![]() |
الهوية الجزائرية ...خمسون سنة من الأخطاء .
الهوية الجزائرية ...خمسون سنة من الأخطاء . خمسون سنة مرت من الاستقلال و من إعلان قيام الدولة الجزائرية الحديثة , فترة قصيرة جدا في تأريخ الشعوب و الأمم و لا يمكن أخذها كمقياس لتقييم أداء دولة فتية عرفت أبشع استعمار و استيطان عرفه التاريخ , لم يكن انتدابا كالذي عرفته أغلب الدول العربية و المسلمة , اكتفى فقط بتعيين حكام موالين و ترك للشعوب مجالا واسعا في تسيير أمورها الداخلية , الحالة الجزائرية كانت استيطانا و استدمارا بأتم معنى الكلمة لم يضاهه في التاريخ إلا ما فعله الأمريكان في الهنود الحمر , الفرنسيون اقترفوا أبشع الإبادات الجماعية و باعتراف مؤرخيهم , تهجير لمئات الآلاف من أراضيهم والاستيلاء عليها , رغم الثورات الشعبية التي دامت لأكثر من سبعين سنة حتى بداية القرن العشرين و التي قادتها الزوايا القرآنية القليلة الخبرة بشؤون الحرب أبلت بلاءا بطوليا أمام أحد أقوى الجيوش في العالم ان لم يكن أقواها على الإطلاق في ذلك الوقت. أمة جزائرية كان قدرها أن تظل في حالة حرب دائمة ضد الغزاة منذ آلاف السنين , لم تعرف إلا فترات قصيرة من الأمن و السلام , فمن الرومان إلى الوندال إلى البيزنطيين إلى العرب و الأسبان و البرتغاليين و الأتراك وهي تقاوم , و منذ أن كانت تسمى نوميديا الأمازيغية ثم المغرب الأوسط في العصر الإسلامي إلى مملكة الجزائر تحت الاحتلال العثماني و هي في كفاح و حروب مستمرة, أثرت حتى على بناء الشخصية و العقلية الجزائرية التي صار معروفا عنها "عنفها" و ثوريتها , صراعات أنهكتها ماديا و بشريا و لكنها لم تنل هويتها كما حدث في فترة الاستعمار الفرنسي , الذي كان أخطر و أقسى احتلال عرفته الجزائر ...و العالم بأسره . أكبر جريمة ارتكبها المستعمر في حق الشعب الجزائري كانت محاولاته طمس الهوية الجزائرية و عمليات المسخ الثقافي و اللغوي و التاريخي طيلة قرن و ثلاثين سنة و قد نجح في ذلك بنسبة كبيرة , أصاب الشعب الجزائري بحالة من الغيبوبة دامت قرنا من الزمن . استيقظ الجزائريون من هول حرب تحريرية دامية, ليجدوا أنفسهم أمام معركة فكرية ستكون أصعب و تساؤل خطير...من نحن ؟؟ °°°مشكلة الهوية سبب كل مشاكلنا ! لم يحسن من تحكموا في مصير هذا البلد بعد الاستقلال و إلى يومنا هذا الإجابة عن هذا السؤال الخطير, كل إجاباتهم كانت مخيبة و كارثية لم تزد السؤال إلا تعقيدا , فليست الأزمات الاقتصادية و الأمنية و السياسية هي التي تعيق مسيرة الأمم نحو التطور , شعوب وأمم كثيرة عرفت أزمات خانقة و خطيرة و لكنها استطاعت أن تتخلص منها فقط لأنها تعرف من أين جاءت و إلى أين تريد أن تذهب ! مشكلة الهوية سبب كل مشاكلنا , هذه هي الحقيقة التي لا يريد الكثير أن يعترف بها , الأخطاء التي ارتكبها حكامنا منذ الاستقلال في تفسيرهم لمشكلة الهوية هو الذي جر البلاد إلى هذا التراكم الهائل من الأزمات السياسية و الاقتصادية و الأمنية التي عرفتها البلاد طيلة الخمسين سنة من الاستقلال , تفسيرات و نظريات غريبة أرادوا تطبيقها على مجتمع كان لا زال يعاني من آثار المسخ الثقافي و التحريف التاريخي الذي تركه فيه الاستعمار , ليجد نفسه قد وقع بين أيدي هواة سياسة أرادوا تطبيق نظرياتهم المتأثرة بإيديولوجيات جامدة و غريبة عن المجتمع الجزائري . كمثال بسيط , أليس مشكل الهوية هو الذي دفع شبابا جزائريا إلى اعتناق مذاهب متطرفة دموية مستوردة , جعلت الجزائري يذبح أخاه في أحلك عشرية في تاريخ الجزائر ...؟؟ أليس مشكل الهوية هو الذي دفع بآلاف من شبابنا إلى تبني أزياء أفغانية و خليجية غريبة عن ثقافتنا و عن الحضارة و التطور الذي تعيشه الإنسانية جمعاء؟؟...قمة المسخ الثقافي !! أليس المسخ الذي تعرضت له الهوية هو الذي جعل الكثير من أبنائنا لا يسمعون شيئا أو يستحون من ذكر أبطال تاريخيين جزائريين كماسينيسا و يوغرطة و الكاهنة و تينهنان في الوقت الذي يشعرون به "بالافتخار" ببطولات عنترة و أبو زيد الهلالي ؟؟ قمة درجات انكار الذات و عقدة النقص... °°°من أجدادنا "الغاليون"....الى أجدادنا العرب ! الشخصية و الهوية الجزائرية لازالت إلى اليوم تعيش مرحلة ارتباك و عدم استقرار و بحث عن معالمها زادتها السياسات الخاطئة و المستوردة و المعلبة لحكام أعلى مستوى ثقافي لديهم ..."فك الخط" !,كل النظريات التي طبقوها على االجزائري لم تكن مبنية على أسس علمية و تاريخية و لكنهم استلهموها من الطريقة الفرنسية التي كانت تقول في مقررات التاريخ الموجهة لبعض المحظوظين من الجزائريين أن أجداهم هم "الغاليون" Nos ancêtres les Gaulois ... فترة حكم الراحل بن بلة كانت بداية مسخ الهوية و الكارثة الثقافية الجزائرية , و بداية تغلغل فكر الإخوان و النظريات البعثية ...دفعة واحدة ! , نظرا لتأثره بفكر صديقه عبد الناصر واعتماده على دفعات المتعاقدين المشارقة في التعليم و الذين تغلغل في وسطهم الكثير من أتباع الإخوان المسلمين و الإسلام السياسي استغلوا أوقات فراغهم ...في "الدعوة" ! بن بلة , الذي ألغى أحد أهم و أفضل بنود معاهدة ايفيان الذي ينص على استفادة الجزائر من الخبرات الفرنسية العالية في مجال التعليم و استغنى عن المدرسين الفرنسيين الذين يعترف العالم أجمع بفعالية منظومتهم التربوية , فعوض أن يستفيد منهم في التخطيط و رفع مستوى التعليم قام باستبدالهم ...بدعاة ! ليحدث أول شرخ في المجتمع الجزائري , بالعصيان المسلح الذي أعلنته منطقة القبائل الذي كان سببه الرئيسي و المخفي معارضتها لمشروع الهوية العروبي الذي بدأ يعد له الرئيس بن بلة ...و ظهور قطاعات واسعة من المجتمع الجزائري ترفض هذا الطرح , فكانت بداية الصدام ...فمن طرح أجدادنا "les gaulois " وجد الجزائري نفسه أمام طرح جديد ...أجدادنا العرب !! لسنا ضد الايدولوجيا البعثية العروبية التي يمكنها أن تنجح في مجتمعات أخرى و لكن ليس في مجتمع جزائري نصفه يتحدث لهجات أمازيغية و النصف الآخر لا ينكر أصوله البربرية حتى و ان تعرب لسانه , ستظهر بؤر توتر و صراعات في المجتمع و حتى في تكوين الفرد الجزائري. الجزائري و منذ نعومة أظافره و إلى أن ينتقل إلى جوار ربه , يعيش صدمات وجدانية عنيفة و متتالية , خاصة إذا كان له الحظ وواصل تعليمه العالي , فبعد عمليات "الإقناع" على الطريقة السوفياتية و غسيل مخ تتكفل به منظومة تربوية و دعاية اعلامية و ثقافية , يصاب بأول صدمة عندما يفتح أول كتاب "محايد" يتحدث عن تاريخ بلده و يكتشف أن تاريخه لم يبدأ فقط مع مجيء العرب الذين لم يكونوا ملائكة كما أقنعوه و أن أصوله و جذوره ليست كما يقولون ,ثم ستتوالى الصدمات و سيجد نفسه مضطرا لإتقان الفرنسية حتى يواصل دراسته الجامعية و يكتشف ما فعلته فيه سياسة التعريب الارتجالية , ثم سيلتقي بتيارات دينية مستوردة متطرفة و دموية بسبب كوارث التعليم بعيدة تماما عن ما كان يعرفه عن دينه السمح , و كأنه يكتشف دينا جديدا يقول له منظروه أنه هو الدين الحق ... سيعيش مع هذه الصراعات الداخلية طوال حياته بين ما علموه و ما اكتشفه. حتى و إن قلل البعض من اثر مثل هذا الارتباك , إلا أننا نرى فيه أصل كل مشاكلنا , و السبب الرئيسي في حالات التطرف أو اللامبالاة التي تصيب الفرد الجزائري . عمليات المسخ تواصلت حتى في عصر الرئيس الراحل هواري بومدين , و بنفس طريقة سابقه بسياسات تعريب ارتجالية و ظرفية و إيديولوجية جامدة و منغلقة , مع ظهور كارثة جديدة سماها عرابوها في ذلك الوقت "الاصلاح الديني" فرغم نظرته اليسارية لما يسمى "إصلاح" فقد اضطر لعقد نوع من التحالف مع بقايا "جمعية العلماء المسلمين" التي أصبحت مخترقة من التيار الوهابي منذ وفاة العلامة بن باديس و صارت مطية له ليتغلغل في وسط المجتمع و القضاء على الزوايا التي تخرج على يدها ملايين من الثوار و حفاظ القرآن , كانت طعنة قاتلة لما تبقى من هوية الجزائريين و تاريخهم ...و كانت أولى علامات "الوهبنة" بإبعاد كل مراجع المذهب المالكي التي أعلنت معارضتها لتلك السياسات و فتح المجال لبقايا جمعية العلماء و شيوخ الوهابية ليصبحوا مرجعا دينيا و ثقافيا. خلقوا صراعا بين فئتين في المجتمع , فئة لا تعترف بنظرية عروبة الجزائر و ترى فيه خطرا على المجتمع و لديها براهينها التاريخية و الثقافية و العرقية في ذلك , و فئة أخرى استسلمت لعمليات التدجين و ترى مجرد الحديث عن أصول الجزائر الأمازيغية خيانة و كفرا , بعد أن غرقت في أدبيات المودودي و الاخوان و النظريات البعثية. سيقول البعض لماذا لا نتحدث عن ما يسمونه "الغزو الغربي", يجب أن نوضح شيئا... الحضارة الغربية لم تعد غربية فقط , أصبحت حضارة إنسانية و كونية , و محاولة الهروب منها للعودة الى نظريات وكتب الدجل من القرون الوسطى هو الانتحار بعينه , ما يسمى "الحضارة الغربية" , أصبحت الآن حضارة يابانية و هندية و صينية وروسية , أصبحت عالمية و من الغباء تسميتها غزوا ! وليس شيوخ تحريم القول بدوران الأرض حول الشمس من ينصحوننا في كيفية التعامل مع الغرب . °°°من الربيع الأمازيغي ...إلى الربيع الأسود الأخطاء تواصلت و عمليات المسخ و صلت حدود الغباء في عصر الرئيس بن جديد , "حماسهم" أوصلهم حتى الى تعريب طريقة نطق المدن باللغات الأجنبية في الثمانينات من القرن الماضي , فأصبحت وهران مثلا تكتب بالفرنسية WAHRAN و سكيكدة أصبحت SOUKAIKIDA ...مجازر ! دون أن ننسى ذكر طريقة الرئيس المصري الراحل السادات و التي استلهم منها الشاذلي بن جديد في محاولته القضاء على الحركات الثورية و اليسارية و البربرية بإطلاقه العنان لحركات الاسلام السياسي المتطرف المستوردة ,في الجامعات و النقابات و الجمعيات الخيرية و التي كانت مفرخة لحركات التطرف الاسلاموي التي عاثت في البلاد فيما بعد قتلا و ذبحا لأكثر من عشر سنوات. و ظهور طائفة جديدة كانت عبارة عن خليط غير منطقي و هجين من الفكر البعثي العروبي و التأسلم المظهري , يحبون صدام حسين و عبد الناصر و يعتنقون أفكار سيد قطب التكفيرية ؟؟؟ ... قمة التناقض و لن تجد هذا الا في الجزائر !! . الصدام وصل درجة الدموية في الربيع الامازيغي , عندما وصلت درجة مسخ الشخصية الجزائرية الى منع أكبر عقولها و مفكريها المرحوم الدكتور مولود معمري من إلقاء محاضرته بلغة أجدادنا الأمازيغية و كأنه ارتكب جريمة , دلالة أخرى على درجة الضياع الذي وصلته هوية شعب في دولة تتنكر لتاريخها و مفكريها . دولة كانت تمنع أغنية الراي و البدوي الجزائرية الأصل و تفتح قناتها و صحفها لمطربين على شاكلة أحمد عدوية و افلام المقاولات المصرية ! شباب ضائع بين "ثقافة" مقامات الهمذاني و مغامرات أبو زيد و امريء القيس و ابا نواس و طائفة أخرى نشأت على كتب المودودي و شيوخ الوهابية والاخوان و علوم "الكلامولوجيا" ...و يفتخر, و لا يعرف شيئا عن عباقرة كمالك بن نبي و أركون و كاتب يسين و محمد ديب و مالك حداد و المئات من المبدعين , معتقدا انهم "كفار" بسبب تأثير الدجل و التعريب الايديولوجي الموجه. و النتيجة لا زلنا ندفعها دما في كل صدام , كما حدث في الربيع الأمازيغي الثاني سنة 2001 الذي لم يكن الا نتيجة تراكمات سياسات خاطئة متتالية , بدون أن ننسى عشرية الدم السوداء . مبادرات ظهرت منذ بداية التسعينات لتصحيح الوضع بدأت في عهد الرئيس زروال , أشرف و أنظف رئيس عرفته الجزائر المستقلة بإدراج الهوية الأمازيغية في الدستور الجزائري و إنشاء المحافظة السامية للأمازيغية و تصريحه في العديد من المرات بأن الجزائر امازيغية عربها الإسلام . محاولات أخرى لعلمنة " بالمعنى العلمي" المنظومة التربوية يقوم بها وزير التربية لإخراجها من وبال التأثيرات الايديولوجية الجامدة , بتقوية اللغات الأجنبية و حذف دروس "عذاب القبر" و ما شابه من مقرر التربية الإسلامية و إدراج فصول كاملة عن تاريخ الجزائر ما قبل الاسلام , و ادراج اللغة الأمازيغية في التعليم , مبادرات كلفته حملات و هجمات شرسة من "حماة الهيكل" و من جماعات أخرى من مدرسين لا يحملون حتى مستوى الإعدادية و جدوا أنفسهم بقدرة قادر معلمين , فقط لأنه فرض عليهم رفع مستواهم التعليمي و دروس رسكلة . الطريق مازال طويلا جدا حتى يتصالح الجزائريون مع أنفسهم أولا ثم مع تاريخهم ...و لكن كيف ؟؟ سنحتاج ربما لخمسين سنة أخرى ...و تلك قصة أخرى ... منقول |
رد: الهوية الجزائرية ...خمسون سنة من الأخطاء .
السلام عليكم لو كان بمثل تفكيرك من قادوا الربيع الأمازيغي لربما إستطعنا أن نحل جزء من مشكلة الهوية و لكن حينما يترأسهم شخص كعبريكا أو سعيد سعدي فالشرخ سيصبح أكبر و المشكلة ستكبر ...المواطن العادي تجاوز مشكلة الهوية في جل سلوكاته الإجتماعية و اما أصوات التفرقة فنشاز ..بيد ان الطبقة السياسية لم تكن في مثل مستوى التقارب الشعبي ...الموضوع ذو تشعبات كثيرة سنتناولها واحدة واحدة مع الردود ..أول رافد هو ما مدى التأثير السلبي في التطور الكامل حين نربطه بمشكل الهوية بما رميت بثقل المسؤولية عن أجناس دون الاخرى ..لنا عودة بحول الله |
رد: الهوية الجزائرية ...خمسون سنة من الأخطاء .
الفنان الكوميدي (فلاق ) يعبر عن إشكالية الهوية الجزائرية [ url]http://www.youtube.com/watch?v=GGF69TEcads[/url] |
رد: الهوية الجزائرية ...خمسون سنة من الأخطاء .
اقتباس:
تقديري مثل تقديركم هو أن هاجس الهوية لا يحمله الجميع بقدر ما تحمله الخاصة ذات الإطلاع على الأمر ، فالهم الهوياتي عندي وعند الكثير من أصدقائي هو ايجاد قاسم مشترك نستند إليه في بلوغ تصور معقول لهويتنا دون شروخ أو تنكر لطرف من عتاصرها . الفكر الشمولي مهما بدا وجيها حسب رأي الذين صاغوه فهو يحمل بداخله أزمات و ظلم في حق المختلف ، والإحساس بالظلم الهوياتي هو عبارة عن قنبلة موقوتة قابلة للإنفجار والإشتعال في أي وقت إذا لم تعالج بأسلوب علمي منصف ، وهي سلاح جاهز لإعدائنا بستخدمونه عند الحاجة . الموضوع متشعب وحساس ، يحتاج إلى نفس طويل في ولوج أركانه ودهاليزه . شكرا على مداخلتكم .... فالمهم عندي هو كسر الطابو والإفصاح عن المكنونات ، فالكبت والإحتقان مولدان غالبا للتمرد والعصيان ، وذاك ملا حظ حتى داخل الأسر بين الوالد والولدان . دمتم موجها كريما . |
رد: الهوية الجزائرية ...خمسون سنة من الأخطاء .
الهوية الجزائرية اضن انه فصل فيها نهائيا في الجزائر فالدستور الحالي يقر بالابعاد الثلاثة للهوية الجزائرية الاسلام والعربية والامازيغية .
|
رد: الهوية الجزائرية ...خمسون سنة من الأخطاء .
اقتباس:
°°دسترة الأمازيغية كأحد مكونات الهوية الجزائرية لم يكن صادقا سياسيا ، فهو اعتراف بالوطنية دون الرسمية °°اللغة الأمازيغية لم تنل حقها الطبيعي كلغة رسمية لهذا البلاد بنفس الحقوق والإمتيازات التي منحت للعربية والفرنسية ، وهو ما يعني إجحافا في حق الغير . °°تعليم اللغة الأمازيغية لم ينل حقه من عناية الدولة ، وإن كانت الجزائر سباقة بربيعها الأمازيغي غير أن دولا مغاربية أخرى كالمغرب قطفت ثمار العودة إلى الجذور بدسترة الأمازيغية لغة رسمية للمغرب و ليبيا في نفس الطريق . °°الفرنسية رغم أنها لغة المستعمر تحظى بمكانة قوية في الدولة ، فهي أداة التواصل داخل هيئاتها ، ومكانتها مفروضة بقوة سندها العلمي والأكاديمي . °°توطين الأمازيغية دون ترسيمها في عقر دارها هو مخطط تقزيم للذات المحلية ، وضرب من ضروب التجني على واقع الحال ، حل إشكاله يتطلب شجاعة سياسية ، وإرادة شعبية وهما عنصران تفتقدهما الأمازيغية لظروف أحاطت بها عرقلتها في تحقيق حلمها . تحياتي لمهدي . |
رد: الهوية الجزائرية ...خمسون سنة من الأخطاء .
خمسون سنة من الأخطاء ومازالنا واقفين !!!!!!!!!!!!!!!!!
http://vb.arabseyes.com/uploaded/416...050.gifhttp:// |
رد: الهوية الجزائرية ...خمسون سنة من الأخطاء .
ربما موضوع الأمازيغية أو الهوية كان لوقت قربي من الطابوهات ومن الجدران التي كانت تفصل بين مكونات الشعب الجزائري بكل اثنياته ..كانت الأمازيغية مطلبا مشروعا اتخذه البعض أولوية للنضال واتخذه البعض حقا أريد به باطلا...
الفئة الأولى وبعد نضالها الصادق حققوا الكثير والكثير لهذه اللغة ولكن بقي هنا أشكال بين الناطقين بالأمازيغية فهناك من ينادي بكتابتها بحروف عربية وهناك وهم الأكثرية من تشبعوا بثقافة ولغة فرنسية أدت لابتعادهم عن وطنهم وحقيقة شركاء المواطنة والكثيرين الناطقين بالعربية أرادوا لهذا اللغة أن تكتب بحرف المستعمر....هنا ظهرت اشكالية كيف تكتب اللغة ففي المغرب ليس عندهم مشكلة ولكنا عندنا في الجزائر مشكلة اللغة الدخيلة بين اللغة الأولى الأمازيغية ولغة الدين والمواطنين الجزائريين العربية فكانت الفرنسية عامل تفرقة وتفتيت للمجتمع.. أعود وأقول وأنا في الجامعة كنت كثيرا ما أرفض مطلب اخواننا الأمازيغيين بترسيم لغتهم وكنا نتجادل ونتخاصم ولكننا بقينا أصدقاء واخوة ولكن مع مرور الوقت والتعرف على مواطنينا الأمازيغ بكل تشعباتهم اقتنعنا أن من حقهم أن يدرسوا بلغتهم وأن ترسم لغتهم وفرحنا بتثبيتها في الدستور ولكن مع مرور الوقت وجدت أصدقائي غير متحمسين ذاك الحماس الأول بل يعتبرون الأمر عاد جدا وهم يعيشون حياتهم كجزائريين ولغة تواصلهم بين اللهجة الجزائرية المعروفة... بقي من مازال يرى أن الأمازيغ لم يأخذوا حقهم وقد سألت صديقا منهم فوجدته نفسه لايعرف مايريد وقال لي البوفوار البوفوار هو سبب مشاكلنا وسألته ما الحل ولكن لاجواب... أخي الأمازيغي نحن لم نعد نعتبر الأمازيغية مشكلة ولا حتى الأمازيغين ولكن بقيت فئة مازالت تثير الموضوع مجددا بوعي أو بدون وعي فسؤال لك وقد عهدنا من الرأي السديد والعقل الرشيد ماهي الهوية التي يجب أن تُكتب في الدستور وأن ندرسها لأبنائنا إما بالعربية أو الأمازيغية؟؟؟؟؟ هل تمثل العربية أو العرب في الجزائر حملا على الأمازيغيين؟؟؟؟ هل تعتبر العرب الذين استوطنوا هذه البلاد وليس لهم يد في ذلك -وأقصد عرب اليوم -جزائريون ولهم نفس حقوق السكان الأصليين؟؟؟ كيف تريد للأمازيغية أن تُكتب بالعربية أم بالفرنسية أم بالحروف الأصلية؟؟؟؟؟؟ هل اللغة في الجزائر هي الهوية ؟؟؟؟؟؟؟كيف لنا كعرب وأمازيغ أن نتعايش دون الاصطدام ودن أن نبقى نلوك أخطاء ماض ليس لنا فيه يد؟؟؟؟؟ تحية لشجاعتك ولفتحك مثل هذا الموضوع الحساس ولكن يجب علينا مناقشته والنظر فيما يريد كل طرف وياريت منك صديقي أن تكتب رأيك في الموضوع والحلول كما عودتنا حتى نستفيد ويعرف كل واحد منا مايريد...........ففعلا خمسون سنة كثيرة جدا ويجب أن نواجه أخطاءنا ومطالبنا بشجاعة فلنا أبناء في هذا الوطن وعلينا أن لانورثهم احقاد الماضي وأخطاء السلف... |
رد: الهوية الجزائرية ...خمسون سنة من الأخطاء .
السلام عليكم
... بداية يا أخي الكريم لنا الشرف أن نكون أبناء هذا الوطن الكبير الجزائر التي هي أمة فيها العربي و الامازيغي و مختلف اللهجات وغيرها وما هو أهم أننا المسلمين الذي يشهد لنا التاريخ بأنه كانت فتوحاتنا ليست للتدمير و طمس الذات كما يدعيى بعض المخبولين و إنما رسالتنا كانت سلمية وفيها الخير تقبلها كل من وصلتهم الدعوى الإسلامية ، إن هذا الحقد الذي وصل إليه البعض منا إلى درجة التحالف مع الشيطان لكي يحقق أوهامه وضياعه هو الذي جعلنا نعيش دائما في تناقضات تدفع بنا إلى الهاوية وشكرا. |
رد: الهوية الجزائرية ...خمسون سنة من الأخطاء .
اقتباس:
°°°مداخلتكم سيدي (علي قوادري) تنم عن إدراك ملموس للقضية وتفهم يتراوح بين الفهم واللآفهم لما ورد فيه من رأي يحتاج إلى بسط في الكلام . °°° أمر حق أريد به باطل امر يحتاج إلى فهم ، فتنازع الناس حول الحرف الذي تكتب به أمر خاضع للأدلجة والإستحواذ ، وقع فيه أناس بحاثون عن ريوع ومكاسب ، فكيف السبيل لكتابتها بحرف عر بي أو افرنجي وخطها قائم منقوش على الصخر والحجر ، فخطها التيفناغي هو أحسن من يمثلها ويرمز إليها وجدانيا ومجازا ، فالأمازيغ يجذيهم تياران ( عروبي + فرانكوفوني ) لحاجات ، وبقي التيار الوطني تائه بينهما ، فإشكال الحرف قد وجد لنفسه حلا مفروضا بقوة الحجة وصدق المشاعر ، هو كتابتها بخطها الأصلي دون غيره . °°° تقول سيدي ((كنت كثيرا ما أرفض مطلب اخواننا الأمازيغيين بترسيم لغتهم)) ، في تقديري أن هذا الكلام غير مستقيم ، فكما أن اللغة العربية لغتنا جميعا بحكم أنها لسان ديننا ، فالأمازيغية هي كذلك لغتنا جميعا باعتبارها اللغة الأصلية لهذا الوطن شئنا أم ابينا ، فعندما تكون نظرتنا سوية وعادلة لجميع مكوننا الهوياتي يتكون مجتمع متجانس دول علل منغصة . °°°تقديري ونظرتي هي أن ترسم الأمازيغية وتحظى بنفس الحقوق كالعربية ، ويدرسان معا إجباريا لا اختياريا في كل مدارسنا استبعاد لخلق قيتوهات لغوية قد يكون الهدف منها مقصودا لضرب وحدة الوطن . °°° غياب الوعي بالقضية أو السطحية في فهمها خاضع للمستوى الثقافي ، فكلما زادت ثقافة المرء إلا وزادت حاجته للبحث عن المغيب والمسكوت عنه في تاريخنا ، مصداقا لقول القائل : لا يشعر بالشوق إلا من يكابده °°°° ولا الصبابة إلا من يعانيها . °°° التنوع البشري في الأوطان سمة بارزة لا ينكرها إلا جاحد ، والعرب والأمازيغ إخوة في الله والوطن دون حجب ولا مزايدة ، قد يكون بيننا شوفينيين من القبلتين ، ناكرون للتنوع ، غير أن الواقع يدحض كل أفاك أثيم ، فالحل هو دولة مدنية تأخذ لنفسها مسافة واحدة من جميع مواطنيها دون تمييز في العرق واللون واللسان .. فالدول العادلة هي عنوان الرخاء والنماء والتعايش الإيجابي ، فالتطرف غالبا ما ينتج عنه تطرف أشد وأقبح . °°° استحواذ قسم من مجتمعنا على الهوية الجزائرية فيها نرجسية مفرطة ، وهي دعوة جاهلة للتنوع خانقة للحرية ، فالأمم المتحضرة لا تقيس مجدها بالإنتماء الديني ولا العرقي ، وانما بابداعات ابنائها في شتى مناحي الحياة ، فقد داب ابناؤنا على مغادرة وطنهم الأم بحثا عن فضاءات أوسع لاستنشاق الحرية والتنعم بالإختلاف ، وما هجرة أبنائنا لتعمير كندا خير دليل عما أقول . °كيف لنا كعرب وأمازيغ أن نتعايش دون الاصطدام ودن أن نبقى نلوك أخطاء ماض ليس لنا فيه يد؟؟؟؟؟ °°° التعايش بيننا قائم ، قد تنغصه السياسات والخروقات لكن سرعان ما يعود الوئام، والعرب فينا أخذوا حقهم الهوياتي بامتياز بمساعدتنا ، لكنهم للأسف ألهاهم مقدعهم الهوياتي الوثير ونسوا حق إخوانهم في الحصول على نفس الحق ، فالمسلم يحب لنفسه ما يحب لغيره ، واسترجاع الذاكرة واجب وضروري لإدراك الصواب من الخطأ ، فإن كان تاريخنا ضارب في القدم ، فإن بعض الأمم تبحث لنفسها عن تاريخ تعتصم إليه فلم تجده ( كالولايات المتحدة الأمريكية ) . وللحديث بقية . تحياتي لقوادري على صراحته ، فالصراحة غالبا ما تجني المحبة والتقدير بين البشر وإن اختلفوا وتخالفوا . |
رد: الهوية الجزائرية ...خمسون سنة من الأخطاء .
هذا الجدل البيزنطي حول الهوية في الجزائر يذكرني بكتاب للايراني داريوش شايغان "اوهام الهوية"
الهوية ليس سوى اوزة تبيض ذهبا للذين يديرون المجتمع ، بالنسبة للفرنسيين فإن الهوية الفرنسية للجزائري هي الضمان لجزائريين لا يخلّون بالنظام العام ، الذي هو ضامن مصالح فرنسا بالنسبة للاسلاميين او القومجيين ، فإن الهوية الاسلامية او العربية تضمنان ان يمطي احدهما ظهر الجزائري ليمتص دمه إما قوجي يتاجر بالعروبة ، او اسلامي يتاجر الاديان و حى بالنسبة للامازيغي فالهوية تعني عودة السيادة للأمازيغ لا احد في الواقع من البسطاء المسحوقين في اسفل السلم الاجتماعي يهتم بأوهام الهوية ، ان يكون فرنسيا او جزائريا ، مسلما او عربيا او امازيغا هذا لا يقلل من معاناته ، وعليه فمع كل السعار المثار حول الهوية، فالواطن البسيط يختار الهوية التي يريد حين يغلق على نفسه باب منزله . مودتي |
من وهم الهوية إلى هوية قاتلة ؟
اقتباس:
شكرا على رأيكم ( يا طاهر جاووت ) ولنا رأي . من وهم الهوية إلى هوية قاتلة ..؟ ° تغريدة أولى :من خاتمتك البداية ، فهؤلاء المنبوذون البسطاء اللأهثون بحثا عن لقم عيشهم ، هم مشكلون لتيار هوياتي يساري ضد التيار اليميني المهيمن [ التضاد بين هويتي اليمين واليسار ] . °تغريدة ثانية : إن كان الإيراني داريوش شايغان صاحب "اوهام الهوية" يراها مجرد تخيلات وتهيؤات وحرب ضد طواحن الهواء الدانكوشوتية ، فإن أمين معلوف اللبناني المسيحي المفرنس يرى فيها (هوية قاتلة ) في كتابه الهويات القاتلة . تغريدة ثالثة : ما قولك في الثنائيات التالية : ( الكاثوليك ، البروتستانت ) ، ( السنة ، الشيعة ) ( اليمين واليسار ) ، ( الأنجلوفون ، الفرانكوفون ) ، ( الآري والسامي ) ( المشارق والمغارب ) ...... الخ . تغريدة رابعة : لماذا حروب الإبادة في رواندا ودارفور؟ ، ولماذا يتقاتل الإيرالند مع الأنجليز ؟، ولماذا تتصارع السعودية مع ايران ؟ ، ولماذا تقاتل المواطنون في لبنان ؟ ، ولماذا تظاهر الباسكيون في أسبانيا ؟ ، ولماذا كان الربيع الأمازيغي ؟ . تغريدة خامسة: كل يبحث تمرير رأيه وفكره من المستوى البسيط إلى المستوى العام المركب ، فحين يفتح الأنجليز مركزا ثقافيا في مدينتنا ليس حبا فينا وإنما رغبة في كسب المتعاطفين مع نهجها المتشبعين بلغتها وثقافتها ونهجها الفكري الإديولوجي والهوياتي . تغريدة أخيرة : تتخذ الهوية أشكالا عديدة بسيطة ومركبة ، منها الهوية العرقية ، الجهوية ، السياسية ، الدينية والمذهبية ، الإقتصادية ، الإجتماعية .، فاختلاف النظرة للأمور يسستدعي تباين في الهوية والإتجاه . فالوطن الواحد تتشظى فيه الهوية تبعا للإختلاف المسجل فيها عقديا وثقافيا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا ، والهوية هي أس البلاوي قديما وحديثا . تحياتي للطاهر . |
رد: الهوية الجزائرية ...خمسون سنة من الأخطاء .
وان عرفنا هويتنا فماذا هل ستعطينا قدرة الاهية لتغيير انفسنا واحوالنا
لا بد لنا ان نفتخر بشيء واحد هو اننا مسلمون ولا شيء اخر والافتخار بما سميتهم ابطالا تارخيين فلن يرجعهم الى الحياة هم الان في عالم اخر من يدري اهم من اهل الجنة ام من اهل السعير والهوية لا تبني الامجاد ليس الفتى من يقول هذا ابي بل الفتى من يقول ها انا ..... |
رد: الهوية الجزائرية ...خمسون سنة من الأخطاء .
يا اخي شعب الجزائري مسلم و الى العروبة ينتسب لا توجد ازمة هواية في الجزائر انت و امثالك تريدون تطبيق سياسة المستعمر فرق تسد اخي الامازغية عبارة عن لهجة و فقط حتى انها خليط بين العربية و الفرنسية و انا شخصيا لا اريد تعلمها لا نها لا تفيد ني في شيى اخي انا اعرف سكان القبائل الكبرى جيد و خا صة سكان القرى البعيدة في تيزو وزو فهم يكرهون العرب و يعتبروننا لحد الا ن مستعمرين و يضمرون الا سلام و العربية كرها شديد
|
رد: الهوية الجزائرية ...خمسون سنة من الأخطاء .
اقتباس:
سلام الله عليكم . إنك أحرجتني بملاحظاتك وتقديراتك بشأن أخوانك الأمازيغ ، وأرى بأن كثيرها جانب الصواب ، وهو ما دفعني لتفنيد تلك التهم الجزاف . أدرجت يا أخي كل (الهم ) الهوياتي في فقرة وتنقضه بقولك أن لا أزمة هواياتية في الجزائر ؟ فما دمت مقرا بإن هناك من يكره العرب لسبب أو لآخر فأنت معترف ضمنيا بوجود أزمة هوية ، فأنت بقولك شبيه بحال النعامة التي تخفي رأسها في الرمل تاركة جسدها في العراء ضنا منها أنها ناجية من ضربات الصيادين المتصيدين لها . ليس العيب في الإعتراف بوجود الإختلا ف نتاجه أزمة هوايتية في بلادنا مثلها مثل غالب بلدان العالم ، وإنما العيب في محاولة انكار الموجود ومحاولة سجبه أو طمسه ؟ ولا أدري ماهي دواعي ذلك الحجب ؟ °°° 1) شعب الجزائر مسلم لا شك في أمره ، فنحن جميعا مسلمين والحمد لله ، لا فرق بيننا ، والمسلم لا يظلم أخاه المسلم ولا يحقره ولا يخذله في خصوصياته ، ومن يبتغي عزا في غير الإسلام أذله الله . °°° 2) إلى العروبة ننتسب ؟ هذا أمر فيه آراء ، قائله ( ابن باديس ) أمازيغي صنهاجي ، قالها في ظروف كانت البلاد مستعمرة هاجسه كسب ود المشرق العربي وإشراكه في همنا التحرري ، قد تتماهى مرحا مع قول ابن باديس من منطلق أنك تحس بأنك عربي خالص ، وقد أحس أنا بالغبن الهوياتي باعتباري أمازيغيا ولست عربيا . فكيف تفرض علي منطقا لا أرتضيه من منطلق ديني ، فعقيدتي علمتني أن أكون [أنا ] دون انتساب لغيري مصداقا لقوله تعالى في الآية الخامسة من سورة الأحزاب [ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً ] ، ..ورد عن الرسول صلوات الله عليه أنه قال : - ليس من رجلٍ ادَّعى لغيرِ أبيه – وهو يَعلَمُه – إلا كفَر باللهِ ، ومَنِ ادَّعى قومًا ليس له فيهم نسَبٌ فليتَبَوَّأْ مَقعَدَه منَ النارِ (الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري . ولو كان أمر الإنتساب للغير جائزا لما نزلت الآية المذكورة التي استرد بموجبها زيدٌ حارثيته ، وحافظ بلال على حبشيته ( بلال الحبشي ) ، وسلمان على فارسيته ( سلمان الفارسي ) وصهيب على روميته ( صهيب الرومي ) ، فكيف تريدني أن أكون عربيا وأنا أمازيغي ، وما الضير في أن اكون كما أرادني الله أمازيغيا مسلما مثل أمثالي من المسلمين غير العرب من الفرس والترك والسلجوق والأفغان والهنود والأحباش و...... و... و . اتق الله يا زوالي . ° هذه العروبة الطافحة التي تريد ( يا زوالي) صبغنا بها جميعا، هي قومية يستهجنها الدين ، وهي صناعة غربية على يد المارونيين المسيحيين العرب الذين عقدوا أول مؤتمر لهم بياريس 1913 ، وبتزكية من الأنجليز ، والقوميون العرب هم الذين أضعفوا الخلافة الإسلامية العثمانية . °°° 3) توجد أزمة هوية في الجزائر ولا يمكن لك ولغيرك حجبها ، أزمة السّنة مع الإباضيين في غرداية ، أزمة البربرية مع حزب الشعب في 1949 ، أزمة الربيع الأمازيغي 2001 . . مطالب ترسيم اللغة الأمازيغية ........الخ . °°°4) أمثالي ......... وأمثالك ......... عنوان لأزمة هوية ؟؟ .... سياسة المستعمر الفرنسي تسعى لفرنسة الجزائر لا لتمزيغها يا أخ العرب ؟ الفرنسيون هم الذين أقاموا قبة العروبة في شمال افريقيا ترجمة لفكر (المدرسة اليعقوبية ) عبر تأسيس المكاتب العربية ، وهم الذين أخلطوا بين الدين والسلالة ، فاعتقدوا [ أن كل مسلم هو عربي] فنشروه ، والحقيقة هي ان الدين ليس هو السلالة ، فكثير من عرب المشرق مسيحيون وليسوا مسلمين في سوريا ومصر ولبنان والعراق ... . فرميك لنا بتهمة التماهي مع السياسة الفرنسية أمر غير صحيح تماما يا اخي (زوالي ) ، الفرنكوش من الأمازيغ أو العربوش منهم هم صنوان لشيء واحد عنوانه : أمازيغ تنصلوا من جلدهم وتماهوا مع غيرهم ، فقد وصفهم ( محمد بودهان ) المغربي بالشاذين جنسيا ، فهم رفضوا جنسهم الأصلي لحساب جنس آخر ، مثلهم مثل الذي يتخلى عن ذكوريته طلبا لجنس الأنثى أو الخنثى . °°° 5) من قال لك بأن الأمازيغية لهجة وليست لغة ؟ ما معنى اللغة في عرفك وتقديرك ؟ أم أن الأمر فيه كراهية الآخر المخالف ومحاولة النيل منه بكل الوسائل ( لا تنس يا أخي قوله تعالى ( لا تبخسوا الناس أشياءهم ) فكل من جهل شيئا عاداه ، فهي لغة قائمة بذاتها لها حرفها وأدبها الشفاهي ، تدرس في المدارس . °°°6) لاتريد تعلمها هذا أمر يخصك ويخص من هو مثيلك .... هناك آخرون عربا كانوا أو أمازيغ يريدون تعلمها ... فلماذا أنت شوفيني لهذه الدرجة ؟؟؟ فالأمازيغ رغم أنهم أمازيغ فهم يقبلون على تعلم( اللغة العربية) أكثر ممن يظنون انهم عرب . °°° 7 )حكمك باالكراهية أمر نسبي لا يجوز فيه التعميم ، فهناك بعض العرب يكرهون الأمازيغ ، وهناك بعض الأمازيغ يكرهون العرب ... [ فالنرجسية الإثنية قاسم مشترك بين بني البشر ] . °°° 8 ) إذا مارست أسلوب الإستعمار في قهر المخالف ، وحجرت عنهم حقهم الطبيعي في هويتهم وعادتهم ولغتهم .... فأنت أكثر من مستعمر ، ولا تختلف في جرمك عن جرم الإستعمار الفرنسي ، فتلك حقوق طبيعية لا يجوز النيل منها يا حبيبي . °°°9 ) الأمازيغ يضمرون كراهية للإسلام واللغة العربية ؟ هكذا تعميما لا تخصيصا ؟ غفر الله لنا ولكم هذه التهمة الجزافية .... أما بشأن كراهيتهم للإسلام فأمر يحتاج منكم للبينة ... ، وإن كنتَ في تقديري لستم أهلا لوزن ايمان الناس وتقديرها .... أما بشأن كرههم للعربية فما عليك سوى توجيه التهمة لابن معطي الزواوي، وابن أجروم القبائلي ، و صاحب معجم لسان العرب الأمازيغي ، لتعرف مقدار خدمة الأمازيغ للغة العربية ، فلو سمع مولود قاسم ( البلعيالي ) رحمه الله تهمتك الجزافية هذه وهو في قبره لرفسك رفسا . °°° بعضنا بحكم مركزية ومحدودية تفكيره يسيء ُ للغير من حيث لا يدري ، فهو بذلك يكشر عن نرجسية مفرطة في حب الذات ، وذاك ما يولد احتقانات وتسنجات ينتج عنها فكرا معارضا من باب أن كل تطرف سيجابَه ُ منطقيا بتطرف مثيل أو أشد ، فلو لم يكن طغيان العروبة لما كان هناك فكر أمازيغي مقارع مطلقا ..... ولكنا جميعا جزائريين مسلمين وكفى ...... . تحياتي لزوالي ، واعتذر له عن الإطالة في الرد على أقواله . |
رد: الهوية الجزائرية ...خمسون سنة من الأخطاء .
اقتباس:
أشك كثيرا في قولك بأنك تعرفهم جيدا... و لو كان الامر كذلك لما تجرات على قول ما قلت فيهم... و ان صح قولك و اعتقادك فيهم فلا شك انه ينطبق عليك قول الاخ الامازيغي و تعتبر طرفا في الاثنية النرجسية كما قال... يا اخي نحن لسنا بحاجة لتعليقات تعزز الكراهية و التفرقة بيننا... ما جاء في مقال الامازيغي كثيره صحيح و ان كان من الامازيغ من يكره العرب فهذا الكره لم باتي من عدم و لنبحث في اصل ذلك و ايجاد حلول له... فرنسا و المنظمات التبشيرية عرفوا موقع الداء فاسرعوا بالدواء..و لكن ما هو دواء بالنسبة لهم هو جراثيم سرطانية بالنسبة لنا كمسلمين اولا و قبل كل شيء...... و ما عمليات التبشير و التنصير الا نتيجة لواحدة من المشاكلة المطروحة في المضوضوع... الامازيغية لغة و كما للعربية لهجات و عامية فللامازيغية أيضا عامية و لهجات... و ان كان رب العزة اقر باختلاف السنتنا و الواننا و ابلغنا بوجود حكمة في ذلك ...فلماذا ننكر ذلك و نسعى لخلق فتن بيننا... ألم تفكر يوما بأن يكون لوجود العرب و الامازيغ في وطننا حكمة بالغة لا يعلمها الا الله...؟؟؟ فرجاءا دعونا تبتعد عن الردود السلبية التي تعيدنا خطوات الى الوراء بدل التقدم نحو الامام و محاربة ما يفرقنا و يعيق تقدمنا و تطورنا... |
رد: الهوية الجزائرية ...خمسون سنة من الأخطاء .
الاخ العزيز امازيغي مرحبا
حديثي عن وهم الهوية و عن كونها مجرد تجارة لم يكن القصد منه الهوية كما هي التجلي الطبيعي لطبائع المجتمعات و الشعوب ، بل عن الهوية التي تستعمل كسلاح في الحرب الايدولوجية بين التيارات التي تتصارع على امتطاء الانسان لدينا . على الاقل ففي الشرق الاوسط قد بات لفظ هوية لا يدل على تلك الدلالات الايجابية للكلمة ، بل كل ما يفهم منها هو ذلك التطاحن و الصراع الذي لا ينتهي حول الخصائص الذي يريد كل طرف ان يفرضها على الاخرين ، وعليه و بالنسبة للكثيرين بات مسالة الانتماء مسألة بالغة الحساسية ، فعلى سبيل المثال لا يمكن للانسان القول انا عربي او انا امازيغي او انا مسلم هكذا وفقط ، فهذه الانتماءات توحي في احيان كثيرة بأمور ربما لم يقصد ها المعني (هذه الحالة متكررة كلما قال جزائري بعفوية ان الجزائر عربية ، او امازيغية ، فهنا لا أحد يذهب لان هذا الامر عفوي و لا يحمل اي ايحاء ايدولوجي ). عموما هذا هو الامر الذي يجعلني ضد هذه الاوهام ، فالانسانية بدون كل هذه الامور ليست بخير ، فلما نزيد من معانتها ..مودتي |
رد: الهوية الجزائرية ...خمسون سنة من الأخطاء .
اقتباس:
جزاك الله خيرا و بارك فيك أخي الكريم عبد الرحمان فقط أضيف على ما تفضلت به مشكور مقولة للإمام العلامة المصلح عبد الحميد إبن باديس رحمة الله عليه حين قال نحن أمازيغ عربنا الإسلام و لنتأمل جميعا في كلمة الشيخ الجليل محي الأمة الجزائرية و منقذها من الجهل و الظلامية في ظل الحملات الفرنسية الشرسة لفرنسة المجتمع الجزائري و الحمد لله الذي شرفنا و أعزنا بالإسلام و أعز هذه الأمة الإسلامية بنا أيضا فأصبح الجزائري فيها رمزا للرجولة و مضرب المثل في البطولة و التضحية و الفداء لا بل النبل و الشهامة و الثبات هذه هي هويتنا التي نفخر و نباهي الأمم لا بل الكون بها يا سيد طاهر جاووت و من يرى فينا غير ذالك فهو ليس منا و إن نشأ بيننا و عبريكا و سعدي و فرحات مهني و كل شاذ منحرف آخر عن مبادئ ثورتنا المضفرة المجيدة و أخلاقنا الإسلامية الرفيعة السامية مكانه هو مزبلة التاريخ و أراؤه و تحركاته هنا و هناك لا تساوي شيئا و لا تجدي نفعا أمام وحدتنا و قدسية إنتمائنا لهذا الوطن العزيز المفدى الذي لن نتردد مطلقا في بذل أرواحنا و أعز ما نملك في سبيله كما فعل أسلافنا و على هؤلاء و غيرهم أن يفهموا و يعوا جيدا أن هذا الشعب الأبي البطل يستحيل أن يقبل بتلقي دروسا في الوطنية و الشرف من عملاء خونة إرتضوا لأنفسهم الذلة يوم وافقوا أن يكونوا أدوات بيد المحتل الفرنسي القديم و بعض الدول المتصهينة الأخرى و نذكرهم أيضا أننا أمة رأس مالها الشرف و لا أرى الجزائر بحاجة لشيء في الوقت الراهن غير ترتيب البيت من الداخل و إعادة بعث مقدسات الأمة الجزائرية التي أساسها الدين الإسلامي للدولة و اللغة العربية و إحيائها و طبعها بالطابع الإجباري على مستوى كل الهيئات الخاصة بالدولة و إقامة دولة قوامها العدل و المساواة بين مختلف أبنائها دولة تضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه التطاول و الإساءة أو المساس أو العبث بمقدساتنا القومية و الإسلامية و هذا لن يكون إلا إذا كانت لدينا طبقة سياسية واعية خاضعة للسلطة الشعبية و لا ولاية و لا وصاية لأحد عليها غير الشعب حكومة مدنية يغلب أفرادها المصلحة العامة للأمة على المصالح الذاتية الخاصة الأنانية حكومة يجاهد أفرادها حق الجهاد في سبيل رفعة هذه الأمة و تطورها و بهذا فقط نكون قد أتممنا مسيرة من ضحوا بدمائهم و أرواحهم الزكية في سبيل أن تحيا الجزائر حرة أبية مستقلة شامخة عربية إسلامية تقبلوا إحترامي و تحياتي قبل مروري و عذرا على الإطالة |
رد: الهوية الجزائرية ...خمسون سنة من الأخطاء .
اقتباس:
°°°كلامك فيه شنآن ،،، وفيه نرجسية ونكران الآخر المختلف ...... والغريب أنك تناصرين مفهوم الدولة المدنية دون فقه معناه الأساسي، وهو الديموقراطية والحرية واحترام التنوع بأشكاله وأنواعه . °°° خطابك يا أختاه اجترار لسياسة متشبعة بطروحات مبشيل عفلق ، وساطع الحصري ، وجمال عبد الناصر، والقذافي ، و احمد بن بلة ، وبومدين ..وعثمان سعدي ، و أحمد بن نعمان والجابري ،وشلقم ، الذين اجتهدوا في تلوين بحر الأمازيغ بلون العروبة . °°° الإسلام يا أختاه لا قومية فيه ( أكرمكم عند الله أتقاكم ) ، آمنا بإلإسلام لنكون ( مؤمنين ) وليس لكي نكون عربا ،والإسلام لا يلغي هوية الأقوام الداخلة فيه لغة وحضارة ،.... والقول عربنا الإسلام فذلكة وسياسة تبريرية لا أكثر ولا أقل ، فنحن في حقيقتنا (أمازيغ ناطقون بالعربية ) مثلنا مثل الترك والفرس ، وقد تنبه علي الحمامي في روايته ( إدريس ) للأمر فقال [ سقوط الخلافة العثمانية نتج عنه ظهور اربعة مطامح قومية هي : الترك ، الفرس ، العرب ، الأمازيغ ، نجحت الثلاثة الأوائل في انشاء كيانات قومية سياسية لها ، في حين فشلت الرابعة ' الأمازيغية) بعد أن خذلها أبناؤها ممن تماهوا مع القومية العربية بأن جعلوها قرصا وهاجا يطبل لها الأمازيغ ، في حين أن عرب المشرق خذلوها خاصة المتشبعين منهم بالإسلام ، واصحاب فكرة مطمح بناء الشام الكبير بقيادة انطون سعادة . °°° لآ أعتقد بنجاح واستمرار هذا الفكر الشوفيني الناكر للآخر ، المغروس في ذاكرة بعضنا بالتكرار والممارسة ، فهو فكر مستورد خطير أرسى قواعده عندنا لتسطح الفكر و غياب المدارج المعرفية العقلانية . °°° الأجدر هو البحث عن ملامح شخصية جزائرية عقلانية متكاملة لا تلغي أحدا ، وتقف بثبات على ارض صلبة لا تهزها العاديات ، ولا تحركها الزلازل والهزات . |
رد: الهوية الجزائرية ...خمسون سنة من الأخطاء .
اقتباس:
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين أخي أمازيغي القبول بالآخر لا يعني مطلقا الخضوع لمطالبه الغير منطقية خاصة إذا تعلق الأمر بالمساس بالوحدة الترابية للوطن القبول بالآخر لا يعني مطلقا تشتيت المجتمع الجزائري و تقسيمه أنا أؤمن بحقيقة واحدة أنه على إختلاف إنتماءاتنا العرقية في الجزائر يوحدنا الإسلام ثم أنا لست محسوبة على أي من الشخصيات التي ذكرتها و لا أتبنى فكرها مع إحترامي و تقديري الشديد لبعضها أنا أنتمي للإسلام و الجزائر لا غير و كل مصلح حريص على الوحدة الوطنية و يسعى مخلصا لتعزيزها بوحدة إسلامية حتى لا أقول عربية هو أخي و إن لم يكن إبن أمي و أبي و كل ساع في خراب و تدمير ما بناه الأسلاف و التفريط فيه بأبخس الأثمان و التآمر على مقدساتنا بإفتعال الفتن و المشاكل هو عدوي و إن كان إبن أمي و أبي و الوقوف في وجهه و مواجهته بكل ما أوتيت من قوة واجب أخلاقي و تبقى الجزائر خط أحمر شاء من شاء و أبى من أبى و الذي يريد المساس بها و بمقدساتها إنما يضع نفسه جهلا في مواجهتنا كشعب جزائري و يختار الإنتحار بإرادته صدقا كم هو غريب أمر بعضنا الأمم الغربية و الأجنبية بشكل عام تسعى للتكتل و التوحد و نحن كالأغبياء نقع دائما في مصيدة الأعداء و كأننا لم نستفد شيئا من تقسيم السودان و العراق و ما يخطط له في ليبيا و سوريا و ما هو حاصل في لبنان الذي يتبع كل فصيل سياسي فيه دولة إقليمية ترعاه و تموله حتى تضمن ولاءه لها هذا هو حالنا للأسف الشديد ضعفاء مستضعفين مساكين لأننا نرى أنفسنا كذالك نساعد القوى العظمى على تفتيتنا و تقسيمنا و السيادة علينا بإسم الديموقراطية و حقوق الإنسان و ما أدراك ما الديموقراطية و حقوق الإنسان التي تراعي في أحد بنودها ما يسمى حقوق الأقليات التي يبصقون سمومها القاتلة داخلنا و يروجون لها لإيهامنا و تظليلنا عن أهم قضايانا و إستسلامنا هذا و إنقيادنا لهم هو الذي جعلهم يظهرون بمظهر العظماء فيما نظهر نحن كأقزام يتقاتلون و يتناحرون في ما بينهم على أبسط الأشياء بعد أن نجحوا هم في جعلنا نثور على بعضنا بعضنا و إشغالنا بتوافه الأمور فيما هم يتقدمون و يتطورون و ينتجون و يحققون مكاسب مهمة تعزز من سيادتهم و سلطتهم و سطوتهم علينا المقدسات غالية يا أخي الكريم لأن مهرها الدماء و أنت تعلم كما يعلم الجميع حجم الضريبة التي دفعتها الجزائر في سبيل ذالك و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته |
رد: الهوية الجزائرية ...خمسون سنة من الأخطاء .
لنكون واقعيين و نعرف هوايتنا و الهواية هي الاصل في صورة شاملة ..
و الواقع يقول لنا كل ما وصلنا للأصل بحثنا عن الهواية .. و لو جعلنا الهواية أزمة و رجعتنا إلى ما قبل الاسلام ..فأين يكون الاصل..؟ أقصد جدنا الامزيغي كانت هوايته إيه ..؟ طبعا تصرخ جميعا في وجهي ..و تقولو ذاهب بنا إلى أين ..؟ في نظري إذا لم أكن غبي الهواية هي الحصير التي أشتركنا في صنعها و نجلس عليها جميعا مع إختلاف الواننا ولهجاتنا و شجرة الزيتون التي نآكل زيتونها و نشرب زيتها..و الهواية نحن من يكتبها و هي أمامنا ولا نرجع إليها.. و هذ نسميها الهواية الحديثة من ركبت امريكا ورفهت الغرب و أمنا قمير أجتمعت على 7لهجات حدثية فكونت اعظم امة .. و هي تسير للآمام ولا تنظر للوراء ..و حين تنظر للوراء كيقوزلافيا مثلا تشتت على سبعة أجزاء يأكلهم الذئب وحدة وحدة . إذ كنا منصفين من هنا نعرف الدعايا و صاحبها و نفهم أن الهواية لا أصل لها فهي كذبة بدون جدور و دعاتها عطشان شاف سبخة ..و اللهث خلفها في هذ الحالة هو من مكارم الموت.. شخصيا لم أحس يوما أن حكامنا كانو يلهثون وراء الهواية ولا الاصل لكن كان فيه تصادر بين ثقافة المستعمر و ثقافة المسلم و من الطبيعي تتصدر للغة الحصير و هي تزداد حلاوة ونقاوة و تكديسا وراء الحنجرة و العينون و تتمرن عليها اليدين الخشنة.. .. .. بارك الله فيكم وشكرا |
| الساعة الآن 05:47 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى