![]() |
تلكما !!! ... الشجرة .
السلام عليكم فَدَلاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ سؤال : لو جعلنا --تلك-- مكان --تلكما-- فهل يضيع منا معني من المعاني أم يبقى المعنى كما هو ؟ تنبيه: الأمر الذي ننظر فيه متعلق في إسم الإشارة، ولا بد من تقعيد مفهوم في ذلك، والحقيقة أنني لا أعلم فيما إذا كان أحد قد تناول أمر إسم الإشارة في هذا الصدد فماذا ترون ؟ حيّاكم الله . |
رد: تلكما !!! ... الشجرة .
من حيث اللغة : تلك تستعمل لخطاب المفرد وتلكما لخطاب المثنى ولله أعلم
|
رد: تلكما !!! ... الشجرة .
( تلكما) خطاب للمثنى، نقول: تلكما، قال الله تعالى: { ألم أنهَكما عن تِلكما الشجرةِ } الأعراف وهي إشارة إلى البعيد
ولخطاب الجمع نقول: تلكم، قال الله تعالى: {[size="6"] تلكمُ الجنـةُ أورِثتُمـوها } [/size]الأعراف وهكذا و أنه بالإمكان، الإشارة إلى قريب أو بعيد ولا ننسى ان هذا جانب من جوانب الإعجاز والبلاغة القرآنية في تناسق وتناغم الكلمات في السياق القرآني والله اعلم |
رد: تلكما !!! ... الشجرة .
سيدي الكريم (محمد) رؤية مشاركاتكم الطيبة بعد غياب(ي)،والتي تدل على استمراركم فيما عهدناه منكم من اهتمام صادق لفهم كلام الله تعالى، لأمر يبهج القلب.
في اللغة العربية إذا ارتبط اسم الإشارة بكاف المخاطب فالاصل فيها ما يلي: أن يتبع اسم الإشارة المشار إليه في التذكير و التأنيث (ذلك،،تلك) وأما كاف الخطاب المتصلة باسم الإشارة فقد تتبع اسم الإشارة في الإفراد(مجردا) ، وقد تأتي على صيغة الجمع لأجل التعظيم كما جاء في الآية الكريمة (ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب) أو قد يأتي كاف الخطاب موافقا للمخاطب في الإفراد أو التثنية أو الجمع،، إذن ف: اسم الإشارة للمشار إليه و الكاف للمخاطب ،وهو كثير في كلام العرب،ومثاله من القرآن قوله تعالى على لسان امرأة العزيز: (فذلكـنَّ الذي لمتنَّني فيه) مخاطبة النسوة،ومشيرة إلى إنكارهم تعلقها بالفتى العفيف و النبي الكريم (يوسف عليه السلام) والله أعلم |
رد: تلكما !!! ... الشجرة .
اقتباس:
السلام عليكم لو قلت شيئا للأخ نجيب (algeroi) وللأخت charifa benhami ... لقلت ... أَبنت بُيها تلكما الحاضرة ... لا حاضر اليوم إلا هي . على وزن أبنت صخر تلكما الباكية ... لا باكي اليوم إلا هي . إبنتي الفاضلة حيّاك الله وبيّاك وزادك بهجة بكل حرف من كتابه الكريم وبكل لفظة نطق بها خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم . أسعدني ردك وزادني بهجة لما فيه من أمثلة إختصرت لي الطريق لما أريد الوصول إليه عبر طرح هذا الموضوع . يقال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سمع من شعر الخنساء ... قال لها إييييييه يا خنساء ... لا أدري إن كان القول صحيحا أم لا ... وبغض النظر عن هذا فما يجب الإشارة إليه أن القرآن الكريم لم يستعمل (تلكما) إلا في موضع واحد ولم أجد قولا من أقوال العرب قديما وحديثا نستطيع الإستدلال به حتى نتمكن من توظيف هذه اللفظة توظيفا سليما ... إلا قول الخنساء . أما الملاحظة الثانية فهي تلك اللفظة الأخرى التي لم يتم ذكرها في القرآن الكريم إلا مرة واحدة (تلكم) ... وَنَـزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ والعجيب في الأمر أن إسمي الإشارة ... تلكما ... و ... تلكم ... جاءا للإشارة إلى أمرين لا يمكن ذهنيا فصل أحدهما عن الآخر . أما عن التقعيد لهذين الإسمين فسنستعين بالمثال المذكور في ردك والمتعلق بإمراة العزيز مخاطبة النسوة ومشيرة إلى إنكارهن تعلقها بالفتى . حتى هذين الإسمين (ذلكما) و (ذلكن) جاءا مرة واحدة في القرآن الكريم . إذا حاولنا إيجاد قاعدة لهذين الإسمين (ذلكما) و (ذلكن) إستنادا على القرآن الكريم ... فما الذي نستطيع قوله عن كيفية توضيفهما ؟ على ماذا أو على من يعود إسم الإشارة ... ذ ... في ذلكن ؟ على الفتى أو على ما شعرت به النسوة نحو الفتى . فأول قاعدة لا يختلف حولها إثنان تتعلق بإفراد المشار إليه بعد (تلكم) و (ذلكن) . تلكم الجنة ... وذلكن الذي . هذا في القرآن الكريم . اقتباس:
حيّاكم الله . |
رد: تلكما !!! ... الشجرة .
يُراعى عند استعمال أسماء الإشارة أمران : الأول : المشار إليه من حيث العددُ والجنس (مذكر / مؤنث) .. والثاني : المشار إليه من ناحية قُربه أو بُعده أو توسُّطه بين القُرب والبعد .. كما يُراعى - أحياناً - المخاطَب من حيث الجنس والعدد (تلكما)تتالف من اسم الإشارة(ت) واللام الدالة على البعيد(ل) وكاف الخطاب وقد يراعون المطابقة بين الكاف والمخاطب جنسًا وعددًا إذا كان المشار إليه مفردة مؤنّثة ، فيُستعمل (تلك) ، وفي مخاطبة المثنّى : تلكما وفي مخاطبة الجمع : تلكم أو تلكنّ .. فالميم والألف في نحو : " تلكما " ، "وذلكما " والميم في نحو : " تلكم " ، و " ذلكم " والنون في نحو : " تلكنّ " ، و " ذلكنّ " حروف تلتصق بأسماء الإشارة لتدل على تثنية المخاطَب أو جمعه . متابع ... بارك الله فيكم ... |
رد: تلكما !!! ... الشجرة .
اقتباس:
وحياك المولى سيدي الفاضل،، و شاكرة لك جميل ظنك و طيب كلماتك. بعدما أوردتموه من فوائد و إشارات، أعيد ترتيب ما فات ذكره كما يلي : (ذلك،تلك) من الأسماء المبهمة في اللغة العربية ،وأصلهما (ذالك و تيِلْك) وهي صيغة تتكون من اسم الإشارة (ذا) للمذكر و(تي) للمؤنث. واللام للبعد،و الكاف للمخاطب: وهما حرفان لا محل لهما من الإعراب. وحذف الالف من (ذا) و الياء من (تي) عند وصلهما لضرورة التقاء الساكنين. و الأصل في كاف الخطاب هنا التصريف حسب عدد المخاطب (مفردا أو مثنى أوجمعا)، ولكن قد يبقى على حال الإفراد للتعميم بغض النظر عن عدد المخاطب ،و يكتفى بمراعاة التذكير و التأنيث في اسم الإشارة. وقد جاء الاستعمالان معا في القرآن الكريم: "ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ" (232) البقرة يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (12) المجادلة ولأننا علمنا أن الكاف في (ذلك) موجهة للمخاطب، فمجيئها على صيغة الجمع في الآية زيادة تأكيد على جهة الخطاب،، أما الاستغناء عنها في الآية الأخرى من سورة المجادلة فلعل تصدير الاية بالنداء في قوله تعالى (يا ايها الذين آمنوا) جعل الخطاب القرآني يستغني عن زيادة التأكيد فأتت في صيغة المفرد المذكر التي قد تفيد العموم. وهناك تفسير آخر للعالم اللغوي (فاضل السمرائي) تجدونه هنا. http://www.t-elm.net/moltaqa/showthread.php?t=22643 (أحلت مباشرة على كلامه في المسالة كاملا بدل الاقتباس، للفائدة) وفي بعض المواضع نجد خلافا واردا في تفسير ميم (ذلكم وتلكم) فهناك من يعربها ميم جمع"وهو الغالب"، وهناك من يجعلها لغرض التعظيم،أو الإشارة للبعد . هذا ما لدي الساعة و لعلي أدرج المزيد إن وجدت سواء استفسارا أو فائدة،، والشكر موصول لكل من شارك بالموضوع . |
رد: تلكما !!! ... الشجرة .
كلّما قرأت مثل هذه المواضيع أزداد عشقا بلغة القرآن
و أدرك كيف كان معجزة جزاكم الله خيرا و أبقى متابعة للإستفادة تحية تليق |
رد: تلكما !!! ... الشجرة .
أكرمكِ الله أختي الغالية،، نفعنا الله و إياكم بالقرآن الكريم.
|
رد: تلكما !!! ... الشجرة .
السلام عليكم أسجل حضوري ... لأدعو الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه لنا . كما أحيي كل المشاركين و المتابعين لهذا الموضوع ... لي عودة إن شاء الله لمزيد من الملاحظات والتأملات لعل الله يفتح لنا أبواب السماوات والأرض وهو على كل شيء قدير . حيّاكم الله . |
رد: تلكما !!! ... الشجرة .
السلام عليكم لعل أبلغ ما نستطيع قوله حول الموضوع (من الزاوية اللغوية) هو ما قاله الأستاذ فاضل السمرائي حيث يقول حرف الخطاب في اسم الإشارة فيه لغتان لغة أنه تجعل مطابقاً للمخاطب إذا مفرد أو مفردة أو مثنى أو جمع ذكور أو إناث ولك أن تجعله بلفظ واحد وهو الإفراد والتذكير أياً كان المخاطَب مثل ذلك إذا كانوا أربعة أو خمسة، تلك شجرة ذلكم كتاب، لك أن تقول ذلكم كتاب هذا ممكن وذلك كتاب هذا من حيث اللغة. إذن فيها لغتان إما أن نجعل حرف الخطاب بصيغة التذكير أياً كان المخطابين مفرد مذكر مؤنث جمع أو يطابق، فيها لغتين لكن يبقى كيف استعملها القرآن؟ مرة يستعملها مفرد ومرة يستعملها جمع. في اللغة لا يسأل عنها لأنه كله جائز من حيث الحكم النحوي لكن نسأل من الناحية البيانية أحياناً يطابق وأحياناً يُفرِد، لماذا؟ هذا سؤال آخر. هناك فرق بين الحكم النحوي اللغوي والاستخدام البياني لماذا استخدم هذا بيانياً؟ إنتهى قول الدكتور فاضل الفاضل بارك الله فيه ونفعنا الله وإياه بعلمه . بما أن الدكتور ترك لنا النافذة البيانية ... فنقول ... نحن على يقين أن كل ألفاظ القرآن تؤدي المعاني التي أرادها سبحانه وتعالى في مواضعها تحديدا. ولو إستبدلنا لفظة بلفظة أخرى لضاعت منا ربما الكثير من المعاني . ونعود إلى الآية ولنكمل النظر فيها (النظرة البيانية) من حيث توظيف لفظة (تلكما) فبما أن الحكم النحوي واللغوي لا يمنعني من قراءة الآية بلفظ (تلك) لأن ذلك لا يبدل المعنى الذي سبق لي فهمه من الآية (قصة آدم وحواء عليهما السلام مع الشجرة) . .... أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكَ الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ ... معظمنا لا يرى خلالا حتى يفهم الآية كما يفهمها ب (تلكما) رغم علمنا الراسخ بأننا لا يمكننا أن نستبدل لفظا بلفظ ويبقى المعنى يراوح مكانه (ساكنا) أجزم أن (تلكما) لم تأتي هكذا ... فلابد من تعميق النظر في المسألة ؟ هذا سبب طرح هذا الموضوع وأما عن الأقوال التي قيلت عن هذا الأمر (تلكما) ... أن لفظة تلكما حرف الإشارة (تلكما) هنا ورد في سياق خطاب الاثنين، فاقتضت البلاغة القرآنية إخضاعه لقانون التناسق والتناغم في النص القرآني، وقد قيل (تلكما) لأنها أنسب لهذا السياق، وأفضل من (تلك) وهذا جانب من جوانب الإعجاز والبلاغة القرآنية لا أحب مثل هذه الأقوال !!! فهل يمكن أن نقرأ الآية ... ونفهم (تلكما الشجرة) بمعنى آخر دون أن يضيع منا ما فهمناه من القصة ؟ فنفهم من الآية ... ولما لا ... أن أول إنسان خلقه الله سبحانه وتعالى تمت مخاطبته بالتثنية . فإذا كان هذا حقا من ضمن المعاني التي أشار إليها القرآن الكريم ... فما تبعات هذا القول على بعض المفاهيم الاخرى كمسألة الزوجية مثلا أو معاني الجنة والشجرة التي قال أهل الكتاب ماقالوا فيها ويبقى القول فيها مستمرا . وكأن رحلة البحث عن تلكم الشجرت أو الشجرة التي تؤتي أكلها كل حين لا يزال طويلا قد يبدو هذا الأمر غريبا رغم وجود الشواهد من القرآن الكريم وسنة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي أختم به هذه المشاركة وليس الموضوع . لمَّا بلغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سدرةَ المنتهى قالَ انتهى إليها ما يعرجُ منَ الأرضِ وما ينزلُ من فوقٍ فأعطاهُ اللَّهُ عندَها ثلاثًا لم يعطِهنَّ نبيًّا كانَ قبلَهُ فُرِضت عليهِ الصَّلاةُ خمسًا وأعطيَ خواتيمَ سورةِ البقرةِ وغُفِرَ لأمَّتِهِ المقحِماتُ ما لم يشرِكوا باللَّهِ شيئًا قالَ ابنُ مسعودٍ { إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى} قالَ السِّدرةُ في السَّماءِ السَّادسة قالَ سفيانُ فراشٌ من ذهبٍ وأشارَ سفيانُ بيدِهِ فأرعدَها وقالَ غيرُ مالكِ بنِ مغولٍ إليها ينتهي علمُ الخلقِ لا عِلمَ لهم بما فوقَ ذلك الراوي: عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3276 خلاصة حكم المحدث: صحيح سبحان الله !!! ... إليها ينتهي علم الخلق ... ولا علم لهم فوق ذلك !!! رفعت لي سدرة المنتهى في السماء السابعة ، نبقها مثل قلال هجر ، و ورقها مثل آذان الفيلة ، يخرج من ساقها نهران ظاهران و نهران باطنان ، فقلت : يا جبريل ما هذان : ؟ قال : أما الباطنان ففي الجنة ، و أما الظاهران فالنيل و الفرات الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 112 خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح على شرط الشيخين لا قوة إلا بالله ... ورقها مثل آذان الفيلة !!! ويخرج من ساقها أربعة أنهر نهران في الجنة !!! وهل عرفنا معاني السماوات والأرض عند العرب حتى نعرف كيف ينتهي العلم عندها (سدرة المنتهى) !!!!!! هل هذه الأقوال هي قصص نسلي بها الأطفال (ونحن لم ندركها ولم تستيقنها أنفسنا)أم هي حقائق بيّنها لنا الرحمة المهداة صلى الله عليه وسلم وزاغت عنها الأبصار . أرجو ألا يكون هذا القول عسير الهضم هذا والله أعلم حيّاكم الله |
رد: تلكما !!! ... الشجرة .
السلام عليكم لعل ما قلته في المشاركة السابقة (أن أول إنسان خلقه الله سبحانه وتعالى تمت مخاطبته بالتثنية) لم يأتي من فراغ فإن بعض العرب يخاطبون المفرد بالتثنية، كما روي عن الحجاج أنه كان يقول:يا حرسي، اضربا عنقه، ومما أنشد ابن جرير على هذه اللغة قول الشاعر: فإن تزجراني - يا ابن عفان- أنـزجر وإن تتركـاني أحـم عرضـا ممنعـا . هذا ماتداولته العرب حول مخاطبة المفرد بالتثنية . لو فرضنا أنّ بعض الآيات خوطب فيها آدم عليه السلام بالتثنية ... فما السر وراء ذلك ؟ فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى فَأَكَلا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى ملاحظة : يتهم بعض أهل الكتاب القرآن بالنقص ... وذلك لعدم ذكر أمنا حواء بالإسم فماذا نقول لهم ؟ حيّاكم الله |
رد: تلكما !!! ... الشجرة .
السلام عليكم http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=215027 بعد الذي قيل في هذا الموضوع حول (تلكما الشجرة) ... وبما أن بعض العرب تخاطب الواحد بالمثنى ... فهل خوطب آدم ( بالتثنية ) ؟ ولماذا ؟ نفس السؤال لو خوطبت أمنا حواء عليها السلام بالتثنية. وكل هذا مع الحفاظ على أصل هذا الخطاب الموجه لآدم وحواء عليهما السلام . حيّاكم الله |
رد: تلكما !!! ... الشجرة .
السلام عليكم
مررت من هنا |
رد: تلكما !!! ... الشجرة .
اقتباس:
السلام عليكم حيّاكما الله أخي عبدالقادر ... سعدت بمرورك ... وكم يسعدني قراءة رأيك حول ما قيل هنا . مشكور على المرور والموضوع ما زال مفتوحا . |
رد: تلكما !!! ... الشجرة .
اقتباس:
أهلا بي في موضوعك أخي محمد ! ! مررت لاستفيد وما لي رأي هنا لاني كالأمي فيه |
| الساعة الآن 01:02 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى