![]() |
المسخ اللغوي
السلام عليكم أطللت يوما من شرفة بيتنا فلمحت أطفالا يلعبون كرة قدم , فسجل أحدهم هدفا وأخد يطوف فرحا وهو يصرخ (هدف سجلت هدفا ) كان دلك صهيب بن الجيران رباه والداه على التحدث باللغة العربية نعم التربية هي التي يتلقاها , لكن ليكيب() لم يسايروه فرحته إد قال أحدهم (حسبت روحك كابتن ماجد) وضحك الاخر وقال (بهدلت بينا اون موان كون قولت قووووووول كيما راهو يقول الغاشي) بالنقطة الثالثة , فانتبهت كيف تتقادف ألسنتنا لغات صنعنا بها مسخا لغويا كالذي أسمع:''راني نخدم في لا ولاية" في الشارع تسمع " صافا لاباس " في القسم:''يا الشيخة ما قدرتش نفهم هديك ليكواسيون() بويسك() البارح ماجيتش" لقد كثرت فينا النمادج المعوقة التي لا تستطيع أ ن تتلفظ بجملة دون أن تكون فيها ألفاظ أجنبية موضوعة في أسوأ سياق و أفعال من اللغة الفرنسية في أوضاع صرفية غريبة , بل حتى الألفاظ العربية تستعمل ذلك الإستعمال المضحك لولا دلالتها المأساوية لأني فرد من الأسرة التربوية عانيت من مطاردة الوحش اللغوي إن صح تسميته فالدراسة باللغة الأجنبية و التدريس باللغة العربية و التعامل بلهجة ممسوخة مع أجيال أثبثت عبقريتها في المسخ و التشويه جعلني أتساءل كيف أصبح هذا الإنحراف التعبيري سمة من سمات التقدم و التفتح في مجتمعنا هل تبقى المسؤولية تاريخية ؟ أوليس من المفروض أن تكون اللغات الأجنبية العالمية وليست بالضرورة اللغة الفرنسية قنوات تتدفق منها القوة إلى ثقافتنا و لغتنا بدل المسخ المتبوع بالتخلف؟ |
رد: المسخ اللغوي
السلام عليكم
هناك حقيقة أننا كنا تحتى الإستعمار لسنوات طويلة وما بناه المستعمر لا يمكن هدمه والبلد بأسره ملحقة تابعة لفرنسا , أما العامية فهي بديل حين غابت للغة الأم ولكي نتخلّص من هذه العامية علينا بسد كل ثغرات هبوبها ولا يخفى عليك القنوات المتاحة للنتشارها . |
رد: المسخ اللغوي
اقتباس:
وعليكم السلام شكرا أخي على المرور بعد خمسين عاما من الإستقلال من المفروض أن نمشي إلى الأمام ونعالج الإعاقة التي مني بها لساننا لكن نرى العكس تمشي في شوارعنا فترى بعينك لافتات المحلات والمطاعم والمقاهي والفنادق والأسواق تلمع في سماء أرضنا وحتى الأسماء الحديثة للمواليد صارت معظمها كلمات أجنبية ويتباهى بها الناس لحداثتها وتستمع الى إعلامنا و صحافتنا وحتى مسؤولينا وهم ينطقون لغة عربية مكسرة ينصبون الفاعل ويرفعون المفعول به، وكلما اراد أحدهم ايضاح أو شرح مفهوم لكلمة عربية أو مصطلح عربي، فإنه يأتي بما يوازيه من اللغة الفرنسية وكأنه يريد أن يفهم الناس انه يتقن اللغة الفرنسية الى درجة أنه يفسر بها العربية، لتضفي عليه مزيداً من الهيبة في نفوس المستمعين |
رد: المسخ اللغوي
اذا كان قصدك الغاء المفردات الاجنبية من الكلام فهذا طلب مشروع اما اذا كان قصدك الغاء العامية فهذا طلب غير مشروع لان العامية هي لهجة تميز كل منطقة عن غيرها والعامية ليست ميزة جزائرية فقط وانما بكل الدول العربية هناك لهجات, بل بكل دول العالم, ففي اوروبا هناك اللغة الرسمية وهناك اللهجات التي تفرق بين المناطق..
|
رد: المسخ اللغوي
عاميتنا مفرنسة نظرا للماضي الإستعماري الذي ابتلينا به
فمثلا أنتم في داركم تقولون الكوزينة و البسينة و التاكسي و الفْران التغيير يأتي منكِ ومني و منه نحن الذين تعلمنا ..نُعرّب ألسنتنا ..أولادنا..من نُعلّم من متمدرسينا. |
رد: المسخ اللغوي
اقتباس:
أتفق معك أخي حسام ..فالعامية نجدها في كل الدول و لكن لماذا عاميتنا ندخل فيها كلمات فرنسية بينما اللهجة العامية في الدول الأخرى لا نجد ذلك ..؟؟ من المخجل أن نرى مسؤولا جزائريا لا يجيد نطق جملة كاملة باللغة العربية الفصحى ..في حين نرى سفراء من دول أجنبية أعاجم يتقنون اللغة العربية .. |
رد: المسخ اللغوي
اقتباس:
أكيد العامية تدخل في الهوية إنما التفرنيس بهدا الشكل لدى الطبقة المسؤولة و المثقفة والإعلام غير مقبول انظر إلى إخواننا المصريين تجد الصبي منهم يتقن الإنجليزية ويستغلها في سياحته مع الأجانب لكن عاميتهم نقية منها نقول الإستعمار من المفروض أننا ننظف من الستينات لكن ألسنتنا كلما مر الزمن عليها زادت تلوثا أليس من حقنا البحث عن الخلل و محاولة اصلاحه الجزائري لما تسأله أن يعبر عن مشاعره أو أفكاره قلما تجد أحدهم طليق اللسان بل تحس عقدة اللسان هي من تغلب |
رد: المسخ اللغوي
بارك الله فيك
وأود أن اضيف ملاحظة هنا وهي أن الصحافة التي كانت تهاجم التلفزيون الجزائري على لغته الهجينة احيانا لما أنشأت قنوانها الفضائية زادت للغتنا العربية الجميلة مسخا واتساخا وهي تنشر هذا اللغة الهجينة بقوة دون حياء منها فيا ليتهم يستحيون. شكراااااا |
رد: المسخ اللغوي
اقتباس:
استسمحك عذرا يا خالة فالموضوع (ماجاش في البسينة) لكن تكلفنا في دمج المصطلحات للتخاطب فيما بيننا هو ما يجعل الأمر خارج عن نطاق الإستدمار الفرنسيسي علي أنا أتعرب و سأعرب أولادي لكن أريدهم أن يتحرروا بعروبتهم في مجتمع معرب لا أن يتعقدوا ربما فهمت أن مشكل اللسان دخلت فيه مشاكل الدهنيات الجديدة التي ترسخ للالسان في مجتمعنا |
رد: المسخ اللغوي
اقتباس:
أهلا بأخي المكرم طرحت مشكلة اللسان لأنه ترجمان عما يجول في الفكر و الوجدان لقد حافظ الجزائريون إبان الإستعمار على لسانهم لأنهم رفعوا التحدي في وجه من أرادوا طمس الهوية العربية و الأمازيغية فيهم قدسوا العربية لأنها لغة قرانهم وتشبثوا بالأمازيغية لأنها وجودهم وتمدرسوا بالفرنسية مجبرين و اليوم بعد أن وضعت الحرب أوزارها استكان الوطن الحبيب لأبنائه واستودعهم لسانه فظهرت بيننا فئة تفننت في مسخه على رأسهم المنظومة التربوية التي تعاني من إعاقة أتخيلها مستديمة () اخر ما تفكر فيه هو زرع حب وعظمة هذه اللغة في قلوب أبناء هذا الوطن |
رد: المسخ اللغوي
اخوان علينا ان نفهم ان العامية بكل مكان هي مجموعة مفردات يتداولها الناس بينهم وغير مرتبطة باللغة الام بقدر ارتباطها بالاحتكاك بالثقافات الاخرى وبالجغرافية وعليه في كل اللهجات نجد الكثير من المفردات الدخيله والتي ليس لها علاقة باللغة الام وحتى العامية الجزائرية فهي خليط مفردات تركيه واسبانية وفرنسية وتونسية ومغربية وليبية وهنا شيء طبيعي ان تطغى المفردات الفرنسية على باقي المفردات بحكم الاستعمار. ومن جهة ثانية فاننا نستخدم مفردات فرنسية او انكليزية كما ببلدان المشرق العربي للتعبير عن بعض التسميات وخاصة التسميات العلمية لان بالحقيقة هذه التسميات ليس لها بديل عربي لان من صنعها واعطاها الاسم ليس عرب واي ترجمة عربية لهذه التسميات سيفقدها معناها الحقيقي, فليس مثلا من المنطق ان نقوم بترجمة الطب والصيدلة الى اللغة العربية وكل التسميات العلمية هي تسميات اما فرنسية او انكليزية فبالله عليكم كيف ممكن ان نترجم كلمة بنادول او باراتيسامول للعربي؟ او نترجم اجزاء محرك السيارة او الطيارة للعربي؟
|
رد: المسخ اللغوي
اقتباس:
|
رد: المسخ اللغوي
اقتباس:
|
رد: المسخ اللغوي
(وما عربية هذا الزمان*** كتلك التي ربيت في الخيام) د. إسلام المازني المشكلات التي تسببها العامية حاليا في الأدب و الكون : أفسدتم المنقول والمعقول وال** مسموع من لغة بكل لسان ! ( وصيتي ألا يتحدث الأحباب سوى بالفصحى ما استطاعوا ) كنت طرفا في حوار حول الأدب الشعبي بالعامية ، وسطرت موقفا أراه صوابا حول الفصحى وموقف الأديب منها ، وأنقله للفائدة ( مزيدا ) على شكل نقاط : حجم الخسارة : • خسارتنا شاملة مع العامية ( دينية * دنيوية * مادية* معنوية )تأثر المشاعر بالتعبيرات العامية : • الشعور يأتي بالتعود فمن عود نفسه الفصحى سيشعر بها إن شاء الله وسيفكر بها بعد ذلك، وبذلك نتخلص من العامية التي يحبها المستعمر المخرب لأنها تبعدنا عن لغة القرآن التي فيها الهداية والثواب، وبها نفهم السنة ودرر السلف ، ونواكب العلوم جميعا ، ومعها ترتقي الأنفس وتستعيد شيم الأباة من تراثهم الفصيح فهلا وعينا الدرس ؟ إنها لغة الكرامة ومقدمة العزة أم نكون كما قال حيدر لا يفهمون المكرمات كأنها*** عربية وكأنهم أتراك ! فلتكن ساعة وساعة : *كلما تحدثنا بالعامية فرح المستعمر المستعبد المستخرب ، لأن معناه أن ملكة الفصحى تقل (ولو بالإزاحة المكانية والزمانية ) فيصير القرآن غريبا جزئيا على العقول ، ولا يجتهد الناس لتعلم الفصحى كثيرا ساعتها للأسف ، أما الرقي كل الرقي فهو أن نحاول فهي مفتاح من مفاتيح النهضة • الأدب يعين على تذوق القرآن البليغ مبناه ويرقى بالحس وينشر الفكر في أحلي صورة تطهر العقول من أدران الإعلام والله المستعان ... الأمر يحتاج مجاهدة للنفس لكنني سأرد النفس كرهة ***على الذي تتقي والله معوان وإني لست من ليعت جوانحه ***وبات فيها من الأشجان جذلان إلى هذه الدرجة ؟ ..... : * اللغة هي وعاء الحضارة ، وممارساتنا اللغوية هي اللغة ، وأي خروج فيها يستهلك جزءا من المخ والقلب والمشاعر ويبعد عن الأصل *لغتنا هي اللغة التي نزل بها القرآن الكريم،وتحدث بها الرسول الكريم عليه أفضل الصلوات والتسليم ، فهي حصن ووعاء للدين وأي مسلم غير عربي يسعى لتعلمها سعيا واجبا ومن ضيعها وهو عربي فقد ساهم في تضييع الدين والتضييع دركات فكل تأثير سلبي يعد تقصيرا وربما عد حربا على الله تعالى كما قال أبو الفضل الوليد فما لغة العرب مسموعة ***من القوم والأكثرون نيام وما عربية هذا الزمان*** كتلك التي ربيت في الخيام تحمس جيشا وتنشد شعرا وتعلو الجواد وتجلو الحسام فأين الإباء وأين السخاء ***وأين الوفاءوأين الذمام *رأيت مسلمين في بلاد شرق آسيا يسافرون لدبي خصيصا لشراء محمول عربي للجميع – تسع ساعات سفر - ، ويحبون أن أتكلم معهم بالعربية - رغم ضعفهم فيها - وأن أرسل لهم رسائلي بالعربية وكلما نسيت وجرى لساني بغيرها قالوا لا ...لغة القرآن وكان الأمر يصيبني بالحياء والسعادة معا *اللغة الفصحى أوسع لغات الأرض ولا توجد لغة بنفس السعة ولا بنفس الجمال هل الفصحى صعبة عسيرة معقدة : * أي لحن أو أوركاكة ( أو غموض أو حذلقة ) في الفصحى فهو خطأ من صاحبه وليس عيبا أو قصورا فيها فهو العابث باللغة جهلا والمنتقي عن عمى ! فهو واللغة كما قال قيس : أيا عمرو كم مهرة عربية ***من الناس بليت بوغد يقودها يسوس وما يدري لها من سياسة ***يريد بها أشياء ليست تريدها ( النص يتسع لمن لا يتقن اللغة العربية أو الجامعة العربية ) يقولون لغتنا قريبة من الفصحي : *العامية تحطم الفصحى لأنها لا تلتزم بالإعراب وتسكن أواخر الكلمات ، وتغير الحركات في أول الكلمات ، وتبدل بعض الحروف (كإبدال القاف جيما أو همزة ) *التحول من الفصحي إلى العامية مصيبة حدثت وداء حل لابد من التداوي منه لأنه يصيب الدين والنفس معا يهيم بالغرب لم يقرأ له أدباً ** ويجحد العرب لا يدرى الذى جحدا وكل ما عنده كتب يعددها ** لم يدر مما حَوت غياً ولا رشدا ومن حما لغة الأسلاف من عبث ** وزاد عنها حما دينا ومعتقدا *قال أحد الأدباء عن اللغة العربية: "لقد تعرضت وحدها من بين لغات العالم لكل ما ينصب عليها من معاول الهدم ويحيط بها من دسائس الراصدين لها؛ لأنها قوام فكرة وثقافة وعلاقة تاريخية". * العامية شتت العرب ومزقتهم إلى دول ، والفصحى توحدهم ، وإلا لصارت الصلة بين المصري والمغربي كالصلة بين المصرى والفلبيني المسلم وبالفعل حين يتكلم العربي بلهجته المحلية يعجز غيره عن متابعته ! كما قال الشاعر : ***عربية عجماء تلهي العارفا !! وحين يتكلم الفصحى نفهم ونتواصل وهي أمور بدهية وتنميتها واجب لنصير أمة متوحدة في وجه التحديات الهائلة أفق ... العالم كله ينافح لأجل لغته ....: *قامت إسرائيل بإحياء اللغة العبرية الميتة وترفض فرنسا تلويث الأذن الفرنسية بالإنجليزية حتى سن معينة فلا تعلمها للأطفال وتسن قوانين لتكون نسبة الأفلام المترجمة صوتيا كبيرة كي لا يعتاد الناس سماع غير لغتهم ( في عصر العولمة ) واليابان لها باع في حفظ لغتها بالمثل ومنع الأجنبية عن الأطفال وتحافظ ألمانيا على لغتها بقواميس وكتب ومعاجم لغوية متطورة كل عام - خاصة بعد التوحيد - لرأب الصدع اللغوي ، رغم أن لغتهم صعبة وفقيرة فلماذا ؟ لأن اللغة هي جزء من الذات ... الذات فحين يأتي الأجنبي طوعا للعربية حبا في القرءان فهو هنا يغير دينه راضيا مقتنعا موقنا بتغيير حاضره ومستقبله ومصيره وكل صلاته ومنطلقاته وغاياته ، أما نحن فعلام ...! *الأدب هو المعبر الذي تصل به الدعوة للقلوب ، وتصل به كل رسائل الإصلاح (أو الإفساد )، وترسخ به المعاني وتحب به اللغة التي صيغ بها !! فلو صيغ الأدب بطريقة تحبب الناس في العامية فهو أدب محارب لديننا وهويتنا ، ويقلص من مساحة الحق داخلنا ... مهما حسنت نية قائله ولو تعود الناس على روائع الفصحى أحبوها وانتصر الدين في تلك الخطوة والله تعالى أعلم طغى العقوق وعذر الأقربين على ** هذا التراث فأضحى وهو ينتهبُ باعوا اللآلئ والأصداف من سفه ** وعذرهم أنهم فى الغوص ما تعبُ لا يخجلون حياء إن هم لحنوا ** فيها وفيما سواها اللحن يجتنبُ ما قصرت لغة الفرقان عن غرض ** ولم يؤد سواها كل ما يجبُ كم فى معاجمها من طرفةعجزت **عنها لغات الورى لوتكشف الحجبُ وكم ترى فى تراب الأرض تحقره ** وفى ثناياه لو فتشته الذهبُ وقد تحدث أهل العلم عن أن تعلم العربية الفصحى واجب على المسلم ، لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ، على الأقل يوما بيوم من الفاتحة فصاعدا ووحدة الأمة تقوم على الشرع بلا شك ، وجزء منه لغة التشريع التي تفهم بها الأوامر والمواعظ ، وقد تحدث أهل العلم عن الخطبة بالأعجمية وهل تجوز ! بمعني أنهم يعلمون أنها مشيئة الله تعالى أن تنتشر تلك اللغة وتصير جزءا من الدين وهو ما لا ينفي الخصوصية ، فرغم الفصحي يبقى لكل شعب بعض ممارساته التي تميزه ، وقد كان وسيكون إلى ما شاء الله تعالى ، ولكن سعادتهم بأن يكون الجميع قلبا وقالبا موصولين بحبل تلك الكريمة ،وهو ما نراه في شرق العالم وغربه من الصادقين قديما وحديثا هل يصح أن نقول : عامية أو فصحى ! المهم المضمون ؟...: أعتقد أن الأمر لا خلاف عليه - على الأقل بيننا - في تلك النقطة ، فأراكم والجميع أهل حرص أحسبكم كذلك والله حسيبكم ونسأل الله لنا ولكم مزيدا من العلم والإخلاص أعني أننا نتكلم عن الفصحي أو العامية كأدب إسلامي وهو موضع الحوار ، أما المضمون فمتفق عليه ( فمن رغب عن سنتي رغب عني ) الأمر ليس صراعا بين وسيلة وغاية ... فالفصحي جزء من الغاية وركن من الهدف، والمعادون للأمة يدعمون تلك المحاولات ( التي لا شك في حسن نية الكثيرين من أصحابها ) في هجوم خبيث عريض لتفتيت اللغة العربية وعلومها وآدابها ، مما ينعكس على فهم الإسلام والقرب من القرآن كما أسلفنا والجواب يكون بالبناء .... قال شوقي : وتقلدي لغة الكتاب فإنها *** حجر البناء وعدة الإنشاء وهناك الكثير من التعبيرات الفصيحة في القرآن يعدل عنها القوم للعامية ! وكما قلنا الأمر في أوله صعب ولكنه يهون لاحقا إن شاء الله فكما نجح اليهود وصارت العبرية التي لا حروف لها معروفة ، ولا تشابه حروف الإنجليزية ولا العربية وكانت ميتة حبيسة كتب وعقول قلة ( يعني صلتهم بها أبعد من صلتنا بالفصحى ) سائدة أدبا وطبا ، فمن ثم قويت الصلة بالتوراة المحرفة *يجب أن ننجح ونتعود ونعود غيرنا ثم نتذوق ويحدث ما حدث سابقا ، وتعود الفصحى لمجدها ويشعر الناس بها ، حين نرتقي نحن بهم ونحاول ونبذل الجهد الذي لدينا في الفصحي بدلا من العامية ستحدث الاستجابة إن شاء الله ويجب أن تكون الفصحي السهلة الجميلة الواضحة القريبة هي العمدة فمثلا يقول الله تعالى ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا) ويقول الحبيب صلى الله عليه وسلم : ( فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ) صلى الله عليه وسلم ويقول الشاعر أخي جاوز الظالمون المدى *** فحق الجهاد وحق الفدى تلك كلها أمثلة واضحة يفهمها الجميع فلم لا توظف وأمثالها ويقاس عليها فيعود للأدب الحي بهاؤه .... كما قام البارودي ثم من بعده شوقي ( على خلافنا لبعض المضامين) فقدما أدبا أنعش العالم وجعله يعود ليشعر بجمال اللغة وسلطانها فلو قمنا بدعوة ثم عمل كما عمل هؤلاء لأدينا بعض ما علينا والله المستعان على من يعاديها لهفي على الفصحى رماها معشر***من أهلها ! شلت يمين الرامي لا أعرف العربي يلوي فكه ***إن هم يوما فكه بكلام إن فاه تسمع لكنة ممقوتة ***من فيه سكسونية الأنغام هل الأمر نخوة وعاطفة ؟ وهل يحرم الكلام بالعامية ؟ ليس الأمر عاطفيا حسب فهمي ،وبالفعل أدع الفرصة لغيري ليجتهد ويبلغ الرسالة أحيانا وفي مقامات معينة مع أناس معينين بالعامية ، وربما يكون أفضل مع المسنين البعيدين تماما - في حدود معينة طبعا - لأنهم لا زالوا يعون بعض الفصيح البسيط القرءاني الجميل، لكن هنا ... حين نريد أن نحيي الأدب العربي ! فلنصوبه لفظا ومعني ونحوا وصرفا ، ليكون أفضل لوجه الله تعالى ونبتعد عما حرف لأني أرى بعقلي وعيني أن العداة يدعمون تلك المسألة كما لا يخفى على فطن مثلك أراها معركة دين وحضارة وثقافة تشكل اللغة وعاءها هذا ولا أقول أن الأديب العامي مجرم أو آثم حاشاك أخي الحبيب ، بل هي رؤيتي أنا الفقير المسكين الذليل المقصر وأعتقدها صوابا يحتمل التعديل أقول أن من لديه القدرة على الإحياء ثم تخلى عنها لينعش شيئا عاميا فهو يقلص من قربنا من الحق ومساحته داخلنا نحن العرب خاصة ، وهو أمر مشاهد في الجيل ... قال سبحانه {وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَاماً وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَاناً عَرَبِيّاً لِّيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ }الأحقاف ما عنيتها ليست لغة أجنبية ضد لغة محلية فليست عنصرية ، بل رد القوم للغتهم الأم التي انحرفوا عنها فليس وأدا للسانهم بل تقويما ما عنيته لغة عامية تحدرت من لغة فصيحة ,وأي تقليص للفصيحة خسارة للدين لأن العرب – خاصة- هم حملة الرسالة ( قبل غيرهم ) وصلتهم بها تحتاج للغة أن تحيا {وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ } سورة الرعد ... ومن أصدق من الله قيلا كنت قد وضعته في أحد المنتدايات الجزائرية وبما أن موضوع الأخت يتناول جانب منه أدرجه هنا لتعم الفائدة |
رد: المسخ اللغوي
اقتباس:
نحن كان قصدنا اللغة الهجينة التي لا هي عربية ولا اجنبية ومقت البعض للغتنا العربية ولم نقصد تلك المصطلحات العلمية وما شابهها. ولست من هواة النقد لمجرد النقد أبدا ...وأكره المتعالي مهما كان شأنه |
رد: المسخ اللغوي
اقتباس:
|
رد: المسخ اللغوي
اقتباس:
|
رد: المسخ اللغوي
الاخت اخلاص اتمنى ان تحذفي كل مادار بيني وبينه من نقاش لان لايشرفني ان اناقش شخص جهوي ومتعصب
|
رد: المسخ اللغوي
اقتباس:
فقط لا تستغبينا وتلغي ثقافتنا ولا يشرفني ان ان اناقش من لايحسن اختيار كلماته بأدب |
رد: المسخ اللغوي
اقتباس:
|
رد: المسخ اللغوي
اللهجة المحلية المتداولة في شوارعنا وأسواقنا هي خليط من الأمازيغية والعربية والتركية والفرنساوية وحتى الإيطالية ( ليبيا وتونس ) و الأسبانية ( غرب الجزائر والمغرب ) ، وهو ما يعني أن الدارجة المتداولة ليست فصيحة بالمعنى اللغوي .
اللهجة المغاربية متطورة متأثرة بعديد المؤثرات ، منها تسميات أشياء جديدة ، ( برابول ، طاكسي ، فيديو ... ) ممارسات مستحدثة ( هرجمة ، غراق دار الشرع ، البوسطاوي .) فالدراجة المحلية متطورة تبحث لنفسها عن متنفس ونماء وليست قارة في قوالب جامدة ، فهي متطورة بتطور إنسانها . |
رد: المسخ اللغوي
السلام عليم
بعض الكلمات تكون مبتذلة وبعضها خليط من لغات أجنبية فما دخلها باللهجة الأصلية المرتبطة بالمنطقة أليست هذه عامية من مخلفات الإستعمار ..!! |
رد: المسخ اللغوي
اقتباس:
|
رد: المسخ اللغوي
اقتباس:
اعرف الفرق جيدا وأدرسك كما تحب وبأي لغة شئت استحي احسن لك |
رد: المسخ اللغوي
فعلا أمر غريب عجيب ! ولا عجب فكثير من فئات المجتمع هي من أبناء ماما فرنسا بالرضاعة والله المستعان. أما العامية فأعوذ بالله أن تكون من تراثنا هي مسخ له ولا تشرفني قط العامية ،، وليتنا نطلع على حال السلف مع من يلحن في الكلام فقط ما بالك ممن يكسر لغة العرب ويسميها عامية . إن العدو الحقيقي للغتنا اليوم هي العامية المشؤومة التي شوهت لغتنا الجميلة وهي نكتتة تغيب عن الكثير ووجب التنبيه عليها ! بوركت مسلمة على اللفتة الجميلة |
رد: المسخ اللغوي
أنا متشرف بلغتي الأم الأمازيغية ، ومتشرف بلغة ديني العربية ومتشرف أكثر باللهجة العامية لأنها لسان الجمع والوحدة لجمعنا ، فالضليع منا باللسان الأمازيغي أو العربي أو الفرنساوي أو السبنيولي والطلياني أو حتى الأنجليزي ، سيجدُ قاسما مشتركا للتفاهم بالعامية الجزائرية التي هي عامل موحد لما تحمله من مفردات من لغات شتى رافقت أصحابها ، يجدها في الشارع والسوق والحي والبيت .... فكيف الإنكار والتنكر لها ؟ . ويعجبني الأخ [ حمبراوي ] استخدامه للمفردات الشعبية في استخراج غيضه باعتبارها أكثر تعبيرا عن الآهات لأنها رافقت نموه اللغوي ، وأنبأني أحد أصدقائي بأن أفضل لغة لشتم الخصوم هي اللغة الأم [ الدارجة ] لأنها تشفي الغليل وتفش الغيض ؟!.
فاللغتان العربية والفرنسية الفصيحتين هما لغتا النخب والإدارة يتم التخلص منهما مباشرة بعد الدراسة وولوج عالم المجتمع الواسع ، ليتحول الجميع للهجة الشعبية . هذه حقيقة شئنا أم أبينا . |
رد: المسخ اللغوي
الفاضل الأمازيغي لك كامل الحرية في الإفتخار بلغة الشوارع أما أنا فلا ورب الكعبة فلا أفتخر بلهجة قبيحة جمعت لغة الفرنسيس ومكسور العربية وملحونها وإن كنت لا أنجو منها والله المستعان. للأسف إلا نحن تفتقر عندنا مقوماتنا ولغتنا ! هل رأيتم للفرنسيس عامية ؟؟ لا والله إلا لكنة تختلف من مكان لمكان . وكذلك الألمان والإنجليز ! وكل أمة حباها الله بلغة . إلا نحن كأننا مسخ والعياذ بالله . فلا ورب الكعبة لا أتشرف بالعامية وأني بريىء منها وسألقن أبنائي وبناتي الحديث بالعربية الفصحة ما قدرت لذلك سبيلا فإن استقاموا عليها علمتهم و أرسلتهم عند أجدادهم الشاوية يلقنوها إياها إن أستطعت ثم لغة إنجليزية وفرنسية لينهلوا من علوم الدنيا. وهو مجرد رأي لي في الأخير |
رد: المسخ اللغوي
اقتباس:
بارك الله فيك على هذه المشاركة المميزة لكن هناك من ينظر للموضوع بمنظور اخر فالعربية جزء من الهوية و ليست كلها وإدا كانت العامية قد اشتقت كما قيل لنا من اللغة الأصلية العربية و الأمازيغية فإننا اليوم أصبحنا نبحث عن العربية في هدا الفرع فلا نكاد نجد لها أثر |
رد: المسخ اللغوي
أحييك يا أخي ( ابن باديس ) على حبك للغة القرآن.... ولكني لست مسايرا لك في طرحك و قولك الوصفي [ لغة الشارع ... ، لهجة قبيحة ] ؟ فهي لسان العامة من الشعب في البيت والجامع والحي وداخل القطار وجوف الطائرة المتجهة من الجزائر نحو تمنغست ، وليست قبيحة ؟!
فالفرنصيص لهم لهجاتهم ، البروتونية .... والألزاسية ، والميتروبوليتانية ،والكيبيكية ...الخ وهي متداولة بحرية في مناطقها . العرب الهلالية عندما حلوا ببلادنا في منتصف القرن الحادي عشر الميلادي 1050 ميلادي لم يكونوا بحمولة لغة القرآن وإنما بلهجة من لهجات العرب الكثيرة ، ولم يكونوا بمذهب السنة وإنما كانوا بمذهب باطني قرمطي ؟ وهنا في المغرب تعلموا اللغة العربية الفصيحة ودانوا بالمذهب المالكي ، ولو طفت ببلاد العرب بشساعته ، من مسقط اليمنية إلى نينوى العراقية ، ومن الدوحة القطرية إلى مراكش المغربية لأدركت بأن اللغة العربية هي لغة النخب وليس لغة العامة..... ، فأنا تحدثتُ مع سعودي بالفصيح فلم أتفاهم معه بسهولة لأنه يتحدث بلهجة حجازية ؟ . لكل لغة لهجات تدور في فلكها ... تلك اللهجات لها أدبها المروي ولها مصطلحها اللغوي مشتق من اللغة أواللغات الأم . مسألة اللهج قضية واسعة الإنتشار ، ولها مؤيدون ومناصرون . |
رد: المسخ اللغوي
اقتباس:
تحليل منطقي ولو أنه لا يعترف بوجود أزمة هوية متراكمة بدأت أولى فصولها مع وقوع الجزائر في قبضة الاحتلال الفرنسي و ما عمل عليه هذا الأخير من طمس و محو و محاربة و نسخ لكل ما هو جزائري طيلة تواجده مرورا بالتناقضات و التوجهات الإيديولوجية التي ميزت الفكر الجزائري المعاصر أيام الحركة الوطنية و الثورة و التي بقيت حزازاتها قائمة بعد الاستقلال و التي جعلت بدورها من انطلاقة دولة الاستقلال الفتية تكون عرجاء من الأساس و المشكلة هي أن الصراع الإيديولوجي بين الدوائر أو النخب الفرنكوفونية و الدوائر المعربة في دواليب النظام قد ألقى بنتائجه و تبعاته لاحقا على القالب العام و الذي أثر على قالب العقل و الشخصية الجزائرية ككل وأنت تعرف كما أعرف أخي المكرم أن اللغة و إن كانت وليدة الفكر فهي تؤثر فيه و تؤثر كذلك في السلوك فإدا كانت لهجتنا سابقا مشتقة من الفصحى فإننا اليوم نرها قد ابتعدت عنها كثيرا وذلك لضعف الاهتمام بالفصحى و إهمال تدريسها وفق خطط و استراتيجيات علمية و منهجية سليمة مما أدى في العشرين سنة الأخيرة إلى قطع الطريق و الصلة بين الفصحى و العامية و اليوم الجزائري وجد نفسه غير ملم بلغته الفصحى و مع تزايد اهتماماته و مشاكله و مشاغله و التغيير الكبير الذي حصل في نمط حياته العقلية و النفسية و الاجتماعية بسبب التغيرات التكنولوجية العالمية..., وجد أن لهجته العامية ما عادت قادرة على التعبير عن كل تلك الاحتياجات و ذلك الواقع فكان له أن قام بتكييفها و تطويرها لكن دون الرجوع إلى مصدرها الأول ( العربية ) لأنه فقد الصلة به بل من مصدر آخر و هو لغة المستعمر التي عادت لتغزو بيته و عقله و أفكاره عن طريق الفضائيات الفرنسية التي أحكمت قبضتها على الفكر و المجتمع في الجزائر طيلة عشرية التسعينيات قبل أن تساهم الثورة الرقمية في الحد منها في العشرية الأخيرة و هذه حقيقة يوقنها الجميع فالأصح أن نقوم اعوجاج هذه الدارجة بدل تنميتها لأنها و إن كانت وليدة فكر فهي تؤثر فيه و تؤثر في سلوكنا و ارجاعها إلى الأصل (العربية)و (الأمازيغية) هو ما يحفظ لنا الإنتماء الديني و العربي و المغاربي |
رد: المسخ اللغوي
اقتباس:
وفيك بارك أيها الأخ المكرم مشكلتنا أن هده الدارجة التي نفتخر بها فقدت ارتباطها بالأصل( العربية) وذلك لعدم اهتمامنا بهدا الأصل ودلك بزرع حبه في قلوبنا وتعليمه وفق خطط ممنهجة وكلنا نعلم أن الطفل في البدئ يكتسب لغة محيطه العامية و التي عن طريقها تبدأ معالم علاقته المستقبلية بلغته الفصحى تتشكل لكن الأمر يتوقف على مدى ارتباط لهجته الأولى مع تلك اللغة الأصيلة فكيف إدا كان هدا الإرتباط مفقود |
رد: المسخ اللغوي
اقتباس:
الفاضل أمازيغي ، لعلك لم تفهم قصدي أو ربما لم أوضحه بما يكفي أنا لا أتكلم على ما يشوب اللغة من رنة وغنه وميول في اللسان فهذا ولابد معروف عند العرب وعند العجم لكن في إطار اللغة الأصلية. فالفرنسية هي فرنسية وما يختلف إلا الغنة ومخارج الحروف فلهجة أهل مارساي ليست كلهجة باريس أو قراند برتاني ! لكن الكلمة هي الكلمة والجملة هي الجملة واللغة هي اللغة وهي الفرنسية بأفعالها وأسمائها ... لكن ما يوجد عندنا هي مزيج قبيح لا يرقى لدرجة اللغة فهي فرنسية مكسرة وعربية محرفة وشيىء لايستقيم ولا نجني منه إلا القضاء على العربية الفصحى وتمييع لغتنا . فتأمل يارعاك الله |
رد: المسخ اللغوي
السلام عليكم برأيي نحن بحاجة ماسة لتهذيب عاميتنا التي تعكس جانبا كبيرا من شخصيتنا.. على سبيل المثال اعتدنا على القول "اعطيني كاشية تاع الراس"... و ارى انه من الاجمل لو قلنا "اعطينا حبة بانادول او براسيتامول او اكسبوندول" لهجة جيل اليوم مثلا لا اطيق سماعها من كثر الكلمات الدخيلة التي لا اصل و لا حياء فيها.. و علينا مواجهتها بكلام اكثر تادبا و قربا من لغتنا الاصيلة عريبة كانت أو امازيغية... اهل بجاية مثالا يستعملون كثيرا الكلمات العربية مثل"زاورة" "دروج" "أرواح" و انا شخصيا افضل الكلمات الامازيغية سواءا كانت من اللهجة أو من اللغة.... بارك الله فيك اختي مسلمة على طرحك القيم... |
رد: المسخ اللغوي
ياخي حنا نحكيو عربية نورمال
ولا لالا خيتو ههه عندك الحق لازملنا نسقمو كلامنا رجعنا اضحوكة مرانا حاكمين عربية ولا فرنسية ارواح تقول لتلميذ يعقب الباك دير فقرة بالعربية ولا الفرنسية وتشوفي العجب العجاب بارك الله فيك ع الطرح |
رد: المسخ اللغوي
اقتباس:
وعليكم السلام وفيك بارك الله أختي الكريمة فاللهجة إدا خرجت عن أصلها صنعت مسخا غريبا عن هويتنا وإدا سلمنا أن اللغات الأخرى و اللهجات المشتقة منها هيمنت على لساننا بفضل التطور العلمي فإنه لا يمكن أن نسلم أن تطمس هاته الدارجة هويتنا العربية و الأمازيغية لأنها ستجعلنا إدا لم أقل أنها جعلتنا بلا لسان |
رد: المسخ اللغوي
اقتباس:
وفيك بارك الله لا لا يا خيتو سي با نورمال نعطيك ميكروفون ونقولك عبر عن شعورك اعلابالي تم تحصلي (أمزح فقط) أنا عندما أخير بين الفرنسية و الإنجليزية أختار الإنجليزية لأني أجيدها و درست تخصصي بها و أجدها لغة العلم و لا أستعملهما إلا إدا كنت مضطرة شكرا على المرور |
رد: المسخ اللغوي
العامية الجزائرية التي حافظ عليها الآباء والآجداد رغم الغزو والاحتلال مشتقة من العربية بنسبة كبيرة جدا جدا..
قرأت في كتاب وجدته صدفة أن علماء مسلمون اجتمعوا في بداية الثمانينات في الجزائر في ملتقى الفكر الاسلامي الذي كان يشرف عليه العلامة المرحوم ملود قاسم ،وتناقش العلماء في مسألة علمية وهي :رتق الآرض والسماء مصداقا لقوله تعالى: ( أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما ) واختلف العلماء في كلمة ففتقناهما وفي المساء كان العلماء في جولة فسمع أحدهم شابا عاصميا في القصبة يقول لصديقه سروالي تفتق سأخيطه وأعود فناداه العالم وأخذ المفردة وغدا كانت الحل الوسط والصائب في تفسير الكلمة وشرحها. وهناك دراسة قامت بها هيئة عربية مختصة من بينها الدكتور أحمد طالب الإبرهيمي أطال الله في عمره،وخلصت الدراسة إلى نتيجة أن العامية في الشرق الجزائري أصلها عربي بنسبة90/100 ومنها مفردات لم تعد تستعمل حاليا وهي موجودة في الشعر الجاهلي. هذه العامية التي بها نعتز ونفخر لا عامية هجينة ممسوخة متسخة على غرار واش راك صافا؟؟ راك بيان؟؟......الخ. وشكرا للجميع |
رد: المسخ اللغوي
المتابع لمسلسل ( طاش ماطاش ) عبر الفضائيات المشرقية يرى المسخ اللغوي على حقيقته ، فاللهجة العربية الحجازية لا تقل سوءا عما هو متداول عندنا في لهجتنا الجزائرية ،
فهذا نموذج من لهجة الحجاز على لسان الشيخ فؤاد ، وأسعد عمر قلي ،وطرطشلي : افهمونا معنى هذه العبارة العربية الحجازية الفصيحة جزاكم الله خيرا ، [قولتلو - مرحبمبو - أندر - تلاته - تنينه - كزلك - دحين !!] وهذا النموذج المقدم هو نقطة في بحر متلاطم من اللهجات المشرقية التي يقال أنها عربية ؟ أفهمونا المعنى ... أفهمكم الله . |
رد: المسخ اللغوي
الاخت لا تتكلم عن اللهجة التي في اغلب الاحيان لها مصدر لغوي
على شاكلة (روح _ هاك_يامس_ لولامس_البارح_لولبارح _بعداغد_العشية_كاس _بريق_كتان_.......)و الكثير الكثير اغلبها لها اصل عربي 90/100 مع تغيير طفيف و لا تتكلم عن مصطلحات عالمية مثل الادوية و المصطلحات العلمية هي تتكلم عن كلمات لها بديل في لهجاتنا و مع ذلك يستغنى عنه اما عن قولنا انها ارث الاستعمار فانا ارى ان الفرنسية المكسورة منتشرة بين الشباب اكثر من كبار السن ذكرتني في قول احدهم كي تكون تطرافارسي ف لا روت تفيريفي قوش و ادروات ولا تطرافارسي ديراكت ؟؟؟؟ . . . . فهل هذه الجملة يقبلها من له غيرة على لغته و لهجته ما ضره لو قال كي تكون تقطع في طريق تتلفت على ليمنة و ليسرة ولا تفوت طول ؟؟؟ . . . . . . بالله عليكم اين دعاة الحفاظ على التقاليد و الاصالة ام انها تكون في الامور الشرعية فقط ؟؟ . . . . . ليست اللهجة الحجازية وحدها سيئة فحتى المصرية و السورية و العراقية و الكويتية ........و مع ذلك اغلب الناس يفهمونها ليست مثل اللهجات المغاربية التي تعتبر مشكل لاغلب العرب |
رد: المسخ اللغوي
اقتباس:
اللهجات المغاربية لها خصوصية تتعلق بخصوصية تنوع الاجناس التي سكنت بشمال افريقيا وهذا التنوع خلق لهجات مختلفة بين المناطق, الذي حدث خلال العشرية السوداء نزح الالاف من الناس والعوائل نحو العاصمة من مختلف المناطق وهذا النزوح سبب خلط باللهجات بين سكان العاصمة القدماء والجدد فاصبحنا نسمع لهجة جديدة مختلفة تماما عن لهجة سكان العاصمة الاصليين ودخلت مفردات جديدة بين الناس وحدث هذا الخلط الذي نعيشه الان بينما لو ذهبنا للمناطق الاخرى التي لم يحدث بها نزوح سنرى ان السكان للان محافظين على لهجتهم الاصلية. اعتقد ان اكثر المنتقدين للهجة بهذا الموضوع هم من سكان العاصمة وانا شخصيا اعطيهم الحق.. |
| الساعة الآن 12:53 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى