منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..! (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=221179)

Lblad_dz 07-12-2012 04:45 PM

المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
لسْنا إرهابيّين، ولم نكُن يومًا إرهابيّين، ولن نكون، بل نحن ضحيَّتُه الأولى، وأعداؤُنا أوَّل المستفيدين منْه.
هذه هي الحقيقة المطْلقة الَّتي يشهد لها الواقع وتُثْبتها الوقائع.
لَم يخدُم الإرهاب المسلمين في شيءٍ، إنّما خدم الأنظِمة الفاسدة والدكتاتوريَّات الجاثمة على الصّدور، فوطّدت قواعدَها، واستقْوت بالخارج على مواطنيها، لتبْقى مزهوَّة على الكراسي، وتبقى الشّعوب المسلمة والمسالمة تحت الكراسي مسْحوقة مكلومة، تُفرض عليها الإيديولوجيات الغرِيبة عن دينها وهويَّتها، ولا تجرُؤ على أن تطالب بحُكْم الله.
الإرْهاب خدم جيوش الغرْب التي تدخَّلت باسم مكافحته في بلادِنا، فصار لها موْطئُ قدَم في كلّ شبر من الأرض، بعدما أخرجها المجاهدون في الماضي من كلّ شبر بالتَّضحية والشّهادة، وطردوها شرَّ طِردة.
ولم يكد الإرهاب يطلّ برأسه حتَّى حطَّ الجيش الأمريكي والحِلْف الأطلنطي والكوري والأسترالي وجيوش أمريكا اللاتينية عندنا وحولنا، فسدّوا النَّوافذ وأغْلقوا المنافذ، واستوْلَوا على المضايِق والموانئ والمطارات والصحاري .. صاروا كالوحش في البلاد الإسلاميَّة الَّذي يزحف برًّا ويعوم بحرًا ويطير جوًّا .. لقد كان الإرهاب دعوة للحضور والإقامة الدَّائمة لأولئِك الّذين سلخوا منَّا أمْننا القومي، وسلبونا مجالَنا الجويَّ وزاحمونا في سيادتِنا على أرضنا.
الإرهاب خدم الصهْيَونيَّة العالميَّة المجرمة التي أَضحت تعطي دروسًا في السَّلام، بل وتشارك في مشاريع حفْظ الأمن مع من تخلَّوا عن الحرّيَّة والأرض والعرض ! ونالوا بدلها تزْكيةً بأن صُنّفوا من المعتدلين والشُّركاء في خيار السَّلام الاستراتيجي ! كما حوّل الإرهابُ الدَّوْلي بإعلامِه الدَّوْلي المقاومين والمجاهدين في سبيل الله حقَّ جهاده، وفق ضوابطه الشَّرعية، إلى متطرّفين وأصوليّين يَمنعهم من أداء الواجب القَريب قبل البعيد.
الإرهاب خدم العلمانيَّة الّتي انتفخت وانتفشت، بعدما كادت تُفارق الحياة في انهِزامات انتِخابيَّة لفظتْها فيها الشعوب المسلمة، فعادتِ الأحزاب العلمانيَّة والإلحاديَّة والتَّابعة للغرب، والَّتي لم تَحصل حتَّى على أصوات أصحابِها، عادت من جديد للواجهة لتقدّم نفسَها بديلا وحيدًا ضدَّ الظلاميّين والمتعصِّبين والمتخلِّفين، الَّذين يُريدون جرَّ البلاد والعباد إلى القرون الوسطى كما يقولون، بعدما أعاد لهم الإرهاب النطق، وقد أخرستْهم لسنواتٍ الجماهيرُ الَّتي نادت بالشَّريعة والشَّريعة وحدها، فأراد الإرهاب أن يُلغي الشَّريعة فشوَّهها بالإرهاب حتَّى انفضَّ عنها بعضُ دعاتها بالأمس.
الإرهاب كان سلاحًا فتَّاكًا بأيدي العلمانيّة، وكان بعضُ السُذَّج من جماعة المغفَّلين والمخْدوعين من المسلمين الطيِّبين، ظنّوا الإرهابَ سلاحاً بأيديهم، يقْضون به على المناوِئِين للشَّريعة، فإذا بكلّ ضربةٍ من ضربات الإرهاب تؤخِّر مشروع الشَّريعة إلى الوراء ثمَّ إلى الوراء، ثمَّ استفاقوا بعد غفلةٍ وقد وجدوا أنَّ بقايا ما كان عندَهم من الشريعة عُطل بالكلّيَّة، بل وأنَّ العلمانيَّة المعطّلة للشَّريعة باتت تهدِّدهم " بتعطيل " شُعَيْرَاتٍ على ذقونهم، وغطاءَ رأس نسائهم وبناتهم.
الإرهاب خدم الحاقدين الغربيّين، فقد كانت قبله عجلة الإسلام في الغرب تدور بسرعة، حيثُ لا تكاد الدَّوائر الإحصائية تستطيع إحصاء مئات الآلاف من النَّصارى والملاحدة واليهود والهندوس الَّذين يعتنقون الإسلام كلَّ ساعة، مع أنَّهم لم يتوقّفوا لحظة عن محاربة وتشويه الإسلام: بفعل أعدائه الَّذين يشنّون عليه حملة دعائيَّة نقديَّة ظالمة لا مثيل لها، وبفعْل كثيرٍ من أبنائه الَّذين يسيئون إليْه بسلوكِهم وأقوالهم صباح مساء، بشعور أو بلا شعور، ومع ذلك ترى الإسلام يرْبح يوميًّا مسلمين جددًا، يدخلون في دين الله أفواجًا، لا طمعًا في رغيف، أو قرص أسبرين، أو دنانير معدودات، أو تأشيرات يقدّمها لهم دعاة الإسلام.
وقد تتبَّعت بحرص موجات اعتِناق الإسلام المتتابعة، فبين يديّ الآن بعضُ قوائم المهْتدين الغربيّين والشَّرقيين من النّخبة، أنظر فيها فأرى الأطبَّاء والمحامين والصحفيّين والباحثين والمفكِّرين والجامعيِّين ومشاهير الفنّ والرّياضة وحتَّى رجال الدّين، وبالطَّبع إلى جانبهم من هو أقلّ من ذلك علمًا ودراية وثقافة ومستوى وشأنًا.
لقد أحزن هذا الحال الغربيِّين من عتاة الأعداء الحاقدين على الإسلام، ففكَّروا ودبَّروا فهداهم شيْطانهم إلى الإرهاب: الوسيلة المثلى التي تصُدّ النَّاس عن الإسلام والمسلمين .. السَّبيل الَّذي يوقف الانبِهار به والإعجاب بمبادئه السَّامية، فقالوا في أنفُسهم: لا يمكن أن نُبْعِدَ النَّاسَ عن هذا الدّين الَّذي يجذبهم كالمغناطيس إلاَّ بأن نعطّل مفعوله، فقالوا: لا حيلة لنا إلى ذلك إلاَّ بأن نخوّف النَّاس ونروّعهم ونهدّدهم في أرواحهم وأرْواح أولادهم وأهاليهم وأرزاقهم !
وليس هذا السبيل الخبيث ابتكارًا حديثًا في دنيا النَّاس، بل هو قديم قِدَم البشريَّة، لكنّ الجديدَ فيه ما يَليه ويتلوه، إنَّه تلك التَّغطية الإعلاميَّة المدروسة المخطّطة عقب كلّ انفجار ودمار، إنَّها تكنولوجيا الصّورة الملوّنة للدماء والأشلاء والدموع، الَّتي تخترق العقول والقلوب كالرّصاص فتحْدث فيها من الأثر السلبي ضدَّ الإسلام والمسلمين ما الله به عليم ! فنجحوا في معارك إعلاميَّة وأخرى سياسيَّة، وسيفْشلون في النّهاية لأنَّ الأرض يرثها المسلمون الموحّدون الصَّادِقون لا الإعلاميّون والسياسيّون الخائنون الكاذبون.
الإرهاب خدم المنصِّرين، بعدما جُمّدت أرْصدة المسلمين المتبرّعين والمزكّين والمتصدِّقين، وحُلَّت أشهر الجمعيَّات الخيريَّة الإسلاميَّة التي تعمل في الميدان لا في المكاتب، وقُيّدت حركة الدّعاة العاملين، فخلا الجو لغِرْبان التَّنصير لتصول وتجول في آسيا وأوربا دون منافس يُحسب له حساب.
بل إنَّ المنصّرين استطاعوا بالإرْهاب المميت الذي مسَّ النَّاس المساكين، أن يُقنعوهم بأن النَّصرانية ستجلب لهم الحياة بدل الموت، والسلم بدل الحرب، والمحبَّة بدل الكراهية، لقد استطاعت أخبار الإرهاب أن تغطّي وتضمد الجراح المتعفّنة للكنيسة التي ألْحقتها بها الفضائح الجنسيَّة في الأبرشيات والكاتدرائيات والأديرة ومدارس الأحد، حتَّى أضحى التعدّي الجنسي على الأطفال في تلك الديانة طقسًا من الطقوس التعبُّديَّة.
لقد خدم الإرهاب الشَّركات الغربيَّة العملاقة، بعدما دُمّرت الاقتِصاديَّات المحلّيَّة الإسلاميَّة، واستنزفت خزائن المال في دولنا التي صرفت المليارات على شراء الأسلحة لتكدّسها أو تستعملها في حربِها على الإرهابيّين .. لقد ضرب الإرهاب المشاريع الإنتاجيَّة والإنجازات الفرديَّة والجماعيَّة، وضرب الاستِقرار المالي والاقتصادي، ففرَّت الاستِثْمارات إلى البِلاد الآمِنة في الغرب، وبقِيَت دولُنا ترزح تحت خطِّ الفقْر، دول أراد لها الإرهاب أن تَعيش تابعةً للصدقات الأجنبيَّة، مرْهونة بالمساعدات الدوليَّة، مستسْلِمة لقرارات الهيْئات الأمميَّة، الَّتي يُسيْطِر عليْها الصهيوني والصَّليبي والملْحِد وكلّ حاقد على الإسلام، الَّذين اهْتبلوا الفرصة فربطوا كلَّ مساعدة بالتدخُّل في خصوصيَّاتنا وثقافتنا وهويَّتنا ودينِنا !
الإرهاب خدم المبتدعة بعدما أُلصق التطرُّف بأهل السنَّة والجماعة، فضُيِّق عليهم دائرة دعوتِهم النقيَّة التَّقيَّة، في حين فُسح المجال لكلّ مبتدع ضالّ متملّق وماسح للجوخ؛ ليعيدوا إلى الوجود بدعًا وضلالات وخرافات وجهالات مظْلمة، أطفأتْها السنَّة ببركة جهود العلماء الربَّانيّين، فبِفضل الإرهاب استنْسَر البغاث بأرضِنا حتَّى طاول العلماء !
وها هم اليوم يَجتمعون على اللَّمز والنَّقد والسَّبّ في الدَّعوة العالمية لشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب، وما علموا أنَّه لولا الله ثمَّ دعوة الشَّيخ المباركة لكانوا اليوم هم وأتباعهم عبَّاد أصنام وأحلاس قبور ومسبّحين بعظام ورمم أوليائِهم الصَّالحين والطَّالحين.
كان لتِلك الآثار المدمّرة كلِّها بالغُ الألم والضّيق وشظف العيْش على المواطِن المسلِم، لكنَّها كانت أشدَّ على الشَّباب الذي شعر بأنَّه قد دُمّر مستقبله وقوّض طموحه، فأضحى حلْمه الوحيد تأشيرة سفَر تتصدَّق بها عليه إحدى السّفارات الغربيَّة، أمَّا آخرون من اليائِسين فباتوا يلْقون بأنفُسهم في البحر المتوسّط والمحيط الأطلنطي، على قواربَ بلاستيكيَّة أو خشبيَّة، حلمًا في بلوغ شاطئ الأمان والخلاص في الضفة الأخرى؛ حيث يقْطن الذين استعمرونا بالأمس قرونًا ومنحونا الجنسيَّة حينها، فأبى آباؤُنا وأجدادُنا وطردوهم، هم وجنسيَّتهم كالطَّاعون.
إنَّهم فتية يقفزون في البحْر والمحيط فرارًا بأرواحهم من وضعيَّة هم أشبه فيها بالموتى؛ لأنَّ أوطانهم أضحت جحيمًا لا يطاق، غير آبهين بالموت الَّذي ينتظر أكثَرَهم في باطن البحر أو بطْن الحوت، ولسان حالهم ينشد:
أَلا مَوْتٌ يُبَاعُ، فَأَشْتَرِيـهِ *** فَهَذَا العَيْشُ مَا لا خَيْرَ فِيهِ
أَلا مَوْتٌ لَذِيذُ الطَّعْمِ يَأْتِي *** يُخَلِّصُنِي مِنَ العَيْشِ الكَرِيهِ
إِذَا أَبْصَرْتُ قَبْرًا مِنْ بَعِيدٍ *** وَدِدْتُ لو انَّنِي مِمَّا يَلِيـهِ
أَلا رَحِمَ المُهَيْمِنُ نَفْسَ حُرٍّ *** تَصَدَّقَ بِالوَفَـاةِ عَلَى أَخِيهِ
صحيح أنَّ هذا الحال لا يعمّ المنطقة الإسلاميَّة كلَّها، إلاَّ أنَّه لم تسلم دولة مسلِمة من آثار الإرْهاب قلَّ منه أو كثر، ومَن لم تلحقه جَميع الطَّعنات فليعتبر بأخيه قبل أن تدركه بقيَّة الضَّربات.
كما أنَّ هناك أنَّ شبابًا في دول إسلاميَّة أخرى لا يفكِّر بالهرب الجسدي عبر البحار والمحيطات، لكن ما لا يُقرّه كثيرون أنَّ أولئك الشَّباب قد فرّوا بعقولِهم وأرواحهم ونفوسِهم إلى الضفّة الأخرى منذ زمن بعيد، أجسادُهم هنا وعقولهم هناك، عبر الفضائيَّات التي غيَّبتهم عن واقعهم، ومن خلال الشَّبكة العنكبوتيَّة العالمية التي أسرَتْهم بين خيوط العناكب، فطاب لهم المقام في الفضاء الافتِراضي، يُشْبِعون حاجاتهم ورغباتهم بعيدًا عن الواقع المرير الَّذي فرُّوا منْه بسبَب تداعيات الإرهاب بأشكالِها كافَّة.
هذا هو حال الإرهاب معنا - نحن المسلمين - كلَّما رفعنا رؤوسَنا بالَّتي هي أحسن، أو قامتْ لنا قائمة بالَّتي ليستْ هي أخشن، أو أنجزْنا إنجازًا يُحسب لنا ولدينِنا، فجَّروا لنا تفجيرًا مدوِّيا في نيويورك، أو لندن، أو مدريد، أو في عاصمة من عواصم العالم الإسْلامي كالجزائر، والدَّار البيضاء، والقاهرة، والرّياض، وعمان، وإسطنبول، وكراتشي، وكوالا لمبور... والقائمة طويلة.
وبعد كلّ تفجير يذهب ضحيَّتَه الأبرياءُ، تنطلق ألسِنة الصّحف وأصوات الإذاعات وصور الفضائيَّات تتَّهم الإسلام وكلّ مظهر يرتبط به، فلا يسلم العُلماء والهيئات والجمعيَّات، والدّعاة والخِطاب الديني، واللِّحى والجلباب والنِّقاب، والقرآن والسنة، والسّواك وتعدّد الزَّوجات والشَّريعة، والمساجد والمنابر والمنارات والخطباء ... إلخ، كلّ ذلك في خانة الاتّهام ودائرة الرّيبة يجب أن يُحاصر ويضايق ويمنع ويراقب.
نعم، نحن - المسلمين - ضحايا الإرهاب؛ لذلك فربُّنا يُبغضه، وشرعنا لا يقرّه، وتاريخنا لا يعرفه، فلماذا يريدون منَّا أن نتبنَّاه أو ندافع عنه ؟
نبرأ إلى الله منْه، مهْما زيَّنوه أو فبركوا أدلَّة على أنَّنا منفّذوه، أو ارتكبه مَن خدعوه ممَّن يزعُم أنَّه منَّا خرج؛ لأنَّه بفعله الأرْعن عنَّا وعلينا خرج.
لا، لسْنا إرهابيّين، ولم نكن، ولن نكون .. نحن دعاة حياة كريمة .. نريد الخير للبشريَّة جمعاء بأن توحّد الله وتعبده وحده لا شريك له، وتستن بسنَّة نبيّه صلَّى الله عليه وسلَّم بلا إكراه، نتعاون مع الجميع، مسؤولين وغير مسؤولين، لتحقيق ذلك، ننشُر الهداية بين الجميع، وسبيلنا في ذلك الحجَّة البالغة والبرهان القاطع والكلِمة الطيّبة والإعلام النَّظيف، وغيرها من نشاطات الدعوة الحكيمة، لا نظلم مسلمًا ولا كافرًا.
نحن بناة حضارات عريقة، نحن مشيّدو دول نشرت العلوم والمعارف، يوم كان الغرب يرزح تحت إرْهاب القرون الوسطى المظلم، هيهات أن نكون أمثالهم، لأنَّنا نملك ما لا يَملكون: القرآن والسنَّة اللَّذَيْن يبيّنان لنا السَّبيل القويم والطَّريق المستقيم.
إنَّها رسالة من القلب إلى القلوب الواعية التي لا تزال تنبض بالإسلام لتدرك خطر الإرْهاب على المسلمين ودعوتهم، وليكن واجب الجميع دعم الإسلام السنّي النَّقي التَّقي، ضدَّ بلاء الإرهاب الَّذي ابتكره أعداؤنا واختبروه في ساحاتِنا واتَّهمونا بأنَّنا صنَّاعه.
وحتَّى أمثالي من المساكين أصحاب الأقلام، الَّذين ينحون هذا المنحى في التَّحليل لظاهرة الإرهاب الَّذي صنعه أعداء الإسلام واتَّهمونا به، فقد صنعوا لنا إرهابًا فكريًّا معلّبًا آخر ومارسوه ضدَّنا، وهو زعمهم أنَّنا " متورطون " ومُدَانُون بانتِمائِنا إلى جماعة المؤمنين والمصدّقين بنظريَّة المؤامرة، فحسبنا الله ونعم الوكيل، ونسأله تعالى أن يحفظنا من مؤامراتهم.
الكاتب: د. يزيد حمزاوي

رحيل 07-12-2012 05:05 PM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

بارك الله في كاتب المقال و في ناقله...
حقائق غفل عنها كثيرون و ليسلنا الا ان نقول ما قال الكاتب في اخر كلامه
حسبنا الله و نعم الوكيل و حفظنا من مؤامرات الغرب و كيده...

حسام العراقي 07-12-2012 05:32 PM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
اتفق معك بكل ما قلته في حالة واحدة فقط, اذا اعتبرنا كل امراء وشيوخ التيارات الاسلامية والتي لها شعبية كبيرة بعالمنا الاسلامي والتي تصرح دائما بعد كل انفجار او مجزرة تحدث في كل مكان انها تتبنى هذه العمليات, قلت اذا اعتبرنا كل هؤلاء الشيوخ والامراء عملاء للغرب, عندها فقط اتفق معك.

عمر القبي 07-12-2012 07:06 PM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
A qui profite le crime

Lblad_dz 07-12-2012 07:14 PM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
السلام عليكم ...الاخ حسام
لم أفهم ما ترمي إليه ...
ماذا تقصد بالأمراء ؟
وماذا تقصد بشيوخ التيارات الإسلامية ؟
أرجوا أن تعطيني مثالا على كل واحد منهما ...
ثم تبين لي أين صرحوا بالإنفجار أو المجزرة !!!!
حتى يتسنى لنا التوضيح ...

أبوعبد 08-12-2012 06:57 AM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
الكثير من المسلمين يفتخرون بكونهم ارهابيين ويستشهدون بالآية : واعدوا لهم ... لترهبوا به عدو الله
وهم يفتخرون بالتفجيرات وقطع الرؤوس ويعتبرون ذلك جهادا
وانت تقول المسلمون ضحايا

Lblad_dz 08-12-2012 07:45 AM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعبد (المشاركة 1499762)
الكثير من المسلمين يفتخرون بكونهم ارهابيين ويستشهدون بالآية : واعدوا لهم ... لترهبوا به عدو الله
وهم يفتخرون بالتفجيرات وقطع الرؤوس ويعتبرون ذلك جهادا
وانت تقول المسلمون ضحايا

السلام عليكم ...الأخ الكريم
يجب أن تفرق أولا بين الإرهاب وبين المقاومة والجهاد الشرعي ...
أما إذا كنت تعتقد أن ثورة التحرير والتي نفتخر بها كجزائريين من الإرهاب !!!!
أو أن قتال بني صهيون لتحرير المسجد الأقصى من الإرهاب !!!!
فذلك شيئ آخر...؟؟؟؟؟؟ أما عن التفجير وقطع الرؤوس
فقد أجاب الشهيد العربي بن مهيدي من قبل..
« Donnez nous vos avions, nous vous donnerons nos couffins »
أما عن سؤالك عن قول الله تعالى :
(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم)
أولا ...إعلم بارك الله فيك ...أنه أبداً ولن يستطيع أحد بأن يفكر أن يعتدي عليك إذا علم أن لديك القوة الكافية الرادعة.
كما هو الحال الآن مع أعتا الأمم هل يفكر أحد في غزوها ؟؟؟؟؟؟ ومن هنا تعلم الحكمة من إعداد القوة بكل أشكالها لإرهاب العدو ...
ثانيا هذه الأية مخصوصة بأعداء الله ...فإذا كنت من أعداء الله فيحق لك أن تخاف...
لأننا على ضعفنا الآن إلا أن الله وعدنا بنصره...

الأمازيغي52 08-12-2012 08:39 AM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
الإرهاب إرهابان ،
إرهاب إسلامي إسلامي ، وإرهاب صليبي ضد الإسلام ، سبقه إرهاب جهادي ضد المخالفين في العقيدة حسب الحديث (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إلاه إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ... ) .

الإرهاب الأول ، فيه إسلام ضد الإسلام لاختلافات في الفهم ، فالمسلم القوي عتادا ونفوذا يسحق الضعيف ولو معه الحجة .

فالإرهاب بلا جنسية ولا دين ، ممارسات إنسانية شرقية وغربية إسلامية وصلبانية ويهودية ، فالكل شريك فيه بلا تمايز ولا خلاف ، والتاريخ يحدثنا بفصاحة عن جرائم اليهود والمسيحيين والمسلمين على حد سواء .

ابن باديس 08-12-2012 09:10 AM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 

السلام عليكم

اقتباس:

الإرهاب الأول ، فيه إسلام ضد الإسلام لاختلافات في الفهم ، فالمسلم القوي عتادا ونفوذا يسحق الضعيف ولو معه الحجة .
أما هذه فتحتاج لدليل المكرم أمازيغي وإلا هي من قبل التعدي في دين الإسلام فلا يجيزه الإسلام



اقتباس:

الإرهاب الثاني : هو غزو بلدان الجوار باسم الله ظاهرا لنشر الإسلام ، وفي الحقيقة أن الله غني عن إرهابهم ( جهاد الطلب ) ، فلو اراد الله أن يكون الإسلام دين العالمين لكان دون الحاجة لسيوف الحجاج وعقبة .
أما هذه فمطلوبة شرعا وهي من أسس الإسلام أي إرهاب أعداء الإسلام وفق الشرع وأركز وفق الشرع وبضوابطه أي بجاهد تحت راية ودولة وضد دولة كفرية تتصدى لنشر الإسلام ! وليس ماتفعله اليوم الجماعات المتطرفة من تكفير ونشر للفوضى والفساد وقتل المستأمنين بإسم الجهاد وتأليب الإمبراطوريات الكافرة علينا.

ويجب أن تفرق بين إرادة الله الكونية والشرعية فإرادته الكونية تقتضي وجود المسلم والكافر أما الشرعية فهي غير نافذة ضرورة مثل إرادته أن نكون موحدين مسلمين أبرار أتقياء. فالله يريد أن يكون التوحيد والإسلام دين العالمين إرادة شرعية !
ونحن المسلمون نعمل على هذا والجهاد والإرهاب يكون ضد كل من يعارضه ! (ضرب الرقاب ) لكن كما أسلفت بشروطه وقواعده . ولتقريب الأفهم الغرب والإمبراطورية الأمريكة إستحدثت نظاما تراه الأصلح للبشر فهاهي تقيمعه غصبا في الدول فمابالك بالنظام الإلاهي ! مع فارق بسيط أن المسلمين مخلصون ويريدون إنفاذ الناس من النار والكفرة يستغلون ذلك لنهب ثروات البلدان .

موفق

djazayri 08-12-2012 09:15 AM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
1 مرفق
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1499804)
الإرهاب إرهابان ،
إرهاب إسلامي إسلامي ، وإرهاب صليبي ضد الإسلام ، سبقه إرهاب جهادي ضد المخالفين في العقيدة حسب الحديث (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إلاه إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ... ) .

الإرهاب الأول ، فيه إسلام ضد الإسلام لاختلافات في الفهم ، فالمسلم القوي عتادا ونفوذا يسحق الضعيف ولو معه الحجة .

الإرهاب الثاني : هو غزو بلدان الجوار باسم الله ظاهرا لنشر الإسلام ، وفي الحقيقة أن الله غني عن إرهابهم ( جهاد الطلب ) ، فلو اراد الله أن يكون الإسلام دين العالمين لكان دون الحاجة لسيوف الحجاج وعقبة .

فالإرهاب بلا جنسية ولا دين ، ممارسات إنسانية شرقية وغربية إسلامية وصلبانية ويهودية ، فالكل شريك فيه بلا تمايز ولا خلاف ، والتاريخ يحدثنا بفصاحة عن جرائم اليهود والمسيحيين والمسلمين على حد سواء .

السلام عليكم، أخي في المرفقات كتاب معالم في الطريق لسيد قطب رحمه الله لعلّه يكون نافعا لنا في توضيح مسألة جهاد الطلب.

ابن باديس 08-12-2012 10:02 AM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri (المشاركة 1499821)
السلام عليكم، أخي في المرفقات كتاب معالم في الطريق لسيد قطب رحمه الله لعلّه يكون نافعا لنا في توضيح مسألة جهاد الطلب.


الغالي جزائري حياك الله أستاذي وددت على عجالة أن أنبهك لكتب السيد قطب في كتبه المعالم او البنيات او حتى في الضلال ! لتتنبه أيها العزيز ان كتبه وفكره ينضح بالتكفير والحكم على المجتمعات بالجاهلية وهذا معروف بل إن كثير من الجماعات التكفرية المتطرفة وعلى رأسها القاعدة تعتمد فكره مرجعية ! كما لا يخفى عليك كتبه التي تأصل لثقافة الإغتيالات والتفجيرات . فضلا عن بعض عقائدة الباطلة مثل الوقوع في الصحابة والقول بوحدة الوجود !
فتنبه أيها العزيز وأنت تنهل من كتبه ففيها ما وجب الحذر منها رحمه الله وعفا عنه.

djazayri 08-12-2012 10:10 AM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن باديس (المشاركة 1499865)

الغالي جزائري حياك الله أستاذي وددت على عجالة أن أنبهك لكتب السيد قطب في كتبه المعالم او البنيات او حتى في الضلال ! لتتنبه أيها العزيز ان كتبه وفكره ينضح بالتكفير والحكم على المجتمعات بالجاهلية وهذا معروف بل إن كثير من الجماعات التكفرية المتطرفة وعلى رأسها القاعدة تعتمد فكره مرجعية ! كما لا يخفى عليك كتبه التي تأصل لثقافة الإغتيالات والتفجيرات . فضلا عن بعض عقائدة الباطلة مثل الوقوع في الصحابة والقول بوحدة الوجود !
فتنبه أيها العزيز وأنت تنهل من كتبه ففيها ما وجب الحذر منها رحمه الله وعفا عنه.

بارك الله فيك أستاذ بن باديس، ليس موضوعنا لكن حسب فهمي لمصطلح الجاهلية الذي يستخدمه فهو يعني به الفصل بين الإسلام وكلّ ماكان إسلاميا وبين ما هو دون ذلك من مذاهب الشرق والغرب سياسية كانت أو ثقافية أو إقتصادية، بمعنى أن هناك إقتصادا إسلاميا وإقتصادات جاهلية ( الرأسمالية والإشتراكية ...) وهناك مجتمعا وثقافة إسلامية و مجتمعات وثقافات جاهلية وهكذا، والله تعالى أعلم.

أبو اسامة 08-12-2012 10:45 AM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1499804)
الإرهاب إرهابان ،
إرهاب إسلامي إسلامي ، وإرهاب صليبي ضد الإسلام ، سبقه إرهاب جهادي ضد المخالفين في العقيدة حسب الحديث (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إلاه إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ... ) .

.

السلام عليكم
أخي الأمازيغي
أوافقك الرأي إن كنت تقصد بكلامك الرد على تفسيرات بعض الإسلامويين من المتنطعين.
أما وأنك تعني الإسلام فأستسمحك في القول بأنك قد لامست الخطوط الحمراء .

إن قول الرسول صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله .. فهو أمر يتعلق بالقتال ،وأساس القتال فى الإسلام قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ) و يقول عليه الصلاة و السلام ( لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية )..
فالاسلام لا ينادي بالقتال إلا عند الضرورة ، كما يقول الله سبحانه وتعالى ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون )

فالقتال بالنسبة للمسلم مكروه شرعا وغير مطلوب شرعا إلا إذا اقتضت الضرورة كالاعتداء على النفس والأوطان ، فيقول الله تعالى (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ) فكان القتال ممنوعا قبل ذلك ثم أبيح للضرورة .
وقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( أمرت أن أقاتل ).. يعنى للدفاع عن الدين فالسكون فى ذلك ضعف وجبن لا يليق بالإنسان ..وقوله ( حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ) ..أي حتى يعترفوا بالتوحيد وما تقتضيه العبودية من العدل .

فحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هو حلقة فى سلسلة طويلة عنوانها التعامل بين المسلم وغير المسلم ، وهو مقيد بكل هذه الحلقات فيما يتصل بفهم معناها كلها ، ومن هنا فإن الرسول صلى الله عليه وسلم عاهد المشركين وصالحهم لمدة طويلة ،وعاهد اليهود وتعامل المسلمون مع غيرهم سلما فى وقت السلم وحربا فى الحرب فى إطار قانونى يعترف العالم بنبله وسموه.

تحياتي

الأمازيغي52 08-12-2012 10:52 AM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
وعليكم سلام الله ورحمته .
أما إرهاب الإسلام ضد الإسلام فيمكن اكتشافه ( يا أخي ابن باديس) في ارهاب (مسلم بن عقية ) ضد صحابة المدينة بأمر من الخليفة يزيد لأنهم امتنعوا عن مبايعته ،...... وإرهاب آخر ضد الصحابي ( عبد الله بن الزبير) وجماعته الذين تمترسوا في مكة ... قاتلهم ( الحجاج بن يوسف) بأمر من الخليقة ( عبد الملك بن مروان ) وجز رأس الصحابي على عتبات الكعبة المشرفة وارسله سريعا للخليفة بدمشق ، لأنه تخلف عن البيعة وله طموح في الحكم . ناهيك عن الحرابة الواقعة بين المسلمين ومحاكمة بعضهم بالقتل كما حدث للحلاج ، وغيلان الدمشقي ، و جهم بن صفوان .... ونكبة أحمد بن حنبل ... الخ ، فالكتب مثقلة بجرائم الأقوياء على الضعفاء ولو داخل جبة الإسلام ، فلا يمكن حجب الحقيقة في هذا الزمان .

.

Lblad_dz 08-12-2012 11:10 AM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1499804)
ا[size="5"][b]لإرهاب إرهابان ،

الإرهاب الثاني : هو غزو بلدان الجوار باسم الله ظاهرا لنشر الإسلام ، وفي الحقيقة أن الله غني عن إرهابهم ( جهاد الطلب ) ، فلو اراد الله أن يكون الإسلام دين العالمين لكان دون الحاجة لسيوف الحجاج وعقبة .

السلام عليكم ...الاخ الأمازيغي 52
إذا كنت تعتبر الفتوحات الإسلامية إرهاب ؟؟؟؟
فأنت وصمت عار على أجدادك البربر أمثال طارق إبن زياد الذين أخضعور أوروبا لعزة الإسلام ..
أما عن قولك أن الله غني عن جهاد الطلب ...
فأقول لك ...نعم صدقت...
ولكن الله أيضا أمر عباده المؤمنين بذلك في قوله ..
((قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون)) (29)
والحكمة من جهاد الطلب ليست الإستبداد بالحكم ونهب الأموال كما يريد أن يصوره لنا أعداء الإسلام...
إنما تعبيد الناس لله وحده ، وإخراجهم من عبودية العباد إلى عبودية رب العباد.
كما قال الله تعالى ...
(وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنْ انتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلا عَلَى الظَّالِمِينَ)
المهم إذا كان عندك شيئ من القرآن يقول بخلاف هذا فأرجوا أن تدلنا عليه...!!!!

الأمازيغي52 08-12-2012 11:17 AM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو اسامة (المشاركة 1499897)
السلام عليكم
أخي الأمازيغي
أوافقك الرأي إن كنت تقصد بكلامك الرد على تفسيرات بعض الإسلامويين من المتنطعين.
أما وأنك تعني الإسلام فأستسمحك في القول بأنك قد لامست الخطوط الحمراء .

إن قول الرسول صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله .. فهو أمر يتعلق بالقتال ،وأساس القتال فى الإسلام قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ) و يقول عليه الصلاة و السلام ( لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية )..
فالاسلام لا ينادي بالقتال إلا عند الضرورة ، كما يقول الله سبحانه وتعالى ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون )

فالقتال بالنسبة للمسلم مكروه شرعا وغير مطلوب شرعا إلا إذا اقتضت الضرورة كالاعتداء على النفس والأوطان ، فيقول الله تعالى (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ) فكان القتال ممنوعا قبل ذلك ثم أبيح للضرورة .
وقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( أمرت أن أقاتل ).. يعنى للدفاع عن الدين فالسكون فى ذلك ضعف وجبن لا يليق بالإنسان ..وقوله ( حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ) ..أي حتى يعترفوا بالتوحيد وما تقتضيه العبودية من العدل .

فحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هو حلقة فى سلسلة طويلة عنوانها التعامل بين المسلم وغير المسلم ، وهو مقيد بكل هذه الحلقات فيما يتصل بفهم معناها كلها ، ومن هنا فإن الرسول صلى الله عليه وسلم عاهد المشركين وصالحهم لمدة طويلة ،وعاهد اليهود وتعامل المسلمون مع غيرهم سلما فى وقت السلم وحربا فى الحرب فى إطار قانونى يعترف العالم بنبله وسموه.

تحياتي

سلام الله عليكم ........

أنا ما قصدت الإسلام كدين ، وإنما قصدت الحرابة بين المسلمين بسبب السياسة والإختلاف في فهم الدين .
ما تذكره من كلائم صائب ورأي سديد وفهم قويم ، اوافقك عليه من منطلقي وقناعاتي ، غير أن بعض المسلمين قد لا يوافقونك عليه .؟ من باب تباين الرأي واختلاف القراءة ، وصدق من قال ، ( لا تجادلهوم بالقرآن ، لأن القرآن حمال أوجه ) .

أبو اسامة 08-12-2012 11:18 AM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1499902)
وعليكم سلام الله ورحمته .
أما إرهاب الإسلام ضد الإسلام فيمكن اكتشافه ( يا أخي ابن باديس) في ارهاب (مسلم بن عقية ) ضد صحابة المدينة بأمر من الخليفة يزيد لأنهم امتنعوا عن مبايعته ،...... وإرهاب آخر ضد الصحابي ( عبد الله بن الزبير) وجماعته الذين تمترسوا في مكة ... قاتلهم ( الحجاج بن يوسف) بأمر من الخليقة ( عبد الملك بن مروان ) وجز رأس الصحابي على عتبات الكعبة المشرفة وارسله سريعا للخليفة بدمشق ، لأنه تخلف عن البيعة وله طموح في الحكم . ناهيك عن الحرابة الواقعة بين المسلمين ومحاكمة بعضهم بالقتل كما حدث للحلاج ، وغيلان الدمشقي ، و جهم بن صفوان .... ونكبة أحمد بن حنبل ... الخ ، فالكتب مثقلة بجرائم الأقوياء على الضعفاء ولو داخل جبة الإسلام ، فلا يمكن حجب الحقيقة في هذا الزمان .

.

إن هذا الذي ذكرت أخي الكريم ليس من الإسلام في شيئ.
ثم أي من الأمم أو الأديان لم تمر بمثل هذا، بل وأكبر منه قذارة؟
ألا يكفي أن الإسلام قد عرّى أصحاب مثل هذه الأعمال ورسم لنا سبل التعامل معهم؟

أخي الأمازيغي
إن بعض ما ذكرت لا يدخل في خانة مفهومك للإرهاب، لأن الله سبحانه وتعالى، سماه (البغي) إذ قال جل شأنه:(وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ )
أما البعض الآخر فهو الحرابة: ( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ)

هذا هو الإسلام. ولا يضيره في ذلك تصرفات بعض الشواذ من أهله .أو تفسيرات المتطاولين من غير المسلمين.


عمر القبي 08-12-2012 11:21 AM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1499804)
ا
الإرهاب الثاني : هو غزو بلدان الجوار باسم الله ظاهرا لنشر الإسلام ، وفي الحقيقة أن الله غني عن إرهابهم ( جهاد الطلب ) ، فلو اراد الله أن يكون الإسلام دين العالمين لكان دون الحاجة لسيوف الحجاج وعقبة .
[/color]
.[/size]


كلامك هذا كلام قبيح نتن و يستلزم منه الطعن أيضا فيمن سبقهم من الاخيار الذين رفعوا راية جهاد الطلب أمثال أبا بكر وعمر رضي الله عنهم و حتى رسول الله صلى الله عليه و سلم. فتبا لفكر مثل فكرك بفرق بين الشريعة و الفقه و يطعن في أخيار الأمة.

ابن باديس 08-12-2012 11:22 AM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1499902)
وعليكم سلام الله ورحمته .
أما إرهاب الإسلام ضد الإسلام فيمكن اكتشافه ( يا أخي ابن باديس) في ارهاب (مسلم بن عقية ) ضد صحابة المدينة بأمر من الخليفة يزيد لأنهم امتنعوا عن مبايعته ،...... وإرهاب آخر ضد الصحابي ( عبد الله بن الزبير) وجماعته الذين تمترسوا في مكة ... قاتلهم ( الحجاج بن يوسف) بأمر من الخليقة ( عبد الملك بن مروان ) وجز رأس الصحابي على عتبات الكعبة المشرفة وارسله سريعا للخليفة بدمشق ، لأنه تخلف عن البيعة وله طموح في الحكم . ناهيك عن الحرابة الواقعة بين المسلمين ومحاكمة بعضهم بالقتل كما حدث للحلاج ، وغيلان الدمشقي ، و جهم بن صفوان .... ونكبة أحمد بن حنبل ... الخ ، فالكتب مثقلة بجرائم الأقوياء على الضعفاء ولو داخل جبة الإسلام ، فلا يمكن حجب الحقيقة في هذا الزمان .

.


هذه حيدة المكرم أمازيغي !
فليس موضوعنا هذا !
وليس من أسلوبي ولا عقيدي الخوض فيما حصل بين الصحابة أولا لأن أغلب الرويات غير صحيحة و الرويات الصحيحة تفيد شيىْ واجد أنهم مجتهدون وأنهم عظماء وعلى خلق عظيم حتي في تلك الفتن.
الحق واحد قد يكون مع هذا أو ذاك لكن لكلا الطرفين الأجر بحول الله .
ثم أن مثل ما حصل ويحصل من قتال بين المسلمين إلا بما يردع فئة باغية ليس من الإسلام وعليه لا داع للنقاش أصلا فأنت في كلامك جعلته من الإسلام !
وقد أخبرتك أن جعله من الإسلام يحتاج لدليل .
بقي جهاد الطلب وضرب الرقاب فقد وضحته لك وبينت لك أنه من أسس الإسلام وأعمدته العظام ولا ننكره ولا نأوله ولا نخجل منه ! وقد بين لك ذلك أبو أسامة أيضا وإن كان إقتصر على جهاد الدفع فإني أضيف له جهاد الطلب أيضا أو ما يسمى إنتشار الإسلام بالسيف ! الإسلام لم ينتشر بالسيف لأنه لا يرغم عن إعتنلقه لكن يبيد بالسيف كل من يحاول الوقوف على تبليغ الدعوة ومن هذه الناحية قد تكون تلك المقولة صادقة
موفق
.

عمر القبي 08-12-2012 11:26 AM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 

الحاجة لي محبستلي راسي في المدعو الأمازيغي انه يقول أن ثلاث أرباع السنة كذب و لكن لما يتعلق بأحاديث الفتن و الطعن في الصحب الكرام يصبح يصدق بها كلها حتى وان كانت في كتب الشيعة؟؟؟؟؟؟ ألا قاتل الله الهوى.

ابن باديس 08-12-2012 11:31 AM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1499920)
سلام الله عليكم ........

أنا ما قصدت الإسلام كدين ، وإنما قصدت الحرابة بين المسلمين بسبب السياسة والإختلاف في فهم الدين .
ما تذكره من كلائم صائب ورأي سديد وفهم قويم ، اوافقك عليه من منطلقي وقناعاتي ، غير أن بعض المسلمين قد لا يوافقونك عليه .؟ من باب تباين الرأي واختلاف القراءة ، وصدق من قال ، ( لا تجادلهوم بالقرآن ، لأن القرآن حمال أوجه ) .


أعتقد أنك عدت للصواب ! فمادمت لا تقصد الإسلام كدين فقد إنتهى النقاش !
أما الخلافات فهي واقعة فقد إرتكب القرامطة مجازر والفاطميين وبعض فجار ملوك السنة من امثال الحجاج وغيرهم وهذا شيىْ طبيعي ما لم يقال أنه الإسلام!
أما حد الحرابة وبقية الحدود الشرعية فهي من شعائر الإسلام العظيمة وتتطبق وفق شرائعه أيضا ولا علاقة لها بما يرتكبه الحكام او المسلمين بإسمها .
ال‘حتجاج بالقرآن أعظم حجة لكن إن اضيفت له السنة وبفهم الصحابة الأخيار.
وفقني الله وإياك لكل خير

midou10 08-12-2012 11:31 AM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
السلام عليكم
أزوول فلاون
متابع

أبو اسامة 08-12-2012 11:37 AM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1499926)
كلامك هذا كلام قبيح نتن و يستلزم منه الطعن أيضا فيمن سبقهم من الاخيار الذين رفعوا راية جهاد الطلب أمثال أبا بكر وعمر رضي الله عنهم و حتى رسول الله صلى الله عليه و سلم. فتبا لفكر مثل فكرك بفرق بين الشريعة و الفقه و يطعن في أخيار الأمة.

السلام عليكم أخي عمر
بصفتي كعضو مشارك في الحوار فإني أحتج وبشدة عن مثل هذه الردود وأطالب بحذف ردك هذا.
لأن الأخ الأمازيغي ولحد الساعة لم يزد في نقاشه عن ذلك الذي تناولته كتب أسلافنا و رسمته أقلام مؤرخينا .
وعليه فلا داعي إلى تمييع الحوار بمثل هذه الأساليب الغير عليمية.
تحياتي

عمر القبي 08-12-2012 11:42 AM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو اسامة (المشاركة 1499939)
السلام عليكم أخي عمر
بصفتي كعضو مشارك في الحوار فإني أحتج وبشدة عن مثل هذه الردود وأطالب بحذف ردك هذا.
لأن الأخ الأمازيغي ولحد الساعة لم يزد في نقاشه عن ذلك الذي تناولته كتب أسلافنا و رسمته أقلام مؤرخينا .
وعليه فلا داعي إلى تمييع الحوار بمثل هذه الأساليب الغير عليمية.
تحياتي

كان الأولى بك أن تحتج عن الطعن في عقبة رضي الله عنه.

midou10 08-12-2012 11:45 AM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
السلام عليكم
عيب أن يتم استخدام ألفاظ غير لائقة ومشينة في حق عضو يحاور ويناقش في أدب
والعار أن تأتي من مشرف في حق عضو
اسف على ردي هذا

حسام العراقي 08-12-2012 11:48 AM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lblad_dz (المشاركة 1499522)
السلام عليكم ...الاخ حسام
لم أفهم ما ترمي إليه ...
ماذا تقصد بالأمراء ؟
وماذا تقصد بشيوخ التيارات الإسلامية ؟
أرجوا أن تعطيني مثالا على كل واحد منهما ...
ثم تبين لي أين صرحوا بالإنفجار أو المجزرة !!!!
حتى يتسنى لنا التوضيح ...

لصق الارهاب بالمسلمين من قبل امريكا بدأ مع احداث 11 سبتمبر وبوقتها امريكا اتهمت تيارات اسلامية واسامة بن لادن بالعملية, وعلى الرغم من علمنا استحالة ان يقوم شخص مثل اسامة بن لادن بعملية مثل هذه الا انه وقتها لم يندد بالعملية ولم ينكر دوره فيها بل حدث العكس وكأنه اعجب بالدور البطولي الذي منحته له امريكا واصبح ينشر الاشرطة اسبوعيا يهدد ويتوعد امريكا بشر اكبر, فمن المسؤول برايك بتلطيخ سمعتنا وتحويلنا الى ارهابيين؟ ثم انظر لسنوات العشرية السوداء عندنا, الم تكن كلها بفعل فتاوي لشيوخ وامراء لتنظيمات تدعي حرصها على الاسلام؟ بكل الاحوال القائمة طويلة.
بما ان الموضوع قد خرج كالعادة عن مضمونه فانا اعتبر نفسي منسحب من النقاش.

عمر القبي 08-12-2012 11:48 AM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
اقتباس:

نجدهم يتحالفون عندنا مع أعداء العروبة والإسلام للطعن في قادة الفتح وطمس معالمهم ومحو آثارهم ومآثرهم من عقول الأجيال القادمة بغية فصلهم عن تاريخها.
أتمني عليك أخي الكريم أن لا تأتي يوما لتخبرنا أن عقبة بن نافع وأبو المهاجر دينار ... ليسوا أكثر من غزاة مستعمرين.


أليس هذا كلامك أبو اسامة كنت ستستنكر الطعن في عقبة رضي الله عنه ان صدر من سلفي لكن لما صدر من الامازيغي اصبح موجودا في كتبنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عمر القبي 08-12-2012 11:51 AM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة midou10 (المشاركة 1499948)
السلام عليكم
عيب أن يتم استخدام ألفاظ غير لائقة ومشينة في حق عضو يحاور ويناقش في أدب
والعار أن تأتي من مشرف في حق عضو
اسف على ردي هذا

هل أصبح يسمى الطعن في صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم حوارا بأدب؟؟؟؟؟؟

midou10 08-12-2012 12:03 PM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1499956)
هل أصبح يسمى الطعن في صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم حوارا بأدب؟؟؟؟؟؟

وعليكم السلام يا أستاذي
----
أنت الوحيد هنا اللذي فهم و اتهم الأخ في الطعن في الصحابة
كنت قادرا الى تنبيهه على ما كتبه ونصحة وارشاده بالتي هي أحسن
أم تراني لو كان أمامك وقرأ عليك ما كتب لسللت سيفك وقطعت رأسه
--
للأسف وصلت لهدفك وأخرجت الموضوع عن اطاره
والسلام عليكم

عمر القبي 08-12-2012 12:05 PM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة midou10 (المشاركة 1499960)


وعليكم السلام يا أستاذي
----
أنت الوحيد هنا اللذي فهم و اتهم الأخ في الطعن في الصحابة
كنت قادرا الى تنبيهه على ما كتبه ونصحة وارشاده بالتي هي أحسن
أم تراني لو كان أمامك وقرأ عليك ما كتب لسللت سيفك وقطعت رأسه
--
للأسف وصلت لهدفك وأخرجت الموضوع عن اطاره
والسلام عليكم

و عليكم السلام. إن كنت منصفا و للحق طالبا أعد قراءت رده و ستفهم وحدك ثانيا لست أرهابيا لأسل سيفي فالحمد لله لست من دعاة العنف.

midou10 08-12-2012 12:19 PM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1499962)
و عليكم السلام. إن كنت منصفا و للحق طالبا أعد قراءت رده و ستفهم وحدك ثانيا لست أرهابيا لأسل سيفي فالحمد لله لست من دعاة العنف.


يا أستاذي الكريم
أقرأ وأفهم ما يكتب ..وكنت متابعا للحوار والنقاش
قرأت ردك وفيه كلمات غير لائقة لا تصدر من شخص محترم مثلك
وحاشا لم أقل عنك ارهابي ...أم أن كل من يسل سيفه ارهابيا؟!
واستسمحك ان كنت مخطئا في حقك

عمر القبي 08-12-2012 12:23 PM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة midou10 (المشاركة 1499967)

يا أستاذي الكريم
أقرأ وأفهم ما يكتب ..وكنت متابعا للحوار والنقاش
قرأت ردك وفيه كلمات غير لائقة لا تصدر من شخص محترم مثلك
وحاشا لم أقل عنك ارهابي ...أم أن كل من يسل سيفه ارهابيا؟!
واستسمحك ان كنت مخطئا في حقك


يا اخي من يطعن في الصحب الكرام فلن يجد من عندي اي ادب.

رحيل 08-12-2012 12:30 PM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
ما يدهشني هو انك تجد اعضاءا يدافعون عن اعضاء بحمية و حماسة بدافع اساءة الادب لهم...
لكن لا نجد لهم حسا و الصحابة يساء اليهم و يفترى عليهم...
اهان الصحابي و ما هان العضو عليكم؟؟؟
تلومون القبي لانه اساء الادب مع الامازيغي(و الامازيغ من افكاره براء)...
و تتركون الامازيغي الذي اساء الادب مع الصحابي عقبة بن نافع رضي الله عنه...
ما اروعكم و ما أسعد الامة بكم...

عمر القبي 08-12-2012 12:36 PM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
اعترف ان ردي كا قويا لهول ما قرأت و لكن لم أتعرض لشخص الامازيغي بل وصفت افكاره و منهجه و لم اتعرض إليه كشخص فأين اساءت الادب؟؟؟ وصفت كلامه بأنه نتن و هو كذلك بل لم أجد صفة اشد منها لأضعها. فانتقاذي كان انتقاذ افكار و ليس سبا في شخصه.

djazayri 08-12-2012 12:55 PM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيل (المشاركة 1499975)
ما يدهشني هو انك تجد اعضاءا يدافعون عن اعضاء بحمية و حماسة بدافع اساءة الادب لهم...
لكن لا نجد لهم حسا و الصحابة يساء اليهم و يفترى عليهم...
اهان الصحابي و ما هان العضو عليكم؟؟؟
تلومون القبي لانه اساء الادب مع الامازيغي(و الامازيغ من افكاره براء)...
و تتركون الامازيغي الذي اساء الادب مع الصحابي عقبة بن نافع رضي الله عنه...
ما اروعكم و ما أسعد الامة بكم...

صدقتِ، أدبنا مع بعضنا واجب وأدبنا مع الصحابة ومع دين الله أوجب.
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1499979)
اعترف ان ردي كا قويا لهول ما قرأت و لكن لم أتعرض لشخص الامازيغي بل وصفت افكاره و منهجه و لم اتعرض إليه كشخص فأين اساءت الادب؟؟؟ وصفت كلامه بأنه نتن و هو كذلك بل لم أجد صفة اشد منها لأضعها. فانتقاذي كان انتقاذ افكار و ليس سبا في شخصه.

بارك الله فيك.

فارس العاصمي 08-12-2012 01:00 PM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
قلتها سابقا لن نسمح بالاساءة الى الاصحاب او الفاتحين في المنتدى
وسيتم تعديل او حذف اي يرد يحتوي هذا الامر
وان تكرر مثل هذه الامر سننتقل الى الخطوة الثانية وهي العقوبات

رحيل 08-12-2012 01:08 PM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس العاصمي (المشاركة 1499989)
قلتها سابقا لن نسمح بالاساءة الى الاصحاب او الفاتحين في المنتدى
وسيتم تعديل او حذف اي يرد يحتوي هذا الامر
وان تكرر مثل هذه الامر سننتقل الى الخطوة الثانية وهي العقوبات

هذه ليست المرة الاولى و لا الثانية....فاين كنتم يا ترى في المرات السابقة...؟؟؟
الامازيغي اطلق العنان لقلمه اكثر من قبل لانه وجد من "الكبار" من يدافع عنه و يصفق له...
و لكن الله اكبر من الجميع...

فارس العاصمي 08-12-2012 01:15 PM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيل (المشاركة 1499994)


هذه ليست المرة الاولى و لا الثانية....فاين كنتم يا ترى في المرات السابقة...؟؟؟
الامازيغي اطلق العنان لقلمه اكثر من قبل لانه وجد من "الكبار" من يدافع عنه و يصفق له...
و لكن الله اكبر من الجميع...


لا يوجد احد محمي في هذا المنتدى من تطبيق القوانين عليه
فقط هناك خطوات يستوجب اتباعها
شكرا
.

الأمازيغي52 08-12-2012 02:06 PM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1499931)

الحاجة لي محبستلي راسي في المدعو الأمازيغي انه يقول أن ثلاث أرباع السنة كذب و لكن لما يتعلق بأحاديث الفتن و الطعن في الصحب الكرام يصبح يصدق بها كلها حتى وان كانت في كتب الشيعة؟؟؟؟؟؟ ألا قاتل الله الهوى.

سلام الله عليكم جميعا .
يبدوا أنك يا اخي ( عمر القبي ) متتبع حاذق لأخطائي بهدف الإيقاع بي و شيطنتي ، فالحذاقُ يناقشون الأفكار وأنت تنتقد الأشخاص ، وكم أنت مغرم باصطياد المخالفين لنهجك وفكرك لرميهم بتهم الكفر؟ فأنت بقولك ذلك من جماعة ( الترهيب الفكري ) .
فالتشنيع في أقوالنا نهمك وديدنك ، فلتعلم أن ذلك القول لست أنا قائله وإنما مقتبسه ، فالقول [ ما أحد فتش في الحديث قدر تفتيشي وجدت ثلاثة ارباعه كذب ] ليس أنا ، وإنما هو الإمام شعبة بن الحجاج الواسطي ، فلا تقف ما ليس لك به علم ،وقد سبق لي أن أفهمتك في القول سابقا .... ولم تفهم ، وهو ما ينبيء بأن عقلك به عطل ، فأنت لا تميز بين القائل والناقل ، ولا بين الشرع والرأي الفقهي .

الأمازيغي52 08-12-2012 02:29 PM

رد: المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه..!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيل (المشاركة 1499975)
ما يدهشني هو انك تجد اعضاءا يدافعون عن اعضاء بحمية و حماسة بدافع اساءة الادب لهم...
لكن لا نجد لهم حسا و الصحابة يساء اليهم و يفترى عليهم...
اهان الصحابي و ما هان العضو عليكم؟؟؟
تلومون القبي لانه اساء الادب مع الامازيغي(و الامازيغ من افكاره براء)...
و تتركون الامازيغي الذي اساء الادب مع الصحابي عقبة بن نافع رضي الله عنه...
ما اروعكم و ما أسعد الامة بكم...


سلام عليكما .

الأخ (عمر القبي) يريد اخراجي من بيت الإسلام برحابته وسعة مداركه ! ، والأخت (رحيل ) تريد إخراجي من خيمة الأمازيغية بشساعة أرضها وإنسانها! ؟
لماذا ؟ لأنني أخالفهما الفهم والرأي ؟ و [تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَى] يعطيها الله لمن يشاء ويحرم من يشاء
.
ثنميرث .


الساعة الآن 01:49 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى