![]() |
أقوال علماء المالكية حول بدعة المولد ...هام يامن تكذبون عليهم.
السلام عليكم
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد فهذا جمع من الفتوى لعلماء المالكية في العالم الإسلامي وهذا ردا على من قال بأن تحريم المولد هو فتوة إبتدعها علماء الحجاز أو السلفيين أو الوهابيين كما يسميهم البعض زورا 1- الشيخ الإمام أبي حفص تاج الدين عمر بن علي الفاكهاني رحمه الله المتوفى سنة 734هـ قال في رسالته " المورد في عمل المولد " : الحمد لله الذي هدانا لاتباع سيد المرسلين، وأيدنا بالهداية إلى دعائم الدين، ويسر لنا اقتفاء آثار السلف الصالحين، حتى امتلأت قلوبنا بأنوار علم الشرع وقواطع الحق المبين، وطهر سرائرنا من حدث الحوادث والابتداع في الدين. أحمده على ما منَّ به من أنوار اليقين، وأشكره على ما أسداه من التمسك بالحبل المتين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله سيد الأولين والآخرين، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه الطاهرات أمهات المؤمنين، صلاة دائمة إلى يوم الدين. أما بعد: فقد تكرر سؤال جماعة من المباركين عن الاجتماع الذي يعمله بعض الناس في شهر ربيع الأول، ويسمونه: المولد : هل له أصل في الشرع؟ أو هو بدعة وحدث في الدين؟ وقصدوا الجواب عن ذلك مبيَّناً، والإيضاح عنه معيناً. فقلت وبالله التوفيق: لا أعلم لهذا المولد أصلاً في كتاب ولا سنة، ولا ينقل عمله عن أحد من علماء الأمة، الذين هم القدوة في الدين، المتمسكون بآثار المتقدمين، بل هو بِدعة أحدثها البطالون، وشهوة نفسٍ اغتنى بها الأكالون، بدليل أنَّا إذا أوردنا عليه الأحكام الخمسة قلنا: إما أن يكون واجباً، أو مندوباً، أو مباحاً، أو مكروهاً، أو محرماً. وهو ليس بواجب إجماعاً، ولا مندوباً؛ لأن حقيقة المندوب: ما طلبه الشرع من غير ذم على تركه، وهذا لم يأذن فيه الشرع، ولا فعله الصحابة ولا التابعون، ولا العلماء المتدينون -فيما علمت- وهذا جوابي عنه بين يدي الله إن عنه سئلت. ولا جائز أن يكون مباحاً؛ لأن الابتداع في الدين ليس مباحاً بإجماع المسلمين. فلم يبق إلا أن يكون مكروهاً، أو حراماً، وحينئذٍ يكون الكلام فيه في فصلين، والتفرقة بين حالين: أحدهما: أن يعمله رجل من عين ماله لأهله وأصحابه وعياله، لا يجاوزون في ذلك الاجتماع على أكل الطعام، ولا يقترفون شيئاً من الآثام: فهذا الذي وصفناه بأنه بدعة مكروهة وشناعة، إذ لم يفعله أحد من متقدمي أهل الطاعة، الذين هم فقهاء الإسلام وعلماء الأنام، سُرُجُ الأزمنة وزَيْن الأمكنة. والثاني: أن تدخله الجناية، وتقوى به العناية، حتى يُعطي أحدهم الشيء ونفسه تتبعه، وقلبه يؤلمه ويوجعه؛ لما يجد من ألم الحيف، وقد قال العلماء رحمهم الله تعالى: أخذ المال بالحياء كأخذه بالسيف، لا سيما إن انضاف إلى ذلك شيء من الغناء مع البطون الملأى بآلات الباطل، من الدفوف والشبابات واجتماع الرجال مع الشباب المرد، والنساء الفاتنات، إما مختلطات بهم أو مشرفات، والرقص بالتثني والانعطاف، والاستغراق في اللهو ونسيان يوم المخاف. وكذا النساء إذا اجتمعن على انفرادهن رافعات أصواتهن بالتهنيك والتطريب في الإنشاد، والخروج في التلاوة والذكر عن المشروع والأمر المعتاد، غافلات عن قوله تعالى: "إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ" الفجر:14 وهذا الذي لا يختلف في تحريمه اثنان، ولا يستحسنه ذوو المروءة الفتيان، وإنما يَحِلُّ ذلك بنفوس موتى القلوب، وغير المستقلين من الآثام والذنوب، وأزيدك أنهم يرونه من العبادات، لا من الأمور المنكرات المحرمات، فإنا لله وإنا إليه راجعون، بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ ------------------------------------------ 1- الإمام عبد الله ابن الحاج رحمه الله: قال في كتابه المدخل : (فصل في المولد: ومن جملة ما أحدثوه من البدع، مع اعتقادهم أن ذلك من أكبر العبادات وأظهر الشعائر ما يفعلونه في شهر ربيع الأول من المولد وقد احتوى على بدع ومحرمات جملة [المدخل: / 2-10 2 --------------------------------------------- 3- ومن علماء المالكيَّة الإمام العلامة الأستاذ أبو عبد الله الحفَّار المالكي، وله في ذلك جواب حافل نقله الونشريسي في المعيار المعرب، نختصر منه ما يلي، قال رحمه الله: "ليلة المولد لم يكن السلف الصالح يجتمعون فيها للعبادة، ولا يفعلون فيها زيادةً على سائر ليالي السنة، والخير كلُّه في اتِّباع من سلف، فالاجتماع في تلك الليلة ليس بمطلوب شرعًا، بل يؤمر بتركه.... " المعيار المعرب و الجامع المغرب لفتاوى علماء إفريقية و الأندلس و المغرب(7 / 99 ). --------------------------------------- 4- و قال أبو العباس أحمد بن يحيى الونشريسي بعد حكاية أقوال المالكية في المفاضلة بين ليلة المولد و ليلة القدر قال رحمه الله تعالى : قيل : و إن كان معظما عند المسلمين لكن و قعت فيه قضايا أخرجته إلى ارتكاب بعض البدع من كثرة الإجتماع فيه أي اجتماع آلات اللهو إلى غير ذلك من البدع غير المشروعة و التعظيم له صلى الله عليه و سلم إنما هو باتباع السنن و الإقتداء بالآثار لا بإحداث بدع لم تكن للسلف الصالح "المعيار المعيار المعرب 8/255 . 5- الإمام المحقق أبي إسحاق الشاطبي اللخمي رحمه االله تعالى : " و أجاب رحمه الله على جملة مسائل فقال : " أما الأولى : و هي الوصية بالثلث ليوقف على إقامة ليلة مولد النبي صلى الله عليه و سلم فمعلوم أن إقامة المولد على الوصف المعهود بين الناس بدعة محدثة و كل بدعة ضلالة فالإنفاق على إقامة البدعة لا يجوز و الوصية به غير نافذة بل يجب على القاضي فسخه و رد الثلث إلى الورثة يقتسمونه فيما بينهم و أبعد الله الفقراء الذين يطلبون إنفاذ مثل هذه الوصية ...." انتهى محل الشاهد فتاوى الإمام الشاطبي ص203_204 تحقيق : محمد أبو الأجفان و صلى الله و سلم و بارك على نبينا محمد و على آله و صحبه أجعين و الحمد لله رب العالمين . |
رد: أقوال علماء المالكية حول بدعة المولد ...هام يامن تكذبون عليهم.
بارك الله فيك
نعم هكذا هم اهل البدع و الضلال الذب علنا و بدون حياء نسأل الله ان يهديهم |
رد: أقوال علماء المالكية حول بدعة المولد ...هام يامن تكذبون عليهم.
المهم أن الكلمة تبقى واحدة وهي أن المولد بدعة
|
رد: أقوال علماء المالكية حول بدعة المولد ...هام يامن تكذبون عليهم.
اقتباس:
و ماذا عن بدعة إستعمال عبارة قدس الله روحه للمتوفى من العلماء ؟ |
رد: أقوال علماء المالكية حول بدعة المولد ...هام يامن تكذبون عليهم.
اقتباس:
|
رد: أقوال علماء المالكية حول بدعة المولد ...هام يامن تكذبون عليهم.
اقتباس:
و لدي تعقيب قبل الاجابة اولا البدعة تكون في العبادة و ليس في الكلمات هذا عموما لكن قد نخطئء و نقول كلمات ليست صحيحة عقديا ثم اذا كانت كل كلمة لم يقلها الرسول صلى الله عليه وسلم بدعة اذن كلمة كمبيوتر بدعة و كلمة انترنيت بدعة كلمة كاميرا بدعة و كلمة فيلا بدعة اما فيما يخص قدس الله روحه فانا سأسأل عنها العلماء الذين يخافون الله تعالى و ان تأكدت انها ليست في محلها فانا سأعوضها بكلمة رحمه الله و هكذا هم اهل السنة و الجماعة ان اخطؤوا فانهم يعترفون بخطئهم و يسألون العلماء و يتراجعون عن اقوالهم لكن لحد الان لم يثبت لي ان هذه الكلمة لا تليق عندما سأسال عنها العلماء سأجيبك و بارك الله فيك على التنبيه |
رد: أقوال علماء المالكية حول بدعة المولد ...هام يامن تكذبون عليهم.
اقتباس:
وأنصحك أخي بتغير هذه الكلمة والله أعلم |
رد: أقوال علماء المالكية حول بدعة المولد ...هام يامن تكذبون عليهم.
اقتباس:
انا طرحت السؤال على الشيخ علي رضا حفظه الله |
رد: أقوال علماء المالكية حول بدعة المولد ...هام يامن تكذبون عليهم.
بارك الله فيك يا أخي مسلم
|
رد: أقوال علماء المالكية حول بدعة المولد ...هام يامن تكذبون عليهم.
على عُجالة سأثبتُ لك مدى الأمانة العلمية عند مصدر نقلك - المُخالف - :
اقتباس:
فمن المعروف أنّ ابن الحاج المالكي من المؤيدين لعمل المولد ففي مدخله يدعو للإجتهاد في العبادة في شهر مولده صلى الله عليه و سلم و ليس في ليلة مولده فقط ! قال العلامة أبو عبد الله بن الحاج المالكي [ المدخل : "فصل في مولد النبي والبدع المحدثة فيه" ] : فَكَانَ يَجِبُ أَنْ يُزَادَ فِيهِ - أي شهر مولده صلى الله عليه و سلم - مِنْ الْعِبَادَاتِ وَالْخَيْرِ شُكْرًا لِلْمَوْلَى سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى مَا أَوْلَانَا مِنْ هَذِهِ النِّعَمِ الْعَظِيمَةِ وَإِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَزِدْ فِيهِ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ الشُّهُورِ شَيْئًا مِنْ الْعِبَادَاتِ وَمَا ذَاكَ إلَّا لِرَحْمَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُمَّتِهِ وَرِفْقِهِ بِهِمْ لِأَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَتْرُكُ الْعَمَلَ خَشْيَةَ أَنْ يُفْرَضَ عَلَى أُمَّتِهِ رَحْمَةً مِنْهُ بِهِمْ كَمَا وَصَفَهُ الْمَوْلَى سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي كِتَابِهِ حَيْثُ قَالَ { بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ } . لَكِنْ أَشَارَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إلَى فَضِيلَةِ هَذَا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ { بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لِلسَّائِلِ الَّذِي سَأَلَهُ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ فَقَالَ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ذَلِكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ } فَتَشْرِيفُ هَذَا الْيَوْمِ مُتَضَمِّنٌ لِتَشْرِيفِ هَذَا الشَّهْرِ الَّذِي وُلِدَ فِيهِ . فَيَنْبَغِي أَنْ نَحْتَرِمَهُ حَقَّ الِاحْتِرَامِ وَنُفَضِّلَهُ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ الْأَشْهُرَ الْفَاضِلَةَ وَهَذَا مِنْهَا لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ { أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ } وَلِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ { آدَم وَمَنْ دُونَهُ تَحْتَ لِوَائِي } انْتَهَى . وَفَضِيلَةُ الْأَزْمِنَةِ وَالْأَمْكِنَةِ بِمَا خَصَّهَا اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مِنْ الْعِبَادَاتِ الَّتِي تُفْعَلُ فِيهَا لِمَا قَدْ عُلِمَ أَنَّ الْأَمْكِنَةَ وَالْأَزْمِنَةَ لَا تَتَشَرَّفُ لِذَاتِهَا وَإِنَّمَا يَحْصُلُ لَهَا التَّشْرِيفُ بِمَا خُصَّتْ بِهِ مِنْ الْمَعَانِي . فَانْظُرْ رَحِمَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ إلَى مَا خَصَّ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ هَذَا الشَّهْرَ الشَّرِيفَ وَيَوْمَ الِاثْنَيْنِ . أَلَا تَرَى أَنَّ صَوْمَ هَذَا الْيَوْمِ فِيهِ فَضْلٌ عَظِيمٌ لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُلِدَ فِيهِ . فَعَلَى هَذَا يَنْبَغِي إذَا دَخَلَ هَذَا الشَّهْرُ الْكَرِيمُ أَنْ يُكَرَّمَ وَيُعَظَّمَ وَيُحْتَرَمَ الِاحْتِرَامَ اللَّائِقَ بِهِ وَذَلِكَ بِالِاتِّبَاعِ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كَوْنِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَخُصُّ الْأَوْقَاتَ الْفَاضِلَةَ بِزِيَادَةِ فِعْلِ الْبِرِّ فِيهَا وَكَثْرَةِ الْخَيْرَاتِ . أَلَا تَرَى إلَى قَوْلِ الْبُخَارِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى { كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ } فَنَمْتَثِلُ تَعْظِيمَ الْأَوْقَاتِ الْفَاضِلَةِ بِمَا امْتَثَلَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى قَدْرِ اسْتِطَاعَتِنَا. ( فَصْلٌ ) فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ قَدْ الْتَزَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مَا الْتَزَمَهُ فِي الْأَوْقَاتِ الْفَاضِلَةِ مِمَّا قَدْ عُلِمَ وَلَمْ يَلْتَزِمْ فِي هَذَا الشَّهْرِ مَا الْتَزَمَهُ فِي غَيْرِهِ . فَالْجَوَابُ أَنَّ الْمَعْنَى الَّذِي لِأَجْلِهِ لَمْ يَلْتَزِمْ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَيْئًا فِي هَذَا الشَّهْرِ الشَّرِيفِ إنَّمَا هُوَ مَا قَدْ عُلِمَ مِنْ عَادَتِهِ الْكَرِيمَةِ فِي كَوْنِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يُرِيدُ التَّخْفِيفَ عَنْ أُمَّتِهِ وَالرَّحْمَةَ لَهُمْ سِيَّمَا فِيمَا كَانَ يَخُصُّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ . أَلَا تَرَى إلَى قَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي حَقِّ حَرَمِ الْمَدِينَةِ { اللَّهُمَّ إنَّ إبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَأَنِّي أُحَرِّمُ الْمَدِينَةَ بِمَا حَرَّمَ بِهِ إبْرَاهِيمُ مَكَّةَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ } ثُمَّ إنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لَمْ يَشْرَعْ فِي قَتْلِ صَيْدِهِ وَلَا فِي قَطْعِ شَجَرِهِ الْجَزَاءَ تَخْفِيفًا عَلَى أُمَّتِهِ وَرَحْمَةً لَهُمْ فَكَانَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَنْظُرُ إلَى مَا هُوَ مِنْ جِهَتِهِ وَإِنْ كَانَ فَاضِلًا فِي نَفْسِهِ يَتْرُكُهُ لِلتَّخْفِيفِ عَنْهُمْ فَمَا أَكْثَرَ شَفَقَتَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُمَّتِهِ جَزَاهُ اللَّهُ عَنَّا خَيْرًا أَفْضَلَ مَا جَزَى نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ .اهــ و كلامه في المسألة طويل يمكنك الرجوع اليه ، و حاصله كما ذكر أهل العلم مدحُ ما كان في المولد من إظهار شعار الشكرٌ، وذم ما احتوى عليه من مُحَرَّمات ومُنْكَرات. فأين الأمانة العلمية ؟!!! اقتباس:
و الآن سنذكر للقارئ الكريم كامل الكلام ، و للقارئ الحكم هل انكار الونشريسي منصرف لأصل عمل المولد كما ينوّه المُخالف ، أم أنّ الإمام رحمه الله كان يُنكر كيفيات معيّنة في المولد . قال العلامة الونشريسي [ " المعيار المعرب و الجامع المغرب عن فتاوى أهل افريقية و الأندلس و المغرب " ، نشر وزارة الأوقاف المغربية ، الجزء الثامن صفحة 255 ] : وقد اختلف فقهاء تونس في مجلس الخليفة أبي العباس رحمه الله تعالى هل ليلة القدر أفضل أم ليلة مولد سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم أفضل ؟ فقيل ليلة القدر أفضل ، وبه قال القاضي أبو العباس بن حيدرة وقيل ليلة مولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبه قال الخطيب الإمام المحدث أبو عبدالله بن مرزوق التلمساني وقيل يمكن ليلة المولد في ليلة القدر على القول بانتقالها وبه قال ابن عرفة ، وقيل بالوقف وهو رابع الأقوال وألف كل واحد من هؤلاء القضاة في تصحيح قوله تأليفاً. قيل وإن كان معظماً عند المسلمين لكن وقعت فيه قضايا أخرجته إلى ارتكاب بعض البدع من كثرة الاجتماع فيه أي اجتماع آلات اللهو إلى غير ذلك من البدع غير المشروعة والتعظيم له صلى الله عليه وسلم هو اتباع السنن والاقتداء بالآثار لا بإحداث بدع لم تكن للسلف الصالح.اهــ بدون تعليق !!! ثمّ أودّ أن أنبّه أنّ العلماء الذين استدلّ بهم المُخالف كلهم أشاعرة صوفية كما هو معلوم ، فالإمام ابن الحاج المالكي أشعري صوفي ، و الإمام الشاطبي أشعري صوفي و...الخ. و الأشاعرة عند المُخالف (( ليسو من أهل السنة و الجماعة ! )) فهم (( جهمية معطلة أتباع العقائد اليونانية !)) كما أنّ التصوف كله (( خرافة و ضلال !)) !!! فبالإضافة الى الخيانة العلمية و التلبيس على القارئ التي يتمتع بها المُخالف فهو مُتناقض مع نفسه و يلعب على حبلين ، ففي مسألة المولد الفرعية تحوّل الأئمة الذين يرميهم المُخالف بالتعطيل و الخرافة ، أقول في لحظة تحول هؤلاء (( المعطّلين لعقائد الإسلام !)) - عند المُخالف - الى أئمة لأنهم يُعارضون المولد ! فالمُخالف يجمعُ بين النقيضين و يعتمد في دينه على (( الخرافيين أصحاب العقائد الباطلة !)) ، فسبحان من يُغيّر و لا يتغيّر ! مع أنّ هؤلاء الأئمة كان كلامهم عن المولد منضبط بضوابط الإختلاف المعروفة ، على عكس المعاصرين الذين جعلوا من المسألة فيصل التفرقة بين الإيمان و الزندقة مع أنّ اتهاماتهم - المعاصرين - للمؤيدين للمولد قائمة على ما هو باطل شرعاً و عقلاً كما هو واضح لكل ذي عينين. سبق و ذكرنا أنّ مُعتمد المُخالف جله من رسالة لتاج الدين الفاكهاني ، و قد ردّ عليه أهل العلم بما يكفي. و في رسالة "حسن المقصد في عمل المولد" للحافظ جلال الدين السيوطي ما يشفي العليل و يروي الغليل. نسأل الله العافية |
رد: أقوال علماء المالكية حول بدعة المولد ...هام يامن تكذبون عليهم.
اقتباس:
وأخيرا أخي المسلم أهنأك على أن عدت بنا إلى النقاش العلمي البعيد عن السب والشتم ... هكذا عندما تتفتح العقول على الطرف الآخر وتبقى الحجة هي الفاصلة وليس السباب والشتائم ... نحن نريد حوارا علميا وفي انتظار مساهمة الأراء المختلفة ... أتمنى من كل قلبي أن لا يدخل فاقدي الحجة، أهل الشقاق والنفاق ليجعلوه سباب وشتائم. هكذا لا زال هذا المنتدى يعلمنا الكثير والكثير في التعامل مع البشر والحوار معهم. رحم الله أئمتنا وأسكنهم فسيح جناته. تحية على نقولاتك عن أئمتنا. وأدعو شيخنا الفاضل رميتة أن يشارك . |
رد: أقوال علماء المالكية حول بدعة المولد ...هام يامن تكذبون عليهم.
أرجو من الإخوة المحاورين إعطاءنا روابط الكتب أو إعطاءنا المصادر حتى نتحقق منها ليكون النقاش علميا دون مزايدات ....
تحية للجميع. |
| الساعة الآن 05:52 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى