![]() |
إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
سلطان بركاني، الجزائر هذا العنوان لا شكّ أنّه سيكون محرجا لبعض الكتّاب الذين دأبوا على احتراف الانتقائية في تحليل الأحداث، وعلى استبعاد كلّ ما من شأنه أن يؤدّي بهم إلى نتيجة قد تكلّفهم أن يصنّفوا في محور الشرّ، وأن تلصق بهم تهمة العمالة لإسرائيل، هذه التّهمة التي احترفها الإعلام الإيرانيّ والإعلام السّائر في فلكه، في إطار ثنائية مزدكية تنصّ على أنّ من لم يكن مع إيران، فهو بالضّرورة في صفّ إسرائيل، ومن لم يصفّق للمشروع الإيرانيّ فهو بالضّرورة خادم للمشروع الصّهيو-أمريكيّ، وإن تسامحوا معه قليلا اتّهموه بالعمالة لأنظمة الاعتلال والانبطاح العميلة بدورها لأمريكا وإسرائيل. ثنائية استطاعت إيران أن تجعلها في مقام النّصوص القطعية التي لا تقبل الردّ، تشهرها في وجه كلّ من تسوّل له نفسه انتقاد السّياسة الإيرانية، أو حتى محاولة عرض الخطاب الإيرانيّ التّعبويّ الموجّه للاستهلاك الإعلاميّ على الواقع. ووفقا لهذه الثنائية، فإنّه لا يمكن لأحد أن يعادي المشروع الصّهيو-أمريكيّ إلا إذا صفّق أو على الأقلّ أذعن للمشروع الإيرانيّ الطّائفيّ!، وليس من حقّ أحد أن يسأل: أليس في هذا العالم إلا المشروعان الإيرانيّ، والصّهيو-أمريكيّ ؟ ألا يوجد في الواقع مشروع آخر يشترك هذان المشروعان في عداوته وحربه؟، هل المشروع الإيرانيّ هو الذي وقف في وجه المشروع الأمريكيّ في العراق وأفغانستان ومرّغ أنفه في التّراب؟. ليس من حقّ أحد أن يطرح أسئلة من هذا القبيل، فضلا عن أن يتساءل: هل العلاقة بين المشروعين الأمريكيّ والإيرانيّ هي علاقة نزاع وصراع، أم علاقة تنافس على بسط النّفوذ، أم تراها علاقة تعاون وتقاسم أدوار ومصالح؟. لقد جعلت الثنائية الإيرانية كثيرا من الكتّاب يرتضون نوعا من العبودية الفكرية لما يضخّه الإعلام الطّائفيّ المتستّر خلف ستار الممانعة والمقاومة، وأدّت بهم إلى ممارسة نوع من الظّاهرية العصريّة في تحليل الأحداث، ظاهرية تلزم صاحبها على أن يبقى حبيسا للتّصريحات الإعلامية التي لا أثر لها في الواقع، ولا تسمح له أن يحاكم الأقوال إلى الأفعال، ولا أن يأخذ في الحسبان الوقائع الكثيرة التي تنقض النّتائج الجاهزة التي يسعى لإثباتها. هذا المقال -الذي ينسف الثّنائيةَ المزدكية الإيرانيّة بالأدلّة والشّواهد- ليس موجّها إلى أصحاب الأحكام الجاهزة ممّن رفعوا شعار { مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِن آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِين }، فهؤلاء يكفي بالنّسبة إليهم أن يقرؤوا عنوان المقال ليحكموا على كاتبه، وإنّما هو موجّه إلى الأحرار الباحثين عن حقائق الأمور، ممّن نفضوا أيديهم من المشروع الإيرانيّ بعد 30 سنة من الخطابات الحماسية التي لا هي ألقت دولة الرّجس في البحر، ولا أوقفت الشّيطان الأكبر عند حدّه. إسرائيل تسمح لدبابات الأسد الممانع بتجاوز الخطوط الممنوعة، لإخماد الثّورة تناقلت بعض الأوساط الإخبارية، منها شبكة "ساند سوريا" قبل أيام عن راديو إسرائيل تصريحا للجنرال "يائير غولان" قائد منطقة الشّمال قوله: "وافقنا على مرور دبّاباتٍ للأسد في منطقة قريبة جداً من الجولان، لتمكينه من قمع المتظاهرين". لعلّ هذا الخبر يكون خارج نطاق تغطية بعض الكتّاب والمحلّلين، الذين لا يرون إلا الوجه المخادع للأحداث ويتمسّكون بالدّعاوى بعيدا عن البيّنات وبالمظاهر بعيدا عن الحقائق القاطعة، وتشغلهم بهرجة الأقنعة عن محاولة البحث عمّا وراءها، أو ربّما لا تستقبله أجهزة الاستقبال المبرمجة عندهم على ما تقول لبيبة، فلبّ القول ما قالت لبيبة. هذا الخبر لم يأت نشازا عن أخبار تواردت من قبل وأفادت أنّ الدبّابات السّورية كانت تهاجم بلدات تقع ضمن الشّريط المحظور (20 كم داخل الأراضي السّورية المحاذية لإسرائيل) الذي يمنع فيه تحرك الدبّابات السّورية، بموجب اتّفاقية فكّ الارتباط التي وقّعها الطّرفان عام 1974م، بل الأغرب من هذا أنّ إسرائيل لم تحرّك ساكنا وهي ترى دبّابات الأسد تتحرّك في "الحارة" التي لا تبعد إلا كيلومترا واحدا عن حدودها، ما يعطي الدّليل على رضا إسرائيل عمّا يفعله الأسد الممانع بالمتظاهرين الذين أقلقت شعاراتهم نظام تل أبيب. فيتو إسرائيلي ضدّ إسقاط نظام الممانعة وفي السّياق ذاته يأتي ما نشرته بعض الأوساط الإعلامية أفريل الماضي عن فحوى لقاء جمع مندوبين إسرائيليين مع نظراء لهم من أوروبا بحضور بعض الباحثين، في لقاء شبه رسميّ لبحث المسألة السّوريّة، نقلا عن تسريبات الخبير الاستراتيجي المتخصّص في قضايا الإرهاب "د. مصطفى العاني" الذي حضر اللّقاء، ونقل عن المندوب الإسرائيليّ قوله: " إنّ القيادة الإسرائيلية تعمل على مبدأ أنّ عدوّ عدوّي قد يكون عدوا لي كذلك، ولا تؤمن بقدسية القول الشّائع إنّ عدو عدوي صديقي. إنّ أمن إسرائيل هو المعيار الوحيد الذي يؤسَّس عليه القرار الإسرائيلي، ففي حسابات الخسارة والربح يُعَدُّ سقوط النّظام السّوري القائم تطورا سلبيا خطرا على أمن إسرائيل ولا توجد أي منفعة أو مصلحة في إسقاط هذا النّظام ". ثمّ يثني المندوب الإسرائيليّ على النّظام السّوريّ وعلى حسن جواره لإسرائيل فيقول: " النّظام السّوريّ تمكّن من إدراك وقبول قواعد اللّعبة مع إسرائيل, ويتفهّم ويحترم الخطوط الحمر لصُنَّاع القرار الإسرائيلي. فخلال 40 عاما الماضية برز عامل الثقة غير المعلنة بين الطّرفين. وعلى الرّغم من أنّ النظام السّوري سعى لفتح جبهات خارجية ضدّ إسرائيل، فلم يفكّر بفتح الجبهة السّورية، برغم احتلال إسرائيل المستمرّ للأراضي السّورية، وعلى رغم قيام الطّائرات الإسرائيلية بمهاجمة أهداف ضمن الأراضي السّورية بين فترة وأخرى، كان آخرها عام 2007م، حين هاجمت الطّائرات الإسرائيلية موقع الكبر باعتباره موقعا نوويا مفترضا في عمق الأراضي السّورية ". ثمّ تحدّث المندوب الإسرائيليّ عن تخوّف القيادة الإسرائيليّة من نظام بديل لا يحترم قواعد اللّعبة فقال: " النّظام البديل لنظام الأسد سيكون ذا صبغة إسلامية أو وطنية أو قومية تضعه تلقائيا في خانة معاداة إسرائيل، والافتراض بأنّ النّظام البديل في سورية سيكون معاديا لإيران أو لحزب الله لا يعني شيئا كثيرا بالنسبة لأمن الدولة الإسرائيلية، لأنّ هذا النّظام البديل سيكون في الوقت نفسه معاديا لإسرائيل، لذا فإنّ القيادة الإسرائيلية في قرارها تتبنّى موقفا معارضا لتوفير الدّعم للثّورة السّورية استندت إلى قاعدة :عدو عدوّي هو عدوّي ". ويخلص المندوب الإسرائيلي في نهاية تدخّله إلى نتيجة تتّفق تماما مع ما يجري على أرض الواقع، وتعطي التّفسير الحقيقيّ لتماطل الغرب في إسقاط الأسد أو على الأقلّ حماية الشّعب السّوريّ، فيقول: " وكنتيجة لتبنّي هذا الموقف قرّرت الحكومة الإسرائيلية وضع "فيتو" واضح وقاطع على أيّ جهود خارجية -إقليمية أو دولية- لتوفير الدّعم للثّورة السّورية، وتمّ إعلام الأطراف الدّولية بنية إسرائيل العمل على إعاقة أيّ مشاريع لتوفير الحماية الدّولية للثّورة السّورية، أو تقديم أيّ إسناد سياسي أو عسكري قد يساعد الثورة في تحقيق الانتصار ". هذا الفيتو الإسرائيليّ كانت وزيرة الخارجية الأمريكيّة كلينتون قد أقرّت به لوفد المعارضة السّورية برئاسة غليون أواخر شهر نوفمبر من العام الماضي، وقالت بصريح العبارة أنّ هناك فيتو إسرائيلي ضدّ إسقاط الأسد، وضدّ دعم الجيش الحر وإقامة مناطق عازلة, وأنّ الانتخابات الأمريكية قريبة ولا تستطيع إدارة أوباما خسارة اللّوبي الإسرائيلي في الرّئاسيات المقبلة. القادة والمحلّلون الصّهاينة يتحدّثون عن الممانعة الإسرائيلية التّصريحات سالفة الذّكر التي أدلى بها المندوب الإسرائيليّ أمام الوفد الأوروبيّ لم تكن من الأسرار التي لا تودّ إسرائيل إفشاءها، فقد جاءت في سياقِ عدد من التّصريحات العلنية التي أدلى بها بعض المحلّلين والمسئولين والقادة الأمنيين في الكيان الغاصب، نورد منها تقريرا لأشهر صحيفة إسرائيلية، وتصريحا لمسئول أمنيّ يعي جيّدا ما يقول: • بتاريخ 29/03/2011م نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تقريرا تحت عنوان (الديكتاتور العربيّ الأكثر تفضيلاً لدى إسرائيل على الإطلاق هو الأسد)، جاء فيه: " من المدهش أنّ اليهود يصلّون سراً من أجل أن ينجو نظام الأسد في سوريا "، ويضيف معدّ التّقرير " إنّ كلّ المنافقين العرب واليهود متّحدون على هذا الدّعاء وكأنّ الأسد مَلِكُ إسرائيل. علماً أنّ الشّعار الأجوف الفارغ الذي حمله الأسد الأب والابن حول "المقاومة" ما هو إلا ورقة تأمين لبقاء النّظام فقط، فالحكومة السّورية “الممانعة” لم تصدر حتى صوتاً مزعجاً في الجولان، بينما كانت مستعدّة لقتال إسرائيل حتى آخر لبناني، وإن لم تنفع هذه الخدعة فحتّى آخر فلسطيني ولِمَ لا؟! ". • بتاريخ: 17/11/2011م قال رئيس الهيئة الأمنية والسّياسية في وزارة الدفاع الإسرائيلية "الجنرال عاموس جلعاد" عبر أثير إذاعة الجيش الإسرائيلي "جالي تساهال"، قال: " إسرائيل ستواجه كارثة وستصبح مهدّدة دائمًا بالحرب مع الإخوان المسلمين في مصر وسوريا والأردن، إذا نجحت الثّورة السّورية الجارية منذ أسابيع متواصلة في الإطاحة بنظام بشار الأسد، الذي يمثل وجودُه مصلحةً لإسرائيل ". هذا الحرص الإسرائيليّ على بقاء النّظام الأسديّ الممانع، والمترجَم ميدانيا بفيتو يمنع أيّ عمل ميدانيّ يساهم في الإطاحة به، هو ما يفسّر -بما لا يقبل النّقض- مماطلة المجتمع الدّوليّ في اتّخاذ إجراءات ميدانيّة حازمة لوقف المجازر المروّعة التي يرتكبها النّظام السّوريّ في حقّ الشّعب المطالب بكرامته وحريته؛ إذ كيف للأسد أن يستخدم الطّيران الحربيّ والمدفعية الثقيلة لقصف البيوت والمستشفيات ويرتكب أفظع الجرائم، من دون أن يلتفت إلى التّصريحات التي يدلي بها قادة الغرب، كيف له ذلك لو لم يكن قد تلقى ضوءً أخضرَ من شرطيّ العالم إسرائيل. بل كيف له أن يروّج دعاواه الكاذبة بارتكاب المعارضة جرائم ضدّ الإنسانيّة ويقنع المنظّمات الدّولية بدعاواه تلك لو لم يكن مدعوما من اللّوبي الإعلاميّ الصّهيونيّ. بعض الكتّاب المكبّلين بثنائية "إمّا مع إيران وحلفائها أو مع إسرائيل وحلفائها"، يبرّرون تباطؤ المجتمع الدّوليّ في اتّخاذ قرار يُوقف همجية النّظام السّوريّ، بالفيتو الرّوسيّ، وهذا التّبرير من السّطحية بمكان، لأنّ التّاريخ أثبت أنّ أمريكا وحلفاءها لا يقيمون أيّ وزن لمثل هذا الفيتو الرّوسيّ، وأنّ الذي يقف خلف تحرّكات الدّول الكبرى إنّما هو الرّغبة الإسرائيلية. إسرائيل لا تريد أن تخسر نظاما كان نِعم الجار لها على جبهة الجولان، فخلال أربعة عقود من حكم حافظ الأسد وابنه بشار بعد توقيع اتفاقية فك الارتباط عام 1974م، كانت الحدود بين سورية وإسرائيل هادئة تماما، بل قد كانت الطائرات الإسرائيلية تخترق الأجواء السّورية وتحلّق فوق قصر الرّئيس الممانع في اللاذقية، ويكون الجواب في كل مرّة بأنّ سورية سوف تردّ في الوقت المناسب!. فهل بإمكان إسرائيل أن تجد نظاما ممانعا كنظام الأسد، يغريها بالانضمام إلى محور الممانعة وتبنّي خيار المقاومة ضدّ الشّعوب التوّاقة للعدالة والحرية؟. إيران تنحاز للطّائفة وتَلِغُ في الدّم السّوريّ إيران التي باركت الثّورات العربيّة كلّها، ولم تستثن من ذلك حتى الثّورة البحرينية التي حاولت أن تجعل منها ثورة القرن الحادي والعشرين الأولى، مع أنّ أحداثها لا تمثّل شيئا مقارنة بما يحدث في مناطق الأهواز الإيرانيّة، حوّلت موقفها فجأة ووقفت في وجه الثّورة السّوريّة، واستعانت كالعادة بترسانة المصطلحات الجاهزة، من قبيل "المؤامرة على المقاومة"، "المؤامرة على نظام الممانعة"، و"المؤامرة الصّهيو-أمريكيّة"، واستنفرت ترسانتها الإعلامية لمجابهة هذه الثّورة وتشويه صورتها، ناهيك عن استدعاء قاموس الشّعارات الطّائفية التي شُحنت بها الحسينيات والمجالس الخاصّة، من قبيل قولهم "أنّ الوقوف مع النّظام السّوريّ هو انتصار لأهل البيت من أعدائهم النّواصب"، و"أنّ المهديّ المنتظر –عجّل الله فرجه- يؤيّد بشّار ويبارك المؤمنين المدافعين عنه ضدّ أعداء أهل البيت". وقد ذهب بعض علماء وخطباء إيران إلى أبعد من هذا فاستنفروا جموع المؤمنين (!) للقتال في صفّ الأسد. ما كان من نظام الملالي إلى أن لبّى النّداء، وأرسل مجموعات من الحرس الثّوريّ الإيرانيّ ومن فيلق القدس الذي أضاع وجهته وظنّ أنّ القدس تقع في سوريا، فراح يُعمل في أجساد السّوريين خناجره ويوجّه إليهم أسلحته. حقيقةُ أنّ النّظام الإيرانيّ يقف خلف النّظام السّوريّ ويمدّه بالأسلحة والمقاتلين، ويدعمه لإجهاض الثّورة السّورية وقمع الاحتجاجات المنادية بإسقاط النّظام المقاوم لشعبه، وإرهاب الشّعب المساند للثّورة، هذه الحقيقة التي تواردت بها الأخبار وأثبتتها الصّور والمقاطع المرئيّة، أصبحت من المسلّمات التي لا ينكرها إلا جاحد، بل إنّ نظام طهران نفسه أقرّ بها وبرّرها بوجود اتفاقية دفاع مشترك بين إيران وسوريا، في إشارة إلى أنّ طهران تعتبر انتفاضة الشّعب السّوريّ بمثابة عدوان خارجيّ يستدعي تدخّلها لمساندة نظام دمشق. لم تكتف إيران بالوقوف مع النّظام السّوريّ ضدّ شعبه، ففي تطوّر خطير على واقع الأحداث يكشف النّقاب عن أنّ السّياسة الإيرانية تحرّكها الطّائفية المقيتة، أقدمت طهران مؤخّرا على تسريب السّلاح إلى بعض القرى الشّيعية الصّغيرة في سوريا، خصوصًا بعض المناطق في ريف حلب (نبل، الزّهراء) وفي إدلب (الفوعة) ومناطق أخرى، وقامت بتحريض بعض سكان تلك القرى لتفجير الوضع طائفيًّا. إيران وإسرائيل وأمريكا في خندق واحد لعلّه لم يعد من المستغرب أن يتغاضى العالم عن الدّور الإيرانيّ في سوريا ويغضّ الطّرف عنه، لأنّ ما تقوم به إيران هو عين ما تريده إسرائيل التي تمانع وترفض سقوط نظام الأسد، ممّا يعيد إلى الأذهان موقف أمريكا من حملات التّطهير الطّائفيّ التي شنّتها إيران في العراق على مدار 09 سنوات كاملة ولا تزال مستمرّة إلى الآن. ليس من المفارقات ولا من قبيل المصادفات أن تلتقي إسرائيل مع كلّ من إيران وحزب الله والنّظام العراقيّ الطّائفيّ في الخندق نفسه الرّافض للإطاحة بالنّظام السّوريّ، هذا النّظام الذي يمثّل بالنّسبة لإسرائيل سدا منيعا وحائط صدّ في وجه كلّ حركة يمكن أن تهدّد أمن إسرائيل، ويمثّل بالنّسبة لإيران وحلفائها رأس حربة في التّبشير بالمشروع الطّائفيّ في المنطقة. وهذا التّناغم بين المشروع الصّهيو-أمريكيّ وبين المشروع الإيرانيّ الطّائفيّ ليس هو الأوّل من نوعه، فقد سبقه تناغم أوضح في العراق، يوم لعبت إيران الدّور الأبرز في مساعدة أمريكا على احتلال العراق عن طريق عملائها الطّائفيين في الدّاخل والخارج. هذه الحقيقة التي شهد بها كبار المسئولين الإيرانيين الذين ظلّوا يمُنّون على أمريكا بتلك المساعدات التي قدّموها لإسقاط نظام صدّام، وفي هذا الصّدد تأتي شهادة "محمّد علي أبطحي" نائب الرّئيس الإيراني السّابق للشّؤون القانونية والبرلمانية، في محاضرة له ألقاها في ختام أعمال مؤتمر "الخليج وتحديات المستقبل" الذي ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية سنويا، حيث قال بكلّ فخر واعتزاز: " لولا التّعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة؛ لكنَّنا بعد أفغانستان حصلنا على مكافأة وأصبحنا ضمن محور الشرّ، وبعد العراق نتعرّض لهجمة إعلامية أمريكية شرسة "، وقول أبطحي أنّ أمريكا صنّفت إيران في محور الشرّ وهاجمتها إعلاميا قول صحيح، ولكنّه يدخل في إطار الحرب الظّاهرية التي تقتضيها قواعد اللّعبة بين الطّرفين، لأنّ أمريكا التي تهاجم إيران -وتهاجمها إيران- إعلاميا كافأت هذه الأخيرة على تعاونها، بأن قدّمت لها العراق على طبق من ذهب، لتحوّله إلى مقاطعة إيرانية خالصة، تلبيةً للرّغبة الإسرائيليّة الملحّة في القضاء على نظام الرّئيس الرّاحل صدّام حسين، الذي وضع تحرير فلسطين على رأس أولوياته، وسعى لامتلاك أكبر قوة عسكرية في المنطقة تهدّد الكيان الغاصب بحرب مدمّرة وشيكة. لقد صدق الكاتب الأمريكيّ الشهير "جورج فريدمان" حينما قال: "هل تعرفون ما هو أهمّ حدث عالميّ في بداية القرن الحادي والعشرين بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر؟ إنّه التّحالف الأمريكيّ الإيرانيّ ". وليس فريدمان هو الوحيد الذي أشار إلى هذه الحقيقة، فقد ألّف الدّكتور تريتا بارسي كتابا يمثّل خلاصة بحثه في العلاقات الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية أسماه (التّحالف الغادر: العلاقات السريّة بين إيران والولايات المتّحدة وإسرائيل)، قدّم فيه الكثير من الدّلائل والحقائق الموثّقة بالتواريخ والأماكن، والتي تثبت وجود الكثير من التقاطعات بين المصالح الإيرانية والمصالح الأمريكية الإسرائيلية، تمخّضت عن تعاون سريّ بين الطّرفين في كثير من الوقائع، كان أبرزها فيما يتعلّق بالتّعاون الإيرانيّ الإسرائيليّ: تزويد إسرائيل إيران بالسّلاح في بداية حربها ضدّ العراق، وقد تسرّبت تفاصيل الصّفقات التي أبرمت بين الطّرفين فيما سمي فضيحة إيران-غيت أو إيران-كونترا. وهذا ليس بغريب على دولة كإيران تبيح لها العقائد التي تتبنّاها استعمال التقية، دولة نشأ مؤسّسها ومنظّرها وإمامها في أحضان فرنسا التي أعانته بإيعاز من أمريكا في إسقاط الشّاه العلمانيّ، الذي برغم ما قدّمه للغرب فإنّه لم يقدّم ما قدّمته الدّولة الصّفويّة الدينيّة حينما أعملت سيوفها في رقاب المسلمين وألهتهم عن فتح أوروبا، لذلك كان مقتضى الحال أنّ دولة صفوية دينيّة أنفع لأمريكا وإسرائيل وأوروبا من دولة صفوية علمانية. لقد افتضحت حقيقة التناغم الإيرانيّ-الأمريكيّ، والإيرانيّ-الإسرائيليّ، وصارت هذه الحقيقة محور حديث لكثير من الكتّاب والمحلّلين، منهم كتّاب ومحلّلون من داخل الكيان الغاصب، أدركوا حقيقة اللّعبة التي تدار بين الجانبين؛ فهذا مثلا الكاتب الإسرائيلي "عنار شيلو" كتب من مقالا نشر في جريدة "هآرتس" الإسرائيلية بتاريخ 26/08/2012م، عنوانه (إسرائيل وإيران حلف أبديّ)، كان ممّا قال فيه: "إيران محتاجة إلى إسرائيل بصورة بائسة، فلولا وجود إسرائيل لاحتاجت إيران إلى إيجادها؛ فإسرائيل هي ترياق النّظام الإيراني، الذي يجب أن يُشترى، فهو باقٍ بفضله منذ سنين طويلة. إنّ الخطاب المعادي لإسرائيل يمكّن نظام الملالي القاسي من صرف انتباه الجماهير عن مشكلاتهم الحقيقية وعن أزمتهم الاقتصادية وعن غلاء المعيشة الذي يرتفع إلى مستويات لا تحتمل، وعن القمع السّياسي وقتل المتظاهرين، وعن عدم وجود حرية... تساعد إسرائيل إيران، فهي تهدّدها، والتّهديدات بهجوم قريب هي زيت في إطارات نظام الملالي المتعثّر. وهي طوق نجاة تطرحه القيادة الإسرائيلية لإيران في آخر لحظة. فالقوى الإصلاحية التي هدّدت النّظام قبل ثلاث سنوات طالبة الحرية والانتخابات النّزيهة ستتّحد حوله في حال هجوم إسرائيلي ". شهادات روسية إسرائيلية على أنّ العداء بين إيران وإسرائيل مجرّد حملات للاستهلاك الإعلاميّ لعلّ من حسنات الثّورة السّوريّة أنّها كشفت القناع الأخير عن مدى الاستعداد الجديّ الذي يبديه الطّرفان، الإيرانيّ والإسرائيليّ، لأجل التّعاون للوقوف في وجه أيّ مشروع إسلاميّ حقيقيّ يتمخّض عن مقاومة حقيقية تهدّد أمن ووجود الطّرفين؛ وأسقطت القناع عن حقيقة أنّ العداء بين الطّرفين هو عداء لا يتجاوز التّصريحات الموجّهة للاستهلاك الإعلاميّ، ولا يتعدّى الخلافات التي تطفو حينا وتختفي أحيانا حول مصالح كلّ طرف. ولعلّ ممّا يؤسف له أن تكون هذه الحقيقة التي يتحاشى كثير من كتّابنا وإعلاميينا الاقتراب منها، من الأبجديات والبديهيات القديمة التي لم تعد خافية إلا على غافل أو متغافل. فهذا مثلا وزير خارجية روسيا "سرغي لافروف" في تصريحات أدلى بها لمحطة إذاعة "كوميرسانت أف أم" الرّوسية في مارس الماضي، وتناول فيها بعض القضايا الدّولية منها: العلاقات الروسية-الأمريكية، والوضع في سورية وأفغانستان، والبرنامج النّووي الإيراني. يقول: " إنّ الصّراع يدور في المنطقة كلّها، وإذا سقط النّظام الحالي في سورية، فستنبثق رغبة قوية وتمارَس ضغوط هائلة من جانب بعض بلدان المنطقة من أجل إقامة نظام سنيّ في سورية، ولا تراودني أيّة شكوك بهذا الصّدد. ويقلقنا في هذا الوضع مصير المسيحيين وهناك أقليات أخرى كالأكراد والعلويين وكذلك الدروز ". وردا على سؤال يتعلّق بتهديد إيران لإسرائيل، قال لافروف: " ما كان يصدر عن إيران سابقا على لسان الرّئيس وغيره من المسئولين، هي أقوال غير مقبولة على الإطلاق حيال إسرائيل، ونحن نُدينها بحزم. هذا سلوك غير متحضّر فحسب ولا يليق بدولة ذات تاريخ عريق كإيران، وبمثل هذا الشّعب العريق وحضارته العظيمة. إنّني أعتبر ذلك مظهرا -إذا جاز القول- من باب التّصريحات البلاغية المتّسمة بالغلوّ في السّياسة الخارجية وبالذّات الرّامية إلى تحقيق مهام على صعيد السّياسة الداخلية، وليس الداخلية فقط بل المهام في العالم الإسلامي. إنها تجسّد السّعي إلى أن تُبقيَ في مسار العداء لإسرائيل أولئك الذين يعوّل الإيرانيون عليهم في المناطق المجاورة لهم. ونحن نرفض ذلك بشكل قاطع، ولديّ القناعة بأن إيران لن تقْدم على ذلك أبدا، ولو انطلاقا من ضيق المساحة في المنطقة؛ فيجري التّهديد بتدمير إسرائيل لكن دون تدمير فلسطين!، يبدو أنّ هذا كلّه غير واقعي ". وقبل لافروف كانت تصريحاتُ كثير من الإعلاميين والمحلّلين الإسرائيليّين قد تواردت على حقيقة أنّ العداء بين إيران وإسرائيل هو عداء لا يتجاوز التّصريحات الإعلاميّة، فهذا مثلا الصّحفي اليهوديّ (أوري شمحوني) يقول: " إنّ إيران دولة إقليميّة ولنا الكثير من المصالح الإستراتيجيّة معها، فإيران تؤثّر على مجريات الأحداث وبالتأكيد على ما سيجري في المستقبل، إنّ التهديد الجاثم على إيران لا يأتيها من ناحيتنا بل من الدّول العربيّة المجاورة! فإسرائيل لم تكن أبداً ولن تكون عدواً لإيران ". (صحيفة معاريف الإسرائيلية: 23/09/1997م). فهل آن لكتّابنا ومحلّلينا أن يدركوا ما أدركه رئيس وزراء روسيا من أنّ إيران تسعى من خلال حربها الإعلامية والكلامية على أمريكا وإسرائيل إلى تحقيق أهداف على صعيدها الدّاخليّ، وعلى صعيد العالم الإسلاميّ لتمهيد الطّريق للمشروع الطّائفيّ ليجتاح البلدان الإسلاميّة. النووي الإيرانيّ ولعبة القطّ والفأر يذكّرني الصّخب الإعلاميّ الذي يُثار حول النّوويّ الإيرانيّ بمشاهد تتكرّر في المسلسل الكرتونيّ الشّهير (طوم وجيري)؛ حين يتمادى القطّ طوم في إطالة عمر الصّراع مع الفأر جيري، وإذا حدث ووقع في قبضته فإنّه يتعمّد التّساهل في شدّ وثاقه وتأخير موعد التهامه حتّى يمكّنه من الهروب، لتستمرّ لعبة المطاردة. وهو في كلّ ذلك لا يهمّه أن يظهر في موقع الغبيّ المنهزم ويظهر جيري في موقع الذكيّ المنتصر. تتردّد من حين لآخر تصريحات إعلاميّة تتقاذفها كثير من المواقع، أنّ حربا أمريكية إيرانية على وشك الاندلاع بسبب البرنامج النّوويّ الإيرانيّ، ولكنْ ما حقيقة الاهتمام الإسرائيليّ الأمريكيّ ببرنامج إيران النّووي؟. وهل لدى أمريكا وإسرائيل رغبة حقيقية في إنهاء هذا البرنامج ؟. إيران لا يهمّها كثيرا أن تختصر مسافة وزمن الوصول إلى تصنيع واكتساب سلاح نوويّ، بقدر ما يهمّها أن تستغلّ الضجّة الإعلامية المثارة حول برنامجها النّووي للتّمكين لمشروعها الطّائفيّ في المنطقة العربيّة والإسلاميّة، ومفاوضة الغرب على ذلك. أمّا إسرائيل فإنّها هي الأخرى لا ترى ضررا كبيرا عليها من امتلاك إيران لسلاح نوويّ، ما دام الهمّ الأكبر لطهران هو البهرجة الإعلاميّة. الكلّ يذكر أنّ إسرائيل حينما أحسّت بخطر امتلاك العراق لسلاح نووي، قامت على الفور من دون الحاجة إلى التّهديدات الإعلامية، باستهداف موقع تموز الذي يحتضن المفاعل العراقي في 07/06/1981م (في عزّ انشغال العراق بردّ العدوان الإيرانيّ)، اعتمادا على المعلومات والصّور التي تلقّتها تل أبيب من وكالة الاستخبارات الأمريكية cia. ولكنّ إسرائيل في المقابل عندما تعلّق الأمر بالنّوويّ الإيرانيّ، فضّلت اعتماد سياسة النّفَس الطّويل ولعبة القطّ والفأر، فهل هو الخوف من القوة الإيرانيّة؟ أم هو الاطمئنان الذي شعر الكيان الغاصب تجاه برنامج إيران النّوويّ؟. إذا أردنا معرفة الإجابة عن هذا السّؤال في خضمّ الضّجيج الإعلاميّ فإنّنا سنقول أنّ إسرائيل تخشى ردّ فعل إيران، ولكنّنا إذا ابتعدنا عن الضجّة الإعلاميّة والكلاميّة وبحثنا في ثنايا الدّراسات الأكاديميّة والإستراتيجية، فإنّنا سنجد أنّه قد صدر أواخر عام 2004م كتاب إسرائيلي من 518 صفحة بعنوان (إيران من الإرهاب إلى القنابل النووية: أبعاد التّهديد الإيراني)، تأليف الدكتور "أفرايم كام"، أحد أشهر الخبراء في مجال الاستخبارات الصّهيونيّة والباحث في "مركز يافا للدّراسات الإستراتيجية في جامعة تل أبيب" ألّفه بتكليف من وزارة الدّفاع التي أصدرته ونشرته فيما بعد، ويشمل عرضًا لكثير من الوثائق التي ترصد تطوّر القوة العسكرية الإيرانية، فضلا عن الاستغراق في تحليل الدّوافع الكامنة خلف الإستراتيجية التي تتّبعها إيران. استند الكاتب في بحثه إلى 1200 مرجع ووثيقة، ووصل في الأخير إلى قناعة مفادها "أنّ إيران من ناحية عملية لا تعتبر إسرائيل العدو الأوّل لها، ولا حتى الأكثر أهمية من بين أعدائها". وبحسب أفرايم كام، فإنّه "على الرّغم من الخطاب السّياسي الإيراني المعادي لإسرائيل إعلاميا، إلا أنّ الاعتبارات التي تحكم الإستراتيجية الإيرانية ترتبط بمصالحها ووضعها في الخليج العربي وليس بعدائها لإسرائيل، وهي تُبدي حساسية كبيرة لما يجري في دول الجوار، وخاصّة في العراق". ولهذا نجد الصحفيّ الإسرائيليّ (يوسي مليمان) يقول: " في كلّ الأحوال فإنّه من غير المحتمل أن تقوم إسرائيل بهجوم على المفاعلات الإيرانيّة، وقد أكّد عدد كبير من الخبراء تشكيكهم بأنّ إيران -بالرغم من حملاتها الكلامية- تعتبر إسرائيل عدواً لها، وأنّ الشيء الأكثر احتمالا هو أنّ الرؤوس النوويّة الإيرانية موجّهة للعرب " (نقلا عن لوس انجلس تايمز. جريدة الأنباء العدد (7931)). ونحن في النّهاية وعلى الرّغم من الحقائق التي أوردناها سابقا نقول أنّ أمريكا وإسرائيل تريدان لإيران أن تكون شرطيا لهما في المنطقة، تكافئانها على بعض خدماتها التي تقدّمها، بتمكينها من نشر مشروعها الطّائفيّ في بعض المناطق، ولكنّ إيران تريد أن تكون شريكا فاعلا في المنطقة، لذلك فربّما يحصل صدام بين الطّرفين، يؤدّي إلى حرب جزئية على شاكلة الحرب التي جرت بين حزب الله وإسرائيل، تتمخّض عن إعادة إيران إلى الحجم الذي يراد لها، من دون أن يؤدّي ذلك إلى خسارتها كطرف أساسيّ يؤدّي دورا جوهريا في المنطقة، خاصّة أنّ حربا من هذا القبيل سترفع أسهم المشروع الطّائفيّ الإيرانيّ. لقد آن للأكثرية التّائهة من المسلمين أن تلتفّ حول مشرعها الخاصّ بها، بعيدا عن غطرسة أمريكا وإسرائيل، وعن طائفية إيران، وعن انبطاح أنظمة الاعتلال العربيّ، مشروع يسعى كخطوة أولى إلى استبدال أنظمة الانبطاح التي كانت السّبب الأوّل في تنامي المشروع الطّائفيّ الإيرانيّ بتحالفها المقيت مع أمريكا، ويسعى كخطوة ثانية إلى الإجهاز على الثّور الأمريكيّ الذي عقر في العراق وأفغانستان، وفي الخطوة الأخيرة يكون الإجهاز على الكيان الغاصب وتحرير فلسطين كلّ فلسطين من براثن اليهود. انشر تؤجر... |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
هذا الكلام والحقائق المرة لا يحب ان يسمعها كثير من القراء من انهكتهم الدعاية المغرضة.اذا تكلمت عن السفاح بشار الاسد على شعبه يقول انت من الناتوا .اقول واكرر بيننا الايام فقط .....لاننا في مرحلة توريث الحظاري والريادة فأمريكا نحو الانحدار
|
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
اذن كان الاجدر البدأ باسرائيل التي اصبحت تمانع في قلب بشار لا زال هناك وقت فاسرائيل هناك بالمنطقة فلنسمع دعوة من امير او ملك للملمة الجيوش عفوا الشعوب العربية للانقضاض على الصهاينة و لنسمع كذلك من مصر و غيرها انهم يدرسون طلب محو اسرائيل و بعد ذلك كل شيء يهون و مباشرة ليس نحو دمشق بل نحو طهران . |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
اقتباس:
أولا: يا أخي.. إذا كانت أنظمة الاعتلال والانبطاح العربي عميلة لأمريكا ولا تريد زوال إسرائيل، فهل تريد لنا أن ننبطح للمشروع الإيرانيّ؟. يا أخي الطّيف يحوي ألوانا كثيرة غير الأزرق الصّهيونيّ والأخضر الصّفويّ، فاستعمل عينيك معا. ثانيا: الأنظمة العربية لا تخفي عمالتها للمشروع الصّهيو-أمريكيّ، ولكنّ النّظامين الإيرانيّ والسّوريّ يتظاهران بعداوته في العلن، ويتحالفان معه في السرّ. ثالثا: ماذا قدّمت إيران لمحو إسرائيل على مدار 33 عاما غير الخطب الرنّانة، والشّعارات الفارغة؟. رابعا: يا أخي، رحاءً إن أردت أن تناقش، فناقش الحقائق الموثقة التي وردت في المقال، ولا تضيّع وقتنا مع بنيات الطّريق. فقد انتهى عهد الهتاف والتّصفيق، للمتاجرين بقضايا الأمّة من دعاة التقية والتلفيق. |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
موضوع طويل .
من استطاع ان يكمله فليلخصه لنا . |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
موضوع كامل متكامل يحوي عدة حقائق تاريخية ...لا يستطيع أي أحد نكرانها ...إلا من تعمد ذالك ...أو من قال فيهم رب العزة " فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور "....بارك الله فيك وجزاك الله خيرا على التذكير ....وسننشره بإذن الله ...حتى يكون حجة على الموالين للأنظمة البائسة الخانعة الخاضعة ...التي تقول شئ وتفعل العكس ..(المقاومة والممانعة :8::8::8:)
|
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
لا اخفي عليك ان هذا المقال اعجبني كثيرا و يزيد الرؤية وضوحا
بالرغم من اني وددت لو تطرق الكاتب أيضا الى محور الاعتدال بشكل مفصل لانه بهذا يكون المقال كامل و متكامل و جامع ان صح التعبير ******* |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
اقتباس:
|
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
اقتباس:
بالتي هي احسن يا اخي و كيف عرفت اني لم اقرأ ما نقلت ..!!! و ردي كان على نقطة الفيتو الصهيوني الحامي للاسد في المنطقة عندما يكون الامن الاسرائيلي وحده اهم من ملايين الضحايا العرب لذا كان ردي " كان الاجدر ...الخ " ارجو ان لا اكون ضيعت وقتك مرة اخرى علما ان لا وقت لي انا ايضا .... و هذا دون تقية :11: |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
كلام جميل ومنطق صحيح
|
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
الحقائق ليس في قال قلت فعل فعلت ..
الحقائق في ظمائرنا..تطهير ظمائرنا .. و زلح الحلاليس و البرادع التي على ظهورنا.. يوم تفهموو أننا لزلنا حمير حمير دواجن طابت ظهورنا .. ذالك اليوم تكلموو مثل الاحرار.. يومها يتضح لنا المحور الذي ندور حوله و نعصر العنب و الزيتون لسدتنا .. ما أكذب صاحب هذ الفكرة و ما أنفقه.. تلبيس ..كأنّ... |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
مقال يكشف الحقيقة التي عمي عنها بعض الناس ... |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
اقتباس:
ثانيا: تمنّيت لو قدّمت ولو دليلا واحدا على كذب صاحب الفكرة ونفاقه!!!، وأنا أذكّرك أخي أنّ الاتّهامات يحسنها كلّ أحد، ولكنّ العبرة بتقديم الدّليل. |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
اقتباس:
كيف تطلب مني البرهان و نحن نعيش على هامش البرهان و عقولنا مغلولة و نصدق ما يكتب علينا و نحن لا نكتب شيئ.. أين نحن من هذ الكاتب المخدوع الذي يصدقهم ولا يصدق نفسه .. .. حقا هو حقير في مذوده و ما يكون إلا من الدواجن .. البرهان أنه يشارك في موته بسمنه.. .. .. و عفوا ثانية ولا تأخذ كلامي بجد الحقد.. ماهو إلى خدعة لسان ككاتبنا.. |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
[SIZE="5"][FONT="Comic Sans MS"]
اقتباس:
اقتباس:
إذا كان عقلك مغلولا عن التفكير وعن فهم أسباب وخلفيات ومآلات الأحداث، فليس بالضّرورة أن يكون كلّ من حولك على شاكلتك. اقتباس:
أخي إذا كنت ترى أنّك ضغث على إبالة، فنحن لسنا كذلك. اقتباس:
الكاتب ليس مخدوعا، وإنّما المخدوع هو من تنطلي عليه مسرحيات المهرّجين أصحاب الأقنعة الكاذبة. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
رجاء أخير: أخي إن أردت مناقشة هذا الموضوع، فناقش بطريقة علمية، وحاول أن تثبت عكس ما ذهب إليه الكاتب، وإن كنتَ ممّن يميل إلى الكلام الروائيّ والأدبيّ، فهناك قسم خاصّ لذلك، وإن كنتُ أرى أنّك تحتاج أولا إلى تعلّم قواعد النّحو والإملاء، وإلى تعلّم ضبط الكلمات واستعمالها في مواضعها الصّحيحة. لا تحسب أنّك بإقحام كلمات أدبية في غير محلّها ستدهشنا ونظنّ أنّك قد بلغت القمّة، فنتقاصر عن الردّ عليك. |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
" لن نحرر أنفسنا من جميع البشاعات والأكاذيب..
التي تشوه وجودنا.. ما لم نتعلم كيف نحب الإنسان ونحترمه.. .. .. كأن كل الانسانية في اللغة و النحو.. وتركيب الجملة.. في المنتدى 70% من الجامعين لو تتبعت عوراتهم الللغوية النحوية لا مت بالعلة... يا أخي كل للغة حية هي تبسط وتسهل لروادها إستعمالها.. وتنطق لسان حالها وتزيد في القواميس.. .. .. لكن نحن إبتلينا بسيف لفهامة لاتفهم و نقطع ألسنتنا من مراتعنا.. و نعلق شناشين القدرة والتعلي ونأخذ مركز الاستاذ .. أسكت لا تتكلم ..أنت غير متعلم .. حتى يدهش المسكين ويدخل في قوسه كالفكرون ... ويلعب به ما يشاء لأنه مسالم لا يعظ.. .. .. تذكر نحن في عصر النت الملعون عند هذ الفيئة لأنه يسألها و يختبرها .. و هي لا تقبل أن تسأل.. .. .. عفوا .. أخي إنها أضغاث أحلام ..شعوبنا لا زالت لم تتعلم تسأل بعد ولم تتدرب على هذ .. و لهذ كل ما خرج رأسه واحد السطير به العلماء أو الدهماء لأن العلماء لا يعرف أين يبداء العلم و أين حده.. .. .. ما يحيرني هو التقليد الذي يتقنه مفكرينا هم يدس لنا كبسولة يرموها في سلة المرميات فأتي ونخذها و ننشرها للجميع مبهرين بإكتشافنا .. شخصيا فهمت من الموضوع الان عندنا عدوين العدو الاسرائلي القديم و هو أحن و العدو القديم الجديد لهو إران الخصم في العقيدة و السياسة و كذالك الارض .. و على حسب هذ الاختراع العلمي البائس العرب عليهم أن يضع جيوشا على طول الخط الحدودي من هرمز إلى تركيا و لا نشتغل بإسرائيل و إسرائيل مسالمة و نتعايش معها و اليهودية حبيبتنا و الشيعة عدوتنا... اللهم أغفر.. |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
اقتباس:
ثانيا: أَ تظنّ أنّه إذا كان 70 % ممّن يكتبون في المنتدى يخطئون أخطاءً لغوية ونحوية، فهذا كافٍ لإسقاط الحرج عنك على قاعدة " إذا عمّت خفّت ". عيب أخي أن نكون أبعد أمّة عن لغتها. ثمّ يا أخي، المؤاخذة ليست في أن يخطئ الواحد منّا خطأ لغويا أو نحويا أو إملائيا، ولكنّ المؤاخذة أن تكون كتاباته طلاسم تنتحب لأجلها لغة العرب، والعيب الأكبر أن تكون هذه حال رجل يتقعّر في كلامه، ويستعمل الكلمات الغريبة في غير محلّها، وهو مع ذلك خاوي الوفاض. يا أخي.. لو تواضعتَ في بداية مناقشتك لاحترمتك، ولكنّك بدأت نقاشك بطاووسية كاذبة خاطئة، فكان لزاما أن أعرّفك قدرك. اقتباس:
لقد طرحتَ كلاما لا زمام له ولا خطام، فدعوتك إلى مناقشة الموضوع مناقشة علمية، بعيدا عن التقعّر والتنطّع في الكلام، وبعيدا عن النرجسية الكاذبة، ولعلّك لم تنسَ أنّني عندما طالبتك بالبرهان، قلتَ أنّك تعيش على هامش البرهان!. اقتباس:
أنا لم أطلب منك ألا تسأل وإنّما طلبت منك أن تناقش الموضوع، وأن تترفّع عن الكلام الذي يدور بين الإسطبل والخمّ. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اترك الأحكام المسبقة، ودع عنك التّصنيفات الجاهزة، وعد إلى الموضوع بكلّ تجرّد وحاول فهمه، ثمّ ارجع لتناقش. والمناقشة تكون بتفنيد الأدلّة التي سيقت، وإقامة أدلّة أخرى تنفيها، ولا تكون بإطلاق الأوصاف الفارغة. |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
بالتي هي أحسن
يبدو أنّك لم تقرأ المقال، وهذه مشكلتنا نحن الجزائريين؛ لا نقرأ ولا نريد أن نغيّر بعضا من قناعاتنا البالية. أخي العزيز حزبك مكشوف من لحن قولك ..و جماعتك معروفة بالاتهام المخالفين بقلة المطالعة و المعرفة ... كأنكم تقرءون وتفكرون و كمان تخططون000لكن كيف تخططون تبربشون الطعام مثل الدجاج أولا: يا أخي.. إذا كانت أنظمة الاعتلال والانبطاح العربي عميلة لأمريكا ولا تريد زوال إسرائيل، فهل تريد لنا أن ننبطح للمشروع الإيرانيّ؟. يا أخي الطّيف يحوي ألوانا كثيرة غير الأزرق الصّهيونيّ والأخضر الصّفويّ، فاستعمل عينيك معا. و إن كان ردك هذ كيف تخالفني وأنا قلت نحن بقر بل اقل من هذ بعر البقر..الاخضر الصفوي..هذي احلامكم إهامنا بالرجوع للعصور الوسطى و كعبة الشيعي الرافضي هي لا تساوي شيئ الكعب الاسرائلي و الحياة مستحيلة مع الشيعة ولكن مع اليهود ممكنا.. هذ علم الاحاجي المدبر شخصيا كجزائري لا يلسق في ذهني و أول ما مريت على موضوعكم هذ عرفت صهيوني حاقد و كل جزائري شريف يشم فيه ريحة النتن ... و بعاميتي و حروفي التي ظهرت لك باهتة أيقنت أنه سم صب في عسل ليخفي حشاراته الديدانية ...نحن الجزائرين نشرب من سم إخوتنا في الاسلام على حس مشاربهم وأختلافاتم الطائفية ..و اهلا أن تحتلنا إران و نصبح فاطمين مثل ما كانا أجدادنا ونبني مدينة عضيمة تحت الارض في صحرانا و نسميها على أختها القاهرة التي لا تقهر ونبني جامع ونسميه الازهر المزهر... ثانيا: الأنظمة العربية لا تخفي عمالتها للمشروع الصّهيو-أمريكيّ، ولكنّ النّظامين الإيرانيّ والسّوريّ يتظاهران بعداوته في العلن، ويتحالفان معه في السرّ. يا سلام عليك كفاش أنت أفحل ...تريد تسبغ الكل بالاحمر ...نحن الجزائرين ليس أغبياء و ليس عميان و لا يخصنا الامان ...لكن نعيش واقعنا ونعرف العلماء هذ الموضوع لم يقدم لنا إلى حنوكهم و صفرة أسنانهم التي تخاثرت عبر العصر...أما علماء هذ الكيان الكافر هم صنعوو في الدنيا كفنك و صنعوو قنبولة يقتلوك و يأكل طعامك و أنا اليوم أراهم فخخووو رأسك..ما أجملك كيف عرفت هذ الاسرار و أنت في بيتك..تصلي على نيتك ثالثا: ماذا قدّمت إيران لمحو إسرائيل على مدار 33 عاما غير الخطب الرنّانة، والشّعارات الفارغة؟. إران كالسعودية واش قدمت السعودية و هي حرة منذ 200سنة حتى عرف الكبريت تشتريه... وإسرائيل بنت بنتها صنعت 300قنبولة أطفال و صنت الطيارة والشار..و هي تسمم نخيلها لتبيعها صيشها ... وتعلب لها السردين من أرضها... أضنك تعلمت كثيرا و انت لاتعرف الجهل..فلا تتكل على العلم قاعدته جهل إن زالت زال بك.. رابعا: يا أخي، رحاءً إن أردت أن تناقش، فناقش الحقائق الموثقة التي وردت في المقال، ولا تضيّع وقتنا مع بنيات الطّريق. فقد انتهى عهد الهتاف والتّصفيق، للمتاجرين بقضايا الأمّة من دعاة التقية والتلفيق. بسم الله..بسم الله عليك نقاش حقائق طريق امة تقية هذي عجبتني تقية تقية و كيف نعرف التقية إذا لم نكن فلالس التقية... ألم أقول لك إننا مثل الدجاج ..حين يسيل دم أحدنا نجري إليه بمناقرنا و ننقره على جرحه حتى يموت ... قلي بربك من يموت من السلطة ليس سوريين و مسلمين مثلك .. ..لا تسكر بغبار عودك صديقي العزيز و راجع فكرك وعقلك و لا تشارك على قتل أخيك بمنقارك .. أرجوك لا تغضب وأصترح.. |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
اقتباس:
أعلم أنّ الصّراخ بقدر الألم، وأعلم أنّك لا تملك غير التّصنيف ومحاكمة الذوات. وأنه لا حيلة لك إلا محاولة الفرار بعيدا عن الموضوع. أخي أنا صهيونيّ و....و.... وقل ما شئت. ناقش الموضوع. |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
اقتباس:
ثانيا: ما دمتَ قد تحدّثت عن الجماعات، فيشرّفني أن أخبرك أنّ جماعتي هي أهل السنّة والجماعة، أتباع الكتاب والسنّة، وأتباع الصّحابة الأخيار وأهل البيت الأطهار. وأئمّتي هم: محمّد (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وأبو بكر وعمر وعثمان، وعليّ والحسن والحسين، وزين العابدين والشّعبي، والباقر وأبو حنيفه، والصّادق والثّوريّ والأوزاعيّ، ومالك والشّافعيّ، والكاظم والرّضا والقاسم بن سلام وابن حنبل، وأبو يوسف وعبد الرحمن بن مهدي، والبخاري ومسلم وأبو زرعة والرازي، والطّحاوي، وابن حزم والأسفراييني والسّمعاني، وأبو حامد الغزالي وأبو بكر بن العربي، والقاضي عياض وابن الجوزي، والشّوكانيّ، والآلوسي، وابن باديس والمبارك الميلي، وأحمد حمّاني، وسعيد حوى والقرضاوي، والبرقعي وشريعت سنكلجي، وعلي الأمين،... أمّا أئمّة من تدافع عنهم، فهم: عبد الله بن سبأ والمختار بن أبي عبيد وأبان بن أبي عياش والمغيرة بن سعيد وهشام بن الحكم وشيطان الطاق وزرارة بن أعين وجابر بن يزيد الجعفي وعثمان بن سعيد العمري ومحمد بن عثمان بن سعيد والحسين بن روح وعليّ بن محمّد السمريّ. ثانيا: أنا آكل الطّعام بالملعقة، وآكل فوق الطّاولة، وأحمل شهادة مهندس دولة في الإعلام الآلي، فمن أنت؟. اقتباس:
ثانيا: الفكر الذي تدافع عنه هو الفكر الذي يريد العودة بنا إلى الوراء لنبقى حبيسي أحداث تاريخية مضت عليها القرون المتطاولة، وليته يريدنا أن نبقى حبيسين حيث يريد مستعينين بما صحّ ممّا يبيّن عظمة تاريخ المسلمين، ولكنّه يريد لنا أن نعيش الماضي بمنظور اليهود والفرس الحاقدين، ويكفي أن يلتقي هذا الفكر مع اليهود والفرس الحاقدين في محاولة تشويه تاريخ المسلمين وإظهاره على أنّه أسوء تاريخ. أنا هنا أتحدّث عن الفرس الحاقدين من الصّحابة الفاتحين، ولا أتحدّث عن الفرس الذين أسلموا وحسن إسلامهم وأصبحوا من خيرة المسلمين. أقول هذا حتى لا تتصيّد هذه الجزئية لتجعلها محورا لرحى جديدة. ثالثا: أنا لم أقل أنّ العيش مع إسرائيل ممكن، وأتحدّاك أن تأتي من مشاركاتي كلها كلمة تفيد هذا، وإنّما قلت وسأبقى أقول أنّ عدوّنا الأوّل هم الصّهاينة، ولكنّنا لن نضع لسنا مضطرّين أن نضع أيدينا في أيدي من يردّون سنّة نبيّنا ويكفّرون أصحابه ويشوّهون تاريخ المسلمين، ويسيئون إلى أهل البيت الأطهار بانتسابهم الكاذب إليهم. هذه الثنائية المزدكية التي تريدون فرضها على الأمّة لم تعد صالحة للاستعمال بعد سقوط الأقنعة، إمّا مع إيران أو مع إسرائيل... نحن لا مع إيران ولا مع إسرائيل، وإنّما مع المشروع الذي مرّغ أنف المشروع الصّهيو-أمريكيّ المتناغم مع المشروع الصّفويّ الشّعوبيّ في العراق وأفغانستان والآن في سوريا. اقتباس:
• بتاريخ 29/03/2011م نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تقريرا تحت عنوان (الديكتاتور العربيّ الأكثر تفضيلاً لدى إسرائيل على الإطلاق هو الأسد)، جاء فيه: " من المدهش أنّ اليهود يصلّون سراً من أجل أن ينجو نظام الأسد في سوريا "، ويضيف معدّ التّقرير " إنّ كلّ المنافقين العرب واليهود متّحدون على هذا الدّعاء وكأنّ الأسد مَلِكُ إسرائيل. علماً أنّ الشّعار الأجوف الفارغ الذي حمله الأسد الأب والابن حول "المقاومة" ما هو إلا ورقة تأمين لبقاء النّظام فقط، فالحكومة السّورية “الممانعة” لم تصدر حتى صوتاً مزعجاً في الجولان، بينما كانت مستعدّة لقتال إسرائيل حتى آخر لبناني، وإن لم تنفع هذه الخدعة فحتّى آخر فلسطيني ولِمَ لا؟! ". • كتب الكاتب الصّهيونيّ "عنار شيلو" مقالا نشر في جريدة "هآرتس" الإسرائيلية بتاريخ 26/08/2012م، عنوانه (إسرائيل وإيران حلف أبديّ)، كان ممّا قال فيه: "إيران محتاجة إلى إسرائيل بصورة بائسة، فلولا وجود إسرائيل لاحتاجت إيران إلى إيجادها؛ فإسرائيل هي ترياق النّظام الإيراني، الذي يجب أن يُشترى، فهو باقٍ بفضله منذ سنين طويلة. إنّ الخطاب المعادي لإسرائيل يمكّن نظام الملالي القاسي من صرف انتباه الجماهير عن مشكلاتهم الحقيقية وعن أزمتهم الاقتصادية وعن غلاء المعيشة الذي يرتفع إلى مستويات لا تحتمل، وعن القمع السّياسي وقتل المتظاهرين، وعن عدم وجود حرية... تساعد إسرائيل إيران، فهي تهدّدها، والتّهديدات بهجوم قريب هي زيت في إطارات نظام الملالي المتعثّر. وهي طوق نجاة تطرحه القيادة الإسرائيلية لإيران في آخر لحظة. فالقوى الإصلاحية التي هدّدت النّظام قبل ثلاث سنوات طالبة الحرية والانتخابات النّزيهة ستتّحد حوله في حال هجوم إسرائيلي ". اقتباس:
اقتباس:
ثانيا: الجزائريون لا يرضون بالاحتلال الإيرانيّ ولا الاحتلال العبيديّ(الذي تسمّيه أنت كذبا وزورا الفاطميّ)، لأنّهم أحفاد المعزّ بن باديس الصّنهاجيّ الذي طهّر الله على يديه شمال أفريقيا من رجس العبيديين أحفاد اليهود. أنتم أيها الطائفيون لا تبنون الجوامع وإنّما تبنون الحسينيات (والحسين رضي الله عنه منها براء) لتلطموا حظّكم التّعيس، ولتضربوا على رؤوسكم الخاوية. ثالثا: الأزهر لم يعد مزهرا إلا حينما طهّر النّاصر صلاح الدّين أرض مصر من رجس القرامطة العبيديين. اقتباس:
الصّهاينة يريدون بي شرا وأنا بإذن الله سأكون لهم بالمرصاد، كما أني سأكون بالمرصاد لعملائهم أيا كانت أسماؤهم وأوصافهم، سواء كانوا من خونة العرب، أو من ثعالب الفرس. ثانيا: اقرأ هذه النّصوص أيها النّائم على أذنيه حتى تعلم أنّك حقيقة على هامش البرهان والعلم والتاريخ والجغرافيا: * عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال: "القائم يهدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه، ومسجد الرسول (صلى الله عليه وآله) إلى أساسه، ويردّ البيت إلى موضعه، وأقامه على أساسه، وقطع أيدي بني شيبة السرّاق، وعلّقها على الكعبة". (بحار الأنوار: 52/332). * عن بشير النبال، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال: "هل تدري أول ما يبدأ به القائم عليه السّلام؟" قلت: لا، قال: "يُخرج هذين رطبين غضين فيحرقهما ويذريهما في الريح، ويكسر المسجد"، ثم قال: "إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله قال: عريش كعريش موسى عليه السّلام، وذكر أنّ مقدم مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله كان طينا وجانبه جريد النخل". (بحار الأنوار: 52/386). ويقصد بهذين: أبا بكر الصدّيق وعمر الفاروق رضي الله عنهما. * عن الحارث بن المغيرة وذريح المحاربي قالا: قال أبو عبد الله عليه السلام: "ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح وأومأ بيده إلى حلقه" (بحار الأنوار: 52/349). اقتباس:
ثانيا: أنا ولله الحمد لا أدافع عن آل سعود ولا عن آل سلول، وهم بالنّسبة لي عملاء. ولكنّك أنت من تصرّ على إيران الشّعوبيّة الطّائفيّة، وكلاهما في الهوى سواء. اقتباس:
ثانيا: إذا كنت أنت مثل الدّجاج فهيئ رقبتك لإيران وإسرائيل ليتلذّذا بإسالة دمك وتقاسم لحمك. ثالثا: الذين يموتون من النّظام السّوريّ يموتون لأنّهم أبوا إلا أن يبقوا أسرى الطّائفة، ورفضوا أن ينحازوا إلى شعبهم، وأنت هل تتنظر من الجيش الحرّ أن يكتفي بتصوير هؤلاء الذين يمطرون شعبهم ببراميل البارود ويقصفونهم بالطّائرات، ويذبحون نساءهم وزوجاتهم لا لشيء إلا لأنّهم نواصب في أدبياتهم المقيتة. |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
أسمع لهذ الشيخ ..
و سارجع إليك إن شاء الله.. عندي عمل أفضل من الكلام.. و شكرا لصنت و حسن أدبك .. و فضلك علي أخي.. http://www.youtube.com/watch?v=OHqM0iPieN8 |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
اقتباس:
يا أخي الأنترنت عندي بطيئة جدا، وفيديو كهذا سيأخذ منّي وقتا طويلا. حسب ما يظهر من موضوع الفيديو "الأشاعرة"، فلربّما تريد أن تثير الخلاف الموجود بين الشّيخ وبين السّلفيين، أو بين الأشاعرة عموما وبين السّلفيين، وأنا أنصحك أخي أن تترك عنك الدّخول في هذه المواضيع، لثلاثة أسباب: الأوّل: أنّي ولله الحمد لا أنتمي إلى أي طائفة أخرى غير الجماعة الأمّ أهل السنّة والجماعة، وأدين لله أنّ طوائف أهل السنّة متفاوتة فيما معها من الحقّ والصّواب، ولكنّ أبعدها عن الصّواب أفضل من خيرة طوائف الشّيعة. والخلاف الموجود بين طوائف أهل السنّة لا يكاد يمثّل شيئا مقارنة بالخلاف الموجود بين فرق وطوائف الشّيعة. فلا تظنّ أخي أنّك ستحشرني في الزّاوية وتضطرّني للدّفاع عن طائفة من الطّوائف، وأنسى طوامّ المذهب الذي اعتنقتَه. إن لم يعجبك الأشاعرة فسأسّلم لك جدلا أنّهم أضلّ الطّوائف المنتسبة إلى أهل القبلة، وإن لم يعجبك السّلفيون فسأسلّم لك أنّهم أضلّ من اليهود، فإذا سقط الأشاعرة وسقط السّلفيون، هل تظنّ أنّ ذلك سيجعل مذهبك هو الحقّ الذي ليس بعده إلا الباطل؟ وهل تظنّ أنّي لن أناقشك في حقيقة مذهبك؟. الثاني: إن أصرّيت على خوض غمار الخلافات الدّاخلية في كلّ مذهب، فسأضطرّ لأنقل لك كلام طوائف الشّيعة في بعضها البعض، وسأنقل لك مثلا كلام أئمّة الزّيديّة في الشّيعة الإماميّة الإثني عشريّة، بل سأنقل لك كلام أئمّة أهل البيت –عليهم رضوان الله- في الشّيعة ومن مصادرهم، وتأكّد أخي أنّك ستندم على الدّخول في هذا الموضوع. الثالث: سأنقل لك ثناء الشّيخ القرضاوي على كثير من علماء السّلفيين، وثناء كثير من العلماء السّلفيين على الشّيخ، وثناء السّلفيين على الأشاعرة، وثناء الأشاعرة على السلفيين، والاستدلال أخي لا يكون بكلمة من هنا وعبارة من هناك، إنّما يكون بالموقف العامّ المؤصّل. أخي لقد أحسستُ من بداية نقاشك أنّك من المتشيّعين المغرّر بهم، واخترت أن أسايرك في نقاشك، وأجعلك تتدرّج في إظهار ما تخفيه. تأكّد أخي أنّك ستجد عندي ما يعينك على مراجعة اختيارك هذا إن كنتَ حقيقة تبحث عن الحقّ، وستكتشف معي –ومن خلال مصادر الشّيعة- أنّ مذهب أهل البيت رضوان الله تعالى عليهم، بريء كلّ البراءة من هذا المذهب الذي اعتنقته ظنا منك أنّه مذهبهم. لن أستدلّ لك بدليل واحد من كتب أهل السنّة لأثبت لك براءة أهل البيت من مذهب الشّيعة، بل سأستدلّ لك من مصادر الشّيعة، لأنّي أومن أنّ الله اقتضت حكمته أن توجد بين ثنايا مصادر كلّ دين أو مذهب باطل نصوص تدلّ الباحث المنصف على الحقّ، وتكون حجّة يوم القيامة على كلّ معاند. أخي خذ ما يكفيك من وقت، المهمّ أن تكون باحثا عن الحقّ، متجرّدا في بحثك. |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
اقتباس:
برك الله فيك كلمات لا تخرج إلا من عقل العقل.. و جزاك خيرا... |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
اولا لنحدد مفهوم مصطلح الممانعه والذي لايعني تجهيز الجيوش والهجوم على اسرائيل, بل المقصود منه الدول التي ترفض التطبيع والحوار مع اسرائيل, تلك الدول التي تتبنى انظمتها شعارات ثورية تمنحها الشرعية بالبقاء بالسلطة. القضية هنا هي ليست بطبيعة هذه الانظمة اذا كانت مخلصة لشعاراتها ام لا, بل المشكلة التي تعاني منها اسرائيل مع هذه الدول هي بالتعامل مع شعوب هذه الدول التي تشبعت بشعارات مناهضة للوجود الاسرائيلي وتحمل الحقد والكراهية لليهود, واسرائيل مدركة جيدا ان هذه الانظمة مستعدة تقدم الغالي والنفيس من اجل بقائها بالسلطة, ولكن بالمقابل اسرائيل لا تظمن شر شعوب هذه الدول تجاهها, ولهذا بقاء هذه الانظمة بالسلطة حماية لاسرائيل وسقوطها يعرض اسرائيل لشتى المخاطر, والنظام السوري يدخل في مجال هذا التحليل الاسرائيلي - وهذا ليس معناه ان النظام السوري عميل لاسرائيل – بينما راينا بمصر كيف اجبرت امريكا مبارك على التنازل عن السلطة لانها مدركة جيدا ان سنوات طويلة من بنود اتفاقية كامب ديفيد اوجدت اجيال جديدة بمصر قادرة على العيش مع اسرائيل بامن وسلام, بينما في سوريا الامر ليس هكذا. كنت اتمنى من صاحب المقال وناقله ان يسمون دول الممانعه باسمائها وليس ذكر سوريا وايران فقط, وهم يعلمون ان الجزائر طرف من اطراف دول الممانعه, وحسب تفسير صاحب المقال وناقله فان النظام الجزائري ايظا عميل لاسرائيل ويطبق اجنده اسرائيلية . المؤكد ان صاحب المقال حقده الطائفي انساه ان دول الممانعه هي ليست فقط ايران وسوريا, فنزل تشويها وتحريفا – مستندا على مقالات وتصريحات صحفية – على دول الممانعه ومتجاهلا ان هناك دول اخرى للممانعه ترفض أي تطبيع او حوار مع اسرائيل .
كنت متمني من صاحب المقال ان يحلل الموضوع تحليل حيادي بعيد عن كل تفسيرات طائفية او ايديولوجية, ولكن للاسف صاحب المقال وحتى ناقله وقعوا بشباك الطائفية . ثانيا, مسالة ايران, واعتقد هي الموضوع المحوري للكاتب, الكاتب حاول ان يعطي البراهين على تورط ايران مع اسرائيل وامريكا بتقاسم المنطقه العربية, وكان تحليله مرتبك وغير قابل للتصديق, فمنذ انتصار الثورة الايرانية لليوم لم نسمع يوما ان ايران تعدت على بلد عربي او انها هددت بلد عربي, بينما العكس حدث عندما حارب صدام ايران بمباركة ودعم من دول الخليج لاجهاض الثورة وعودت الشاه, وحتى قضية احتلال الجزر الثلاثه ابو موسى وطنب الصغرى وطنب الكبرى, كانت احتلال ايراني بزمن الشاه, والواقع يقول ان خشية ايران من اعتداء العرب اكثر من خشية العرب من اعتداء ايران. الجانب الثاني من المسالة هو الموقع الجغرافي لايران بالنسبه للمنطقه العربية, فايران تعتبر جزء من الشرق الاوسط الكبير, بل انها تعتبر الجزء الفاعل والاساسي بالنظر لمساحتها وعدد سكانها وقدراتها العسكرية, وبامكان ايران ان تكون الدرع الواقي لكل دول الخليج, بل لكل العرب, ولكن القضية الطائفية التي تحاول دول الخليج زرعها هي المعرقل, والغريب بالامر دول الخليج تحاول ان تزرع فكرة ان المذهب الشيعي ببلدانها وجد مع وجود الثورة الايرانية, بينما كل الوقائع تقول ان الشيعه بالخليج موجودين من عقود طويل وانهم اكثر الفئات حرمانا واضطهادا, والثورة الايرانية كانت المتنفس الروحي لهذه الفئات المضطهدة لتطالب بحقوقها وكرامتها. المهم بالامر ان ايران دولة لها مصالحها كباقي كل الدول, ومن حقها ان توفر الحماية لاراضيها ومن حقها ان يكون لها نفوذ اقتصادي, ومن حقها ان توقع على اتفاقيات العمل المشترك مع جيرانها, ومن حقها ايظا ان تدخل باتفاقيات حماية عسكرية, واظن ان كل دولنا العربية الان تفعل ما تفعله ايران, فكلها مرتبطة باتفاقيات اقتصادية او امنية او عسكرية مع دول اخرى ولم يبقى شيء اسمه الوطن العربي او القومية العربية, حتى تسمية الوطن العربي تبدلت لتسمية العالم العربي, فلماذا ياترى الاصرار على اعتبار ايران العدو المرعب؟ لاشك مانراه الان من صراع طائفي هو شكل خارجي للصراع الهدف من وراءه تشويه صورة ايران واعتبارها الخطر القادم لتبييض صورة اسرائيل التي تحولت لحمامة سلام عند بعض العرب. اما الشكل الداخلي والاساسي فهو برنامج ايران النووي الذي ترفضه دول الخليج, ليس لانه خطر عليها وانما لانه سيمثل خطر على اسرائيل وسيفرض توازن القوى بالمنطقه وحلفاء اسرائيل من الخليجيين يرفضون وجود توازن للقوى, لان وجود اسرائيل كقوى نووية وحيدة يوفر لهم الامن ويحافظ على وجود حكامهم بالسلطة, بينما توازن القوى سيقسم المنطقه الي تيارين, تيار بحماية اسرائيل وتيار بحماية ايران, اما الادعاء ان الننوي الايراني شيعي فيه خطر على السنة, فهو قول مردود على اصحابه, لان صدام السني عندما بدأ بتنفيذ برنامجه النووي باوائل الثمانينات تم تدميره بطائرات اسرائيلية وجدت مناطق عبور امنه لتدخل للعراق وهذه المناطق كانت من الاراضي السعودية والاردنية, فهل نووي صدام ايظا شيعي وخطر على السنة؟ المؤكد لو ان اسرائيل وجدت ممرات امنه من انظمة خائنة مجاوره لايران كما وجدت خونة عرب لما ترددت لحظه بقصف المفاعل النووي الايراني. المؤكد اني لم اعطي لكل الموضوع حقه ولكنه موضوع طويل واكتفي بذلك. تحياتي |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
اقتباس:
ثانيا: قول صاحب التعليق أنّ الشّعوب تستفيد من نفاق هذه الأنظمة لا ينطبق على مجموع الشّعوب، وإنّما على الأحرار فقط، فالأحرار في سورية مثلا عندما رأوا أنّ النّظام واجه شعبه بأسلحة كان يفترض أن تواجَه بها إسرائيل على الأقل بموجب خطاباته، خرجوا يستنكرون ترك جبهة الجولان آمنة، وتوجيه الأسلحة الثقيلة إلى درعا وحمص وحماة والقصير، وغيرها من المدن المنكوبة. أمّا الطّائفيون فإنّهم وقفوا مع النّظام، وهم كما وقفوا مع حافظ ثم مع بشار، مستعدّون أن يقفوا مع حافظ بن بشار ثمّ مع بشار بن حافظ... إلى آخر السلسلة، ولو بقيت الجولان محتلّة إلى أبد الآبدين. وفي إيران خرج الأحرار يستنكرون دعم النّظام السّوري بالأموال والأسلحة في الوقت الذي يعاني الإيرانيون أزمات خانقة، أمّا الطّائفيون فإنّهم سيبقون يصفّقون إلى أبد الآبدين. المهمّ أن يبقى النّظام طائفيا. ثالثا: الطائفيون يُشحنون إعلاميا ضدّ إسرائيل ولكنّهم سرعان ما يفقدون شحناتهم بمجرّد دخول الحسينيات وسماع الخطابات الثورية ضدّ مغتصبي حقّ آل البيت! وضد كاسري الضلع! وضدّ أحفاد بني أمية! اقتباس:
اقتباس:
ثانيا: إسرائيل لا تخشى شعبا على وجه الأرض خشيتها شعب مصر. اقتباس:
ثانيا: صاحب المقال لم ولن يدافع عن الدول التي تحاور إسرائيل وتنبطح لأمريكا، وهو يرى أنها دول عميلة، وأن أنظمتها إلى زوال محتوم بإذن الله. اقتباس:
ثانيا: وهل المكرّم صاحب التعليق، ترك طائفيته جانبا قبل أن يبدأ قراءة المقال، أم أنّ العنوان استحثّ فيه الحسّ الطّائفي، فدخل الموضوع وهو يبحث عن خلل أو زلل يجعله يردّ كلّ ما في المقال. ثالثا: إذا كان صاحب المقال وناقله قد وقعوا في شباك الطائفية، فهذا يعني أن الطائفية سلّطت عليهم واضطروا إليها، لمواجهة طائفية الطائفيين، أما صاحب هذا التعليق فيبدو أن الطائفية تجري منه مجرى الدم في العروق، وظنّ أنّ مثل هذه الاتهامات الفارغة كافية لإسكات مخالفه وإلقامه حجرا. رابعا: إذا كان إيقاف الطائفيين عند حدّهم لا يكون إلا بممارسة الطائفية، فنعم الطائفية هي. اقتباس:
ثانيا: ثم ينكر صاحب التعليق أنّ إيران قد هددت جيرانها!!! ألم يصرّح منظّرو الثّورة الإيرانيّة مع بداية قيام دولة الخميني أنّهم سيحرّرون السّعوديّة من حكم الوهّابيين النّواصب، يوم ألقى الدكتور الشّيعي "محمّد مهدي" يوم 17/03/1979م خطبة في احتفال رسمي وجماهيري في مدينة (عبدان) الإيرانية احتفاءً بقيام "الجمهورية الإسلاميّة"، أذاعها صوت الثورة الإيرانية الساعة 12 ظهرا، وقال فيها بكلّ صراحة أنّ مكّة المكرّمة يحتلها شرذمة أشدّ من اليهود؟. ألم يصرّح حسين الخراساني أحد آياتهم في هذا العصر في كتابه (الإسلام على ضوء التشيّع: ص132-133) "أنّ طوائف الشيعة يترقّبون من حين لآخر أنّ يوما قريبا آت يفتح لهم تلك الأراضي المقدّسة"؟. ألم تنشر مجلّة الشّهيد الإيراني –لسان حال علماء الشيعة في قم بإيران– في عددها (46) الصّادر بتاريخ: 16 شوال 1400هـ صورة تمثّل الكعبة المشرّفة وإلى جانبها صورة المسجد الأقصى المبارك وبينهما يد قابضة على بندقية وتحتها تعليق: "سنحرّر القبلتين".؟!. ومن أيّ شيء يا ترى سيحرّرون الكعبة المشرّفة التي بشّر النبيّ عليه الصّلاة والسّلام أمّته أنّها لن تغزى إلى يوم القيامة فقال: ( لا تغزى هذه بعد اليوم إلى يوم القيامة ) (الترمذي). وهكذا الرّئيس الإيرانيّ الحالي أحمدي نجاد، لا يدّخر فرصة ولا واقعة إلا وأقحم فيها اسم المهديّ المنتظر، بل إنّ بعض الشّيعة يقولون أنّ نجّاد من الممهّدين للإمام المهديّ؛ المهديّ الذي تقول كتب الشّيعة أنّه سيهدم المسجدين الحرام والنبوي ويعيدهما إلى أساسيهما، ويقتل العرب ويخرج أبا بكر الصدّيق وعمر الفاروق من قبريهما غضّين طريين فيحرّقهما ويذريهما في الرّيح؟، وهذه بعض نصوصهم في هذا الاتّجاه: 1. عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال: "القائم يهدم المسجد الحرام حتى يردّه إلى أساسه، ومسجد الرّسول (صلى الله عليه وآله) إلى أساسه، ويردّ البيت إلى موضعه، وأقام على أساسه، وقطع أيدي بني شيبة السرّاق، وعلّقها على الكعبة". (بحار الأنوار: 52/332). 2. عن بشير النبال، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال: "هل تدري أول ما يبدأ به القائم عليه السّلام؟" قلت: لا، قال: "يُخرج هذين رطبين غضين فيحرقهما ويذريهما في الريح، ويكسر المسجد"، ثم قال: "إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله قال: عريش كعريش موسى عليه السّلام، وذكر أنّ مقدم مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله كان طينا وجانبه جريد النخل". (بحار الأنوار: 52/386). والمقصود بـ"هذين": أبو بكر الصدّيق وعمر الفاروق رضي الله عنهما. 3. عن الحارث بن المغيرة وذريح المحاربي قالا: قال أبو عبد الله عليه السلام: "ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذّبح وأومأ بيده إلى حلقه" (بحار الأنوار: 52/349). أليس الشّيعة المعاصرون على خطى أسلافهم؛ يرون أنّ أهل السنّة كفّار مخلّدون في النّار، وإن قال بعضهم بأنّهم مسلمون في الدّنيا كفّار مخلّدون في الآخرة (!)؟. يقول آيتهم العظمى ومرجعهم الأعلى أبو القاسم الخوئي: "فالصّحيح الحكم بطهارة جميع المخالفين للشيعة الإثني عشرية وإسلامهم ظاهرا، بلا فرق في ذلك بين أهل الخلاف وبين غيرهم، وإن كان جميعهم في الحقيقة كافرين وهم الذين سميناهم بمسلم الدنّيا وكافر الآخرة "(كتاب الطهارة للسيد الخوئي: 02/87). اقتباس:
ثانيا: أين ومتى كان الدعم الخليجي لصدام؟. على فكرة، أنا لا أنكر وإنما أريد الأدلة. ثالثا: يكفي الثورة الخمينية فخرا أن أمريكا وقفت وراءها، وأوعزت لقواتها الموجودة في إيران أن تبقى على الحياد، وألا تقف في وجه الثوار، وقبل ذلك كانت قد دعمت الخميني عندما كان في فرنسا. اقتباس:
ثانيا: خوف حكام العرب من إيران، راجع إلى أنهم أحرص الناس على حياة، ولو كانوا أصحاب عقيدة لواجهوا الحلف الصهيو-أمريكو-صفوي بدينهم وأموالهم التي بدل أن ينفقوها على إعدادا العدة والرقي في مدارج العلم أنفقوها على الخس والدّناءة. ثالثا: خشية حكام الخليج من التهديدات الإيرانية إنما هي خشية على عروشهم وليس على شعوبهم ولا على دين تلك الشعوب، لذلك فهم يحاربون الدعاة المصلحين المعارضين في دولهم أكثر مما يحاربون إيران والشيعة. اقتباس:
ثانيا: دول الخليج ليست هي من زرع الطائفية، لأنها زرعت في السنة 35 هـ، على يد عبد الله بن سبأ اليهودي، وأنا لن أستدلّ من كتب أهل السنّة وإنّما سأستدلّ من كتب الشّيعة: قال المؤرّخ الشّيعيّ أبو الحسن النّوبختي في كتابه (فرق الشّيعة): " وفرقة منها قالت لم يقتل ولم يمت، ولا يموت حتى يسوق العرب بعصاه، ويملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا، فهي أوّل فرقة قالت في الإسلام بالوقف بعد وفاة النبيّ (صلى الله عليه وآله) من هذه الأمّة، وأوّل من قال منها بالغلوّ، وهذه الفرقة تسمّى السّبئيّة، أصحاب عبد الله بن سبأ، وكان أظهر الطّعن على أبي بكر وعمر وعثمان والصّحابة، وتبرّأ منهم، وقال إنّ عليا عليه السّلام أمره بذلك، فأخذه عليّ فسأله عن قوله هذا فأقرّ به، فأمر بقتله فصاح النّاس إليه: يا أمير المؤمنين! أ تقتل رجلا يدعو إلى حبّكم أهل البيت، وإلى ولايتك والبراءة من أعدائك، فسيّره إلى المدائن، وحكى جماعة من أهل العلم من أصحاب عليّ عليه السّلام أنّ عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ووالى عليا -عليه السّلام- وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصي موسى بالغلو، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- في علي -عليه السّلام- مثل ذلك، وكان أول من شهر بالقول بفرض إمامة علي وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه وأكفرهم، فمن هاهنا قال من خالف الشيعة أصل التشيع والرفض مأخوذ من اليهودية ". (فرق الشّيعة للنّوبختي: ص22). ومن يوم عبد الله بن سبأ والطائفية السبئية تنخر جسد الأمة حتى كان عهد الدولة الصفوية التي تركت الصليبيين وراحت تحارب الخلافة العثمانية، ما اضطر العثمانيين لوقف فتوحاتهم في أوروبا لردّ عدوان الصفويين، ولهذا اعترف بعض المؤرّخين الغربيين أنّه لولا الدولة الصفوية لكانت أوروبا قارة مسلمة. ثمّ كان عهد الدولة الخمينية التي حاربت إسرائيل وأمريكا بالصواريخ العابرة للميكروفونات، وحاربت المسلمين في العراق وسورية والأهواز بأسلحتها وخناجرها. اقتباس:
ثانيا: الأقليات الشيعية على مر التاريخ الإسلامي كانت تنعم بالأمن والأمان في ظل الحكم السني، ولكنها كانت كلما أحست بقوة تسندها تكشر عن أنيابها وتشحذ خناجرها، وهذا ما حدث عند تشيع بعض ملوك التتار، وعند قيام الدولة الصفوية، والآن عند قيام الدولة الخمينية. ثالثا: الأقليات الشيعية في دول الخليج كانت ولا زالت تنعم بحقوق يحلم بها كثير من أهل السنة، ولكن الشيعة بعد الثورة الخمينية لا يرضون بأقل من أن يكون التشيع هو الدين الرسمي لدول الخليج. رابعا: الأحرار من أهل السنة في الخليج ممّن يرفضون موالاة دولهم للكفار، هم المضطهدون حقا، والسجون مليئة بالعلماء الذين جهروا بكلمة الحق. أما علماء الشيعة فهم يسرحون ويمرحون ويفعلون ما يحلو لهم، وحتى الاعتقالات التي تطالهم أحيانا فهي اعتقالات استعراضية لا أكثر. اقتباس:
اقتباس:
ثانيا: إذا أردنا أن نتحاكم إلى التصريحات، فإن ملك السعودية قد صرح مؤخرا أن إسرائيل وإيران تشكلان خطرا على المنطقة، أما إن أردنا التحاكم إلى الحقائق فإن إيران والسعودية في الهوى سواء. اقتباس:
ثانيا: باكستان أيضا تملك السلاح النووي، والسعودية أيضا تؤكد تقارير كثيرة أنها في طريقها لامتلاك السلاح النووي، ولكن العبرة ليست هنا، لأن أنظمة الخليج زائلة في القريب العاجل، ومن المؤكد أن القادم في دول الخليج لن يكون مواليا لا لإيران ولا لإسرائيل، بل سيكون عدوا لهما معا، والمكرّم صبحي الطفيلي قد أخبرنا أن حزب الله سيتحالف مع إسرائيل لو أحس بخطر سني قادم، وحزب الله لا شك أنه تلميذ نجيب لإيران. اقتباس:
**************************** نقطة نظام مهمّة: هذه آخر مرّة أردّ فيها على أمثال هذه التعابير الإنشائية التي لا تستند إلى أيّ دليل، فأرجو ممّن يريد النّقاش أن يورد أدلّة من الواقع على أيّ فكرة أو تحليل يذهب إليه، أو يردّ على الأدلّة التي أوردها صاحب المقال واستند إليها. كما أنّي أعتذر عن تأخري في الردّ لكثرة انشغالاتي وعدم قدرتي على الجلوس طويلا أمام الحاسوب. |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
اقتباس:
عليها. بالمناسبة ردي السابق لم يكن رد على صاحب المقال وانما محاولة لاتركك تناقشني لاعرف منهجك الفكري وطريقة تفكيرك. |
رد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة وتتبنّى خيار المقاومة !
اقتباس:
ثانيا: صاحب المقال قدّم الكثير من الأدلّة على الرّأي الذي تبنّاه من تصريحات أصحاب المشاريع المتنافسة -والمتناغمة في كثير من الأحيان- على أمة الإسلام. ثالثا: قولي "تحت السواهي دواهي" أثبته بالتصريحات التي تكشف من حين لآخر بعض الأوراق التي تلعب تحت الطّاولة. رابعا: ما شاء الله، كلّ تلك التّخمينات والتّحليلات كانت لأجل أن تعرف منهجي وطريقتي في التفكير، ولأجل أن تصنّفني في الخانة التي تريد، وترميني من قوس واحدة!. |
| الساعة الآن 12:37 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى