![]() |
التاريخ يعيد نفسه.
التاريخ يعيد نفسه، عبارة كثير ما نسمعها و نرددها فكم هي المشاهد التاريخية التي نراها في زمن ما تعود بنفس الصورة، و لقد استوقفتني في هذه الأيام حادثة تبدوا مشابهة لحادثة جرت في العصر الذهبي، فأردت أن أنقل لكم تفاصيل الحادثتين و استنتاج أوجه الشبه و الاختلاف. الحادثة الأولى جرت وقائعها في العصر الذهبي للأمة الإسلامية عصر العز و التمكين، بطل قصتنا رجل صدق الله فصدقه، رجل فدى نفسه في سبيل تمكين هذا الدين، رجل نصر الدعوة بماله و روحه و جاهه، إنه الصحابي الجليل و الشهيد البطل سعد بن معاذ رضي الله عنه و أرضاه،من غير إطالة إليك تفاصيل القصة من كتاب الرحيق المختوم مختصرة بتصرف يسير. بعد أن نصر الله عز و جل نبيه صلى الله عليه و سلم في غزوة الاحزاب هرع لأمر ربه و القاضي بمحاربة بنو قريضة و حاصرهم حتى نزلوا عند حكم النبي صلى الله عليه و سلم عندها قامت الأوس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، قد فعلت في بني قينقاع ما قد علمت، وهم حلفاء إخواننا الخزرج، وهؤلاء موالينا، فأحسن فيهم، فقال: "ألا ترضون أن يحكم فيهم رجل منكم" فقالوا بلى. قال: "فذاك إلى سعد بن معاذ" . قالوا: قد رضينا. فأرسل إلى سعد بن معاذ، وكان في المدينة لم يخرج معهم للجرح الذي كان قد أصاب أكْحُلَه في معركة الأحزاب. فأُركب حماراً، وجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعلوا يقولون، وهم كَنَفَيْهِ: يا سعد، أجمل في مواليك، فأحسن فيهم، فإن رسول الله قد حكمك لتحسن فيهم، وهو ساكت لا يرجع إليهم شيئاً، فلما أكثروا عليه قال: لقد آن لسعد ألا تأخذه في الله لومة لائم، فلما سمعوا ذلك منه رجع بعضهم إلى المدينة فنعي إليهم القوم. ولما انتهى سعد إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال للصحابة "قوموا لسيدكم" فلما أنزلوه قالوا: يا سعد، إن هؤلاء قد نزلوا على حكمك. قال: وحكمي نافذ عليهم؟ قالوا: نعم. قال: وعلى المسلمين؟ قالوا: نعم، قال: وعلى من هاهنا؟ وأعرض بوجهه وأشار إلى ناحية رسول الله صلى الله عليه وسلم إجلالاً له وتعظيمًا. قال:"نعم و علي" قال: فإني أحكم فيهم أن يقتل الرجال، وتسبي الذرية، وتقسم الأموال، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سموات" وكان حكم سعد في غاية العدل والإنصاف، فإن بني قريظة، بالإضافة إلى ما ارتكبوا من الغدر الشنيع، كانوا قد جمعوا لإبادة المسلمين ألفاً وخمسمائة سيف، وألفين من الرماح، وثلاثمائة درع، وخمسمائة ترس، وحَجَفَة ، حصل عليها المسلمون بعد فتح ديارهم. والآن الحادثة الثانية، جرت وقائعها قبل أيام قلائل في العصر الذهبي للهوان و الانتكاس، بطل قصتنا محارب من محاربي الصحراء، شارك في معركة القاهرة و أم درمان و أبلى فيهما بلاءا حسنا، تذكرون تلك المعركتين التي دارت رحاها بين بلدين مسلمين لاختيار من ينال شرف الدفاع عن الأمة في المعركة العالمية ضد أئمة الكفر، نعم إخواني نحن في عصر كثر فيه المترشحون للجهاد فصرنا نقيم بينهم المبارزات لاختيار أحسنهم، المهم بطلنا من أرض الجزائر، محارب من محاريبي فريقها و أيضا محارب لأحد أندية بلدان الكفر و إليكم تفاصيل الخبر من جريدة الشروق في مقال تحت عنوان: "قلب الأسد" حليش يفعلها...ولن يسافر إلى الكيان الصهيوني جاء في محتواه ما يلي: تفادى الدولي الجزائري رفيق حليش مطبا "تاريخيا"، حيث لن يتوجّه رفقة فريقه أكاديميكا كويمبرا البرتغالي إلى الكيان الصهيوني لمواجهة هابويل تل أبيب المحلي. وتجرى هذه المباراة، الخميس، لحساب الجولة السادسة والأخيرة من مرحلة المجموعات لمسابقة الدوري الأوروبي. وأعلن بيدرو إيمانويل - مدرب أكاديميكا - الإثنين، قائمة اللاعبين الـ 17 المعنيين بمواجهة ممثل الكرة الصهيونية، وقد خلت من إسم الجزائري حليش. ولم تقدّم إدارة نادي أكاديميكا كويمبرا تفسيرا لغياب حليش رغم أن مدافع "الخضر" تعافى من إصابته وخاض مواجهة الكأس أمام فريق توريزنسي أساسيا، وهو لقاء أقيم، السبت الماضي، وعاد لمصلحتهم بثلاثية نظيفة. نعم قلب الأسد يفعلها فلقد هزم الدولة الصهيونية برمتها و أرانا فيهم يوم اسودا فلقد شفى غليل الأمة الإسلامية في إخوان القردة و الخنازير فطار فرحا بهذا الامر الصحافيون و روجوا له أنه النصر المزعوم و هلل "الأنصار" اه نسيت كلمة "الأنصار" أيضا لها وجه شبه تاريخي في العصرين الذهبي و الانتكاسي كفاني أخونا "سليم مجوبي" مشقة البحث عن أوجه التشابه بينهما،لذا أنقل لكم باختصار بعضها: أنصــــــــار الأمس إذا وصلوا إلى ساحة القتا ل و التحم الجيشان , ذكروا الله أنصــــــــار اليوم إذا دخلوا ملعب المعركة و التقى الفريقـان , سبوا الله أنصــــــــار الأمس إذا انتصروا حمدوا الله و شكروه أنصــــــــار اليوم إذا فازوا خرجوا إلى الطرقات فصاحوا و رقصوا. فشتان بين الأنصار و الأنصار و شتان بين البطل و البطل و شتان بين المشهد و المشهد والله المستعان و عليه التكلان و أخر دعوانا إن الحمد لله رب العالمين. |
رد: التاريخ يعيد نفسه.
السلام عليكم، فعلا شتان بين الأنصار والأنصار، وشتّان بين جزاء بني قريظة وبين مقاطعة فريق كيان الإحتلال، ولو أن اللاعب يستحقّ التحية فعلى الأقل لم يطبّع بقدميه :8: بارك الله فيك أخي عمر. |
رد: التاريخ يعيد نفسه.
بــــــــــــــــــــــــــــــــــــارك الله فيك عمر القبي أبو أميمة على النص الشافي .
جزاك الله كل خير.على هذا لاستقراء التاريخي . رغم أن البعض قد يقول شهادها فيه مجروحة لأنها زوجه |
رد: التاريخ يعيد نفسه.
اقتباس:
و فيك بارك الله أخي لكن يبقى مجرد لاعب كما ذكرت زد عليه يلعب في بلد الكفر بالله عليكم مالفرق بين دول اوربا و دولة بني صهيون كلهم كفار يحاربون الاسلام و المسلمون فلما نفرق بينهم في الحكم. |
رد: التاريخ يعيد نفسه.
اقتباس:
|
رد: التاريخ يعيد نفسه.
اقتباس:
بارك الله فيك اختي قطر الندى و جزاك الله خيرا. |
رد: التاريخ يعيد نفسه.
اقتباس:
كيف يحارب فريق كرة إسمه أكاديميكا كويمبرا الإسلام والمسلمين أو لنقل كيف تحارب بطولة البرتغال لكرة القدم الإسلام والمسلمين والمعروف أن الكرة هناك إحتراف يعني لا دخل للدولة الأوروبية التي قد تُشارك في أمور ضدنا ببطولة الكرة ؟! |
رد: التاريخ يعيد نفسه.
اقتباس:
اعتقادي اعتقاد جازم : الكفر ملة واحدة و كل يحارب الاسلام ما استطاع اليه سبيلا |
رد: التاريخ يعيد نفسه.
التاريخ لا يعيد نفسه
فشتان بين زمن كانت السيادة فيها لخير الأخيار و صحابته الكرام,,,,,,,, و بين زمن صارت فيه السيادة تتمنى الإنتحار,,,,,,,,,,,,,,, لا مقارنة بين من كان الإسلام رأس أمره ,,,,,,,,,,, و بين من يستغل الإسلام لمآربه اللاعب قام بأضعف الإيمان و هو مشكور على ذلك :7::7: |
رد: التاريخ يعيد نفسه.
السلام عليكم ورحمت الله
أخي الكريم ...عمر القبي لقد أثلجت صدري بهذا الموضوع القيم ... ربي يجزاك كل خير ... |
رد: التاريخ يعيد نفسه.
اقتباس:
|
رد: التاريخ يعيد نفسه.
أخي عمر طرح جميل بمعاني جميله كعادتك
نعم أخي شتان بين من كانوا ومن هم الآن شتان بين الأنصار والأنصار وآه لو كنا نملك سعد رضي الله عنه اليوم لما دنس اليهود أراضينا واغتصبها فهل أبكي أم أفرح هل أفرح على أن بتاريخنا رجالا عاهدوا الله وصدقوا وأصبحنا نتشرف أنه بتاريخنا الإسلامي بهم أم نبكي على حالنا اليوم أننا لا نملك حتى 1 / 10 من رجولتهم وصدقهم لله سبحانه وتعالى فنحن معدومين أصلا أمامهم سيدي نعم موقف حليش موقف جميل لكن هذا الموقف قام به عدة لاعبي لكرة القدم ويوجد من هم ليسسوا مسلمين أصلا وهذا ما نشرته الشروق بالأيام الماضيه عن منح كريستيانو رونالدو مبلغ مليون ونصف المليون دولار لأطفال غزه هذه الأيام والرقم لست متأكدا منه لكن نعم يوجد لاعبين ليسوا مسلمين ورفضوا الذهاب للمغتصبين اليهود أنا هنا أعلم أنك ستغضب مني لكن والله ما أقصد شيء من وراء حديثي صدقني ولا أنقص من دور حليش فهو مشكور على هذا ولكن المشكله هناك من هم لحد الآن يتعاملون مع اليهود و أعلامهم بدول عربيه إسلاميه هل هذا يعقل لما لا تسقط إتفاقيات السلام ؟؟؟ |
رد: التاريخ يعيد نفسه.
توضيح: موضوعي لم يأتي للتعليق على فعل اللاعب و لا الحكم عليه بالصحة أو الخطأ موضوعي جاء للرد على من اعتبر هذا الفعل عمل بطولي و شجاعة منقطعة النظير و اننا بهذا الفعل قد هزمنا بنو صهيون و حررنا المسجد الاقصى و ما شابهها من العبارات التي تنفخ في الرماد لتصيِّر فقاعات الصابون مدافع.
|
رد: التاريخ يعيد نفسه.
السلام عليكم أزووول فلاون ---- غريبة كرة القدم !! + تحياتنا الى صحافيي الشرو. الأكفاء ! |
رد: التاريخ يعيد نفسه.
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ههه صحيت خويا. |
رد: التاريخ يعيد نفسه.
اقتباس:
أخي أنور يا أنور صدقني فعل اللاعب لا يساوي شيئ بالنسبة لي فهو أصلا "لاعب" تأمل جيدا في هذه الكلمة "لاعب" يعني بلعب و زد يلعب لفريق من بلدان الكفر بالله عليك مالفرق بين اللعب للبرتغال و اللعب لبنو صهيون طالما كلهم يحاربون الاسلام، معتقدي واضح الكفر ملة واحدة و لا أفرق بين أحد منهم خاصة في الضروف الحالية و اجتماعهم في كل مرة على حرب المسلمين. نرجع لمسألة التعامل مع اليهود بالله عليك مالفرق بين التعامل مع اليهود و التعامل مع أمريكا؟ بارك الله فيك على المرور العطر |
رد: التاريخ يعيد نفسه.
اقتباس:
أتفق معك مثل أمريكا مثل اليهود كلهم بروح واحده نفسها الوحيد تحطيم الإسلام والمسلمين والعرب عموما أشكرك أخي |
رد: التاريخ يعيد نفسه.
اقتباس:
|
| الساعة الآن 09:15 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى