![]() |
لمادا لا يوجد في الجزائر من يفكر مثل هذا الرجل ..؟؟
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ..و أنا أقرأ سيرة هدا الرجل الذي يستحق أن يوضع اسمه في قائمة عظماء العصر ..قلتت في نفسي لمادا لا يوجد في الجزائر من يفكر مثل هدا الرجل ؟؟ هناك اناس تركوا بصمات واضحة في العالم الذي نعيشه اليوم .. ربما تكون قد سمعت عنهم .. و ربما لا تعرفهم.. إلا أنهم عظماء.. يستحقون أن نعرفهم و نتعلم الكثير عن حياتهم.. انه الدكتور ..(( محمد يونس )).. هذا الرجل ولد في بنجلاديش.. درس الاقتصاد و تفوق في دراسته.. لذلك حصل على منحة كي يكمل دراسته في جامعة (كلورادو) الأمريكية .. عاد (محمد يونس ) إلى وطنه.. كي يصبح استاذا جامعيا مرموقا.. و ماذا بعد؟ في أحوال كثيرة .. تنتهي القصة عند هذا الحد.. فماذا بعد أن تصبح غنيا و في مكانة اجتماعية مرموقة؟ إلا أن هذا لم يكن حلم محمد يونس.. فقد كان له حلم نبيل .. يعكس روح هذا الإنسان الراقية.. كان محمد يونس دائما يفكر.. مادام هو أستاذ في الاقتصاد.. كيف يكون هناك فقر في بلاده ؟ كان هذا الرجل العظيم يحلم .. بأن يقضي على الفقر! عدو الفقر كانت هناك مجاعة قاسية اجتاحت شمال بنجلاديش.. رأى الرجل بعينيه الناس و هم يموتون جوعا.. و فكر.. - ما الذي يمكنني أن أقدمه لهم ؟ "تقديم معونات البطالة ليس أفضل طريقة لمواجهة الفقر.. فالفقراء القادرين على العمل لا يريدون و لا يحتاجون الصدقة.. لأنها تزيد من تعاستهم و تجردهم من الدافعو الأهم: من احترام النفس!" محمد يونس لاحظ الرجل أن الفقراء قد يعملون و يجتهدون.. دون أن يحصلوا على أي شيء.. فكيف يساعدهم؟ على أرض الواقع كان محمد يونس يأخذ طلابه إلى قرية (جوبرا) الفقيرة جدا.. و هناك كان يسألهم .. - كيف يمكن أن نحل مشكلة هؤلاء الناس؟ كان يحاول أن يقرب بين العلم و أرض الواقع.. فنظريات الاقتصاد لم تكن بالنسبة له مجرد دروس يلقيها على الطلبة كي يحصل على مرتب أستاذ جامعة.. بل كانت أساليب يجب عليه استخدامها لمساعدة بلاده .. و هناك طبق أفكاره. الفكرة الأولى 1- لاحظ أن الفلاحين يزرعون نوعا من الأرز منخفض الانتاج.. بينما هناك نوع آخر يزرع في الفلبين, يعطي إنتاج أعلى .. فلماذا لا يقنع الفلاحين بزراعته؟ تعجب الفلاحون من هذا الرجل القادم من الجامعة.. و الذي يقدم لهم النصائح.. التي تختلف عن كل ما تعلموه من آبائهم.. كيف يقنعهم بزراعة نوع جديد لا يعرفونه ؟ إلا أن صدق هذا الرجل أقنع هؤلاء القوم.. لم يكن يريد أي مقابل.. لكنه كان يسدي النصح من أجلهم هم..و عرض عليهم أن يعلمهم اساليب الزراعة الجديدة و أنه سيكون دوما بجوارهم..لذلك اقتنعوا..و فعلا زاد الإنتاج.. لكن.. لم تتحسن أحوال الفلاحين كثيرا ! فكر محمد يونس في الأسباب.. راح يسأل الفلاحين و يدرس و يحلل أسباب الفقر في هذه القرية.. إلى أن عرف السبب. المحصول يحصل عليه صاحب الأرض و ليس الفلاح.. فما العمل ؟ الفكرة الثانية 2- أنشأ محمد يونس شركة خيرية.. يساهم الفلاحون بالمجهود- و الملّاك بالأراضي- و محمد يونس بالبذور و السماد. و في النهاية يحصل كل منهم على ثلث المحصول.. لماذا يفعل محمد يونس كل هذا ؟ لأن مساعدة الآخرين .. جزء من إنسانيتنا و الهدف من وجودنا على هذه الأرض.. هذا هو السر الذي عرفه محمد يونس, و كرس حياته من أجله. الفكرة الثالثة 3- لاحظ محمد يونس أن هذا المشروع يفيد الفلاحين فقط.. فماذا عن العمال؟ رأى امرأة فقيرة تصنع كرسيا من الخيزران.. و تبيعه في آخر اليوم. هذه المرأة تتعب في عملها و على الرغم من هذا تحصل على قروش قليلة (حوالي 15 قرشا فقط!).. فكيف يمكن مساعدتها ؟ من المفروض أن تشتري الخيزران بالجملة –مثلا- كي توفر أكثر فتربح أكثر.. لكنها لا تملك المال لتشتري بالجملة. و لا توجد جهة من الممكن أن تقرض هذه المرأة الفقيرة .. فهل من المفروض أن تظل تعمل في مهنة متواضعة مرهقة إلى أن تكبر في السن, فتتسول؟ و هنا ولد مشروع (محمد يونس) الجديد بنك جرامين هدف هذا البنك هو إقراض الفقراء قروضا صغيرة.. كي تساعدهم على تخطي ظروفهم الصعبة و لمساعدتهم على إنشاء مشاريعهم الصغيرة كي يتخلصوا من الفقر.. و هنا .. نجح محمد يونس لأول مرة بشكل ملموس.. في القضاء على عدوه اللدود الفقر. نجحت الفكرة.. و نجح هذا البنك الخيري.. نجحت إلى درجة أن الفكرة تم تطبيقها في كثير من دول العالم.. نجحت.. إلى درجة أن محمد يونس, حصل على جائزة نوبل في السلام عام 2006 من المهم أن يكون لكل منا هدف.. و ما أروع أن يكون هذا الهدف نبيلا. ساعد نفسك ثم الآخرين لاحظ أن أول طريق مساعدة الآخرين .. هو مساعدة نفسك أنت.. فلو كنت ناجحا ستكون أكثر تأثيرا.. و لو كنت غنيا سيكون تأثيرك أكبر.. لقد نجح محمد يونس في ان يكون استاذا جامعيا .. وقتها استطاع أن يبدأ في تحقيق حلمه خسر هذا الرجل الكثير في سبيل تحقيق هذا الحلم.. خسر زوجته الأولى التي لم تقتنع بأن تعيش في بنجلاديش مع زوجها الذي يتجول بين القرى الفقيرة.. و فضلت أن تنفصل عنه و تعود إلى أمريكا. قابل محمد يونس زوجته الثانية (أفروزي) , الزوجة التي آمنت برسالته و قررت أن تساعده إلى آخر لحظة.. خسر هذا الرجل كثيرا.. إلا أنه كسب الكثير جدا.. كسب أنه كان سببا في تغيير حياة الكثير من الفقراء.. و ترك بصمة مضيئة في عالمنا الذي نعيش فيه اليوم.. http://www.al-jazirahonline.com/2012.../18517_1_1.jpg |
رد: لمادا لا يوجد في الجزائر من يفكر مثل هذا الرجل ..؟؟
السلام عليكم نعم الرسالة وصلت و قرئت و لكن بعد سويعات او ربما لحظات و كاننا لم نقرأها لاننا ندائما و ابدا سنبقى نلتفت و نفكر في ما لا يفيد... بارك الله فيك اخي.. |
رد: لمادا لا يوجد في الجزائر من يفكر مثل هذا الرجل ..؟؟
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
فعلا مسار هذا الرجل ماشاء الله ، يستحقّ كلّ الاحترام حلمي أن أعود لبلدي و اترك بصمة تبقى مغروسة للأبد نسأل الله أن يوفّق الجميع لأجل نموّ وطنه :11: بورك فيك أخي على الموضوع الشيّق فعلا ، فبنجلادش معروفة بفقرها الكبيير ، و مع هذا نجح هذا الرجل. فماذا لو قام كلّ جزائري بعمل بسيط بتطبيق علمه أو حرفته لأجل بلده.. لكن أول فكرة لازم نقضي عليها .. "الحكومة لا تفعل شيء لمساعدتنا" .. "هذا ليس عملي" .."أين أموال البترول" .. أو أن ننتظر شيء مقابل العمل الذي نقوم به .. لا .. فمن يقوم بشيء كهذا يجب أن تكون نيته خالصة .. عمل في سبيل الله أولا ثم في سبيل وطنه. |
رد: لمادا لا يوجد في الجزائر من يفكر مثل هذا الرجل ..؟؟
اقتباس:
|
رد: لمادا لا يوجد في الجزائر من يفكر مثل هذا الرجل ..؟؟
أخي عمر أرجو منك أن تحذف كل تعقيباتك التي فيها تعقيب على ردودي (من فضلك)
جزاك الله خيرا وبالمثل كذلك للأخ صاحب الموضوع |
رد: لمادا لا يوجد في الجزائر من يفكر مثل هذا الرجل ..؟؟
اقتباس:
و فيك بركة أختي ..مشكلتنا أننا نجيد لغة الكلام فقط ..و لا نفكر الا في أنفسنا ..فهذا الرجل كان هدفه نبيل ..فقد وجد راحته و سعادته في اعانة الفقراء ..و هاهو الآن يجني ثمار هذا الجهد .. |
رد: لمادا لا يوجد في الجزائر من يفكر مثل هذا الرجل ..؟؟
اقتباس:
ما كان لله دام و تصل .. فكم من غني لا يفكر الا في نفسه و أسرته بل حتى حق الفقراء يمنعونه المتمثل في الزكاة ..نسأل الله أن يوفقنا لما فيه خير و صلاح ..بارك الله فيك .. |
رد: لمادا لا يوجد في الجزائر من يفكر مثل هذا الرجل ..؟؟
وعليكم السلام و رحمة الله وبركاته حقا لقد أبهرني بأنسانيته التى سخرها لفئة مهمشة وهى فئة النساء الفقيرات عن طريق القروض الصغيرة؟؟ بوركت أخي على هذا النقل المميز |
رد: لمادا لا يوجد في الجزائر من يفكر مثل هذا الرجل ..؟؟
اقتباس:
و فيكم بارك الله ..أسعدني مروركم .. |
رد: لمادا لا يوجد في الجزائر من يفكر مثل هذا الرجل ..؟؟
يوجد اخي ياسين مثل هذا الرجل او احسن
فقط لم تعط لهم فرص و اوصدت في وجوههم كل الابواب حسبي الله و نعم الوكيل في كل مسؤول اعاق مشاريع الشباب |
رد: لمادا لا يوجد في الجزائر من يفكر مثل هذا الرجل ..؟؟
هذا الرجل بارك الله فيه ، تعلم العلم النافع ، فالبرغم
من تخصصه الإقتصادي إلى أن تدخله لدى الفلاحين الفقراء كان تدخلا تقنيا محضا يندرج ضمن تخصص المهندس الفلاحي. لماذا ياترى نجح في ذلك ؟ لأنه أخلص النية لله فسعى إلى هدفه بكل قوة وعزم فوفقه الله في الأولى كما وفقه في الثانية . وقد شاهدت في اليومين الماضيين شريطا عن هؤلاء الفلاحين الذين كان ينال منهم الجفاف بعد إنتهاء موسم الرياح، فعمدت الدولة إلى بناء سدود بمادة البلاستيك بعدما اتفقوا على صيغة رائعة في تحمل تكاليف البناء والتسيير . ذكرتي يا أستاذ ياسين بقصة واقعية حدثت في نهاية ثمانينيات القرن الماضي إذ عينت مديرية الفلاحة لأحدى الولايات تقنيا ساميا شابا لتسيير مزرعة نموذجية على أعلى طراز فكان برنامجه اليومي : النهوض على العاشرة صباحا ثم يقوم بقلي حبات بيض ياخذهن من مستودع دجاج البيض ثم يتوجه إلى المدينة عند الواحدة زوالا يعود فيقوم بذبح دجاجة من مستوع دجاج اللحم ثم يشويها ، أما السلطة والفاكهة فتؤخذ من المزرعة ونفس الشيء في العشاء وعندما غادرها إلى وجهة أخرى تركها وكأنها ضربت بصاروخ نووي . شكرا وبارك الله فيك . |
رد: لمادا لا يوجد في الجزائر من يفكر مثل هذا الرجل ..؟؟
اقتباس:
لا أوافقك الرأي أختي أم هديل ..فالدكتور محمد يونس لم ينتظر مساعدة من مسؤول أو رئيس .. قام بنفسه بتحقيق هدفه المتمثل في مساعدة الفقراء ..فلماذا نتحجج دائما بأن الأبواب مغلقة ..و ننتظر الاعانة من مسؤول .. |
رد: لمادا لا يوجد في الجزائر من يفكر مثل هذا الرجل ..؟؟
اقتباس:
بارك الله فيك أخي الكريم ..النية الحسنة مع الارادة و حسن التوكل تصنع المعجزات ..ماكان لله دام و اتصل ..الدكتور محمد يونس كان همه هو مساعدة الفقراء فوفقه المولى عزو جل في مهمته ضف على ذلك نار رتبة شرفية ..صدق من قال من أراد الدنيا فعليه بالعلم و من أراد الآخرة فعليه بالعلم و من أراد الدنيا و الآخرة فعليه بالعلم .. أما حال أخونا التقني السامي فلا يختلف عن المسؤولين الجزائريين .. هدانا الله لما فيه خير |
رد: لمادا لا يوجد في الجزائر من يفكر مثل هذا الرجل ..؟؟
مشكور أخي على موضوعك الأكثر من رائع
لكن مثل هذا الشيء بعيد المنال في جزائرنا ، فلو قام به أي شخص فإنه يعتبر دخيلا على المجنمع سأشرح فكرتي أكثر بمعنى آخر : أي شخص يحاول مساعدة الشعب في بلدنا " الإسلامية العربية " ، تقابله الحكومة كأنه عمل جرما كبيرا بحجة أن الأمر الذي يقوم به ليس قانونيا ... و هلم جرا و هناك نقطة أخرى الحكومة الجزائرية لا تؤمن إلا بالوثائق ، فافرض مثلا أنك قررت عمل شيء خيري لمنطقتك لا نقول لشعبك ، فإلى متى ستشاهدك الحكومة و أنت تكسب قلوب جميع السكان ، لا أخي الكريم بلدنا هذا لا يحتاج لمن يساعد شعبه بل هو في حاجة للرجوع لديننا الحنيف و عربيتنا الأصيلة ، فأين هما في هذا بلد المليون و نصف المليون شهيد ؟ أخي الكريم أسقط كلامك المثالي عند الغرب ، على منطقنا و واقعنا الأليم المر في الجزائر ، سترى أن في الجزائر لا يوجد تقريبا فقير مدقع لأسباب كثيرة و منها كون بعض العائلات العريقة لها شيم الجمال و الكرامة و عزة النفس ، و إن وجد فقير في هذه الحالة فلأنه لا يرضى بعيش الصدقات و يحاول الكد و التعب دون جدوى ... فلنصلح ما بحالنا أولا لنصلح عائلاتنا و من ثم مجتمعاتنا فأممنا و أخيرا عالمنا لكن الكلام أسهل من التطبيق |
| الساعة الآن 11:13 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى