![]() |
العلمانية و الشرع
السلام عليكم...
يحدث اليوم تصادم بين الفكر الإسلامي (ربما أقصد هنا الشريعة) و بين تفكير العلمانيين العرب (المسلمين فرضا). ما يدعوهم الى هذا الفكر هو البحث عن حقوق الفرد و الحرية. لكن ما هي حدود هذه الحرية؟هل حدودها داخل أحكام الشريعة -الثابتة على الأقل - أم خارجها؟ من المغالطات التي ينشرونها هي أنهم يحاولون تحرير الحياة من تسلط النظام بإسم الدين وفي هذا مغالطة عظيمة. بنوا هذه الفكرة على كون المجتمع ملتزم بالشرع و السلطة تستغل أحكام الشرع لإستعباد الشعب و التقليل من حريته.بينما الشرع حاكم حتى على السلطة.ولابد لها من تتبع أحكامه،و شموليته التي يحاولون إظهاره بها كمنقصة هي في الحقيقة نقطة قوة للإسلام.فهو ملزم للمسلم و غير المسلم المقيم في ديار المسلمين وملزم للسلطة الحاكمة تجاه المسلمين بمنهج ومعالم ربانية. ما يحاول إبهارنا به هؤلاء حول الحضارة الغربية سؤال يكررونه علينا قولهم:هل تمنع النظم الغربية المسلمين من الصلاة و بناء المساجد؟أليس المسلمين هناك أكثر حرية؟ أجابة هذا السؤال تبدوا كحجة على المسلمين.... لكن لو سألناهم:هل منعت هذه النظم البشر عموما من الإنحدار الى البهائمية بإسم الحرية؟ألم تسمح بزنى المحارم بإسم الحرية؟ألم تقر بزواج المثليين بإسم الحرية؟ألم تسمح بزواج الناس بالبهائم بإسم الحرية؟ هل هذا هو المجتمع الذي تريدونه لنا بإسم الحرية دائما. نحن مسلمون ملتزمون بأحكام ديننا،لا أقصد هنا أنه يجب أن نتوقف عند العصور الأولى في مجالات الحياة العامة كما يحاول العلمانيين إظهار المجتمع المسلم.لكن علينا التمسك بثوابت الإسلام ونسمي الأشياء بأسمائها.فالزنى زنى ولا حرية ،و الربى ربى،و الصلاة صلاة كما هي. أما بقية أمور الحياة فهي الحياة تكيف حسب الشرع ،كي توافقه ولا تخرج عن حده. بينما هؤلاء يريدون منا تكييف الدين (الإسلام) كي يوافق رؤيتهم. في الأخير إذا سن قانون فلن يخشاه إلا من يمسه عقابه. فلا يخشى حد الزنى إلا زان..ولا يخشى حد السرقة إلا سارق..و لا يخشى حد الردة إلا من لا يجد الثبات على دينه. و الصلاة و السلام على سيد المرسلين. |
رد: العلمانية و الشرع
مرحبا الاخ لغريب ، سأحول توضيح بعض الاشياء لاعطي بعدا اوسع للموضوع واتمنى ان لا يؤول كلامي كثيرا (الكلام ليس لك بل لزملاء اخرين)
اول نقطة لا يوجد شيء اسمه شريعة تابته ، الشريعة مجرد اجتهاد بشري وعليه هي تختلف ، على سبيل المثال الوهابية يعتبرون النقاب فرض ، بينما الاشاعرة يرون ان الحجاب فقط فرض في المقابل العلويون مثلا لا يرون اي داعي للحجاب ..الخ ، مثال اخر ، الشيعة يرون زواج المتعة حلال ، بينما يرى السنة انه زنى و حرام ، في الخليج مثلا هناك الزواج المسيار عادي ، فالجزائر رفض هذا الامر بشدة المهم في النهاية نحن نجد تباين للرؤى ، ومن هذا الباب العلمانية لا تضع امور قطعية ، فالحقيقة لديها نسبية ، ولهذا هناك دائما تفاوض حول الحدود في الاشياء ، فحين نقول امر هذا لا يعني انه صحيح مئة بالمئة ، انه فقط راي ودائما هناك مفاوضات . امر اخر انت تقول العلمانية تبيح زنى المحارم ، امر جميل ، ما رايك اخي انه بالنسبة للمسيحة فإن زواج البنت من ابن عمها او ابن خالها يعتبر زنا محارم يعني بطريقة اخرى الغرب المسيحي اذا جاز التعبير لا يرى فرقا بين زواج الاخت بأخيها وبين زواج ابناء العمومة ، وهم ما داموا يقبلون وجود مسلمين يقومون بهذا ، فهم ايضا يقبلون زنى المحارم (بالمناسبة هذا الامر في الغرب نادر الحدوث ، ولا تشجيع له ، على عكس زواج ابناء العمومة بين المسلمين الذي ينتشر بشدة رغم تحذير الاطباء ) امر اخر في قصة ادم وحواء ...الاخوين يتزوجان اختيهما ، يعني يمكن القول اننا كلنا نتيجة زنى محارم اذا اردنا الحديث من ناحية التفتيش عن الامور الجانبية التي لا تخدم صلب الموضوع اما بالنسبة للدعارة و الجنس الخ هل تعلم اخي ان هناك كثيرين يعتبرون الزواج على الطريقة الاسلامية دعارة حلال ، فالزوج يدفع مهر (مبلغ مالي) مقابل النكاح ، يعني تقريبا نفس الامر كما في الدعارة (مبلغ مالي مقابل المتعة) الفرق فقط في طول المدة ، عدى طبعا لو ادخلنا الزواجات العصرية المسيار و التسري وغيره ، ندخل في دعارة مققنة لا غبار عليها بل اكثر من هذا ، النكاح القصري للزوج لزوجته كما يبرر الاسلام هو لدى البعض بمتابت الاغتصاب ، وهذا لانه يقوم على اساس الاكراه ، ولو في بيت الزوجية عموما هذه بعض الامور التي يمكن قولها لو اردنا النظر بالطريقة التي تحاول فهم الامور بها ، لكن لو نظرنا من وجهة نظر علمانية ، فالانسان حر في افعاله ما لم يضر وعليه العلمانية قد تقبل بكل ما فات عدى شيء واحد نكاح الزوجة بالاكراه لانه يحوي على عنف ، اما الباقي فهي مجرد عادات وتقاليد ، ان يتزوجو مقابل مال او لا ، لا فرق المهم انهم سعداء وراضون ، فهذه الامور شكلية ، المهم هو ان الحياة تسير و انتهى اما بخصوص البهيمية و الشواذ ،فمعلوم ان المثلية ليست انحرافا بل هي مرض ، و المرضى لا جناح عليهم ولا هم يحزنون ، بالنسبة للعلمانية فالطب هو من يقرر وليس اي احد اخر ، ثم العلمانية لا تسن قوانين للشواذ او غيرهم العلمانية تفتح الباب للحديث في هذه الامور يعني العلمانية لا تخلق المشكلة، هي فقط تتعامل معها علانية ، ثم لا يعني ان يكون المجتمع علماني ان يبدء مباشرة بسن قانون للشواذ ، حاليا مانحتاجه من العلمانية هو تهدءت التوتر الطائفي والعرقي الذي يهدد بتدمير المنطقة ، اما الشواذ فالوقت سيتعامل معهم ، في النهية هم موجودون بقانون او من دون قانون اخيرا حول نكاح البهائم ، فهذا الامر اخي لا يحصل سوى في افلام البورنو الرديئة ، ومن يذهب للبحث عنه الا انسان غير سوي ، لكن مع هذا ، ما رايك اخي ان النباتيين يعتبرون ان اكل اللحوم من البهيمية ، فالبهائم هي فقط من تعيش على القتل وسفك الدماء بالنسبة للنباتيين التحضر يعني التخلي عن همجية الذبح و السلخ واكل الكائنات الحية ، لان هذه الامور كما يرون من مرحلة التحوش الانساني هل اخي ستأخذ على راي هؤلاء فيك و توقف اكل المشوي و المرغاز و الشطيطحة لحم ، عموما لا ادري ، هو في النهاية يبقى راي وهم ما داموا لم يصادروا حقك في اكل اللحم فلا داعي لشن حرب عليهم بالمناسبة حركة الخضر والنباتيين هم من ساهمو في توعية العالم عن حق الحيوان في ذبح غير مؤلم ، واذا دققت ستجد انه كما يوصي الاسلام بأن الذبيحة يجب ان تذبح بأسرع ما يمكن لتخفيف الالم ، يعني بطريقة او بأخرى نجد تقاطعا بين الاسلام و هذه النظريات رغم شساعة المنبعين ... عموما هذه بعض الافكار التي تطرح حال طرح موضوع مثل موضوعك من وجهة نظري يجب ان نحاول النظر الى الامور من اكثر من جانب، فالاحادية تمنعنا من الوصول الى فهم اشمل و هذه ازمة الاصولية و الدينيين عموما في زمننا بات كل شيء نسبي حتى الله ، فالله نفسه هو تمثال تمر عنذ الوثنيين او كائن اسمى لدى الاديان السماوية ، الله محبة لدى المسيحيين او الله مودة لدى المسلمين ، عموما ما دام الامر نسبي فكل شيء قابل للتفاوض مودتي . |
رد: العلمانية و الشرع
اقتباس:
مختصر كلامك كأن لا وجود لقيود شرعية.... تتكلم كأن كلام الله وأقوال البشر سواء. لن أسرد لك هنا مجموعة من الآيات . لكن سؤال واحد. كيف تفسر هذه الآية من القرآن؟ (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ [النور : 2] ) ما مفهومك لكلمة دين الله؟ |
رد: العلمانية و الشرع
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (7) يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9)
|
رد: العلمانية و الشرع
اقتباس:
السلام عليكم مالك أخي غريب ! ألا ترى أن الرجل يقول أن الله نسبي؟ أتردي مامعناه ؟ كيف تناقشه بآية او حديث بله مذاهب المسلمين ؟ لن يرضى إلا بالنسبية ولن يقبل لك بمرجعية مشتركة إلا ذهنه الخلاق المبدع ولن يقبل أي ذهنية متخلفة رجعية ولو كانت قال الله وقال الرسول ؟ |
رد: العلمانية و الشرع
اقتباس:
و عليكم السلام ورحمة الله. تعلمت من جاووت أمر مهم جدا جدا. قد يستهين به البعض لكن أقر له بها من باب الأمانة.تعلمت مخاطبة (المتابعين بصمت). ربما صرت أركز عليهم أكثر .ولهذا تجنبت قسم النقاش الحر لأن فيه ما يكفي من مواضيع النقاش حول هذه المسألة. أردت فهم العلمانيين أكثر،أما إقناعهم بأفكارنا و توجهنا ..فأمر مستبعد. لا أعمم الحكم فمنهم أصناف،لكن أن تجد من تتعلم منه مثل جاووت فأمر نادر في جميع المنتديات،فهو عينة نادرة تظهر من هم.و أقر له أيضا صراحته فلنتعلم منهم ما ينفعنا. و الحمد لله على فضله ،فلو شاء لكنا مثلهم،ولا فضل لنا في هذه النعمة. بارك الله فيك. و يبقى السؤال مطروح لجاووت...... |
رد: العلمانية و الشرع
كلّ شيئ قابل للتفاوض؟!! :2: تفاوض من مع من والله تعالى يقول :" وماكان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعصِ الله ورسوله فقد ضلّ ضلالا مبينا". |
رد: العلمانية و الشرع
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته أَخي الكريم لغريب أَود أَن أَوضح لك شيء أَشرت له بالأَحمر في ردكم المقتبس هذا في قولكم و الحمد لله على فضله ،فلو شاء لكنا مثلهم،ولا فضل لنا في هذه النعمة. و أَستشهد ببعض الآيات الكريمات التي وفقت أَنا أَيضا بفضل الله لإِدراك معناها من الشيخ الدكتور الفاضل محمد راتب نابلسي ﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآَهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ و يهدي من يَشَاءُ ﴾ قال في أَحد دروسه الماتعة في شرحه لهذه الآية الكريمة أَن الإِنسان مخير كما هو مسير فمن شاء الضلالة و إِختار طريق الشقاء و كذب بالحق الذي جاء به الرسل طبع الله على قلبه و أَضله بكفره و إِعراضه عن الهدى و من شاء الهداية بإِختياره لطريق الهدى بعدما تبين له الحق و صدق بما جاء به الرسل شرح الله صدره للإِيمان و ثبته و وفقه و الدليل إِقراء هذه الآيات الكريمات بتمعن و تدبر أَرجوك ﴿فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً ﴾ ﴿ وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى ﴾ ﴿ إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً ﴾ ﴿اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴾ ﴿فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً ﴾ و في شرحه و تفسيره لهذه الآية أَذكر أَنه قال أَي الدكتور راتب نابلسي أَن علاقة مشيئة الله عز وجل بمشيئة الإِنسان أَن مشيئة الإِنسان إِختيارية للعبد أَن يختار ما يشاء إِما الكفر و الفجور و الفسوق و إِما الإِيمان و الهدى و مشيئة الله عز وجل مشيئة فحص و إِختبار للعباد حتى يتبين المؤمن الحقيقي من المنافق المدعي و أَعتذر في الختام كثيرا عن خروجي عن الموضوع فقط أَنا أَحببت توضيح هذا لكم |
رد: العلمانية و الشرع
اقتباس:
اود في البداية توضيح امر مهم يجب ان يعيه الجميع و هذا حتى يمكن فهم كلامي عندما قلت في ردي السابق انه حتى الله نسبي فهذا لا يعني نسبيته بالنسبة للانسان بينه و بين نفسه ، بل نسبيته بالنسبة للمجتمع و الافراد ، فالانسان الواحد قد يقف على موقف واحد اتجاه الله ، وعليه فهو بالنسبة له مطلق، لكن بالنسبة لمجموعة من البشر مختلفين في فهمهم لله ، فهو في هذه الحالة نسبي وعليه فحين نقول ان الله نسبي في العلمانية ، فهذا يعني نسبيته بين الافراد (المجتمع الشعب ) ، لكن بين الانسان وبين نفسه فهو حر .. و سأعطي مثال للتوضيح لنقل متلا ايه {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }المائدة 36 لو اخذنا راي سلفي ، لقال ان معنى الاية هو انه يجب قطع يد السارق ، لان هذا امر الاهي ، جميل ، لكن في الجهة المقابلة قد لا يعترف الاخرون بهذا الامر ، فربما يكونون غير مسلمين ، او ربما يكونون رافضين لهذا الامر لانه تجاوزه الزمن ، وانه امر اقتضته الضرورة لضروف معينية ، وعليه فالسلفي لا يملك حق فرض رايه على الاخرين ، فمهما ما كان هذا الامر الالهي مطلقا بالنسبة له ، فهو بالنسبة للاخرين نسبي ، وعليه فالسلفي مجبر في النهاية إلى اللجوء لخيار التفاوض حول حد قطع يد السارق مع المختلفين عنه ، ( اذا اراد شن حرب على المجتمع بدعوى الجاهلية فهذا امر اخر) عموما في النهاية يصبح التفاوض حول معاني الاشياء قانونا وضعيا وهذا ما ندعو اليه (قانون وضعي يرضى الجميع "عقد اجتماعي على راي جون لوك" ، بدل حرب ضروس من أجل اكراه الجميع على راي واحد بإسم" نظام شمولي قمعي " ) . (بالمناسبة هذا الحد ومع انه يبدو قطعيا ، الا انه ليس كذلك ، فبعض التفسيرات لهذه الاية فسرت معنى (قطع اليد) بمنعنها عن السرقة ، اي انه يمكن تعويض القطع المادي بالمنع عن طريق الحجز ، او الغرامة المالية الرادعة ، او الدخول للاصلاحية ..الخ ) المهم ها نحن نجد في نص صريح اختلافا في الرؤى ، ونسبية في الفهم ، ولهذا فالانسب دائما ابقاء الامور نسبية ، لان الفصل في هذه الامور غير ممكن ، فالله صاحب الامر لم ينزل من السماء ليكلمنا ، ولهذا فنحن من علينا حل مشاكلنا بالحوار ، و طبعا كلامي هذا موجه لمن يريد بناء مجتمع مبني على العدل و المساواة و القسط ، وليس على طريق الجبر بالسيف و القنابل المفخخة ، فالمفروض منا كبشر متحضرين ان نبحث عن اشاعت السلم و روح المحبة ، وليس شحن الناس ببغض وتركهم يتعاركون حتى يدمرون انفسهم . بالمناسبة نحن اخترنا للاسف الخيار الثاني حين رفضنا العلمانية و قيم حقوق الانسان ، فقد كان يمكن حفظ الكثير من الدماء التي سالت في معاركنا العبثية بين بعضنا البعض لو اننا لجئنا لطرق الحوار ، لكنا ما نفعل فعشاق الخراب و الدم ابو الى ان يدمرونا و يدمروا انفسهم معنا ، فهذه هي نتائجة الذهنية المطلقة . مودتي . |
رد: العلمانية و الشرع
اقتباس:
لا تفاوض في حدود الله ، إرجع إلى الآية التي أوردتُها يرحمك الله. |
رد: العلمانية و الشرع
اقتباس:
بما جاءت السنة ( كتفسير للآية) ؟ بقطع اليد نكالا من الله أم بمنعها عن السرقة عن طريق الغرامة المالية الرادعة؟ |
رد: العلمانية و الشرع
اقتباس:
لما كل هذا المكر ألا تخاف ربك يا هذا لماذا لا تقول لو أخذنا رأي مسلم فليس هناك مسلم يخالف هذا لماذا تزج بكلمة سلفي هنا؟ تفعلها لانك تعلم علم يقين أن هناك الكثير لديهم حساسية مع هذه الكلمة فتستغل هته النقطة. الا قاتل الله الهوى و الذهنيات الخلاقة و قاتل الله ايضا اعداء الاسلام و كفانا شرورهم و جعل تدبيرهم تدميرهم. |
رد: العلمانية و الشرع
اقتباس:
و عليكم السلام و رحمة الله قولي هذا مصدره هذه الآية .. قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا) النساء:94 و الدعاء المأثور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :(الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا و جعلنا مسلمين).يؤكد فضل الله علينا. و لم أبحث في الأمر بالتفصيل،لكن يمكنك فتح موضوع للنقاش نحاول فيه تبادل ما نعرف ،قد يكون هذا نقاشا مفيدا. بارك الله فيك . |
رد: العلمانية و الشرع
اقتباس:
و لم أرى جوابا عن الثاني.... ثم جوابك يفترض هذه المرة أن المجتمع غير مسلم .. في مجمل ردك هذه المرة تفترض أن في المجتمع جزء كبير غير مسلم يرفض الحدود،هل أنا محق في إستنتاجي؟لأن في هذه الحالة حتى وسائل تغليب الأغلبية تفشل.و إن قلت العكس فسنلزم العلمانيين بما ألزموا به أنفسهم.....التصويت. فكر في هذا لكن إرجع للسؤال قبل ذلك... |
رد: العلمانية و الشرع
اقتباس:
ردك الاخير الاخ جزائري يؤكد بشد ان لم تفهم حرفا من ما قلت ...يا اخي حتى لو كان لها تفسير واحد ، فإن من حق الناس الرفض ، وليس من حقك تجبرهم ، انت اذا تريد العمل بها اعمل ، لكن لا تجبر الاخرين ...هذا جوهر المسألة اذا كان نريد اقامة نظام عادل ، فليس من حق احد اجبار احد على اي شيء ، وفي حالة الاجبار كما هو القانون ، فالامر يتم في اطار قانون توافقي ارتضى عليه الجميع ليتحتكموا له . هذه هي القضية ببساطة |
رد: العلمانية و الشرع
اقتباس:
اقول لك ما قلت للاخ العزيز جزائري ، واضح ايضا انك لم تفهم مغزى الموضوع حين طرحت فكرة تأويل اية القطع ، اردت ان اعطيك مثال عن اختلاف اراء الناس ، وانه دائما هناك اختلاف حتى لو ضننت ان الامر قطي التبوث قطعي الدلالة ، ما اود قوله ان ه في الواقع انك ستجد اشخاص مختلفين عنك وانهم قد يرفضون فقط لمجرد الرفض ، يعني الزنى حرام لكنهم سيطالبون بالحرية الجنسية ، الخمر حرام ويطالبون بالحق في حرية الاكل والشرب . وانت في النهاية لا تملك حق منعهم ،.... بنظام شمولي ديكتاتوري ربما ، فعندها يمكن ان تجلد الناس اذا لم يصلوا كما في السعودية او ان ترجم الزناة ، لكن ان تقول لي هذا نظام عادل ورحيم فهكذا يكون الكذب ، (المهم لهذا نقول النظام الاسلامي الحالي مناقض للديمقراطية) كلامي السابق اخي كان لتوضيح معوقات انشاء نظام ديني ديمقراطي اذا استمريا بالذهنية المطلقة ، لان المطلقات تتناقض مع احترام حق الاخرين في حرية الراي من اجل نظام ديمقراطي يجب دائما ان ننتنازل ، يعني مثلا انا اعلم ان الخمر حرام وانها ام الخبائث وتسبب المشاكل .الخ ، لكن سأرضى بوجودها لان الاخرين يريدونها ، وهذا لاني لا املك حق منعهم من شربها ، تماما كما هم لا يملكون حق جعلني اشربها كما انا سأحترم حقهم في حرية شرب ما يريدون ، هم يحترمون حقي في شرب ما اريد ، لا ادري ولكن اذا لم تلاحظ فالقانون المنصف كما يحميهم يحميك ، وعليه حين نقول احترام حقوق الانسان فهذا يعني احترام حقوقك الانسانية واحترام حقوقهم ، (راجع الميثاق العالمي لحقوق الانسان و سترى ما اقول) بالمناسبة هذا لا يعني نهاية الطريق بالنسبة لمن يمانعون شرب الخمر ، يعني ممكن منعها على القصر ، منع القيادة تحت تأثير الخمر ، منع الخمر اثناء العمل ، إلى اخره ، هنا دائما طرق لحل المشاكل في المجتمع ، وهناك دائما تفاوض عموما حين نصل لهذه المرحلة ، حينها فقط سنبني مجتمعا ديمقراطيا او على الاقل هذا ما نأمله مودتي . |
رد: العلمانية و الشرع
اقتباس:
(سأعود لما لونته بالأحمر في وقت لاحق بعد ضبط بعض النقاط) أولا لاحظ أنك لم تجب عن سؤالي .كان من المفروض الإجابة و من ثم تنتقل لمناقشة ما إذا كنت فهمت قصدك أم لا. لحد الساعة أطرح مجموعة من الأسئلة فأجد مقالة تتكلم عن شيء آخر. لكن أسألك بطريقة أخرى...هل المجتمع الجزائري مجتمع مسلم؟ و ما مفهومك للديمقراطية؟ سؤالين مهمين أريد جوابا مباشرا . |
رد: العلمانية و الشرع
اقتباس:
و يتواصل تجاهل الردود التي في الصميم و التي تعري حقيقة العلمانية الماكرة قاتلها الله. |
رد: العلمانية و الشرع
السلام..عليكم..
التفاوض..من..أجل..تحقيق..الانسجام...والتعايش..بربك م....أيقبل..هاذا..عاقل ان..كانت..شريعة...المسلمين..تلزمهم..حكم...والعلمان ية...تفواضهم..فيه..لكي.. يتنازلوا...وينسجموا...ويتعايشوا...معها...فلماذا... اختلفت..الالوان..والاجناس... والامم.. هذه..القاعدة...توحد...الشعوب..تحتي..حكم...واحد..وأ مة..واحدة...وهذا..لا..يحدث اطلاقا...الا...بحكم..الخلاق..القدير...* نسبة..الي..البشر..أن..الله..كما..علمنا..بوحي..ورسو ل..ومن..عبدوا..غير..الله.. هم..ضالون..ولا..تسوي..بين..الند..والضد.. |
رد: العلمانية و الشرع
السلام عليكم الحقيقة أن الإسلام لا يعترف أبدا بفكرة الحريات المطلقة فالحرية لابد من التعامل معها كمسئولية وهذا النوع من الحرية المسئولة هو ما يقبله الإسلام ويتفق معه ولقد كانت أخلاق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم التي علمها لأصحابه وتابعيه هي آليات الدعوة التي جذبت الأجناس المختلفة من كل صوب وجهة لاعتناق الإسلام و أنا أستغرب ففي الماضي القريب كان بعض من ينتسبون للإسلام يحرصون على إخفاء ما يخالف في دينهم قول العلمانية أو قول الغرب أما اليوم فهم يجاهرون به فأصبحت أرى من يتحايل على أحكام الشريعة ومن يميل ميلا بعيداا عن أوامر الدين ويقوم بدمجه ببعض الأساليب المبتدعة لتمويهه وتمييعه لاسترضاء الغيرمتناسيين أن " لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ". وأنه إذا كان هناك عذر لوجود الفكر العلماني في الغرب فإنه لا عدر في اعتناقه في ديار الإسلام كبلدي العزيز(اللهم إلا إدا كان الأخ الطاهر يرانا مجتمع غير مسلم ) و الدي رضعنا منه الحرية المسئولة قبل أن يعرفها غيرهم فالأفكار الإسلامية التي دكرها الأخ الطاهر والتي ترفضها العلمانية ما أتت إلا للحفاظ على بناء المجتمع الرباني وتخليصه من افات الفردية والعنصرية والطبقية والمذهبية والحزبية التي تتجسد في العلمانية بكل حرياتها غير المسئولة وزلاتها التي تنقل إلينا أمراض المجتمعات المغايرة لثقافتنا وتمحو هويتنا |
رد: العلمانية و الشرع
اقتباس:
موضوعك يركز على مفهوم الحرية الفردية المطلقه, وهنا اجد مغالطة كبيرة بمفهوم العلمانيةلكون لاالعلمانية ولا الديمقراطية مسؤولين عن هذه الحرية الفردية, المسؤول عنها هو النظام الاقتصادي الغربي الذي يعتمد بشكل كبير بمداخيله على الضريبةوالتي من خلالها ربط دافعي الضرائب بالحصول على حقوقهم وحريتهم وهنا لا اجد اي مقارنة بين نظامنا الاقتصادي ونظامهم الاقتصادي ولا اعتقد ان دافع الضرائب بمجتمعاتنا ممكن ان يحصل على حقوقه وحريته الكاملة. ومن هنا لاداعي ان نبقى نكرر الكلام عن الحرية الفردية بالغرب وعكسها على مجتمعنا, فكل مجتمع له خصوصياته, واذانرى الان نوع من الانحرافات الاجتماعية بمجتمعنا فهذا ليس لان هذه الانحرافات مشرع لها وانما تمارس خارج القانون وهذه الامور موجودة في كل زمان ومكان. |
رد: العلمانية و الشرع
اقتباس:
والوهابي السلفي يريد شرع الله بسيف الله.. كأنه يقول لنا الملائكة من تنزل من السماء لتطبيق شرع الله .. و هذ مايرفضه عقل العاقل..بل و إنسان العصر .. .. .. في السعودية نتكلم على الحجاج فقط 70حاج في السنة و نسبة السرقة كبيرة جد تكون من 15أو 20في المئة و السعودية تحكم بالشريعة و في فرنسا باريس كذالك يزورها 70مليون في السنة و نسبة السرقة هابطة جدا و هي ني نواحي 5في المئة.. و هنا يظهر الاحكام الشريعية لا تجدي شيئ و ما هي إلا شعار كاذب.. و شخصيا في زيارة سمعت بخمسة سرقات في مكة المكرمة -** ** يسرقان الحجيج.. "أبو مفك" ورفيقه في قبضة الأمن الأحد 28 أكتوبر 2012 مفكرة الاسلام: تمكنت أجهزة الأمن السعودية من الإيقاع بالأفريقي "أبو مفك" مع رفيقه الذيْن وصلا من منطقة البطحاء بالرياض لنشل الحجاج وسرقة حاجياتهم. ويواجه النشالان تهمة سرقة ونشل أكثر من 13 ألف ريال من جيوب ومحافظ حجاج بيت الله الحرام. وبحسب المعلومات فإن الثنائي درجا على التوغل في الأماكن المزدحمة بالمشاعر، لا سيما في بعض المواقع التي لا تغطيها عيون الكاميرات وعدسات الفيديو واستغل الثنائي الزحام الكثيف في موقع لتوزيع المظلات الشمسية بالمجان ونجحا في سرقة ما غلا ثمنة وقل وزنه. وقالت صحيفة عكاظ السعودية إن رجل أمن لاحظ أحد اللصيْن وهو يعمل على نشل محفظة أحد الحجاج فسارع بضبطه قبل أن يهرب بجرمه وفي ثوان قليلة نجح رجال الأمن في التوصل إلى شريكه . وتولى رئيس رقباء هلال الحربي والعريف بسام الصبحي عملية تفتيش الثنائي وعثرا معهما على مبالغ كبيرة مسروقة وسط تهليل وتكبير حجاج بيت الله. وقد عبر عدد من الضحايا عن سعادتهم بسقوط النشاليْن وقال الحجاج المصريون رأفت محمود ووحيد توفيق ومحمد هاشم وأحمد عبدالفتاح إنهم كانوا في زحام كثيف لاستلام هدايا مجانية عندما نجح النشالان في سرقة محافظهم. |
رد: العلمانية و الشرع
اقتباس:
مرحبا أخي حسام.. رغم أني أعرف وجهة نظرك و أعيها جيدا لما دار بيننا من نقاش و ما وصلنا إليه من نتائج.. و لوعيي أني لا أستطيع سؤالك عما قاله جاووت لأني أعرف الفرق بينكما و إختلاف الرؤية. لكن دعني أسألك حول الحرية و التي هي محور و طلب العلمانية... إذا نزعنا الحرية الفردية و التي هي نفسها الحرية الجماعية(إن كنت مخطيء فيمكنك الشرح) ماذا بقي من مطالب العلمانية؟ و بالنسبة لما لونته بالأحمر في كلامك ...هل يمكن تطبيق العلمانية وفي نفس الوقت نحد من الحريات؟ |
رد: العلمانية و الشرع
اقتباس:
|
رد: العلمانية و الشرع
اقتباس:
تحياتي |
رد: العلمانية و الشرع
اقتباس:
و من قال أن الإسلام يحارب هذه الحريات؟ حتى حرية العقيدة مكفولة عند المسلمين لغير المسلمين،أما بالنسبة لمن أختار ديانته كمسلم فالأمر أنتهى بالنسبة إليه،و ألتزامه بالتعاليم هو ثمرة لإختياره الحر . و بالنسبة لقضية إرتباط الحرية بالنظام الإقتصادي فقد لا أوافقك ... فهناك عدة دول في أوروبا تطلق العنان للحرية رغم أن نظامها غير الذي ذكرت. و إن تكلمنا من منطلق أننا مسلمين فعلينا واجبات الإسلام ،و لا يمكن مقارنتنا بمن لا دين له أو من يدين بغير ديننا. |
| الساعة الآن 04:00 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى