منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟ (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=226509)

الأمازيغي52 08-02-2013 06:12 PM

الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين....؟

في هذه الجمعة الشتوية الباردة .. وبعد الجمعة .... فتحت التلفاز وعايشت على المباشر حدث جنازة المعارض التونسي اليساري ( شكري بلعيد) رحمه الله ، الذي وري التراب داخل مقبرة الجلاز المشهورة بتونس العاصمة ، ولم أشاهد حشدا بهذا الحجم الغفير للمشيعين إلا في جنازة عظماء السياسة كجمال عبد الناصر وهواري بومدين .

°°°ربيع عربي ... أم صيف إسلاماوي على كفي عفريت ؟


منذ أن هبت نسمات ( الربيع العربي ) الذي لا ربيع فيه ، فهو [ شهيلي ] ل ( صيف دموي) بامتياز هبت رياحه العنيفة لتستحوذ على الساحة العربية من العراق إلى المغرب ، فالخطب كبير والجراح عميقة ، والمواطنون بعد أن كانوا فيما بين الحكم والمعارضة أصبحوا في انقسام بين إسلاماوي وعلماني ؟
فالدماء سالت بغزارة في ليبيا ، ومصر ، واليمن ، والبحرين ، وسوريا والمغرب ، (ولم يسلم سوى وطننا العزيز الجزائر لأنه صاحب سبق وتجربة في تلك التجربة .... فهو قد مسح التيارات الإسلامية وقزمها من سباق السياسة قصدا ... أمرٌ عبر عن فطنة الجزائريين في توجيه مسار الإستحقا قات لصالح الوطنيين .

°°°الإسلام السياسي سارق ثورات ..

ثورات الربيع العربي صنعها الشباب بأطيافه المختلفة من شارع بورقيبة وساحة التحرير إلى ساحة السبعين باليمن، كلهم هتاف وصياح باسم العدالة الإجتماعية ، والدولة المدنية ، والديمقراطية ـ وتحسين ظروف المعيشة ، وتحقيق الرخاء ، تفسخت تلك المطالب فأصبحت بتحصيل حاصل وباسم الديمقراطية ذاتها سعي لإقامة خلافة إسلامية معادية للآخرين المخالفين ، فعم الإستقطاب ، وتمرد الديمقراطيون ولو تنكرا للديمقراطية ألتي أتت بالإخوان ... وشكلوا معارضة قوية قائلين بأن الثورة لم تحقق مبتغاها ، وأن التيار الإسلامي سرق ثورتنا ، ومنهم من قال بأننا مثل المستجير من الرمضاء بالنار .
°°° هل. الشعوب العربية.. في طريقها للبلقنة .....؟؟

ما نشاهده حاليا من احتقانات متعددة الوجوه في الوطن (المسمى عربيا ) ، احتقانات دينية بين المسلمين والنصارى في مصر والشام ، واحتقانات مذهبية بين السنة والشيعة في البحرين ، واحتقانات قومية في شمال افريقيا ، وتلك الإحتقانات وما يُصاحبها من مطالب مشروعة ستؤدي حتما عند ضياع حقوقها بتفجير قنابل عدم الإستقرار...، فأعلام الإنفصال رفرفرت في السويس وبورسعيد ، وفي بنغازي ، و الجبل الأخضر ، و عند الماك (mak) وجمهورية الريف.. والأزواد .. وهلما جرا .


°°° من الدولة الوطنية .. إلى .. الدولة الإسلامية
.

تغيير المواقع .. وتبديل السياسات أمر شائق وصعب ، في أوساط اجتماعية اعتادت وألفت نمطا من المعيشة ونوعا من المدنية ، طوال أزيد من نصف قرن ، فتبدل العقليات[/color] يحتاج إلى سياسة مرنة مستقاة من توجيهات القرآن وحلم النبي محمد صلوات الله عليه .
فالإسلاماويون في مصر وتونس كنموذج ... متسرعون في إقامة ملامح الدولة الإسلامية غصبا وبالقوة ، في ظل وجود محيط عدائي مستهجن ممثل في الديموقراطيين واليساريين واللبيرالين وأزلام النظام السابق ، فلو استعانوا بفكر(شعرة معاوية) لما سقطوا بين كماش المعارضة المقارعة ؟

°°° ... وأي مستقبل للوطن العربي ؟

أنا بنظرة تشاؤمية لما يحمله لنا المستقبل القريب المخلخل والمهلهل ، فقد تعلمت الشعوب رفع سقفها المطلبي ، وازدادت الحقوق ، وارتفعت مطالب الأقليات ، في ظل رغبة الأكثرية بالحفاظ على مكاسبها المرسمة ، فالخطب كبير ، فقد صدق الإمام مالك في تجريمه للخارجين عن السلطة ولو كانت كافرة وتعمل على ضرب مواطنيها بالسياط .

°°° التوانسة أعظم من أن تحتويهم النهضة .

فالتونيسون أثبتو ا بوقفتهم ( الجلازية ) بأنهم أعظم من أن يحتويهم حزب النهضة الذي لا يختلف عن حزب rcd في أي شيء ، سوى في الشعارات الخاوية بلا معنى ( إسلامي ، ديموقراطي ) ، وهو ما يثبت أن الإسلام يُستخدم كحصان طروادة في بلوغ الشأو السياسي ، وحين تختلط السياسة بالدين يفسد الإيمان ، فأكثر الذين ساءوا للإسلام هم الذين استخدموه كرأس حربة في بلوغ المناصب العلية بتيجانها وريوعها المادية .

خلاصة القول أن الحكومات الإسلامية الحاكمة حاليا أثبتت عجزها عن التسيير، وثبت أنها تحكم بمنطق القروسطي ، في عالم مليء بالتناقضات تتحكم فيه السلطة الرابعة ....ومواقع الفيسبوك ... والتويتر، حيث أصبحت زلات و مخازي الأنظمة موزعة بالمجان بالصورة والصوت والكلمة ، يعرفها المواطن البسيط قبل أن يسمعها الرئيس والوزير بترسانته المخابراتية ، فالخطر الداهم آت ... آت .. آت ، والله هو القادر على صرف الأزمة بترويض مخلص وخلاص للأمة من تمزقها .

المشرف العام 08-02-2013 06:14 PM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
هذه هي مشكلتنا كل أمة تلعن أختها فالإسلاميين يتهمون العلمانيين بشر الأوصاف و العلمانيين يسوقون و يكيلون أقذر التهم للإسلاميين فأنقسمنا و أنقسم تقسيمنا و هذه خطة حبكها الغرب بعناية و نفذها المحتكرون للحقيقة و التحضر و العلم و الدين من كل الأطياف ....فقط لو نتفق على النقاط التي تجمعنا و هي كثيرة جدا و نفوت الفرصة على كل من يلعب على حبل الفتنة ...

ابن باديس 08-02-2013 06:25 PM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشرف العام (المشاركة 1537394)
هذه هي مشكلتنا كل أمة تلعن أختها فالإسلاميين يتهمون العلمانيين بشر الأوصاف و العلمانيين يسوقون و يكيلون أقذر التهم للإسلاميين فأنقسمنا و أنقسم تقسيمنا و هذه خطة حبكها الغرب بعناية و نفذها المحتكرون للحقيقة و التحضر و العلم و الدين من كل الأطياف ....فقط لو نتفق على النقاط التي تجمعنا و هي كثيرة جدا و نفوت الفرصة على كل من يلعب على حبل الفتنة ...


الفاضل الأمازيغي !
كما يقول الشيخ الألباني أثبت العرش ثم أنقش !
لا أدري ما علاقة تلك الأحزاب البدعية بما تدعو إليه السياسة الشرعية القائمة في العصر الحالي على نبذ المظاهرات والإحتشاد و تحريم الخروج على الحاكم وومنازعة الأمر أهله والقائمة لإقامة الدولة الإسلامية بالدعوة والحكمة والرجوع للتوحيد والسنة ومنهج الأصحاب الكرام !
فتلك الحركات مصنفة ومنذ نشأتها عند أهل السنة والجماعة أنها جماعات حزبية بدعية عندها أخطاء عقدية أو منهجية أو كلاهما .
فتأمل بارك الله فيك
فأهل السنة أصلا من علما~هم من أطلق على الربيع العلربي بربيع الكفار فالربيع عندهم لا عندنا ، عندنا دمار وفوضى أسية(خاص بالتقنيين).
نسأل الله أن يثبتنا على السنة وبرزقنا إتباعها والدعوة إليها والتمكين لها .

الأمازيغي52 08-02-2013 06:38 PM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشرف العام (المشاركة 1537394)
هذه هي مشكلتنا كل أمة تلعن أختها فالإسلاميين يتهمون العلمانيين بشر الأوصاف و العلمانيين يسوقون و يكيلون أقذر التهم للإسلاميين فأنقسمنا و أنقسم تقسيمنا و هذه خطة حبكها الغرب بعناية و نفذها المحتكرون للحقيقة و التحضر و العلم و الدين من كل الأطياف ....فقط لو نتفق على النقاط التي تجمعنا و هي كثيرة جدا و نفوت الفرصة على كل من يلعب على حبل الفتنة ...

====
صدقت سيادة المشرف العام فحرب تبادل التهم جار على قدم وساق ،وحان الوقت الذي نتعلم فيه كيف نحترم اختيارات المخالفين لنا ونصون التنوع بأشكاله وأنواعه ، قبل أن (يسقط الفاس على الراس ) .... فعثرات غيرنا درسٌ لنا ...
حكومات اليوم إسلامية كانت أو علمانية حكمها تكليف أكثر منه تشريف ... فزمن ثبات المناضب قد ولى.
... فنحن الآن في زمن الإستقالات أمام وقع الضغوط الشعبية المعارضة .

حسام العراقي 08-02-2013 06:51 PM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
اخي امازيغي
الفهم الخاطيء للديمقراطية هو الذي اوصلنا لما نحن فيه, فالكثير وخاصة الاسلامويين يعتقدون ان الديمقراطية هي عبارة عن صندوق فقط يتم من خلاله الوصول للسلطة وبعدها افعل ما تريد كما يحدث الان بمصر فامام كل هذا الرفض لوجود الاخوان يبرر الاخوان وجودهم بشرعية الصندوق من دون ان يفهموا ان هتلر ايظا وصل للسلطة بالمانيا بشرعية الصندوق. فعلا نحن امه نحتاج للوعي والتثقيف بالديمقراطية قبل ان نمارسها, فالديمقراطية اكبر بكثير من فهمنا المتواضع..
































و

سليم يلل 08-02-2013 07:01 PM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
الفكرة تقتلها الفكرة فقط لا الرصاصة

تبا لربيع مطره دماء وثمره حنظل

الأمازيغي52 08-02-2013 07:09 PM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم يلل (المشاركة 1537442)
الفكرة تقتلها الفكرة فقط لا الرصاصة

تبا لربيع مطره دماء وثمره حنظل


العاجز عن قتل الفكرة بالفكرة .... يقتلُ صاحبها بالخنجر أو الرصاص .
فأعداء الحرية لا يجادلون، بل يصرخون ويطلقون النار

وما أكثر الأمثلة عن ترويع وقتل أصحاب الأفكار .

جميل ما قلته يا سليم ... جزاك الله خيرا .

zouhir.titoi 08-02-2013 07:21 PM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشرف العام (المشاركة 1537394)
هذه هي مشكلتنا كل أمة تلعن أختها فالإسلاميين يتهمون العلمانيين بشر الأوصاف و العلمانيين يسوقون و يكيلون أقذر التهم للإسلاميين فأنقسمنا و أنقسم تقسيمنا و هذه خطة حبكها الغرب بعناية و نفذها المحتكرون للحقيقة و التحضر و العلم و الدين من كل الأطياف ....فقط لو نتفق على النقاط التي تجمعنا و هي كثيرة جدا و نفوت الفرصة على كل من يلعب على حبل الفتنة ...

السلام عليكم
ومع هذا ليس العيب بالغرب يبقى العيب فينا لعدم و عينا و قلت لحمتنا
و شكرا أخي الامازيغي و بارك الله فيك على الموضوع الرائع

**مصطفى** 08-02-2013 07:30 PM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
السلام عليكم

هذا دليل على أن الديمقراطية لا تصلح للعرب كوسيلة للحكم ومن الأحسن أن يبدعوا ءالية
تناسبهم

Lblad_dz 08-02-2013 09:49 PM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
[quote=الأمازيغي52;1537385]الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين....؟

اقتباس:

(ولم يسلم سوى وطننا العزيز الجزائر لأنه صاحب سبق وتجربة في تلك التجربة .... فهو قد مسح التيارات الإسلامية وقزمها من سباق السياسة قصدا ... أمرٌ عبر عن فطنة الجزائريين في توجيه مسار الإستحقا قات لصالح الوطنيين .
إذا هذا إقرار منك بأن توجيه مسار الإستحقاقات لصالح الوطنيين فعل ديمقراطي ؟؟؟؟؟

اقتباس:

ثورات الربيع العربي صنعها الشباب بأطيافه المختلفة من شارع بورقيبة وساحة التحرير إلى ساحة السبعين باليمن، كلهم هتاف وصياح باسم العدالة الإجتماعية ، والدولة المدنية ، والديمقراطية ـ وتحسين ظروف المعيشة ، وتحقيق الرخاء
الأخ الكريم هذا الإدعاء كاذب فليس كل من كان في هذه الساحات كان يطالب بالدولة المدنية والديمقراطية

اقتباس:

تفسخت تلك المطالب فأصبحت بتحصيل حاصل وباسم الديمقراطية ذاتها سعي لإقامة خلافة إسلامية معادية للآخرين المخالفين ، فعم الإستقطاب ، وتمرد الديمقراطيون ولو تنكرا للديمقراطية ألتي أتت بالإخوان ... وشكلوا معارضة قوية قائلين بأن الثورة لم تحقق مبتغاها ، وأن التيار الإسلامي سرق ثورتنا ، ومنهم من قال بأننا مثل المستجير من الرمضاء بالنار .
إعلم أخي الكريم بأن الخلافة الإسلامية ليست معادية للأخرين المخالفين كما تصفها ...فقد عاش في ظلها النصارة واليهود 14 قرن وتمتعوا بحقوقهم غير منقوصة ...ولكن الخلافة الإسلامية معادية لمن يحاربها من أدعياء الإسلام والمنافقين

اقتباس:

ما نشاهده حاليا من احتقانات متعددة الوجوه في الوطن (المسمى عربيا ) ، احتقانات دينية بين المسلمين والنصارى في مصر والشام ، واحتقانات مذهبية بين السنة والشيعة في البحرين ، واحتقانات قومية في شمال افريقيا ، وتلك الإحتقانات وما يُصاحبها من مطالب مشروعة ستؤدي حتما عند ضياع حقوقها بتفجير قنابل عدم الإستقرار...، فأعلام الإنفصال رفرفرت في السويس وبورسعيد ، وفي بنغازي ، و الجبل الأخضر ، و عند الماك (mak) وجمهورية الريف.. والأزواد .. وهلما جرا .
إذا بقي العلمانيون أداة في أيدي الغرب للضرب الإسلاميين ...والسنيين في الخليج أداة للضرب الشيعة والأمازيغ الأفارقة أداة للضرب العرب ...

اقتباس:

فتبدل العقليات يحتاج إلى سياسة مرنة مستقاة من توجيهات القرآن وحلم النبي محمد صلوات الله عليه .؟؟؟؟
ماهذا التناقض....سياسة مرنة مستقاة من توجيهات القرآن وحلم النبي محمد صلوات الله عليه...أم أنك تعتقد أنه لو كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم بيننا اليوم
كان سيحكمنا .... بدستور إجتمع عليه شرذمة من أراذل القوم ؟؟؟؟

اقتباس:

فقد صدق الإمام مالك في تجريمه للخارجين عن السلطة ولو كانت "كافرة" وتعمل على ضرب مواطنيها بالسياط
هذا قول على الإمام مالك بغير علم ...؟ فأنا شخصيا لا أظن أن الإمام مالك سيخالف رسول الله صلى الله عليه وسلم ..((الذي قال إلا أن ترى كفرا بواحا عندك من الله فيه برهان))

اقتباس:

وهو ما يثبت أن الإسلام يُستخدم كحصان طروادة في بلوغ الشأو السياسي ، وحين تختلط السياسة بالدين يفسد الإيمان ، فأكثر الذين ساءوا للإسلام هم الذين استخدموه كرأس حربة في بلوغ المناصب العلية بتيجانها وريوعها المادية .
بما أن معظم الدول العربية والإسلامية لا تخلط السياسة بالدين (أي علمانية) إذا أفهم من كلامك أن إيماننا أفضل من إيمان الصحابة والتابعين وغيرهم إلى القرن التاسع عشر الميلادي أي القرن الذي عزلت فيه السياسة عن الدين بسقوط الخلافة العثمانية ....؟؟؟؟

اقتباس:

خلاصة القول أن الحكومات الإسلامية الحاكمة حاليا أثبتت عجزها عن التسيير، وثبت أنها تحكم بمنطق القر وسطي
أمهلتم القذافي 43 سنة ...وأمهلتم بن علي 21 سنة وأمهلتم مبارك 25 سنة وأمهلتم و أمهلتم ........
ولم تمهلو هذه الأنظمة الإسلامية التي تحاول أن تبعث الحياة من جديد في جسد هذه الأمة التي تصارع الموت


اقتباس:

في عالم مليء بالتناقضات تتحكم فيه السلطة الرابعة ....
وبما أن هذه السلطة الرابعة بين أيديكم ...فأنتم تحسنون إستغلالها ...للضرب الخصوم ...

وفي الأخير
سؤالي ...ما علاقة الموضوع الإغتيالات السياسية في تونس .. بالمضمون الذي يسلط الضوء على الحكومات الإسلامية في تونس وغير تونس ؟؟؟؟
وهل للحكومة التونسية علاقة بهذا الإغتيال ؟؟؟ ثم هل هذا الفعل من مصلحة الحكومة التونسية في ظل هذه الظروف ؟
وماذا لو كان هذا الفعل من صنع أعداء الأمة لإستغلاله لخدمة أجنداتها ....

الأمازيغي52 08-02-2013 10:13 PM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
ما سجلته يا أخي ( Lblad_dz) من ملاحظات عدة يبرز حقيقة مفادها أن الحوادث والوقائع واحدة لكننا نختلف في قراءاها وفهمها ..... لاختلافات بيننا في المشارب الثقافية والمستوى الفكري والعلمي ، وهذه من سنن الله في خلقه .... فلا تنتظر مني أن أكون صورة طبق الأصل لتفكيرك وتوجهك .
اقرأ توقيعي أسفلا ... لتفهم قصدي .
تحياتي .

almohalhil 08-02-2013 10:31 PM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
المخابرات التونسية لها باع طويل في الإغتيالات السياسية .
أصابع الإتهام تشير الى حركة النهضة أو التيار الإسلامي في تونس . نفس السيناريو في مصر . الدين يريدون إجهاض الثورة والحراك السياسي وإفشال الربيع العربي هم المستفيدون من عملية الإغتيال . يريدون جر بلدان الربيع الى الهاوية ولا أستبعد قضية المؤامرة التي تحركها أيادي خفية تعمل لصالح اجندات لا تحب الخير لتونس والتونسيين .

Lblad_dz 09-02-2013 12:12 PM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1537587)
ما سجلته يا أخي ( lblad_dz) من ملاحظات عدة يبرز حقيقة مفادها أن الحوادث والوقائع واحدة لكننا نختلف في قراءاها وفهمها ..... لاختلافات بيننا في المشارب الثقافية والمستوى الفكري والعلمي ، وهذه من سنن الله في خلقه .... فلا تنتظر مني أن أكون صورة طبق الأصل لتفكيرك وتوجهك .
اقرأ توقيعي أسفلا ... لتفهم قصدي .
تحياتي .

أعلم الناس أعلمهم بالاختلاف
ومن علم اختلاف الناس فقد فقه .
سعيد بن جبير


السلام عليكم
الأخ الأمازيغي 52...
إقرأ تعليقي لتفهم قصد صاحب الكلام الموجود في إمضائك
أولا ....على إختلاف مشاربنا ومستوياتنا وثقافاتنا ...
إلا أن الحق يبقى واحد... والإختلاف في فهمه وارد ولهذا وجب " تحديد المعالم "
حتى نحصر الإختلاف في دائرة ضيقة ولانتيه في فضاء الباطل الواسع ومنه نضيع الحق نهائيا
فإذا كنا مسلمين نؤمن بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا و رسولا
كان هذا أول نقطة مشتركة نرجع إليها عند إختلافنا بل هذا ما يأمرنا به ربنا جلا وعلا في مواضع عدة ...

قال تعالى: ((مَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ))
((فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً))
((إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا))
((فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً))

ومن كان يخالف هذه الآيات وجب علينا دعوته للإسلام قبل مناقشته في مسائل فرعية لا يمكن حصرها ...

أما النقطة الثانية ...
فهي الرجوع إلى أهل الإختصاص في كل المجالات ( الطب ..التكنولوجيا ...الإقتصاد ...العلم الشرعي..)
وتقديم كلامهم على كلام غيرهم وفقا لتخصصاتهم وإحترام أرائهم وإجتهاداتهم حتى وإن لم نقتنع بها ...
ومنه لا يمكن رد كلام عالم ما في فن من الفنون إلا بما هو أقوى منه في نفس الفن ...
لتقليل من الفوضى الفكرية التي تسود الساحة والتي تولدت عن التحليلات الخاطئة و الكاذبة
من أدعياء العلم في شتى المجالات ...

قال تعالى :((وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ)) ..

و المقصود من هذه الآية هو أن الإختلاف مرده إلى العلماء...
ومنه فمن لم ينضبط بهذه القاعدة ولم يحترم إجتهادات أهل الإختصاص فكبف سيقتنع بكلام زيد أو عمر من عامة الناس أمثالنا...
و كل إختلاف خارج عن هذه الدائرة فهو أقرب إلى الجدال والمراء المنهي عنه ...
وهذا ما يقصده ... سعيد بن جبير رحمه الله...
أما الإختلاف الذي يجيز نبذ شريعة الله والتحاكم لغيرها باسم العلمانية والديمقراطية...
فهذا منما خفي على سعيد بن جبير والله أعلم ماذا كان سيفعل لو عاصر هذا المنكر العظيم ...
إذ أنه إشتهر رحمه الله بكلمة الحق عند السلطان الجائر ...
وكانت هذه سبب موته في قصة مشهورة لا أظنها تخفى عليك

((فاتقوا الله يا أولي الألباب الذين آمنوا))
تحياتي ...

الأمازيغي52 09-02-2013 02:57 PM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Lblad_dz (المشاركة 1537819)
أعلم الناس أعلمهم بالاختلاف
ومن علم اختلاف الناس فقد فقه .
سعيد بن جبير


السلام عليكم
الأخ الأمازيغي 52...
إقرأ تعليقي لتفهم قصد صاحب الكلام الموجود في إمضائك
أولا ....على إختلاف مشاربنا ومستوياتنا وثقافاتنا ...
إلا أن الحق يبقى واحد... والإختلاف في فهمه وارد ولهذا وجب " تحديد المعالم "
حتى نحصر الإختلاف في دائرة ضيقة ولانتيه في فضاء الباطل الواسع ومنه نضيع الحق نهائيا
فإذا كنا مسلمين نؤمن بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا و رسولا
كان هذا أول نقطة مشتركة نرجع إليها عند إختلافنا بل هذا ما يأمرنا به ربنا جلا وعلا في مواضع عدة ...

قال تعالى: ((مَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ))
((فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً))
((إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا))
((فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً))

ومن كان يخالف هذه الآيات وجب علينا دعوته للإسلام قبل مناقشته في مسائل فرعية لا يمكن حصرها ...

أما النقطة الثانية ...
فهي الرجوع إلى أهل الإختصاص في كل المجالات ( الطب ..التكنولوجيا ...الإقتصاد ...العلم الشرعي..)
وتقديم كلامهم على كلام غيرهم وفقا لتخصصاتهم وإحترام أرائهم وإجتهاداتهم حتى وإن لم نقتنع بها ...
ومنه لا يمكن رد كلام عالم ما في فن من الفنون إلا بما هو أقوى منه في نفس الفن ...
لتقليل من الفوضى الفكرية التي تسود الساحة والتي تولدت عن التحليلات الخاطئة و الكاذبة
من أدعياء العلم في شتى المجالات ...

قال تعالى :((وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ)) ..

و المقصود من هذه الآية هو أن الإختلاف مرده إلى العلماء...
ومنه فمن لم ينضبط بهذه القاعدة ولم يحترم إجتهادات أهل الإختصاص فكبف سيقتنع بكلام زيد أو عمر من عامة الناس أمثالنا...
و كل إختلاف خارج عن هذه الدائرة فهو أقرب إلى الجدال والمراء المنهي عنه ...
وهذا ما يقصده ... سعيد بن جبير رحمه الله...
أما الإختلاف الذي يجيز نبذ شريعة الله والتحاكم لغيرها باسم العلمانية والديمقراطية...
فهذا منما خفي على سعيد بن جبير والله أعلم ماذا كان سيفعل لو عاصر هذا المنكر العظيم ...
إذ أنه إشتهر رحمه الله بكلمة الحق عند السلطان الجائر ...
وكانت هذه سبب موته في قصة مشهورة لا أظنها تخفى عليك

((فاتقوا الله يا أولي الألباب الذين آمنوا))
تحياتي ...

++++++++++++++++++++++++
أهلا ( أخي Lblad_dz) .

أنا لم أتموقع دينا ، بمعنى أني لم أعالج الأحداث كشيخ الإسلام ، و أنني عالجت الموضوع من زاوية سياسية وفكر إسلامي ، والجانبان الكلام فيهما لا يتقيد بالضوابط والحواجز ولا يُحاكم بهما .
الوطن العربي وإن كان إسلاميا في غالبيته إلا أن وجود الإختلاف يعتريه في الدين والمذهبية والطائفية ، والإسلام أيام قوته عايش هؤلاء جميعا .
فلا تلزمني بما لم ألتزم به في موضوعي أصلا ، فلكل مقام مقال .
تحياتي

Lblad_dz 09-02-2013 10:25 PM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1537985)
++++++++++++++++++++++++
أهلا ( أخي lblad_dz) .

أنا لم أتموقع دينا ، بمعنى أني لم أعالج الأحداث كشيخ الإسلام ، و أنني عالجت الموضوع من زاوية سياسية وفكر إسلامي ، والجانبان الكلام فيهما لا يتقيد بالضوابط والحواجز ولا يُحاكم بهما .
الوطن العربي وإن كان إسلاميا في غالبيته إلا أن وجود الإختلاف يعتريه في الدين والمذهبية والطائفية ، والإسلام أيام قوته عايش هؤلاء جميعا .
فلا تلزمني بما لم ألتزم به في موضوعي أصلا ، فلكل مقام مقال .
تحياتي

السلام عليكم
الأخ الكريم أعلم أني خرجت عن الموضوع ولكن الضرورة تقتضي ذلك
إذ أني أردت أن أبين حقيقة الكلام الموجود في إمضائك و المنسوب إلى سعيد بن جبير حتى لا يفهم خطأ ...
أما تعليقي عن موضوعك الذي كتبت فقد قرأته فيما سبق ...
و تقبل تحياتي ...

محمد الجزائري 10-02-2013 02:44 AM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
بسمالله محمد الجزائري . قال احد الاصدقاء ان الحكومات الاسلامية اخفقت في تسير الامة اقول له وهل الحكومات السابقة الغير اسلامية نجحت لو نجحت ماثار عليها شعوبها سؤال محير العرب طبقوا النضام الاشتراكي ما نجحوا طبقوا الراس مالي مانجحوا و هم يطبقون الاسلامي و ما اردوا ان ينجحوا المشكل ليس في الانضمة هل هو في الشعوب . هل الشعوب العربية تريد ان تعيش في النضام القبلي قبل الاسلام سؤال يبدوا انه ليس له جواب المشكل هو من له المصلحة في ان تبقى الشعوب العربية على هدا الحال ؟ اما مايجري في تونس هو نتاج التكالب على السلطة الاسلامين وصلوا الى السلطة اليسار و اليمين خسروا المعركة ماهو الحل لبدا من التضاهر و الاحتجاج حتى يدهبوا الاسلاميين او يشوشوا عليهم في الاخير يرفضهم عامة الشعب في الانتخابات المقبلة و الجميع لايعلم انهم ادا استمروا بهدا الحال لن جدوا تونس اقول لكم لمدا يوم اغتيال شكري بلعيد على ما اضن انه اغتيل احد رجال الشرطة التونسية كل تونس تبكي شكري بلعيد شهيد تونس وفي المقابل لااحد يدكر الشرطي المسكين اليس تونسي الم يكن يدافع هو ايضا على تونس و على امن التونسين استيقضوا ياهل تونس فادا اتى الطوفان فانه لايستثني احد لا اضن ان الحكومة التونسية لها مصحلة في اغتيال شكري بلعيد لان الحكومة تسعى الى استتباب الامن حتى يتسنى لها العمل وتبرهن لشعب التونسي انها هي الاصلح وخير الكلام هو السلام

الأمازيغي52 10-02-2013 06:33 AM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الجزائري (المشاركة 1538549)
بسمالله محمد الجزائري . قال احد الاصدقاء ان الحكومات الاسلامية اخفقت في تسير الامة اقول له وهل الحكومات السابقة الغير اسلامية نجحت لو نجحت ماثار عليها شعوبها سؤال محير العرب طبقوا النضام الاشتراكي ما نجحوا طبقوا الراس مالي مانجحوا و هم يطبقون الاسلامي و ما اردوا ان ينجحوا المشكل ليس في الانضمة هل هو في الشعوب . هل الشعوب العربية تريد ان تعيش في النضام القبلي قبل الاسلام سؤال يبدوا انه ليس له جواب المشكل هو من له المصلحة في ان تبقى الشعوب العربية على هدا الحال ؟ اما مايجري في تونس هو نتاج التكالب على السلطة الاسلامين وصلوا الى السلطة اليسار و اليمين خسروا المعركة ماهو الحل لبدا من التضاهر و الاحتجاج حتى يدهبوا الاسلاميين او يشوشوا عليهم في الاخير يرفضهم عامة الشعب في الانتخابات المقبلة و الجميع لايعلم انهم ادا استمروا بهدا الحال لن جدوا تونس اقول لكم لمدا يوم اغتيال شكري بلعيد على ما اضن انه اغتيل احد رجال الشرطة التونسية كل تونس تبكي شكري بلعيد شهيد تونس وفي المقابل لااحد يدكر الشرطي المسكين اليس تونسي الم يكن يدافع هو ايضا على تونس و على امن التونسين استيقضوا ياهل تونس فادا اتى الطوفان فانه لايستثني احد لا اضن ان الحكومة التونسية لها مصحلة في اغتيال شكري بلعيد لان الحكومة تسعى الى استتباب الامن حتى يتسنى لها العمل وتبرهن لشعب التونسي انها هي الاصلح وخير الكلام هو السلام

===================
تقديري لفهمك .
النهضة بإسلام منافق ، استخدمت الدين مطية لبلوغ سدة الحكم ، فلا هي أرضت الإسلام الحق ، ولا هي أرضت الديمقراطيين .
حكامنا .... بمختلف أصنافهم .. قوميين وديمقراطيين ووطنيين وإسلامويين ... فشلوا في قيادة شعوبهم ....
فالداخلية والأمن في يد النهضة ....... فليحققوا في الأمر ... وليبحثوا على الجناة الفعليين ... لتنوير فهم الناس بما وقع .

فلا يغير الله ما بقوم ... حتى يغيروا ما بأنفسهم .

تحياتي لكم .

بذرة خير 10-02-2013 07:59 AM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
الشعوب المقهورة التي غرها مكر خطباء الفتنة وتمزيق الأوطان، تدفع ضريبة هذه الثورات ، وظاهرة الاغتيال السياسي في تونس ، ماهي إلا نتيجة وثمرة لهذه الثورة التي دفعت بتونس إلى أزمة كبيرة على المستوى السياسي والاجتماعي والإقتصادي، وعملية اغتيال شكري بلعيد، بداية مرحلة أخرى لهذه الأزمة، ستزيد الشعب التونسي تفرقا وتمزقا وتشرذما، وسيتجرعون ويلات هذه الثورة وسيتفيؤون حرها وشرها،إلا أن تراجع كل أطياف ومكونات هذا الشعب حساباتها، وأن ينتبهوا إلى ما يخطط لهم ويحبك على يد أعداء الإسلام، ليكونوا يدا واحدة لبناء هذا الوطن

HISKOS 10-02-2013 09:45 AM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
اكبر خطا وقع فيه التونسيون بعد ثورتهم هي اعلاء حركة اسلاماوية منحرفة المناهج و ضيقة الرؤية الى سدة الحكم و كالعادة فالخروج من ديكتاتورية بن على كان اسهل لاصحاب صكوك الغفران و الاوصياء على الدين لجر شعب لم يستفق من سرعة سقوط نظام بوليسي الى متاهات علم الكلام و اللعب بايات القران على المقاس و التلاعب بالعقاب و الحساب و اظهار موضة الاقمصة و اللحي و تبني شعار الاخوان المصرين الاسلام هو الحل كلغة سياسية للزعامة

مشكلة تونس و جميع من سار على شاكلتها ان الدين لا يتوافق مع السياسة لان توافقهما يعني امكانية دخول ابليس للجنة

تماما مثل ما هو حاصل في الجزائر احزاب اسلااماوية مسيرة من اناس غير دي علم يستهويهم العنف و حب الزعامة المال و التجارة و النساء و ملذات الحياة هي كوكتال الاسلاماوين

اي اقصاء للفكر و تبني الدغماتية تعني الدخول في المواجهة يعني الدمار و الدماء و الموت
و هنا قد عشنا انحرفات من تبنو مناهج الاسلام السياسي ةو الوية الجهاد المزيف فحدث الدي حدث لاننا ببساطة امة جاهلة و لن تتعلم و تمارس الاقصاء و التجوال و تحب الاستعراض و فلسفات لغة الكلام و العنف اولى حلول الاقصاء

محمد الجزائري 10-02-2013 10:54 AM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
بسم الله محمد الجزائري اوفقك الراي ياخ الامزيغي في ان الحركات الاسلامية في العالم العربي تفتقر لقادة يتمتعون بنضج سياسي و حنكة لتسير البشر وعدم فهم الواقع المعاش احسبهم في واد و الشعب في واد اخر . لكن هدا لايمنع من ان الاسلام هو نضام لتسير البشر فيما بينهم و بينهم وخالقنا . لانه وبكل بساطة شرع من طرف الله . ونحن العباد مهما اجتهدنا لانستطيع ان نتعدى او نبلغ علم و قوة الله هدا في راي شيىء مسلم به . وان طال العمر فكل انسان متوفى و الى ربه المصير وكل يحاسب على فعله لوحده . هدا من جهة اما ادا تكلمنا على الموت و الدم و الدمار فان الاسلام غير مسؤل عليه كدين . انما البشر هم المسؤلون عن كل هدا . الراس ماليين يقتلون الاشتراكيين و هؤلاءبدورهم يقتلون المسليمين والمسليمين يقتلون الراس ماليين و النازيين يقتلون اليهود و اليهود يقتلون الجميع فهي دورة كاملة قام بها الجميع ومست الجميع . الحروب التي عانت منها البشرية جمعاء الحرب العالمية الاولى و الثانية و الثورة الفرنسية و البلشوفية و غيرها لم يكن سببها الاسلام . انما على ما اضن ان الانسان اراد ان يتمرد على الخالق سبحانه وتعالى بعقله المحدود الدي مازال يبحث عن بعض الامراض التي تصيبه و لم يجد لها علاج واخر الكلام هو السلام

قطر.الندى 10-02-2013 11:24 AM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almohalhil (المشاركة 1537595)
المخابرات التونسية لها باع طويل في الإغتيالات السياسية .


أصابع الإتهام تشير الى حركة النهضة أو التيار الإسلامي في تونس . نفس السيناريو في مصر . الدين يريدون إجهاض الثورة والحراك السياسي وإفشال الربيع العربي هم المستفيدون من عملية الإغتيال . يريدون جر بلدان الربيع الى الهاوية ولا أستبعد قضية المؤامرة التي تحركها أيادي خفية تعمل لصالح اجندات لا تحب الخير لتونس والتونسيين .

للأسف الشديد يا أخي المهلهل أعتقد أن نظرية المؤامرة من أطراف خارجية بعيدة كل البعد عن عملية اغتيال الزعيم السياسي شكري بلعيد عليه رحمة الله، لقد أمضيت نهاية الاسبوع كلها وأنا أتابع في تطورات الوضع هناك واستمعت لكل المداخلات والبلاطوهات التي أقاموها لمناقشة الحادثة ويؤسفي أن أقول بأن حركة النهضة هي المسؤولة عن عملية الاغتيال، استمعت لتدخلات كل الاطراف من الحكومة والمجلس التأسيسي وأعضاء الحزب ولا واحد منهم وصف الفقيد بأنه شهيد، اضافة إلى ذلك فالحكومة كانت على علم بالتهديدات التي تم اطلاقها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتكفير بالاسم واستباحة دماء أشخاص معينين على منابر المساجد ولم تحرك الحكومة ساكنا، والشيء يدعم هذا الكلام أكثر هو المداخلة التي أدلى بها ناطق رسمي باسم وزارة العدل والتي كانت قمة في المهزلة والتدني لما ناقش موضوع الصحافي الذي تلقى استدعاء ليلا مباشرة بعد انصرافه من استوديو احدى القنوات الفضائة بعد أن قدم بلاغ على المباشر موجه للسيد قاض التحقيق بأسماء محددة مسؤولة على عملية التصفية بناءا على ما ورده من مصدر أمي، ورغم أن الاجراء مخالف للقانون برر الناطق باسم وزارة العدل أن المسألة في غاية الحساسية والاستعجال لذلك تم استدعاؤه بهذه السرعة للمثول صبيحة اليوم الموالي أمام القاض، وفعلا توجه الصحافي ولكن تم تأجيل الاستماع إليه ليوم الاثنين -الله الله على الاستعجال وحساسية المسألة- كما أن القاضي أبدى استغرابه وعدم درايته بالأمر، أشير إلى أن هذا الصحفي قد تلقى تهديد على المباشر من طرف أحد الاشخاص الذين اتهمهم بالتورط في القضية وهو عضو في حزب النهضة في مكالمة هاتفية معه مراعاة لحقه في الرد... أعتقد أنه أسلوب منحط لاسكات وتخويف كل الأصوات التي تعلوا بكلمة الحق وتكشف سوء صنيعهم للرأي العام، تابعت كل تصريحات زوجة الفقيد وشقيقه وأجدهم أناس بمنتهى التعقل والوعي وتغليب مصلحة الوطن رغم طعنة الغدر التي تلقوها.
الشيء الوحيد الذي خفف من هول الحادثة لدي هو تصريح وزير الدفاع التونسي الذي أوجه له كل الاحترام والتقدير للمداخلة التي أدلى بها وللموقف العام الذي يتبناه الجيش تجاه هذه التطاحنات والتجاذبات.

حمبراوي 10-02-2013 12:16 PM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
لست متتبعا للشأن التونسي ولا غيره .....ولست أعرف توجه القتيل ..ولا أريد ...
ولكنني مثقلا بحمولة تاريخية أرهقت كاهلي أستطيع أن أخمن الجهة التي كانت وراء قتله ...
الذي قتل المعارض التونسي هو نفسه الذي قتل بن حمودة والجيلالي اليابس ووو.. هي اليد نفسها التي امتدت إلى حشاني عبد القادر فأردته قتيلا .. هي التي تسللت إلى عبان رمضان في منفاه وإلى شعباني في عرينه .. هي التي اغتالت بوضياف ..هي التي همشت كل الطاقات الخلاقة في اوطانها ..
طبعا لست أعني ما يسمى بالقاعدة فهي عندي خرافة الخرافات ولا أعني الإسلامويين ( كما يطيب للبعض تسميتهم لأنهم ــ عموما ــ أضعف من أن يقوموا بهكذا أعمال ضخمة وإلا لكانوا استولوا على الحكم منذ عقود ..
ما يحدث هناك في تونس حدث عندنا هنا .. وسيحدث في مصر أيضا ..
الأيادي القذرة نفسها تتسلل من وراء الحدود أو من وراء السدود .. تتسلل لتطفئ كل بارقة أمل ..
ثم .......
وشيء آخر له أهمية وله علاقة بالنفسية العربية ..
و
فالعربي منذ بدء التكوين يشتاق للجلاد ... العربي الذي صبر أكثر من خمسين عاما على سوط جلاده الحاكم بأمرهم وقبلها صبر عقودا على تمسيخه من قبل المستعمر ..
هذا العربي يضيق ذرعا برئيس او حكومة أفرزها الصندوق
بقي عندي سؤال مهم : هل كان القتيل معارضا شرسا لبن علي أيضا ؟
أم هي حكاية استضعفوك فوصفوك تستيقظ من جديد في نفوس استمرأت الذل والخنوع ؟

قطر.الندى 10-02-2013 01:18 PM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمبراوي (المشاركة 1538717)
لست متتبعا للشأن التونسي ولا غيره .....ولست أعرف توجه القتيل ..ولا أريد ...

ولكنني مثقلا بحمولة تاريخية أرهقت كاهلي أستطيع أن أخمن الجهة التي كانت وراء قتله ...
الذي قتل المعارض التونسي هو نفسه الذي قتل بن حمودة والجيلالي اليابس ووو.. هي اليد نفسها التي امتدت إلى حشاني عبد القادر فأردته قتيلا .. هي التي تسللت إلى عبان رمضان في منفاه وإلى شعباني في عرينه .. هي التي اغتالت بوضياف ..هي التي همشت كل الطاقات الخلاقة في اوطانها ..
طبعا لست أعني ما يسمى بالقاعدة فهي عندي خرافة الخرافات ولا أعني الإسلامويين ( كما يطيب للبعض تسميتهم لأنهم ــ عموما ــ أضعف من أن يقوموا بهكذا أعمال ضخمة وإلا لكانوا استولوا على الحكم منذ عقود ..
ما يحدث هناك في تونس حدث عندنا هنا .. وسيحدث في مصر أيضا ..
الأيادي القذرة نفسها تتسلل من وراء الحدود أو من وراء السدود .. تتسلل لتطفئ كل بارقة أمل ..
ثم .......
وشيء آخر له أهمية وله علاقة بالنفسية العربية ..
و
فالعربي منذ بدء التكوين يشتاق للجلاد ... العربي الذي صبر أكثر من خمسين عاما على سوط جلاده الحاكم بأمرهم وقبلها صبر عقودا على تمسيخه من قبل المستعمر ..
هذا العربي يضيق ذرعا برئيس او حكومة أفرزها الصندوق
بقي عندي سؤال مهم : هل كان القتيل معارضا شرسا لبن علي أيضا ؟
أم هي حكاية استضعفوك فوصفوك تستيقظ من جديد في نفوس استمرأت الذل والخنوع ؟

يبدو أنك مثقل فعلا بحمولة بتاريخ أرهق كاهلك وشوش الرؤية عندك
إذا كان بالنسبة لك ارتفاع أصوات الحكمة والتعقل التي تحاول تجنيب الأمة من الوقوع في مستنقعات الفتنة والتمزق وسيلان الدماء هو اشتياق للجلاد فإني أقول وا خيبتاه وا أسفاه على كل تلك الدماء التي اريقت في بلادنا أثناء فترة الارهاب، وان كانت عائلتك قد سلمت من أيادي هؤلاء الأوباش فالأمر يختلف بالنسبة لي فطعنة الغدر منهم لايزال خنجرها مغروسا في أوصال عائلتي والجرح لا يزال ينزف والألم فينا ما خف وجعه... هذا الكلام ليس دعوة مني للمهادنة والخنوع لأشكال الفساد بل إني أهيب بكل من يحمل مقدار ذرة من الوطنية في قلبه أن يصغي لصوت العقل وأن يتبصر جيدا في معطيات العصر التي لابد أن نقرأها على ضوء التاريخ وليس العكس كما فعلت أنت، وإني لا أرى حلا غير النضال السلمي ونشر الوعي بين المواطنين الذين يجب أن يكون صوتهم ورقة ضغب يهابها المسؤولون ويؤخذ له ألف حساب في صياغة القرارات المتعلقة بتسيير الدولة، المتربصون بالأمة وأعداؤها لا يزالون هم هم ولكن أساليب اللعب قد اختلفت، اتفق معك المضمون العام ولكن أختلف معك في الأساليب والطرق التي تنفذ بها مخططاتهم على أيدي أغبياء من بني جلدتنا رُبما ليس لديهم أي علاقات مباشرة مع أعداء الأمة ولكنهم يتحركون كحجارة شطرنج لخدمة مصالح هؤلاء من دون أن يشعروا بذلك.
عندما رأيت ذلك الجمع الغفير والحشود الهائلة المتدفقة التي خرجت لتشييعه تلقائيا، والتي بلغت في العاصمة التونسية وحدها مليون وأربعمئة ألف شخص حسب تصريح وزارة الداخلية نفسها، ناهيك عن الجموع التي خرجت في باقي المدن الأخرى والنتفاضة التي حدثت بين التونوسيين في الخارج، ووصل بهم الأمر لحد التعرض للضرب من طرف البوليس الفرنسي لخروجهم من دون ترخيصات وكذلك الغائب التي أقامها عليه الاخوة في مصر كل هذا وصور عديدة أخرى شاهدتها جعلتني أعتقد يقينا بأن هذا الرجل فيه شيء خالص لله وللوطن، مات هو يعيش في منزل بالكراء ولا يملك حتى سيارة، أنا لم أكن أسمع بهذا الرجل من قبل ولكن جميع من أدلوا بشهاداتهم فيه أكدوا أنه معاناته مع الانظمة امتدت من حقبة بو رقيبة أين تم الزج به للتجنيد الاجباري كعقوبة على النشاطات والفعاليات الطلابية التي كان من أبرز منظميها، تتحدث عن شرعية الصندوق وأنا أسالك هل هؤلاء الجموع الغفيرة لا يشكلون شرعية؟ ليست المسألة في أنهم لا يستطيعون الصبر، وإنما الأمر مرتبط عندهم بغصة الشعور بأن الثورة قد سرقت منهم، وأن كل الدماء التي سالت في سبيل الحرية وتحسين الأوضاع الاجتماعية قد ذهبت أدراج الرياح.

المشرف العام 10-02-2013 05:59 PM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
من بين المفارقات العجيبة انه عندما يحين التكلم عن السياسة فتجد السلفيين مع العلمانيين متناغمين جدا و كنت قد كتبت مقال بعنوان تحالف السلفيين مع العلمانيين ..بني علمن يحكمون البلدان و السلفيين بارك الله فيهم جهزوا لهم الفتوى لا يجوز الخروج عن الحاكم و بينهما حركة الإخوان التي تؤمن بالعمل السياسي و عذب انصارها في مصر و تونس و أصبحوا من المسجونين ...و طبعا حكم الإخوان ستة أشهر و تعقبهم بني علمن في كل مكان لإلقاء الحجارة عليهم و إنتضرهم السلفيين الغير مصريين ليخرجوا بفتواهم القديمة الم نقل لكم الخروج على الحاكم مفسدة ...لبني علمن نقول لو كنتم تؤمنون بالديمقراطية لأحترمتم رأي أغلبية المصريين و هؤلاء المصريين أنفسهم سيعودون بعد أربع أو خمس سنوات ليحكموا على الإخوان هل فشلوا أم نجحوا و لكن لعلمهم المسبق أن مرسي و جماعته صادقون في خدمة بلدهم يكثرون لهم من القلائل ما يعجز معه أذكى حاكم و طاقمه في العالم ..أما السلفيين فنقول لهم كفاكم فأنتم لا تؤمنون بالسياسة أصلا فلا تحشروا أنفكم فيها فقد وكلتهم عليكم بني علمن منذ عقود و النتيجة أن ضعفت الأمة و أصبحت في أسفل السافلين على مختلف الأصعد و ليس الصعيد السياسي فقط

محمد تلمساني 10-02-2013 06:55 PM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشرف العام (المشاركة 1539028)
من بين المفارقات العجيبة انه عندما يحين التكلم عن السياسة فتجد السلفيين مع العلمانيين متناغمين جدا و كنت قد كتبت مقال بعنوان تحالف السلفيين مع العلمانيين ..بني علمن يحكمون البلدان و السلفيين بارك الله فيهم جهزوا لهم الفتوى لا يجوز الخروج عن الحاكم و بينهما حركة الإخوان التي تؤمن بالعمل السياسي و عذب انصارها في مصر و تونس و أصبحوا من المسجونين ...و طبعا حكم الإخوان ستة أشهر و تعقبهم بني علمن في كل مكان لإلقاء الحجارة عليهم و إنتضرهم السلفيين الغير مصريين ليخرجوا بفتواهم القديمة الم نقل لكم الخروج على الحاكم مفسدة ...لبني علمن نقول لو كنتم تؤمنون بالديمقراطية لأحترمتم رأي أغلبية المصريين و هؤلاء المصريين أنفسهم سيعودون بعد أربع أو خمس سنوات ليحكموا على الإخوان هل فشلوا أم نجحوا و لكن لعلمهم المسبق أن مرسي و جماعته صادقون في خدمة بلدهم يكثرون لهم من القلائل ما يعجز معه أذكى حاكم و طاقمه في العالم ..أما السلفيين فنقول لهم كفاكم فأنتم لا تؤمنون بالسياسة أصلا فلا تحشروا أنفكم فيها فقد وكلتهم عليكم بني علمن منذ عقود و النتيجة أن ضعفت الأمة و أصبحت في أسفل السافلين على مختلف الأصعد و ليس الصعيد السياسي فقط

مشكلتك _ كما هي مشكلة بعض الناس _ هو الحقد والكره للسلفية
وخلط وغبش في تصور مفهوم السلفية
وجراة على الخوض في المسائل الشرعية بدون علم ولا اهلية
لهذا كل مرة السلفيون السلفيون والاسطوانة المعروفة
يعني السلفيين هم سبب حكم بني علمان ؟؟
وسبب ضعف الامة ؟؟
اعتقد انه سياتي يوم تقولون السلفيون سبب تساقط الثلوج ووو
وماذلك عنكم ببعيد
ينبغي عندما تحكم على شيئ اولا ان تعرفه
ثانيا تحكم بصدق وعدل وموضوعية بعيدا عن العاطفة او الحقد او الخلفيات او الخلافات
وانصحك ان لا تخوض في المسائل الشرعية بعير علم ..
وفرق كبيربين السياسة الشرعية والسياسة الحالية
نعم نحن لا نؤمن بالسياسة التي تقوم على مخالفة الكتاب والسنة
نحن نؤمن بالسياسة الشرعية
حقدك على السلفية وعدم معرفتك بها بها وخلافك معها دفعك الى ان خرجت عن كل معايير النقد ورحت تكيل التهم جزافا واحرجت نفسك




فارس العاصمي 10-02-2013 08:01 PM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد تلمساني (المشاركة 1539086)
مشكلتك _ كما هي مشكلة بعض الناس _ هو الحقد والكره للسلفية
وخلط وغبش في تصور مفهوم السلفية
وجراة على الخوض في المسائل الشرعية بدون علم ولا اهلية
لهذا كل مرة السلفيون السلفيون والاسطوانة المعروفة
يعني السلفيين هم سبب حكم بني علمان ؟؟
وسبب ضعف الامة ؟؟
اعتقد انه سياتي يوم تقولون السلفيون سبب تساقط الثلوج ووو
وماذلك عنكم ببعيد
ينبغي عندما تحكم على شيئ اولا ان تعرفه
ثانيا تحكم بصدق وعدل وموضوعية بعيدا عن العاطفة او الحقد او الخلفيات او الخلافات
وانصحك ان لا تخوض في المسائل الشرعية بعير علم ..
وفرق كبيربين السياسة الشرعية والسياسة الحالية
نعم نحن لا نؤمن بالسياسة التي تقوم على مخالفة الكتاب والسنة
نحن نؤمن بالسياسة الشرعية
حقدك على السلفية وجهلك بها وخلافك معها دفعك الى ان خرجت عن كل معايير النقد ورحت تكيل التهم جزافا واحرجت نفسك





أحسنت في تشخيص مشكلة القوم بارك الله فيك

حمبراوي 10-02-2013 09:13 PM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
هل صحيح أن المقتول تبول على القرآن ــ والعياذ بالله ــ كما قرأت ؟
إذا كان فعل ذلك فقد نال من الله ما يستحق ..
فأن تنتقد الغنوشي أو حتى تقتله أمر غير ذي أهمية مقارنة بما أقدمت عليه إذا كنت أقدمت عليه ..

المشرف العام 10-02-2013 09:24 PM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
محمد تلمساني هل لديك مشكلة شخصية مع عبد الرحمن بوخاري او كل من يخالف منهجك فتدعي عليه الحقد و الكراهة ..انا أخاطب فكرا فكيف تدعي أني إنسان حقود و حامل لكره في قلبي ..أليس من أعجب بكلامك فارس العاصمي سلفي متحمس اكثر منك و هو يعلم مدى حبي له فعلا و ليس قولا و مثله كثير القبي و ابن باديس ..هل شققت على قلبي هل انت إله تعلم الغيب و ما يسر الناس في نفوسهم .. ناقشت في نقطة محددة ان السلفيين متحالفون مع بني علمن من حيث لا يدرون ..هؤلاء يحكمون في السياسة و الاخرين حضروا فتوى عدم الخروج عن الحاكم و الامور سمن على عسل ..مشكلتك نتكلم على نقطة محددة ترواغ و تبدأ بكيل تهم انت حاقد انت كذا انت كذا سبحان الله كيف تعقل و كيف تفكر ...ثم تعال هنا يا من تدعي انك لا تمارس السياسة و كأنك نأيت بنفسك و بمن يفكر مثلك عن المسؤولية ..لا تمارس و اتركها لخليدة تومي لكي تصبح وزيرة ثقافتك و من على شاكلتها كثير فتصدر لك قانون على سبيل المثال يفتح الخلع على مصراعيه و انضر هل أنت و من على شاكلتك مدى تاثيرك في صلاح المجتمع و مدى تاثير شخص واحد مارس السياسة على مجتمعك .... مشكلة اخرى عشعشت في عقولكم أنكم لم تتحملوا لحد الان كيف أن لتيار إسلامي ان يمارس السياسة و ينجح و يناضل و يدفع التضحيات كتيار الاخوان المسلمين في مصر .. و فضلتم على ذلك التنضير ليل نهار في مسائل جزئية أختلف عليها كبار الأئمة من باب الاختلاف رحمة و لكنكم سخرتكم كل وقتكم لها حتى وصلتم لتبديع و ربما تكفير كل من خالف منهجكم ..تريدون فصل السياسة و هي مفصل كل مناحي الحياة فهي تتدخل في الاجتماع و في الاقتصاد و في الثقافة و في كل شيئ من حولك .. و للحديث بقية

سليم يلل 10-02-2013 09:42 PM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمبراوي (المشاركة 1538717)
لست متتبعا للشأن التونسي ولا غيره .....ولست أعرف توجه القتيل ..ولا أريد ...
ولكنني مثقلا بحمولة تاريخية أرهقت كاهلي أستطيع أن أخمن الجهة التي كانت وراء قتله ...
الذي قتل المعارض التونسي هو نفسه الذي قتل بن حمودة والجيلالي اليابس ووو.. هي اليد نفسها التي امتدت إلى حشاني عبد القادر فأردته قتيلا .. هي التي تسللت إلى عبان رمضان في منفاه وإلى شعباني في عرينه .. هي التي اغتالت بوضياف ..هي التي همشت كل الطاقات الخلاقة في اوطانها ..
طبعا لست أعني ما يسمى بالقاعدة فهي عندي خرافة الخرافات ولا أعني الإسلامويين ( كما يطيب للبعض تسميتهم لأنهم ــ عموما ــ أضعف من أن يقوموا بهكذا أعمال ضخمة وإلا لكانوا استولوا على الحكم منذ عقود ..
ما يحدث هناك في تونس حدث عندنا هنا .. وسيحدث في مصر أيضا ..
الأيادي القذرة نفسها تتسلل من وراء الحدود أو من وراء السدود .. تتسلل لتطفئ كل بارقة أمل ..
ثم .......
وشيء آخر له أهمية وله علاقة بالنفسية العربية ..
و
فالعربي منذ بدء التكوين يشتاق للجلاد ... العربي الذي صبر أكثر من خمسين عاما على سوط جلاده الحاكم بأمرهم وقبلها صبر عقودا على تمسيخه من قبل المستعمر ..
هذا العربي يضيق ذرعا برئيس او حكومة أفرزها الصندوق
بقي عندي سؤال مهم : هل كان القتيل معارضا شرسا لبن علي أيضا ؟
أم هي حكاية استضعفوك فوصفوك تستيقظ من جديد في نفوس استمرأت الذل والخنوع ؟


بنالعياط 10-02-2013 10:11 PM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
خودو شويا راحة

خطبة جمعة من عندنا


http://www.youtube.com/watch?feature...&v=AVFb50xNWgE

أبو اسامة 10-02-2013 10:23 PM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمبراوي (المشاركة 1539204)
هل صحيح أن المقتول تبول على القرآن ــ والعياذ بالله ــ كما قرأت ؟
إذا كان فعل ذلك فقد نال من الله ما يستحق ..
فأن تنتقد الغنوشي أو حتى تقتله أمر غير ذي أهمية مقارنة بما أقدمت عليه إذا كنت أقدمت عليه ..

أبدا، مجرد قيل وقال:


لهذا قتل



بذرة خير 11-02-2013 07:04 AM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
الإخوان دعوتهم دعوة عاطفية يُستدرج أتباعها بالعواطف وبالبكاء على غزة، مع أن سياستها تخالف الشريعة الإسلامية، فقبة الإخوان يجلس تحتها الشيعي والصوفي القبوري وو فالغاية عندهم تبرر الوسيلة ، فأصل الدين وأسه وأساسه وهو التوحيد افراد الله بالعبادة ، لا يتطرق إليه في دعوتهم ، حتى وإن وجدنا لهم كلاما عنه عن ضده وهو الشرك ، فسيكون الكلام كلاما مجملا ،، غير مفصل ،، بالطبع يخافون السلفية ويحقدون عليها لأنها ليست ملكا لفرد أو طريقة أوحزب، السلفييون لا ينتظرون موافقة بشر أو مبايعة مرشد لكي يكون متبعا للسلف ، فمن فهم الكتاب والسنة فهما صحيحا وعمل بهمنا فهون سلفي، اما الإخوان فدعوتهم كلها مرهونة تحت الوصايا العشرين وذممهم مربوطة بأسماء وشخصيات رقابهم تخضع لها، لذا وجدنا لهم أتباعا في كل مكان وزمان،

بنالعياط 11-02-2013 08:17 AM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
من التهور أن نتحزب و نتطوف و نتبع الجهلوتية و الكاهنوتيةالتي عششت في رؤوس بعضنا بشتى المعاني..
فوجد نفسه المسلم يسبح في شتى تيارات تداع أنها رأس الحكمة و هي السنة و القرآن و هي الفأل و الفأس..
كلنا نعلم و نفهم أنّ السلفية أصبحت راس الفساد في هذ العصر المتحول بفرقها 700فيها الخارج و المارج و المتكل و المتتبع ولو دخلو غار الضب لدخله و السياف و الخواف و ذارف الدموع على ماضي لم يستقم و المقلد و من يملك مفاتيح كل شيئ و حتى الدنيا و الاخرة

(مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً)


أي من كان سببا في رفع قتل الظلم عن شخص مظلوم كان كمن أحيا الناس جميعا ومن قتلها بغير حق فكأنما قتل الناس جميعا هذا ما كتبه الله على بني إسرائيل ..

لكن ما كتبه على المسلمين هل هو غير ذلك .؟؟
شخصيا كمسام صُغَير أعتبر هذ القاتل قتل الناس جميعا ولا إيمان له و إن كان فهو فاض و أختل عقله..
و موته بموت من قتل و هذي صورة من الجهل و عين من عيون الكفر الظاهرة لا تحتاج تأويل..



((وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ )) .

النسبية المعرفية الذي أكدها الجاحظ عندما تحدث عن الفضائل والمثالب، قائلاً :
"إن كل من الفضائل والمثالب موزعة بين الأمم فلا توجد أمة تمتلك أحداهما بشكل كامل، ولا يحق لامة ان تقول ان كل الحق عندي وكل الباطل عندك حيث الكل يتقاسم الفضائل والمثالب معاً وفي آن"

محمد تلمساني 11-02-2013 10:17 AM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشرف العام (المشاركة 1539215)
محمد تلمساني هل لديك مشكلة شخصية مع عبد الرحمن بوخاري او كل من يخالف منهجك فتدعي عليه الحقد و الكراهة ..انا أخاطب فكرا فكيف تدعي أني إنسان حقود و حامل لكره في قلبي ..أليس من أعجب بكلامك فارس العاصمي سلفي متحمس اكثر منك و هو يعلم مدى حبي له فعلا و ليس قولا و مثله كثير القبي و ابن باديس ..هل شققت على قلبي هل انت إله تعلم الغيب و ما يسر الناس في نفوسهم .. ناقشت في نقطة محددة ان السلفيين متحالفون مع بني علمن من حيث لا يدرون ..هؤلاء يحكمون في السياسة و الاخرين حضروا فتوى عدم الخروج عن الحاكم و الامور سمن على عسل ..مشكلتك نتكلم على نقطة محددة ترواغ و تبدأ بكيل تهم انت حاقد انت كذا انت كذا سبحان الله كيف تعقل و كيف تفكر ...ثم تعال هنا يا من تدعي انك لا تمارس السياسة و كأنك نأيت بنفسك و بمن يفكر مثلك عن المسؤولية ..لا تمارس و اتركها لخليدة تومي لكي تصبح وزيرة ثقافتك و من على شاكلتها كثير فتصدر لك قانون على سبيل المثال يفتح الخلع على مصراعيه و انضر هل أنت و من على شاكلتك مدى تاثيرك في صلاح المجتمع و مدى تاثير شخص واحد مارس السياسة على مجتمعك .... مشكلة اخرى عشعشت في عقولكم أنكم لم تتحملوا لحد الان كيف أن لتيار إسلامي ان يمارس السياسة و ينجح و يناضل و يدفع التضحيات كتيار الاخوان المسلمين في مصر .. و فضلتم على ذلك التنضير ليل نهار في مسائل جزئية أختلف عليها كبار الأئمة من باب الاختلاف رحمة و لكنكم سخرتكم كل وقتكم لها حتى وصلتم لتبديع و ربما تكفير كل من خالف منهجكم ..تريدون فصل السياسة و هي مفصل كل مناحي الحياة فهي تتدخل في الاجتماع و في الاقتصاد و في الثقافة و في كل شيئ من حولك .. و للحديث بقية



انت يا اخيعبد الرحمان تعود لنفس المشكل وتكرر نفس الخطا

لماذا تسمح لنفسك ان تنتقد السلفيين وتكيل لهم التهم والافتراءات

ولا تسمح لاحد ان ينتقدك ؟

اما حقدك وكراهيتك للمنهج السلفي فهي سمة بادية من كلامك
وهو اكبر شاهد وحاكم عليك
انت تخاطب دعوة يحملها اشخاص
دخلت الموضوع ورحت تتهجم على المنهج السلفي
وتكيل التهم و الافتراءات
اما فتوى عدم جواز الخروج على الحاكم المسلم فهي فتوى علماء اهل السنة فتوى مالك واحمد والشافعي وابي حيفة فهل هؤلاء متحالفون مع بني علمان ؟؟
واخبرنا ماذا تقول انت في حكم الخروج على الحاكم المسلم

ان قلت جائز فهذا مخالف لفتاوى علماء اهل السنة
وان قلت غير جائز فهذا قولنا
وان قلت الامر ليس لي وانما هو للعلماء فلماذا اذا تتدخل وتتكلم في هذا الامر وتقحم نفسك فيه وترد وانت لست اهلا لذلك
اما عدم ممارسة للسياسة فقد قلت لك من قبل

اننا لا نؤمن بالسياسة التي تخالف الكتاب والسنة
ونؤمن بالسياسة الشرعية التي تقوم على الكتاب والسنة
و عدم دخولنا للمعترك السياسي باحزاب تمثل السلفية

فليس جبنا ولا هربا من تحمل المسؤولية

وليس لان السياسة ليست من الدين

كما يريد بعض المستغربين فضل الدين عن السياسة

السياسة الشرعية من الدين

والسياسة الشيطانية ليس من الدين

وانما ليقيننا ان هذه الاحزاب لن تقدم الكثير للامة الاسلامية

بل ستقع في المحظور

لان السياسة اليوم هي سياسة شيطانية وليست سياسة شرعية

ونقول هنا ما قاله الشيخ ابن باديس رحمه الله " وبعدُ، فإننا اخترنا الخطة الدينية على غيرها، عن علم وبصيرة وتمسكاً بما هو مناسب لفطرتنا وتربيتنا من النصح والإرشاد، وبثّ الخير والثبات على وجه واحد والسير في خطّ مستقيم، وما كنّا لنجد هذا كله إلا فيما تفرَّغنا له من خدمة العلم والدين، وفي خدمتهما أعظم خدمة، وأنفعها للإنسانية عامة.
ولو أردنا أن ندخُل الميدان السياسي لدخلناه جهراً، ولضربنا فيه المثل بما عُرف عنا من ثباتنا وتضحياتنا، ولقُدنا الأمّة كلها للمطالبة بحقوقها، ولكان أسهل شيءٍ علينا أن نسير بها على ما نرسمه لها، وأن نَبْلغ من نفوسها إلى أقصى غايات التأثير عليها، فإن مما نعلمه، ولا يخفى على غيرنا أن القائد الذي يقول للأمّة:
إنّك مظلومة في حقوقك، وإنّني أريد إيصالكِ إليها ، يجد منها ما لا يجد من يقول لها: إنّك ضالة عن أصول دينك، وإنّني أريد هدايتَك ، فذلك تلبِّيه كلها، وهذا يقاومه معظمُها أو شطرُها.وهذا كله نعلمه، ولكنّنا اخترنا ما اخترنا لما ذكرنا وبيَّنا، وإنّنا ـ فيما اخترناه ـ بإذن الله لَمَاضون، وعليه متوكِّلون "[:جريدة الصراط السَّوي (15/4) رمضان ـ 1352هـ.]

كلام نفيس يكتب بماء الذهب ...

وقال اخوه الشيخ محمد البشير الإبراهيمي في التحزّب
"أوصيكم بالابتعاد عن هذه الحزبيات التي نَجَمَ بالشّر ناجمها، وهجم ـ ليفتك بالخير والعلم ـ هاجمها، وسَجَم على الوطن بالملح الأُجاج ساجِمُها، إنّ هذه الأحزاب كالميزاب، جمع الماء كَدَراً وفرّقه هَدَراً، فلا الزُّلال جمع، ولا الأرض نفع "[عيون البصائر (2/292).
اما عن التيار الذي تتحدث عنه فانا ما نصبو اليه وندعو اليه
يختلف عما عما يريده هو
ولو اردنا دخول المعترك السياسي فكما قال الامام ابن باديس لدخلناه
وما اسهله اليوم على كل جاهل وكل من احترف الكذب
اما هل الاختلاف رحمة ؟؟
فهذه قشة يتعلق بها من جهل
اختلاف الامة ليس رحمة بل شقاق وعذاب
قال الله تعالى (ولايزالون مختلفين الا من رحم ربك )
واذا كان الاختلاف رحمة فالاجتماع عذتب ونقمة
{ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم} [ الأنفال 46 ] . وقال :
{ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون} [ الروم 31 - 32 ] .
وقال : {ولا يزالون مختلفين . إلا من رحم ربك} [ هود 118 - 119 ] فإذا كان من رحم ربك لا يختلفون وإنما يختلف أهل الباطل ، فكيف يعقل أن يكون الاختلاف رحمة؟!
وانت مرة اخرى ترمينا بالتبديع والتكفير لكل من خالف منهجنا .فهنا اقول عند الله تجتمع الخصوم
حقيقة لااحب الدخول في جدال وخاصة معك
لاني اعرف انك سرعان ما ستلجا كما فعلت من قبل الى سلطة وسطوة الاشراف واتعرض للايقاف كما حدث من قبل
وما اسهل ان تجد حجة وعذرا قانونيا لذلك
والسلام


بذرة خير 11-02-2013 10:37 AM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
عندما نرد على جماعة الإخوان المسلمين ( الفاسدة عقديًا ، والمفلسة سياسيًا ) انما نحب الخير لهم، ونرجو النجاة لهم،ونأسف على حالهم، ونخشى عليهم من عاقبتهم ومآلهم
ولتعلموا أننا نرد على كل من يخالف الحق كــ ( العلمانيين، والديمقراطيين، والمتحررين، والمفسدين، وغيرهم ... ) كما نرد على الإخوان ....

المشرف العام 11-02-2013 10:54 AM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
علماء السلفية يرون يعدم الخروج عن الحاكم و هذا امر معروف فهل عندما أذكر ذلك اوصف بالإتهام و الإفتراء على حد قولك ..ثانيا الإستدلال بالإمام عبد الحميد ابن باديس و الشيخ البشير الإبراهيمي رحمة الله عليهما و القول أنهما لما يمارسا السياسة فقد جانبت الحقيقة و الصغير و الكبير يعلم ان وقت الإستعمار و الإستخراب ليس وقت ممارسة السياسة بمفهومها الحالي بل كان وقت سياسة الدعوة و العلم و الجهاد بكل الوسائل الشرعية...ثم لا تقل لي أن السلفيين ليس لهم طمع في الحكم و ما دمتم ترفضون العمل السياسي كما هو بأصوله الدنيوية المقيتة حسب رأيكم كما ترون فما هو السبيل للوصول إلى تحكيم شرع الله و كنس العلمانيين من سدة الحكم أعطني منهج عملي او خارطة طريق لو تفضلت... كلامك الاخير الذي تتهمني فيه بأنني حضرتك و أن التبرير بقوانين المنتدى موجود لذلك فهو مردود عليك بدليل إستمرار مشاركاتك هنا رغم وصفك لي شخصيا بالغباء و الجهل و مع ذلك تجاوزت عن الامر ..و بدليل نشرنا لأكثر من مقال لك على الجريدة الورقية كما نشرنا لك نصا كاملا من نصف صفحة كرد على الندوة التي تكلمت عن السلفيين و هذا ليس بمن منا بل تأكيدا منا اننا لا نحكم على الناس مسبقا لقناعاتهم الشخصية..و هنا اتساءل ماذا لو كنت أنت من تشرف على المنتدى فماذا سيكون مصير مخالفيك في الرأي ..لا اريد في أن أدخل في جدال عقيم و كنت أفضل لو لم تذكر امور تنظيمية في المنتدى رأفة بمن يقرأ و إحتراما لصاحب الموضوع ...و هذا أخر الكلام

HISKOS 11-02-2013 11:02 AM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد تلمساني (المشاركة 1539362)

من خالف منهجنا




[/font][/b][/color][/size]

الاخ انت انسان تعبان نفسيا و الشيطان يوسوس لك على انك ملم بالدين لمجرد انك تتلاعب بالكلمات وفق منهج مدروس و براهين دينية على المقاس شخصيا ارى من ردودك نقص في المخاطبة و الاقناع و انك ترمي بحقدك الممزوج بالمسك الوهابي كي تكون انت على حق و دونك على باطل المهم هناك امور غائبة عنك تماما لا تنالها الا باستعمال اسليب المحاورة الخلاقة و ليس مصطلحات العنف عموما الحرية تنال بالمكارم لا بالتعصب و ما مسيرت المتطرفين الا في ظلال

لكم التجارة + النساء متنى و اكثر +المال و الجاه و حب الزبادي و شماخ والمظاهر و العمرات المتعددة و الاف الحج المبرور لكن السياسة فن الخداع و المراوغة النفاق و الكذب و هو فن تعشقونه لولا انكم تجدون حرج في فتاوي على المقاس العلني

بذرة خير 11-02-2013 11:07 AM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشرف العام (المشاركة 1539396)
الإستدلال بالإمام عبد الحميد ابن باديس و الشيخ البشير الإبراهيمي رحمة الله عليهما و القول أنهما لما يمارسا السياسة فقد جانبت الحقيقة و الصغير و الكبير يعلم ان وقت الإستعمار و الإستخراب ليس وقت ممارسة السياسة بل كان وقت دعوة و علم و جهاد بشتى الأنواع ...الموضوع ...و هذا أخر الكلام


قال الشيخ العلامة محمد البشير الإبراهيمي

«أما في الجزائر؛ فالانتخابات -منذ سنّت لعبة لاعب، وسخرية ساخر، ورهينة استبداد- ولدت شوهاء ناقصة، وما زالت متراجعة ناكصة، وضعت من أول يوم على أسوأ ما يعرف من التناقض، وأشنع ما يُعلم من التحكم والميز والعنصرية، وهو تمثيل الأكثرية في المجالس المنتخبة للأقلية من السكان، ولأقلية فيها للأكثرية منهم، قد كانت هذه الانتخابات شرّاً مستطيراً على الأمة الجزائرية، وأفتك سلاح رماها به الاستعمار، بعد أن نظر النظر البعيد، وكانت ضربة قاضية على ما كانت تصبو إليه وتستعد من وحدة الكلمة واجتماع الشمل، فكلما جهد المصلحون جهدهم في جمع كلمتها -وكادوا يفلحون- جاءت هذه الانتخابات فهدمت ما بنوا وتبرته تتبيراً؛ كان هذا كله قبل أن تقف الحكومة مواقفها المعروفة في انتخابات السنة الماضية، أما بعد أن ظهرت بذلك المظهر، وسنت للانتخابات الجزائرية دستوراً عنوانه: «الحيف والسّيف»، وارتكبت فيها تلك الفضائح التي يندى لها الجبين خجلاً، والتي يأنف الفرد المستبد من ركوبها فضلاً عن حكومة جمهورية في مظهرها، ديمقراطية في دعواها، فإنّ الانتخاب أصبح وبالاً على الأمة ووباء، وذهب بالبقايا المدخرة فيها من الأخلاق الصالحة هباء، وأصبحت هذه الكراسي عاملاً قويّاً في إفساد الرجولة والعقيدة والدين، وإمراض العزائم والإرادات، وفيها من معاني الخمر أنّ من ذاقها أدمن، وفيها من آفات الميسر أن من جرّبها أمعن، وقد كنا نخشى آثارها في تفريق الشمل وتبديد المال، فأصبحنا نخشاها على الدين والفضيلة، فإنّ الحكومة اتخذت منها مقادة محكمة الفتل لضعفاء الإيمان ومرضى العقيدة وأسرى المطامع منا، وما أكثرهم فينا، خصوصاً بعد أن أحدثت فيها هذه الأنواع التي تجر وراءها المرتبات الوافرة، والألقاب المغرية.
ليت شعري؛ إلى متى تتناحر الأحزاب على الانتخاب وقد رأوا بأعينهم ما رأوا؟ وعلام تصطرع الجماعات؟ وعلام تنفق الأموالُ في الدعايات والاجتماعات إذا كانت الحكومة خصماً في القضية لا حكماً؟ وكانت تعتمد في خصومتها على القوة وهي في يدها، وكانت ضامنة لنفسها الفوز في الخصومة قبل أن تنشب، ويحٌ للأمة الجزائرية من الانتخاب، وويل للمفتونين به من يوم الحساب»
«عيون البصائر» (ص 382-383).

الأمازيغي52 11-02-2013 11:15 AM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشرف العام (المشاركة 1539396)
و هنا اتساءل ماذا لو كنت أنت من تشرف على المنتدى فماذا سيكون مصير مخالفيك في الرأي ..لا اريد في أن أدخل في جدال عقيم و كنت أفضل لو لم تذكر امور تنظيمية في المنتدى رأفة بمن يقرأ و إحتراما لصاحب الموضوع ...
و هذا أخر الكلام

++++++++++++
لو كان رئيسا للمنتدى لفعل ما فعله الخليفة المتوكل في انقلابه الكبير على أصحاب الرأي والفكر والمتصوفة ، ولكان مصير الكثيرين من أعضاء المنتدى كمثل من أحرقت كتبهم ، ( ابن رشد ) وأهدرت دماؤهم وقطعت وأوصالهم ( كالحلاج) .
صدق ابن سينا الذي قال : [ بُلينا بقوم يظنون أن الله لم يهد سواهم .]

hichem micho 11-02-2013 11:20 AM

رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
 
إغتيالات السياسية لم تترك بلد في العالم العربي من نظام ملكي ديمقراطي دكتتوري كلهم اغتيالات


الساعة الآن 01:51 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى