![]() |
أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
. . أين الفرق ؟ بين السّني و الشيعي ؟ أنا لا أرى فرقاً على الإطلاقْ ، . . بينَ النسبي و المُطلقْ ، و بينَ الذاتي و الموضوعي ، بينَ الشكّ و اليقينْ ، بينَ الفرضية و الإدراك ، بين التجريبية و العلمية ، . . كان سقراط سيُعدم ، قبل أن ينتحر بشرب السم / لأنه لا يؤمنُ بوجود الله !! خلاصةُ حديثي ، هل تُؤمنونَ بالله ؟ ما بينَ الوجودِ و العَدمْ ، و السببية ، أين أن لكل موجودٍ واجد ، لماذا تُؤمنُ بالله ، أينَ الله ، هل هو موجود ، من أخبركَ ، لماذا صدقت ذلك ، هل رأيتهُ ، هل أحسستَ بهِ ؟ من يُثبتُ وجودَ الله منطقياً ، فلسفياً ؟ كما شئتم لنفترض أنني لا أؤمنُ بالتبعية ، و أريدُ أن أقتنعَ بالله ، الآن و فوراً ، و لم أصدق أحداً من السابقين ! ، ملاحظة ، أي تعقيب خارج نطاق الموضوع لا يُقبل ، المطلوب تفكير علمي أو فلسفي ، |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
مسلك القرآن الكريم في الاستدلال على وجود الله للدكتور علي بن محمد بن ناصر الفقيهي عميد شئون المكتبات بالجامعة ************************************************** ****************ظاهرة الحياة: يقول تعالى: {إِنَّ الله فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ الله فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ} الأنعام آية 95. من الدلائل على وجود الله تعالى ووحدانيته أفعاله تعالى التي لا يشاركه فيها أحد من القادرين، ومن تلك الأفعال الإحياء والإماتة، فإن الخلق عاجزون عنها، ذلك أن الله وحده هو القادر على ذلك دون سواه، يقول تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاة..} الملك آية 1،2. ولم يدّع أحد من البشر أنه يستطيع ذلك، ولا عبرة بدعوى أبله بليد لا يعرف معنى الإحياء والإماتة، أو معاند مكابر يسلك سبل المغالطة لقومه، فيفسر لهم معنى الإحياء والإماتةّ بقتل أحد الرجلين وإطلاق سراح الآَخر، كما يذكر المفسرون ذلك عن نمرود إبراهيم عليه السلام الذي حاجه في ربه. يقول تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ الله الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ الله يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَالله لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} البقرة آية258. فحين ادعى ذلك المكابر تلك الدعوى التي يعلم إبراهيم عليه السلام كذبه فيها، عدل به إلى أَمر مشاهد للناس جميعاً، فطلب منه أن يتصرف فيه بغير المألوف والمعهود للناس، إن كانت لديه القدرة الكاملة كما يدعي، ذلك الأمر هو أن يأتي بالشمس من المغرب، إذ أن رب إبراهيم يأتي بها من المشرق، فبهت الكافر، ولم يحر جوابا، والله غالب على أمره، ومظهر دينه وناصر رسله، وقد عنى القرآن الكريم عناية خاصة بظاهرة الحياة فجعلها من الأدلة التي تنبه المخاطب الغافل عن التفكر في سر هذا الأمر العجيب الذي جعل سبباً في وجوده، ذلك أن الإنسان كان معدوماً ثم أَصبح إنساناً حياً يسير على هذه الأرض متمتعا بما أوجده له خالقه من نعم كثيرة على ظهرها، يشاهد نوع الحياة التي تدب فيه من أين جاءت وكيف سببها. يقول الفخر الرازي: (ودليل الإحياء والإماتة دليل متين قوي، ذكره الله سبحانه في مواضع من كتابه كقوله: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ}، وقوله:{لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ، ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ}. ويقول سيد قطب في تفسير الآَية: {فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّت.. الخ}: إنها المعجزة التي لا يدري سرها أحد، فضلا على أن يملك صنعها أحد،... وتقف البشرية بعد كل ما رأت من ظواهر الحياة وأشكالها، وبعد كل ما درست من خصائصها وأدوارها.. تقف أَمام السر المغيب كما وقف الإنسان الأول، تدرك الوظيفة والمظهر. وتجهل المصدر والجوهر، والحياة ماضية في طريقها... لقد عجزت كل محاولة لتفسير ظاهرة الحياة، على غير أساس أَنها من خلق الله... ومنذ أن شرد الناس من الكنيسة في أوربا.. {كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ} وهم يحاولون تفسير نشأة الكون وتفسير نشأة الحياة، بدون التجاء إلى الاعتراف بوجود الله.. ولكن هذه المحاولات كلها فشلت جميعا.. ولم تبق منها في القرن العشرين إلا مماحكات تدل على العناد، ولا تدل على الإخلاص، وأقوال بعض (علمائهم) الذين عجزوا عن تفسير وجود الحياة إلا بالاعتراف بالله، تصور حقيقة موقف (علمهم) نفسه من هذه القضية، ونحن نسوقها لمن لايزالون عندنا يقتاتون على فتات القرنين الثامن عشر والتاسع عشر من موائد الأوربيين، عازفين عن هذا الدين، لأنه يثبت ((الغيب)) وهم ((علميون))[1] لا ((غيبيون)). والمؤمنون الصادقون في إيمانهم، الذين يؤمنون بالله يكفيهم في ذلك ما قاله خالقهم عن خلق هذه الحياة، وما شاهدوه في الواقع أمامهم، من تكرر خلق الحياة كل لحظة، لأن عقولهم الفطرية لم تلوث بشكوك المرتابين وأباطيلهم. وأما أولئك الذين أصابتهم لوثة الشك، فلا يؤمنون إلا (بالعلم) فمن المناسب أن ينقل لهم بعض أقوال هؤلاء العلماء الذين عجزوا عن تفسير الحياة إلا أن تكون من صنع خالق قادر هو (الله) سبحانه وتعالى. وفي ذلك يقول: (ايرفنج وليام نوبلوس) أخصائي الحياة البرية في الولايات المتحدة، وأَستاذ العلوم الطبيعية في جامعة ميشجان، تحت عنوان -المـادة وحدها لا تكفي- (إن العلوم لا تستطيع أن تفسر لنا كيف نشأت تلك الدقائق الصغيرة المتناهية في صغرها، والتي لا يحصيها عد، وهي التي تتكون منها جميع المواد، كما لا تستطيع العلوم أن تفسر لنا بالاعتماد على فكرة المصادفة وحدها كيف تتجمع هذه الدقائق الصغيرة لكي تكون الحياة. ولا شك أن النظرية التي تدعي أن جميع صور الحياة الراقية قد وصلت إلى حالتها الراهنة من الرقي بسبب حدوث بعض الطفرات العشوائية والتجمعات والهجائن نقول إن هذه النظرية لا يمكن الأخذ بها إلا عن طريق التسليم، فهي لا تقوم على أساس المنطق والإقناع)[2]. ويقول مؤلف كتاب (مصير البشرية) (ليكونت ديونوي): (... نكرر القول هنا بأنه لا توجد حقيقة واحدة في يومنا هذا تقدم تفسيرا قاطعاً لمولد الحياة وتطور الطبيعة، ولقد درسنا مسألة أصل الحياة، وسواء أردنا أَم لم نرد، فإننا مضطرون إلى أَن نقبل فكرة تدخل قوة سامية يدعوها العلماء أيضا (الله) (عكس الصدفة) أو أن نعترف ببساطة بأننا لا نعلم شيئاً عن هذه الأمور سوى بعض الآَيات، وهذه ليست مسألة اعتقاد فحسب، ولكنها حقيقة علمية لا نزاع فيها، ولسنا من أولئك المـاديين العريقين الذين يتمسكون بآرائهم واعتقاداتهم رغم كونها سلبية بدون أي برهان)[3]. وقد أورد الشيخ نديم الجسر في كتابه (قصة الإيمان) بعض آيات من كتاب الله، تحدثت عن خلق الحياة وتكونها من - الطين اللازب والماء- ثم أورد بعض ما قاله العلماء حول تكون الحياة، ونحن بدورنا نقتطف بعضاً من ذلك: -الآيات- قوله تعالى-: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ} وقوله تعالى: {وَالله خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ..} وقوله تعالى- {فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ وَإِذَا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ} هذا بعض ما جاء في القرآن الكريم عن تكون خلق الحياة وأنه بقدرة الله تكون من الماء والطين[4]. والعلماء قالوا كما جاء في القرآن بتكون الحياة من الماء والطين. ثم وقفوا على عتبة باب الخفاء من سرها حائرينْ، وقد عرفوا الشيء الكثير من فروعها وأصولها، وعناصرها وطبائعها.. وعلموا أن جميع الأحياء تتألف من خلايا وأن الخلية تتكون من النطفة الأولى (بروتوبلاسما) وعلموا أن هذه النطفة الأولى مكونة من الكربون والأكسجين، والهيدروجين والنتروجين ... وجربوا أن يخلقوا الحياة في شيء فعجزوا.... ثم اعترفوا كما ذكر القرآن باستحالة خلق ذبابة.ْ يقول (توماس اكيوناس)-: (ما من عالم عرف حتى اليوم حقيقة ذبابة..). ويقول (روجر باكون)-: (إنه لا يوجد عالم من علماء الطبيعة يستطيع أن يعرف كل شيء عن طبيعة ذبابة واحدة) ويقول: (بخنز)-إن الكرية ذاتها على بساطتها ذات بناء وتركيب يمنع معه صدورها من الجماد مباشرة بل إن ظهورها من الجماد ليعد في نظر العلم معجزة ليست أقل بعدا عن العقل من ظهور الأحياء العلياء من الجماد مباشرة). وفي القرآن يقول الله للناس: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ الله لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ..} الحج آية 73. إن العقول السليمة تتلاقى على الحق، وكلما ازدادت علما كـان تلاقيها على الحق أيسر وأقرب. ومن أجل هذا رأينا العلماء بعد ذلك الإنتكاس المـادي الذي اعترى بعضهم في أواخر القرن التاسع عشر يرجعون إلى التلاقي على الحق ويكادون يجمعون اليوم إجماعا بلسان أكابرهم على أن هذه القوانين والنواميس، التي نشأت على أساسها الحياة وتطورت تنطوي على وحدة القصد، والإرادة والعناية والحـكمة يستحيل معها العقل السليم المفكر أن يؤمن بأن هذه الحياة خلقت وتطورت بالمصادفة العمياء. فهذا اللورد كلفن العالم الإنجليزي يعلن هذا الإيمان على الناس، ويسخر من القائلين بالمصادفة في خلق هذه الحياة ويعجب من إغضاء بعض العلماء عما في آثار الحكمة والنظام من حجة دامغة وبرهان قاطع على وجود الله ووحدانيته، حيث يقول: "يتعذر على الإنسان أن يتصور بداية الحياة واستمرارها دون أن تكَون هنالك قوة خالقة مسيطرة وإني أعتقد من صميم نفسي أن بعض العلماء في أبحاثهم الفلسفية عن الحيوان، قد أغضوا إغضاء عظيما مفرطـا عما في نظام هذا الكون من حجة دامغة. فإن لدينا فيما حولنا براهين قوية قاطعة على وجود نظام مدبر وخير، وهي براهين تدلنا بواسطة الطبيعة على ما فيها من أثر إرادة حرة، وتعلمنا أن جميع الأشياء (الحية) تعتمد على خـالق واحد أحدي أبدي". ويقول- انشتين- "إن جوهر الشعور الديني. في صميمه. هو أن نعلم بأن ذلك الذي لاسبيل لمعرفة كنه ذاته موجود حـقا، ويتجلى بأسمى آيات الحكمة، وأبهى أنوار الجمال ...وإنني لا أستطيع أن أتصور عالمـا حقا لا يدرك أن المبادئ الصحيحة لعالم الوجود مبنية على حكمة تجعلها مفهومة عند العقل، فالعلم بلا إيمان يمشي مشية الأعرج، والإيمان بلا علم يتلمس تلمس الأعمى"أ.5 هـ[5]. المبحث الثاني: ((دليل العناية)): المتأمل في هذا العالم المترابط الأجزاء يجد فيه الدلالة الواضحة على قدرة خالقه، وكمال علمه وحكمته وحسن لطفه وعنايته بالعالم كله إذ الرعاية شاملة لكل أفراده، والعلم محيط بَكـل جزئياته. {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} الأنعام آية 59. {...وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلا تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ..} فـاطر آية 11. فالناظر بعين البصيرة في هذا العالم كله: علويه، وسفليه. كبيره، وصغيره، يـجد فيه العناية التامة به أولا، وبمن خلق الله له هذه الموجودات وسخرها له ثانيا، فالسماوات وأفلاكها والأرض ومحتويـاتها، خلقت بـالحق، وبه حفظت، كما قـال تعالى: {مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقّ} الأحقاف آية 3 . وقال تعالى: {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ} الأنبياء آية 16. فإذا تأمل الإنسان بفكره وعقله في بعض جزئيات هذا العالم المسخر لمصالحه والتي عليها استقرار حياته، كفاه ذلك دليلاً واضحا. وحجة بينة على أن هذا العالم مخلوق لخالق، حكيم قدير عليم قد قدر هذا العالم، فأحسن تقديره. ونظمه فأتقن تنظيمه. فمن تلك الجزئيات، الشمس، وما تضمنته من مصالح عليها قوام حياة الناس وأحوالهم، وحياة المخلوقات جميعا، من حيوان ونبات، فإن الناظر فيها يلمس كمال العناية. واللطف من الله تعالى والرحمة بهذا الإنسان. تعاقب الليل والنهار: وأول ما ينتج عن طلوع الشمس وغروبها، تعاقب الليل والنهار، واللذان هما من أعجب آيات الله، و بدائع مصنوعاته، كما قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لله الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} سورة فصلت آية 37. فلولا تسخير العليم القدير لها لتعطل أمر العالم، إذ كيف يتصرف الناس، ويسعون لكسب معاشهم، وطلب أرزاقهم، إذا لم يكن هناك ضياء يبصرون به، ثم كيف يكون لهم قرار وهدوء تستريح به أبدانهم. ويستعيدون فيه قواهم، إذا لم يكن هناك ليل يسكنون فيه. فنعمة الليل والنهار الناتجين عن طلوع الشمس وغروبها من أعظم آيات اللطيف الخبير، الذي جعل تلك الشمس المشرقة للناس بمنزلة السراج يرفع لأهل البيت، زمناً لقضاء حوائجهم، ثم يغيب عنهم مثل ذلك الزمن، ليهدءوا ويستريحوا تماما كما هدي الإنسان لإيقاد مصباحه عند الحاجة إليه، وإطفائه بعد قضائها. وقد نبه الله عباده إلى تلك العناية والرحمة به، في جعله الليل والنهار متعاقبين، ليتمكنوا من طب المعاش والسعي في تحصيل الرزق في النهار المبصر، والهدوء والراحة في لباس الليل الهادئ. وبين أن ذلك التصريف الحكيم حاصل بأمره وتقديره، ومشيئته وإرادته. يقول تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ الله عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ الله يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلا تَسْمَعُونَ}. {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ الله عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ الله يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلا تُبْصِرُونَ}. {وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} القصص آية 71_73. أي لعلكم تشكرون نعمة الله وإحسانه إليكم، ولطفه وعنايته بكم، في جعله الليل والنهار متعاقبين، على الدوام والإستمرار؛ وقد خص آية الليل بحاسة السمع لقوة سلطانها في هدوء الليل، إذ تسكن فيه الحركات، كما خص آية النهار بالبصر لشدة إدراكه المبصرات فيه، هذه المخلوقات التي هي السماوات وأفلاكها، والأرض ومحتوياتها جميعها مسخرة بأمر خـالقها محفوظة بعنايته المستمرة في كـل لحظة فهو الخالق لكل شيء، الآمر له بما أراد، القائم بحفظه، كما قال تعالى: {أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ الله رَبُّ الْعَالَمِينَ} الأعراف آية 54 وقال تعالى: {الله لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} البقرة آية 255. فهو قيوم السماوات والأرضين، فلا قيام لهما ولا استقرار إلا به سبحانه وتعالى – كما قال تعالى: {إِنَّ الله يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً} فاطر آية 41. الإنسـان: ومع أن رعاية الله وعنايته، سبحانه وتعالى، شاملة للعالم كله، والإنسان جزء من هذا العالم. إلا أنه قد خصه الله بمزيد من تلك العناية والرعاية، فقد هيأ له كل احتياجاته الروحية منها، والجسمية: فمن الناحية الروحية: تعهده بإرسال رسله، وإنزال كتبه، المشتملة على الهدى والنور، ففيها طمأنينة قلبه، وإشباع روحه، وهدوء نفسه. حيث تضعه في الخط المستقيم الواضح، الذي يصـله بربه وخالقه، كما بينت له السبل المتفرقة المضلة التي تؤدي به إلى ما يمزق كيانه، ويشتت أمره، بحيث تجعله كـالعبد المملوك لشركاء يتشاكسون فيه، يجره أحدهم ذات اليمين، والآخر ذات الشمال، أو كالحيران الذي استهوته الشياطين، فأضلته عن سبيل الهدى حتى لا يدري إلى أين يسير، يقول تعالى: {قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ الله مَا لا يَنْفَعُنَا وَلا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا الله كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى الله هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} الأنعام آية 71. وذلك كله من كمال رحمته بعباده فإن رحمته جل شأنه تمنع إهمال عباده وعدم تعريفهم ما ينالون به غاية كمالهم، واسمه الرحمن متضمن لإرسال الرسل، وإنزال الكتب. أعظم من تضمنه، إنزال الغيث، وإنبات الكلأ، وإخراج الحب. فاقتضاء الرحمة لمـا تحصل به حياة القلوب والأرواح، أعظم من اقتضائها لمـا تحصل به حياة الأبدان والأشباح[6]. أما من الناحية الجسمية: فقد خلق له مـا في الأرض جميعاً، وسخر له ما في السماوات والأرض، وكان من عنايته أن أوجده في المكـان الموافق لحياته[7]، فالأرض التي وجد عليها، وهي المكان الذي اختاره الله ليكون مقرا لهذا الإنسان، قد زودها بكل مستلزمات الحياة، من ماء وهواء، وتربة صالحة للزرع والبناء وغير ذلك. فهي المهاد، والفراش، والمسكن الذي أعده الله بكل احتياجات البشر الضرورية، منها وغير الضرورية، ففيها الغذاء والدواء، والمشرب، والملبس، والمركب، يقول تعالى في معرض الإمتنان على عباده بما أسداه إليهم من النعم التي لا تحصى: {الله الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الأَنْهَارَ وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ الله لا تُحْصُوهَا إِنَّ الإنسان لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} إبراهيم الآية 33_34. الحـر والبرد: اقتضت الحكمة الإلهية والعناية الربانية، تعاقب الحر والبرد، لما في ذلك من مصالح للبلاد والعباد، وقد ربط السميع العليم ذلك بتصريف الشمس وتقدير مطالعها في منازلها المختلفة منزلة بعد أخرى، وبسبب ذلك التنقل الذي قدره الله تحدث تلك الفصول المتعاقبة فيظهر البرد، وبظهوره تختفي الحرارة، وتبرد الظواهر، فيكون ذلك سبباً لاستكشاف الهواء، فيحصل السحاب والمطر الذي به حياة الأرض ومن عليها، ويعقب نزول المطر إخراج النبات من الأرض رزقـا للعباد، كما قال تعالى: {وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكاً فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ، وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ، رِزْقاً لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذَلِكَ الْخُرُوجُ} سورة ق آية 9_11. فمن عنايته بعباده ورحمته بهم إخراج تلك الأقوات والثمار، والحبوب، والفواكه متعاقبة متلاحقة شيئاً بعد شيء، ولم يخلقها سبحانه وتعالى جملة واحدة، فإنها لو خلقت كذلك، على وجه الأرض لفاتت المصالح التي رتبت على تلاحقها. ومن كمال عنايته ورحمته دخول فصل الحر الذي به يحصل نضج تلك الثمار واستواؤها ولولا تقديره سبحانه وتعالى لذلك وتيسيره لبقيت فجة غير صالحة لأكل ولا ادخار؛ كل ذلك حاصل بتقدير من الحكيم العليم الذي عاقب بها تلك الفصول، التي يقتضي كل فصل منها من الفواكه، والنبات مالا يقتضيه الفصل الآخر، فهذا حار، وهذا بارد، وهذا معتدل، وكل نوع في فصل موافق للمصلحة التي خلق من أجلها؛ كما أن من رحمته أن جعل في دخول أحدهما -الحر والبرد- على الآخر بتدرج، إذ جعل سبحانه بين الحر الشديد، والبرد القارس، برزخا ينتقل فيه الحيوان، على ترتيب وتمهل، لطفا به، ورحمة لضعفه لأنه لو انتقل دفعة واحدة، من الحر الشديد، إلى البرد القارس، لعظم ضرره، وأشتد أذاه؛ وفي ذلك حكمة بالغة، وآية باهرة، ولولا العناية الإلهية، والحكمة الربانية، والرحمة والإحسان لمـا كان ذلك؛ وهل يمكن أن يقال: إن هذا التقدير والتدبير حادث بالإتفاق والمصادفة؟ أو أنه صادر من فاعل مختار قدر ذلك وأراده؟ فلو قال قائل إن السبب في ذلك التدرج والمهلة، إنما كان لإبطاء سير الشمس في ارتفاعها إلى مستوى خط الاستواء مثلا ثم انخفاضها عنه. قيل له فما السبب في ذلك الانخفاض والارتفاع؟ ولو قال إن السبب في ذلك هو بعد المسافة بين مشارقها ومغاربها. لتوجه السؤال أيضا عن السبب في بعد المسافة؟. ولا تزال الأسئلة متوجهة. كلما عين سبباً حتى تفضي به إلى أحد أمرين: - إما مكابرة ظاهرة ودعوى أن ذلك حاصل بالإتفاق من غير مدبر ولا صانع. - وإما الاعتراف برب العالمين، والإقرار بقيوم السماوات والأرضين، وأنه الفاعل المختار المقدر لذلك: إذ ليس بين الأمرين واسطة، إلا هوس الشياطين وخيالات المبطلين، التي إذا طلع الفجر عليها فجر الهدى كانت في أول المنهزمين والله متم نوره ولو كره الكافرون[8]. معرفة الحساب: ولما كانت حاجة الناس إلى معرفة الحساب من الأمور الضرورية التي لا غناء لهم عن معرفتها، فبالحساب يعرفون مواقيت الديون المؤجلة، والإِجارات، وعقود المعاملات على اختلاف أنواعها، كما أن به تعرف العدد، وتحدد مواعيد المعاهدات، والعبادات، وغير ذلك لأن معرفة هذه الأمور ضرورية لحياة الناس ومعاملاتهم، وهي قائمة على معرفة الحساب. الذي ربطه السميع العليم بهذين القمرين النيرين: الشمس والقمر، قال تعالى: {يَسْأَلونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ} البقرة آية 189. فخلق الله تعالى للقمر من عجائب آياته الدالة على عنايته بعباده، إذ يًُبديه الله تعالى كالخيط دقيقاً، ثم يتزايد نوره شيئاً فشيئاً كل ليلة إلى أن يصير بدراً، ثم يأخذ الإستدارة في النقصان حتى يعود[9] كالعرجون القديم، كما قال تعالى:{وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ} يس آية 39. فيتميز بذلك عدد الأشهر والسنين، ويقوم حساب العالم، فبالشمس تعرف الأيام وبسير القمر في منازله تعرف الشهور والأعوام، لأنه لو كان الزمن نسقاً واحداً متساوياً سرمداً، لمـا عرف شيء من ذلك، وقد نبه الله عباده إلى ذلك حيث يقول: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ الله ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} يونس آية ه. ويقول: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً} الإسراء آية 12. المبحث الثالث- دليل النظام: النظام، والإتقان والتقدير في هذا العالم، شامل لجميع مخلوقات الله كلها، ذلك أن الكون منظم ومنسق، وانتظامه مرتبط بإرادة الله وقدرته، كما أن استمراره على هذه الحال منوط باختيار الله تعالى ومشيئته. قال تعالى: {صُنْعَ الله الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْء}النمل آية 88. وقال تعالى: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً} الفرقان آية 2. وقال تعالى: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} القمر آية 49. فلا عبث إذن ولا فوضى، وإنما هو نظام وإتقان وتقدير وتدبير، قال تعالى: {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاً ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ} ص آية 27. وقال تعالى: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ} المؤمنون آية 115 تعالى الله عن ظن الكافرين علواً كبيرا. وقد بين الله في القرآن الكريم دقة هذا النظام الكوني، الذي جعله خالقه أية من آياته الدالة على وجوده، وقدرته، وعلى علمه وحكمته، وإتقان مصنوعاته، فقال تعالى: {وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ، وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ، وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ، لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} يس الآية 37-40. ودليل النظام يعتمد على دليل الخلق، غير أنه يزيد عليه التوضيح والبيان لما في ذلك الخلق من إبداع، واختراع، وتنظيم، وإتقان، وما تدل عليه، هذه المخلوقات من قصد في إيجادها وحكمة في تسييرها وتدبيرها. ودليل النظام من الأدلة التي يدركها العقل الإنساني ويرضاها بيسر وسهولة لأنه لا يحتاج في إدراك مدلوله إلى كد ذهن وإعمال فكر، وغوص في لجج الاستدلالات المنطقية الجافة، لأنه خطاب موجه ممن يعلم طبائع النفوس البشرية، فاقتضت حكمته الإلهية، أن يخاطب الناس كافة، بالدليل الأيسر، والأسهل والأوضح، والذي يزداد على مر الأيام وضوحاً، وكلما تقدمت وسائل العلم، وانكشفت أسرار النواميس الدالة على النظام[10] والإتقان، مصداقاً لقوله تعالى: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَق} فصلت آية 53. فلو نظر الإنسان في عالم الأفلاك والكواكب، لرأى عجائب الخلق متجلية، ودلائل النظام والإتقان واضحة، فهي تسير على نظام ثابت لا يختل، كل كوكب منها يسير في مدار لا يتعداه، وانتظام دورته في زمن معين لا يتجاوزه، واختصاص كل كوكب بوظيفة خاصة يؤديها حسب ما قدر له، كل ذلك بحساب دقيق مقدر لا يزيد ولا ينقص فحركتها دائبة من غير فتور ولا خلل وذلك بتقدير من العزيز العليم. إن ذلك كله ينبئ عن دقة في الصنع، وإحكام في النظام، وتحديد للهدف المقصود. وقد أشارت الآية الكريمة إلى تلك الدقة المتناهية، حيث تقول: {لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ}، فسير الشمس والقمر بحساب دقيق جعل أحدهما لا ينبغي له أن يدرك الآخر، ولا يسبقه، لأنهما لم يوجدا بالإتفاق والمصادفة، وإنما وجدا بالقصد والإرادة والاختيار، وكان سيرهما وحركتهما بتقد ير العليم الحكيم. يقول سيد قطب في تفسير الآية- {وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ ِْ...} الخ ... ومشهد قدوم الليل، والنور يختفي، والظلمة تغشى .... مشهد مكرر يراه الناس في كل طبقة من خلال أربع وعشرين ساعة (فيما عدا بعض المواقع التي يدوم فيها النهار، كما يدوم فيها الليل أسابيع وأشهرا قرب القطبين في الشمال والجنوب، وهو مع تكراره اليومي عجيبة تدعوا إلى الأمل والتفكر، والشمس تجري لمستقر لها).. وحين نتصور أن حجم هذه الشمس يبلغ نحو مليون ضعف لحجم أرضنا هذه، وأن هذه الكتلة الهائلة، تتحرك وتجري في الفضاء، لا يسندها شيء، تدرك طرفاً من صفة القدرة التي تصرف هذا الوجود، عن قوة وعن علم... ذلك تقدير العزيز العليم... إلى أن يقول... وأخيرا يقرر القرآن دقة النظام الكوني الذي يحكم هذه الأجرام الهائلة ويرتب الظواهر الناشئة عن نظامها الموحد الدقيق {لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ}. ولكل نجم أو كوكب فلك أو مدار، لا يتجاوزه في جريانه، أو دورانه، والمسافات بين النجوم والكواكب مسافات هائلة، وقد قدر خالق هذا الكون الهائل أن تقوم هذه المسافات الهائلة بين مدارات النجوم والكواكب ووضع (تصميم)- تنظيم الكون على هذا النحو ليحفظه بمعرفته من التصادم والتصدع،- حتى يأتي الأجل المعلوم- فالشمس لا ينبغي لها أن تدرك القمر، ولا الليل يسبق النهار ولا يزحمه في طريقه لأن الدورة التي تجيء بالليل والنهار لا تختل أبداً فلا يسبق أحدهما الآخر في الجريان- {وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ})[11]. ودورة الشمس والقمر والكواكب، ليست مضبوطة بالساعة، أو الدقيقة، وإنما هي مضبوطة بسرعة الضوء أو الشعاع، الذي قدرت سرعته بقطع، (168) ألف ميل في الثانية تقريباً[12] يؤيد ذلك ما نقله ابن القيم وأقره، من إتفاق أرباب الهيئة وعلمائها، من أن الشمس بقدر الأرض مائة[13] ونيفاً وستين مرة، والكواكب التي نراها كثير منها أصغرها بقدر الأرض قال: وبهذا يعرف ارتفاعا، وبعدها، وأنت ترى الكوكب كأنه لا يسير، وهو من أول جزء من طلوعه إلى تمام طلوعه يكون فلكة قد طَلعَ بقدر مسافة الأرض مائة مرة مثلا، وهكذا يسير على الدوام، والعبد غافل عنه وعن آياته[14]. [1] سيد قطب (في ظلال القرآن جـ 3/ص 311 و312 الطبعة الثانية سنة 1961 م دار إحياء التراث العربي بيروت -لبنان-. [2] من كتاب اللّه يتجلى في عصر العلم ص 52، تأليف نخبة من العلماء الأمريكيين بمناسبة السنة الدولية لطبـيعيات الأرض ترجمة الدكتور الدمرداش عبد المجيد سرحان، الطبعة الثالثة سنة 1968 م الناشر مؤسسـة الحلبي وشركاه للنشر والتوزيع القاهرة. [3] ليكونت ديونوي: مصير البشرية ص 130 ترجمة الأستاذ أحمد عزت طه، وعصام أحمد طه، مطابع فتى العرب شارع الفردوس-دمشق التاريخ بدون. [4] الحياة في لغة المتكلمين عرض، والماء والطين جوهر، والعرض لا يقوم بنفسه واللّه القادر خلق آدم من طين. ثم نفخ فيه من روحه، فدبت فيه الحياة، وكذلك جعل نسله من ماء مهين، ثم يأخذ ذلك الماء أطوره التي تحدث عنها القرآن، وبينت السنة وقت وكيفية نفخ الروح في ذلك الجنين فندب فيه الحياة، وكلام الشيخ نديم الجسر عن الحياة هو كلام عن الخلق، والخلق أعم من الحياة، ولكنهما متلازمان إذ الحياة لا تقوم بنفسها، وإنما تقوم في ذلك المخلوق المكون من المـاء والطـين، وهذا الذكر يريده الشيخ لكلامه، واللّه أعلم. [5] الشيخ نديم الجسر (قصة الإيمان ص 423_425) بتصرف الطبعة الثالثة سنة 1389 هـ 1969 م منشورات المكتب الإسلامي، بيروت. [6]ابن القيم، مدارج السالكين جـ 1 ص 8 تحقيق محمد حامد فقي، الناشر دار الكتاب العربي بيروت لبنان، مطبعة السنة المحمدية سنة 1375 هـ 1956 هـ. [7]ابن رشد الكف عن مناهج الأدلة ص 109_110 الطبعة الثالثة سنة 1388 هـ - 1368 م. [8]ابن القيم مفتاح درا السعادة ج 1-1980-215 بتصرف. [9]ابن القيم، مفتاح دار السعادة ج 1 ص 198 وابن كثير، التفسير ج 2 ص 407. [10]الشيخ نديم الجسر، قصة الإيمان ص 281 بتصرف. [11]سيد قطب، في ضلال القرآن ج 7 ص 25-26. [12]الشيخ نديم الجسر، قصة الإيمان ص 304 ومحمد قطب منج التربية الإسلامية ص 94. [13]قلت هذا التقدير حسب وسائلهم التي توصلوا بها إلى هذا التقدير وإلا فالعلماء اليوم يقدرون الحجم أكبر بكثير من ذلك، كما ذكر السيد قطب في النص الذي نقلناه عنه. [14]ابن القيم مفتاح دار السعادة جـ 1 ص 198. [15]وإنما قلت جمهور المتكلمين، لأن منهم من يستدل على وجود الله بإمكان العالم كالفلاسفة. [16]الايجي، شرح المواقف ج 8 ص 3. [17]ابن تيمية، النبوات ص 50. [18] الشهرستاني، الملل والنحل جـ 1 ص94 طبعة دار الاتحاد العربي للطباعة سنة 1387 هـ - 1968 م الناشر مؤسسة الحلبي وشركاه للنشر والتوزيع – القاهرة. [19]ابن تيمية جـ 16 ص 262 الطبعة الأولى سنة 1382 هـ مطابع الرياض. [20] ترجيح أساليب القرآن على أساليب اليونان ص 79 ، 80. [21] فيلسوف يوناني، وجد في القرن الخامس الميلادي، الدكتور محمد السيد نعيم والدكتور عوض اللّه جاد حجازي، في الفلسفة الإسلامية وصلاتها بالفلسفة اليونانية ص 31 الطبعة الثانية سنة 1379 هـ- 1959 م. [22]أ.س رابويرت، مبادئ الفلسفة، ترجمة أحمد أمين ص 252، الناشر، دار الكتاب العربي بيروت سنة 1969 م. [23]ابن سينا، النجاة ص 235 الطبعة الثانية سنة 1357 هـ - 1938 م. [24] ابن سينا، الإشارات والتنبيهات ص 447 حـ 3، القسمان الثالث والرابع تحقيق د. سليمان دنيا، مطبعة دار المعارف بمصر سنة 1957 م. [25]ابن سينا، الإشارات والتنبيهات ص 448 جـ 3. [26]الدكتور محمد السيد نعيم، والدكتور عوض الله حجازي في الفلسفة الإسلامية، وصلاتها بالفلسفة اليونانية ص 220، الطبعة الثانية سنة 1389 هـ - 1959 م دار الطباعة المحمدية بالأزهر بالقاهرة. [27]ابن سينا – النجاة ص 243. |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من اهتدى بهداه أما بعد:
أيها المشكك لن أطيل عليك كما أطال أخي algeroi و لكن هاك سؤالا و أجبني عليه . كل إنسان له جسد و روح ,فإذا ذهبت الروح بقي الجسد بلا حراك , هل أنت لك روح؟ من أخبركَ ؟، لماذا صدقت ذلك؟ ، هل رأيتهُا ؟ ، هل أحسستَ بهِ؟ هل لمستها ؟. إذا هل أنت موجود أم لا.؟ هل روحك موجودة أم لا ؟ . أرجو الإجابة و عدم التهرب و إني سؤاصل معك النقاش بإذن الله تعالى.......إلخ |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
القانون لا يشكك في وجود الله
و هذا حتى لا يعيد وضع الاخوة ردودا تجاوز المئتي سطر منقولة من منتديات و مواقع أخرى أنا فهمت سؤاله لكني لم أفهم الاجابات بالمنطق العامي : هل نحن السنة و الشيعة متفقون على عبادة اله واحد أم لنا آلهة مختلفة اذا كان الها واحدا فلماذا الخلاف و ان كانت ألهة مختلفة فلماذا الخلاف معهم دون غيرهم لماذا لا نرد على الهندوس هناك مواضيع أخرى تدعو للعلمانية صراحة و لا احد يعلق عليها !!! لماذا ؟؟ أتمنى أني على نفس نسق الموضوع |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
الحمد لله وبعد :
الشيعة على باطل بدون نزاع لأنهم خرجوا من المعتقد الصحيح وخالفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الشيعة في ضلال كما نص غير واحد من أهل العلم الموثقين الشيعة أضل طائفة على وجه الأرض الشيعة لا يختلف فيها إثنان من المسلمين السنة إنهم أي الشيعة أضل خلق الله الشيعة هم قتلت الصحابة والعلماء وهم قتلة الحسين رضي اللع عنه الشيعة منهم حتى الكفار الغلات في علي حيث نسبوا أي شيئ لله إلى علي رضي الله عنه الشيعة اليوم في 0 الحق واضح لا لبس فيه السنة السلفيين هم على الحق كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أهل السنة والجماعة هم الطائفة المنصورة الفرقة الناجية الفرقة التي على الحق هم السلفيين اليوم وغدا حتى يوم البعث والنشور كما اخبرنا علماؤنا من أمثال الألباني وابن باز والعثيمين وعبد الحميد بن باديس والفوزان والشيخ ربيع المدخلي .... أما الشيعة فهم من أهل النار لأنهم من ضمن 72 فرقة الهالكة وجزاكم الله خيرا نقدم النقل على العقل والسلام عليكم |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
اقتباس:
لو كنت صادق النية، لو كنت علميا و منطقيان، لو كنت منصفا، لو كنت تبحث فعلا عن الحقيقة، فلماذا لا تطرح سؤالك الصعب على من هم قادرين على الإجابة عليه؟ يا مسكين هل تحب أن أطرح عليك سؤالا لا تستطيع الإجابة عليه في أي ميدان تحب الرياضات؟ أم الطب؟ أم علم الفلك؟. طيب لا هذا و لا ذاك، سؤالي أبسط من ما تتوقع و هو: هل لديك عقل؟ أنا أقول لا، لأني لا أراه و لا ألمسه، و بالتالي فأنت بلا عقل. |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
أيها القـ()ـانـ()ـون
السلام عليكم و رحمة الله وبركات, أما بعد هل فكرت قبل اليوم بالله, بوجوده, بالايمان به, بالتعرف إليه. لا أضن ذلك و الله أعلم ملاحظة : هناك حديث نبوي لا أذكره حرفيا لكني أتذكر جيدا المعنى و الشرح, حيث يأمرنا صلى الله عليه وسلم بأخذ علوم الكفار كعلوم الاغريق و الرومان و ترك فلسفتهم و ثقافتهم و تجنبها إلى أبعد حد. فثقافة و فلسفة أفلاطون و أرسطوا و أشباههم لم يتبقى منها أي أثر بل اليهود هم من قاموا بصياغة هذه الفلسفة و نشرها |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
اقتباس:
شُكراً على إقتباسكَ ، رغمَ أنني نبهتكُم في ملاحظة أسفل موضوعي !! تتكلم عن القرآن الكريم ، لِمَ صدّقتهُ ؟ لا سبيلَ لكَ للإستمرارِ معي ، عُذراً |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
اقتباس:
مرحبـا أبا المُنذر ، أنا مشكك بالفعل ، حتى في وجودي ، من قالَ لكَ أنني أؤمنُ بالروح ؟؟ أنا موجود و أنا مادة لا أختلفُ معك ، دعكَ من التفرعات ، فأنا بحاجة لمن يُقنعني بوجود الله ، هل تصدق القرآن ؟ الأحاديث / السنة ؟ لِمَ تصدقون ، أن عيسى أحيا الموتى و أنه وُلد دون أي إتصال عضوي ؟ لماذا تؤمنون بصعود الرسول الكريم الى السماء ؟ أين الجاذبية ؟ لِمَ تؤمنون ، بأشياء ذات مفاهيم غير مادية ؟ أنا معكَ ، تفضل |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
اقتباس:
لقثد أزعجني هذا الذي اقتبس مقدمة ابن خلدون هنا و بالألوان ؟!! أقسم أني لم أقرأ سطراً واحداً منها :) اقتباس:
يحتملُ الخطأ و يحتملُ الصواب ، أنا إنسان مادي ، و أؤمن بالنتيجة ، لكَ التحايا يا حسن ، تابع |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
اقتباس:
اليهود و النصارى لديهم علماء ؟ و أخبرهم أيضاً بأشياء من أصدق ؟ هل تصدق كل من أخبرك ؟ أريدُ برهاناً على وجود الله ، أنا هنا سؤالي صامـد .. |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
اقتباس:
أريد تفكيركم ! اقتباس:
شكراً على تلميحاتك الرخيصة ، أنتظر الجواب المنطقي المُحم كما تزعم !!!! و سأمنحك نقطة 1 / 20 أيها الصغير :) |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
اقتباس:
لا يهم يا أخي ، أن تجول في فلسفتي و ميولاتي و أفكاري و معلوماتي و ثقافتي ! سؤالي واضح و محدود ، لماذا تؤمن و تصدق الأحاديث ؟ شكراً |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
من السهل جدا أن أبحث في غيابات النت عن جواب لسؤالك أقتبسه من أبحاث علماء محاولا اقناعك بوجود الله عز وجل وبوحدانيته ومن السهل أيضا أن أنعتك بالجهالة والكفر والالحاد والصق بك التهم وأهدر دمك و و و و لكني متأكد أنك مؤمن بالله وبوحدانيته ومتيقن أيضا أنك لا تبحث عن ردود جوفاء منقولة من أبحاث الغير واجتهاداتهم!
لذى أصدقك القول لو كنت لا تؤمن بالتبعية مثلا وتريد أن أقنعك فلن أستطيع ذلك وربما تموت ملحدا والسبب أني لم أستطع اقناعك!!;) أعرف شيئا واحدا: حتى الملحد ساعة الضيق يطمع في فرج ميتافيزيقي! أسف لا أملك اجابة.....(أدعو الله أن يقنعك أحدهم:) ) |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
اقتباس:
بما أنك مادي كما تدعي أثبت لي بأن العقل موجود، نحن لا نرى العقل فلماذا نؤمن به؟ إذا أجبت على هذا السؤال فستكون الإجابة على سؤالك أسهل. اقتباس:
اقتباس:
|
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
بسم الله و الحمد لله و الصلاة على رسول الله و على آله و صحبه و من اهتدى بهداه أما بعد فإني عندما قرأت ما كتبه القانون ضننت أنه صادق في طرحه إلا أنني عندما قرأت بعض مشاركاته في المنتدى وجدته يرد على بعض الأعضاء في موضوع الأرض مسطحة و يقول ------كما تقول جدتي العزيزة "فوزية" رحمة الله عليها .. أن فلسطينَ ستتحررُ على أيدي الفُرس... ------- عندها فقط علمت بأن هذا القانون يريد الكلام من أجل الكلام , لأنه في كلامه يقر بوجود الله و ذلك بقوله ,رحمة الله عليها , لذك فقد ظهرت ما كان مخفي .
يا أيها القانون إن هذا المنتدى لا يصلح لمثل هته التصرفات الصبيانية , تقول كلام ثم تنقضه بكلام غيره , حدد وجهتك و بين خط سيرك , و دعك من كثرة الثرثرة بلا طائل. ثم إني أحث الإخوة بعد افتضاح أمر هذا القانون أن يتركوا الرد عليه , لعدم جدية الطرح. شكرا لكل المجدين. |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
بصراحة يا اخوان
أظن أنه يتحتم علينا فتح دورة في أسايب الخطاب الحضاري القانون فتح موضوعا و يتلقى بعدها اجابات فيها من "التلميحات" و "التصريحات" الشيء العجاب لماذا يتحتم علينا كلما تكلمنا أن نتجه الى استعمال عبارات مثل "تصرفات صبيانية" "يا أيها الملحد" "قد ظهر ما كنتم تبطنون!!!" مع احترامي لكل أصحاب العبارات السابقة أرى أن هذا هو سبب الموضوع ربما نحن "و أقصد أنتم لأني أعتبر نفسي خارج السباق" نناضل من أجل قضايا لو تكلمت تلك القضايا لتبرئت منا الاسلام برئ من الفتن الواقعة بين المسلمين السنة و الشيعة اذا كنت تؤمن بالله فهل أنت مقتنع بوجود الله أم أنك ورثت هذا الاعتقاد مع باقي ممتلكات البيت و هل أنت تعادي لأجل فكرة غير مقتنع بها مئة بالمئة ؟؟ و الله أعلم |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
يا أخي حسن أنا و الله أعجب من دفاعك عنه ., ربما أنت لم تقرأ رده عليك جيدا , الرجل يقول لك ----أنا إنسان مادي ،و أؤمن بالنتيجة ،---
ثم من قال بأن الإسلام جاء بالفتن , يا أخي لاتقولني ما لم أقل و تلصق بي ما ليس في , يا أخي أنا أحترم الحوارات الواقعية , المستندة إلى الأدلة , لكن الثرثرة الفارغة و المتناقضة أعتبرها تصرفات صبيانية , شاء من شاء و كره من كره, يعني كيف من جهة يقر بوجود الله في إحدى حواراته , و من جهة أخرى يطرح علينا قضية بزعمه هل الله موجود أم لا, ما الفائدة منها. و في الختام أقول بأن مثل هذه المواضيع لا ينبغي لها أن تكون في مثل منتدى الشروق. و السلام خير ختام. |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
تحياتي أبا المنذر
و اعذرني ان رأيت أن كلامي تجاوز حدودا أنا لا أدافع عن القانون و أعلم أنه أقدر على الدفاع عن نفسه مني كل ما في الامر أنني أريد أن تجيبوه وفق أسئلته قال أنا مادي أقول له أنت مخطئ في كذا و كذا لا أن أقول له كلاما خارج نطاق البث ربما فهمتني أخي أريد أن تجيبوه عن أسئلته باجابات مباشرة اذا لم تستطع الاجابة فتنحى جانبا هكذا تقول القاعدة "القاعدة العرفية و ليست التنظيم" تحياتي |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
اقتباس:
نفس الشيء إن كان السيد قانون يريد المعرفة و يريد جوابا شافيا لتساؤله البريء فعليه أن يجيب على سؤالي تمهيدا للإجابة عليه. أين أنت يا قانون؟ سأعيد السؤال: اقتباس:
|
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
ما رأيكم لو قلت لكم في يوم من الأيام أنا هو القانون ؟؟
هل يمكنك اثبات العكس؟ و هل يمكنكم اثبات أني القانون لو اقتنعتم أنني لست هو ؟؟ هناك قواعد كثيرة للحوارات يجب احترامها لا تجب بسؤال عن سؤال لازم المذهب ليس بمذهب يجب دوما التحرز من الدخول في "الدور و التسلسل" أي الدائرة المفرغة و الاحداث المتوالية التي لا نهاية لها و أخرى من القواعد المتفق عليها |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
ما رأيكم لو قلت لكم في يوم من الأيام أنا هو القانون ؟؟
هل يمكنك اثبات العكس؟ و هل يمكنكم اثبات أني القانون لو اقتنعتم أنني لست هو ؟؟ هناك قواعد كثيرة للحوارات يجب احترامها لا تجب بسؤال عن سؤال لازم المذهب ليس بمذهب يجب دوما التحرز من الدخول في "الدور و التسلسل" أي الدائرة المفرغة و الاحداث المتوالية التي لا نهاية لها و أخرى من القواعد المتفق عليها |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
أقول للشيخ حسن : أني أجبت على صاحبك في المرة الأولى بإجابة مباشرة عندما اعتقدت صحة طرحه ووعدته بمواصلة النقاش معه , ثم لما تبين لي أنه يريد مجرد الحديث من دون طائل , يعني يتحدث بما يعتقد و ما لا يعتقد أو أنه أصلا لا يعرف ماذا يعتقد , فلا يحق لك اتهامي بأي شيء .
ثم زد في معلوماتك أني لست ممن يتنحون لأني و بحمد الله أجبته على سؤاله حين ظننت صدقه. ثم يا أخي إذا كنت تعتقد أنه أقدر على الدفاع عن نفسه منك فلماذا في كل مرة تنوبه في الكلام , الرجل أخرس لسانه لستر فضيحته أنت تنوبه؟ سبحان الله. |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم : هاهو حسن الصباح شيخ الجبل يفضح نفسه بنفسه فهو حسن وهوالقانونو ...........................هو..................... ....................و ربما هو خاليد....و ربما هو أبو أيمن....................................إلخ كل هذا من أجل أن يظهر للقراء أن هناك الكثير من الأشخاص الذين ينهجون نهجه .
أين الشفافية و الثقة في النفس . حسبنا الله و نعم الوكيل الحمد لله الذي أظهر الحق. |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
اقتباس:
أما ادعاؤك بأن سؤالي سيدخلنا في حلقة مفرغة فهذا خطأ بالعكس لو أجبته مباشرة فإننا حتما سنقع في الحلقة المفرغة التي حدثتنا عنها و إجابته عن سؤالي سيجنبنا الجدال العقيم و تضييع الأوقات و الجهد و المال. |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
اقتباس:
|
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
اقتباس:
هناك لون أبيض و هناك لون أسود يفصل بينهما خط اللون الابيض واضح, أما الاسود فقد تعديت حدود الله أما أنت (أنت هنا حسب الموضوع الذي طرحته هنا) فواقف على الخط فأحذر أن تتعدى حدود الله للرد على موضوعك هذا يجب أن أجلس معك و أحاورك لأن الكتابة ثقيلة علي و أمقت أسلوب أنسخ/لصق و لهذا إن أردت مني جوابا شافيا فإني أدعوك لزيارتي و مرحبا بك في بيتي متى شأت و سأرسل لك سيارة لتقلك ساعت ما أردت و يكفي أن أجلس معك ساعة واحدة و مرحبا بك لقبول دعوتي أرسل لي رسالة خاصة |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
اقتباس:
ما تعريفك الإصطلاحي للفرج ، و ما هي دواعيه ؟ ما هو الفرج الميتافيزيقي ؟ هل هو روحاني لاهوتي فلسفي ؟ ليست المشكلة في إقناعي ! المشكلة في إقناع نفسك بوجود الله ! اذا كنتَ مُقتنعاًَ ، أعطني دليلاً مادياً فقط ! شكراً ، أنتظرك |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
اقتباس:
عن أي موضوع تتحدث ؟ أنا طرحتُ سؤالاً ، و لم أجد إجابة منك !! سأصحح لك معلومة ، أنا لا أؤمن بالعقل ، أنا أؤمن بالفكر ! و أنا لدي فكر ، أفكر أين الله؟ و تفكيرك أنت للأسف الشديد ، لم يمنحكَ فرصة لتجيبني على سؤالي ! اقتباس:
أنا ملحد ، أعبد النار ، أعبد النساء ، لا يهم يا أخي ، إنها حرية الإعتقاد ، حرية الإعتقاد ، حرية الإعتقاد ! لماذا تأخذون الأمور من الجانب الخلفي الفارغ ، أنتظر إجابتك أيها المؤمن ! إجابة واحدة فقط ، و لا تخرج عن الموضوع فضلاً لا أمراً ،:) و شكراً |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
اقتباس:
لو كُنتَ جاداً يا أبا المُنذر لأعطيتني ، جواباً على سؤالي ، ألأنك فاشل ، أم جاهل ، أم لا تستطيعُ إثبات وجود الله بالعقل ؟ :) أجبني عن سؤالي ، رجاءً و الى كل من يحاول التلاعب بسير الموضوع و إخراجه عن مساره الأصلي ، أنا كنتُ قد ورثتُ الإسلام و الإيمان ، و لم تكن لدي حرية في الرفض أو القبول ، وراثة بمعناها اللغوي و الإصطلاحي المعروف ، و قد مُنحتُ حرية الإعتقاد و حرية الإختيار و الخروج ، هل أستطيعُ ذلك ؟ كُن منطقياً و منهجياً يا أبا المنذر ، و أجبني و تعامل مع سؤالي بجدية ، أيها الجاد :) تُعجبني يا أبا المُنذر ، |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
اقتباس:
أستغربُ يا أخ حسن ، أنصارُ السنّة و أنصارُ الشيعة ، يتذابحون و يتعاركون و بمذاهبهم ينادون ، و لعائدة و المشرف العام هم قانتون و لا يستطيعون إثبات وجود الله بالعقل ؟!! ، الله يرحمك يا جدتي ، :) |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
اقتباس:
تريدني أن أجيبك عن العقل ؟ العقل = الفكر أنا أؤمن بالفكر ، أنا أفكر يا أخي ، و أنا أشك في شيئ أنت لم تستطع إثباتهُ ، و هو يقينٌ بالنسبة لك ! أعطني دليلاً عقلياً كما تحب تسميته ، و فكرياً كما أعتقد أنا ، دليلاً عقلياً فكرياً ! |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
اقتباس:
أنك مسلمٌ على ورق ، و لا تستطيعُ الإجابة و تتهربُ و تخرج عن لبّ الموضوع ، و إيمانك الذي كُفل لكَ من عند غيركَ ، هو ليسَ لكَ اذا كُنت لا تستطيعُ أن تُدافع عنهُ ، |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
اقتباس:
آتِ دليلكَ إن كُنتَ صادقاً ؟!! أينَ جوابك؟ |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
اقتباس:
|
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
اقتباس:
الحلقة المفرغة المفزعة ، هي عدم إستطاعتكم على النقاش الفكري ، و السببي و العلمي و الدقيق و الحكيم صدقني، الإجابة موجودة في البرنامج الدراسي للمرحلة الإبتدائية ألهذا الحدّ وصل بكم الأمر ، لضعف مقدرتكم على القراءة الواعية ؟ أنت تجيب عن سؤالٍ بسؤال هل هذا معقول ؟ و اذا كُنت تضيع جهدك ووقتك ومالك، فما مصيرك ؟ لمن تعمل و لمن تعيش و ما هو مُبتغاك ؟ أليسَ لله تعالى عمّا يُشركون ؟ اذن أثبت لي وجود الله و سأكون شاكراً لك و أكثر من هذا اذا استطعت ذلك ، سأغادر المنتدى من دون رجعة و أتحداك كما أتحدى السنّة و الشيعة أجمعين تحياتي |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
اقتباس:
الإجابة في سطرٍ واحدٍ فقط ، شكراً ، شيئ مُحزن / 35 مليون جزائري ، منهم المئات يزورون هذا المنتدى / لا يستطيعون إثبات وجود الله بالعقل !! |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
يقولون أن المُلحد العالم أفضل من المؤمن الجاهل ، الى من يسأل عن العقل في القرآن هذا هو العقل : " أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا" "وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا " و في المعرفة يعني من خلال نظريات المعرفة نجدُ أن هناك الشك / الظن / اليقين ، كان لدي أملٌ في قدرتكم على النقاش العلمي العقلاني الفكري و لكن خاب أملي للأسف لذا سأتريث قليلاً علّ و عسى يأتي شخصٌ ما ليفيدنا هنا في المعضلة الكبيرة و الله شيئ مُخجل |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
عندما صرت أنا أيمن أو خالد فهذا شيء آخر
أدخلت نفسي في مشكلة سآخذ وقتا لتلحين المواويل و الموشحات كنت أتمنى أن أرى ردودا في مواضيع خالد كي يأخذ النقاش مساره الصحيح أين الله ؟؟ رسول الله سأل هذا السؤال و لا أحد اعترض عليه هل السؤال بدعة ؟؟ انه حق المعرفة الذي تكفله هيئة الأمم المتحدة و اليونسكو بالتحديد |
رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم:
"قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ" صدق الله العظيم من بين السور القلائل التي أحفظها تنبيه:....أولا معلوماتي الدينية متواضعة لهذا تجدني أتحاشى الدخول في المواضيع الدينية حتى لا أزل وأحيد أخي القانون أنا لا أرى التيار الكهربائي ولكن أرى أثره يتجلى في نور المصباح مثلا عمل جهاز كومبيوترك مثلا وجميع الأجهزة الكهربائية أنا لا أرى الله ولكن أتأمل في آياته التي تدل عليه الكون بشمسه وأرضه ونجومه وكل ما فيه مما يفوق قدرتنا جميعا الإنسان هذا النظام البالغ في التعقيد (عقل وحواس وخلايا وأنظمة دفاعية و...وعواطف وأحاسيس و...و...) كل هاته الآيات متحركة غير ساكنة ( شروق الشمس وغروبها , تعاقب الليل والنهار , الزرع والحصاد , الماء واحد والزروع والثمار مختلفة اللون والشكل والرائحة) تدل على وجود قوة عظمى أوجدت الخلائق تدل على وجود الخالق الله سبحانه عز وجل أعرف أني لن أجيبك على سؤالك بالطريقة التي تقنعك ولكن ثق أن إيماني بالخالق والله ليس وراثة فقط بل تدبرا في آياته المعجزات وصلت رسالتك أخي القانون فهل وصلتك رسالتي أسمى تحاياي أخي |
| الساعة الآن 03:42 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى