِهِ صَوْت قِيلَ: نَحَبَ وَنَشَجَ
فإذا صَاحَ مَعَ بُكَائِهِ قِيلَ: أَعْوَلَ.


الفصل الثاني عشر (في تَفْصِيلِ أوْصَافِ الأنوف المَحْمُودَةِ والمَذْمُومَةِ

الشَّمَمُ ارتفاعُ قَصَبَةِ الأنْفِ مَعَ اسْتِوَاءِ أعْلاهَا
القَنَا طُولُ الأنْفِ ودِقّةُ أرْنَبَتِهِ وحَدْبٌ في وَسَطِهِ
الفَطَسُ تَطَامُنُ قَصَبَتِهِ مَعَ ضِخَمِ أرْنَبَتِهِ
الخَنَسُ تَأَخُّرُ الأنْفِ عَنِ الوَجْهِ
الذَّلَفُ شُخُوصُ طَرَفِهِ مَعَ صِغَرِ أرْنَبَتِهِ
الخَشَمُ فُقْدَانُ حاسَّةِ الشَّمِّ
الخَرَم شَقٌّ في المِنْخَرَينِ
الخَثَمُ عِرَضُ الأنْفِ ، يقالُ: ثَوْرٌ أخْثَمُ
القَعَمُ اعْوِجَاج الأنْفِ.


الفصل الثالث عشر(في تَفْصِيلَ مَاءِ الفَمِ)

مَا دَامَ في فَمِ الإِنْسَانِ ، فَهُوَ رِيقٌ ورُضَابٌ ، فإذاعَلِكَ فَهُوَ عَصِيبٌ
فإذا سَالَ ، فَهُوَ لُعَابٌ
فإذا رُمِيَ به ، فَهُوَ بُزَاق وبُصاق.

الفصل الرابع عشر (في تَرْتيبِ الضَّحِكِ)

التَبَسُّمُ أَوَّلُ مَرَاتِبِ الضَحِكِ
ثُمَّ الإهْلاسُ ، وهو إخْفَاؤُهُ ، عَنِ الأمَوِيّ
ثمَّ الافْتِرَارُ والانْكِلالُ وهما: الضَّحِكُ الحَسَنُ ، عَنْ أبي عُبَيْدٍ
ثُمَ الكَتْكَتَةُ أَشَدُّ مِنْهُمَا
ثُمَّ القَهْقَهَةُ
ثُمَّ القَرْقَرَةُ
ثُمَّ الكَرْكَرَةُ
ثُمَّ الاسْتِغْرَابُ
ثُم الطَّخْطخَةُ ، وهي أنْ يَقُولَ: طِيخِ طِيخِ
ثُمَّ الإِهْزَاقُ والزَّهْزَقَةُ، وَهِيَ أَنْ يَذْهَبَ الضَّحِكُ بِهِ كلَّ مَذْهَبٍ ، عَنْ أبي زَيْدٍ وابْنِ الأعْرابيِّ وغَيْرِهِمَا.

الفصل الخامس عشر(في عُيُوبِ اللَسانِ والكَلامِ)

الرُّتَةُ حُبْسَة في لِسَانِ الرَّجُلِ وعَجَلَة في كلامِهِ
اللّكْنةُ والحُكلَة عقْدَةٌ في اللِّسانِ وعُجْمَة في الكَلام
اللُّثْغَةُ أنْ يُصَيِّرَ الرَّاءَ لاماً، والسِّينَ ثَاءً في كَلامِهِ
الْفأْفَأَةُ أنْ يتردَّدَ في الفَاءِ
التَّمْتَمَةُ أنْ يتردَّدَ في التَّاءِ
اللَفَفُ أنْ يكونَ في اللِّسانِ ثِقَلٌ وانعِقاد
اللَّيَغُ أنْ لا يُبِينَ الكَلامَ ، عَنْ أبي عَمْروٍ
ا للَّجْلَجَةُ أنْ يكونَ فِيهِ عِيّ وإِدخالُ ً بَعْضِ الكَلاَم في بَعْض
الخَنْخَنَةُ أن يَتَكَلَّمَ مِن لَدُنْ أنْفِهِ ، وُيقالُ: هيَ أنْ لا يبيِّنَ الرَّجُل كَلامَهُ فَيُخَنْخِنَ في خَيَاشِيمِهِ
المَقْمَقَةُ أن يَتَكَلَّمَ مِن أقْصَى حَلْقِهِ ، عَنِ الفَرَّاءِ.


الفصل السادس عشر (في تَقْسِيمِ العَضَّ)


العَضُّ والضَغْمُ مِنْ كلِّ حَيَوَانٍ
ا لكَدْمُ والزَّرُّ مِنْ ذِي الخُفِّ والحَافِرِ
النَقْرُ والنَسْرُ مِنَ الطَّيْرِ
اللَّسْبُ مِنَ العقْرَبِ
اللَّسْعُ والنَّهْشُ والنَّشْطُ واللَدْغُ والنَّكْزُ مِنَ الحَيَّةِِ

الفصل السابع عشر (في ترْتِيبِ الصَّمَمِ)


يُقَالُ بأذُنِهِ وَقْر
فإذا زَادَ فَهُوَ صَمَمٌ
فإذا زَادَ فَهُوَ طَرَشٌ
فإذا زَادَ حَتَّى لايَسمَعَ الرَّعْدَ فَهُوَ صَلَخ.


الفصل الثامن عشر (في تَقْسِيمِ الصُّدُورِ)


صَدْرُ الإنْسانِ
كِرْكِرَةُ البَعِيرِ
لَبَانُ الفَرَسِ
زَوْرُ السَّبُعِ
قَصُّ الشّاةِ
جُؤْجُؤُ الطَائِر
جَوْشَنُ الجَرَادَةِ.

الفصل التاسع عشر (في تَقْسِيمِ الثَّدْي)


ثًنْدُؤَةُ الرَّجُلِ
ثَدْيُ المرْأةِ
خِلْفُ النَّاقَةِ
ضَرْعُ الشَّاةِ والبَقَرَةِ
طُبْيُ الكَلْبَةِ.

الفصل العشرون (في تَقْسِيمِ أوْعِيَةِ الطَّعَامِ)

المَعِدَةُ مِنَ الإنْسانِ
الكَرِش مِنْ كُلِّ ما يَجتَرُّ
الرُّجْبُ مِنْ ذَوَاتِ الحَافِرِ
الحَوْصَلَةُ مِنَ الطَّائِرِ.

الفصل الحادي والعشرون (في الدّمَاءِ)

التَّامورً دَم الحَيَاةِ
المُهْجَةُ دَمً القَلْبِ
الرُّعَافُ دَمُ الأَنْفِ
الفَصِيدُ دَم الفَصْدِ
القِضَّةُ دَمُ العُذْرَةِ
الطَّمْثُ دَمُ الحَيْضِ
العَلَقُ الدَّمُ الشَّدِيدُ الحُمْرَةِ
النَّجيعُ الدَّمُ إلى السَّوَادِ


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أبو عمرو الشيباني (96هـ/715م ـ 206هـ/ 822م)

أحد الأئمة الذي تأثر بهم الثعالبي، هو أبو عمرو اسحق بن مرار الشيباني النحوي اللغوي هو من الكوفة ونزل في بغداد. وقيل أنه لم يكن شيبانياً وإنما كان مؤدباً لأولاد أُناس من شيبان فنُسب إليها، وكان من الأئمة الأعلام في فنونه وهي اللغة والشعر، أخذ عنه جماعة كأبي عُبيد وأحمد بن حنبل وابن السُكيت. وكان يعيبه أنه كان مشتهرا بشرب النبيذ. عاش طويلاُ أكثر من مائة وعشر سنين، مات في عصر المأمون. كتبه كثيرة أشهرها كتاب النوادر الكبير، فكان يحفظ الغريب من أراجيز العرب.

masrour farah 17-12-2012 11:03 AM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
صَدْرُ الإنْسانِ
كِرْكِرَةُ البَعِيرِ
لَبَانُ الفَرَسِ
زَوْرُ السَّبُعِ
قَصُّ الشّاةِ
جُؤْجُؤُ الطَائِر
جَوْشَنُ الجَرَادَةِ.
بارك الله فيك أخي على هذه المعلومات
القيمة جدا لكن أريد منك التحقق من
المفردة المكتوبة بالأحمر إن كان الأمر
يتعلق بالـ"الكركرة" أم بالـ"كلكلة"، أم
أن للمفردتين نفس المعنى .
يقول الشاعر العربي :
فقلت له لما تمطى بصلبه // وأردف اعجازاً وناء بكلكلِ

ابن حوران 21-12-2012 06:11 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة masrour farah (المشاركة 1504241)
صَدْرُ الإنْسانِ
كِرْكِرَةُ البَعِيرِ
لَبَانُ الفَرَسِ
زَوْرُ السَّبُعِ
قَصُّ الشّاةِ
جُؤْجُؤُ الطَائِر
جَوْشَنُ الجَرَادَةِ.
بارك الله فيك أخي على هذه المعلومات
القيمة جدا لكن أريد منك التحقق من
المفردة المكتوبة بالأحمر إن كان الأمر
يتعلق بالـ"الكركرة" أم بالـ"كلكلة"، أم
أن للمفردتين نفس المعنى .
يقول الشاعر العربي :
فقلت له لما تمطى بصلبه // وأردف اعجازاً وناء بكلكلِ



أشكركم على الثناء على تلك المساهمة..

الكركرة للبعير وجمعها كراكر
والكلكلة هي المسافة بين صدر الفرس (الحصان) والأرض عندما يكون الحصان راقداً والله أعلم

ابن حوران 21-12-2012 06:15 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
في صفة الأمراض والأدواء وذكر الموت والقتل

الفصل الأول (في سِياقِ مَا جَاءَ مِنْهَا عَلَى فُعال)

أكْثَرُ الأدْواءَ والأوجاعِ في كَلاَم العربِ على فُعَال
كالصُّدَاعِ والسُّعَالِ والزُّكَام والبُحَاحِ والقُحَابِ والخُنَانِ والدُّوَارِ والنُّحَازِ والصِّدام والهُلاَسِ والسُّلاَلِ والهُيَام و ا لرُّدَاع والكُبادِ والخُمَارِ والزُّحارِ والصُّفارِ و السُّلاقِ َ والكُزَازِ والفُوَاقِ والخُنَاقِ
كما أنّ أكْثَر أسْمَاءِ الأدْوِيةِ على فَعُول
كالوَجُورِ واللَّدُودِ والسَّعُوطِ واللَّعُوقِ والسَّنُونِ والبَرُودِ والذَّرور ِ والسَّفُوفِ والغَسُولِ والنَّطُولَ.


الفصل الثاني (في تَرْتِيبِ أحْوَالِ العَلِيلِ)

عَليلٌ
ثُمَّ سَقِيمٌ ومَرِيض
ثُمَّ وَقِيذ
ثُمَّ دَنِف
ثُمَّ حَرِضٌ ومُحْرَضٌ وهو الذي لا حي فَيُرْجَى، ولا مَيْت فَيُنْسَى.


الفصل الثالث (في تَفْصِيلِ أوْجَاعِ الأعْضَاءِ وأدَوَائِهَا عَلَى غَيْرِ اسْتِقْصَاءٍ)


إذا كَانَ الوَجَعُ في الرَّأْسِ ، فَهُوَ صُدَاع
فإذا كَانَ في شِقِّ الرَّأسِ فَهُوَ شَقِيقَة
فإذا كَانَ في العَيْنِ فَهُوَ عَائِرٌ
فإذا كَان في اللِّسانِ فَهُوَ قُلاع
فإذا كَانَ في الحَلْقِ ، فَهُوَ عُذْرَة وذُبْحَة
فإذا كَانَ في الكَبِدِ فَهُوَ كُبَاد
فإذا كَانَ في البَطْنِ فَهُوَ قُدَاد، عَنِ الأصْمَعِيِّ
فإذا كَانَ في المَفَاصلِ واليَدَيْنِ والرِّجْلَينِ فهو رَثْيَةٌ
فإذا كَانَ في الجَسَدِ كُلِّهِ فهُو رُدَاع ،
فإذا كَانَ في الظَّهْرِ فهو خزَرَة ، عَنْ أبي عُبَيْدٍ
فإذا كَانَ في الأَضْلاَعِ ، فَهُوَ شَوْصَة
فإذا كَانَ في المَثَانَةِ ، فَهُوَ حَصاة . وهي حَجَرٌ يَتَوَلَّدُ فيها منْ خِلْطٍ غَلِيظٍ يَسْتَحْجِرُ.



الفصل الرابع (في تَفْصِيلِ أسْماءِ الأدْوَاءِ وأوْصَافِهَا)

(عَنِ الأئِمَّةِ)
الدَّاءُ اسمٌ جامع لكلِّ مَرَض وعَيْبِ ظَاهرٍ أوْ بَاطنٍ حَتَّى يُقَالَ: داءُ الشَّيْخِ أشدُّ الأدْوَاءِ
فإذا أَعْيا الأطبَّاءَ فَهُوَ عَيَاء
فإذَا كَانَ يَزِيدُ على الأَيَّام فَهُوَ عُضَال
فإذا كان لا دَوَاءَ لَهُ فَهُوَ عُقامٌ
فإذا كان لا يَبْرَأُ بالعِلاجِ ، فَهُوَ نَاجِسٌ
فإذا عَتَقَ وَأتَتْ عَلَيْهِ الأزْمِنَةُ، فَهُوَ مُزْمِنٌ
فإذا لَمْ يُعْلَمْ بِهِ حَتَّى يَظهَرَ مِنْهُ شَرٌّ وَعَرّ فَهًوَ الدّاءُ الدَفِينً.
ِ.
الفصل الخامس (في ترتيب أَوْجَاعِ الحَلْقِ)

الثَّحْثَحَةُ
ثُمَّ السُّعالُ
ثُمَّ البُحاحُ
ثُمَّ القُحَابُ
ثُمَّ الخُنَاقُ
ثُمَّ الذُّبْحَةُ.


الفصل السادس (في تَفْصِيلِ أسماءِ الأمْرَاضِ وألْقَابِ العِلَلِ والأوْجَاعِ)

(جَمَعْتُ فِيها بين أقْوَالِ أئمَةِ اللُّغةِ واصْطِلاحَاتِ الأطِبَّاءِ)
الوَبَاءُ المَرَضُ العامُّ
العِدَادُ المَرَضُ الَّذي يَأْتي لِوَقْتٍ مَعْلُوم مِثْلُ حُمَّى الرِّبْعِ والغِبِّ وعادِيَّةِ السُّمِّ
الخَلَجُ أَنْ يَشْتَكيَ الرَّجُلُ عِظَامَهُ مِنْ طُوًلِ تَعبٍ أَو مَشْي .
الدُّوَارُ أنْ يكون الإِنْسانُ كَأَنَّهُ يُدَار بِهِ وتُظْلِمُ عَيْنُه وَيهُمُّ بالسُّقُوط
السُّباتُ أَنْ يكونَ مُلقىً كالنَّائِمِ ثُمَّ يحِسُّ وَيَتَحَرَّكُ إِلا أَنَّهُ مُغَمِّضُ العَيْنَيْنِ ورُبَّما فَتَحَهُما ثُمَّ عَادَ
الفالِجً ذَهابُ الحِسِّ والحَرَكَةِ عَنْ بَعْضِ أَعْضَائِهِ
اللَّقْوَةُ أَنْ يَتَعَوَّجَ وَجْهُهُ ولا يَقْدِرَ على تَغْمِيضِ إحْدَى عَيْنَيْهِ
التَّشَنُّجُ أَنْ يَتَقَلَّصَ عضْو مِنْ أَعْضَائِهِ
الكابُوسُ أَنْ يُحِسَّ في نومِهِ كَأَنَّ إنسانا ثَقِيلاً قَدْ وَقَعَ عَلَيْهِ وضَغَطَهُ وأَخَذَ بأنْفَاسِهِ
الاسْتِسْقَاء أَنْ يَنْتَفِخَ البَطْنُ وَغَيْرُهُ مِنَ الأَعْضَاءِ وَيدُومَ عَطَشُ صَاحِبِهِ
الجُذَامُ عِلَّةٌ تُعَفِّنُ الأعْضاءَ وتُشَنِّجُها وتُعوِّجُها وتُبِحُّ الصَّوتَ وتَمْرُطُ الشَّعرَ
السَّكْتَةُ أنْ يَكُونَ الإنْسانُ كأنَّهُ مُلقىً كالنَّائِمِ يَغِطُّ من غَير نَوْم ولا يُحِسُّ إذا جُسَّ
الشُّخُوصُ أَنْ يَكُونَ مُلْقىً لا يَطْرِفُ وهو شاخِص
الصَّرعُ أنْ يَخِرَّ الإِنْسَان ساقِطاً وَيلتَوِي وَيضْطَرِبَ وَيفْقِدَ العَقْلَ
ذاتُ الجَنْبِ وَجع تَحْتَ الأَضْلاَع ناخِسٌ مَعَ سُعال وَحُمَّى
ذاتُ الرِّئةِ قَرْحَة في الرِّئَةِ يَضِيقُ مِنْهَا النَفَسُ
الفَتْقُ أَنْ يَكُونَ بالرَّجُلِ نُتُوء في مَرَاقِّ البَطْنِ فإذا هوَ استَلْقَى وَغَمَزَهُ إلى داخِل غَابَ ، وإذَا اسْتَوَى عَادَ
عِرْقُ النَّسَا، مَفْتُوح مَقْصُورٌ، وَجَع يَمْتَدُّ من لَدُنِ الوَرِكِ إلى الفَخِذِ كُلِّها في مكانٍ منْها بالطُّولِ ، ورُبَّما بَلَغَ السَّاقَ والقَدَمَ مُمْتَدّاً
الدَّوالي عُرُوق تَظْهَرُ في السَّاقِ غِلاظٌ مُلْتَوِيَة شَدِيدة الخُضْرَةِ والغِلَظِ
دَاءُ الفِيلِ أنْ تَتَوَرَّمَ السَّاقُ كلُّها وَتَغْلُظُ
الماليخولْيا ضَرْب من الجُنُونِ ، وَهُوَ اَنْ يَحْدًثَ بالإنسانِ أَفْكاد رَدِيئَةٌ وَيغْلِبَه الحُزْنُ والخَوْفُ ، وربَّما صَرَخَ ونَطَقَ بِتِلْكَ الأفْكَارِ وخَلَط في كَلاَمِهِ
السِّلُّ أَنْ يَنْتَقِصَ لَحْمُ الإنسانِ بَعْدَ سُعال ومَرَض ، وَهُوَ الهَلْسُ والهُلاسُ
اليَرَقَانُ والأرَقَانُ هو أَنْ تَصْفَرَّ عَيْنا الإِنسانِ ولَوْنُهُ لامْتلاءِ مَرَارَتِهِ واختِلاطِ المِرَّةِ الصَّفْرَاءِ بِدَمِهِ
القُولَنْجُ اعْتِقَالُ الطَبيعةِ لانْسدادِ المعي المُسمَّى قُولُون بالرُّومِيَّةِ
الحَصَاةُ حَجَرٌ يتوَلَدُ في المَثَانَةِ أو الكُلْيَةِ من خِلْطٍ غَلِيظٍ يَنْعَقِدُ فِيها وَيَسْتَحْجِرُ
سَلَسُ البَوْلِ اَنْ يكثِرَ الإِنْسانُ البَوْلَ بلا حُرْقةٍ
البَوَاسِيرُ في المَقْعَدَةِ أَنْ يَخْرُجَ دَمٌ عَبِيط ، وربَّمَا كَانَ بها نُتُوء أوْ غَوْر يسِيلُ منه صَدِيد، ورُبَّما كَانَ مُعَلَّقاً.


الفصل السابع (في ضُرُوبٍ مِنَ الغَشَى)

فإذا غُشِيَ عَلَيْهِ مِنَ الفَزَعِ قيل: صَعِقَ
فإذا غُشِيَ عليهِ فَظُنَّ أنَّهُ مَاتَ ثُمَّ تَثُوبُ إليه نَفْسُهُ قِيلَ: أغْمِيَ عليهِ
فَإِذَا غُشِيَ عليهِ مِنَ الدُّوارِ قِيلَ: دِيرَ بِهِ
فإذا غُشِيَ عليهِ مِنَ السَّكْتَةِ قيلَ: اسْكِتَ
فإذا غُشِيَ عليهِ فَخَرَّ سَاقِطاً والْتَوَى واضْطَرَبَ قيلَ: صُرعَ.
الفصل الثامن (في تَفْصِيلِ أَحْوَالِ المَوْتِ)
إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ عَنْ عِلةٍ شَدِيدَةٍ قيل: أرَاحَ
فإِذا مَاتَ بِعِلَّةٍ قيلَ: فاضَتْ نَفْسُهُ بالضَّادِ
فإِذا مَاتَ فَجْأَةً قيل: فاظَتْ نَفسُهُ بالظاء
وإِذَا مَاتَ مِنْ غيرِ دَاءٍ قيلَ: فَطَسَ وفَقَسَ ، عَنِ الخَلِيلِ
فإذا مَاتَ في شَبَابِهِ قيل: مَاتَ عَبْطَةً واخْتُضِر
فإذا مَاتَ مِن غيرِ قَتْلِ قيلَ: مات حَتْفَ أنْفِهِ .
فإذا مَاتَ بعدَ الهَرَم قِيلَ: قَضَى نَحْبَهٌ ، عن أبي سعيد الضَّرِير


الفصل التاسع (في تَقْسِيمِ المَوْتِ)

مَاتَ الإنْسانُ
نَفَقَ الحِمَارُ
تَنَبَّلَ البَعِيرُ
هَمَدَتِ النَّارُ
قَرَتَ الجُرْحُ (إِذَا مَاتَ الدَّمُ فيه).


الفصل العاشر (في تَقْسِيمِ القَتْلِ)

قَتَلَ الإنسانَ
جَزَرَ البَعيرَ ونَحَرَهُ
ذَبَحَ البَقَرةَ والشَّاةَ
فَرَكَ البُرْغوثَ
قَصَعَ القَمْلَةَ
أَطْفَأً السِّرَاجَ
أَخْمَدَ النَّارَ
أَجْهَزَ على الجَرِيحَ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أبو الهيثم (141هـ/759م ـ 222هـ/ 838م)

أحد الأئمة الذي تأثر بهمالثعالبي، هو أبو الهيثم الرازي، كان عالما بالعربية عذب العبارة دقيق النظر. قال أبو المفضل المنذري: لازمت أبا الهيثم وكان بارعا حافظا صحيح الأدب، عالما ورعاً كثير الصلاة، صاحب سُنة ولم يكن ضنيناً بعلمه وأدبه. وكانت وفاته في خلافة المعتصم.

أبوصلاح الدين 22-12-2012 03:44 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
http://www.ikhwan.net/forum/showthre...E1%E5%29/page3

ابن حوران 19-01-2013 10:38 AM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
أشكركم أخي الكريم على التنويه...

وإننا إذ نقدمه هنا فإننا ندرج ما هو قابل للتعريف بأيامنا هذه، مبتعدين عن غريب الألفاظ والتي لا تستخدم في وقتنا..

احترامي وتقديري

ابن حوران 19-01-2013 10:41 AM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
في ذكر ضروب الحيوان والناس


الفصل الأول (في تَفْصِيلِ أَجْنَاسِها وأوْصَافِهَا وجُمَل منها)

(عن الأئمة)

الأنامُ مَا ظَهَرَ على الأرْضِ منْ جَمِيعِ الخَلْقِ
الثَّقَلاَنِ الجِنُّ والإنسُ
البَشَرُ بَنُو آدَمَ
الدَّوابُّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ ماش على الأَرْضِ عامَّةً، وعَلَى الخَيْلِ والبِغَالِ والحَمِيرِ خَاصَّةً
النَّعَمُ أكْثَرُ ما يَقَعُ على الإبِلِ
الكُرَاعُ يَقَعُ على الخَيْلِ
العَوَامِلُ يَقَعُ على الثِّيرانِ
الماشِيَةُ تَقَعُ على البَقَرِ والضَّائِنَةِ والماعِزَةِ
الجَوَارِحُ تَقَعُ على ذَوَاتِ الصَّيدِ مِنَ السِّبَاع والطَّيْرِ
الضَّوَارِي تَقَعُ على ما عُلِّمَ منها

الفصل الثاني (في الحَشَرَات)

الحَشَراتُ والأَحْرَاشُ والأَحْنَاشُ تَقَعُ على هَوَامِّ الأَرْضِ
وَرَوَى أبو عَمْرو، عَنْ ثعلب ، عَنِ ابْنِ الأعْرابيّ: أَنَّ الهَوَامَّ ما يَدُبُّ على وَجْهِ الأَرْضِ
والسَّوَامَّ ما لَهَا سُمٌ ، قَتَلَ أوْ لَمْ يَقْتُلْ
والقَوَامَّ كالقَنَافِذ والفَأْرِ واليَرَابِيعِ وما أشْبَهَهَا.


الفصل الثالث (في تَرْتِيبِ الجِنِّ)

(عَنْ أبي عثمانَ الجَاحِظِ)

قَالَ: إِنَّ العَرَبَ تُنَزِّلُ الجِنَّ مراتِبَ
فإِنْ ذَكَرُوا الجِنْسَ قالوا: الجِنُّ
فإنْ كَانَ مِمَّنْ يَعْرِضُ للصِّبْيَانِ قالوا: أرْوَاحٌ
فإن خبثَ وتَعَرَّمَ قالوا: شَيْطَان
فإذا زَادَ على ذلك قالوا: مَارِد
فإذا زَادَ عَلى القُوَّةِ قالوا: عِفْرِيت
فإنْ طَهُرَ وَنَظُفَ وَصَارَ خَيْراً كُلَّهُ فَهُوَ مَلَكُ.


الفصل الرابع (في تَرْتِيبِ صِفَاتِ المجْنُونِ)

إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَعْتَرِيهِ أَدْنَى جنُونٍ وَأَهْوَنُهُ، فَهُوَ مُوَسْوَس
فإذا كَانَ بِهِ لَمَمٌ وَمَسَّ مِنَ الجِنِّ ، فَهُوَ مَلْمُومٌ ومَمْسُوسٌ
فإذَا اسْتَمَرَّ ذَلِكَ بِهِ ، فَهُوَ مَعْتُوهٌ
فإذا تكامَلَ ما بِهِ منْ ذَلِكَ ، فَهُوَ مَجْنُونٌ.


الفصل الخامس (يُنَاسِبُهُ في صِفَاتِ الأحْمَقِ)

إِذَا كَانَ بِهِ أَدْنَى حُمْقٍ وَأَهْوَنُهُ ، فَهُوَ أَبْلَهُ
فإِذَا زَادَ مَا بِهِ مِنْ ذلكَ وانْضَافَ إِلَيْهِ عدَمُ الرِّفقِ في أَمُورِهِ فَهُوَ اَخْرَقُ
فإذا كَانَ بِهِ مَعَ ذَلِكَ تَسَرُّع وفي قَدِّهِ طُول فَهُوَ أَهْوَجُ
فإِذا لم يكنْ لهُ رَأْيٌ يُرْجَعُ إِليهِ ، فَهُوَ مَأْفُونٌ وَمَأفُوك

الفصل السادس (في مَعَايِبِ خَلْقِ الإنسانِ) (سِوَى مَا مَرَّ مِنَها فِيمَا تَقَدَّمَهُ)

إِذَا كَانَ صَغِيرَ الرَّأْسِ ، فَهُوَ أصْعَلُ
فإذا كَانَ مُنْحَنِيَ الظَّهْرِ فَهُوَ أَدَنُّ
فإذَا خَرَجَ ظَهْرُهُ ودَخَلَ صَدْرُهُ فَهُوَ أَحْدَبُ
فإذا خَرَجَ صَدْرُه: وَدَخَلَ ظَهْرُهُ ، فَهُوَ أقْعَسُ
فإذا كَانَ مُجْتَمِعَ المَنْكِبَيْنِ يَكَادَانِ يَمَسَّان أذنيه ، فَهُوَ ألَصُّ
فإذا كَانَ يتكلَّمُ منِ قِبَلِ خَيْشُومِهِ فَهُوَ أغَنُّ
فإذا كَانَ يَعْمَلُ بِشِمَالِهِ فَهُوَ أَعْسَرُ
فإِذَا كَانَ يَعْمَلُ بِكِلْتا يَدَيْهِ ، فَهُوَ أَضْبَطُ ، وهو غَيرُ مَعيبٍ
فإذا كَانَ غَيْرَ مُنْضَبِطِ اليَدَيْنِ فَهُوَ أَطْبَقُ
فإذا كَانَ قَصِيرَ الأَصَابِعِ ، فَهُوَ َأكْزَمُ
فإذا كان مُتَبَاعِدَ ما بينَ الفَخِذَيْنِ والقَدَمَيْنِ ، فَهُوَ أَفْحَجُ
فإِذا اصْطَكَّتْ رُكْبَتَاهُ فَهُوَ أَصَكُّ
فإِذا اصْطَكَّتْ فَخِذَاهً ، فَهُوَ أَمْذَحُ
فإِذا تَبَاعَدَتْ صُدُورُ قَدَمَيْهِ فَهُوَ أحْنَفُ


الفصل السابع (في اللُّؤْمِ والخِسَّةِ)

إِذا كَانَ الرَّجُلُ ساقِطَ النَّفْسِ والهِمَّةِ فَهُوَ وَغْد
فإذا كانَ مُزْدَرَى في خَلْقِهِ وخُلُقِهِ فَهُوَ نَذْل
فإذا كَانَ خَبِيثَ البَطْنِ وَالفَرْجِ، فَهُوَ دَنِيءٌ عَنْ أبي عَمْروٍ
فإذا كَانَ ضِدًّا للكَرِيمِ فَهُوَ لَئِيم

الفصل الثامن (في العُبوُس)


إِذَا زَوَى مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، فَهُوَ قَاطِبٌ وَعَابسٌ
فإذا كَشَرَ عَن أنْيَابِهِ مَعَ العُبُوسِ فَهُوَ كَالِحٌ
فإذا زَادَ عُبُوسُهُ ، فَهًوَ باسِرٌ ومُكْفَهِرَّ
فإذا كَانَ عُبوُسُهُ مِنَ الهَمِّ فَهُوَ سَاهِمٌ
فإذا كان عُبُوسُهُ مِنَ الغَيْظِ وَكَانَ مَعَ ذَلِكَ مُنْتَفِخاً، فَهُوَ مُبْرْطِمٌ ، عَنِ اللَّيْثِ عَنِ الأصْمَعِيّ.

الفصل التاسع(في الكِبْرِ وتَرْتِيبِ أوْصَافِهِ)

رَجُل مُعْجَب
ثُمَّ تائِهٌ
ثُمَّ مَزْهُوٌّ ومَنْخُوٌّ، مِنَ الزَّهْوِ والنَّخْوَةِ
ثُمَّ بِاذِخ مِن البَذَخِ
ثُمَّ أَصْيَدُ إذا كَانَ لا يلتَفِتُ يَمْنَةً وَيسْرَةً مِنْ كِبْرِهِ
ثُمَّ مُتَغَطْرِف إذا تَشبَّهَ بالغَطَارِفَةِ كِبْراً
ثُمَّ متَغَطْرِس إِذَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ.


الفصل العاشر (في تَفْصِيلِ الأوْصَافِ بِكَثْرَةِ الأكلِ وتَرْتَيبِها)
(عَنِ الأئِمَةِ)
إِذَا كَانَ الرَّجُلُ حَرِيصاً عَلَى الأكْلِ ، فَهُوَ نَهِم وَشَرِه
فإذا زَادَ حِرْصُهُ وَجَوْدَةُ أَكْلِهِ ، فَهُوَ جَشِعٌ
فإذا كَانَ كَثِيرَ الأكْلِ مِنْ طَعَام غيرِهِ ، فَهُوَ مُجَلِّحٌ ، عَنْ أبي عَمْروٍ
فإذا كانَ لا يُبْقِي ولا يَذَرُ مِنَ الطَّعَام فَهُوَ قًحْطِيٌّ ، و هوَ مِنْ كَلام الحاضَرَةَ دُونَ البَادِيَةِ، قالَ الأزْهَرِيّ: أَظُنُّه نُسِبَ إلىَ التَّقَحُّطِ لِكَثْرَةِ أكْلِهِ كأنَّه نَجَا مَن القَحْطِ
فإذا كَانَ يُعظِّمُ اللُّقَمَ ليُسَابِقَ في الأكْلِ فَهُوَ مُدَهْبِلٌ ، عَنْ ثَعلبٍ عَنِ ابْن الأعْرابي
فإذا كاَنَ يَتَشَمَّمُ الطَّعامَ حِرصاً عَلَيْهِ فَهُوَ أَرْشَمُ
فإذَا كَانَ شَهْوَانَ شَرِهاً حَرِيصاً فَهُوَ لَعْمَظٌ ولُعْمُوظٌ ، عَنْ أبي زَيدٍ والفَرّاءِ
فإذا دَخَلَ على القَوْم وهم يَطْعَمُونَ ولَمْ يُدْعَ فَهُوَ وَارِش
فإذا دَخَلَ عَلَيْهِمْ وَهُمْ يشْرَبُونَ ولم يُدْعَ ، فَهُوً وَاغِل
فإذا جاء مَعَ الضَّيْف ، فَهُوَ ضَيْفن


الفصل الحادي عشر (في قِلَّةِ الغَيْرَةِ)

إِذا كانَ يُغْضِي على ما يَسْمَعُ مِنْ هَنَاتِ أَهْلِهِ ، فَهُوَ دَيُّوثٌ
فإذا كانَ يُغْضِي عَلَى ما يَرَى مِنْها فَهُوَ قُنْذُعٌ
فإذا زادتْ جَفْلَتُهُ وعُدِمَتْ غَيْرتُهُ فهو طَسِيعٌ و طَزِيعٌ ، عَنِ اللَّيثِ
فإذا كانَ يَتَغَافَلُ عن فُجُورِ امرأتِهِ فَهُوَ مَغْلُوبٌ
فإذا تَغَافَلَ عَن فُجُورِ أَخْتِهِ فَهُوَ مَرْمُوث ، عَنْ ثَعْلبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرابيّ.


الفصل الثاني عشر (في تَرْتِيبِ أوْصَافِ البَخِيلِ)

رَجُل بخيل
ثُمَّ مُسُك إِذا كانَ شَدِيدَ الإمْسَاكِ لِمالِهِ ، عَنْ أبي زَيدٍ
ثُمّ شَحيحٌ إِذا كانَ مَعَ شِدَةِ بُخْلِهِ حَرِيصاً ، عَنِ الأصْمَعِي
ثُمَّ فاحِشٌ إذا كانَ متشدِّداً في بُخْلِهِ ، عَنْ أبي عُبيدَةَ

الفصل الثالث عشر (في كَثْرَةِ الكَلاَمِ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)

رَجُل مُسْهَب (بفتح الهاء)
ومِهْذَارٌ
ثُمَّ ثَرْثَارٌ وَوَعْوَاع
ثُمَّ بَقْبَاق وفَقْفاق

الفصل الرابع عشر (في الدَّعْوَةِ)


إِذا كانَ الرَّجُلُ مَدْخُولاً في نَسَبِهِ مُضافاً إلى قوْم لَيسَ مِنهم ، فَهْوَ دَعِيٌّ
ثُمَّ مُلْصَق ومُسْنَدَ
ثُمَّ زَنيمٌ.


الفصل الخامس عشر (في سَائِرِ المقَابحِ والمَعايِبِ سِوَى مَا تَقَدَّم مِنْهَا)

إِذا كانَ الرَّجُلُ يُظهِرُ من حِذْقِهِ أَكْثَرَ ممَّا عندَه فَهُوَ مُتَحَذْلِق
فإذا كانَ يَتَظَرَّفُ وَيَتَكَيَّسُ من غيرِ ظَرْفٍ ولا كَيْس ، فَهُوَ مُتَبَلْتِع ، عَنِ الأصْمَعِيّ .
فإذا كان خَبيثاً فاجِراً فَهُوَ عِتْرِيف ، عَنْ أبي زَيدٍ .
فإذا كانَ سَرِيعاً إلى الشَّرِّ فَهُوَ عَتِل ، عَنِ الكِسَائِيّ .
فإذا كانَ غَليظاً جَافِياً فَهُوَ عُتُلّ ، عَنِ اللَّيثِ عَنِ الخليلِ ، وقدْ نَطَقَ بِهِ القُرْآنُ
فإذا كانَ جافياً في خُشُونَةِ مَطْعَمِهِ ومَلْبَسِهِ وسائِرِ أمُورِهِ ، فَهْوَ عُنْجُه ، ومنْهُ قيلَ: إنَّ فيهِ لعُنْجُهِيَّةً
فإذا كانَ مِنْ ثِقَلِهِ يَقْطَعُ على النّاس أَحادِيثَهُمْ فَهُوَ كانُون
فإذا كانَ يَقولُ لكلِّ أحدٍ: أنَا مَعَكَ ، فَهُوَ إمَعَة

الفصل السادس عشر (في الدّهاءِ وَجَوْدَةِ الرأي)


إِذَا كانَ الرَجُلُ ذَا رَأْي وتجْرِبَةٍ فَهُوَ دَاهِية
فإذا كَانَ حَدِيدَ الفُؤَادِ، فَهُوَ شَهْم
فإذا كَانَ ذَكِيّاً مُتَوَقِّداً مُصِيبَ الرَّأْي فَهُوَ أَلْمَعِيّ
فإذا أُلْقِيَ الصَوابُ في رُوعِهِ فَهُوَ مُرَوَّع ومُحَدَّث ، وفي الحدِيثِ: (إِنَّ لكلِّ أمّةٍ مُرَوَّعِينَ ومُحَدَّثِينَ ، فإنْ يكُنْ في هَذِهِ الامَّةِ أحد مِنْهُمْ ، فَهُوَ عُمَرُ).


الفصل السابع عشر (في سَائِرِ المَحَاسِنِ والمَمَادِحِ)

إِذَا كَانَ الرَّجُلُ طَيِّبَ النَّفْسِ ضَحُوكاً، فَهُوَ فَكِه عَنْ أبي زَيدٍ
فإذا كَانَ حَاذِقاً جَيِّدَ الصَّنْعَةِ فِي صِنَاعَتِهِ فَهُوَ عَبْقَرِيٌّ
فإذا كَانَ خَفِيفاً في الشَّيءِ لِحِذْقِهِ فَهُوَ أحْوَذِيّ وأحْوَزِيٌ ، عَنْ أبي عَمْروٍ


الفصل الثامن عشر (في مَحَاسِنِ أخْلاَقِ المرأة وسَائِرِ أوْصَافِهَا)(عَنِ الأئِمَّةِ)

فإذا كَانَتْ منْخَفِضَةَ الصَّوْتِ فَهِيَ رَخِيمَة
فإذا كَانَتْ مُحِبَّةً لِزَوْجِهَا مُتَحَبِّبَةً إليهِ فَهِيَ عَرُوب
فإذا كَانَتْ نَفُوراً مِنَ الرِّيبَةِ فَهِيَ نَوَارٌ
فإذا كَانَتْ عَفِيفَةً فَهِيَ حَصَان
فإذا أَحْصَنها زَوْجُهَا فَهِيَ مُحْصَنَةٌ
فإذا كَانَتْ كَثِيرَةَ الوُلْدِ فَهِيَ نَثورٌ
فإذا كَانَتْ قَلِيلَةَ الأوْلادِ فَهِيَ نَزُورٌ
فإذا كَانَتْ تَتَزَوَّجُ وابْنُهَا رَجُل فَهِيَ بَرُوك
فإذا كَانَتْ تَلِد الذُّكُورَ فَهِيَ مِذْكَارٌ
فإذا كانَتْ تَلِد الإناثَ ، فَهِيَ مَئْنَاثٌ
فإذا كَانَتْ تَلِدُ مَرَّة ذَكَراً ومَرَّةً أنثَى فَهِيَ مِعْقَاب
فإذا كَانَتْ لا يعِيشُ لها وُلْدٌ فَهِيَ مِقْلاتٌ
فإذا كَانَتْ تَلِدُ النُّجَبَاءَ فَهِيَ مِنْجَابٌ
فإذا كَانَتْ تَلِدُ الحَمْقَى فَهِيَ مِحْماق
فإذا كَانَتْ مُطَلَقَةً فهيَ مَرْدُودَة
فإذا مَاتَ زَوْجُهَا فهي فَاقِد
فإذا مَاتَ وَلَدُهَا فَهِيَ ثَكُول
فإذا تَرَكَتِ الزِّينَةَ لِمَوْتِ زَوْجِهَا فَهِيَ حَادّ
فإذا كَانَتْ لا تَحْظَى عِند أزْواجِهَا فَهِيَ صَلِفَةٌ
فإذا كَانَتْ غَيرَ ذَاتِ زَوْج فَهِي أَيِّمٌ وعَزَبَة وَأَرْمَلَة وفَارِغة
فإذا كَانَتْ ثَيِّباً فَهِيَ عَوَان
فإذا كَانَتْ بخاتَمِ ربِّهَا فَهِيَ بِكْر وَعَذْرَاءُ
فإذا بَقِيَتْ في بَيْتِ أَبَوَيْها غَيْرَ مُزَوَّجةٍ فَهِيَ عَانِسٌ
فإذا كَانَتْ عَرُوساً فَهِيَ هَدِيٌّ
فإذا كَانَتْ جَلِيلةً تَظْهَرُ للنَّاسِ وَيجْلِسُ إليها القَوْمُ فَهِيَ بَرْزَة
فإذا كَانَتْ تُلْقي وَلَدَها وَهوَ مُضْغة فَهِيَ مُمْصِلٌ
فَإِذَا قَامَتْ عَلَى وَلَدِهَا بَعْدَ مَوْتِ زَوْجِهَا ولم تَتَزَوَّجْ فَهْيَ مُشْبِلَة
فإذا كَانَ يَنْزِلُ لَبَنُها من غير حَبَلٍ فَهِيَ مُحْمِلٌ
فإذا أرْضَعَتْ وَلَدَهَا ثُمَّ تَرَكَتْهُ لِتُدَرِّجَهُ إلى الفِطَامِ فَهِيَ مُعَفِّرَة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأزهري (282ـ370هـ) (896ـ981م)


أحد الأئمة الذي تأثر بهمالثعالبي، هو أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري الهروي الإمام المشهور في اللغة، كان فقيها شافعي المذهب غلبت عليه اللغة فاشتهر بها، وكان متفقاً على فضله وثقته وروايته وورعه. دخل بغداد وأدرك بها ابن دريد وأخذ عن نفطويه. صنف في اللغة كتاب (التهذيب) وهو أكثر من عشر مجلدات يظهر فيها أنه كان جامعا لشتات اللغة مطلعا على أسرارها ودقائقها.. طبعته مكتبة الخانجي بالقاهرة عام 1976 ب15 جزء، حققه عبد السلام بن هارون وقدمه محمد علي النجار.

ابن حوران 27-01-2013 12:08 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
في ذكر أحوال وأفعال الإنسان


الفصل الأول (في تَرْتِيبِ النَّوْمِ)

أَوَّلُ النَّوْم النُّعَاسُ ، وهُوَ أَنْ يحْتَاجَ الإنْسَانُ إلى النَوْم
ثُمَّ الوَسَن وهو ثِقَل النُّعاسِ
ثُمَّ اَلكَرَى والغُمْضُ وهُوَ أنْ يَكُونَ الإنسانُ بين النَّائِمِ واليَقْظَانِ
ثُمَّ التَّغْفِيقُ وهو النَّوْمُ وأنْتَ تَسْمَع كَلاَمَ القَوْم ، عَنِ الأَصْمَعِيّ
ثُمّ الإغْفَاءُ وهُوَ النَّوْمُ الخَفِيف
ثُمَّ التَّهْوِيمُ والغِرَارُ والتَّهْجَاعُ وهُوَ النَّوْمُ القَلِيلُ
ثُمَّ الرُّقَادُ وهوَ النَّوْمُ الطَّوِيلُ


الفصل الثاني (في تَرْتِيبِ الجُوعِ)

أوَّلُ مَرَاتِبِ الحَاجَةِ إِلى الطَّعَام الجُوعُ
ثُمَّ السَّغَبُ
لمَّ الطَوَى
ثُمَّ المَخْمَصَةُ
ثُمًّ السُّعَار.


الفصل الثالث (في تَرْتِيبِ أحْوَالِ الجَائِعِ)

إِذَا كَانَ الإنْسَانُ عَلَى الرِّيقِ فَهُوَ رَيِّق ، عَنْ أبي عُبَيْدَةَ
فإذا كَانَ جَائِعاً في الجَدْبِ فَهُوَ مَحِل ، عَنْ أبي زَيْدٍ
فإذا كَانَ مُتَجَوِّعاً للدَّواءِ مُخْلِياً لِمَعِدَتِهِ ليكونَ أسْهَلَ لِخُرُوجِ الفُضُولِ مِن أمْعَائِهِ فَهُوَ وَحِشٌ وَمُتَوَحِّشٌ
فإذا احْتَاجَ إلى شَدِّ وَسَطِهِ مِنْ شِدَّةِ الجُوعِ فَهُوَ مُعَصَّب ، عَنِ الخَلِيلِ.


الفصل الرابع (في تَرْتَيبِ العَطَشِ)

أوَّلُ مَرَاتِبِ الحَاجَةِ إِلى شُرْبِ المَاءِ العَطَشُ
ثُمَّ الظَّمَأً
ثُمَّ الصَّدَى
ثُمَّ الغُلَّةُ
ثُمَّ الهُيامُ
ثُمَّ الجُوَادُ، وَهُوَ الْقَاتِلُ.


الفصل الخامس (في تَقْسِيمَ الأَكْلَ)

الأكْلُ للإنْسَانِ
القَرْمُ للصَّبِيِّ
الهَمْسُ للعَجُوزِ الدَّرْدَاءِ ، عَنِ الأزْهَرِي ، عَنْ أبي الهَيْثَمِ
القَضْمُ للدَّابَةِ في اليَابِسِ
والخَضْمُ في الرَّطْبِ
الرَّعْيُ والرَّتْعُ للخُفِّ والحَافِرِ والظِّلْفِ
اللَّحْسُ للسُّوسِ
الجَرْدُ للجَرَادِ
الجَرْسُ للنَّحْلِ (يُقَالُ: نَحْل جَوَارِسُ تَأكُلُ ثَمَرَ الشَّجَرِ).


الفصل السادس (في تَفْصِيلِ ضرُوبٍ مِنَ الأكْلِ)
(عن الأئِمَّة)


التَّطَعُّمُ والتَّلَمُّظُ التَّذَوُّق
الخَضْم الأَكْلُ بِجَمِيعِ الأَسْنَانِ
القَضْمُ بأطْرَافِهَا
الغَذْمُ الأَكْلُ بِجَفَاءٍ وَشِدَّةِ نَهَم ، عَنِ اللَّيثِ
القَشْمُ والسَّحْتُ شِدَّةُ الاكل
الخَمْخَمَةُ ضَرْب مِنَ الأكْلِ قَبِيح
المَشْع أَكلُ مَا لَهُ جَرْسٌ عِند الأكل كالقِثَّاءِ وغيْرِهَا
اللَّوْسُ الأَكْلُ القَلِيلُ ، عَنِ ابْنِ الأعْرابي . قَالَ اللَّيْثُ: هُوَ أنْ يَتَتَبَّعَ الإنْسانُ الحَلاَوَاتِ وغيرَهَا فيأكُلَهَا
القَشُّ والتقَّشُّشُ أَنْ يَطْلُبَ الأَكْلَ مِن هُنا وَمِنْ هُنَا.


الفصل السابع (في تَقْسِيمِ الشُّرْبِ)

شَرِبَ الإنْسان
رَضِعَ الطِّفْلُ
وَلَغَ السَّبُعُ
جَرَعَ وَكَرَعَ البَعِيرُ والدَّابَّةُ
عَبَّ الطَّائِرُ.


الفصل الثامن (في تَقْسِيمِ الغَصَصِ)

غَصَّ بالطَّعَامِ
شَرِقَ بالماءِ
شَجِيَ بالعَظْمِ
جَرِضَ بالرِّيقِ.


الفصل التاسعِ (في تَقْسِيمِ حَدَاثةِ النّتَاجِ)

(عَنِ الأزْهَرِي ، عَنِ المُنْذِرِي ، عَن ثَابتِ بنِ أبي ثَابِتٍ ، عَنِ التَّوَزِيّ)
امْرَأَة نُفَسَاءُ
نَاقَةٌ عَائِذٌ
أتَان وَفَرَس فَرِيشٌ
نَعْجَة رَغُوثٌ
عَنْز رُبَّى.


الفصل العاشر (في تَفْصِيلِ التَّهيؤ لأفْعال وأحْوَال مُخْتَلِفَةٍ)

تأتَّى الرَّجُلُ إذا تَهَيَّأَ لِلقِيَام
تَمَاثَلَ المَرِيضُ إِذَا تَهَيَّأَ للمُثُولِ
أَجْهَشَ الصَّبيُّ إِذا تَهَيَّأَ للبُكَاءِ
شَاكَ ثَدْيُ الجًارِيَةِ إذا تَهَيَّأَ للخُرُوجِ
أبْرَقَتِ المَرْأَةُ إذا تَهَيَّأَتْ للرَّجُلِ
احْرَنْفَشَ الرَّجُلُ وازْبَأَرَّ إذا تَهَيَّأَ لِلشَّرِّ، عَنِ الأصْمَعِيّ
تَشَذَّرَ وتقَتَّرَ إذا تَهَيَّأَ لِلقِتَالِ ، عَنْ أبي زَيْدٍ
تَخَيَّلَتِ السَّمَاءُ وتَرَهْيَأتْ إذا تَهَيَّأَتْ للمَطَرِ


الفصل الحادي عشر (في تَرْتِيبِ الحُبِّ وتَفْصِيلِهِ)
(عن الأئمة)


أوَّل مَرَاتِبِ الحُبِّ الهَوَى
ثُمَّ العَلاَقَةُ وهي الحُبُّ اللاَّزِمُ للقَلْبِ
ثُمَّ الكلَفُ وهو شِدَّة الحُبِّ
ثُمَّ العشْقُ وهو اسْم لِمَا فَضَلَ عَنِ المِقْدَارِ الذي اسْمُهُ الحُبُّ
ثُمَّ الشَعَفُ وهو إحْرَاقُ الحُبِّ القلْبَ مَعَ لَذَةٍ يَجِدُها
وَكَذَلِكَ اللَّوْعَة ، فإنّ تِلْكَ حُرْقَةُ الهَوَى ، وهذا هوَ الهَوَى المُحْرِقُ
ثمَّ الشَّغَفُ وهُوَ أنْ يَبْلُغَ الحُبُّ شَغافَ القَلْبِ ، وهي جِلْدَة دُوْنَهُ وقد قُرِئَتَا جَمِيعاً {شَغَفَهَا حُبّاً} وَشَغَفَهَا
ثُمّ الجَوَى وَهَو الهَوَى البَاطِنً
ثُمَّ التَّيْمُ ، وهُوَ أنْ يَسْتَعْبِدَهُ الحُبُّ ، ومِنْهُ سُمِّي تَيْمُ اللّه أي عَبْدُ اللهّ ، ومِنْهُ رَجُلٌ مُتَيم
ثُمَّ الهُيُومُ ، وهُوَ أنْ يَذْهَبَ عَلَى وَجْهِهِ لِغَلَبَةِ الهَوَى عَلَيهِ ، ومِنْهُ رَجُل هَائِم.


الفصل الثاني عشر (في تَرْتيبِ العَدَاوَةِ)

(عن أبي بَكْرٍ الخُوَارَزْمي عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ)
البُغْضُ
ثُمّ القِلَى ثُمَّ الشَّنَآنُ
ثُمَّ الشَّنَفُ
ثُمَ المَقْتُ
ثُمَّ البِغْضَةُ، وهو أشدُّ البُغْض
فَأَمَّا الفَرْكُ فهو بُغْضُ المَرْأَةِ زَوْجَهَا وَبُغْضُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ لا غَيْرُ.


الفصل الثالث عشر (في تَرْتِيبِ أحْوَالِ الغَضَبِ وتَفْصِيلِها)

(عَنِ الأئِمَّةِ)
أَوَّلُ مَرَاتِبِهَا السُّخْطُ وهُوَ خِلاَفُ الرِّضَا
ثُمّ البَرْطَمَةُ وهِيَ غَضَب مَعَ عُبُوس وانْتِفَاخ ، عَنِ اللَّيْثِ
ثُمَّ الغَيْظُ وهُوَ غَضَب كَامِن للعَاجِزِ عَنِ التَّشَفِّي . ومِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وإذا خَلَوْا عَضُّوا الأنَامِلَ مِنَ الغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ}
ثُمَّ الحَرَدُ بِفَتْحِ الرَاءِ وَتَسْكِينِها، وهُوَ انْ يَغْتَاظَ الإنْسانُ فَيَتَحَرَّشَ بالّذي غَاظَهُ وَيهُمَّ بِهِ
ثُمَّ الحَنَقُ وَهُوَ شِدَّةُ الاغْتِيَاظِ مَعَ الحِقْدِ


الفصل الرابع عشر (في تَرْتِيبِ السُّرُوْرِ)

أوَّلُ مَرَاتِبِهِ الجَذَلُ والابْتِهَاجُ
ثُمَ الاسْتِبْشَار وهو الاهتِزَازُ. وفي الحديث: (اهْتَزَّ العَرشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بنِ معَاذٍ)
ثُمَّ الارْتِيَاحُ
ثُمَّ الفَرَحُ وهوَ كالبَطَرِ ومِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّ اللّه لا يُحِبُّ الفَرِحِينَ}
ثُمَ المَرَحُ ، وهو شِدَّةُ الفَرَحِ ، ومِنْهُ قَوْلَهُ عَزَ ذِكْرُهُ: {ولا تَمْشِ في الأرْضِ مَرَحاً} .
الفصل الخامس عشر(في تَفْصِيلِ أوْصَافِ الحُزْنِ)
الكَمَدُ حُزْنٌ لا يُسْتَطَاعُ إمْضَاؤُهُ
البَثُّ أشَدُّ الحُزْنِ
الكَرْبُ الغَمُّ الّذي يَأْخُذُ بالنَّفْسِ
الأسَى واللَّهَفُ حزْن على الشَّيءِ يَفُوتُ
الوجوم حزْن يُسْكِتُ صَاحِبَهُ
الأسَفُ حُزْن مَعَ غَضَبِ . ومِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {ولمَّا رَجَعَ مُوسَى إلى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أسِفاً}
الكآبَةُ سُوءُ الحَاَلِ والانْكِسَارُ مَعَ الحُزْنِ
التَرَح ضِدُّ الفَرَحَ.


الفصل السادس عشر (في السُّرْعَةِ)

الحَقْحَقَةُ سُرْعَةُ السَّيْرِ
الهَفِيف سُرْعَةُ الطَّيَرَانِ
الحَذْم سُرْعَةُ القَطْعِ
الخَطْفُ سُرْعَةُ الأَخْذِ
السَّحُّ سُرْعَةُ المَطَرِ
المَشْقُ سُرْعَةُ الكِتَابَةِ والطَّعْنِ والأَكْلِ ، عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ
الإمْعَانُ الإسْرَاعُ في السَّيْرِ والأَمْرِ
العَيْثُ الإِسْرَاعُ في الفَسَادِ.


الفصل الثامن والعشرون (في تَفْصِيلِ ضرُوبِ الطَّلَبِ)

التّوَخِّي طَلَبُ الرِّضَى والخَيْرِ والمَسَرًّةِ ، ولا يُقالُ تَوَخَّى شَرَّهُ
البَحْثُ طَلبُ الشَّيءِ تَحْتَ التُّرابِ وغَيْرِهِ
التَّفْتِيشُ طَلَب في بَحْثٍ ، و كَذَلِكَ الفَحْصُ
الإِرَاغَة طَلَب الشَّيْءِ بالإرادَةِ
المُحاوَلَةُ طَلَبُ الشَّيْءِ بالحِيَلِ
الارْتِيَادُ طَلَبُ الماءِ والكلأ والمنزِلِ
المُرَاوَدَةُ طَلَبُ النِّكَاحِ
المُزَاوَلَةُ طَلَبُ الشَّيْءِ بالمُعَالَجَةِ
التَّحَرِّي طَلَبُ الأحْرَى مِنَ الأُمُورِ
الالْتِمَاسُ طَلَبُ الشَّيْ باللَّمْسِ
الجَوْسُ طَلَبُ الشَّيْءِ باسْتِقْصَاءٍ، و مِنْهُ قَوْلُهً تَعَالَى: {فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيَارِ} ، أيْ طَافُوا فِيهَا يَنْظُرُونَ هَلْ بَقِيَ أحَدٌ يَقْتُلُونَهُ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ


الأصمعي (123ـ216هـ) (742ـ832م)

أحد الأئمة الذي تأثر بهم الثعالبي،هو أبو سعيد عبد الملك الباهلي من أبناء عدنان. وكان عالماً عارفا بأشعار العرب وآثارها. كثير التطوف في البوادي لاقتباس علومها وتلقي أخبارها. فهو صاحب غرائب الأشعار، وعجائب الأخبار، وقدوة الفضلاء، وقبلة الأدباء. قد استولى على الغايات في حفظ اللغات وضبط العلوم الأدبيات، صاحب دين متين، وعقل رصين. وكان خاصاً بالرشيد آخذا لصلاته. وله من التصانيف كتاب (خلق الإنسان) وكتاب (الأنواء) وكتاب (الخيل) وكتاب (الإنشاء) وكتاب (الأمثال) وكتاب (النوادر) وكتاب (النبات) وغيرها. وكان الخليفة هارون الرشيد استخلصه لمجلسه، عاش طويلا أكثر من تسعين سنة ورثاه الحسن بن مالك:
لا درّ درُّ نبات الأرض إذ فجعت
بالأصمعي لقد أبقت لنا أسفا
عش ما بدا لك في الدنيا فلست ترى
في الناس منه ولا في علمه خلفا

ابن حوران 23-02-2013 07:39 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
في الحَرَكَات والأشْكَالِ ِوالهَيْئَات وضُرُوبِ الرّمْيِ والَضّرْب


الفصل الأول (في حَرَكَاتِ أعْضَاءِ الإنْسَانِ مِنْ غَيْرِ تحريكِهِ إِيَّاهَا)

خَفَقَانُ القَلْبِ
نَبْضُ العِرْقِ
اخْتِلاجُ العَيْنِ
ضَرَبَانُ الجُرْحِ
ارْتِعادُ الفَرِيصَةِ
ارْتِعَاشُ اليَدِ
رَمَعَانُ الأنْفِ


الفصل الثاني (في حَرَكَاتٍ سِوَى الحَيَوَانِ)
(عَنْ بَعْضِ أَدَبَاءِ الفَلاَسِفَةِ)


حَرَكَةُ النَّار لَهبٌ
حَرَكَةُ الهَوَاءِ رِيحٌ
حَرَكَةُ المَاءِ موْج
حَرَكَةُ الأرْض زلْزَلَةٌ.


الفصل الثالث (في تَفْصِيلِ حَرَكَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ)
(عَنْ بَعْضِ الأئِمَّةِ)


الارْتِكَاضُ حَرَكَةُ الجَنِينِ في البَطْنِ
النَّوْسُ حَرَكَةُ الغُصْنِ بالرِّيحٍِ
التَّدلْدُلً حَرَكَةُ الشّيءِ المُتَدَلِّي
التَّرَجْرُجُ حَرَكَةً الكَفَلِ السَّمِينِ والْفالُوذَجِ الرقِيقِ
النَّسِيمُ حَرَكَةُ الرِّيحِ في لِينٍ وضُعْفٍ
الرَّهْزُ حَرَكَةُ المُبَاضِعِ
النَّوَدَانُ حَركةً اليَهُودِ في مَدَارِسِهِم.


الفصل الرابع (في تَقْسِيمِ الرِّعْدَةِ)

الرِّعْدَةُ للخَائِفِ والمَحْمُوم
والرِّعْشَةُ للشّيْخِِ الكبير والمًدْمِنِ للخَمْرِ
القَفْقَفَةُ لِمَنْ يَجِدُ البَرْدَ الشَّدِيدَ
العَلَزُ للمَرِيضِ والحَرِيصِ عَلَى الشَّيْءِ يُريدُهُ
الزَّمَعُ لِلمَدْهُوشِ والمُخَاطِرِ.


الفصل الخامس (في تَفْصِيلِ تَحْرِيكَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ)
(عَنِ الائِمَّةِ)


الإِنْغَاضُ تَحْرِيكُ الرَّأْسِ
الطّرْفُ تَحْرِيكُ الجًفُونِ في النَّظَرِ
التَّزَمْزُمُ تَحْرِيكُ الشَفَّتَيْنِ لِلكَلام
التَّلَمُّظ تَحْرِيكُ اللِّسَانِ والشَّفَتَيْنِ بَعْدَ الأكْلِ كأَنّهُ يَتَتَبَّعُ بِلسَانِهِ ما بَقِيَ بين أَسْنَانِهِ
المَضْمَضَةُ تَحْرِيكُ المَاءِ في الفَمِ
الخَضْخَضَةُ تَحْرِيكُ المَاءِ والشَّيْءِ المائِعِ في الإِنَاءِ وَغَيْرِهِ
الْهَزُّ والْهَزْهَزَةُ تَحرِيكُ الشَّجَرَةِ لِيَسْقُطَ ثُمَّرُهَا، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَهُزِّي إِلَيك بِجذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عليكِ رُطَباً جَنِيّاً}
الزَّعْزَعَةُ تَحْرِيكُ الرِّيحِ النَّبَاتَ والشَّجَرَ وَغَيْرَهما
الزَّفْزَفَةُ تَحْرِيكُ الرِّيحِ يَبِيسَ الحَشِيشِ
الهَدْهَدَةُ تَحْرِيكُ الأُمِّ وَلَدَهَا لِيَنَامَ
النَّضْنَضَةُ تَحْرِيكُ الحَيَّةِ لِسَانَهَا
البَصْبَصَةُ تحْرِيكُ الكَلْبِ ذَنَبَهُ
المَزْمَزَةُ والتَّزْتَزَةُ أنْ يَقبِضَ الرَّجُلُ عَلَى يَدِ غَيْرِهِ فيُحرِّكها تَحْرِيكاً شَدِيداً
النَّصُّ والإيضَاعُ تَحْريكُ الدَّابَّة لاسْتِخْرَاجِ أقْصَى سَيْرِهَا
الدَّعْدَعَةُ تَحْرِيكُ المِكْيَالِ وَغَيرِهِ لِيَسَعَ مَا يُجْعَلُ فِيهِ
الشَّغَشَغَةُ تَحْرِيكُ السِّنانِ في المَطْعُونِ
المَخْضُ تحريك اللَّبَنِ لاسْتِخْرَاجِ زُبْدِهِ.


الفصل السادس (فيما تُحَرَّكُ بِهِ الأشْيَاءُ)

الّذي تُحَرَّكُ بِهِ النَّارُ مِسْعَرٌ
ا لَذي تُحَرَّكُ بِهِ الأشْرِبَةُ مِخْوَضٌ
الذي تُحرَّكُ بِهِ الدَّوَاةُ مِحْرَاك
الّذي يُحرَكُ بِهِ مَا فِي البَسَاتَينِ مِسْوَاط
الذي يُسْبَرُ بِهِ الجُرْحُ مِسْبَارٌ.


الفصل السابع (في تَقْسِيمِ الإشَارَاتِ)

أَشَارَ بِيَدِهِ
أَوْمَأ بِرَأسِهِ
غَمَزَ بِحَاجِبِهِ
رَمَزَ بِشَفَتِهِ


الفصل الثامن (في تَفْصِيلِ حَرَكَاتِ اليَدِ وأشْكَالِ وَضْعِهَا وتَرْتِيبها)

إِنْ زَادَ فِي رَفْعِ كَفِّهِ عَنِ الْجَبْهَةِ فَهُوَ الاسْتِشفْافُ
فإِنْ كَانَ أَرْفَعَ مِن ذَلِكَ قَلِيلا فَهُوَ الاسْتِشْرَافُ
فإِذا جَعَلَ كَفَّيْهِ على المِعْصَمَيْنِ فَهُوَ الاعْتِصامُ
فإِذا وَضَعَهُمَا على العَضُدَيْنِ فَهُوَ الاعْتِضَادُ
فإذا دَعَا إِنْساناً بَكَفِّهِ قَابِضاً أصابِعَها إِليه ، فَهُوَ الإِيمَاءُ
فإذا جَعَلَ أصَابعَهً بَعْضَهَا في بَعْض فَهُوَ المُشَاجَبَةُ
فإذا ضَمَّ أطْرَافَ الأصَابِعِ فَهِيَ القَبْصَة
فإذا أَخْرَجَ الإِبْهَامَ مِنْ بين السَّبَّابَةِ والوُسْطَى وَرَفَعَ أَصَابِعَهُ عَلَى أَصلِ الإبْهَامِ كَمَا يأخُذُ تِسْعَةً وعشرينَ وأضْجَعَ سَبَّابَتَهُ عَلَى الإبْهَام فهو القَصْعُ
إذا وَضَعَ يَدَهُ عَلَى الشَّيءِ يكونُ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى الخِوَانِ كَيْلا يَتَنَاوَلَهُ غَيْرُهُ فَهُوَ الجَرْدَبَانُ
فإذا بَسَطَ كَفَّه لِلسُّؤَالِ فَهُوَ التَّكَفُّفُ


الفصل التاسع (في أشْكَالِ الحَمْلِ)(عَنْ أَبي عَمْروٍ، عَنْ ثَعْلَبٍ ، عَنِ ابْنِ الأعْرَابِيّ ،
وَعَنْ أبي نَصْرٍ، عَنِ الأصْمَعِي)


الحَفْنَةُ بالكَفِّ
الْحَثْيَةُ بالكَفَّيْنِ
الضَّبْثَةُ مَا يًحمَلُ بَيْنَ الكَفَّيْنِ
الحَالُ مَا حَمَلْتَهُ عَلَى ظَهْرِكَ
الثِّبَانُ مَا لَفَفْتَ عليهِ حجْزَةَ سَرَاوِيلِكَ مِنْ خَلْفٍ
الضَّغْمَةُ مَا حَمَلْتَهُ تَحْتَ إِبْطِكَ
الكَارَةُ مَا حَمَلْتَهُ عَلَى رَأْسِكَ وَجَعَلْتَ يَدَيْكَ عَلَيْهِ لِئَلا يَقَعَ.


الفصل العاشر (في تَقْسِيمِ المَشْي عَلَى ضُرُوب مِنَ الحَيَوَانِمَعَ اختِيَارِ أسْهَلِ الألْفَاظِ وَأشْهَرِهَا)


الرَّجُلُ يَسْعَى
المَرْأةُ تَمْشِي
الصَّبِيُّ يَدْرُجُ
الشَّابُّ يَخْطِرُ
الشَّيْخُ يَدْلِفُ
الفَرَسُ يَجْرِي
البَعِيرُ يَسِير
الظَّلِيمُ يَهْدِجُ [الظليم ذكر النعام]
الغُرَابُ يَحْجُلُ
العُصْفورُ يَنْقُزُ
الحَيَّةُ تَنْسَابُ
العَقْرَبُ تَدِبُّ.


الفصل الحادي عشر (في تَرْتِيبِ مَشْي الإنْسَانِ وَتَدْرِيجهِ إلى العَدْوِ)

الدَّبِيبُ
ثُمَّ المَشْيُ
ثُمَّ السَّعْيُ
ثُمَّ الإيفَاضُ
ثُمَّ الهَرْوَلَةُ
ثُمَّ العَدْوُ
ثُمَّ الشَّدُّ.


الفصل الثاني عشر (في تَفْصِيلِ ضُرُوبِ مَشْيِ الإنْسَان وَعَدْوِهِ)
(عَنِ الأئِمةِ)


الدَرَجَانُ مِشْيةُ الصَّبيِّ الصَّغيرِ
الحَبْوُ مَشْيُ الرَّضِيعِ عَلَى اسْتِهِ
الحَجَلانُ والرَّدَيَانُ أنْ يَرْفَعَ الغُلامُ رِجْلاً وًيمْشِيَ عَلَى أخْرَى
الخَطَرَانُ مِشْيَةً الشَابِّ بأهْتِزَازٍ وَنَشَاطٍ
ا لدَّلِيفُ مِشْيَةُ الشَّيْخِ رُويداً وَمُقَارَبَتُهُ الخَطْوَ
الهَدَجَانُ مِشْيَةُ المُثَقَّلِ
الوَكَبَانُ مِشْيَة في َدرَجَانٍ ، وَمِنْهُ اشْتُقَ المَوْكِبُ
الاخْتِيَالُ والتَّبَخْتُرُ مِشْيَةُ الرَّجُلِ المُتَكَبِّرِ والمَرْأَةِ المُعْجَبَةِ بِجَمَالِهَا وَكَمَالِهَا
الخَزَلُ مِشيَةُ المُنْخَزِلِ في مَشَّيِهِ كَأَنَّ الشَّوْكَ شَاكَ قَدَمَهُ
المُطْيَطَاءُ مِشْيَةُ المُتَبَخْتِرِ وَمَدُ يَدِهِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {ثُمَّ ذَهَبَ إلى أهْلِهِ يَتَمَطَى} .
الحَيَكَانُ مِشْيَة يُحَرِّكُ فيها المَاشِي أَلْيَتَيْهِ ومَنْكِبَيْهِ ، عَنِ اللَّيْثِ وأبي زَيْدٍ
القَهْقَرَى مِشْيَةُ الرَّاجِعِ إلى خَلْفُ
العَشَزَانُ مِشْيَةُ المَقْطُوعِ الرِّجْلِ
القَزَلُ مَشْيُ الأعْرَجِ
التَّخَلُّج مِشْيَةُ المَجْنُونِ في تَمَايُلِهِ يَمْنَةً وَيسْرَةً
الإِهْطَاعُ مِشْيَةُ المُسْرع الخَائِفِ ، ومنه قوله تعالى: {مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُوسِهِم}
الهَرْوَلَةُ مِشْيَة بَيْنَ المَشْي وَالعَدْوِ
التَّهَادِي مِشْيَةُ الشَّيْخِ الضَّعِيفِ والصَّبِيِّ الصَّغِيرِ والمَرِيضِ والمَرْأَةِ السَّمِينَةِ
الرّمْلُ والرَملانُ كالهَرْوَلَةِ
الهَيْدَبَى مِشْيَة بِسُرْعَةٍ
التَّذَعْلبُ مِشْيَة في اسْتِخْفَاءٍ
الحَتْكُ أنْ يُقَارِبَ الخَطْوَ وُيسْرعَ
الزَّوْزَأةُ أنْ يَنْصِبَ ظَهْرَهُ وًيقَارِبَ الخُطْوَةَ
الأتَلاَنُ أَن يُقَارِبَ خَطْوَه في غَضَبِ
القَطْو أنْ يُقَارِبَ خَطْوَهُ في نَشَاطٍ
ا لإحْصَافُ أَنْ يَعْدُوَ عَدْواً فِيهِ تَقَارُب


الفصل الثالث عشر (في مَشْي النِّسَاءِ)
(عَنْ أبي عَمْرو عَنِ الأصْمَعِي)


تَهَالَكَتِ المَرْأةُ إذا تفتَّلَتْ في مِشْيَتِهَا
تَأَوَّدَتْ إذا اخْتَالَتْ في تَثَنٍّ وَتَكَسُّرٍ
بَدَحَتْ وَتَبَدَّحَتْ إذا أَحْسَنَتْ مِشْيَتَهَا
كَتَفَتْ إذا حَرَّكَتْ كَتِفَيها
تَهَزَّعَتْ إذا اضْطَرَبَتْ فى مِشْيَتِهَا
قَرْصَعَتْ قَرْصَعَةً وهي مِشْيَة قَبِيحَةٌ


الفصل الرابع عشر (في تَفْصِيلِ ضُرُوبِ الوَثْبِ)

القَفْزُ انْضِمَامُ القَوَائِمِ في الوَثْبِ
والنَفْزً انْتِشَارُهَا عَنِ ابْنِ دُرَيدٍ
الطُّمُورُ وَثْب مِنْ أعْلَى إلى أسْفَلً
والطَّفْرُ وَثْبٌ مِنْ أسْفَلُ الى فَوْقُ عَنْ ثَعْلَب
الضَّبْوُ أن يَثِبَ الفَرَسُ فَتَقَع قَوَائِمُهُ مَجْمُوعَةً
النَّزْوُ ُوَثْبُ التَّيْسِ عَلَى العَنْزِ
البَحظَلَةُ أنْ يَقْفِزَ الرَّجُلُ قَفَزَانَ اليَرْبُوعِ والفَأرَةِ ، عَنِ الفَرّاءِ.


الفصل الخامس عشر (في تَفْصِيلِ الطَّيَرَانِ وأشْكَالِهِ وهَيْئَاتِهِ)(عن الأئمة)


إذَا حَرَّكَ الطائِرُ جَنَاحَيْهِ ورِجْلاهُ بالأرْضِ قِيلَ دَفَّ
فَإذا طَارَ قَرِيباً عَلَى وَجْهِ الأرْضِ قِيلَ أَسَفَّ
فإذا كَل نَ مَقْصًوصاً وَطَارَ كَأَنَّهُ يَرُدُّ جَنَاحَيْهِ إلى مَا خَلْفَهُ قِيلَ جَدَفَ (ومِنْهُ سُمِّيَ مِجْدَافُ السَّفِينَةِ)
فإذا حَرَّكَ جَنَاحَيْهِ في طَيَرَانِهِ قَرِيباً مِنَ الأرْض وحَامَ حَوْلَ الشَّيْءِ يُرِيدُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ قِيلَ رَفْرَفَ
فإذا طَارَ في كَبِدِ السَّمَاءِ قِيلَ حَلَّقَ
فإذا حَلَّقَ وَاسْتَدَارَ قِيلَ دَوَّمَ
فإذا بَسَطَ جَنَاحَيْهِ في الهَوَاءَ وَسَكَّنَهُما فَلَمْ يُحرِّكْهُما كما تَفْعَلُ الحِدَأ والرَّخَمُ قِيلَ صَفَّ . وفي القُرْانِ {والطَّيْرُ صَافَّاتٍ}


الفصل السادس عشر (في تَقْسِيمِ الجُلًوسِ)

جَلَسَ الإنسَانُ
بَرَكَ البَعِيرُ
رَبَضَتِ الشَّاةُ
أَقْعَى السَّبُعُ
جَثُمَّ الطَّائِرُ
حَضَنَتِ الحَمَامَةُ عَلَى بَيْضِهَا.


الفصل السابع عشر (في شكَالِ الجُلُوسِ والقِيَامِ والاضْطِجَاعِ وهَيْئَاتِهِ)
(عن الأئمة)


إذا جَلَسَ الرَّجُلُ عَلَى أَلْيَتَيْهِ ونَصَبَ سَاقَيْهِ وَدَعَمَهُما بِثَوْبِهِ أو يَدَيْهِ قيلَ احْتَبَى ، (وهيَ جَلْسَةُ العَرَبِ)
فإذا جَلَسَ مُلْصِقاً فَخِذَيْهِ بِبَطْنِهِ وجَمَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ قِيلَ قَعَدَ القُرْفُصَاءَ
فإذا جَمَعَ قَدَمَيْهِ في جُلُوسِهِ وَوَضَعَ إحْدَاهُمَا تَحْتَ الأخْرَى قِيلَ تَرَبَّعَ
فإذا أَلْصَقَ عَقِبَيْهِ بألْيَتَيْهِ قِيلَ أَقْعَى
فإذا وَضَعَ جَنْبَهُ بالأرْضِ قِيلَ اضْطَجَعَ
فإذا وَضَعَ ظَهْرَهُ بالأَرْضِ وَمَدَّ رِجْلَيْهِ قِيلَ اسْتَلْقى
فإذا اسْتَلْقَى وَفرَّجَ رِجْلَيْهِ قِيلَ انْسَدَح
فإذا قَامَ عَلَى أَرْبَع قيلَ بَرْكَعَ
فإذا مَدَّ العُنُقَ وَصَوَّبَ الرّأْسَ قِيلَ: أَهْطَعَ
فإذا رَفَعَ رَأْسَهُ وَغَضَّ بَصَرَهُ قِيلَ: أقْمَحَ


الفصل الثامن عشر (في هيئات اللبس)


السَّدْلُ إسْبَالُ الرَّجُلِ ثَوْبَهُ مِن غَيْرِ أنَ يَضُمَّ جَانِبَيْهِ بَيْنَ يَدَيْهِ
التّأبُّطُ أنْ يُدْخِلَ الثَّوْبَ تَحْتَ يَدِهِ اليُمْنَى فَيُلْقِيهِ عَلَى مَنْكِبِهِ الأيْسَرِ، وعَنْ أبي هُرَيْرَةَ (انَّهُ كَانَتْ رِدْيَتُهُ التَّأبُّطَ)
الاضْطِبَاعُ مِثْلُ ذَلِكَ
التَّلَبُّبُ أنْ يَجَمَعَ ثَوْبَهُ عِنْدَ صَدْرِهِ تَحَزُّماً، ومِنْ هَذَا قِيلَ لِلَذي لَبِسَ السِّلاحَ وَشَمَّر لِلقِتَالِ مُتَلَبَّبٌ
التّلَفُّعُ أنْ يَشتَمِلَ بِثَوْبِهِ حَتَّى يُجَلِّلَ بِهِ جَسَدَهُ (وهو اشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ عِنْدَ العَرَبِ لأنّهُ يَرْفَعُ جَانِباً مِنْهُ فَتَكُون فِيهِ فُرْجَة)
القُبوِعُ أنْ يُدْخِلَ رأْسَهُ فِي قَمِيصِهِ أو رِدَائِهِ كَمَا يَفْعَلُ القُنْفُذُ
الازْدِمَالُ التَّغَطِّي بالثَّوْبِ حَتى يَستُرَ البَدَنَ كُلَّه وَكَذَلِكَ الاسْتِغْشَاءُ


الفصل التاسع عشر (يُنَاسِبُهُ فِي تَرْتِيبِ النِّقَابِ)
(عن الفراء)


إذا أدْنَتِ المَرْأةُ نِقَابَهَا إلى عَيْنَيها فَتِلْكَ الوَصْوَصَةُ
فإذا أنْزَلَتْهُ دُونَ ذَلِكَ إلى المَحْجِرِ فَهُوَ النِّقَابُ
فإذا كَانَ على طَرَفِ الأنْفِ فَهُوَ اللِّفَامُ
فإذا كَانَ على طَرَفِ الشَّفَةِ فَهُوَ اللِّثامُ.


الفصل العشرون (في هَيْئَاتِ الدَّفْعِ والقَوْهِ والجَرِّ)(عَنِ الأئِمَةِ)


قَادَهُ إذا جَرَّهُ الى أمَامِهِ
سَاقَهُ إذا دَفَعَهُ من وَرَائِهِ
جَذَبَهُ إذا جَرَّهُ إلى نَفْسِهِ
سَحَبَهُ إذا جَرَّهُ عَلَى الأرْضِ
دَعَّهُ إذا دَفَعَهُ بِعُنْفٍ
عَتَلَه إذا ألْقَى في عُنقِهِ شَيْئاً وأخَذَ يَقُودُه بِعُنْفٍ شَدِيدٍ
نَهَرَهُ إذا زَجَرَهُ بِغِلَظٍ
طَرَدَه إذا نَفَاهُ بِسُخْطٍ
صَدَهُ إذا مَنَعَهُ بِرِفْقٍ
زَخَّة وَصَكَّهُ وَلَكَمَه إذا دَفَعَهُ وهو يَضْرِبُهُ.


الفصل الحادي والعشرون (في ضُرُوبِ ضربِ الأعْضَاءِ)

الضَّرْبُ بالرَاحَةِ عَلَى مُقَدَّم الرّأْسِ صَقْع
وَعَلَى القَفَا صَفْع
وَعَلَى الوَجهِ صَكّ (وبِهِ نَطَقَ القُرْآنُ)
وَعَلَىَ الخَدِّ بِبَسْطِ الكَفِّ لَطمٌ
وَبِقَبْضِ الكَفَ لَكْمٌ
وَبِكِلْتَا اليَدَيْنِ لَدْم
وَعَلَى الذَّقَنِ والحَنَكِ وَهْز ولَهْزٌ
وَعَلَى الصَدْرِ والجَنْبِ بِالكَفِّ وَكْز وَلَكْز
وَعَلَى الجَنْبِ بالإصْبَعِ وَخْزٌ
وَعَلَى الصَّدْرِ والبَطْنِ بالرُّكْبَةِ زَبْن
وبالرِّجْل رَكْلٌ ورَفْسٌ
وَعَلَى العَجُزِ بالكَفِّ نَخْسٌ


الفصل الثاني والعشرون (في الضَّرْبِ بأشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ)

قَمَعَهُ بالمِقْمَعَةِ
قَنَّعَهُ بالمِقْرَعَةِ
عَلاهُ بالدِّرَّةِ
مَشَقَهُ بالسَّوْطِ
خَفَقَة بالنَّعْلِ
ضَرَبَهُ بالسَّيْفِ
طَعَنَهُ بالرُّمْحِ
وَجَأَهُ بالسِّكِّينِ
دَمَغَهُ بالعَمُودِ
نَسَأَهُ بالعَصَا.


الفصل الثالث والعشرون (في تَرْتِيبِ أشْكَالِ هَيْئَاتِ المَضْرُوبِ المُلْقَى)(عَنِ الأئِمَةِ)


ضَرَبَهُ فَجَدَّلَهُ إذا الْقَاهُ عَلَى الأَرْضِ
قَطَّرَهُ إذا ألْقَاهُ عَلَى أحَدِ قُطْرَيْهِ أيْ جَانِبَيْهِ
أَتْكَأَهُ إذَا ألْقَاهُ عَلَى هَيْئَةِ المُتَّكِئ
سَلَقَهُ إذا ألْقَاهُ عَلى ظَهْرِهِ
بَطَحَهُ إذا ألْقَاهُ عَلَى صَدْرهِ
نَكَتَهُ إذا نكَّسَهُ عَلَى رَأْسِهِ
كَبَّهُ إذَا ألْقَاهُ عَلَى وَجهِهِ
تَلَّهُ إذا أَلْقَاهُ عَلَى جَبِينِهِ . ومِنْهُ في القرآن {وَتَلَّهُ لِلجَبِينِ}
كَوَّرَهُ إذا قَلَعَهُ مِنَ الأَرْضِ
أوْهَطَهُ إذا صَرَعَهُ صَرْعَةً لا يَقُومُ مِنها.


الفصل الرابع والعشرون (في تَقْسِيمِ الرَّمْي بأشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ)(عَنِ الائِمَّةِ)


خَذَفَه بالحَصَى
حَذَفَهُ بالعَصَا
قَذَفَهُ بالحَجَرِ
رَجَمَهُ بالحجَارَةِ
رَشَقَهُ بالنَّبْلِ
حَثَاهُ بالتُّرابِ
نَضَحَهُ بالمَاءِ


الفصل الخامس والعشرون (في تَفْصِيلِ ضُرُوبِ الرَّمْي)(عَنِ الأئِمَةِ)


الطَّحْوُ رَمْيُ العَيْنِ بِقَذَاهَا
الخَذْفُ الرَّمْي بحَصَاةٍ أوْ نَوَاةٍ
الدَّهْدَهَةُ رَمْي الحِجَارَةِ من أَعْلى إلى أسْفلُ
الزَّجْلُ الرَّمْيُ بالحَمَامَةِ الهادِيَةِ إلى الْمَزْجَلِ
اللَّفْظُ الرَّمْيُ بِشَيْءٍ كَانَ في فِيكَ
المَجُّ الرَّمْيُ بالرِّيقِ
التَّفْلُ أَقَلُّ مِنْهُ
النَفْثُ أقلُّ مِنْهُ
الإيزَاغُ رَمْيُ البَعِيرِ بِولِهِ
القَزْحُ رَمْيُ الكَلْبِ بِبَوْلِهِ
الزَّرْق رَمْيُ الطَّائِرِ بِزَرْقِهِ
التَّنَخُّمُ والتَّنخُّعُ الرَّمْيُ بالنُّخَامَةِ والنُّخَاعَةِ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثعلب (200ـ291هـ) (816ـ904م)

أحد الأئمة الذي تأثر بهم الثعالبي،هو أبو العباس أحمد بن يحيى بن سيَّار الشيباني، كان إمام الكوفيين في النحو واللغة في زمانه أخذ عن ابن الأعرابي وغيره، كان ثقة دَيناً مشهوراً بصدق اللهجة والمعرفة بالغريب ورواية الشعر القديم متقدماً عند الشيوخ منذ هو حدث. وكان ابن الأعرابي إذا شك في شيء قال له: ما تقول يا أبا العباس ثقة بغزارة حفظه. ووصفه أبو بكر التاريخي قال: إن أبا العباس ثعلبا أصدق أهل العربية لساناً وأعظمهم شأناً وأبعدهم ذكرا وأرفعهم قدرا وأوضحهم علما وأرفعهم معلما وأثبتهم حفظا في الدين والدنيا. صنف كتاب الفصيح وهو كثير الفائدة. توفي في خلافة المكتفي ودفن في بغداد، وسبب وفاته أن فرسا صدمته في الطريق وفي يده كتاب ينظر فيه فألقته في هوة فمات بعد قليل.

لولو محبوبة 23-02-2013 07:53 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
شكرا لك اخي الكريم على موضوعك الرائع
بارك الله فيك
جزاك الله خيرا


الساعة الآن 02:46 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى