![]() |
ما مجرد الحب يكفي ! - حول مصر-
بسم الله السلام عليكم أحبتي أجمعين أكتعين أبصعين أبتعين ! ومن غير تعبير منكم فإني أدرك مدى إشتياقكم لي تماما مثلما هو شوقي لكم . في في أحد التعليقات الفيس بوكية ومن دكتور زميل لي كتب معلقة معلقا أحبوا مصر وكله حرقة على بلده . في الحقيقة هي نصيحة بريئة وصادقة من شخص مخلص نحسبه وحسبه الله . لكن نحن كمسلمين وجب أن تكون مشاعرنا وحبنا وفق شيء واحد وهو الإسلام والإسلام هو سنة وكتاب بفهم الصحابة الأحباب و إلا لكان حب النصراني لمصر هو أن يرى مصر صليبية نصرانية عن بكرة أبيها ! ولكان حب الليبيرالي العلماني أن يرى نساء مصر ( من غير هدوم ) في الشوارع والطرقات و عناوين شتم الإله والرسول والدين تعنون الصحف بالخط العريض تحت مسمى حرية التعبير و هلم جرا من مثلية وفسوق ودعارة ومجون أو ما يسمى إختصارا فن !! . ولكان حب الإخواني ( الإخوان المسلمون) أن يكون أفراد الجماعة هم المسؤولون بكل مفاصل الدولة ! وكل إخواني له من المسؤولية والسلطة نصيب . فحب مصر لا يكفي مجردا ! حب مصر السني هو أن نحب أن نراها دولة عادلة وتقيم أعظم عدالة بالخليقة وهو التوحيد توحيد الله عزوجل فهو أعظم عدل على الإطلاق وبه يأتي بقية العدل لزاما و تتابعا . فإن علم هذا علم أن الوصول إليه ليس منوط لا بسياسة ولا بسلطة ولكن فقط بالدعوة مثل سائر الأنبياء. |
رد: ما مجرد الحب يكفي ! - حول مصر-
السلام عليكم
...ياأخي الكريم لو تحقق هذا على ما أظن و الله أعلم ستقوم القيامة ، لأن إسرائيل وحلفائها و عملائها يذركون هذا جيدا بأن نهايتهم ستكون بتطبيق الشريعة وشكرا. |
رد: ما مجرد الحب يكفي ! - حول مصر-
نكرانك لصاحبك المصري ان يحب بلده ينعكس على نكرانك لكل جزائري يحب بلده, فهل وصل بنا التطرف ان نكره اوطاننا فقط لان من يحكمها لم يحكمها حسب التشريع الذي تريد؟
دعوتك هذه خطيرة وارجوا ان تراجع نفسك |
رد: ما مجرد الحب يكفي ! - حول مصر-
اقتباس:
ربما لكن لا منع من قيامه قبل يوم القيامة ! فكم من دولة قامت على التوحيد بل هاهي دولة الحرمين قائمة على التوحيد ولله الحمد والمنة |
رد: ما مجرد الحب يكفي ! - حول مصر-
اقتباس:
عزيزي حسام يبدو أنك لم تفهم قصدي جيدا ! فمقالي لا توجد فيه أي دعوة أصلا! أما صاحبي لم أنكر عليه ان يدعو لحب وطنه لكن قلت له أن الحب لايغني من الأمر شيىْ ! فمثلا جهال وحمقى بنو ليبيرال يهيأ لهم الحب في تغريب البلد وزيارات السفارات والتملق للكفرة والغرب عموما ! فبالنسبة لهم هم يحبون الجزائر . الفكرة واضحة نحن كمسلمين يجب أن نحب بمعايير الإسلام . لأنه قد يصادف أن يأتينا مثلي فاسق لوطي شاذ ملعون يقول وحبا للبلد أريد أن يكون كل الشعب مثلي ويتمتعو ا مثلما أتمتع وحجته انه يحب بلده ! فتأمل يا رعاك الله ووفقني الله وإياك للحق |
رد: ما مجرد الحب يكفي ! - حول مصر-
اخي الكريم
حب الوطن ليس له اي علاقة بكل ما ذكرت ممكن نشبهه بحضن الام التي يحس فيها الطقل بالامان والانسان يحس بالامان بحضن وطنه ولا يهمه ان كان الحاكم فاسق ام مؤمن لان الوطن لاينحصر بشخص الحاكم بل بالملايين التي تعيش على ارضه. صدقني عندما تتغرب عن وطنك ستفهم ان حب الوطن ليس له اي علاقة اذا كان نظام اسلامي ام علماني, بل كل العلاقة بذكريات طفولتك واهلك واصدقاءك واحبتك ومعارفك لان ما يربطنا بالوطن هو تلك العلاقات الاجتماعية التي اسسناها بيننا على مر عمرنا, اما امور نظام الحكم اذا كان اسلامي او علماني فهذه كلها امور ثانوية لحبنا لاوطاننا. |
رد: ما مجرد الحب يكفي ! - حول مصر-
اقتباس:
كلام جميل ونتفق في كثير من فحواه |
رد: ما مجرد الحب يكفي ! - حول مصر-
أخي بن باديس دائما أجد بمواضيعك الفائده وبنقاشك المنطق و الحكمه فاسمح لي أن أعترض واوافق فدعني أعترض على فكرة تصنيف حب الأوطان سيدي صدقني الحياة خارج وطنك لا تفرق بين علماني او اسلامي فحب الأوطان مزروع بداخل الأرواح وما بالك ونحن مسلمين فهو من الإيمان سيدي حينما كنت بالغربه كنت حتى أرى أحد من وطني أو أسمع حتى إسم يشبه أسماء من كنت أعرفهم أفرح و ابتهج وحينما أصل لوطني أشعر أني بعالم آخر وكأني كنت بنار و وضعوني بغفلة بالجنه فشتان بين الجنة والنار و مهما قلت وتكلمت عن حب الوطن فما اكتفيت و كذالك سيدي حينما تضع التمييز بين الإخوان والسنه وكأن الإخوان ليسوا من السنه والجماعه لا سيدي فالإخوان المسلمين أصحاب دعوه و اجتهدوا لأجلها فإن أصابوا فلهم أجران وإن لم يصيبوا فلهم أجر وشرف المحاوله بنشر دعوتهم بينما هم اليوم داخل المعترك السياسي فلسياسه مفاهيم أخرى و تعاريف أخرى تجبرهم على ما لا يريدونه أحيانا وهذا ليس بالنسبه للإخوان فقط بل حتى السلفيين حينما دخلوا لسياسه أصبحت هناك موانع تمنعهم وخير دليل على أن الإخوان لهم رساله وهم بالأساس أصحاب دعوه هو تحالفهم الأخير مع السلفيين ومع كل التيارات الإسلاميه السنيه هم اليوم باتوا تيارا إسلاميا يقود مع بعضه وأتمنى أن يستمر هذا التيار ليكونوا قوة أمام مخالفيهم بالرأي سيدي سأتكلم معك بحياديه الوطن ليس حكر على أحد فهو ملك للجميع لتيارات الإسلاميه ولغيرها و كلهم محبين لأوطانهم إلا أن يثبت عكس ذالك ولو أني أفضل أن يكون التيار الإسلامي تيارا قويا يقود بهذه المرحله إلا أني يجب ألا أنكر حب الآخرين لبلدهم و وطنهم ولهم الحق بأن يناظلوا ليصلوا لما يريدونه ولعلمك أنا كنت من المعجبين بتيار الليبرالي لأنه كان لدي مخاوف من بعض التيارات الإسلاميه وكان خوفي منصبا بأنهم سيهمشون الآخر وأنهم لن يعترفوا بأحد غيرهم وأنهم سيعيدوننا لقرون مضت لكن التجربه المصريه والأحداث الأخيره أثبتت لي العكس وهذا بعد دراسه كذالك حتى أني أتصلت بمتحدث بحزب سلفي بمصر عبر تويتر وقلت له هذا الكلام و شرحت له لما كنت أخافكم وكيف أصبحت أحترمكم و بهذه التجربه المصريه كذالك أثبتت لي من هم الليبراليون رأيت أنهم كاذبون ولا يعترفون بأهم المباديء التي قرأتها على الليبراليه أخذ هذا عطفي واحترامي لتيارات الإسلاميه لأني رأيت فيهم الصدق بالسياسه والديمقراطيه والحكمه بالتعامل وبعد كل هذا لازلت معجب ببعض التيارات الليبراليه الإسلاميه بمفهومها الجديد |
رد: ما مجرد الحب يكفي ! - حول مصر-
اقتباس:
العزيو أنور أن لي بالرد فقد طرقت مواضيع عدة كل منها يحتاج لنقاش طويل ! لعل لي عودة لنسبين مع بعض بعض النقاط ونضعها على بعض الحروف. وفقني الله وإياك |
رد: ما مجرد الحب يكفي ! - حول مصر-
اقتباس:
تعليقي سيكون على هذا المقطع الأخير ...و أرجوا أن تفهم كلامي جيدا ولا تتسرع في الرد... ألا تعتقد أن إختيار الشعب المصري رئيس له توجه ديني في مقابل رئيس له توجه علماني هو أصلا ثمرة من ثمار الدعوة؟ ألا ترى أن رئيس له توجه ديني سيعطي دفعة قوية للدعاة للنشاط أكثر في الساحة الدعوية عكس ما كان عليه الحال سابقا من تقييد و إحتكار للمنابر الدعوية ؟ ألا تعتقد أن السياسة هي فرع من فروع الدعوة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ((كانت بنو إسرائيل "تسوسهم" الأنبياء ،كلما هلك نبي خلفه نبي..))؟ ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم ظل يدعوا قومه إلى التوحيد 13 عاما في مكة .." ثم إنتقل " ..إلى المدينة وبدأ يأسس الدولة الإسلامية ... ألا ترى أن خروج الإسلاميين(الإخوان المسلمين) من الساحة السياسية وعدم الإشتغال بالسياسة سيعطي مجال كبير لتحرك العلمانيين وأصحاب التوجهات الهدامة ؟ المهم تحياتي وبارك الله فيك على الموضوع.. |
| الساعة الآن 10:26 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى