![]() |
المسامحة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المسامحة هي عملية تتشافى بها روحك .. هي عملية فيها خطوات، وربما مطبات فشل وتردد، وهي عملية تحدث في قلبك وروحك من الداخل . إن أول إحساس يصيبك هو الإحساس بالحرية وقبول القضاء والقدر .... قبول ضعفك وضعف الآخرين وتقبل أنك بشر وقبول أنك قادر على محاولة الإحساس الجديد وكأنه أعظم شيء وليس ضعفاً ....... المسامحة علامة جيدة .. لا لضعفك بل لقوة إرادتك في قرار شجاع، ناضج،مثالي ...... المسامحه هي قدرة على إطلاق مشاعر متوترة مرتبطة بأمر حصل في الماضي القريب والبعيد ........ المسامحة هي الوصول إلى نقطة تدرك أنت فيها أنك لست في حاجة إلى الغضب ولا للإحساس بأنك الضحية،وبذلك فإن حياتك بها سلامة وحرية أفضل من السابق ......... المسامحة هي إنطفاء لرغبة في رد الأذى لمن آذاك والعيش مع إحساس أخف وألذ على الروح والعقل ....... المسامحة هي الوصول إلى قناعة بأن أي أذية تسببها للآخر لن تشفي روحنا المجروحة.إن المسامحة هي حرية للعقل المحبوس بالغضب والألم ورغبة الانتقال إلى عالم فيه حياة أفضل ..... المسامحة هي مساعدة نفسك لأن تسير في الحياة خطوات إلى الأمام بدلاً من أن تكون واقفاً في ذات التجربة المؤلمة ...... النقطة الأهم أن تعرف أن المسامحة هدية منك إليك . . أنها شيء تعمله لنفسك حتى تنذها من وضع أنت تعرف أنه ليس جيداً ولن يتركك إلا في حال سيئه ........ .....كم أسرتني هذه الكلمات إعجاباً عندما قرأتها..... ولكن تمالكني إحساس بالحزن لفقدها على أرض الواقع فكم قليل هم أولئك الذين يمتلكون القوة والقدرة على قول كلمة ((( سامحتك ))) ...... إخوتى...أخواتى....الكرام ...... * أليس العفو والصفح أقوى دليل على الإيمان بالله عز وجل والإيمان بالنفس والإيمان بالحياة ؟! * أليست القدرة على العفو في حد ذاتها قوة ؟! * لماذا يجد الكثيرين صعوبة بالغة في النطق بكلمات العفو والصفح عن الآخرين ؟! * لماذا ينسون أن الكل يخطىء وأن الأنسان ليس معصوماً ؟! * ماذا تعني لك كلمة ((( سامحتك من قلبي ))) ؟! * متى تجد نفسك مستعداً لقولها ؟! * وماهو شعورك عند سماعها |
رد: المسامحة
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته موضوع جميل أختي لكن ليس كل من أساء يستحق المسامحة لأن أحيانا يجب على المرء أن يرد على من ظلمه وأحيانا من الأفضل للمسلم أن يعفو ويصفح لينال أجر العافين، ومنه دخول الجنة وغفران الله له، فقد قال الله تعالى: وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {النور:22} والله أعلم |
رد: المسامحة
و عليكم السّلام و رحمة الله و بركاته
أشكرك أوّلا على هذا الطّرح غاليتي فقد نال إعجابي أذكر عندما قام الرّئيس بمشروع الوئام الوطني كنت ساعتها في الجزائر و رغم أنّني كنت ضحيّة إرهاب إلاّ أنّني تذكّرت عظمة رسولنا صلّى الله عليه و سلم، فرغم إيذاء قريش الشّديد له و لأصحابه رضوان الله عليهم جميعا عندما دخل مكّة فاتحا قال لهم: اذهبوا فأنتم الطّلقاء و ما أعظمه من عفو ساعتها عفوت و سمحت أن تسامح من آذاك من أعظم الخصال، و أن تطلب العفو ممن أذيته من أروع الشّيم و لن يُتأتّى ذلك إلاّ لمن إمتلك قلبا سليما فكلمة آسف لها مفعولها السحريّ على سامعها و قد تعيد بناء كلّ ما هُدّم بوركتِ و لا هنتِ غاليتي مودّتي:13: |
رد: المسامحة
alah yahfdki omi lghaliya
nawarti safehati |
رد: المسامحة
machkour jéml 3la radék
|
رد: المسامحة
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .. تذكرت و أنا أقرأ هذا الموضوع الجميل قصة دلك الصحابي الدي بشره النبي صلى الله عليه و سلم بالجنة ..فتأملوا معي يرعاكم الله قصة هذا الصحابي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كنا في المسجد عند رسول الله فقال النبي عليه الصلاة والسلام: ((يدخل عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة))، قال: فدخل رجل من الأنصار، تنطف لحيته من وضوئه، قد علق نعليه بيده، فسلم على النبي وجلس، قال: ولما كان اليوم الثاني قال: ((يدخل من هذا الباب عليكم رجل من أهل الجنة))، قال: فدخل ذلك الرجل الذي دخل بالأمس، تنطف لحيته من وضوئه، مُعلقاً نعليه في يده فجلس، ثم في اليوم الثالث، قال عبد الله بن عمرو بن العاص: فقلت في نفسي: والله لأختبرن عمل ذلك الإنسان، فعسى أن أوفّق لعمل مثل عمله، فأنال هذا الفضل العظيم أن النبي أخبرنا أنه من أهل الجنة في أيامٍ ثلاثة، فأتى إليه عبد الله بن عمرو فقال: يا عم، إني لاحيت أبي – أي خاصمت أبي – فأردت أن أبيت ثلاث ليال عندك، آليت على نفسي أن لا أبيت عنده، فإن أذنت لي أن أبيت عندك تلك الليالي فافعل، قال: لا بأس، قال عبد الله: فبت عنده ثلاث ليال، والله ما رأيت كثير صلاةٍ ولا قراءة، ولكنه إذا انقلب على فراشه من جنب إلى جنب ذكر الله، فإذا أذن الصبح قام فصلى، فلما مضت الأيام الثلاثة قلت: يا عم، والله ما بيني وبين أبي من خصومة، ولكن رسول الله ذكرك في أيامٍ ثلاثة أنك من أهل الجنة، فما رأيت مزيد عمل!! قال: هو يا ابن أخي ما رأيت، قال: فلما انصرفت دعاني فقال: غير أني أبيت ليس في قلبي غش على مسلم ولا أحسد أحداً من المسلمين على خير ساقه الله إليه، قال له عبد الله بن عمرو: تلك التي بلغت بك ما بلغت، وتلك التي نعجز عنها - رواه أحمد |
رد: المسامحة
جزاك الله خيرا أخيتي موضوع غاية في الأهمية صدقيني السماح من شيم الأبرار وأسهل مايكون لكن لمن سهل الله عليه ولمن جعل له عدوا واحدا لا يغفل عنه وهو الشيطان فهو من يصد عن فعل الخير والصفح الجميل أنا هناك من أذاني والهوية ليست محددة إنما الشك الذي جذبوني به من تصرفااتهم ليس فحسب وأسأل الله أن لا أظلم أحدا.....المهم بلغ أذاهم ما بلغ ونسو أن الله بيده الخير وهو على كل شيء قدير لكن كما كان هذا الأذى نقمة مرّة كان نعمة لذيذة عرفت بها رب أعظم من كل ما يقال فيه نتذكر دائما أن (وعسى أن تكره شيئا وهو خيرا لكم وعسى أن تحبو شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون) مستعدة أسامح ولكن بشرط التوبة لأن الله جل وعلا يتوب على من تاب ....إن لم يتب فأترك الأمر لله فهو يقضي بالحق إن كان باستطاعتي أذيته إن لم يتب فلن أفعل لأني واثقة أن الله لا يتركه ويلا ماتعاقبش فالدنيا كاااين الآخرة ولا مفر منها |
رد: المسامحة
المسامحة انا و الله غير نسمح من حقي فكلللللللللللللش مي درك كي لحقتلي للخدعة و الكذب تم تحبس المسامحة
|
رد: المسامحة
machkourin 3la tafa3likom
morourkm nawr safhati |
رد: المسامحة
بورك فيك على موضوعك القيم .. شكرا لك |
رد: المسامحة
السلام عليكم
... يا صوفيا أختي قلت لك أن قلبكي كبير -هههه- وموضوعكي هذا خير دليل على ذلك ، أما عن وجهة نظري لا حياة بلا مسامحة التي منبعها القلب المحب الخير للناس ، وشكرا. |
رد: المسامحة
teslamili habibti 3la morourik
|
رد: المسامحة
nawert wojoudk baba chokran
|
رد: المسامحة
تحية للزملاء
اود ان اضيف على كلام الاخت الكريمة ، انه من الاخطاء الشائعة لدينا هو الخلط بين مفهومي التسامح (tolerance) والغفران (forgiveness). التسامح هو ان تتجاوز فكرة المحاسبة على ما تعتبره انتهاكا لحقوقك فيما هو ليس كذلك ، على عكس الغفران الذي هو تجاوز فكرة المحاسبة في ما هو انتهاك لحقوقك حقا ، وكمثال على هذا التسامح الديني ، فبعض الاديان تكفر الاخرى وتعتبر ان ممارستها لطقوسها تعدي عليها ، بينما الواقع ان هذا ليس انتهاكا لحقولها فلكل دين الحق في ان يقوم بشعائره على هذا الاساس يصبح التسامح ضرورة ، بينما يبقى الغفران اختياريا ، لكن المؤسف ان البعض يرى ان التسامح هو امراختياري اي ، بمعنى اننا غير ملزمين بالتسامح مع الاخرين فقط لاننا نعتقد ان يعتدون علينا مودتي |
رد: المسامحة
machkour akhi 3la radk ljamil
|
رد: المسامحة
اقتباس:
وهي تحية الاسلام ...كسؤال مبدئي ....هل كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يأمر في عهده للخلافة بأن يلقي المسلمون السلام على من كفر بدين محمد ؟ ثانيا : اسمح لي ان أطلب من الاخت الكريمة أن تسمح لنا أن نخرج من نافذة الموضوع لنحلل ونناقش بما أنعم الله علينا....وما علم لنا الا ما علمتنا يا رب العالمين فالحمد لله على نعمة الاسلام ...والله يهدينا ويهدي أمة محمد أجمعين . اذا : التسامح الديني ؟ أفهم من كلامك وأنا مدرك بأنني ربما على خطأ وربما على صح أن : البعض يردد عبارات ومقولات عن طبيعة المسلمين مثل حريه الاعتقاد واحترام الأديان وحوار الاديان ومجمع الاديان ؟ هل يعقل ان حريه الأديان يعني المسلم والنصراني واليهودي كلهم واحد ؟ ان الدين عند الله الاسلام وما الكلام عن حرية الأديان يمكن ولا أقول أكيد ناتج عن عولمة وعن عدم فهم الاسلام صحيحا. هناك فرق بين لا اكراه في الدين وبين الاقرار على الكفر أنا أخاطب انسان كافر وليس أنت أخي الكريم فأقول له : أنا لا أطلب منك الاعتراف بكفرك ولن أجعل السيف في رقبتك لتدخل الاسلام عن قوة لكن هناك شروط : التعايش على أرض الاسلام (أعوذ بالله من قولة أنا لأنني أخاطب أنسان كافر وليس أنت أخي الكريم) لا يملي علينا أن يبنى مسجد وفيه مسلمون ونصارى ويهود واسمه مجمع الأديان ؟ ماذا يعتبر هذا ؟ فقد بدأنا في الآونة الأخيرة نسمع ترديدًا لشعارات منحرفة ومصطلحات غريبة، بدأت تغزوا المسلمين، مبطنة بباطن الكفر والردة، ملفوفة بشعارات ماكرة، باسم مؤتمرات وملتقيات حول الأديان، وباسم تقارب الأديان أو العالمية، وتصريحات سياسية باسم احترام الأديان - كما يزعمون - ويزعم أصحاب هذه الدعوة؛ أن العالمية هي السبيل إلى جمع الناس على مذهب واحد، وتزول معه خلافاتهم الدينية والعنصرية لإحلال السلام العالمي، وقد حرص أعداء هذا الدين على إيجاد ذرائع مبطنة واستحداث وسائل مقنعة للوصول إلى مآربهم، وبدءوا يجاهرون بضرورة التعايش بين الأديان، وضرورة احترام الأديان والاعتراف بها. ويأتي النظام العالمي الجديد، أو ما يسمى بـ "العولمة"؛ عاملاً رئيسيًا في إحياء تلك الدعوات الخبيثة، ولذا نلاحظ كثرة المؤتمرات والتصريحات السياسية لهذا الأمر، نسمعها من العلمانيين وبعض العصريين، ومن ملوك ورؤساء وسياسيين محسوبين على الإسلام. ولا يخفى أن الدعوة إلى وحدة الأديان دعوة قديمة، وجدت عند ملاحدة الصوفية من أهل الحلول والاتحاد - كابن سبعين وابن هود والتلمساني - حيث يجوِّزون التهوُّد والتنصُّر والإسلام، والتدين بهذه الأديان [الفتاوى: 14/164]، وتزعمها أيضًا التتار ووزراؤهم. فقال عنهم ابن تيمية رحمة الله عليه: (وكذلك الأكابر من وزرائهم وغيرهم؛ يجعلون دين الإسلام كدين اليهود والنصارى، وأن هذه كلها طرق إلى الله، بمنزلة المذاهب الأربعة عند المسلمين) [الفتاوى: 28/523]. ثم جدد هذه الدعوى جمال الدين الأفغاني في القرن الماضي، وساعده على ذلك تلميذه محمد عبده، وفي العصر الحالي تبناها "رجاء جارودي" فيما سماه "وثيقة أشبيلية"، والآن يتبناها بعض العصريين والعقليين وبعض السياسيين برعاية أقطاب النظام العالمي الجديد أو "العولمة". قال ابن تيمية رحمة الله عليه: (ومعلوم بالاضطرار من دين المسلمين، وباتفاق جميع المسلمين؛ أن من سوغ اتباع دين غير دين الإسلام أو اتباع شريعة غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم، فهو كافر) اهـ [الفتاوى: 28/524]. ونقل الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه في "النواقض العشرة"؛ أن من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم؛ كفر إجماعاً. وقال ابن حزم رحمة الله عليه في "مراتب الإجماع" [ص 119]: (واتقفوا على تسمية اليهود والنصارى؛ كفاراً). وقال القاضي عياض رحمة الله عليه - كما في "الشفا" -: (ولهذا نكفر من دان بغير ملة الإسلام من الملل، أو وقف فيهم، أو شك، أو صحح مذهبهم، وإن أظهر مع ذلك الإسلام). وما ذكره العلماء من حكم تكفير من صحح دين اليهود والنصارى؛ مبني على أنه يلزم من ذلك تكذيب القرآن، لأن الله سبحانه وتعالى يقول: {ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه}، ويقول: {إن الدين عند الله الإسلام}. كما يلزم منه؛ تكذيب النبي عليه الصلاة والسلام، حيث صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه أخبر عن نسخ الديانات الأخرى غير الإسلام. إذ صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه رأى في يد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ورقة من التوراة فغضب غضبًا شديدًا وقال: (أفي شك أنت يابن الخطاب)، وفي لفظ: (أمتهوكون فيها يابن الخطاب؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقية، والله لو أن أخي موسى حيًّا ما وسعه إلا اتباعي). وروى أبو هريرة رضي الله عنه أنه قال: كان الناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتبون التوراة، فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (أحمْق الحمق وأضل الضلالة؛ قوم رغبوا عما جاء به نبيهم إليهم... الحديث). فتبين من هذه النصوص التي ذكرتها وما يماثلها مما لم أذكره؛ نسخ وبطلان أي دين غير دين الإسلام. والعجب كل العجب؛ أن أشخاصًا من قادة المسلمين يروجون لهذه النظرية الفاسدة، ويصرحون في المحافل العالمية الكافرة؛ أنهم يدعون إلى تآخي "الأديان السماوية الخالدة" - زعموا - وهل يمكن لمسلم عاقل، يتصور أن هناك دينًا خالدًا غير دين الإسلام؟ بعدما نسختها شريعة محمد عليه الصلاة والسلام. علمًا بأن الأديان السماوية السابقة - كاليهودية والنصرانية - دخلها التبديل والتحريف والزيادة والنقص والكتمان، بسبب ما قام به أحبار السوء والضلالة، قال تعالى: {فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنًا قليلا... الآية}، وقوله تعالى: {قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورًا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرًا... الآية}. ومع هذا التحريف والتبديل فقد نسختها شريعة محمد عليه الصلاة والسلام وأبطلتها - كما سبق . اللهم أرحم سيدنا محمد وثبتنا على خطاه الى يوم الدين أرجو أن لا تسيء الظن بي أخي الكريم نقلت لك ما أنا متنع به : لأنني والحمد لله لم ولن أؤمن بالتشدد مع مسلم يقول : لا اله الا الله محمد رسول الله لكن مع انسان من غير ملة محمد ...فلن أتنازل عن حرمتي وأبتسم فقط في وجهه ان كانت نيته الاساءة والتضليل والتفريق. الأخت الكريمة عبرت عن مشاعرها تجاه مسلم وليس تجاه كافر اذا قصدت التسامح بين المسلمين اذا أخي الكريم لا داعي لأن ترد عليها بفكرة أكبر من عقلها وتدخلها في الشك. والله بما تخفي الصدور عليم والله أعلم . أرجو أن يأتي من بعدي من هو أجدر بتفسير وتعميق ما كتبت سأعود لأضع ردي عن التسامح يا صوفيا لاحيقا ان شاء الله. |
رد: المسامحة
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=230036
تابع لموضوع التسامح الرابط في الأعلى يروج الى عقلية غسل الأدمغة باتسامة من ورائها النار والخراب {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ } ... لا وجود لدولة اريسطو يا الطاهر حاووت أرجوا أن يتفطن كل مسلم ومسلمة عاقلة لهته السموم المندسة في صفخات الشبكة العنكبوتية أنهم يا يأ أخوتي يستعملون اسلامنا ضدنا لأن الأغلبية فينا قد تاهت عن القضية وتاهت عن دكر الله اللهم أهدي شباب المسلمين لو كانت الديانة اليهودية والنصرانية تدعوا الى التسامح بعد أن حرفت لما شهدنا تلك الكلبة أعزكم الله تصافح مبارك نهاية 2005 في شرم الشيخ بابتسامة خبيثة لتعود وتعلن الحرب على غزة. وجهين لعملة واحدة اسمها الدمار حذاري ثم حذاري يا شباب |
رد: المسامحة
أولا مشكور أخي محمد
فكما معروف عني أنني عندي كلافي فرنسية إسمع سيد طاهر أنا أقصد تسامح بين المسلمين تسامح مليء بحب الإيمان وقراءة القرآن نعم لك دينك ولي ديني وأفتخر به خالقك وخالق كل شيء هو ربي سبحانه فرحمة الله أوسع التسامح ليس إختياريا وإنما فرضه الرحمان لتكون أمة الإسلام يدا واحدة ضد الكفار سيد طاهر هل أنت مؤمن? لو كان قلبك مليء بحب الله لما كتبت ردك هل يمكنك إن تسامح من إعتدى على أرضك ? هل يمكنك أن تسامح من دنس كلام الله? هل يمكنك أن تسامح من ظلم حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم? لا أظن ذلك لأنك ضعيف في إيمانك ...... مشكور الأخ محمد على جعلي أتفطن من غفلتي ربي إهدني وأعفو عني وعلى جميع المسلمين |
رد: المسامحة
خطأ مطبعي العنوان هو/
المسامحة بين المسلمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المسامحة هي عملية تتشافى بها روحك .. هي عملية فيها خطوات، وربما مطبات فشل وتردد، وهي عملية تحدث في قلبك وروحك من الداخل . إن أول إحساس يصيبك هو الإحساس بالحرية وقبول القضاء والقدر .... قبول ضعفك وضعف الآخرين وتقبل أنك بشر وقبول أنك قادر على محاولة الإحساس الجديد وكأنه أعظم شيء وليس ضعفاً ....... المسامحة علامة جيدة .. لا لضعفك بل لقوة إرادتك في قرار شجاع، ناضج،مثالي ...... المسامحه هي قدرة على إطلاق مشاعر متوترة مرتبطة بأمر حصل في الماضي القريب والبعيد ........ المسامحة هي الوصول إلى نقطة تدرك أنت فيها أنك لست في حاجة إلى الغضب ولا للإحساس بأنك الضحية،وبذلك فإن حياتك بها سلامة وحرية أفضل من السابق ......... المسامحة هي إنطفاء لرغبة في رد الأذى لمن آذاك والعيش مع إحساس أخف وألذ على الروح والعقل ....... المسامحة هي الوصول إلى قناعة بأن أي أذية تسببها للآخر لن تشفي روحنا المجروحة.إن المسامحة هي حرية للعقل المحبوس بالغضب والألم ورغبة الانتقال إلى عالم فيه حياة أفضل ..... المسامحة هي مساعدة نفسك لأن تسير في الحياة خطوات إلى الأمام بدلاً من أن تكون واقفاً في ذات التجربة المؤلمة ...... النقطة الأهم أن تعرف أن المسامحة هدية منك إليك . . أنها شيء تعمله لنفسك حتى تنذها من وضع أنت تعرف أنه ليس جيداً ولن يتركك إلا في حال سيئه ........ .....كم أسرتني هذه الكلمات إعجاباً عندما قرأتها..... ولكن تمالكني إحساس بالحزن لفقدها على أرض الواقع فكم قليل هم أولئك الذين يمتلكون القوة والقدرة على قول كلمة ((( سامحتك ))) ...... إخوتى...أخواتى....الكرام ...... * أليس العفو والصفح أقوى دليل على الإيمان بالله عز وجل والإيمان بالنفس والإيمان بالحياة ؟! * أليست القدرة على العفو في حد ذاتها قوة ؟! * لماذا يجد الكثيرين صعوبة بالغة في النطق بكلمات العفو والصفح عن الآخرين ؟! * لماذا ينسون أن الكل يخطىء وأن الأنسان ليس معصوماً ؟! * ماذا تعني لك كلمة ((( سامحتك من قلبي ))) ؟! * متى تجد نفسك مستعداً لقولها ؟! * وماهو شعورك عند سماعها |
رد: المسامحة
السلام عليكم
يبدو لي أن الاشراف هنا في منتدياتنا الغالية يغرق في شهر العسل أو ماذا ؟ أرجو أن يكون المشرف هنا على منتدى النقاش الحر يتابع كل كبيرة وصغيرة لأنه ربما هناك أناس يحاولون زعزعة الصفوف وغسل الأدمغة بطريقة غير مباشرة. كلامي موجه للطاهر جاووت http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%...85%D9%8A%D9%84 هذا رابط لنبذة عن ستيوارت الذي ربما أقول ربما تؤمن بأفكاره ... لو كان ستيوارت يريد لك الخير لأسلم وقال قبل وفاته : لا اله الا الله محمد رسول الله اذا كنت مسلم ومؤمن ...أقول لك الله يهديك أما ان كنت على غير دين محمد ...والله شاهد على ما في قلبي ...سأكون ان شاء الله في الموعد هنا للوقوف كجدار منيع لمنع زرع الأرض الصالحة بالشوك والأحقاد. وان تطلب الأمر نقاش موسع فأنا أقول : اللهم أجعلني لا أتنازل عن قضيتي واجعل بذلك جميع المسلمين يتمسكون بمبادئم الدينية.... |
رد: المسامحة
allahoma amin
whna aydan hon nchalh nharbou li ajli kadiyatina ohayi fik roh el iman akhi |
رد: المسامحة
اهلا اختى
شكرا على موضوعك العفو عند المقدره تسامح من اساء اليك فالعفو بدون مقدرة قد يكون عجزاً وقهراً , ولكن العفو مع المقدرة والانتقام فلا شك أنه صفة عظيمة لله فيها الكمال , فهو سبحانه يحب العفو , ويحب أن يرى عبده يعفو عن الناس. وشكرا. |
رد: المسامحة
machkour mino 3la radk
sadekt lysa intikam howa lhal |
رد: المسامحة
مرحبا للجميع
الزميل محمد هل يمكنك التوضيح اكثر حول ما تريد قوله ، لاني بصراحة لم افهم ما الذي تريد الوصول اليه بكلامك .. الزميلة الكريمة صوفيا ...لا يمكننا الحديث عن تسامح وعفو اذا كان هذا الامر يخص فئة معينة فقط دونا عن الباقين ، الامر هكذا لا يعدو كونه طائفية تعيسة ، و التسامح كفعل نبيل لا يقترن مع افعال شنيعة كالطائفية و التمييز العنصري الامر الاخر كنت اتمنى ان يكون كلامي قد فهم احسن ، فالظاهر ان الرد الاخير لا يزال واقعا في الخلط التقليدي بين مفهومي التسامح و الغفران وهو ما يعيق النقاش المثمر مودتي . |
رد: المسامحة
اقتباس:
|
رد: المسامحة
اقتباس:
مودتي. |
رد: المسامحة
اقتباس:
ثم يوجد امر هام دون ان نتعمق ونتطرق الى بعض المفاهيم ومااقصده هو فكرة الحقوق والواجبات الضرورة في العلاقات بين مختلف الاطراف . |
رد: المسامحة
قبل التوسع في مناقشة ما ذكرت اخي الكريم .. هل افهم من كلامك انك تحاول ان توجد تبريرا دينيا للكراهية و العنصرية التي تتبناها كموقف لتجنيب نفسك تحمل عبئ هذا الامر ؟
هي فتاة سيد طاهر |
رد: المسامحة
أنتظر عودتك حبيبتي
مشكورة على مرورك من هنا |
رد: المسامحة
حول التّسامح في الإسلام إننا حين تحدث عن الإسلام نتحدث عن مبدأ يتميز عن بقية المبادئ في عقيدته وشريعته وأنظمته، وفي قيمه ومقاييسه ومعاييره، وفي نمط العيش الذي يريده وطراز الحياة الذي يدعو إليه، وفي طبيعة المجتمع الذي يروم تأسيسه ويرنو إليه؛ لذلك، فمن الخطأ أن نقيس الإسلام بغيره من المبادئ والأديان. فإذا أردنا الحديث عن الإسلام علينا أن ننطلق من الإسلام ذاته، لا من رؤيتنا الخاصة له، أو من قراءتنا الذاتية لأحكامه وتشريعاته. لذا، فإن الحكم على الإسلام يجب أن يكون حكما عليه كما هو في ذاته لا كما نريد منه أن يكون. هذا هو الأساس في البحث الذي تجب مراعاته حين دراسة الإسلام، بل تجب مراعاته حين دراسة أي مبدأ كان وأية فكرة كانت، وهو الضامن للموضوعية والنزاهة، وما عداه فلا قيمة له ولا يخدم الحقيقة التي يراد الوصول إليها، وسيكون مجرد كذب ودجل وتزوير للحقائق، العلم والفكر منها براء. وبناء على هذا الأساس يجب أن تدرس فكرة التسامح من منظور إسلامي، فينظر في واقعها، وفي مظاهرها، وفي تفريعاتها، ويأخذ بعين الاعتبار تميز الإسلام كدين ومبدأ في أسس نظرته إلى الإنسان والحياة والدولة والمجتمع تميزا يصبغ الفكرة بصبغة معينة تختلف عن منظور الغرب وتصوره لها. ومما يجب التنبيه إليه أنّ الاختلاف في مجالات التسامح، أو فيما يقبل منه ويردّ، أو فيما يتسامح فيه ولا يتسامح، عائد إلى الاختلاف في النظرة إلى الإنسان والحياة والدولة والمجتمع بين الإسلام والغرب. لذا، فمن الخطأ أن تحاكم الأحكام المنظمة للشؤون منفصلة عن الأس الذي انبثقت عنه والأصل الذي بنيت عليه والركن الذي استندت إليه. والأصل أن تبحث العقيدة التي تفرعت عنها الأنظمة، والأسس الفكرية التي بنيت عليها، فإذا ما قبلت قبل ما تفرع عنها، وإذا ما ردت ردّ تبعا لذلك ما تفرع عنها؛ لأنه – كما قيل في الأمثال – إذا صح الاعتقاد بطل الانتقاد. مفهوم التسامح في الإسلام يفيد مصطلح التسامح معنى قبول الآخرين أي قبول من يخالفك في المذهب، والدين، والعرق، واللّون، والجنس، واللغة وغبر ذلك، وعدم منعهم من أن يكونوا آخرين أو عدم إكراههم على التخلي عن آخريتهم. هذا المعنى لمصطلح التسامح من المعاني الإنسانية، ولا يختصّ بثقافة أو بحضارة معينة، ولا هو بغربي ولا بإسلامي. فقد عرفته الإنسانية كلّها، وظهر في ثقافاتها وحضاراتها كفضيلة، وإن اختلفت في التعبير عنه، أو تجاهلته لسبب من الأسباب، أو تأولته لغرض من الأغراض، فإن هذا لا يؤثر في واقع كونه من المصطلحات الإنسانية التي وجدت في أي مجتمع بشري، شأنه شأن بقية الفضائل الأخرى كالعدل، والكرم، والشجاعة، والشهامة، والحرية وغير ذلك. وإننا نرى عدم فائدة الدخول في جدل حول غربية المفهوم أو إسلاميته؛ لأنّ المفاهيم الإنسانية والفضائل البشرية غير قاصرة على الحضارتين، بل منها ما هو سابق لهما، عرفته البشرية قبل ظهورهما كمصطلح التسامح هذا. لذلك، فالأصل أن لا يبحث عن أسبقية المفهوم وأي الحضارتين أنشأته، إنما يحصر البحث في واقع المفهوم وتفاصيله، وفي الأسس التي قام عليها، وفي ممارسته العملية. وأما الذي يجعل المصطلح إسلاميا أو غربيا فهو معناه الكلّي ثم التفصيلي، فمن الأمور ما يتسامح فيها من وجهة نظر غربية، ولا يتسامح فيها من وجهة نظر إسلامية، رغم اتفاق الاثنين على مراعاة جوهر التسامح، ومعناه الكلي المذكور آنفا. لذلك، فليس للإسلام مفهومه الخاص به عن التسامح، بل مفهومه عنه من حيث الأساس والجوهر هو ما أقرته الإنسانية جمعاء من كونه "قبول الآخرين وعدم إكراههم على التخلي عن آخريتهم". ويعود الاختلاف في تفصيل مفهوم التسامح إلى اختلاف النظرة إلى الإنسان، والحياة، والمجتمع، والدولة، فالإسلام يختلف في هذا عن الرأسمالية وعن أي حضارة أخرى. لذلك، كان من الطبيعي أن يختلف في الأحكام المتعلقة بالتسامح، وأن يختلف في التفريع عن الأساس رغم الاتفاق عليه. مظاهر التسامح في الإسلام إنّ التسامح عند المسلمين، ليس مجرد خلق يدعى إليه، بل هو سجية من سجاياهم، وطبع من طباعهم غرس في أعماق نفوسهم كما غرس الأصل الذي نبع منه، ألا وهو القرآن الكريم. يقول غوستاف لوبون: "فالحق أن الأمم لم تعرف فاتحين متسامحين مثل العرب [المسلمين]، ولا دينا سمحا مثل دينهم". ويقول إتش جي ويلز H.G.Wells في كتابه (حدود التاريخ): "لقد أوجدوا (أي المسلمين) مجتمعا خاليا من القسوة والاضطهاد الاجتماعي الذين كانا سائدين أكثر مما حصل في أي مجتمع في العالم من قبل". لذلك فهو يتجلى تلقائيا في الحياة والمجتمع عبر مظاهر عديدة: · فيتجلى في المعاملات التزاما بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "رحم الله رجلا، سمحا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى" (رواه البخاري عن جابر بن عبد الله). · ويتجلى في الحرب رغم أنها ميدان قسوة التزاما بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: " اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا" (رواه مسلم عن بريدة). · ويتجلى في حسن الجيرة: عن عبد اللّه بن عمرو أنه ذبح شاة فقال: أهديتم لجاري اليهوديِّ؟ فإِني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتَّى ظننت أنه سيورّثه" (أبو داود). · ويتجلى في احترام الإنسان لإنسانيته: ففي حديث سهل بن حنيف وقيس بن سعد عند البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة فقام فقيل له إنها جنازة يهودي فقال: "أليست نفساً". ويتجلى في غير ذلك من السلوكيات التي شرعها الإسلام وأقرها. كما يتجلى التسامح الإسلامي في جملة من الأحكام التي تشمل علاقة المسلم بالآخر الذي يخالفه في العقيدة، أي علاقة المسلم بغير المسلم. ومن أهمّ هذه الأحكام نذكر ما يلي: 1 . ترك الناس وما يعبدون من أهم الأحكام التي نصّ عليها الإسلام حكم ترك الناس وما يعبدون، فمن شاء أن يدخل في الإسلام، دخل، ومن شاء أن يبقى على دينه، بقي، دون أن يؤثر ذلك في وجوده في المجتمع الإسلامي وعيشه بين المسلمين. فالإسلام لا يعامل غير المسلمين بقاعدة، اسلم أو ارحل، بل يقبل وجودهم في المجتمع ويحترم حقهم في اختيار الدين الذي يرضون. والشاهد على هذا واقع النصارى واليهود في بلاد المسلمين، حيث بقوا على نصرانيتهم ويهوديتهم رغم مرور مئات السنين على وجودهم بين المسلمين، فلم يرغموا على ترك دينهم وطُبّقت عليهم قاعدة "لا إكراه في الدين". وهاهنا مسألة، ألا وهي حدّ الردة. فمن المعلوم أن الإسلام شرع قتل من ارتد عنه، عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من بدّل دينه فاقتلوه" (البخاري). هذا الحكم في حقيقته لا يتعارض مع ما قرره الإسلام من عدم الإكراه على الدين ومن ترك الناس وما يعبدون، وذلك للأمور التالية: أ . إن هذا الحكم خاص بالإسلام، ولا يشمل غيره من الأديان، فلا تقام عقوبة المرتد على من دخل النصرانية ثم تهود أو على من دخل اليهودية ثم تنصّر. ب . إنّ هذا الحكم ينسجم تمام الانسجام مع ما قرره الإسلام من أن الدخول فيه مرتبط بالتفكير والبحث العميق، فعلى الإنسان أن يفكر قبل التصريح بإسلامه؛ لأن مسألة الاعتقاد من أخطر المسائل فلا يجب التلاعب فيها. والإسلام لا يكره الإنسان على الدخول فيه، ولكن إذا دخل فعليه أن يتحمل تبعات قراره. وحدّ الردة في واقعه يحث الناس على التفكير العميق قبل اتخاذ القرار؛ لذلك فالأصل في الإنسان، وقد علم حكم الإسلام في الارتداد عنه، أن يفكر ألف مرة قبل التصريح باعتناقه. ج . إنّ حد الردة ذاته محكوم بقيود كثيرة حتى لا يراق دم نفس معصومة لأتفه الأسباب. من هذه القيود والشروط: · أن يكون قد مر على الإنسان زمن وعى فيه الإسلام وأدرك أسسه وأركانه وتفقه فيها، فلا يقتل من أسلم صباحا وارتد عشية. · أن يكون قوله أو فعله الذي خرج به من الدين ظاهرا، قطعيا في الدلالة على كفره بالإسلام. · أن تعطى له فرصة مقدرة بثلاثة أيام يفكر فيها، ويراجع نفسه فيها، ويبحث معه فيها. وعليه، فإن حد الردة إذا فهم فهما صحيحا ضمن سياقات التصور الإسلامي للعقيدة والإيمان، فإنه يعتبر من أرقى الأحكام التي عرفتها البشرية لما فيه من إبراز لقيمة المعتقد، ولقيمة العقل عند الإنسان. 2 . مراعاة الخصوصية الثقافية والحضارية إن الإيمان بعقيدة ما أو دين ما يترتب عليه الالتزام بمجموعة من الأحكام التي يفرضها ذلك الدين. ولما كان الإسلام قد اقرّ حق الغير في أن يدين بغير دينه، فإنه يقر أيضا بما يترتب على ذلك من التزامات. لذلك، فإن الإسلام يراعي خصوصية الآخر الثقافية والحضارية، فيعامله في أمور المطعومات والملبوسات والزواج والطلاق وغير ذلك حسب أحكام دينه الذي ارتضاه. وهنا نقف وقفة قصيرة لنبين أوجه الفرق بين التسامح الإسلامي والغربي عمليا. فالإسلام يبيح لغير المسلمين أن يأكلوا الخنزير ويشربوا الخمر في المجتمع الإسلامي، مع أنه يحرمهما على أتباعه ويعتبرهما منكرا من أكبر المنكرات، إلا أنه يبيحهما لأن أتباع الدين النصراني مثلا يقولون بحلهما. وفي المقابل نرى الغرب يمنع المسلمين من ذبح الحيوان حسب طريقته، ويعاقب على فعله مع أن المسلم ملزم بذلك وإلا حرم عليه أكله. وحتى بعض البلاد الغربية التي سمحت بذلك مؤخرا فقد سمحت به بعد جهد عشرات السنين. والأعجب من هذا أن يعتبر الغرب عبارة "حلال" التي تكتب على واجهات المطاعم مثلا تحديا للقيم الغربية وخطرا على هوية المجتمع ورفضا للاندماج؟! ونرى الإسلام أيضا يفصل في أمور الزواج والطلاق بين غير المسلمين حسب دينهم، وفي المقابل فإن أغلب الدول الغربية لا تعترف بالزواج الإسلامي، وتفرض على المسلمين زواج البلدية حسب التصور الغربي. كما نرى الإسلام لم يوجب الجندية على غير المسلمين، ولم يوجب عليهم القتال مع جيشه إلا إذا شاءوا ذلك عن محض إرادتهم، وفي المقابل فإن الغرب يوجبه على المسلمين، ويوجب أن يقاتل المسلم المسلم وإلا اعتبر غير موال له. 3 . المماثلة بين أفراد الرعية نعم، إنّ غير المسلم يختلف عن المسلم في عقيدته، إلاّ أن ذلك لا أثر له في بحثنا هذا؛ لأنّ المساواة والمماثلة متعلقة بتطبيق الشريعة أو النظام أي مجموعة الأحكام التي ترعى بها الشؤون عمليا في الحياة والدولة والمجتمع، وهي غير بحث العقيدة. وعليه، فإن الإسلام يتبنى تطبيق النظام على أفراد الرعية مماثلة بينهم، بغضّ النظر عن لونهم وعرقهم ودينهم، فكلّهم له نفس الحقوق والواجبات إلاّ ما استثناه الشارع بأدلة خاصة اقتضتها الخصوصية العقدية والحضارية لغير المسلم. خاصية التسامح الإسلامي ينبع التزام المسلم بالإسلام، من أعماقه وداخله، ومن إيمانه به كدين رباني أنزله ربّ العالمين لينظم شؤون الإنسان في الحياة. لذلك فإنّ المسلم الذي آمن بالإسلام، لا توجد لديه إشكالية الممارسة والتطبيق؛ لأنه يعيش الإسلام في الحياة طوعا، وقناعة، وتصديقا به. فالحكم الذي ثبت أنه من عند الله، يطبقه المسلم دون تفكير في منفعة أو مصلحة أو ضرر. فإذا كان الإسلام قد حرم التجسس على هل الذمة، فإن الدولة الإسلامية لا تتجسس عليهم بحجة الأمن والإرهاب. وإذا كان الإسلام قد حرم إكراه غير المسلمين على الدخول في الإسلام، فإن الدولة لا تكرههم بحجة الاندماج، ولا تطردهم من دارها لرفضهم القيم الإسلامية. فالدولة، والمسلمون جميعا، يلتزمون بأحكام الإسلام بغض النظر عن المنفعة والمصلحة التي فيها. لذلك لا يتصور في الإسلام أن يعطى أهل الذمة حقا من الحقوق، ثم يسحب منهم لسبب من الأسباب. ولا يتصور من الإسلام أن يدعو إلى التسامح مع أهل الذمة، ثم يهينهم، ويسب عقائدهم وأديانهم، لأنهم رفضوا الدخول في الإسلام. لا يتصور هذا؛ لأنّ الإسلام دين رباني ثابت في قيمه، وأخلاقه، ومقاييسه، وقناعاته، فلا يتغير مع تغير الحكومات، أو الأوضاع والحوادث. صحيح أن غير المسلمين قد يخالفون العهد الذي بينهم وبين الدولة، لكن الإسلام يعدل بينهم حتى وإن خالفوا النظام والعهد. فلا يحاسبهم كلهم على جرم قام به أحدهم، ولا يعاقبهم كلّهم على خطأ صدر من واحد منهم، ولا يغير القانون من أجل ذلك كما يحدث في مثلا في بلاد الغرب. أخرج البخاري عن أبي هريرة أنه قال: «لما فُتحت خيبر، أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اجمعوا لي من كان ها هنا من اليهود). فجمعوا له، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إني سائلكم عن شيء، فهل أنتم صادقيَّ عنه). فقالوا: نعم يا أبا القاسم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أبوكم). قالوا: أبونا فلان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كذبتم، بل أبوكم فلان). فقالوا: صدقت وبررت، فقال: (هل أنتم صادقيَّ عن شيء إن سألتكم عنه). فقالوا: نعم يا أبا القاسم، وإن كذبناك عرفت كذبنا كما عرفته في أبينا، قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ أهل النار). فقالوا: نكون فيها يسيراً، ثم تخلفوننا فيها، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اخسؤوا فيها، والله لا نخلفكم فيها أبداً). ثم قال لهم: (فهل أنتم صادقيَّ عن شيء إن سألتكم عنه). قالوا: نعم، فقال: (هل جعلتم في هذه الشاة سماً). فقالوا: نعم، فقال: (ما حملكم على ذلك). فقالوا: أردنا: إن كنت كذاباً نستريح منك، وإن كنت نبياً لم يضرك». وقد ثبت في الروايات أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعاقبهم، وتركهم. وقيل في بعض الروايات إنه قتل المرأة التي قدمت له الشاة، لأنّ البشر بن البراء الصحابي مات مسموما بشاتها بعدما أكل منها، فكان قتلها لوحدها قصاصا. وهو العدل الذي لم يعرف له التاريخ مثيلا. |
رد: المسامحة
اقتباس:
تحياتي لك الزميلة صوفيا شكرا على التنويه .. |
رد: المسامحة
اقتباس:
مرحبا الاخت صوفيا لا ادري لماذا نقلت هذا الموضوع فالسؤال الاساسي الذي اطرحه ليس التسامح في الاسلام ، بل التسامح لدينا نحن كأفراد بالنسبة لهذا الامر فحتى لو كان الاسلام يدعو للتسامح او لا يدعو فهذا الامر لا يغير في واقع الافراد شيئا لانالانصياع فعل ايرادي ، ولن يمكن للاسلام او غيره ان يجبر انسانا على فعل شيء هو بالاصل لايريده (الاسلام يدعو للصدق لكن كثير من المسلمين يكذبون) وعليه ما يهمني بالاساس هو نظرة الفرد للتسامح و ليس نظرة الاديان او الايدلوجيات لها ، ومن هنا كان سؤالي للاخت حمامة بيضاء ""هل افهم من كلامك انك تحاول ان توجد تبريرا دينيا للكراهية و العنصرية التي تتبناها كموقف لتجنيب نفسك تحمل عبئ هذا الامر ؟"" مودتي .. |
| الساعة الآن 10:05 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى