![]() |
لكل حكاية حكايتها
لكل حكاية حكايتها
شعر: محمد يوثران - بين الويدان/ سكيكدة مَاذا يُرِيدُ اَلْعَاشِقونَ مِنَ السَمَاءْ؟ تسّاقطُ السُحُبُ السَخِيَّة مِثْلَ حَبَّاتِ العَقِيقِ، أَمَا اكْتَشَفْتَ نِقاطَ ضُعْفِكَ فِي مُواجَهَةِ العَذابْ، خُذنِي لأكبُرَ ذاتَ حُـلْمٍ فالوُجُودُ هناكَ أشبهُ بِالغيابْ، و اسْكُبْ نَبِيذَكَ فِي عُرُوقِي.. حُقنَةُ "السِّيغُومِ" تُسْكِرُنِي ... تُخَدِّرُنِي.. تَضُخُّ الوَهْمَ فِي كُـلِّ العُرُوقِ. و أُحَاوِلُ التفْكِيرَ فِي شَيْءٍ يُعِيدُ طُفُولَتِي و دُعَاءَ أمِّي، يَـدَهَا اَلتي.. و أَعُودُ أَحْلمُ بِالرُّجوعِ لِقَرْيَتِي لِنُبَاحِ كَلْبِ الجَارِ حِينَ أَمُرُّ جَانِبَهُ كَمَجْهُولٍ، فَكَلْبُ الجَارِ لمْ يَعْتَدْ وُجُودِي فِي الجِوَارِ و لاَ غِيَابِي. و المَدِينَةُ لاَ تُرَحِّبُ بِالضُيُوفِ و لاَ تُعِدُّ الشَّايَ لِلْغُرََبَاءِ مِنْ زُوّارِهَا، إِنِّي اكْتَفَيْتُ مِنَ العُبُورِ مِنَ الرَصِيفِ إلَى الرَصِيفِ.. كَمَا يَمُرُّ العَائِدُونَ مِن المَدِينَةِ كلَّ يومٍ.. يَحْمِلُونَ حَقائِبا تَعِبَتْ مِنَ السَّفَرِ الطَوِيلِ و بَعْدُ مَا تَعِبُوا... إذْ كَانَ يَحلمُ بَعْضُنَا بِالخُبْزِ مِلأ يَدَيْهِ يَكْبُرُ.. غَيْرَ أَنّ الحُلْمَ يَبْقَى ذَاتَهُ، فَالخُبْزُ حُلْمٌ فِي بِلاَدِي لا يَغِيبُ عَنِ الجُفُونِ إذاً..! أوْ حِينَ يَحْلُمُ آَخَرٌ بِالحُلْمِ يَطْرُقُ بَابَهُ هَذَا المَسَاءَ.. سُدَى. و أَضِيعُ فِي عَيْنِ التِي أَهْوَى فَيَتّضِحُ المَدَى فِي سُمْرَةِ الوَجْهِ النَبِيْ.. فَتَرَاءَتِ الكَلِمَاتُ خَلْفَ سِتَارَةِ المَعْنَى. يَا سَيِّدِي: بَعْضُ الوُجُوهِ اعتَدْتُ رُؤيَتَهَا و أُخْرَى يَسْتَحِي مِنُ نُورِهَا البَدْرُ الصَبِيْ.. فَتَعَلّقَتْ بِنُبُوءَةٍ مِنَّا. مَاذا يُرِيدُ اَلْعَاشِقونَ مِنَ السَمَاءْ؟.. لَوْ يُخبِرُوكِ مَدِينتِي عَنْ حُلْمِنَا الأزَلِيِّ لاتَضَحَتْ حِكَايتنَا.. فَالحبُ أقصَى مَا نُرِيدُ مِنَ السَمَاءْ، أَنْ تَغْسِلَ السُّحُبُ البَخِيلَةُ مِنْ بَقايَا الزِفْتِ أَوْجُهَنَا.. لِنَنَامَ مَسْحُوبِينَ لِلطِفْلِ الذِي كُــــنَّا. |
رد: لكل حكاية حكايتها
لقد حاصرتني جفون كلماتك
و تهت في عالم من السحر و الخيال كلماتك رااااااااااااائعة و حروفك ساطعة بوركت أخي الكريم و شكرا لجميل ما أبدعته فلك مني كل الإحترام و التقدير سعدت كثيرا بمروري من هنا.. |
رد: لكل حكاية حكايتها
دمعة حزين: كانت تلك أول مشاركة لي في هذا المنتدى.. الحمد لله أنها أعجبتكم فهذا يشجعني لأبدع أكثر
|
رد: لكل حكاية حكايتها
....أيها الشقي تمهل....
تريث.... أوقفت دقات القلب .... ماشاء الله مبدع ههههه كوني أيضا شاعر و أعشق كل ماهو جميل تسللت مسرعا إلى ملفك بحثت حينها عن مواضيعك قلبت سطورها بحثت جاهدا بين ثنايا الكلمات... أفسر خباياها... افتش بين الحين و الآخر...عن معنا لسكناها أين في التفنن...أفي الجفون أم في عيناها ..؟؟؟ نثر رائع بوركت |
رد: لكل حكاية حكايتها
ماشاء الله أخي محمد
أهلا بك شاعرا يجمع درر الكلم وينتقي من فن الكلام أعذبه.. نص رائع.. نثبته لجماله ولشعريتها الممتدة من هنا لعروس الزيبان.. تحية تليق.. |
رد: لكل حكاية حكايتها
شكرا على مرورك الجميل يا صديقي
|
رد: لكل حكاية حكايتها
أخ علي قوادري و الله أنت تقتلني حبا
الحمد لله أن أول ما نشرت في المنتدى نال إعجابكم هذا يدفعنا للمضي قدما و للتحليق عاليا تقبلوا مني أسمى عبارات المحبة. |
رد: لكل حكاية حكايتها
اقتباس:
لست بحاجة إلى من يزكيك ،،فقد تتبعت كتاباتك فوجدتك تلقب نفسك ب(الشاعر) ..وأنت أهل لهذا اللقب. حديثك عن نباح الكلب جرى معي حقيقة ..حين زرت بيتنا القديم في أحد الأيام وكان هنالك مشروع سكني غير بعيد عن عمارتنا...فكلما مررت بجانبه نبحت الكلاب تخطر الناس بمرور غريب عن الحي الذي ولدت فيه وكبرت.. اقتباس:
"السيغوم" هكذا ؟بغين باريسية :) ربما هكذا تلفظت به ذات رداء أبيض ،، فضخت الهوا (ى) بدل الدوا :) |
رد: لكل حكاية حكايتها
شكرا بينت أبيها
و الحمد لله أن كتاباتي أعجبتكم |
رد: لكل حكاية حكايتها
اقتباس:
فكم نحن بحاجة إلى طهرها بورك لنا جميل طرحك أخي دمت متميّزا تحيّة تليق |
رد: لكل حكاية حكايتها
لقد حاصرتني جفون كلماتك
و تهت في عالم من السحر و الخيال كلماتك رااااااااااااائعة و حروفك ساطعة بوركت أخي الكريم و شكرا لجميل ما أبدعته فلك مني كل الإحترام و التقدير سعدت كثيرا بمروري من هنا.. |
| الساعة الآن 05:21 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى