![]() |
حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
لقد اثار انتباهي هذا المقال تحت عنوان : Collusion and Betrayal on the Suez Canal What Really Happened in the “Yom Kippur” War ? لكتابه اسرائيل شامير ISRAEL SHAMIR باختصار و لو ان المقال كله عبارة عن معلومات سرية مهمة عن السفير السوفياتي آنذاك بالقاهرة فلاديمير فينوغرادوف Vladimir. M. Vinogradov يسلط فيه الضوء على اتفاق مصري اسرائيلي امريكي لاشعال حرب 73 ، حرب الكيبور( يوم الغفران ) لدى الصهاينة و الغرض كان ضمان عودة أمريكا كوسيط في المنطقة و تدمير قوات الجيش السوري ... هذا الكاتب ينقل تساؤلاته و يقارنها بما جاء في مذكرات فينوغرادوف Vinogradov كونه كان ضمن القوات الاسرائيلية كمضلي في الخط الجد متقدم و عاش تلك الأحداث و تناقضها مع واقع الحروب ... يقول الكاتب انه تلقى ملف وثائقه مؤرخة في 1975 تحوي على معلومات سرية تخص منطقة الشرق الأوسط و الدبلوماسية الأمريكية ، عبارة عن مجموعة مراسلات قام بها فينوغرادوف لصالح المكتب السياسي السوفياتي Soviet politbureau يصف حرب اكتوبر 1973 انها كانت نتيجة اتفاق سري بين زعماء الولايات المتحدة الامريكية و مصر و إسرائيل هندسه بإتقان وزير الخارجية الأمريكي انذاك : هنري كيسنجر Henry Kissinger... الكاتب يوضح ان هاته المعلومات ستصيب الكثيرين بالذهول سواء من الطرف المصري او الإسرائيلي كونها مغايرة تماما لما هو متعارف عليه لغاية اليوم ، و هي كذلك بالنسبة إليه أيضا الذي خاض تلك الحرب كمجند في جبهة القتال ، و حتى للأمريكيين .. المعلومات توضح خديعة السادات لحليفه السوري بعد تواطؤ سري غير معلن مع إسرائيل مما عرض الجيش السوري للتدمير و كذا قنبلة دمشق و هذا بالسماح للقطع المدرعة للجنرال شارون Sharon بلوغ الضفة الغربية لقناة السويس دون أي اعتراض و بتخطيط مسبق لخسارة قوات الجيش المصري المعركة ، فالانتصار الذي حققه الجنود و الضباط المصريون بفضل الشجاعة و الاستبسال في القتال لم يكن الا مرحلة ممهدة لعودة الولايات المتحدة للمنطقة كوسيط ... و حتى غولدا مايير Golda Meir تكون قد ساهمت في هذا التواطؤ بالتضحية بحوالي الفي من خيرة مقاتلي النخبة لدى الجيش الاسرائيلي لاهداء انتصار معنوي للسادات .... هذه المعلومات تحتم علينا إعادة النظر في حقيقة معاهدة كامب ديفيد المبنية أساسا على الخديعة و الغش .... الكاتب يعرج على الديبلوماسي السوفياتي و يشيد بقدراته الذهنية و حدة تتبعه لكل كبيرة وصغيرة لِمَ كان يحدث هناك في مصر خصوصا مرحلة ما بعد جمال عبد ناصر .. اهم ما في أرشيفه ، ملف تحت مسمى " The Middle Eastern Games " يحتوي على 20 صفحة تحوي معلومات و ملاحظات موجهه للمكتب السياسي السوفياتي سنة 1975 فور عودته و من ضمنها الاتفاق السري او التواطؤ الثلاثي لاشعال حرب اكتوبر 73... فينوغرادوف لم يظهر معلوماته هذه حتى سنة 1998 مع احتفاظه بالكثير و قال ان القصة بدأت مع لقاء له بالوزير الأول الأردني ابو زيد الرفاعي Abou Zeid Rifai تطرق فيها الاخير لفكرة الاتفاق السري ( التواطؤ) و قابل ذلك حينها بحذر شديد و وبتحفظ ، رافضا الحديث عن الموضوع... تذكيرا بالرواية الرسمية و المتعارف عليها لحرب اكتوبر 1973 و هي تنسيق انور السادات مع حافظ الأسد لشن هجوم مفاجيء على القوات الإسرائيلية ، حدث ذلك و عبرت القوات المصرية القناة و توغلت كيلومترات في سيناء المحتلة و مع اشتداد المعارك عبر شارون بدوره القناة وإلتف بقطعه المصفحة على الجيش الثالث المصري و من ثمة الدخول في وقف لاطلاق النار و مفاوضات انتهت بسلام البيت الابيض … الكاتب يقف عند تلك الحرب و ما تمثله له هو شخصيا حيث كان من ضمن القوات التي عبرت القناة كشاب مضلي متذكرا كل ما عاناه هو ورفقاء السلاح . يقول أن المجموعة التي كان فيها حُملت الى هناك عبر مروحية و الهدف كان قطع الاتصال بين الجيش المصري و قيادته بالقاهرة (قطع طريق السويس القاهرة )…و أكد ان النقطة 101 كلم الى القاهرة التي كانوا بها استعملت كهمزة وصل مع بدأ مفاوضات وقف اطلاق النار و يضيف انه تأكد فيما بعد انه و رفقائه لم يكونوا إلا لعبة ضمن هذه الحرب التي عاشوا هواجسها حقا وعلى حق كون الخطة كانت محكمة باتقان … ففينوغرادوف السفير السوفياتي يدحض الرواية الرسمية بخصوص الهجمة المفاجئة و من وجهة نظره أنّ ذلك تم وفق اتفاق سري بين السادات و مائير و كيسنجر دُبرت من خلاله الحرب بهجوم مصري مفاجئ أولا ، ليليه هجومٌ مضاد لشارون و التفافه على الجيش المصري و اطباق الحصار عليه …و الهدف الآخر حسب فينوغرادوف هو تدمير الجيش السوري … فيطرح فينوغرادوف جملة من التساؤلات تصب اجاباتها فيما ذهب اليه : كيف قيل ان الهجوم كان مفاجييء و الروس كانوا قد اجلوا جميع عائلاتهم قبلُ ؟ قال ان تحركات الجيش المصري كانت واضحة للعيان فكيف لم تثر انتباه اسرائيل ؟ لماذا توقف مسار الجيش المصري بعد عبوره القناه ؟ لماذا لم تكن للجيش المصري خطط لما يفعله بعد العبور؟ لماذا لم ينتبه الجيش المصري للفراغ الكبير بين الجيش الثالث المصري و الثاني الذي كان حوالي 40 كلم الامر الذي سمح لشارون التوغل بينهما بسهولة كبيرة ؟ كيف استطاعت دبابات شارون عبور القناة ، الى ضفتها الغربية ؟ لماذا رفض السادات اعتراضهم ؟ لماذا لم يحسب لهكذا هجوم مضاد على الضفة الغربية للقناة بقوات للحيطة .؟ فينوغرادوف يأخذ بمقولة شارل كهومز "عندما تتخطى المتسحيل فالباقي الغير محتمل يكونا حتما الحقيقة" و لذا هو يرى في "استحالة ان يكون السادات بطل لولا شيء ما يجب التحقق من و هو هذه المؤامرة الثلاثية " اتفاق سري يحقق من خلاله كل طرف أهدافه بالمنطقة مع فتح مجال للمناورة لكل طرف لتحقيق ما يمكن تحقيقه على ساحته دون الإخلال بالبند العريض للاتفاق و لا تهم التفاصيل ... خطة السادات كان السادات قبل الحرب الأقل تعليما و الشخصية الأقل تأثيرا من بين الضباط الرفقاء لناصر و كان في شبه عزلة و كان يحتاج الى أي انتصار كانتصار رمزي على اسرائيل بحرب قصيرة لا تنتهي بخسارة ، حرب تقضي على حالة الشك داخل الجيش المصري و تعطيه كاريزما القائد المنتصر و بالتالي السيطرة عليه . فكان له الضوء الاخضر من الولايات المتحدة الامريكية لبدأ هذه الحرب علما أن أراء السوفيات لم تكن أبدا مع خيار الحرب بالرغم من حمايتهم للاجواء المصرية آنذاك . لذا كان تقارب السادات مع الأمريكان تحت ذريعة كرهه للنظام الاشتراكي ، فلم يكن يبحث عن انتصار حقيقي بل كان يبحث فقط عن اجتناب الهزيمة و تبرير ذلك بعدم فاعلية الأسلحة السوفياتية فأعطيت الأوامر للجيش المصري بالعبور و فقط و التوقف و الانتظار حتى يحين الدور الأمريكي في اللعبة. خطة امريكا اثناء موجة التحرر فقدت الولايات المتحدة عدة نقاط استراتيجية بالشرق الاوسط كالنفط و قناة السويس و كذا شعبيتها . فإسرائيل المعول عليها لم تستطع مقاومة محيطها العربي المتنامي في قدراته و كان على الأخيرة ان تكونة أكثر مرونة مع السياسة الامريكية الجديدة في المنطقة بوضع عجرفتها جانبا فكانت الخطة ان تلعب امريكا دور المنقذ لحليفتها بعد السماح للعرب مهاجمتها لبعض من الوقت و كان الضوء الأخضر للسادات ببدأ الهجوم . خطة اسرائيل كان على الإسرائيليين مساعدة أمريكا حليفتهم و داعمتهم الاستراتيجية و ذلك تمهيدا لعودتها للمنطقة و بترحيب من حلفاء جدد (تخلقهم هذه الحرب) فحتى عام 1973 لم يكن لأمريكا حليف عدا الملك فيصل ( كسينجر قال لفينوغرادوف السوفياتي ان فيصل أراد تحذيره من خطر الشيوعيين و اليهود) إن استعادة أمريكا لمكانتها بالشرق الأوسط سيجعل وضع إسرائيل اكثر راحة مما كان عليه قبل . و مصر كانت الخيار الأفضل كونها كانت الحلقة الاضعف هناك .وعامل كره السادات للسوفيات و القوى التقدمية الصاعدة بالداخل يعطي مساحة كبيرة لإمكانية ربح الاخير الى صفهم .أما سوريا فلا خيار معها إلا القوة و تدمير جيشها . لذا قرر الامريكان و الاسرائليون السماح للسادات السيطرة على القناة مع ابقاء قبضتهم على الممرات الجبليية لمتلا و الجدي (Mittla and Giddi) كخط دفاعية احترازية و هي بين خطط روجرز 1971Rogers' plan الهامة لدى اسرائيل . فكان عليهم ترجمة هذا كله بطريقة واقعية على الأرض أي بعد قتال حقيقي بين الطرفين . هدف إسرائيل كان إلحاق هزيمة مدمرة بسوريا لذا قامت بتركيز جميع قواتها على الجبهة السورية في حين أ ُهملت الجبهة المصرية رغم التعداد الكبير و الخطر الأكبر الذي كان يمثله الجيش المصري على جبهتها الغربية مقارنة بالجيش السوري ...فما كان عليها الا التضحية بقواتها المرابضة على القناة هناك و هذا تمهيدا لعودة الأمريكان للشرق الأوسط من جديد وفق هذه اللعبة .. معروف ان بنود أي اتفاق خديعة على الورق لن يكون في أي حال من الأحوال مترجما حرفيا على ارض الواقع فهناك هامش و عامل المتغيرات الطارئة الغير محسوبة و بالتالي فمخططات الشركاء الثلاث حادت عما سطر له قبل هذا المح اليه فينوغرادوف في احدى مذكراته . فبداية اللعبة لم تكن بما يشتهي السادات حين عصفت بعض المتغيرات بما كان يتوقعه و ذلك حين قام السوفيات بفتح جسر جوي بإمداد الجيوش العربية بأحدث الأسلحة و هذا ما لم يكن بحسبان السادات أن يغامر السوفيات في حرب قد تدخلهم المواجهة المباشرة مع امريكا و هم الذين كانوا ضد أي حرب في المنطقة و المأزق الأخر تمثل في نوعية تلك الأسلحة المتطورة في يد المقاتلين المصريين التي كانت تتفوق على ما يحوزه الجانب الإسرائيلي في الجهة المقابلة .. الكاتب يقدم شهادة متوافقة مع ملاحظات السفير السوفياتي حين وضع مقارنة بين ما كان يملكه المصريون من رشاشات و صواريخ مضادة للدروع كالكلاشنيكوف و صواريخ ساغر Saggerالدقيقة الخفيفة الحمل من جندي واحد التي حطمت ما بين 800 الى 1200 دبابة عكس ما كان بين أيديهم من اسلحة رديئة لم تقدر على الصمود لولا الإمدادات الامريكية التي اعادت التوازن العسكري فيما بعد ... لم يتوقع السادات ان يكون مقاتليه من الجيش المصري المدربين من قبل السوفيات أحسن من أعدائهم الاسرائليين ، لكن حدث هذا حين عبروا القناة في ظرف وجيز و بخسائر لا تكاد تذكر و كان انتصار العرب الخبر الذي لم يهضمه السادات ، لقد تجاوزته الأحداث و هذا ما يفسر توقف القوات المصرية عن التوغل فيما بعد القناة وهم الذين كانوا يحسبون ان اسرئيل ستقابلهم بحشودها التي في حقيقة الأمر كان اغلبها يقاتل على الجبهة السورية الى ان تفطن الاسرائليون حين أحسوا بأن قوات السادات تبدوا أكثر قوة و سرعة مما كان منتظرا فقاموا بإرسال جيش من الشمال نحو سيناء بعد ان تلقى الجيش السوري ضربات قوية أدت به للتراجع رغم النداءات السورية للسادات بالزحف و الهجوم من الجهة المقابلة إلا أن الأخير رفض مفضلا إبقاء جيوشه دون حركة في نقطة ما بعد العبور معللا قراره أن لا وجود للعدو أمامه في سيناء حين بدت المنطقة ما بين الجبال والقناة خالية من أي تواجد عسكري لاسرائيل ، هذا ما أعطى للأسد قناعة تامة ان السادات يقوم بخداعه و هذا صرح به للسفير السوفياتي بدمشق آنذاك موحيتدينوف M. Muhitdinov الذي نقل الخبر بدوره لسفير السوفيات بالقاهرة "فينوغرادوف" الذي بدوره سأل السادات مباشرة عن سر رفضه التقدم نحو الأمام إلا أن الجواب كان : انه غير مستعد ان يجوب كل سيناء بحثا عن الجيش الإسرائيلي و من الأفضل انتظار قدومهم . تزايد قلق القيادة الإسرائيلية فالحرب لا تسير وفق مخططاتهم فرغم تراجع الجيش السوري الا انه كبدهم خسائر كبيرة نظرا لشراسة المعارك هناك و لولا هدية السادات برفض التقدم لكانت الهزيمة بعينها . فباء مخطط إيقاع هزيمة كبرى بسوريا بالفشل كليا الا ان الجيش السوري بدى عاجزا على تنفيذ أي هجوم مضاد . إسرائيليا : حان الأوان لمعاقبة السادات بسبب كفاءة مقاتليه و سرعتهم في العبور بإهماله و استسهاله للدور السوفياتي ودعمه العسكري عبر جسره الجوي . و عليه أوقف الإسرائيليون الزحف نحو دمشق و حولوا جيوشهم من الشمال الى الجنوب نحو سيناء فاقترح الملك حسين ملك الأردن قطع ممرات الشمال عن الجنوب بجيشه . تحمس الأسد للاقتراح الأردني في حين قابل السادات الفكرة بالرفض مشككا في القدرات القتالية للاردنيين محبذا إبقاء الاردن بعيدة كل البعد عن الصراع حتى لا يظطر لحمايتها بجيشه مصرحا فيما بعد انه يفضل ان يخسر كل سيناء بدل ان يخسر مترا مربعا واحد من الاردن ما أثار استغراب فينوغرادوف . و تحولت القوات الإسرائيلية للجنوب دون ان يقطع طريقها احد . الكاتب يقول كنا كإسرائيليين نعتقد: لو أن السادات واصل هجومه و لم يتوقف لسيطر على جميع سيناء في ظرف قياسي .و هذا ما جعلنا نطرح عدة أسئلة حول سبب توقفه آنذاك و الإجابة الأقرب نجدها عند فينوغرادوف الذي يفسر ذلك جيدا: أن السادات وجد نفسه في سيناريو غير متوقع فانتظر رد الفعل الامريكي لكن الرد جاء من شارون بهجمة معاكسة في العمق حين عبر قناة السويس الى ضفتها الغربية و كانت الحلقة الأكثر غموضا في هذه الحرب حسب فينوغرادوف الذي كان قد قدم ملاحظاته لضباط السادات عن وجود ثغرة بين الفرقتين الثانية و الثالثة للجيش المصري و هي عبارة عن فراغ غير محمي على طول 40 كلم بإمكانها ان تفتح الأبواب على مصراعيها للقوات الاسرائيلية فكان ردهم : "انها اوامر السادات" . لم يكترث السادات لهجمة شارون منذ البداية رغم مطالب فينوغرادوف التعامل بسرعة مع أولى الدبابات العابرة للقناة و برر رفضه بان تلك العملية لا تأثير عسكري لها على الميدان بل مجرد مناورة سياسية و استمر على رأيه حتى بلغ الاسرائيليون الضفة الغربية و اصبح الأمر اكثر خطورة ، فالسادات يكون هنا قد تعمد فتح الأبواب على مصراعيها للاسرائليين رافضا نصائح موسكو . حسب السفير السوفياتي هناك تفسيرين اثنين الاول الذي يقترب من المستحيل و هو محدودية المصريين عسكريا والثاني و هو الغير متوقع متمثلا في النوايا الخفية للسادات و التفسير الثاني هو الاقرب وفق مقولة شارل كهومز . لم تقدم امريكا على ايقاف الزحف الإسرائيلي و هذا للضغط عسكريا على السادات حتى لا يغير معالم الاتفاق و كان للثغرة المتروكة علاقة بهذا كله و حسب فينوغرادوف ففكرة المؤامرة تتمثل في وجود تواطؤ ديناميكي تتحكم فيه المتغيرات . النتيجة تدخل امريكا أنقذ مصر من هزيمة عسكرية بوقف الزحف الإسرائيلي . بتوطؤ السادات ، الولايات المتحدة أعطت فرصة لا تعوض لاسرائيل ضرب سوريا بقوة ... محادثات وقف إطلاق النار الأمريكية و إرسال قوات أممية بين الطرفين جعلت إسرائيل أكثر أمنا لمدة سنوات . فينوغرادوف في احد النقاط يرد على محمد حسنين هيكل حول حتمية المواجهة العربية الإسرائيلية بالنقيض " ما دامت مصر تحت الرعاية الأمريكية فلن تحدث حرب هناك و هذا ما وقع فعلا منذ 1974 عدا ما حدث في لبنان و غزة ". فأمريكا هي من أنقذ إسرائيل من خلال دعمها العسكري و بفضل السادات عادت بكل قوة لمنطقة الشرق الاوسط في ثوب الوسيط الموثوق فيه من قبل الجميع . السادات بدأ بعد هذا حملة عنيفة ضد السوفيات و الاشتراكية للنيل من الاتحاد السوفيتي عبر مغالطات تصب في استحالة التعويل عليه لتحرير الأراضي العربية عكس أمريكا التي اثبتت قدرتها على ذلك ( اتفاق السلام و استعادة سيناء) فينوغرادفوف كان اوضح قبل هذا موقف السوفيات المعارض لاي هجوم عسكري لا تعرف نهايته ورغم ذلك فالدعم السوفياتي كان غير محدود لحماية الدول العربية الصديقة بينما اثبت سنوات ما بعد 1973 ان عدا تحرير سيناء لا يمكننا الحديث عن وجود لتحرير امريكي لاراضي العرب هناك و حتى سيناء كان بالإمكان إعادتها آنذاك دون اللجوء إلى الحرب . بعد الحرب زادت شعبية السادات و تقوت مكانته بين العرب كبطل قومي سرعان ما هوت بعد سنة واحدة و هوت معه سمعة مصر بكاملها . لقد فهم السوريون لعبة السادات مبكرا ، ففي 12 اكتوبر 1973 يقول الاسد للسفير السوفياتي انه متأكد من خداع السادات لسوريا و قال ايضا لرئيس الوزراء الأردني أبو زيد الرفاعي انذاك ان السادات سمح للاسرائليين بلوغ الضفة الغربية لقناة السويس حتى يسمح لكيسنجر التدخل و فرض تصوره للفصل بين الطرفين نقلا عن الوزير الاول الاردني لفينوغرادوف في اجتماع حدث بينهما في عمان .و حسب الاخير فحتى الاردنيين ساورتهم الشكوك في تصرف السادات آنذاك . لاحظ فينوغرادوف الذي كان من بين الذين ترأسوا مؤتمر جنيف للسلام تنسيق أمريكي مصري لإفشال المؤتمر في حين رفضت سوريا المشاركة فيه أصلا كون نهايته ستؤول للفشل كسابقيه من المؤتمرات . بالرغم أن ما جاء من اتهامات في وثائق فينوغرادوف السرية و الذي عززه الكثير من الخبراء العسكريين و المؤرخين فلحد الان لا اثر لرواية من شارك فعلا في تلك الحرب كشخصية نافذة تكون متمكنة، ذات دراية بما حدث في مصر و بالأخص ما حدث قبل حرب اكتوبر 1973 . فبعد سنوات قليلة من الحرب قتل السادات و جاء خلفه المحبب حسني مبارك كحاكم لعقود من الزمن ثم جاء بعدهم احد الذين شاركوا في حرب 73 الجنرال طنطاوي .ان معاهدة كامب ديفيد للسلام المبنية على الخديعة تبقى الحامية لمصالح امريكا و اسرائيل بالمنطقة . حتى الان و بعد سقوط النظام المصري الراعي للمعاهدة فواحدة من ملامح التغيير هي تسليط الضوء و الوصول اخيرا كشف حقيقة ما حدث . في سنة 1975 ، لم يكن يتوقع فينوغرادوف ان حرب 73 و المعاهدات التي تلتها بإمكانها ان تغير العالم ، حين تم الحسم في مصير التواجد السوفياتي و دوره بالعالم العربي و لو أن الأخير استمر الى غاية 2003، سنة غزو العراق من قبل الأمريكيين و ها هم يعملون على ذلك اليوم بسوريا ، متابعين عملية هدم الفكر الاشتراكي بالعالم الذي بدأ سقوطه منذ زمن طويل . فرغم النجاحات التي عرفها الاتحاد السوفياتي على الجميع و كذا تفوقه في حربه الباردة في سنة 1972 ، فسرعان ما خسر كل شيء في نهاية المطاف .وهذا بسبب خسارة مصر لصالح الولايات المتحدة الأمريكية و ليظهر مشروع البترودولار المنقذ الذي بفضله عادت للعملة الأمريكية بريقها كعملة عالمية للتداول و الاكتناز ،بعدما كادت ان تضمحل عام 1971، فنفط السعودية و المشيخات المباع بالدولار كان له الاثر البالغ في إطالة عمر الإمبراطورية الأمريكية . الكاتب يختم : بالرجوع الى مذكرات فينوغرادوف بامكاننا اعتبار و دون تردد سنتي 1973- 1974 كنقطة تحول فاصلة في تاريخنا الحالي . |
رد: حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
اما كان ينبغي تلخيص الموضوع ونشر لبه فقط ليسهل للقارئ الإحاطة به على كل حال مهما يكن فجمهورية مصر العربية ليس من مصلحتها الان الغاء كامبديفد فهي في حالة ضعف لم تشهده من قبل سياسيا واقتصاديا وعسكريا ولكن في ظل قيادة حكيمة يمكنها تمهيد الامور والعمل على ذالك مستقبلا
|
رد: حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
اقتباس:
هي مذكرات السفير الروسي بالقاهرة حول حقبة الحرب انذاك تلخص ماذا و تترك ماذا ؟ اعرف ان الوقت لا يسع لكن المضمون جدير بالقاء نظرة . شكرا للمرور و الاهتمام |
رد: حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
اقتباس:
هذا الحكيم حطم الرقم القياسي في الطلبة يعني شحات محترف. في الاسبوع الماضي ذهب يشحت من اوربا وقبلها في الخليج وسيذهب الى امريكا للشحت بعدما شحت من الصين . لم يتكلم ابدا عن السياسة بل يتكلم فقط عن لقمة العيش والفول المدمس. مصر دولة ضعيفة وقطر الصغيرة جدا هي التي نصبت من يحكمون مصر حاليا . |
رد: حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
اقتباس:
|
رد: حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
اقتباس:
صندوق النقد الدولي هو الذي طلب قرضا من الجزائر . مصر ضعيفة لأنها كانت دوما ضعيفة ولا علاقة لمصر بالجزائر اوتونس او البحرين او العراق ولكن الشعراء والروائيين هم من تخيلوا ان مصر كبيرة والحقيقة هي ان اصغر دولة في المنطقة وهي اسرائيل احتلت مصر في دقائق والعرب ومنهم الجزائر هم من حرروها في 73 . مصطفى بن بولعيد لم يجتمع بالمصريين حتى يطلب منهم الاذن لمحاربة فرنسا بل هو وبقية الجزائريين من اشعلوا الثورة التي زعزعت الحلف الاطلسي وحتى قاهرة المعز وصلها صدى الثورة فألفت قصائد وافلام عنها و جمال عبد الناصر هو الذي اراد ان يتقرب من الثورة الجزائرية المقدسة وكان له شرف اخذ صور تذكارية مع قادة الثورة . لا تقارن التجربة الديمقراطية في الجزائر ومصر لأن الجزائر لما فتحت ابواب التعددية كانت مصر نائمة في العسل مع مبارك في 1989والجزائريون دائما لا علاقة لهم بما يجري في القاهرة او غيرها بل وحدهم من يقررون مصيرهم ولكن الارهاب الاعمى ضرب الجزائر البيضاء فاصبحت حمراء ولولا الجيش الوطني الشعبي لكانت الجزائر مثل كابول او ليبيا او الصومال . والجزائر بعد استعادة عافيتها انفقت الملايير من اجل البنية التحتية ومصر لا تستطيع انجاز عشر ما انجزته الجزائر من طريق سيار وسدود وشراء طائرات لنقل المسافرين من الشركات العملاقة وبناء الجامعات والثانويات وانجاز مطارات داخلية واخرى دولية في سطيف وبسكرة وقسنطينة ووهران وورقلة والكثير الكثير من المشاريع العملاقة . دون ان ننسى المساعدات التي تقدمها الجزائر الى الدول المتضررة وهي مساعدات بملايين الدولارات مثل مالي والعراق والصومال ونتمنى ان تساعد الجزائر المصريين كذلك بمليار دولار لكي يسمحوا بمرور المساعدات الجزائرية الى غزة عبر معبر رفح وهذا بعد تدمير الانفاق من حكومة مرسي . الجزائر للجزائريين وفقط . ومصر للمصريين وحدهم . كيف لا افتخر والعربي بن مهيدي كان جزائريا . |
رد: حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
اقتباس:
حلقات شاهد على العصر للراحل احمد بن بلة في قناة الجزيرة مذكرات اللواء رضا مالك كتاب باللغة الفرنسية للسيد جربي أليس " عظمة ثورة"* |
رد: حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
اقتباس:
العربي بن مهيدي جزائري وليس مصري . كريم بلقاسم جزائري وليس مصري . ديدوش مراد جزائري وليس مصري . رابح بيطاط جزائري وليس مصري. بوضياف منسق هؤلاء كان جزائري وليس مصري . التاريخ الذي ذكرته في تعقيبك هو التاريخ المزيف الذي يريد المصريون ان نصدقه كما ارادوا ان نصدق ان رأفت الهجان هههههههه كان جاسوسا في اسرائيل وكان يساعد الثورة الجزائرية هههههه. مصر لم تساعد اي دولة بل كانت هي التي تحتاج الى المساعدة دائما . والشيء الوحيد الذي ارادت ان تساعد فيه العرب هو فتح سفارة لليهود في كل دولة عربية . انصح المصريين ان يطبعوا العلاقات مع اثيوبيا والا لقطعت عليهم مياه النيل بدل ان يفكروا في اللعب مع الكبار لأن مصر لا تستطيع ان تسير حتى الجامعة العربية وهناك دولا افريقية مرشحة لعضوية دائمة في مجلس الأمن وان تنسى نكتة الريادة العربية لأن قطر الصغيرة ستنظم كأس العالم ومصر الكثيرة السكان لا تسطيع ان تنظم مباراة في كرة القدم وتفتح ابواب الملعب للجماهير . |
رد: حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
اقتباس:
|
رد: حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
و نحن على ابواب ذكرى اكتوبر 73 لا يزال العرب يتساءلون عما حدث فعلا في تلك الحرب ...عن نوايا السادات و عن الانتصار الذي تحول في رمشة عين الى هزيمة "السلام الابدي مع الكيان الصهيوني" - نقرأ خبر تكريم مرسي للسادات !!! لا يزال العرب يتساؤلون ( عينة) اقتباس:
|
رد: حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
في مفارقة غريبة : الرئيس المصري يكرم البطلان الخصمان ( تاريخيا) هذه المرة الفريق سعد الدين الشاذلي الذي فر بجلده الى الجزائر و لماذا الجزائر بالذات ؟ الجزائر التي قيل انها سلحت و مولت ( و ان صحت تحليلات مقال الكاتب الاسرائيلي و مذكرات فينوغرادوف) فإن بومدين و الجزائر و مجاهدينا خلف السادات يكونوا اكلوا الطعم ...طعم المؤامرة الثلاثية الامريكو اسرائيلو ساداتية و لم يفيقوا من سباتهم الا و هم يرون السادات في كامب ديفيد ... عينة اخرى و هذا الخبر الاحتفائي بسعد الدين الشاذلي الذي كان حقا بطلا مصريا هو و الجنود المصريين و العرب الذين دخلوا مقبلين غير مدبرين لولا اوامر السادات و انتظاره عودة الصهاينة لجبهة سيناء بعدما اجهزوا على الخط الامامي للجيش السوري . مقارنة فقط لما جاء في مذكرات فينوغرادوف و شهادة الكاتب الاسرائيلي في جبهة القتال و الاسئلة التي طرحها الشاذلي تسلط الضوء اكثر و تجعلنا نقترب جدا من ان الحرب لم تكن الا اعلانا لعودة امريكا للمنطقة كفاعل اساسي . اقتباس:
تكريم مرسي لبطلين متناقضين في (نفس احداث الفترة )،في نفس الحرب، في نفس المعركة ، في التوجه السياسي ، في المقاومة في التطبيع ...هو بمثابة رسالتين : فيما يخص السادات فالرسالة الاولى لامريكا ان مصر لا تزال على عهد كامب ديفيد و بالتالي تمديد فترة سباتها لما يحدث في فلسطين .و ان الوصي الاول و الوسيط الموثوق بالمنطقة تبقى امريكا دون منازع . فيما يخص الشاذلي فهي رسالة للداخل :مصالحة و اصلاح و غير ذلك ...و لربما افهام الداخل بما حدث فعلا على الا يعولوا على دور مصري كامل السيادة كون البطل غدر به و كانت النتيجة التي لا يتحمل وزرها مرسي و اتباعه. يعني سياسة ما تجوع الذيب ، ما تعطش الراعي لكن التاريخ عليه ان ينصف بطلا واحدا فقط و هذا حين تتجلى الحقيقة و ينجلي التزييف و السؤال الذي يطرح نفسه هو حول مصير الدول و الامم ذات التاريخ المزيف اكيد لن يكون مستقبلها الا مزيف ... العرب و تاريخهم و مؤامراتهم فماذا لو اعاد التاريخ المزيف نفسه هذا يوما ؟؟ على شاكلة انتصار اكتوبر المزيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
رد: حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
http://www.youtube.com/watch?v=zt9IjitYkFo
" الجزائر لن تقبل الهزيمة ابدا ...هل الامة العربية استعملت كل طاقتها البشرية و المادية الهائلة حتى نقول انها خسرت المعركة ..لا لم نخسر الحرب لاننا لم نستعمل كل وسائلنا و اسلحتنا " ( هواري بومدين قبيل حرب 73) بعد التسليح : هل انتصر بومدين و جنودنا ال 3000 و طائراتنا و شيكاتنا أنذاك ؟؟ و ما الذي لم يكن ينتظره و لم يحسب له حساب في جو الحماسة ؟. هل حققت تلك الحرب اهدافها و مصر لا تزال تطلب الاذن للتحرك فيما قيل انه حرر ؟ |
رد: حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
اقتباس:
لا يزال اليهود يدرسون الماضي و يتدارسون المستقبل و هم من صنع الاثنين في المنطقة ... في مصر اليوم حرب اكتوبر ما هي الا شعار وطني يتباهى به انصار الجيش الساداتي و انصار الاخوان ... |
رد: حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
كنت ابحث عما قاله بومدين لكيسنجر عندما تحدثا عن مصالح امريكا في المنطقة من جهة و فلسطين من جهة اخرى//:: (فلسطين قبل مصالح امريكا)
لكني عثرت على هذه الوثيقة في موقع الشرق الاوسط التي كانت سرية و ذات علاقة قوية بموضوع الصراع العربي الصهيوني بينها حرب 73 . ____________________________________ الوثائق السرية الأميركية (4) ـ السقاف: نحن ندفع ثمن أخطاء اليساريين العرب محضر اجتماع كيسنجر والسقاف في الرياض http://classic.aawsat.com/2008/01/10...ws1.453379.jpg عمر السقاف وهنري كيسنجر والهواري بومدين إعداد: محمد علي صالح بين الوثائق السرية التي سمحت بالاطلاع عليها دار الوثائق الوطنية في واشنطن والخاصة بفترة ادارة الرئيس نيكسون (1968 ـ 1974) محضر اجتماع بين عمر السقاف، وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي وقتها هنري كيسنجر، وزير خارجية الولايات المتحدة. ومن بين الأمور المثيرة التي يكشفها الحوار بين السقاف وكيسنجر ما نقله الوزير السعودي عن حديث ليونيد بريجنيف الرجل الأول في الاتحاد السوفياتي وقتها مع الرئيس الجزائري الهواري بومدين وطلبه منه ان ينقل الى الرئيس المصري انور السادات ان الاتحاد السوفياتي لا يريد حربا دائمة ولا سلاما دائما بل ان تتوتر الأمور ثم تهدأ وتتوتر مجددا. كما يتحدث السقاف عن اخطاء اليساريين العرب والتي تدفع ثمنها في النهاية السعودية، ويستفيد ماليا الاتحاد السوفياتي، فعندما تقصف طائرات اسرائيلية مصفاة نفط سورية تدفع تكلفة اصلاحها السعودية. ويقول كيسنجر عن سورية بعد مباحثاته في السعودية والتي شددت على عدم استثنائها من جهود السلام الآن «عرفنا حقيقة الوضع، ولهذا سنعاود الاتصالات معها». ويرد السقاف: هذا شيء حسن. سوف اقوم بجولة في دول عربية، وسوف ازور سورية، وابلغهم كلامكم هذا. سورية دولة هامة من دول العروبة. ومؤسف الدمار الذي حدث فيها (بسبب ضربات اسرائيل)، ويجب ان تشاهدوه. ويتحث السقاف عن الاجتماع الذي تم بين الملك فيصل وكيسنجر قائلا «كنتم حادين في النقاش، كما يشير الى أن اميركييين قالوا ان الملك لا يهتم بحل مشكلة فلسطين. وانه يهتم بمواجهة الشيوعيين واليساريين». ويرد كسينجر قائلا «من هو الغبي الذي قال ذلك؟». وهذا محضر اجتماع، عقد سنة 1973، بين كيسنجر ووزير الدولة السقاف، في مقر كيسنجر في قصر الضيافة في الرياض، مباشرة بعد اجتماع كيسنجر مع الملك فيصل في الديوان الملكي. ـ البيت الأبيض (سرى للغاية، حساس، للعينين فقط) ـ مذكرة نقاش ـ المشاركون: عمر السقاف، وزير الدولة للشؤون الخارجية هنري كيسنجر، وزير خارجية الولايات المتحدة بيتر رودمان، من مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جيمس ايكنز، سفير الولايات المتحدة لدى السعودية عيسى الصباغ، سكرتير أول، السفارة الاميركية في بيروت (مترجم) ـ التاريخ: 8 ـ11 ـ 1973 ـ الوقت: من الساعة 11:03 الى الساعة 11:57 مساء ـ المكان: مقر د. كيسنجر في بيت الضيافة، في الرياض السقاف: كنتم وجلالة الملك (الملك فيصل بن عبد العزيز) حادين في النقاش. لكنه كان نقاشا بين اصدقاء. وسنرى النتائج. كيسنجر: لم أتوقع ان نقدر على الإجابة عن كل الأسئلة. السقاف: قال اميركيون ان جلالة الملك لا يهتم بحل مشكلة فلسطين. وانه يهتم بمواجهة الشيوعيين واليساريين. كيسنجر:من هو الغبي الذي قال ذلك؟ السفير ايكنز:السناتور جاكسون قال ذلك. السقاف:قال جاكسون اشياء سلبية كثيرة. قال مرة: «يقدرون على ان يشربوا نفطهم، او يسبحون فيه. نحن لا نحتاج له». كيسنجر:لا تنس ان جاكسون ترشح لرئاسة الجمهورية. السقاف:كنت صائبا فيما قلت لجلالة الملك، وهو ان الضغط النفطي (وقف تصدير النفط) سيكون في صالح أعدائكم في واشنطن. لكن ما قاله جلالة الملك كان ... كيسنجر (مقاطعا):ما قاله جلالة الملك كان أيضا صائبا. السقاف:لم يرد جلالة الملك قط ان يؤذي الولايات المتحدة. وظل يقول ذلك لسنوات كثيرة. الصباغ:قال ذلك للرئيس كنيدي سنة 1962. السقاف:قال اننا يجب ان نعيد الفلسطينيين الى ديارهم لانهاء المشكلة. ايكنز:قال ابا ايبان (وزير خارجية اسرائيل) لعضوي الكونغرس ستيل وراين ان حظر تصدير النفط لا يعني أي شيء. وإننا، الاميركيين، لا نحتاج للنفط السعودي. وان السعوديين، بعد ثلاثة اسابيع من وقف تصدير النفط، سيعودون فقراء. كيسنجر:ليس هذا صحيحا. السقاف:سألتني عندما قابلتك في وزارة الخارجية في واشنطن: «ماذا يريد العرب؟»، وأنا اجبن: «نحن لسنا اقوياء. ولا نقدر على ان ندمر اسرائيل. ولهذا، نريد ان نغير الرأي العام الاميركي». كيسنجر: نعم، هذا صحيح. السقاف: لا يقدم الروس لأصدقائهم العرب (يقصد مصر وسورية وغيرهما) غير مساعدات قليلة جدا، بعض الأسلحة. ثم يتخلون عنهم. لكن، استطاع العرب (بشن حرب اكتوبر سنة 1973) ان يحققوا نصرا كبيرا. وتخلوا عن عقدة الهزيمة في كل مرة يحاربون فيها اسرائيل. كيسنجر: أنا سعيد بسماع ذلك. السقاف: يرسل الروس مساعداتهم الى أصدقائهم المصريين والسوريين في شحنات صغيرة. وفي سفن بطيئة. وكأنهم يريدون معاقبتهم على صداقتهم لهم، ولتأكيد اعتمادهم عليهم. كيسنجر: هل اقدر على ان اقول لك، بصراحة، يا معالي وزير الخارجية، بأنك وأنا كنا نعرف ان الاسرائيليين كانوا منتصرين عندما توصلنا الى اتفاق وقف اطلاق النار؟ واننا نحن الذين أوقفنا الإسرائيليين قبل ان يدمروا الجيش المصري الثالث؟ السقاف: هذا صحيح. وأنت لعبت دورا في ذلك. كيسنجر: وهل تعلم ان اليساريين العرب، اذا كانوا انتصروا بمساعدة الروس، كانوا سوف يستهدفونكم بعد ذلك؟ السقاف: نعم، نحن متفقين على هذه النقطة. كيسنجر: بالتأكيد. السقاف: ... نحن ندفع ثمن اخطاء اليساريين العرب. عندما تضرب طائرات اسرائيلية مصفاة نفط في سورية، نحن ندفع قيمة اصلاح المصفاة، وبالعملة الصعبة، والتي تذهب الى جيوب الروس. هل تعلم ماذا قال لي الرئيس الجزائرى بومدين؟ لا تكتب هذا. قال ان الرئيس الروسي بريجنيف قال له: «لا نريد سلاما دائما، ولا حربا دائمة. نريد ان يتوتر الوضع، ثم يهدأ، ثم يتوتر». وقال له بومدين: «لماذا تقول لي هذا؟ أنا لا احارب. الرئيس السادات هو الذي يحارب. لماذا لا تقوله للسادات؟»، ورد بريجنيف: «أنت قله للسادات». وقال بومدين: «لن اقوله له. هذه ليست مسؤوليتي». انت تعرف بريجنيف. انه من النوع المتوتر. قال بومدين ان بريجينف كان يتحرك ويتكلم في عصبية، ويحك جسمه. وقال له بومدين: «نريد اسلحة، وسندفع لكم الآن». وفجأة، تغير بريجنيف، وصار ودودا، وأمر بتحويل المبلغ الى بنك روسي. هذه هي أساليبهم. وهذا ما يريدون ان يورطونا فيه. كيسنجر: هل ستتورطون؟ السقاف: لا. لن تشترى السعودية ابدا اسلحة روسية... وسنظل صامدين امام هجمات الشيوعيين واليساريين. وهذا ما جعل جلالة الملك يتوتر امس، كما قال لك. وكان، ايضا، مصابا بانفلونزا. يريد جلالة الملك ان يدافع عن وطنه. ويريد ان يدافع عن صداقته معكم، والتي يفضلها على اي صداقة مع اي روسي. لكن، يضعه هذا في موضع صعب. ويجعله عرضة لهجمات الشيوعيين واليساريين. ولهذا، يحس جلالة الملك وكأنه يقف وحيدا. ولهذا، يتوتر من وقت لآخر... ماذا نفعل؟ نحن نعيش في منطقة مجنونة... كيسنجر: انتم ونحن نواجه أوضاعا صعبة. السقاف: والآن، بعد ان تدخلتم انتم (وقمتم بجهود وقف اطلاق النار، وانقذتم الجيش المصري الثالث، وضغطتم على اسرائيل)، صاروا يعتقدون بأنكم ستنقذونهم من تورطهم مع الروس. وانكم ستحلون كل مشاكلهم. قابلت، امس، الرئيس السادات في القاهرة. وقال لي: «خلاص. اتحلت المشاكل. اقمنا علاقات دبلوماسية مع الاميركان. وهم سيضغطون على اسرائيل لتنسحب». كيسنجر: هل صحيح ان السادات قال لك ذلك؟ السقاف: نعم، هذا ما يعتقدون. كيسنجر: ليس الموضوع بهذه البساطة. نحتاج الى كثير من الصبر. ويحتاج الإسرائيليون الى بعض الوقت ليقيموا ما حدث لهم... نحن حققنا اشياء كثيرة خلال الأسابيع الماضية، منذ ان وقفت الحرب. وسنحاول تحقيق المزيد. السقاف: كل الذين قابلوك، قالوا انك مخلص في حل المشكلة. سمعنا ذلك عندما قابلت الملك حسين، وعندما قابلت الرئيس السادات، وعندما قابلت احمد بن هيمة (رئيس وزراء المغرب). كانوا متفائلين جدا، واعتقدوا انك ستحل كل المشاكل. ونحن قلنا لهم ان الموضوع ليس بهذه البساطة. وانه لا بد من الصبر. قال عنك السادات انك رجل حكيم، وانك تجيد الاستماع، ولا تضايق احدا. ولا تقاطع احدا، ولا توقف احدا عن الكلام. قالوا انك تبدأ بالحديث عما تقدر ان تفعل، وما لا تقدر ان تفعل. لكنهم عرب، ولهذا يبالغون في تصوير الاشياء، وفي توقع الأشياء. كيسنجر: والعرب رومانسيون ايضا، على أي حال. الصباغ: يذكرني هذا بقصيدة شاعر عربي عن «حب ليلى». ولكن ليلى تحب غيره. بينما تحبه هو امرأة اخرى لا يحبها. هذا مثل العرب، يحبون اميركا، لكن اميركا تحب اسرائيل، بينما تحب روسيا العرب، لكنهم لا يحبونها. السقاف: نواجه كثيرا من المشاكل من قبل الشيوعيين واليساريين العرب بسبب صداقتنا للولايات المتحدة... حتى عندما اوقفنا تصدير النفط الى الولايات المتحدة، لم يصدق هؤلاء. وسمعنا مذيعا في اذاعة بغداد يقول: «لا يمكن ان توقف السعودية النفط عن اميركا. لاب د انها مؤامرة». ايكنز: يعتقد الشيوعيون واليساريون العرب ان السعودية ألعوبة في ايدينا، وان وقفها لتصدير النفط لا بد ان يكون مؤامرة ضد العراق. كيسنجر: هذا شيء لا يصدق. السقاف: لنتحدث عن نتائج اجتماع سعادتكم مع جلالة الملك. شرح جلالته ماذا نريد منكم. وسأل لماذا تؤيدون اسرائيل كل هذا التأييد. وسأل لماذا اسرائيل دائما مغرورة. وسأل لماذا ظللتم صامتين لخمس وعشرين سنة. نحن لم تتغير سياستنا طوال خمس وعشرين سنة. ويحاول صاحب الجلالة دائما لفت انتباه الولايات المتحدة الى هذا الوضع غير المقبول. وانا كررت هذه النقطة لكل مسؤول اميركي قابلته. وحذرتهم الا يخلطوا بين خوفنا من الشيوعيين واليساريين، وبين معارضتنا للاحتلال الصهيوني، وخاصة احتلال الصهاينة للقدس الشريف... أود ان اكرر لكم باننا لا نريد تدمير اسرائيل. يوجد في السعودية ناس من مختلف انحاء العالم، من الشرق الاوسط، ومن افريقيا. نحن لسنا ضد اليهودية كدين. ولا يمكن ان يكون أي مسلم كذلك. انا اكثر اسلاما اذا احترمت الدين اليهودي. ليس هذا رأيي الشخصي، هذا موجود في القرآن الكريم. وكتب العرب مليئة باشارات الى علماء واطباء وكتاب يهود. ونحن نرفض ان يفرض أي شخص علينا عقدة كراهية النازية لليهود. ونحن ندرس في مدارسنا قصائد شعراء يهود. ايكنز: يقول مثل عربي: «أوفى من السموءل» (بن عادياء اليهودي). السقاف: هناك نقطة اخرى، يا صاحب السعادة. نحن سئمنا الوعود المتكررة. صارت ثروتنا السياسية اكياسا من الوعود. ويقول مثل عربي: «انا الغني وأموالي المواعيد». والآن نسمع من يقول في اميركا انهم سيقطعون عنا القمح لأننا قطعنا عنهم النفط. كيسنجر: ليس هذا صحيحا، ويجب ان نتحاشى سياسة المواجهات. السقاف: نقطة ثالثة: نأمل الا تكون سياسة الوفاق بين الولايات المتحدة وروسيا على حساب دول العالم الثالث. (تقسيم دول العالم الثالث الى دول موالية لأميركا، ودول موالية لروسيا). كيسنجر: بالطبع ليس هذا هو الحال. ودعني أطمئنكم بأن الروس يريدون تصوير الموضوع وكأنه كذلك (تقسيم العالم الثالث الى قسمين). لكنه ليس كذلك. هذه لعبة يلعبونها (لخداع دول العالم الثالث). السقاف: نحن نحاول ان نقول ذلك للعرب. نقول لهم ان الاميركيين لم يتحالفوا مع الروس، ولم تقسمونا الى قسمين: اميركي وروسي. ولهذا، نريد منكم الاتصال مع سورية (لتحسين علاقتكم معها، حتى لا تحس بأنكم تركتموها في المعسكر الروسي). هذه خطوة هامة لا بد ان تخطوها. كيسنجر: رفضنا، في البداية، ان نبادر نحو سورية ثم ترفض سورية مبادرتنا. لكننا الآن عرفنا حقيقة الوضع. ولهذا، سنعاود الاتصالات معها. السقاف: هذا شئ حسن. سوف اقوم بجولة في دول عربية، وسوف ازور سورية وابلغهم كلامكم هذا. سورية دولة هامة من دول العروبة. ومؤسف الدمار الذي حدث فيها (بسبب ضربات اسرائيل)، ويجب ان تشاهدوه... ايكنز: ما كان اصدقاؤهم الروس سيقدرون على تحقيق ما حققناه منذ ان بدأت الحرب. ما كانوا سيقدرون على وقف اطلاق النار، وعلى انقاذ الجيش المصري الثالث. السقاف: نعم، هم يعرفون ذلك. والرئيس السادات يعرف ذلك... انه رجل حكيم. يعرف ما يقدر عليه، وما لا يقدر عليه. كيسنجر: أعجبني السادات. السقاف: يعرف السادات حدود امكانياته، وليس طموحا. لو كان جمال عبد الناصر حيا، لظل يصرخ يمينا وشمالا. كيسنجر: لو كان عبد الناصر حيا، لكان قد فشل. السقاف: طبعا، كان عبد الناصر ضابطا نصف متعلم، ولا يقدر ضابط نصف متعلم على ان يدير دولة. قرأ كتابا واحدا، وغير كل الدولة تغييرا جذريا. على أي حال، لا أود ان اطيل على سعادتكم. كيسنجر: لنواصل الاتصالات بيننا. هل اقدر على ان اكتب لك، من وقت لآخر، عن آرائك في مواضيع معينة؟ السقاف: بالتأكيد. كيسنجر:اذا وجدت شيئا يجب ان اعرفه، او شيئا ما كان يجب ان يكون، ارجوك، من فضلك، ان تبلغني. انا جاد في قول ذلك. السقاف: الم اقل لك حقيقة موقف سورية (اي انها لا ترفض التقارب مع اميركا)؟ كيسنجر: كانت تلك اول مرة افهم فيها حقيقة موقف سورية. السقاف: هل عندكم مسودة اتفاقية فك الاشتباك مع سورية؟ كيسنجر: نعم. ست نقاط عن وقف إطلاق النار، وسبع نقاط عن المفاوضات بين الجانبين. السقاف:صار العرب يثقون فيك. ولهذا، صاروا يعتقدون انك ستقدر على تحقيق اشياء كثيرة. كيسنجر:ربما هذا أكثر مما استحق. لكنه يدل على حسن نواياهم... (انتهى الاجتماع بمصافحة حارة. ونزل الوزيران الى الطابق الأسفل وذراع كل واحد حول الآخر). * غدا: محضر اجتماع الرئيس نيسكون مع الوزير السعودي السقاف ووزير الخارجية المصري إسماعيل فهمي، في البيت الأبيض في واشنطن http://classic.aawsat.com/details.asp?section=4&article=453379&issueno=10635 #.U8fVFUBXriU |
رد: حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
السقاف: كل الذين قابلوك، قالوا انك مخلص في حل المشكلة. سمعنا ذلك عندما قابلت الملك حسين، وعندما قابلت الرئيس السادات، وعندما قابلت احمد بن هيمة (رئيس وزراء المغرب). كانوا متفائلين جدا، واعتقدوا انك ستحل كل المشاكل. ونحن قلنا لهم ان الموضوع ليس بهذه البساطة. وانه لا بد من الصبر. قال عنك السادات انك رجل حكيم، وانك تجيد الاستماع، ولا تضايق احدا. ولا تقاطع احدا، ولا توقف احدا عن الكلام. قالوا انك تبدأ بالحديث عما تقدر ان تفعل، وما لا تقدر ان تفعل. لكنهم عرب، ولهذا يبالغون في تصوير الاشياء، وفي توقع الأشياء. كيسنجر: والعرب رومانسيون ايضا، على أي حال. الصباغ: يذكرني هذا بقصيدة شاعر عربي عن «حب ليلى». ولكن ليلى تحب غيره. بينما تحبه هو امرأة اخرى لا يحبها. هذا مثل العرب، يحبون اميركا، لكن اميركا تحب اسرائيل، بينما تحب روسيا العرب، لكنهم لا يحبونها. |
رد: حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
اقتباس:
هههه كيسنجر سعيد بتخلي العرب عن عقدة الهزيمة وامام من امام ابنتهم المدللة :2: و السفير يستمع . جون كيري تململ مؤخرا من الصهاينة نفسهم و هو يشاهد الماتش نفسه والله حتى البرزايل خسرت ب ال7 في بلدها و العرب هم هم ما يهشو ما ينشو اقتباس:
يعني صحيح لم يكن لا انتصار و لا هم يحزنون فسنة 73 لم تكن الا حرب خديعة و سيناريو متقن و رغم ذلك و بمزحة كاد البواسل ان يقضوا عليهم لولا الخديعة . |
رد: حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
شبه عرب ما بعد الربيع العربي يريدون بناء شبه جيش عربي موحد للتدخل في ليبيا واليمن ولسنا ندري لِم ليس في سوريا او في العراق بعدما كانوا السبب في دق اخر المسامير في نعوش هاته الدول من خلال شحن الامم المتحدة والناتو والصهاينة و دول الاصدقاء! نبيل العربي (امين جامعة الدول العبرية) في زيارة للجزائر قيل انها تدخل في هذا المسعى وهو تفعيل ما يعرف بالدفاع المشترك ودعوة جيش شعب الجزائر ليكون جنب الى جنب مع جيوش القادة العملاء من بني يعرب هاته الجامعة التي لطالما وقفت موقف المتفرج مما حدث ويحدث لغزة وقبله لبنان من هجمات الارهابيين الصهاينة ! اي وجه لهؤلاء اشباه العرب و أي وجه لأي مسؤول جزائري يقبل حتى باستقبال هذا الذي لا عروبة و لا نبل في وجهه قبل الاستماع لاطروحات مخططات قوى الظلام عبر ممر الجامعة العبرية !؟ |
رد: حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
اقتباس:
الجيش الشعبي الوطني لا يقاتل جنبا الا جنبا تحت لواء خططه تبنى في البيت الابض او الكنيست الصهيوني... وكنا طالعنا كيف بيعت اسرار الجيوش العربية في 67 في المغرب و كنا طالعنا من اين انطلقت الطائرات الصهيوغربية لدك الطائرات المصرية و تحطيم سلاح الجو في دقائق مع تسجيل عشرات الالاف من الجنود الشهداء وطالعنا عن الخديعة في 73 ومكائد العرب للعرب التي لا تنتهي... كما ان على الجيش الوطني الشعبي ان لا يدير ظهره لاصدقاءه وحلفاءه و لركائزه وان يحذر دوما من اعداءه ... |
رد: حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
شكراً لك على هذا المجهود المعتبر
|
رد: حقيقة حرب 73 ...حين تُعبد الحرب خِداعا لتكون طريقا للسلام
اقتباس:
|
| الساعة الآن 10:01 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى