![]() |
تلاميذنا حقا في خطر
خرجت من منزلي على الساعة الثامنة صباحا كالعادة اسير في طريقي الى الثانوية مع صديقتي , اتامل وجوه الاطفال البريئة متجهين نحو المتوسطة حتىىىىىىىىىىىىى لمحت ذلك المنظر البشع , طفل يمسك سيجارة بكل حب او بالاحرى بكل فخر كانما هو يمسك باغلى شيء و صديقاه اللذان ظهرا لي اصغر منه سنا يرمقانه بنظرات تمتزج فيها البراءة و حب الاستطلاع يستمعان لحديثه الذي يظنان انه جد شيق , يقول لهم "اذا ما تتكيفش ماراكش راجل" , يعني لو انه لم يسمع هذا الكلام من شخص بالغ من اين له هذا لم استطع تمالك نفسي و قلت لهما " ماتسمعولوش الرجولة ليست في التدخين على الاطلاق" الحمد لله ظهرا لي انهما ليسا مقربين له , لكن معرفة ان هذه المظاهر صارت منتشرة و بكثرة في مدارسنا واقع مر نتجرعه كل يوم لكن دون تحريك اي ساكن , حقيقة , عجز اللسان عن التعبير , لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
|
رد: تلاميذنا حقا في خطر
السيجارة ازمة امة وشعب شكراااا على الموضوع http://smilles.5d5l.com/smile_albums...d5l-com153.gif
|
رد: تلاميذنا حقا في خطر
السلام عليكم شكرا أختي على الموضوع ما جاتش فالتدخين برك المشكل أن تربية الأطفال علم وفن كثيرا ما يجهله بعض الآباء والأمهات فيجنون حصادا مرا فمن المؤسف فعلا ما نراه هذه الفترة إن أطفال اليوم ما إن يولدون حتى يتولاهم الشارع بالتربية هذا الشارع المليء بغيرهم من الشباب والمراهقين الذين هم تربية شوارع أيض هنا يكتسب الطفل عادات سيئة ممن حوله كما يجد فرصة كافية لممارستها بعيدا عن رقابة الأهل فمن المؤسف إن تجد الكلمات النابية سبيلا إلى أفواه أطفالنا الصغار والأقبح من ذلك أن لايهتم بمن يقذفها هذا الطفل في وجهه هل هو طفل مثله أم شخص كبير في مقام أمه أو أبيه ولا أظن أن هذه الظاهرة تخفي عليكم فماأن تمر بأحد الشوارع أو أمام احد البيوت حتى ترشقك سهام كثيرة من الألفاظ والأوصاف القبيحة إذا لم يتبع ذلك رمي بالحجارة كل ذلك يعود إلى تركهم يتلقون التربية في الشاع مستقبل أطفالنا ينزلق نحو الهاوية بسبب التكوين الأسري الهش و غير سليم لا من الناحية الدينية ولا من الناحية الخلقية |
رد: تلاميذنا حقا في خطر
اقتباس:
. . . . . . هذا ما يسمى بفقه التربية فعلى من يريد الزواج ان يطلع على فقه الزواج و فقه التربية و الا فلا حاجة الى زواجه و تأيسيس اسرة و كل هذا نتيجة ابتعادنا عن الدين و كما يقال اذا كان رب البيت للدف ضاربا فشيمة اهل البيت كلهم الرقص تجد الاب و الام كلامهم سوقي فلا لوم على الاولاد |
رد: تلاميذنا حقا في خطر
و اذا كان الأب الذي يعتبر رمز الرجولة و المثل بالنسبة للطفل نفسه مدخّن ، حينها لن نتعجّب اذا كان الطفل يحمل هذه الفكرة.
نسأل الله السلامة. |
رد: تلاميذنا حقا في خطر
سلام عليكم موضوع رائع حقيقة هذه ازمة كبيرة ان نرى ابناءنا فلذات اكبادنا يتخبطون في متاهات الفساد و في دوامات من الضياع نهايتها محتومة و بينة في الواقع هنا الجميع متورطون بداية بالوالدين ثم الاقربون ثم المجتمع كاملا لا نستثني منه احدا ......... اعطيكي مثالا انا عندما كنت في المتوسط كرهت من الدراسة مع انني كنت متفوق ....و صارحت امي و ابي بعدم اكمال الدراسة قالت لي امي الله يرحمها .....تبطل القراية نزعكوك للشارع نطردوك من الدار طبعا انا خفت من تهديها فعدلت عن قراري تخيلي لو كنت مع اولياء لا يهتمون ماذا سيكون مصيري و اليوم انا الحمد لله طبيب بيطري و اعمل في منصب يحسدني عليه الجميع == و من جهة اخرى رايت اخرين فعلوا مثلما انا عولت و الان هم اليوم يعضون على اصابعهم من الندم =========== تحياتي تقبلي مروري |
رد: تلاميذنا حقا في خطر
wah c vrai wlh ana teni remarkit had l phénoméne mais aussi mel waldine mayteb3ouch wldahom w en+ wahed ykhassar 3la 10
|
رد: تلاميذنا حقا في خطر
اقتباس:
اظن ان المسالة باتت واضحة بان الوالدين هم العامل الاول الذي ياثر في تصرفات الابناء و احيانا تجد الابناء يقلدون تصرفات الوالدين من تدخين سب و شتم نميمة و كذب ........ الخ نسال الله ان يزيح علينا هذه الظواهر التي تكاد تخنق مجتمعنا |
رد: تلاميذنا حقا في خطر
3andek elhak
dokhan raho dayer hala fi drali o bnat |
رد: تلاميذنا حقا في خطر
الزواج مسئولية و تربية الاطفال مسئولية اكبر و فاقد الشيئ لا يعطيه
الكثير لا يعرف لما تزوج و كيف له ان يعرف معنى نعمة الاولاد و المحافظة عليها الله يهدينا و يثبتنا و يهدي اولاد الجزائر كلهم شكرا على الموضوع لكن داخل المدرسة ما هو اخطر من السيجارة |
رد: تلاميذنا حقا في خطر
...الحقيقة الموضوع جد حساس لانه في صميم المجتمع..والكل يرى و يسمع..لكن ما من جهة وصية ولا حتى جمعيات تقوم بما بعليها من تهذيب الفكر لدى هاته الشريحة من المجتمع والتي هي جيل من اجيال هاته الامة للاسف.فعلا نقف وقفة ترحم على فقدان المبادئ بمجتمعنا وللاسف..اذكر انني اول ما ولجت الثانوية..لم اجد احدا من اصدقائي وبدت لي انها جامعة لانها كانت بين عينيي الصغيرتين اكبر مكان ومجمع ولجته بحياتي..اخذت محفضتي ورحت بعيدا عن بعض العمالقة طبعا خوفا..منهم لانهم بدوا لي كعصابة او ما يشبه جماعة مساجين ..المهم جلست وحيدا عن العمالقة حتى بي افاجاء باحدهم اتى وجلس بجانبي قال بالحرف الواحد*خويا تتكيف*قلت لا قال *لا اذا ما عندكش دخان نعطيلك انا عندي باكي..*طبعا التربية اساس كل شيء وخوفا منه لانه عملاق..ولانه ازعجني قلت*لا قتلك مانتكيفش يعني راني حبستوا..عندي مدة..*طبعا كانت كذبة فقط كي يغادر المكان فذهب ومنذ يومها وانا اتعايش مع هاته الكوارث التي لحقت المجتمع للاسف الشديد الى ان رئيت بام عينيي *الكيف..والاقراص..*التي كنت اسمع عنها فقط وقد رئيتها رؤيا العين واين طبعا بالثانوية..ولا احكي عن الاخلاق..كانني ادرس بجامعاة باحدى الدول الغربية..اما الرقابة وما الى ذلك هههه..اسف غير لي يقول تخطى راسي..لذا وعند غيابي لم اكن احضر الوالد عيب والله عيب يحضر والدي وما ادراك ما الوالد الى مكان لا تحضره الملائكة..هذا ما عيشته..والحمد لله انني كنت من بين من فصلوا عن الدراسة بسرعة*لانني كنت اتهم بمادة واحدة اللغة فقط *وانا كنت بشعبة العلوم..لايهم..ايضا كنت ممن تحدوا كل اشكال التمييز والتعفن بالثانوية طبعا خاصمت اساتذة لانهم يتلفضون بعبارات لا تدل الا على مستواهم الفكري..وتحديت البعض منهم طبعا المدير لم ينصفني لكن لايهم..تحررت من قيود العبودية بالثانوية..لان كل الطلاب وخصوصا الذكور كانوا هههه يستعرضون عضلاتهم...ونسوا عقولهم...للاسف واقع الثانوية..اما عني فلا اخفي انهم كانوا يستهزئون بي ويتضاحكون ولمزون بعضهم البعض الامر الى هنا كان عندي كمثل العسل لكن ان يهينوني طبعا لم اكن ممن يسكت للاسف ببساطة كانوا جماعة مكونة من ثلاث عمالقة دوما لانني قصير القامة ضعيف البينية...لكن الصدفة جمعتني مع اخي الذي يصغرني بعامين وكذا بصديقين اخرين لهم نفس الاسلوب *اللي خاف نجا*الى الان نحن اربعة هكذا اتفقت وخططت بان نكيد لهم مكيدة وهي الصمت حكمة هههه..هي ذكرياتي المفضلة بالثانوية..اخذ ثلاثتهم كعادتهم يستهزئون بي لانني اعتبر بنضرهم الحلقة الاضعف..لم اخبرهم بوجود اخي بالثانوية وصديقاي الجديدان عن خروجنا في الفترة الصباحية وقعة الواقعة ليس لها دافعة ..اخذنا ثلاثتهم بضربات متدافعة خافضة رافعة..الحمد لله من يومها كنت الج الثانوية دون عرض للعضلات لكن تحت حراسة مشددة..وازداد حولي الاصدقاء لكنني اخبرتهم انني اخطئت وقدمت اعتذاري رغم ان اخي وصديقي لم يعتذروا للعمالقة..هههه..احيانا يجب ان تدافع بكل قسوة وخاصة عند الاهانة..
|
رد: تلاميذنا حقا في خطر
عندما يغيب دور الأسرة و دور المدرسة في التربية
فلا لوم على طفل يحاول تقليد كل شيء يراه حمى الله كل الاطفال و أيقظ ضمير كل مسؤول لما فيه خير لصالح رعيته |
| الساعة الآن 10:47 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى