![]() |
هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
السلام عليكم ورحمة الله لأي دولة في العالم الحق في سن قوانين تناسب مجتمعها و نمط حياته،فمثلا لأمريكا أكثر أنواع الإعدام وحشية إبتداءا من القتل بالغاز السام الى شوي البشر أحياء على الكرسي الكهربائي .لا أحد ينكر بشاعة الأخيرة لأنها في أحيان عديدة يصل الأمر الى ذوبان دهون جسم الإنسان قبل وفاته. رغم هذا نجد من العلمانيين العرب من يسبح بحمد أمريكا و يمدح شرائعها،في حين لو طبق أدنى حكم شرعي مصدره التشريع الإلهي من حد كقتل بالسيف مثلا تجدهم يملؤون الدنيا صياحا و أستنكارا. إن ما ينكره هؤلاء هو الإستناد على أحكام التشريع الإلهي لا أكثر ولا أقل. ما مر من رأي في موضوع آخر حول الخمر دليل آخر .و بدل تشعيب الموضوع رأيت أن أفرد موضوع آخر لهذه الظاهرة...لاحظوا الرأي التالى من أحد أعضاء المنتدى العلمانيين. اقتباس:
وهنا خطر لي سؤال بسيط حول المخدرات بأنواعها سواء نباتية أو كيماوية. لها نفس المضار و نفس الأخطار و نفس التأثير تقريبا مع الخمر. و نجده ممنوع في أغلب دول العالم و تحاربه بكل الطرق المتاحة. لماذا لم نسمع أي كلام عن الحرية الشخصية و حرية الفرد و حقهم في تناول ما يريدون؟ عجبا لكم أيها العلمانيون .....الخمر حرمها الله فحاربتم من يحاول منعها،بينما رضيتم بمنع ما سواها فقط لأنكم تعتقدون أن الله لم يحرمها،و لو أقتنعتم أنها محرمة لدعوتم لحرية تعاطيها. اللهم أهدنا و ثبتنا على دينك |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
نسأل الله أن يمكّن لهذا الدّين في قلوب عباده وعلى أرضه، شكرا جزيلا لك على الموضوع. |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
والله غريب فعلا ....لا أدري ماذا أقول ...خاصة لما أتذكر أن نفس هؤلاء العلمانيين في موضوع سابق .......يدعون أن الإسلام يشكل ما يشبه عملية " الحجر" عن العقل ...ولا يعترف به ...ويقصيه في بعض الأحيان لما تكون هناك نصوص شرعية ...ويتناسون أن هاته النصوص الشرعية هي نفسها التي حرمت الخمر ...لأنها تذهب وتغيّب العقل ...وتجعل شارب الخمر مثله مثل اي كائن آخر.. بدون عقل ....مثلا حمار ...أو بغل ..او اي دابة أخرى ....
أكاد أصاب بنزيف دماغي حاد يُذهب عقلي (دون حاجتي للخمر)والعياذ بالله ...من جراء ما اشاهده من تناقضات يبدع في نسجها من يتسمون بالعلمانيين .... |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته .. لو نظرنا الى مفهوم العلمانية الحقيقي .. تعني إبعاد الدين عن الحياة أو إقامة الحياة على غير الدين .. فلا نستغرب من مثل هده الأفكار و لا نستغرب ان أنكروا التشريع و الحكم الالهي طالما أنهم مقتنعين بأنه يجب فصل الدين عن الحياة ..و لكن الرد أتى من عند العزيز الحكيم في قوله تعالى (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون) .. فمهما علت أصواتهم و انفجرت حناجرهم .. ستبقى كلمة الله هي العليا شاء من شاء و أبى من أبى .. |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
اقتباس:
آمين بارك الله فيك على المرور |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
السلام عليكم دعوة العلمانية وجدت بيننا في مجتمعنا من يحملها ويتبناها والمشكلة كيف يتم ابطالها ولا أقصد هنا كبحها بتكميم الأفواه بل بالرد عن دعاتها بأسلوب يجعل متبناها يتنازل عنها اقتناعا فأي دعوة لا تحمل حجج وبراهين فهي باطلة وأي دعوة تناقض دعوة أخرى ذات حجج وبراهين يجب أن تكون أقوى حجة وبرهان من سابقتها فماذا تحمل العلمانية من حجج تناهض حجة دعوة الاسلام المتمثلة في الكتاب والسنة إن كنتم ترجعون الحكم في كامل دنياكم الى اجتهاد العقل تسترا تحتى مظلة التعارض والشك فأنتم أقرب الى الشيعة الذين يمارسون التقية وينحرفون في الدين ليوفقوا بين تمكين مجدهم الضائع والتعايش مع الأمة الملتفة بهم أما العلمانية في محيط المسلمين فهي تترك المحكم وتتبع المشتبه بغية في زرع الشك الذي يوهن الضعاف فيتمسكون بدعواهم |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
مرحبا الاخر لغريب ، اعذرني اخي لكن واضح انك الى الان لا تزال تتعلق بالتفاصيل فيما تغفل عن الجوهر
مثال الخمر الذي قدمته لك ليس سوى نموذج لتفهم ، فجوهر المسالة هي الحرية ، (الحرية بكل ما تعنيه وليس الخمر او العري او باقي الهراء العقيم ولشرح اوفى سأعطيك مثال ) هل تعلم اخي ان حرية شرب الخمر هي ذاتها حرية عدم شربه ، ""معنى ان نكره الناس على شيء اننا يمكن ان كرههم على عكسه وعليه فحين تحاول منع الخمر فأتمنى منك تخيل لو كان الخمر فرض عليك بنفس الطريقة" في اوربا حين طالب المسلمون بطبخ اللحم الحلال في اكل اطفالهم في المدارس ، لم يكن للحكومة الديمقراطية هناك سوى الاستجابة ، و السبب انها تؤمن بحرية الاعتقاد لو ارادت الحكومات الاوربية تطبيق مبدا انا وبعدى الطوفان ففد كانت لتفرض اللحم الحرام على المسلمين و اليهود ، لكنها بالعكس قامت بما تستطيعه بتوفير ما يرضي الجميع المهم ما اود قوله ان نفس ما يحمي المتعرية في اوربا هو ما يحتمي المتجللبة ، في النهاية هو قانون حرية اللبس انت تقول في موضوعك اني جاهدت ضد انا اقبل حظر الخمر ، بالنسبة لي ما هو سبب منع الخمر ؟ طبيا وعلى عكس ما يروجه الاسلاميون فالخمر له فؤائد وعليه لا احد يمنعه وهذا بشهادة القران (فيه منافع) على عكس المخدرات ، هذا مع ان المخدرات ليست بنفس القيقة فالحشيش مثلا اقل خطرا من الهيرويين ولهذا نجد دولا تستبيحه مثل هولندا بريطنيا امريكا..الخ من ناحية اخرى انت اكثر سبب يدعوك لتحريم الاخر هو معتقدك الديني ، جميل تخيل اخي لو كنا نطبق القانون على هوى المعتقدات الدينية ، لا عمل يوت السبت ، لا اكل للحوم البقر ، لا اكل للحم الخزير ، ...الخ في النهاية سننتهي لعالم مكبل بالقيود اللاواقعية ، وهذا ما لا يمكن التعايش معه ، المهم ولهذا فالحرية هي الاصل مودتي . . |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
اقتباس:
المشكل أنك تخاطبنا من خارج المجموعة.. كنت أعتقد أنه معتقدنا الديني جميعا.كما أني كنت أعتقد أن القيود الاواقعية (كما سميتها لأنها شريعة إلهية عندي) تلزمك أنت كشخص كما تلزمني أنا. و أعجبني أستشهادك بالقرآن الذي تختار منه ما يفيدك... سيأتي اليوم الذي تقول فيه أن الله قال ويل للمصلين،فلا صلاة. ما يجب أن يكون هو وجود قاعدة مشتركة تكون منطلق للتخاطب و الحوار،وكما سألتك سابقا ولم تجبني ما إذا كان المجتمع الجزائري يدين بدين الإسلام فلم أجد منك جوابا. لأنها نقطة محورية بالنسبة لي و يبنى عليها طريقة فهمي لما تقول. و في الأخير لم أكن أعلم أن من المسلمين من يعتقد أن شرائع الله (أتكلم عن الإسلام لأنه يلزمني) هوى أديان لا أكثر. هدانا الله الى طريقه المستقيم |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
اقتباس:
اولا لماذا انا اتحدث بصيغة خارج المجموعة ؟، الجواب لان القانون يجب ان يساوي بين الجميع ، وعليه فالقانون لا ينحاز لفئة معينة بل يتصرف بصفة حيادية تذكر اخي اننا نتحدث عن اقامة نظام عادل و ليس عن ايمان شخصي للانسان ، ايمان الانسان لا علاقة له بالقانون ، فالقانون ليس كائنا يمكن له ان يعتقد على سبيل المثال ان تريد ان تقول مثلا ، بما ان الجزائريين جميعا مسلمين فلنطبق الاسلام الرد الذي يأتيك واحد ، الجزائريون و ان كانوا مسلمين فليس الجميع يريد تطبيق الشريعة 2 ثم اي شريعة ستطبق الوهابية او الصوفية الخ 3 حتى لو امن الجزائريون بالله ، فالله بينهم لا يحمل نصف الصفات ، الله في الوهابية هو اله دموي سادي متعطش للدم و القتل ، بينما في الصوفية هو اله محبة و اخلاص وزهد يعني الله ليس هو ذاته عند الجزائريين ، وعليه فايمانهم ليس نفسه ، و بالمناسبة فهذا ليس بجديد فهم يكفرون بعضهم البعض منذ مئات السنين قد تقول تلك فرقة ضالة ولا يأخد بها ، و قد يكون هذا صحيح لكن القانون لا يتصرف هكذا ، الجميع بالنسبة له متساوون ، معتقداتكم كما معتقداتهم لها نفس القدر من الاحترام بالنسبة له ، هذا على الاقل حتى يضمن ان يتناحر الجميع ويدمرو انفسهم (لاحظ تجربة تقسيم السودان بسبب فرض دين على اديان اخرى) امر اخر ، حين ينطبق ما قلته على الاسلام ، حاول تطبيقه على باقي الاديان ، و تخيل عودة محاكم التفتيش المسيحية ، و الحروب الصليبية ، و التوتر العرقي الديني بين الهندوس و البوديين و المسلمين (بالمناسبة بروما حاليا تعيش محرقة للمسلمين بسبب نفس التفكير الفاشي الذي تستعمله و هؤلاء صدقني يتمنون لو يستمع جلاهدوهم للكلام الذي اقوله لك ) العالم كله سينهار اذا سرنا وراء هذا النوع من التفكير ، ببساطة لانه فكر تبثت فشله فالعالم عانى الكثير في العصور السابقة ، ونحن في غنى ان نعود لها إن الافضل لنا ان نتسامح مع المختلفين معنا ، وان نحاول بناء نظام يخدمنا ويخدمهم ، هكذا يمكن للبشرية ان تتقدم . مودتي. |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
اقتباس:
لم أريد القول أنه مادام الجزائريين مسلمين فيجب تطبيق الإسلام.. أعتمد أسلوب السؤال كي أعلم ما تريد بدقة.أما أنت فتفترض ما سأقول. كنت أقرن دائما هذا السؤال بالديمقراطية ومفهومها. ما دمت تعتقد أن شعب الجزائر مسلم -حسب فهمي لردك- و إذا جمعنا هذا بالديمقراطية التي تنادي بها،لماذا لا تقبل مجموع القوانين التي تنتجها هذه الديمقراطية؟و لماذا لا يحترم أختيار الأغلبية لنمط العيش الذي يناسبهم؟(لاحظ أن هذا هو صلب الموضوع هنا). إن محاولة وصفك لله مصدرها عدم علمك بأسماء وصفات خالقك.و لست ألومك في هذا فلا تلام. لو كنت تعتمد القرآن كمصدر بيننا لذكرت لك هذه الآيات: قال تعالى:(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيمًا) (النساء: 56) و قال أيضا: ( وسٍقٍوا مّاءْ حّمٌيمْا فّقّطَّعّ أّمًعّاءّهٍمً) . ( محمد : الأية 15) و قال:( وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه ) ( الكهف - 29 ) . وقال:(وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (41) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (42) وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ (43) لَّا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ (44) إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ (45) وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ (46))(الواقعة) وقال في حق الكفار:(فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاء اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ)(محمد) و قال في سورة البقرة:(إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ{12} ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ{13} ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ{14}) بعد هذه الأمثلة من القرآن (الذي أعتقد أنه يلزمك.و لأن الله حباك بعقل مميز و يفهم العربية و يتقنها،و لأنك تستطيع إستقراء ما قاله الله هنا دون الإعتماد على تفسير الوهابية و الصوفية) تصف العذاب الذي توعد به الكفار.فهل هي مكذوبة على الله؟أم أنك تبطن إنتقادك للشرع بكلمة وهابية ليستسيغها المسلمين؟ و ليكن في علمك أنك لم تأتي بجديد في قولك هذا فقد سبقك به كثير ،لكن الفرق هو أنهم يصرحون بقولهم إله المسلمين بينما تقول أنت إله الوهابية. |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
اقتباس:
|
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
اقتباس:
انت في كلامك السابق تعود لمغالطة فادحة منتشرة لدينا ، الا وهي ان الديمقراطية تعني حكم الاغلبية ، وهذا هو ما سبب كوارث كثيرة لدينا الديمقراطية تعني حكم الشعب لنفسه ، اي الشعب كل الشعب وليس الاغلبية ، الامر الثاني الحكم للاغلابية في الديمقراطية يكون بالتوافق مع الاقليات ، يعني لا يجوز للاغلبية ظلم الاقلية بداعي انها اغلبية (او بالاحرى اكثرية) (الحزب الحاكم يحكم ، بينما الاقلية تقومه بالمعارضة في اطار الصالح العام الامر الاخ الاكثر اهمية" لا ديمقراطية بدون احترام حقوق انسان و ضمان حريات ، يعني الاغلبية في الديمقراطية لا تمنح الحقل لقمع الناس والتضييق عليهم " بالمناسبة لهذا حرمها الاسلاميون الاوائل ، فقد علموا انها مناقضة تماما للمشروع الاسلامي ، لكن الاسلاميين الحاليين وبسبب ضغط الواقع عليهم لتقبل الديمقراطية اخترعوا لنا هذه المسخ المسمى حكم الاغلبية ، وهذا كي يمرروا مشروعهم الشمولي بإسم ادعاء الديمقراطية لاحظ اخي التشابه بين الانظمة الديكتاترية التي تقول ان وجود تعددية حزبية يعني وجود ديمقراطية ، لكن نحن نعلم انها مجرد خدعة ، فقد يوجد تعدد حزبي و صحافة لكن السيطرة تبقى للحزب الحاكم وللحاشية ، ولهذا نحن نطالب بالحريات و بالسماح بتداول السلطة ، و بالوصول للشعب ما الفرق بين الاسلامي الذي يقمع الافكار الاخرى وبين الديكتاتوريين الحاليين الذين يقمعون خصومهم ومنهم الاسلاميين ملاحظة هامة ، (لماذا الاصرار على حرية الاختلاف ؟) السبب اخي ان حرية الاختلاف هي ما يجعلنا نعرف الصح من الخطا ، فمادامت الافكار تتداول فالانسان يمكن ان يجد المفيد الذي ينفعه ، هذا بدل فكرة واحدة مفروضة على الكل وممكن ان تكون خاطءة.... وعليه يجب دائما ان نبقي الامور مفتوحة و ان تقبل كل الاراء و نناقشها بحرية و علنية لنعمل الافضل لنا وهذا للاسف ما يزعج الاسلاميين فالافكار المطلقة كما المشروع الاسلامي لا تؤمن بخطءها ، فهي نابعه من الله (كما يدعون) وعليه لا داعي لافكار اخرى تنافسها فالله لا يخطي ، وعليه هم يبشرون بشن حرب ضروس مقدسة ضد كل الافكار الوضعية المغلوطة ، وهنا الكارثة. فاذا سمحنا اخي بتغلغل هذا الفكر فلن تنتهي الحروب الاهلية ابدا ، و سنشهد بهاذا مجازر لا حصر لها بحق المفكرين و التقفين وكل اصحاب الراي بإسم الاسلام ، وهذا جنون محض ( الجزائر خير دليل على هذا ) من هنا اخي و لحل المسألة نطرح حلين ، إما نسبية الله (تأويل كلامه بحيث نراعي ضروفنا) ، او تحييده من النزاع السياسي ، اي يمكن للانسان الايمان بالافكار المطلقة بينه وبين نفسه ، بينما في السياسة الامور نسبية (لجوئي لطرح فكرة الله الوهابي والصوفي كانت فقط لنصل لهذه النقطة) لكن كلا الحلين مرفوضين من قبل المشروع الاسلامي الشمولي فهو لا يزال يصر على فرض فكرة معينة دون اخذ الاعتبار لكل هذا ، وعليه فالمتوقع ان تحصل حروب اهلية لاحد لها (لاحظ تونس ومشاكل السلفية ، ايضا مصر و التوتر الطائفي، وسابقا الجزائر والسودان ..الخ) كلامي السابق كان من اجل بناء نظام عادل يحمي حقوق الجميع وليس حقوق فئة فقط ، نظام يحترم كل الافكار وليس فكرة واحدة فقط ، نظام يحترم كل الناس وليس فردا واحدا فقط . اما اذا اردنا حروب اهلية فهي سهلة ، افرض نمطا معينا على شعب و ستنشب لك حرب اهلية ، (انظر سوريا مثلا و التسلط الاسدي عليها ، وكيف ان السنة هناك هم عماد الثورة ، لانهم يرون إجحافا في حقهم من حكم الاسد المتمسح بالصبغة الطائفية ، او انظر البحرين ، و التذمر من حكم حمد و الطغمة السنية) لا يجب ان نحسب الامور فقط لاننا في فئة الاقوى لان الزمن دوار ، اذا كان هناك دعم للاسلاميين اليوم فقد يزول غدا ،ـ هل لو كنا في السبعينات هل كان سيقبل الاسلاميون بحكم الاغلبية اليسارية حينها ، بالتأكيد لا ، لقد كانو سيطالبون بحريتهم في التعبد و الاعتقاد ، لا ان يفرض عليهم اللاهوت الماركسي بالقوة (حصل هذا في الدول الشيوعية وعانا منه المسلمون وغيرهم الكثير) ايضا في الهند و اوربا و الصين (حولي 200 مليون مسلم يعيشون في هذه الدول) ، هل سيقبل المسلمون بحكم الاغلبية الغير اسلامية ، بالتأكيد لا هم سيطالبون بالحرية واحترام حقوق الانسان ، وحرية الاعتقاد والتعبد ، والعيش على الطريقة الاسلامية (فرنسا مثالا و حرية النقاب ) (الصين و مشكلة الايغور ..الخ) كخلاصة ان الحرية التي تحمي الاخرين منك تحميك ايضا ، واي قمع لها يعني قمعا لك ايضا ، وعليه حين تدافع عن حرية الاخرين انت تدافع عن حرية نفسك إن العدل لا يخيف الا الطغاة ، والحرية لا يهابها الا الديكتاتوريين ، بصراحة ان اي خلق للعداوة بين الاسلام وهذه القيم اليوم يعزز فكرة انه دين ارهابي ، تماما كام يروج اليمين المتطرف في اوربا للتضييق على المسلمين ، وعليه فالحل هو بسحبه من هذه الخانة وجعله متصالحا مع العصر ومنتفحا على العالم وعلى القيم الانسانية (ملاحظة اتمنى لا تقرءها ، اعلم ان البعض سيقول هنا ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى ، وسنعود الى المربع الاول مكانك سر مكانك سر وهذا شيء مؤسف ) مودتي |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
للرفع ....
|
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
|
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
اقتباس:
بخصوص نقلك للموضوع اعلاه سأرد على نقطة واحدة ارى انها جوهرية وهي حين تقول الاخت مسملة " كأنكم تقولون لنا أن إسلامكم دين فاشل غير واقعي ولا عملي ولا يمكن تطبيقه أبدا فيجب أن ننحي الكلام على تطبيقه جانبا إذ لا فائدة من تطبيقه وهدا طبعا بعبارات أخرى و بطرق ملتوية خبيثة انطلت على السذج من الناس" بالنسبة لي على الاقل فأنا لا قول هذا ، انا اقول بصراحة ويمكنك نقل هذا الكلام عني مستقبلا اينما شئتي ، انا اقول "إن الفهم السابق و الحالي السائد للأسلام ، هو فهم قاصر عن مواكبة ضروراة العصر ، او بطريقة اخرى هو فهم فاشل و عاجز عن مجابهة المشاكل التي تواجهنا مع التقدم الزمني ، وعليه فانا ادعوا لعلاج هذا بان نجدد فهمنا للاسلام بفهم عصري حديث متواكب مع العصر و متوافق مع ضرورات المرحلة الحالية ، و لمن لا يريد هذا (السلفية مثلا) فله ان يبقى على فهمه القديم بشرط عدم حشره لهذا الفهم في حياتنا العصرية ، اي بالمختصر تحييد الفهم القديم (السلفي) عن حياتنا المعاصرة ، وتركنا نحل مشاكلنا بالطرق والافكار الحديثة " عموما هذا ما اراه ، فاذا لديك نقاش حوله فانا جاهز ، و كما يقال فالاختلاف لا يفسد في الود قضية مودتي |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
اقتباس:
في الأول آسف لتأخري بالرد فقد كنت أبحث عن مصدر كل هذا الكلام الذي يصدره العلمانيون عموما و أضبط بعض المفاهيم. وجدت كتاب بعنوان (ألف باء الديمقراطية) لنويل مبيض أختصر لي أكثر ما تفكر فيه حتى لا أتفاجاء بما قلت أو ما ستقول. ما زلت أتعلم منه . لكن أستنتجت شيئا . لا يمكن بأي حال من الأحوال الوصول لنقاط إلتقاء بين الإسلام و العلمانية.. لا يوجد ما يمكن الجمع بينهما فأحدهما يقصي الآخر بكل تأكيد.كما أنه ما يعني بالنسبة إلينا منهاج حياة و تعاليم ربانية ملزمة ،لا تعني بالنسبة لكم سوى نظريات و أجتهادات شأنها شأن نظريات ماركس . إن فهم شرع الله يلزمه إيمان وعقيدة ،و هذان مصدرهما القلب . ما نفتقده في حوارنا هو الأرضية المشتركة التي نعتمدها كمرجعية لنعود إليها.إن قلت لك كتاب الله تقول التفاسير مختلفة رغم أن هناك آيات لا تتطلب تفسير إنما تتطلب فهم يسير من العربية.و لا أدري كيف أن عقولكم -مصدر فخركم- تصل لهذه الآيات وتعجز. و إن قلت لي نرجع لأفكار الفلاسفة وندع كتاب الله جانبا فلا أعتقد أن هذا موافق لما أعتقد.و حتى كلمة الله لا تعني لك مفهوم ثابت مع ماوصفته به من صفات لعدم علمك. قال تعالى:" هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله " . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (فإذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم ). لكن رغم هذا إستفدت بطريقة ما من كل هذا الحوار. في الأخير...الحمد لله الذي عافانا مما أصابك به وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا مودتي |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
|
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
مرحبا الاخ لغريب
اولا و بخصوص غياب الارضية المشتركة ، عن نفسي لا ارى اي فقدان لهذه الارضية لو اردت انت الوصول لها حتى وان كنت تتكلم من واقع التصور الديني ، فعلى سبيل المثال... انا ادعوا للعدل فهل هذا غائب في النظرية الدينية ، الا يدعو الله للعدل صراحة (اعدلوا ذلك اقرب للتقوى) الا يشترك القانون الوضعي كما تسميه و القانون الالهي في نفس الغايات (احقاق العدل ، تحرير الناس ، المساواة بينهم ، رفع الظلم ) بالمناسبة لا اضنه يشترك هذا الاشتراك في ذهني فقط لاني اعتبر ان رسالة الاسلام كانت هي نشر العدل وتحرير الناس والغاء الفروق العرقية و الدينية ، فمن وجهة نظر اخرى كوجهة نظرك .. الاسلام ليس دعوة لهذا ، بل هو دعوة لفرض النمط العربي على العالم و لتسييد طغمة من رجال الدين لتتصرف بالبشرية ... المهم ما معنى هذا في النهاية معناه ان المشكلة هي بين ارادتي وارادتك ، ارادتي التي تنادي بإحقاق العدل ، بين ارادتك التي تريد فرضا امر واقع و تسميته بالغصب عدلا على هذا لا فقدان للارضية المشتركة بين الاسلام و القيم الانسانية كما تدعي ، بل الفقدان هو بين مشروع يدعو للارهاب و القمع ، وبين مشروع يدعو للحريات والعدل ، فهذان المشروعان من البديهي ان لا يلتقيا ، على عكس التوافق التام الذي نراه بين دعوة الاسلام للعدالة و الحرية و بين الميثاق العالمي لحقوق الانسان بالمناسبة يمكن القول بطريقة موازية ان الاسلام بما معناه العدل والحرية و المساواة بين الناس ، انه لا يملك اي قواسم مشتركة مع مشروعكم المدعو اسلامي ، فأنتم بدعاويكم الارهابية الشمولية نتم تناقضون ما يدعو له الاسلام ب لهذا يمكن القول انه وفي سبيل نصرة الاسلام يجب على الجيمع الوقوف في وجه مخططاتكم ...سلام |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
لي تعليق .. خارج عن مسيرة الحوار و كان من الأجدر وضعه في القسم الديني لكن لابأس أن أنهي به الجلسة لعلك تتفكر في هذه الآيات من سورة الجاثية... لا أريد التعليق عليها كثيرا و هي آيات محكمة يفسرها من يفهم العربية لأننا شبعنا من مغالطة أن القرآن لا يفسره قارئه و إنما يفسره المفسرون كي يجعلونه بعيد المنال و يصعبونه للناس. خسر من لم يفهم عبارة قل هو الله أحد ،و خسر من لم يفهم عبارة سبح إسم ربك الأعلى. سأنقل لك قول الله تعالى:(وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ(7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (9) مِن وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلا يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُوا شَيْئًا وَلا مَا اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (10) هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مَّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ(11)) ثم بعد هذا الوعيد تفكر في قوله للمؤمنين. قال تعالى:(قُل لِّلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُون أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14) مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (15) وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (16) وَآتَيْنَاهُم بَيِّنَاتٍ مِّنَ الأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمْ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (17) ) ثم بين الله للرسول (ص) أنه على شريعة من الله عليه إتباعها.فإن تعرضت كل مرة للتغيير فقد كذبت هذه الآيات و لكن سمى الله هذه التغييرات بأهواء الذين لا يعلمون قال تعالى :(ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ (18)إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ (19) هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمِ يُوقِنُونَ (20) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ (21) وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (22)) ثم تأتي الآية الثالثة والعشرون لتصف أصحاب الأهواء بما يستحقون وتبين أن الله ختم على سمعهم و أبصارهم. قال تعالى:(أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ(23)) و في الأخير أسأل الله الهداية لي و لك. |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
مرحبا الاخ لغريب .....هل تعلم ان ما قدمته من أيات كمحاولة لدعم وجهة نظرك يمكنني أيضا أن أسشتهد به لدعم وجهة نظري ضدك ، وهذا لان الايات السابقة تتحدث عن الصحيح و الخطأ ، لكنها لا تفسر لنا ما هو الصحيح الخطا (الضلال و الاستقامة) ، اي في النهاية نحن من نقرر في النهاية ما هو الصحيح و الخطأ وليس الايات .
على سبيل المثال لهذا ...الجهاديون الذين كانوا يكفرون المجتمع بهذه الايات ، كان خصومهم من السلفية العلمية يردون عليهم بنفس هذه الايات ، وفيما يقول الجهاديون للسلفية العلمية انتم تتبعون اهوئكم و اهواء السلطان بالبرهان والدليل ، كان الاخرون يقولون انتم تتبعون اهوئهكم و اهواء الشيطان .. بالبرهان و الدليل ايضا . مثال اخر ، الجماعية الاسلامية في مصر حين قامت بما سمي بالمراجعات ، قامت بنقض منهجها كاملا بنفس الايات التي كانت تدعم بها منهجها ، اي انها اخرجت من الاية الفهم ونقضيه في الان عينه ( وعليه نقول كما يقول الامام علي القران حمال أوجه) خلاصة الكلام في النهاية الانسان هو من يقرر وليس النص ، و هذا لان النص يتجلي من خلال الفهم ، وعليه ففهمنا هو ما ينتهي في النهاية وليس ما اراد النص (لاحظ ان كل الفقهاء يقولون في النهاية "الله اعلم" فهم يعتقدون ان فهمهم قد يكون هو ما راد الله وليس انه ارادة الله) ، عن نفسي لا ادري اذا كنت اطلعت على مشاركاتي السابقة ، لكني خضت مع الزملاء نقاشات طويلة حول لا جدوى النقاش الديني ، وهذا لانه نقاش عقيم لا يمكن ضبطه ، فهذا له ادلة و الاخر له عكسها و الجميع يعتقد انه على صواب نسبة للاسانيد ، لكنهما مختلفين ، مختلفين حول طريقة استخراج الأحكام من الأدلة، ، ومختلفين حول مصداقية الأدلة و هذا خلاف محتدم يستغرق أكوامًا من الكتب فى تحقيق كل مصدر من هذه المصادر ، ثم لا تنسى التناقض في الايات و غياهب الناسخ و المنسوخ و اسابا النزول ...وهلي امور لا نهاية لها . عن نفسي اقترح حاليا وبدل استعمال مصطلح "جدل بيزنطي" للدلالة على لاجدوى النقاش ، ان نستعمل "جدل فقهي" مكانه ، فما يقوم به المسلمون من تضييع للوقت و الجهد في هذا الجدال ، هو اضعاف ما استهلكه البزنطيون الذي كما يقال ايضا ان المسلمين احتلوهم وهم يتجادلون جدلا بيزنطيا !!!؟؟؟ مودتي |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
اقتباس:
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
اقتباس:
الحمد لله أنت تعرف هذا الأثر.. لكن كعادتك دائما تعطي نصف الحقيقة و تخفي النصف،و نصف الحقيقة كذبة. إليك تفصيل ما نقلت و ركز معي على الجزء الثاني،أم أنك تأخذ ما تريد وتدع ما تريد. أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ :[ "إِنَّهُ سَيَأْتِي نَاسٌ يُجَادِلُونَكُمْ بِشُبُهَاتِ الْقُرْآنِ فَخُذُوهُمْ بِالسُّنَنِ فَإِنَّ أَصْحَابَ السُّنَنِ أَعْلَمُ بِكِتَابِ اللَّهِ"] قال وأخرج الدارمي واللالكائي في السنة عن عمر بن الخطاب قال : [سيأتي ناس يجادلونكم بشبهات القرآن فخذوهم بالسنن فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله]. وأخرج اللالكائي في السنة عن علي بن أبي طالب قال : [سيأتي قوم يجادلونكم فخذوهم بالسنن فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله]. وأخرج ابن سعد في الطبقات من طريق عكرمة عن ابن عباس أن عليا بن أبي طالب أرسله إلى الخوارج فقال : [اذهب إليهم فخاصمهم ولا تحاجهم بالقرآن فإنه ذو وجوه، ولكن خاصمهم بالسنة] وأخرج من وجه آخر أن ابن عباس قال : [يا أمير المؤمنين فأنا أعلم بكتاب الله منهم في بيوتنا نزل، قال صدقت ! ولكن القرآن حمال ذو وجوه ؛ نقول ويقولون، ولكن حاجهم بالسنن فإنهم لن يجدوا عنها محيصا. فخرج إليهم فحاجهم بالسنن فلم يبق بأيديهم حجة]. وأخرج سعيد بن منصور عن عمران بن حصين : [ أنهم كانوا يتذاكرون الحديث فقال رجل : دعونا من هذا وجيئونا بكتاب الله ! فقال عمر : إنك أحمق ! أتجد في كتاب الله الصلاة مفسرة ؟! أتجد في كتاب الله الصيام مفسرا ؟! إن القرآن أحكم ذلك والسنة تفسره ]" وفي حديث عليّ : [لا تُنَاظِروهم بالقرآن فإِن القرآن حَمَّال ذو وُجُوه"]أَي يُحْمَل عليه كُلُّ تأْويل فيحْتَمِله، وذو وجوه أَي ذو مَعَانٍ مختلفة. فهل تقبل الإحتكام الى السنة و أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم؟ أكيد لا. |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
هذا مقال لكاتب مصري في جريدة الأهرام يشرح ويبين حقائق واقعية لم أكن أعلمها منها أن حد السرقة طبق في القرون الثلاثة الأولى 6 مرات فقط. الشريعة بين الصالحين والمرجفين بقلم: إسماعيل الفخراني هل يمكن للذبابة ان تحجب بجناحيها ضوء الشمس؟! مستحيل ذلك ولو علي سبيل الخيال. كذبة كبري عشناها جميعا طوال عقود طويلة مضت وهي أن الشريعة من الصعب تطبيقها في العصر الحديث كذبة كبري عشناها طويلا وهي ان جمهور الناس والعوام لن يقبلوا الاسلام كحل أو بديل للمناهج الغربية الحاكمة. كذبة كبري عشناها طويلا تقول إن العلمانية هي باب التقدم والرفاهية, كذب ووهم طويل قاده الإعلام وآليات الحكم السابق المختلفة في مصر وغيرها لتضليل الناس حتي كدنا نحن المثقفين ان نصدق, فقد ذكرت النظرية الألمانية في الإعلام ان الترويج للفكرة ولو كانت ضلالا يقتضي تكرار الكذب فقالت النظرية إكذب.. إكذب حتي يصدقك الآخرون, هذه النظرية لها اصل في القديم وهي نظرية المرجفين وهم مثيرو الفتن والضلالات والأكاذيب والأراجيف وهذا ما فعله الإعلام المعاصر وظل يروج لها طويلا ولا غرابة في ذلك فهذا هو الصراع بين الحق والباطل وهذا صراع الأيدلوجيات بين الاسلام والغرب حيث رصدت المؤسسات الغربية المليارات لهذا الغرض واعتبرته اسبق واهم وأولي من الحروب المسلحة, حيث يدخل ذلك في مصطلح الحروب الناعمة كما يذكر الساسة, وخصصت تلك المؤسسات جزءا كبيرا من هذا المال في العالم الإسلامي, خاصة مصر ونال الإعلام النصيب الاكبر من هذه المنحة الشيطانية المشبوهة فبات الإعلاميون المتكسبون ينسجون للناس أثواب الوهم خاصة بعد ان اكد الشعب المصري رغبته الكبيرة في الحكم الإسلامي كما أشارت إلي ذلك نتائج الانتخابات البرلمانية في مرحلتيها الأولي والثانية وهنا ازداد سعار المرجفين من الإعلاميين فباتوا يكيدون بليل للشريعة فسمعنا من يقول ماذا ستفعل الشريعة في أهل البكيني وكيف ستحل الشريعة مشكلة الأقباط وما هو الحل في الشريعة( للحبيبة) التي تمتليء بها الشوارع والحدائق وكيف ستحل الشريعة مشكلة السياحة والسائحين والتماثيل وكيف بنا نعيش في جو بعيد عن الفن والباليه والموسيقي والخمور! أسئلة كثيرة أثارها المرجفون لا أري فيها إلا إثارة الفتن ومحاولة تعطيل مسيرة الديمقراطية وتعطيل ركب السفينة المصرية ثم الوقوف بكل بجاحة امام ارادة الشعب الهادرة التي قالت بأعلي صوتها وبكل طبقات الشعب المثقفة والبسيطة والفقيرة والغنية نحن نريد الإسلام وهذا هو بيت القصيد. هؤلاء الإعلاميون المرجفون تربوا علي كراهية الفكر الإسلامي ورضعوا من ثدي الليبرالية والعلمانية وعاشوا علي دولاراتهم وعطاءاتهم السخية فباعوا دينهم وتلك هي اجنداتهم. بداية نقول لهؤلاء وأمثالهم إن الإسلام منهج حياة جاء ليصلح الإنسان والمجتمع في كل مناحي الحياة صغيرها وكبيرها بدءا من كيفية الطعام وانتهاء بالحكم ومؤهلات الحاكم, ونحن الآن في مصر نعيش قضايا مصيرية تهددنا وتكاد تعصف بنا إذا لم نواجهها وجعلناها في أولويات اهتمامنا مثل الرئاسة والدستور ومجلسي الشعب والشوري والإنتاج والبطالة والتعليم والعلاقات الخارجية والصراع العربي الإسرائيلي وغيرها من القضايا المصيرية الضخمة والتي يختذلها اعلام المرجفين في البكيني الذي لا شأن له ولاقيمة ويجب ألا ينظر إلي هذه المشكلة لتفاهتها وحقارتها وضآلتها, حيث لايمثل اهل البكيني واحد في المليون وهن محصورات في اماكن خاصة محصورة وملفوظة ومكروهة من قبل عامة الشعب ومع ذلك يريد المرجفون ان يجعلوها القاعدة والأساس في الحوار وقضايا المهتمين ويشغلوا الناس بها اقول: إن الإسلام منهج حياة وما كان الإسلام إلا للصلاح والإصلاح وأني له إذ يصادر حرية الناس إلا إذا أضرت بالآخرين في القضية الأساسية الأولي وهي تطبيق الحدود في الشريعة الإسلامية ونقول وبكل ثقة وفخر نعم لتطبيبق الشريعة ونعم لتطبيق الحدود لأن كل من يفهم ويدرك فقه التطبيق ومآلات الحدود ومقاصدها يقول ذلك لأن الأصل في الشريعة ليس تطبيق الحدود وفي حد ذاتها وإنما الإصلاح وردع الفاسدين والمفسدين والمجرمين الذين أصروا علي إجرامهم ولا أدل علي ذلك من منهج النبي صلي الله عليه وسلم في( ارجاع) الزاني الذي جاء للنبي صلي الله عليه وسلم يقول له: هلا ضاجعت هلا قبلت هلا كذا هلا كذا في محاولة لإثناء النبي صلي الله عليه وسلم له من قوله وكأن النبي صلي الله عليه وسلم يبحث له عن مخرج ليستره ولايقيم عليه الحد, إن القرون الثلاثة الأولي لم يقم فيها حد السرقة إلا6 مرات امثلة كثيرة تؤكد ان الأصل في الشريعة هو الاصلاح العام وشيوع الرحمة والتشجيع علي التوبة وستر المعاصي وليس كما يدعي المرجفون ان الشريعة سوف تقتحم البيوت وتكشف الأستار وتفتش عن كل مذنب أو شارب خمر لتقيم عليه الحد هيهات هيهات وأني لمنهج الاسلام ان يكون كذلك. لم تعرف مصر عبر تاريخها الطويل ما سماه المرجفون بالفتنة الطائفية فقد عاش المسلمون والنصاري إخوانا متحابين في الوطن ولا غرابة في ذلك فإن بر المسيحي في الإسلام عبادة قبل ان يكون عادة فقد أوصانا الله تعالي بهم خيرا وقال( أن تبروهم وتقسطوا إليهم) وكما قال النبي صلي الله عليه وسلم( من آذي ذميا فأنا خصيمه يوم القيامة) أو كمال قال صلي الله عليه وسلم فحقوق المسيحيين مكفولة في الدين ومحفورة في الفطرة المصرية ولاينبغي ان تطرح بل إن الأنبا شنودة أكد ذلك في أكثر من موضع ولايثير مثل هذه القضية إلا عميل يريد ان يخرق صف المصريين وأن ينال تماسك هذا الوطن وقوته وهذا دين المرجفين أصحاب الأجندات. يقولون: إن السلفيين سيجعلون من مصر طالبان جديدة خاصة في تحطيم التماثيل والقضاء علي السياحة ورد عليهم فقيه السلفيين الأول الدكتور محمد عبدالمقصود وقال إن الصحابة حين دخلوا مصر لم يحطموا التماثيل في إشارة الي ان السلفيين المقتدين بالصحابة لم يفعلوا ذلك, ولكن المرجفين لم يصدقوا وأصروا علي التضليل. قالوا إن السلفيين سيفرضون النقاب علي كل امرأة ورد عليهم الشيخ عبدالمنعم الشحات المتحدث الرسمي باسم السلفية قال: النقاب امر مختلف فيه ولم يقل بوجوبه إلا الحنابلة أما بقية المذاهب لم تقل بوجوبه ولهذا لا تستطيع السلفية أن تفرضه. ماذا عسي السلفيون أن يقولوا بعد ذلك؟ إن المرجفين لن يرضيهم إلا فشل التيار الإسلامي وتخلف مصر عن ركب الحضارة والتقدم ووقف مسيرة الديمقراطية وإرادة الشعب ومنطق الصندوق لأن ذلك ببساطة سيكشفهم ويفضح خططهم ويبين حقيقتهم وضئالتهم وفشلهم كلما أوقدوا نارا وأطفأها الله وأشعلوا فتنة وأخمدتها رحمة السماء نراهم مع ذلك لايكفوا عن ابتداع كل ما من شأنه تعطيل مسيرة الخير فمن ا لدستور أولا إلي وثيقة السلمي إلي المجلس الاستشاري إلي الفتنة الطائفية في أطفيح وماسبيرو إلي السفارة الإسرائيلية ووزارة الداخلية المصرية والوقفات السخيفة الاحتجاجية إلي وإلي وإلي.. ثم أخيرا وبعد ان فشلت هذه المحاولات وأخمدت بفضل الله كل هذه النيران نراهم يحاولون يائسين وبائسين النيل من الشريعة والمنهج الإسلامي فأني للذبابة أن تحجب بجناحيها ضوء الشمس. |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
اقتباس:
مرحبا الاخ عمر ...عذرا على كلامي هذا لكن سابقا كان لدي قناعة ان لا فائدة من حوار سلفي ، فالحديث معه لا يختلف عن الحديث مع صخرة ، فالسلفي كما هو معلوم يقدس النصوص في كتبه ، اي ان المحاور لا يناقش انسان له راي يشتد ويلين بل يحاور كاتب جامد لا يتزحزح ولا يتوقع ان يفهم ، ... المهم الظاهر اني سأعود لتبني هذه القناعة .. بالنسبة للرد انت تعيد نفس خطأ الزميل لغريب حين تنقل كلاما يقرء من جهتين ، علي سبيل المثال الا يمكن القول ان الاسلاميين هم المقصودون بالذين في قلوبهم زيغ ، وانهم يتبعون ما تشباه فكما هو ملعوم ان الاسلاميين هم من سبب فتن كثيرة في الامة ، على غرار الجزائر مثلا حيث راح الكثيرون ضحايا بسبب تأويلاتهم المنحرفة عن المشروع الاسلامي وباقي البلا بلا الاسلامية .. وانهم بأفكارهم التكفيرية قد دمروا بلدانهم و الامة الاسلامية ..بل يمكن القول ان هذا هو الراي الاصوب و ليس كما تحاول ان تفعل .. مودتي . |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
اقتباس:
بخصوص ردك ربما كان يمكن للخليفة عمر ان يحاجج بالسنة في حينها ، ففي ذلك الوقت لم يستشري الوضاعون و الملفقون ، و الاسرائيليات ، لكن في زمنا اليوم الامر يختلف ، وعليه ردك الحالي لاغي مودتي ملاحظة اخير حول المقال الذي نشرت ، بصراحة اتمنى ان نبتعد عن هذا الامر لانه اذا كانت ردودنا بالمقالات فلن ننتهي ابدا |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
اقتباس:
الاية سقتها لك عسى أن ترجع الى صوابك ااااه عذرا عسى ان ينتقل ذهنك من وضعية "ذهن خلاق" إلى "ذهن متحجر" يعني حبيت نعديك قلت بالاك نقدر المهم المحاولة. بالمناسبة المشكلة الحقيقية فيكم أنكم لا تفرقون بين الزائغ عن الحق من الذي يمشي على بصيرة من دينه حتى أصبحتم تضعون الكل في علبة واحدة فأجدك في كل مرة تتحدث عن الاسلاميين في وقت التسعينات و كما هو معلوم فكل المسلمين "سوى الخوارج" ضد فكرة العنف و الارهاب "أقول هذا بغض النظر عن ذكر جرائم العلمانيين أبناء فرنسا في تلك الحقبة ألا قاتل الله كل من ساهم في اراقة دماء الابرياء" فالخوارج التكفريون فرقة شاذة عن الاسلام و سماحته، لا يقاس عليهم المشروع الاسلامي، فلا تحاول اللعب بعواطف الناس في نسبة ما وقع في تلك الفترة للإسلام و هو منه براء. |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
بالله عليك اخي عمر حاول ان تفهم
حين تقول (خارجي) ، خارجي بالنسبة لمن ، ثم من يملك حق التصنيف ..؟ عموما دعني اجيبك ؟ من يملك حق التصيف هو من كانت له الغلبة بالشوكة ، يعني لو غلب الخوارج لكان خصومهم هم الخوارج ، لكن لانهم هزموا فهم حاليا الضالون والمضللون عموما هذا الامر يعني ان التصيف في النهاية لا يستند الى كلام الله ، بل الى طبيعة اسلحة وخطط كل فئة ، وهذا ما يجعله لاغي و لا يعتد به ،فلو اجاد الخوارج فن القتال و الحرب لكانوا هم السادة بينما غيرهم خوارج ومنهجهم باطل و لكن انت الان قد غيرت موقفك الحالي بسبب هذا الامر سلام |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
اقتباس:
|
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
السلام عليكم موضوع رائع أخي فعلا و نقاش أروع هذ ما نريده لتعم الفائده أرجع للموضوع نحن الأن لسنا بصدد كتابة التعاريف الكثيره للعلمانيه ولسنا بصدد ذكر مفهومها التاريخي وكيف تطور ولماذا و لكن دعني أجيز لك ثلاث مفاهيم للعلمانيه و بالأمثله أولا فرنسا كانت تعتمد على العلمانيه بمفهوم فصل الدين عن الدوله تماما و معاداة الدين ثانيا العلمانيه الإنجليزيه وهي فصل الدين عن الدوله لكن مع مصادقة الدين وهذا يتجلى بأن العائله المالكه هناك هي التي تحرس الكنيسه ثالثا العلمانيه الأمريكيه وهي بمفهومها الجديد فصل الدين عن الدوله ولكن الدين يدخل بعدة أمور سياسية فمثلا كلنا نعلم أن لأن أمريكا قانون فدرالي ولكل ولايه قانونها الخاص فنجد بعض الولايات تبيح مثلا تعدد الزوجات نعم بشروط لكن تبيحه وهذا بولاية ماساشوستس مثلا ما أود أن أقوله ان العلمانيه تطورت بمفاهيمها عبر الزمن مشكلة بعض العلمانيين العرب بالقدم أنهم حينما سافر العرب لفرنسا لدراسه بالعشرينيات والثلاثينيات أتوا بالفكر العلماني الفرنسي ولكن أراهم اليوم يراجعون عدة مواقف وما ألحظه اليوم من العلمانيين العرب أنهم صح يفصلون الدين عن الدوله لكن لا يعدمون هويتها ودينها بمعنى انهم يؤمنون بأفكارهم أي أن النظام والقانون يكون علماني لكن لا مانع أن تكون هناك ببعض القوانين مسنده لشريعه كقوانين الأحوال الشخصيه وغيره لنحاول أن نجد نقاط تقارب تحياتي لك |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
اقتباس:
سأقول لك شيء ربما قد تستغربه ، ما رايك انني لست علماني رغم إعتقاد بعض الزملاء هذا ، عن نفسي انا لا امانع دعم دولة دينية اذا احترمت هذه الدولة حقوق الانسان و حمت الحريات ،فبالنسبة لي احترام حق الانسان في العيش الكريم ، وصون حريته هو الاساس ، اما علمانية النظام من عدمه فليست سوى امور هامشية ان يكون النظام ديني او علماني ...لا فرق عندي اذا كان هذا النظام ظالما ، فالاصل هو ان يكون النظام عادلا فحينها فقط يمكن القبول به . من وجهة نظري هناك خلط رهيب في فهم حقوق الانسان وهذا مؤسف حقا ، فالبعض يعتقد انها علمانية ، و البعض يعتقد انها إملاءات غربية ، و البعض يعتقد انها رجس من عمل الشيطان وهذا لا يساعد ...فالجميع يستعديها على اساس أفكار استباقية ونمطية بدون مناقشها جديا و هذا الشيء خطير حقوق الانسان من المفروض ان تكون مطلب كل البشر ، لا كما نرى حاليا مودتي |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
اقتباس:
|
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
اقتباس:
السرقة هي أخذ المال الذي لا حق له فيه من حرز ٍ خفية . والحد لا يقام على السارق في سرقته إلا أن يكون بالغاً ، عاقلاً ، مختاراً ، عالماً بالتحريم ، ويجب علينا أن نذكر أن عمر رضي الله عنه اعتبر الضرورة إكراهاً ضمنياً وبذلك يعتبر أول من درأ الحد بالضرورة . وقد توقف عمر عند الحدود وهي العقوبات فنظر في علتها ، وأجرى أحكامه وفق العلة، فإن توافرت علة الحكم أجراه كما جاء في النص وإن لم تتوافر ، أو كان تغير الزمان يفرض قضاء آخر جمع له فقهاء الصحابة فحاورهم وحاوروه ، حتى يطمئن القلب إلى الحكم . من ذلك أن رقيقاً لحاطب بن أبي بَلْتعَة سرقوا ناقة لرجل فنحروها وأكلوها ، فأمر عمر بقطع أيديهم ، ثم أوقف القطع وبحث عن سبب السرقة ، أسرقوا الناقة وأكلوها بغياً منهم ، وعدواناً ، وفساداً في الأرض أم لعلهم جياع ، اضطرهم الجوع إلى السرقة ؟ وظل يحقق ويستقصي عن سبب السرقة فوجد سيدهم يُجيعهم فلما ثبت له أن الجوع هو الذي دفعهم إلى السرقة دعا سيدهم فقال له : إنكم تستعملونهم وتجيعونهم ، والله لأغرمنك غرامة توجعك وفرض عليه ثمن الناقة ضعفين ، وأعفى السارقين من القطع وعندما أصاب المدينة جدب ، لم يقطع يد سارق . وفي امتناعه رضي الله عنه عن إقامة حد السرقة في عام المجاعة ، فقد جاء رجل إلى عمر رضي الله عنه في ناقة نحرت فقال له عمر : هل لك في ناقتين بها عشارتين مربغتين ـ مخصبتين ـ سمينتين ؟ فإنا لا نقطع في عام ـ مجاعة ـ . ولم يقم عمر حد السرقة على عبد سرق من بيت سيده فقد أتى عبد الله بن الحضرمي إلى عمر بغلام وقال له : اقطع يد هذا فإنه سرق ، فقال له عمر : ماذا سرق ؟ قال : سرق مرآة لامرأتي ثمنها ستون درهماً فقال عمر : أرسله ، ليس عليه قطع ، خادمكم سرق متاعكم. ثم إنه أمر بتأجيل الحدود في الحرب وراعى في ذلك ضرورات طارئة ، لدفع ضرر أكبر بضرر أقل ، فما إفلات مذنب بالقياس إلى هروب هذا المذنب إلى العدو ، ليعينه على المسلمين ، من أجل ذلك أرسل إلى أمراء جيوشه في الفتوحات : ألا تجلدوا أحداً حتى تطلعوا راجعين لكيلا تحمل الحدود أحداً على اللحوق بالكفار . ومن أجل ذلك نهى جنود الفتح عن حد أميرهم حين شكوا إليه أن أميرهم يشرب الخمر ، وأرادوا إقامة الحد عليه ثمانين جلدة فكتب عمر إليهم : تحدون أميركم وقد دنوتم من عدوكم فيطمعون فيكم . إذا أنه يمكن تأجيل الحدود أو إلغائها إن كان هناك مبرر شرعي و هذ يقاس كذالك على الزنى وعلى القتل فمثلا بالنسبه لزنى نحن نعلم أنه من الصعب جداا أن تتلاقى الشروط لتنفيذه و مع ذالك نحن سلمنا بقانون نتبعه وبالنسبه لشرب الخمر و على ما أذكر واقعه لا أتذكرها جيداا و أتمنى أن تفيدني على قصة ذاك الرجل الذي أتى لرسول صلى الله عليه وسلم واعترف بشرب الخمر فأتوا به الصحابه رضوان الله عليهم لرسول صلى الله عليه وسلم فأقام عليه الحد فتكرر ذاك الموقف مرات وبمره أتوا به لرسول صلى الله عليه وسلم فقال لهم خذوه عني فتألم ذاك الرجل لأنه شعر أنه لم يتطهر وكذالك رأى غضب الرسول صلى الله عليه وسلم فتألم وبدأ بمعالجة نفسه حتى إمتنع على شرب الخمر وتاب صراحة أنا سمعت هه القصه ولست متأكد من صحتها ولكن كل ما أود أن أقوله نعم هناك ثوابت قاطعة الثبوت والدلاله نعم هناك حد لسرقه و لزنى ولشرب الخمر وللقتل بالقصاص نعم هذه حدود ثابته ولا يجوز لأحد تعطيلها علمنا الحكمه أو لم نعلم ولا يجوز حتى النقاش عليها بصحتها أو بعدمها ولكن لنكن واقعيين نحن اليوم لا نستطيع تطبيق الحدود كا هي ليس انكارا لها والعياذ بالله ولكن نحن تحت منظومه عالميه وقوانين عالميه تجبرنا على اتباعها انا مع رأي يقول سمعته من أستاذي يوما قال أننا يمكن أن نضع عقوبات على المرتكب لهذه الجرائم مثلا كمثال لحد السرقه إن سرق أحد فيقام عليه ما ينص القانون للمره الأولى ثم إن أعاد السرقه نغلظ له العقوبه وبالمره الثالثه إن وجدنا به كل الشروط لإقامة الحد نقيمه وقس على هذا أرجوا أن تعذرني أخي عمر أني تدخلت بالأمر لكنه مجرد رأي وأحببت أن أطرحه عنك |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
اقتباس:
أخي الطاهر أو دعني أقول أستاذي فهو شرف لي أخي نعم أنا لست مستغربا وهذا ما علمته عنك بمواضيعك وقلتها لك سابقا إنه أفهمك كثيرا سيدي تأكد أن الإسلام يصون الحريات ويعطي للإنسان حقوقه فالإسلام أعطى حتى حرية الدين و الإعتقاد فما بالك بحرية الرأي وغيرها المشكله بمن يتكلمون بإسم الإسلام المشكله بالتشدد فالتشدد عدو الإنسان بأي مجال الكثير اليوم يحاول أن ينفر ونحن بأمس الحاجه لمن يقرب الناس للإسلام ولأحكامه وشريعته الصحيحه ولكن حينما نتكلم عن حقوق الإنسان هنا يتبادر لذهني المباديء العالميه لحقوق الإنسان صدقا فيها مواد لا تصلح أن تكون أصلا ليست بالإسلام فقط بل بجميع الديانات السماويه حينما تقرأ الماده 16 مثلا بشقها الأول حين تقول للرجل والمرأة متى بلغا سن الزواج حق التزوج وتأسيس أسرة دون أي قيد بسبب الجنس أو الدين، ولهما حقوق متساوية عند الزواج وأثناء قيامه وعند انحلاله. فهذا مثلا يتعارض مع الدين ويوجد مواد أخرى تتعارض مع الدين ويوجد حتى مواد حينما تتعمق بمفهمها تبيح حتى زواج المثليين هل هذا يعقل واي دين يقبل هذا فما أود أن أقوله أن حتى للحرية قيود نعم أنا معك يجب أن تضمن الدوله الدينيه أو أي دوله كانت بنظامها أن تظمن حقوق الإنسان بجميع المجالات و ألا تضطهده ولكن للحريه قيود شكرا لك أخي الغالي |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
اقتباس:
1- من فضلك أرجوا توثيق ما ذكرت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالاسانيد الصحيحة و تصحيح أهل العلم و الحديث لها و الا فكلامك يعتبر نثرا و حتى إن وجدت بعضها صحيح قسه هل يوافق هته الاية "فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ" فلا عتب. 2- هل استاذك "صاحب فكرة تطبيق الحد في المرة الثالثة"، أحمك من الله أم الله عز و جل هو الحكيم. إن كان صديقك هو الحكيم أخذنا بقوله و إن كان العكس فكلامه نثر لا يعول عليه. و أرجو ان تقيس كلامه بهذا "أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ" 3- قولك نحن في منظومة عالمية أسألك إن كانت هته المنظومة العالمية ستشفع لنا في قبورنا و يوم القيامة يوم نلقي ربنا و ستقول لرب العزة ""وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ" لكن ما أخشاه بل ما استيقنه ان تكون الاجابة على الشكل التالي "وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ" فتبا لها من منظومة عالمية و تبا لها من قواعد. |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
اقتباس:
أهلا أخي عمر بالنسبه للكلام عن قصة عمر رضي الله عنه أخذتها من موقع الشريعه لشيخ محمد علي برنيه http://www.m-habibi.com/index.php?option=com_content&task=view&id=263&Item id=1 والله أعلم ما عاذا الله أن أتكلم عن عمر رضي الله عنه دون دليل وبالنسبه للآيه حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 3 ) سورة المائدة قَوْلُهُ تَعَالَى : فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ يَعْنِي مَنْ دَعَتْهُ ضَرُورَةٌ إِلَى أَكْلِ الْمَيْتَةِ وَسَائِرِ الْمُحَرَّمَاتِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ . وَالْمَخْمَصَةُ الْجُوعُ وَخَلَاءُ الْبَطْنِ مِنَ الطَّعَامِ . وَالْخَمْصُ ضُمُورُ الْبَطْنِ ، وَرَجُلٌ خَمِيصٌ وَخُمْصَانٌ وَامْرَأَةٌ خَمِيصَةٌ وَخُمْصَانَةٌ ؛ وَمِنْهُ أَخْمَصُ الْقَدَمِ ، وَيُسْتَعْمَلُ كَثِيرًا فِي الْجُوعِ وَالْغَرَثِ 02 بالنسبه لأستاذي ليس هو ليس بمفتي ولا يقول ان كلامه منزه اخي انا قلت بالأول انه لا نقاش في الحدود وارجع لمشاركتي الأولى ولكن هناك عدة مفاهيم اليوم لتطبيقها 03 نعم أخي نحن بمنظومه عالميه جديده يجب ان نتكلم الواقع و ألا نهرب منه نعم نحن ضعفاء أمام العالم لو تغلق أوروبا وامريكا عنا مواردها سنموت جوعا أرجوا أن نصارح أنفسنا أرجوا أن تفهمني أنا لا أقول ان نتنازل على الحدود فأنا قلت بمشاركتي الأولى الحدود ثابته ولا يجوز لأحد تعطيلها علمنا الحكمه أو لم نعلم ولا يجوز حتى النقاش عليها بصحتها أو بعدمها إليك هذا الرابط كنت أود أن ألخص ما قيل فيه لتعم الفائده عن الكل ولكن وجدت أنه كله مفيد أرجوا أن تقرأه http://www.qaradawi.net/2010-02-23-09-38-15/4/5075-2011-08-12-18-22-16.html أخي أرجوا أني لم أزعجك فيعلم الله أن كل ما يهمني هو الفائده و أن أتعلم أكثر ففي إخلافنا أكيد هناك فائده بإذن الله أشكرك وجمعه مباركه |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
اقتباس:
فكرت كثيرا قبل أن أرد على كلامك هذا.السبب هو أني تأكدت أنه لا شيء ثابت في دينك.لا قرآن ولا سنة و لا حتى مفهوم كلمة الله .و لهذا أعتقدت أنه لا فائدة من المواصلة.لكن تراجعت وقررت الرد . في كل رد من ردودك أزداد تعجبا.. إن من يريد هدم هذا الدين لن يجد حجة أكبر من حجتك هذه. لا أدري إن كنت تعرف شيئا عن علم الحديث. لو صح ما قلت لذهب الإسلام جملة واحدة.فلا صلاتنا صحيحة و لا صومنا ولا الزكاة. إن القرآن مجمل تفصله السنة التي نفيت عنها الصحة.فهل تصلي؟و لماذا؟و من أين أخذت أحكامها؟..و هل تؤمن بالزكاة؟من أين أخذت مقاديرها؟و هل تؤمن بوجوب الحج؟من أين تعرف أركانه؟ و حتى القرآن قلت أنه حمال أوجه .فلا أدري مالثابت عندك من الدين. في الأخير راجع ما قلت و فكر . أعلم أنك لا تعي خطورة ما قلت... |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
اقتباس:
واحد لان الحدود بالتصور التي لديك ، هي موجودة عندك وحدك ، وعليه فحتى وإن قبلت بها فهي بحسب الرؤية التي ارى مختلفة تماما عما تتصور ( لا تأويلات سادية لدي للاسلام) الامر الثاني فانا لا ارى ان الاسلام جاء ليكون نظام حكم ، بل هو إيمان وإعتقاد شخصي ، وعليه فكل انسان مسؤول على نفسه ، ولا وجود لمثل هذه الامور بالنسبة لي ، فلا جهة ستتولى هذا الامر . الامر الاخير معنى ان نؤمن بالاسلام هذا لا يعني تطبيقه حرفيا ، فالمسلم مطالب بتطبيق الاسلام على قدر الاستطاعة ، وعليه وحتى لو كان قطع يد السارق ماديا من الاسلام ، فهذا لا يعني إلتزامنا به ، لاننا ببساطة لا نستطيع ان نقطع يد إنسان هكذا ببساطة ، نحن في المقابل نقبل بوضعه في اصلاحية لتأهليه كي يكون انسانا مسؤولا ، بدل ان نزيده مشكلة اخرى وهي الاعاقة الحركية ، فهذا بالنسبة لنا اقل ضررا واكثر حيطة لا اعلم اذا كنت تفهم الجريمة و العقاب كما افهمها ، لكن بالنسبة لي فجريمة السرقة او الاغتصاب هي جريمة المجتمع ، فالانسان السوي لا ينزل بنفسه لهذه الامور الا إذا أظطر إظطرار شديدا ، اما غير ذلك فهم غما مرضى نفسيون او مختلون عقليا ، وهؤلاء فئة قليلة لا يقاس عليها ثم هم حتى امام الله فلا جناح عليهم ولا هم يحزنون ، لانهم لا يملكون الاهلية العقلية للحكم على الامور كما الانسان السوي (القلم مرفوع عنهم) مودتي |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
اقتباس:
لي سؤال لك قبل ان ارد ، هل انت تريد الاسلام الحقيقي ، ام تريد الاسلام كما تهواه ؟ اذا كنت تريد الاسلام كما تهواه فيمكنك البقاء على اعتقادك الحالي ، حيث الذكورية والسادية و الظلم ، اما اذا كنت تريد اسلام يحرر الانسان و يقيم العدل ويساوي بين الناس فيجب تقبل التكاليف مودتي |
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
اقتباس:
خروج عن السؤال الذي طرحته إنطلاقا من كلامك... رغم هذا سأجيبك لكن بعدها أجب أنت عن سؤالي الواضح... أريد الإسلام كما نزل على رسول الله (ص) بكل ما يبدوا فيه لعقلي القاصر من ظلم وأسادية و ذكورية إستنادا لنصوص القرآن و السنة الصحيحة -حسب أعتقادي- و غيرؤ مبال بما يراه الغرب و غير المسلمين. أجبتك على سؤالك ...فألتزم بقولك. هاهو السؤال: اقتباس:
|
رد: هذا ما يحاربه العلمانيون....بلا قناع
السلام عليكم
الامر الثاني فانا لا ارى ان الاسلام جاء ليكون نظام حكم من العبث أن يحاورك عاقل بعد قولك هذا |
| الساعة الآن 04:30 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى