![]() |
المراة و حريتها متي تنتهي من المطالبة بها
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كثيرا ما نسمع او نري خاصة كلما حل بنا عيد من اعياد المراة تلك الحركات النسوية التي تطالب بتحرير المراة و حرياتهم و مساواتها مع الرجل و كل يعرف ان هذه الحركات دخيلة علي مجتمعنا فهي اتية من الغرب فتاثر بها مجتمعنا و انشات لدينا حركات و جمعيات مماثلة و لاكن الغريب في امر هذه الحركات هو انها و منذ ضهورها و هي تطالب بتحرير المراة و مساواتها مع الرجل حتي اصبحت هذه الحركات تطالب بتحرير المراة من العفة و الشرف و المطالبة بحقها في ان تعري نفسها للمجتمع و الاغرب من هذا كله ان تتبني هذه الافكار جمعيات نسائية في مجتمعاتنا المسلمة و السؤال الذي اريد ان اطرحه هنا هو الم يحرر الاسلام المراة منذ اربعة عشر قرنا ام ان المراة اصبحت لا تكتفي بالحرية التي اعطاها لها الاسلام و اذا كانت المراة اصبحت فيلا مجتمعنا الحالي حسب راي لها حقوق اكثر مت الرجل و حرة اكثر من الرجل فقد استفادت من الامتيازات التي كان يتمتع بها الرجل بالاضافة الي الحقوق التي اعطاها لها الاسلام و تركت للرجل فقط الواجبات و الاوزار ولكم مثال في الخدمة الوطنية فاين المساوات ام ان المراة تريد ان تتساوي فقط في الامتيازات و تركت للرجل الاوزار الاكيد ان المراة نجحت في الضحك علي الرجال فقد استفادت مت كل الامتيازات في المجتمع و تمسكت بالحقوق التي اعطاها لها المشرع و لم ننل نحن الرجال سوي متاعب الرجولة لهذا فاري انه اصبح من حق الرجال ايضا في مجتمع اصبح اغلبيته نساء و الاقلية رجال ان يطالبو بحقوقهم فمناصب العمل اصبحت اغلبها للنساء و القوانين في صالح المراة و المهور مرتفعة و رغم كل هذا مازالت اامراة تري بانها مقهورة و مضلومة في المجتمع فماذا يقول الشباب اذن اذا كانت المراة مضلومة فالحقيقة ان الاسلام دين عدالة اما القوانين فهي تبحث عن العدل و العدالة اوسع من العدل و لهذا فقد ميز الاسلام الرجل عن المراة في بعض الامور و ذلك لان المراة ليست ملزمة بتحمل اي مشقة من مشاق الحياة و مصاريفها مهما كانت غنية عكي الرجل الذي هو ملزم بان يتحمل مصاريف زوجته حتي لو كان افقر منها و رغم هذا لم نتذمر بل نقوم بهذا و نحن في كامل السعادة و هذا هو السبب فس التفرقة بين الرحل و المراة في المراث و لاكن بعض النساء لا يفهمن هذا و الدليل ان هناك بعض الجمعيلت تطالب بالمساواة في الميراث امام كلا هذا لم يبقي للشباب الجزائري الا ان يطالب بحريته و حقوقه التي اغتصبتها منه المراة بذكائها و ارجو ان لا تضنوا اني من اعداء المراة ف انا من اكثر الناس عشقا للمراة و لاكن في حدود شكررررا |
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
لهذا أقول وأكرر أن عمل المرأة يضر بالمجتمع من الناحية التي أن أغلب الشبان بطالون وأغلب الفتيات عاملات سبحان الله تقلبت الدنيا وزيادة على الحقوق المعطاة من الشرع يطالبون بالأكثر جاب لي ربي يحوسو يطيرو للسماء لكن ماعدنا مانديرو قالك الرئيس دير كذا دير وتسكت وتهبط راسك |
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
http://img93.imageshack.us/img93/4023/pic028cd.jpg http://apu.mabul.org/up/apu/2008/03/...223531wkdz.jpg طريقة لمواجهة دعاة تحرير المرأة ملفات متنوعة 1- العناية بالجوانب الإيمانية والعبادية لدى المرأة، وتزويدها بالعلم الشرعي. 2- رفع مستوى وعي المرأة لإدراك رسالتها في الحياة ، وما يحاك ضد الأمة عموماً والمرأة خصوصاً من مخططات تهدف إلى إبعادها عن دينها . 3- العناية بوقت المرأة وشغله بالمفيد واقتراح السبل الملائمة لتحقيق ذلك. 4-تحصين المرأة ضد طروحات دعاة تحرير المرأة من الدين والعفة ومكائدهم. 5- إبانة أهداف العلمانيين والتي من أبرزها: أ - التشكيك بالأصول وإزاحة ثوابت الأمة العقدية وأسسها الفكرية والسلوكية وإحلال حضارة الغرب وقيمه مكانها. ب - نشر الإباحية والفوضى الاجتماعية تحت مسمى الحرية والمساواة. ج - تحرير المرأة من الدين والحياء والعفة وجعلها مجرد متاع في مسارح الرذيلة وملاهي الخنا ووسائل الإعلان وأوراق الصحف والمجلات وشاشات التلفزة والقنوات الفضائية. د - تشويه التاريخ الإسلامي وتضخيم الحركات الهدامة . ه - إحياء النزعات القومية وتربية الأجيال على تقديسها . 6- تتبع العلمانيين وكشف تاريخهم ودراسة إنتاجهم الفكري ورصد أنشطتهم ووزنها بميزان الشرع وإبانة ما فيها مما يتناقض مع ثوابت الأمة والسعي إلى زعزعتها لكي يتم فضح القوم وكشف انعزالهم عن قيم الإسلام وحضارته، وارتباطهم خدمة وتربية وفكراً وسلوكاً بجهات خارجية معادية تسعى إلى استئصال هوية الأمة وإحلال قيمها مكانها، وذلك من شأنه أن يمكن العلماء والدعاة من نقل الطرف الآخر من مرحلة الهجوم إلى الدفاع. 7- بيان حقيقة واقع المرأة في الغرب وكشف ضخامة الأمراض والمشكلات التي تواجهها على كافة الأصعدة ،وفي ذلك أعظم تعرية للعلمانيين والذين يطالبون المرأة في مجتمعاتنا بمحاكاة المرأة الغربية والسير على منوالها . 8- إيضاح الاختلاف الجذري بين النظام الإسلامي وواقع المجتمعات الغربية . 9- زيادة المناشط الدعوية والاجتماعية وتحسينها والاعتناء بتناول الموضوعات المختلفة التي تحتاجها المرأة مع الحرص على التجديد في الأساليب والإبداع في الوسائل لضمان تفاعل المرأة معها بشكل أكبر. 10- لا بد من الاعتناء بتأصيل مبدأ التسليم والخضوع لله تبارك وتعالى والوقوف عند شرعه، والتأكيد على ذلك، وأن المسلم لا خيار له في التسليم لأمر الله سواء أدرك الحكمة أم لم يدركها { ومَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ ولا مُؤْمِنَةٍ إذَا قَضَى اللَّهُ ورَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ } [الأحزاب: 63]. 11- إتقان لغة الحوار، والحديث العلمي الموضوعي لأن دعاة التحرر والمغترين بهم يُدبِّجون حديثهم بحجج ومسوغات تضفي عليه صبغة الموضوعية والحياد العلمي مما يغرر السطحيين من الناس بأقوالهم . 12- ينبغي الاعتناء بالبناء والإعداد، وألا تكون مواقفنا مجرد ردود أفعال لما يثيره الأعداء ،ومع أن هذا لا يعني إهمال القيام بواجب الإنكار وبيان الموقف الشرعي في القضايا التي تثار، وأن ذلك ينبغي أن يكون في وقته، إنما الاعتراض على أن يكون هذا هو وحده محور الحديث ومنطلقه. 13- التعرف على المشكلات الاجتماعية التي تعاني منها المرأة: طالبة على مقاعد الدراسة في الجامعة والمدرسة، أو عاملة لها زوج وأولاد، أو مطلقة، أو ربة بيت، أو غير ذلك، ووضع الحلول الشاملة، وهذا يحتاج إلى إجراء بحوث مكثفة وربما دراسات أكاديمية للوصول إلى أفضل الوسائل للتعامل مع هذه المشكلات. 14- يجب أن يتحول الحجاب وعدم الاختلاط في حس المرأة المسلمة إلى عبادة وذلك من خلال الاطلاع على الأدلة الشرعية التي تبين هذا الأمر وتوضحه . 15- استثمار شبكة الإنترنت في توجيه المرأة المسلمة في جميع أنحاء العالم فيما يعود عليها بالنفع في دينها ودنياها وفضح مخططات الأعداء الذين يتربصون بها . 16- دعم المكتبات الموجودة في المدارس وكليات البنات بالكتب والأشرطة الهادفة التي توضح للفتاة أمور دينها وما يحاك ضدها من مؤامرات . 17- ضرورة مشاركة مكاتب الدعوة والإرشاد والمؤسسات الدعوية للاستفادة من الفتيات الحاصلات على المؤهلات الشرعية بالدعوة إلى الله سواء في مجال إشراك هؤلاء بإلقاء المحاضرات والدروس الشرعية أو الأعمال الخيرية في المجال النسوي . 18- وضع المسابقات والبحوث في أوساط العائلات والأحياء والمدارس والكليات ، وتكون هذه الأسئلة والبحوث موجهة للمرأة المسلمة فيما يفيدها في أمور دينها ودنياها . 19- يجب على من يجيد فن الكتابة من أهل العلم أن يبادروا إلى الكتابة في الصحف والمجلات وأن يردوا على أطروحات أدعياءالتحرربالأسلوب العلمي الرصين البعيد عن التجريح والتشنج . 20- يجب على أولياء الأمور أن يعطوا أبنائهم وبناتهم الوقت الكافي من المشاركة معهم فيما يهمهم ويشبع جميع الجوانب النفسية والعاطفية والاجتماعية لديهم وحل المشكلات التي تواجههم حتى لا يتلقوا إشباع هذه الجوانب من قنوات ومصادر منحرفة . 21- مطالبة الجهات الإعلامية والتعليمية بإصلاح ما تقوم ببثه بالمجتمع من برامج ومناهج وان تكون جميعها متوافقة مع شرع الله عز وجل ، حتى يخرج لنا جيلٌ يعتز بدينه ويخدم أمته . |
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
شكرا لك علي هذه الاضافة الطيبة اخي الداعي الي الله اثريت الموضوع
|
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
اقتباس:
|
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
لا ادري عما تتكلمون بالضبط...عن المساواة ..عن مفهوم الحرية المستورد...ام عن عمل المراة او وجوب بقائها بالبيت......لكن ادا كان السؤال عن المساواة فاكيد لا يوجد هناك مساواة لا من الناحية السيكولوجية..{.فالمراة تتميز بعاطفة اقوى من الرجل... } لا من الناحية البيولوجية....{.و التي تظهر من خلال الاختلاف بين الحيوان المنوي الدكري و البوبيضة الانثويه ..........و في مدة حياة الخليتين المختلفة .... بالاظافة لامور اخرى..}...لا من الناحية الفسيولوجية..{..اد ان كبد الرجل يحوي على كميه كبيرة من الحديد و الدم الدي يضخ الى قلبه يكون اكبر و بالتالي الكرات الحمراء تكون اوفر....زد على دلك فالحبال الصوتية لدى المراة تكون قصيرة ورقيقة بينما في الرجل طويلة و سميكة.}..لا من الناحية الشرعية ...{اد ان الله فضل الرجل في مواضع و خصه بالقوامة..و .( للرجل متل حظ الانتيين)... كما فضل المراة في مواقع ووضع الجنة تحت اقدام الامهات.امك تم امك.........بالاظافة لامور اخرى...من يرى للمراة بنظرة انها ضعيفة و لا يحق لها ان تتمتع بحقوقها التي نصتها علينا الشريعة فهو اكيد يعتمد مقولة { ان النساء ناقصات عقل و دين...دون فهم المقولة.فهما كليا ....فناقصة عقل لأنها تحكم عواطفها ومشاعرها في الامور و تتاثر بالاشياء على عكس الرجل.....اما الباقي فمعروف}...}..لدا فغالبا ما تكون النتيجة حرمانها من ابسط الحقوق ....كحقها في التعليم...في الميراث..في الانتخاب....التميز الجنسي في العمل و حرمانها من بعض العلاوات لاسباب غير منطقية ( واقع معاش) ...بل حتى في طرقات السير نلمس التمييز من خلال المضايقات التي تتعرض لها المراة السائقة من طرف بعض المعقدين ....و كأن الرجل الوحيد هو القادر على هده المهمة ............ ...كما انه و رغم كل التطور الدي نشهده و رغم ان الدراسة اتبتت ان المراة multi taske ...اي يمكنها القيام بعدة مهام عكس الرجل ...و رغم ابداعات المرأة في كثير من المجالات و التي قد تفوق الرجل الا أن نظرته اليها نظرة انتقاص وممانعة حتى انه قد يرفض ان تراسه امراة و يعتبره مساسا لرجولته ...اي انه اولا و اخيرا مجتمعنا يبقى مجتمع دكوري .......على العموم .....حرية المراة بالمفهوم الاجنبي الدي يجعل من المراة سلعة رخيسة.... هو مفهوم مرفوض رفضا مطلقا من قبل المراة المسلمة المطبقة لتعاليم ديننا و الدي كرمها و خصها بحقوقها .......المساواة لم تكن اصلا في الدين حتى تكون على ارض الواقع.... ولن تكون بالمفهوم الكلي فلكل واحد مهمة خصها به الله تعالى اعتمادا على تركيبته ....كملخص للتحليل ...المراة ابدا لا تطالب بهدا النوع من الحرية ..كل ما تطالبه هو حقوقها ...كما نصه عليه الدين..و العلاقة يجب ان تكون علاقة تكامل بينهما لا مساواة بالمعنى المطلق.....اما عن العمل...فهدا امر آخر....و قد تعبت من الكتابة الان...
|
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
من علامة الساعة طيران النساء في السماء
يقول أبن باديس رحمه الله فيما ممعناه بأن على النساء تعليم أبنائهم الطيران لا ان يطيروا هم بانفسهم يذهبون للعمل و يتركون ابنائهم في دار الحضانة يعلمونهم اللعب بالقراوج حتى ترجع امهاتهم و عندما يكبر ذالك الطفل يضع أمه في دار العجزة ينتضرون موتها و حفر لها حفرة في الأرض |
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
المشكلة في الرجل للأسف الشديد، فلو أن كل واحد اشترط في المرأة التي يتقدم لخطبتها المكوث في البيت و عدم الخروج للعمل لاضطرت المؤسسات لتشغيل الرجال لكن مادام هناك البديل فالمشكلة تبقى قائمة. و المشكلة في النساء أنهن لا يعرفن ما معنى أن يبقى الرجل بلا عمل.
|
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
اقتباس:
نحن لسنا ضد ان تاخذ المراة حقوقها التي اعطاها لها الشرع كما اننا لسنا ضد عملها بل انا اتكلم عن الاقصاء الذي اصبح يعاني منه الشباب بسبب تفضيل النساء عليه في امور كثيرة فالجمعيات النسائية مازالت تطل علينا كل مرة و تتهم الرجل بانه انتهك حقوق المراة و ضلمها و مازالت تطالب بحقوقها و حريتها في حين انا اري ان المراة اصبحت في مجتمعنا تتمتع بحقوق اكثر من الرجل ان اتكلم عن المخاطر التي اصبحت تواجه مجتمعنا بسبب تحول المجتمع الي مجتمع نسائي بالدرجة الاولي اتكلم عن المراة التي اصبحت تسيطر علي كل مناصب العمل علي حساب الرجل اطالب بان تكون هناك مساوات في مناصب العمل حتي لا نري الادارة تعج بالموضفات من النساء و رجل واحد في وسطهم اليس هذا ضلم للشباب ان المشاكل التي يعاني منها الشباب مقارنة بالمراة كثيرة جدا فقد اصبح من المحزن فعلا ما نراه من شبابنا اليوم البطالة و الفقر ولم يبقي له الا الموت في البحر في محاولة للهرو ب و الاغرب من هذا كله انا الجمعيات النسائية و بعد احصاء النساء العوانس تتهم الرجل و الشباب بانه السبب في عنوستها و بان الشباب اصبح يرفض الزواج واصبح عديم المسؤولية لا حول و لا قوة الا بالله كيف نريد من شاب يمضي يومه في المقهي و لا يجد حتي عملا يوفر له ثمن المشروبات ان يفكر في الزواج دون ان ننسي ان حتي من يعمل اصبح لا يستطيع الزواج بسبب المهور الخيالية و الشروط التعجيزية التي تضعها النساء للزواج منزل و سيارة و عرس ضخم و اين للشباب كل هذه الاموال ثم يقال لنا انتم المسؤولون عن عنوسة النساء مايش حالة هذي |
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
اقتباس:
ان المشكل الحقيقي هو في بعض المسؤولين من ضعاف النفوس الذين اصبحو يفضلون توضيف النساء لكي يجعل نفسه محاط بالفتيات علي حساب الشباب البطال الذي كلما تقدم لوضيفة قوبل بالرفض |
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
اقتباس:
|
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
اقتباس:
|
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
حدود حرية المرأة كما حدود حرية الرجل الخالق و حده من يرسمها فالرجل لا يملك أن يضع حدودا اضافية حتى تكون تلك المرأة متماشية مع مقاسه او نزواته اذا تعصب يلزمها على التعصب و اذا تغرب ألزمها على اتباعه يا ناس افهموا و لو مرة للمرأة عقل تفكربه و رأي تعبر عنه و خيارات تحددها لأن الخالق عز وجل أعطاها حق الاستقلالية المالية و الميراث و رفض او قبول العريس و غيرها كما أنه يعاقبها كالرجل اذا أذنبت و يجازيها مثله اذا أحسنت لماذا العقول تأبى فهم هذه الحقيقة و تريدون العودة بنا الى عصور الجاهلية لما كانت البنت توءد و الزوجة تورث مع الاثاث و تهدى.... و غيرها من التصرفات التي تلغي فيها قيمة البشرية . يا خواني اذا اجتهدت المرأة و نجحت في دراستها و هي قادرة على العطاء فمن حقها أن تقدم خبرتها لمجتمعها و تنفع نفسها في حدوداحترام مبادئ الدين من الجميع ام تريدونها ان تبقى تحت رحمة الرجل الذي اذا تراهن مع اصحابه في المقهى على أمر و هم يمزحون . اقسم بطلاق زوجته التي هي بصدد خدمته المسكينة ليس لها شهادة ولا وظيفة ترجع الى أهلها و يا ويل المرأة المطلقة من لسان هذا المجتمع. يا اخواني عمل المرأة اذاكانت جديرة به و دون تفريط في حق بيتها و أولادها هو حفظ لكرامتها من تقلب أحوال الرجل و تقلبات الزمن و دفع لاقتصاد دولتها الى الامام فنحن لا نحب ان يكون نصف المجتمع عالة على الاخرين |
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
اقتباس:
تحياتي. |
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
اقتباس:
عمل المرأة 8 ساعات يوميا خارج بيتها = تفريط بالبيت واقع و حقيقة لا غبار عليها و قد شاهدت هذا الأمر بأم عيني مع نساء يعملن معي. أما قولك بأن المرأة الماكثة في البيت عالة على المجتمع فهذا هو الجهل بعينه، إذ كيف تصغرين من شأن تلك التي عرفت وضيفتها الحقيقية في الحياة و دورها في تلقين الطفل التربية و الحنان و الرعاية دون نسيان الإهتمام بخدمة زوجها و تدبير شؤون بيتها و ما إلى ذلك فهل كانت أمهاتنا الماكثات في البيت عالة على المجتمع؟ يخي فهامة يخي. |
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
اقتباس:
أما عن المرأة والعمل يحضرني بيتين شعر شعبي: مَزْيَنْ النْسَا بضحكـات ** لوكان فــــيها يدوموا الحوت يعوم في الماء ** وهما بلا ماء يعوموا! |
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
اقتباس:
و كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت. ورواه ابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه، والحديث صححه الألباني في الجامع الصغير. |
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
اقتباس:
اولا الرجاء عند اي نقاش حسن اختيار الالفاظ وعدم تعمد الاستهزاء لان الألفاظ المستعملة عادة ما تنطبق على قائلها.اذن حذاري من الانزلاق. ثانيا لو تمعنت في كلامي لوجدت انني غلبت مصلحة الاسرة على العمل و من هنا يمكنك ان تفهم ان العمل الذي يناسب المرأة المتزوجة لا العازبة يجب ان يتناسب مع التفرغ لحياتها العائلية لان هذه هي الرسالة الاولى لها و طبعا قد يكون في مجال التعليم أو مهنة حرة خاصة بها او غير ذلك ليس عمل الثمان ساعات المراة الماكثة بالبيت هي دائما تحت رحمة الرجل و نحن نرى نوعية رجال هذا الزمن الا من رحم ربي و لا يمكنك ابدا ان تضع نفسك موضع المرأة لتشعر بما تعانيه بصمت و هل تجرء هي المخلوق الضعيف الرقيق على نقد الرجل انه المعصوم من الاخطاء و كل مصائب الدنيا هي سببها لا يجب ان تنسى بأنها واقعة تحت شونتاج الطلاق اذن التظاهر بالرضى و القلب ما يدري بيه غير ربي . بيناتنا المرأة قديما كما يحكي الكبار كانت تعمل جنبا الى جنب مع الرجل بل أكثر من الرجل في الحقول و اماكن أخرى لكن بدون مقابل و في نفس الوقت تلد و تربي اكبر عدد من الاطفال هذا لا ينفي اذا كان الرجل من النوع الذي يقدر المراة و قادر على شقاه كيما نقولوا ان تترك المرأة عملها تماما لكن بعد اقناعها و ليس اكراها لها احتراما لكينونتها |
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
اقتباس:
المهم أنا لست حلالا لمشاكل المجتمع و بإذن الواحد سأطبق كل ما أعتقده في هذا الأمر على نفسي و الله المستعان. سلامي. |
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
المرأة اذا لم تستحي فهي لا تساوي حفنة من رماد بالله عليكم ... هل النساء اللاتي تطالبن بحقوقهن في التجمعات و الملتقيات هل هن عفيفات طاهرات هل هن ملتزمات بالشريعة الاسلامية وهل يعرفنها حتى. و من سمح لهن بالحذيث باسم امهاتنا واخواتنا و بناتنا .اللاتي ترعرعن في اسر جزائرية محافظة تعرف واجباتها وحقوقها تجاه زوجها ووالدها واخيها وجارها وابنها . ام يريدون ان يصلوا بنا الى ما الت اليه المرأة في مصر من ضرب للرجل نسال الله السلامة في الدين والبدن اليكم التالية تشير إحصائية سابقة لمركز البحوث الاجتماعية في مصر إلى أن نحو 38% من الزوجات يعتدين على أزواجهن ويعاملنهم معاملة سيئة، بل إن هذه النسبة تزيد إلى 50% إذا ما أخذ بالاعتبار مئات من تلك "الحوادث العائلية" التي لا تصل إلى أقسام الشرطة درءًا للفضيحة وخجلاً من الإبلاغ عن مثل هذه الوقائع. ويرى علماء اجتماع في مصر أن ظاهرة "الاعتداءات الوحشية على الأزواج"، والتي بدأت تظهر على استحياء بوصفها إحدى الظواهر الغريبة على المجتمع المصري، وترى خبيرات اجتماعيات إلى أن تراكم في المعاملة بين الزوجين هي التي بلورت تلك الرغبة لدى المرأة في الانتقام، والذي وصل في بعض الأحيان إلى حد قتل الزوج بالسكاكين بوحشية غير مسبوقة في تاريخ المجتمع المصري المعاصر اللهم ردنا الى الاسلام ردا جميلا |
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
لأنه يستطيع أن يتزوج أكثر من مرة لأن كل واحدة منهن تعمل وتشارك في المصاريف والقرض العقاري للسكن أو حتى إيجار مسكن
عمل الرجل مع امرأة أجنبية وتبادل المودة بينهما |
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
الحمد لله على نعمة الإسلام و كفى بها نعمة فقد كرّم الإسلام المرأة .. فلهنّ مثل الّذي عليهنّ ... و من عمِل منكم من ذكر أو أنثى و هو مؤمن .. قل للمؤمنين و المؤمنات .. و المسلمين و المسلمات إلى غير هذه الآيات الكريمة الّتي ساوت بين الذّكر و الأنثى و لا ننسى أحاديث رسولنا صلّى الله عليه و سلّم .. رِفقا بالقوارير أوصيكم بالنّساء خيرا ما أكرمهنّ إلاّ كريم و ما أهانهنّ إلاّ لئيم بالله عليكم أ بعد كلّ هذا نرى في عصرنا من تطالب بحقوقها؟؟؟ و أيّ مساواة هذه الّتي تنادين بها؟؟ تكريم المرأة أن تبقى في بيتها معزّزة مكرّمة و زوجها يصرف عليها فلا تضطرّ لمزاحمة الرّجل في الحافلات و لا تضطّر إلى إهمال بيتها و زوجها بسبب شغلها خارج البيت فمن يقبلن بهذا هنّ أكيد مضطرّات و كما قيل مضطرّ أخاك لا بطل فلو توفّرت لهنّ الإمكانيات لقررن في بيوتهنّ لكن ضروفهنّ القاسيّة إضطرتهنّ إلى ذلك ألوم فقط من هي ميسورة الحال و مع هذا تأخذ مكان رجل قد يكون أب أسرة لا يجد كيف يعيل أسرته و يصرف عليهم شكرا على هذا الطّرح |
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
اقتباس:
الف شكر لكي اخت اخلاص |
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
اقتباس:
|
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
السلا عليكم................اولا ساتناسى للحظات بل لمجرد تواني.. اني امراة و دلك حتى لا اتهم يالتحيز لصالحها..و ساحاول ان اكون موضوعية قدر المستطاع......ثانيا فانا احتلرم جميع الاراء التي تطالب ببقاء المراة في بيتها و تفرغها للاعمال و تربية الاطفال...و لو اني لا اوافق عليها و لست مقتنع (ة)... بها على الاطلاق....ليس لسبب سوى لان المراة صارت تمتل نصف المجتمع...و الزامها بالمكوث بالبيت يعني الزام هدا النصف بتخليه عن وظائفه التنموية لصالح المجتمع......و لو ان البعض لا يعترف بدلك اصلا .....الا ان المراة اتبتت انها تساهم في الدخل الوطني و بنسبة كبيرة.... للاسف لا املك ارقام لكن الاحصائات تقول هدا........تانيا لكل من يفضل ان يموت من الجوع على ان يتنازل و يسمح لزوجه بالعمل..فاتمنى ان يكون اكثر واقعية و ان يتخطى هده الافكار التي صارت رجعية في وقتنا هدا...فكم من امراة تعين زوجها على اعالة بيتها حاليا...كما ان بعض النساء تفضلن نوعا من الاستقلالية فيما يتعلق ببعض المصاريف الخاصة و المتعلقة بالبيت........ .....صحيح لا يحق للزوج ان يطالبها باجرتها لكنها تملك الحرية المطلقة في تسييرها وفق ما تتطلبه هي و عائلتها و عدم اللجوء للزوج في كل الامور.........كما ان عمل المراة لا يعتبر ابدا اقصاءا للرجل و لا يحرمه من فرصته........ (ربما بطاقة الخدمة الوطنية صارت المبرر الدي يتحجج به معظم من يفكر بهدا الطريقة)......اصلا المراة هي الاخرى تتعب و تمضي معظم سنينها حتى تحصل على تلك الشهادة.....فكيف لنا ان نمنعها من حقها في الظفر بوظيفة تكلل تعبها...زيادة على دلك فاحيانا لا يكون عملها فقط لاجل المال بل من اجل اتبات شخصيتها من خلال اثباتها بانها عنصر فعال في المجتمع ..... تالثا و اخيرا... كون المراة خلقت من ضلع الرجل فدلك لان مهمتها في الحياة هي مساندته و الوقوف بجانبه على تحمل صعاب الحياة......بمفهوم اخر لم تخلق المراة من رجل الرجل حتى لا يدوسها و يمحي شخصيتها...و لم تخلق من جهة علوية ليتعالى عليها و يمنعها من حقوقها........كخلاصة لما قلت ....كل شخص يرى الموضوع من منظوره الخاص..فهناك من يمنع عمل المراة و هناك العكس..و شخصيا لا ارى عيبا في دلك مادامت المراة , تتقلد مهنة شريفة .......... تفرض احترامها على الجميع....و في آن واحد توفق بين عملها في الخارج و عملها في الداخل البيت..............Bref.......يبقى مجرد رايي الشخصي و كل تقديري و احترامي للآراء المناقضة.... سلااااااااااااااام................. (و معدرة لتاخر)
|
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
السلام عليكم دخلت على عجل و من خلال رد أختي أسماء أحببت أن أعلق على نفس النقطة و أنا من رأيها اقتباس:
اخوتي ارى ان قصة مكوث المرأة بالبيت صارت جديدة علينا يعني بالله عليكم عبر جميع الأزمنة ما انتبهتوا للأمر غير الآن!!! يعني عمركم ما شفتوا فلاحة و لا سمعتوا أن أغلب جداتنا كانوا فلاحات و كان لهن مدخولهن الخاص من بيع الخضر الحيواناتو...و...و.. و إلا الفلاحة مسموح بها لكن العمل بالمكتب لا..!! أما كانت المرأة ممرضة؟ ما شاركت في الحروب في العهود السابقة؟ ما و ما؟؟؟ أجد أن مناقشة النقطة المتعلقة بالعمل أو مكوث المرأة بالبيت أمر غير منطقي فمن أرادت العمل باحترام فلها ذلك و من أرادت أن تمكث بالبيت لها ذلك .. و من أراد امرأة ماكثة بالبيت فهن كثيرات و يمكنه ايجادها و من أراد العاملة فهن كثيرات أيضا و لا أجد سببا واحد يسمح لأي كان انتقاد الماكثة في البيت أو العاملة لأن في كلا النوعين هناك الفاشلة و الناجحة و فيهن الخلوقة و العكس *** و ليس كل أبناء النساء العاملات منحرفون و ليس كل أبناء النساء الماكثات بالبيت ناجحون و المرأة لها استقلالية مالية منذ عهد الرسول صلى الله عليه و سلم .. و هذا يعني انه يمكنها تسيير أموالها بنفسها أنأتي اليوم و نقول لها ابقي في البيت و اصمتي..!! و ليتها عندما تمكث بالبيت تضمن حياة سعيدة!! **** المهم بخصوص مطالبة المرأة بحقوقها فهناك من تعرف بما تطالب و هناك من تتجاوز الحدود و لولا تجاوزات بعض الرجال و اضطهادهم للمرأة لما وصل الأمر لما وصل إليه البعض يرى المرأة عبدا له ملكية خاصة ..يعني ملك من ممتلكاته كأي غرض في البيت كل مهامها هي: طبخ و كنس و تلبية طلباته أو بالأحرى أوامره..!! و اذا تذمرت قليلا ..عادي يضربها او يشتمها او يجرحها بكلام موزون و اذا ما عجبها الحال تروح دار باباها خصــــــــوصا اذا كانت المسكينة لا تعمل لا تقدير..لا احترام..و لا شيء بالكثيــــر بالاك يجي نهار و يقول الزوج:و الله المسكينة صبرت معايا بزاف و أنا حقرتها..!! <<<لا حنين بزاف!! الأمثلة عديدة و منتشرة هنا و هناك .. لن أقول أن كل الرجال اضطهدوا المرأة لكن أغلبهم فعلوا ذلك حتى من يدعووون دفاعهم عن حقوقها .. أحيانا عندما ألاحظ ما يحدث و أقرأ المواضيع أشك أن المرأة تعتبر من البشر .. لا أدري ربما يرون أنها مجرد غرض ككل الأغراض التي لا يمكن إلا أن تمتلك عذرا ان ازعجكم ردي اخوتي هو مجرد رأي لن يغير شيئا مما يحدث للأسف لكم تقديري دوما.. |
رد: المراة و حريتها متي تنتهي
اقتباس:
|
| الساعة الآن 07:05 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى