![]() |
حديث الليل ...
[IMG]http://im13.gulfup.com/7ETw1.gif[/IMG]
اخوتي الاعزاء ، و أنا عاكفة على انجاز شيء معين استغرق مني وقتا و جهدا ، و بما أنني عاملة ، كان انجازه يتم بالليل فصرت أسهر هذه الايام كثيرا لانهيه في وقته :15: قلت و أنا عاكفة اليوم خطرت ببالي هذه الفكرة ، و التي أرجو أن تجد تجاوبا من الاخوة و الاخوات::16: جعل الله سبحانه و تعالى الليل للراحة بعد يوم كامل من التعب و النشاط فنسترجع طاقتنا ، كما انه خصه ببعض العبادات ، و جميعنا سهرنا الليل مرة و اكثر ، و قد يوجد منا من لم ينم ليلة كاملة...:17: قد يكون سبب السهر أرق ، دراسة ، تحضير لامتحان أو مسابقة ، طلب علم ، قيام ليل ، انترنت ، كلام بالهاتف ، سهر مع افراد العائلة ، سهر مع ضيف ، في عرس ... و غيرها من الاسباب:5: و أكيد أن لليل شجون و حكايات و لذة لا نجدها بالنهار...:11: المطلوب من الاعضاء أن يحكي لنا كل واحد منهم عن سهره بالليل ، قصة ، حادثة ، موقف ، ما يحبه في الليل...:5: بالنسبة لي شخصيا لدي قصص كثيرة ، لكن أحب التفاعل أولا من الأعضاء:1: و لي عودة |
رد: حديث الليل ...
سعيييييييدة لاني اول وحدة ترد
موضوع شيق حبيبتي سرين اكيد لي عودة لاني الان http://albailassan.com/smilies/image...ata-2/d028.gif و اريد ان http://albailassan.com/smilies/image...ata-2/d027.gif |
رد: حديث الليل ...
اقتباس:
جميل اختي سيرين اعجبني موضوعك واكيد سأكون مشاركة فيه شكرا |
رد: حديث الليل ...
السلام عليكم، موضوع جميل ، لا أحبّ السهر لا لدراسة ولا لغيرها لكنني سأشارك بعض سهراتي النادرة مع إخوتي بإذن الله، شكرا لك أختنا سيرين وأهلا وسهلا بأم هديل. |
رد: حديث الليل ...
ماااشاء الله موضوع مميّز جدّا ... وفي الحقيقة لي علاقة قويّة جدّا بالليل أكثر منها في النهار لأني كنت أعمل في الليل مدّة 5 سنوات تقريباً :11: ارتحت يوم توقفت عن عمل الليل وعن استبدالي لليل بالنهار لأن نوم الليل لا يعوّض ولو نمت النهار كُلّه أما عن السهرات فهي كثيرة أذكر منها سهرة قبل ثلاث سنوات تذكرتها بنظري لصورتك الرمزية حيث كنا في رحلة لسطيف ومن سطيف نزلنا لمدينة القلوب المعلّقة وهناك استضافنا أحد الإخوة الطيّبين .. عزمنا على شخشوخة قسنطينية على أصولها ههههههههههههههههه وسهرنا بعد العشاء سهرة خفيفة مع التاي وحديث ولا أروع لن أنساها ما حييت ومن هناك انتقلنا في نفس الليلة لمنزل أحد الإخوة أيضا وهناك كانت جلسة علميّة استمرّت حتى الواحدة صباحاً .. لنعود بعدها لجيجل بعد إصرار الإخوة علينا بالمبيت ..لكن التزاماتنا بالعمل والشغل حالت دون أن نستطيع ذلك. في الحقيقة حديث الليل طويل لا ينتهي لي عودة إن شااء الله مع شخشوخة...أقصد مع أحاديث أخرى بعد التقرعيح على أحاديثكم طبعاً هههههههههههههههههه شكرا لك أخت سرين مرة أخرى على هذه المساحة الطيّبة |
رد: حديث الليل ...
شكرا لكل من رد...
لي عودة باذن الله لأرد عليكم فردا فردا |
رد: حديث الليل ...
لهمس الليل وقع خاص كذلكـ الذي في الأشجان
معظم الخواطر تهتف لي بالليل ، و هدوءه ملهمي الأول وحين أكون في المدينة لا أستمتع بالليل بتاتا لأن الكل يسهر حتى وقت متأخر ناهيكـ عن ضجيج السيارات وأصوات الموسيقى المنبعثة من هنا وهناكـ .. الليل بكامل أوصافه وحلاوته لا أستمتع به إلا في الصحراء وحين أتوسد الرمال في ليلة قمرية أمـا في المدينة فهو أقرب للنهار .. شكري لموضوعكـ الجميل أختي الكريمة سيرين. تحياتي |
رد: حديث الليل ...
شكرا عالموضوع سيرين بس انا ما بحب السهر واحلى وقت بيعجبني هو بعد صلاة الفجر وذلك النسيييييم
تحياتي . . . سيفوووووووو* |
رد: حديث الليل ...
السلام عليكم، لا أسهر كثيرا كما سبق وأن قلت لكن سهرتي الأكثر طولا كانت عندما بدأت العمل في مخبزة للحلويات بدوام ليلي من المغرب إلى الصبح :11: أول ما أذكره من تلك الليلة هو أنني نظرت إلى ساعة الحائط عندما كانت تُشير إلى الزمن الذي اعتدتُ أن أكون فيه في فراشي نائما وياله من شعور أن تجد نفسك فجأة في غير المكان المناسب للزمان التي تكون فيه:2: ، المهم قضيت سهرتي تلك بين عادة النوم وإسترخاء الجفن والذهن وبين واقع اليقظة والعمل ما كلّفني لسعة حارّة على طرف اصبعي ، والحمد لله الذي شاء أن تكون ضريبة نعاسي بياضا خفيفا على أنملتي لا سوادا على سنيوة الكرواصو :8: جازت الليلة وجاء وقت صلاة الفجر ، خرجتُ قليلا إلى الطريق لأرى رجالا نشيطين طيّبي النفس يقصدون المسجد للصلاة، حيث ابتسمتُ لمرآهم عندما تصورت ما يظنونه في تلك اللحظة بأنفسهم من التبكير والإستيقاظ والناس نيام بينما قومٌ آخرون لم يناموا طيلة الليل التي كتب ربّها أن أكون منهم. |
رد: حديث الليل ...
عندما كنت بطالا كان في قاموسي شيء اسمه "عالم الليل"..تجول في أزقة المدينة فلا ترى البشر إلا القليل منهم...لا ترى السيارات إلا النادر منها...أهمس لصديقي ويهمس لي فنسمع نفسينا..في تلك الفترة العصيبة كان طول الليل أو قصره لا يهم..كان مرور الوقت سريعا أو ثقيلا لا يهم..كنت وابن خالي نحسن اختيار المواقيت الرائعة لزيارة العائلة من جدَّات وجدّ والعمومة والخؤولة..كان ذلك الحوش الكبير ولازال موطنا حاضنا للجميع مستديرين على قصعة "عيش" كبيرة أو ملتفين على حكايا وقصص من التراث أو الواقع على حسب اختصاص كل واحد فينا
لليل حكاية مع سقاية الأرض وشجيراته على ضوء القمر الخافت أو كما نسميها "القـَمْرة" فتدور الحكايا بين ثلاثتنا مناوبة كما تدور "المسحاة" فبين فتح الحوض وغلقه وخرير الماء يداعب الأسماع لا إحساس بالوقت إلى أن يلوح الصباح أما الآن فلا ليل ولا سهرات حينما تتذكر أن المخدة ستشدك صباحا شدا وأن الجفون لا يمكنها المقاومة كلما أوغلت في العمل عميقا..صرت أحب أن اشبع النوم وأحب أن أمضي يومي فطنا |
رد: حديث الليل ...
منذ ان كنت صغيرة ادرس بالابتدائي سكن في قلبي حب الليل وسكونه وهدوءه فكنت افضل تلك الاوقات الرائعة في المطالعة واصبحت في عادة الى الان فصرت اعشق قدوم الليل ووقت السكون والناس نيام لااستطيع ان افسر سعادتي في هاته الاوقات ومن الاعمال التي اعملها منها المطالعة ....اضيع فيها بين صفحات كتبي واستمتع بكل دقيقة من دقائق الليل اذ احس بسكون ليس بعده سكون واستجمع فيها طاقتي التي فقدت منها خلال النهار وانتظر وقت السحر وكم انزعج ان رايت احدا استيقظ...... وياتي وقت السحر ولمن جرب هاته الاوقات الرائعة حقا هو وحده من يشعر بروعتها الى حين سماع اذان الفجر حينها اشعر كانني خلقت الان فقط وبعد الفجر كم هو رائع حقا رؤيت طلوع الفجر برايي من لم يشهد تلك الساعات ويتأمل روعتها كأنه خسر شيئا مهما ....وهكذا كل يوم احيا ليلي بلحظاته الرائعة لاستقبل يوما جديدا وانا اشعر بنفس جديد وفكر جيد وقلب سعيد وكلي نشاط وهمة في انتظار بكل شوق لليل جديد
|
رد: حديث الليل ...
موضوع جميل اختي سيرين اعجبني
لي عودة ن شاء الله شكرا كثيرا |
رد: حديث الليل ...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
أما أنا فلدي حكايات كثيرة مع الليل ، تعودت منذ صغري أن أدرس ليلا ، و أحس براحة تامة عندما يكون الجميع نياما الا انا أدرس في الهدوء ، فأستطيع التركيز الى ان انتقلت الى الجامعة ، كنت أدرس طيلة اليوم في الجامعة ، و لست من النوع الذي يتغيب و لو عن المحاضرات ، و لما ارجع الى الحي الجامعي بالخروب( فانا اسكن في ضواحي قسنطينة ، اما الان فقد خصصوا لنا حافلات نقل الطلبة) أنام الى المغرب ، ثم بعد وجبة العشاء في المطعم ، أرجع الى الغرفة لأبدأ المراجعة ، زميلاتي في الغرفة كن ينمن ، أما أنا فأبقى لوحدي مع كراريسي و قلمي على طاولتي ، ان نمت مبكرا فيكون ذلك على منتصف الليل و أحيانا أبقى الى الواحدة ، أو الثانية ، أو الثالثة صباحا . كنت أقتطع السهرة بأن أطل من نافذة الغرفة ، كنت أتابع مراحل فراغ الحي من الطالبات و العمال ، ليبقى خاليا الا من بعض اعوان الامن. كانت حقا أياما رائعة |
رد: حديث الليل ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
الحديث عن الليل له شجون، أحب الليل، أسهر للدراسة، أو إعداد حلويات، أو التحضير لعرس عائلي، او التحضير للعيد، أو أسهر خلال سهرة عائلية، أو عرس عائلي، أو استخدام النت... ولكل منها طعمه الخاص وإحساسه... لكن يبقى قيام الليل هو الأروع، حين يختلي الانسان بربه، والناس نيام، لا يُسمع أي صوت، ولا يُرى أهل البيت إلا وهم يغطون في نوم عميق، يمرّغ المصلّي جبهته على الأرض، وينكسر بين يدي ربه، يناجيه.. يستغفره.. يدعوه.. ومايزيد الموقف روعة أن تسكب العبرات على الأجفان... إحساس لا يعرفه إلا من جربه |
رد: حديث الليل ...
السلام عليكم
عاش من شافك سيرين....سعيدة برؤيتك.... مؤخرا صرت اسهر كثيرا مع الاشغال اليدوية التي تجري في عروقي مجرى الدم ....و احيانا مع الحلويات...تقدري تقولي صرت شبه محترفة ... مرات قليلة مع القرءان الكريم لاني افضل الحفظ فجرا و المراجعة بعد الظهر....و طبعا الانترنت لكن ليس بشكل كبير و متواصل...و اجمل ما في السهر ذاك السكون الذي يرافقه فتحس انك مالك المكان دون منازع..فيتفنن كل واحد منا في اقتسام لحظات مميزة معه.... |
رد: حديث الليل ...
اقتباس:
صدقت و الله اخر كلامك درر.... |
رد: حديث الليل ...
أهلا عزيزتي رحيل، أهنئك على نشاطك وهمتك، كان لي اهتمام بالأشغال اليدوية لكن للأسف هجرتها بسبب عدم توفر الوقت لكثرة الأشغال، ولم أتخلّ عن صنع الحلويات.
|
رد: حديث الليل ...
عند اقتراب العيد، أو عرس عائلي، فمن البديهي أن أكون أحضر الحلويات، وما أدراك ما الحلويات، أجد متعة لا تضاهى عند صنعها، أبدأ التحضير مساء، وأحيانا عند المغرب( في فصل الصيف)، أبدأ بهمة ونشاط وحماس، وشوق للنتيجة النهائية بعد التزيين.
لكن سرعان ما يبدأ نشاطي بالنزول خاصة إن ذهبت إلى العمل خارج البيت ذاك اليوم. ينام أفراد العائلة وأبقى وحدي ألاعب ادواتي وحبات الحلوى، أركز في عملي وأتقنه رغم التعب والنعاس، وأضع نصب عيني النتيجة التي أصل إليها، وشكله في الصباح وكله محضر مزين لا ينقصه شيء. عندما أنهي عملي أنظر إلى الساعة لأجدها قد تجاوزت منتصف الليل، وأحيانا الثالثة أو الرابعة صباحا. أفرح لإنهاء الحلوى وحصولي على النتيجة التي أرغب بها. أذهب للنوم وكلي سعادة لنجاحها خاصة إن كنت أجربها لأول مرة. وأدع خلفي أكوام من الأواني والقوالب التي تحتاج إلى تنظيف:2::14: وبيني وبينكم، الحلوى التي أتعب معها أكثر وأسهر وأعاني في إنجازها، تكون دائما الأفضل، وتحظى بإعجاب وإطراء الأهل والصديقات:16::1: |
| الساعة الآن 08:31 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى