![]() |
تفكيرنا في الام الأمة
كل فتى منا مهموم بآلام الأمة يفكر أن يكون " صلاح الدين " ولا يفكر أن يكون هو الشافعي أو مالك أو أحمد أو ابن تيمية أو ابن حجر أو النووي أو ابن النفيس أو ابن الهيثم أو المبدع أو العالم المتخصص .. ألسنا نفكر بطريقة انتقائية ونتعامل مع الحياة على أنها معركة عسكرية الذي يفوز فيها يحصل على كل ما يريد؟ |
رد: تفكيرنا في الام الأمة
الانسان العربي من كثر ما مر بحالات الهزيمة والفشل اصبح يصنع الرمز بخياله ويعطيه صفة البطولة بحثا عن الحرية والانتصارات الضائعة, ولهذا بعقل كل مواطن عربي هناك صلاح الدين الايوبي الذي سيحقق له البطولات والانتصارات. هناك الكثير عاب على شبابنا ولعه بكرة القدم بينما لو درسنا الحالة جيدا سنرى ان هذا الولع وراءه لهفة لتحقيق الانتصارات, فبعد الفشل بتحقيق انتصارات عسكرية اصبح الامل بتحقيق انتصارات رياضية. اذن هي عقدة الانتصارات التي ستبقى مهيمنه علينا ..
|
رد: تفكيرنا في الام الأمة
بل ينتظرون المنقذ و المخلص "سوبرمان" او المهدي المنتظر
|
رد: تفكيرنا في الام الأمة
السلام عليكم
مثلا أنا أفكر لأعيش ليس لأنني مفكر ولكن أنا مجرد فم عربي |
رد: تفكيرنا في الام الأمة
اقتباس:
السلام عليكم عمو جيد ما تفضلت به لكن ما ييبعث فينا الأمل أن هذه الأمة ما تزال حُبلى بالمبشرات وهي قادرة بعـون الله ـ تعالى ـ على النهوض والعودة من جديد إلى سابق عزها ومجدها فما كل الإخفاقات المتكررة والهزائم المتتابعة التي تعيشها يكبر تعطشها لعز الإسلام وتمكينه بعد أن جربت جميع الشعارات الرنانة ولم تفرز إلا النكسات المتعددة وتكالب الأعداء عليها من كل جانب |
رد: تفكيرنا في الام الأمة
اقتباس:
ولو فكروا ليكونوا هم سوبرمان ومنقدون و مخلصون لصنعواعلى الأقل انتصار داخل أنفسهم يكون نواة لطموحهم |
رد: تفكيرنا في الام الأمة
اقتباس:
وعليكم السلام اعلابيها اخلات خيو |
رد: تفكيرنا في الام الأمة
اقتباس:
تفكير المسلم في آلام الأمة بل الأحرى التألم منها، أوجبه حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأن الأمة كالجسد وغيرها من الآيات والأحاديث فلا بأس أن نفكر أن نكون صلاح الدين وأن نكون مالك الخ لكن ماذا نفعل لنكفكف الآلام ولنضع لبنات لتكميد الجراح ؟ التفكير لايكفي وحده الصراخ في الشارع لايكفي هناك جهود معتبرة بذلت من الغيورين على حالة دين أمتهم التي هو السبب بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي وصف الداء والدواء لكنها فيما أحسب قد غفلت بعض الشيء عن الدواء ورأته كانه هرطقة صوفية أو تفكيرا خياليا عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ) رواه أحمد وأبوداود وصححه الألباني قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : " يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها " ، فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : " بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن " ، فقال قائل : يا رسول الله وما الوهن ؟ قال : " حب الدنيا ، وكراهية الموت " رواه أحمد وغيره وصححه الألباني فهذا الداء والدواء لمن لم يكتف بالتفكير بل مرّ إلى العمل، لعله يعرف أخصر وأقصر وأقرب طريق للشفاء وإن لم أكن صلاح الدين وإن لم أكن ابن حنبل وإن لم اكن .... فلأعمل في ظل الإرشاد النبوي حتى أهيئ الجو ليظهر صلاح الدين وليظهر ابن حنبل فما كانت وظيفتي التفكير، وما كانت وظيفتي أن أكون خليفة المسلمين أو أكون إمامهم وعالمهم بل وظيفتي هو ان أعبد الله وأتبع نبيه واومن به وأعمل صالحا في موقع صلاح الدين وفي موقع ابن حنبل وفي موقع الرشيد وغيرها من مواقع التمكين وفي موقع المسلم المضطهد بميانمر وفي موقع المسلم الذي يكتب في الشروق وفي موقع الأب المشرف على أسرة مسلمة الخ وغيرها من مواقع الاستضعاف الحالي وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون ( الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور ( التمكين ليس غاية أصلية بل وسيلة وجزاء ومنحة شرطه واضح في الأية (الإيمان والعمل الصالح) وفي الحديث (الرجوع للدين) وبعد التمكين كان ماذا ؟ (يعبدونني لايشركون بي شيئا) (إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر) فالله ردنا لدينك ردا جميلا بورك فيك |
رد: تفكيرنا في الام الأمة
|
رد: تفكيرنا في الام الأمة
اقتباس:
وعليكم السلام ما شاء الله أستادي الفاضل هدا هو منطق المسلم السليم لكن يا ليت قومي يعلمون بارك الله فيكم |
رد: تفكيرنا في الام الأمة
ما قاله أستاذنا عبد القادر يلخص تماما داء الأمة ودوائها وبه نكتتة عظيمة لو أدركها فرادى المسلمين لغابت عليهم تلك الأماني كأولوية وعرفو للكتف طريقها ! وتلك النكته هي في كون التمكين والدولة الإسلامية بل وحتى الجهاد كلها وسائل وليست غايات ، فالإسلام هو دين التوحيد والسنة والغاية العظمى لهذا الدين أن يكون العالمين عبادا لله وفي كل مرة ومرحلة تتداعى الوسائل تباعا من دولة إسلام إلا حروب وجهاد ودعوة وغيرها . فالفرد إذا ان أراد الإنتصار لدينه وربه فليكن هدفه الأول والآخر أن يكون موحدا لله عزوجل. نسأل الله أن يجعلنا من عباده الموحدين المقيمين على سنة رسولنا الأمين عليه آقضل الصلاة وأزكى التسليم |
رد: تفكيرنا في الام الأمة
شكرا أخي الكريم على المرور الطيب لا ضير أننا نتحسس من جميع أفراد هذه الأمة الثكلى رغبة قوية في التغيير و نفض الغبار لكن ذلك لا يكون ونحن ندبح التوحيد في قلوبنا و تفكيرنا و أعمالنا و نياتنا ونحسب أننا نحسن صنعا وربما سلك الكثيرون منا الطريق الخاطئ اقتباس:
|
رد: تفكيرنا في الام الأمة
ربما يا أختي مسلمة لأننا محتاجون لأمثال صلاح الدين في يومنا هذا وبشكل يدفعنا نفكر بأن الرجال نحو الانقراض لذلك فالاغليبة وبما فيهم المتحدث يتمنون رفع الراية وفي القريب العاجل. لكن المنطق وماتفضلتي وذكرتيه مهم جدا في حياتنا اللهم وحد صفوفنا |
رد: تفكيرنا في الام الأمة
لربما و لكثرة ما شهدت الأمّة من انكسارات و تكالب و انتكاسات راح الشاب بعنفوانه يبحث عن حل سريع فعال ، و هو السيف و التدمير ، متجاهلا أنّ العلم أسبق من العمل ، ثم لا يجب أن نتجاهل ، حال الأمّة اليوم و طريقة تعاملها مع الواقع ، فالأفلام فيها من مشاهد الحرب و القتال ما فيها و اللعب فيها من ذلك ما فيها ... حتى بات الواحد منّا يخوّل له أنّ معيار القوّة هو المعيار الوحيد و نسينا و نحن المساكين أنّ النار إذا لم تجد ما تأكله غاصت في أحشائها فأحرقتها و أعلنت نهايتها .... العلم العلم فهو مصدر القوّة ،
بارك الله فيك |
رد: تفكيرنا في الام الأمة
اقتباس:
هههههههه هي دي ضياع المسؤوليات أيضا يا مسلمه و الهروب من تحملها أنتج للأسف الشديد جيل لا قدوه و لا مثل له في الحياه جيل ضايع أهدافه في الحياة محصوره بين بطنه و نزول إلا من رحم ربي |
رد: تفكيرنا في الام الأمة
اقتباس:
اللهم امين بورك فيك الأخ محمد و أسأل الله أن يوفقك في حلك و ترحالك وعودة قريبة بحول الله لا شك ان ابتعاد المسلمين عن المنهج الرباني وقعودهم عن العلم والاجتهاد و العمل على اعمار الارض وتسلط المستبدين هو جزء من تعاستهم وتخلفهم نسأل الله أن يقيض لهذه الأمة رجالا يحبهم و يحبونه ينتشلونها مما هي فيه |
رد: تفكيرنا في الام الأمة
اقتباس:
وفيك بارك الرحمن يا أخي طبيعي إن الله تعالى أراد المسلمين قادة يحملون رسالة الحق للعالمين لكنهم زاغوا ونسوا المهمة فشتتهم الله في الارض لعلهم يرجعون ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ) آل عمران (110) ونسوا الله فانساهم انفسهم (وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) الحشر (19) فاصبحت معيشتهم ضنكا لا تطاق رغم الخيرات والمليارات والنفط ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ) طه (124) ووكل بهم شياطين الارض (وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ) الزخرف (36) والحل يكون في (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) محمد (7) كيف ؟؟ ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا) النساء (58) ولا تتفرقوا (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا) واجتمعوا على كتاب الله وسنة رسوله واتركوه ما سواهما (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) النساء (59) قال رسول الله عليه الصلاة والسلام ( خمسٌ بخمسٍ . قيلَ يا رسولَ اللهِ ما خمسٌ بخَمسٍ قال : ما نَقضَ قومٌ العهدَ إلَّا سلَّطَ عليهِم عدوَّهُمْ ، وما حكَموا بغيرِ ما أنزل اللهُ إلَّا فشا فيهم ( الفَقرُ ، و لا ظهَرت فيهِم الفاحشةُ ، إلَّا فَشا فيهم ) الموتُ ، و لا مَنعوا الزَّكاةَ إلَّا حُبِسَ عنهم القَطْرُ ، و لا طفَّفوا المكيالَ إلَّا حُبِسَ عنهم النَّباتُ ، و أُخِذُوا بالسِّنينَ ) ( تَعِسَ عبدُ الدينارِ ، تَعِسَ عبدُ الدرهمِ ، تَعِسَ عبدُ القطيفةِ ، تَعِسَ وانتكسَ وإذا شِيكَ فلا انتقشَ) لقد اراد الله المسلمين لحمل الرسالة فلم يخططوا لهذا الهدف فشتتهم في الارض يتيهون وفي البحار يغرقون فهل يتعظون ؟ اللهم اهدي قومي الى الحق المبين والصراط المستقيم |
رد: تفكيرنا في الام الأمة
لا يبدو كلامك واضح يا مسلمة،يبدو اني اعاني من بطئ كبير في الفهم.:8:
عموما هي ذاتها الحياة،الصراع من اجل البقاء،لكن ما ان يبدأ الصراع لحظة الوصول على الأقل الى طرف الخيط كما يقال. |
رد: تفكيرنا في الام الأمة
اقتباس:
كان الله في عونك أستاذ جمال بالنسبة للمسلم صراعه في الحياة ليس من أجل البقاء و إلا أصبح مثله مثل الحيوان أو تلك المجتمعات التي لا تحكمها مبادئ تأكل بعضها بعضا فهو يعلم أن البقاء لله وحده و أن له رسالة يؤديها في هذه الحياة و يمضي وهي تحقيق العبودية لله عز وجل "وما خلقت الإنس و الجن إلا ليعبدون " و أنه مبتلى في ذلك و أن مرجعه إلى الله رب العالمين بورك فيك |
| الساعة الآن 06:57 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى