![]() |
قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة سلطان بركاني، الجزائر 09 ذي الحجّة 1433هـ - 25/10/2012م الحجّ هو الرّكن الخامس من أركان الإسلام، وهو العبادة التي تتجلّى فيها وحدة المسلمين في أعظم وأجمل صورها. أكثر من 03 ملايين مسلم يجتمعون على صعيد واحد، لباسهم واحد ودعاؤهم واحد وهدفهم واحد. منظر يبعث في نفوس المؤمنين مشاعر الفخر والاعتزاز بهذا الدّين، ويبعث في نفوس المتربّصين مشاعر الحقد على أمّة الوحدة والتّوحيد. حقد لم يبق حبيس النّفوس، بل ترجم إلى واقع ملموس، مؤتمرات تعقد ومؤامرات تحاك لصدّ المسلمين عن الحجّ، وهدم الكعبة في نفوسهم، ما دام لم يمكن هدمها على أرض الواقع، فتجربة أبرهة الحبشيّ عميل الرّوم لا تزال شاخصة في الأذهان. لقد قالها "وليم جيفورد" مبعوث "نابليون" للتّنصير في جزيرة العرب وما حولها أواسط القرن التّاسع عشر، قال: "متى ما توارى القرآن ومدينة مكّة عن بلاد العرب، يمكننا حينئذ أن نرى العربيّ يتدرّج في طريق الحضارة الغربيّة بعيدًا عن محمّد وكتابه"، وقالها بعده بعقود من الزّمن اللّورد كرومر، مبعوث الصّليبيّة الحاقدة إلى مصر، قال: "جئت لأمحو ثلاثًا: القرآن، والكعبة، والأزهر". المؤامرة على القرآن وإن كانت قديمة قدم هذا الدّين، فإنّها مؤامرة واضحة المعالم لا يسعنا أن نختلف حولها، لأنّنا نلمس آثارها في واقع الأمّة الإسلاميّة، يوم قرّت أعين المتربّصين بإزاحة هذا الكتاب المتقن والمحكم والمعجز وزحزحته عن أن يكون دستورا ومنهجا للحياة، ليصبح كتابا يُتبرّك به وتفتتح به النّدوات، وتزيّن به الجدر ويقرأ على الأموات. أمّا المؤامرة على الكعبة والحجّ فلربّما تخفى فصولها وآثارها على كثير من المسلمين، لأنّها مؤامرة حيكت باسم الإسلام، من طرف خلايا متربّصة اندسّت بين المسلمين، واستفادت من فشل تجربة أبرهة الحبشيّ عميل الرّوم، لتعيد إخراجها تحت ستار "تعظيم مقامات الأئمّة والأولياء". يقول الإمام ابن حزم الأندلسيّ –عليه رحمة الله-: " فإنّ هذه الملّة الزّهراء الحنيفية السّمحة كيدت من وجوه جمّة، وبُغيت لها الغوائل من طرق شتى، ونبت لها الحبائل من سبل خفية، وسُعِيَ عليها بالحيل الغامضة، وأشدّ هذه الوجوه: سعي من تزيّى بزيّهم وتسمّى باسمهم ودسّ لهم سمّ الأساود في الشّهد والماء البارد، فلطّف لهم مخالفة الكتاب والسنّة، فبلغ ما أراد ممّن شاء الله تعالى خذلانه، وبه تعالى نستعيذ من البلاء، ونسأله العصمة بمنّه لا إله إلا هو". (الأحكام: 03 / 21). الحجّ إلى كربلاء في يوم عرفة! تناقلت بعض المواقع والمنتديات خلال موسم الحجّ من العام الماضي خبرا مفاده أنّ أكثر من مليوني زائر شيعيّ من العراق ودول الخليج ودول أجنبيّة أخرى، وفدوا على كربلاء يوم 06/11/2011م الموافق ليوم الأضحى المبارك عند أهل السنّة، والموافق ليوم عرفة عند الشّيعة، لأداء مناسك زيارة عرفة عند ضريح الحسين -رضي الله عنه-. في الوقت الذي يتوافد حجّاج بيت الله الحرام على صعيد عرفات الطّاهر، في موكب بهيّ بهيج يبعث في القلب الخشوع والاعتزاز بعظمة هذا الدّين، ويبعث في النّفس الأمل في وحدة هذه الأمّة وعودتها إلى عهود عزّتها. موكب واحد وتلبية واحدة ولباس واحد وهدف واحد، في يوم ما رئي الشّيطان أغيظ ولا أذلّ ولا أحقر منه في ذلك اليوم، يوم تعود فيه القلوب إلى فطرتها وتتعلّق بالله الواحد الأحد، وتنسى علائق الدّنيا وعوائقها؛ قلوب خاشعة، ونفوس طامعة، وأرواح في الشّوق مائعة، وأعين دامعة. أيد ترتفع إلى السّماء، وألسن تلهج بالدّعاء، وأعين لا تعرف إلا البكاء. في هذا الوقت يبدأ توافد مئات الآلاف من الشّيعة المغرّر بهم على أرض كربلاء بالعراق، لأداء مناسك زيارة عرفة عند قبر الحسين –رضي الله عنه-، في موقف يوحي بأنّ هناك مؤامرة دبّرت لصرف هذه الأمّة عن موقف عرفة الذي كان ولا يزال وسيبقى غصّة في حلوق المتربّصين بهذا الدّين، بل وصرفها عن الكعبة المشرّفة التي تهوي إليها أفئدة المؤمنين، إلى مشاهد تقام عندها مناسك ظاهرها توقير أئمّة أهل البيت، وباطنها إحياء فكرة كعبة الضّرار التي ابتدأها أبرهة الحبشيّ في اليمن، وأعاد إخراجها المتربّصون تحت ستار زيارة وعمارة مراقد الأئمّة، الذين كانوا من أبعد النّاس عن تعظيم القبور والدّعوة إلى تشييدها وإقامة المناسك عندها، بل كانوا يزجرون عن مجرّد رفعها عن الأرض. لم يكفِ أولئك المغرّر بهم وقوعُهم في حبائل مؤامرةٍ سوّلت لهم مخالفة جماهير المسلمين في هلال رمضان وشوّال في البلد الواحد، ولم يكفِهم تعمّدهم مخالفة الأمّة في يوم عرفة ويوم الأضحى، حتى وقعوا في حبائل مؤامرةٍ وضعت لهم مناسك أخرى لعرفة آخر في مكان آخر. إنّ المرء ليشفق لحال أولئك الذين ألغوا عقولهم وأسلموا قيادهم لعواطفهم، وسلّموا أنفسهم فريسة سهلة ولقمة سائغة للخلايا المتآمرة على هذا الدّين، وإلا فهل يمكن أن يخفى على ذي لبّ لبيب، أنّ الهدف من وراء اختراع مناسك عرفة عند قبر الحسين –رضي الله عنه وبرّأه- في أيام الحجّ بالذّات، هو صرف المسلمين عن الحجّ إلى الكعبة المشرّفة وترغيبهم في الحجّ إلى كربلاء؟. نحن لا ننكر زيارة القبور إذا كان الهدف منها تذكّر الموت والآخرة، والسّلام على أصحابها والدّعاء لهم، ولكنّنا ننكر هذه البنايات الشّاهقة التي تبنى على قبور الأموات لفتنة الأحياء، وننكر أن تتحوّل القبور إلى مزارات يدعى ساكنوها ويستغاث بهم وتطلب منهم الحاجات، كما ننكر أن تخصّص مواسم معيّنة لزيارتها، وتخترع لها مناسك تضاهي مناسك زيارة الكعبة المشرّفة. ننكر هذا وذاك ونأسف لحال أولئك المفتونين الذين ينساقون لمؤامراتٍ مفضوحة مكشوفة، بل ومسطورة في نصوص حوتها مصادر تطبع وتوزّع على أوسع نطاق. المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة مؤامرة لا تحتاج إلى بحث وتنقيب وتحليل لفكّ خيوطها، بل يكفي كلّ عاقل متجرّد أن يطّلع على بعض مصادر الشّيعة ليُصدم بروايات صريحة واضحة تؤرّخ لفصول ومراحل هذه المؤامرة. فلله أولا وللحقيقة ثانيا وللتّاريخ ثالثا، دعونا نبدأ القصّة من أوّلها، مستعينين بالله، سائلين المولى –جلّ في علاه- أن يبصّر عوامّ وخواصّ الشّيعة بحقيقة المؤامرة التي تحاك لصرف هذه الأمّة عن مصادر هدايتها وعزّها. نصوص وروايات تكشف السّتار عن حقيقة المؤامرة الكعبة المشرّفة هي قبلة المسلمين، ومهوى أفئدة المؤمنين، إليها يحجّون وحولها يطوفون، وإليها يتوجّهون في صلواتهم ونحر ذبائحهم ودفن موتاهم، وهي رمز من رموز وحدتهم، كانت ولا تزال غصّة في حلوق المتربّصين بهذا الدّين، من يهود ومجوس وصابئة وصليبيين، بدأت المؤامرات تحوم حولها منذ زمن أبرهة الحبشيّ، يوم تطلّع الرّوم الصّليبيون لمعرفة أعزّ شيء يجمع العرب، فما وجدوا أهمّ من الكعبة المشرّفة، فأوكلوا إلى أبرهة عميلهم في الحبشة مهمّة ثني العرب عن تعظيمها والاجتماع عندها. حاول أبرهة في البداية أن يهدم الكعبة في قلوب العرب، فبنى كنيسة في الحبشة ورفعها وزخرفها، ودعا العرب للحجّ إليها والاجتماع عندها، فردّ عليه العرب ردا جعله يشتعل غضبا، ويجيّش جيشه لهدم الكعبة ومحو وجودها، ولكنّ الله حماها وردّ كيده عنها. وبعد البعثة النبويّة، طُهّرت الكعبة من الأصنام، وصارت قبلة لأمّة الإسلام، ورمزا من رموز صفاء عقيدتها ونقاء عباداتها من لوثات التعلّق بالعلائق الأرضيّة، فازداد حنق المتربّصين عليها، وكان الفرس المجوس الذين هدم الإسلام معابدهم وأطفأ نيرانهم، أكثر المهزومين تربّصا بالإسلام والمسلمين وبالكعبة المشرّفة. علموا أنّ هزيمة المسلمين والوصول إلى الكعبة أصبح أمرا مستحيلا، ففكّروا في طريقة أخرى يجتثّون بها الكعبة من قلوبهم، بدلا من هدمها على أرض الواقع. استفادوا من تجربة أبرهة في بناء كعبة الضّرار، ولكنّهم أضافوا إليها ما يمكن أن يستميل قلوب بعض المسلمين، فكانت فكرة بناء القبور وتعظيم الأضرحة والمزارات. تسلّلوا بين المسلمين وتظاهروا بالإسلام ودسّوا نصوصا وروايات كثيرة نسبوها إلى أعلام أهل البيت –رضوان الله تعالى عليهم-، لِما يعلمون من مكانتهم في قلوب المسلمين؛ روايات ترغّب في البناء على القبور ورفعها وتعظيمها، وتزهّد في الحجّ إلى الكعبة المشرّفة. تضع من شأن مكّة المكرّمة، وترفع من شأن أماكن أخرى كالنّجف وكربلاء ومشهد، وغيرها. هذه الرّوايات التي وضعتها الخلايا المتربّصة بالإسلام، لا تزال مسطورة في كتب الشّيعة الذين كانوا أوّل وأكثر طوائف أهل القبلة تشرّبا لتلك المؤامرة، ولعلّنا ننقل في مقالنا هذا بعض تلك النّصوص التي لا تزال شاهدة على فصول تلك المؤامرة التي استهدفت قبلة المسلمين، واستهدفت الرّكن الخامس من أركان هذا الدّين: تبدأ المؤامرة بمحاولة التّزهيد في الحجّ والحطّ من شعائره، فتنسب إلى الإمام محمّد الباقر –عليه رحمة الله- مثلا أنّه نظر إلى النّاس يطوفون حول الكعبة فقال: "هكذا كانوا يطوفون في الجاهلية. إنّما أمروا أن يطوفوا بها ثم ينفروا إلينا فيُعْلمونا ولايتهم ومودّتهم ويعرضوا علينا نصرتهم، ثم قرأ هذه الآية: { فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ }". (الكافي: 01 / 392). كانت هذه الخطوة الأولى التي تهدف إلى التّهوين من شأن الحجّ في النّفوس إن لم يرتبط بزيارة الأئمّة، تلتها خطوات أخرى تهدف إلى وضع روايات تجعل لزيارة قبور أئمّة أهل البيت أجورا تعدل أضعاف أجر الحجّ إلى بيت الله الحرام. بدأت الخلايا المتربّصة بالعشرات، ونسبت إلى الإمام جعفر الصّادق – عليه رحمة الله – أنّه قال: " زيارة قبر الحسين عليه السّلام تعدل عشرين حجّة، وأفضل من عشرين عمرة وحجّة" (الكافي: 04 / 580). ثمّ انتقلت إلى الآلاف، ونسبت إلى الإمام الباقر –طيّب الله ثراه- أنّه قال: " لو يعلم النّاس ما في زيارة الحسين عليه السّلام من الفضل لماتوا شوقًا، وتقطّعت أنفسهم عليه حسرات"، قال الرّاوي: وما فيه؟ قال: "من زاره تشوقًا إليه كتب الله له ألف حجّة متقبّلة، وألف عمرة مبرورة، وأجر ألف شهيد من شهداء بدر،...". (وسائل الشّيعة: 1 / 353). ثمّ ارتقت إلى الملايين، فنسبت إلى الإمام الباقر أنّه قال: "من زار الحسين عليه السّلام يوم عاشوراء حتّى يظلّ عنده باكيًا، لقي الله عزّ وجلّ يوم القيامة بثواب ألفي ألف حجة، وألفي ألف عمرة، وألفي ألف غزوة، وثواب كلّ حجّة وعمرة وغزوة كثواب من حجّ واعتمر وغزا مع رسول الله صلّى الله عليه وآله ومع الأئمة الرّاشدين صلوات الله عليهم" (بحار الأنوار: 101 / 290). محاولة تغيير وجهة المسلمين في أيام الحجّ من مكّة إلى كربلاء تطوّر الأمر في طريق الغلوّ إلى حدّ لا يقبله عقل، ونسبت الخلايا المتآمرة إلى الإمام جعفر الصّادق –عليه رحمة الله- أنّه قال لأحد أصحابه: " يا بشير، من زار قبر الحسين صلوات الله عليه عارفا بحقّه كان كمن زار الله في عرشه ". (بحار الأنوار: 98 / 77). ثمّ مضت الخلايا في طريق الدسّ والافتراء، وكشفت خيوط المؤامرة التي حبكتها، حينما نسبت إلى الإمام الصّادق أنّ أحد أصحابه سأله فقال: ربّما فاتني الحج فأعرِّف (أي أقف كما أقف بعرفة) عند قبر الحسين (ع) فقال الصّادق: "أحسنت يا بشير، أيّما مؤمن أتى قبر الحسين (ع) عارفاً بحقّه في غير يوم عيد كتب الله له عشرين حجة وعشرين عمرة مبرورات مقبولات، وعشرين حجّة وعمرة مع نبيّ مرسل أو إمام عدل، ومن أتاه في يوم عيد كتب الله له مائة حجّة ومائة غزوة مع نبيّ مرسل أو إمام عدل". قال السّائل: كيف لي بمثل الموقف (أي موقف عرفة)؟ فنظر إليه الإمام جعفر الصّادق شبه المغضب، ثم قال له: "يا بشير، إنّ المؤمن إذا أتى قبر الحسين (ع) يوم عرفة واغتسل من الفرات، ثمّ توجه إليه، كتب الله له بكلّ خطوة حجّة بمناسكها -ولا أعلمه إلا قال: وغزوة-". (الكافي: 04 / 580). وذهبت الخلايا المتربّصة بعيدا في طريق الدسّ والكذب، فنسبت إلى الإمام الصّادق عليه رحمة الله أنّه قال: " إنّ الله تبارك وتعالى يبدأ بالنّظر إلى زوار قبر الحسين بن عليّ -عليهما السّلام- عشية عرفة "، فلمّا سئل: قبل نظره إلى أهل الموقف (أي موقف عرفة)؟ قال: نعم، قال السّائل: وكيف ذاك؟ قال: "لأنّ في أولئك أولاد زنا، وليس في هؤلاء أولاد زنا "!!!. (بحار الأنوار: 98 / 85). تأمّل كيف جعل الوضّاعون لزيارة قبر الحسين –رضي الله عنه- في يوم عرفة -الذي يفترض أن يسعى العبد المؤمن ليكون في ساعاته على جبل عرفات بمكّة المكرّمة-، كلّ تلك الأجور، ليزهّدوا المسلمين في الحجّ ويقطعوا صلتهم بالكعبة المشرّفة وبعرفات. لم تتوقّف الخلايا المتربّصة بالكعبة المكرّمة عند هذا الحدّ، بل تجرّأت وأعلنت عن هدفها ومبتغاها في تحدّ سافر لأمّة ينقاد كثير من أفرادها لعواطفهم، ونسبت إلى الإمام الصّادق أنّه قال لأحد أصحابه: " والله لو أنّي حدّثتكم بفضل زيارته (يقصد الحسين رضي الله عنه) وبفضل قبره، لتركتم الحجّ رأسا وما حجّ منكم أحد، ويحك أما علمت أنّ الله اتخذ كربلاء حرما آمنا مباركا قبل أن يتخذ مكّة حرما ". (بحار الأنوار: 98 / 33). فهل بقي بعد كلّ هذه الصّراحة وكلّ هذا الوضوح من شكّ في أنّ تعظيم المشاهد والأضرحة والمزارات، إنّما هو مؤامرة استغلّت محبّة المسلمين لأهل البيت لتجتثّ الكعبة المشرّفة من قلوبهم. النّجف وكربلاء أفضل من الكعبة المشرّفة! كان لا بدّ للمتربّصين أن يحطّوا من شأن الأرض التي حوت الكعبة المشرّفة، ويرفعوا في المقابل من شأن الأماكن التي تحوي القبور والمزارات ليصلوا إلى مآربهم، فنسبوا إلى الأئمّة روايات تصرّح بتفضيل النّجف وكربلاء حيث قبر عليّ والحسين –رضي الله عنهما- على مكّة المكرّمة حيث الكعبة المشرّفة. نسبوا إلى علي بن الحسن –عليه رحمة الله- كذبا وزورا أنّه قال: "اتّخذ الله أرض كربلاء حرمًا آمنًا مباركًا قبل أن يخلق أرض الكعبة ويتّخذها حرمًا بأربعة وعشرين ألف عام، وقدّسها وبارك عليها، فما زالت قبل خلق الله الخلقَ مقدّسة مباركة، ولا تزال كذلك حتى يجعلها الله أفضل أرض في الجنّة، وأفضل منزل ومسكن يُسكن فيه أولياءه في الجنّة" (بحار الأنوار: 101 / 107). ونسبوا إلى الإمام جعفر الصّادق –عليه رحمة الله- أنّه قال: "إنّ أرض الكعبة قالت: مَن مثلي وقد بُني بيت الله على ظهري، يأتيني النّاس من كلّ فجّ عميق، وجُعلتُ حرم الله وأمنه. فأوحى الله إليها –كما يزعمون– أنْ كفّي وقرّي، ما فضل ما فُضّلت به فيما أُعطيت أرضُ كربلاء إلا بمنزلة الإبرة غرست في البحر فحملت من ماء البحر، ولولا تربة كربلاء ما فضّلتك، ولولا من تضمّنته أرض كربلاء ما خلقتك، ولا خلقت البيت الذي به افتخرت، فقرِّي واستقرّي، وكوني ذنبًا متواضعًا ذليلاً مهينًا غير مستنكف ولا مستكبر لأرض كربلاء، وإلا سخت بك وهويت بك في نار جهنّم" (بحار الأنوار: 101 / 109). الصّلاة في المشاهد أفضل من الصّلاة في المسجد النبويّ! لم يَتوقّف الأمر بالمتآمرين عند حدّ التّهوين من شأن الكعبة المشرّفة في مقابل مشاهد الأئمّة، بل جعلوا الصّلاة في تلك المشاهد أفضل من الصّلاة في سائر المساجد، بما فيها المسجد الحرام والمسجد النبويّ: يقول المرجع الشّيعيّ المعروف زعيم حوزة النّجف في زمانه أبو القاسم الخوئي – ت: 1992م-: " مسألة (562): تستحبّ الصّلاة في مشاهد الأئمّة (ع)، بل قيل إنّها أفضل من المساجد، وقد ورد أنّ الصّلاة عند عليّ (ع) بمائتي ألف صلاة " (منهاج الصالحين: ص147). أمّا الصّلاة في مسجد النبيّ -صلّى الله عليه وآله وسلّم- فيقول عنها الخوئيّ: " مسألة (561): الصّلاة في مسجد النبيّ -صلّى الله عليه وآله- تعادل عشرة آلاف صلاة ". (منهاج الصالحين: ص147). تأمّل كيف جعل الصّلاة في مشهد عليّ –رضي الله عنه- بمائة ألف صلاة، والصّلاة في مسجد النبيّ –صلّى الله عليه وآله وسلّم- بعشرة آلاف صلاة، أي أنّ الصّلاة في مشهد عليّ أفضل من الصّلاة في المسجد النبويّ عشر مرّات!!!. بل إنّ العالم الشّيعيّ محمّد صادق الصّدر صرّح أنّ النّجف أفضل من الكعبة المشرّفة، فقال: " وردت رواية بتفضيل كربلاء على البيت الحرام، ونحن نعلم أن علياً (ع) خير من الحسين كما نطقت به الرّوايات، فيكون قبره خيراً من قبره، فيكون أفضل من الكعبة أيضاً " (المسائل الدينيّة وأجوبتها: 02 / 05). ونحن هنا نتساءل: إذا كان النّجف أفضل من كربلاء لأنّ عليا أفضل من الحسين –رضي الله عنهما-، فكيف تكون الصّلاة في مشهد عليّ أفضل من الصّلاة في مسجد النبيّ –صلّى الله عليه وآله وسلّم- وهو أفضل من عليّ؟. ثمّ كيف تكون كربلاء والنّجف أفضل من بيت الله الحرام؟. ومشهد الإمام الرّضا أيضا ! تفضيل الحجّ إلى المشاهد والمقامات على الحجّ إلى الكعبة المشرّفة لم يتوقّف عند حدّ تفضيل النّجف وكربلاء، بل تعدّاه إلى تفضيل مشاهد ومقامات أخرى، لعلّ من أبرزها مشهد الإمام الرّضا -عليه رحمة الله- في مدينة مشهد الإيرانيّة، الذي يؤمّه الملايين في بعض المناسبات، طلبا لتلك الأجور التي حملتها الرّوايات الموضوعة أساسا لصرف المسلمين عن الحجّ إلى بيت الله الحرام، فينسبون إلى الإمام الرّضا -عليه رحمة الله- أنّه قال: " ألا فمن زارني في غربتي كتب الله عزّ وجل له أجر ألف شهيد، ومائة ألف صدّيق، ومائة ألف حاجّ ومعتمر، ومائة ألف مجاهد، وحشر في زمرتنا، وجعل في الدّرجات العلى من الجنّة رفيقنا " (مسند الإمام الرّضا: 01/149). وبسبب هذه الرّواية وأمثالها، حاول الشاه عبّاس الصّفويّ (1587 - 1648م) صرف أنظار الإيرانيين عن مكّة المكرّمة إلى مدينة مشهد الإيرانية التي تضمّ مقام الرضا، وسار بنفسه ماشيا من أصفهان التي كانت عاصمة الصفويين آنذاك، إلى مشهد، وقطع في الرّحلة التي دامت 28 يوماً أكثر من 1200 كيلومتر، ثمّ بقي هناك مدّة ثلاثة أشهر، يعمل فيها مع الخدم في التّنظيف وخدمة زوار المقام ومساندة عمّال البناء. ما يفوق الـ12 مليون زائر يزورون مدينة مشهد سنويا، وتفتخر الحكومة الإيرانية بأنّ العدد أكبر من زائري مكّة والمدينة. روي بسند معتبر عن موسى بن جعفر (صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ) قال: من زار قبر ولدي علي (عليه السلام) (هو علي الرضا) كان له عند الله عزَّ وجلَّ سبعون حجّة مبرورة. قال الراوي مستبعداً: سبعين حجة مبرورة؟ قال: نعم سبعين ألف حجة. قال: سبعين ألف حجة؟ قال: رُبّ حجة لا تقبل، من زاره أو بات عنده ليلة كان كمن زار الله في عرشه. قلت: كمن زار الله في عرشه؟ قال: نعم إذا كان يوم القيامة كان على عرش الله عزَّ وجلَّ أربعة من الأوّلِينَ وأربعة من الآخِرين، فأما الأوّلون فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى (عليه السّلام)، وأما الأربعة الآخِرون فمحمّد وعليّ والحسن والحسين (عليه السلام)، ثم يمد المطمار فيقعد معنا زوّار قبور الأئمة ألا وإنّ أعلاهم درجة وأوفرهم حبوة زوّار قبر ولدي علي (عليه السلام). (مفاتيح الجنان). مع أنّ الإمام الرّضا هو ابن الإمام موسى الكاظم –عليهما رحمة الله- الذي حرّم البناء على القبور وتشييدها، وقد نقلت كتب الشّيعة نفسها كلامه، ففي (وسائل الشّيعة) مثلا عن عليّ بن جعفر قال: سألت أبا الحسن موسى -عليه السّلام- عن البناء على القبر والجلوس عليه هل يصلح؟ فقال: "لا يصلح البناء عليه ولا الجلوس ولا تجصيصه ولاتطيينه". (وسائل الشّيعة: 03 / 210). بل وأوصى الكاظم -عليه رحمة الله- ألا يرفع قبره فوق أربع أصابع، فقال: "إذا حُملت إلى المقبرة المعروفة بمقابر قريش فألحدوني بها، ولا ترفعوا قبري أكثر من أربع أصابع مفرجات". (وسائل الشيعة: 03 / 195). الشّيعة مع كلّ أسف لم يعبئوا بأمثال هذه الرّوايات، بل راحوا يتلقّفون الرّوايات الموضوعة على أئمّة أهل البيت، والتي تدعو إلى تعظيم المشاهد، فزهد كثير من مراجعهم وعلمائهم وعامّتهم في الحجّ إلى بيت الله الحرام، وولّوا وجوهم شطر كربلاء، حيث ضريح الحسين –رضي الله عنه-، الذي يستقبل الملايين من الزّوار في أيام الحجّ، وصارت كربلاء تلقّب بكربلاء المقدّسة مضاهاة لمكّة المكرّمة، وأصبح كثير من الشّيعة يعتمدون توقيتها بدلا من توقيت مكّة المكرّمة، مع أنّ العلم الحديث أثبت أنّ الكعبة المشرّفة هي الأحقّ بأن تكون مبدءً للتّوقيت العالميّ من خطّ غرينتش، لأنّها تتوسّط اليابسة، وتمثّل المركز المغناطيسيّ للأرض. وعلاوة على هذا الغلوّ في كربلاء، فقد صار النّجف الذي يعتقد الشّيعة أنّه يحوي جسد أمير المؤمنين عليّ –رضي الله عنه- يلقّب بالنّجف الأشرف، أي أنّه أشرف من أيّ مكان آخر، ولو كان هذا المكان الآخر هو مكّة المكرّمة التي أقسم الله بها في كتابه وشهد بمباركته لها. رضي الله عن أمير المؤمنين عليّ وعن ابنه الحسين، الذين ضربا أروع الأمثلة في تعظيم الحجّ، وتعظيم الكعبة المشرّفة وتفضيل مكّة المكرّمة. ومناسك تضاهي مناسك الحجّ أيضا ! إمعانا في التآمر على الكعبة المشرّفة وعلى الحجّ ومناسكه، وضع المتربّصون روايات كثيرة على ألسنة أئمّة أهل البيت، تشرّع لمناسك تقام عند الأضرحة تضاهي المناسك التي تقام عند الكعبة المشرّفة، فشرعوا لهم الطّواف حول القبور، وشرعوا لهم تقبيل أعتابه والتمسّح به، وشرعوا لهم أحكام النّذر والدّعاء عنده، والمطّلع على مصادر الشّيعة يجد أبوابا كاملة لبيان تلك المناسك، بل إنّ كتبا كاملة ألّفت في مناسك المزار، وقد ذكر العالم الشّيعيّ آغابزرك الطّهرانيّ في كتابه " الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة: 20/ 316- 326 "، ذكر 60 عنوانا ألّفها شيوخهم في المزار ومناسكه، منها: "مناسك المشاهد" للمفيد. وللمنفلتين من حبائل المؤامرة نصيب آخر! لم تتوقّف فصول مؤامرة المتربّصين على الكعبة المشرّفة عند حدّ التّزهيد في الحجّ إليها والتّرغيب في الحجّ إلى المشاهد، بل تعدّت ذلك لتصرف وجوه أولئك الذين ينفلتون من حبائل مؤامرتهم، عن التعلّق بالله الواحد الأحد أثناء أداء مناسك الحجّ، إلى التعلّق بالأئمّة – عليهم رضوان الله –، فلا غرابة أن نسمع بعض خطباء الشّيعة يعلنون صراحة أنّ أهمّ منسك من مناسك الحجّ هو لقاء الإمام الغائب المنتظر، وقد سمعتُ أشهر خطبائهم على الإطلاق في هذا الزّمان عبد الحميد المهاجر يقول أنّ لقاء الإمام هو أهمّ شيء في الحجّ، وكلّ المناسك مقدّمة له، ويفسّر قول الله -جلّ وعلا-: { ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ } (الحج: 29) بلقاء الإمام الحجّة. ويقول أنّ الإمام يكون يوم عرفة على جبل عرفات، ولا يخلو منه عرفة يومها. في البداية استغربت هذا الكلام، وحينما عدت إلى مصادر الشّيعة، وجدت أنّ المهاجر لم يأت بهذا الكلام من عنده، بل هو منسوب إلى أحد أئمّة أهل البيت، ففي بحار الأنوار للمجلسيّ أنّ أحد أصحاب الإمام الصّادق سأله عن قول الله تعالى: { ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ }، فقال: هو لقاء الإمام عليه السّلام. (بحار الأنوار: 43 / 360). وقد بوّب المجلسيّ بابا كاملا يؤصّل لهذا المعنى، قال فيه: "باب أنّ من تمام الحجّ لقاء الإمام وزيارة الأئمّة عليهم السّلام". فكيف سيكون موقف الشيعيّ الذي يسمع أو يقرأ مثل هذا الكلام ويذهب لحجّ بيت الله الحرام؟ هل سيتعلّق قلبه يوم الوقوف بعرفات بالله؟ أم تراه سيتعلّق بالغائب المنتظر؟ هل سيلهج لسانه بدعاء الله؟ أم تراه سيلهج بدعاء الإمام المستتر؟. وبعـد فهذه حقائق نقلتها من مصادر الشّيعة ومن واقعهم، أضعها بين أيدي المغرّر بهم من شباب هذا البلد الطيّب، ليعلموا أنّ هناك مؤامرة دبّرت تحت ستار التشيّع لأهل البيت، لتفريق شمل هذه الأمّة، ولصرفها عن قبلتها وتحريف وجهتها. مؤامرة تزامنت واتّفقت في أساليبها مع أغلب المؤامرات التي حيكت لهذه الأمّة، وأبرزها: المؤامرة على القرآن، المؤامرة على السنّة، والمؤامرة على الصّحابة. الكعبة المشرّفة هي قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم، وهي رمز لنقاء عقيدتهم، ووحدة هدفهم ووجهتهم، ومحبّتنا لأهل البيت ينبغي أن تدعونا إلى الاقتداء بهم في تمسّكهم بالكتاب والسنّة، وفي زهدهم وورعهم، وعبوديّتهم لله –جلّ وعلا-، لا إلى الغلوّ في ذواتهم وتقديس قبورهم، ورفعها إلى مكانة الكعبة التي شرّفها الله وبارك فيها وحولها. |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
آميــــــــــــن |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
بالله عليك سؤال للكتاب ، كم عدد الكفار الشيعة في الثلاثة مليون مسلم الذي يحضرون الحج ؟
|
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
أرى أنك كثيرا على الشيعة كأنهم هم الأخطر بناءا على أفكار مسبقة على الشيعة.أنا لم أفهم جيدا
أن كانوا كفارا كيف يحجون كل عام ألى مكة أعطيك معلومة في زمن الملك فيصل صل عالم شيعي بالناس في الحرم المكي |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
اقتباس:
وأنا هنا أدعوك إلى إعادة قراءة المقال بعيدا عن أحكامك المسبقة على المواضيع التي تتحدّث عن الشّيعة والتشيّع. وستجد فيه بإذن الله ما ينفعك. |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
الله المستعان
أخي الكريم تعب الكاتب لتسطير حقائق تأبى العقول المغلقة أن تتفتح لها سلم الكاتب والناقل مقال يسطر بماء الذهب للرافضة أشد خطرا على الإسلام من اليهود والنصارى |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
للرافضة أشد خطرا على الإسلام من اليهود والنصارى
ولكن لماذا يحاربون اليهود والنصارى والاخرون يهادنون ويهرولون من أجل السلام معهم ؟؟؟؟؟؟ ألم يقل العلي القدير"لن ترضى عنك اليهود والنصارى.........." نعم الرافضة لهم ضلالات كثيرة ولكن لايصل الأمر أن يكون اليهودي النجس الذي بشره الله بالنار أحسن ممن يقول أشهد أن لاإله إلا الله محمد رسول اللهفهذا هو المحير... لعل السياسة هي من تفرقنا وليس الاسلام فالصراع بين ايران الشيعية وآل سعود الوهابيين أدخلنا في متاهة كبيرة حتى أصبح اليهودي والنصراني أحسن من المسلم حتى ولو كان المسلم ضالا فلا يمكن أن يكون اليهودي الكافر أحسن منه..... |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
اقتباس:
يقول الشّاعر: وظلم ذوي القربى أشدّ مضاضة * على المرء من وقع الحسام المهنّد. ثانيا: بالنسبة لقولك أنّ الشيعة يحاربون اليهود والنصارى، فهذا حق، ولكن من خلف الميكروفونات في المهرجانات، انظر هذا المقال المهمّ: http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=215997 ثالثا: الصراع بين السنة والشيعة وُجد قبل أن يوجد آل سعود وقبل أن يوجد الوهابيون، فهو قد بدأ منذ زمن عبد الله بن سبأ اليهوديّ، وكتب الشّيعة نفسها تشهد بهذه الحقيقة، وإليك الدّليل: يقول المؤرّخ الشّيعيّ أبو الحسن النّوبختي في كتابه (فرق الشّيعة): " وفرقة منها قالت لم يقتل ولم يمت، ولا يموت حتى يسوق العرب بعصاه، ويملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا، فهي أوّل فرقة قالت في الإسلام بالوقف بعد وفاة النبيّ (صلى الله عليه وآله) من هذه الأمّة، وأوّل من قال منها بالغلوّ، وهذه الفرقة تسمّى السّبئيّة، أصحاب عبد الله بن سبأ، وكان أظهر الطّعن على أبي بكر وعمر وعثمان والصّحابة، وتبرّأ منهم، وقال إنّ عليا عليه السّلام أمره بذلك، فأخذه عليّ فسأله عن قوله هذا فأقرّ به، فأمر بقتله فصاح النّاس إليه: يا أمير المؤمنين! أ تقتل رجلا يدعو إلى حبّكم أهل البيت، وإلى ولايتك والبراءة من أعدائك، فسيّره إلى المدائن، وحكى جماعة من أهل العلم من أصحاب عليّ عليه السّلام أنّ عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ووالى عليا -عليه السّلام- وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصي موسى بالغلو، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- في علي -عليه السّلام- مثل ذلك، وكان أول من شهر بالقول بفرض إمامة علي وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه وأكفرهم، فمن هاهنا قال من خالف الشيعة أصل التشيع والرفض مأخوذ من اليهودية ". (فرق الشّيعة للنّوبختي: ص22). رابعا: حسب نظريتك هذه فإنّ كلّ علماء وأعلام أهل السنة والزيدية وسائر الطوائف الذين حذّروا من الشيعة ومن عقائدهم، كلّ هؤلاء وهابيون وإن عاشوا قبل محمد بن عبد الوهاب وقبل ابن تيمية!!!، خذ مثلا قول الإمام يحيى بن الحسين (ت298هـ) أحد أئمّة الزّيديّة: قال رحمه الله: " غير أنّ من طلق امرأته حائضا لم تعتد بتلك الحيضة في عدتها واستأنفت ثلاثا مستقبلات، ولا أعلم أحدا خالف ما روي وقيل به من ذلك، غير هذا الحزب حزب الشيطان الخاسر الهالك عند الله الجائر المحلّ للشهوات المتبع اللذات المبيح للحرمات الآمر بالفاحشات، الواصف للعبد الذليل بصفة الواحد الجليل، القائل على الله عز وجلّ بالمحال، المتكمه في الظلال، المنكر للتوحيد، المشبه لله المجيد، بالضعيف من العبيد، المبطل في ذلك لعدة الزوجات، الدافع لما أثبت الله عز وجلّ من الأسباب والوراثات، المخالف لكتاب الله عز وجلّ في كلّ الحالات، الذي عاند الحق واتبع المنكر والفسق، حزب الإمامية الرافضة للحق والمحقين، الطاعنة على أولياء الله المجاهدين الذين أمروا بالمعروف الأكبر ونهوا عن التظالم والمنكر، وقول هؤلاء الإمامية الذين عطلوا الجهاد وأظهروا المنكر في البلاد والعباد، وأمنوا الظالمين من التغيير عليهم، ومكنوهم من الحكم فيهم وصاروا لهم خولا وجعلوا أموال الله بينهم دولا، وكفروا من جاهدهم، وعلى ارتكاب المنكر ناصبهم، وقول هذا الحزب الضال، مما لا يلتفت إليه من المقال لما هم عليه من الكفر والايغال، والقول بالكذب والفسوق والمحال، فهم على الله ورسوله في كل أمر كاذبون ولهما في كل أفعالهم مخالفون، قد جاهروهما بالعصيان وتمردوا عليهما بالبغي والطغيان وأظهروا المنكر والفجور، وأباحوا علانية الفواحش والشّرور، وناصبوا الآمرين بالحسنات المنكرين للمنكر والشّرارات الأئمة الهادين من أهل بيت الرسول المطهرين، وهتكوا يالهم الويل الحرمات وأماطوا الصالحات وحرضوا على إماتة الحق وإظهار البغي والفسق، وضادوا الكتاب وجانبوا الصواب وأباحوا الفروج، وولدوا الكذب والهروج...". |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
اقتباس:
السلام عليكم الأستاذ علي للرافضة أشد خطرا على الإسلام من اليهود والنصارى الذي قال هذه العبارة في سياق كلامه عالم عاش قبل آل سعود والوهابية هو كلام غير معصوم بلا شك لكن أحببت أن أفهم قصد العالم لما قال هذه العبارة والتي قد تراها تستعمل في غير موضعها، وخصوصا قد رأيتها في موضع أخر قد ذكرتها هو لم يقل إن الرافضة أكفر من اليهود والنصارى ولا هؤلاء أحسن منهم كما أراه تفهمه إذا قلت لك : إننا في الجزائر، الذين حملوا السلاح ضد إخوانهم في بلدنا في التسعينات كانوا أشد ضررا وأعظم خطرا من اليهود في إسرائيل فهل هذا يعني اني اقول ان مدني مزراق أو جزاري الجيا (مهما كانوا) أخبث وأكفر وأنجس من شارون لست هنا لتبرير الأخطاءن وإنما للتنبيه إلى فهم إطلاقات العلماء، وخصوصا ان من تكلم ذلك الكلام كان في خضم تحليل الأحداث التي وقعت بالمسلمين ومعاونة الرافضة لهم كالتتار والصليبيين في الشام الخ، والعدو المعروف الخارجي أمره أيسر ممن يعاديك وهو جارك والمصيبة أنك لا يظهر أنه يعاديك (معنى الكلمة يحوم حول هذا) ألم تسمع قول رسول الله عن الخوارج شر قتلى تحت أديم السماء لذلك لو سالت عالما هل نعاملهم معاملة اليهود والنصارى (ممن لم يصل بهم إلى حد الوقوع في الكفريات فهم طوائف) صدقني سيجمع كل من يوافق هذه الكلمة على أنهم لايعاملون معاملتهم وهاهم موجودون في المدينة والشرقية فلا أحد طالب بإخراجهم (حتى جماعة بن لادن لم تطلب ذلك) ولا بفرض الجزية عليهم لا أقول في وسائل الإعلام مما قد يحور سياسيا بل أقول في كتب العلم والعقائد التي لاتقية عند السنة فيها أيقصد به ذاك المعنى الذي تتكلم به |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
عندي سؤال رغم أنه بعيد قليلا
لماذا كل الديانات لها نفس الطقوس : صلاة وصوم وحج وذبائح وكتب مقدسة وأماكن مقدسة وأغلب الديانات يرتدي رجال الدين العمائم والجلابيب ويطلقون اللحية سواء شيعة أو سنة أو صوفية أو يهود أو مسيحيين بوذيين وهندوس وغيرهم |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
اقتباس:
أولا: ما من دين محرف إلا وفيه بقايا من الحقّ تدلّ معتنقه على الدين الأصليّ الحقّ الذي انحرف عنه ذلك الدين، وهذا من حكمة الله العليم الحكيم الذي لا يظلم أحدا. ثانيا: الشّعائر الحقّة هي الشّعائر الموجودة في دين الإسلام، أمّا شعائر الديانات الأخرى فقد دخلها التحريف والتزييف في الأماكن والمواقيت والهيئات، وهذا من كيد الشيطان. ثالثا: بالنّسبة لحديثك عن رجال الدّين، فنحن المسلمين ليس لدينا رجال دين ورجال دنيا، فكلّ مسلم مطالب بأن يلتزم شرائع دينه. |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
اقتباس:
أضحكتني حتى كدت أن أقع أرضاً يا أخ العرب يحاربون من ؟ بالله عليك هل تقرأ التأريخ جيداً؟ أم تنقل من مواقعهم ما يودون قوله ..! على مرّ التأريخ كله لم يذكر للرافضة حرب قامت بها الا ضد المسلمين وما حروبهم وتعاونهم مع الأعداء لهدم عرى الإسلام وتقتيل أهله خافية الا على من لم يقرأ التأريخ مذ خرجت طوائفهم وأسسها اليهودي ابن السوداء ابن سبأ وهو من يهود اليمن وهم يسعون لهدم الإسلام وحرفه عن مساره والقضاء على أهله فسم لي واحدة من معاركهم التي قاموا بها ضد بنو عمومتهم اليهود أما قولك أن لا إله الا الله تشفع لهم كأنك تجهل بأنها قول وعمل ولا يصح منها القول بلا عمل اليهود يقدرون الله وعداوتهم ظاهره وكذلك النصارى نتاج الخنا وأرباب الفسق والفجور لم يسلم منه حتى الله تطاولوا عليه وكذبوه وصوروه بصورة لا تليق به وأشركوا به ثم يخرج لنا من يقول أنهم منا باعد الله بيننا وبينهم ولا حشرنا في زمرتهم الكفرة الفجرة سابي الصحابة وهاتكي عرض الرسول بأبي هو وأمي |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
اقتباس:
ألست حرب حزب الله مع الكيان اليهودي حربا ؟؟؟؟؟أنا اتحدث عن ما يحدث اليوم أما لو رجعنا للتاريخ فلبني أمية فضل كبير في ترسيخ فكر هؤلاء بسلب حق الخلافة من سيدنا علي ثم سيدنا الحسن...فاتركينا فيما نرى اليوم ونحن شهود إلا إذا كنت ترين حرب حزب الله فيلما هوليودا فلن اضحك ولن اقع بل سابكي؟ أنا لاأنقل من عند أحد الحمد لله لي عقل وعين ومواقف ولست ممن يعتقدون ولا ينتقدون أو ممن يطيعون ولي الأمر الديكتاتوري والفاسق والقايل ومن يسرق مال الأمة ... نعرج قليلا للوراء من قتل صدام حسين وسلمها للرافضة ياأخت العرب أم أنك لاتقرئين التاريخ وهو ماشهناه ربما التاريخ القديم قالوا لك ولقنوه لك ولكن اليوم نحن شهود؟؟؟ أجيبي عن السؤال من قذسلم صدام السني للرافضة وسلم العراق للرافضة ومن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من سلم فلسطين لليهود وسمح فيها؟؟؟؟؟؟؟ من يساعد في حصار غزة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أما قول لااله إلا الله فلا تشفع إلا لمن تشاؤون فهذا غي وافتراء والله يغرف كل الذنوب لمن شهد الشهادتين إلا أن يشرك به إلا إذا...............فالله أعلم أنتم لكم فتاو خاصة.. أنا لم أقل أنهم منكم أنتم وما يريد أول أمركم بل قلت إنهم مسلمون شئنا أم أبينا لهو ضلالاتهم مثلما لنا ضلالاتنا وهناك من السنة من تجرؤوا على الله فيوميا نسمع عامة من الناس يسبون ...فهل نقيس على هؤلاء الشواذ ... أقول وأعيد الخلاف بين الوهابيين والشيعة خلاف سياسي والدليل أ، النظام الرافضي الجديد في العراق هو حليف لآل سعود لأنه حليف لأمريكا والنظام العلوي السابق الممثل في حافظ الأسد كان حليفا لآل سعود وأمريكا والنظام اليمني برئاسة الرئيس السابق حليف لآل سعود وأمريكا إذن لاتوهمونا بطائفيتكم واتركوا الأمور سياسية فكفانا ماحدث في أفغانستان والعراق وليبيا وسوريا واتركونا نعةوود للإسلام الصافي الذي جمع بين بلال العبد والحبشي والرومي والفارسي والعربي والسيد لافرق بينهم إلا بالتقوى والعمل الصالح فكلهم سواء لأنهم شهدوا أن لاإلاه إلا الله محمد رسول الله...... http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=218610 |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
اقتباس:
الغالي قوادري رغم أني لا أحبذ المواضيع السياسية لكن إستوقفني أمر خطير وهي أنك ترى أن من لا يقول لا إله إلا الله كفته مجردة ! وهذا خلل عقدي عظيم ! فحتى قريش فهمت معناها وقالت أجعل الآلهة إلاها واحدا !! فلا إله إلا الله معنها إفراد الله بالعبودية أو لا محبود بحق إلا الله ! فكيف يكون الروافض موحدين وهم يعبدون غير الله ! ويشركون به غيره من أئمة وقبور وغيرها من الطوام بل إن أحدهم يستهزآ بالمسلمين ويقول أ نظرو لهم يقولون يا الله !! ونحن نقول ياحسين !! فضلا على قولهم بتحريف القرآن وتكفيرهم للصحابة وتكذيبهم للقرآن أما إعارة الفروج وإكرام الضيوف والآئمة بنسائهم والمتعة فذلك البحر الذي لا ساحل له عندهم ! فتأمل بارك الله فيك ! |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
اقتباس:
وعليك السلام ثانية ضحكت ولا أزال أضحك قهقهة ولا تخاف تماسكي يمنعني من السقوط أخي الكريم أما قولك حرب حزب الله مع اليهود لعب الخبيث ابن الخبيثة ساب الصحابة بلحى وأشناب عربية كثيرة وجرجرها خلف ألعوبته الحرب مع إسرائيل ويخرج ليدغدغ مشاعر البسيط من الناس بكلمات ترصف له لها رنين مدوي خاصة عند الدهماء والجهلة والمغيبين عن الساحة وفي الوقت ذاته يمد يده من تحت منبره ويصافح إسرائيل كما يفعل النظام العلوي وكل من له علاقة بالرفض وأحزابه إن كنت منهم تنطلي عليك الدعايات وتمر على سمعك كلماتهم الرنانة فلسنا كذلك نعرف جيداً أن من يسب أبي بكر وعمر ويستفتح بلعنهما صلاته ويهتك عرض النبي صلى الله عليه وسلم بإتهام زوجته بالفحش والبغاء ويسجد لقبر ويدعوا مع الله ألهة أخرى لا يمكن بيوم من الأيام يكون مسلم ولا يقاتل في جانب المسلمين تدري لماذا يا أخي الكريم ؟ لأننا لا نكذب مافي القرآن من أدلة وبرهان ولا نكذب النبي صلى الله عليه وسلم والدين بين أيادينا كامل لا تنقصه نقيصة تلزمنا بتسليم عقولنا لمن يزين للفجار فعلهم من يقتل السنة في سوريا اليوم ؟ أليسوا جيوش حزب الله أنتهكوا عرض أخواتكم المسلمات ونحروا رجالهن وقتلوا أطفالهن الرضع وأنت هنا تردد أن حزب الله يحارب اليهود وتستغرب قهقهتي وضحكاتي أما ما تردده في بقية كلامك فهو معزوفة معادة رخيصة الملحن ألفها خبيث يبغض بلاد الحرمين وأهلها وتناقلها الرعاع والدهماء ومن لا يودون للإإسلام وأهله النصرة مابقي يا ابن عمي الا كسوف الشمس وخسوف القمر لينسب لآل سعود والوهابية لا تخف عند الله سيجتمع الخصوم عند من لا يظلم عنده أحد حينها لن يفلت أيّا منا من المحاسبة والله وبالله وتالله لو دخل أهل الرفض أرضك لفعلوا بها أشنع وأبشع مما فعله النصارى الفرنسيين بأجدادك فالرافضة عليهم لعائن الله تترى أشد عداوة للإسلام وأهله من اليهود والنصارى وما يهون الأمر وعد النبي صلى الله عليه وسلم بأنه لا كسرى بعد اليوم إبان سقوطها نعوذ بالله ربنا من قلوب تحمل الحقد علينا لا لجرم إرتكبناه سوى أننا على بصيرة من ديننا أنت يا علي قوادري لما لم تحرر فلسطين ؟ وما الدور الذي قامت به بلادك في سبيل ذلك ؟ لما لم نرى حراك جزائري يوازي ما تتعرض له سوريا ؟ بل أن حكومتك رفضت أي تدخل في سوريا مطلقة العنان للحمار بشار يفتك في شعبه السني في الوقت الذي نقوم نحن بدعم المقاومة وتمويلها ودفع رواتبها ومناصرة شعب الشام السني الذبيح ثم لا إله الا الله لها شروط وأركان لا تكتمل الا بها والرافضة خالفوها جملة وتفصيلا فخرجوا من الإسلام وكفروا بالتوحيد وأشركوا مع الله الحسين وعلي وحسن نصر اللات وبقية كل معمم لعين أفاك يظهرون الإسلام ويبطنون الشرك فإن قصر علمك الشرعي لتقف على ماعليه القوم من ضلالة تلك ليست قضيتنا قضيتنا الإيمان التام بأن من صرف نوع من أنواع العبادة لغير الله فهو مشرك كافر لا يشفع له شافع ولم نمنعك لتتصافى وتتعاطف وتؤاخي أحفاد ابن السوداء وتضع يدك بأياديهم وترتمي بأحضانهم فقد سبقك لهذا حسن شحاته والذي بعد أن كان يمتدح الخلفاء الراشدين على المنابر تبدلت به الحال فصار يسبهم في قم والنجف |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
أم عمر ! من قال لك أن الرافظة لم يدخلو أرضنا ! لكن للأسف بنو قومي لا يريدون أن يراجعو التاريخ ! فالدولة الفاطمية الخبيثة فعلت الأفاعيل ! في علمائنا المالكية ! فسلخوهم وعلقوهم بل و بالخازوق أكرمكم الله عذبوهم و أعدموهم ! والحمد لله تصدى لهم مسلمو المغرب الكبير بأمازيغه وعرب وبقينا سنة موحدين لا نسلم من رواسبهم . ولعل الأخ قوادري يبحث عن بعض مصطلحات بلده ذات الآثار الرافضية الخبيثة مثا عمار بوالزور ( شتيمة لسيدنا عمر ) الإحتفال بعاشوراء ! وأمور كثيرة من رواسبهم جمعها بعض الإخوة وفقه الله مثل الخمسة وما ترمزه لآل البيت حسب فهمهم القاصر ! وبعض التشويهات لإسم عائشة. وأقول لأخي قوادري لنفرض أن حزب الات عفوا حزب الله بقائده نصر الشيطان عفوا نصر الله قد حارب من تسميها بإسرائيل فهل هذا مبرر لحسن عقيدتهم ! أما علمت يا أخي علي ما فعل جنود حزب الشيطان في خظم فرحتهم بالفوز المزعوم على إسرائل ( تم تدمير لبنان عن بكرة أبيها : عجبي والله من هكذا إنتصار) قلت أتعلم ما فعلوا في عودتهم؟ دمروا المدارس التي تحمل أسماء الصحابة و كتبوا على النعاج إسم عائشة ودعوها تمشي في شوارعهم بل بعيني هناك فيديوهات يطلق فيها حزب الشيطان صواريخ من قرى ومساجد سنية ليتم محوها والله المستعان ! أفق حبيبي قوادري ! أما الفرق بين ما تسميه ضلالات عندنا وعندهم فالفرق واضح ! ما عندنا ينكره ديننا وينكره عوامنا وما عندهم يقره ويدعو إليه دينهم في أمهات كتبهم ! فتأمل وفقك الله |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
اقتباس:
شكرا جزيلا أخي ابن باديس وصلت فكرتك ومازلت أناقش الامر مع اختنا سياسيا ونحن كجزائريين مختلفون في الراي حول حزب الله وحول الشيعة ولكننا كمالكيين لا ننصاغ وراء مايصدره وهابيوا آل سعود المعروفين بدعمهم لأمريكا وورائها اسرائيل وهذا مانحاول أن نناقشه أما البقية فهي كما قلت أمور فقهية ولها أهلها طبعا من كل المذاهب فلا يجب أن يفرض علينا آل سعود وهابيتهم التي لاتمت بصلة للمجدد محمد الوهاب وإنما استغلوها لتمرير سياستهم العدائية لكل من يقول لا في وجه امريكا واسرائيل هنا نتوقف.... ولنناقش الأمر هكذا هناك صراع قيادة بين مشروعين مشروع ايراني اتخذ من التشيع ذريعة لينتشر ويسيطر ومشروع آل سعود الذي اتخذ السلفية أو كما يسموها الوهابية ذريعة فينتشر وينشر أفكاره التي تحرم وتكفر كل الانظمة ماعدا نظامهم او مايسمى بطاعة أولي الأمر ولا يجوز الخروج عن الملك مهما فعل وأفسد وفسق وقتل وسجن بل نوجه بعض التابعين في أقطار أخرى كما هو الحال هنا في الجزائر فتجدنا كلما ذكرنا بعض مساوئ نظام آل سعود هب هؤلاء التابعين مدافعين بحق أو بغير حق...حتى أن سؤالا بدأ ينتشر ماذا لو دعا آل سعود لربيع عربي جزائري فهل سيجاهد هؤلاء اخوانهم وجيرانهم وبني جلدتهم كما يفعل المغرر بهم في سوريا ومن ارسلوا للجهاد هناك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ جمعة مباركة واعذرني إن لم ارد عليك فأنا أسعى أن اوقف اختنا من القهقة حتى يشتغل عقلها قليلا والله المستعان ..جمعة مباركة لك ولكل المسلمين دون استثناء.. |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
اقتباس:
خلاصةجمعة مباركة واتركك مع قهقهتك ولكن احذري أن يحسب ولي أمرك أنك تقهقهين عليه فيختفي صيتك.... |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
القنبله الموقوته التي يضعها الغرب بأدراج مكاتبهم الزحف الشيعي .... الشيعه والسنه ... إلى غير ذالك من المسميات وهم نعيشه ونخاف منه وأصبح عدائنا مع الشيعه أكبر من عدائنا مع اليهود الغرب أصبح يتحكم فينا كدميه يحركها كيفما شاء |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
اقتباس:
كان هذا الكلام صحيحا عندما كنا نهتف لكل ناعق، ونصفق لكل راية، وعندما كان القناع يغطي القناع، أما الآن فقد تساقطت الأقنعة وتناثرت أوراق التوت، وظهر جليا أن أعداء الخارج لم يتمكنوا منا ومن أرضنا إلا حينما أسكرتنا نشوة الهتاف والتصفيق لأصحاب المشاريع الشعوبية الضيقة. |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
اقتباس:
الغالي قوادري ! إني أهيب بك وأنت المثقف الوطني الحريص على دينه ووطنه أن لا تكون كعوام الناس يرددون أشياء إن تسألهم عنها لا يعرفونها ! فأنت تردد وهابية ! فهل تعرف ماهي !؟ أنت تقول أننا مالكية ! نعم نحن مالكية وثق تماما أن مالك ومحمد عبد الوهاب على معتقد واحد ولله الحمد ! تبقى الأمور المجملة فلا يمكن أن نتناقش هكذا بالإجمال ! فأنا و أنت متفقان أن الفيصل بيننا هو كتاب الله وسنة رسوله بفهم السلف الصالح ! لذلك تخير ما شئت ثم نتناقش دون إقحام آل سعود أو الوهابية ! فأنت تكلمت عن إستعانة السعودية بالكافر ! وهذه مسألة ! تكلمت على قولهم بطاعة ولى الأمر وإن جلد ضهرك وأخذ مالك ما لم يأمر بمعصية أو نرى منه كفر بواح ! وهذه مسألة ! وقلت أن خلافاتنا مع الشيعة أمور فقهية وهذا مسألة خطيرة فالخلاف عقدي وليس فقهي ولا هو سياسي نشأ مع قدوم آل سعود ! وهذه مسائل ! ومسائل عديدة طرحتها فتخير واحدة نمررها بسلاسة على كتاب الله ورسوله وفهم السلف ثم نحكم وكلي ثقة أن مثلك لن يحجم عن الحق إن هو بدا له وفقني الله وإياك الغالي علي لما فيه خير الدارين |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
أخي علي قوادري
نقطة نظام ومسك ختام هذا الموضوع يتحدث عن مؤامرة تعرضت لها الأمة الإسلامية في ركن دينها الخامس، وليس فيه أي دفاع عن آل سعود ولا عن الوهابيين، ولكنّك أبيتَ إلا أن تحشر صاحبه وناقله في ركب عملاء أمريكا وإسرائيل وآل سعود، لا لشيء إلا لأنهما يحاولان تبصير الشيعة -بكل هدوء وروية- بحقيقة المؤامرة التي وقعوا ضحية لها، والموضوع ليس فيه نص واحد ولا عبارة واحدة من كتب الوهابيين، وكله نصوص منقولة من كتب الشيعة. دخلتَ الموضوع لتطرح فكرتين: الفكرة الأولى فحواها أنّ الخلاف مع الشيعة افتعله آل سعود والوهابيون، وهو خلاف سياسي لا أكثر، وهذا خطأ بيّن أوقعك فيه قلّة اطّلاعك ومعرفتك. الخلاف مع الشيعة يا أخي لم يولد مع آل سعود ولا مع ابن عبد الوهاب وإنما ولد مع ابن سبأ، وأئمة الإسلام قبل ابن عبد الوهاب، من القرن 01 إلى القرن 12هـ قد أطبقوا وأجمعوا على اختلاف مذاهبهم؛ أشاعرة وأهل حديث وزيدية ومعتزلة، وأحنافا ومالكية وشافعية وحنابلة، قد أجمعوا على ذم الشيعة الروافض والتحذير منهم (انظر هامش هذه المشاركة). وما دمتَ تقول أنّك مالكيّ، فسأكتفي بإعطائك هنا مثالين يوضّحان موقف المالكية من الشّيعة الرّوافض: 1. موقف الإمام مالك: قال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى: { محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله و رضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة و مثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار }، قال: « ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال: لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء -رضي الله عنهم- على ذلك ». (تفسير ابن كثير: 4/219 ). 2. موقف القاضي عياض المالكي -رحمه الله- (ت 544هـ): قال: « وكذلك نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم: إن الأئمة أفضل من الأنبياء ». (الشفا بتعريف حقوق المصطفى: 2/1078) ومعلوم الآن أن الشيعة الإثني عشرية (شيعة إيران والعراق ولبنان) مجمعون على تفضيل الأئمة على الأنبياء سوى نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلّم. (((تنبيه مهمّ: هناك فرق بين تكفير النّوع وتكفير المعيّن، وبين قولنا: هذا الفعل كفر، وقولنا: فلان بعينه كافر. فنحن ولله الحمد لا نكفر عوام الشيعة، وإنما نقول أنهم مسلمون مغرر بهم وقعوا ضحية مؤامرة ينبغي أن توضّح لهم خيوطها))). فهل ستقول -أخي علي قوادري- أنّ الإمام مالك والقاضي عياض، وغيرهَما من أعلام المالكية كالقرطبي وابن عبد البر وأبي بكر ابن العربي صاحب العواصم من القواصم،... هل ستقول أنّ كلّ هؤلاء كانوا وهابية، وهم قد عاشوا قبل ابن عبد الوهاب بقرون متطاولة؟!. وما دمتَ تتحدث عن كونك جزائريا، فلا بأس أن أعطيك مثالا آخر لداعية جزائري معروف: الشيخ شمس الدين بوروبي، أشعريّ مالكيّ، من ألدّ أعداء السلفية، يتحدّث عن الشيعة الروافض بكلّ قسوة. فهل ستصنّفه هو الآخر في ركب الوهابية وأتباع آل سعود؟. ثمّ يا أخي.. الخلاف مع الشيعة ليس خلافا فقهيا، وإنما هو خلاف عقائدي بالدرجة الأولى. تكفير جماهير الصحابة واتهامهم بالردة –بمن فيهم الخلفاء الثلاثة الراشدون- ليس مسألة فقهية، وتفضيل الأئمة على الأنبياء ليس مسألة فقهية، ووصف الأئمة بصفات ليست إلا للخالق جلّ وعلا كعلم الغيب ونفي السهو، ليس مسألة فقهية، وتأويل القرآن تأويلات باطنية ليس مسألة فقهية، وردّ السنّة المتواترة التي رواها الصّحابة ليس مسألة فقهية... الفكرة الثانية فحواها أن آل سعود متواطئون مع الصهاينة والأمريكان، والشيعة يحاربون أعداء الأمّة. وهذه فكرة فيها حقّ وباطل، فأما الحقّ فهو أنّ آل سعود متواطئون مع أعداء الأمّة، ونحن معك في وجوب فضحهم، ولكن ليس في موضوع كهذا، ونحن لا نقتدي بآل سعود، وإنما نقتدي بالنبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم، ونقتدي بالصّحابة والفاتحين الذين يلعنهم الشّيعة ويكفّرونهم. ولا يلزم أبدا إذا كان آل سعود عملاءَ أن نصفّق للشيعة ونهتف لهم ونفتح لهم الأبواب لينشروا مشروعهم الطائفي البغيض. وأمّا الباطل الذي تحمله فكرتك هذه فهو قولك عن الشيعة أنهم يحاربون إسرائيل وأمريكا، وأنا أدعوك من كلّ قلبي أن تقرأ الموضوع الذي على هذا الرابط بكلّ هدوء وتجرّد: إسرائيل تنضمّ إلى محور الممانعة، وتتبنى خيار المقاومة: http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=215997 وأدعوك أن تقرأ تاريخ القوم لتجد أنهم لم يفتحوا شبرا واحدا من الأرض، وإنما كانت خناجرهم دائما موجهة إلى صدور المسلمين. ************************************************** * هامش: موقف أئمة الإسلام وعلماء المسلمين من الشيعة الروافض من القرن الأول إلى القرن الخامس عشر الهجريّ أوّلا: موقف أئمة أهل السنّة: القرن الأول الهجري: (1) قول علقمة بن قيس النخعي (توفي رحمه الله سنة 62هـ): روى عبدالله بن أحمد بسنده عن الشّعبي عن علقمة قال: « لقد غلت هذه الشّيعة في علي رضي الله عنه كما غلت النّصارى في عيسى بن مريم ». (السنة لعبد الله بن أحمد 2/548، وقال المحقق: «إسناده صحيح»). القرن الثاني الهجري: (2) قول عامر الشّعبي -رحمه الله- (ت 105هـ): روى عبدالله بن أحمد وغيره عنه أنّه قال: « مارأيت قوماً أحمق من الشّيعة ». (السنة لعبد الله بن أحمد 2/549، وأخرجه الخلال في السنة 1/497، واللالكائي في شرح السنة 7/1461). وعنه أنّه قال: « لو شئت أن يملؤوا هذا البيت ذهباً وفضّة على أن أكذب لهم على عليّ لفعلوا ». وكان يقول: « لو كانت الشّيعة من الطير لكانوا رخماً، ولو كانوا من الدّواب لكانوا حمراً ». (أخرجه اللالكائي في شرح السنة 7/1267). وقال: « أحذّركم الأهواء المضلة وشرّها الرّافضة، وذلك أنّ منهم يهوداً يغمصون الإسلام لتحيى ضلالتهم، كما يغمص بولص بن شاول ملك اليهود النّصرانية لتحيى ضلالتهم » . ثم قال: « لم يدخلوا في الإسلام رغبة ولا رهبة من الله ولكن مقتاً لأهل الإسلام ». (أخرجه اللالكائي في شرح السنة 8/1461، والخلال في السنة 1/497). (3) قول طلحة بن مصرّف -رحمه الله- (ت 112هـ): روى ابن بطة بسنده عنه أنّه قال: « الرّافضة لا تنكح نساؤهم، ولا تؤكل ذبائحهم، لأنّهم أهل ردة ( )». (الإبانة الصغرى ص161). وعن الحسن بن عمرو قال: قال طلحة بن مصرّف: « لولا أنّي على وضوء، لأخبرتك بما تقول الرّافضة ». (أخرجه ابن بطة في الإبانة الكبرى 2/557، واللالكائي في شرح السنة 7/1269، وأورده ابو نعيم في حلية الأولياء 5/15). (4) قول الإمام أبي حنيفة -رحمه الله- (ت 150هـ): روى ابن عبد البرّ عن حمّاد بن أبي حنيفة أنّه قال: سمعت أبا حنيفة يقول: « الجماعة أن تفضّل أبا بكر وعمر وعلياً وعثمان ولا تنتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم » (الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء ص163). (5) قول مسعر بن كدام -رحمه الله- (ت 155هـ): روى اللالكائي: « أنّ مسعر بن كدام لقيه رجل من الرّافضة فكلمه بشئ... فقال له مسعر: تنحّ عنّي فإنّك شيطان ». (أخرجه اللالكائي في شرح السنة 8/1457). (6) قول سفيان الثوري -رحمه الله- (ت 161هـ): عن محمد بن يوسف الفريابي قال: سمعت سفيان ورجل يسأله عمّن يشتم أبا بكر وعمر؟ فقال: « كافر بالله العظيم( )»، قال: نصلي عليه؟ قال: « لا، ولا كرامة، لا تمسّوه بأيديكم، ارفعوه بالخشب حتى تواروه في قبره ». (الذهبي في سير أعلام النبلاء 7/253 ). (7) قول الإمام مالك بن أنس -رحمه الله- (ت 179هـ): روى الخلال بسنده عن الإمام مالك أنّه قال: « الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم، ليس له سهم، أو قال نصيب في الإسلام ». (السنة للخلال 1/493، وأخرجه ابن بطة في الابانة الصغرى: ص162). وروى اللالكائي عنه أنّه قال: « من سبّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم فليس له في الفيء حق: يقول الله عز وجل: { للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً } الآية. هؤلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هاجروا معه ثمّ قال: { والذين تبؤوا الدار والإيمان } الآية. هؤلاء الأنصار، ثم قال: { والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفرلنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان } فالفيء لهؤلاء الثلاثة فمن سبّ أصحاب رسول الله فليس من هؤلاء الثلاثة ولا حق له في الفيء ». (شرح أصول اعتقاد أهل السنة: 7/1268-1269). قال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى: { محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله و رضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة و مثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار }؛ قال: « ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال: لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء -رضي الله عنهم- على ذلك ». (تفسير ابن كثير: 4/219 ). قال القرطبي: « لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد ردّ على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ». (تفسير القرطبي 16/297 ). جاء في الصارم المسلول: « وقال مالك : إنما هؤلاء أقوام أرادو القدح في النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في الصحابة حتى يقال رجل سوء، ولو كان رجلا صالحاً لكان أصحابه صالحين ». وأخرج ابن حزم أن هشام بن عمار سمع الإمام مالك يفتي بجلد من يسبّ أبا بكر وبقتل من يسبّ أمّ المؤمنين عائشة فسئل عن سبب قتل ساب عائشة رضي الله عنها فقال لأنّ الله نهانا عن ذلك نهياً شديداً في سورة النور الآية 17 و حذرنا ألا نفعل ذلك أبدأ. (8) قول القاضي أبي يوسف -رحمه الله- (ت 182هـ): روى اللالكائي بسنده عن أبي يوسف أنّه قال: « لا أصلّي خلف جهمي، ولا رافضي، ولا قدري ». (شرح أصول اعتقاد أهل السنة 4/733). (9) قول عبدالرحمن بن مهدي -رحمه الله- (ت 198هـ): قال البخاري: قال عبدالرحمن بن مهدي: « هما ملتان: الجهمية، والرّافضة( ) ». (خلق أفعال العباد ضمن مجموعة "عقائد السلف" جمع علي سامي النشار، وعمار الطالبي: ص125). (10) قول الإمام الشافعي -رحمه الله- (ت 204هـ): ثبت بنقل الأئمّة عنه أنّه قال: « لم أر أحداً من أصحاب الأهواء أكذب في الدعوى، ولا أشهد بالزور من الرافضة ». (أخرجه ابن بطة في الإبانة الكبرى 2/545، واللالكائي في شرح السنة 8/1457). القرن الثالث الهجري: (11) قول محمد بن يوسف الفريابي -رحمه الله- (ت 212هـ): روى اللالكائي عنه أنّه قال: « ما أرى الرّافضة والجهمية إلا زنادقة ». (شرح أصول اعتقاد أهل السنة 8/1457). وعن موسى بن هارون قال: سمعت الفريابي ورجل يسأله عمّن شتم أبا بكر وعمر؟ قال: «كافر»، قال: فيصلي عليه؟ قال: «لا»، وسألته كيف يصنع به وهو يقول: لا إله إلا الله؟ قال: «لا تمسّوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته». (أخرجه الخلال في السنة 1/499، وابن بطة في الإبانة الصغرى ص160). (12) قول أبي بكر عبدالله بن الزبير الحميدي-رحمه الله-(ت 219هـ): قال في كتابه أصول السنّة بعد أن ذكر الصّحابة ووجوب الترحّم عليهم: « فلم نؤمر إلا بالاستغفار لهم، فمن يسبّهم أو ينتقصهم أو أحداً منهم، فليس على السنّة، وليس له في الفئ حقّ ». (أصول السنة للحميدي ص43). (13) قول القاسم بن سلام -رحمه الله- (ت 224هـ): روى الخلال عن عباس الدوري قال: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول: «عاشرت النّاس، وكلمت أهل الكلام، وكذا، فما رأيت أوسخ وسخاً، ولا أقذر قذراً، ولا أضعف حجّة، ولا أحمق من الرّافضة، ولقد وليت قضاء الثغور فنفيت منهم ثلاثة رجال: جهميين ورافضي، أو رافضيين وجهمي، وقلت: مثلكم لا يساكن أهل الثغور فأخرجتهم ». (السنة للخلال 1/499). (14) قول أحمد بن يونس -رحمه الله- (ت 227هـ): روى اللالكائي عن عباس الدوري قال: سمعت أحمد بن يونس يقول: « إنا لا نأكل ذبيحة رجل رافضي، فإنّه عندي مرتد ». (شرح أصول اعتقاد أهل السنة 8/459). (15) قول الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- (ت 241هـ): روى الخلال عدة روايات عنه في ذمّ الرّافضة منها: عن عبدالملك بن عبدالحميد قال: سمعت أبا عبدالله (هو الإمام أحمد) قال: « من شتم أخاف عليه الكفر مثل: الرّوافض، ثمّ قال: من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، لا نأمن عليه أن يكون مرق من الّدين ». (السنة للخلال 1/493). وعن عبدالله بن أحمد قال: سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: « ما أراه على الإسلام ». (السنة للخلال 1/493). وعن أبي بكر المروذي قال: سألت أبا عبدالله عمّن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟ قال: « ما أراه على الإسلام ».(المصدر نفسه 1/493). وعن إسماعيل بن إسحاق أنّ أبا عبدالله سُئل: عن رجل له جار رافضي يسلّم عليه؟ قال: « لا، وإذا سلم عليه لا يرد عليه » . (المصدر نفسه 1/494). (16) قول الإمام البخاري -رحمه الله- (ت 256هـ): قال في كتاب خلق أفعال العباد: « ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي، أم صليت خلف اليهود والنصارى، ولا يسلم عليهم، ولا يعادون (من العيادة أي الزيارة في المرض)، ولا يناكحون، ولا يشهدون، ولا تؤكل ذبائحهم ». (خلق أفعال العباد: ص125). (17) قول أبي زرعة الرازي -رحمه الله- (ت 264هـ): روى الخطيب بسنده عنه أنه قال: « إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدّى إلينا هذا القرآن، والسّنن: أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا، ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى وهم زنادقة ». (الكفاية: ص49). وروى اللالكائي من طريق عبدالرحمن بن أبي حاتم أنه سأل أباه وأبا زرعة عن مذاهب السنة، واعتقادهما الذي أدركا عليه أهل العلم في جميع الأمصار، ومما جاء في كلامهما: « وإنّ الجهمية كفار، وإن الرافضة رفضوا الإسلام ». (شرح أصول اعتقاد أهل السنة 1/178). (18) قول عبدالله بن قتيبة -رحمه الله- (ت 276هـ): قال رحمه الله في رسالته (الاختلاف في اللفظ: ص47): " غلت الرافضة في حبّ علي، وتقديمه على من قدّمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه، وادعائهم له شركة النبيّ صلى الله عليه وسلم في نبوته، وعلم الغيب للأئمّة من ولده، وتلك الأقاويل والأمور السرية التي جمعت إلى الكذب والكفر إفراط الجهل والغباوة ". قال في كتابه (تأويل مختلف الحديث) بعد حديثه عن أهل الكلام وأساليبهم في تفسير القرآن الدالة على جهلهم: « وأعجب من هذا التفسير تفسير الروافض للقرآن، وما يدعونه من علم باطنه، بما وقع إليهم من الجفر... وهو جلد جفر ادعوا أنه كَتَبَ فيه لهم الإمام كل ما يحتاجون إلى علمه، وكل ما يكون إلى يوم القيامة.. إلى أن قال: وهم أكثر أهل البدع افتراقاً ونحلاً.. ولا نعلم في أهل البدع والأهواء، أحداً ادعى الربوبية لبشر غيرهم، فإنّ عبدالله بن سبأ ادعى الربوبية لعلي فأحرق علي أصحابه بالنار وقال في ذلك: لما رأيت الأمر أمراً منكراً * أججت ناري ودعوت قنبرا ولا نعلم أحداً ادعى النبوة لنفسه غيرهم، فإن المختار بن أبي عبيد ادعى النبوة لنفسه...». (تأويل مختلف الحديث: ص76-79). القرن الرابع الهجري: (19) قول الإمام الطحاوي -رحمه الله- (ت 321هـ): قال في بيان عقيدة أهل السنّة والجماعة: « ونحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم، ولا نفرط في حب أحد منهم، ولا نتبرأ من أحد منهم، ونبغض من يبغضهم، وبغير الخير يذكرهم، ولا نذكرهم إلا بخير، وحبهم: دين، وإيمان، وإحسان، وبغضهم: كفر، ونفاق، وطغيان ». (العقيدة الطحاوية مع شرحها لابن أبي العز ص689). (20) قول الحسن بن علي بن خلف البربهاري-رحمه الله-(ت 329هـ): قال: « واعلم أن الأهواء كلها ردية، تدعوا إلى السيف، وأردؤها وأكفرها الرافضة، والمعتزلة، والجهمية، فإنهم يريدون الناس على التعطيل والزندقة ». (كتاب شرح السنة ص5). (21) قول أبي حفص عمر بن شاهين (ت 385هـ): قال في كتاب اللطيف: « وإن أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبوبكر، وعمر، وعثمان، وعلي عليهم السلام، وإن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم أخيار أبرار، وإني أدين الله بمحبتهم كلهم، وأبرأ ممن سبهم، أو لعنهم، أو ضلّلهم، أو خوّنهم، أو كفّرهم، وإني بريء من كل بدعة: من قدر، وإرجاء، ورفض، ونصب، واعتزال ». (كتاب اللطيف لشرح مذاهب أهل السنة ص251-252). (22) قول ابن بطة -رحمه الله- (ت 387هـ): قال في الإبانة الكبرى: « وأما الرافضة: فأشد الناس اختلافاً، وتبايناً، وتطاعناً، فكل واحد منهم يختار مذهباً لنفسه يلعن من خالفه عليه، ويكفر من لم يتبعه. وكلهم يقول: إنه لا صلاة، ولا صيام، ولاجهاد، ولا جمعة، ولا عيدين، ولا نكاح، ولا طلاق، ولا بيع، ولاشراء، إلا بإمام وإنه من لا إمام له، فلا دين له، ومن لم يعرف إمامه فلا دين له... ولولا ما نؤثره من صيانة العلم، الذي أعلى الله أمره وشرّف قدره، ونزهه أن يخلط به نجاسات أهل الزيغ، وقبيح أقوالهم، ومذاهبهم، التي تقشعر الجلود من ذكرها، وتجزع النفوس من استماعها، وينزه العقلاء ألفاظهم وأسماعهم عن لفظها، لذكرت من ذلك ما فيه عبرة للمعتبرين ». (الإبانة الكبرى 2/556). (23) قول الإمام القحطاني -رحمه الله- (ت 387هـ): قال في نونيته: إنّ الروافضَ شرُّمن وطيءَ الحَصَى من كلِّ إنسٍ ناطقٍ أو جانِ مدحوا النّبيَ وخونوا أصحابه ورموُهمُ بالظلمِ والعدوانِ حبّوا قرابته وسبَّوا صحبه جدلان عند الله منتقضانِ (نونيه القحطاني ص21). القرن الخامس الهجري: (24) الإمام ابن حزم الأندلسي –رحمه الله- (ت 456هـ): قال ابن حزم رحمه الله عن الرافضة عندما ناظر النصارى وأحضروا له كتب الرافضة للرد عليه: « وأما قولهم (يعني النصارى) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإنّ الروافض ليسوا من المسلمين، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر ». (الفصل في الملل والنحل 02/213). القرن السادس الهجري: (25) قول أبي بكر بن العربي -رحمه الله- (ت 543هـ): قال في العواصم: « مارضيت النصارى واليهود في أصحاب موسى وعيسى، ما رضيت الروافض في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، حين حكموا عليهم بأنهم قد اتفقوا على الكفر والباطل ». (العواصم من القواصم ص192). (26) قول القاضي عياض -رحمه الله- (ت 544هـ): قال: « وكذلك نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم: إن الأئمة أفضل من الأنبياء ». (الشفا بتعريف حقوق المصطفى 2/1078). (27) قول ابن الجوزي -رحمه الله- (ت 597هـ): قال: « وغلوّ الرافضة في حب علي رضي الله عنه حملهم على أن وضعوا أحاديث كثيرة في فضائله، أكثرها تشينه وتؤذيه... ولهم مذاهب في الفقه ابتدعوها، وخرافات تُخالف الاجماع... في مسائل كثيرة يطول ذكرها خرقوا فيها الإجماع، وسوّل لهم إبليس وضعها على وجه لا يستندون فيه إلى أثر ولا قياس، بل إلى الواقعات، ومقابح الرافضة أكثر من أن تحصى ». (تلبيس إبليس ص136-137). (28) الإمام أبو حامد الغزالي : قال: « ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره، و حكوا عن جعفر بن محمد أنه قال: ما بدا لله شيء كما بدا له في إسماعيل أي في أمره بذبحه .. وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ». (المستصفى للغزالي 01/110). القرن الثامن الهجري: (29) أقوال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- (ت 728هـ): - قال رحمه الله في معرض حديثه عن الرافضة في منهاج السنة: « والله يعلم وكفى بالله عليماً، ليس في جميع الطوائف المنتسبة إلى الإسلام مع بدعة وضلالة شرّ منهم: لا أجهل، ولا أكذب، ولا أظلم ولا أقرب إلى الكفر والفسوق والعصيان، وأبعد عن حقائق الإيمان منهم ». (منهاج السنة 1/160). - وقال: « وهؤلاء الرافضة: إما منافق، وإما جاهل، فلا يكون رافضي ولا جهمي إلا منافقاً، أو جاهلاً بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، لا يكون فيهم أحد عالماً بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم مع الإيمان به. فإنّ مخالفتهم لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، وكذبهم عليه لا يخفى قط إلا على مفرط في الجهل والهوى ». (منهاج السنة 1/161). - وقال: « والنفاق والزندقة في الرافضة أكثر منه في سائر الطوائف. بل لابد لكل منهم من شعبة من النفاق ». (المصدر نفسه 2/46). - وقال: « فبهذا يتبين أنهم شر من عامة أهل الأهواء... وأيضاً فغالب أئمتهم زنادقة إنما يظهرون الرفض لأنه طريق إلى هدم الإسلام ». (مجموع الفتاوى 28/482-483). - ويقول عن جهلهم وضلالهم: « القوم من أضل الناس عن سواء السبيل فإن الأدلة إما نقليه وإما عقليه، والقوم من أضل الناس في المنقول والمعقول، في المذاهب والتقرير، وهم من أشبه الناس بمن قال الله فيهم: {وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير} والقوم من أكذب الناس في النقليات، ومن أجهل الناس في العقليات، يصدقون من المنقول بما يعلم العلماء بالاضطرار أنه من الأباطيل ويكذبون بالمعلوم من الاضطرار المتواتر أعظم تواتر في الأمة جيلاً بعد جيل ». (منهاج السنة 1/8). - ويقول عن اشتهارهم بالكذب: « وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف، والكذب فيهم قديم، ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب ». (المصدر نفسه 1/59). - ويقول: « وليس في الطوائف المنتسبة للقبلة أعظم افتراء للكذب على الله وتكذيباً بالحق من المنتسبين إلى التشيع ولهذا لا يوجد الغلو في طائفة أكثر مما يوجد فيهم ». (المصد نفسه 2/34). - ويقول عن عدائهم للمسلمين ومناصرتهم الكفرة والمشركين: « وقد عرف العارفون بالإسلام أن الرافضة تميل مع أعداء الدين، ولما كانوا ملوكَ القاهرة كان وزيرهم مرة يهودياً، ومرة نصرانياً أرمينياً، وقويت النصارى بسبب ذلك النصراني الأرميني، وبنوا كنائس كثيرة بأرض مصر في دولة أولئك الرافضة المنافقين، وكانوا ينادون بين القصرين: من لعن وسبّ فله دينار وأردب ». (مجموع الفتاوى 28/637). - ويقول: « والرافضة تحب التتار ودولتهم لأنه يحصل لهم بها من العز مالا يحصل بدولة المسلمين، والرافضة هم معاونون للمشركين واليهود والنصارى على قتال المسلمين، وهم كانوا من أعظم الأسباب في دخول التتار قبل إسلامهم إلى أرض المشرق بخراسان والعراق والشام، وكانوا من أعظم الناس معاونة لهم على أخذهم لبلاد الإسلام وقتل المسلمين وسبي حريمهم، وقضية ابن العلقمي وأمثاله مع الخليفة، وقضيتهم في حلب مع صاحب حلب مشهورة يعرفها عموم الناس ». (المصدر نفسه 28/527-528). - ويقول: « وهؤلاء يعاونون اليهود والنصارى والمشركين على أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وأمته المؤمنين، كما أعانوا المشركين من الترك والتتار على ما فعلوه ببغداد وغيرها بأهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة ولد العباس وغيرهم من أهل البيت المؤمنين من القتل والسبي وخراب الديار. وشر هؤلاء وضررهم على أهل الإسلام لا يحصيه الرجل الفصيح في الكلام ». (مجموع الفتاوى 25/309). - ويقول ذاكراً بعض حماقاتهم الدالة على سخف عقولهم مع شدة الضلال: « ومن حماقاتهم تمثيلهم لمن يبغضونهم بالجماد أو الحيوان، ثم يفعلون بذلك الجماد أو الحيوان ما يرونه عقوبة لمن يبغضونه، مثل: اتخاذهم نعجة -وقد تكون نعجة حمراء- لكون عائشة تسمى الحميراء، يجعلونها عائشة ويعذبونها بنتف شعرها وغير ذلك، ويرون أن ذلك عقوبة لعائشة. ومثل: اتخاذهم حلساً مملؤاً سمناً، ثم يبعجون بطنه فيخرج السمن فيشربونه، ويقولون: هذا مثل ضرب عمر وشرب دمه. ومثل: تسمية بعضهم لحمارين من حمر الرحا أحدهما بأبي بكر، والآخر بعمر، ثم يعاقبون الحمارين جعلاً منهم تلك العقوبة عقوبة لأبي بكر وعمر. وتارة يكتبون أسماءهم على أسفل أرجلهم، حتى إن بعض الولاة جعل يضرب رجلي من فعل ذلك ويقول: إنما ضربت أبا بكر وعمر ولا أزال أضربهما حتى أعدمهما. ومنهم: من يسمي كلابه باسم أبي بكر وعمر ويلعنهما. ومنهم: من إذا سمي كلبه فقيل له: (بكير) يضارب من يفعل ذلك، ويقول: تسمى كلبي باسم أصحاب النار. ومنهم: من يعظم أبا لؤلؤة المجوسي الكافر الذي كان غلاماً للمغيرة بن شعبة لما قتل عمر، ويقولون: واثارات أبي لؤلؤة؟ فيعظمون كافراً مجوسياً باتفاق المسلمين لكونه قتل عمر ». (منهاج السنة 1/49-50). - ويقول أيضاً: « ومنهم من يرى أن فرج النبي صلى الله عليه وسلّم الذي جامع به عائشة وحفصة لابد أن تمسه النار ليطهر بذلك من وطء الكوافر على زعمهم ». (مجموع الفتاوى 28/481). (30) قول الذهبي -رحمه الله- (ت 748هـ): قال معلقاً على بعض الأحاديث الموضوعة في فضل علي رضي الله عنه: « وعلي رضي الله عنه سيد كبير الشأن، قد أغناه الله تعالى عن أن يثبت مناقبه بالأكاذيب، ولكن الرافضة لا يرضون إلا أن يحتجوا له بالباطل، وأن يردوا ما صح لغيره من المناقب، فتراهم دائماً يحتجون بالموضوعات، ويكذبون بالصحاح، وإذا استشعروا أدنى خوف لزموا التقية، وعظموا الصحيحين، وعظموا السنة، ولعنوا الرفض، وأنكروا، فيعلنون بلعن أنفسهم شيئاً ما يفعله اليهود ولا المجوس بأنفسهم، والجهل بفنونه غالب على مشايخهم وفضلائهم، فما الظن بعامتهم، فما الظن بأهل البر والحيل منهم، فإنهم جاهلية جهلاء، وحمر مستنفرة، فالحمد لله على الهداية، فتعليمهم ونصحهم وجرّهم إلى الحق بحسب الإمكان من أفضل الأعمال ». (ترتيب الموضوعات لابن الجوزي تأليف محمد بن أحمد الذهبي ص124). (31) قول ابن القيم -رحمه الله- (ت 751هـ): - قال في إغاثة اللهفان: » وأخرج الروافض الإلحاد والكفر، والقدح في سادات الصحابة، وحزب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأوليائه وأنصاره في قالب محبة أهل البيت والتعصب لهم وموالاتهم ». (إغاثة اللهفان 2/75). - ويقول في المنار المنيف: « وأما ماوضعه الرافضة في فضائل علي: فأكثر من أن يعد. قال الحافظ أبو يعلي الخليلي في كتاب الإرشاد: وضعت الرافضة في فضائل علي رضي الله عنه وأهل البيت نحو ثلاثمائة ألف حديث. ولا تستبعد هذا فإنك لو تتبعت ما عندهم من ذلك لوجدت الأمر كما قال ». (المنار المنيف ص108). - وقال في الكتاب نفسه بعد أن ذكر عقيدة الرافضة في المهدي: « ولقد أصبح هؤلاء عاراً على بني آدم، وضحكة يسخر منهم كل عاقل ». (المنار المنيف ص152، (ط: الأولى، تحقيق: عبدالفتاح أبو غدة)). (32) قول ابن كثير -رحمه الله- (ت 774هـ): - يقول في وصف حال الرافضة: « ولكنهم طائفة مخذولة وفرقة مرذولة يتمسكون بالمتشابه، ويتركون الأمور المحكمة المقررة عند أئمة الإسلام ». (البداية والنهاية 5/251). - ويقول ضمن حديثه عن المهدي عند أهل السنة: « فيخرج المهدي، ويكون ظهوره من بلاد المشرق، لامن سرداب سامراء، كما يزعمه جهلة الرافضة: من أنه موجود فيه الآن وهم ينتظرون خروجه في آخر الزمان، فإن هذا نوع من الهذيان، وقسط كبير من الخذلان، شديد من الشيطان، إذ لا دليل على ذلك، ولا برهان، لا من كتاب، ولا سنة، ولا معقول صحيح، ولا استحسان ». (النهاية في الفتن والملاحم 1/55). القرن التاسع الهجري: (33) قول أبي حامد المقدسي - رحمه الله- (ت 888هـ): قال في كتابه (الرد على الرافضة) بعد أن ذكر جملة من عقائدهم: « لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين، أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح، وعناد مع جهل قبيح، لا يتوقف الواقف مع تكفيرهم، والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام وضلالهم ». (رسالة في الرد على الرافضة لأبي حامد المقدسي ص200). (34) الإمام السمعاني : قال رحمه الله: « واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم » (الأنساب 06/341). (35) الإمام الإسفراييني : نقل جملة من عقائدهم ثم حكم عليهم بقوله: « وليسوا في الحال على شيء من الدين ولا مزيد على هذا النوع من الكفر إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين ». (التبصير في الدين ص 24،25). القرن الثالث عشر الهجري: (36) قول عبدالعزيز بن ولي الله الدهلوي-رحمه الله-(ت 1239هـ): قال عن الرافضة في آخر كتابه العظيم (التحفة الإثنى عشرية) الذي ألفه في الرد عليهم واختصره الألوسي، واشتهر من خلاله: « ومن استكشف عن عقائدهم الخبيثة، وما انطووا عليه علم أن ليس لهم في الإسلام نصيب، وتحقق كفرهم لديه، ورأى منهم كل أمر عجيب، واطلع على كل أمر غريب، وتيقن أنهم قد أنكروا الحسي، وخالفوا البديهي، ولا يخطر ببالهم عتاب، ولا يمر على أذهانهم عذاب أو عقاب، فإن جاءهم الباطل أحبوه ورضوه، وإذا جاءهم الحق كذبوه وردوه {مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً فلما أضاءت ماحوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لايبصرون صم بكم عمى فهم لا يرجعون} ولقد غشي على قلوبهم الران، فلا يعون ولا يسمعون، فإنا لله وإنا إليه راجعون، ولقد تعنّتوا بالفسق والعصيان في فروع الدين وأصوله، فصدق ظن إبليس فاتبعوه من دون الله ورسوله، فياويلهم من تضييعهم الإسلام ويا خسارتهم مما وقعوا فيه من حيرة الشبه والأوهام...». (37) قول الإمام الشوكاني -رحمه الله- (ت 1250هـ): قال رحمه الله: « واعلم أن لهذه الشنعة الرافضية، والبدعة الخبيثة ذيلاً هو أشر ذيل، وويلاً هو أقبح ويل، وهو أنهم لما علموا أن الكتاب والسنة يناديان عليهم بالخسارة والبوار بأعلى صوت، عادوا السنة المطهرة، وقدحوا فيها وفي أهلها بعد قدحهم في الصحابة -رضي الله عنهم-، وجعلوا المتمسك بها من أعداء أهل البيت، ومن المخالفين لشيعة أهل البيت، فأبطلوا السنة بأسرها، وتمسكوا في مقابلها وتعوضوا عنها بأكاذيب مفتراه، مشتملة على القدح المكذوب المفترى في الصحابة، وفي جميع الحاملين للسنة المهتدين بهديها العاملين بما فيها، الناشرين لها في الناس من التابعين وتابعيهم إلى هذه الغاية، وسَمُوْهم بالنصب، والبغض لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأولاده، فأبعد الله الرافضة وأقمأهم ». (قطر الولي على حديث الولي للشوكاني ص305-306). (38) قول محمّد صديق حسن خان القنوجي (توفي سنة: 1307هـ). محمّد صديق حسن خان رحمه الله يتّصل نسبه إلى الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. من علماء الهند، يقول في كتابه القيم (الدين الخالص: ج03/ص260): " فمن نال من الصحابة أو طعن فيهم أو سبهم فلا شك ولا ريب أنه من أصحاب النار، لأنه عارض الله في كتابه، وإخباره بمزيد فضلهم برأيه الفاسد، ولم يقبل دليل القرآن، ومن أنكر حرفاً من القرآن فقد خرج عن الإسلام ودخل في الكفر بلا ارتياب، فسحقاً للرافضة اللاعنين لهم والسابين إياهم وقد قال سبحانه (ليغيظ بهم الكفار) ". (39) قول محمود شكري الآلوسي: يقول محمود شكري الألوسي في كتابه (صب العذاب على من سب الأصحاب: ص378): " ولعمري إنّ كفر الرافضة أشهر من كفر إبليس، وبغضهم للصحابة رضي الله عنهم لا يخفيه تدليس ولا تلبيس ". القرن الخامس عشر: (40) قول الشيخ العلامة مبارك الميلي الجزائري (توفي رحمه الله سنة 1945م): قال طيّب الله ثراه في كتابه القيم (رسالة الشرك ومظاهره: ص244: طبعة دار الغرب الإسلامي: بيروت): " وقد كان ضلال الرافضة مكشوفا للعامّة والخاصّة من الفرق الإسلامية؛ فكانوا ممقوتين في المجتمعات لا تروج لهم بضاعة في جميع الطبقات إلاّ أن يجدوا غرّة في بعض الجهات التي لا تعرف من الدين أكثر من التلفّظ بالشهادتين أو صور العبادة المتكرّرة الفاشية ". وفي معرض حديثه عمّا نتج اتحاد الصّوفية بالرافضة قال: " أمّا ثمرة هذا الاتحاد فهو توصّل الرّافضة إلى تحقيق ما عجزت عنه من تشويه محاسن الإسلام وقلب تعاليمه " (رسالة الشرك ومظاهره: ص248). (41) قول الشيخ الفقيه العلامة أحمد حماني الجزائري رحمه الله: قال رحمه الله في كتابه القيم (صراع بين السنّة والبدعة: ج01/42): " ثمّ إنّ هؤلاء الأصحاب هم الذين حملوا إلينا الرسالة فبلغوا إلينا القرآن وسنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانوا عليها أمناء عدولا، وهم كالنّجوم يهتدى بهم في ظلمات البرّ والبحر، والقدح فيهم وشتمهم لا يقع فيه إلاّ ملحد يضمر الشرّ للإسلام والمسلمين، أو جاهل أحمق لا يدري ما يصنع، أو غبيّ أعماه الحقد الدفين ولا يعلم ما يقول ولا يقدّر نتائج ما يعتقد وبه يتفوّه؛ فالرافضة وهم المتجرّئون على الصّحابة إنّما تأسّست فرقتهم وشاعت نحلتهم بقصد هدم دولة العرب ومحو ديانة الإسلام، وقد حقّق هذا الدكتور حسن إبراهيم حسن في كتابه الجليل (الدولة الفاطمية) وبرهن عليه بوثائق تاريخية، وبأعمال أتوها من سفك الدّماء في الحرم والعبث بالحجر الأسود كما فعله القرامطة ". (42) قول الأستاذ سعيد حوى رحمه الله: الأستاذ سعيد حوى من قيادات جماعة الإخوان المسلمين وله في هذه الجماعة وزنه الذي لا يقلّ كثيرا عن وزن الشيخين الغزالي والقرضاوي، ولأنّه خبر مذهب الشيعة وسبر أغواره فقد كان موقفه واضحا صريحا في ذمّهم. يقول في مقدمة كتبها لكتاب "التشيع بين مفهوم الأئمة والمفهوم الفارسي" (تأليف محمد البنداري نشر دار عمار عام 1999م). (من ص5 إلي ص16) بعد أن تحدّث عن التشيّع السنّي الصّادق الذي كان يعني نصرة عليّ رضي الله عنه مع تفضيل أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، بعد هذا قال الأستاذ سعيد حوى: " وتحت ظل الرفض –التشيّع- تجمعت الشعوبية والأهواء والكيد للإسلام، والطموحات السياسية، فأدخلت على الإسلام الطامات، ووجد باسم التشيع -وهو في الحقيقة الرفض لا التشيع- جدار سميك بين أهل السنة والجماعة وبين الرافضة، يظهر بين الحين والحين بصراع مسلح. إنّ الشعوبية الحاقدة على العرب والإسلام، بثت سمومها من خلال الرّفض والأهواء، وأوجدت أطراً وعقائد فاسدة للتفريق بين الأمة، ولتجميع الجهلة. والحاقدون على الإسلام لم يجدوا شيئاً يبثون فيه سمومهم، ويخرجون الناس من الإسلام، كمثل العمل تحت شعار الرفض. هذا، وقد أصبحت لهذا الرفض دول وحكومات، كان من مصلحتها أن تعمق الهوة بين العالم الإسلامي وبين شعوبها، فعمقت الشذوذ والانحراف، وكثفت الحجب بين العالم الإسلامي وبين هذه الشعوب. وقد فطن حجة الإسلام الغزالي رحمه الله لبعض هذا الكيد، فألف كتابه (فضائح الباطنية) ". ثمّ ذكر سعيد حوى عليه رحمة الله كلام الغزالي في فضح كيد أعداء هذا الدين للإسلام تحت ستار التشيّع، ثمّ قال: " ثم إنه جدت أمور وأمور بعد الغزالي -رحمه الله- تحت شعار التشيع الرافض، تشيب من هولها الولدان، مما جعل الضرورة ملحة لرصد مسيرة هذا الرفض الملعون، وإرجاع الأمة إلى صفاء العقيدة ونقائها، وإلى التشيع السني الصافي، الذي درجت عليه الأمة، وأشرنا إليه في بداية هذه المقدمة ". وقال الأستاذ سعيد حوى أيضا في هذه المقدمة: " ولقد تتابعت حلقات مخطط الرفض الرهيب في إفراغ التشيع من محتواه الحقيقي، ووضعه في موقع مضاد للإسلام وعقيدته، وهدم أركان العقيدة الإسلامية من نفي للتوحيد، وادعاء بتحريف القرآن، وإنكار للسنة النبوية، وسبّ للصحابة سيما السابقين منهم، كأبي بكر وعمر، وعثمان، وخالد، وأبي عبيدة ونحوهم، والتقرب إلى إلههم بلعنهم وسبهم، فضلاً عن قولهم بترهات وضلالات وروايات اخترعوها، تنفر العاقل من الدين، وتنزل بالعقل من سماء الحكمة إلى حضيض الحيوانية العجماء، كالقول بعصمة الأئمة، والنص من الله بتعيينهم خلفاء في الأرض، يحرمون ويحللون كيف يشاؤون، والإيمان بالمهدوية، والنيابة عنهم، وجواز البداء على الله -تعالى الله عما يقولون-، وضرورة الكذب باسم التقية، وإباحة النساء باسم المتعة، وإهانة المرأة بوطئها في دبرها، والإساءة إلى آل البيت حينما يصورونهم فاقدي الشجاعة والجرأة في طلب الحق وإظهاره، متبعين لسياسية إخفاء الحق لأجل مصالحهم الدنيوية -أعاذهم الله من ذلك-، مستبيحين لدماء المسلمين وأموالهم وحرماتهم ومقدساتهم. ويلاحظ أن جملة كبيرة من الحركات الهدامة قد تبنت كل هذا الشذوذ، ومكنت له بقوتها وأموالها وإرهابها، مثل: القرامطة، والخرمية، والبابكية، وما قام به البويهيون والعبيديون (الفاطميون)، والحشاشون، والصفويون، من جهد منظم لأجل إشاعة هذا الترهات، وتدوينها في كتب بثوا حولها دعاية كبيرة، جعلتها تحتل منزلة مقدسة عند الشيعة، ونسبوا إلى آل البيت الكرام آلاف الروايات المكذوبة، لدعم خطتهم وهدفهم. لقد اقترن الرفض الملعون بسبّ أفضل جيل عرفته البشرية، وهو جيل الصحابة، بل بسب أفضل خلق الله بعد الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام، فقد سب الرافضة أبا بكر، وعمر، وهذا السباب للشيخين والصحابة تُستدرج له الأمة الآن تحت أغطية كثيرة، ومن خلال خداع كبير. فهل يجوز لعالم أن يسكت عن هذا الاستدراج، وقد وصف الله تعالى في محكم كتابه العزيز جيل الصحابة بأنه خير أمة أخرجت للناس، فقال سبحانه: { محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم...}. وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: "لا تسبوا أصحابي، فإنّ أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه". وكما أشرنا قبل قليل، فإنّ الباحث يتوجه بكتابه هذا إلى الشيعة أنفسهم، إذ لا يشكّ أنّ غالبية الشيعة لا يعرفون شيئاً عن التشيع السائد في كتبهم، وما فيه من مخالفات صريحة للقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وما هو معلوم من الدين بالضرورة، فهم يظنون أنفسهم أنهم مسلمون، ويمتازون على غيرهم بمزيد محبتهم لعلي وأهله، ولا ريب أنهم حينما يطلعون على حقيقة الأمر، ويقفون على الإلحاد والشعوذة والكفريات التي بثها ويبثها زعماء الشيعة الفرس اليوم، فإنهم سيرفضونها جملة وتفصيلاً. لقد آن الأوان لتنقية التشيع الحقيقي من كل ما علق به، وما دسّ فيه من أفكار فاسدة, وضلالات، وترهات، عمل اليهود والمجوس على إدخالها فيه، والعودة به إلى منابعه الصافية، التي عُرف بها في صدر الإسلام( ). وما هذا الكتاب إلا محاولة جادّة في هذا الطريق إن شاء الله، وقد رافقته محاولة أخرى لعلم من أعلام الشيعة المعاصرين، هو الدكتور موسى الموسوي، في كتابه "الشيعة والتصحيح"، الذي نندب كل شيعي مخلص لقراءته وتدبره، {وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون} ". ثانيا : موقف أئمّة وعلماء الزيدية: 1. الإمام زيد بن علي عليه رحمة الله (ت: 122هـ): قال: " اللهمّ اجعل لعنتك ولعنة آبائي وأجدادي ولعنتي على هؤلاء القوم الذين رفضوني وخرجوا من بيعتي كما رفض أهل حاروراء علي بن أبي طالب عليه السلام حتى حاربوه " (رسائل التوحيد والعدل: 03/76). 2. القاسم بن إبراهيم (توفي سنة 242هـ): يقول في معرض حديثه عن الرافضة: " ألا وإنّ كلّ ما قالوا به في الله أشرك الشرك بالله، فنعوذ بالله من الشرك في ربوبيته، والجهل بما تفرّد به من وحدانيته، هذا إلى ما أتوا به من الضلال، بقولهم في الوصية، وما أعظموا على الله ورسوله في ذلك من الدعوى والفرية، التي ليس لها في العقول حجة ولا برهان، ولم ينزل بها من الله وحي ولا فرقان، وما قالت به الرافضة من الأوصياء من هذه المقالة، فهو قول فرقة كافرة من أهل الهند يقال لهم البرهمية.. " (رسائل الإمام الرسي. تحقيق ودراسة إمام حنفي عبد الله: ص94. دار الآفاق العربية. الطبعة الولى: 2000م). 3. الهادي يحيى بن الحسين (توفي سنة: 298هـ): يقول رحمه الله: " وقول هذا الحزب الضالّ ممّا لا يلتفت إليه من المقال لما هم عليه من الكفر والإيغال والقول بالكذب والفسوق والمحال. فهم على الله ورسوله في كلّ أمر كاذبون ولهما في أفعالهم مخالفون، وقد جاهروهما بالعصيان وتمردوا عليهما بالبغي والطغيان، وأظهروا المنكر والفجور وأباحوا علانية الفواحش والشرور، وناصبوا الآمرين بالحسنات المنكرين للمنكر والشرارات الأئمة الهادين من أهل بيت الرسول المطهرين. وهتكوا -يا لهم الويل– الحرمات وأماطوا الصالحات، وحرضوا على إماطة الحقّ وإظهار البغي والفسق، وضادوا الكتاب وجانبوا الصواب، وأباحوا الفروج وولدوا الكذب والهروج .." (الأحكام في الحلال والحرام للهادي: 01/445-455). 4. المنصور بالله عبد الله بن حمزة (ت:614هـ): ردّ العلاّمة عبد الله بن حمزة على الشيعة الإثني عشرية بالمئات من الصفحات وناقش كلّ أباطيلهم، وأبطل دعواهم بورود النصّ على علي رضي الله عنه وفنّد أدلّتهم في دعوى عصمة الأئمّة الإثني عشر في كتابه (العقد الثمين)، وكتابه (المجموع المنصوري) رقم (01) وهو يزيد عن 400 صفحة كلّه ردود على شذوذهم وانحرافهم. 5. مجدّ الدين المؤيّدي (من المعاصرين): قال في معرض حديثه عن خروج الإمام زيد بن علي: " ولم يفارقه إلا هذه الفرقة الرافضة التي ورد الخبر الشريف بضلالها " (التحف: ص68). هذا وكلام كثير من المعاصرين من علماء الزيدية لا يختلف عن كلام المؤيدي، ومن هؤلاء: أحمد سلامة، يحيى الفسيل، حمود الذارحي، القاضي محمّد بن إسماعيل العمراني، القاضي محمّد بن علي الأكوع، القاضي إسماعيل بن محمّد الأكوع، الدكتور عبد الوهاب الديلمي، ... وغيرهم. |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا على بيان هذه الحقائق التي غفل عنها الكثير اليوم |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
اقتباس:
أهلا أخي الكريم كتبت رد طويل طارت به الرياح لله المشتكا ولعل في الأمر خير لا أود إغضابكم مني حتى لا تطردونني لأنني يشهد الله فرحت بقبولي وأرغب في البقاء لأتعلم مشكلتي أنني لا أقبل السكوت عن الحق ولو كان في ذلك نهاية أمري وكم ناصحوني من يودون لي الخير الرضوخ لما تمليه علينا قوانين وضعية لا عدالة فيها بالنسبة لقولك أننا صمتنا على مجزرة حماة إرضاء للهالك الأسد الأب يا رجل إتق الله في نفسك ولا ترمي بالتهم جزافاً لتصحح رؤيتك الممنهجة والعلبة والمصدرة إليك مجزرة حماة تمت في ظل تعتيم إعلامي كان يسود الشام إبان حكم الطاغية حافظ الأسد حتى الدول الغربية رغم نفوذ سلطانها الإعلامي ما بلغت الوصول إلى ذلك الا دسيسة وبعد حين ومع ذلك ما أن علمنا بالأمر حتى تم إصدار الفتاوى وإظهار القرارات والإعتراض على ما حدث متع ناظريك بهذه البرقية ولعلك تغير بعض من هذه النظرة البغيظة والتي تحمل لهجة عدائية لا أساس لها بالنسبة لخوفك علي من التغييب فنم قرر العين فأنا في ظل حكم آل سعود والذين ما قام ملكهم الا على نصرة دين الله أبدي رأيي بحرية وأنتقد منهم ما اشاء وألوم وأعتب وأناصح منذ عرفت عالم النت ولم يقيدون حريتي ولم يقبضون علي ولو شئت لدللتك على أثري لتعرف مدى المصداقية حرية لم تخط حروفها العلمانية المخالفة للشريعة الإسلامية حرية جاء بها الإسلام وفق منظومته وتحت دثار ما شرعه الله لنا http://www.mobdi3ine.net/uploads/13067108821.jpg |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
اقتباس:
شكرا جزيلا للأستاذ ابن باديس وشكرا للأستاذ بالتي هي أحسن على التوضيح وشكرا جزيلا للأخت هند وتأكدي لن يطردك أحد فرأيك فوق العين والرأس وهذا مبدؤنا الاختلاف رحمة والخلاف نقمة وشكرا على هذه الوثيقة التاريخية التي تبرز الخطاب الاسلامي غير الطائفي فالشيخ عبد العزيز بن باز هنا لم يستعمل الخطاب الطائفي وكان يدافع على المسلمين سنة في سوريا وشيعة في جنوب لبنان وهذا مربط الفرس وكما قال الأخ بالتي هي أحسن نحن جميعا نتفق على ضلالات الشيعة وهناك الغلاة من يسبون الصحابة وزوجات الرسول وهؤلاء حتى الشيعة ينبذونهم فما أريد أن أوصله إن سمحتم وبالتي أحسن وما أؤمن به 1/أننا كلنا مسلمون -والدليل رسالة الشيخ عبد العزيز بن باز-هو يخاطب هذا العلوي باسم الاسلام ويشير للعدو الحقيقي وهو اليهود فكيف تقولين يا أختي النصارى واليهود أحن إلينا من الشيعة وليس الشيعة سواء مثلنا تماما نحن السنة ففينا الاخواني والصوفي ووو...؟؟؟؟؟؟؟ 2/أود أن أقول أن هذا الخطاب الطائفي هو حديث النشأة وولدته الأزمة السورية فلم يكن موجودا في عهد الاحتلال الامريكي للعراق ولم يكن موجودا حين كنا صفا واحدا مع المقاومة الاسلامية لحزب الله في جنوب لبنان فكان السنة والمسيحيون والدروز يدعمون هذه المقاومة فماذا الحدث اليوم لماذا تغير خطابنا ومن غيره وماهدفه من خلق هذه الفتنة؟؟؟؟؟؟؟؟ 3/هذا لب الموضوع وأنا أعتقد أن سبب هذا الخطاب هما القطبان المتناحران ايران حيث تتخذ من التشيع مرجعية لها وآل سعود وأقصد هنا النظام السعودي وليس الشعب السعودي حتى لايتهمنا البعض بمعاداة بلد الحرب ماعاذ الله هذا بلدنا جميعا ومنتبت الرسالة وأصولنا تعود لصحراء نجد هذا النظام اتخذ من الوهابية -والوهابية هنا نقصد السياسية وليست وهابية السلف من رائدها ومجدده الشيخ محمد عبد الوهاب فلا أظن أن هذا العالم الجليل كان سيكت عن ممارسات آل سعود.... هذا رأيي وأعتذر للأخت هند وأقول لها هللت أهلا ونزلت سهلا ولن يمسك أحد فهنا فضاء الحرية والاختلاف إنما فقد نرجوا أن يكون الحوار راقيا كما رأيناه مع جميع الإخوة... |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
اقتباس:
والشكر كل الشكر على رقي مفردتك وتخلقك بخلق الإسلام وتطميني أنه رغم إختلافي معك في الرؤية أنه لا خلاف بيننا يجمعنا أكبر مما نختلف فيه أخي الكريم أما قولك أن خطاب الشيخ يشمل الشيعة والسنة وأنه ليس طائفي المار مرور العابر دون التمعن والتدبر في ما وقع وما جاء في الخطاب قد يقول مثلما قلت ترضية لنفسه وتصديقاً لما يذهب إليه من قام الهالك حافظ النعجة بقتلهم في ذلك الحين هم أهل السنة وما شهد تأريخنا كلها قيام حاكم سني بتقتيل الشيعة بالطريقة التي يقتل بها أبناء الباذلات أعراضهن للمتعة أهلنا أهل السنة كونه يترقق معه في الكلام لأنه صاحب السلطة وبيده تنفيذ كل ما قام به دون حسيب أو رقيب لذلك رحمة من العلامة مفتي بلاد الحرمين كان يخاطب فيه الإنسان ليتلطف برعيته أهل السنة والجماعة نعم قبل أن تطلّ طوائف وملل الشيعة الخبيثة علينا بوجهها الصفوي الجديد إبان حرب العراق وما قام به شرذمتهم من قتل على الهوية وحرق لأخواننا وخرق للرؤوس بالدريلات ونزع الجلود عن اللحوم وتكسير ودهس بالدبابات وهتك الأعراض والتصفيات التي لم نرى مثلها لا من اليهود ولا النصارى كنا نرى عوام الشيعة مغرر بهم أما وقد إنجلى الغبار وعرفنا وجه هذا الحمار فلنعود لما كنا عليه من سذاجة ولن ننسى ما أحيانا الله ما قامت به جحافلهم حرب حزب الشيطان مع إسرائيل خدعة دغدغ بها مشاعر المواطن العربيالبسيط والذي يتعلق بالقشة حرب وهمية تم تدبير خط سيرها في دهاليز السياسة الإسرائيلية في تل أبيب بمباركة أمريكية وتنفيذ إيراني عن طريق أذرعته في المنطقة حزب بأكمله يخوض حرب نتيجتها تدمير البنية التحتيه للبنان لإستنزاف الأموال العربية وإشغالها عن التسلح لا يصاب فيه رجل واحد وينجون حتى من الإصابات حدث العاقل بما لا يعقل فإن صدق فلا عقل له ولله الحمد والمنة أفاق كثير من العرب من وهم حرب حزب الشيطان على بنو عمومتهم اليهود وحتما سيصلك الدور وتعرف بأننا سبقناك لهذا حزب الشيطان لا يقتل الا أطفالنا ونساؤنا ورجالنا وهو أجبن من أن يقدم على خطوة تهز أمن إسرائيل |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
اقتباس:
ثانيا: والله إني لأعظك أخي علي قوادري أن تتقي الله، وتكفّ عن الخوض فيما لا تعلم، وأن تقرأ ما يكتب لك من ردود.. عجيب أمرك لا تزال تكرر نفس الأفكار ونفس الكلمات، على الرغم من أنني رددت عليك بما يقطع أفكارك تلك بالدليل الواضح!!!. اقرأ أخي هذه الآيات بتدبّر لعلّك تجد فيها ما يكون لك زاجرا: { إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً{105} وَاسْتَغْفِرِ اللّهَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً{106} وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً{107} يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً{108} هَاأَنتُمْ هَـؤُلاء جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً{109}} (النساء). خلافنا مع الشيعة -أخي- ليس فيما يقوله غلاتهم، وإنما فيما يعدونه من ضروريات مذهبهم، مما يصرح به بعضهم، ويلمح به بعضهم الآخر. يا أخي.. الشيعة الإمامية الإثنا عشرية الآن كلهم مجمعون على القول بردة الصحابة وكفرهم وبخاصّة الخلفاء الثلاثة، والشيعة الآن مجمعون على تفضيل الأئمة على الأنبياء سوى نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ومجمعون على نسبة علم الغيبة إلى الأئمة ونفي السهو عنهم، ومجمعون على تأويل القرآن تأويلات باطنية، ومجمعون على رد السنة المروية عن طريق الصحابة. يا أخي علي.. المعتدلون من الشيعة قلة قليلة جدا، وهم منبوذون ومطاردون ومضطهدون، انظر مثلا موقف شيعة لبنان من العلامة الشيعي علي الأمين، وكيف قام حزب الله بمهاجمة مقراته، وكيف يسعى الشيعة جاهدين لإسقاطه. تفضل أخي واقرأ هذه الأقوال التي وردت من كلام بعض علماء الشيعة المعاصرين ممّن يعدّون رؤوسا عند القوم: يقول الخميني في كتابه (الطهارة) طاعنا في عائشة وطلحة والزبير: " وأمّا سائر الطّوائف من النصّاب بل الخوارج، فلا دليل على نجاستهم وإن كانوا أشدّ عذابا من الكفّار، فلو خرج سلطان على أمير المؤمنين عليه السّلام لا بعنوان التديّن بل للمعارضة في الملك أو غرض آخر كعائشة وزبير وطلحة ومعاوية وأشباههم أو نصب أحد عداوة له أو لأحد من الأئمة عليهم السلام لا بعنوان التديّن بل لعدواة قريش أو بني هاشم أو العرب أو لأجل كونه قاتِلَ ولده أو أبيه أو غير ذلك لا يوجب ظاهرا شيء منها نجاسة ظاهرية. وإن كانوا أخبث من الكلاب والخنازير لعدم دليل من إجماع أو أخبار عليه". (كتاب الطّهارة: ج03/ ص37). الخميني يوثق دعاء زيارة عاشوراء الذي يعدّ من أشهر الأدعية عند الشّيعة على الإطلاق، والذي تحتفي به مواقعهم ومنتدياتهم وبخاصّة في شهر محرّم. ممّا ورد في هذا الدّعاء المنسوب كذبا وزورا إلى الإمام الباقر رحمه الله، قولهم: " اللهمّ العن أوّل ظالم ظلم حقّ محمّد وآل محمّد وآخر تابع له على ذلك. اللهمّ العن العصابة التي جاهدت الحسين وشايعت وبايعت وتابعت على قتله. اللهمّ العنهم جميعا. يقول ذلك مائة مرة ". وأوّل ظالم ظلم حقّ محمّد وآل محمّد عند الشّيعة هو أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه، بدليل قولهم في الدّعاء نفسه: " اللهمّ خصّ أنت أوّل ظالم باللّعن منّي وابدأ به أوّلا، ثمّ الثّاني ثمّ الثالث والرّابع. اللهمّ العن يزيد خامسا والعن عبيد الله بن زياد وابن مرجانة وعمر بن سعد وشمرا وآل أبي سفيان وآل زياد وآل مروان إلى يوم القيامة ". وواضح أنّ الأوّل هو أبو بكر، والثاني هو عمر، والثّالث هو عثمان، والرّابع هو معاوية. هذا الدّعاء لم يتجرّأ عالم شيعيّ واحد على إنكاره، حتى المنادون منهم بالوحدة والتّقريب لم يتجرؤوا على رفضه ولو تقية، بل قد شنّ بعض علماء الشّيعة حملة شعواء على حسين الرّاضي حينما حاول تضعيف سند هذا الدّعاء. أمّا دعاء صنمي قريش المخصّص للعن أبي بكر وعمر وعائشة وحفصة فهو أشهر من أن يذكر، وهو ليس موضع اهتمام الغلاة فحسب، بل هو من الأدعية التي باركها المحسوبون على الاعتدال، ويكفي أن يعلم أنّ الخمينيّ حكم بصحّته ووثّقه. يقول الخميني في كتابه (الحكومة الإسلامية) موضحا عقيدته وعقيدة قومه في الأئمة: " فإنّ للإمام مقاماً محموداً ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون، وإنّ من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبيّ مرسل " (الحكومة الإسلامية: ص52). اقتباس:
* تكفير جماهير الصحابة والقول بردتهم. * تأويل القرآن تأويلات باطنية. * رد السنة المروية من طرق الصحابة. * نسبة علم الغيب إلى الأئمة ونفي السهو عنهم، ووصفهم بصفات ليست إلا للخالق. * تفضيل الأئمة على الأنبياء. واسمح لي هنا أن ألتمس منك -ما دمت تقول أنّ الشيعة أنفسهم ينكرون الغلو- أن تقدّم لنا نصا مكتوبا واحدا من كتاب مؤلف مطبوع منشور، لأحد علماء الشيعة المبرزين في هذا الزمان كالخميني والخامنئي والخوئي والسيستاني، وغيرهم من القادة كحسن نصر الله، يقولون فيه أن أبا بكر وعمر وعثمان خلفاء راشدين، لم يكفروا لم يرتدوا، أو قولا واحدا يعترفون فيه بالسنة النبوية المروية عن الصحابة، أو قولا واحدا ينكرون فيه تفضيل الأئمة على الأنبياء ونسبة علم الغيب إليهم ونفي السهو عنهم. اقتباس:
أخي.. الأحرار كلهم يشهدون بما يفعله الطائفيون في سوريا من عمليات تطهير طائفي بغيض، تعاون فيها شيعة سوريا مع شيعة العراق ولبنان وإيران، استجابة لفتاوى مراجع إيران للجهاد في سورية ضد النواصب!!!. اقتباس:
أتيتك بما يكفي من أدلة عن أن الخلاف مع الشيعة الإمامية الإثني عشرية (الرافضة) ليس مبدؤه من آل سعود، ولكنّك تأبى إلا أن ترفع شعار " عنزة ولو طارت ". يا أخي.. هل غابت عنك مجازر الدولة الصفوية في حق مسلمي إيران؟ وهل غابت عنك خيانات الصفويين للخلافة العثمانية؟ هل نسيت خيانة الرافضة للمسلمين في نكبة التتار؟، وهل نسيت كيف تواطئوا معهم على ذبح مخالفيهم؟. [/color] |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
اقتباس:
بورك فيك ألاستاذ علي |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
اقتباس:
أتفق معك أخي ولكني دعني أستفسر قليلا ما رأيك أيهما أولى محاربة اليهود والدفاع عن أراضينا أم محاربة الشيعه للعلم أن مع محاربة المد الشيعي وثانيا ألا تعتقد بأن الغرب وأمريكا تمسك بهذا الملف كسلاح ألا تعتقد أن أمريكا تستغل هذا العداء بعلاقاتها مع دول الخليج خاصه ويجعلون من ايران ذاك الخوف لهم وحتى إعلامهم الذي يقول ويهول من ايران انا لست مقتنع به أعتقد أن الإعلام الغربي والأمريكي يقصد هذا التهويل لكي يقول لسعوديه والإمارات وغيرهما أنظروا إلى قوة الشيعه ونحن معكم ضدهم لا تخافون ولكن ما المقابل ؟؟؟ |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
اقتباس:
نحن مأمورون ومطالبون بمحاربة الصهاينة والصليبيين ليس فقط لتحرير أراضينا، ولكن أيضا لتحرير أراضيهم وتعبيدها لله ربّ العالمين، ومأمورون أيضا بتنقية صفوفنا من العملاء وأهل النفاق وأهل الخبال ومن أصحاب المشاريع الطائفية الضيقة. أخي الكريم.. الناصر صلاح الدين الأيوبي عليه رحمة الله قبل أن يستردّ الأقصى حرّر الجبهة الداخلية من سطوة العبيديين الطائفيين. أخي الكريم.. أمريكا تخوّف بالبعبع الشيعي عملاءها في الخليج ليبقوا رهن إشارتها، ونحن لا يخيفنا البعبع الإيراني ولا الأمريكي ولا الصهيونيّ، لأن قدوتنا ليسوا آل سعود وآل صباح وآل سلول، وإنما قدوتنا هو النبي عليه الصلاة والسلام والصحابة الفاتحون والأئمة الأعلام الذين جمعوا بين العلم والجهاد. أخي الكريم.. لقد عقر الثور الأمريكي الهائج في أفغانستان على أيدي رجال لا يملكون من القوة واحدا في الألف مما يملكه آل سعود المنبطحون لأمريكا، ومما تملكه إيران التي صدعتنا بالشعارات الفارغة. |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
نقطة نظام
أرجو المعذرة أيها الأحبة.. هذا الموضوع يتحدث عن مؤامرة تعرضت لها الأمة الإسلامية في ركن دينها الخامس، ويسوق الأدلة من كتب الشيعة الذين وقعوا ضحية لهذه المؤامرة، ويخاطبهم بكلّ رحمة أن يراجعوا أنفسهم ويؤوبوا إلى رشدهم. ولكنّكم أبيتم إلا أن تحمّلوه فوق ما يحتمل، وتحوّل النقاش إلى هدف وغاية، وأصبح بعض المشاركين لا يهمّه إلا أن يكتب ويردّ، رافعا شعار: { مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِن آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ }. فأرجو أن تضعوا هذا الأمر في حسبانكم، ولكلّ منكم الخيار. |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
أخي الكريم.. أمريكا تخوّف بالبعبع الشيعي عملاءها في الخليج ليبقوا رهن إشارتها، ونحن لا يخيفنا البعبع الإيراني ولا الأمريكي ولا الصهيونيّ، لأن قدوتنا ليسوا آل سعود وآل صباح وآل سلول، وإنما قدوتنا هو النبي عليه الصلاة والسلام والصحابة الفاتحون والأئمة الأعلام الذين جمعوا بين العلم والجهاد. أخي الغالي أتفق معك تماما أخي الكريم.. لقد عقر الثور الأمريكي الهائج في أفغانستان على أيدي رجال لا يملكون من القوة واحدا في الألف مما يملكه آل سعود المنبطحون لأمريكا، ومما تملكه إيران التي صدعتنا بالشعارات الفارغة. أخي الكريم صدقا انا جد مقتنع بتحليلك ولكن إسمح لي أن أسألك سؤال توضيحي ألا تتوقع أن أمريكا إستغلت الشعوب بحربها على أفغنستان ألم يظهر الفكر الجديد يومها بإسم الحرب الإستباقيه والحرب ضد الإرهاب وكان من ورائها الحرب على بلاد المسلمين ألا ترى بأن هناك مؤامره قد كانت قبل واثناء هذه الحرب تحياتي لك |
رد: قصّة المؤامرة على الحجّ والكعبة المشرّفة
اقتباس:
|
| الساعة الآن 04:17 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى