![]() |
أصالة الوجود أو الماهية..د.عدنان إبراهيم
· مسألة أصالة الوجود أو الماهية :
( الله لم يمشمش المشمشمة بل أوجدها ) عبارة لابن سينا، ولفهم هذه المسألة: كل شيء في الخارج والعيان إنما ينعكس بصورة هلية بسيطة ( كذا موجود ) والهليات البسيطة تنحل إلى ركنين : ( الموضوع والمحمول ) الموضوع : ماهوي، والمحمول : موجود – مفهوم فلسفي. فالموضوع أولي، والمحمول ثاني. مثل : هذا زيد ( نشير إلى ماهيته )، السؤال لفهم موضوع الأصالة : الموجود في الخارج ( زيد ) هل هو مصداق للماهية أم مصداقاً للوجود ؟ ( من الأصيل زمن الاعتباري ؟ ). المشاؤون قالوا : بأصالة الوجود ، وعلى رأيهم ابن سينا وكذلك ملا الشيرازي جاء بأدلة قوية على ذلك. السهروردي قال بأصالة الماهية. كيف أراد المشاؤون تقرير أقوالهم ؟ ج: شرحها: نأتي بصفحة بيضاء ونشكل عليها شكل مستطيل بالأحمر، فالموجود في ساحة الخارج هو اللون الأحمر، إلا أن هذا اللون ينتهي عند حدود معينة، وحيث ينتهي يأتي الحد من هنا ومن هنا، هذه الحدود شكلت ( الماهية = المستطيل )، ولكن هل الموجود هو الماهية وركب عليها الوجود؟ أم أن الموجود هو الوجود والماهية تبع له ؟ الحقيقة الخيار الثاني هو الصحيح، الموجود هو اللون الأحمر، ثم ظهرت الشكل المستطيل، فهذه قضية اعتبارية. إذن الأصالة للوجود لا الماهية . برتراند راسل : - ملحد نقض الإيمان بطريقة غير علمية، فذكر أن الأدلة العقلية نقضت بسبب تجربة عملية ( نظرية التطور ) وهذا للأسف ليس تفكيراً علمياً، مع أن راسل كان ذكياً، إلا أن لديه رغبة أن يبقى ملحداً. وذلك لقوله بأن براهين النظم هي أقوى البراهين ثم ينقضها بنظرية علمية! إنما يكذب على نفسه. - يقول راسل المهم لديه في الفلسفة الإجابة على أسئلة محددة، منها : هل يمكن لنا أن نعرف ؟ وما هو القدر الذي يمكن أن نذهب إليه في معرفتنا؟ وما طبيعة هذه المعرفة؟ مثالية أم واقعية؟ وما هي وسائلنا التي ينبغي علينا اصطناعها للتوصل إلى هذه المعرفة ( الحس ، الحدس ، العقل ) وهذه الأسئلة الثلاثة تمثل صلب وجوهر " نظرية المعرفة " ( وكان محور فلسفته : نظرية المعرفة ) . - · إمكانية المعرفة : هل نحن مخلوقون لكي نعرف؟ - السفسطائيون : أنكروا المعرفة مطلقاً ( الشك المطلق ) . - الشُكاك: أنكروا إمكانية قيام المعرفة؟ - الديغموجائيين : عكس السفسطائيون والشكاك إمكانية المعرفة بالإطلاق . - فرانسيس بيكون : قال الفلاسفة أصناف فـ ( التأمليون العقليون ): كالعنكبوت تخدعنا ببناءها الجميل المحكم لكنه متهافت وضعيف وذاتي ( كالفلسفة العقلية القديمة النسقية كأفلاطون ) . وبعض الفلاسفة ( الحسيون ): ومثلهم مثل النملة يجمع ويجمع ولا يستند إلا على الخارج وليس له استعداد خاص. وأحسنهم مثل النحلة ( يجمع بين العقل والحس ) : تجمع من الخارج لكنها تحيل ما جمعته إلى مادة مختلفة تماماً كالشمع والعسل، وهذا هو الفيلسوف الكامل . - كانت جمع بين التجربة والعقل. - الإنكار: قريب من الشك، من ضمنه الإلحاد الديني، فهذا موقف وله مظهر إيجابي ومظهر سلبي، بحيث ينكر شيئاً من المعتقدات ويتبنى موقفاً معاكساً، فهو موقف نفسي كما يقول علماء النفس : أن كل إنكار موقف نفسي يعارض شيئاً ويتبنى ما يعاكسه. قال وليم جيمس: ( الذي يقابل الاعتقاد – الدوغما – ليس الإنكار، بل البحث والشك ) وهو الشك المنهجي، عن طريق الاختبار. أما مجرد الإنكار فهو موقف نفسي لا موقفاً علمياً. - في العصر الهيلينستي اجتاحت حالة الشك الناس، فظهر ( بيرون )، وله تلميذ اسمه ( تيمون ) وبوفاته انتهى الشك، وبعث بعد قرن كامل في الإسكندرية، ويبقى حتى القرن 3 الميلادي. ( هذا يسمى الشك القديم ) . - ازدهر الشك في العصر الحديث على يد ( مونتين ) . فائدة تأملية للدكتور : العقل الحر الذي لا يحب العبودية لا لنفسه ولا لغيره هو الذي يميل إلى مجالسة المختلفين، والذي يحب التطابق تماماً شخص جبان، وعقلية جبانة. فأجمل شيء أن تكون مع المختلفين وترى ما لديهم وتناقشهم. ولنا أن نتأمل خلق الرجل والمرأة لاختلافهما صار بينهما تجانس، لكن التطابق قبيح جداً. المطابقة لا تولّد شيئاً جديداً. - بعد مونتين جاء ديكارت ولكن كان يشك شكاً منهجياً، وانتهى إلى اليقين. - سارتر: يقول : " يبدو أن هناك ثقب في دماغ كل منا لا يسده إلا الله " ، سارتر عاش ملحداً وفي آخر خمس دقائق من حياته أرسل في طلب القسيس ليعمده . وهذه العبارة أخذها سارتر من فيلسوف قبله، ولكن لها بحوث علمية تسمي هذه البقعة في الإنسان بـ ( بقعة الله ): فهناك مراكز في الدماغ تتحرك من أجل الإيمان بالله، فعندما تستثار هذه المراكز تدفع الإنسان إلى الإيمان بالله. وصنعوا جهازاً لذلك من أجل الاستثارة. http://www.youtube.com/watch?feature...&v=81oPtOzn7j4 |
رد: أصالة الوجود أو الماهية..د.عدنان إبراهيم
بورك الله فيك استاذي الفاضل و بورك في الاستاذ عدنان ابراهيم
فعلا انه موسوعة دينية علمية ابداعية نادرة |
رد: أصالة الوجود أو الماهية..د.عدنان إبراهيم
مالنا و لهذا الشيعي عدنان ابراهيم الذي يتفنن في القدح في الصحابة رضوان الله عليهم
http://www.saaid.net/bahoth/171.htm نسال الله الهداية |
رد: أصالة الوجود أو الماهية..د.عدنان إبراهيم
بارك الله فيك أختنا الفاضلة:" أم أمين": سنبين حقيقة هذا المدعي إن شاء الله.
|
رد: أصالة الوجود أو الماهية..د.عدنان إبراهيم
لا أظن ان عوام الناس بحاجة لمثل هذه التنظيرات المبالغ فيها
نحن مع الاستفادة من الفسلفة لكن بحذر كما يذكر الشيخ المفكر الموسوعة الزاهد انور الجندي رحمه الله لا بأس أن نستفيد منهم لكن الغالاة وكثرة النقول عنهم ومطالعة كتبهم تورث الشكوك والضلالات كما بين أبو حامد الغزالي. أقول هذا عن تجربة فقد كنت مفتتنا بالفسلفة ومتدينا في نفس الوقت لكني بدات أطرح بعض الأسئلة الجريئة بعد قراءة كتب عن الوجودية من تأليف الفيلسوف الكبير الذي تاب فيم بعد عبد الرحمان بدوي رحمه الله أذكر مرة أنني كنت مع مجموعة من الطلبة وفيهم طالبات متبرجات علاقتهن بالدين لا تكاد تذكر فذكرت مجموعة من هاته الأسئلة الجريئة فقالت لي إحداهن من المتبرجات انت الذي تصلي وتقرأ كتاب الله تقول مثل هذا الكلام فاستغفرت الله وهجرت الفلسفة ومن قرأ المنقذ من الضلال وتهافت الفلاسفة تبين له ان التفكير الفلسفي مفيد في بعض الجوانب لكنه مضر في جوانب أخرى |
رد: أصالة الوجود أو الماهية..د.عدنان إبراهيم
.....جواب عدنان إبراهيم عن منتقديه و متهميه و أشباه المتدينين المنغلغين المقلقين...
خوذو راحتكم.. https://www.youtube.com/watch?featur...&v=71oiPGF53KA |
رد: أصالة الوجود أو الماهية..د.عدنان إبراهيم
جديد
.. .. د. عدنان إبراهيم : أخطاء الكبار عزاء التافهين إعداد: عبدالعزيز النصافي من أنت سؤال قد يدفعك إلى الغرور إذا خشيت ذلك تجاوزه؟ - التائق إلى الفهم، الباحث عن الحق، الراغب في وجه الله. تساءل الكاتب محمد المحمود الكاتب السعودي في أحد مقالاته بهذا السؤال: كيف عقمت آلاف المعاهد وعشرات الكليات الشرعية أن تنجب ولو واحداً كهذا الشاب الفلسطيني المهاجر إلى النمسا. أنا انتظر الإجابة منك؟ - مع شكري لأخي الأستاذ المحمود على إطرائه البالغ إلا أنني وبلا تواضع مصطنع أراني دون ما وصف، وإن كان من جواب فالأمر لا يعدو كلمتين: الحرية والمثابرة. يقال إن الشيخ البوطي قال عنك قبل وفاته لم أرَ مثل هذا(العالم) في حياتي ما صحة ذلك؟. - قد قال ذلك ـ رحمه الله ـ في كلمة أمام نفر من الدعاة والعلماء بمسجد الشورى وهي مسجلة بالفيديو، وذلك ظنه الذي لو شققت عن قلبي لوجدتني لا أواطئه عليه. هل هذا السبب الذي جعلك ترثيه في إحدى خطبك؟. - إني إذن لصغير وبئس ما تعلمت. هذه الإشادات قابلتها انتقادات واسعة لك من علماء ودعاة معروفين ربما أقلها حدة ما قاله سلمان العودة عندما سئل عنك: قال عدنان رجل موسوعي أصاب وأخطأ في بعض المسائل (يشطح) هل تعترف بهذه (الشطحات)؟ - ذلك يتوقف على تعريفنا للشطحات، وهيهات. جان لوك) و(كانت) و(هيجل) و(باسكال) و(فولتير) و(أرسطو) و(جون ديوي) و(ماكس فبيبر)، و(توماس هوبز) أسماء دائماً تحضر في خطبك إلى جانب الإمام مالك وأبي حنيفة والبخاري والغزالي تفسيرك وتبريرك؟ - أقاربي، من عائلتنا الإنسانية الكبرى، والحكمة ضالة المؤمن. خطاب الشيخ: عدنان يحضر بقوة في أوساط المثقفين من الشباب ولكنه يستنكر ويحذر منه من الكبار تفسيرك أيضاً؟ - فجوة أجيال، أو جمود، أو خوف، أو اختلاف منظور، أو غيرة، أو احتكار، أو حسد، وربما ذلك كله، أو خليط من بعضه. مشكلتي مع البخاري. (خرافة نزول عيسى والمسيح الدجال. الموسيقى من المستحبات) عناوين لأشهر خطبك يرى البعض أنها استفزازية تعليقك؟ - تستفز بعضاً وتروق لبعض، قد علم كل أناس مشربهم، وعلى كل حال ليس الاستفزاز معياراً للحكم والتقييم. تدعو للتسامح والرحمة واللين مع هذا تتطاير من خطبك كلمات قاسية وصادمة ضد مخالفيك مثلًا(عطل الله عقولكم- وتباً لكم. كلام فارغ) تعليقك؟ - لو دققت للمستَ بوضوح أنني شديد مباشر وعنيف مع الأفكار ـ خصوصاً الإقصائية والإرهابية ـ لا مع الأشخاص، ومن هنا حرصي على ألا أتورط في تسمية أحد، وذلك أنني بقدر حبي للحق وخصامي الباطل أعذر المخطئين. يقول تيري ايغلتون: معنى الحياة يكمن في البحث عن معنى الحياة. الدكتور عدنان ماذا يقول؟ - الإنسان هو مضفي المعنى على الوجود والحياة، فضياع المعنى ضياع الإنسان. «العرب ظاهرة صوتية» قالها المفكر عبدالله القصيمي هل تتفق معه أم تختلف؟ - عرب عصور الانحطاط: نعم، أما العرب من حيث هم بالمطلق فلا. نحتاج - من حينٍ لآخر- صيانة وإعادة ضبط فرامل كلماتنا كي لا نندفع ونتفوّه بكل فكرة تطرأ على ذهننا..! إلى أي مدى تطبق هذا الكلام؟ - قليلاً، فأنا أؤمن بضرورة العصف الفكري، وفي دنيا الفكر فإن التطور والتناسخ والمحو والإثبات مزايا لامثالب، أما من يعيش هوس نبوة زائفة فإنه يحرص بهوس على أن يظهر بمظهر من يمتلك الحقيقة النهائية. أحب تحليق الطيور وأكره السير على سكة الحديد. داهية ما لها من واهية ماهي؟ - الظن أننا وكلاء الغيب. تقول إحدى المثقفات السعوديات عدنان إبراهيم كان سلاحنا في مواجهة الخرافات والخزعبلات، ولكن بعد أن ادعى بأنه من أهل (الكرامات) صدمنا. تعليقك؟ - تحتاج أن تتعمق أكثر في معرفة الفروق بينما ظنته شيئاً واحداً، من جهة ثانية كثر هم المفكرون في الشرق والغرب الذين سجلوا جوانب من خبراتهم الروحية الفائقة، الفرق الحاسم يكمن في: هل يستغل المفكر خبراته هذه ليبرر بها ما الفكر والبرهان وحدهما سبيل تبريره؟ إن فعل وقع في التدجيل وتغييب الوعي، وإن لم يفعل فالتواضع والإنصاف يقتضينا احترام ما لم نحظ باختباره كإمكان قائم لا التورط بإنكاره. لماذا في رأيك بيننا من يترصد (الهفوات) ويسجل (الزلات)؟ - أخطاء الكبار عزاء التافهين، ومن الناس من طبعه طبع الذباب لا يقع إلا على العقر. ما مواصفات (المفكر) الحقيقي؟ - يجمع إلى الإيمان الرؤية، معدّد لزوايا النظر، طفل حكيم سأل مندهش مقلب لكل الأحجار، سائر لا يتوقف، متحرر من قيود الباطن وقيود الظاهر ومن هنا تجاوزه لذاته ومجتمعه، أوانه لا يتطابق مع أوان المجتمع. الانغماس في المتاهات الفكرية وتعقيداتها الكثيرة. ما نتيجته الحتمية؟ - زوال التيه شيئاً فشيئاً واتضاح الرؤية، تماماً كاللغز الذي نقترب من حله بدوام معالجته، تذكر أن حدة الإبصار تزداد في الظلام زهاء خمسمائة ضعف بعد أقل من ساعة نقضيها في الظلام. ما الحكمة التي لا تؤمن بها؟ - الحشر مع الجماعة عبيد، حط رأسك بين الروس وقل يا قطاع الروس. مع التذكير بخيانة التسميات، فبعض ما نسميه حكمة هو عين الحماقة. التفكير همّ كبير أو راحة عظيمة في ماذا تفكر الآن؟ - في الاثنين معاً ولا بد، فراحة المفكر مع كل خطوة يجتازها على طريق الفهم، يقضي بها حق الفكر وينفي بها هم البحث. ماذا تنتظر من المستقبل أن يمنحك؟ - معرفة أوثق وصلة أدنى بالله سبحانه وتعالى. مستقبل الأمة العربية كيف تراه؟ - التاريخ ينبثق من لدن أشد محطاته كآبة، الظاهر أننا في حالة مخاض، لا تفكك وتحلل، آمل أن يكون الأمر كذلك. المرحله التي نعيشها الآن كيف تصفها؟ - مخاض مجنون بين العقل والغريزة، الإيمان والإلحاد، النهوض والسقوط، الوعي والغيبوبة، والحرية والاستبداد. قل ما لم تقله من قبل عن هؤلاء: محمد أركون: - صاحب المشاريع الوعود، حاول ما هو أكبر منه، ويكفيه أنه حاول. محمد عابد الجابري: - يعجبني وضوحه الدال على تواضعه، وعليه أرجح أن تطوره لم يكن انتهازياً تكيفياً، بل طبيعي تلقائي. فيروز: - الصوت إذ يستحيل فرشاة ترسم المشاهد، والدفء والنقاء والجمال تجسّدَ صوتاً بشرياً. محمود درويش: - الوطن في شاعر. (النمسا) ماذا يجول في قلبك عنها؟ - كم أحبها، آوتني وأمنتني، مسقط رؤوس أولادي، أتمنى لها كل خير فلم أر فيها ومنها إلا كل خير. بيت من الشعر يلخص رؤيتك للحياة؟ - وإذا كانت النفوس كباراً تعبت في مرادها الأجسام. سؤال بلا رتوش كيف يمكن نشر العدالة والتسامح بين الناس ونبذ العصبية والكراهية؟ - بكثرة القراءة يعقبها حوار متصل بين كل الفرقاء لنبرأ من لوثة العومنة (التقوي بالعامة والرهان عليهم ومحاولات استرضائهم). ما الذي ينقصك الآن؟ - الآن وأمس وغداً الشيء نفسه: الوقت. ما الذي يشغلك الآن؟ - مستقبل أمتي. يقال إن الألوان تحدد شخصية الإنسان فما لونك المفضل؟ - البنفسجي. من الذي يشبع حاستك الموسيقية؟ - كثيرون لكن على رأسهم: عبدالباسط عبدالصمد، ووديع الصافي. لو أنشأت مدينة إفلاطونية فمن ستطرد منها؟ - مُلّاك الحقيقة المطلقة وحاملي مفاتيح الجنة والنار. من المرأة التي لا تزال بصماتها باقية على جدار قلبك؟ - أمي. ما نسبة التفاؤل في قلبك؟ - قريب من مئة في المئة، والسبب ثقتي المطلقة بالله. متى نرى إصدارك الكتابي؟ - في غضون أشهر بعون الله تعالى ومشيئته. ما السؤال الذي تمنيت إن أسالك إياه؟ - لم أتمن ذلك. بعد أن أغلقت ملف(النزاعات التاريخية بين الصحابة) ما الملف الذي تود إغلاقه؟ - لا ملف. طيب... هذا (إغلاق) الخمسين ضع تحته ما ترى؟ - عندي حلم، أن يأتي يوم يعادل فيه الإسلام السلام والرحمة والعدل. واسمح لي أن أعبّر عن شكري لك لإتاحتك هذه الفرصة لي عبر أسئلتك الرشيقة التي تعكس روحاً ودوداً وعقلاً متطلعاً ونفساً رضية. |
رد: أصالة الوجود أو الماهية..د.عدنان إبراهيم
[quote=بنالعياط;1696569].....جواب عدنان إبراهيم عن منتقديه و متهميه و أشباه المتدينين المنغلغين المقلقين...
خوذو راحتكم.. يا بنا لعياط اعتقد انك من احفاد يهود بني قينقاع الدين دخلوا الجزائر مع الفينيقيين او من الاندلس :8: |
رد: أصالة الوجود أو الماهية..د.عدنان إبراهيم
[QUOTE=moh_aaa;1697106]
اقتباس:
ولكن لما لا الاصل عمره ما كان محنة المحنة ما نحن عليه اليوم من ذبح و سلخ و آكل الاكباد و القلوب و رفس قبر حمزة . في عصر الْتَحَى فيه شباب حفظ المُرّة و قلد المّارّة و عفس فوق الجُرّة و كصر الجَرّة... الجُرّة : كانت شعاع يهتدي به الناس كل الناس.. و الجَرة فيها كنز من هواء ملموم..كصرها أغبياء فوق علمهم. كيف تجرأت يا صبي...ألا تعلم أن الايمان مسك يتادوله الناس و يحرم منه من يكره الناس |
رد: أصالة الوجود أو الماهية..د.عدنان إبراهيم
مجرد غباوات .....ربي يهديك بنلعياط كيما يقول القاوري !!!!!!!! Tu es malade
|
رد: أصالة الوجود أو الماهية..د.عدنان إبراهيم
....إني مكاثرٌ بكم الامم..
فلا تقتتلُنّ بعدي حديث صحيح رواه ابن ماجه3944 و هو في مسند أحمد 19069 و صحيح ابن حبان 5975و6446و6447 و غيرهم |
رد: أصالة الوجود أو الماهية..د.عدنان إبراهيم
اقتباس:
ألا إني فرطكم على الحوض وإني مكاثر بكم الأمم فلا تقتتلن بعدي و كان ما دكرته انت في السابق يدعو الى الوفاق و عدم الاقتتال و تجنب الفتنة و هو جواب عدنان إبراهيم عن منتقديه و متهميه و أشباه المتدينين المنغلغين المقلقين... خوذو راحتكم.. و بالتالي سهل عليك ان تكون جزائريا متصهينا :8: |
رد: أصالة الوجود أو الماهية..د.عدنان إبراهيم
اقتباس:
لا تنظر إلى من قال وانظر إلى ما قال الإمام علي(ر) ولائي يبقى للفكرة أيا كان صاحبها نحن أمة خالية من المجانين الحقيقين وهذا أكبر عيوبنا كل منا يريد أن يظهر قوياً وعاقلاً وحكيماً ومتفهماً يدخل الجميع في حالةمن البلادة والافتعال وانعدام الحس تحت تلك الأقنعة فيتحول الجميع إلى نسخ متشابهة مكرورة ومملة ...ممدوح عدو لا طبعا..لا أقصد فردا أو طائفة بضبط... لكن ... أنتم من تملكون الحقيقة الكاملة، أنتم منزلون في القرآن..أنتم الإسلام والإسلام أنتم لا يؤمن من لا يؤمن بكم.. أنتم وحدكم تملكون حق اصدار الأحكام علي البشر، وبأيديكم مفاتيح الجنة والنار والرضا والغضب من كان معكم فهو ناج ومن انحرف عنكم فهو هالك لا محالة هل هذا ما يرضيكم..؟ انه ما تعتقدونه ولو حلفتم وحلفتم وحلفتم علي غيره.. الله يحكم بين عباده... |
رد: أصالة الوجود أو الماهية..د.عدنان إبراهيم
هذ التعنت من الافكار ...
... الأفكار المفخخة التى تجعل من إنسان المفروض أن همه ودوره الأساسى أن يعمر ويبنى العالم إرهابياً انتحارياً يرتدى حزاماً ناسفاً أو يدخل بعربة متفجرات فى مبنى أو يحول نفسه إلى شحنة ديناميت يختار لتفجيرها شارعاً مزدحماً ومحصول ضحايا ضخم لا مانع من وجود أطفال فيه لإضفاء البهجة على هذا الشو الدموى الدراكولى؟! ما الذى يجعله كارهاً للحياة عاشقاً للموت؟ الأفكار المفخخة هى من تخلق هذا المسخ البشرى، فكرة أنا النقى التقى المؤمن وغيرى هو الكافر النجس، فكرة أنا المكلف من الرب شخصياً عبر أميرى وشيخى أن أصلح هذا المجتمع الكافر الجاهلى، وكل من يمشى فى هذا الشارع أمامى الآن مجرم فى حق الله ومشارك فى الجريمة حتى ولو بالصمت، فكرة الحشرية والتفتيش فى الضمائر والنوايا وإقامة محاكم تفتيش تدخل هذا الجنة وذاك النار على الهواء مباشرة وأون لاين بدون انتظار يوم الحساب واغتصاب سلطة الله فى حساب البشر، فكرة أن الماضى هو الرائع الذهبى المجيد التليد والحاضر هو الواقع المتردى والمستقبل ملخصه ليس فى الإمكان أبدع مما كان والمطلوب فقط هو تعليب هذا الماضى وتحنيطه ونقله «فوتوكوبى» واستنساخه طقوساً وسلوكاً وبشراً وأفكاراً والضغط على زر كيبورده السحرى لتتحول حياتنا إلى فردوس أرضى! إنها الأفكار المفخخة التى تتوالد كخلايا السرطان وتنفجر مثل ألغام صحراء العلمين ولا تحتاج إلى سيارات لنقلها وإنما هى تنتقل بمجرد أن تجد أميراً أو مرشداً تاجراً يمارس الدجل وتلميذاً أو أخاً زبوناً منوماً مغيباً يفتح مسامه لهذا الدجل. خالد منتصر |
رد: أصالة الوجود أو الماهية..د.عدنان إبراهيم
ممكن قتل البشر ..لكن قتل الافكار غير ممكن بالمرة..
بل تتحول لأشباح ضاجة تثير الرعب ... في من يُرعبون من الافكار المخالفة د.عدنان إبراهيم |
رد: أصالة الوجود أو الماهية..د.عدنان إبراهيم
اقتباس:
العيب الاكبر انك تنكر الجنون عن انفسكم :11: لقد سبق لي و ان قلت لك انني لم اضمن الجنة لنفسي بعد هل نسيت ...رحمك الله قل خيرا و ما يفيد اواصمت |
رد: أصالة الوجود أو الماهية..د.عدنان إبراهيم
اقتباس:
يا حبيبي يامحمد لك أن تناقش.. أم تريد تكُم الافواه و تكصر الاقلام.. هذ زمن راح و مات و بقى إلا في صدور بعض المتوخرين باعوو ذممهم لتعصب و حشوه في الدين.. .. .. المتائق إلى الفهم، الباحث عن الحق، الراغب في وجه الله. هو رحمة تمشي في الارض كلامه بسمته لباسه كله حسن في حسن لا تغيره الاضطربات و هو أثقل من الصبر و أحزم من الشدة سيفه مستدير ليس مصفح في غمد من حرير ولا يخرجه أبدا و لايشرب من النعرة و النعير و عند الشدة في الرحم يكسره.. أتمنى أن نبتلي بهذ الريح يا سايح و أسأل إلا أين أنت ذاهب..؟ .. يا آخي أنت لم تشرب من الطاس ...أنا أريد مزيدا من المجانين هم من يكسرالحواجز.. |
رد: أصالة الوجود أو الماهية..د.عدنان إبراهيم
اقتباس:
فزمن تكميم الافواه قد ولى و ادا اردت محاسبتي فانا اتامل بضميري و مسؤولية و مراقبة الله تعالى لي فكيف لغيرك ان ان يتعامل مع مصطلحاتك و اغلبها غامضة و عباراتك مبهمة و تطاولك على غيرك بنا لعياط اي سلوك من انسان يكون دائما اتجاه الله تعالى حتى و هو يتعامل مع غيره ...اليس من الاجدر ان يكون سلوكنا هدا على العقيدة الاسلامية ....هل الله تعالى مع الانسان ام العكس مادا ادركت يا بنا لعياط من هدا المسمى عدنان ابراهيم الدي هجر بلده فلسطين الى النمسا تاركا شعبه يواجه مصيره و يعاني الويلات ليتولى اثارة الفتنة بين عموم المسلمين في ارجاء العالم ...لمادا تجمد عقلك عند رواسي هدا المخلوق لتتمايل انت و تضطرب و تجد نفسك في مواجهة ابناء وطنك مترنحا بمفعول هدا الفتان الشيطاني الدي لا يتوانى في سب الصحابة رضوان الله عليهم لمادا تندفعون في غيركم طعنا و تكديبا و افتراءا لا تملون و لا تكلون تدكروا يرحمكم الله ان الله تعالى لا حدود لقدرته و اخيرا يا بنا لعياط و بخصوصي عندما اثبت العقيدة الربانية السليمة و الصحيحة هناك وسيلة واحدة فقط اتمكن بها من دلك ...هل عرفتها ? الجواب هو القران الكريم و سنة نبينا صلى الله عليه و سلم لا انت و لا عدنان ابراهيم و لا غيركما من اصحاب الفتنة و النميمة و الغيبة |
رد: أصالة الوجود أو الماهية..د.عدنان إبراهيم
اقتباس:
و منظوره و تفسيره للاشياء.. أنا وضح و غرس مرفقي في الرمل بجبتي البيضاء العريضة تحتها حوكي مزابي. .. .. مشكلتي البارح في حيكم آخ قتل آخيه على جال حبة كرطسة..وواحد الإبن قتل آبه و رماه في الشارع نكايا فيه. .. .. هذ الحكمة إنتاع هذا الرأس المصدوع دوختني و خلتني أتلاطم كأمواج البحر و خليت روحي يحكمني هذ الفلوس بلى فلوس.. .....إيه وقل حلاتلي معه. شكرا على التنبيه و سلامت رأسك.. و بوسه على ناصيتك. Tout sélectionner |
رد: أصالة الوجود أو الماهية..د.عدنان إبراهيم
مجلة عكاظة
التحذير الأليم من عدنان إبراهيم سعيد الوهابي مفهوم عدنان إبراهيم للإسلام هو مفهوم أوروبي؛ لذلك يبدو مختلفا وأحيانا متسامحا، وصدر عن دار الطليعة سلسلة كتب مختصرة تسمى «الإسلام واحدا ومتعددا»، وهي مجموعة أبحاث أكاديمية مفادها أن الإسلام هو ابن بيئته، بمعنى أن مفهوم أهل أندونيسيا للإسلام تؤثر فيه الجغرافيا والتاريخ والرجال والسياسة والمذهب الفقهي، مقارنة بمفهوم الأكراد ــ مثلا ــ أو العرب أو المغاربة أو المتصوفة أو البدو... وهكذا. **** عدنان إبراهيم طبيب درس في دول علمانية أوروبية عاش حضارتها وقرأ لفلاسفتها، يخرج كل صباح ليلتقي بالخباز الكاثوليكي وموظف البنك اليهودي وعمدة المدينة الملحد والمهاجر التركي المسلم، هذا الاختلاف والتمازج يدفعه كداعية وخطيب جمعة أوروبي أولا إلى أن يكون مختلفا عن السائد العام في البلدان الإسلامية، وثانيا أن يكون متسامحا إلى أعلى مدى، هذه طبيعة البشر، فالمسلم السني يتناحر مع المسلم السني على المذهب وطريقة الفهم، ثم المسلم الشيعي مع السني يأخذ النزاع شكلا آخر، ثم المسلم وبقية الأديان السماوية، ثم المسلم مع باقي البشر. فكر عدنان إبراهيم نابع من موقعه الجغرافي، ومن الظلم أن نقارنه بدعاة ووعاظ يعيشون في مجتمعات لا تحظى بمصادر المعرفة وأجواء الحرية المتوفرة له. **** تخيل أن رجلا ألمانيا دخل مركز دعوة الجاليات أو في أي مسجد أو مركز دعوي آخر كيف تتوقع أن يكون استقباله؟، غالبا سيجد الرقة والتسامح والضيافة في الاستقبال طمعا في هدايته إلى الإسلام، أو في أقل الاحتمالات تحبيبه في الإسلام والمسلمين، عدنان إبراهيم هو نفسه مركز دعوة الجاليات؛ لأن أغلب مرتادي مسجده مسلمون أوربيون يحتاجون إلى نسخة الإسلام الأكثر تسامحا وتحررا، وهو ما يقدمه لهم عدنان إبراهيم بتفوق وذكاء، يحتاجون إلى إسلام متسامح لا يتصادم مع فلاسفة أوروبا الملاحدة الذين تدرس كتبهم لأبناهم في المدارس، يحتاجون إلى إسلام متفتح يتعامل مع المرأة باحترام و(ندية) لأن أنجح وأقوى رئيس دولة في الاتحاد الأوربي هي امرأة، يحتاجون إلى فقيه يكيف الأحكام الفقهية باستثناء الأركان الخمسة بما تقتضيه روح العصر، يحتاجون إلى إسلام يبجل العقل ويمجد الحرية ويتحيز للشباب والمستقبل، وهذا ببساطة ما يقوم به عدنان إبراهيم من على المنبر. **** اسمها سارا تسكن حي المحمدية في جدة، تدرس علم نفس وأغلب الوقت تقضيه في مشاهدة الأفلام الوثائقية على يوتيوب أو تحميل الصور على انستغرام، طموحة ولكنها في كل مرة تتابع برنامجا دينيا تجد الشيخ يهتم برموشها وألوان رموشها وعبايتها وألوان عبايتها، فجأة يظهر عدنان إبراهيم يرتدي بدلة أنيقة ولحية مشذبة ويحاكي عقلها بطرح رزين ودسم وبحركات جسد مميزة ونبرة صوت فاخرة درستها في الجامعة فتتعلق بأفكاره، سارا هي مئات الآلاف من الشابات والشبان الذين يتابعون بتطرف وباهتمام عبر البحار عدنان إبراهيم الشيخ والمفكر والصديق، وخطورة هؤلاء أو أهميتهم (بحسب نظرتك لعدنان إبراهيم) أنهم يفكرون ويبحثون ويشغلهم هم، فالذي يتابع عدنان لم يتابعه عن طريق الصدفة، بل هو شغف لا منتهٍ بالمعرفة، ولكن نهايته غير معروفة لي حتى الآن. |
| الساعة الآن 01:48 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى