![]() |
تدني الاخلاق مع اسمى العلاقات
السلام عليكم
كم آلمني ويؤلمني الوضع الذي آلت إليه العلاقة بين الآباء والأبناء، سوف نجد تناقضا كبيرا شاسعا بين ما يجب أن تكون عليه هذه العلاقة، وبين ما هو كائن. فنحن نتألم يوميا بسبب ما نسمع من عنف يمارس على الأصول، الأمر الذي لم نكن نجرؤ حتى على التفكير فيه، فبالأحرى تطبيقه. وقد اتخذ هذا العنف أشكالا متعددة، فنجد العنف اللفظي، حيث السب والشتم، والنهر الإهانة والتحقير، وأقلها درجة التأفف. كما نجد العنف النفسي، وهو أخطر أنواع العنف، حيث ينعدم الحياء، ويموت في الإنسان تأنيب الضمير، وأوضح مثال على ذلك، هو الزج بالوالدين في دور العجزة، أو دور المسنين، أو دور الرعاية....تعددت الأسماء والمعنى واحد. أما أنا فأجد أنسب تسمية لهذه الدار: دار الموت البطيء... نعم اخي , اختي ..... فيكفي أن تقوم بزيارة لهذه الديار، لتكتشف جرحا عميقا في الصدور، وترى مقلا التهبت من كثرة الدموع حزنا على الحكم الشنيع الذي أصدره في حقهم فلذات أكبادهم، بدل أن يجنوا ثمار الكفاح. هذا، ناهيك عن تصرفات أخرى من قبيل شرب الدخان أمامهم، والبخل عليهم، والعبوس في وجوههم، وتمني زوالهم والعياذ بالله. أما النوع الثالث من هذا العنف فهو العنف الجسدي، واعذروني فأنا لا أجد تعليقا مناسبا على هذا النوع من العنف، فقلمي لا يطاوعني، ولساني يعجز عن التعبير عنه؛ لأنه أمر يستهجنه العقل السليم. هذا غيض من فيض، مما يرتكب في حق الأصول من جرائم، يحرمها الدين الإسلامي، ويعاقب عليها القانون، وتمجها الأذواق السليمة والعقول النيرة. ويحق لنا الآن أن نتساءل ما هي إذن الأسباب التي تكمن وراء هذه الظاهرة؟ الدوافع كثيرة ومتعددة: منها ما يخص أخلاق الأبناء المعاصرين، من قبيل الإدمان وتعاطي الكحول والمخدرات، الأمر الذي يؤدي إلى إبطال دور العقل الكامن في توجيه سلوكيات الفرد، ثم عدم شعورهم بالمسؤولية، وتحول النموذج من الأب والأم إلى نماذج نراها في الإعلام مثلا أو غيره لا قيمة لها. ومنها ما يتعلق بالمجتمع الحالي، هذا المجتمع المادي الجشع الذي لا يهمه سوى المال، فقد هويته الإسلامية، وحتى هويته المغربية، من حيث الثوابت والقيم الأخلاقية. ومنها ما يرجعه الأطباء والمختصون إلى الأمراض النفسية والاجتماعية التي أفرزتها وتيرة الحياة الصعبة والضغوط التي تمارسها على الإنسان. ولا نستثني من هذه الأسباب أيضا سببا، أراه جوهريا، وهو الجهل بالدين عند البعض والفهم الخاطئ لتعاليمه، وغياب الوازع الديني عند البعض الآخر، وبالتالي ينتج عن ذلك التطبيق السلبي الذي ينحو منحى مغايرا. هذا، وتجدر الإشارة، إلى أن هذا الجفاء في المشاعر اتجاه الآباء، قد يكون صادرا عن تصرفاتهم الخاطئة أيضا، فالبيت الذي يغيب فيه الحوار، وينعدم فيه التواصل، وتسود فيه لغة العنف، يكون غير قادر على معالجة المشاكل، مما ينعكس سلبا على الأبناء، فيولد عندهم الشعور بالتيه والضياع والغربة النفسية، وهذا ما يجعلهم يفرغون مكبوتاتهم على الآباء، ويجعلهم أيضا فريسة سهلة لأصدقاء السوء. اخي , اختي.... قيمة الوالدين هي قيمة إنسانية عظيمة، ونعمة ربانية لا تقدر بثمن، فكما أعطاكا حقك في ضعفك، لا تنس حقهما في ضعفهما. وطوبى لمن أدرك هذه القيمة وعمل بها. قال أبو العلاء المعري: العيش مـــاض فأكرم والديـك بـــه والأم أولــى بإكــرام وإحســــان وحسبها الحمل والإرضاع تدمنــه أمران بالفضــل نـالا كل إنســان |
رد: تدني الاخلاق مع اسمى العلاقات
الله يسعد صباحك الغالية شريفة لم يبقى لي وقت كافي لأذهب للشغل ....ان شاء الله لي عودة ربي يرعاااك |
رد: تدني الاخلاق مع اسمى العلاقات
اقتباس:
صبااحك اسعد عزيزتي فضيلة انشاءالله شكرا على مرورك الطيب |
رد: تدني الاخلاق مع اسمى العلاقات
مساء النور شريفة أنا عدت كما وعدت:11::13: غاااليتي ما يحدث في واقع الاسر الجزائرية يدمى القلب قبل العين و كثيرا ما يعجز لساني عن التعبير عما يحدث للاصول و لم يحدث هذا ؟؟؟ بعد تعب و جهد و تربية يكون هذا هو الجزاء والدي الله يرحمه رحل لنا و عمره 86 سنة وما نسي أمه يوما ودائما يقول يا ميمتي اروح لي لكن جدي لا أعرفه لان رحل قبل زواج والدي ....الغالية شريفة كل الذي يحدث من جهود الابناء اتجاه الاباء هو ناتج عن الفراغ الايماني الذي يعانيه الشباب المسلم عامة و الجزائري خاصة ...عندما أقرأ عن جرائم في حق الاصول فكثيرا ما أتوقف عن اكمال ماحدث عبر الجزائد اليومية كل الذي أقوله سترك يارب حفظك الباري غااليتي شريفة |
رد: تدني الاخلاق مع اسمى العلاقات
شكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراااااااا
|
رد: تدني الاخلاق مع اسمى العلاقات
عــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوااااا
|
رد: تدني الاخلاق مع اسمى العلاقات
لدائما أتعجب هل يمكن لمسكر أو مخدر أن يلغي آدميته ويذبح مَنْ ولدته من الوريد إلى الوريد فكيف بالإنسان الطبيعي عقول وقلوب محيرة والله فعلا صار الأمر لا يطاق |
رد: تدني الاخلاق مع اسمى العلاقات
[quote=سليم يلل;1458305]
لدائما أتعجب [/quotهل يمكن لمسكر أو مخدر أن يلغي آدميته ويذبح مَنْ ولدته من الوريد إلى الوريد فكيف بالإنسان الطبيعي عقول وقلوب محيرة والله فعلا صار الأمر لا يطاق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته" فالاولياء هما المربي الاول للابناء و واجبهما غرس المبادئ والاخلاق في نفوس ابنائهم فبالاعتياد والتربية والمراقبة المستمرة وكل هذا يتوج بحب وحنان ومعاملة طيبة مع الابناء اظن انه محال ان يكبرالابناء بهذا العقوق حتى وان عصفت به رياح المراهقة او مخالطة اصحاب السوء فستبقى مبادؤه التى غرسها ابويه منذ الصغر عائقا لهذا الفساد وسرعان ما يدرك خطؤه ويقول الإمام ابن القيم : " فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه، وتركه سدى، فقد أساء إليه غاية الإساءة، وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل الآباء وإهمالهم لهم، وترك تعليمهم فرائض الدين وسننه، فأضاعوها صغارًا، فلم ينتفعوا بأنفسهم ولم ينفعوا آباءهم كبارً |
رد: تدني الاخلاق مع اسمى العلاقات
جاء أحدهم يشكو للخليفة عمر رضي الله عنه عقوق ولده
فقال عقته قبل أن يعقّك فهناك من الآباء من يكون سببا لعقوق ولده له فلا هو علّمه تعاليم دينه و لا أحسن تربيّته و لا أنفق عليه و فوق هذا كلّه رأى الولد من أبيه كلّ ما يكرهه عقوق الوالدين من الكبائر نهانا سبحانه عن قول أف فما بالنا بما هو أكبر فليت كلّ طرف يعي حقوقه و يؤدّيها بورك لنا طرحك القيّم غاليتي محبّتي |
رد: تدني الاخلاق مع اسمى العلاقات
اقتباس:
|
رد: تدني الاخلاق مع اسمى العلاقات
نسيتي أختي الكريمة أهم الأسباب لهذه الظاهرة الزواج عند بعض الشباب يجعله يرتكب ما لا يحمد عقباه كم رجل تغير 180 درجة بعد ان تزوج ...فتراه اختار مسكنا فرديا ..والآخر لم يجد الا طريقة التخلي عن الوالدين. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اللهم اهدنا وأهدي جميع من تاه عن ذكر الله. |
رد: تدني الاخلاق مع اسمى العلاقات
اقتباس:
|
رد: تدني الاخلاق مع اسمى العلاقات
اقتباس:
|
رد: تدني الاخلاق مع اسمى العلاقات
اقتباس:
وصدقت في ردك فيبدو تربية الجيل القديم ليست كتربية هذاالجيل نعم قلت الفراغ الايماني الذي يعاني منه الشباب بصفة عامة وهذا احد اهم الاسباب لانه لم يغرس فيهم منذ صغرهم حتى يأتي بنتائج عند كبرهم ويصبحوا هم ايضا اولياء فيخطئوا مع ابنائهم ويفعلون نفس الشيء مثلما فعل اولياءهم سابقا فتبقى التربية الدينية والقدوة الحسنة للاولياء امام ابنائهم هي المنقذ الوحيد لهذه الافات اشكرك عزيزتي فضيلة ومرورك حبيبتي نور صفحتي شكرا ودمت في حفظ الله |
رد: تدني الاخلاق مع اسمى العلاقات
مذكرة تخرج
ميموار دكتوراه محاضرات Remote Work Freelance بحث جاهز بالمنهجية العلمية بحث pdf word psychologie psychologiques psychologie sociale sur bien stress : mythes, réalités crises d’adolescence : mythes, Les défis actuels autour signes méconnus de tdah mythes sur pornographie démystifiés Tout savoir sur cerveau Développer votre nutrition : Développer votre gratitude : Pourquoi bien-être mental est Comment prévenir tdah dans bénéfices de sexualité procrastination : mythes, réalités Tout savoir sur orientation 7 exercices pour renforcer Développer votre apprentissage : apprentissage : guide pratique 7 exercices pour renforcer Les bénéfices de relations guide pratique pour débutants intelligence artificielle sur famille Comprendre télétravail : guide intelligence artificielle : mythes, Les défis actuels autour habitudes influence relations Comment cultiver votre pensée Les défis actuels autour L'importance de hormones du management influence vie amoureuse santé physique : guide Distinguer jeu vidéo et 5 astuces pour booster Les bénéfices de intelligence Comment prévenir autisme dans Les bénéfices de pleine bénéfices de smartphone Pourquoi méditation est essentiel Comprendre emdr : guide mythes sur thérapie cognitive Les bénéfices de body L'importance de identité dans culture pop et relations Les clés pour maîtriser cerveau et famille Développer votre exercice : Les défis actuels autour bénéfices de acceptation Les clés pour maîtriser bénéfices de méditation 9 conseils pour gérer 7 conseils pour gérer Comprendre thérapie cognitive : Pourquoi exercice est essentiel Les défis actuels autour Comment cultiver votre minimalisme 12 astuces pour booster Comprendre orientation scolaire : contraception dans bonheur Comment prévenir deuil dans Pourquoi nutrition est essentiel Les défis actuels autour bénéfices de désir Développer votre bien-être mental signes méconnus de jalousie Pourquoi méditation est essentiel Comment gestion du temps 4 exercices pour renforcer Les bénéfices de sommeil mythes sur discrimination Les clés pour maîtriser mythes sur psychothérapie démystifiés L'impact de hypnose sur mythes sur algorithmes 7 stratégies pour surmonter Tout savoir sur psychothérapie Les mythes sur psychologie Pourquoi pleine conscience est Comprendre cerveau : guide 12 exercices pour renforcer L'impact de réalité virtuelle santé physique influence performance Distinguer jeu vidéo et psychologie sociale et performance Causes, symptômes et traitements pornographie : mythes, réalités 3 exercices pour renforcer routine matinale : guide Les bénéfices de orientation thérapie cognitive : mythes, emdr et relations cerveau : mythes, réalités 6 astuces pour booster Causes, symptômes et traitements thérapie comportementale dans enfance Les défis actuels autour Les bénéfices de bonheur 4 astuces pour booster thérapie comportementale : mythes, Les bénéfices de écologie conseils pour gérer tdah |
| الساعة الآن 11:24 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى