![]() |
تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
المصدر: الشروق اليومي http://www.echoroukonline.com/ara/une/743.html متوحشون... دمويون... بأسهم شديد، لديهم استعداد للتحالف مع الشيطان في وجه »إسرائيل«... فهم أكثر الشعوب كراهية لنا، دهاة... يصعب خداعهم... يستحيل تضليلهم... وعبثا إثناءهم عن عقائدهم وثوريتهم، حاربناهم بشتى الطرق، وفي كل مرة يخرجون سالمين، تسببوا في هزيمتنا في حرب الغفران، ولن يتوانوا عن محاربتنا رغم أننا لم نشنّ عليهم حتى اليوم حربا علنية واحدة، جهوزيتهم العسكرية والقتالية على أهبتها، وجيشهم يتلهّف لمعركة مباشرة مع »إسرائيل«، ورّطناهم في صراع داخلي طاحن لنجتث شأفتهم... إلا أنهم باتوا أكثر قوة وخبرة«... هذه العبارات جزء مما أوردته التقارير الاستخبارية الصهيونية عن الجزائر والجزائريين في سياق الإعداد للمعركة القادمة مع العرب، واحتمال مشاركة الجزائر فيها. في الحلقة الأولى من هذا الملف عرضنا في عجالة مقدمة مختصرة للحرب التي اندلعت شرارتها في الأراضي المحتلة، وستأخذ منحنًى تصاعديا لتطال دولا إقليمية أخرى، وصولا إلى حرب شبه عالمية وربما عالمية.واليوم نتناول بعض ما تناولته تقارير استخبارية صهيونية عن احتمال مشاركة الجزائر في هذه الحرب، والجبهة التي ستقاتل عليها القوات الجزائرية. وبالمناسبة، فإن هذه التقارير لم تتناول الجزائر دونا عن بقية الدول العربية والإسلامية، فكل أولئك نالوا اهتمام المخططين الصهاينة، لكن المثير في الأمر، أن الجزئية التي تناولت الجزائر كانت أكبر وأوسع في المساحة من الجزئيات التي تناولت الدول الأخرى، حتى أن معدي التقارير أنفسهم أشاروا لتلك النقطة وعلقوا عليها بإسهاب. الجزائريون في صفّ من؟ على عكس جميع الحروب العربية الصهيونية، وكذلك حروب الخليج الثلاثة، تأتي هذه الحرب في ثوب مموّه استطاع المخططون لها عبر سنوات من العمل أن يطمسوا الحق بالباطل، وأن يشوّهوا الصورة أمام أعين الشعوب العربية والإسلامية بغية زرع الفتنة وتشتيت الصفّ لإحراز النصر على الجميع بأقل خسائر ممكنة، فهذه الحرب تتيه بين ثناياها الأهداف التي يقاتل الجنود على بعض الجبهات من أجلها، ففي معسكر »إسرائيل« تقف الولايات المتحدة والسعودية والأردن وبعض الدول الخليجية والأوربية، بينما يقف في المعسكر المعادي إيران وسوريا وحزب الله وحماس، هذه الأخيرة التي بدأت عملية تصفيتها بالفعل، وهنا يتبادر السؤال إلى الأذهان: في أي صف ستقاتل الجزائر؟هل سيكون الإسلام والواعز الديني الذي تتحلى به الحكومة والشعب الجزائريين دافعا للوقوف بجوار الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، من باب أن بلد الحرمين الشريفين في هذا المعسكر؟، أم أن نهج المقاومة الذي قامت عليه الجمهورية الجزائرية، والذي ظلت حليفة له سياسيا وعسكريا وأيديولوجيا منذ الاستقلال وحتى اليوم، سيدفع الجزائر دفعا نحو معسكر سوريا؟، وهل ستكون الجزائر مجبرة على اختيار أحد الحلين، أم أن هناك مجال للسير في الطريق الثالث الذي ينأى بالجزائريين عن المعركة؟. بالطبع ليس هناك مجال هنا لاستطلاع رأي الشعب أو الحكومة الجزائرية في هذا الشأن، لكن التقارير الاستخبارية الصهيونية حاولت الإجابة على السؤال الصعب. خبير صهيوني: الجزائر عدو للأبد في الوقت الذي يعجز فيه التكهن والدراسات عن تحديد اختيارات الجزائر في الحرب العربية ـ الصهيونية الكبرى، يأتي الخبير الاستراتيجي الصهيوني »عاموس هرئيل« ليقطع الشك باليقين ـ مثلما يقول ـ ويضع نظريته التي يقول عنها إنها »الواقع الذي يصعب الالتفاف عليه«، وللإشارة فإن »هرئيل« محلل وخبير صهيوني يعتد به في مجال الشؤون العسكرية والخطط الحربية، وله مقال دائم في صحيفة »هآرتس«، وهو واحد من الفريق الصهيوني الذي رسم خطة الحرب القادمة، وتم تكليفه برصد مواقف وخيارات الدول العربية والإقليمية في الحرب المرتقبة، استنادا لتقارير استخبارية زودته بها الموساد.وفيما يخص الجزائر تحدث »هرئيل« قائلا: »يأتي الحديث عن أهم وأخطر دولة في الشمال الإفريقي وهي الجزائر، وعندما نتحدث عن هذا البلد علينا أن نتوقف كثيرا أمام دروس تاريخية تسبب تجاهلها في الماضي إلى تكبدنا خسائر فادحة«، ويضيف »هرئيل«: »من الخطأ الفادح ارتكان إسرائيل وراء البعد الجغرافي الذي يفصلها عن الجزائر، ومن العبث تجاهل هذا البلد غير المروّض باعتبار أنه ليس على خط المواجهة المباشرة«، وتحت عنوان »عدو للأبد«، في إشارة للشعب الجزائري، أسهب »هارئيل« بالقول: »الجزائريون من أكثر الشعوب العربية كرها لدولة إسرائيل، وهم لديهم الاستعداد للتحالف مع الشيطان في وجهنا، إنها كراهية عجزنا عن إزالتها طيلة العقود الماضية، كما أننا فشلنا في القضاء على هؤلاء الأعداء الذين لم ندخر جهدا من أجل دحرهم أو القضاء عليهم«. هزيمة »إسرائيل« في الجزائر الخبير الصهيوني حاول على طريقته تفسير هذه الكراهية، ولأنه صهيوني ملحد فهو لم يدخر جهدا في الإساءة للإسلام والمسلمين، فخلص بالقول: »لطالما عجزت إسرائيل عن فهم سبب كراهية الجزائريين لنا، إلا أنني تمكنت عبر سنين من الدراسة والتحليل من فك طلاسم هذا اللغز المحيّر، والذي يتلخص في التركيبة النفسية والعقائدية التي تهيمن على هذا الشعب، الذي يسيطر عليه التطرف الديني إلى أبعد حد، فهم من أشد الشعوب الإسلامية اتباعا لتعاليم القرآن وأقاويل محمد والتي في مجملها تغذي التطرف والكراهية في النفوس تجاه اليهود، وفي الوقت الذي نجحت فيه إسرائيل في القضاء على هذه المعتقدات الدموية عند كثير من الشعوب الإسلامية، إلا أننا عجزنا حتى الساعة من اختراق النسيج الجزائري، والجزائريون يبدون من منظرهم الخارجي أكثر اعتدالا وحبّا لنا ولنموذجنا العالمي في الحرية والتفتح على الآخر، إلا أن حقيقتهم غير ذلك تماما، فهم يخفون وراء ملابسهم رجال دين أشد تديّنا من حاخامات إسرائيل، أو كما يسمونهم في عقيدتهم شيوخا«، ويختتم »هارئيل« هذه الفقرة بالقول: »لقد انتصرنا على الإسلام في كل مكان، لكن الإسلام هزم إسرائيل في الجزائر«. الجزائريون مصاصو دماء في نظر الصهاينة وفي فقرة مضحكة من تقرير »عاموس هارئيل« جاء فيها على لسان هذا الأخير قوله: »من خلال التجارب السابقة اتضح لي ولكثير من الساسة والخبراء الإسرائيليين أن الجزائريون متوحشون ودمويون فيما يتعلق بنظرتهم لنا، وتتغذى هذه الدموية باستمرار من السياسات العدوانية تجاهنا من قبل الحكومات الجزائرية المتتابعة، وهي السياسات التي جعلتنا نفشل في إيجاد منفذ نتحرك من خلاله بحرية بين الجزائريين«. وفي السياق ذاته، يكشف الخبير الصهيوني بشكل مباشر عن تورط الموساد في الجرائم الإرهابية التي عصفت بالجزائر في العشرية السوداء بالقول: »لقد حاولنا تحويل هذه الدموية بشكل ذكي لتحرق الجزائريين أنفسهم، ففجّرنا الحرب الأهلية بين صفوفهم، لكنها اندلعت وانتهت دون أن تحقق أي مكاسب لإسرائيل، ولم نجنِ من هذه الحرب التي كلفتنا الكثير سوى إبعاد الجزائر لفترة زمنية قصيرة عن صراعنا مع العرب، بل إن الجزائر خرجت أكثر قوة من هذه الحرب، واستفادت الكثير من الخبرات التي حرمتنا من استخدام نفس السلاح مستقبلا، خاصة وأن الأخطاء الفادحة التي ارتكبتها الحكومات الإسرائيلية السابقة في هذا الشأن مكنت الجزائر من اكتشاف دورنا في تلك الحرب. وعلى عكس نجاح برامجنا في العراق ولبنان وفلسطين بسبب الاحترافية والذكاء المفرط للموساد في إخفاء أثارنا، إلا أن يد إسرائيل كانت مكشوفة بالجزائر في تسعينيات القرن الماضي، وهو ما يعني تحيط الجزائريين من أي برامج إسرائيلية مستقبلية في هذا البلد المعادي«. سلاح الدين مرة أخرى ويواصل »هارئيل« كلامه عن الجزائر بالقول: »إنني عندما أخص الجزائر بكل تلك المساحة، وعندما أستفيض في هذه المقدمة أحثّ الساسة الإسرائيليين على تغيير سياساتهم الخاطئة في هذا البلد قبل فوات الأوان، هذا إن لم يكن قد فات بالفعل. فعلى عكس إنجازاتنا المثمرة في ليبيا وتونس والمغرب وموريتانيا وإفريقيا عموما، تظل السياسات الإسرائيلية متخبّطة وغير فعالة في هذا البلد الذي تكشف التقارير مدى خطورته على أمن ومستقبل إسرائيل«. ويكشف المحلل الصهيوني معلومات أخرى أشد خطورة حين يقول: »من الأخطاء الفادحة التي ارتكبها الموساد إضاعة الوقت في استخدام سلاح الدين مرة ثانية وثالثة في الجزائر، فعندما راهن الوزير يتسحاك كوهين على نظرية المد الإسلامي الذي يعرف بالسلفي، في هذا البلد تناسى أن الجزائر يختلف كليّا عن العراق ولبنان، فهذه الخطة التي أقررناها منذ منتصف التسعينيات والقاضية بنشر فكر معتدل يخدم مصالحنا ويطفئ كراهية المسلمين لنا ويمهد لإشعال نار حروب طائفية جديدة بين المسلمين أنفسهم، كان من الخطأ الفادح اعتبار الجزائر قاعدة لها أو نقطة انطلاق لبقية مناطق الشمال الإفريقي، فقد تلقينا الهزيمة من جديد أيضا في الجزائر، وفي هذا السياق لا ألوم حلفاءنا العرب ورجال الدين المعتدلين الذين بذلوا جهودا كبيرة من أجل إيصال رسالتنا للشباب الجزائري، ولكن ما هي النتيجة؟ للأسف يزعجني أن أقول: صفر، فبعد هذه السنوات الكثيرة لم تصل الرسالة إلا لعدد محدود جدا، وبقيت الكراهية والخطورة على حالها، ولو نزل أي عميل لنا على الأراضي الجزائرية سيجد أن الأعداء أكبر بكثير من الأصدقاء«. آخر الحروب الفاشلة ويتحدث المصدر الصهيوني عن مؤامرة ثالثة تؤكد علاقة »القاعدة« في الجزائر بالموساد فيقول: »في حين أن حربنا العقائدية الثانية فشلت في الجزائر لعجز رسالتنا عن الوصول للطبقات الفاعلة من مثقفين وسياسيين واقتصارها على البسطاء ومحدودي التأثير في المجتمع، فإن حربنا الثالثة فشلت بسبب عجزنا عن تقديم الدعم لـ»القاعدة« في الجزائر والشمال الإفريقي عموما، وهنا أوجه اللوم للموساد الذي يتحمل عبء التقصير في إنجاز مهامه وتطوير خططه في ظل تطور القدرات الأمنية والاستخبارية في الجزائر، وهو ما تسبب في وقوع فشل لم يكن في الحسبان، جعل الساسة الجزائريين في موقع قوة وثقة أمام الشعب الجزائري في مجال السيطرة على الأمور، وهو ما يعني أن عملية الفصل بيت الحاكم والمحكوم في هذا البلد فشلت بدورها«. خطر المواجهة الجزائرية الصهيونية يقول »هارئيل« بعد هذه المقدمة أخلص بالقول، إن استهداف الجزائر من خلال الحروب الباطنية لم يجدِ نفعا، وأن هذا البلد قد نجد أنفسنا يوما في مواجهة مباشرة معه، بل إنني أجزم بأن ضربة غير متوقعة ستوجه لنا من جديد من هناك، لكن هذه الضربة ستكون أشد قسوة من ضربة حرب الغفران. وغني عن البيان التذكير بالهزيمة التي لاقيناها في سيناء عام 1973 بسبب الجزائر، ورغم مرارة هذه الهزيمة وخطورة الدور الذي لعبه هذا البلد والذي أدى في النهاية إلى انكسارنا للمرة الأولى في تاريخنا، فإن دور أشد قسوة قد تشهده الأيام المقبلة؛ دور أخشى أن أتوقع فيه مشاركة الجيش الجزائري في الحرب بشكل مباشر في صف أعدائنا، خاصة وأن العلاقات التي تربط الجزائر بسوريا وإيران والتي تتنامى بشكل تصاعدي ترجح ميل هذا الثلاثي لتشكيل حلف يقلب موازين اللعبة، فعبثا المراهنة على تحييد الجزائر عن الحرب، في ظل الظروف التي شرحتها سلفا، تخلق رغبة دفينة لدى الجزائريين تدفعهم لمحاربتنا، خاصة وأنهم دائما يتلهفون للحصول على فرصة مجابهتنا بشكل مباشر منذ حرب 73 ، وعبثا تضييع الوقت مرة أخرى باتباع سياسة التخويف والترهيب فهي لن تحقق شيئا مع أناس دهاة يصعب خداعهم ويستحيل تضليلهم أو إثناءهم عن عقائدهم«. بوتفليقة العدو الخطير ولم يغفل التقرير السياسات الجزائرية وذكر معدّه بشكل مباشر الرئيس بوتفليقة، فهو يقول: »وجود رجل مثل بوتفليقة على رأس هرم السلطة في الجزائر يجبرنا على اتباع أقصى درجات الحذر، فبرغم المواقف المعتدلة التي يبديها الرجل ورغم الحيادية التي يحاول أن يوهم الجميع بها، إلا أن تاريخه ومواقفه تجبرنا على عدم الثقة به، فأنا أؤكد وأعتقد أن الكثيرون في إسرائيل يشاطرونني الرأي بأن هذا الرجل لا يقل خطورة عن عدونا بومدين، وبالرغم من أن سياساته تؤكد رغبته في تعويض الجزائر ما فاتها، ووضع الجزائريين في مكان لائق على خارطة الشعوب تحت مظلة سلمية آمنة، إلا أن هذه الرغبة لا تخفي طموح الرجل في إرجاع بلده بقوة إلى الواجهة والتأثير في القرار الإقليمي والدولي، والدليل أنه يعمد في غفلة منّا إلى تطوير وتحديث جيشه بصورة مثيرة للقلق، وأعتقد أن رجلا حمل السلاح يوما وشارك في حكومة شاطرت إسرائيل العداء؛ رجلا على شاكلة أعدائنا تشافيز وكاسترو ونجاد، يستحيل إعطاءه ظهرنا«.واختتم بالقول: إنه علينا أن نضع الجزائر نصب أعيننا في المواجهة القادمة، وأن ندفع واشنطن وحلفاءنا الأوربيين إلى تعزيز الانتشار العسكري في المتوسط لتحييد الجيش الجزائري، وإبعاد شبح الطعنة من الخلف« ****************************************** أسئلة..... كيف تنظرون كجزائريين مثقففين لهذا التقرير ؟ هل صحيح أن تلك العقلية للشعب والحاكم الجزائري في التقرير متطابقة مع الواقع ؟ |
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
إن كان الشعب الجزائري واحشا عند اليهود يقتلهم
فأنا متوحش ونصف |
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
السلام عليكم
أنا لا أشك في صدق الصحفي عرفات نظرا لتقاريره القيمة لكن هذا التقرير بالذات رغم أنه يحمل الكثير من الحقائق إلا أنه يحيرني فعلا لأن فيه بعض المبالغات حول خطورة و قوة الجيش الجزائري و قدرته على الإضرار بمصالح إسرائيل و حلفائها |
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
لكننا فخورون بوحشيتنا إذا تعلق الأمر بإسرائيل :d
|
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
أرى أن الموساد يتخبأ وراء التيار الفرنكوفوني عبر الجرائد ومراكز المسؤوليات في الجزائر وهذا مع التعامل مع الإستخبارات الفرنسية .
هذا بعد أن نجحت في عرقلة الإصلاحات الإقتصادية والإجتماعية وطرد المستثمرين العرب كالإمراتيين وإحتكار صنع الأدوية و المواد الأساسية ، تشويه صور المسلمين تكوين مجموعات المرتزقة المتظاهرين بالإسلاميين |
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
الموساد موجود في الجزائر ، هذه لا شك فيها
|
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
لعنة الله على اليهود *** إن اليهود إخوان القرود
|
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
الجيش الجزائري من أقوى الجيوش العربية سواء في العدة أو العديد وخاصة مستوى أداء فرقه الخاصة!
فالجيش الجزائري سليل جيش التحرير الوطني أثبت جدارته واحترافيته خلال حرب 6 أكتوبر!فالفرقة الجزائرية كانت من السباقات في قطع قناة السويس كما أثبتت الفرق الخاصة نجاعتها في أحداث امكالة الثانية حين انتقمت من غدر الجيش الملكي اذ قام رهط من المضليين بالقضاء على كتيبة من العسكر المغاربة,وأحسن ما قام به الجيش الوطني الشعبي التصدي لفرق الموت من ارهاب أعمى في مختلف جبال وفيافي الوطن فأي دولة أخرى تعرضت لما تعرضنا اليه لانهارت منذ سنين!فالارهاب الأعمى السالك لحرب العصابات لا تهزمه أي قوة فهو لا يخوض حربا كلاسيكية(لاحظوا العراق وأمريكا بجيوشها الجرارة ولم تفلح في شيئ رغم أن المقارنة لا مجال لها هنا! فالعراقيون يخوضون حرب تحرير وارهابيو سيد على بوناب يخوضون حرب تدمير!) فرغم ذلك كسرت فرق الجيش شوكة الارهاب! المشكل: نعم هناك مشكل! ....هو الجنرالات بذهنية الكابران !فعند رحيلهم ستنفجر الطاقات الشابة وتلاحظون مدى احترافية الجيل الجديد! |
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
إن نشر هذا التقرير و اتلتقارير الاخرى الهدف منه تحييد الجزائر و منعها بشتى الطرق عن دعم سوريا و إيران و لما لا إدخالها تحت مظلة آل العمائم, و هذا يندرج ضمن خطة العمل التي بدأت بالفعل في ترويض منطقة الشرق الاوسط تحضيرا لشن عدوان شامل ضد حماس و حزب الله حتى يتفرغ الغرب لإيران و هذا طبعا بأموال عربية كما يحدث في العراق
|
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
شكرا سليم على الموضوع القيم.....لقد سبقتني اليه...
الملف يحمل بعض المغالطات التي لطالما استخدمتها اسرائيل....فاسرائيل ذات يوم تباكت امام العالم قائلة ان العرب يريدون رميها في البحر....و فيما بعد رمتهم هي في البحر.... لكنه ايضا يحمل الكثير من الحقائق عن عقلية الجزائريين.....و خاصة الحماسة و التعصب.....و هما خاصيتان نحتل فيهما المرتبة الاولى عالميا |
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
ها ها ها هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ها ها ها هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ها ها ها هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ها ها ها هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ها ها ها هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ها ها ها هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ها ها ها هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا |
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
أكيد هذا التقرير فيه كثير من الحقائق فالشعب الجزائري لا يكر شيء مثلما يكره اسرائيل و الإسرائيليين و سيبقى دائما يرفض التعامل معهم و لن يتوانى لحظة واحدة في الوقوف إلى جانب أي دولة عربية تتعرض للهجوم من طرفة هذه الجرثومة التي تنخر في الجسد العربي
|
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
التقرير الصادر عن المخابرات الاسرائيلية قد يحوي الكثير من الالغام لانني عادة ما لا أثق فيهم و كل ما يصدر عنهم أكيد فيه خلفيات قد نتفطن للقليل منه لكن يخوننا ذكاؤنا في الكثير. رغم كل هدا لا يبدو خافيا ان للموساد ضلع في مأستنا فرائحتهم تفوح من بعيد..كما أننا فعلا خرجنا منتصرين من أزمتنا بل أقوى سواء شعبا أو جيشا وهدا الامر ليس هينا و لدينامواقف في قضايانا العربية رغم انها لم ترقى الى التطلعات الا انها حسب رأيي الاقل سوءا اما بالنسبة لقوة جيشنا لست هنا لاقيمه لكن الشيئ الوحيد الدي قد افيد به هو عندما أرى أستعراض الجيش خلال حفلا ت التخرج يقشعر بدني و أشعر بالعزة لولا تدخلاته في تسيير الشؤون السياسية للبلاد. و لو أن الامر أقل حدة الان.. لكان في القمة في نظري. |
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
اول ما تتعود ادن الجندي سماعه في اي ثكنة من ثكنات الجيش الجزائري هو ] سب الله تعالئ[ من ابسط جندي الئ اعلئ رتبة و اتحدئ من ياتي بالعكس
كيف نخيف اليهود بالكفريات هل الاسلحة الحردة الموجودة عندنا ستوازن الرعب مع الترسانة المتطورة عند اليهود امة تاكل من ما ياتيها من وراء البحر و جيشها كدلك كيف تخيف الاعداء |
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
السلام عليكم
ما شدني في هذا التقرير هو ماجاء في الفقرة التي يبحث فيها صاحب التقرير على سبب كره الجزائريين لليهود و كأنهم يجهلون الأسباب ليعود و يقول بأن تشبث الجزائرين بالدين الإسلامي و ما جاء به محمد على حد تعبيره هو السبب ، لا ننكر أن أن في ديننا ما ينبهنا إلى عدم إتباع اليهود لأنهم ضالون لكن التاريخ مازال يحفظ دور اليهود في إحتلال الجزائر و ما قام به بوشناق و بوخرص و ما فعلوه إبان الثورة التحريرية و كيف وقفوا مع المستعمر . إلا أنني أشك أن في التقرير حبة منوم لا يجب أخذها . |
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
مرحبا بوحيدر كيف الاحوال
بغض النظر عن التقرير الجزائر هي الأمة الوحيدة التي يوجد في قاموس شتائمها كلمة "يهودي" حتى أني أذكر أن فلم الكرتون المدبلج "بلخير العصر الجليدي" وردت فيه كلمة "يهودية" على سبيل الشتم و لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تنسجم علاقتنا باليهود و الكيان الصهويني في أي يوم من الايام و هذه من محاسن الجيش القلية جدا فهو لا يملك الا كره اليهود في سجل حسناته و لا ينكر هذا أحد أما بخصوص التقرير فيمكن أن يكون جرعة منومة أو مجرد مناورة سياسية انتظروا كل شيء من اليهود عليهم لعائن الله و من والاهم ان قامت الحرب مع اليهود و حلفائهم فأسأل الله أن أكون في الجيش الأول الذي يغزوهم |
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
جيشنا فيه الصالح وفيه الطالح بطبع اقصد الضباط الكبار في الجيش هم لم يقولوا اي جزء يقصدون
|
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
اقتباس:
لكن لا يمكنك الجحود ونكران تواجد المصليات في كامل الثكنات الجزائرية! |
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
اقتباس:
أما عن التيهوديت واستعماله في قاموسنا فليس وليد هذا العصر بل قبل قرون حين ذقنا المر من مكائد أبناء الخنازير أكرمك الله وما بوشناق وبكري ببعيدين ! لن ننس تآمرهم مع السفير الفرنسي وتوريط الداي حسين في ما لم تحمد عقباه! |
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الحقيقة الموضوع أتابعه باهتمام ،فيه الكثير من المغالطات وكثير من الحقائق...كيف نقول تقرير سري وهوفي يد الصحافة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أريد أن ألخص قدر المستطاع.... *اعادة نشر الرسوم المسيئة ....من اجل الهاء الرأي العام الاسلامي. *عملية غزة.... من اجل جس نبض المقاومة. قناعتى الخاصة أن الجيش الجزائري يستطيع رفع التحدى رغم الحرب النفسية التي سلطت عليه ومحاولة وضع حاجز بينه وبين الشعب لضروف معروفة........ قناعتى ان الأزمة تلد الهمة...والحرب قادمة بدون شك ...ويجب علينا أن لانثق بالجميع حتى الجيران ... |
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
اقتباس:
|
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
بارك الله فيك على التوضيح اخي الكريم...وصدقت ولايجب علينا ان ننزلق في جدالات عقيمة ..أنا كنت أقصد النضام العميل لامريكا واسرائيل....وهده الأيام سمعنا انباء على تحريك ملف الصحراء عسكريا ...
الصهاينة ماشي ساهلين ....لهم خبرة في دس الدسائس...مند واقعة الاوس والخزرج |
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
اقتباس:
|
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
لعن الله اليهود و تقاريرهم و كل من كان إلى جانبهم من المنافقين و المرتدين و العملاء و الجواسيس....
|
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
لااعتقد ان هذا التقرير صحيح...نحن نعرف الجيش الوطني مسكين ....لايشبع الاكل ...لا ينام بافضل حال..
|
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
للمشككين في قدرات الجيش الوطني سليل جيش التحرير الذي قهر الحلف الأطلسي
من هنا |
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
اقتباس:
|
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
اقتباس:
أما عن المندسين بيننا ليثبطوا عزائمنا فلن ينجحوا.... |
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
الذي يقول: ان الجيش غارق في ما ياكله... أقول له لولا ان الجيش قوي ماوجدت ماتاكله انت ...أو اقل تقدير تعمل خماس عند فرنسا فالحمد لله ولان شكرتم لازدنكم http://upload.wikimedia.org/wikipedi...g%C3%A9rie.JPG الجيش الجزائري يحتل الرتبة 38 عالميا .( من حيث عدد الافراد) و يعد الجيش الجزائري ثالت قوة عسكرية في افريقيا |
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
ومن اجل وضع حد للمعنويات النحطة اليكم الروابط التالية:
http://www.dailymotion.com/video/x3w...air-force_tech ونطلب من يشاطرني الراي المساعدة |
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
اللي ماعندوش النووي الى الأرض !
هنا الخطور فقط . انظروا كيف سيكون لإيران شأن كبير ، لأنها ستمتلك السلاح النووي عن قريب إن شاء الله ، كما هو شأن إسرائيل الآن .. / كأقوى قوة عسكرية في الشرق الأوسط من جميع النواحي .. / اللي ماعندوش النووي الى الأرض ! / تحياتي أبا حيدر .. وش راه مركب عين وسارة ؟ قالولي الحلاليف تدور فيه :d |
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
اقتباس:
عين وسارة , درارية , واد الناموس.....يعلم الله ما يجري فيها يقال أن مركب درارية سيحول الى ملبنة;) |
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
ادعوكم التحول الى التحول الى هده الصفحة للنقاش حول الجيش الوطني الشعبي ولزلت في البداية
http://www.ech-chorouk.com/montada/s...ad.php?t=22246 |
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
شخصيا ، اعتبر ما إعترف به العدو ، من الأدلة التي أنصفت الجيش الشعبي الوطني ، الذي يريد بعض المشككين تشويه سمعته و قد بذلوا قصارى جهدهم ، .....نقل موفق و فائدته عامة ، شكرا جزيلا أخي الفاضل
|
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
موقف الشعب الجزائري من القضية الفلسطينية، مسالة معروفة .....ولكن هذا التحليل اظنه مفبرك،وموجه لغاية ،ويدخل ضمن المحاولة التي تشترك فيها الشروق للدفع بالجزائر والرأي العام الجزائري الى الاصطفاف في المحور " الممانع"، الايراني السوري المقابل للمشروع السعودي المصري المعتدل ،...والمطلع على ما تكتبه الشروق هذه الأيام ، وتصريحات السفير الايراني في الجزائر ـ تؤكد هذه المحاولة،....الجزائر تعلمت الكثير من الدروس في لعبة المحاور هذه وليس واردا ان تنخدع هذه المرة وتجر الى معركة لا ناقة لها فيها ولا جمل؟؟؟ ففي الوقت الذي تنخرط دول الطوق المحيطة باسرائيل والفلسطينيين في مفاوضات لتوقيع اتقاقيات سلام تمهيدا للتسوية النهائية والتطبيع مع اسرائيل ،...يراد من الجزائر ان تكون الحليف لايران ضد مصر، وهذا من المستحيلات العشر ، فموقف مصر التاريخي من الثورة الجزائرية،يمنع الجزائر من ان تنخرط في اي مشروع ضد مصر ...فالجزائر ليس لها خيار الا ان تبقى على الحياد من الصراع الدائر ، وتبقى بعيدة عن المغامرات الغير محسوبة.... فالأمن القومي الجزائري وسلامة الوحدة الترابية للجمهورية هي الأولوية المطلقة للجيش الجزائري،
|
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
اقتباس:
جزاك الله كل خير أخي و هذه نقطة مهمة تعتبر الجزائر و الامارات العربية المتحدة الدولتان الوحيدتان اللتان أعلنتا صراحة عن دعمهما لما يختاره الشعب الفلسطيني من حلول و لن يدخلا في لوبيات فرض الحلول على حساب المصالح الفلسطينية, إلى هنا الامر واضح لكن أن تقوم الصحافة الجزائرية و على رأسها الشروق بمحاولة إدخال الجزائر ضمن اللوبي الاراني السوري فهذا ما لم أستوعبه :confused: |
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
اخواني الكرام مامعنى الوقوف في الحياد؟ ماحكم الشرع في هذا؟ اذا كنتم تقصدون هو عدم التهور وادخالنا في معركة نحن لسنا مستعدون لها ...انا معكم ... الوقوف مع اخوانك واجب شرعي |
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
اقتباس:
الحياد ليس الوقوف موقف المتفرج لما يحدث لكن أن نكون حياديين في عدم الدخول في تكتلات تفرض حلولها على الشعوب بل بالعكس الوقوف إلى جانب الشعوب و مساندتها في تقرير مصيرها كالصحراء الغربية أو فلسطين بالنسبة لحكم الشرع فالله أعلم (لا أملك المؤهلات للخوض في الامر) أما عن دخول المعركة فلي رأي خاص بذلك لو قامت أي حرب إقليمية في الشرق الاوسط سنكون مجبرين على دخول الحرب |
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
اقتباس:
السلام عليكم *استسمحك اخي في التوضيح التالي، اية اخوة تقصد؟، وحكم اي شرع؟ *الدخول في "فوضى الشرق الأوسط"، ليس من مصلحة الجزائر على الاطلاق، ونتذكر جيدا موقف الجزائر في سنة تسعين وحرب الخليج الأولى فرغم الموقف الشعبي انذاك الذي كان في صف النظام العراقي ووصل به الأمر الى فتح قوائم للتطوع للحرب، الا ان موقف الحكومة الجزائرية انذاك كان حكيما ويحسب للرئيس الشاذلي بن جديد، فنتذكر كلماته للرئيس العراقي "....امريكا لها قضيتين لن تتردد في ان تشن حرب مدمرة من اجلها "البترول"و "اسرائيل"..." فالموقف كان الحياد رغم كل الضغوط ، الداخلية الشعبية والخارجية، فلم تشارك الحكومة الجزائرية بجنودها في التحالف رغم كل الضغوطات، وفي نفس الوقت ولم تساير ولم تقر اوتشجع النظام العراقي في اعتداءه على الكويت.واحتلاله ، فثقتنا في الرئيس بوتفليقة انه اكثر حنكة وذكاءا من الرئيس الشاذلي بن جديد. *اما اليوم فالحرب المراد اندلاعها في الشرق الأوسط فليست جهادا في سبيل الله ولابحرب من اجل تحرير فلسطين ، ولا من اجل تحرير الأراضي العربية المحتلة، بل هي "صراع القوى الكبرى على كعكة الشرق الأوسط"، وهي بالتحديد، رغبة ايرانية في اجبار العالم على ان يعترف لها بالنفوذ ،والسيطرة والتحكم في الشرق الأوسط وخاصة الخليج بمستوى يتماشى مع قوتها الفعلية،(وعلى الأقل مستوى ما كان يتمتع به الشاه كشرطي الخليج،قبل الثورة الاسلامية) وهناك امريكا وحلفائها من الأطراف العربية المتخوفة من تنامي النفوذ والأطماع الايرانية،وهم يرون العراق التي اصبحت في جيب الايرانيين، ...فالحرب هي صراع "ايراني"، "امريكي- اسرائيلي"،دافعه المصالح والنفوذ والسيطرة على المنطقة اما العرب فلا يمثلون فيه الى توابع لهذا الطرف او ذاك حسب المصالح القومية الضيقة لكل دولة،....فتقديم صراع المصالح هذا على انه الحرب الأخيرة لازالة اسرائيل من الخريطة اوجهاد مقدس لتحرير فلسطين او حرب استقلال المنطقة عن الامبريالية الغربية او ما شابه....كلها مناورات لن تنطلي على الجزائر ،ولن تجر الى حرب لا ناقة لها فيها ولا جمل.... فالمصالح القومية للجزائر معروفة ومشخصة بدقة،...وكرأيي شخصي فأنا واثق جدا من ان الجزائر لن تدخل في اي نزاع او حرب تندلع في الشرق الأوسط. |
رد: تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
شدوا في الخيط بالاكوا يتقطع
:eek::eek::eek::eek::eek::eek::eek::eek::eek::eek: :eek::eek::eek::eek::eek::eek::eek::eek::eek::eek: :eek::eek::eek::eek::eek::eek::eek::eek::eek: |
| الساعة الآن 01:44 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى