![]() |
دولة الإسلام في الأحلام
مما لا شك فيه أن الشعب المصرى وعلى غرار معظم الشعوب الإسلامية فى شوق إلى إقامة دولة الإسلام وحاجة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية الغراء على كافة مناحى الحياة، وذلك لحصولهم على السعادة بالدنيا والآخرة، لذلك فقد اختاروا بالانتخابات أصحاب الشعارات الدينية البراقة والتى رفعت شعار الإسلام هو الحل، فكانت الأغلبية الفائزة للمنتمين للأحزاب التابعة للإخوان المسلمين والسلفيين وغيرهم، وانتهى الأمر إلى تولى الدكتور. محمد مرسى عن الإخوان المسلمين مقعد رئاسة الجمهورية، ونتج عن ذلك أن سيطر هؤلاء على الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور. التي صادقت في المادة الثانية من مسودة الدستور على أن: الإسلام دين الدولة...وان الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع. كما صادقت على المادة (219) النّاصة على أن:مبادئ الشريعة الإسلامية تشمل أدلتها الكلية وقواعدها الأصولية والفقهية ومصادرها المعتبرة فى مذاهب أهل السنة والجماعة. كيف وهي التي تنص في مادتها الأولى بأن: جمهورية مصر العربية دولة مستقلة ذات سيادة، موحدة لا تقبل التجزئة، ونظامها ديمقراطي. كيف وهي من تقر في مادتها الخامسة بأن: السيادة للشعب يمارسها ويحميها، ويصون وحدته الوطنية وهو مصدر السلطات وذلك على النحو المبين في الدستور. كيف وهذا أحد رموزهم الدكتور سعد الكتاتنى الذى صرح لجريدة الأهرام بتصريح ضخم بالصفحة الأولى بالمداد الأحمر بتاريخ 10/12/2011 (لن نفرض الحجاب ولن نمنع الخمور بالمنازل والفنادق ولن نحجب المواقع الإباحية ولن نطبق الحدود ولن نتدخل في تصرفات السواح على الشواطئ وأن النظام الحالي للبنوك سيظل على حاله ولن يستبدل بآخر إسلامي). كيف وهذا المرشد العام السابق مهدى عاكف يصرح لصحيفة المصرى اليوم بتاريخ 25/3/2012 لن نرشح أحداً من الأخوان للرئاسة (ومصر فى حاجة إلى رئيس مسلم وليست فى حاجة إلى رئيس إسلامى من الجماعات الإسلامية حتى يتعامل مع العالم) أولا يصدق في هولاء، المثل المصري؟ أسمع كلامك أصدقك، أشوف أمورك أستعجب |
رد: دولة الإسلام في الأحلام
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته بارك الله فيك على هذا الموضوع الحساس ، و لكن لمصر فئات مختلفة من الأديان و الأطياف و لهذا الأمر لا يمكن أن ترى الإنسجام بين هذا و ذاك و هذا على حسب مفهومي الخاص تحياتي |
رد: دولة الإسلام في الأحلام
اللهم جنِب مصر شرّ الإقتتال بين أبنائها
اللهم ألهمهم رشدهم و أبعد عنهم نار الفتنة. |
رد: دولة الإسلام في الأحلام
اقتباس:
اللهم امين اللهم امين اللهم امين |
رد: دولة الإسلام في الأحلام
سلام الله عليكم
السياسة في زماننا كلمة صعبة الفهم لمن لا يحسن صياغتها و مرض فتاك اهلك قادات دولنا نسال الله ان يفرج عن اخواننا المسلمين في مصر و في كل بقعة من الارض بارك الله فيك اخي |
رد: دولة الإسلام في الأحلام
اقتباس:
وليس هناك أشد من الفتنة بين أفراد شعب واحد اللهم احفظنا واحفظ إخواننا في مصرمن كل مؤامرة ..... تحياتي أ/أبو أسامة |
رد: دولة الإسلام في الأحلام
الإخوان همهم العرش وليس الإسلام ...
حبذا لو نزعوا درع الإسلام ليتنافسوا عراة مع منافسيهم السياسيين ، بعيدا عن الدين الذي لُوث من قبل هؤلاء بأن جعلوه مطية و وسيلة وهو في حقيقته غاية وجوهر ، تحياتي لأبي أسامة . |
رد: دولة الإسلام في الأحلام
السلام عليكم، أشكرك أستاذي على طرحك الموضوعي، مشكلة السياسة الإسلامية هي المداهنة والمهادنة والمشكلة الأكبر هي أن المُهادَن إن تحمل عليه يلهث وإن تتركه يلهث...نسأل الله صلاح الأحوال. |
رد: دولة الإسلام في الأحلام
السلام عليكم طرح راقي و مقال مرتب كعادتك يجعلنا نناقش بأريحيه و بسهوله سيدي نعم لقد بدأ تكتل الإسلام السياسي من إستفتاء مارس حينما قيل الدستور أولا أم الإنتخابات أولا وقد كانت نتيجة التصويت بنعم الإنتخابات أولا ونتج عن هذا إنتخابات مجلس الشعب وكانت الغلبه للإسلاميين وهذا راجع لأن الشعب إختار أشخاصا يمثلونه ليست من ناحية أنهم إسلاميين فقط بل من ناحية صومعتهم السمحه بالمجتمع الذي هم فيه وبهذا كانت الغلبه للإخوان المسلمين والسلفيين وكان أول برلمان لثوره وأول برلمان يفوز به الإسلاميين بهذا العدد فحين كانوا بالسابق يدخلون للإنتخابات بصفقه وبعدد قليل جدااا المهم نعم نتج عنها التأسيسيه لدستور وكان قانون إختيار التأسيسيه برعاية المجلس العسكري أيامها وقد أسست وتم إختيار الجمعيه الأولى وحلها القضاء فاختاروا الجمعيه الثانيه بالتوافق بمقر حزب الوفد وحزب الوفد كما هو معلوم ليس حزبا اسلاميا على العموم إستقر الوضع على آليه معينه للإختيار وكان الكل ممثل أحزاب والأزهر والكنيسه والنقابات والقضاء والجيش ونتج عن هذا الدستور وقد توافق الكل على مواد الدستور لمدة 6 أشهر و هذا ما أعلنه الوكيل لجمعيه أبو العلاء ماضي رئيس حزب الوسط وقد فجر مفاجأه بأن قدم الوثيقه التي بها إمضاء كافة التيارات المشاركه ومع ذالك يوجد بعض المواد التي هي كما حددها الكل هي أربع مواد لم يتم التوافق عليها بالصياغه وليست بالجوهر ومع ذالك إستقال البعض كلا حسب أغراضه وأهم غرض تم الإستقاله لأجله هي مادة العزل السياسي لكنهم لم يصرحوا بذالك أردت أن أبدأ بهذا لكي لا يقول أيا كان أن الإسلاميين إنفردوا بصياغة الدستور وكما قال بعض المشاركين المنتمين لتيار الإسلامي نعم إنه ليس دستور إسلامي كما نريد لكنه أقرب لما نريد وهذا يعتبر كبدايه نرجع الأن لبعض النقاط التي طرحنها كيف وهي التي تنص في مادتها الأولى بأن: جمهورية مصر العربية دولة مستقلة ذات سيادة، موحدة لا تقبل التجزئة،ونظامها ديمقراطي. أراك ركزت على ديمقراطيه فأين المشكله يا سيدي بهذه الماده فنحن نعلم أن جوهر الديمقراطية ـ بعيدًا عن التعريفات والمصطلحات الأكاديمية ـ أن يختار الناس من يحكمهم ويسوس أمرهم، وألا يفرض عليهم حاكم يكرهونه، أو نظام يكرهونه، وأن يكون لهم حق محاسبة الحاكم إذا أخطأ، وحق عزله إذا انحرف، وألا يساق الناس إلى اتجاهات أو مناهج اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية أو سياسية لا يعرفونها ولا يرضون عنها.. فإذا عارضها بعضهم كان جزاؤه التشريد والتنكيل، بل التعذيب والتقتيل. هذا هو جوهر الديمقراطية الحقيقية التي وجدت البشرية لها صيغًا وأساليب عملية، مثل الانتخاب والاستفتاء العام، وترجيح حكم الأكثرية، وتعدد الأحزاب السياسية، وحق الأقلية في المعارضة وحرية الصحافة، واستقلال القضاء .. و الواقع أن الذي يتأمل جوهر الديمقراطية يجد أنه من صميم الإسلام، فهو ينكر أن يؤم الناس في الصلاة من يكرهونه، ولا يرضون عنه، وفي الحديث : " ثلاثة لا ترتفع صلاتهم فوق رءوسهم شبرًا .." وذكر أولهم : " رجل أم قومًا وهم له كارهون .." (رواه ابن ماجة (971) وقال البوصيري في الزوائد : إسناده صحيح، رجاله ثقات، وابن حبان في صحيحه ـ الموارد ـ (377) كلاهما عن ابن عباس) . كان هذا في الصلاة فكيف في أمور الحياة والسياسة ؟ وفي الحديث الصحيح : خير أئمتكم ـ أي حكامكم ـ الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ـ أي تدعون لهم ـ ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم ". (رواه مسلم عن عوف بن مالك). وميزة الديمقراطية أنها اهتدت ـ خلال كفاحها الطويل مع الظلمة والمستبدين من الأباطرة والملوك والأمراء ـ إلى صيغ ووسائل، تعتبر ـ إلى اليوم ـ أمثل الضمانات لحماية الشعوب من تسلط المتجبرين. ولا حجر على البشرية وعلى مفكريها وقادتها، أن تفكر في صيغ وأساليب أخرى لعلها تهتدي إلى ما هو أوفى وأمثل، ولكن إلى أن يتيسر ذلك ويتحقق في واقع الناس نرى لزامًا علينا أن نقتبس من أساليب الديمقراطية ما لابد منه لتحقيق العدل والشورى واحترام حقوق الإنسان، والوقوف في وجه طغيان السلاطين العالين في الأرض. ومن القواعد الشرعية المقررة : أن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، وأن المقاصد الشرعية المطلوبة إذا تعينت لها وسيلة لتحقيقها، أخذت هذه الوسيلة حكم ذلك المقصد. ولا يوجد شرعًا ما يمنع اقتباس فكرة نظرية أو حل عملي، من غير المسلمين، فقد أخذ النبي -صلى الله عليه وسلم- في غزوة الأحزاب بفكرة " حفر الخندق " وهو من أساليب الفرس. واستفاد من أسرى المشركين في بدر " ممن يعرفون القراءة والكتابة " في تعليم أولاد المسلمين الكتابة، برغم شركهم، فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها. و من حقنا أن نقتبس من غيرنا من الأفكار والأساليب ما يفيدنا .. ما دام لا يعارض نصًا محكمًا، ولا قاعدة شرعية ثابتة. وعلينا أن نحور فيما نقتبسه، ونضيف إليه، ونضفي عليه من روحنا : ما يجعله جزءًا منا، ويفقده جنسيته الأولى. و إذا نظرنا إلى نظام كنظام الانتخاب أو التصويت، فهو في نظر الإسلام " شهادة " للمرشح بالصلاحية.. فيجب أن يتوافر في " صاحب الصوت " ما يتوافر في الشاهد من الشروط بأن يكون عدلاً مرضي السيرة، كما قال تعالى : (وأشهدوا ذوي عدل منكم) (الطلاق :2)، (ممن ترضون من الشهداء). (البقرة : 282). ومن شهد لغير صالح بأنه صالح، فقد ارتكب كبيرة شهادة الزور وقد قرنها القرآن بالشرك بالله، إذ قال : (فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور). (الحج : 30). ومن شهد لمرشح بالصلاحية لمجرد أنه قريبه أو ابن بلده، أو لمنفعة شخصية يرتجيها منه، فقد خالف أمر الله تعالى : (وأقيموا الشهادة لله). (الطلاق : 2). ومن تخلف عن أداء واجبه الانتخابي، حتى رسب الكفء الأمين، وفاز بالأغلبية من لا يستحق، ممن لم يتوافر فيه وصف " القوي الأمين " فقد كتم الشهادة أحوج ما تكون الأمة إليها.. وقد قال تعالى : (ولايأب الشهداء إذا ما دعوا) (البقرة : 282) .(ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه). (البقرة : 283). ومثل ذلك يقال في صفات المرشح وشروطه من باب أولى. إننا بإضافة هذه الضوابط والتوجيهات لنظام الانتخاب، نجعله في النهاية نظامًا إسلاميًا، وإن كان في الأصل مقتبسًا من عند غيرنا. فالتركيز على الإنتخاب والديمقراطيه كل ما نود منها هي غختيار الشعوب لحاكمها ولدستورها الذي هو عقد إجتماعي بين الحاكم والشعب وبين أفراد الشعب كيف وهذا أحد رموزهم الدكتور سعد الكتاتنى الذى صرح لجريدة الأهرام بتصريح ضخم بالصفحة الأولى بالمداد الأحمر بتاريخ 10/12/2011(لننفرض الحجاب ولن نمنع الخمور بالمنازل والفنادق ولن نحجب المواقع الإباحيةولن نطبق الحدود ولن نتدخل في تصرفات السواح على الشواطئ وأن النظامالحالي للبنوك سيظل على حاله ولن يستبدل بآخر إسلامي). هذه سياسة من يريد أن يطبق تطبيق تدريجي للإسلام يوجد من هم يشربون فماذا نفعل لهم تأكد أننا لازلنا ضعفاء ولا نستطيع أن نطبق كل ما هو يجب أن نطبقه وإنما تطبيق الشريعه يكون تدريجيا حسب قدراتنا وحسب إمكانياتنا أقول لك هنا التجربه التونسيه حينما منعوا الخمر لتونسيين لأنهم لا يستطيعون أن يمنعوه غير التونسيين وغير المسلمين فكان التونسيين أيامها بدأ منهم من يصنع الخمر ببيته ونتج عن ذالك سوق سوداء للخمور وغير ذالك وكيف سنغير مجتمع كمصر مثلا بين ليلة وضحاها يجب أن يكون التغيير تدريجي وإرساء قواعد الإسلام تدريجيا فالتغير يلزمه وقت كافي لذالك و لأصارحك بقولي هذا يوجد إختلاف كبير بين الناس وبين الأراء ولكنه رأيي و أعتقد أنه صوابا فإن كان خطأ فأدعوا الله أن يسامحني عليه كيف وهذا المرشد العام السابق مهدى عاكف يصرح لصحيفة المصرى اليوم بتاريخ 25/3/2012 لن نرشح أحداً من الأخوان للرئاسة(ومصر فى حاجة إلى رئيس مسلم وليست فى حاجة إلى رئيس إسلامى من الجماعات الإسلامية حتى يتعامل مع العالم) هذا التصريح إن كان صادقا فالمشكله بالصحف المصريه وليست فيك أخي فأنت تعلم الصحف المصريه فإن كان صادقا فأنا أعتربها مناوره سياسيه وصراحة الإخوان لم يكونوا يردون الترشح لولا ضغوط من التيارات الإسلاميه لترشحهم فكان إجبارا لهم الترشح وعلى العموم ليست لدي إجابه مقنعه بصراحه على هذا التصريح وبالأخير صدقني أخي أنا لست إخوانيا ولكني أحاول الرد بحياديه الإخوان المسلمين لهم سلبيات ولكن لا نستطيع أن نكذب نواياهم بأنهم يردون دوله إسلاميه فما أراه أنهم يريدون دوله ديمقراطيه بهويه إسلاميه ومحاولة التغيير التدريجي للمجتمع حتى يكون المجتمع مستعدا لتغير من متراكمات عنده ويسهل عنهم تسهيل الشريعه صدقني فهم بحرب آيدولوجيه وفكريه وعامليه أدعوا الله إن كانت نواياهم على خير وكما يقولون أن ينصرهم الله |
رد: دولة الإسلام في الأحلام
اقتباس:
أخي الغالي إسمح لي بالرد على مشاركتك أرجوك أخي أن تأتي بدليلك على هذا فلا يصح أن نتهم الناس بما ليس فيهم و إن كان فيهم لا ضرر بتقديم دليل حتى يفكر في ذالك من مقتنع بتجربتهم أرجوك أن تعذرني على هذه المداخله و أشكرك مسبقا لتقبلك رأيي |
رد: دولة الإسلام في الأحلام
بااارك الله فيك اخي على هادا الموضووع وربي يحفظ بلادنا من الفتن (اخي ياسين حبيت نكتبلك رسالة زائر مي صفحة المعلومات وين نكتبلك مبلوكية مقدرتش نكتب ممكن تقولي علاش )
|
رد: دولة الإسلام في الأحلام
العنوان صحيح .... ودولة الاسلام لن تروها ولو في المنام لأنه أصلا لا وجود لدولة اسلامية إلا في الأذهان مثلها مثل الامبراطورية الفاضلة
تقول لي كيف ذلك أقول لك : 1400 سنة مضت ولم تقم دولة اسلامية والدولة الاسلامية الوحيدة التي قامت في التاريخ (إن كان حقا كل ما قيل صحيح ) لم تدم سوى عشرات السنوات .... دولة صغيرة المساحة وقليلة السكان وقليلة الخدمات وليست دولة عصرية بل دولة أقصى ما يخاف حاكمها أن تعثر بغلة يعني لا ماء ولا كهرباء ولا مدارس ولا سيارات ولا طرق ولا سدود ولا سوناطراك ولا اعلام ولا فريق وطني ولا ملعب 5 جويلية دولة لا انتخابات فيها ولا بلديات ولا تناوب على الحكم ولا أحد يخرج من الحكم إلا بموته أو قتله دولة مملوءة بالتناقضات والقلاقل الكثير من الناس كانوا متذمرين من سياسة (يا غلام اضرب عنقه) وبمجرد توفي الرسول ص قامت ردة كبيرة بل وفي حياته انشق الناس وانضموا لمدعين النبوة دولة تنافس فيها الناس على الخلافة وكادوا يتقاتلون قبل أن يوارى الرسول الثرى دولة قتل أغلب حكامها داخل المساجد أو هم يتلون القرآن وانتهت هذه الدولة بحرب ضروس بين خيرة الصحابة والتابعين وخيرة أهل البيت والمقربين ومازالت الحرب متواصلة لليوم هذه في العصر الأول (السلف) فكيف يكون الخلف ؟؟؟ طبعا رجال الدين المسلمين يرفضون مثل هذه الحقائق التي لا ينكرها أحد ويرفضون التحدث فيها بحجة أن الله حفظ سيوفنا فالنحفظ السنتنا لكنها الحقيقة المرة التي يحاول الجميع القفز فوقها لإظهار دولة اسلامية ملائكية تسود الأرض لكن الواقع يقول البشر بشر كلهم من طينة قايبل وهابيل وما أكثر الكلام وما اقل الفعل |
رد: دولة الإسلام في الأحلام
اقتباس:
آمين بورك فيك |
رد: دولة الإسلام في الأحلام
اقتباس:
الأستاذ أسامة (مهما كان توجهه السياسي والفكري الذي لا أعرفه) كان له جانب من الصواب بلا شك حتى فيمن سماهم سلفيي مصر (أو المتحولة ربما) ! لماذا ؟ غير معقول في نظري، أن تقول اليوم الحرية قبل الدين، وفي الدولة المسلمة يسمح للمنافقين ممن يابون تحكيم شريعة الله وغيرهم بإنشاء أحزاب، وتتبنى حتى ما يتناقض مع الإسلام باسم المهادنة والشعار غير المعنى، ثم لما تصبح رئيسا تقول قال الله تعالى أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم وقال الله وقال رسوله وقد تنازلت لهم عن بعض ذلك فيما سبق يا أخي السيادة للشعب عندهم إن لم يختر الشريعة أما وأنه لو اختارها في الاستفتاء فهم حينئذ يكفرون بتلك السيادة للشعب لتبقى السيادة للعلمانية ! اما من (تحمل عليه يلهث !) فتلك حقيقة وواقع قد غفل عنه جل من نظر للمهادنة !!! وخشية الأخ المشفق تكون مما قد يؤول إليه الأمر، لا أقصد الفتن فقط حفظ الله سائر البلاد منها بل التعثر مرة أخرى في طريق (حتى ترجعوا إلى دينكم) بورك فيك |
رد: دولة الإسلام في الأحلام
اقتباس:
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } [سورة الحجرات: 9]. |
رد: دولة الإسلام في الأحلام
اولا بارك الله فيك على الموضوع ثانيا ان الحركات الاسلامية اصبحت تتبنىالنموذج التركي الذي شكله وشعاره اسلامي ومضمونه دولة لائكية وهذه الضمانات التي تقدمها هذه الحركات لدول المستقوية لاعتلاء الحكم وهذه الميكيافلية الجديدةوالتي سسعان ماتزول بزوال اهدافها
|
رد: دولة الإسلام في الأحلام
اقتباس:
وفيك بارك الله إن رواد النموذج التركي وأتباعه لم يتشدقوا يوما بالدعوة إلى إقامة الدولة الإسلامية وتطبيق شرع الله في الساحات العامة ومن على الفضائيات بتلك العلنية والأساليب الترويعية التي نسمعها من إسلاموي مصر. |
رد: دولة الإسلام في الأحلام
اقتباس:
صدقت أخي، جماعة الإخوان تعاني خللا كبيرا في تطبيق ما تنظّر له على الورق، إضافة إلى الوقوع في خطأ فصل السياسة ( قيادة وسلطة ونضالا) عن الدعوة ( مشروع المجتمع) وهوسبب تحرُّج الإسلاميين من الدولة المدنية الديمقراطية وسبب رُكون وإطمئنان أهل السُبل إليها، لأنك إن مارست السياسة مع الدعوة بنفس الدرجة وبنفس الأهمية فإنك ستتحصل على شعب مسلم مثقف واعي بوجوب تحكيم شرع الله ، وبالتالي فإن الدولة المدنية ستؤدي إلى تطبيق الشريعة مثلما تؤدي إليها الدولة الدينية. |
رد: دولة الإسلام في الأحلام
اقتباس:
(في الحقيقة المقام ليس مقام تسمية الجماعات وليست الجماعة المسماة هي فقط المقصودة) ابدي لك أخي على لساني ماهو في رأسي (وقد قيل لأحد خلفاء بني أمية رحمه الله قد شبت، قال كيف وأنا أعرض كل جمعة عقلي عليكم!!مزحة!!) التنظير العقلي المجرد قد يصيب وقد يخطأ وإذا أصاب قد يسلك طريقا تبدو قريبة كخضراء الدمن تجلب النفعيين مع المخلصين، فإذا هي طويلة جدا عن المقصود ومرهقة وشائكة مما تهدر عليه كثير من طاقاته وأعضاءه التي تتساقط وتتركه، بينما كان هناك طريق سهل يبدو موحشا مقفرا لايوصل ! حتى ترجعوا إلى دينكم وحي معصوم، وأسباب النكبة وحي معصوم أود أيضا أن أنبه على مصطلح واحد لكن بين استعمالين مختلفين : السياسة التي قال عنها النبي كانت بني إسرائيل تسوسهم أنبياءهم هي من الدين ولو كره المنافقون أما السياسة التي تلزمك بالحلف على الاقرار بالكبائر وأعظم منها (فهذا مثال بسيط جدا) فلن تكون من دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم أبدا، وغاية مافيها ان يقال مصلحة ومفسدة لتكون من الدين، والأمر فيه جدال طويل عريض بين طرفين من المخلصين ودعك من المدسوسين من هنا أو النفعيين من هناك! فالأمر ليس فصل السياسة عن المجتمع فيما أراه، بل اجتناب الامر المختلف فيه (وانا ممن يراه ليس سياسة شرعية أبدا) إلى الأمر المتفق عليه مما أيده الوحي والتجارب العديدة التي مرت قرابة عقد من الزمان (سقوط الخلافة) والمعطيات الكثيرة (ومنها الجيوسياسية كما يقولون وغيرها) كذلك فالأمر ليس فصل السياسة عن المجتمع فيما أراه، بل اتباع سياسة محمد صلى الله عليه وآله وسلم حيث تسلط الكفار على المسلمين الضعفاء(في العهد المكي ولا أقصد كل الاحكام)، وترك سياسة الحرية قبل العقيدة، ونحوها كل كلامي السابق أقوله للمخلصين من إخواني الغيورين على دينهم (وأظنك منهم والله حسيبك) ولو كانوا ممن يرونها سياسة شرعية، ولا أوجهه للنفعيين ممن وصفهم أبو أسامة وغيره في المنتدى أي اتخذوا الإسلام مطية فقط أو انحرفت بمقاصدهم خضراء الدمن فأصبحت على غير ما كانت عليه اولا وطبعا ليس موجها لمن يتخذ الإسلامويين (ماأشد بغضي لهذا المصطلح المفتعل في العربية على الأقل!) مطية للإطاحة برأس الإسلام(والله متم نوره لو كره الكافرون) ولا من يصارع هؤلاء الإسلامويين (!) من اجل الكرسي وخضراء الدمن (فنعم المرضعة وبئس الفاطمة) |
| الساعة الآن 05:52 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى